Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
عبد الرحمن بن ربيعة، ويقال: عبد الرحيم
حرف الذال فارغ
حرف الراء
٣٨٠٥ - عَبْد الرَّحْمُن بن ربيعة، ويقال: عَبْد الرحيم، ويقَال: ربيعة بن زمعة (١)
وهو أصح.
حدَّث عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أيوب بن نافع بن کیسان.
روی الولید بن مسلم عَن من سمعه عنه.
وقد ذكرت حديثه في ترجمة نافع بن کیسان.
(١)) كذا بالأصل، وفي م والمطبوعة: ربيعة بن ربيعة.

٣٤٢
عبد الرحمن بن زياد بن عبيد أخو عبيد اللّه وسالم وعبّاد
حرف الزاي
٣٨٠٦ - عَبْد (١) الرَّحْمُن بن زياد بن عُبَيْد (٢)
أخو عُبَيْد اللّه، وسالم، وعبّاد
أحد الأجواد، وقدم على معاوية فولآه خراسان، ثم وفد على يزيد بن معاوية.
(٣) قرأت على أَبي الوفاء حفاظ بن الحَسَن بن الحُسَيْن، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأَ
(١) كذا وقعت هذه الترجمة هنا بالأصل وم، وأخرت في المطبوعة والمختصر إلى ما بعد ترجمة عبد الرحمن بن
زیاد بن أنعم.
(٢) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ١٩١/١١ وتهذيب التهذيب ٣٦٢/٣.
(٣) قبله ورد في المطبوعة وقد سقط من الأصل وم خبر نستدركه من المطبوعة من طريقين.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفقيه، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ، نا أبو طاهر الفقيه، أنا أبو بكر
محمد بن الحسين القطان، نا علي بن سعيد النسوي، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا عبيدة بن أبي رائطة
الكوفي، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد اللَّه بن مغفل المزني قال: قال رسول اللَّه وِّ:
الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم، ومن
آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه.
رواه الترمذي عن محمد بن يحيى عن يعقوب.
أخبرناأبو بكر الفرضي، قال: قرىء على أبي الحسن علي بن إبراهيم المقرىء، أنا أبو بكر جعفر بن حمدان إملاء،
نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سعد بن إبراهيم بن سعد، نا عبيدة بن أبي رائطة الحذاء التميمي،
حدثني عبد الرحمن بن زياد أو عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال قال رسول اللَّه وله:
الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، من أحبهم فيحبي أحبهم، ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم. ومن
آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله - عز وجل - ومن آذى الله - عز وجل - يوشك أن يأخذه.
وبعد هذا الخبر ورد في م خبر، وقد سقط من الأصل، نستدرکه هنا:
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو المعالي ثابت بن بندار، أنا أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، أنا أبو بكر
محمد بن أحمد البابسيري، أنا الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي، قال قال أبي:
=

٣٤٣
عبد الرحمن بن زياد بن عبيد أخو عبيد اللّه وسالم وعبّاد
عَبْد الوهّاب الميداني، أَنْبَأْ أَبُو سُلَيْمَان بن زَبْرِ، أَنْبَأْ عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن جعفر، أَنَا مُحَمَّد بن
جرير (١)، حدَّثني الحارث بن مُحَمَّد، حذَّثني علي بن مُحَمَّد، نَا أَبُو عمرو قَال: سمعت
أشياخنا يقولون :
قدم عَبْد الرَّحْمُن بن زياد وافداً على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين ما لنا حق؟ قَال:
بلى، قَال: فما ذاك؟ قَال: تولّيني، قَال: بالكوفة النعمان بن بشير، وهو رجل من أصحاب
رسول الله وَ﴿، وعُبَيْد اللّه بن زياد على البصرة، وخُرَاسان، وعبّاد بن زياد على سِجِسْتان،
ولست أرى عملاً يشهد (٢) إلّ أن أشركك في عمل أخيك عُبَيْد اللّه. قَال: أشركني، فإنّ عمله
واسع يحتمل الشركة، فولآه خراسان.
وقَال علي: وذكر أَبُو حفص الأَزْدي قَال: حدَّثني عمي (٣) قَال: قدم علينا قيس بن
الهيثم الشُّلَمي، قد (٤) وجّهه عَبْد الرَّحْمُن بن زياد، فأخذ أسلم بن زُرْعَة فحبسه، ثم قدم
عَبْد الرَّحْمُن فأغرم أسلم بن زُرْعَة ثلاثمائة ألف درهم.
قَال: وذكر (٥) مُصْعَب بن حيّان (٦) عَن (٧) أخيه مقاتل بن حيان قَال: قدم
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد خراسان، فقدم رجل سخيّ حريص ضعيف (٧) لم يغز غزوة واحدة،
وقد أقام بخُرَاسان سنتين .
قَال علي: قَال عوانة: قدم عَبْد الرَّحْمُن بن زياد على يزيد بن معاوية من خُراسان بعد
قتل الحُسَيْن، واستخلف على خُراسان قيس بن الهيثم.
قال (٨): وحدَّثني مسلمة بن محارب، وأَبُو حفص قَالا: قَال يزيدُ لعَبْد الرَّحْمُن بن
زياد: كم قدمتَ به معك من خراسان من المال؟ قَال: عشرين ألف ألف درهم، قَال: إنْ شئتَ
حاسبناك وقبضناها منك، ورددناك على عملك، وإنْ شئتَ سوغناك وعزلناك، وتعطي
وحدثت أبا زكريا - يعني يحيى بن معين - عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، قال: حدثني عبيدة بن أبي رائطة، عن
=
عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: قال رسول اللَّه ◌َّه:
«الله الله في أصحابي» فقال أبو زکریا: لا أعرف عبد الرحمن بن زياد.
وذكر غير أبي زكريا أنه ابن زياد بن أبي سفيان.
(٢) كذا بالأصل وم. وفي تاريخ الطبري: يشبهك.
(١) الخبر في تاريخ الطبري ٣١٥/٥.
کذا بالأصل، وفي تاريخ الطبري: حدثني عمر.
(٣)
الطبري؛ وقد.
(٤)
(٥) في م: وذكره.
(٦) في م: مصعب ((بن حيان)) سقطت منها، وبعد كلمة مصعب إشارة إلى الهامش، ولم يكتب عليه شيء.
(٧) ما بين الرقمين ليس في م.
(٨) تاريخ الطبري ٣١٦/٥.

