Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف أحمد بن الحسن (١) المقرىء، نا محمد بن يَحْيَى الكسائي المقرىء، حدثني أبو سُحْبُل عبد الوهاب بن حَريش الهَمْدَاني، والليث بن خالد أبو الحارث المقرىء، وأبو محمد اليزيدي هاشم بن محمد قالوا: نا الكسائي علي بن حمزة، عن عبد الملك، عن عطاء ، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّه للعبّاس بن عبد المطلب :: ((اللّهمّ اغفر للعباس وولد العباس ولمحبّي ولد العباس وشيعتهم)). قال أبو هريرة: ثم رأيت النبي وَ ل﴿ قد ضرب بيديه على منكب العباس فقال: (يا ربّ هذا عمي وصِنْوُ أبي، اللّهِمَّ لا تفجعني به كما فجعتني (٢) بعمّي حمزة يوم أُحُد، وكان أمرك يا ربّ قدراً مقدوراً) ثم رأيت عينيه تذرفان بالدموع. قال أبو هريرة: ثم رأيته ◌َّ قد رفع يديه وهو يدعوه(٣) ويقول: ((اللّهم اغفر للعباس ما أسرّ وما أعلنَ، وما أبدى وما أخفا، وما كان وما يكون منه ومن ذُرّيته إلى يوم القيامة)). قال أبو هريرة: وكان في المجلس عبد اللّه بن العبّاس، وعبد الله بن جعفر، وعَقيل، وعليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين فقال: هؤلاء أهلي، اللّهمَّ فأذهبْ عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً». قال علي بن حمزة الكسائي: فحدّثت به الرشيد فاستحسنه وقال: يا أبا الحسن كل يوم تجيئنا بفائدة، ودعا بدواة وقرطاس فكتبه بخطه وقال: ما سمعتُ قط حديثاً أحسن من هذا، وأمر لي بعشرة آلاف درهم[٥٦٥٠]. كذا وقع في هذه الرواية وقد أسقط منه محمد بن الفضل. أخبرناه أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، أنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، نا أبو علي أحمد بن الحسن الكسائي، نا محمد بن يَحْيَى الكسائي، حدثني أبو الحارث الليث بن خالد المَرْوَزي، وأبو مِسْحَل (٤) عبد الوهاب بن حريش(٥) (١) في م: أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن المقرىء. (٢) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: فجعت. (٣) في م: يدعو. (٤) كذا بالأصل هنا، وقد مرّ أبو سحبل في الخبر السابق، وأبو مسحل لقب كما في ترجمته في تاريخ بغداد، وكنيته أبو محمد (تاريخ بغداد ٢٥/١١). (٥) سقطت اللفظة من الأصل واستدركت عن م. ٣٢٢ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف الهَمْدَاني، وهشام البربري كذا في الكتاب، والصواب: وهاشم اليزيدي قالوا: نا علي بن حمزة، عن محمد بن الفضل، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة أن رسول الله وَِّ قال: ((اللّهمّ اغفرْ للعبّاس، ولمحبي ولد العباس وشيعة العباس)) لم يزد على (١) هذا[٥٦٥١]. أَخْبَرَنا أبو الحسين محمد بن محمد، وأبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا أبي علي قالوا: أنا محمد بن أحمد بن محمد، أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أنا أبو عبد اللّه الطوسي، نا الزُّبَير بن بكّار، قال: وحدثني محمد بن يَحْيَى، عن عبد العزيز بن عِمْرَان، عن أبان بن محمد، عن الأعمش قال: بنى العبّاس بن عبد المطلب داره التي كانت إلى المسجد، فجعل يرتجز ويقول: بنيتها باللبن والحجارة والخشبات فوق مطاره يارب باركن في أهل الداره فقال رسول الله وَلجر: ((اللّهمَّ باركن في أهل الدارة))، قال: وجعل العباس ميزابها لاصقاً بباب المسجد يصب عليه فطرحه عمر بن الخطاب، فقال العباس: أما والله ما شَدّه(٢) إلّ رسول الله وَ ليل وإِنه لعلى منكبي، فقال عمر: لا جرم والله، لا تشده إلّ وأنت على منكبي، فشده على منكبي عمر. أخْبَرَنا أبو محمد طَلْحة بن أبي غالب بن عبد السّلام، أنا أبو يَعْلَى بن الفراء، أنا أبو الحسن علي بن معروف(٣) بن البزاز(٤)، نا إبراهيم بن عبد الصّمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي، حدثني أبي، حدثني عمي عبد الوهاب بن محمد، عن عبد الصمد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس، عن علي بن عبد الله، عن عبد الله بن العباس قال: قال لي العباس: جئت أنا وعلي رسول الله وَّر فلما رآنا قال(٥): ((بخ لكما، أنا سيد ولد آدم، وأنتما ,[٥٦٥٢] . سيدا العرب)) (١) في الأصل: قريش، والمثبت عن م. (٢) بالأصل ((سده))، وفي م: ((مانشده)) وفي المطبوعة: ((ما شدّه)) وهو ما أثبتناه. (٣) في م: علي بن معروف بن محمد. (٤) عن م وبالأصل: البرار. (٥) سقطت من الأصل واستدركت على هامشه وبجانبها كلمة صح. ٣٢٣ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف أخْبَرَنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي، وأبو الحسن علي بن أحمد الفقيه،. قالا: نا وأبو منصور بن زريق، أنا أبو بكر الخطيب، أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا محمد بن عمر بن محمد القاضي الحافظ، حدثني جعفر بن محمد أبو عبد الله الحسني، نا محمد بن نهار بن أبي المحياة، نا محمد بن يزيد الحنفي، نا محمد بن فُضیل، عن لیث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أمر النبي وَ ﴿ المهاجرين والأنصَار أن يصفّوا صَفّين، ثم أخذ بيد علي وبيد العبّاس ثم مشى بينهم ثم ضحك النبي ◌َّ ثم قال له علي: مِمَ ضحكت يا رسول الله؟ قال: ((إن جبريل أخبرني أنّ الله تعالى باهى بالمهاجرين أهل السموات السّبع، وباهى بك يا علي وبك يا عباس حَمَلة العرش)» [٥٦٥٣]. أخْبَرَنا أبو الوفاء عمر بن الفضل بن أحمد بن عبد اللّه، أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، نا إبراهيم بن عبد الله بن محمد، نا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني، نا الحسن بن سهل بن عبد الرحمن الداري، نا الحسين بن حفص ، نا موسى بن عُمَير الكوفي، عن الحسن بن محبوب السّرّاج، عن أبي حمزة الثُمَالي، عن أبي جعفر - يعني محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: لما فتح الله على نبيّه ◌َله مكة صلّى بالناس الفجر من صبيحة ذلك، فضحك حتى بدت نواجذه، فقالوا: يا رسول الله ما رأيناك ضحكت مثل هذه الضحكة، فقال: ((وما لي لا أضحكُ وهذا جبريل عليه الصلاة والسلام يخبرني عن الله عز وجل أن الله باهى بي وبعمي العبّاس، وبأخي علي بن أبي طالب سكان الهواء، وحَمَلة العرش، وأرواح النبيّين، وملائكة ست سموات، وباهى بأمتي أهل سماء الدنيا)) [٥٦٥٤]. أُخْبَرَنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفُضَيلي، أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الحسن الخُزَاعي، أنا أبو سعيد الهيثم بن كُلَیب، نا محمد بن يونس البصري ببغداد، نا يعقوب بن محمد الزهري، نا محمد بن طَلْحة التيمي، عن ابن المُنْكَدِر، عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد بن أبي وقاص قال: رأيت رسول الله ولو بسوق الخيل فاطلع العباس بن عبد المطلب فقال: ((هذا العبّاس عم نبيّكم وَ ل أجود قريش كفاً وأوصلها لها)»[٥٦٥٥] ٣٢٤ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف غريب من حديث محمد بن المُنْكَدِر، عن سعيد، والمحفوظ حديث أبي سهیل(١) عنه. أخْبَرَنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس، أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الذكواني، نا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُوَيه - إملاءً - نا أحمد بن محمد بن السَّرِي التميمي، نا أحمد بن موسى بن إسحاق الحمار الكوفي، نا عبد الله بن عبد الوهاب النمري البصري، نا مطرف بن عبد اللّه، عن مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد بن أبي وقاص قال: بينما رسول الله ﴿ في سوق الخيل بالمدينة يجهز بعثاً إذ أقبل العبّاس بن عبد المطلب [فلما نظر إليه نبي الله وَلي قال: ((هذا العباس بن عبد المطلب](٢) هذا عمّ نبيكم، هذا أجودُ العرب كلها، وأوصلها للرحم)» [٥٦٥٦]. هذا حديث غريب من حديث مالك، عن عمّه أبي سهيل، والمحفوظ حديث محمد بن طَلْحة بن الطويل، عن أبي سهيل (٣). أخبرناه أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي، أنا أبو القاسم عبد اللّه محمد بن عبد العزيز من أصل كتابه، نا أبو طالب زيد بن أخزم الطائي، نا إسحاق بن إدريس، نا محمد بن طَلْحة، عن أبي سهيل(٣) عمّ مالك، عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد أن النبي وَ لّم قال: ((هذا العبّاس عم رسول الله وَلَّ أجود )[٥٦٥٧] الناس كفاً وأحناه عليهم)) وأخبرناه أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء، أنا منصور بن الحسين، وأحمد بن محمود، قالا: أنا أبو بكر بن المقرىء، نا أبو عبيد علي بن الحسن بن حرب قاضي مصر بالرقة، نا زيد بن أخزم، نا إسحاق بن إدريس، نا محمد بن طَلْحة ، عن أبي سهيل(٣) عمّ أنس (٤) بن مالك - عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد أن النبي وَ* قال: ((هذا (١) بالأصل: ((أبي سهل)) خطأ والصواب ما أثبت ((أبي سهيل)) عن م. وهو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو سهيل، انظر ترجمته في سير الأعلام ٢٨٣/٥ وتهذيب الكمال ٢٨/١٩. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك على هامشه وبجانبه كلمة صح. (٣) عن م، وبالأصل: أبي سهل، وانظر ما مرّ قريباً بشأنه. (٤) كذا بالأصل وم، وهو خطأ والصواب أنه عم مالك بن أنس، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٢٨/١٩، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب. ٣٢٥ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف العبّاس عمّ رسول الله وَّ أجود الناس كفاً وأحناه عليهم)). كذا قال، وهو عم مالك بن أنس الفقيه . أخبرناه على الصَّواب أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد، أنا محمد بن محمد بن إبراهيم، نا محمد بن عبد اللّه الشافعي، نا حامد بن محمد، نا أبو طالب زيد بن أخزم، نا إسحاق بن إدريس، نا محمد بن طَلْحة، عن أبي سهيل(١) عمّ مالك بن أنس، فذكر مثله. وأخبرناه أبو الحسن السُّلَمي الفقيه، نا عبد العزيز الصوفي - إملاء - أنا أحمد بن محمد بن طَلْحة بن هارون بن المنقى الواعظ، نا عبد اللّه بن إسماعيل الهاشمي، نا سوادة بن علي بن جابر الأَحْمَسي، نا يوسف (٢) بن يعقوب الصفار، نا محمد بن طَلْحة التيمي، عن أبي سهيل (١) بن مالك، عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد قال: كنا مع النبي ◌َّر في غزوة، فطلع العبّاس فقال النبي ◌َّ: ((هذا العبّاس عمّ نبيّكم وَّل، أجود قريشاً كفاً وأوصلها))(٥٦٥٨] . وأخبرناه عالياً أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو طالب بن غيلان، نا أبو بكر الشافعي، نا محمد بن بِشْر بن مطر، حدثني محمد بن خَلّد، حدثني محمد بن طَلْحة، نا أبو صُھیب، عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد بن أبي وقاص قال: بعث رسول الله ويتر بعثاً فخرج ينتظره، فلما طلع العبّاس قال: قال رسول الله وَل: ((هذا العبّاس بن عبد المطلب أجود قريش كفاً وأفضلها - وفي نسخة أخری: وأوصلها -)». وهو المحفوظ، وصوابه أبو سھیل. قال: ونا الشافعي، نا عبد الله بن سليمان، نا أحمد بن صَالح، نا محمد بن طَلْحة التيمي، نا أبو سهيل بن مالك - يعني عم مالك بن أنس - عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد بن أبي وقاص قال : خرج رسول الله وسي﴿ يجهز جيشاً فنظر إلى الناس، فإذا العبّاس فقال (١) عن م، وبالأصل: أبي سهل، وانظر ما مرّ قريباً بشأنه. (٢) في م: ((يونس)) خطأ وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٥٢١/٢٠. : ٣٢٦ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف، رسول الله وَليقول: ((هذا العبّاس عمّ نبيكم أجود قريش كفاً وأوصلها))[٥٦٥٩]. قال: ونا الشافعي، نا مُعَاذ بن المثنى، نا إبراهيم بن حمزة، وعلي بن المديني، قالا: نا محمد بن طَلْحة، عن أبي سهيل بن مالك، عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد بن أبي وقاص قال: خرج رسول الله ويل ( يجهز بعثاً بسوق الخيل - وهو اليوم موضع سوق النّخّاسين(١) - فطلع العبّاس بن عبد المطلب على