Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
غضب استدرّ، فلما سري عنه قال: «والذي نفسي بيده، ونفس محمد بيده، لا يدخل
قلبَ رجلٍ الإيمَانُ حتى يحبكم لله عزّ وجلّ ولرسوله))، ثم قال: ((يا أيها الناس من آذى
العبّاسَ فقد آذاني، إنّما عمّ الرجل صنو(١) أبيه) (٥٥٩٤].
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن عَلي بن المُسَلَّم، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد - إملاءً - نا طَلْحة بن
عَلي بن الصَّقر، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر القرشي، نَا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عُمَر الثقفي،، نَا
عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نَا جرير بن عَبْد الحميد، عَن يزيد بن أبي زياد، عَن عَبْد اللّه بن
الحارث، عَن عَبْد المطلب بن ربيعة، قَال: قال رسول الله وَّهِ: ((ما بال رجال يُؤْذُوني
في العبّاس، وإنّ عمّ الرَجُلِ صِنْو أبيه)).
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو الحسن بن قُبَيْس، أَنَا أَبُو الحسن بن أبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو
بَكْر، أَنَا أَبُو بَكْر الخرائطي، نَا عَلي بن حرب، نَا مُحَمَّد بن فُضَيل، نَا يزيد بن أبي زياد،
عَن عَبْد اللّه بن الحارث، حَدَّثَني عَبْد المطلب بن ربيعة قال: سمعت رسول الله وَه
يقول: ((من آذى العبّاس فقد آذاني، إنّما عمّ [الرّجل](٢) صنو أبيه)).
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن قُبَيْس(٣)، نَا وأَبُو النجم الشِّيحي، أنا أَبُو بَكْر الخطيب،
حَدَّثَني عَبْد العزيز بن عَلي الوراق، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المفيد، نَا الحسن بن
عَلي بن شبيب المعمري، قال: قعد أَبُو بَكْر بن أبي شيبة في الرصافة يحدِّث الناس،
فحدَّث أوّل المجلس عن ابن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد، عن عَبْد اللّه بن الحارث،
حَدَّثَنِي عَبْد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عَبْد المطلب قال: قال رسول الله وَلته:
((احفظوني في العباس، فإنه بقية آبائي، وإنّ عمّ الرجل صِنْوَ أبيه)).
- فزاد في لفظه ما ليس في الحديث، وأَبُو بَكْرِ أَبُو بَكْر، ثم أَمَّه علينا في المجلس
الثاني بطوله لم استغرق (٤) هذا الكلام فيه .
ورواه خالد بن عَبْد اللّه الطّحّان، عَن يزيد بن أبي زياد، فأرسله وأسقط
عَبْد المطلب من إسناده.
(١) الصنو: المثل، يقال لكل نخلتين طلعتا في منبت واحد: صنوان.
(٢) ما بين معكوفتين زيادة عن م.
(٣) في م: ((وابن سعيد قالانا وأبو النجم ... )).
(٤) في م: يستغرق.

٣٠٢
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن
عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا داود بن عَمْرو، نَا خالد بن عَبْد اللّه، عَن يزيد بن أَبي
زياد، عن عَبْد اللّه بن الحارث أن النبي ◌ِّ قال: ((من آذى العباس فقد آذاني، إنّ عمّ الرجل
صِنْوَ أبيه)» [٥٥٩٥].
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو منصور بن زُرَيق، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا عاصم بن الحسن قالا: أنا أَبُو عُمَر
عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مهدي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن القَصَّاري، أَنَا أَبِي أَبُو طاهر قالوا: أنا إِسْمَاعيل بن
الحسن بن عَبْد اللّه الصَّرْصَري، قالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن إسْمَاعيل المحاملي
- إملاءً - نا أَبُو هشام الرفاعي سنة أربع وأربعين ومائتين، نا مُحَمَّد بن فُضَيل، نَا
الأعمش، عَن أَبِي سَبْرَة النخعي، عَن مُحَمَّد بن كعب القُرَظي(١) قال: كنا نلقى النفر من
قُريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك للنبي وَّ فقال: ((والله لا يدخل
قلبَ رجلٍ الإيمانُ حتى يحبكم لله ولقرابتي)) [٥٥٩٦].
أخبرتنا به أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أَبُو الفضل الرازي، أَنَا جَعْفَر بن
عَبْد اللّه، نَا مُحَمَّد بن هارون، نَا أَبُو كُرَيب، نَا (٢) محاضر، عَن الأعمش، عَن أَبي
سَبْرَة، عَن مُحَمَّد بن كعب القُرَظي، عَن العباس بن عَبْد المطلب أنه جَلس إلى قوم
فقطعوا حديثهم، فذكر ذلك لرسول الله وَ ل﴿ فقال: ((ما بالُ أقوامٍ إذا جلس إليهم أحدٌ من
أهل بيتي قطعوا حديثهم، والذي نفسي بيده لا يدخل قلبَ امرىءٍ الإيمانُ حتى يحبهم لله
)[٥٥٩٧]
ولقرابتهم مني)» [٥٥٩٧].
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنَا حمزة بن
يوسف، أَنَا عَبْد اللّه بن عَدِي، أَنَا مُحَمَّد بن منير، أَنَا عمر بن شَبَة، حَدَّثَني عيسى بن
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُمَر بن عَلي، نَا أَبي، عَن أَبيه، عَن جده، عَن عَلي قال: قال
العبّاس: يا رسول الله إنّ قريشاً تلقانا فيما بينهم بوجوه لا نلقاها بها، فقال: ((أما الإيمان
لا يدخل أجوافهم حتى يحبوكم لي» [٥٥٩٨].
(١) كذا بالأصل وم، وزيد بعدها في المطبوعة: عن العباس بن عبد المطلب قال.
(٢) بالأصل (بن)) والمثبت ((نا)) عن م.