٣٤٤
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
عَبْد اللّه بن جعفر خمس مائة ألف درهم [قال: بل تسوغني ما قلت، ويستعمل عليها غيري،
وبعث عبد الرحمن بن زياد إلى عبد الله بن جعفر بألف ألف درهم، وقال: خمسمئة ألف](١)
من قبل أمير المؤمنين وخمس مائة ألف من قبلي.
وذکر أَبُو جعفر الطبري أن ولا يته على خُراسان كانت في سنة تسع وخمسين.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب المَاوْرَدي، أَنَا أَبُو الحسن (٢) السيرافي، أَنْبَأْ أَحْمَد بن إسحاق، نَا
أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة قَال:
أقر يزيدُ عَبْد الرَّحْمُن بن زياد على خراسان، فشخص عنها عَبْد الرَّحْمُن واستخلف
قيس بن الهيثم السلمي، فعزله يزيد وولّى سَلْم (٣) بن زياد خراسان وسِجِسْتان، فوجه سَلْم(٣)
إلى خراسان الحارث بن معاوية المازني، فلم يزل علیها حتى مات یزید.
٣٨٠٧ - عَبْد الرَّحْمُن (٤) بن زياد بن أَنَّعُم(٥) بن ذَرِيْ بن يُحْمِد (٦) بن معَدِي کرب
أَبُو خالد - ويقال: أَبُو أيوب - المعافري ثم الشَّعْبَانِي الإِفريقي(٧)
قاضي أفريقية .
روى عَن أَبيه، وزياد بن نُعَيم الحَضْرَمي، وأَبُو عَبْد الرَّحْمُن عَبْد اللّه بن يزيد الحُبُلي،
وبكر بن سوادة، وأَبي الهيثم (٨) دُخَين الحَجْري، وعمّارة بن راشد الكِنَاني الليثي، وأبي
علقمة صاحب أبي هريرة، وعتبة بن حُمَيد، وعَبْد الرَّحْمن بن رافع التنوخي.
روى عنه: الثوري، وعثمان بن الحكم الجذامي، وعیسی بن یونس، وبکر بن عمرو،
وعَبْد اللّه بن لَهيعة، وأَبُو معاوية الضرير، وعَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد المحاربي، وخالد بن
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف للإيضاح عن م والطبري.
(٢) عن م وبالأصل: أبو الحسين؛ تصحيف.
(٣) عن م وبالأصل: سالم تصحيف، وانظر تهذيب الكمال ١١/ ١٩١ .
(٤) كذا وردت بالأصل وم هنا، وجاءت في المطبوعة بعد حرف الزاي مباشرة، وهو أشبه.
أنعم: بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة (تقريب التهذيب).
(٦)
(٥)
صوب ابن ماكولا في الأكمال ٣/ ٣٨٢ ضبطها بضم الياء.
ترجمته وأخباره في: الأنساب، وتهذيب الكمال ١٨٦/١١ وتهذيب التهذيب ٣٦٠/٣ وميزان الاعتدال ٢/ ٥٦١
(٧)
وتاريخ بغداد ٢١٤/١٠ وسير أعلام النبلاء ٦/ ٤١١ والوافي بالوفيات ١٤٧/٨ والكامل لابن عدي ٢٧٩/٤ .
(٨) كذا بالأصول؛ وفي تهذيب الكمال: أبي ليلى.

٣٤٥
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
حُمَّيد، وعَبْد اللّه بن يزيد المقرىء، وعَبْد اللّه بن المبارك، والجارود بن يزيد النَّيْسَابوري،
ومروان الفَزَاري، وابن وَهْب، ورِشْدِين بن أسعد (١) ، ومُحَمَّد بن يزيد الواسطي، ويَعْلَى بن
عُبَيْد، وعَبْدَة بن سُلَیْمَان، ومُحَمَّد بن شعیب بن شابور.
ووفد على خلفاء بني أمية، وولّه مروان بن مُحَمَّد قضاء افريقية، وكان قوّالاً للحق.
أَخْبَرَنَا أَبُو نصر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن رضوان، وأَبُو علي الحَسَن بن المُظَفّرِ، وأَبُو
غالب بن البنّا، قَالوا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، نَا أَحْمَد بن جعفر، نَا بشر بن موسى الأسدي،
نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن المقرىء، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم، حدَّثني أَبُو عَلْقَمة قَال:
سمعت أبا هريرة يقول:
كان رسول الله ◌ّله يقول: ((سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله ملء الميزان، والله
أكبر ملء السموات والأرض، ولا إله إلّ الله ليس دونها (٢) ستر، ولا حجاب حتى تخلص إلى
ربّها عز وجل))(٧٠٢٣].
أَخْبَرَنَا أَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو القاسم بن الحُصَين، وأَبُو غالب بن البنّا، قَالوا: أَنَا
أَبُو مُحَمَّد الجوهري، نَا أَحْمَد بن جعفر، نَا أَبُو علي بشر بن موسى، نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن
المقرىء عَبْد اللّه بن يزيد، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد، حدَّثني زياد بن نعيم الحَضْرَمي قَال:
سمعت زياد بن الحارث الصُّدائي صاحب رسول الله وَ ل﴿ يحدَّث قَال:
أتيتُ رسول الله وَ ﴿ فبايعته على الإسلام، وأُخبرتُ أنه بعث جيشاً إلى قومي، قلت: يا
رسول الله، اردد الجيش فأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم، فقال لي: ((اذهب، فردّهم))، فقلت:
يا رسول الله إنّ راحلتي قد كلّت، فبعث رسول الله ◌َّآ رجلاً فردّهم.
قَال الصُّدَائي: وكتبت(٣) إليهم كتاباً فقدم وفدهم بإسلامهم، فقال لي رسول الله وَلّى:
[((يا أخاصداء إنك لمطاع في قومك)) فقلت: بل الله هو هدام للإسلام، فقال لي
رسول الله وهي:](٤): ((أفلا أؤمرك عليهم؟)) فقلت: بلى يا رسول الله، قَال: فكتب لي كتاباً،
فقلت: يا رسول الله مُرْ لي بشيء من صدقاتهم، قَال: ((نعم))، فكتب لي كتاباً آخر.
قَال الصدائي: وكان ذلك في بعض أسفاره. فنزل رسول الله و الجر منزلاً، فأتاه (٥) أهل
(١) الأصل: ((ورشد بن أبي سعد)) وفي م: ((ورشد بن سعد)» والصواب عن تهذيب الكمال.
(٣) كذا بالأصل وم والمختصر ٢٤٨/١٤.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: دونه.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م.
(٥) بالأصل: فأتوه، والمثبت عن م.

