Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ العباس بن سهل بن سعد بن سعد بن مالك سعد بن سعد سهل بن سعد، صحب النبي ◌َّظاهر، وأمّه أبيّة ابنة الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك بن خَثْعَم. أُخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أنا أَبُو عمر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن مُحَمَّد، نا مُحَمَّد بن سعد قال في الطبقة الثالثة من أصحاب رسول الله *: سهل بن سعد بن سعد (١) بن مالك بن خالد بن ثَعْلَبة بن حارثة بن عمرو بن الخَزْرَج بن ساعدة، وأمّه أُبيّة بنت الحارث بن عبد اللّه بن كعب بن مالك (٢) بن خَثْعَم، فولدَ سهلُ بن سعد: العبّاس، ومُصْعباً، وعائشة، وأمّهم عائشة بنت خُزَيمة بن وَحْوَح بن الأَجْثَم بن عبد اللّه بن وَهْب بن عبد الله بن قُنْفُذ بن مالك بن عوف بن امرىء القيس بن بُهْئَةَ بن سُلَیم بن منصُور بن قيس عيلان. أُخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا أَبُو عمرو بن مندة، أَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، أَنَا مُحَمَّد بن سعد (٣) قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة: عباس بن سهل بن سعد الساعَدِي، قُتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان منقطعاً إلى ابن الزبير، وخرج معه، وقال الهيثم: توفي زمن الوَليد بن عبد الملك بالمدينة . قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أَبي مُحَمَّد الجوهري، عن أَبي عمر بن حيُّوية، أَنَا أَبُو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل، نا حارث بن أبي أُسامة، نا مُحَمَّد بن سعد(٤) قال في الطبقة الثالثة (٥) من أهل المدينة: العباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخَزْرَج بن ساعدة، وأمّه عائشة بنت خُزَيمة بن وَحْوَح بن الأجثم من بني سُلَيم بن منصُور، ولد في عهد عمر، وقُتل عثمان والعبّاس بن سهل ابن خمس عشرة سنة، وقد روى عنه - يعني (٦) عثمان - وكان بعد ذلك (١) فوق اللفظة في م علامة صح. (٢) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: من خثعم. (٣) الخبر برواية ابن أبي الدنيا، ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٤) طبقات ابن سعد ٢٧١/٥. (٥) كذا بالأصول، وفي المطبوعة: الثانية. (٦) في ابن سعد: يعني عن عثمان. ٢٦٢ العباس بن سهل بن سعد بن سعد بن مالك منقطعاً إلى عبد الله بن الزبير، وخرج معه، وروى عن أبي حُميد الساعَدِي، وكان ثقةً، ولیس بکثیر الحديث. قال مُحَمَّد بن عمر وغيره: توفي العبّاس بن سهل بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك. أنْبَانَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنا أَحْمَد بن الحَسَن، والمبارك بن عبد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنا عبد الوهاب بن مُحَمَّد - زاد أَحْمَد: ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا: أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل (١) قال: عباس بن سهل بن سعد السّاعَدِي الأنصاري المدني، سمع أباه، وأدرك أبا حُمَيد، روى عنه فُلَيح بن سليمان، ومُحَمَّد بن إسحاق، وقال إبراهيم بن المنذر: حَدَّثَني معن، نا ابن أَبي ذِئْب، عن عباسٍ بن سهل قال: كنا في زمن عثمان بن عفان وأنا ابن خمس عشرة سنة والناس يضعون الثياب في المسجد - وفي نسخة: في السجود - من شدّة الحر. - في نسخة ما شافهني به أَبُو عبد اللّه الخَلال - أنا أَبُو القاسم بن مندة، أَنَا أَبُو علي - إجازة -. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا أَبُو الحَسَن، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم(٢)، قال: عباس بن سهل السّاعَدِي الأنصاري، سمع أباه، سمعت أبي يقول ذلك، قال أَبُو مُحَمَّد: روى عنه مُحَمَّد بن عمرو بن عطاء، وفُلَيْح بن سليمان، وعُثْبة بن أبي حكيم، وروى بعضهم عن عُثْبة بن أبي حكيم، عن عبد اللّه بن عيسى عنه. أُخْبَرَنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا مُحَمَّد بن طاهر، أَنا مسعود بن ناصر، أَنَا عبد الملك بن الحَسَن، أَنَا أَبُو نصر البخاري، قال: العباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخَزْرَج الساعَدِي الأنصاري المديني، سمع أباه، وأبا حُميد، وعبد الله بن الزبير، روى عنه ابنه أُبيّ، وعمرو بن يَحْيَىُ المازني، وعبد الرَّحمن بن الغَسيل في الرقاق، والزكاة والجزية، والجهاد. (١) انظر الخبر في التاريخ الكبير ٣/٧. (٢) الخبر في الجرح والتعديل ٦/ ٢١٠. ٢٦٣ العباس بن سهل بن سعد بن سعد بن مالك قال ابن سعد: قُتل عثمان وهو ابن خمس عشرة(١)، وقال: قال الهيثم بن عَدِي: توفي في زمن الوليد بن عبد الملك بالمدينة. أخْبَوَنا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب(٢)، نا عبيد الله بن سعد، نا عمي(٣)، نا أَبي. ح وأخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أَبُو طاهر الثقفي، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو الطّيّب المَنْبِجي، نا عبيد اللّه بن سعد الزهري، نا يعقوب(٢)، نا أَبِي. عن ابن إسحاق، حدّثني العباس بن سهل بن سعد أخو بني ساعدة، قال: لقد كنت - وفي حديث ابن السَّمَرْقَنْدي: سمعته يقول: كنت - رجلاً في زمان عثمان بن عفان. