Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله اله
منصور بن عَبْد اللّه بن خالد الذُهْلي، نَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن مُحَمَّد بن هارون بن
عَبْد الرَّحْمُنِ المَرْوَزي، نَا أَبُو بكر محمد بن عُمَير بن هشام الرازي، نَا عَبْد السلام
عيّاش الحَضْرَمي، نَا الحُسَيْن بن مكي، نَا سفيان، عَن أَبي الزناد، عَن الأعرج، عَن أَبي
هريرة قال:
خرج رسول الله وَل﴿ وهو يتكىء على يدي علي بن أبي طالب، فاستقبله أَبُو بكر
وعمر، قَال: ((يا عليّ أتحبّ هذين الشيخين؟)) قَال: نعم يا رسول الله، قَال: ((حُبُّهما
يُدْخِلِ(١) الجَنّةَ) [٦١٧٢].
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي - إملاء - أَنَا أَبُو الحَسَن
علي بن عمر بن أَحْمَد الحافظ، نَا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الصمد بن المهتدي بالله، نَا
الوليد بن حمّاد بن جابر الرَمْلي، نَا هارون بن موسى، نَا سفيان بن عُيَيْنة، عَن أَبي
الزناد، عَن الأعرج، عَن أَبي هريرة، قَال: خرج رسول الله وي ليم وهو متكىء على عليّ بن
أبي طالب، فلقيه أَبُو بكر وعمر، فالتفت إلى عليّ فقَال: ((يا علي أتحب هذين
الشيخين؟)) قَال: نعم يا رسول الله، قَال: ((حُبّهما يُدْخِلِ الجَنّة)) (٦١٧٣].
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النرسي (٢)، نَا أَبُو
بكر مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل الوراق، نَا علي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد المصري، نَا أَحْمَد بن
يَحْيَى بن خالد بن حمّاد بن المبارك، نَا حمّاد بن المبارك، نَا صالح بن عمر القرشي،
نَاعمر بن إبراهيم بن خالد، عن ابن أَبي ذِئْب، عن ابن أبي لبيبة، عن أنس بن مالك، قَال:
قَالَ رَسُول الله وَلَ: ((حبّ أَبِي بكر وشكره واجبٌ على أمّتي))(٦١٧٤].
وروي عن ابن أبي ذِئْب بإسناد آخر :
أَخْبَوَنَاه أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنا أَبُو بكر يعقوب بن أَحْمَد بن مُحَمَّد
الصيرفي، أَنَا أَبُو نُعَيم أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إبراهيم بن عيسى الأزهري بن الشيخ العدل،
نَا أَبُو بكر أَحْمَد بن إسحاق بن إبراهيم بن جعفر الصَيْدَلاني - إملاء - نا أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن نصر اللّاد.
(١) عن م وتاریخ بغداد، وبالأصل: يدخل.
(٢) عن م وبالأصل: القرشي، خطأ، انظر ترجمته في سير الأعلام ٨٤/١٨.

١٤٢
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله (وَ﴾
وأَخْبَرَنَاه أَبُو النَضْرِ (١) عَبْد الرَّحْمُن بن عَبْد الجبار بن عثمان الفامي(٢)، وأَبُو
نصر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الإسكندراني، وأَبُو الفتح مُحَمَّد بن الموفق بن مُحَمَّد
الجُرْجاني، ومُحَمَّد بن علي بن نصر الحمّادي، وأَبُو جعفر مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد
الطبري، وأَبُو المُظَفّر عَبْد الفاطر بن عَبْد الرحيم بن عَبْد اللّه السَقَطي - بهراة -
وأمة الرَّحْمُن بنت مُحَمَّد بن أَحْمَد، قَالُوا: أَنْبَأْ نجيب(٣) بن مَيْمُون بن سهل، أَنْبَأْ أَبُو علي
منصور بن عَبْد اللّه بن خالد الدُّهْلِي، نَا أَبُو الطَّيّب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الخَيّاط
- بنَيْسابور - نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نصر، نَا عمر بن إِبراهيم، نَا مُحَمَّد بن
عَبْد الرَّحْمُن بن أَبِي ذِئْب، نَا أَبُو حَازم، عَن سهل بن سعد قَال: قَال رسول الله ◌ِّت:
((حبّ أَبي بكر وشكره واجب على أمّتي)) [٦١٧٥].
أَخْبَرَنَاه أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن منصور،
قَالا: ثنا أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنا أَبُو بكر الخطيب(٤)، أَنا القاضي أَبُو العلاء
الواسطي، نَا عمر بن أَحْمَد الواعظ(٥)، نَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن دينار النيسابوري، قدم
حاجاً، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نصر اللّاد، فذكره.
قَال الخطيب: تفرد به عمر بن إبراهيم - ويعرف بالكردي(٦) - عَن ابن أَبِي ذِئْب،
وعمر ذاهب الحديث.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن قصي (٧)، نَا أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنْبَأْ أَبُو بكر
الخطيب (٨)، أَنا القاضي أَبُو العلاء مُحَمَّد بن علي الواسطي، نَا علي بن عمر
الدار قطني، قَال: وأخبرني الحسن(٩) بن أبي طالب، نَا يوسف بن عمر القَوّاس، قَالا:
نا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بنَ مُحَمَّد بن العلاء الكاتب، حدَّثني عمي أَحْمَد بن
(١) بالأصل وم: أبو النصر، خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ قريباً.
(٢) بالأصل: (القاضي)) وفي م: ((العامي)) والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٢٩٧/٢٠.
(٣) مهملة بدون نقط بالأصل وم، والصواب ما أثبت، وقد مرّ.
(٤) تاريخ بغداد ٥/ ٤٥٢ ضمن أخبار محمد بن عبد الله بن دينار الزاهد.
(٦) في م: الكركي خطأ.
(٥) في م: الدارقطني.
(٧) كذا بالأصل، وفي م: ((أبو الحسن بن ملر)).
(٨) تاريخ بغداد ٧٢/٥ - ٧٣ ضمن أخبار أحمد بن محمد بن العلاء.
(٩) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: الحسين.

١٤٣
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَّ}
مُحَمَّد بن العلاء، نَا عمر بن إبراهيم - يعرف بالكردي (١) - نا مُحَمَّد بن
عَبْد الرَّحْمُن بن المغيرة بن أَبي ذِئْب، عَن أَبِي حَازم، عَن سهل بن سعد قَال: قَال
رسول الله وَ﴾: ((إن أَمَنَّ الناس عليّ في صحبته وذات يده أَبُو بكر الصدِّيق، فحبّه وشكره
وحفظه واجب على أمّتي)) [٦١٧٦].
قَال الخطيب: تفرّد بروايته عمر بن إبراهيم، عن ابن أبي ذِئْب، وغير عمر أوثق
منه .
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنَا أَبُو الحَسَن
الدار قطني، نَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن العلاء الكاتب، حدَّثني عمي
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن العلاء، نَا عمر بن إبراهيم - يعرف بالکردي -نا مُحَمَّد بن
عَبْد الرَّحْمُن بن المغيرة بن أَبِي ذِئْب، عَن أَبي حَازم، عَن سهل بن سعد قَال: قَال
رسول الله وَلقه: ((إن أمنّ الناس علينا في صحبته وذات يده أَبُو بكر الصدِّيق، فحبّه وشكره
وحفظه واجب على أمّتي)).
قال الدار قطني : غریب من حديث أبي حازم عن سهل، وهو غریب من حديث ابن
أَبي ذِئْب، تفرد به عمر بن إبراهيم الكردي عنه (٦١٧٧].
أَخْبَوَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل، أَنَا حكيم (٢) بن أَحْمَد
الإسفرايني، ثنا جدي أَبُو الحَسَن علي بن مُحَمَّد الإسفرايني، ثنا أَبُو سعيد عمرو بن
مُحَمَّد بن منصور الضرير - بنَيْسابور - نا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عُبَيْد بن هارون المقرىء
الكوفي، نَا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن بن بَشْمِين (٣) أخو عَبْد الحميد، نَا أَبُو إسحاق
الخُمَيْسي (٤) ، عَن مالك بن دينار، عَن أنس بن مالك، قَال: قَال رسول الله وَله: ((حبّ
(١) رسمها مضطرب بالأصل، وفي م: بالكركي، والصواب عن تاريخ بغداد، انظر ترجمته في تاريخ بغداد
٢٠٢/١١.
(٢) بالأصل وم: حليم، خطأ والصواب ما أثبت، عن ترجمة جده أبي الحسن الإسفرايني في سير الأعلام
١٧ /٣٠٥.
(٣) تقرأ بالأصل: ((بشمبر)) وفي م: ((بشمس)) والمثبت عن تهذيب الكمال ٦٠/١١ ترجمة عبد الحميد بن
عبد الرحمن الحماني.
وضبطت اللفظة عن تقريب التهذيب.
(٤) اسمه خازم بن الحسين انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٣٢٧/٥ ورد فيه: الحميسي بالحاء المهملة.