٣٤٦
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
ذلك المنزل، يشكون(١) له عاملهم، ويقولون أخذنا بشر(٢) كان بيننا وبين قومه في الجاهلية.
فَقَال النبي ◌ِّر: ((أوَ فعل؟)) فقالوا: نعم، فالتفت النبي ◌َّ إلى أصحابه وأنا فيهم فقال: ((لا
خير في الإمارة لرجل مؤمن)).
قَال الصُّدَائي: فدخل قوله في نفسي، ثم أتاه آخر فقَال: يا نبي الله أعطني، فقَال
النبيِ وَ لجه: ((من سأل الناس عَن ظهر غنى فصدائعٌ في الرأس وداء في البطن)) فقَال السائل:
فاعطني من الصَدَقة، فقال له رسول الله وَله: ((إنّ الله عز وجل لم يرضَ بحكم نبي ولا غيره في
الصدقات حتى حكم فيها فجزّأها ثمانية أجزاء، فإن كنتَ من تلك الأجزاء أعطيتك أو
أعطيناك (٣) حقك)).
قَال الصدائي: فدخل ذلك في نفسي أنّي سألته من الصدقات وأنا غني، ثم إنّ
رسول الله وَل* اعتشى(٤) من أول الليل فلزمته، وكنت قوياً، وكانوا أصحابه ينقطعون عنه
ويستأخرون، حتى لم يبق معه أحد غيري، فلما كان أوان أذان الصّبْح أمرني فأذنت، فجعلت
أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل رسول الله وَله ينظر ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: ((لا))،
حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله و ﴿ فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه فقال: ((هل
من ماء يا أخاصداء)) فقلت: لا، إلّ شيء قليل لا يكفيك فقال النبي ◌َّ: ((اجعله في إناء، ثم
ائتني به))، ففعلتُ، فوضع کفه في الماء.
قَال الصدائي: فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عيناً تفور، قَال لي رسول الله وَله:
((لولا أني أستحي من ربي عز وجل لسقينا واستقينا(٥)، نَاد في أصحابي من له حاجة في الماء))،
فناديتُ فيهم، فأخذ من أراد منهم، ثم قام رسول الله وَ ﴿ فأراد بلال أن يقيمَ، فقَال له
النبي ◌َّهُ: ((إنّ أخا صُداء هو أذن، ومن أذّن فهو يقيم)) فقَال الصُّدائي: فأقمتُ الصلاة، فلما
قضى رسول الله ولم أتيته بالكتابين فقلت: يا نبي الله أعفني من هذين، فقال نبي الله وَله: ((ما
بدا لك؟)) فقلت: سمعتك يا نبي الله تقول: لا خيرَ في الإمارة لرجل مؤمن))، وأنا أؤمن بالله
ورسوله، وسمعتك تقول للسائل: ((مَنْ سأل الناس عَن ظهر غناً فهو صُدَاع في الرأس وداء في
البطن))، وسألتك وأنا غني، فقَال نبي الله وَّ: ((هو ذاك، فإنْ شئتَ فاقبلْ، وإِنْ شئتَ فدعْ))،
فقلت: أدُ، فقَال لي رسول الله وَّر: ((فدلني على رجل أؤمره عليكم)) فدللت(٦) على رجلٍ
عن م واللفظة مضطربة بالأصل.
(١)
((أو أعطيناك)) ليس في المطبوعة.
(٣)
كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: وأسقینا.
(٥)
(٢) في م: أخذنا بشيء.
(٤) اعتشى أي سار وقت العشاء (انظر النهاية).
(٦) كذا بالأصل وم، وفي كنز العمال: فدللته.

٣٤٧
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
من الوفد الذين قدموا عليه، فأمره عليهم، ثم قلنا: يا نبي الله، إنّ لنا بئراً إذا كان الشتاء وسعنا
ماؤها، واجتمعنا عليها وإذا كان الصيف قلّ ماؤها فتفرقنا على مياه حولنا، وقد أسلمنا، وكلّ
من حولنا عدو لنا، فادعُ الله لنا في بئرنا أن يسعنا (١) ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق، فدعا
بسبع حصيات، فعركهن في يده ودعا فيهن ثم قال: ((اذهبوا بهذه الحصيات، فإذا أتيتم البئرَ
فالقوا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله عز وجل)).
قَال الصُّدائي: ففعلنا ما قَال لنا (٢) فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها - يعني البئر -.
هذا حديث حسن وقع لي عالياً.
رواه البغوي في معجمه عَن عَبْد الرَّحْمُن بن صالح الأزْدي، عَن عیسی بن یونس، عَن
عَبْد الرَّحْمن الإِفریقي بإسناده نحوه :
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنا عيسى بن علي، نَا
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا عَبْد الرَّحْمُن(٣) بن صالح الأزدي.
فذكره .
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إِبراهيم، أنبأ أَبُو الحَسَن رَشَأ بن نظيف، أَنَا الحَسَن بن
إِسْمَاعيل، أَنا أَحْمَد بن مروان، نَا النضر بن عَبْد اللّه الحُلْواني، نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن المقرىء،
نَا عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم أَبُو خالد الإفريقي، وكان أوّل مولود وُلد بالمغرب من
إِفريقية، حدَّثني مسلم بن يسار، عَن سفيان بن وَهْب، عَن عمر بن الخطّاب قَال: سمعت
رسول الله وَلٌ يقول: ((كلّ مسكرٍ حرام)) (٧٠٢٤] .
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو
عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (٤)، نَا الجنيدي، ثنا البخاري، نَا
عَبْد اللّه بن يزيد، ثنا عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم أَبُو خلف (٥) الإِفريقي الشَّعباني المعافري،
كان جاز المائة .
وبلغني عَن المقرىء أنه [قال: ] مات سنة ست وخمسين ومائة، كذا قَال، والصواب:
أَبُو خالد.
(١)
عن م وبالأصل: يشبعنا.
(٢) الأصل: ((منا)) والصواب عن م.
(٣) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: عبد الله.
(٤) الكامل لابن عدي ٤/ ٢٨٠ .
(٥) كذا بالأصول وابن عدي، وهو تحريف، والصواب أبو خالد، وسينبه المصنف إلى ذلك في آخر الخبر.

٣٤٨
عبد الرحمن بن زیاد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، وأَبُو العزّ الكِيْلي، قَالا: أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن
- زاد ابن المبارك، وأَبُو الفضل بن خَيْرُون قَالا : - أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا أَبُو
الحُسَيْن الأهوازي، أَنَا أَبُو حفص الأهوازي، نَا خليفة بن خيّاط قَال (١).
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم من أهل إِفريقية، مات في خلافة أبي جعفر.
أَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنا أَحْمَد بن
الحسن(٢)، والمبارك بن عَبْد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قَالوا: أَنَا أَبُو أَحْمَد - زاد
أَحْمَد: وأَبُو الحُسَيْن قَالا : - أَنَا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل
قَال (٣):
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم الإِفريقي سمع أباه، وأبا عَبْد الرَّحْمُن الحُبُلي، وبكر بن
سَوَادة، وروى عنه الثوري، قَال المقرىء: هو الشَّعْباني المعافري أَبُو خالد أول مولود في
الإسلام [ - يعني بافريقية -](٤)، جاز المائة.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك - شفاهاً(٥) - قَال (٦): أَنَا أَبُو القاسم بن
منده، أَنَا أَبُو علي - إجازة -.
ح (٧) قال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنا علي بن مُحَمَّد، قَالا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
حاتم قَال (٨) :
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم الإِفريقي، روى عَن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن الحُبُلِي، ودُخَين
الحَجْري، روى عنه الثوري، وعيسى بن يونس، وعَبْد الرَّحْمُن المحاربي، وأَبُو معاوية،
وعَبْد (٩) اللّه بن يزيد المقرىء، سمعت أبي يقول ذلك: قَال أَبُو مُحَمَّد: روى عنه ابن وَهْب.
كتب إليَّ أَبُو مُحَمَّد حمزة بن العبّاس، وأَبُو الفضل أَحْمَد بن مُحَمَّد، ثم حدَّثني أَبُو بكر
اللفتواني عنهما، قالا: أَنا أَبُو بکر الباطرقاني، أَنا أَبُو عَبْد الله بن منده، أَنا أَبُو سعید بن يونس
قَال:
(١) طبقات خليفة بن خياط ص ٥٤٣ رقم ٢٧٩٦ .
(٣)
التاريخ الكبير للبخاري ٢٨٣/١/٣.
(٥)
في المطبوعة: أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذناً وأبو عبد اللَّه الحسين بن عبد الملك شفاهاً.
في م: ((قالا)) واللفظة ليست في المطبوعة.
(٦)
(٨) الجرح والتعديل ٢٣٤/٥.
(٢) عن م وبالأصل: الحسين، تصحيف.
(٤) الزيادة عن م، ولبست في التاريخ الكبير.
(٧) (ح)) حرف التحويل ليس بالأصل وأضيف عن م.
(٩) في م: وعبد الرحمن.