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُو المَيْمُون، نا أَبُو زُرْعة (٤)، حَدَّشَي عبد الرَّحمن بن إبراهيم، عن ابن أبي فُدَيك، عن ابن أَبِي ذِئْب، عن العباس بن سهل أنه أخبره: أنه أدرك الناس في زمن عثمان يضعون أيديهم على الثياب، يتّقون بها حر الحصا. أخْبَرَنا أَبُو غالب المَاوَرْدي، أَنا المبارك بن عبد الجبّار، أَنَا مُحَمَّد بن عبد الواحد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو بكر بن شَاذَان، نا أَبُو بكر بن أبي شيبة، أَنَا أَحْمَد بن الحارث، نا أَبُو الحَسَن المدائني، عن يزيد بن عِيَاض، عن أبيه قال: استؤمن لعباس بن سهل بن سعد السّاعدي، فأبى مسلمٌ أن يؤمنه(٥)، فأتوه به. ودعا بالغداء، فقال له عباس: أصلح الله الأمير، والله لكأنها جفْنَة أَبيك، كان يخرج عليه مِطْرَفُ خَزّ حتى يجلس بفنائه، ثم توضع جفنته بين يدي من حضر، قال: وقد رأيته (١) انظر طبقات ابن سعد ٢٧١/٥. (٢) انظر الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب المسوي ١/ ٥٦٧. (٣) في م: ((عيسى)) والمثبت يوافق المعرفة والتاريخ. (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦١٨/١. (٥) وذلك يوم الحرة. ٢٦٤ العباس بن سهل بن سعد بن سعد بن مالك قال: أشدّ ما قال - صدقت، كان كذاك، كان كذاك أنت آمن، فقيل للعباس: كان أَبُوه كما قلت؟ قال: لا والله، لقد رأيته في عباءة يجرها على الشوك ما نخاف على ركابنا(١) ومتاعنا أن يسرقه غيره. أخْبَرَنا أَبُو عبد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّرِ القُشَيْرِي، قالا: أنا أَبُو سعد الأديب، أَنا أَبُو عمرو بن حمدان. ح وَأخْبَرَنا أَبُو عبد اللّه الخَلاّل، وأم المجتبى العلوية، قالا: أنا إبراهيم، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، أَنَا مُصْعَب بن عبد الله، حَدَّثَني أَبي، عن قدامة بن إبراهيم، قال: رأيت الحَجَّاج يضرب عباس بن سهل في أمر ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد وهو شيخ كبير له ضَفران - وقال ابن المقرىء: ضفيرتان - وعليه ثوبان إزار ورداء، فوقف بين السماطين، فقال: يا حجَّاج ألا تحفظ فينا وصية رسول الله بَّرَ؟ قال: وما وصى به رسول الله وَّ فيكم؟ قال: أوصى أن يُحسن إلى محسن الأنصَار، ويُعفى عن مسيئهم، قال: فأرسله(٢). أخبرناه أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، وأَبُو نصر بن الطوسي، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن التَّقُّور - زاد ابن السَّمَرْ قَنْدي: وأَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني قالا: أنا أَبُو القاسم بن حَبَابة . ح وَأخْبَرَنا أَبُو الفتح مُحَمَّد بن علي، وأَبُو نصر عبيد اللّه بن أبي عاصم، وأَبُو مُحَمَّد عبد السّلام بن أَحْمَد، وأَبُو عبد اللّه سمرة، وأَبُو مُحَمَّد عبد القادر ابنا جُنْدَب، قالوا: أنا مُحَمَّد بن عبد العزيز، أَنا عبد الرَّحمن بن أبي شُرَيح، قالا: أنا عبد الله بن مُحَمَّد، نا مُصْعَب بن عبد اللّه، نا أَبي، عن قُدَامَة بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن حاطب قال: رأيت الحَجَّاج بن يوسف يضرب عباس بن سهل بن سعد في إمرة الزبير(٣)، (١) كذا بالأصل وم وفي المطبوعة: ركائبنا. (٢) انظر الخبر في سير الأعلام ٢٦١/٥ - ٢٦٢ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١ - ١٢٠) ص ٣٩٣. والحديث بتمامه أخرجه مسلم في فضائل الصحابة من حديث أنس بن مالك عن النبي وَلي أنه قال (رقم ٢٥١٠) إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسیئهم. (٣) كذا بالأصل موم: ((امرة الزبير)) وهو خطأ والصواب: ((إمرة ابن الزبير)) وانظر المطبوعة. ٢٦٥ العباس بن سلام بن أبي سلام/ العباس بن شيبة بن عمرو قال: فأطلع سهل بن سعد وهو في إزار ورداء له أضفران فقال: ألا تحفظ فينا وصية رسول الله *، فقال: وما أوصى به رسول الله وَ ﴿ فيكم؟ قال: أوصى أن يُحسن إلى محسن الأنصار، ويُعفى عن مسیئهم. أَخْبَرَنا أَبُو سهل بن سعدوية، أَنَا أَبُو الفضل الرازي(١)، أَنا جعفر بن عبد اللّه، نا مُحَمَّد بن هارون، نا مُحَمَّد بن إسحاق، نا مُصْعَب بن عبد اللّه الزُّبَيري، حَدَّثَني أَبي، عن قُدامة فذكره بمعناه وزاد قال: فأرسله، قال: وربما سمعته يقول: فرأيته أخذ بيده حتى خرج به من الصّفین. أخْبَرَنا أَبُو القاسم الواسطي، نا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد الأُشْنَاني، قال: سمعت أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبدوس قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليَحْيَى بن معين: فالعبّاس بن سهل؟ قال: السّاعدي؟ ثقة. أخْبَرَنا أَبُو غالب المَاوَزْدي، أَنَا أَبُو الحَسَن السيرافي، أَنَا أَحْمَد بن إسحاق، نا أَحْمَد بن عِمْرَان، نا موسى، نا خليفة(٢) قال: وفي ولاية الوليد مات عباس بن سهل السّاعدي وولي الوليد سنة ست وثمانين، ومات سنة ست وسبعين(٣). ٣٠٩٩ - العبَّاس بن سَلّم بن أبي سَلام الحَبَشي الشامي أخو معاوية عن جده أَبي سَلّم. روی عنه مُحَمَّد بن مهاجر . هكذا ذكره البخاري (٤) وهو وهم، وهذا هو العباس بن سَالم الذي تقدم ذكره، ولا أعرف لمعاوية أخاً إلّ زيد بن سَلّم، والله أعلم. ٣١٠٠ - العبّاس بن شَيْبة بن عمرو هو ابن عبد المطلب بن هاشم، يأتي ذكره بعد. (١) سقطت ((الرازي)) من المطبوعة. (٢) تاريخ خليفة بن خياط ص ٣٠٨. (٣) كذا بالأصل وم وهو خطأ فاحش، والصواب: ست وتسعين كما في تاريخ خليفة ص ٣٠٩. قال المزي في تهذيب الكمال ٩/ ٤٥٧ والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وذلك قريب من سنة عشرين ومئة (يعني أنه مات) وهو ما ذهب إليه الذهبي في سير الأعلام وتاريخ الإسلام. (٤) انظر ترجمته في التاريخ الكبير ٧/٧. ٢٦٦ العباس بن عبد الله بن أحمد بن عصام، ويقال: العباس بن أحمد بن عبد اللّه ٣١٠١ - العبَّاس بن عبد اللّه بن أَحْمَد بن عصام، ويقال: العباس ابن أَحْمَد بن عبد اللّه بن أَحْمَد بن عصام(١) ويقال: العبّاس بن أَحْمَد بن عبد اللّه أَبُو الفضل ويقال: أَبُّو القاسم المري (٢) البغدادي الفيه الشافعي (٣) رحّال ذكر أنه سمع بدمشق أبا زُرْعة الدمشقي، والقاسم بن جعفر العلوي بحمص، وعثمان بن خُرّزَاذ بأنطاكية - وهلال بن العلاء بالرّقّة، وبكر بن سهل الدمياطي بديار