١٤٤
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَّميل
أبي بكر وعمر إيمانٌ، وبغضُهُما كفرٌ))[٦١٧٨]
.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، ثنا الحسن (١) بن علي، أَنْبَأْ أَبُو حفص
عمر بن أَحْمَد بن عثمان الواعظ، نَا مُحَمَّد بن إبراهيم الأنماطي، نَا مُحَمَّد بن عمرو بن
نافع، نَا علي بن الحَسَن - يعني الشامي - خُلَيد - يعني ابن دَعْلَج - وعمر - يعني ابن
صُبْح - ويونس بن عُبَيْد، عَن الحسن(٢) ، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قَال: قَال
رسول الله وَج: ((حبّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبغضهما من الكفر، وحبّ الأنصار
من الإيمان، وبغضهم من الكفر، وحبّ العرب من الإيمان وبغضهم من الكفر)) (٦١٧٩].
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد، ثنا علي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الأخضر
- بالأنبار - ثنا عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، أَنا إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصّفار، نَا
إبراهيم بن الوليد الجشاش(٣)، نَا الحِمّاني، نَا أَبُو إسرائيل، عَن علي بن زيد، عَن أنس
قال: قَال رسول الله وَله: ((حبّ أَبي بكر وعمر سُنّة، وبغضهما كفر، وحبّ الأنصار
إيمان وبغضهم كفر، وحبّ العرب إيمان وبغضهم كفر))[٦١٨٠].
أَخْبَرَنَا خالي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى القاضي، ثنا علي بن الحَسَن بن
الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن النّحْاس، نَا مُحَمَّد بن جعفر بن دُرّان بن سُلَيْمَان البغدادي
غُندر(٤)، نَا الحَسَن بن الطَّيّب بن حمزة، نَا قُتَيبة بن سعيد، نَا مُعَلّ بن هلال، عَن
الأعمش، عَن أَبي سفيان، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قَال: قَال رسول الله وَالآتي: ((لا یبغض
أبا بكر وعمر مؤمنٌ، ولا يحبّهما منافقٌ))(٥)[٦١٨١].
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنا علي بن
مُحَمَّد بن أَحْمَد الوراق، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن إبراهيم بن إياب السّرّاجِ، نَا
عمرو بن مُحَمَّد بن بُكَير الناقد، ثنا عَبْد الرَّحْمُن بن مالك بن معاوية، عَن الأعمش،
عَن أَبي سفيان، عَن جابر قَال: قَال رسول الله وَّهِ: ((لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمنٌ، ولا
يحبهما منافقٌ))[٦١٨٢].
(١) بالأصل: الحسين، خطأ والمثبت عن م.
(٣) كذا رسمها بالأصل، وفي م: الجساس.
(٢) عن م وبالأصل: الحسين.
(٤) بالأصل وم: ((نا غندر)) حذفنا ((نا)) لأنها مقحمة، وغندر لقب محمد بن جعفر بن دران، انظر ترجمته في
سير أعلام النبلاء ٢١٥/١٦.
(٥) بهذا السند نقله الذهبي في سير الأعلام في ترجمة غندر ٢١٦/١٦.

١٤٥
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول اله وَ}
أَخْبَرَنَا أَبُو العزّ أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه بن كادش، قَال: أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري
- إملاء - أَنَا أَبُو حفص عمر بن أَحْمَد بن عثمان الواعظ، نَا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الصمد
الهاشمي، نَا بكر بن سهل، نَا إِبراهيم بن البَرَاء، نَا حمّاد بن زيد، عَن أيوب ، عَن
الحَسَن، عَن أَبي هريرة، قَال: قَال رسول الله وَّجر: «هذا جبريل عليه السلام يخبرني عَن
الله عز وجل قَال: ما أحبّ أبا بكر وعمر إلّ مؤمنٌ تقيّ، ولا يبغضهما إلّ منافقٌ
شقيّ)) [٦١٨٣].
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنَا أَبُو الحَسَن الدارقطني،
نَا أَحْمَد بن إسحاق بن إبراهيم المَلْحمي، حدَّثني مُحَمَّد بن حمّاد المَصّيصي - بالرملة -
نا سعيد بن رحمة، نَا مُحَمَّد بن شعيب بن شابور(١)، نَا عمر مولى عفرة، عَن هشام بن
عروة، عَن أَبيه، عَن عائشة قالت: سمعت رسول الله وَ لل يقول: ((من تمسّك بالشُّنَّة دخل
الجنة))، قلت: يا رسول الله ما السُّنّة؟ قَال: ((حبّ أَبيك وصاحبه - يعني عمر _))[٦١٨٤].
قَال الدارقطني: غريب من حديث عمر، عَن هشام لم يكتبه إلّ عَن هذا الشيخ
بهذا الإسناد .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو القاسم زاهر بن طاهر، قَالا: أَنَا أَبُو
سعد الجنزرودي(٢)، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عثمان الطُّرازي(٣)، أَنَا أَحْمَد بن
عليل المطيري (٤) الحافظ، نَا أَحْمَد بن عِصْمَةٍ (٥) بن الفضل النَّيْسَابوري.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفرج عَبْد الخالق بن أَحْمَد بن عَبْد القادر بن محمد بن يوسف، أَنَا
أَبُو نصر الزينبي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر، نَا مُحَمَّد بن السّرِي التّمّار، نَا أَحْمَد بن
عِصْمة بن نوح أَبُو الفضل النيسابوري، نَا إسحاق بن راهويه، نَا سفيان بن عُيَيْنة، عَن
- وقَال الثَّمّار: نا - الزُهْري عَن نافع، عَن عَبْد اللّه بن عمر - وقَال التَمّار: عَن ابن
عمر - قَال: قَال رسول الله وَّرِ: ((لما ولد أَبُو بكر في تلك الليلة اطلع الله - وفي حديث
التَمّار: لما كان الليلة التي ولد فيها أَبُو بكر الصِّدِّيق أقبل ربكم - على جنة عدن فقَال:
(١) بالأصل: ((سانون)) وفي م: ((سابور)) وكلاهما تحريف، والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به.
(٢) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به، والسند معروف.
(٤) في م: المطيري الأصغر الحافظ.
(٣) ترجمته في سير الأعلام ٤٦٦/١٦.
(٥) كذا بالأصل وم، وسيأتي: ((أبو الفضل)).