٣٤٩
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن فري بن یحمد بن معدي کرب
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم بن ذَري بن يُحْمِد الشَّعْبَاني، قاضي إِفريقية يُكْنَى أبا
خالد، روى عنه سفيان الثوري، وبكر بن عمرو، وعثمان بن الحكم الجُذَامي، وعَبْد اللّه بن
لَهيعة، وخالد بن حُمَيد، وغيرهم، توفي سنة ست وخمسين ومائة وكان أوّلَ مولودٍ ولد
بافريقية في الإسلام.
قرأت على أبي غالب أَحْمَد بن الحَسَن، عَن أَبي الفتح بن المحاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن
الدار قطني، قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم بن ذَري بن يُحْمِد الشَّعْباني أَبُو خالد، قاضي
إِفريقية، روى عَن الثوري، وابن وَهْب، والمقرىء وغيرهم، يروي(١) عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمُن
الحبلي، وعن عَبْد الرَّحْمُن بن رافع التنوخي، وبكر بن سَوَادة وغيرهم.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلَمي، عَن أَبي زكريا البخاري.
ح وحدَّثنا خالي أَبُو المعالي محمد بن يحيى القرشي، نَا أَبُو الفتح نصر بن إِبراهيم،
أَنْبَأْ أَبُو زكريا، ثنا عَبْد الغني بن سعيد قال: ذَرِي بذال معجمة: عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن
أَنْعُم بن ذَرِي أَبُو خالد الإفريقي.
أَخْبَرَنَا أَبوا(٢) الحَسَن: علي بن أَحْمَد بن منصور، وعلي بن الحَسَن بن سعيد، وأَبُو
النجم بدر بن عَبْد اللّه قَالوا: قَال: لنا(٣) أَبُو بكر الخطيب(٤): عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أُنَّعُم
أَبُو خالد الافريقي، سمع أباه، وأبا عَبْد الرَّحْمُن الحُبُلي، وبكر بن سَوَادة(٥)، روى عنه سفيان
الثوري، وبكر بن عمرو، وعَبْد اللّه بن لهيعة، وعثمان بن الحكم الجُذَامي، وعَبْد اللّه بن
وَهْب، وخالد بن حُمَيد، وعَبْد اللّه بن إدريس الأَزْدي(٦)، وأَبُو عَبْد اللّه المقرىء وغيرهم.
ذكر أَبُو سعيد بن يونس المصري: أنه عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم بن ذَرِي بن
يُحْمِد بن معَدِي كَرِب بن أسلم بن منبه(٧) بن النمارة (٨) بن حیویل(٩) بن عمرو بن أشرط بن
سعد بن ذي شعبين بن يعفر بن ضبع بن شعبان بن عمرو بن معاوية بن قيس الشَّعْبَاني، وكان
(١) المطبوعة: روى.
(٢) بالأصل وم: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٤)
(٣) عن م وبالأصل، أنا.
(٥)
تاریخ بغداد: سواد.
(٧)
في م: منية.
تاريخ بغداد: حويل بن عمرو بن أشواط .
(٩)
تاريخ بغداد ٠٢١٤/١٠
(٦) كذا بالأصل وم وفي تاريخ بغداد: الأودي.
(٨) في تاريخ بغداد: النماد.
1

٣٥٠
عبد الرحمن بن زیاد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
أول مولود ولد بأفريقية، في الإسلام، وولي القضاء بأفريقية ووفد إلى أبي جعفر المنصور،
وقدم علیه وهو ببغداد -.
كذلك قرأت في كتاب أَبي الحَسَن بن الفرات بخطه قال: أخبرني أَبُو القاسم عُبَيْد اللّه بن
العبّاس قَال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن سراج الحرشي، قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم،
قدم على أبي جعفر بغداد في بيعة أهل إِفريقية.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبي نصر الحافظ، قَال (١): وأما ذَري بفتح الذال
المعجمة وكسر الراء، وتخفيف الياء فهو: أَنْعُم بن ذَرِي بن يُحمد بن معَدِي کرب بن أسلم بن
منبه بن النمارة (٢) بن حيويل بن عمرو بن أشوط بن سعيد بن ذي شعبين بن يعفر بن
ضبع بن شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية الشَّعْبَاني، ومن ولده: عَبْد الرَّحْمن بن زياد بن
أَنْعُم قاضي إِفريقية أَبُو خالد، يروي عَن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن الحُبُلي، وبكر بن سَوَادة، وزياد بن
نعيم الحَضْرَمي، روى عنه سفيان الثوري، وابن لَهيعة، وابن وَهْب، وبكر بن عمرو،
وعثمان بن الحكم، وخالد بن حُمَيد، والمقرىء وجماعة، وحديثه كثير مشهور، وله وفادة
على المنصور، وهو أوّل مولود ولد (٣) بأفريقية في الإسلام، مات بأفريقية سنة ست وخمسين
ومائة، قاله ابن يونس.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العبّاس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن
حَمْدُون، أَنْبَأ مكي بن عَبْدَان، قَال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول:
أَبُو خالد عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم الإِفريقي، سمع أبا عَبْد الرَّحْمُن الحُبُلي، روی
عنه الثوري، والمقریء.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جعفر بن يحيى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنا
الخَصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أخبرني أَبي، قَال:
أَبُو أيوب عَبْد الرَّحْمُن بن زياد الإِفريقي، روى عنه عَبْد الرحيم (٤) بن سُلَيْمَان، حُكي
ذلك عن ابن معین .
وقَال في موضع آخر: أَبُو خالد عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أنْعُم.
الإكمال لابن ماكولا ٣٨٢/٣ باختلاف العبارة.
(١)
(٢)
في الإكمال: السمادة.
(٤) في المطبوعة: عبد الرحمن، تصحيف. وانظر تهذيب الكمال ١٨٦/١١ .
(٣) في م: ولد في الإسلام مات بافريقية.