مصر، وإسحاق بن سَيَّار(٤) النَّصيبي(٥)، وبالعراق عباس بن مُحَمَّد الدوري، وعبد الكريم بن الهَيْثَم الذَّيْر عَاقولي، وأبا بكر بن أبي معشر الكوفي، ومُحَمَّد بن الجهم السّمّري، ويَحْيَىُ بن أبي طالب، والحَسَن بن مكرم. روى عنه: أَبُو القاسم عبد اللّه بن إبراهيم بن يوسف الآبندوني، وأَحْمَد بن موسى الباغشي الجُرْجَانيان، وأَبُو زُرْعة أَحْمَد بن الحُسَيْن، وأَبُو الحُسَيْن عُبيد اللّه بن مُحَمَّد بن حَمْدَوية الوَزير الرازيان. أخْبَرَنا أَبُو الحَسَن بن قُبيس، نا وأَبُو منصور بن زُريق، نا أبو بكر الخطيب (٦)، حدَّثني أَبُو القاسم الأزهري، نا أَبُو الحَسَن عبيد الله بن مُحَمَّد بن حَمْدَويْه الوزير، نا أَبُو الفضل العباس بن أَحْمَد البغدادي (٧) الشافعي، نا القاسم بن جعفر العلوي بحمص، نا أبي، عن جعفر بن مُحَمَّد، [عن أبيه محمد] (٨) عن أَبيه علي، عن أبيه الحُسَيْن، عن أَبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا صلَّيْتُم الصّبح فأفزعوا إلى الدعاء، (١) من قوله: ويقال: ((العباس ... إلى هنا وسقط من م والمطبوعه. (٢) كذا بالأصل، وفي م: ((المزني)) وفي مختصر ابن منظور: المزني المري. (٣) ترجمته في تاريخ بغداد ١٢/ ١٥٥ وميزان الاعتدال ٣٨٤/٢ وطبقات الشافعية للسبكي ٣٠٥/٣ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٣٢١ - ٣٣٠) ص ٣٠٤ الوافي بالوفيات ٦٥٤/١٦. (٤) مي م: يسار. (٥) بالأصل وم: ((النصبي)) خطأ والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٣/ ١٩٤. (٦) الخبر في تاريخ بغداد ١٥٥/١٢ . (٧) في المطبوعة وتاريخ بغداد: الشافعي البغدادي. (٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م وتاريخ بغداد. ٢٦٧ العباس بن عبد الله بن أحمد بن عصام، ويقال: العباس بن أحمد بن عبد اللّه وباكروا في طلب الحوائج، اللّهمّ بارك لأمتي في بُكُورها)) [٥٥٦٥]. أنْبَانا الفقيه أَبُو الحَسَنِ السُّلَمي، وأَبُو يَعْلَى بن أَبي خيش (١) الأزدي، قالا، أَنَا سهل بن بِشْر الإسفرايني، أَنا علي بن عبد اللّه الكسائي الهَمَذَاني، قال: سمعت أبا نصر عبد الرَّحمن بن أَحْمَد بن الحُسَيْن الأنماطي يقول: العبّاس بن عبد اللّه بن عصام أَبُو القاسم البغدادي، قدم علينا - يعني هَمَذَان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة - روى عن إسحاق بن سَيَّار النَّصيبي (٢) ، وابن أَبِي مَعْشَر الكوفي، وعبّاس الدُّوري وغيرهم. وروى تفسير عبد الغني وتاريخ يَحْيَى بن معين عن الدُّوري، وكان كَذّاباً أفّاكاً، استُعديَ عليه بقَزْوِين وخرج إلى أَذَرْبَيْجَان، فروى عن إبراهيم بن الحُسَيْن، وما رآه في نومه(٣). أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَنِ الغَسّاني، نا وأَبُو منصور الشَّيْبَاني، أَنَا أَبُو بكر الخطيب(٤)، أَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن عيسى بن عبد العزيز البَزّاز بهَمَذَان(٥)، نا أَبُو الفضل صَالح بن أَحْمَدْ بن مُحَمَّد الحافظ، قال: العبّاس بن عبد اللّه بن عصَام أَبُو الفضل البغدادي، قدم علينا سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، روى عن إسحاق بن سَيَّر النَّصِيبي، وأَبي بكر بن أبي معشر الكوفي وعبّاس الدُّوري، ومُحَمَّد بن الجَهْم السّمّري، ويَحْيَىُ بن أبي طالب، والحَسَن بن مكرم، وأَبِي زُزعة الدمشقي، وعثمان بن خُرَّزاذ، وهلال بن العلاء، وبكر بن سهل الدمياطي، سمعنا منه [عامة](٦) ما مرّ له، وحضر مجلسه المشايخ الكبار: أَبُو عبد اللّه بن أَوْس المقرىء، وأَبُو جعفر الصّفار، وعامة أصحاب الحديث من الكهولة والشباب لتفسير (٧) عبد الغني بن سعيد، وتاريخ يَحْيَى بن معين، ادعاه عن الدُّوري، وجمع له نحو من مائة دينار، وذكر أن عنده كتاب الفراء عن مُحَمَّد بن الجهم، وقال لي (١) رسمها بالأصل: ((حميس)) والمثبت عن م. (٢) في م: ((يسار النصبي)). (٣) في م: يومه. (٤) الخبر في تاريخ بغداد ١٥٥/١٢ - ١٥٦. (٥) في الأصل وم: ((البزار، بهمدان)) والصواب ما أثبت عن تاريخ بغداد. (٦) الزيادة عن تاريخ بغداد. (٧) بالأصل: ((تفسير)) والمثبت عن تاريخ بغداد. ٢٦٨ العباس بن عبد الله بن خالد بن يزيد أَبُو أَحْمَد السّرّاج رحمنا الله وإياه: قد وافقناه على أن يسمع كتاب الألفاظ للفراء نحو ثلاثة أنفس ويعطى نحو دينار فكتب البعض وكتبت البعض. ولم يقدر(١) السّماع وكانت خيرة إن شاء الله ولم يكن صدوقاً ولا ثقة، ولا مأموناً، كنا بقزوين ونحن بالجامع نتذاكر وبها شاب يقال له أَحْمَد بن مُحَمَّد الرازي حسن المعرفة بالعلم، فذكرت عن هَذا الشيخ حديثاً - أو حكاية - فأنكره عَليَّ وقال: يذكر عن مثله، وقال: استعَدِيت عليه بالري إلى أبي بكر بن أبي سعدان وقلت: حَدَّثَني عن هؤلاء المشايخ الذين حَدَّثَنا عنهم، فأنكر وقال: ما حدثته، وخرج من عندنا إلى أذربيجان، فسمعت بعض أصحابنا يحكي أنه روى عن إبراهيم بن الحُسَيْن، ولم يذكر عندنا أنه دخل بلدنا قبل ذلك، وتركنا الرواية عنه . وقال الخطيب(٢): العباس بن عبد الله بن أَحْمَد بن عصام وقيل: العباس بن أَحْمَد بن عبد اللّه أَبُو الفضل المُزَني الفقيه الشافعي(٣)، حدث في الغربة عن عبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وعباس الدُوري وطبقة نحوهما، روى عنه أَبُو القاسم الآبندوني، وأَبُو زُرعة أَحْمَد بن الحُسَيْن الرازي وأَحْمَد بن موسى الباغشي الجُرْجَاني وغيرهم. ٣١٠٢ - العباس بن عبد الله بن خالد بن یزید ابن معاوية بن أبي سفيان الأموي أخو أَبِي العَمَيْطَر علي بن عبد اللّه بن خالد، وأمهما نفيسة بنت عبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب، وأمها أم أَبيها بنت عبد اللّه بن مَعْبَد بن عباس، وأمّها أم مُحَمَّد بنت عبيد اللّه بن العباس، له ذكر، ذكره أَبُو(٤) المُظَفّر الأبيوردي وغيره. (١) في