٣٠٣
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
أَخْبَرَنَا أَبُو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين الهَمَذَاني - بمرو - أنا أَبُو القَاسِم
علي بن البُسْري، أَنَا أَبُو أَحْمَد عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد الفرشي، نا الحسين بن يَحْيَىُ بن
عيّاش، نا الحسن بن عَرَفة، نا مروان بن معاويةِ الفَزَاري، عن يَحْيَى بن كثير الكاهلي، نَا
صالح بن خَبَاب الفَزَاري، عَن عَبْد اللّه بن شداد بن الهاد، قَال:
قال العبّاس بن عَبْد المُطَّلب: يا رسول الله ما بال قريش يلقى بعضهم بعضاً بوجوه
تكاد أن تسايل من الودّ، ويلقونا بوجوهٍ قاطبة، قال: قال رسول الله وَله: ((أَوَ يفعلون
ذلك؟)) قال: نعم، والذي بعثك بالحق، قال: فقال: ((والذي بعثني بالحقّ لا يؤمنوا(١)
حتى يحبّوكم لي))[٥٥٩٩]
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن قُبَيس، نَا أَبُو الحسن بن أبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو بَكْر، أَنَا
أَبُو بَكْر الخرائطي، نَا أَبُو قِلَابة النِّضْر بن عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الرقاشي، نَا
مُحَمَّد بن كثير العبدي، نَا إسرائيل بن يونس، عَن عبد الأعلى التَغْلبي، عَن سعيد بن
جُبير، عَن ابن عباس:
أن رجلاً شتم أباً للعَباس في الجاهلية فلطمه العباس، فأخذ قومُ هَذا السلاح،
وأخذ قومُ هذا السّلاح، قال: فغضب النبي وَّر فجاء، فصعد المنبر، فقال: ((من أنا؟))
قالوا: أنت رسول الله وَله، قال: ((فإنّ عمّ الرجل صِنْوَ أبيه، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا
أحياءنا»، فقالوا: نعوذ بالله من غضب رسول الله وَالَ(٥٦٠٠].
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، وأَبُو البركات عَبْد الوهّاب بن المبارك، وأَبُو
القَاسِمِ عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن البخاري، وأَبُو الدرّ ياقوت بن عَبْد اللّه، قالوا:
أنا أَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني، نَا أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص - إملاءً -.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم، وأَبُو البركات أيضاً، قالا: أنا أَبُو الحسين بن النَّقُّور، أَنَا
أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، قَالا:
نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي - إملاءً - سنة خمس عشرة وثلاثمائة، نا الوليد بن
شجاع بن الوليد السَّكُوني(٢)، نَا عَبْد الرحيم بن سُلَيْمَان - زاد عيسى قال: ونا
(١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: يؤمنون.
(٢) عن م وبالأصل: السكري.

٣٠٤
العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
عَبْد اللّه بن عُمَر الجُعفي، نَا مالك بن إسْمَاعيل، قالا: نا إسرائيل بن يونس، عن
عبد الأعلى، عَن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس:
أن رجلاً وقع في أبٍ للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه
فقالوا: والله لنلطمثَّه كما لطمه حتى لبسوا السّلاح، فبلغ ذلك رسول الله ◌َلّه، فصَعد
المنبر، فقال: ((يا أيها الناس، أيّ (١) الناس تعلمون أكرم على الله عزّ وجل؟)) قالوا:
أنت، قال: ((فإنّ العباسَ مني وأنا منه، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا))[٥٦٠١].
انتهى حديث عيسى - وزاد المُخَلّص: فجاء القوم - فقالوا: يا رسول الله نعوذ بالله
من غضبك، فاستغفر لنا، أحسبه قال: فاستغفر لهم.
قال عيسى : هذا لفظ حديث عَبْد الرحیم.
أُخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيس، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي، أنا أبو بكر
الخرائطي، نا العبّاس بن محمد بن حاتم الدوري، ومحمد بن جابر، قالا: نا
عبيد الله بن موسى.
ح وَأَخْبَوَنا أبو القاسم النسيب(٢) وأبو (٣) الحسن بن قبيس، قالا: أنا وأبو
منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب (٤)، أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا أبو بكر
أحمد بن الحسين العكبري الوراق، نا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، نا
الحارث بن منصور أبو منصور قالا :
نا إسرائيل عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس أن رجلاً - زاد
الحارث: من الأنصار - وقالا: وقع في أبٍ كان للعبّاس - وفي حديث الحارث: في أب
للعباس - في الجاهلية، فلطمه العبّاس، فجاء قومه فقالوا: والله لنلطمنّه كما لطمه، حتى
لبسوا - وقال الحارث: ولبسوا - السّلاح، فبلغ رسول الله وَ لّر ذلك، فصعد المنبر فقال:
((أيّها الناس، أيّ أهل الأرض أكرمه - وفي حديث الخرائطي - تعلمون أكرم - على الله
تعالى؟)) قالوا: أنت، قال: ((فإن العبّاس مني وأنا منه، فلا تسبُّوا أمواتنا فتؤذوا الأحياء
(١) في سير الأعلام ٢/ ٨٨ أي أهل الأرض أكرم على الله.
(٢) ((أبو القاسم النسيب)) سقطت من الأصل واستدركت على هامشه وبجانبه كلمة صح.
(٣) سقطت من الأصل واستدركت عن م.
(٤) الخبر في تاريخ بغداد ١٠١/٤ ضمن ترجمة أحمد بن الحسين، أبي بكر العكبري الورّاق.

٣٠٥
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
- وقال الحارث : أحياءنا _)) فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك،
فاستغفر لنا .
وَأَخْبَرَناه أبو القاسم بن الحُصَين، نا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أحمد(١) بن
جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ناحُجين بن المثنى، نا إسرائيل،
عن عبد الأعلى، عن ابن جُبير، عن ابن عباس.
أن رجلاً من الأنصار وقع في أبٍ للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العبّاس، فجاء
قومه فقالوا: والله لنلطمنّه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله وَّر فصعد
المنبر فقال: ((أيها الناس، أيّ أهل الأرض أكرم على الله؟)) قالوا: أنت، قال: ((فإنّ
العبّاس مني وأنا منه، ولا تسبُّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا))، فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله
نعوذ بالله من غضبك.
أَخْبَرَنا أبو القاسم المُسْتَمْلي، أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن، نا الحسن بن
أحمد (٢) المَخْلَدي - إملاءً - أنا علي بن أحمد المحفوظي، نا أبو صالح أحمد بن منصُور
المَرْوَزي، نا عبد العزيز بن أبي رُزْمة، نا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عباس.
أن رجلاً ذكر أباً للعباس فنال منه، فلطمه العباس فاجتمعوا فقالوا: والله لنلطمنَّ
العبّاس كما لطمه، فبلغ ذلك رسول الله وَلقة، فخطب فقال: ((من أكرم الناس عند الله؟))
قالوا: أنت يا رسول الله، قال: «فإنّ العباس منّي وأنا منه، لا تسبُّوا أمواتنا فتؤذوا به
الأحياء)) [٥٦٠٢].
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي،
نا عبد الله بن محمد، حدثني يَحْيَى بن جعفر الواسطي، نا عبد الوهاب الخَفّاف، نا
إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَاليه:
((العبّاس منّي وأنا منه، لا تؤذوا العباس فتؤذوني، من سبّ العباس فقد سبّني))(٥٦٠٣].
أخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيس، نا وأبو منصُور بن زريق، أنا أبو بكر أحمد بن علي
مسند الإمام أحمد ٦٤٤/١ رقم ٢٧٣٤ .
(١)
(٢) في المطبوعة: الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي.