١٤٦
عبد الله ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَّفول
وعزّتي وجلالي لا أدخلك إلّ من أحب هذا المولود)».
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد، قَالا: نا وأَبُو
منصور بن زُرَيق، أَنا أَبُو بكر الخطيب(١)، أَنا القاضي أَبُو العلاء مُحَمَّد بن علي
الواسطي، أَنَا أَبُو عمرو (٢) عثمان بن مُحَمَّد بن أبي عيسى المقرىء، نَا أَبُو بكر أَحْمَد بن
صالح بن عمر المقرىء، نَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن محفوظ المُخَرّمي - في مجلس ابن عفير
الأنصاري - نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد الهَرَوي، نَا إسحاق بن راهويه، نَا سفيان بن عُيَيْنة، عَن
الزُهْري، عَن نافع عَن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلَيهِ: ((أَبُو بكر الصِّدِّيق أقبل الله تعالى
على جنّة عدن فقال: وعزّتي وجلالي لا أدخلك إلّ من يحب هذا المولود)» (٦١٨٥] - يعني
أبا بكر -.
قَال الخطيب: باطل بهذا الإسناد، وفي إسناده غير واحد من المجهولين.
أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحَسَن بن عمر بن مُحَمَّد بن أبي بكر الطوسي البياعِ، وأَبُو
الحَسَنَ علي بن الحُسَيْن بن عَبْد الرَّحْمُن الصوفي بنيسابور، قَالا: أَنَا أَبُو القاسم
إِسْمَاعيل بن زاهر بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه النُؤْقاني(٣)، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن علي بن
الحُسَيْن (٤) بن علي المصري - بمكة - نا عَبْد المنعم بن عُبَيْد اللّه أَبُو الطَّب المقرىء من
أصله، نَا الحُسَيْن بن يوسف الحَجَبي - بحلب - نا أَحْمَد بن المُعَلّى الدمشقي، نَا
هشام بن عمّار، نَا مالك بن أنس، عَن العلاء - زاد الصوفي: بن عَبْد الرَّحْمُن - عَن
أبيه، عَن أَبي هريرة، قَال: قَال رسول الله وَّر: «لما كان في الليلة التي وُلد فيها أَبُو بكر
الصِّدِّيق أقبل ربكم على جنة عدن فقال: وعزتي وجلالي لا أسكنت فيك إلّ من أحبّ هذا
المولود)) [٦١٨٦].
غريب جداً، وقد رُوي عَن هشام بن عمّار بإسناد آخر سيأتي في باب المُحمدين
إن شاء الله عز وجل.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السّمر قنديّ، أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف،
(١) تاريخ بغداد ٣٠٩/٣ ضمن أخبار محمد بن محفوظ المخرمي.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي تاريخ بغداد: أبو عمر.
. (٣) تقرأ في م: ((البرقاني) خطأ والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٤٦/١٨.
(٤) في م: الحسن.

١٤٧
عبد الله ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَ ه
أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (١)، نَا الحسن(٢) بن علي العَدَوي.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفرجِ عَبْد الخالق بن أَحْمَد بن يوسف، أَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد
الزينبي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر بن علي بن خلف الوراق، نَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن
السّري بن عثمان التّمّار، نَا علي بن أَحْمَد المصري، وأَبُو عَبْد اللّه غلام الخليل، قَالوا:
حدَّثنا الحَسَن بن علي بن راشد(٣)، نَا هشيم (٤)، عَن حُمَيد، عَن أنس:
أن(٥) يهودياً أتى (٦) أبا بكر - زاد العدوي: الصِّدِّيق - فقال: والذي بعث موسی
كليماً - زاد العَدَوي: فكلمه تكليماً، وقَالوا : - إنّي لأحبك، فلم يرفع (٧) أَبُو بكر به
رأسا، تهاوناً باليهود (٨)، قَال: فهبط جبريل على النبي ◌َ ﴿ فقَال: يا محمّد،
العلي - وقَال العدوي: إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام، ويقول: قل لليهودي الذي
قَال لأبي بكر إنّي أحبك: إن الله قد أجار (٩) عنه في النار خلتين لا توضع إلّ نكال في
قدميه، ولا الغل في عنقه لحبه أبا بكر، قَال: فبعث النبي ◌َ ل﴿ فأحضره، فأخبره الخبر،
فرفع رأسه - وفي حديث العَدَوي: فرفع بطرفه - إلى السماء، وقَال: أشهد أن لا إله إلّ
الله وأنك مُحَمَّد رسول الله، والذي بعثك بالحق(١٠) لا ازددت لأبي بكر إلّ حباً، فقَال
النبي وَلجر: ((هنيئاً، هنيئاً، أجار (٩) الله عنك النار بحذافيرها، وأدخلك الجنة بحبك أبا
بكر))[٦١٨٧].
قال ابن عدي : وهذا بهذا الإسناد باطل.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبُو(١١) الحَسَن بن قبيس، قَالا: نا وأَبُو
(١) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٣٣٨/٢.
(٢) عن م وابن عدي وبالأصل: الحسين.
(٣) ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٥٦/٢ (ط مصورة عن ط الهند).
(٤) بالأصل وم: هشام، والمثبت عن ابن عدي.
(٥) عن م وابن عدي وبالأصل: بن.
(٦) عن م وابن عدي وبالأصل: أبي.
(٧) سقطت من الأصل، وأضيفت عن م وابن عدي.
(٨) في م وابن عدي: باليهودي.
(٩) ابن عدي: أحاد.
(١٠) في ابن عدي: بالنبوة.
(١١) ((أبو)) سقطت من الأصل وأضيفت عن م.

١٤٨
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول اله قليل
منصور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(١)، أَنا بشر(٢) بن أَبِي عَبْد اللّه الرومي، نَا أَبُو
القاسم عمر بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن حاتم الترمذي، نَاجدي مُحَمَّد بن عبيد اللّه(٣) بن
مرزوق بن دينار الخَلّل، نَا عفان، نَا حمّاد بن سَلَمة، أخبرني ثابت، عَن أنس قال: قَال
رسول الله ◌َله: ((لما عَرَجَ بي جبريل رأيت في السماء خيلاً موقفة مسرجة ملجمة، لا
تروث ولا تبول، ولا تعرق (٤)، رؤوسها من الياقوت الأحمر، وحوافرها من الزمرّد
الأخضر، وأبدانها من العِقْيَان (٥) الأصفر، ذوات أجنحة، فقلت: لمن هذه؟ فقَال
جبريل: هذه لمحبي أبي بكر وعمر، يزورون الله عليها يوم القيامة))، قَال الخطيب:
منکر [٦١٨٨]
.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية، أَنَا أَبُو
سعيد الحَسَن بن علي بن زكريا بن صالح العَدَوي، نَا كامل بن طَلْحة الجَحْدَرِي أَبُّو
يَحْيَى سنة تسع وعشرين ومائتين، نَا ابن(٦) لهيعة عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أَبي
هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف مَلَك يستغفرون
الله تعالى لمن أحبّ أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف مَلَك يلعنون من أَبْغَضَ
أبا بكر وعمر)).
هذا رواه أَبُو بكر بن شاذان، عَن العَدَوي، وهو مما ركبه العَدَوي علي کامل عَن
ابن (٦) لهيعة.
أَخْبَرَنَا أَبُو طالب علي بن عَبْد الرَّحْمُن، أَنَّا أَبُو الحَسَن الخِلَعي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن
النّحّاس، أَنَا أَبُو سعيد بن الأعرابي.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(٧)، حدَّثني الحَسَن بن أَبي
(١) تاريخ بغداد ٣٢٩/٢ - ٣٣٠.
(٢) في تاريخ بغداد: ((بشرى بن عبد الله الرومي)) وفي ترجمته فيه ١٣٥/٧ ((بشرى بن مسيس أبو الحسن
الرومي)) وفي سير الأعلام ٥٤٨/١٧: ((بشرى بن مسيس بن عبد اللّه)).
(٣) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: عبد اللّه.
(٤) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: تعرف.
(٥) بالأصل وم: العقبان، والصواب عن تاريخ بغداد.
(٦) عن م وبالأصل: أبي.
(٧) تاريخ بغداد ٧/ ٣٨٣ - ٣٨٤ في ترجمة الحسن بن علي العدوي.

