Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَيْب بكر أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد الحيري(١). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن بادويه السَهْلَكي خطيب بِسْطام(٢) بها، أَنْبَأْ أَبُو الفضل مُحَمَّد بن علي بن سهل السَهْلَكي البِسْطامي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفضل المُحَسِّن بن أبي منصور بن المُحَسِّن البِسْطامي الصوفي الفقيه - بِسْطام - أنا سعيد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الواحدي - بنيسابور - قالا: أنا أَبُو بكر الحيري(٣)، ثنا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، ثنا أَبُو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المَرْوَزي - ببغداد - حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أن أباه أخبره أنه مرض عام الفتح مرضاً أشفى منه على الموت، فأتاه النبي وَيه يعوده وهو بمكة فقال: يا رسول الله إن لي مالاً كثيراً وليس يرثني إلّ ابنتي أفأتصدق بِثُلُثَي مالي؟ قال: ((لا))، قال: فبالشطر(٤)؟ قال: ((لا))، قال: ((فالثلث، والثلث کثیر. إن لن تترك ورثتك أغنياءَ خيرٌ من أن تتركهم عالة يتكففون الناس، انك لن تنفق نفقةً إلّ أُجرت فيها، حتى اللقمة ترفعها إلى امرأتك))، قلت: يا رسول الله أُخَلّف عن هجرتي؟ قال: ((إنك لن تُخَلّف بعدي فتعمل عملاً تريد به وجه الله إلّ أزددت به رفعةً أو درجة، ولعلك أن تُخَلّف حتى ينتفع بك أقوامُ ويُضَرّ بك آخرون، اللّهم أَمْضٍ لأصحابي مَجْرَتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابهم))، لكن البائس سعد بن خَوْلة. يرثي له أن مات بمكة(٥) . أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد الجَنْزَرُودي(٦)، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سهل بن سعدوية، وأَبُو عبد اللّه الخَلّل، قالا: أنا إبراهيم بن منصور، أَنا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، ثنا زهير، ثنا إسماعيل بن عمر، (١) بالأصل: الجيري، بالجيم خطأ والصواب الحيري بالحاء المهملة عن م. (انظر (الأنساب) وانظر ترجمته في سير الأعلام ٣٥٦/١٧). (٢) بسطام: بالكسر ثم السكون، بلدة كبيرة بقومس على جادة الطريق إلى نيسابور بعد دامغان بمرحلتين. (ياقوت). (٣) بالأصل ((الجيري)) والصواب الحيري عن م، وقد مرّ قريباً. (٤) عن م، وبالأصل: فبالشرط خطأ. وفي السير: فالشطر. (٥) نقله الذهبي في سير الأعلام من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن ١٢٠/١ - ١٢١ وانظر تخريجه فيه، وعقب الذهبي: متفق عليه من طرق عن الزهري. (٦) في م: الخيرزوزي، خطأ . ٢٨٢ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب ثنا يونس بن أبي إسحاق، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمَّد بن سعد، حَدَّثَنِي والدي مُحَمَّد (١) - زاد ابن المقرىء - بن سعد، عن أبيه سعد قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد، فسلّمتُ عليه فملأ أعينه ثم لم يردّ عليّ السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين هل حدث في الإسلام شيء؟ قال: وما ذاك؟ قلت: لا، إلّ أني مررت بعثمان آنفاً - زاد ابن حمدان: في المسجد وقالا : - فسلّمتُ عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد السلام - فقال ابن المقرىء: علي السلام - قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال: ما يمنعك أن تكون وقال ابن المقرىء: ألا تكون - رددت على أخيك السلام، فقال عثمان: ما فعلت؟؟ قال سعد: قلت: بلى حتى حلف وحلفت، قال: ثم إنّ عثمان ذكر فقال: بلى، فأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفاً وأنا أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله وَه، لا والله ما ذكرتها قط إلّ تغشي بصري وقلبي غشاوة فقال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله وَ﴿ ذكر لنا: أولُ دعوةٍ ثم جاء - وقال ابن المقرىء: جاءه - أعرابي فشغله، ثم قام رسول الله وَ﴿ فاتبعته، فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض فالتفت إليّ رسول الله صل﴿ فقال: ((من هذا؟ أَبُو إسحاق)) قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((فَمَهْ)) قال: قلت: لا والله إنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابي. قال: وقال ابن حمدان: فقال نعم دعوة ذي النون: ﴿لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين﴾ (٢) فإنه لم يدع بها - وقال ابن المقرىء: بهذا - مسلم ربه عز وجل في شيء قط إلّ استجاب له(٣) [٤٦٥٦]. قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أَنَا أَبُو عبد اللّه الحافظ، ثنا أَبُو سعيد بن أبي حامد - إملاء - في منزلنا وهو عبد الرَّحمَن بن أَحْمَد بن حمدوية المؤذن، ثنا أَحْمَد بن زيد بن هارون القزاز - بمكة - سنة ثلاثمائة، ثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: وقف عمر بن الخطاب بالجابية فقال: رحم الله عبداً سمع مقالتي فوعاها أما إني رأيت رسول الله صل﴿ وقف في ناس كقيامي فيكم ثم قال: (١) بالأصل وم: محمد بن زاد، حذفنا ((بن)) لأنها مقحمة. (٢) سورة الأنبياء، الآية: ٨٧. (٣) نقله الذهبي في السير ٩٤/١ - ٩٥ من طريق أبي يعلى، وانظر تخريجه فيه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦٨/٧ وابن كثير في البداية والنهاية ٤/ ٥٨٠ . ٢٨٣ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب ((احفظوني في أصحابي ثم الذين يلونهم - يقولها ثلاثاً - ثم يكثر الهرج والكذب، ويشهد الرجل ولا يُسْتَشْهَد، يحلف الرجل ولا يُستحلف، فمن أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة، فإن الشيطان مع الفَذّ وهو من الاثنين أبعد، لا يخلوَنّ رجل بامرأة فإنّ ثالثهما الشيطان، ومن سرّته (١) حسنة وساءته(٢) سيئة فهو مؤمن))[٤٦٥٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلَّم الفَرَضي، أَنَا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، أَنْبَأنا جدي أَبُو بكر، أَنَا أَبُو الدحداح، أَنا محمود بن خالد، ثنا الفريابي، عن سفيان، عن حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة، قال: كنا مع سعد بالشام شهرين يقصر الصلاة ونتم، فقلنا له فقال: نحن أعلم. أَنْبَانا أَبُو المعالي الفضل