Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم إبراهيم بن أبي موسى المحتسب، قَالا: أنا أَبُو القَاسِم عَبْد اللّه بن(١) الحَسَن بن مُحَمَّد بن الخَلّل، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن الحُسَيْن بن عَلي المتوكلي (٢)، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن عَبْد اللّه بن مبشر الواسطي قالا: أنا مُحَمَّد بن الحَسَن الأصبهاني، نَا بكر (٣) بن بكّار، نَا المَسْعُودي، نَا عَبْد الملك بن عُمَير، عَن أَبي المَلِيح الهُذَلي، عَن عَبْد اللّه قال: كنت أستر رَسُول الله وَّه إذا اغتسل بردائه، وأوقظه إذا نام، وأمشي معه في الأرض وَحْشا. وكان (٤) في حديث ابن مبشر: عن أَبي عَلي الهُذَلي، والصواب عن أَبي مليح (٤). أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو نصر عَبْد الرَّحْمُن بن عَلي، أَنَا أَبُو زكريا يَحْيَى بن إِسْمَاعيل، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحَسَن، نَا عَبْد اللّه بن هاشم (٥) ، قَال: أنا وكيع، حَدَّثَنَا المَسْعُودي، عَن عَبْد الملك بن عُمَير، عَن أَبي مليح الهُذَلي: أن ابن مَسْعُود كان يستر النبي ◌َّ﴿ إذا اغتسل، ويمشي معه في الأرض الوَحْشا (٦)، ویوقظه إذا نام. ٠ أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطَبَرِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب (٧)، نَا أَبُو عُمَر حفص بن عمر (٨)، نَا شعبة، نَا أَبُو إِسْحَاق قال: سمعت أبا الأحوص قال: كنت قاعداً مع أبي موسى وأَبي (٩) مسعود، فذكر عَبْد اللّه فقال أحدهما لصاحبه: تراه ترك مثله؟ قال: لئن قلتَ ذاك، لقد كان يشهد إذا غبنا ويدخل إذا حُجبنا . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن المزرفي(١٠)، نَا أَبُو الغنائم عَبْد الصَّمد بن عَلي، (١) بالأصل: ((أنا)) خطأ والصواب ما أثبت عن المشيخة ٦٨/أ. (٢) في المطبوعة: النوبختي. (٣) الأصل: بكير، والصواب ما أثبت ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥٨٣/٩ . (٤) ما بين الرقمين ليس في المطبوعة. (٥) رسمها مضطرب بالأصل، تقرأ: هشام، وتقرأ: هاشم، والمثبت يوافق عبارة المطبوعة. (٦) كذا بالأصل هنا، ومرّ في الخبر السابق: وحشاً، وهو أظهر. ووحشاً أي وحده ليس معه غيره (النهاية: وحش). (٧) المعرفة والتاريخ: ٥٤٤/٢ . (٨) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل: عمير. (٩) بالأصل: ((وابن)) تحريف، والصواب ما أثبت، وهو: عقبة بن عمرو بن ثعلبة البدري الأنصاري. (١٠) الأصل: المرزقي، خطأ، وقد مرّ التعريف به. ٨٢ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن عُمَر بن أَحْمَد، نَا أَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا بُنْدَار مُحَمَّد بن بَشّار، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَاشعبة، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن أَبي الأحوص قال: سمعت أبا موسى، وأبا مسعود حين مات ابن مَسْعُود وأحدهما يقول لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله، قال: لئن قلتَ ذاك، لقد كان يؤذن له إذا حُجبنا، ويشهد إذا غبنا(١). قال: وأنا الدارقطني، نَا أَبُو بَكْرِ يعقوب بن إِبْرَاهيم البَزّاز(٢)، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن سعيد القطَّان، نَا يَحْيَى بن آدم، نَا قُطْبة(٣)، عَن الأعمش، عَن مالك بن الحارث، عَنِ أَبي الأحوص قال: كنا في دار أبي موسى في نفر أصحاب النبي وَ﴿ وهم ينظرون في مصحف، فقام عَبْد اللّه، فقال أَبُو مَسْعُود: ما أعلمُ النبي ◌َّ- ترك بعده رجلا أعلم بما أنزل من هذا القائم، فقال أبو موسى الأشعريّ: لئن قلتَ ذاك، لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حُجبنا. قال: ونا الدار قطني، نَا القاضي الحُسَيْن بن إسْمَاعيل، نَا عَلي بن مسلم، نَا مُحَمَّد بن أَبي ◌ُبَيْدة، عَن أَبیه، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب قال: كنا جلوساً عند حُذيفة وأبي موسى في المسجد، فقال أحدهما: سمعت رَسُول الله وَال يقول كذا وكذا، قال: فسمعته أنت؟ قال: لا، قال: فإن صاحب هذه الدار زعم أنه سمعه - يعني - عَبْد اللّه بن مَسْعُود، قال: فوالله لئن كان ذاك لقد كان يشهدُ إذا غبنا، ويُؤذن له إذا حُجبنا. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَیْن، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب (٤)، نَا أَبُو بَكْر بن أَبِي شَيبة، نَا يَحْيَى بن آدم، نَا قُطْبة، عَن الأعمش، عَن مالك بن الحارث(٥)، عَن أَبي الأحوص (٦) قال: كنا في دار أَبي موسى مع نفر من أصحاب عَبْد اللّه وهم ينظرون في مصحف، فقام (١) تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨١ وصفة الصفوة ٤٠١/١ والمستدرك ٣١٦/٣ وسير أعلام النبلاء ٤٦٨/١. (٢) مهملة بدون إعجام بالأصل. (٣) بالأصل: قطنة، والمثبت عن سير الأعلام ١/ ٤٦٨ وهو قطبة بن عبد العزيز بن سياه، ترجمته في تهذيب الكمال ٢٨٢/١٥. (٤) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٥٤١/١. (٥) تهذيب التهذيب (١٢/١٠). (٦) هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي (ترجمته في تهذيب التهذيب ١٦٩/٨). ٨٣ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم عَبْد اللّه فقال أَبُو مَسْعُود: ما أعلم رَسُول الله وَلهو ترك بعده أحداً أعلم (١) من هذا القائم، قال أَبُو موسى: أما إن قلت ذاك لقد كان يشهد إذا غبنا، ويُؤذن له إذا حُجبنا . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن المزرفي (٢)، أَنَا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنَا أَبُو الحَسَن الدار قطني، نَا مُحَمَّد بن يَحْيَى بن هارون الإسكافي، نَا عبدة بن عَبْد اللّه الصّفّار، نَا يَحْيَی بن آدم، نَا يَحْيَىُ بن زكريا بن أَبي زائدة، عَن أَبيه، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن الأسود بن يزيد، عَن أَبي موسى قال : قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حيناً وما نحسب ابن مَسْعُود وأمّه إلّ من أهل بيت النبي ◌َّر، لكثرة دخولهم وخروجهم عليه(٣). رواه النسائي عن عَبْدة. أَخْبَوَنَا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَنِ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن، قَالا: أنا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنَا أَبُو الحَسَن الدار قطني، نَا أَبُو إِسْحَاقِ إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم العمري، نَا أَبُوكُرَيب، نا(٤) إِبْرَاهيم بن يوسف، عَن أَبيه، عَن أَبِي إِسْحَاق عن الأسود: أنه سمع أبا موسى الأشعريّ يقول: لقد قدمتُ من اليمن أنا وأخي فمكثنا حيناً لا نرى إلّ أن عَبْد اللّه بن مَسْعُود رجل من أهل بيت النبي ◌َّر، لما