١٤٩
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَلول
طالب، نَا مُحَمَّد بن العبّاس الخَزّاز، نَا أَبُو القاسم الحسن (١) بن إدريس بن مُحَمَّد بن
شاذان القافَلائي (٢)، قَالا: ثنا عَبْد الرّزَّاق بن منصور البُنْدَار، نَا أَبُو عَبْد اللّه بن (٣)
السَّمَرْ قَنْدي الزاهد، نَا ابن (٤) لهيعة، عَن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عَن أَبي هريرة
قَالَ: قَال رسول الله وَلي : - وفي حديث القاقلائي [النبي (أَلِير] (٥) -: جميع الصحابة قد
بريء من النفاق)).
قَال أَبُو بكر الخطيب: أَبُو عَبْد اللّه الزاهد مجهول الزقه العدوي على كامل،
وكامل ثقة، والحديث ليس بمحفوظ عَن ابن لهيعة، وقد صنع العدوي لهذا الحديث
إسناداً آخر:
أَخْبَرَنَاه أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٦) ، قَال: أَخْبَرَنَاه أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن إسحاق المقرىء، نَا مُحَمَّد بن إبراهيم بن كثير، نَا أَبُو سعيد العَدَوي، نَا
طالوت عن (٧) عبّاد الجَحْدَري، نَا الربيع بن مسلم القُرشي، عَن مُحَمَّد بن زياد، عَن
أبي هريرة قال: قَال رسول الله وَله: ((إن في السماء الدنيا ثمانين ألف مَلَك يستغفرون الله
لمن أحبّ أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانين ألف مَلَك يلعنون من أبغض أبا بكر
وعمر)).
قَال الخطيب: وهذا الإسناد صحيح، ورجاله كلهم ثقاة، وقد أتى العَدَوي أمراً
عظيماً، وارتكب أمراً قبيحاً في الجرأة بوضعه أعظم من جرأته في حديث ابن (٤) لهيعة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن حمزة بن إبراهيم الفُراتي (٨) - بِزَنْجان - أَنْبَأ الشيخ
العالم الثقة أَبُو مُحَمَّد إدريس بن مُحَمَّد بهَمَذَان في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وأربع
مائة، نَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن إِبراهيم بن فِرَاس - بمكة - نا أَبُو العبّاس أَحْمَد بن
(٢) في م: الباقلاني.
(١) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: الحسين.
(٣) فوقها علامة حذف بالأصل، واللفظة ليست في م وتاريخ بغداد.
(٤) عن م وبالأصل: أبي.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م وتاريخ بغداد، وبعدها في م، وفي تاريخ بغداد، وقد
سقط من الأصل: ((إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، ومن أحب
جميع ... )).
(٦) تاريخ بغداد ٣٨٣/٧.
(٨) مشيخة ابن عساكر ص ١٨٦ / أ.
(٧) بالأصل وم: ((بن)) والمثبت عن تاريخ بغداد.

١٥٠
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله ◌َليل
محمد بن علي العنبري، نَا أَبُو إسحاق إبراهيم بن علي بن عَبْد اللّه، نَا مُحَمَّد بن
يونس، نَا إِبراهيم بن هشام ، عَن زيد بن أرقم، عَن مجاهد، عَن ابن عبّاس قَال:
كان أَبُو بكر الصِّدِّيق مع رسول الله وَل﴿ في الغار، فعطش أَيُو بكر عطشاً شديداً،
فشكا إلى رسول الله﴿ فقَال له رسول الله وَ لجر: ((اذهب إلى صدر الغار واشرب))،
فانطلق أَبُو بكر إلى صدر الغار وشرب منه ماء أحلا من العسل وأبيض من اللبن، وأزكى
رائحة من المسك، ثم عاد إلى رسول الله ﴿﴿ فقَال: شربتُ يا رسول الله، فقَال
رسول الله ﴾: ((أَلَا أبشرك يا أبا بكر؟)) قال: بلى، فداك(١) أَبي وأمي يا رسول الله،
قَال: ((إنّ الله تعالى أمر المَلَك الموكل بأنهار الجنة أنْ خرق (٢) نهراً من جنة الفردوس إلى
صدر الغار ليشربَ أَبو بكر))، فقَالَ أَبُو بكر: ولي عند الله هذه المنزلة؟ قَال: ((نعم،
وأفضل، والذي بعثني بالحقّ نبياً لا يدخل الجنة مبغضك ولو كان له عمل سبعين.
نبياً)[٦١٨٩].
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، نَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري - إلاء - أَنَا أَبُو علي
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَحْيَىُ العَطَشي، نَا مُحَمَّدين مُحَمَّد بن سُلَيْمَانِ البَاغَندي، نَا
النَّضْر بن سَلَمة، نا يَحْيَى بن إبراهيم بن أبي سله(٣)، نا عَبْد العزيز بن مُحَمَّد، عن عمر
مولى عفر، عَن مُحَمَّد بن كعب، عَن سالم بن عَبْد اللّه بن عمر، عَن أَبيه أن
رسول الله ﴿ قَال: ((لكلّ نبيّ رفيق، وإنّ رفيقي في الجنة أَبُّو یکر))[٦١٩٠].
خالفه أَبُو أَحْمَد الغِطْريفي، فرواه عَن البَاغَندي، فقَال: عَن عمرو بن أبي عمرو،
بدل عمر مولی عفرة.
أَخْبَرَنَاه أَبُو القاسم بن الحُصَين، وأَبُو المواهب أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك،
قَالا: أَنَا أَبُو الطَّيّب طاهر بن عَبْد اللّه الفقيه، نَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد بنِ الخِطْرِيف،
نَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان البَاغَندي، نَا النَّضْر بن سَلَمة المديني بشاذان، نَا
يَحْيَىُ بن إبراهيم بن أَبي قتيلة(٤)، نَا عَبْد العزيز بن مُحَمَّد ، عَن عمرو بن أبي عمرو،
(١) عن م وبالأصل: قدا.
(٢) القاف مهملة بالأصل وم وقد تقرأ: ((ف)) والمثبت عن مختصر ابن منظور ٧٠/١٣.
(٣) كذا رسمها بالأصل وم. وسترد في الخبر التالي: قتيلة.
(٤) كذا رسمها بالأصل وم م هنا: ((فتيله)).