٣٥١
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل، نَا عَبْد اللّه بن يزيد، نَا
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم أَبُو خالد الإفريقي الشَّعْباني المعافري، كان جاز المائة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو طاهر بن أبي الصقر، أَنَا هبة الله بن
إبراهيم بن عمر، أَنا أَبُو بكر المهندس، نَا أَبُو بِشْر الدَوْلاَبي، قَال(١): أَبُو خالد
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، سمع أبا عَبْد الرَّحْمُن الحُبُلي.
أَنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أبي علي، أَنَا أَبُو بكر الصفّارِ، أَنْبَأْ أَحْمَد بن علي بن مَنْجُوية،
أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم، قَال(٢) :
أَبُو أيوب ويقَال: أَبُو خالد - عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أنْعُم الشَّعباني المعافري
الإفريقي، ويقال: أول مولود [ولد](٣) في الإسلام - يعني بإفريقية (٤) - وكان قد جاز المائة،
عداده في أهل مصر، عن أبيه، وعبد الله بن يزيد، وبكر بن سَوَادة ليس بالقوي عندهم، روى
عنه الثوري، وابن لَهیعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَّا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل،
أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب بن سفيان (٥)، نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن المقرىء، نَا
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم، وكنيته أَبُو أيوب، كنّاه عَبْد الرحيم (٦) بن سُلَيْمَان وغيره من
الکوفیین.
أَخْبَرَنَا أَبوا (٧) الحَسَن قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٨)، أخبرني
البَرْقاني، حدَّثني مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك الأدمي، نَا مُحَمَّد بن علي
الايادي، نَا زكريا بن يحيى السّاجي، حدَّثني أَحْمَد بن مُحَمَّد، حذَّثني الهيثم بن خارجة، نَا
إِسْمَاعيل بن عيّاش قَال : .
ظهر بافريقية جور من السلطان، فلما قام ولد (٩) العبّاس قدم عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن
(١) الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٦٢ باختلاف اللفظ.
الأسامي والکنی للحاكم النيسابوري ١/ ٢٧٥ رقم ١٦٩ .
(٢)
(٣)
زيادة عن م والأسامي والكنى.
(٤) (يعني بافريقية)) ليس من كلام الحاكم.
(٦) في المطبوعة - فقط -: عبد الرحمن.
(٥)
المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ١٢٣/٣ .
بالأصل وم: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٧)
تاریخ بغداد ٢١٥/١٠.
(٨)
(٩) بالأصل وم: ((أبو)) والمثبت عن تاريخ بغداد.

٣٥٢
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن فري بن یحمد بن معدي کرب
أَنْعُم على أَبي جعفر فشكا له العمال ببلده، فأقام (١) ببابه أشهراً، ثم دخل عليه فقَال: ما
أقدمك؟ فقال: ظهر الجور ببلدنا، فجئت لأعلمك، قَال: الجور يخرج من دارك، فغضب أبُو
جعفر وَهَمّ به، ثم أمر بإخراجه.
قال (٢): وأخبرني الأزهري، أَنا أَحْمَد بن إبراهيم، نَا إِبراهيم بن مُحَمَّد بن عرفة،
أخبرني أَبُو العبّاس المنصوري، أَنا مُحَمَّد بن يوسف، أَنا مُحَمَّد بن یزید، عَن ابن إدريس،
عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي قَال: أرسل إلي أَبُو جعفر المنصور، وقدمت عليه،
فدخلت والربيع قائم على رأسه، فاستدناني ثم قَال لي: يا عَبْد الرَّحْمُن، كيف ما مررت به من
أعمالنا إلى أن وصلت إلينا؟ قَال: قلت: رأيت يا أمير المؤمنين أعمالاً سيئة، وظلماً فاشياً،
وظننته لبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم (٣) الأمر.
قَال: فنكس رأسه طويلاً ثم رفعه إلي قَال: فكيف لي بالرجال؟ قلتُ: أفليس عمر بن
عَبْد العزيز كان يقول: إن الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها، فإن كان براً أتوه
برهم، وإنْ كان فاجراً أتوه بفجورهم، قَال: فأطرق طويلاً، فقال لي الربيع: وأومأ إليّ أن
اخرج، فخرجت وما عدت إليه.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنا أَبُو عثمان البحيري (٤)، أَنَا الحاكم أَبُو
عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يعقوب الحافظ - إملاء - نا
جعفر بن مُحَمَّد الترك، حدَّثني مُحَمَّد بن سعد - يعني الجَلّب - في دهليزي وكتبه لي أَبُو
عمرو المُسْتَملي بخطه، نَا الجارود بن يزيد، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم الإِفريقي، قَال:
كنت أطلب العلم مع أبي جعفر أمير المؤمنين قبل الخلافة، فأدخلني منزله، فقدّم إليّ
طعاماً ومريقة من حبوبٍ ليس فيها لحم، ثم قدّم إليّ زبيباً، ثم قَال: يا جارية عندك حلواء؟
قَالت: لا، قَال: ولا التمر؟ قَالت: ولا التمر، فاستلقى ثم قرأ هذه الآية ﴿عسى ربكم أن
يُهلك عدوّكم، ويستخلفكم في الأرض فَيَنْظُرَ كيف تعملون﴾ (٥) فلما ولي الخلافة دخلت عليه
فقال لي: يا عَبْد الرَّحْمُن بلغني أنك كنت تفد لبني أمية؟ قَال: قلت: أجل، كنت أفد لهم وأفد
الأصل وم، وفي تاريخ بغداد: فقام.
(١)
(٢) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٢١٥/١٠.
كذا بالأصل وم، وفي تاريخ بغداد: كان الأمر أعظم.
(٣)
في المطبوعة : أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري .
(٤)
(٥) سورة الأعراف الآية ١٢٨.

:
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن فري بن یحمد بن معدي کرب
٣٥٣
إليهم، قَال: وكيف رأيت سلطاني من سلطانهم؟ قَال: قلت: يا أمير المؤمنين، والله ما رأيت
من سلطانهم من الجور والظلم إلّ رأيته في سلطانك! تحفظ يوم أدخلتني منزلك، فقدمت إليّ
طعاماً ومريقة من حبوب لم يكن فيها لحم، ثم قدّمت إليّ زبيباً، ثم قلت: يا جارية عندك
حلواء؟ قَالت: لا، قلت: ولا التمر؟ قَالت: ولا التمر، فاستلقيت ثم تلوت هذه الآية ﴿عسى
ربّكم أَنْ يُهلك عدوّكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾ فقد والله أهلك عدوك،
واستخلفك في الأرض، فانظر ماذا (١) تعمل، فقال: يا عَبْد الرَّحْمُن إِنا لا نجد الأعوان،
قلت: يا أمير المؤمنين، إنّ السلطان سوق نافق، لو نفق عندك الصالحون تحببوا(٢) إليك،
قَال: فكأني ألقمته الحجر، فلم يرد عليَّ شيئاً.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، أَنَا
أَبُو أَحْمَد بن عَدي(٣)، نَا ابن حمّاد، نَا معاوية - وهو ابن صالح - عَن يحيى، عَن ابن إدريس
أنه أُقْدِمِ به - يعني بعَبْد الرَّحْمُن بن زياد - على أَبي (٤) جعفر بالكوفة، وولي القضاء لمروان بن
مُحَمَّد بن مروان على إِفريقية، قَال معاوية: وسمعت المقرىء يقول (٥): قَال عَبْد الرَّحْمُن بن
زياد: أَنا أوَّل مولود ولد في الإسلام بعد فتح افريقية.
أَخْبَرَنَا (٦) أَبُو القاسم الشّحَامي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، نَا أَبُو الحُسَيْن بن بِشْرَان، أَنَا
أَحْمَد بن سُلَيْمَان، نَا بشر بن موسى الأسدي، نَا عَبْد اللّه صالح العِجْلي، أَنا يحيى بن يمان
قال :
كتب ابن الافريقي إلى سفيان الثوري: أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل،
وشغل عظيم الآخرة عَن شغل صغير الدنيا والسلام.
أَخْبَرَنَا أَبوا (٧) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَّا - أَبُو بكر الخطيب (٨).
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات عَبْد الوهّاب بن المبارك، أَنْبَأْ أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد (٩).
كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: ما.
(١)
كذا بالأصل وم والمختصر ٢٥١/١٤ وفي المطبوعة: لحببوا.
(٢)
الخبر في الكامل لابن عدي ٢٧٩/٤ .
(٣)
(٤) بالأصل: أبو.
(٦) الخبر التالي ليس في م.
(٥)
((يقول)) سقطت من الكامل لابن عدي.
بالأصل: ((أبو)) والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٧)
تاریخ بغداد ٢١٥/١٠ _٢١٦.
(٨)
(٩) ((بن أحمد)) ليس في المطبوعة.