نرى من دخوله ودخول أمّه على النبي ◌َلو . قال الدار قطني: هذا حديث صحيح من حديث أَبي إِسْحَاق عن الأسود بن يزيد، عَن أبي موسى، وهو غريب من حديث يوسف بن أَبِي إِسْحَاق، عن أبي إِسْحَاق، تفرّد به عنه إبراهيم بن يوسف. أخرجه البخاري عن أَبي كُرَيب (٥). أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم، نَا عَبْد العزيز - إملاء - أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن (١) زيد بعدها في المعرفة والتاريخ: بما أنزل الله عزّ وجلّ. (٢) الأصل: المرزقي، خطأ، والصواب ما أثبت، مرّ التعريف به. (٣) تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨٢ والمستدرك ٣١٤/٣. (٤) بالأصل: ((بن)) والصواب ما أثبت، انظر تعقيب الدار قطني بعد نهاية الخبر. (٥) البخاري في الفضائل، باب فضائل عبد الله بن مسعود، رقم (٣٧٦٣) وفي المغازي، باب قدم الأشعريين وأهل الیمن، رقم (٤٣٨٤). ٨٤ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم مُحَمَّد بن مَخْلَد، نَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدقّاق، نَا حنبل بن إِسْحَاق، نَا أَبُو غسان، نَا إِبْرَاهيم بن يوسف، عَن أَبيه، عَن أَبي إِسْحَاق أنه سمع الأسود يحدِّث عن أَبي موسى قال: لقد قدمنا أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حيناً لا نرى إلّا أن عَبْد اللّه بن مَسْعُود رجل من بيت النبي وَلا من دخوله، ومن خروجه على النبي ◌َل﴾. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم نصر بن نصر بن علي بن يونس، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن نصر الزاغوني، وأَبُو منصور أنوشتكين بن عَبْد اللّه، قالوا: أنا القاسم بن البُسْري. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات أَحْمَد بن مُحَمَّد الصفّارِ، أَنَا عَبْد العزيز بن عَلي. قَالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، نَا عَبْد اللّه بن محمد، نَا مُحَمَّد بن بشّار، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، نَا سفيان، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن الأسود، عَن أَبي موسى قال: أتيت النبي وَ ل﴿ وأنا أرى ابن مَسْعُود من أهل بيت النبي ◌َّد. أو نحو مما ذكر سفيان. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الفَرَضي، نَا أَبُو مُحَمَّد التميمي - إملاء - أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، نَا عُثْمَان بن أَحْمَد، نَا الحَسَن بن سَلَّمِ السَّوَّاق، نَا عُبَيْد اللّه بن موسى، نَا شيبان، عَن الأعمش، عَن أَبي عمرو (١) الشيباني، عَن أَبي موسى أنه ذكر ابن مَسْعُود فقال: والله لقد رأيته، ومَا أراه إلّ عبد(٢) آل مُحَمَّد ◌َ . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر بن اللالكائي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحسين(٢)، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب(٣)، نَا عُبَيْد اللّه بن موسى، عَن شيبان(٤)، عَن الأعمش، عَن أَبي عَمْرو الشيباني قال: أتيت أبا موسى فذكرت له قول ابن مَسْعُود فقال: لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر (١) الأصل: ((عمر)) والصواب عن سير أعلام النبلاء ٤٦٨/١. (٢) الأصل: ((الحسن)) والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٣) المعرفة والتاريخ ٥٤١/٢. (٤) هو شيبان عبد الرحمن التميمي النحوي. ٨٥ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبیب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بين أظهركم، فوالله لقد رأيته وَمَا أراه إلّ عبدَ آلْ مُحَمَّد ◌َِّ(١). أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، نَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَني أَبُو القاسم عَبْد العزيز بن علي بن أَحْمَد بن الفضل الورّاق الأزجي، نَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يعقوب المفيد، نَا الحَسَن بن علي بن شبيب المَعْمَري، نَا مُحَمَّد بن حُمَيد، حَدَّثَنَا هارون بن المغيرة، نَا إِبْرَاهيم بن الجَعْد النَخَعي، عَن عَبْد الرَّحْمن بن یزید قال: قال عُمَر بن الخطّاب لَعَبْد اللّه بن مَسْعُود هو أحق الناس بذاك، كان صاحب السّواك، والوساد، والنعلين، ولم يكن له ضَرْع ولا زرع، وكان يشهد إذا دُعينا، ويدخل إذا غبنا. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنُوسِي، أَنَا أَحْمَد بن عُبَيد بن الفضل - إجازة - نا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، نَا الأصبهاني، نَا شریك عن رجل قد سَمّاہ عن إِبْرَاهیم قال: قال عَبْد اللّه - يعني: ابن مَسْعُود : - كانت أمّي تكون مَعَ نساء النبي ◌ِّر بالليل، وكنت ألزمه بالنهار. أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، نَا أَبُو نصر النيسابوري، أَنَا أَبُو زكريا يَحْيَىُ بن إِسْمَاعيل، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحَسَن، نَا عَبْد اللّه بن هاشم، نَا وكيع، نَا سفيان، عَن الحسن(٢) بن عبيد اللّه، عَن إِبْرَاهيم بن سُوَيد النَّخَعي(٣)، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود: أن النبيِ وَ ل﴿ه قال: ((إذنك أن تَرْفَعَ الحجابَ وأن تسمعَ سِوَادي حتّى أنهاك))[٦٧٣٢]. أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوِي، وأَبُو المُظَفّرِ القُشَيري، قَالا: أنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، وأمّ البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد، قَالا: أنا إِبْرَاهيم بن منصور، قَال: أنا أَبُو بَكْر المقرىء. قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى، أَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر المُقَدّمي، نَا ابن مَهْدي، عَن سفيان، عَن الحَسَن بن عُبَيْد اللّه، عَن إِبْرَاهِيم بن سُوَيد، عَن(٣) عَبْد اللّه قال: قال رَسُول الله وَله: ((قد (١) في المطبوعة: إلّ عبداً لَآل محمد ،َّه، وفي الأصل يوافق عبارة المعرفة والتاريخ. (٢) بالأصل: ((الحصن بن عبد اللّه)) والصواب ما أثبت عن سير الأعلام ١/ ٤٦٨ وسيرد صواباً في الحديث التالي. (٣) كذا بالأصل، وسقط بينهما رجل، وفي سير أعلام النبلاء: ((عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللّه)) وسينبه المصنف في آخر الحديث إلى هذا السقط. ٨٦ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أذنتُ لك أن ترفع الحجابَ وتسمع سِوَادي حتى أنهاك» (٦٧٣٣] قال: بلغني أنها السّرار. کذا قال، وقد أسقط سفيان منه عَبْد الرَّحْمُن بن یزید. أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، وأَبُو منصور الحُسَيْن بن طلحة، قَالا: أنا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا أَبُو خَيْئَمة، نَا معاوية بن عَمْرو، نَا زائدة، نَا الحَسَن بن عُبَيْد اللّه، عَن إِبْرَاهیم بن سُوَيّد، عَن عَبد الرَّحْمُن بن یزید أن عَبْد اللّه حدَّثهم : أن نبي الله وَّر قال: ((إذنك عليّ أن ترفع الحِجابَ وأن تسمع سِوَادي حتى أنهاك)). قال الحَسَن: السّواد: السّرار. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْن، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد اللّه (١)، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَا معاوية بن عَمْرو، نَا زائدة، حَدَّثَنَا الحَسَن بن عُبَيْد اللّه، عَن إِبْرَاهيم بن سُويد، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن يزيد أن عَبْد اللّه حدَّثهم: أن نبي الله وسلّ قال: ((إذنك عليّ أن ترفع الحجابَ وأن تسمع(٢) سِوَادي حتى [٦٧٣٤ ] أنهاك)» [٦٧٣٤]. قال(٣): ونا معاوية بن عمرو (٤)، نَا زائدة [قال: قال](٥) سُلَيْمَان: سمعتهم يذكرون عن إِبْرَاهيم بن سُوَيّد، عَن علقمة عن عَبْد اللّه قال: قال النبي ◌َّ: ((إذنك عليّ أن تكشفَ الستر)) [٦٧٣٥]. أَخْبَرَنَاه عالياً أنا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أَنَا أَبُو عُثْمَان سعيد بن مُحَمَّد البَحيري، أَنَا أَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن أَحْمَد الحيري (٦)، أَنَا عُمَر بن إسْمَاعيل بن أَبِي غَيْلاَن. ح (٧) أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد. (١) مسند أحمد بن حنبل ٦٨/٢ رقم ٣٨٣٣. (٢) في المسند: تستمع. (٣) القائل: أحمد بن حنبل، والحديث في المسند ٦٨/٢ رقم ٣٨٣٤. (٤) الأصل هنا: ((عمر)). (٥) ما بين معكوفتين عن المسند، ومكانه بالأصل: ((قاله)) وفي المطبوعة: قال: نا سليمان. (٦) غير واضحة بالأصل، الصواب ما أثبت ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٦. (٧) ((ح)) حرف التحويل أضيف عن المطبوعة. ٨٧ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبیب بن شمخ بن فاد بن مخزوم نَا داود بن عَمْرو، نَا حفص بن غياث (١)، نَا الحَسَن بن عُبَيْد اللّه، عَن إِبْرَاهیم بن سُويد، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن يزيد قال: قال رَسُول الله اله. ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو طاهر مُحَمَّد (٢) بن عَبْد اللّه، وأَبو مُحَمَّد بختيار بن عَبْد اللّه الهندي، قَالا: أنا أَبُو عَلي الحَسَن بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن إسْمَاعيل التَّكَكي، أَنَّا أَبُو عَلي بن شاذان، أَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد، وعَبْد اللّه بن بُرَيه، ومَيْمُون بن إِسْحَاق. وأَخْبَرَنَاه أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن يوسف. وأَخْبَرَني(٣) أَبُو طاهر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه عنه قال: أنا أَبُو الحَسَن بن الحَمّامي، نَاعُثْمَان بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن يزيد الدقّاق، نَا أَحْمَد بن عَبْد الجبَّار. ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو العبّاسِ أَحْمَد بن الفضل بن أَحْمَد الخيّاطِ، أَنَا جدي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن عَلي العطَّار، نَا أَبُو الحَسَن (٤) مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن نجبة البَزّار - بالبصرة - نا أَبُو بكر أَحْمَد بن هشام بن حُمَيد الحَضْرَمي البغدادي. ح (٥) وأخبرتنا به أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أَبُو عَلي الحَسَن بن عُمَر بن يونس، أَنَا أَبُو عَلى مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد الماوردي، نَا أَحْمَد بن هشام بن حُمَيد. وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد بن الزجاجي الطبري، أَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي مسلم الفَرَضي، أَنَّا أَبُو جَعْفَر عَبْد اللّه بن إسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم بن عيسى(٦) . قَالُوا: نا أَحْمَد بن عَبْد الجبّار، نَا حفص بن غيّاث، عَن الحَسَن بن عُبَيْد اللّه، عَن إِبْرَاهيم بن سُوَيّد، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن يزيد، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: قال لي (٧) رَسُول الله ◌َّهِ: ((يا عَبْد اللّه إذنك عليّ أن ترفعَ الحجابَ، وأنْ تسمعَ (٨) - وفي حديث ابن أَّبِي غَيْلَان - تسمع (٨) - سِوَادي حتى أنهاك)) [٦٧٣٦] . (١) بعدها في المطبوعة: ((عن وفي حديث ابن السمرقندي:)). (٢) في المشيخة ٢١٠/ أ محمد بن محمد بن عبد اللّه بن أبي سهل. (٣) بالأصل: وأخبرني عنه. (٤) المطبوعة: أبو الحسين. (٥) (ح)) حرف التحويل أضيف عن المطبوعة. (٦) الأصل: ((الحسن)) خطأ، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥٥١/١٥. (٧) كتبت فوق الكلام بين السطرين. (٨) كذا بالأصل والمطبوعة في الموضعين: ((تسمع)) ولعل الصواب أن يكون في أحد الموضعين: تستمع. ٨٨ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو غالب أَحْمَد بن عَلي بن الحُسَيْن، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا مُحَمَّد بن عبد اللّه (١) بن الحُسَيْن الدقّاق، نَا إسْمَاعيل بن العبّاس الورّاق، نَا أَحْمَد بن عَبْد الجبّار، نَا حفص بن غيّاث، عَن الحَسَن بن عُبَيْد الله، عَن إِبْرَاهيم بن سُوَيِّد، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن يزيد، عَن عَبْد اللّه قال: قال رَسُولِ اللهِوَّهِ: ((يا عَبْد اللّه أَلا إذنك عليّ أن ترفعَ الحجابَ، وأن تسمعَ سِوَادي حتى أنهاك))[٦٧٣٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا طراد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الحَسَن بن رزقويه، أَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن يَحْيَىُ بن عُمَر بن علي بن حرب، نَا عَلي بن حرب الطائي، نَا سفيان، عَن عَمْرو، عَن رجلٍ قد سمّاه، عَن إِبراهيم بن سُوَيد، عَن عَبْد اللّه قال: قال النبي ◌َّ: ((إذنك أنْ ترفعَ الحجابَ، وتسمعَ سِوَادي حتى أنهاك)) [٦٧٣٨]. قال سفيان : سوادي : سرِّي. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو الحَسَن الدار قُطْني، [أَنَا أَبُو القاسم عبيد الله بن أحْمَد بن عَبْد اللّه بن بكير التميمي، أَنَا أَبُو علي سهل بن عَلي الدوري](٢)، أَنَا أَبُو الحَسَن الأثرم، قَال: قال أَبُو عُبَيْدة: ذكروا أن النبي وَ له قال لعبد الله (٣) بن مَسْعُود: ((إذنك عليّ أن تسمعَ سوَادي)) قالوا: السواد: السرار، وقالوا (٤): المحادثة، وقالوا: إن امرأة حملت من غلام لها، فقيل لها: ما حملكِ على هذا؟ قالت: قربُ الوِساد وطول السواد. وقد قال : أساود ربها: أي أخادعه عنها . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَيْنِ، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَرِ، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد قال(٥): قال أَبي: سِوَادي: سرّي، قال: أحلّ(٦) له أنْ يسمعَ سرّه. قال: ونا عَبْد اللّه، حَدَّثَني أَبي(٧)، نَا ابن أَبِي عَدِي، ويزيد، قَالا: نا ابن عون، عَن (١) الأصل: عبيد الله، خطأ، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦/ ٥٦٤. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن المطبوعة لتقويم السند. (٣) بالأصل: ((قال لابن مسعود عبد اللّه)) وفوق ((عبد اللّه)) علامة تقديم، فقدمناها إلى موضعها كما يقتضيه السياق. (٤) في المطبوعة: وذكروا. (٦) في المسند: أذن له. (٥) مسند أحمد بن حنبل ٣٦/٢ رقم ٣٨٦٤. (٧) مسند أحمد بن حنبل ١١٥/٢ رقم ٤٠٥٨. ٨٩ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم عَمْرو بن سعيد، عَن حُمَيد بن عَبْد الرَّحْمُن قال: قال ابن مَسْعُود: كنت لا أُحْبَس(١) عن ثلاث. قال ابن عون: فنسي عَمْرو واحدة، ونسيت أنا أخرى، وبقيت هذه: عن النجوى، وعن کذا، وعن کذا. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عُمَر بن حُّوية،. أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(٢)، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، نَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن عَبْد القاريّ، عَن عبيد الله بن عَبْد اللّه بن عُتبة قال: كان عَبْد اللّه بن مَسْعُود صاحب سِوَاد رَسُول الله ◌َّرِ - يعني سرّه - ووِساده - يعني فراشه - وسواكه، ونعليه، وطهوره، وهذا يكون في السفر .. قال: ونا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أَنَا الفضل بن دُكين، نَا المَسْعُودي، عَن القاسم بن عَبْد الرَّحْمن قال: كان عَبْد اللّه يُلبس رَسُول اللهِ وَ له نعليه، ثم يمشي أمامه بالعصا، حتى إذا أتى مجلسه نزع نعليه فأدخلهما في ذراعه (٤)، وأعطاه العصا، فإذا أراد رَسُول الله وَّر أن يقوم ألبسه نعليه، ثم مشى بالعصا أمامه حتى يدخل الحُجْرة قبل رَسُول الله وَلِهِ. ١ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَات عَبْد الوهّاب بن المُبَارك، أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن، وأَبُّو الفضل أَحْمَد بن الحَسَن، قَالا: أنا أَبُو القَاسِم بن بِشْرَان، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحسن (٥) ، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نَا أَبي، نَاوکیع، عَن المَسْعُودي، عَن عياش بن عَمْرو، عَن عَبْد اللّه بن شداد قال: كان ابن مَسْعُود صاحب السواد، والوساد، والسواك. قال: يعني: السّواد: السرار. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطَبَري، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن (١) الأصل: ((أجلس)) والمثبت عن المسند. (٢) الخبر في طبقات ابن سعد ١٥٣/٣ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨٢. (٣) طبقات ابن سعد ١٥٣/٣ وتاريخ الإسلام الخلفاء الراشدون ص ٣٨٢ وصفة الصفوة ٣٩٧/١. (٤) ابن سعد: ذراعيه. (٥) الأصل: الحسين. ٩٠ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب (١)، نَا أَبُو نُعَيم [حدَّثنا] (٢) المَسْعُودي، عَن عياش العامري (٣)، عَن عَبْد اللّه بن شداد بن الهاد: أن عَبْد اللّه صاحب السواد، والسواك، والنعلين. أَخْبَرَنَا أَبُو الأَعَزّ قَرَاتَكِين بن الأَسْعَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن صالح الأبهري المالكي، نَا أَبُو عَرُوبة الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن مَوْدود الحَرّاني - بحرَّان - حَدَّثَني جدي عَمْرو بن أبي عمرو (٤)، نَا مُحَمَّد بن الحَسَن، نَا أَبُو حَنيفة، نَامعن بن عَبْد الرَّحْمُن، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: ما كذبت منذ أسلمت إلّ كذبة واحدة، قيل: وما هي يا أبا عَبْد الرَّحْمُن؟ قال: كنت أرحّل لرَسُول الله وَلّ فأمر برجلٍ من الطائف ليرحل له، فقال الرجل: مَنْ كان يرحل لمرَسُول الله وَّهِ، فقيل: ابن أم عَبْد، قال: فأتاني فقال: أيّ الراحلة كان أحبّ إلى رَسُول الله وَّر؟ فقلت: الطائفية المنكبة، قال: فرحّل بها لَرَسُول الله وَله فركب بها، وكانت من أبغض الراحلة إلى رَسُول الله وَ﴿ فقال: ((من رحل هذه؟)) فقالوا: الرجل الطائفي، فقال رَسُول الله وَّهِ: ((مروا ابن (٥) أم عَبْد فليرحّل لنا)) فردّت الراحلة إلىّ [٦٧٣٩]. وروي عن أبي حنيفة بإسناد آخر: أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الحُسَين (٦) بن عَبْد الملك، وأمّ البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد، قَالا: أنا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء. ح وَأَخْبَوَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوِي، وَأَبُو المُظَفّر بن القُشَيْري، قَالا: أنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان. قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى المَوْصلي، نَا أَبُو الربيع، نَا يعقوب بن إِبْرَاهيم - يعني: [أبا](٧) (١) المعرفة والتاريخ ٥٥٠/٢ وقد ورد في ابن سعد ١٥٣/٣ وأبو نعيم في حلية الأولياء ١٢٦/١ ووقع فيهما ((عباس) بدل ((عياش)) تصحيف. (٢) الزيادة عن المعرفة والتاريخ. (٣) هو عياش بن عمرو العامري التميمي الكوفي (تهذيب التهذيب ١٩٨/٨). (٤) الأصل: ((عمر)). (٥) ((مروا ابن)) مضطربة وغير مقروءة بالأصل، والمثبت عن المختصر ١٤/ ٥٠. (٦) الأصل: الحسن، خطأ، والسند معروف. (٧) زيادة لازمة للإيضاح، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥٣٥/٨ وهو صاحب أبي حنيفة. ٩١ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم يوسف - نَا أَبُو حنيفة، عَن الهيثم - قال أَبُو الربيع: يعني: ابن حبيب - قال: قال عَبْد اللّه بن مَسْعُود: ما كذبتُ منذ أسلمتُ إلّ كذبةً، كنت أرحّل لَرَسُول الله وَّهِ فأتي برجالٍ من الطائف فقال: أيّ الراحلة(١) أعجب إلى رَسُول الله وَ له؟ فقلت: الطائفية المنكبة قال: وكان رَسُول الله وَي ◌َ يكرهها، قال: فلمّا رحلها فأتى بها فقال: ((مَنْ رَحل لنا هذه الرحلة)» قالوا: رَحَل لك الذي أتيت به من الطائف، قال: ((ردوا الرحلة إلى ابن مَسْعُود)) [٦٧٤٠]. قال ابن حمدان: الراحلة في الموضعين. وكلا الإسنادين منقطع: أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّد بن طاوس (٢)، أَنَا أَبُو القَاسِم بن أبي العلاء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نَا أَبُو عَمْرو بن أَبِي غَرَزَةَ(٣)، أَنَا عَلي بن ثابت الدّهّان، نَا منصور بن أبي الأسود، عَن الأعمش، عَن عَمْرو بن مرة، عَن (٤) عَبيدة السَّلْماني قال: سمعت عَبْد اللّه بن مَسْعُود يقول: كنت مع رَسُول الله وَيره [في حائط](٥) فانطلق لبعض حاجته فأتيته بإداوة من ماء فقال: (أبشر بالجنّة، والثاني، والثالث، والرابع))، فجاء أَبُو بَكْر فجلس، فقلتُ: أبشر بالجنة، فنظر إليَّ رَسُول الله وَّل وكأنه كره ما قلت له، ثم جاء عمر، ثم جاء عَلي. كذا قال، وإنما يرويه عَمْرو بن مرة عن عَبْد اللّه بن سَلَمة [عن عبيدة السَّلْماني](٦). (١) المطبوعة: الرحل. (٢) زيد في المطبوعة: وأبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن، وأبو العشائر محمد بن خليل. (٣) بالأصل: ((ابن أبي عروة)) خطأ، والصواب ما أثبت، واسمه: أحمد بن حازم بن بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٣٩/١٣ . (٤) كذا بالأصل، وسقط رجل بينهما، سينبه المصنف إليه في آخر الحديث، وهو ((عبد اللّه بن سلمة)) وسيرد في السند في الحديث التالي. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن المطبوعة. (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن المطبوعة، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٠ وتهذيب الكمال ٣٣٨/١٢ وفيهما: روى عنه عبد اللّه بن سلمة المرادي، وانظر ترجمة عمرو بن مرة الجملي في تهذيب الكمال ٣٣٤/١٤ وفيها أنه روى عن: عبد الله بن سلمة. وفي ترجمة عبد الله بن سلمة في تهذيب الكمال ١٩١/١٠ روى عن عبيدة السلماني ... روى عنه: عمرو بن مرة. ٩٢ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ عَبْد الصَّمد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مندويه، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الحَسَناباذي، أَنَا أَحْمَد بن (١) مُحَمَّد بن موسى بن الصَّلْت، نَا أَبُو العبّاس بن عُقْدة، نَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه، نَا شُعَيب بن عَبْد اللّه الجريري، نَا تَليد (٢) بن سُلَيْمَان، عَن أَبِي الجَحَاف (٣) ، عن عمرو بن مرة، عَن عَبْد اللّه بن سَلَمة، عَن عُبَيْدة السَلْماني عن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال : أتيت النبي وال﴿ بطهور وقال: ((أبشر بالجنّة، والثاني، والثالث، والرابع)) فجاء أَبُو بَكْر فبشّرته، ثم جاء عمر فبشّرته، ثم جاء عَلي فبشرته(٦٧٤١]. وكذا رواه الأعمش عن عَمْرو بن مرة: أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد، نَا ابن عُقْدة، نَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَمْرو الحساب، نَا يزيد بن نوح، نَا زكريا بن عَبْد اللّه بن يزيد، عَن عَبْد المؤمن - وهو أَبُو القَاسِم - عَن سُلَيْمَان الأعمش، عَن عَمْرو بن مرة، عَن عَبْد اللّه بن سَلَمة، عَن عَبيدة، عَن عَبْد اللّه بن مَسْعُود قال: دخل النبي ◌َّلقر حائطاً فاتّبعته بإداوة من ماء فقال: ((من أمرك بهذا؟)) قلت: لا أحد، قال: ((أحسنتَ)) قال: وقال: ((أبشر بالجنّة، والثاني، والثالث، والرابع) فجاء أَبُو بكْر، وجاء عُمَر فبشّرته، وجاء عَلي فبشّرته. وأَخْبَرَنَاه عالياً أنا أَبُو بَكْر عَبْد الغفَّار بن مُحَمَّد الشّيروي - في كتابه - وحَدَّثَنِي (٤) أَبُو المحاسن عَبْد الرزّاق بن مُحَمَّد بن أبي نصر عنه، أَنَا أَبُو بَكْر الحِيْرِي، نَا أَبُو العبّاس الأصمّ، أَنَا إِبْرَاهيم بن إِسْحَاق الصوّاف، نَا عمرو بن حفص الزيّات، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَىُ - يعني: التيمي - عَن الأعمش، عَن عَمْرو بن مرة، عَن عَبْد اللّه بن سَلَمة، عَن عَبيدة السَلْماني قال: أتيتُ عَبْدِ اللّه بن مَسْعُود وهو في غرفة له، فقمت على الباب، وهو يدعو، قال: فسمع (١) الأصل: ((أحمد بن أحمد بن محمد ... )) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ١٨٦. (٢) بالأصل: فائد، والصواب ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠٨/٣ وفيها روى عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف. وتليد: بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة (تقريب التهذيب). (٣) قسم من اللفظة مطموس بالأصل، والصواب ما أثبت، انظر الحاشية السابقة. وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٣٧/٦. (٤) الأصل: وحدثني عنه. ٩٣ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم حركتي، فقال: من هذا؟ فقلت: عَبيدة، فقال: متى جئتَ؟ قلت: الآن، قال: سمعتني أقول شيئاً؟ قلت: نعم، قال: سأخبرك بمرادك، بينا أنا مع رَسُول الله وَّي في حائط انطلق فقضى حاجته، فاستقبلته بإداوة من ماء، فأعجبه ذلك، وبشَّرني بالجنّة، والثاني، والثالث، والرابع، قال: فدخل أَبُو بَكْر فبشّرته، قال: ثم جاء عُمَر، ثم جاء عَلي. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد بن طاوس، وأَبُو الحَرَم مكي بن الحَسَن بن المعافى، وأَبُو القَاسِم بن السُّوسي، وأَبُو العشائر القيسي(١)، قالوا: أنا أَبُو القَاسِم بن أَبي العلاء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن الحُنَيني، نَا أَبُو حُذَيفة، نَا سفيان، عَن منصور، عَن هلال بن يَساف، عَن أَبي ظالم(٢) قال: جاء رجل إلى سعيد بن زيد فقال : إني أحببت عليّاً حباً لم أحبّه أحداً، قال(٣): أحببت رجلاً من أهل الجنّة. ثم إنه حدَّثنا قال: كنا مع رَسُول الله ◌َّ﴿ على حِرَاء، فذكر عشرة في الجنّة: أَبُو بَكْر، وعُمَر، وعُثْمَانِ، وعَلي، وطَلْحة، والزُّبَير، وعَبْد الرَّحْمُن بن عوف، وسَعْد بن مَالك، وسعيد بن زيد، وعَبْد اللّه بن مسعود. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتحِ أَحْمَد بن عقيل بن مُحَمَّد الشافعي، أَنَا أَبِي أَبُو الفضل. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن إِبْرَاهيم بن كُبَيبة النجار، قَالا: أنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ القطَّان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس (٤)، أَنَا أَبُو القاسم بن أبي العلاء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر . أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَانِ، نَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان البنّا - بصنعاء - نا إِبْرَاهيم بن أَحْمَد اليمامي، نَا يزيد بن أَبي حكيم، نَا سفيان الثَوْري، عَن الكلبي، عَن أَبي صالح، عَن ابن عبّاس في هذه الآية: ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِم من غِلّ﴾ (٥) [قال:](٦) (١) مهملة بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن المطبوعة. (٢) في المطبوعة: ابن ظالم. (٣) بالأصل: قالوا. (٤) زيد في المطبوعة: وأبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن، وأبو العشائر محمد بن الخليل. (٥) سورة الحجر، الآية: ٤٧ . (٦) زيادة للإيضاح. ٩٤ عبد اللّه بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم نزلت في عشرة: في: أَبي بكر، وعُمَر، وعُثْمَان، وعَلي، وطَلْحة، والزُّبَير، وسَعْد، وعَبْد الرَّحْمُن، وسعيد بن زيد، وعَبْد اللّه بن مَسْعُود. أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم، أَنَّا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان (١). (١) سقط من الأصل عدة أخبار وردت في المطبوعة، وللإفادة نثبتها هنا. ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالا: أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرىء. قالا: أنا أبو يعلى، ناسويد، وعبد الغفار بن عبد اللّه، قالا: أنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح﴾ [سورة المائدة الآية ٩٣] إلى آخر الآية. قال رسول الله وقال : ((قيل لي: أنت منهم)). وهذا لفظ عبد الغفار. أخبرنا أبو بكر بن المزرفي، وأبو عبد اللّه البارع، وأبو علي بن السبط، وأبو غالب عبد اللّه بن أحمد بن بركة، قالوا: أنا أبو الغنائم بن المأمون، أنا علي بن عمر بن محمد الحربي، نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، نا سويد بن سعيد نا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد اللّه بن مسعود قال: لما نزلت: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ قال رسول الله ولاير: ((قيل لي: أنت منهم)). أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو سعيد محمد بن بشر البصري، أنا أبو لبيد محمد إدريس السامي. وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، وأبو القاسم بن البسري، وعبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي. ح وأخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك، وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي بن يوسف الرازي العطار الصوفي، قالا: أنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن الحسين الأنماطي، ابن بنت السكري. وأخبرنا أبو علي الحسن بن سعيد بن أحمد بن عمرو بن المأمون الفقيه الشافعي - برحبة مالك - أنا أبو القاسم بن البسري. قالوا: أنا أبو طاهر المخلص، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا سويد نا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه قال: لما نزلت - زاد أبو الوليد: الآية، وقالا : - ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا. إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾ الآية. قال رسول الله وصليقول: ((أنت منهم)). أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالا: أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أبو يعلى، نا عبد الله بن عامر بن زرارة، نا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه، قال: لما نزلت ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ الآية. قال رسول الله صلاته: «قيل لي: أنت منهم» . = ٩٥ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم [رواه أَبُو وائل شقيق بن سلمة بن عَبْد اللّه : أخبرناه أَبُو محمَّد عامر بن دغش بن حصن بن دغش الحوراني - من أهل السويداء - وأَبُو الحسن كافور بن عَبْد اللّه الليثي الصوري الحبشي، وعتيقه سعد بن عَبْد اللّه الرومي - ببغداد - قالوا: أنا أَبُو الحسين المبارك بن عَبْد الجبّار بن أحْمَد الصيرفي، أَنَا أَبُو عَلي بن شاذان، أَنَا أَبُو بكر أحْمَد بن سليمان بن أيوب العباداني](١)، نَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن مروان الدَّقيقي الواسطي - إملاء في رجب سنة خمس وستين ومائتين - نا رواه مسلم عن سوید وعبد الله بن عامر. أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو يعلى بن الفراء، نا جدي أبو القاسم عبيد اللّه بن عثمان بن يحيى بن جنيقا من لفظه، أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفَّار، نا عباس بن محمد بن حاتم، نا حسين الجعفي، عن زائدة، نا عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد اللّه: أن رسول الله و ﴿ خرج ليلة بين أبي بكر، وعمر، وعبد الله يصلي فافتتح النساء فسحلها. فقال النبي ◌َّى: ((من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أُنزل فليقرأه بقراءة ابن أم عبد» فأتى عمر يبشره، قال: فوجد أبا بكر خارجاً قد سبقه. فقال: إن فعلت، إن كنت لسباقاً بالخير. هذا مختصر : وأخبرناه بتمامه أبو المظفر بن القشيري، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو بن حمدان. ح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالوا: أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرىء. قالا: أنا أبو يعلى الموصلي، نا أبو كريب ــ زاد ابن حمدان: محمد بن العلاء - نا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، نا عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد اللّه: أن رسول الله وَ﴿ مر بين أبي بكر وعمر وعبد اللّه يصلي، فافتتح سورة النساء فسحلها، فقال رسول الله وله - وفي حديث أبي سهل: النبي وَ ل ـ ـ ((من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد - زاد ابن المقرىء: ثم قعد، وقالا : - ثم سأل - زاد أبو سهل: في الدعاء، وقالوا - فجعل رسول الله وَله يقول: ((سل تعطه، سل تعطه)) فقال فيما قال: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفذ، ومرافقة نبيّك محمد وَلاّ في أعلى جنة الخلد، فأتى عمر عبد اللّه ليبشره - وقال إسماعيل: يبشره - فوجد أبا بكر خارجاً، قد سبقه، فقال: إن فعلت، إنك لسبّاق - وقال ابن حمدان: لسابق - بالخير. قال: ونا أبو كريب، نا يحيى بن آدم، على أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللّه. قال: كنت في المسجد أصلي، فدخل رسول الله وَّه ومعه أبو بكر، وعمر، فسحلت سورة النساء فقرأتها، فلما فرغت، جلست، فبدأت بالثناء على الله عزّ وجل، والصلاة على النبي صل﴿ ثم دعوت لنفسي، فقال رسول الله صلى: ((سل تعط، سل تعط - وفي حديث ابن حمدان: سل تعط، مرة واحدة، ثم قال: من أحب أن يقرأ القرآن غضاً - زاد أبو سهل: كما أنزل، وقالوا - فليقرأ كما يقرأ ابن أم عبد - قال فرجعت إلى منزلي، فأتاني أبو بكر، فقال: هل تحفظ مما كنت تدعو شيئاً؟ قلت: نعم، اللّهمّ إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد ◌ّ في أعلى جنة الخلد قال: ثم أتاني عمر فبشرني - وقال أبو سهل: فأتى عمر عبد الله ليبشره - فوجد أبا بكر خارجاً، قد سبقه، فقال: إن فعلت، إنك لسبّاق بالخير. (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ومكانها فيه: ((ح وأخبرنا أبو عبد اللّه)) والمستدرك عن المطبوعة. ٩٦ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم يزيد بن هارون، أَنَا عَبیدة، عَن شَقیق، عَن عَبْد الله قال: مرّ بِي رَسُول الله وَّهِ وَأَبُو بَكْر، وعُمَر، وأنا أمجّد الله تعالى(١) وأعظّمه، وأصلِّي على النبي ◌َّه، فقال: ((سَلْ تُعْطَه)) [٦٧٤٢]. ولم أسمعه، فأدلَجَ إليّ أَبو (٢) بكر فبشَّرني بما قال النبي ◌ِِّ، ثم أتاني عُمَر، فأخبرني بما قال لي النبي وَله، فقلت: قد سبقكَ إليها أَبُو بَكْر، فقال عُمَر: يرحم الله أبا بكر، ما استبقنا لخير قط إلّ سبقني إليه، إنه كان سبّاقاً بالخيرات، قال: فقال عَبْد اللّه: قد صلّیت منذ كذا وكذا، ما صلّيت فريضةً ولا تطوعاً إلّ دعوتُ الله في دُبُر كلّ صلاة: اللَّهمَّ إني أسألك إيماناً لا يرتدّ ونعيماً لا ينفد - أو (٣) قال لا يفقد ـ ومرافقة نبيّك مُحَمَّد ◌َ لّفي أعلى جنّة الخلد(٥). فأنا أرجو [أَن أكون](٤) قد دعوت بهن البارحة. روي عن عُمَر بن الخطّاب: أَخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا عاصم بن الحَسَن، أَنَا أَبُو عُمَر بن مهدي، نَا أَبُو عَبْد اللّه المحاملي، نَا يوسف بن موسى القطَّان، نَا جرير(٦) عن عَبْد اللّه بن يزيد الصُّهْباني، عَنْ كُمَيل(٧) قال: قال عُمَر بن الخطّاب: كنت مع رَسُول اللهِوَّهِ ومعه أَبُو بَكْر، ومن شاء الله، فمررنا بعَبْد اللّه بن مَسْعُود وهو يصلِّي، فقال رَسُول الله بَّهِ: ((مَنْ هذا الذي يقرأ؟)) فقيل له: هذا عَبْد اللّه ابن أم عَبْد، فقال: ((إنّ عَبْد اللّه يقرأ القرأن غضّاً كما أُنزل)) فأثنى عَبْد اللّه على ربَّه عزّ وجلّ وحمده بأحسن ما أثنى عبدٌ على رَبّه وحمده، ثم سأله فأحفى المسألة، وسأله كأحسن مسألة عبد ربّه ثم قال: اللّهمَّ إنّي أسألك إيماناً لا يرتدّ، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة مُحَمَّد ◌َّ في أعلى عليّين في جنّاتك، جنات (٨) الخلد، وكان رَسُول الله وَلَه يقول: ((سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه))، فانطلقت لأبشّره فوجدت أبا بكر قد سبقني، وكان سبّاقاً بالخيرات. (١) (تعالى)) ليست في المطبوعة. (٣) بالأصل: وقال. (٢) بالأصل: أبي. (٤) ما بين معكوفتين زيادة عن مختصر ابن منظور ١٤/ ٥١. (٥) سير أعلام النبلاء ١/ ٤٧٥ وانظر الحلية ١٢٤/١ والمستدرك ٣١٧/٣ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨٢. (٦) تقرأ بالأصل: حريز، وهو خطأ والصواب ما أثبت وهو جرير بن عبد الحميد، انظر الحاشية التالية. (٧) غير واضحة بالأصل، والصواب ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ٦٣٨/١٠ وفي المطبوعة: النخعي. (٨) المطبوعة: في جنانك، جنان الخلد. ٩٧ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبیب بن شمخ بن فاد بن مخزوم وهذا غريب عن عُمَر، والمحفوظ عنه: ما أَخْبَرَنَاه أَبُو عَلي الحَسَن بن المُظَفّرِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب. قَالا: أنا أَحْمَد بن جَعْفَر بن حمدان، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (١)، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا أَبُو معاوية، نَا الأعمش، عَن إِبْرَاهيم، عَن علقمة قال: جاء رجل إلى عُمَر وهو بَعَرَفة. ح قال: ونا الأعمش عن خَيْئَمة عن قيس بن مروان: أنه أتى عُمَر فقال: جئتُ يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركتُ بها رجلاً يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرَحْل، فقال: وَمَنْ هو (٢) ويحك؟ قال: عَبْد اللّه بن مَسْعُود، فما زال يُطفأ ويسير (٣) عنه الغضب حتى عَاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك، والله ما أعلمه بقيَ من الناس أحدٌ هو أحقّ بذلك منه، وسأحدّثك عن ذلك، كان رَسُول اللهِ وَّهَ لا يزال يَسْمُر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، فخرج رَسُول الله وَّهُ وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلِّ في المسجد، فقام رَسُول الله وَله يسمع (٤) قراءته، فلما كدنا أن نعرفَه قال رَسُول اللهِ وَلَهُ: ((مَنْ سَّه أَنْ يقرأ القرآن رَطْباً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عَبْد))، قال: ثم جلس الرجلُ يدعو، فجعل رَسُول الله وَلَه يقول له: ((سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه))، قال عُمَر: قلت: والله لأغدون إليه فلأُبشّرنّه قال: فغدوت إليه لأبشّره فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه وبشَّره، وَلا والله ما سَابقته(٥) إلى خير قطّ إلّ سبقني إليه. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو جَعْفَر بن المَسْلَمةِ، أَنَا أَبُو عمرو عُثْمَان بن مُحَمَّد بن القاسم الأدمي، نَا عَبْد اللّه بن أبي داود، نَا أَحْمَد بن سِنَان، نَا أَبُو معاوية، نَا الأعمش، عَن إِبْرَاهيم، عَن علقمة. قال: ونا عن خَيْئَمة، عَن قيس بن مروان قال : - وهو الذي أتى عُمَر قال : - جاء رجل إلى عُمَر وهو بعَرَفة فقال: يا أمير المؤمنين جئتك من الكوفة، وترکتُ بها رجلاً يُملي المصاحف عن ظهر قلبه، قال: فغضب عُمَر وانتفخ حتى كاد أن يملأ ما بين شعبتي (١) مسند أحمد بن حنبل ٦٤/١ رقم ١٧٥ . (٢) عن المسند وبالأصل: هؤلاء. (٤) المسند: يستمع. (٣) في المسند: ويِسرّى. (٥) المسند: سبقته. ٩٨ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم الرَحْل (١)، قال: من هو ويحك؟ قال: هو عَبْد اللّه بن مَسْعُود، قال: فما زال يُطفأ ويتسرّى عنه الغضب، حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك، والله ما أعلم بقيَ من الناس أحدٌ هو أحقّ بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك: كان رَسُول اللهِوَّهِ يَسْمُر عند أبي بكر الليلة، كذلك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سَمَر عنده ذات ليلة وأنا معه، فخرج رَسُول الله وَّ يمشي، وخرجنا معه نمشي، فإذا رجلٌ قائم يصلّي في المسجد، فقام رَسُول الله ◌ٌِّ يسمع قراءته، فلما كدنا أن نعرف الرجل قال رَسُول الله وَله: ((مَنْ سَرَّه أن يقرأ القرآن رَطْباً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عَبْدٍ)) قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رَسُول اللهِوَّه يقول: ((سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه)) قال: فقال عُمَر: فقلت: والله لأغدون إليه ولأبشّرنّه به، قال: فغدوتُ إليه لأبشّره فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشَّره، ولا والله ما سابقته قط إلى خير إلّ سبقني إليه. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَبُو بَكْر بن مالك(٢)، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٣)، حَدَّثَنِي أَبي، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا شعبة، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن أَبِي عُبَيدة عن عَبْد اللّه قال: مرّ بِي رَسُولِ اللهِوَّهِ وأنا أصلِّي، فقال: ((سَلْ تُعْطَه يا ابن أم عَبْد)) فقال عُمَر: فابتدرت أنا وأَبُو بَكْر، فسبقني إليه أَبُو بَكْر، وما استبقنا إلى خير إلّ استبقني (٤) إليه أَبُو بَكْر، فقال: إنّ من دعائي الذي [لا أكاد أن أدعَ، اللّهمّ](٥) إني أسألك نعيماً لا(٦) يبيد وقُرّة عين لا تنفد ومرافقة النبي مُحَمَّد ◌َ لّفي أعلى الجنّة [جنة الخلد](٧)[٦٧٤٣]. أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمُن بن المُظَفّر بن عَبْد الرَّحْمُنِ الكَحّال - بمكة - أنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، نَا أَبُو القَاسِم البغوي، نَا أَبُو خَيْئَمة، نَا أَبُو معاوية، عَن الأعمش، عَن قيس، والأعمش، عَن إِبْرَاهيم. فذكر الحديث، وقال عُمَر سمعت رَسُول اللهِوَلَه يقول: ((مَنْ سَرَّه أن يقرأ القرآن رَطْباً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عَبْد)) [٦٧٤٤]. (١) الأصل: الرجل، والمثبت يوافق الرواية السابقة. (٢) بالأصل: ((مظفر)) والمثبت قياساً إلى سند مماثل. (٤) في المسند: سبقني. (٣) مسند أحمد بن حنبل ١٣٧/٢ رقم ٤١٦٥. (٥) بياض بالأصل، والمستدرك بين معكوفتين عن المسند. (٦) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل. (٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن المسند. ٩٩ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ النَّسيب، أَنَا أَبُو القَاسِمِ الكَحّال، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس. ح(١) وأُخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو البركات الأنماطي، قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص. قَالا: أنا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز، نَا مُحَمَّد بن زُنْبُور المكّي، نَا فُضَيل بن عِيَاض، عَن الأعمش، عَن إِبْرَاهيم، عَن علقمة أن عُمَر قال: سمعت رَسُول الله وَلل يقول: ((مَنْ أراد أن يقرأ القرآن رَطْباً كما أُنزل فليقرأ كما يقرأ ابن أم عَبْد)) [٦٧٤٥]. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم العلوي، أَنَّا أَبُو القَاسِمِ الكَّالِ، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو القَاسِم، نَا مُحَمَّد بن زُنْبُور، نَا فُضَيل عن(٢) الأعمش، عَن خَيْئَمة، عَن قيس بن مروان عن عُمَر عن النبي ◌َّ مثله . أخْتَرَنَا أَبُو بکْر مُحَمَّد بن شجاع، وأَبُو المحاسن إسماعيل بن علي بن زید بن شھریار، وأَبُو الوفاء عاصم بن علي بن الفضل بن علي بن مُّويه المؤدب، وأَبُو الرضا مروان بن مُحَمَّد بن زكريا المعدّل، وأَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن يعقوب الصوفي، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن مُحَمَّد المَغازلي، وأَبُو الفتوح مُبَشّر بن أَبي سعد بن مَحْمُود بن عَبْد اللّه، وأمّ الرجاء زُبيدة بنت مُحَمَّد بن الحَسَن البردخشواني(٣) - بأصبهان - وأَبُو صالح عَبْد الصَّمد بن عَبْد الرحمن الحنوي، ـ ببغداد - قالوا: أنا رزق الله بن عَبْد الوهّاب بن عَبْد العزيز التميمي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمّاد الصوفي، نَا أَبُو عَبْد اللّه المحاملي، نَا سعيد بن يَحْيَىُ الأموي. ح (١) وَأَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم الجنيد بن مُحَمَّد بن عَلي القايني، أَنَّا أَبُو منصور بن شکرویه. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادي، أَنَا أَبُو منصور بن شكرويه، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلي السمسَار، قَالا: أنا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن عَبْد اللّه (٤). قَالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه المحاملي، نَا سعيد الأموي، نَا أَبي، نَا مالك(٥)، عَن حبيب بن (١) (ح)) حرف التحويل، سقط من الأصل، وهو لازم، أضيف عن المطبوعة. (٣) كذا بالأصل، وفي المطبوعة: البردخواسي. (٢) الأصل: بن. (٤) كذا، وفي المطبوعة: إبراهيم بن عبد الله بن محمد. (٥) هو مالك بن مغول البجلي، أبو عبد اللّه الكوفي (ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٤٠٧). ١٠٠ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم أبي ثابت، عَن خَيْئَمة، قَال: إني أنظر إلى رجل في المسجد عليه طيلسان فقال رجل: إنّ هذا أَوْ جدّه - راح إلى عُمَر بن الخطّاب فلقيه في رَكْب فقال: يا أمير المؤمنين أتيتك من عند رجل يكتب المصاحف من غير مصحف، قال: فغضب، وهو على راحلته حتى ذكرت الزِّقّ وانتفاخه، فقال: ويحك، مَنْ هو؟ قال: عَبْد اللّه بن مَسْعُود، قال: فسكن غضبه قال: فذكرت انقشاش الزّقّ. قال: أوليس أحقّ من بقيَ من ذلك؟ وسأحدّثكم بذلك: دخل رَسُول الله ◌ِصَّ - وفي حديث إِبْرَاهيم: النبيِ وَّ هِ ـ ليلةً المسجد، وأَبُو بَكْر عن يمينه، وأنا عن شماله، فإذا رجلٍ يُصلِّي فقال: ((مَنْ سَرَّه أن يقرأ القرآن غضّاً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عَبْد، سَل تُعطَ - وفي حديث الصوفي: تُعْطَه، أو سَلْ تؤته ـ))، فأتيته فبشَّرته فقال: سبقك [أَبُو بكر](١) [٦٧٤٦]. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِ عُثْمَان، أَنَا عَبْد اللّه بن عُبَيْد اللّه بن يَحْيَىُ، نَا أَبُو عَبْد اللّه المحاملي، نَا يوسف بن موسى، نَا مُحَمَّد بن فُضَيل، نَا الأعمش، عَن خَيْثَمة بن عَبْد الرَّحْمُن، عَن قيس بن مروان، عَن عُمَر بن الخطّاب قال: قال رَسُول الله وَّ: ((مَنْ سَرَّه أن يقرأ القرآن رَطْباً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عَبْد» . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن [محمَّد، نا](٢) مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن أَبي الشوارب، نَا عَبْد الواحد بن زياد، نَا الحَسَن بن عُبَيْد اللّه(٣)، نَا إِبْرَاهيم، عَن علقمة، عَن رفيع (٤)، عَن رجل من جعفى يقال له: قيس - أو ابن قيس - عن عُمَر بن الخطّاب قال: مرّ النبيِوَ﴿ وأنا وأَبُو بَكْر معه بعَبْد اللّه بن مَسْعُود وهو يقرأ، فاستمع لقراءته، فسَجَد عَبْد اللّه والنبي وَ ﴿ خلفه، فقال: ((سَلْ تُعْطَه)) ثم مضى النبي وَّل فقال: ((مَنْ سَرّه أن يقرأ القرآن (١) ما بين معكوفتين زيادة للإيضاح عن المطبوعة والروايات السابقة. (٢) ما بين معكوفتين زيادة لازمة للإيضاح، انظر ترجمة محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب في سير أعلام النبلاء ١٠٣/١١. (٣) في المطبوعة: ((عبيد)) وانظر ترجمة عبد الواحد بن زياد في تهذيب الكمال ١١٧/١٢ وفيها روى عن: الحسن بن عبيد اللّه النخعي. (٤) كذا بالأصل، وفي المطبوعة: ((قريع)) وكلاهما تحريف والصواب ((قَرْئع)) وهو قرئع الضبي، انظر ترجمة علقمة بن قيس بن عبد الله في تهذيب الكمال ١٨٧/١٣ وفيها أنه روى عن :... قرثع الضبي. وفي تهذيب الكمال ٢٥٧/١٥ ترجمة قرئع الضبي الكوفي: روى عن .. وعمر بن الخطاب، وقيل بينهما رجل؛ روى عنه: علقمة بن قیس. ...