تاريخ بغداد: ولم يقض لي السماع. (٢) الخبر في تاريخ بغداد ١٢/ ١٥٥ - ١٥٦ . (٣) سقطت اللفظة من م. (٤) في م: ((ذكره المظفر)) خطأ، واسمه محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر، ترجمته في سير الأعلام ٢٨٣/١٩. ٢٦٩ العباس بن عبد اللّه بن أبي عيسى ازداد بنداذ ٣١٠٣ - العبَّاس بن عبد الله بن أبي عيسى ازداد بنداذ أَبُو مُحَمَّد الثَّرْقُفِي البَاكُسَائي(١) سمع بدمشق وغيرها: مروان بن مُحَمَّد، وأبا مُسْهِر، ويَسَرَة بن صَفْوَان، وسعيد بن عبد اللّه بن دينار، ومُحَمَّد بن المبارك الصّوري، وزيد بن يَحْيَى بن عُبيد، ورَوّاد بن الجَرّاحِ، وعثمان بن سعيد الحِمْصي، وحفص بن عمر العَدَني، ويَحْيَىُ بن يَعْلَى المحاربي، ومُحَمَّد بن يَحْيَى الأزدي، وأبا عبد الرَّحمن المقرىء، ومُحَمَّد بن يوسف الفِرْيابي، وأبا المغيرة بن الحَجَّاج الخولاني، ومُحَمَّد بن كثير المَصّيصي، وسَلْم الخَوّاص، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطباع. روى عنه: أَبُو العباس السّرّاج، وإسماعيل الصّفار، وأَبُو العباس أَحْمَد بن عمر بن سُرَيج (٢) الفقيه، وأبا بكر الخرائطي، ويزيد بن إسماعيل بن عمر الخَلّل، وأَحْمَد بن موسى بن مُجَاهد المقرىء، والحُسَيْن المحاملي، وأَبُو عيسى أَحْمَد بن إسحاق الأنماطي، وموسى بن هارون الحَمّال، وأَبُو عوانة الإسفرايني. أُخْبَوَنا أَبُو مُحَمَّد السّلمي، نا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن يَحْيَى بن عبد الجَبّار السكري (٣)، أَنا أَبُو علي إسماعيل بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن صَالح الصفار، نا عباس بن عبد اللّه التَّرْقُفي، نا زيد بن يَحْيَى الدمشقي، نا سعيد بن بشير، عن قَتَادة، عن أَبي حسان، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلِّ: ((ما مِنْ قلبٍ إلّ وهو بين أصبعين من أصابع الرَّحمن، إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه)) [٥٥٦٦] (١) ترجمته في تاريخ بغداد ١٢/ ١٤٣ وتهذيب الكمال ٤٥٨/٩ وتهذيب التهذيب ٨١/٣ وتذكرة الحفاظ ٥٦٦/٢ والعبر ٣٦/٢ وشذرات الذهب ١٥٣/٢ والوافي بالوفيات ٦٥٧/١٦ وسير الأعلام ١٢/١٣ وتاریخ الإسلام (حوادث سنة ٢٦١ - ٢٨٠) ص ١١٥ . وانظر بحاشية المصادر الأخيرة الثلاثة أسماء مصادر أخرى ترجمت له. والترقفي: بفتح التاء وسكون الراء وضم القاف، نسبة إلى ترقف، قرية من أعمال واسط (قاله السمعاني في الأنساب). والباكسائي نسبة إلى باكسايا قرية من نواحي بغداد (الأنساب). (٢) بالأصول والمطبوعة: ((شريح)) والصواب عن تهذيب الكمال ٤٥٩/٩ وانظر ترجمته في سير الأعلام ٢٠١/١٤. (٣) عن م وبالأصل: ((السكوبي)). ٢٧٠ العباس بن عبد الله بن أبي عيسى ازداد بنداذ أخْبَرَنا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن مُحَمَّد، أَنَا الحَسَن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَخْلَدي، أَنَا أَبُو العباس السّرّاج، نا العباس بن عبد اللّه التَّرْقُفي. ح وَأخْبَرَنا أَبُو الفُضَيلِ مُحَمَّد بن إسماعيل بن الفُضَيل، وأَبُو الفتح عبد الرشيد بن أَبِي يَعْلَى بن عبد الواحد المليحي، قالا: أنا أَبُو عمر عبد الواحد بن أَحْمَد بن أبي القاسم المليحي الهروي الفقيه، أَنَا أَبُو الحُسَيْن الخَفّاف، نا أَبُو العباس السّراجِ، حَدَّثَني العباس بن عبد اللّه، وقالا(١): صدوق ثقة. نا حفص بن عمر، نا الحكم بن أبان، عن عِكْرَمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلّم: «وددت أن ﴿تبارك الذي بيده المُلك﴾ (٢) في قلب كل مؤمن))[٥٥٦٧]. أَخْبَرَنا أَبُو منصور عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عبد الواحد، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، أَنا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن إبراهيم بن إسماعيل البصري، نا أَبُو بكر يزيد بن إسماعيل بن عمر الخَلاّل، نا العباس بن عبد اللّه التَرْقُفي، قال: سمعت شيخاً يكنى أبا عمرو، يقال له كَبَاث بن مُصْعَب قال: قيل لأعرابي: لِمَ لا تزوّج؟ قال: إني وجدتُ مداراة العفة أيسر من الاحتيال لمصلحة النساء. أخْبَرَنا أَبُو الحَسَن بن قُبيس، وأَبُو منصور بن زُريق، قالا: قال لنا أَبُّو بكر الخطيب(٣): العباس بن عبد الله بن أبي عيسى، أَبُو مُحَمَّد الباكساني، ويعرف بالتَّرْقُفي، سكن بغداد، وحدّث بها عن مُحَمَّد بن يوسف الفِرْيابي، ورَوّاد بن الجَرّاح العَسْقَلاني، ومروان بن مُحَمَّد الطَّاطَري(٤)، وزيد بن يَحْيَىُ بن عبيد الدمشقي، وحفص بن عمر العَدَني، وأَبي عبد الرَّحمن المقرىء، وموسى بن مسعود النهدي، وعبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسّاني، روى عنه أَبُو بكر بن أبي الدنيا، ويَحْيَىُ بن صاعد، وعلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الجهم الكاتب، وإسماعيل بن العباس الوراق، والمحاملي، وابن مَخْلَد، وإسماعيل بن مُحَمَّد الصفار، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الأثرم، وغيرهم، وكان ثقة ديّناً صالحاً عابداً، وقال ابن مَخْلَد: ما رأيته ضحك ولا تبسم. (١) ((وقالا)) سقطت من المطبوعة. (٢) سورة الملك، الآية: ١ . (٣) الخبر في تاريخ بغداد ١٢/ ١٤٣ . (٤) تاريخ بغداد: الطاهري. ٢٧١ العباس بن عبد اللّه بن نعيم الأوزاعي قال الخطيب (١): أخبرني الخَلّل قال: قال الدار قطني: عباس بن عبد الله بن أبي عيسى التَرْقُفي ثقة . قال الخطيب(١): وأنا العَتيقي، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّر قال: قال عبد الله بن مُحَمَّد البغوي: مات التَرْقُفي سنة سبع وخمسين، قال الخطيب: وهذا القول خطأ لا شبهة فيه، والصحيح ما أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الواحد، أَنَا مُحَمَّد بن العباس قال: قُرىء على ابن