٣٥٤
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
قَالا: أَخْبَرَنَا يوسف بن رباح، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل المهندس، نَا أَبُو بشر
الدولابي، نَا أَبُو عُبيد (١) اللّه معاوية بن صالح، قَال: سمعت المقرىء يقول: قَال
عَبْد الرَّحْمُن: أَنا أوّل مولود في الإسلام بعد فتح افريقية، وزعم يحيى بن معين، عَن ابن
إدريس أنه قدم على أبي جعفر بالكوفة، وولي القضاء لمروان بن مُحَمَّد بن مروان على
إفريقية.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، أَنَا
أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (٢) ، نَا أَحْمَد بن عمر بن بسطام، نَا ابن قُهْزَاد قَال: سمعت إسحاق بن
راهويه يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: عَبْد الرَّحْمُن بن زياد ثقة.
وروى غيره عَن يحيى القطان تضعيفه له(٣).
أَخْبَرَنَا أَبوا (٤) الحَسَن، قَالا: ثنا وأَبُو النجم، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٥).
أَنْبَأنا علي بن مُحَمَّد بن عيسى البزّاز(٦)، ثنا مُحَمَّد بن عمر (٧) بن سَلْم الحافظ،
حدَّثني إسحاق بن موسى، نَا أَبُو داود - يعني السِّجِسْتاني - قَال: سمعت أَحْمَد بن صالح
يقول :
كان الافريقي أسيراً في الروم، فخلوا عنه لِمَا رأوا منه على أن يأخذ لهم شيئاً عند
الخليفة، فلذلك أتى أبا جعفر، قلت لأحمد بن صالح: تحتج بحديث الإفريقي؟ قَال: نعم
[قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم](٨).
بلغني عَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَجّاج بن رشدين قَال: قلت لأحمد بن صالح: حُيَي
يجري عندك مجرى أَبُو هانيء في الثقة؟ فقال لي: نعم، فقلت لأحمد: فابن أَنْعُم؟ فقال لي
أَحْمَد بن صالح: ابن أنعم أكبر من حُيَي عندي، ثم قَال أَحْمَد: ابن أنعم أكبر عندي من حيي
ورفع بابنٍ أنعم في الثقة، فقلت لأحمد بن صالح: فمن يتكلم فيه عندك جاهل، فقَال
أَحْمَد بن صالح: من تكلم في ابن أَنْعُم فليس بمقبول، ابن أَنْعُم من الثقات.
(١) الأصل وم: ((أبو عبد الله)) والمثبت عن تاريخ بغداد.
الكامل لابن عدي ٤/ ٢٨٠ وتهذيب الكمال من طريق محمد بن عبد الله بن قهزاد ١١/ ١٨٧ .
(٢)
(٣)
تهذيب الكمال ١٨٧/١١.
(٤) الأصل: أبو، خطأ والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٦) عن م وتاريخ بغداد، وبالأصل: البزار.
تاريخ بغداد ٢١٤/١٠.
(٥)
وقع في تاريخ بغداد هنا: ((محمد بن سلم عمر بن الحافظ)» تصحيف.
(٧)
(٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم وأضيف عن تاريخ بغداد.

٣٥٥
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
أَخْبَرَنَا أَبُوا (١) الحَسَن: علي بن أَحْمَد، وعلي بن الحَسَن، قَالا: ثنا(٢) وأَبُو النجم،
أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٣)، أَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن علي السُّوذَرجاني - بأصبهان - أَنْبَأَ أَبُو
بكر بن المقرىء، ثنا مُحَمَّد بن الحَسَن بن علي بن بحر، نَا أَبُو حفص عمرو بن علي قَال:
كان يحيى وعَبْد الرَّحْمُن لا يحدَّثان عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنا أَبُو الحَسَنِ العَتيقي، أَنَا
يوسف بن أَحْمَد بن يوسف، أَنَا مُحَمَّد بن عمرو العُقيلي، قَال (٤): نا زكريا بن يحيى، نَا
مُحَمَّد بن المثنى، قَال: ما سمعت يحيى ولا عَبْد الرَّحْمُن يحدَّثان عَن سفيان عَن
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، أَنَا
أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (٥) ، قَال: كتب إلي مُحَمَّد بن الحَسَن.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنَا أَبُو الحَسَن، أَنَا يوسف بن
أَحْمَد، أَنَا مُحَمَّد بن عمرو (٦) ، نَا مُحَمَّد بن عيسى.
قَالا: نا عمرو بن علي، قَال: كان يحيى وعَبْد الرَّحْمُن [لا] (٧) يحدَّثان عَن
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم .
- زاد ابن عَدِي: وقَال عمرو بن علي: عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم، وكان يحيى لا
يحدَّث عنه، وما سمعت عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي ذكره قط إلّ مرة، نَا سفيان، عَن عَبْد الرَّحْمُن
الإفريقي، وهو مليح الحديث، ليس مثل غيره في الضعف.
أَخْبَرَنَا أَبُوا(١) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنا - أَبُو بكر الخطيب (٨) ، أَنا ابن رزق،
أَنا عثمان بن أَحْمَد الدقاق، نَا حنبل بن إسحاق، نَا علي بن عَبْد اللّه قَال: سمعت يحيى
يقول:
حديث هشام بن عروة عَن الإفريقي عَن ابن عمر في الوضوء قَال: هذا مشرقي، وضعف
(١) الأصل وم: ((أبو)) والصواب ما أثبت والسند معروف.
(٢)
عن م وبالأصل: أنا .
كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٣٣/٢ .
(٤)
الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٣٣/٢ .
الزيادة عن ابن عدي والعقيلي.
تاريخ بغداد ٢١٦/١٠ .
(٣)
(٥) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٤/ ٢٨٠ .
(٦)
(٧)
(٨) تاريخ بغداد ٢١٦/١٠.