رسول الله و له فقال رسول الله وَل: ((هذا العبّاس عمّ نبيّكم أجود قريش وأوصلها))[٥٦٦٠]. وأخبرناه أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمد الجوهري، أنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخِرَقي (٢)، نا أحمد بن الحسن الصّوفي، نا محمد بن عبّاد. ح وأخْبَرَنا أبو المُظَفّر بن القُشَيري، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو بن حمدان . ح وأخبرناه أبو سهل بن سَعْدَوَيه، أنا إبراهيم سِبْط بَحْرَويه، أنا أبو بكر بن المقرىء، قالا: نا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، أنا محمد بن عبّاد، عن أبي سُهيل بن مالك، عن سعيد بن المُسَیّب، عن سعد قال: كنا مع النبي وَلقر ببقيع(٣) الخيل - وفي حديث الصوفي: بالبقيع ـ فأقبل العبّاس، فقال رسول الله وَ ير: ((هذا العبّاس بن عبد المطلب عمّ نبيكم وَلّ، أجود قريش كفأ وأوصلها)) [٥٦٦١]. وأخبرناه أبو العزّ بن كادش، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسين بن المُظَفّر، نا محمد بن محمد بن سليمان، نا علي بن المديني، نا محمد بن طَلْحة التيمي (١) عن م وبالأصل: النحاسين. (٢) بالأصل وم: ((الحرقي)) خطأ والصواب ما أثبت وضبط (انظر الأنساب: الخرقي). (٣) كذا بالأصول والمطبوعة: (بقيع)) بالباء الموحدة، قال الخطابي النقيع بالنون، وقد صحفه بعض أصحاب الحديث بالياء، وإنما هو بالباء مدفن أهل المدينة، والنقيع: موضع قرب المدينة حماه النبي ◌َّر لخيله، وقيل: حمى النقيع: موضع على عشرين فرسخاً أو نحو ذلك من المدينة انظر معجم البلدان (نقيع) وفي سير الأعلام: نقيع. ٣٢٧ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف من أهل المدينة حدثني أبو سهيل نافع بن مالك، عن سعيد بن المُسَيّب، عن سعد بن أبي وقاص: أن النبي ◌َّر قال للعبّاس بن عبد المطلب: ((هذا العباس بن عبد المطلب، أجودُ قريش كفّاً وأوصلها لها))[٥٦٦٢]. وأخبرناه أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء، وأبو غالب أحمد بن الحسن، قالا : أنا أبو يَعْلَى بن الفراء. ح (١) وَأخْبَرَنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عمر بن المحلبان (٢)، وأبو سعد أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن الزَوْزَني، قالا: نا أبو يَعْلَى بن الفراء، أنا عيسى بن علي. ح وحدثنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن - لفظاً - وأبو القاسم المبارك بن أحمد بن علي بن القصار، وإسماعيل بن أحمد بن عمر قالوا: أنا أبو الحسين بن النَُّور. ح (٣) وَأَخْبَرَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي قالا: أنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قالا: أنا عبد الله بن محمد، نا محمد بن عبّاد المكي، نا محمد بن طَلْحة التيمي، عن أبي سهيل بن مالك، عن سعید بن المُسَیّب، عن سعد بن أبي وقاص قال: كنا مع رسول الله وَّهو في بقيع الخيل فأقبل العباس بن عبد المطلب فقال رسول الله وَل: ((هذا العبّاس بن عبد المطلب عم نبيّكم وَلّل، أجود قريشاً كفّاً. وأوصلها)) (٤)[٥٦٦٣] أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرىء، نا محمد بن علي بن مهدي العطار، نا الزُّبَير بن بكّار، حدثني ساعدة بن عبيد اللّه، عن داود بن عطاء، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال : (١) سقطت من الأصل وم، وزيدت عن المطبوعة . (٢) كذا بالأصل، وفي م: المحليان. (٣) سقطت من الأصل وزیدت عن م. (٤) نقله الذهبي في سير الأعلام ٩١/٢ من طريق محمد بن طلحة التيمي، وقال في آخره: رواة عدة عنه، وانظر تخريجه فيها . ٣٢٨ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف خطب عمر الناس فقال: أيها الناس إنّ رسول الله و الله كان يرى للعبّاس ما يرى الولدُ للوالد، يعظّمه ويفخّمه، ويبرّ قسمه، فاقتدوا أيها الناسُ برسول الله ◌َّ في عمّه العبّاس بن عبد المطلب، واتّخذوه وسيلة إليه فيما نزل بكم. أخْبَرَنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي، أنا محمود بن جعفر، أنا عمّ أبي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر، نا إبراهيم بن السندي، نا الزُّبَير بن بكّار، حدثني ساعدة بن عبيد اللّه المديني. ح وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، وأبو القاسم بن البُسْري، وأبو محمد بن أبي عثمان، وأبو عبد اللّه مالك بن أحمد البَانياسي(١). ح وأخبرناه أبو محمد بن طاوس، وعبد الله بن المبارك بن طالب بن نبال، وآباء الحسن: علي بن عبد الكريم بن الكعكي، وعلي بن عبد العزيز بن الحسين السماك، وعلي بن الحسين بن الحسن بن الدُّنَيْنير، وكافور بن عبد اللّه الخصيّ، وأبو القاسم صَدَقة بن محمد بن السّياف، وعبيد اللّه بن علي بن عبيد الله بن شاشير، وأبو عامر محمد بن سعدون بن مرجًا العَبْدَري، وأبو عبد الله محمد بن الحسن بن هبة الله، وأبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد، وأبو البقاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان، وأبو منصور مبارك بن عثمان بن الحسين بن الشّواء(٢)، وأبو المُظَفّر محمد بن أحمد بن محمد بن الدباس، وأبو الفتح عبد الرحمن بن محمد بن مرزوق ببغداد، وأبو الرضا حيدر بن محمد بن أبي زيد، وأبو سعد بُنْدَار بن محمد بن علي بن مما بأصبهان، قالوا: أنا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد قالوا: أنا أحمد بن محمد بن موسى، نا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، نا الزُبير بن بكّار قاضي مكة، نا ساعدة بن عبيد اللّه، عن داود بن عطاء المُرّي، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر أنه قال: استسقى عمر بن الخطاب عام الرّمَادة بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللّهمَّ إن هذا عمّ نبيّك نتوجه به إليك، فاسقنا، فما برحوا حتى سقاهم الله، فخطب عمر الناس (١) البانياسي نسبة إلى بانياس: بلد من بلاد الغور قريب من فلسطين ترجمته في