بن سهل، قال: أَنْبَأنا أو الفرج سهل بن بشر، أَنْبَأنا أَبُو الحَسَن علي بن منير (٣) بن أَحْمَد بن الحَسَنِ الخَلّل - بمصر -، أَنَا أَبُو أَحْمَد عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع الفقيه، ثنا أَبُو بكر أَحْمَد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المَرْوَزي القاضي، ثنا علي بن الجَعْد، أَنا سعيد، عن جبيب بن أبي ثابت قال: سمعت عبد الرحمن بن المِسْوَر قال: كنا بقرية من قرى الشام يقال لها عَمّان شهرين تصلّي أربعاً ويصلّي سعد بن مالك ركعتين، فسألناه عن ذلك [فقال: ] إنا نحن أعلم (٤)، كان في الأصل أَبُو المستورد(٥) والصواب ابن المِسْوَر، وهو ابن مَخْرَمة كما تقدم. أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بن البغدادي، أَنْبَأَنا أَبُو القاسم، وأَبُو عمرو، أَنْبَأْنا مُحَمَّد بن إسحاق بن خرشیذ قوله، أَنْبانا اُبُو بکر بن زياد النيسابوري، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا ابن وَهْب، حَدَّثَني أسامة بن زيد الليثي: أن ابن شهاب حدثه أن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة قال: خرجت مع أبي، وسعد(٦) بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن (١) بالأصل وم: ((سيرته)) والصواب ما أثبت. (٢) بالأصل: ((وسياته)) تحريف، والصواب ما أثبت. (٣) رسمها بالأصل ((مسني)) خطأ والصواب ((منير)) كما أثبت عن الأنساب (الخلال)، وقد ذكره السمعاني وترجم له. (٤) الخبر في سير الأعلام ١/ ٩٦ من طريق شعبة وغيره عن حبيب. (٥) كذا بالأصل وم ((أبو المستورد)) والذي مرّ قريباً: ابن المسور، وهو الصواب ولا خطأ هنا، ولا حاجة لاستدراك ابن عساكر. (٦) بالأصل: ((أبي سعيد)) خطأ وأدّى إلى اضطراب المعنى، والصواب ما أثبت عن سير الأعلام. ٢٨٤ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب الأسود بن عبد يَغُوث الزُّهري عام أَذْرُح(١) فوقع الوجع بالشام، فأقمنا بسَرْغ (٢) خمسين ليلة، ودخل علينا رمضان فصام المِسْوَر وعبد الرحمن بن الأسود، وأفطر سعد بن أبي وقاص وأبى أن يصوم، فقلت لسعد: أبا إسحاق! أنت صاحب رسول الله وَ ل﴿ وشهدتَ بدراً والمِسْوَر يصوم، وعبد الرحمن، وأنت تفطر؟ قال سعد: إني أنا أفقه منهما(٣). وقال: وأخبرنا أَبُو بكر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيى، ثنا إسماعيل بن أبي أُويس، حَدَّثَني أبي، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن مسلم: أن رجلاً أخبره عن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة: أن سعد بن أبي وقاص يقصر الصلاة ويفطر، وكانا يتمان الصلاة ويصومان. قال: فقيل لسعد: إنّك تقصر الصلاة وتفطر ويتمان، فقال سعد: نحن أعلم. قال أَبُو بكر: إن كانت رواية ابن أبي أُويس صحيحة فإن الزُّهري لم يسمعه من عبد الرحمن بن المِسْوَر. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي الصقر، أَنْبَأ مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن يوسف الأصبهاني، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عبد اللّه النقوي (٤) ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الديري، أَنْبأنا عبد الرزاق بن همام، عن ابن ◌ُرَیج، حَدَّثَني زكريا بن عمرو(٥): أن سعد بن أبي وقاص وفد على معاوية فأقام عنده شهراً یقصر الصلاة، أو شهر رمضان فأفطر (٦). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنْبَأنا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا يعقوب، ثنا أَبُو بكر الحُمَيدي، ثنا سفيان، ثنا عمرو - يعني ابن دينار - قال: شهد سعد بن أبي وقاص وابنُ عمر الحكمين بدُوْمَة الجَنْدَل (٧) (١) بالأصل: ادرج، والصواب عن سير الأعلام، وأذرح بلد في أطراف الشام من أعمال الشراة ثم من نواحي البلقاء. (٢) سرغ: بفتح أوله وسكون ثانيه، هو أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل حاج الشام. (ياقوت). ((٣) نقله الذهبي في السير ٩٥/١ من طريق ابن وهب. (٤) رسمها غير واضح بالأصل، والصواب ما أثبت عن م، ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ١٤١ . (٥) في البخاري تاريخ الكبير ٣/ ٤٥٠ والجرح والتعديل ٥٩٨/٣ (عمر)). (٦) نقله الذهبي من طريق ابن جريج في سير الأعلام ١/ ٩٥ - ٩٦. (٧) سير الأعلام ١/ ٩٦. ٢٨٥ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَیْب قرأت على أبي الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد، عن نصر بن إبراهيم الزاهد، عن أبي خازم(١) مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الفراء، أَنا أَبُو العباس منير بن أَحْمَد بن الحَسَن، أَنْبَأنا علي بن أَحْمَد بن إسحاق (٢)، ثنا أَبُو مُسْهِر أَحْمَد بن مروان، ثنا الوليد بن طلحة، ثنا ضمرة بن ربيعة قال: قال حفص: قدم سعد بن أبي وقاص على معاوية فقال له معاوية: أين كنت في هذا الأمر؟ فقال: إنما مَثَلنا ومَثَلكم كمَثَل ركب كانوا يسيرون فأصابتهم ظلمة فقالوا: إِخْ إِخْ. فقال معاوية: ما في كتاب الله إِخْ إِخْ ولكن في كتاب الله: ﴿وإنْ طائفتان من المؤمنينَ اقتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهما فإن بغتْ إحداهما على الأخرى فقاتِلوا التي تبغي حتى تفيءَ إلى أمرٍ الله﴾ (٣) قال: فبايعه وما سأله شيئاً إلاّ أعطاه إياه. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيس، ثنا وأَبُو منصور بن زُرَيق، أَنْبَأْنا أَبُو بكر الخطيب (٤)، أَنْبَأنا علي بن القاسم البصري، ثنا علي بن إسحاق المَادَرَائي، ثنا أَحْمَد بن خالد، ثنا داود بن سليمان أَبُو المُطَرّف، ثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن سعد قال: قلت: يا رسول الله، من أنا؟ قال: (سعد بن مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة، من قال غير ذلك فعليه لعنة الله))[٤٦٥٨]. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النَّقُور، أَنْبَأْنَا أَبُو القاسم عيسى بن علي، أَنْبَأنا عبد الله بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي زهير بن مُحَمَّد المَرْوَزي، ثنا عبد الرّزّاق، عن ابن عُيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن سعد قال: یا رسول الله من أنا؟ قال: ((أنت سعد بن مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة، من قال غير هذا فعليه لعنة [٤٦٥٩] الله)) [٩ (١) بالأصل ((حازم)) بالحام المهملة والصواب ما أثبت ((خازم)) بالخاء المعجمة، ترجمته في سير الأعلام ٦٠٤/١٩ وفيها: محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء. (٢) ترجمته في سير الأعلام ١٥/ ٤٧٤ . (٣) سورة الحجرات، الآية: ٩. (٤) تاريخ بغداد ١٤٤/١ . ٢٨٦ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَيْب أَخْبَوَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنا أَبُو بكر بن الطبري، أَنْبَأْنا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب (١)، حَدَّثَنَا أَبُو بكر الحُمَيدي، ثنا سفيان، عن ابن جُدْعان، عن سعيد قال: جاء سعد إلى النبي وَل﴿ فقال: يا رسول الله فذكره. قال الحُمَيدي: قال سفيان مرة في هذا الحديث: أراه عن سعيد (٢)، قال يعقوب: وزُهْرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لُؤَي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر. أخبرناه عالياً أَبُو الأَعزّ(٣) قراتكين (٤) بن الأسعد، أَنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا علي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن لؤلؤ، ثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا سعيد بن عبد الرَّحمن المَخْزُومي، ثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن سعد أنه قال للنبي وَلّى: من أنا؟ قال: (سعد بن مالك بن زهير (٥) بن عبد مَنَاف بن زُهْرة، قال: من قال غير هذا فعليه لعنة الله)) [٤٦٦٠]. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عبد اللّه، ابنا(٦) البنّا قالا: أنا أَبُو جعفر بن المَسْلَمةِ، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، ثنا أَحْمَد بن سليمان، ثنا الزُّبير بن بكّار قال: ومن ولد أُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة: سعد بن أبي وقاص مالك وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وهو أول من أهراق دماً في سبيل الله. وقال بعض الناس: طُلَيب بن عُمَير أول من أهراق دماً في سبيل الله، وولّى(٧) عمرٌ سعد بن أبي وقاص قتال(٨) فارس، وکان يبني داريه بالبلاط، (١) تاريخ الفسوي ١٦٦/٣. (٢) في المعرفة والتاريخ: ((أراه ابن سعد)) وهو الظاهر، لأنه في الرواية الأولى جاء: عن سعيد، فلا حاجة له لتكراره، فالأرجح صحة ما ورد في المعرفة والتاريخ. وكتب محققه بالحاشية: (يريد أن سعيد هو ابن سعيد بن عبادة الخزرجي)). (٣) في م: الأعر. (٤) في م: ((فرانكس)) كذا بدون نقط . (٥) كذا وقع هنا، انظر ما تقدم فيه. (٦) بالأصل وم: ((أنبانا)) والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل متقدم، وقد مرّ مثل هذا السند كثيراً. (٧) بالأصل وم: روى، خطأ، وما أثبت يوافق عبارة المختصر. (٨) بالأصل: قال، خطأ، والصواب ما أثبت، وهو يوافق عبارة مختصر ابن منظور ٢٥٣/٩. ٢٨٧ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب فقال له: تشغلني عن بناء داريَّ فقال عمر: أنا أكفيك بناءهما. فكان عمر يحضر بناءهما حتى فرغ منهما. وأشار لي بعض المشايخ إلى بعض بناء عمر الذي بنى له على حاله وهو إلی الیوم علی حاله. وهو أحد العشرة الذين كان رسول الله ◌َفي ذكر أنهم في الجنة، وفتح مدائن كسرى، وهو أحد الستة الذين جعل (١) عمر بن الخطاب الشورى إليهم بعده وكان مستجاب الدعوة، وسعد كَوَّف الكوفة ونفا الأعاجم، وكان أهل الكوفة قد رفعوا عليه أشياء كشفها عمر فوجدها باطلاً. وكان مما رفعوا عليه أنه لا يحسن الصلاة فقال: نعم - حين ذكر ذلك له - والله إني لأوجد في الأوليين وأخف الأخريين فقال عمر: ذاك الظن بك، أبا إسحاق. وأمره أن يعود إلى الكوفة فقال: تأمرني أن أعود إلى قوم زعموا أني لا أحسن الصلاة. وأبى، فلما طَعن عمر قال في وصيته حيث أسماه في أهل الشورى: إن ولي سعد الإمارة فذاك، وإلا أهلٌ، فليستعن به الوالي من بعدي فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة. واعتزل اختلاف أصحاب رسول الله و ◌َلا ﴿ بعد قتل عثمان، ونزل قَلَهِّي(٢) واحتفر فيه بئراً فأعذب وأمر أهله ألا يخبروه من أخبار الناس شيئاً حتى تجتمع الأمة على إمام. ونظر يوماً إلى راكب يزول فقال: هذا راكب فلما دنا قيل له: هذا ابنك عمر بن سعد فجاء عمر، فأناخ ثم قال لأبيه: أرضيتَ لنفسك أن تقيم بهذا المنزل، وأصحاب رسول الله ولم يختلفون في الخلافة؟ فقال له: إن جئتني بسيفٍ يعرف المؤمنَ من الكافر فإذا ضربتُ به فعلتُ فقال له: ليس إلّ هذا، قال: لا. فوثب فقال اجلس حتى تصيب طعاماً قال: لا حاجة لي بطعامكم. وذكر بعض أهل العلم أن ابن أخيه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص جاءه فقال له: ها هنا مائة ألف سيف يرونك أحقّ الناس بهذا الأمر، فقال: أريد من مائة ألف سيف سيفاً واحداً إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئاً، وإذا ضربت به الكافر قطع. فانصرف من عنده إلى علي بن أبي طالب فكان في أصحابه وقاتل معه. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنا عيسى بن علي، (١) بالأصل: ((حفد)) والمثبت عن نسب قريش للمصعب ص ٢٦٣. (٢) قلهي: حفيرة لسعد بن أبي وقاص، اعتزل بها الناس لما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، وروي فيها قلهيا. ويقال: قلهي (ياقوت). ٢٨٨ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب أَنا عبد الله بن مُحَمَّد، ثنا أَحْمَد بن منصور المَرْوَزي، ثنا عمرو بن خالد الحَرَّاني، ثنا ابن لهيعة عن أَبي الأسود، عن عُروة، ح قال: وحَدَّثَنا هارون بن موسى الفَرْوي (١)، ثنا ابن فُلَيح عن موسى بن عُقْبة، عن الزهري، ح قال: وحَدَّثَني ابن الأموي، حَدَّثَني أَبي عن مُحَمَّد بن إسحاق فيمن شهد بدراً مع رسول الله وَلاتر: سعد بن مالك بن وُهَيب من بني عبد مَنَاف بن زُهْرة بن كلاب بن مُرّة. حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم - لفظاً - وأَبُو القاسم الخَضِر بن الحُسَيْن بن عبدان - قراءة - قالا: أنا أَبُو القاسم بن أبي العلاء، أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أخبرنا علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العَقَب، أَنا أَحْمَد بن إبراهيم القُرشي، ثنا مُحَمَّد بن عائذ قال: وأخبرني الوليد بن مسلم، عن عبد اللّه بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال في تسمية من شهد بدراً: سعد بن أبي وقاص بن أُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الأكفاني، ثنا أَبُو بكر الخطيب، أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن القطان، أَنْبَأنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد اللّه بن عّاب، أَنا القاسم بن عبد اللّه بن المُغيرة، ثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عمه موسى بن عُقبة. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر الأنصاري، أَنا الحسن(٢) بن علي، أخبرنا أَبُو عمر بن حَيَّوية، أَنا عبد الوهاب بن أبي حَيّة، أَنا مُحَمَّد بن شجاعِ، أَنْبَأْنا مُحَمَّد بن عمر الواقدي(٣)، قال في تسمية من شهد بدراً من بني زُهْرة: سعد بن أبي وقاص - زاد الواقدي: بن أُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَنَا أَبُو طاهر المُخَّص، أخبرنا رضوان بن أَحْمَد، أَنا أَحْمَد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق : ح وأخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أَبُو طاهر أَحْمَد بن محمود، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، ثنا مُحَمَّد بن جعفر، ثنا عبيد اللّه بن سعد، ثنا عمي، عن أبيه، (١) في م: القروي، بالقاف خطأ. (٢) بالأصل وم: ((الحسين)) خطأ، والصواب ما أثبت، وهو أبو محمد الجوهري، مضى التعريف به. (٣) مغازي الواقدي ١٥٥/١ . ٢٨٩ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَیْب عن ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدراً من بني زُهْرة: سعد بن أبي وقاص(١) - زادت أم البهاء: بن أُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة بن كلاب. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب الماوردي، أَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا ثابت بن بُنْدَار، قال: أنا أَبُو القاسم الأزهري، أَنا عبد الله بن أَحْمَد بن يعقوب. أَنْبَأنا العباس بن مُحَمَّد بن عبد اللّه بن المغيرة الجوهري، أَنا صالح بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل، قال: قال أبي: سعد بن مالك هو سعد بن أبي وقاص، وكأن كنية مالك هكذا . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا أَبُو الفضل بن البَقّال، أَنَا أَبُو الحَسَن الحَمّامي، أَنا إبراهيم بن أَحْمَد، أَنا إبراهيم بن أبي أمية، قال: سمعت نُوح بن حبيب يقول في تسمية العشرة(٢): سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أُهيب من بني عبد مَنَاف بن زهرة بن كلاب، يكنى أبا إسحاق من بني زُهْرة. أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن الآبنوسي البغدادي، ثم ثنا أَبُو الفضل بن ناصر عنه، أَنَا أَبُّو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفّر، أَنَا أَبُو علي المدائني، أَنَا أَحْمَد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال: وأم سعد حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شَمْس وأمها .. (٣) بنت أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن نصر بن مالك بن حنبل بن عامر بن لؤي. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو العز الكِيْلي، قالا: أنا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن - زاد أَبُو البركات وأَبُو الفضل بن خَيْرُون قالا : - أخبرنا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو حفص الأهوازي، ثنا خليفة بن خياط (٤) قال: سعد بن أبي وقاص اسم أَبي وقاص مالك بن وُهَيب(٥) بن عبد مَنَاف بن زهرة بن (١) سيرة ابن هشام ٣٣٦/٢. (٢) يعني العشرة سادات الصحابة والمشهود لهم بالجنّة. (٣) مطموسة بالأصل، وفي م: وأمّها بنت أبي سرح. (٤) طبقات خليفة بن خياط ص ٤٥ رقم ٧٨. ٠٦ (٥) عند خليفة: أهيب. ٢٩٠ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَيْب كلاب، أمه حَمْنَة بنت أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، يكنى أبا إسحاق، ولّه عمر وعثمان الكوفة. ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حَيَّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنا الحُسَيْن بن الفهم، ثنا مُحَمَّد بن سعد، قال(١): في الطبقة الأولى ممن شهد بدراً من بني زُهْرة: سعد بن أبي وقاص واسم أَبي وقاص مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زهرة بن كلاب بن مُرّة، ويكنى أبا إسحاق. وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ. قالوا(٢): وشهد سعد بدراً وأُحداً وثبت يوم أُحُدٍ مع رسول الله صل له حين ولىّ الناس، وشهد الخندق والحُدَيْبيّة وخيبر، وفتح مكة، وكانت معه يومئذ إحدى رایات المهاجرين الثلاث، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله - 18 وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ێ . أَخْبَرَنَا أَبُو بكر اللفتواني، أَنَا أَبُو عمرو بن مَنْدَه، أَنا الحُسَيْن مُحَمَّد بن يوسف، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر، أَنَا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، أَنَا مُحَمَّد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى: سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زهرة بن كلاب، يكنى أبا إسحاق، وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف. أَنْبَأنا أَبُو الغنائم الكوفي، ثم ثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن والمبارك بن عبد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قالوا: أَنْبَأنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد وأَبُو الحُسَيْن الأصبهاني قالا : - أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل (٤)، قال: سعد بن أبي وقاص هو سعد بن مالك بن وُهَيب ويقال: أُهَيب بن إسحاق القُرَشي الزهري شهد بَدْراً. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو عبد اللّه البَلْخِي، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الطَّيُّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أنا أَبُو عبد الله الحُسَيْن بن جعفر، وأَبُو نصر (١) طبقات ابن سعد ٣/ ١٣٧. (٢) المصدر نفسه ٣/ ١٤٢ . (٣) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٤) التاريخ الكبير ٤/ ٤٣. ٢٩١ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَیْب مُحَمَّد بن الحَسَن قالا: أنا الوليد بن بكر، أَنا علي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنْبَأنا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَد (١) قال: سعد بن أبي وقاص الزهري هو سعد بن مالك، وهو افتتح القادسية واختطّ الكوفة وكان أميراً عليها، وكان أول من رمى بسهم في سبيل الله، يكنى أبا إسحاق، وجَمَع له النبي ◌َِّ أَبُويه(٢). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب (٣) قال: سعد بن أبي وقاص هو مالك بن وُهیب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مُرّة بن کعب بن لؤي بن غالب بن فِھْر بن مالك بن النَّفْر. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، أَنْبَأنا أَبُو عامر محمود بن القاسم بن مُحَمَّد، وأَبُو نصر عبد العزيز بن مُحَمَّد، وأَبُو بكر أَحْمَد بن عبد الصمد، قالوا: أَنْبَأَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الجبار بن مُحَمَّد بن عبد اللّه، أَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو عيسى مُحَمَّد بن عيسى الترمذي، قال: وسعد بن أبي وقاص هو سعد بن مالك بن وُهَيب. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن الفراءِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى، ح وأنا أَبي السعود بن المُجْلي (٤)، ثنا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، قالا: أنا عبد الله بن أَحْمَد بن علي ..... (٥) أَنْبَأْنا مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حفص، قال: قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عَدِي قال: قال ابن عياش : سعد بن أبي وقاص یکنی أبا إسحاق. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَبُو سعيد بن حَمْدُون قال: سمعت مكي بن عَبْدَان يقول: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: أَبُو إسحاق سعد بن أبي وقاص مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة بن كلاب. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو القاسم بن (١) تاريخ الثقات للعجلي ص ١٨٠ . (٢) يعني قول رسول الله وَيُ له: فداك أبي وأمي. (٣) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢٧٩/١. (٤) بالأصل: المحلي، والصواب ما أثبت وضبط، انظر التبصير. (٥) لفظة مطموسة، وفي م الكلام متصل ولا يوجد كلمة بين علي وأنبأنا. ٢٩٢ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب بشران، أَنْبَأنا أَبُو علي بن الصَّوَّاف، ثنا مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سعد بن أبي وقاص أَبُو إسحاق. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنْبَأنا أَبُو سعيد بن حَمْدُون قال: سمعت مكي بن عَبْدَان يقول: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: أَبُو إسحاق سعد بن أبي وقاص مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَافٍ بن زُهْرة بن کلاب(١). أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو الفتح نصر بن إبراهيم، أَنَا أَبُو الفتح سليمان بن أيوب، أَنَا طاهر بن مُحَمَّد بن سليمان بن علي بن إبراهيم بن أَحْمَد، ثنا يزيد بن مُحَمَّد بن إِياس قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد المُقَدِّمي يقول: سعد بن مالك أبي وقاص الزُّهْري یکنی أبا إسحاق. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخصيب بن عبد اللّه، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أبي قال: أَبُو إسحاق سعد بن مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا هبة الله بن إبراهيم بن عمر، ثنا أبو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسماعيل، حَدَّثَنَا أَبُو بشر (٢) مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمّاد (٣) قال: كنية سعد بن أبي وقاص أَبُو إسحاق. أَنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن علي، أَنْبَأَنا أَبُّو بكر الصفار، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن علي بن مَنْجُويه، أَنْبَأنا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد الحاكم، قال: أَبُو إسحاق سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن وُهَیب، ويقال أُهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القُرَشي الزهري، وأمه حَمْنَة بنت أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، شهد بدراً مع رسول الله وَله، وشهد له رسول الله وَ ليل بالجنة، وولآه عمر وعثمان بن عفان الكوفة، ومات بالمدينة. (١) تقدم الخبر قبل أسطر، وهو مكرر، لكن الخبر هنا أكمل إسناداً من سابقه، فقد سقط ((أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف)) من السند في الخبر السابق انظر المجلدة المطبوعة ٣٢/١٠ وفهارس المجلدة العاشرة ص ٥٧ و ١٩٥ . (٢) بالأصل: أبو يسر، خطأ، وهو أبو بشر الدولابي، انظر ترجمته في سير الأعلام ٣٠٩/١٤. (٣) الكنى والأسماء للدولابي ٦٣/١ . ٢٩٣ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَئْب أَخْبَوَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أَنْبَأنا شُجاع بن علي، أَنَا أَبُو عبد اللّه بن مَنْدَه قال: سعد بن مالك بن وقاص بن أُهَيب ويقال: ابن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة بن كلاب بن مُرّة بن كعبٍ أَبُو إسحاق الزهري، أمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، أسلم وهو ابن سبع عشرة سنة وكان قصيراً دحداحاً (١) غليظاً ذا هامة، شئن الأصابع، وتوفي بالعقيق (٢) في قصره على سبعة (٣) أميال من المدينة، وحُمل على أعناق الرجال إلى المدينة سنة خمس وخمسين (٤)، ويقال سنة ثمان وخمسين، وكان سنه يوم توفي أربعاً وسبعين ويقال ثلاث وثمانين، وصلّی علیه مروان بن الحكم. أنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا أَبُو الفضل المقدسي، أَنَا أَبُو الفضل المقدسي(٥)، أَنْبَأنا مسعود بن ناصر، أَنا عبد الملك بن الحَسَن، أنبأنا أَبُو نصر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن الكَلَاباذي قال: سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن وُهَيب، ويقال: أُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي أَبُو إسحاق القُرَشي الزُّهْري المدني، شهد بدراً وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف الأموي القرشي. قال سعد: [أسلمت](٦) وأنا ابن تسع عشرة سنة، سمع النبي ﴾ روى عنه ابن عمر، وجابر بن سَمُرَة، وعمرو بن ميمون، وبنوه: مُحَمَّد، وعامر، ومُصْعَب، وإبراهيم، في الإيمان وغير موضع. قال الذُّهْلي: قال يحيى بن كثير: وقال خليفة والواقدي وابن نُمير، وعمرو بن علي: مات سنة خمس وخمسين، وقال عمرو: مات وهو ابن أربع وسبعين سنة - زاد يحيى بن بُكَير وعمرو بن علي، وابن نُمير: وصلّى عليه مروان بن الحكم. (١) الدحداح: القصير (القاموس). (٢) قال الأصمعي: الأعقة: الأودية؛ والعرب تقول لكل مسيل ماء شقة السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق. والأعقة كثيرة (انظر ياقوت). (٣) في طبقات ابن سعد ١٤٨/٣ عشرة أميال. وراجع ياقوت (العقيق). (٤) إلى هنا نقله الذهبي عن ابن منده في السير ١/ ٩٦ ٩٧. (٥) كذا بالأصل مكرراً. (٦) زيادة لازمة للإيضاح عن تاريخ بغداد ١/ ١٤٤ واللفظة سقطت من الأصل ومن م. ٢٩٤ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَيْب وقال أَبُو نعيم: مات سنة ثمان وخمسين قاله البخاري عنه. قال ابن سعد: قال الواقدي في الطبقات: مات سعد وهو ابن بضع وتسعين سنة. وقال في التاريخ: مات وهو ابن سبع وثمانين سنة. قال مُحَمَّد بن سعد: أخبرني الهيثم بن عدي قال: توفي سنة خمسین . أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن قبيس، وأَبُو منصور بن زُرَيق، قالا: قال: أخبرنا أَبُو بكر الخطيب (١): وسعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لُؤَي بن غالب، يكنى أبا إسحاق، وأمه حَمْنَة بنت أبي (٢) سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﴿ ﴿ بالجنة، وأحد الستة من أهل الشورى، ومن المهاجرين الأولين، تقدم إسلامه، وحضر مع رسول الله وَ ﴿ مشاهده، وجاهد بين يديه، وفدّاه النبي ◌َّهِ بِأَبُويه فقال له: ((فداك أبي وأمي))، ودعا له. فقال: ((اللّهم سدّدْ رميته، وأجبْ دعوته)) فكان مجاب الدعوة، ولمّا وجه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب جيوش المسلمين إلى العراق أمّر سعداً عليهم ففتح الله على يديه المدائن وغيرها من بلاد الفرس، ثم ولّه عمر أيضاً الكوفة لما مصَّرت. له أخبار كثيرة ومناقب غير يسيرة، روى عن النبي وَلّ أحاديث حدّث بها عنه عبد اللّه بن عباس، وجابر بن سَمُرَة، والسائب بن يزيد، وعائشة أم المؤمنين وجماعة من التابعين. أخْبَرَنا أَبُو غالب، وأَبُو عبد اللّه، ابنا (٣) البنّا، قالا: أنبأنا أَبُو جعفر بن المَسْلَمةِ، أَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، أَنَا أَحْمَد بن سليمان، ثنا الزبير بن بكّار، قال: وقال عبد العزيز بن عمران: حَدَّثَني عبد الله بن جعفر بن المَسْلَمة، أَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، أنا عن (٤) إسماعيل بن مُحَمَّد بن سعد[قال: كان سعد](٥) بن أبي وقاص جعدَ الشعر، أشعر الجسد، آدم طويلاً أفطس (٦). (١) تاريخ بغداد ١٤٤/١. (٢) کذا بالأصل وتاريخ بغداد، وم. (٣) بالأصل وم: ((أنبانا)) خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ هذا السند كثيراً. (٤) كذا بالأصل: ((أنا عن)). (٥) ما بين معكوفتين زيادة لازمة للإيضاح عن م، وسير الأعلام. (٦) الخبر نقله الذهبي في السير ٩٧/١ عن إسماعيل بن محمد بن سعد وذكره الهيثمي في المجمع ٩/ ١٥٣، وفي م: أقطش. ٢٩٥ سعد بن مالك أبي وقاص بن أهَيْب قال: وحَدَّثَنا الزبير حَدَّثَني إبراهيم بن المنذر، عن الواقدي، عن بُكَير بن مِسْمَار، عن الجوهري، أنبأنا أَبُو عمر مُحَمَّد بن العباس، أنا أَحْمَد بن معروف، ثنا الحُسَيْن بن الفهم، ثنا مُحَمَّد بن سعد١(١)، ثنا مُحَمَّد بن عمر، حَدَّثَنِي بُكَير بن مِسْمار، عن عائشة بنت سعد قالت: كان أبي رجلاً قصيراً، ودحداحاً غليظاً، ذا هامة، شَئْنَ الأصابع. قال(٢): ومات بالعقيق في قصره على عشرة أميال، وحُمل على رقاب الرجال إلى المدينة . قال (٢): ويقال توفي وهو ابن بضع وسبعين. أخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أنا أَبُو [محمَّد الجوهري، أنا أَبُو عمر بن حيوية، أنا أحْمَد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم ثنا محمَّد بن سعد، نا](٣) مُحَمَّد بن - عمر، حَدَّثَني بُكَير بن مِسْمار، عن عائشة بنت سعد قالت: كان أبي رجلاً قصيراً، دحداحاً، غليظاً ذا هامة، شَثْنَ الأصابع، أشعر، وكان يخضب بالسواد (٤). أُخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْن بن قبيس، وثنا أَبُو منصور بن زُريق: أخْبَرَنا أَبُو بكر الخطيب (٥)، أنا ابن (٦) بشران، أنا الحُسَيْن بن صفوان، ثنا ابن أبي الدنيا، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد، أنا مُحَمَّد بن عمر، أنا بُكَير بن مسمار، عن عائشة بنت سعد قالت: مات أبي في قصره بالعقيق على عشرة أميال فحُمل إلى المدينة على رقاب الرجال، وكان قصيراً دحداحاً، غليظاً ذا هامة، شَئْنَ الأصابع أشعر. أخْبَرَنا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أخبرنا أَحْمَد بن مُحَمَّد، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن مُحَمَّد، ثنا أَحْمَد بن حنبل، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: ثنا يحيى بن سعيد، عن شُعبة، عن سماك، عن مُصْعَب بن سعد - في حديث ذكره - قال: كان سعد: مفزور الأنف، وفي غير هذا الحديث: أن سعداً كان أفطس. (١) طبقات ابن سعد ١٤٣/٣. (٢) طبقات ابن سعد ١٤٨/٣ و١٤٩. (٣) ما بين معكوفتين سقط من السند بالأصل وم واستكمل عن سند مماثل متقدم. (٤) انظر الخبر بتمامه في طبقات ابن سعد ١٤٣/٣ وسير الأعلام ١/ ٩٧. (٥) تاريخ بغداد ١٤٥/١. (٦) عن تاريخ بغداد وم، وبالأصل ((أبو). ٢٩٦ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب أخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْن علي بن أَحْمَد، أنبأنا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، أنا جدي أَبُو بكر، أنا أَبُو مُحَمَّد بن زَبْر، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا نصر بن علي الجَهْضَمي، قال: أخبرنا الأصمعي، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: سألت سعد بن مالك قلت: أسألكم معاشر المهاجرين