١٥١
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله (﴾
عَن مُحَمَّد بن كعب القُرَظي، عَن سالم، عَن أَبيه: أن رسول الله وَ ﴿ قَال: ((إنّ لكلّ نبيّ
رفيق، وإنّ رفيقي في الجنة أَبُو بکر)[٦١٩١].
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو القاسم
السهمي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (١)، نَا يَخْيَىُ بن مُحَمَّد بن أخي حَرْمَلة، نَا مُحَمَّد بن
الوليد بين أبان، نَا مُصْعَب بن سعيد، ثنا عيسى بن يونس، عَن وائل بن داود، عَن
البهي، عَن الزبير بن العوّام، قَال:
قَال رسول الله وَله: ((اللّهمّ إنّك جعلتَ أبا بكر رفيقي في الغار، فاجعله رفيقي في
الجنة»[٦١٩٢]
.
قَال ابن عدي(٣) .. وهو المتن بهذا الإسناد باطل.
قَال: وأنا ابن عَدِي(٣)، نَا الحُسَيْن بن الحسن (٤) بن سفيان الفارسي - ببخارا - ثنا
أَبُو الأزهر أَحْمَد بن الأزهر، أَنَا أَبُو الجهم الفضل بن موفق، نَا إِبراهيم بن الفضل
المديني(٥)، عَن المقبري، عَن أَبي هريرة، قَال: قَال رسول الله وَّة: ((أنا وأَبُو بكر في
الجنة كهاتين - فضم السبابة والوسطى (٦) _) [٦١٩٣].
(٧) أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنْبَأْ أَبُو نصر عَبد الرَّحْمُن بن علي، أَنَّبَأْ أَبُو
زكريا (٨) يَحْيَى بن إِسْمَاعيل، أَنْبَأْ عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن (٩)، قَال: حدَّثَنَا
عَبْد اللّه بن هاشم، نَا وكيع، ذَا عَبْد الجبار بن الورد المكي، عَن ابن أَبي مُلَيكة التيمي،
أَن رسول الله وَآله وأصحابه انتهوا إلى غدير، فسبحوا فيه، فقال النبيِ وَّ: ((ليسبح كلّ
(١) الكامل في ضعفاء الرجال ٢٨٦/٦ ضمن أخبار محمد بن الوليد بن أبان القلانسي.
(٢) بالأصل: ((ابن عون)) والمثبت عن م.
(٣) الكامل لابن عدي ٢٣١/١ ضمن أخبار إبراهيم بن الفضل المدني.
(٤) عن م وابن عدي وبالأصل: الحسين.
(٦) عن م وابن عدي وبالأصل: والوسط.
(٥) في ابن عدي: المدني.
(٧) قبله في م: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن زريق قال أنا
أبو بكر الخطيب أنا نصر بن علي ... أنا أحمد بن يوسف العطار نا أحمد بن علي الحرار نا أبو جعفر
محمد بن عاصم صاحب ... قلل أنا أبو هرام الكندي عن إسماعيل بن ا ...... (كذا ورد في م،
وآثرنا إثباته هنا للأمانة).
(٨) بالأصل: ((زكريا بن يحيى)) حذفنا (بن) وهو يوافق عبارة م.
(٩) في م: الحسن.

١٥٢
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَليل
رجلٍ منكم إلى صاحبه))، فسبحوا، وسبح النبي ◌َّ إلى أَبي بكر (٦١٩٤].
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَنَا
عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا داود بن عمرو، نَا عَبْد الجبار بن الورد، عَن
ابن أَبِي مُلَیکة، قَال:
دخل رسول الله وَله وأصحابه غديراً، فقال: ((ليسبخ كلُّ رجلٍ إلى صاحبه)»،
قَال: فسبح كلّ رجل منهم إلى صاحبه، حتى بقي رسول الله وَّله وأَبُو بكر، قَال: فسبح
رسول الله وَل﴿ حتى اعتنقه وقال: «لو كنتُ متّخذاً خليلاً حتى ألقى الله لاتّخذتُ أبا بكرٍ
خليلاً، ولكنه صاحبي)) [٦١٩٥].
أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحَسَن بن أَحْمَد في كتابه، وحدَّثني أَبُو مسعود الأصبهاني عنه،
أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، نَا أَبُو محمد بن حَيّان، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن إسحاق، نَا
أسيد بن عاصم، نَا إِبراهيم بن أَبي يَحْيَىُ، نَا أَبُو عمر الضرير، نَا حمّاد بن سَلَمة، عَن
هشام بن(١) عروة، عَن أَبيه، عَن عائشة، قَالت: قَال رسول الله وَّه: ((الناس كلهم
یحاسبون إلّ اَبُو بکر))[٦١٩٦].
أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سهل بن المحبّ العمري،
وعَبْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الحُلْواني، قَالا: أَنَا أَحْمَد بن علي بن عَبْد اللّه، أَنَا
الحاكم أَبو (٢) عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن مُحَمَّد البغدادي، أَنَا العبّاس بن
مُحَمَّدٍ بن عَبْد اللّه بن حفص الزماري، نَا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن جعفر(٣) المَصّيصي، نَا
الفضل الأطروش الخُرَاساني من سكان صنعاء بمكة، نَا معن بن عيسى، عَن مالك بن
أنس، عَن هشام بن عروة، عَن أَبيه، عَن عائشة قَال: قَالت: يا رسول الله أكل الناس
تقف يوم القيامة للحساب؟ قَال: ((نعم، إلّ أَبُو بكر، فإنْ شاء مضى وإنْ شاء
وقف)) [٦١٩٧].
قَال الحاكم: لم نكتبه من حديث مالك إلّ بهذا الإسناد.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إِبراهيم، وأَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد، قَالا: نا وأَبُو
٠
(١) عن م وبالأصل: ((بن)).
(٣) ما بين الرقمين سقط من م.
(٢) عن م وبالأصل: ((بن).

١٥٣
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله ◌َ﴾
منصور بن زُرَيق(١)، نَا أَبُو بكر الخطيب(٢)، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، ومُحَمَّد بن
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الروزبهان، قَالا: ناعثمان بن أَحْمَد الدقاق.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل، قَالا:
أَنا سعيد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نُعَيمِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن حامد الأصبهاني، أَنَا أَبُو
عمرو عثمان بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه الدقاق، نَا إسحاق بن إبراهيم الخُتّلي، حدَّثني
مُحَمَّد بن جعفر البغدادي، أَبُو جعفر، نَا داود بن صَغِير، نَا كثير النَّوَّا عَن أنس بن مالك
قَال: قَال رسول الله وَله: ((قلت لجبريل حين أُسري بي إلى السماء: يا جبريل هل(٣)
على أمّتي حساب؟ قَال: كلّ أمّتك عليها حساب ما خلا أبا بكر - زاد الخطيب:
الصّدِّيق - فإذا كان يوم القيامة قيل له: يا أبا بكر ادخل الجنة، قَال: ما أدخل حتى أُدْخِلَ
معي من کان یحبني في الدنيا))[٦١٩٨].
أَخْبَرَنَاه أعلى من هذا أَبُو النجم بدر بن عَبْد اللّه، أَنْبَأْ أَبُو بكر الخطيب (٤)، أنبأ
محمَّد بن عمر بن بكير (٥) المقرىء، أنا حمزة بن أحْمَد بن مخلد القطان، نا أَبُو (٦)
العبّاس عبيد الله بن عَبْد اللّه بن محمَّد العطار، نا داود بن صغير سنة ثلاث وثلاثين (٧)
ومئتين، نا أَبُو عبد الرَّحمن النّا الشامي، عَن أنس بن مالك، عَن رسول اللهِوَلِ قَال:
((التقى رسول الله وَله وجبريل في الملأ الأعلى، فقال: يا جبريل على أمّتي حساب؟
فقال: نعم عليهم حساب، ما خلا أبا بكر الصِّدِّيق ليس عليه حساب، قيل: يا أبا بكر
أدخلْ الجنة، قَال: لن أدخلها حتى أُدْخِلَ معي من أحبني في دار الدنيا))[٦١٩٩].
أَخْبَرَنَا أَبُو الفرجِ عَبْد الخالق بن أَحْمَد بن عَبْد القادر، أَنَا أَبُو نصر الزينبي، أَنْبَأً
أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر بن زُنْبُور، أَنَا مُحَمَّد بن السّرِي بن عثمان، نَا علي بن هشام
الكرماني، نَا نصر بن حمّاد، نَا عَبْد العزيز بن الماجشون، عَن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن
(١) بالأصل وم: خيرون، والمثبت قياساً إلى سند مماثل.
(٢) تاريخ بغداد ١١٨/٢ ضمن أخبار محمد بن جعفر البغدادي.
(٣) في تاريخ بغداد: أعلى أمتي.
تاریخ بغداد ٣٦٧/٨ ضمن أخبار داود بن صغير البخاري.
(٤)
(٥) بالأصل: ((تكين)) وغير واضحة في م، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(٦) كتبت بالأصل فوق الكلام بين السطرين.
(٧) بالأصل: أو ثلاثین، والصواب عن م وتاريخ بغداد.