٣٠٦
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
الحافظ(١)، أنا أبو نُعَيم الحافظ، نا أبو بكر بن خَلّد، نا أحمد بن كثير بن الصّلت، نا
سليمان بن أبي شَيخ، نا أبو سفيان الحِمْيَري، عن المهدي، عن أبيه المنصور، عن
محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلاير: ((لا يغسلني العباسُ
فإنه والد، والوالد لا ينظر إلى عورة ولده)» [٥٦٠٤].
أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن المُسَلّم، نا عبد العزيز - إملاءً - أنا محمد بن
محمد بن مَخْلَد البزار، نا محمد بن عمرو بن البَخْتَري الرّزّاز، نا محمد بن غالب، نا
محمد بن كثير العبدي، نا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عبّاس أن رسول الله وَ ◌ّم قال: ((العبّاس منّ وأنا منه)) [٥٦٠٥].
أخْبَوَنا أبو الخير بركة بن منصور بن ملاعب البُسْتُنبان، أنا أبو الفضل بن
خَيْرُون، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو بكر أحمد بن سِندي بن الحسن بن بحر الحداد،
نا الحسين بن محمد عُبيد العجل، نا هارون بن حاتم بن(٢) بشر البَزّاز المقرىء، نا
محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي مُلَيكة - لقيته بالمدينة - عن أبي(٣) حازم عن
سهل بن سعد السّاعَدِي قال:
كنا مع النبي ◌َّ- في سفر، فسما لحاجة له، فلحقه العبّاس بكساء فستره، قال:
وقال له: ((يا عبّاس سترك الله من النار، وستر ولدك من النّار)) [٥٦٠٦].
أخْبَرَنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن
عبد الله، نا محمد بن هارون، نا عثمان بن محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن
عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان، نا أحمد بن محمد الليثي، عن إبراهيم بن حمزة
الزُّبَيري، عن إسماعيل بن قيس الزَيْدي (٤) الأنصاري، عن أبي حازم سلمة بن دينار عن
سهل بن سعد قال:
خرج رسول الله و ﴿ يوماً بطريق مكة في يوم صائفٍ قائظٍ شديدٍ حرّه، فدعا بماء
ليغتسل فقام العباس بن عبد المطلب بكساء - أو ثوب - فستره ـ شك سهل - قال سهل:
(١) الخبر في تاريخ بغداد ٣٥٧/٤ في ترجمة أحمد بن كثير بن الصلت.
(٢) عن م وبالأصل ((أبو)).
(٣) في م: ابن حازم، خطأ. واسمه سلمة بن دينار، أبو حازم.
(٤) الزيدي نسبة إلى زيد بن ثابت الأنصاري، الصحابي.

٣٠٧
العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
فنظرت إلى رسول الله وَ الر وهو رافع رأسه إلى السماء يقول: ((اللَّهمَّ استر العبّاس وولد
[٥٦٠٧]
العبّاس من النار))
أخْبَرَنا أبو محمد السُّلمي، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، أنا
خَيْئَمة بن سليمان، نا الحسن بن جرير الصُّوري الزّنبقي، نا إبراهيم بن حمزة الزُبَيري،
نا إسماعيل بن قيس بن سعد الأنصاري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كنت
مع رسول الله وسلم في سفر زمان القيظ إذ نزل.
ح وَأخْبَرَنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفُضَيلي، أنا أبو القاسم الخليلي، أنا
أبو القاسم الخُزَاعي، أنا الهيثم بن كُلَيب الشاشي، نا الحسن بن علي بن عفان، نا
إبراهيم بن حمزة من ولد مُصْعب بن الزُبير، نا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن
ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
خرج رسول الله و سير في زمان القيظ فنزل (١) رسول الله وَل منزلاً فقام يغتسل، فقام
العبّاس بن عبد المطلب يستره بكساءٍ من صوف ــ زاد ابن عفّان: قال سهل: فنظرت إلى
رسول الله ﴿ من جانب الكساء وهو رافع رأسه - وقال الزنبقي: يديه - إلى السماء وهو
يقول: ((اللّهمَّ استر العبّاس وولد العبّاس من النَّار))[٥٦٠٨].
أخْبَرَنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن
عبد اللّه، نا محمد بن هارون، نا ابن إسحاق، نا أبو صالح شعيب بن سَلَمة، نا
إسماعيل بن قيس، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال:
أقبل النبي وَّر من غزاةٍ له في يوم حارّ فوضع له ماء في جَفنة يتبرد به، فجاء
العبّاس فولآه ظهره وستره بكساء كان عليه، فلما فرغ قال: ((من هذا؟)) قال: عمّك
العبّاس، قال: فرفع يديه حتى اطّلعنا عليه من الكساء قال: ((سترك الله يا عمّ، وستر(٢)
ذُرّيتك من النار)) [٥٦٠٩] .
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي
عثمان، أنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد بن أبي مُسَلّم الفَرَضي، أنا أبو بكر محمد بن
(١) بالأصل: ((فنزل إلى رسول الله)) والمثبت يوافق عبارة م.
(٢) سقطت اللفظة من م والمطبوعة.