٣٥٦
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
يحيى الإفريقي وقَال: قد كتبت عنه كتاباً بالكوفة.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّر، أَنَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد،
أَنَا يوسف بن أَحْمَد بن يوسف، نَا مُحَمَّد بن عمرو العُقَيلي (١)"، نَا مُحَمَّد بن عيسى، نَا
صالح بن أَحْمَد، نَا علي قَال: سمعت يحيى قَال:
حدَّث هشام بن عروة بحديث عَن الإفريقي، عَن ابن عمر في الوضوء، فقال: هذا
حديث مشرقي، وضعف يحيى بن سعيد الإفريقي، وقَال: قد كنت كتبت عنه كتاباً بالكوفة .
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو الفارسي، أَنَا
أَبُو أَحْمَد بْن عَدِي (٢) قال: نا ابن حمّاد، حذَّثني صالح بن أَحْمَد، نَا علي قَال:
ضعف يحيى بن سعيد عَبْد الرَّحْمُن بن زياد الإفريقي، وقَال: قد كتبت عنه بالكوفة
كتاباً .
قَال أبو أَحْمَد (٢): ونا الحسن(٣) بن سفيان، حدَّثني عَبْد العزيز بن سلام، قَال: سمعت
أبا بكر، أو مُحَمَّد بن يحيى قَال: حدَّثني علي بن عَبْد اللّه، قَال: سألت يحيى بن سعيد،
عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، فقَال: سألتُ هشام بن عروة عنه فقَال: دعنا منه،
حديثه حديث مشرقي .
قال: وأنا أَبُو أَحْمَد(٤)، نَا علي بن إسحاق بن رداء(٥)، نَا مُحَمَّد بن يزيد المستملي،
قَال: سمعت عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي يقول: أما الإفريقي ما ينبغي أن يُروى عنه حديث.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر (٦) وجيه بن طاهر، أَنا أَبُو صالح المؤذن، أَنَا أَبُو الحَسَن علي بن
مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن السّقّا، نَا أَبُو العبّاس الأصم، نَا العبّاس بن مُحَمَّد الدوري، قل:
سمعت یحیی یقول :
الإفريقي ليس به بأس، وقد ضُعّف، وهو أحبّ إليَّ من أَبي بكر الغساني.
وقيل ليحيى: هو أحبّ إليك أم أَبُو بكر بن عَبْد اللّه بن أبي مريم؟ فقال: هو، فرددت
(١): الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٣٢/٢.
(٣) عن ابن عدي، وبالأصل: ((الحسين)) تصحيف.
(٤) الكامل لابن عدي ٤/ ٢٨٠.
(٦) بالأصل: ((أبو البركات)) والمثبت عن م.
(٢) الكامل لابن عدي ٤ /٢٨٠ .
(٥) عن ابن عدي وم وبالأصل: زياد، تصحيف.

٣٥٧
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
أنا على يحيى، فقلت: هو أحبّ إليك من أَبي بكر بن عَبْد اللّه بن أبي مريم الغساني؟ فقال:
نعم.
أَخْبَرَنَا أَبوا (١) الحَسَن، قَالا: نا وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب (٢)، أَنَا عُبَيْد اللّه بن
عمر بن أَحْمَد(٣) الواعظ، نَا أَبي، حدَّثنا الحُسَيْن بن صَدَقة، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، قَال:
سئل يحيى بن معين عَن الإفريقي، فقَال: ضعيف - يعني عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن
أَنْعُم -.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن: علي بن أَحْمَد بن قُبَيس، وأَبُو القاسم هبة الله بن عَبْد اللّه، وأَبُو
الحَسَن بن سعید قالوا:
أَخْبَرَنَا(٤) - وأَبُو النجم الشيحي، أَنا - أَبُو بكر الخطيب (٥) ، أَنْبَأْ أَبُو بكر أَحْمَد بن
مُحَمَّد الأشناني، قَال: سمعت أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن
سعيد الدارمي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو عمرو
الفارسي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (٦)، نَا مُحَمَّد بن علي السكري، نَا عثمان بن سعيد الدارمي
قَال: وسألته - يعني يحيى بن معين - عَن الإفريقي - يعني عَبْد الرَّحْمُن - فقَال: ضعيف.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا أَبُو القاسم، أَنا أَبُو عَمْرو [أنا أَبُو أَحْمَد نا](٧) ابن حمّاد، نَا
معاوية، عَن يحيى، قَال: الإفريقي لا يسقط حديثه، وهو ضعيف.
أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو بكر الشامي، أَنَا أَبُو الحَسَن العَتيقي، أَنَا
يوسف بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو جعفر العُقَيلي (٨) ، نَا مُحَمَّد بن عثمان - هو ابن أبي شيبة - قَال:
سمعت يحيى بن معين وسأله مُحَمَّد بن عبدوس، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم، فقَال:
هو ضعيف .
(١) الأصل: ((أبو)) والصواب ما أثبت ((أبوا)) والسند معروف.
(٢)
تاريخ بغداد ٢١٦/١٠.
(٤)
في م: حدثنا.
«بن أحمد» لیست في تاریخ بغداد.
(٣)
(٥) تاريخ بغداد ٢١٦/١٠ .
الکامل لابن عدي ٢٧٩/٤ .
(٦)
ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، وأضيف للإيضاح عن سند مماثل. وانظر الخبر في الكامل لابن عدي
(٧)
٢٧٩/٤.
(٨) الضعفاء الكبير ٣٣٣/٢.

٣٥٨
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن فري بن یحمد بن معدي کرب
[أَخْبَرَنا أبو بكر الأنماطي، أنا أبو المعالي ثابت بن بندار، أنا محمد بن علي بن
يعقوب، أنا محمد بن أحمد بن محمد، أنا الأحوص بن المفضل بن غسان، نا أبي [نا]
یحیی بن معین :
عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم يصعفونه، ويكتب حديثه](١).
قرأت(٢) على أَبي مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، عَن أَبي جعفر بن المَسْلَمة، عَن
مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن بَهْتَة، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نَا جدي، حدَّثني
عَبْد اللّه بن شعيب(٣) قَال: قرأ علي يحيى بن معين: عَبْد الرَّحْمُن بن زياد الإفريقي
يضعفونه، ويكتب حديثه، وإنّما أنكرت عليه الغرائب.
أَخْبَرَنَا أَبوا(٤) الحَسَن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنا - أَبُو بكر الخطيب(٥)، أَنَا مُحَمَّد بن
أَحْمَد بن رزق، أَنَا هبة الله بن مُحَمَّد بن حَبَش(٦) الفراء، نَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عثمان بن أَبي
شيبة، قَال:
سأل مُحَمَّد بن عبدوس يحيى بن معين عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم فقَال: هو
ضعيف، ويكتب حديثه، وإنّما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي كان يجيىء بها.
قال(٧): وأنا عُبَيْد اللّه بن عمر بن أَحْمَد الواعظ، [حدثنا أبي](٨) ثنا الحُسَيْن بن
صَدَقة، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، قَال: سئل يحيى بن معين عَن الإفريقي، فقال: ضعيف - يعني
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أنعم -.
قرأت(٩) على أَبِي عَبْد اللّه يحيى بن الحَسَن، عَن أَبي تمّام علي بن مُحَمَّد، عَن أبي
عمر بن حيّوية، أَنَا مُحَمَّد بن القاسم بن جعفر، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، قَال: سئل يحيى بن معين
عَن عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنَّعُم الإفريقي فقال: ضعيف.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَّا أَبُو عَمْرو الفارسي، أَنَا أَبُو
(١) الخبر سقط من الأصل وأضيف عن م.
(٢) الخبر التالي سقط من م.
(٣) مضطربة بالأصل، وقد وردت اللفظة صواباً في المطبوعة.
(٤) الأصل وم: ((أبو)) خطأ، والصواب ما أثبت والسند معروف.
(٥)
تاريخ بغداد ٢١٦/١٠.
(٦) رسمها واعجامها مضطربان في الأصل وتقرأ ((حيس)) وفي م: ((جيش)) والمثبت عن تاريخ بغداد.
(٧) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٢١٦/١٠.
(٨) الزيادة: عن تاريخ بغداد.
:
(٩) في م: قرأنا.