١٥٤
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَّ}
جابر بن عَبْد اللّه، قَال: قَال رسول الله وَليهِ: ((تأتي الملائكة بأبي بكر الصّدِّيق مع النبيّين
والصِّدِّيقين تزقه (١) إلى الجنّة زقاً)[٦٢٠٠].
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ ، نَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَنَا أَبُو أَحْمَد
عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد، أَنا عثمان بن أَحْمَد، نَا إسحاق بن إبراهيم بن سفيان، نَا عمر بن
إِبراهيم بن خالد، نَا مرحوم بن أرطان ابن عم عَبْد اللّه بن عون، نَا عاصم الأحول، عَن
زيد بن ثابت قَال: قَال رسول الله وَلفيه: ((أول من يُعطى كتابه بيمينه من هذه الأمّة عمر بن
الخطاب وله شعاع كشعاع الشمس»، فقيل له: فأين أَبُو بكر يا رسول الله؟ قَال:
((هيهات، زفته الملائكة إلى الجنات)).
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إِبراهيم، نَا أَبُو منصور زُرَيق، نَا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا
أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه الحِنّائي، نَا عثمان بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه الدقاق، نَا
إسحاق بن إبراهيم الخُتّلي(٢) .
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنا وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا أَبُو بكر الخطيب(٣)،
نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق - إملاء - أَنا عثمان بن أَحْمَد الدقاق، نَا إسحاق بن
إبراهيم بن سنين، نَا عمر بن إبراهيم بن خالد (٤)، نَا مرحوم بن أرطبان ابن عمّ
عَبْد اللّه بن عون، نَا عاصم الأحول، عَن زيد بن ثابت(٥) قَال رسول الله وَلير: ((أول من
يُعطى كتابه بيمينه(٦) من هذه الأمة عمر بن الخطاب، وله شعاع كشعاع الشمس))، قيل:
- وفي حديث النسيب فقيل - له: فأين أَبُو بكر - زاد النسيب: يا رسول الله _؟ قَال:
((هيهات، زَفّته الملائكة إلى الجنة زَفّاً»، وقال ابن خَيْرُون وابن سعيد قَال: ((تزفه
الملائكة إلى الجنات))[٦٢٠١].
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
(١) كذا بالأصل، وفي م: ((تزفه إلى الجنّة زفّاً) وهو أشبه بالصواب قال في القاموس: زفّ العروس إلى
زوجها زفّاً وزفافاً: هداها.
(٢) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٨١/٧.
تاريخ بغداد ٢٠٢/١١ ضمن أخبار عمر بن إبراهيم بن خالد.
(٣)
(٤) ((بن خالد)) مطموسة بالأصل والمثبت عن م.
(٥) مطموسة بالأصل، والمثبت عن م.
(٦) كتبت اللفظة فوق الكلام بين السطرين بالأصل، وكانت موجودة فيه بعد كلمة: الأمة وعليها علامة
حذف، فحذفناها ووضعناها هنا وهو يوافق عبارة م وتاریخ بغداد.

١٥٥
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله (وَّ}
مُحَمَّد بن الابنوسي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن بحر بن
خالد الفقيه الأصبهاني المعروف بابن المقدر - قراءة عليه - وأنا أسمع في سنة تسعين
وثلاثمائة، نَا عثمان بن أَحْمَد الدقاق، نَا عُبَيْد بن مُحَمَّد بن خلف البزّار، نَا إسحاق بن
بِشْر الكاهلي، نَا جعفر بن سعيد الكاهلي، عَن أَبیه، عَن مُجاهد، عَن ابن عبّاس قَال:
ذكر أَبُو بكر الصِّدِّيق عند رسول الله وَّهِ فِقَال رسول الله وَّه: ((وأين مثل أبي بكر،
کذّبني الناس وصدّقني، وآمن بي وزوجني ابنته، وجهّز لي بماله، وجاهد معي في ساعة
العُسْرة وليلة العُسْرة، وإنه سيأتي يوم القيامة على ناقةٍ من نوقِ الجنة، رحالها من الزبرجد
الأحمر، وقوائمها من المسك والعنبر، وزمامها من اللؤلؤ الرطب، وعليه حلتان
خضراوتان من سندس واستبرق فيحاكيني يوم القيامة، فيقال: من هذا؟ فيقال: هذا
محمّد وهذا أَبُو بكر الصدِّيق)) [٦٢٠٢].
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الواسطي، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، أخبرني الحُسَيْن بن مُحَمَّد
الخَلّل، نَا عثمان بن أَحْمَد بن عثمان، نَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُفَير
الأنصاري، نَا رزیق بن السخت، حدثنا بشير بن زَادان، عن عمر بن الصُّبْح، عَن یزید
الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله بالتر: «کأنّي بك يا أبا بكر على باب
الجنّة تشفع لأمّتي)) (٦٢٠٣] .
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبُو الحسن(١) بن قُبَيْس، قَالا: نا أَبُّو
منصور بن زُرَيق، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(٢)، قَال: سمعت أبا بكر مُحَمَّد بن العبّاس بن
الحُسَيْن القاضي يقول: نا(٣) أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد المفيد، أَنَّ الحُسَيْن بن علي بن
زيد، نَا حاجب بن سُلَيْمَان، نَا وكيع بن الجراح، نَا سفيان بن سعيد الثوري، حدَّثني
سفيان بن عُيَيْنة، عَن عمرو بن دينار، عَن جابر بن عَبْد اللّه، قَال: كنا عند النبي وَّر
فقال: ((يطلع عليكم رجلٌ لم يخلق الله بعَدِي أحداً هو خير منه ولا أفضل، وله شفاعة
مثل شفاعة النبيين))، فما برحنا حتى طلع أَبُو بكر الصِّدِّيق، فقام النبي وَله فقبّله
٨[٦٢٠٤]
وأكرمه
(١) عن م وبالأصل ((أبو الحسين).
(٢) تاريخ بغداد ١٢٣/٣: ١٢٤.
(٣) سقطت من الأصل وأضيفت عن م، وفي تاريخ بغداد: حدَّثنا.

