Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك نا أبو بكر أحمد بن سندي بن الحسن الحداد، نا أبو محمد الحسن بن علي القطان، نا إسماعيل بن عيسى، قال: قال إسحاق بن بشر: قال: وأنا سعيد بن بشير، وزكريا بن عمرو (١) - من أهل البلقاء - وإدريس كلّ يذكر عن وَهْب بن مُنَبّه أنه قال: كان مرة في .... (٢) ابتدعوا ديناً واتخذوا أصناماً يعبدونها من دون الله، كلّ على حاله بعد هواه ولم يكن منهم ملك أحث ولا أعثا من ملك كان بالموصل يقال له دادن وكان قد ملك الموصل وما حولها، ودانت له الشام. وَأَخْبَرَنَا زكريا وإدريس، عن وَهْب أنه كان بالموصل ملك عات جبار، فذكر قصة جرجس الشهيد في نحو ثمانية أوراق قال: وأنا إسحاق بن زكريا، وهو ابن عمرو، قال: بلغني عن هذا الحديث عن حبر من أهل الكتاب حتى لقيت من حدثني عن وَهْب بن مُنَبِّه فصح عندي ذلك، فذكرت ذلك لمكحول، فقال مكحول: وما يعجب من ذلك أنس أخبرت عن صنيع ربّ قادر إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. أَخْبَرَنَا أبو عبد اللّه الخَلّل، وأبو الحسين الأَبرقوهي - إذناً - أنا أبو القاسم بن مَنْدَة، أنا أبو علي الأصفهاني إجازة، قال: وأنا أبو طاهر بن سَلمة، أنا علي بن محمد الفأفأ، أنا عبد الرَّحمن بن أبي حاتم، قال(٣): زكريا بن عمر روى عن عطاء، سمعت أبي يقول ذلك. کذا قال(٤)؛ زكريا بن عمرو. ٢٢٦٨ - زكريا بن مَنْظُور بن ثَعْلَبة بن أبي مالك أبو يحيى القُرَظي المَدَني القاضي(٥) حليف الأنصار، حدث عن أبيه، وأبي سَلَمة بن عبد الرَّحمن، ونافع، وأبي حازم الأعرج، وزيد بن أسلم، وجده لأمه محمد بن عُقْبة بن أبي مالك الأنصاري، وهشام بن (١) بالأصل وم: ((عمر)) وقد مرّ ((عمرو)). (٢) لفظة غير واضحة بالأصل وم. (٣) الجرح والتعديل ٥٩٨/٢/١. (٤) كذا بالأصل وم، ولعله يريد: والصواب: زكريا بن عمرو، وقد سقطت اللفظة من الأصل. (٥) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٩٧/٢ وميزان الاعتدال ٧٤/٢ وبغية الطلب ٣٨١٦/٨ وتاريخ بغداد ٨/ ٤٥٢. ٦٢ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك عُروة، وعمرو مولى عروة(١)، وعطّاف بن خالد القُرشي. روى عنه: هارون بن معروف البغدادي، وعبد العزيز بن عبد اللّه الأُوَيسي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبو ثابت محمد بن عبيد اللّه، وعتيق بن يعقوب الزهري المدنيون، وعبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، وموسى بن هارون الرّقّي، وهشام بن عمّار، وأظن هشاماً سمع منه بدمشق لأنه اجتاز بها حين توجه إلى الغزو(٢) فقد حدث بحلب، وأبو مسلم عبد الرَّحمن بن واقد، وأبو [إبراهيم](٣) إسماعيل [بن](٤) إبراهيم بن إسماعيل التُرْجُماني، ويعقوب بن كَعب الحلبي، ويعقوب بن حُمَيد بن كاسب، وداود بن سليمان بن حفص بن أبي داود الطّرَسُوسي، وعبّاد بن موسى الخُتَّلي، ومحمد بن الصباح الدولابي، وشُريح(٥) بن يونس، وإسحاق بن أبي إسرائیل، وداود بن رُشَيْد. حدثنا أبو عبد اللّه يحيى بن الحسن - لفظاً - وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، والمبارك بن أحمد بن علي بن القطان الوكيل قراءة، قالوا: أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، أنا أبو القاسم البغوي، نا داود بن سعد أبو الفضل الخُوَارزمي، نا زكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((القَدَريّة مجوسُ هذه الأمة، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم)) [٤٣٧٧] أَخْبَرَنَا أبو غالب بن البنا، أخْبَرَنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسن الدار قطني، نا عبد الوهاب بن عيسى بن أبي وجيه . وَأَخْبَرَنَا أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو غالب أحمد بن علي بن الحسين