٣٥٩
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن فري بن یحمد بن معدي کرب
أَحْمَد بن عَدِي(١)، نَا ابن أَبِي عِصْمَة، نَا أَبُو طالب أَحْمَد بن حُمَيد، عَن أَحْمَد بن حنبل قَال:
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم هو الإفريقي (٢) ليس بشيءٍ (٢) قلت: يروي عَن
مسلم بن يسار؟ قال: مسلم بن يسار (٣) الذي يروي عنه الإفريقي لا أعرفه.
(٤) أَخْبَرَنَا أَبو (٥) الحسن، قَالا: نا - وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب (٦) ، أَنْبَأ
البَرْقاني، حدَّثنا الحُسَيْن (٧) بن علي التميمي، نَا أَبُو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني، نَا
أَبُو بكر المَرُّوذي، قَال: قيل له - يعني لأبي عَبْد اللّه، أَحْمَد بن حنبل - يروى عَن الإفريقي؟
قَال: لا، هو منكر الحديث، وقد دخل على أَبي (٨) جعفر فتكلم بكلام حسن، فقَال له،
وأحسن ووعظه.
قال (٩): وأنا أَبُو نُعَيم الحافظ، نَا أَبُو القاسم موسى بن إِبراهيم العطار، نَا مُحَمَّد بن
عثمان بن أبي شيبة، قَال: سمعت علياً - وهو ابن المديني - وسئل عَن عَبْد الرَّحْمُن بن
زياد بن أَنْعُم، فقال: كان أصحابنا يضعفونه، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث تفرد بها لا تعرف.
أَخْبَوَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا أَبُو عمرو
الفارسي(١٠)، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي، قَال (١١): سمعت ابن حمّاد يقول: قَال السعَدِي.
(١) الكامل لابن عدي ٤/ ٢٨٠.
(٢) ((ليس بشيءٍ)) مكانه بالأصل: ((السوسي)) والمثبت عن م وابن عدي.
(٣)
الأصل: ((بشار)» والمثبت عن م وابن عدي.
قبله ورد في المطبوعة خبر، وقد سقط من الأصل وم، نستدركه هنا إتماماً للفائدة، ونصه :.
(٤)
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عبد اللَّه الشيباني
يقول: سمعت یحیی بن محمد بن یحیی یقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول:
لا أكتب حديث موسى بن عبيدة الربذي، ولا حديث عبد الرحمن بن زياد الأفريقي.
قال البيهقي وأخبرناه في موضع آخر بهذا الاسناد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أستحل أن أروي حديث
ثلاثة: عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وموسى بن عبيدة الربذي، وتليد بن سليمان الكوفي.
قال: وأنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني يقول: سمعت أبا بكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن الحسن الترمذي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول:
لا أكتب حديث أربعة: موسى بن عبيدة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وجويبر بن الأسعد، وإسحاق بن
عبد الله بن أبي فروة.
(٥) الأصل: ((أبو)).
(٦) تاريخ بغداد ٢١٦/١٠.
(٧) في م: الحسن.
(٨) الأصل: أبو.
(٩) القائل: أبو بكر الخطيب والخبر في تاريخ بغداد ٢١٦/١٠.
(١٠) ((أنا أبو عمرو الفارسي)) سقط من م.
(١١) الكامل لابن عدي ٤ / ٢٨٠.

٣٦٠
عبد الرحمن بن زیاد بن أنعم بن ذري بن یحمد بن معدي کرب
ح (١) وأَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبوا(٢) الحَسَن قَالا: نا- وأَبُو النجم، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب (٣).
قَالا: نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد بن مُحَمَّد (٤) بن علي الكناني - بدمشق - نا
عَبْد الوهّاب بن جعفر [الميداني] (٥) نَا أَبُو هاشم عَبْد الجبار بن عَبْد الصمد السلمي، ثنا
القاسم بن عيسى العصار(٦)، نَا إِبراهيم بن يعقوب الجُوْزَجاني، قَال: عَبْد الرَّحْمَن بن
زياد بن أَنْعُم غير محمود في الحديث، وكان صارماً خشناً.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبي عثمان، أَنَا أَبُو عمر بن مهدي، أَنْبَأً
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب بن شيبة، نَا جدي قَال: الإفريقي رجل صالح ضعيف الحديث.
أَخْبَرَنَا أَبوا(٧) الحَسَن: علي بن أَحْمَد، وعلي بن الحَسَن، قَالا: ثنا - وأَبُو النجم
الشيحي، أَنَا - أَبُو بكر الخطيب(٨)، أخبرني عَبْد الباقي بن عَبْد الكريم بن عمر المعدل، أَنَا
عَبْد الرَّحْمُن بن عمر الخَلّل، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، نَا جدي قَال: عَبْد الرَّحْمُن بن
زياد بن أَنْعُم الإفريقي ضعيف، وهو ثقة صدوق رجل صالح.
[أَخْبَرَنَا أَبُو السعود: أَحْمَد بن علي بن مُحَمَّد بن المجلي، نَا أَبُو الحسين بن
المهتدي، أَنَا أَبُو الحسين عَبْد الرَّحْمُن بن عمر بن أَحْمَد بن حمّة الخلال، أَنَا أَبُو بكر
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب. نا جدي قال: عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أنعم الافريقي ضعيف
الحديث. وهو ثقة صدوق، رجل صالح] (٩) .
قَال يَحْيَى بن معين : - وذكره يوماً فقَال : - عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم يضعفونه،
قَال يحيى: ويكتب حديثه، وإنّما أنكرت عليه الغرائب.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَيُّو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل،
أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب بن سفيان(١٠)، نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن المقرىء، نَا
عَبْد الرَّحْمُن بن زياد بن أَنْعُم، وهو في عداد المصريين، لا بأس به، وفي حديثه ضعف.
(١). (ح)) حرف التحويل أضيف عن م.
(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٢١٧.
اللفظة شطبت بالأصل، والمثبت عن م وتاريخ بغداد والمطبوعة .
(٥)
(٦)
الأصل: العطار، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(٧) الأصل: ((أبو)) خطأ، والصواب ما أثبت والسند معروف.
.(٨) تاريخ بغداد ٢١٧/١٠.
(١٠) المعرفة والتاريخ ٤٣٢/٢.
(٢) الأصل: ((أبو)).
(٤) «بن محمد) ليس في تاريخ بغداد.
(٩) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م.