١٥٦
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول اله ◌ِل
قَال الخطيب(١): هذا حديث منكر، وحاجب بن سُلَيْمَان ومن فوقه ثقاة أئمة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الفَرَضي، أَنْبَأْ سهل بن بِشْر، أَنا علي بن منير الخَلّل، أَنَا
الحَسَن بن رشيق، نَا أَبُو بکر مُحَمَّد بن هارون بن مالك بن الحُسَيْنِ الدِّينَوَري - إملاء ۔
بمكة سنة ثلاثمائة، نَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن مرزوق العُكْبَري، أَبُو بكر الخَلّل، نَا
الحَسَنَ(٢) بن عُبَيْد اللّه بن خال سفيان الثوري، نَا فضل(٣) بن مرزوق، عَن عطية
العَوْفي عَن أَبي سعيد الخُذْري قَال:
قَال رسول الله وَِّ: ((إذا كان يومُ القيامة ينصب منبران، قَال: فيجيء مَلَك من
الملائكة فيرتقي على أحدهما فيقول: معشر الخلائق من كان لا يعرفني فليعرفني، فأنا
رضوان خازن الجنّة، وهذه مفاتيحها، أمرني ربّي أن أدفعها إلى مُحَمَّد، وأمرني مُحَمَّد أَنْ
أدفعَهَا إلى أَبي بكر (٤) لِيُدْخِلَ الجَنَّةَ محبّيه ومحبّي عائشة بغير حساب))، قَال: ((ثم يجبى
مَلَك آخر فيرتقي على المنبر الآخر، فيقول: معشر الخلائق من كان لا يعرفني فليعرفني،
فأنا مالك خازن جهنم، وهذه مفاتيحها، أمرني ربّ أن أدفعها إلى مُحَمَّد، وأمرني مُحَمَّد
أن أدفعها إلى أَبي بكر ليُدْخِلَ النارَ مبغضَهُ ومبغضَ عائشة بغير حساب))، قَال: قَال: أَنَا
أَبُو بكر الدِّيْنَوَري لم يروِ هذا الحديث عَن فُضَيل(٥) بن مرزوق غير الحُسَيْن بن عُبَيْد اللّه
العِجْلي .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد، وأَبُو الفتح ناصر بن عَبْد الرَّحْمُن، قَالا: أَنا
أَبُو (٦) القاسم بن أبي العلاء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر؛ أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نَا أَبُو
جعفر مُحَمَّد بن عَبْدَكُ الرَازي، نَا أَحْمَد بن الحُسَيْن بن القاسم الكوفي، نَا وكيع، نَا
سفیان، عَن ابن جُرَیج، عن عمرو بن دینار، عن ابن عبّاس قَال:
قَال رسول الله وَلفيه: ((إذا كان يوم القيامة نادى منادي(٧) من تحت العرش: أَلا هاتوا
(١) من هنا إلى آخر الخبر ليس في تاريخ بغداد ٣/ ١٢٤ .
(٢) في م: ((الحسين)) وسيأتي في آخر الخبر ((الحسين)).
(٣) كذا بالأصل وم: ((فضل)) وهو خطأ والصواب: ((فضيل)) انظر ترجمته في سير الأعلام ٧/ ٣٤٢ وتهذيب
الكمال ١١٩/١٥.
(٤) في م: أبو بكر، خطأ.
(٥) كذا بالأصل هنا، وفي م: فضل، خطأ.
(٦) عن م، سقطت من الأصل.
(٧) كذا بالأصل وم بإثبات الياء.

١٥٧
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله صل﴾
أصحاب محمد، قَال: فيؤتى بأَبي بكرِ الصّدِّيق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان،
قَال: فيقَال لأبي بكر: قِفْ على باب الجنّة فَأَدْخِلِ الجنّة من شئتَ برحمة الله، ودع من
شئتَ بعلم الله، ويقَال لعمر بن الخطاب: قِفْ علَى الميزان، فثقلْ من شئتَ برحمة الله
عز وجل، وخَفّفْ من شئتَ بعلم الله، ويُعطى عثمان بن عفّان عصا آس التي غرسها الله
- عزّ وجلّ - في الجَنّة ويقال له: ذُرِ الناسَ عَن الحوض))[٦٢٠٥].
قَال سفيان: قَال بعض أهل العلم: لقد آسى بينهم بالفضل والكرم.
حدَّثِنا أَبُو القاسم هبة اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد - إملاء وقراءة - أَنَا أَبُو طالب
بن غَيْلَان، نَا أَبُو بكر الشافعي، نَا أَبُو حمزة أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن مرزوق المَرْوَزي، نَا
داود بن الحُسَيْن العُكْبَري، نَا بِشْر بن داود، عَن علي بن عاصم، عَن حُمَيد، عَن أنس
قَالَ: قَال رسول الله وَّهِ: ((إنّ على حوضي أربعة أركان، فأوّل ركن منها في يد أبي بكر،
والرُكْن الثاني في يد عمر، والرُكْن الثالث في يد عثمان، والرُكْن الرابع في يد عليّ، فمن
أحبّ أبا بكر وأبغضَ عمر لم يسقِهِ أَبُو بكر، ومن أحبّ عمر وأبغض أبا بكر لم يسقِهِ
عثمان، ومن أحبّ عثمان وأبغض علياً لم يسقِهِ عثمان، ومن أحبّ علياً وأبغض عثمان لم
يسِقِهِ عليّ، ومَنْ أحسن القولَ في أَبي بكر فقد أقام الدين، ومن أحسن القول في عمر فقد
أوضح السبيل، ومن أحسن القول في عثمان قد استنار بنور الله، ومن أحسن القول في
عليّ فقد استمسك بالعُروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أحسن القول في أصحابي فهو
مؤمن)) [٦٢٠٦].
أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أحْمَد بن محمَّد المروزي، أنبأ أَبُو بكر بن خلف،
نا الأستاذ الإمام أَبُو القاسم الحَسَن بن مُحَمَّد بن حبيب المفسر - لفظاً - نا أَبُو عَبْد اللّه
الصفّار، نَا أَبُو عَبْد اللّه العُمري من ولد سالم بن عَبْد اللّه بالكوفة، نَا بِشْر بن داود
القُرشي قاضي المنصورة، نَا مسعود بن سابور، عَن علي بن عاصم، عَن حُمَيد، عَن
أنس بن مالك، قَال:
قَال رسول الله وَله: ((إنّ لحوضي أربعةَ أركانٍ، فأوّل ركن منها في يد أبي بكر،
والثاني في يد عمر، والثالث في يد عثمان، والرابع في يد علي، فمن أحبّ أبا بكر
وأبغض عمر لم يسقِهِ أَبُو بكر، ومن أحبّ عثمان وأبغض أبا بكر لم يسقِهِ عمر، ومن
أحبّ عثمان وأبغضَ علياً لم يسقِهِ عثمان، ومن أحبّ علياً وأبغض عثمان لم يسقِهِ علي،

١٥٨
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله (أَ﴾
ومن أحسن القولَ في أَبي بكر فقد أقام الدين، ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح
السبيل، ومن أحسنَ القولَ في عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحسن القول في عليّ فقد
استمسك بالعروة الوثقى، ومن أحسن القول في أصحابي فهو مؤمن، ومن أساء القول في
أصحابي فهو منافق))[٦٢٠٧].
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد، نَا وأَبُو منصور بن زُرَيق، نَا أَبُو بکر
الخطيب(١)، أَنَا مُحَمَّد بن عمر بن بُكَير، حدَّثْني أَبُو عَبْد اللّه أَحْمَدبن مُحَمَّد بن
إبراهيم بن موسى الضرير المقرىء المعروف بابن أبزون الحمزي الأنباري، قدم بغداد،
نَا أَبُو عمر مُحَمَّد بن أَحْمَد الحليمي، وذكر أنه من ولد حليمة السعَدِية، مرضعة
النبي ◌َ﴿، نَا آدم بن أبي إياس العسقلاني، عَن ابن أَبي ذِئْب، عَن معن بن الوليد، عَن
خالد بن معدان، عَن مُعَاذ بن جَبَل، قَال: قَال النبي وَله: ((إذا كان يوم القيامة نصب
لإبراهيم منبر(٢) أمام العرش، ونصب لي منبر(٢) أمام العرش، ونصب لأبي بكر كرسي
فیجلس(٣) عليها، وينادي منادٍ: بالك من صِدّيق بين خليل وحبيب)) [٦٢٠٨].
أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج عَبْد الخالق بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو نصر الزينبي، أَنَا أَبُو بكر بن
زُنْبُور، ثنا مُحَمَّد بن السَّرِي، نَا نصر بن شعيب نا أَبي، نَا عبّاد بن صُهَيب، عَن سُلَيْمَان
التيمي، عَن أنس بن مالك قال: قَال رسول الله وَله: ((دخلت الجنّة ليلة أُسري مي،
نظرت إلى برج أعلاه نور، ووسطه نور، وأسفله نور، فقلت لحبيبي جبريل: لمن هذا
البرج؟ قَال: هذا لأبي بكر الصدِّيقِ)) [٦٢٠٩].
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور بن زُرَيق، وأَبُو النجم الشِّيحي، قَالا: أَنَا أَبُو بكر الخطيب(٤)،
أَنَا الحَسَن بن الحُسَيْن النعالي، نَا أَحْمَد بن نصر بن عَبْد اللّه الدارع(٥)، نَا صَدَقة بن
موسى(٦)، وعَبْد اللّه بن موسى(٧) حمّاد القطيعي، قَالا: نا أَحْمَد بن حنبل، نَا
عَبْد الرّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن الزُهْري، عَن سالم، عَن أَبيه، عَن النبي ◌َّ: ((إن الله تعالى
(١) تاريخ بغداد ٣٨٦/٤ ضمن أخبار أحمد بن محمد بن أبزون.
(٢) كذا بالأصل وتاريخ بغداد، وفي م: ((منبراً).
(٤) تاريخ بغداد ٤٤٥/٩.
(٣) تاريخ بغداد: فنجلس.
(٥) ترجمته في تاريخ بغداد ١٨٤/٥ ضمن ترجمة عبد اللّه بن حماد القطيعي.
(٦) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٣٣/٩.
(٧) كذا بالأصل وفوقها علامتا حذف، واللفظة ليست في م وتاريخ بغداد.