المكي، قالا: أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا محمد بن عبد الله بن الحسين بن الدقاق، نا محمد بن هارون الحَضْرَمي، قالا: ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، أنا زكريا بن منظور (١) في بغية الطلب: ((وعمر مولى غفرة)» وهو الظاهر انظر ابن سعد ٤٣٧/٥ . (٢) بالأصل: العرف، والمثبت عن بغية الطلب. (٣) الزيادة عن تاريخ بغداد. (٤) الزيادة عن بغية الطلب. (٥) تهذيب التهذيب: سريج. ٦٣ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك - زاد ابن البنا: الأنصاري - عن أبي حازم - زاد ابن البنا: سلمة بن دينار - عن سهل بن سعد، قال: مرّ النبي ◌َ ﴿ بذي الحُلَيفة(١) فإذا هو بشاة - وقال ابن البنا: فإذا شاة - ميتة شائلة برجلها فقال: ((ترون هذه الشاة هينة على أهلها))؟ وقال ابن البنا: على صاحبها - ((فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على (٢) الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن جناح بعوضة عند الله ما سقى كافراً - زاد ابن السمرقندي والمكي: منها، وقالوا : - قطرة ماء أبداً)) [٤٣٧٨]. أَخْبَرَنَا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي (٣)، نا القاسم بن الليث، نا موسى بن مروان (٤)، نا زكريا، ابن منظور، وكنت لقيته بحلب، وكان غازياً. أَخْبَرَنَا أبو بكر محمد بن شُجاع، أنا أبو عمرو بن مَنْدة، أنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، أنا محمد بن سعد(٥)، قال في الطبقة الثامنة من أهل المدينة: زكريا بن منظور القُرَظي، ويكنى أبا يحيى. أنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر بن حَيَّوية، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد، قال (٦) في الطبقة السابعة من أهل المدينة زكريا بن منظور القُرَظي، ويكنى أبا يحيى، وكان أعور قد لقي أبا حازم وعمر مولى غُفْرة. أَنْبَأنا أبو الغنائم الحافظ، ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون، وأبو الحسن وأبو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أخبرنا أبو أحمد - زاد ابن خَيْرُون: وأبو الحسين الأصبهاني، قالا : - أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل (٧)، قال: زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أبو يحيى القُرَظي المدني ليس بذلك. (١) موضع على ستة أميال من المدينة. (٢) قوله: على الله، استدركت عن هامش الأصل، وبجانبها كلمة صح. (٣) الخبر في الكامل لابن عدي ٢١٢/٣ ونقله ابن العديم عنه ٣٨١٧/٨. (٤) بالأصل: مرزوق، والصواب عن ابن عدي. الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٥) (٦) طبقات ابن سعد ٤٣٧/٥ . (٧) التاريخ الكبير ٤٢٤/١/٢. ٦٤ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أَخْبَرَنَا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو أحمد(١)، نا الجُنيدي(٢)، نا البخاري، قال: زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أبو يحيى القرظي المديني منكر الحديث. قال: وثنا أبو أحمد (١)، قال: سمعت ابن حمّاد يقول: قال البخاري: زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، روى عنه الليث، منكر الحديث. أَخْبَرَنَا أبو بكر محمد بن العباس بن أحمد، أنا أحمد بن منصور بن خلف، أنا محمد بن عبد اللّه بن حمدون، أنا مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول(٣): أبو يحيى زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظي المدني، عن أبي حازم، روى عنه إبراهيم بن المنذر. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أنا أبو نصر الوائلي: أَخْبَرَنَا الخَصيب بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أبي، قال: أبو يحيى زكريا بن منظور بن أبي مالك. أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا محمد بن أحمد بن حمّاد، قال: أبو يحيى زكريا بن منظور القُرَظي مدني، ليس بثقة . أَخْبَرَنَا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد، نا نصر بن إبراهيم، نا سُلَيم بن أيوب، أنا طاهر بن محمد بن سليمان، نا علي بن إبراهيم بن أحمد، نا يزيد بن محمد بن إياس، قال: سمعت محمد بن أحمد بن محمد المُقَدّمي، يقول: زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظي من أهل المدينة، يكنى أبا يحيى. أَنْبَأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصفار، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا محمد بن محمد الحاكم، قال: أبو يحيى زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظي الأنصاري المدني، وكان قد ولي القضاء [فحمله] (٤) محمد بن هارون (١) الكامل لابن عدي ٢١٢/٣. (٢) عن ابن عدي وتقرأ بالأصل: الحميدي. (٣) الكنى والأسماء للإمام مسلم ص ١٩٥ . (٤) الزيادة عن بغية الطلب . ٦٥ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك إلى الرقة في قضية قضاها، روى عن (١) أبي حازم سلمة بن دينار، ليس بالقوي عندهم، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وإبراهيم بن عبد اللّه الهَرَوي. أَخْبَرَنَا أبو بكر اللفتواني، أنا محمد بن أحمد بن جعفر، أنا أحمد بن محمد بن زنجويه(٢)، أنا أبو أحمد العسكري، قال: ومنظور بن ثعلبة بالظاء فوقها نقطة، روى عن أبيه ثعلبة، روى عنه محمد بن إسحاق، وابنه زكريا بن منظور، وزكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك الأنصاري، روى عن أبي سلمة(٣)، ونافع، تكلموا فيه. أَخْبَرَنَا أبو الحسن بن سعيد، وأبو النجم بدر بن عبد اللّه، قالا: قال لنا أبو بكر الخطيب (٤): زكريا بن منظور بن عُقْبة بن ثعلبة بن أبي مالك أبو يحيى القُرَظي المدني، حدث عن أبي حازم سَلمة بن دينار، وهشام بن عروة، وعطاف بن خالد، وثابت بن يزيد الحجازي، روى عنه محمد بن الحسن بن زُبالة، وعتيق بن يعقوب الزُّبيري، وإبراهيم بن المنذر المدنيون، وعبد الله بن الزُّبير الحُمَيدي المكي(٥)، وأبو إبراهيم التُّرِجُماني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعباد بن موسى الخُتَّلي وغيرهم، وذكر یحیی بن معین: أنه کان یسکن بغداد. أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو القاسم بن مَسْعَدة، أنا أبو القاسم السهمي، أنا أبو أحمد بن عَدي(٦)، نا عبد الرَّحمن بن أبي بكر، نا عباس (٧)، قال: سئل يحيى عن زكريا بن منظور قال: ليس به بأس، فقلت: قد سألتك عنه مرة فلم أرك جید الرأي فیه، فذکر نحو هذا من الكلام، فقال: ليس به بأس . أَخْبَرَنَا أبو القاسم هبة الله بن عبد اللّه، وأبو الحسن علي بن الحسن، قالا: نا وأبو النجم بدر بن عبد اللّه، أنا أبو بكر الخطيب (٨)، أنا أبو بكر أحمد بن محمد (١) بالأصل وم: عنه. (٢) عن بغية الطلب وبالأصل الجوير وفي م: الجويه. (٣) بالأصل: ((مسلمة)) والصواب ما أثبت عن م. (٤) تاریخ بغداد ٤٥٢/٨ . (٥) تاريخ بغداد: المالكي. (٦) الكامل لابن عدي ٢١١/٣ . (٧) بالأصل: ((عياش)) خطأ، والصواب ما أثبت، وهو عباس بن محمد الدوري. (٨) الخبر في تاريخ بغداد ٤٥٣/٨ - ٤٥٤. ٦٦ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فزكريا ابن منظور كيف حديثه؟ قال: ليس به بأس. أَخْبَرَنَا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنا أبو الحسن بن السّقّا، وأبو محمد بن بالويه. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن سعيد، نا وأَبُو النجم الشِّيْحي، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، أنا أبو سعيد الصيرفي، قالوا: سمعنا أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى يقول: زكريا بن منظور ليس بشيء، فراجعته فيه مراراً فزعم أنه ليس بشيء، قال: وكان طفيلياً. وقال وجيه: سئل يحيى عن زكريا بن منظور فقال ليس به بأس، فقلت له قد سألتك عنه مرة فلم أرك فيه بجيد الرأي، أو نحو هذا من الكلام؟ قال: ليس به بأس، وإنما كان شيء فيه، زعموا أنه كان طفيلياً. أَخْبَرَنَا أبو المعالي الحسين بن حمزة بن الحسين، نا أبو بكر، أنا أبو إسماعيل محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور كان طفيلياً. أَخْبَرَنَا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عَدي(١)، نا ابن حمّاد، نا معاوية بن يحيى، قال: زكريا بن منظور القُرَظي ليس بثقة . أَخْبَوَنَا أبو الحسن بن سعيد، نا وأبو النجم بدر بن عبد الله، أنا أبو بكر الخطيب (٢). وَأَخْبَرَنَا أبو البركات الأنماطي، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد. قالا: أنا يوسف بن رباح البصري، نا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس (١) الكامل لابن عدي ٢١١/٣. (٢) تاريخ بغداد ٤٥٤/٨ . ٦٧٠ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك - بمصر - نا أبو بشر الدولابي، نا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، قال: زكريا بن منظور القُرَظي ليس بثقة. أخْبَرَنا أبو الحسن، نا وأبو النجم، أنا أبو بكر الخطيب. وَأخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون، قالا: أنا أبو بكر البرقاني، أنا أبو عمر بن حَيَّوية، زاد الأنماطي إجازة. أخْبَرَنا أحمد بن محمد بن مَسْعَدة الفَزَاري، نا جعفر بن دُرُسْتويه، نا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: وسألت يحيى بن معين، عن زكريا بن منظور، فقال: شیخ ضعیف، کان ههنا ببغداد . أخْبَرَنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو أحمد (١)، نا ابن أبي عِصْمة، نا أحمد بن أبي يحيى، قال: وسئل يحيى بن معين عن زكريا بن منظور فقال: ليس بشيء. أخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أحمد بن عبد الملك، أنا أبو الحسن بن السّقّا، وأبو محمد بن بالويه. وَأخْبَرَنا أبو الحسن، نا وأبو النجم، أنا أبو بكر الخطيب (٢)، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كان زكريا بن منظور قد ولي القضاء فقضى على حمّاد اليزني (٣)، فلذلك حمله هارون إلى الرقة بذلك السبب وليس بثقة . وقال في موضع آخر (٢): سئل يحيى عن زكريا بن منظور، فقال: ليس به بأس، فقلت: لقد سألتك عنه مرة فلم أرك تجيد الرأي أو نحو هذا من الكلام؟ فقال: ليس به بأس، وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيلياً . أخْبَرَنا أبو الحسن، نا وأبو النجم بدر بن عبد الله، أنا أبو بكر الخطيب (٤)، أنا (١) الكامل لابن عدي ٢١٢/٣. (٢) تاريخ بغداد ٤٥٣/٨. (٣) تاريخ بغداد: حماد البربري وفي م: ((التريزي)). (٤) المصدر نفسه ٨ /٤٥٤. ٦٨ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أبو بكر البرقاني، أنا الحسين بن علي التميمي، نا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني، نا أبو بكر المَرْوَزي، قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: زكريا بن منظور شیخ وليّنه . قال(١): وأخبرني علي بن محمد المالكي، أنا عبد الله بن عثمان الصفار، أنا محمد بن عمران الصيرفي، نا عبد اللّه بن علي بن المديني، قال: سمعت أبي يقول: زكريا بن منظور ضعيف. قال(١): وأنا محمد بن الحسين القطان، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا سهل بن أحمد الواسطي، نا أبو حفص عمرو بن علي، قال: وزكريا بن منظور فيه ضعف. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن المُسَلَّم الفقيه، وأبو يَعْلَى حمزة بن علي البزار، قالا: أنا أبو الفرج سهل بن بشر، أنا علي بن منير، أنا الحسن بن رشيق، أنا عبد الرَّحمن النسائي، قال: زكريا بن منظور ضعيف. أخْبَرَنا أبو الحسن بن سعيد، نا أبو النجم، أنا أبو بكر الخطيب(٢)، أنا أبو بكر البرقاني، أنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، نا أحمد بن طاهر بن النجم، نا سعيد بن عمرو (٣) البَرْدَعي، قال: قلت لأبي زُرعة: زكريا بن منظور؟ قال: واهي الحديث، منكر الحديث. في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخَلّل، أنا أبو القاسم بن مَنْدَة، أنا أبو علي إجازة، قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد، قالا: أنا أبو أحمد بن أبي حاتم (٤)، قال: سألت أبي عن زكريا بن منظور، فقال: ليس بالقوي، ضعيف الحديث، منكر الحديث، يكتب حديثه، وسألت أبا زرعة عن زكريا بن منظور فقال: ليس بقوي. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن الحسن، نا وأبو النجم الشِّيْحي، أنا أبو بكر أحمد بن علي (٥)، أنا أحمد بن أبي جعفر، نا محمد بن عدي البصري - في كتابه - نا أبو عبيد (١) المصدر نفسه ٨ / ٤٥٤. (٢) تاریخ بغداد ٤٥٤/٨ . (٣) بالأصل: ((عمر)) والصواب عن تاريخ بغداد. (٤) الجرح والتعديل ٥٩٧/٢/١. (٥). تاريخ بغداد ٨/ ٤٥٤ . ٦٥٠ ٦٩ زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة محمد بن علي الآجري، قال: سئل أبو داود عن زكريا بن منظور، قال: سمعت يحيى يضعفه . أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر محمد بن هبة الله، أنا محمد بن الحسين، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، قال في باب من يُرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم منهم: زكريا بن منظور، مدني. أخبرنا أبو الحسن(١)، نا وأبو النجم بدر بن عبد الله، أنا أبو بكر الخطيب(٢)، أخبرني البرقاني، حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، نا محمد بن علي الإِيادي، نا زكريا الساجي(٣)، قال: زكريا بن منظور [بن] أبي ثعلبة الأنصاري فيه ضعف. وَأخْبَرَنا أبو الحسن، نا وأبو النجم بدر بن عبد اللّه، أنا أبو بكر الخطيب. وَأخْبَرَنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البلخي، أنا محمد بن الحسين بن عبد اللّه، قالا: أنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: زكريا بن منظور أبو يحيى القُرظي مدني، متروك. أخْبَرَنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد (٤)، قال: وزكريا بن منظور ليس له أحاديث أنكر مما (٥) ذكرته وله غير ما ذكرته من الحديث غرائب، وهو ضعيف كما ذكروه (٦) إلّ أنه يكتب حديثه. [آخر الجزء الثاني والعشرين بعد المئتين]. ٢٢٦٩ - زكريا بن يحيى بن إياس بن سَلمة بن حنظلة بن قُرّة أبو عبد الرّحمن السِّجْزِي المعروف بخَيَّاط السُّنّة (٧) سكن دمشق، وحدث بها عن دُحيم، وإسحاق بن راهوية، ونصر بن علي (١) بالأصل: أبو الحسين، خطأ، والمثبت عن م. (٢) تاريخ بغداد ٤٥٤/٨. (٣) بالأصل: الساحر، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٤) الكامل لابن عدي ٢١٣/٣ . (٥) عن ابن عدي، وبالأصل: ما. (٦) عن ابن عدي، وبالأصل: ذكره. (٧) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٩٧/٢ تذكرة الحفاظ ٦٥٠/٢ بغية الطلب ٣٨٢٦/٨ شذرات الذهب ١٩٦/٢ سير الأعلام ١٣/ ٥٠٧. ٧٠ زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة الجَهْضَمي، وعباد بن الوليد، ومحمد بن حُميد الرازي، وأحمد الشبلي(١) الأَيْلي المكتب، وأبي بكر عبد السلام بن عمر الحيني(٢)، وقُتيبة بن سعيد، وعبد الله بن مطيع، وحسين بن حسن المَرْوَزي، ومحمد بن بشار، وعمرو بن علي، والجراح بن مَخْلَد، وإبراهيم بن المستمر، وأبي مسعود إسماعيل بن مسعود الجُحْدُري، وشيبان(٣) بن