٣٠٨
العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
جعفر المَطيري، نا الحسن بن عَرَفة، حدثني الحارث بن أبي الزبير، حدثني
إسماعيل بن قيس بن سعد، حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال:
كنت مع رسول الله وَ﴾ في بعض أسفاره فنزلنا منزلاً في يوم قائظ شديد القيظ قال
أبو علي - يعني شديد الحر - قال: فقام رسول الله وَّل﴿ ليغتسل، فوثب إليه العبّاس بكساءٍ
له من صوفٍ فستره حتى اغتسل وفرغ من غسله، وكنت معه (١) قريباً، قال: فنظرت إلى
رسول الله ◌َ﴿ وقد رفعها - يعني يديه - إلى السماء حتى طلعتا من الكساء، فسمعته وهو
يقول: ((اللّهمّ استر العبّاس وولد العبّاس من النار))[٥٦١٠].
أخْبَرَنا أبو الحسين بن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا أبي علي قالوا: أنا أبو
جعفر بن المَسْلَمة، أنا .
ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأبو البركات بن المبارك، وأبو القاسم
عبيد اللّه بن أحمد بن محمد، وأبو الدرّ ياقوت بن عبد اللّه، قالوا: أنا أبو محمد
الصِّرِيفيني، قالوا: أنا أبو طاهر المُخَلِّص - إملاء - وقال ابن المَسْلَمة: أنا أبو طاهر
- قراءةً - نا أبو عبد الله أحمد بن سليمان بن داود الطوسي في سنة اثنتي عشرة
وثلاثمائة، حدثني الزبير - يعني ابن بكار - حدثني محمد بن حسن، عن إسماعيل بن
قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري، حدثني أبو حازم بن دينار، عن سهل بن سعد
السّاعَدِي، قال:
كنا مع رسول الله وَّر في سفر، فلما قفل نزلنا - وفي حديث ابن المَسْلَمة: نزل
ونزلنا - في منزل في القيظ، فقام رسول الله وَلهو يغتسل، وقام العبّاس يستره بكساء من
صوف، قال: فرأيت رسول الله وَ ﴿ من جانب الكساء رافعاً يديه إلى السماء وهو يقول:
(«اللّهم استر العبّاس من النار)) [٥٦١١].
أخْبَرَناه عالياً أبو الحسن علي بن عبيد الله بن الزاغوني، أنا أبو جعفر بن
المَسْلَمة، أنا أبو طاهر المُخَلِّص، نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البَزّاز - إملاءً -
في المسجد الجامع في ذي القعدة سنة أربع عشرة وثلاثمائة، نا علي بن عمرو
الأنصاري، نا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، أنا أبو حازم، عن سهل بن
(١) استدركت اللفظة على هامش م.

٣٠٩
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
سعد قال: غزونا مع رسول الله وَلَه من قيظ فقام رسول الله وَّل يغتسل، وقام العبّاس
يستره بشملة له، قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: ((اللّهمَّ استر العبّاس واستر ولده
من النار)) [٥٦١٢].
وأخْبَرَناه أبو عبد الله الخَلّل، وفاطمة بنت ناصر، قالا: أنا إبراهيم بن منصور،
أنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أبو يَعْلَى، نا شُعيب، نا أبو مُصْعَب، نا أبو حازم، عن
سهل بن سعد السّاعَدِي قال:
أقبل النبي ◌َّر من غزاة له في يوم حارّ فوضع له ماء يتبرّد به، فجاء العبّاس فولاً.
ظهره، وستره بكساء كان عليه، فلما فرغ النبي ◌ُّو رفع يديه حتى طلعتا علينا من الكساء
وقال: «سترك الله يا عمّ وذريّتك من النار))(٥٦١٣].
وأخبرناه(١) أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، نا عيسى بن
علي - إملاءً - نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز - إملاء - حدثني أحمد بن
عبد الصمد أبو أيوب الأنصاري، نا إسماعيل بن قيس الأنصاري، عن أبي حازم، عن
سهل بن سعد قال :
خرجنا مع رسول الله ◌ّ في القيظ فقام رسول الله وَّر ذات يوم ليقضي حاجته
فقام إليه العباس فستره بكساءٍ من صوف فقال رسول الله ◌َّطاهر: ((من؟)) فقال: عمّك
العبّاس(٢) يا رسول الله، قال: فكأني أنظر إليه من خَلَل الكساء وهو رافع رأسه إلى
السماء وهو يقول: ((اللّهمَّ استر العبّاس وولد عبّاس من النّار)) (٥٦١٤].
أخْبَرَنا أبو علي الحسن بن المُظَفّر بن السبط، وأبو غالب بن البنا، قالا: أنا أبو
محمد الجوهري، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق، نا أبو بكر بن
المُجَدّر البيع، نا عبد اللّه بن موسى بن شيبة الأنصاري، نا إسماعيل بن قيس بن
سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال:
خرجنا مع رسول الله و بر في بعض أسفاره في القيظ قال: فقام رسول الله وَلأو ذات
يوم لبعض حاجاته - أو قال: يتوضأ - فقام إليه العبّاس بن عبد المطلب فستره بكساءٍ من
(١) في م والمطبوعة: أخبرناه.
(٢) في المطبوعة: عمك يا رسول الله العباس.

٣١٠
العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
صوف، فقال رسول الله وَالى: ((من هذا؟)) قال: عمك يا رسول الله العبّاس، قال: فكأني
أنظر إليه من خَلَل الكساء وهو رافع رأسه إلى السماء وهو يقول: ((اللّهمَّ استر العبّاس
وولد العبّاس من النّار))[٥٦١٥].
وَأخْبَرَنا (١) أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن
علي، أنا عبد الله بن محمد، حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا إسماعيل بن
قیس، حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد، قال:
كنا مع رسول الله وَّر في سفر القيظ فقام يغتسل، فقام العباس يستره فقال
النبي ◌َّ: ((اللّهم استر العبّاس وولده من النّار)) (٢) [٥٦١٦].
أخْبَرَنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا
جدي، ناخَيْئَمة، نا يَحْيَى بن أبي طالب.
ح وَأخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيس، نا وأبو منصور بن زُريق، أنا أبو بكر
الخطيب(٣)، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصّيرفي، نا أبو العبّاس محمد بن يعقوب،
نا يَحْيَى بن جعفر بن أبي طالب الواسطي، أنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد،
عن مكحول، عن كُرَيب، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلاو - زاد عبد الكريم:
للعباس بن عبد المطلب - وقالا:
إذا كانت - وفي حديث عبد الكريم: كان - غداة - الاثنين فائتني أنت وولدك،
فغدا وغدونا معه، فألبسنا - زاد عبد الكريم - رسول الله بَّر، وقالوا : - كساءً له ثم قال:
وفي حديث عبد الكريم وقال: ((اللّهم اغفر للعبّاس ولولده - وفي حديث عبد الكريم:
وولده - مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنباً، اللّهم اخلفه في ولده))[٥٦١٧].
أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا
عبد الله بن سليمان، نا إسحاق بن حاتم العَلّف، نا عبد الوهاب، عن ثور، عن
(١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: وأخبرناه.
(٢) نقله الذهبي في سير الأعلام من طريق إسماعيل بن قيس بن سعد ٨٩/٢ قال: وله طرق، وانظر مجمع
الزوائد ٢٦٩/٩.
(٣) الخبر في تاريخ بغداد ٢٤/١١ في ترجمة عبد الوهّاب بن عطاء، أبو نصر الخفاف. ونقله مختصراً
الذهبي في سير الأعلام عن ثور ٨٩/٢ وانظر تخريجه فيه.