العبر ٣٠٨/٣. (٢) عن م وبالأصل: الشرا. ٣٢٩ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف فقال: يا أيها الناس إنّ رسول الله ﴿ كان يرى للعباس ما يرى الولدُ لوالده(١) فيعظّمه ويفخّمه ويبرّ قسمه، ولا تناله يمينه، فاقتدوا أيها الناس برسول الله وَ لهو في عمه العبّاس، واتّخذوه وسيلة إلى الله فيما نزل بكم(٢). - ولفظ الحديث لابن السندي(٣) ._. اخْبَرَنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل، أنا أبو الحسن علي بن الحسن (٤) بن الحسين، أنا أبو محمد بن النحاس، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، نا سهل بن أحمد بن عثمان الواسطي، نا العبّاس بن الفرج الرياشي، نا زهير بن هبيرة المازني، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله ميلفي يكرم أحداً إكرامه العباس. الصّواب زُفَر بن هبيرة. أخْبَرَنا أبو منصور بن خَيْرُون، أنا وأبو الحسن (٥) بن سعيد، أنا أبو بكر الخطيب(٦)، نا الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الجهم الكاتب، نا سَوّار بن أبي شراعة البصري، نا الرياشي، حدثني زُفَر بن هُبيرة المازني، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما رأيت النبي ◌َّ يُجلّ أحداً ما يُجلّ العبّاس رضي الله عنه. كذا قال، وإنما يرويه زُفَر عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه. أخبرناه عالياً أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو طالب بن غيلان، نا أبو بكر الشافعي، نا عبد الله بن محمد بن ياسين، نا العباس بن الفرج الرياشي، نا زُفَر بن هُبيرة، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما رأيتُ (١) في م: لوالد. (٢) نقله الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٩٢ من طريق الزبير بن بكار. (٣) الحاكم في المستدرك ٣٣٤/٣. (٤) في م: أبو الحسن بن الحسين. (٥) في م: ((وأبو الحسين)) خطأ، والصواب ما أثبت، واسمه علي بن الحسن بن علي بن سعيد، أبو الحسن بن أبي علي العطار. (٦) الخبر في تاريخ بغداد ٢١٢/٩ في ترجمة سوار بن أبي شراعة. ٣٣٠ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف رسول الله وَ﴿ يُجلّ أحداً ما يجل العباس أو يكرم العباس(١). وأخبرناه عالياً أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، «أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد البغوي، نا محمد بن بكار، نا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن ذكوان، عن هشام بن عروة قال: قال لي أبي عروة إن عائشة قالت: يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله وَ ﴿ عمّه العبّاس أمراً عجباً، قال عروة: والعبّاس والله آخذ بيد رسول الله وَ ل وحين وافاه الأنصَار في العَقَبة يأخذ لرسول الله عَليه ويشترط عليهم، وذلك في غرة الإسلام وأوّله من قبل أن يعبدَ اللهَ أحدٌ علانية . وهذا مختصر . وأخبرناه بتمامه أبو بكر محمد بن الحسين المَزْرَفي(٢)، نا أبو الحسين بن المهتدي. ح وأخبرناه أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقّور، قالا: أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد، نا داود بن عمرو الضَّبِّي. ح وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي .. ح وأَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحسين بن النّقُور، قَالا: أنا أَبُو الحسن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران بن الجندي، قالا : أنا أَبُو القَاسِم عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا مُحَمَّد بن بكّار، قَالا(٣): نا عَبْد الرَّحْمُن بن أبي الزناد، عَن هشام بن عروة [قال: ](٤) قال لي أبي عروة: إن عائشة رضي الله عنها قالت له: يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله والفر ـ زاد ابن الآبنوسي وعيسى: عمه، وقالوا : - العباس أمراً عجباً - وقال ابن الابنوسي: عجيباً - إن رسول الله دلال كانت تأخذه الخاصرة فتشتد به جداً، قالت: فكنا نقول: أخذ رسول الله وَّهِ عِرْقُ الكلية ولا نهتدي للخاصرة، قالت: فاشتدّ به وَ ليل حتى أُغمي عليه، ففزع الناس إليه، قالت: (١) نقله الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٩٢ من طريق ابن أبي الزناد. (٢) بالأصل وم: ((المزرقي)) والصواب بالفاء، وقد مرّ التعريف به. (٣) سقطت اللفظة من المطبوعة. (٤) زيادة عن م. ٣٣١ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف فظننا أن به ذات الجنب فلددناه(١) قالت: ثم (٢) سري عن رسول الله وَ لِ فعرف أن قد لددناه ووجد أثر اللدود فقال ◌َّير: ((أَظننتم أنّ الله عزّ وجل سلّطها عليَّ، ما كان الله ليسلّطها عليّ، والذي نفسي بيده لا يبقى أحد في البيت إلّ لُدّ إلّ عمّي))، قالت عائشة: فلقد رأيتهم يلدّون رجلاً رجلاً، قالت: ومن في البيت يومئذ يذكر فضلهم، قالت: فلدّ الرجال أجمعون، قالت: ثم بلغنا والله اللَّدود أزواج النبي ◌َّل، قالت: فلددنا والله امرأة امرأة قالت: حتى بلغ اللّدود امرأة منا، قالت: إني والله صائمة، قلنا لها: بئس ما تحسبين - وفي حديث عيسى: بئس ما ظننت - أنْ تتركين، وقد أقسم رسول الله وَل فلددناها والله يا ابن أختي وإنها لصائمة. انتهى حديث عيسى ولفظه معنى لفظهما - وزاد قال: وقال عروة: العبّاس والله آخذ بيد رسول الله حين وافاه(٣) السبعون من الأنّصَار في العَقَبة، فأخذ لرسول الله وَ له - زاد ابن النقور عن ابن الجندي: عليهم - وقالا: ويشترط عليهم وذلك في غرة (٤) الإسلام، وأوّله من قبل أن يعبد الله أحدٌ علانية. وأَخْبَرَنَاه أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو سعد الجَنْزَرُودي، أَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان . ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نَا مُحَمَّد بن بكّار، نَا ابن أبي الزناد، عَن هشام بن عروة، عَن أَبيه قال: قال لي أبي - زاد ابن المقرىء(٥): عروة - أن عائشة قالت له: يا ابن اختي لقد رأيتُ من تعظيم رسول الله وَ لقر العباس أمراً عجباً، وذلك أن رسول الله وَل كانت تأخذه الخاصرة فتشتدّ به جداً، قالت: وكنا نقول: أخذت رسول الله وَلّهِ عِرْقُ الكلية، ولا نهتدي (٦) للخاصرة، فأخذت رسول الله وَ﴿ الخاصرة يوماً من ذلك، فاشتدّ(٧) به جداً حتى أُغمي عليه، فخفنا على رسول الله بَّهِ وفزع الناس إليه، قال: (١) اللدود بالفتح من الأدوية: ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم (النهاية: لدد). (٢) لفظة ((ثم)) سقطت من م. (٣) عن م وبالأصل: وفاه. (٤) عن م وبالأصل: غزوة. (٥) سقطة اللفظة من م. (٦) في م: يهتدي. (٧). في م: ((فاشتدت)) وهو أشبه. ٣٣٢ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف [قالت](١): فظننا أنّ به ذات الجنب، فلَدَدْناه، قالت: ثم سُرّي عن رسول الله وَّ ه وأفاق فعرف ذلك - وقال ابن المقرى: قالت: فعرف - أن قد لَدَدْناه، فوجد أثر اللَّدود، فقال: (أظننتم أنّ الله سلّطها عليّ، ما ما كان [الله](٢) ليسلّطها عليّ، والذي نفسي بيده لا يبقى أحدٌ في البيت إلّ لُدّ إلّ عمي العبّاس))، قالت عائشة: فلقد رأيتهم يومئذ يلدّون رجلاً رجلاً، قالت عائشة: ومَنْ في البيت يومئذ تذكر فضلهم، قالت: فلددنا والله امرأة امرأة قالت: حتى بلغ اللدود امرأة منا، قالت: إني والله صائمة، فقلنا لها: بئس ما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله، قالت: فلددناها والله يا ابن أخي وإنها لصائمة. قال: فقال عروة: عباس والله آخذ بيد رسول الله ولو حين أتاه السبعون من الأنصَار في العَقَبة، فأخذ لرسول الله وَّهِ وشرط عليهم، وذلك(٣) في غرّة (٤) الإسلام وأوله قبل أن يعبد الله أحدٌ علانية. أُخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو طالب بن غيلان، نَا أَبُو بَكْر الشافعي - إملاءً - نا أَبُو العبّاس أَحْمَد بن إِسْحَاقِ بن إِبْرَاهيم الصفّار، نَا مُحَمَّد بن بكّار، نَا ابن أبي الزناد، عَن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: لقد رأيتُ من تعظيم رسول الله وَ﴿ العباسَ شيئاً عجباً، قالت: ذات يوم أخذ رسول الله وَلو ريحُ ذات الجنب، فقال: لُدُّوه، فلدّوه، فلما أفاق قال بَّ: ((ظننتم أنّ الله عز وجل سلّطها عليّ، ما كان الله يسلّطها عليّ، لا يبقى أحدٌ في البيت إلّ لدّ إلّ عمي العبّاس))، فلُدّ جميع مَنْ في البيت: أَبُو بَكْر، وعمر حتى أن اللَّدود ليبلغ إلى المرأة فتقول: إني صائمة، فنقول: الدّوها وإنه ليبلغ إلى الرجل فيقول: إني صائم، فيقول: لدّوه(٥)، فلُدّ جميع مَنْ في البيت إلّ العبّاس. أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو الحسين أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمُن الكيالي، أَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بن علي بن الفضل الخُزَاعي المقرىء، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن (١) زيادة منا للإيضاح. (٢) الزيادة عن م. (٣) بالأصل: ((وفي ذلك)) والمثبت عن م. (٤) بالأصل وم: ((غزوة)) والمثبت عن المطبوعة. (٥) عن م وبالأصل: ألدوه. ٣٣٣ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف الحسين بن الحسن القطَّان، نَا أَحْمَد بن يوسف السّلمي. ح وَأَخْبَوَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَحْمَد بن الحسن الأزهري(١)، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن حمدون، أَنَا أَبُو حامد بن (٢) الشرقي، نَا مُحَمَّد بن يَحْيَىُ الذُّهْلي، قالا: نا عَبْد الرّزّاق، أَنَا مَعْمَر، عَن الزهري، أَخْبَرَني أَبُو بَكْر بن عَبْد الرَّحْمُن بن الحارث بن هشام، عَن أسماء بنت عُمَيس قالت: أول ما اشتكى رسول الله وَّ في بيت ميمونة، فاشتدّ مرضه حتى أُغمي عليه، قالت: فتشاور نساء في لدّه، فلدّوه، فلما أفاق قال: ((ما هذا؟ أفعل نساء جئن من ها هنا» - وأشار إلى أرض الحَبَشة - وكانت فيهن أسماء بنت عُمَيس، فقالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله قال: ((إنّ ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به، لا يبقين في البيت أحدٌ إلّ التّدّ، إلّ عمّ رسول الله (وَّ﴾) - يعني عباساً - قال: فلقد التدّت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة العزيمة رسول الله بَ لهــ وقال أَحْمَد بن يوسف: لعزمة - واللفظ لحديث الذُّهْلي. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو طالب بن غَيْلَان، نَا أَبُو بَكْر الشافعي، نَا مُحَمَّد بن يونس بن موسى القرشي، نَا عَبْد اللّه بن رجاء، نَا قيس بن الربيع، عَن عَبْد اللّه بن أبي السّفر، عن أرقم بن شُرَحْبيل، عَن عَبْد اللّه بن عبّاس، عَن العبّاس بن عَبْد المُطَّلب قال: دخلتُ على رسول الله وَّر وعنده نساء فيهن أسماء، وهي تدق سعطة لها، فقال: ((لا يبقى في البيت أحدٌ شهد اللدّ إلّ لدّ، وإني قد أقسمتُ أن يميني لم تصبٍ(٣) العبّاس)) . أَخْبَرَنَا أَبُو صَالح ذكوان بن سيّار بن مُحَمَّد الدّهان - بهراة - أنا أَبُو عاصم الفُضَيل بن يَحْيَىُ الفُضَيلي، أَنَا أَبُو القَاسِمِ إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن علي بن الشاه التميمي المَرْوَرُّوذي، قدم هراة، أنا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن قريش بن سُلَيْمَان المَرْوَزي (٤)، نَا الحارث بن أبي أُسَامة، نَا عَبْد الرحيم بن واقد، نَا عَدِي بن الفضل، عَن يونس بن (١) في م: الزهري، خطأ، انظر ترجمته في سير الأعلام ٢٥٤/١٨. (٢) سقطت (بن)) من م. (٣) عن م وبالأصل: يصب. (٤) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: المروذي. ٣٣٤ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف عُبيد، عَن ثابت البُنَاني، عَن أنس بن مالك قال: كان رسول الله بَ له من أشدّ الناس لطفاً بالعبّاس. أَنْبَانَا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن مُحَمَّد الْبَلْخِي، أَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو عَلي بن