المنادي(٢) وأنا أسمع أن العبّاس بن عبد اللّه الباكسائي المعروف بالتَّرْقُفي مات بسرّ من رأى سنة سبع وستين ومائتين. قال الخطيب: وحَدَّثَنَا الحَسَن بن أبي بكر، عن أَحْمَد بن كامل قال: مات العباس بن عبد اللّه بن أبي عيسى بسر من رأى في سنة سبع وستين ومائتين، قال: واسم أَبي عيسى أزداد بنداذ، أخبرني بذلك أَحْمَد بن محمّد بن العبّاس قال: وكان عبد اللّه والد العبّاس كاتباً لمُحَمَّد بن زهرة الحارثي على ماسبذان(٣) ومِهْرَجان قَذْق (٤) وكان عاملاً بهذه الناحية في عهد الرشيد، قال ابن كامل: وكان ثقة. قال: وأنا السمسَار، أَنا الصفار، أَنا ابن قانع قال: قيل في سنة سبع وستين ومائتين مات عباس بن عبد اللّه التَرْقُفي، وقيل: في المحرم سنة ثمان وستين. ٣١٠٤ - العَبَّاس بن عبد الله بن نُعَيم الأوزاعي أخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الابنوسي، أَنا عبد الله بن عتّاب، أَنَا أَبُو الحَسَن بن جَوْصًا - إجازة -. ح وَأخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السُّوسي، أَنَا أَبُو عبد اللّه بن أبي الحديد، أَنَا أَبُو الحَسَنِ الرَّبَعي، أَنا عبد الوهاب بن الحَسَن، أَنَا أَحْمَد بن عُمَيْر قال: سمعت أبا الحَسَن بن سُمَيع يقول في الطبقة الرابعة: العباس بن عبد اللّه بن نُعَيم دمشقي، قال أَبُو سعيد: قال أَبُو مُشْهِر: هو أوزاعي. '(١) المصدر نفسه ص ١٤٤. (٢) عن تاريخ بغداد، وبالأصل وم: ابن المقاري. (٣) ماسبذان: أصله ماه سبذان، مضاف إلى اسم القمر، وهي مدن عدة (انظر معجم البلدان). (٤) مهرجان قذق: كورة حسنة واسعة ذات مدن وقرى قرب الصيمرة من نواحي الجبال عن يمين القاصد من حلوان العراق إلى همذان (ياقوت). ٢٧٢ العباس بن عبد الرحمن بن الوليد بن نجيح ٣١٠٥ - العبَّاس بن عبد الرّحمن بن الوليد بن نَجيح أَبُو الحارث القرشي(١) روى عن بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عُبيد اللّه بن أبي المهاجر. روى عنه العباس بن الوليد الخَلّل، وأَبُو عبد الملك البُسْري، وأَبُو القاسم يزيد بن مُحَمَّد، وأَبُو حاتم الرازي، وعبد السّلام بن عتيق. أخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن حمزة، نا عبد العزيز الصُّوفي، أَنا تمّام بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن سلمان بن أيوب بن حَذْلَم القاضي، نا أَبُو القاسم يزيد بن مُحَمَّد بن عبد الصمد، نا أَبُو الحارث العبّاس بن عبد الرَّحمن بن الوليد بن نَجيح القُرشي، نا بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد اللّه(٢)، نا سليمان بن أبي كريمة، عن حَيّان(٣) مولى أم الدّرداء، عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: أتيت النبي ◌َ﴿ فإذا جماعة من العرب يتفاخرون، قال: فأذن لي رسول الله وَّل، فدخلتُ، فقال لي: ((يا أبا الدرداء ما هذا اللّجَب الذي أسمع؟)) قال: قلت: هذه العرب تفتخر بفناء رسول الله وسلم قال: فقال: ((يا أبا الدّرداء إذا فاخرتَ ففاخرْ بقريشٍ، وإذا كاثرتَ فكاثرْ بتميم، وإذا حاربتَ فحاربْ بقيسٍ، أَلَّ وإِن وجوهها كِنَانَة ولسانها أسد، يا أبا الدّرداء إنّ لله فرساناً في سمائه يقاتل بهم أعداءه وهم الملائكة، وفرساناً في أرضه وهم قيس يقاتل بهم أعداءه، يا أبا الدّرداء إنّ آخر من يقاتل عن الدِّين حين لا يبقى إلّ ذكره ومن القرآن إلّ رسمه رجلٌ من قيس))، قلت: يا رسول الله ممن هو من قيس؟ قال: ((من سليم)) [٥٥٦٨]. غريب جداً، رواه إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن مروان، عن عبد السلام، عن عَتيق، عن العباس بن عبد الرَّحمن فقال: عن حيان (٤) مولى أم الدرداء، عن أم الدّرداء، عن أَبي الدّرداء أو قال: عن حيان(٤) مولى أم الدّرداء، عن أبي الدّرداء شك عباس. (١) أخباره في الجرح والتعديل ٢١١/٦ والأسامي والكنى للحاكم ٤١٨/٣. (٢) كذا بالأصل وم، ومرّ في بداية الترجمة ((عبيد اللّه)) والصواب ((عبيد الله)) انظر ترجمة إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر في سير الأعلام ٢١٣/٥. (٣) في م: ((حبان)) بالباء الموحدة خطأ. (٤) في م هنا: ((حسان)) وبالأصل أهملت الياء بدون نقط. ٢٧٣ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف - في نسخة ما شافهني به أَبُو عبد اللّه الخَلّل - أنا أَبُو القاسم بن منده، أَنَا أَبُو علي - إجازة -. ح قال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنا علي بن مُحَمَّد، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي حاتم(١)، قال: عباس بن عبد الرَّحمن بن الوليد بن نَجيح الدمشقي، روى عن بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد اللّه، سمع منه أبي بدمشق، وروى عنه، سئل أبي عنه فقال: صدوق. أنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أَبي علي، أَنَا أَبُو بكر الصفار، أَنَا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم (٢) قال: أَبُو الحارث العبّاس بن عبد الرَّحمن بن الوليد بن نَجيح القرشي، سمع بكر بن عبد العزيز(٣) حديثه في الشاميين. روى عنه يزيد بن مُحَمَّد، وعبد السّلام بن عتيق الدمشقيان، كنّاه لنا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عُمَيْرِ، نا عد السّلام بن عتيق، ويزيد بن مُحَمَّد، وقد أخرجت فيما تقدّم(٤) العبّاس بن نَجيح، سمع الهيثم بن حُميد، روى عنه العبّاس بن الوليد، فلا أدري أهما اثنان أم واحد، ولكني وجدته على ما أخرجته، ويحتمل أن يكونا واحداً. ٣١٠٦ - العبّاس بن عَبْد المطلب بن هاشم(٥) بن عبد مَنَاف ابن قُصَي بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب ابن فهر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانة أَبُو الفضل القُرَشي الهاشمي المكي(٦) عم رسول الله وَّر، قيل إنه أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه إلى أن أُسر ببدر، فأظهر إسلامه . (١) الجرح والتعديل ٦/ ٢١١. (٢) الأسامي والكنى للحاكم ٤١٨/٣ رقم ١٦٣٥. (٣) في الأسامي والكنى: بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد (كذا، صوابه: عبيد اللّه). (٤) انظر الأسامي والكنى للحاكم ٤١٦/٣ رقم ١٦٣١. (٥) في م: هشام. (٦) ترجمته في تهذيب الكمال ٤٦٤/٩ وتهذيب التهذيب ٨٣/٣ والجمع بين رجال الصحيحين ٣٦٠/١ وأسد الغابة ٦٠/٣ والإصابة ٢٧١/٢ والاستيعاب ٩٤/٣ هامش الإصابة، وتاريخ الطبري وتاريخ خليفة= ٢٧٤ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف روى عن النبي ◌َلو(١). روى عنه ابناه عبد اللّه، وكثير، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، والأحنف بن قيس، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفل، وجابر بن عبد اللّه، وأم كلثوم ابنة العباس، وإسحاق بن عبد اللّه بن نَوْفل بن عبد المطلب، وعبد اللّه(٢) بن عَنَمة المُزَني. وقدم الشام مع عمر بن الخطاب. أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو طالب بن غيلان، أَنَا أَبُو بكر الشافعي، نا بشر بن موسى، نا الحُمَيدي، نا سفيان، نا عبد الملك بن عُمَيْر، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن نَوْفل، قال: سمعت العباس يقول: قلت: يا رسول الله إنّ أبا طالب كان يحفظك وينصرك فهل ينفعه ذلك؟، قال: «نعم، وجدته في غمرات من النار، [٥٥٦٩] فأخرجته إلى ضحضاح)) (٥٥٦٩]. أَخْبَرَنا أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا أَبُو طالب، أَنَا أَبُو بكر الشافعي، نا جعفر بن مُحَمَّد. ح وَأخْبَرَنا أَبُو المُظَفّر عبد المنعم بن عبد الكريم، أَنَا أَبِي أَبُو القاسم. ح وَأخْبَرَنا أَبُو غالب مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد الجُرْجَاني بالثعلبية، أَنَا أَبُو القاسم الفضل بن عبد اللّه بن المحب، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن الخَفّاف، أَنَا أَبُو العبّاس السّرّاج، قالا: نا قتيبة بن سعيد، نا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن عامر بن سعيد، عن العبّاس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله وكليت يقول: ((إذا سجد العبدُ سجد معه سبعة آرابٍ(٣): وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه))[٥٥٧٠] أخرجه مسلم (٤)، وأبو داود (٥) ، والترمذي (٦) ، والنسائي(٧) عن قتيبة. والمحبر والكامل في التاريخ وسيرة ابن هشام (الفهارس العامة في هذه المصادر) والوافي بالوفيات ٦٢٩/١٦ وسير الأعلام ٧٨/٢ وانظر بالحاشية فيهما أسماء مصادر أخرى كثيرة ترجمت له. (١) من قوله: قيل إنه إلى هنا سقط من م. (٢) كذا بالأصول، وفي تهذيب الكمال: ((عبيد الله)) خطأ، انظر ترجمته في أسد الغابة ٢٥٤/٣. (٣) الآراب جمع إرب، وهو العضو الموفر الكامل الذي لم ينقص منه شيء (اللسان: أرب). (٤) صحيح مسلم (٤) كتاب الصلاة، ٤٤ باب، الحديث ٤٩١. (٥) سنن أبي داود (٢) كتاب الصلاة (١٥٥) باب الحديث ٨٩١. (٦) سنن الترمذي كتاب الصلاة (٢٠٣) باب الحديث ٢٧٢ . (٧) سنن النسائي: كتاب التطبيق (١٤٦) باب، الحديث ١٠٩٩. ٢٧٥ «العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف أَخْبَرَنا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلِّص، أَنا أَحْمَد بن عبد اللّه بن سعيد، نا السَّرِي بن يَخْیَى، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر، عن أبي عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما دنا عمر من الشام وأخذ طريق أيلة، تنحّى وتنحى معه غلامه، فلما أراد الركوب عمد إلى مركب غلامه، وأن عليه لفرو ومقلوب(١)، فركب وحوّل غلامه على رحل نفسه وهو علی جمل أحمر وعمر يومئذ متّزر بإزار، ومرتدٍ بعمامة على حقبيه تحته فرو، وأن العباس لبين يديه على عتيق يتقذّى به وكان رجلاً جميلاً، فجعلت البطارقة يسلمون عليه ويشير أني لست به وأنه ذاك، فيسلّمون عليه ويرجعون معه حتى انتهى إلى أيلة والجابية، وتوافى إليه بها المسلمون وأهل الذمة(٢). قال: ونا سيف، عن أبي عثمان، وأبي حارثة، والربيع بإسنادهم قالوا: وركب عمر من الجابية يريد الأردن بعدما قضى ما أراد وقد توافى إليه الناس، ووقف له المسلمون وأهل الذمة، فخرج عليهم على حمارٍ، وأمامه العباس على فرس، فلما رآه أهل الكتاب سجدوا له، فقال: لا تسجدوا للبشر واسجدوا لله، ومضى في مسيره، وقال القسيسون والرهبان: ما رأينا أحداً قط أشبه بما يوصف من الحواريين من هذا الرجل، ثم دخل الأردن على بعيره. أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنا الحارث بن أبي أُسامة، أَنَا مُحَمَّد بن سعد (٣)، أَنَا هشام بن مُحَمَّد بن السّائب الكلبي، عن أبيه قال: ولد عبد المطلب بن هاشم اثني عشر رجلاً وستّ نسوة فذكرهم، ثم قال: والعباس وكان شريفاً عاقلاً مهيباً وضراراً وكان من فتيان قريش جمالاً وسخاءً ومات أيام (٤) أُوحي إلى النبيِّ ل﴿، ولا عقب له، وقثم بن عبد المطلب لا عقب له، وأمّهم نُتَيلة (٥) بنت خباب (٦) بن كُلَيب بن مالك بن عمرو بن .