٣١١
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
مكحُول، عن كُرَيب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وٍَّ: [للعباس](١) ((إذا كان يوم
الاثنين فائتني أنت وولدك)) قال: فغدا وغدونا معه، فألبسَ العبّاس كساءً ثم قال: ((اللّهم
اغفرْ للعبّاس وولده مغفرةً ظاهرة باطنة لا تغادر ذنباً، اللّهمْ اخلفْ في وَلده))(٥٦١٨] .
أخبرتنا به فاطمة بنت محمد قالت: أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن
المقرىء، أنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، نا إسحاق بن حاتم، نا عبد الوهاب بن عطاء، عن
ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كُرَيب مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله وَلقر للعباس: ((إذا كان عشية الاثنين فائتني أنت وولدك))، فأجلس العباس
وولدَهُ وألقى عليهم كساءً له ثم قال: ((اللّهمّ اغفرْ للعباس وولده مغفرةً ظاهرة وباطنة لا
تغادر ذنباً، اللّهم اخلفه في ولده)) [٥٦١٩].
أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غَيْلَان، أنا أبو بكر الشافعي، نا
محمد بن يونس، نا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الوقّاصي، نا
جدي أبو أمّي مالك بن حمزة بن أبي أُسَيّد الأنصاري، عن أبي أسيد الأنصاري
الخَزْرَجي البَذْري أن رسول الله وَّ قال للعباس بن عبد المطلب:
((يا أبا الفضل لا تَرِمْ منزلك غداً أنت وبنوك، فإنّ لي فيكم حاجة)) فانتظروه،
فجاء فقال: ((السلام عليكم)) قالوا: وعليك السّلام ورحمة الله وبركاته، قال: ((كيف
أصبحتم؟)) قالوا: [بخير، نحمد الله، كيف أصبحت أنت يا رسول الله قال: ](٢) ((بخير
أحمد الله))، فقال: ((تقاربوا ليزحفْ بعضكم إلى بعض - ثلاثاً -)) فلما أمكنوه اشتمل
عليهم بملاءته وقال: ((هذا العبّاس عمّي وصِنْو أبي، وهؤلاء أهل بيتي، اللّهمَّ استرهم من
النار كستري إياهم بملاءتي هذه)» قال: فأمّنت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين
ثلاثاً[ ٥٦٢٠]
أخْبَرَنا أبو الحسين بن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا، قالوا: أنا أبو
جعفر محمد بن أحمد، أنا أبو طاهر المُخَلِّص، نا أحمد بن سليمان الطوسي، نا
الزُبير بن بكّار، حدثني ساعدة بن عبيد اللّه، عن داود بن عطاء، عن موسى بن عبيدة
(٣) سقطت من الأصل وقد وضعت إشارة تحويل إلى الهامش، لكنه لم يكتب عليه شيء، واللفظة
استدركت عن م .
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.

٣١٢
العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الرَّبذي(١)، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن رسول الله ،وَ إٍ قال: ((اللّهمَّ إن
عمي العبّاس حاطني بمكة من أهل الشّرْك وأخذني (٢) على الأنصار، ونصرني في الإسلام
مؤمناً بالله مصدّقاً بي(٣)، اللّهمَّ فاحفظه وحطه، واحفظ له ذريته من كل مكروه)) هذا
منقطع ٥٦٢١٦
٠
أخْبَرَنا آباء محمد: هبة الله بن أحمد المُزَكّي، وعبد الكريم بن حمزة،
وطاهر بن سهل بن بِشْر قالوا: أنا أبو الحسين بن مكي، أنا محمد بن أحمد بن العبّاس
الإِخْميمي، نا محمد بن عبد اللّه بن سعيد المِهْرَاني، نا الحسن بن محمد بن الصباح،
نا شَبَابة، نا ورقاء، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال:
بعث رسول الله ◌َ﴿ عمر بن الخطاب ساعياً على الصّدقة، فمنع ابنُ جميل
وخالدُ بن الوليد، والعباسُ بن عبد المطلب، فقال رسول الله وَاختر: ((ما ينقم ابنُ جميل
إلّ إنْ كان فقيراً فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالداً، إن خالداً قد احتبس أدراعه
وأعواده في سبيل الله، وأما العبّاس عمّ رسول الله وَّهِ فهي عليّ ومثلها معها)) ثم قال:
((أما (٤) شعرت أن عمّ الرجل صِنْو أبيه)) [٥٦٢٢].
أُخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا
محمد بن يونس بن موسى، نا أبو علي الحنفي، نا عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه،
عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله وَلهو بيد العباس فقال: ((هو عمّي وصِنْو
أبي)) [٥٦٢٣].
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي،
أنا عبد اللّه بن محمد، نا محمد بن يزيد الرفاعي، نا وَهْب بن جرير، نا أبي قال:
سمعت الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتَري، عن علي قال: قلت لعمر: أما
تذكر حين شكوتَ العبّاس إلى النبيِ وَّه، فقال: ((أما علمتَ أن عمّ الرجل صِنْوَ
أبيه)»؟[٥٦٢٤]
(١) إعجامها مضطرب بالأصل، والمثبت عن م.
(٢) كذا رسمها بالأصل وم، وفي المطبوعة: وأخذ لي.
(٣) في المطبوعة: لي.
(٤) عن م وبالأصل: ((ما)).

٣١٣
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
أخبرناه عالياً أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو محمد بن أبي عثمان، وأبو
طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم.
ح وأخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد، أنا أبي أبو طاهر قالا: أنا إسماعيل بن
الحسن الصَرْصَري، أنا أبو عبد اللّه المَحَاملي، نا يوسف، نا جرير، عن الأعمش، عن
عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتَري، عن علي أنه قال لعمر: أما تذكر حين بعثك
رسول الله وَ ﴿ ساعياً على الصّدقة فأتيت العبّاس فمنعك الصّدقة، فانطلقت إلى
رسول الله وَ له فقلت: إنّ العبّاس منعني الصّدقة فقال: ((إنّ عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه)) [٥٦٢٥].
أخْبَرَنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو محمد الجوهري.
ح وَأخْبَرَنا أبو بكر الأنصاري، نا أبو محمد الجوهري - إملاءً - أنا أبو القاسم
عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخِرَقي(١)، نا محمد بن هارون بن بُرَيّة الهاشمي، نا
إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل الحسني، نا عمي الحسين بن إبراهيم، حدثني أبي، عن
يَحْيَى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه الحسن بن
الحسن، عن أبيه الحسن بن علي، عن أبيه عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله:
(«العبّاس بن عبد المطلب عمّي وصِنْؤُ أبي، فمن شاء فليباه (٢) بعمّه)) [٥٦٢٦].
أخْبَرَنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد، أنا أبو القاسم بن أبي العَلاء،
قال: قُرِىء على أبي نصر أحمد بن المُظَفّر بن الطوسي بالمَوْصِل، حدثكم أبو بكر
عبد الله بن حيّان بن عبد العزيز الأزْدي المَوْصِلي، نا عبد الله بن محمد بن ناجية، نا
الحسين بن مُعَاذ بن خُليف، نا عبد الله بن محمد أذينة، عن عطارد الطائي، نا
حسين بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال
رسول الله وَر: ((احفظوني في العبّاس فإنه عمي وصنو أبي))[٥٦٢٧].
كذا قال، وإنّما هو حسين بن عبد الله بن ضُميرة.
أخبرناه أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أنا حمزة بن
يوسف، أنا أبو أحمد بن عَدِي(٣)، نا إسماعيل بن داود بن وردان البزّاز المصري، نا
(١) بالأصل وم: ((الحرفي)) خطأ، والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب، ذكره السمعاني وترجم له.
(٢) بالأصل وم: ((فليباهي)).
(٣) الخبر في الكامل لابن عدي ٢/ ٣٥٨ في ترجمة حسين بن عبد الله بن ضميرة الحميري.