فروخ، ومحمد بن موسى الجرشي، وعثمان بن أبي شيبة، ونصير بن أبي عُلَية البَالِسي الدقاق، والفتح بن نصر بن عبد الرَّحمن الفارسي نزيل مصر، وإبراهيم بن إسحاق بن أبي الجحيم، وبكر بن خلف، وعباس بن عثمان المعلم، وهشام بن عمّار، ومحمد بن مُصَفّى، وصفوان بن صالح، وإبراهيم بن يوسف البَلْخي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وشعیب بن شعیب بن إسحاق، ومجاهد بن موسى، وجعفر بن محمد بن الفُضَيل(٤) الرَّسعني، وعمرو بن عثمان، وداود بن رُشَيد، وعبد الوهاب بن الضّحّاك، وأبي أمية عمرو بن هشام الحَرَّاني، وأحمد بن علي بن يوسف الخَزّاز، والحسن بن أبي الربيع الجُرْجاني، ومحمد بن عبد اللّه بن عمار، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عمر بن هياج، وسعيد بن يحيى الأموي، وعبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، وهناد بن السري، وبشر بن الوليد القاضي، ووَهْب بن بقية، والسّري بن يحيى بن السّري، وأزهر بن جميل، وسَلمة بن شبيب، ومحمد بن المثنى. روى عنه: أبو عبد الرَّحمن في سننه، وإسحاق بن إبراهيم المَنْجَنِيقي، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إبراهيم بن مروان، ويحيى بن عبد اللّه بن الحارث، وأبو بكر محمد بن سهل القطان، وأبو القاسم بن أبي العَقَب، وأبو علي بن شعيب، وهو نسيبه(٥)، وأبو عبد اللّه الحسن بن أحمد بن محمد بن أبي ثابت، وأبو إسحاق بن سِنَان، وأبو علي الحَصَائري، وأبو الحسن بن جَوْصًا، وأبو الحارث - وبالأصل: الشجري والصواب ما أثبت عن مصادر ترجمته، وهذه النسبة إلى سجستان على غير = قياس، وهي ولاية واسعة قرب هراة. - وقيل له خياط السنّة لأنه كان يخيط أكفان أهل السنّة كما في الخلاصة. (١) بغية الطلب نقلاً عن ابن عساكر: أحمد بن السكن الأيلي. (٢) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل والمثبت عن بغية الطلب. (٣) عن بغية الطلب وسير الأعلام: ((وشيبان بن فروخ)) وبالأصل: ((وأبان بن فروخ)). (٤) في بغية الطلب: الفضل، خطأ . (٥) بغية الطلب: ((بسنه)) وفي تهذيب التهذيب: وهو من أقرانه. ٧١ زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة أحمد بن محمد بن عُمَارة، وأبو الميمون(١) بن راشد، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن ذكوان، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية بن الحداد، وأبو الطّيّب أحمد بن إبراهيم بن عبادل، وأبو القاسم الطَّبَراني، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن روران(٢) الأنطاكي وغيرهم. أَخْبَرَنَا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا أبو عبد الله محمد بن علي المُطَرّز، أنا تمام بن محمد. وأَخْبَرَنَا أبو الحسين بن أبي الحديد، أنا جدي أبو عبد الله، أنا علي بن موسى بن السمسار، قالا: أنا أبو عبد الله بن مروان، نا زكريا بن يحيى - زاد النسيب: بو عبد الرَّحمن - نا سعيد بن كثير الأنصاري، حدثني إسحاق بن إبراهيم، عن صفوان . يعني ابن سُلَيم -، نا ابن أبي ذئب، نا عبد الله بن السائب، عن أبيه، عن جده أن سول الله ﴿ كان يقول: ((لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه لاعباً ولا جاداً، فإذا أخذ أحدكم مصا صاحبه فلیردّها إليه)) [٤٣٧٩]. أخبرناه عالياً أبو الحسن علي بن أحمد، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي بو بكر، أنا أبو بكر الخرائطي، نا نصر بن داود الخلنجي، نا أبو نُعيم، نا ابن أبي ذئب، عن عبد اللّه، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَلّى: ((لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه، وإن أخذ عصا صاحبه فليردها عليه))، كذا قال، والصواب عبد اللّه بن السائب بن يزيد[٤٣٨٠]. أَخْبَرَنَا أبو علي