(١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: لفرواً مقلوباً. (٢) انظر الخبر باختلاف الرواية في تاريخ الطبري (ط بيروت) ٤٨٩/٢ حوادث سنة ١٧ (٣) طبقات ابن سعد ١/ ٩٢ و٩٣. (٤) سقطت ((أيام)) من م. (٥) في الأصل وم: ((ثقيلة)) والمثبت عن ابن سعد. (٦) في ابن سعد: جناب. ٢٧٦ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف عامر بن زيد مناة بن عامر (١) وهو الضّخيان بن سعد بن الخَزْرَج بن تيم اللّه بن النمر بن قاسط بن هِنْب بن أفصى (٢) بن دُعمي بن جُديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان. أخْبَرَنا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو العزّ الكِيْلي، قالا: أنا أَبُو طاهر البَاقِلَاني - زاد أَبُو البركات وأَبُو الفضل بن خَيْرُون قالا: أنا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا أَبُو الحُسَيْن الأهوازي، نا أَبُو حفص الأهوازي، نا خليفة بن خياط (٣) قال: العبّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف أمه نُتَيلة بنت [خباب] (٤) ، ويقال ابنة مالك بن خباب بن كُلَيب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر بن سعد بن الخَزْرَج: من تيم اللّه: من النَّمِر بن قاسط بن هِنْب بن أفصى بن دُعمي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان، ويكنى أبا الفضل توفي بالمدينة سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفّان. أخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنا أَبُو عمرو بن مندة، أَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر، نا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، نا مُحَمَّد بن سعد (٥) قال: العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف، ويكنى أبا الفضل، وأمه نُتَيلة بنت خَباب بن كُلَيب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مَنَاة بن عامر، وهو الضحيان بن سعد بن الخَزْرَج بن تيم اللّه بن النَّمِر بن قاسط من ربيعة قال مُحَمَّد بن عمر: وسمعت من يذكر أنه شهد بدراً کرهاً، وأنه أسلم بعد انصرافه إلى مكة، وهو وگّد البيعة للنبي وَل* ليلة العُقْبة. قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عن أَبي إسحاق إبراهيم بن عمر، أَنَا أَبُو عمر بن حُّوية قال: وأنا الجوهري - قراءةً - عن أَبي عمر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(٦) قال في الطبقة الثانية: العباس بن (١) (بن عامر)) ليس في م. (٢) في م: ((قصي)). (٣) طبقات خليفة بن خياط ص ٢٩ رقم ٢. (٤) الزيادة عن م. (٥) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٦) الخبر في طبقات ابن سعد ٥/٤. ٢٧٧ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف بن قصي بن كلاب بن مُرّة بن کعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانة بن خُزيمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن معدّ بن عدنان، وأمّ العباس نُتَيلة بنت خباب (١) بن كُلَيب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مَنَاة بن عامر، وهو الضّحيان بن سعد بن الخَزْرَج بن تيم اللّه بن نَمِر بن قاسط بن هِنْب بن أفصى بن دُعْمِي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نَزَار بن معدّ بن عدنان، وكان العباس يكنى أبا الفضل. أنْبَانا أَبُو مُحَمَّد بن الآبنوسي، ثم أنا أَبُو الفضل بن ناصر عنه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفّرِ، أَنَا أَبُو علي المدائني، أَنَا أَبُو بكر بن البَرْقي قال: العباس بن عبد المطلب بن هاشم عمّ رسول الله وَلغيره، يكنى أبا الفضل، وأمه نُتَيلة بنت خباب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مَنَاة بن عامر بن سعد الخَزْرَج بن تيم اللات بن النَّمِر بن قاسط(٢) بن هِنْب بن أَقصى بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نَزَار بن معدّ بن عدنان - فيما أخبرنا ابن هشام - وتوفي العبّاس سنة ثنتين وثلاثين فيما ذكره بعض أهل العلم، ويقال: إنه كان يوم توفي ابن ثمانٍ وثمانين، وصلّى عليه عثمان بن عفان. أنْبَانا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل الحافظ، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن، والمبارك بن عبد الجبّار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد: وأَبُو الحُسَيْن الأصبهاني قالا: أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل(٣) قال: عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف، أَبُو الفضل الهاشمي، عمّ النبي ◌َّهور. - في نسخة ما شافهني به أَبُو عبد اللّه الحُسَيْن بن عبد الملك - أنا عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن عبد الله - إجازة -. ح قال: وأنا الحُسَيْن بن سَلَمة، أَنا علي بن مُحَمَّد، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي حاتم (٤) قال: عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف قال علي بن المديني: .(١) ابن سعد: جناب. (٢) بالأصل ((واسط)) والمثبت عن م. (٣) التاريخ الكبير ٧/ ٢. (٤) الجرح والتعديل ٦/ ٢١٠. ٢٧٨ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف مات عباس وأَبُو سفيان بن حرب، وأُبيّ بن كعب قريب بعضهم من بعض في ستّ من خلافة عثمان، له صحبة، روى عنه ابنه عبد اللّه بن عباس، وعامر بن سعد بن وقاص، وابنة(١) الهاد سمعت أبي يقول ذلك، قال أَبُو مُحَمَّد: روى عنه الأحنف بن قيس، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفل. أخْبَرَنا أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عبد اللّه بن مندة، قال: العباس بن عبد المطلب بن هاشم: أَبُو الفضل عمّ النبي ◌َِّ وصنو أبيه وأمّه نتله، ويقال نُتَيلة أم الربيع بنت خباب بن مالك بن عمرو بن زيد مَنَاة، وقال القاسم بن معن: اسمها نُتَيلة بنت كُلَيب بن خباب بن حطايط بن النَمِر بن قاسط. هكذا أخبرنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يونس، عن أَحْمَد بن مهدي، عن علي بن صالح، عن القاسم بن معن، وكان أبيض جميلاً بضّاً له ضغيرتان، معتدل القامة، وكان مولده قبل الفيل بثلاث سنين، ومات وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة، ومات بالمدينة، ودُفن بالبقيع في خلافة عثمان. أُخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنْمَاطي، أَنا مُحَمَّد بن طاهر، أَنا مسعود بن ناصر، أَنَا عبد الملك بن الحَسَن، أَنا أَبُو نصر البخاري قال: العباس بن عبد المطب بن هاشم