١٥٩
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله وَل
ادّخر لأبي بكر الصدِّيق في أعلى عليين قبّة من ياقوتة بيضاء معلّقة بالقدرة، بتخرقها(١)
رياح الرحمة، للقبّة أربعة آلاف (٢) باب، ينظر إلى الله بلا حجاب)).
قَال الخطيب: هذا الحديث باطل من رواية الزُهْري، عَن سالم بن عَبْد اللّه بن
عمر، عَن أَبيه، ومن حديث مَعْمَر عَنِ الزُّهْري، ومن حديث عَبْد الرّزَّاق، عَن مَعْمَر،
ومن حديث أَحْمَد بن حنبل، عَن عَبْد الرّزَّاق لا أعلم رواه سوى الذَّارع(٣) عَن هذين
الرجلين، وهما مجهولان، والحمل فيه على الذَّارع(٣)، وأنه مما صنعته يداه،
والله أعلم.
أَخْبَرَنَاه أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد، قَالا: ثنا وأَبُو
منصور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بكر الخطيب (٤)، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن علي بن يعقوب المُعَدّل، نَا
أَبُو بكر مُحَمَّد بن الخضر(٥) بن زكريا بن أَبي خزام(٦) المقرىء، نَا مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه بن ثابت الأشناني، ثنا أَبُو زكريا يَحْيَى بن معين بن عون بن زیاد، نَا
عَبْد اللّه بن إدريس بن يزيد الأَوْدي (٧)، ثنا شعبة بن الحَجّاج، عَن عمرو بن مُرّة
الجَمَلي، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أبي ليلى، عَن البَرَاء بن عازبٍ، عَن النبي ◌ِ ◌ّرْ قَال: ((إنّ
الله اتّخذ لإبراهيم (٨) في أعلى عليين قبة من ياقوتة بيضاء معلّقة بالقدرة تخترقها (٩) رباح
الرحمة، للقبّة أربعة آلاف(١٠) باب، کلما اشتاق ابو بكر إلی الله یفتح منه باب ینظر إلى الله
عز وجل)) [٦٢١٠].
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك، قَال: أَنَا وأَبُو الحسن(١١) علي بن
(١) اللفظة غير واضحة بالأصل وم، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(٢) عن تاريخ بغداد، وبالأصل وم: ألف.
(٣) عن تاريخ بغداد وبالأصل وم: الدارع.
(٤)
تاریخ بغداد ٥/ ٤٤١ .
عن م وتاريخ بغداد، وبالأصل: الحصين.
(٥)
(٦).
عن تاريخ بغداد، وبالأصل وم: حزام.
(٧) في تاريخ بغداد: ((الأزدي)) وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٩/ ٤٢.
(٨) كذا بالأصل وم، وفي تاريخ بغداد: لأبي بكر.
(٩) إعجامها مضطرب بالأصل والمثبت عن م وتاريخ بغداد.
(١٠) بالأصل وم: ألف والمثبت عن تاريخ بغداد.
(١١) عن م وبالأصل: أبو الحسين، خطأ.

١٦٠
عبد اللّه ويقال عتيق بن عثمان، أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله آلام
الحَسَن، قَال: ثنا أَبُو بكر الخطيب (١)، أَنَا أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمُن بن (٢) مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه السراج بنيسابور، نَا أَبُو حامد أَحْمَد بن علي بن حسنويه (٣) المقرىء، نَا
الحسن (٤) بن علي بن عفان، نَا يَحْيَىُ بن أَبي بكير (٥)، نَا ابن أَبِي ذِئْب، عَن
مُحَمَّد بن المنكدر، عَن جابر، قَال: قَال رسول الله وَّةِ: ((إنّ الله يتجلّى للمؤمنين عامة،
ويتجلّ لأبي بكر خاصة))[٦٢١١].
قَال الخطیب: وهذا باطل، والحمل فيه على أبي حامد بن حسنويه، فإنه لم یکن
ثقة، ونرى أن أبا حامد وقع إليه حديث علي بن عبدة، فركبه على هذا الإسناد، مع أنّا لا
نعلم أن الحَسَن بن علي بن عفان سمع من يَحْيَى بن أبي بُكَير شيئاً، والله أعلم - يعني
مات (٦) ..
أَخْبَرَنَا(٧) أَبُو العزّ بن كادش، أَنَّا أَبُو طالب مُحَمَّد بن علي العُشَارِي، أَنْبَأْ أَبُو
الحسن (٨) الدارقطني، أَخْبَرَنَا الحُسَيْن (٩) بن إِسْمَاعيل - قراءة عليه - في سنة ست
عشرة وثلاثمائة من كتابه، ولم أسمعه إلّ منه حدَّثنا أَبُو الحَسَن علي بن عَبْدة.
وأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، وأَبُو البركات عَبْد الوهّاب بن المبارك،
قَالا: أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور (١٠)، أَنَا مُحَمَّد بن هارونِ الحَضْرَمي، نَا علي أَبُو الحَسَن
المكتب، نَا يَحْيَى بن سعيد القطان، عَن ابن أَبِي ذِئْب، عَن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن
جابر، قَالَ: قَال رسول الله وَّه ـ وفي حديث ابن كادش: النبي ◌َّفيهــ: ((إن الله ليتجلّى
(١) تاريخ بغداد ١٢/ ٢٠ ضمن ترجمة علي بن عبدة المكتب التميمي.
(٢) بالأصل: «عبد الرحمن ومحمد» والمثبت عن م و تاريخ بغداد.
(٣) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: حيوية.
(٤) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل: الحسين.
(٥) عن م وتاريخ بغداد، وبالأصل: بكر.
(٦) بعدها في م ورد خبر وقد سقط من الأصل وروايته:
أخبر بعدي التأمين (كذا) أبو الفضل يحيى بن علي أنا أبو القاسم عبد الرزّاق بن عبد اللّه بن الفضيل،
أنا أبو الحسن بن محمد العتيقي، نا أبو محمد عبد اللّه بن الحسن المروزي (نا) يحيى بن سعيد العطار
عن ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه عن النبي ﴿ ﴿ه قال: إن الله عزّ وجل ليتجلى
للمؤمنين عامة ولأبي (كذا) خاصة.
(٨) عن م وبالأصل: أبو الحسين.
(٧) في م: أخبرناه عالياً.
(٩) بالأصل: ((أبو الحسين)) والمثبت عن م.
(١٠) عن م وبالأصل: البغوي، خطأ، والسند معروف.