٣١٤
العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
هارون بن سعيد الأيلي، نا أنس بن عِيَاض، حدثني حسين بن عبد اللّه بن ضُميرة، عن
أبيه، عن جده، عن علي أن النبي ◌َّ قال: ((احفظوني في العبّاس، فإنه عمي وصنو
أبي) [٥٦٢٨].
وَأخبرناه جدي القاضي أبو المُفَضّل يَحْيَى بن علي القُرشي، أنا أبو القاسم بن
أبي العَلاء، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن داود الرّزّاز (١)، نا أبو عمرو بن السّماك، نا
أحمد بن محمد أبو عبد اللّه الباهلي، نا جدي محمد بن إسماعيل المديني، عن
حسين بن عبد اللّه بن ضُميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال
رسول الله وَّلفيه: ((استوصوا بالعبّاس خيراً فإنه عمي وصنو (٢) أبى)) (٣)[٥٦٢٩].
أخْبَرَنا أبو القاسم، أنا إسماعيل، أنا عبد الرحمن بن محمد الفارسي، أنا أبو
أحمد بن عَدِي، نا محمد بن هارون بن حسّان الرّقّي، أنا أحمد بن عمرو، وأحمد بن
سعيد، وابن أبي رومان، قالوا: أنا ابن وَهْب، أخبرني القاسم بن عبد اللّه، وشِمْر بن
نُمَير، عن الحسين بن عبد اللّه، عن أبيه، عن جده، عن عليّ أن رسول الله وَّل قال:
(استوصوا بالعبّاس خيراً فإنه عمّ وصِنْوُ أبي))[٥٦٣٠].
أَنْبَانا أبو علي الحسن بن أحمد، أنا أبو نُعَيم .
ح وأنْبَانا أبو الفتح الحداد، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللّه،
قالا: نا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني (٤)، نا علي بن محمد بن علي بن إبراهيم بن
عمر(٥) بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني موسى بن عبد الله بن
موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي
عبد الله بن موسى، عن أبيه موسى بن عبد اللّه، عن أبيه عبد اللّه، عن أبيه الحسن بن
الحسن(٦)، عن أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَاليقول: (احفظوني
(١) بالأصل وم: ((الوزاز)) خطأ، والصواب ما أثبت ((الرزاز)) وانظر ترجمته في سير الأعلام ٣٦٩/١٧ واسمه
فيها: علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، أبو الحسن البغدادي.
(٣) نقله الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٩٠ - ٩١ من طريق حسين بن عبد الله بن ضميرة، وانظر تخريجه فيه.
(٢) عن م وبالأصل: صنو أبي.
(٤) الخبر في المعجم الصغير للطبراني ط دار الفكر ٢٠٧/١.
(٥) (بن عمر) سقطت من المعجم الصغير.
(٦) ((عن أبيه الحسن بن الحسن) سقط من المعجم الصغير.

٣١٥
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
في العبّاس فإنه بقية آبائى)) [٥٦٣١]
.
قال الطَّبَرَاني: لا يروى هذا الحديث عن الحسن بن علي إلّ بهذا الإسناد.
أخْبَرَنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد اللّه بن داود المغربي، وأبو بكر محمد بن
عبد العزيز بن علي بن عمر بن أبي حامد البغدادي، قالا: أنا أبو نصر الزينبي، أنا أبو
بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف بن محمد بن زنبور الوراق، نا أبو محمد بن
صَاعد، نا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، نا محمد بن عون أبو عون الزيادي، نا
محمد بن ذكوان، نا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود.
أن النبي ◌َّيقول بعث عمر على الصّدقة ساعياً وأمره أن يقبضها من أهلها ويضعها في
حقها، وأن عمر أتى العباس فأغلط له، فقال له النبي ◌َّ: ((عَمّ الرجل صِنْوُ أبيه، وإنّا
تَعَجّلنا صَدَقةَ العباس))(٥٦٣٢].
أخْبَرَنا أبو البركات يَحْيَى بن عبد الرحمن بن حُبَيش الفارقي، وأبو القاسم بن
السَّمَرْ قَنْدي، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صَرْما(١)، قالوا: أنا أبو
الحسين بن النَّقُّور، أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى قال: قُرىء علي أبي الحسن
محمد بن نوح الجَنْدیسابوري، وأنا أسمع، قيل له: حدّثکم علي بن حرب، نا
إسحاق بن حيُّوية (٢) أَبُو يزيد العطار، نا ثُمامة بن عبيدة أَبُو خليفة، نا عَبْد اللّه أَبُو
عَبْد الرَّحْمن، عن أبيه(٣)، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبْد اللّه قال:
بعث رسول الله وَلقر عمر بن الخطاب ساعياً على الصّدقة، فأول من لقيه
العبّاس بن عبد المطلب، فقال له: يا أبا الفضل هَلُمّ صَدَقة مالك، فقال له: كيت
وكيت، وأغلظ (٤) له في القول، فقال له عمر: أما والله لولا الله ومنزلتك من
رسول الله ◌َ﴿ لكافيتك ببعض ما كان منك، فافترقا، وأخذ هذا في طريق وهذا في
طريق، فجاء عمر حتى دخل على علي بن أبي طالب فقال له: يا أبا الحسن إن
رسول الله وَلهوي بعثني ساعياً على الصّدقة، فأول من لقيت عمّك العبّاس بن عبد المطلب
(١) عن م وبالأصل: صوما.
(٢) كذا رسمها بالأصل وم، وفي المطبوعة: جبرية.
(٣) ((عن أبيه)) سقط من المطبوعة.
(٤) في المطبوعة: كيت وكيت، وأنبه وأغلط له .