بن عبد مَنَاف، أَبُو الفضل الهاشمي المكي عمّ النبي وَّر، وأمّه نُتيلة بنت خباب بن كُليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مَنَاة بن عامر، سمع النبي ◌َّهُ روى عنه نافع بن جبير، وعبد الله بن الحارث بن نوفل في الأدب، وصفة أبي طالب. قال البخاري: قال علي بن المديني: مات في ستٍ من خلافة عثمان، وولد قبل النبي ◌َّ، قال الذهلي(٢): قال يَحْيَى بن بُكَير: بثلاث سنين، وقال الواقدي: ولد العبّاس قبل الفيل بثلاث سنين، فكان أسنّ من النبي وَلّ بثلاث سنين، وتوفي سنة ثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وكذلك قال عمرو بن علي، وقال عمرو (٣): مات وهو ابن ثمان وثمانين سنة في خلافة عثمان، وكان أسنّ من رسول الله وَّهه بسنتين، وقيل بثلاث، وقال أَبُو بكر بن أَبي شَيبة: مات في إمارة عثمان، (١) كذا بالأصل وم، وفي الجرح والتعديل: وابن الهاد. (٢) في م: الذهبي. (٣) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: وقال غيره. ٢٧٩ العباس بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف وقال ابن نُمَير: ولد قبل الفيل بثلاث سنين، ومات سنة ثنتين وثلاثين. أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن حَمْدُون، أَنا مكي بن عَبْدَان قال: سمعت مسلم بن الحَجَّاج يقول: أَبُو الفضل العباس بن عبد المطلب بن هاشم عمّ رسول الله وَلؤ . أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب قال. ح وَاخْبَرَنا أَبُو الفتح الفقيه، أَنَا أَبُو الفتح الفقيه، أَنَا أَبُو الفتح الفقيه، أَنَا طاهر بن مُحَمَّد بن سليمان، أَنا علي بن إبراهيم، نا يزيد بن مُحَمَّد بن إِياس قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد المُقَدّمي يقول: العبّاس بن عبد المطلب يكنى أبا الفضل(١). قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يَحْيَىُ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخَصيب بن عبد اللّه، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أبي قال: أَبُو الفضل العباس بن عبد المطلب عمّ النبي ◌َّ. أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر الخطيب، أَنَا أَبُو القاسم بن الصّوّاف، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسماعيل، نا أَبُو بِشْر الدَّوْلاَبي قال: العبّاس بن عبد المطلب أَبُو الفضل(٢) . أنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أَبي علي، أَنا أَبُو بكر الصفار، أَنا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُوية، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الحافظ قال: أَبُو الفضل العبّابس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد(٣) مَنَاف بن قُصي بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر الهاشمي عمّ النبي ◌َّيه، وأمه نُتَيلة بنت خباب، ويقال: بنت مالك بن خَبّاب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مَنَاة بن عامر بن سعد الخَزْرَج بن تيم اللّه بن النَّمِر بن قاسط بن هِنْب بن أقصى بن دُعْمِي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان، له صحبة من (١) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ١٦٦/٣ . (٢) الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٤٧ . (٣) في م: ((بن مناف)) سقطت ((عبد)) منها. ٢٨٠ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. النبي ◌َّر، مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين، وصلّى عليه عثمان بن عفّان. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أَبي إسحاق البرمكي، أَنَا أَبُو عمر بن حُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن الفهم، نا مُحَمَّد بن سعد(١)، أَنَا مُحَمَّد بن عمر، أَنَا خالد بن القاسم البياضي، حدَّثني شعبة مولى ابن عباس قال: سمعت عبد اللّه بن عبّاس يقول: ولد أبي العباس بن عبد المطلب قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث سنين، فكان أسنّ من رسول الله ټ بثلاث سنين. أنْبَانا أَبُو الفرج غيث بن علي، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن علي بن ثابت، وأَبُو غالب مُحَمَّد بن أَحْمَد العَتيقي بصور، قالا: أنا أَبُو بكر بن شَاذان، أَنا أَبُو الحُسَيْن عبد الصمد بن علي بن مُحَمَّد بن مكرم الطستي، نا مُحَمَّد بن زكريا الغَلّبي، نا العباس بن بکار، نا أَبُو بکر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ولد أَبي قبل الفيل بثلاث سنين، ومات بالمدينة وهو ابن ثمان وثمانين سنة . قال: وكان العبّاس معتدل القناة، وكان عبد المطلب معتدل القناة، وتوفي العباس سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان، ودُفن في مقبرة بني هاشم، قال عِكْرِمة: وكان عبد اللّه معتدل القناة، وكان علي بن عبد اللّه معتدل القناة - يعني طويلاً - حسن الانتصاب، ليس فيه جنا . أخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُو المَيْمُون، نا أَبُوزُرْعة(٢)، نا مُحَمَّد بن سعيد، نا جرير، عن مغيرة، عن قثم قال: قيل للعباس: أنت أكبر أو رسول الله وَ لتر؟ قال: هو أكبر منّي، وأنا ولدت قبله. أُخْبَرَنا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، أَنَا رَشَأ بن نظيف، أَنَا الحَسَن بن إسماعيل، أَنَا أَحْمَد بن مروان، نا إسماعيل بن إسحاق، نا أَبُو بكر، نا جرير، عن مغيرة، عن أَبي رزين قال: قيل للعبّاس: أنت أكبر أو النبي وَلّ؟ قال: هو أكبر مني، وأنا ولدت قبله(٣). (١) طبقات ابن سعد ٥/٤. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٥٨٦/١ . (٣) نقله الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٨٠ من طريق مغيرة، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٢٧٠ .