قال: كنا من إعذار عام واحد. أخْبَرَنا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أنبأنا أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عبد الواحد بن النَّقُور، أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران بن موسى بن الجَرَّاح. ح وأُخْبَرَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن علي بن الحُسَيْن الحَمَّامي، أَنْبَأنا أَبُو علي الحَسَن بن عمر بن الحَسَن بن يونس، أَنا أَبُو الحَسَن علي بن القاسم بن الحَسَن النَّجَّاد، قالا: ثنا الروق(١) أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بكر الهُذَلي، ثنا أَبُو حاتم السجستاني سهل بن مُحَمَّد - وفي حديث الحَمّامي: عن عبد الرَّحمن بن أبي الزناد - عن الأصمعي، عن عبد الرَّحمن بن أبي الزناد، عن الأعرج قال: ثنا بعض ولد سعد بن أبي وقاص قال: قلت لسعد - وفي حديث ابن الجَرّاح قال: سألت سعداً - ما كانت أسنانكم معاشر - وفي حديث ابن الجَرّاح : - معشر المهاجرين؟ قال: كنا إعذار عام واحد. أَخْبَرَنَا بها عالية أَبُو القاسم عبد اللّه بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد الخَلّل، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن الحُسَيْن بن علي . .... (٢)، ثنا أَبُو الحَسَن علي بن عبد الله بن ميسر، ثنا مُحَمَّد بن عُبَادة. ثنا الأصمعي، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة قال: قلت لسعد: ما أسنانكم معشر المهاجرين؟ قال: كنا من إعذار عام واحد. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب أَحْمَد، وأَبُو عبد الله يحيى، ابنا (٣) الحَسَن قالا: أنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن المَسْلَمةِ، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، ثنا أَحْمَد بن سليمان، ثنا الزّبير بن بكّار، حَدَّثَني إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَني مُحَمَّد بن طلحة، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة قال: كان علي بن أبي طالب، والزُّبَير بن العَوّام، وطلحة بن عبيد اللّه، وسعد بن أبي وقاص عذار عام واحد، يقول أسنانهم متقاربة عذروا في عام واحد . (١) في م: الوروق. (٢) مطموسة بالأصل، ورسمها في م: الشولحي. (٣) بالأصل وم: أنبانا، والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل. ٢٩٧ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُهَيْب أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنْبَأَنا أَبُو الحُسَيْن بن الابنوسي، أَنْبَأْنَا أَبُّو الحَسَن الدارقطني، أَنْبَأنا أَبُو القاسم عبيد اللّه بن أَحْمَد بن عبد الله بن بُكَير التميمي، أَنْبَأنا أَبُو علي سهل بن علي الدوري، أَنَا أَبُو الحَسَن الأثرم قال: قال أَبُو عبيدة: وقالوا: سئل سعد بن مالك قيل له: ما كانت أسنانكم معشر المهاجرين؟ فقال: كنا بين إعذار عام واحد، أي ختان. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنْبَأْنا الحَسَن بن علي، أَنْبَأنا أَبُو عمر بن حَيَّوية، أَنا أَحْمَد بن معروف، ثنا الحُسَيْن بن الفهم. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، وأَبُو منصور بن زُرَيق، أَنْبَأْنَا أَبُو بكر الخطيب قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَنَا الحُسَيْن بن صفوان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر اللفتواني، أَنَا أَبُو عمرو بن مَنْدَه، أَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن يوسف، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر قالا: ثنا أَبُو بكر بن أبي الدنيا قالا: ثنا مُحَمَّد بن سعد، أَنَا مُحَمَّد بن عمر حَدَّثَنِي سَلَمة بن بُخْت عن عائشة بنت سعد قالت: سمعت أَبي يقول: أسلمت وأنا ابن تسع عشرة سنة (١). أَخْبَرَنَا أَبُّوِ الحَسَن بن قُبَيْس، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، أَنْبَأْنا جدي، أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد بن زَبْر، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا نمر بن علي الجَهْضَمي، قال: أَخْبَرَنَا الأصمعي، ثنا نافع ابن أبي نعيم، عن ابن أسعد(٢)، عن سعد قال: اتّبعت رسول الله وَ ﴾﴿ وما في وجهي ولا شعرة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْن بن التَّقُور، أَنْبَأنا عيسى بن علي، أَنا عبد اللّه [بن] مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَد بن منصور الرّمادي، ثنا يعقوب بن مُحَمَّد، أَنَا إسحاق بن جعفر بن مُحَمَّد، وعبد العزيز بن عِمْرَان واحدهما يزيد على صاحبه الحرف وما أشبهه، عن عبد اللّه بن جعفر بن المِسْوَر بن مَخْرَمة، عن إسماعيل بن مُحَمَّد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: رد رسول الله وَل﴿ عُمَير بن أَبي وفاص عن (٣) يدر واستصغره فبكا عُمَير فأجازه. (١) الخبر في طبقات ابن سعد ١٣٩/٣ وتاريخ بغداد ١٤٤/١ وفي ابن سعد: ابن سبع عشرة. (٢) كذا بالأصل وم. (٣) العبارة بالأصل وم: ((عن مخرمة إلى قدر واسمعرة)) كذا ولا معنى لها وصوبناها عن سير الأعلام .. ٢٩٨ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَيْب قال سعد: فعقدت(١) عليه حمالة سيفه(٢) ولقد شهدت بدراً وما في وجهي إلّ شعرة واحدة أمسحها بيدي، ثم أكثر الله لي من بعد اللحى - يعني البنين (٣) -. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أَنَا شُجاع بن علي، أَنَا أَبُو عبد اللّه بن مَنْدَة، أَنْبَأْنا إسماعيل بن مُحَمَّد، ثنا مُحَمَّد بن عبيد اللّه بن أبي داود، [نا] أَبُو بدر شجاع بن الوليد، ثنا هاشم بن هاشم بن عُثْبة، عن سعيد بن المُسَيِّب أن سعداً قال: ما أسلم أحدٌ في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلثُ الإسلام. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبيس، نا وأَبُو منصور بن زُرَيق، أَنْبَأْنَا أَبُو بكر الخطيب (٤)، أَنْبَأْنا علي بن مُحَمَّد المُعَدّل، أَنا عثمان بن أَحْمَد بن السماك، ثنا مُحَمَّد بن عبيد اللّه بن المنادي، ثنا أَبُو بدر شجاع بن الوليد، ثنا هاشم(٥)، عن سعيد بن المُسَيِّب أن سعداً قال: ما أسلم أحدٌ إلَّ في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلثُ الإسلام. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنا عيسى بن علي، ثنا عبد اللّه بن مُحَمَّد، ثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، ثنا أَبي، ثنا هاشم بن هاشم، أخبرني سعيد بن المُسَيِّب قال: سمعت سعداً يقول: ما أسلم أحدٌ قبلي، ولقد مكثت ستة أيام وإني لثلثُ الإسلام. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأنا عاصم بن الحُسَيْن، أَنَّا أَبُو عمر بن مهدي، أَنا الحُسَيْن بن يحيى بن عياش، حَدَّثَنَا الحَسَن بن الزَّعْفَراني، حَدَّثَنا مكي بن إبراهيم، حَدَّثَنَا هاشم بن هاشم، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن سعد بن أبي وقاص قال: ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبع ليالٍ ثلث الإسلام. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الأنصاري، أَخْبَرَنَا الحَسَن بن علي، أَنْبَأْنا مُحَمَّد بن العباس، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن معروف، حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن الفهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد(٦)، أَخْبَرَنَا (١) مطموسة بالأصل، والمثبت عن م وسير الأعلام. (٢) بالأصل وم: سبعة، والمثبت عن سير الأعلام. (٣) الخبر نقله الذهبي في سير الأعلام ١/ ٩٧ من طريق يعقوب بن محمد الزهري. (٤) تاريخ بغداد ١٤٤/١ _ ١٤٥. عن تاريخ بغداد وبالأصل: هشام. (٥) . (٦) طبقات ابن سعد ١٣٩/٣. ٢٩٩ سعد بن مالك أبي وقاص بن أُمَئْب مُحَمَّد بن عمر، حَدَّثَني عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن مُحَمَّد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: ما أسلم أحدٌ قبلي إلّ رجل أسلم في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد أتى عليّ يومٌ وإني لقُلُثُ الإسلام. قال(١): وأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمر، حَدَّثَنِي أَبُو بكر بن إسماعيل بن مُحَمَّد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: كنت ثالثاً في الإسلام. أَخْبَرَنَا أَبُّو غالب وأَبُّو عبد اللّه، ابنا(٢) أَبي (٣) علي قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو جعفر المُعَدّل، أَنا أو طاهر الذهبي، أَنَا أَحْمَد بن سليمان، ثنا الزُّبَير بن بكّار قال: وحَدَّثَنِي إبراهيم بن حمزة، عن يوسف بن الماجشون، قال: سمعت عائشة بنت سعد تقول: لقد مكث أَبي يوماً إلى الليل وإنه لثُلُث الإسلام. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الفَرَضي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأنا أَبُو عمر الخَزَاز (٤)، أَنْبَأَنا أَبُو الحَسَن الخشاب، أَخْبَرَنَا الحُسَيْن بن الفهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد(٥)، قال: أنا أَبُو مُحَمَّد بن عمر، حَدَّثَنِي أَبُو بكر بن إسماعيل بن مُحَمَّد، عن المُهَاجر بن مِسْمار، عن سعد قال: لقد أسلمتُ [يوم أسلمتُ](٦) وما فرض الله الصلوات. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أبي عثمان، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَنَا أَبُو علي بن صفوان، ثنا أَبُو بكر بن أبي الدنيا، قال: كنت آتي على ابن حارث الطائي، ثنا مُحَمَّد بن عُمَارة القُرَشي عن عبيدة بنت نائل، عن عائشة بنت سعد قالت: سمعت أبي يقول: رأيت في المنام قبل أن أسلم بثلاث كأني في ظلمة لا أبصر شيئاً إذ أضاء لي قمر فاتّبعته فكأني أنظر إلى من سبقني إلى ذلك القمر فأنظر إلى زيد بن حارثة، وإلى علي بن أبي طالب، وإلى أَبي بكر وكأني أسألهم متى انتهيتم إلى ها هنا؟ قالوا: الساعة، وبلغني أن رسول الله وَلافيه يدعو إلى الإسلام مستخفياً فلقيته في شعب (١) طبقات ابن سعد ١٣٩/٣. (٢) بالأصل: أنبانا، خطأ والصواب ما أثبت. وقد مضى هذا السند. (٣) بالأصل: ((أبو)) خطأ والصواب ما أثبت. (٤) بالأصل: ((الحرار)) والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ٤٠٩/١٦. (٥) طبقات ابن سعد ١٣٩/٣. (٦) الزيادة عن ابن سعد. ٣٠٠ دبن مالك أبي وقاص بن ◌ُهَيْب أجياد(١) وقد صلّى العصر فقلت: إلى ما تدعو؟ قال: ((تشهد أن لا إله إلاّ الله وأني رسول الله)) قال: قلت: أشهد أن لا إله إلّ الله وأنك مُحَمَّد رسول الله فما تقدمني إلّ هم. أَخْبَرَنَا جدي أَبُو الفضل يحيى بن علي القاضي، أَنا أَبُو القاسم علي بن مُحَمَّد الفقيه . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن علي بن المُسَلَّم الفَرَضي، ثنا عبد العزيز بن أَحْمَد - إملاء - قال: أنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد، ثنا مُحَمَّد بن عبد اللّه، ثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن ياسين، ثنا أزهر بن جميل مولى بني هاشم، ثنا النَّضْر بن إسماعيل، عن قيس قال: قال سعد: ما جَمَع رسول الله وَله أَبُويه لأحد قط قبلي، ولقد رأيته وإنه يقول لي: ((ارم يا سعد، فداك أَبي وأمي))، وإني لأول المسلمين رمى (٢) [٤٦٦١ ] . المشركين بسهم أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو الفتح مُحَمَّد بن علي بن عبد اللّه المصري، وأَبُو الحَسَن علي بن أبي طالب أَحْمَد بن عوانة الشافعي، وأَبُو رشيد علي بن غنم بن مُحَمَّد بن الهيضم، وأَبُوِ صالح ذكوان بن سيار بن مُحَمَّد قالوا: أنا مُحَمَّد بن أبي مسعود الفارسي، أَنا أَبُو عبد الرَّحمن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الأنصاري، ثنا يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، ثنا أزهر بن جميل، ثنا النَّضْر بن إسماعيل أَبُو المُغيرة، ثنا إسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن [أَبي](٣) حازم قال: قال سعد بن مالك: ما جَمَع رسول الله وَل أَبُويه لأحد قبلي ولقد رأيته يقول: ((يا سعد ارم فداك أبي وأمي)) وأنا أول المسلمين رَمی [٤٦٦٢] المشركين بسهم رواه عن إسماعيل بن أبي خالد [عن] شعبة، وسفيان بن عُيَينة، ويحيى بن سعيد، ووكيع بن الجَرَّاحِ، وسعيد بن يحيى الّلخْمي، ومُحَمَّدٍ، ويَعْلَم ابنا(٤) عبيد، (١) أجياد: موضع بمكة يلي الصفا (ياقوت). (٢) نقله الذهبي في السير من طريق إسماعيل بن أبي خالد ٩٨/١. (٣) سقطت من الأصل. (٤) بالأصل: ((أنبأنا عبيد)) خطأ، انظر ترجمة محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي في سير الأعلام ٤٣٦/٩ وترجمة أخيه يعلى في السيرة أيضاً ٤٧٦/٩. : :