٣١٦
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
فقلت: يا أبا الفضل هَلُمّ صدقة مالك، فأَنّبني وأغلظ [لي](١) في القول، فقلت له: أم
والله لولا الله ومنزلتك من رسول الله بصير لكافأتك ببعض ما كان منك، فأخذ علي بيد
عمر حتى دخلا على رسول الله وَله فقال عمر: يا رسول الله بعثتني ساعياً على الصّدقة
فأول من لقيت عمّك العبّاس بن عبد المطلب فقلت: يا أبا الفضل هَلُمّ صدقة مالك،
فقال لي: كيت وكيت وأنّبني وأغلظ لي في القول، فقلت: أم والله لولا الله ومنزلتك من
رسول الله ◌َ لكافأتك ببعض ما كان منك، فقال رسول الله وسلم: ((يا عمر أكرمه
أكرمك الله، أما علمتَ أن عَمّ الرجل صِنْوُ أبيه، لا تكلم العبّاس فإنّا قد تَعَجّلنا منه صدقة
سنتين))، قال: فقال ابن مسعود: أثبتها فإنها من أمهات العلم، وما قال لي في طول ما
|[[٥٦٣٣]
صحبته لشىء قط أثبته غير هذا
أُخْبَرَنا أبو غالب بن البنا، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن الابنوسي، أنا أبو
الحسن الدارقطني، نا أبو ذَرّ أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي، نا الحسن بن
محمد بن الصّباح، نا بهلول بن عبيد، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبد الله قال: قال رسول الله وَلقر: ((لا تؤذوا العبّاس فتؤذوني، من سبّ العبّاس فقد
سبّني، إنّ عَمّ الرجل صِنْوُ أبيه))(٥٦٣٤].
أخْبَوَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا أبو بكر
محمد بن علي بن محمد بن النَّضْر الدّيباجي، نا أحمد بن محمد بن سعيد - هو ابن
عُقْدة - نا سعيد بن عثمان بن بكر الأهوازي، نا زكريا بن يَحْيَى الرّقاشي، نا
إسماعيل بن عبد الملك، عن الأعمش، عن الشعبي وهو (٢) عن عمه - وهو قيس بن
عبد - عن عبد الله بن مسعود قال: رأيت رسول الله وعليه انتشل يد العبّاس بن
عبد المطلب وقال: ((هذا عمّي صِنْؤُ أبي، وسيد عمومتي من العرب، وهو معي في
السناء الأعلى من الجنة)) [٥٦٣٥].
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا عاصم بن الحسن بن محمد، أنا أبو
عمر بن مهدي، أنا أحمد بن محمد بن عُقْدة، نا محمد بن سليمان بن بَزيغ، نا نصر
(١) الزيادة عن م، سقطت من الأصل.
(٢) لفظة ((وهو)) سقطت من م والمطبوعة.

٣١٧
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
- هو ابن مُزَاحم - نا شريك، عن إسماعيل المكي، عن سليمان الأحول، عن أبي رافع
قال :
بعث النبي ◌َالر عمر ساعياً على الصّدقة فأتى العبّاس يطلب صدقة ماله فأغلظ له،
فأتى النبي ◌َّ﴿ فذكر ذلك له، فقال له النبي ◌َّ: ((يا عمر، أما علمتَ أن عمّ الرجل صِنْوُ
أبيه، إنّ العبّاس أسلفنا صدقة العام عام أول)) [٥٦٣٦].
أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو طالب بن غَيْلان، نا أبو بكر الشافعي، نا
أبو عبد الله الحسين بن(١) عمر الثقفي، نا أبي، نا حُصَين بن المُخارق، عن الأعمش:
عن أبي رَزين، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ◌َّ: [((العباس](٢) عمي وصِنْوُ
[٥٦٣٧ ]
أبي)) [٥٦٣٧].
أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن شجاع(٣)، أنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب، أنا
أحمد بن محمد بن أحمد بن حمّاد، نا أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدة، نا أحمد بن
موسى بن إسحاق، نا إسحاق بن مُقَاتل الأسدي، نا إبراهيم بن عثمان، عن محمد بن
المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن رجلاً أغلظ للعباس بن عبد المطلب فغضب
رسول الله وَ﴿ وقال للرجل: ((أما علمتَ أن عمّ الرجل صِنْوُ أبيه))[٥٦٣٨].
أخْبَرَنا أبو محمد السُّلمي، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، نا
خَيْئَمة بن سليمان، نا محمد بن عَوْف الحِمْصي، نا العباس بن إسماعيل، نا إسحاق بن
كعب مولى الهاشميين، نا موسى بن عُمَيْر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيّب، عن
ابن عباس قال: قال رسول الله وَّر: ((عَمّ الرجل صِنْوُ أبيه)) [٥٦٣٩].
أخْبَرَنا أبو القاسم هبة اللّه بن أحمد بن عمر، أنا أبو طالب محمّد بن علي بن
الفتح العُشاري، نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون(٤)، أنا محمد بن جعفر
المطيري، نا أبو خراسان - وهو محمد بن أحمد - نا موسى بن داود، نا مَنْدَل، عن
عبيد اللّه بن عمر، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ قال: ((لا
(١) في م: ((الحسين بن محمد عمر الثقفي)).
(٢) سقطت من الأصل واستدركت عن م.
(٣) بعدها في المطبوعة: ((وأبو صالح عبد الصمد)) وقد سقط من الأصل وم.
(٤) عن م وبالأصل: مسعود.

٣١٨
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
تؤذوني في العبّاس فإنّ عمّ الرجل صِنْؤُ أبيه))(٥٦٤٠].
أخْبَرَنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن مندوية(١)، أنا علي بن
محمد بن أحمد الحَسَنَاباذي، أنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي، نا
أبو العباس بن عُقْدة، نا عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن نوح القرادي، نا أبي، نا
الحسن بن محمد الليثي، نا أبو جعفر المنصُور، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن
عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من آذى العباس فقد آذاني، إنّما عمّ الرجل
صِنْؤُ أبيه)) [٥٦٤١].
قال: ونا ابن عُقْدة، أنا أحمد بن يوسف الجُعْفي، نا محمد بن إسحاق، نا
الحسن بن محمد الليثي، حدثني أبو جعفر أمير المؤمنين المنصور، عن أبيه، عن جده،
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من آذى العباس فقد آذاني، إنما عَمّ الرجل
صِنْوُ أبيه)) [٥٦٤٢].
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي،
أنا عبد الله بن محمد، نا عبد الله بن عمر، نا يَحْيَىُ بن يمان، نا العباس بن عَوْسَجة،
عن عطاء الخُرَاساني قال: قال رسول الله وَّرِ: ((العباس عَمّي، وصِنْؤُ أبي، من آذاه فقد
» [٥٦٤٣ ]
ذاني)) [٥٦٤٣].
أخْبَرَنا أبو القاسم هبة الله بن عبد اللّه بن أحمد، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو
الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد بن المُطَرّز، أنا أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج
الخَلّل، أنا علي بن حمّاد بن هشام الخَشّاب، نا أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، نا
علي بن أبي علي اليمامي، نا خُزَيم(٢) بن أوفى بن أيمن السعَدِي قال: سمعت
عبد الله بن قيس بن عاصم يقول: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله وَّل يقول:
(العباسُ عَمّي وصِنْوُ أبي وبقية آبائي، اللّهمَّ اغفر له ذنبه، وتقبّلْ منه أحسن(٣) ما عمل،
وتجاوزْ عنه سيء ما عمل، وأصلح له في ذريته)) (٥٦٤٤] .
أخْبَرَنا أبو الحسين بن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا البنا، قالوا: أنا أبو
(١) في م: منده.
(٢) في م: ((حريم)).
(٣) في المطبوعة: حسن.