شاذان، نَا أَبُو عَلي عيسى بن مُحَمَّد الطُّوماري، نا أَحْمَد بن يَحْيَىُ الحُلْواني، نا فیض بن وثیق عن . وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم غام بن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللّه البرجي - في كتابه - أنا أَبُو نُعَيم أَحْمَد بن عَبْد اللّه الحافظ، نَا أَبُو عَلي عيسى بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الجُرَيجي من ولد ابن جُرَيج، نَا أَحْمَد بن يَحْيَى بن إِسْحَاق الحُلْواني، نَا الفيض بن وثيق، نَا(١) زكريا بن منظور، عَن هشام بن عروة، عَن أَبيه، عَن عائشة قالت: كان النبي وَّرِ جالساً مع أصحابه وبجنبه أَبُو بَكْر، وعُمَر، فأقبل العبّاس - زاد أَبُو نُعَيم: عمّ رسول الله ◌ِوَّه ـ فأوسع له أَبُو بَكْر فجلس بين النبيِ وَ لَه وبين أبي بكر، فقال النبي ◌َّه لأبي بكر: «إنّما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل(٢) - وقال أَبُو نُعَيم: ذوو - الفضل))، قال: ثم أقبل العبّاس على النبي وَّر يحدّثه، فخفض النبي ◌َّ صوته شديداً، فقال أَبُو بَكْر لعُمَر: قد حدَّث رَسُول الله وَل ◌َهــ زاد ابن شاذان(٣): السّاعة - وقالا: علة قد شغلت قلبي، قال: فما زال العباس عند النبي وَّر حتى فرغ من حاجته وانصرف فقال أَبُو بَكْر للنبي وَل﴿ ـ زاد ابن شاذان: يا رسول الله - حدّث - وقال أَبُو نُعَيم: حدثت - إليَّ بك علة السّاعة؟ قال: لا، قال: فإني قد رأيتك قد خفضت صوتك شديداً، قال: «إن جبريل أمرني إذا حضر العبّاس أن أخفض صوتي، كما أُمرتم أن تخفضوا أصواتكم عندي)) [٥٦٦٤] . أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بن الفراء، وأَبُو غالب وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أَبُو جَعْفَر بن المَسْلَمةِ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص، نَا أَحْمَد بن سُلَيْمَانِ، نَا الزُّبَير بن بَكّار، قال: وحَدَّثَني إِسْمَاعيل بن عَبْد اللّه، عَن بَكّار بن مُحَمَّد بن جارست، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن أبي الزناد، عَن مُحَمَّد بن عُقْبة، عَن كُرَيب مولى ابن عباس قال: كان (١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: نا الفيض بن وثيق، قال: حدثنا زكريا. (٢) في المطبوعة: أهل الفضل، وقال أبو نعيم: ذوو الفضل. (٣) في المطبوعة: زاد ابن شاذان: وقالا: الساعة - علة قد شغلت قلبي. ٣٣٥ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رسول الله ﴿ يُجلّ العبّاس إجلال الوَلد الوَالد، قال: ثم يقول كُرَيب: وما ينبغي لرسول الله ﴿ أن يجلّ أحداً إلّ والداً، أو عمّاً فضيلة خصّ الله بها العبّاس بن عَبْد المطلب دون من سواه. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو نصر المبارك بن أَحْمَد بن عَلي البَقّال، وأَبُو القَاسِم المبارك بن أبي طاهر مُحَمَّد بن عَلي بن البُزُوري (١)، قالوا: أنا أَبُو الحسين بن النّقّور، نَا عيسى بن عَلي - إملاءً - قال: قُرىء على أبي القاسم عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز. وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحسين، نَا أَبُو الحسين بن المهتدي، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا داود بن عَمْرو، نَا ابن أبي الزناد، عَن موسى بن عقبة. ح قال: ونا به داود مرة أخرى عن ابن أبي الزناد، عن مُحَمَّد بن عقبة قال: قال أَبُو رشدين(٢) كُرَيب مولى ابن عبّاس: إن كان رسول اللهِوَّوَ لَيُجلّ العبّاسَ إجلال الولد والدَهُ، خاصة خصّ الله عزّ وجلّ العبّاس مِنْ بين الناس وما ينبغي للنبي وَل ◌َوِ أن يُجلّ أحداً إلّ والداً أو عمّاً(٣). وقال ابن المهتدي: أو عمّاً. قال: ونا داود بن عَمْرو، نَا ابن أبي الزناد، عَن هشام بن عروة، عن أبيه قال: أخذ العبّاس بن عَبْد المطلب بيد رسول الله بَّ في العَقَبة حين وافاه السّبعون من الأنصَار، فأخذ لرسول الله وَّ عليهم، واشترط له، وذلك والله في غرة الإسلام وأوّله من قبل أن يعبد الله أحدٌ علانية. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبِي إِسْحَاق البرمكي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحسين بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(٤)، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، نَا عَلي بن عَلي، عَن سالم مولى أَبِي جَعْفَر، عَن مُحَمَّد بن عَلي قال: قال رسول الله وَيه (١) عن م وبالأصل: ((البروزي)). (٢) بالأصل وم والمطبوعة: ((أبو رشد بن)) وهو خطأ والصواب ما أثبت أبو رشدين كريب، وهو كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم، أبو رشدين، روى عن مولاه ابن عباس، ترجمته في سير الأعلام ٤٧٩/٤. (٣) كذا بالأصل: ((أو عماً) وفي المطبوعة: ((وعمَّا)) وهو أشبه بالصواب فهي رواية، وسينبه إلى رواية ابن المهتدي: أو عمّاً. (٤) طبقات ابن سعد ٣١/٤. ٣٣٦ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف يوماً وهو في مجلس بالمدينة وهو يذكر العَقَبة فقال: ((أُيّدت تلك الليلة بعمّ العبّاس، وكان يأخذ على القوم ويُعْطيهم(١)) [٥٦٦٥]. أَنْبَأَنَا أَبُو سعد المُطَرّز، وأَبُو عَلي الحداد، قالا: أنا أَبُو نُعَيم الحافظ، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عثمان الواسطي، نَا أَحْمَد بن أَحْمَد بن الوضاح قال: وجدت في كتاب جدي عَلي بن كليب الجُعْفي، أَنَا الهيثم بن عَدِي، عَن الكلبي، عَن مُحَمَّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، عَن دِحية الكلبي قال: قدمت من الشام فأهديتُ إلى النبي ◌َّر فاكهة يابسة من فستق ولوز وكعك فوضعته بين يديه فقال: ((اللهمَّ ائتني بأحبّ أهلي إليك - أو قال: إليَّ - يأكل معي من هذا»، فطلع العباس، فقال: ((ادنُ يا عمّ، فإنّي سألتُ الله عزّ وجل أن يأتيني بأحبّ أهلي إليَّ أو إليه يأكل معي من هذا، فأتيتَ))، قال: فجلس، فأكل. أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي الحسن بنِ المُظَفّر بن السبط، وأَبُو العزّ أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه السّلمي، قال: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا القاضي أَبُو الحسن علي بن الحسن بن علي الجَرّاحي، نَا نصر بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز الدلال. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحسين، وأَبُو غالب أَحْمَد بن الحسن، قالا: أنا أَبُو الغنائم بن المأمون، أَنَا أَبُو الحسن الدارقطني، نَا نصر بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز، نا عَلي بن أَحْمَد السّواق، نَا عُمَر بن راشد الحارثي، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن صالح مولى الثَّومة، عَن أَبيه، عَن عَمْرو بن دينار(٢)، عَن جابر بن عَبْد اللّه الأنصَاري، قَال: سمعتُ رسول الله وَيُ يقول: ((مَنْ لم يُحبّ العباس بن عَبْد المُطّلب وأهل بيته فقد برىء الله ورسولُهُ منه)»[٥٦٦٦]. قال الدار قطني : غريب من حديث عَمْرو . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحسن علي بن أَحْمَد بن منصُور، قالا: نا وأَبُو منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن الحسن، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا عَلي بن أبي عَلي البصري، نَا مُحَمَّد بن المُظَفّرِ الحافظ - لفظاً -نا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سهل بن (١) كذا بالأصل وم وابن سعد، وفي المطبوعة: ويوصيهم. (٢) في م: دثير. ٣٣٧ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سعيد الحمال، نَا أَبُو الحسن مُحَمَّد بن مُعَاذ بن عيسى بن ضِرَار بن أسلم بن عَبْد اللّه بن جبير بن أسد بن هاشم بن عبد مَنَاف، نَا أَبي، نَا إِبْرَاهيم بن هراسة، عَن سفيان الثوري، عَن أَبيه، عَن أَبي الضُّحى، عَن مسروق، عَن عائشة قالت: أتى العبّاسُ بن عَبْد المطلب رَسُولَ الله ◌ِوَ ◌ّه قال: يا رسول الله إنّا لنعرف الضغائن في أناسٍ من وقائع أوقعناها، فقال رسول الله وَله: ((أَمَا والله إنهم لا يبلغون خيراً حتى يحبوكم لقرابتي)) ثم قال رسول الله وَلاتقول: ((ترجوا سلهف(١) شفاعتي ولا يرجوها (٢) بنو عَبْد المطلب)). قال الخطيب: لا أعلم ذكر فيه عائشة ومسروقاً عن الثوري غير ابن هراسة، والمحفوظ عن أَبي الضُّحى، عَن ابن عباسٍ كذلك أخبرنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، نَا أَبُو سهل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه القطَّان، نَا مُحَمَّد بن غالب بن حرب، نَا أَبُو حُذَيفة، نَا سفيان الثوري، عن أبيه، عن أَبي الضُّحى، عَن ابن عبّاس قال: جاء العباس إلى النبي ◌َ﴿ فقال: إنّك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي ويلات: ((لا يبلغوا(٣) الخير - أو قال: الإيمان - حتى يحبوكم الله ولقرابتي، أترجو سِلْهِم - حيّ من مراد - شفاعتي، ولا ترجو (٤) بنو عَبْد المطلب [٥٦٦٧ ] شفاعتي)) قال الخطيب: ورواه أَبُو نُعَيم، عن الثوري فأرسله ولم يذكر فيه ابن عبّاس. أَخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، أَنَا أَبُو الحسن بن أبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو بَكْر، نَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نَا أَبُو عبيدة السَّرِي بن يَحْيَىُ - بالكوفة - نا أَبُو نُعَيم، نَا سفيان الثوري، عَن أَبيه، عَن أَبي الضُّحَى قال: قال العبّاس بن عَبْد المطلب: يا رسول الله إنّا نرى في وجوه قوم ضغائن بوقائع أوقعتها فقال: ((لا يبلغون حتى يحبّوكم لقرابتي(٥)، أترجو سَلْهب - حي من مراد، وذكر أحياء أنّسيتهم - شفاعتي ولا يرجوها(٦) بنو عَبْد المطلب)) [٥٦٦٨]. (١) كذا بالأصل، وفي م: ((سلهب)). (٢) في المطبوعة: ترجوها. (٣) الباء مهملة بدون نقط بالأصل وم، والمثبت عن المطبوعة. (٤) في م: ((يرجوا)) وأهملت بالأصل، والمثبت عن المطبوعة. (٥) سقطت اللفظة من م. (٦) في المطبوعة: ((ولا ترجوها)) وفي م كالأصل. ٣٣٨ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف وكذا رواه أبو داود عُمَر بن سعد الحَفَري، عَن سفيان مرسلاً. أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد الخشاب، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحسن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحسن المَخْلَدي، أَنَّا زَنْجُوية بن مُحَمَّد اللّبّاد، نَا مُحَمَّد بن رافع، أَنَا أَبُو داود، عَن سفيان، عَن أَبيه، عَن أَبي الضُّحَى، قال: قال العبّاس للنبيّ ◌َلّى : إني لأعرف ضغائن في صدور أقوام بوقائع أوقعتها، فقال: «لن يبلغوا خيراً حتى يحبّوك لله ولقرابتي، ترجو سِلْهِم شفاعتي، ولا يرجوها بنو عَبْد المطلب)). وراه منصور بن المُعْتَمِر، عن أَبي الضُّحَى، فأسنده عن ابن عباس. أَخْبَرَنَاه أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو بَكْر الشامي، أَنَا أَبُو الحسن العَتيقي، أَنَا أَبُو يعقوب الصَّيْدَلَاَنِي، نَا أَبُو جَعْفَرِ العُقَيلي، نَا مُحَمَّد بن الفضل، نَا مُحَمَّد بن يَخْیَیُ، نَا عَبْد اللّه بن الأَجْلَحِ، عَن منصور، عَن أَبي الضُّحَى مسلم بن صُبَیح، عَن ابن عبّاس قال: قال العباس: يا رسول الله إنّا لنعرف الضغائن في وجوه أقوام، فذكر الحديث بمعناه . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، آنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحسين بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب (١)، نَا إسْمَاعيل بن أَبِي أُوَيس، نَا مُحَمَّد بن طَلْحة بن عَبْد الرَّحْمُن بن طلحة بن عُبَيْد اللّه بن عُثْمَان بن عُبَيْد اللّه القرشي ثم التيمي، حَدَّثَنِي إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن حارثة بن النعمان، عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه بن حارثة أنه قال: لما قدم صفوان بن أمية بن خَلَف الجُمَحي (٢) قال له. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد السّلمي، أَنَا أَبُو الحسن بن أبي الحديد، أَنَا جدي، نَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نَا الحسين بن حُمَيد بن الربيع الخَزَّاز(٣) - بواسط - نا إِبْرَاهيم بن المُنذر، نا مُحَمَّد بن طلحة التيمي، نَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن حارثة بن النعمان، عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه بن حارثة قال : لما قدم صَفْوَان بن أمية المدينة أتى إلى النبي ◌َّ فقال له رسول الله وَلهو: ((على (١) الخبر في المعرفة والتاريخ ١/ ٥٠٢. (٢) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم، والصواب عن المعرفة والتاريخ. (٣) عن المطبوعة، وبالأصل وم: الخرار. ٣٣٩ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف مَنْ نزلتَ يا أبا وَهْب؟)) قال : - زاد أَبُو القَاسِم: نزلت، وقالا: ـ على العبّاس بن عَبْد المطلب، قال: نزلت على أشدّ قريشٍ لقريش حبًّا . أخبرناه أَبُو الحَسَن بن قُبَيس، نا وأَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(١)، أَنَا أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن عبد الواحد، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّر، نا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سليمان، حَدَّثَنِي جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا سعيد بن سَلْم الباهلي، عن المُسَيّب بن(٢) زهير بن المُسَيّب، عن المنصُور أَبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن النبيِ وَ﴿ قال: ((العبّاس وصيّي ووارثي))[٥٦٦٩]. أخْبَرَنا أَبُو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحُسَيْن، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن علي، قالا: نا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، نا أَبُو عبد اللّه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن علي بن الابنوسي الصيرفي من لفظه، نا أَبُو(٣) مُحَمَّد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، نا أَبُو بكر أَحْمَد بن أنس بن سنان البزار، نا عبد الله بن عمر، نا يحيى بن الحارث، كذا قال، وإنما هو مُحَمَّد بن الحارث، نا مُحَمَّد بن مسلم (٤) الطائفي(٥)، أخبرني إبراهيم بن مَيْسَرة . ح وَأخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عدي(٦) نا أحمد بن حفص السعَدِي، نا عبد الله بن عمر بن أبان القرشي - مُشْكُدانة (٧) - ببغداد، نا مُحَمَّد بن الحارث، نا مُحَمَّد بن مُسلم الطّائفي، حَدَّثَنِي إبراهيم بن مَيْسَرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما حاصر النبي ◌َّ﴿ الطائفَ خرج رجلٌ من الحصن فاحتمل رجلاً (٨) من أصحاب النبي ◌َّه ليدخله الحصن فقال النبي ويقول: ((من يستنقذه فله الجنة)) فقام العبّاس فمضى، (١) الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ١٣٧ في ترجمة المسيب بن زهير بن عمرو. (٢) بالأصل وم والمطبوعة: ((أبي زهير)) والمثبت عن تاريخ بغداد. (٣) كتبت اللفظة في م بين السطرين. (٤) مطموسة بالأصل والمثبت عن م. (٥) في الأصل: ((الطاهي)) وفي م: ((الطاهر)) والمثبت عن المطبوعة. (٦) الخبر في الكامل لابن عدي ١٢٦/٦ (ط دار الفكر) في ترجمة محمد بن مسلم الطائفي. (٧) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم، والمثبت عن ابن عدي. (٨) عن م وابن عدي، وبالأصل: رجل. ٣٤٠ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف فقال النبي وَيقول: ((امض ومعك جبريل وميكائيل))، فمضى فاحتملهما ووضعهما بين يدي رسول الله وَلجر - وفي حديث يوسف: فاحتملهما حتى وضعهما بين يدي النبي ◌َّل . أخْبَرَنا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، نا أَبُو حامد الأزهري، أَنَا الحَسَن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَخْلَدي، أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن مسلم الإسفرايني، نا أَبُو بكر إسماعيل بن صَالِحِ الحُلْوَاني، نا عمر بن أيوب بن أبي عمرو بن نُعَيم بن مكرم بن ثَعْلَبة بن جرير بن عمرو بن عبد اللّه، حَدَّثَني عبد اللّه بن نافع، عن مالك بن أنس، عن مُحَمَّد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: لقد بعث رسول الله له يوم الطائف حنظلة بن الربيع إلى أهل الطائف يكلّمهم فاحتملوه ليدخلوه حصنهم فقال رسول الله وَله: ((مَنْ لهؤلاء وله مثل أجر غزاتنا هذه))؟ فلم يَقُمْ إلَّ العبّاس بن عبد المطلب حتى أدركه في أيديهم، قد كادوا أن يدخلوه الحصن، فاحتضنه العباس وكان رجلاً شديداً فاختطفه من أيديهم وأمطروا على العبّاس الحجارة من الحصن، فجعل النبي وَ ل﴿ يدعوا له حتى انتهى به إلى النبي وقلهو. كتب إليَّ أَبُو عبد اللّه بن الخطاب، أَنَا أَبُو الفضل السّعَدِي، أَنَا أَبُو عبد الله بن بطة العُكْبَري، أَنا أَبُو القاسم البغوي، حَدَّثَني سعيد بن يحيى الأُموي، حَدَّثَنِي أَبُو عبد الرَّحمن الكوفي، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر، نا عمرو بن مُحَمَّد، عن الشعبي، عن أَبي هيّاج، عن أبيه(١) أَبي سفيان بن الحارث قال: اليوم علمتُ أن العباس سَيّد العرب بعد رسول الله وَِّ، وأنّه أعظم الناس منزلةً عند رسول الله وَ ليل حين أخطره قريشاً بأصلها، فقال: لئن قتلوه لا أستبقي منهم أحداً أبداً، وقال في حمزة رضي الله عنه حين قُتل ومُثِّل به: لئن بقيت لأمثلنَّ بثلاثين من قریش، وقال المکثر: بسبعين. أَخْبَوَنا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النَّقُّور، أَنَا عيسى بن علي، أَنا عبد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَني إبراهيم بن هانيء، نا عبد العزيز بن الخطاب، نا علي بن هاشم، عن مُحَمَّد بن عبيد اللّه بن أَبي رافع، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَلهو للعبّاس: ((ولك يا عمّ من الله حتى ترضى))[٥٦٧٠]. (١) في م: ((عن أبيه عن أبي سفيان بن الحارث)) خطأ.