٣١٩
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
جعفر بن المَسْلَمة، أنا أبو طاهر الذَّهَبي، نا أحمد بن سليمان الطوسي، نا الزُّبَير بن
بَكّار، حدثني عتيق بن يعقوب بن صُدَيق، عن عبد العزيز بن محمد الدَرَاوردي، عن
يزيد بن عبد اللّه بن الهاد، عن عبد الله بن أبي بكر أنه بلغه أن رسول الله وَ ل قال:
((احفظوني في عَمّي عباس، فإن عَمّ الرجل صِنْوُ أبيه)) [٥٦٤٥].
أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو
الحسن الدارقطني، أنا عبيد الله بن أحمد التميمي، أنا سهل بن علي الدوري، أنا أبو
الحسن الأثرم قال: قال أبو عبيدة: وفي الحديث أنّ النبي ◌َّ قال: ((أما(١) علمتُ أن عمّ
الرجل صِنْؤُ أبيه)).
والصِنْوَان: الأصل الواحد له فرعان، يقول: عَمّي صِنْوُ أبي، أي(٢) أبوهما
واحد، وهما مفترقان.
أخْبَرَنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الحسن علي بن أحمد بن منصور،
قالا : نا وأبو منصور بن خَیْرُون، أنا أبو بكر الخطيب، أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا
أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد القاضي، نا الحسن بن الطيب بن حمزة، نا
محمد بن يَحْيَىُ الحُجري القاضي، نا عبد الله بن الأَجْلح الكِنْدي، عن أبيه، عن
عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: جاء رسول الله وَّه إلى العباس يعوده، فدخل عليه والعباس
على سرير له، فأخذ بيد النبي و الر فأقعده في مكانه فقال له النبي ◌َّر: ((رفعك الله يا
عَمّ) [٥٦٤٦].
أخْبَرَنا (٣) أبو منصور بن خَيْرُون، أنا أبو بكر الخطيب، أنا محمد بن أحمد بن
رزق، نا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الخَلّل المُعَدّل، نا الحسين بن عمر بن أبي
الأحوص، نا محمد بن يَحْيَى الحُجْري، نا عبد الله بن الأَجْلَح، عن أبيه، عن عِكْرِمة،
عن ابن عباس قال: جاء النبي ◌َّ يعود العباس فأخذ بيده العباسُ حتى صعد إليه على
السرير، فأقعده في مجلسه وقال: ((رفعك الله يا عَمّ)).
كتب به إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثم أخبرنا أبو القاسم
(١) عن م، وبالأصل: ما.
(٢) بالأصل وم: ((أبي)) والمثبت عن المطبوعة.
(٣) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أخبرناه.

٣٢٠
العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف
فضائل بن الحسن بن فتح الكناني (١)، أنا سهل بن بِشْر، أنا محمد بن الحسين (٢) بن
الطَّفَّال، أنا محمد بن أحمد الذُهْلي، نا الحسين بن عمر بن إبراهيم، نا محمد بن
يَحْيَىُ الحُجْري، نا عبد اللّه بن الأجلح، عن أبيه، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال:
جاء النبي ◌ّ﴿ يعود العبّاس فأخذ بيده العبّاس حتى صعد إليه على السرير فأقعده في
مجلسه فقال: ((رفعك الله يا عمّ)) [٥٦٤٧].
أخْبَرَنا أبو الحسن بن قبيس، وابن سعيد قالا: نا وأبو النجم بدر بن عبد الله، أنا
أبو بكر الخطيب(٣)، أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا أبو القاسم عبد الله بن
عبيد الله بن يحيى بن محمد البزار العسكري المقرىء، نا محمد بن السّرِي بن سهل
القَنْطَري (٤)، نا عبد الله بن أحمد، نا أحمد بن روح، نا حبيب بن مطر السَّدُوسي،
حدثني علي بن عبد الله أبو الحسن، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَل: ((اللهم اغفر للعباس ولولد العبّاس ولمن أحبهم)) [٥٦٤٨].
قال: وأنا ابن رزق، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي، نا عبد الله بن
محمد(٥) الدورقي، أنا أحمد بن روح البصري بإسناده مثله سواء.
أخبرناه عالياً أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، أنا أبو طالب محمد بن
علي بن الفتح العُشَاري، نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سَمْعُون، نا أبو
بكر محمد بن جعفر، نا عبد اللّه بن أحمد الدَّوْرَقي، نا أحمد بن روح البصري، نا
حبيب بن مطر السَّدُوسي، أنا علي بن عبد اللّه أبو الحسن، عن عطاء، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَلّهِ: ((اللّهم اغفرْ للعباس، ولولد العباس ولمن أحبّهم)) [٥٦٤٩].
أُخْبَرَنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، وأبو المُطَهّر(٦) عبد المنعم بن أحمد
الشّامَكَاني (٧)، قالا: أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا
(١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: الكتاني.
(٢) بالأصل وم: ((الحسن)) خطأ والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٧/ ٦٦٤ .
(٣) الخبر في تاريخ بغداد ٣٩/١٠ في ترجمة عبد الله بن عبيد الله بن يحيى.
(٤) ترجمته في تاريخ بغداد ١١٨/٥ .
(٥) كذا بالأصل وم، وهو خطأ والصواب ((أحمد)) انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٣٧١/٩ وانظر تاريخ بغداد
٣٩/١٠.
(٦) عن م وبالأصل: أبو المظفر خطأ .
(٧) الشامكاني نسبة إلى شامكان، من قری نيسابور (ياقوت).