الحداد، وجماعة في كتابهم، قالوا: أخذنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد، أنا سليمان بن أحمد الطّبَراني، نا زكريا بن يحيى السّجستاني بدمشق، حدثنا سعيد بن كثير المدني، نا إسحاق بن إبراهيم مولى مُزَينة، عن صفوان بن سليم، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن عائشة(٣) عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَّيلى: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم (١) بالأصل وم: المنصور، خطأ والصواب عن تهذيب التهذيب. (٢) في سير الأعلام: ((زوران)) وفي بغية الطلب: روزان. وفي م: زوران . ... (٣) كذا بالأصل، و((عائشة)) ليست في م. ٧٢ زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتّخذ الناسُ رؤساء جهلاء(١)، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلّوا))، لم يروه عن صفوان إلّ إسحاق بن إبراهيم مولى مُزَينة (٤٣٨١]. قرأت على أبي محمد السّلمي، عن أبي زكريا البخاري. وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السُّوسي، أنا أبو نُعيم بن يونس بن محمد أَخْبَرَنَا أبو زكريا البخاري. وَأَخْبَرَنا أبو الحسن أحمد بن سلامة بن يحيى، أنا سهل بن بشر، أنا رَشَأ بن نظيف، قالا: نا عبد الغني بن سعيد. وقرأت على أبي محمد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال (٢): زكريا بن يحيى السِّجْزي (٣) خيّاط السُّنّة - زاد عبد الغني: به يلقب. قرأت بخط عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ، وأَنْبَأنيه أبو طاهر بن الحِنّائي. وأخبرني أبو التمام كامل بن أحمد بن أبي جميل عنه، [أخبرنا] أبو الفضل محمد بن أحمد بن عیسی، أنا عبد الغني بن سعيد، قال(٤): زکریا بن یحیی بن إياس السّجْزي، أبو عبد الرَّحمن، كان بدمشق، حافظ ثقة، حدث عنه أبو عبد الرَّحمن النسوي، وأبو يعقوب المنجنيقي، ويحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا عنه أحمد، وإسحاق، ابنا(٥) إبراهيم بن الحداد، ذكر لي عبد الله بن محمد بن حكيم أن (٦) أبا عبد الرّحمن أحمد بن شعيب، أخرج إليهم كتاب شيوخه فيه زكريا بن يحيى أبو عبد الرَّحمن السجستاني ثقة. ذكر أبو الحسين محمد بن عبد اللّه الرازي: [قال: ] أخبرني أبو الميمون أحمد بن محمد بن بشر القُرشي، أخبرني أبي، قال: سمعت بشر بن محمد بن بشر بن نهيك الطائي صاحب طاحونة الشعراء يقول: كان عثمان بن (١) كذا، وفي مختصر ابن منظور ٥٣/٩ جهالاً. (٢) الاكمال لابن ماكولا ٤/ ٥٥٠ . (٣) بالأصل: الشجري، والصواب عن ابن ماكولا . (٤) نقله ابن العديم في بغية الطلب ٣٨٢٨/٨. (٥) بالأصل: ((أنا)) والصواب ما أثبت. (٦) بالأصل: ((حكيم بن (بعدها فراغ كلمة) أنا عبد اللّه)) صوبنا العبارة عن بغية الطلب. ٧٣ زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة أبي شيبة يسمي أبا عبد الرَّحمن (١) السِّجْزي: السفياني. قال أبي: وسمعت أبا طالب الخياط يقول لأبي عبد الرَّحمن السّجْزي: أنت من لدن خراسان إلى الشام تعرف بخياط السّنّة صُرت اليوم تتشيع . كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَة، وحدثني أبو بكر محمد بن شجاع عنه، أنا عمي أبو القاسم، عن أبيه أبي عبد الرَّحمن(٢)، قال: قال لنا أبو سعيد بن يونس: زكريا بن يحيى بن إياس يكنى أبا عبد الرحمن يعرف بخياط السّنّة من أهل سجستان يقال [إنه حنظلي، قدم مصر وكُتب عنه وخُرج، وتوفي بدمشق بعد الثمانين ومائتين] (٣) . أخذ عن الشعبي، وأُنيسة (٤)، وحبيب بن يسار، وعبد الله بن يزيد، وعِكْرِمة، روى عنه [جرير بن] (٥) عبد الحميد، وحاتم بن إسماعيل، وأبو أسامة، وجعفر بن عون، سمعت أبي يقول ذلك (٦) (٧)(٨). (١) بالأصل: أبا عبد الرحمن بن أبي شيبة، بدل السجزي. (٢) في بغية الطلب: أبي عبد الله. (٣) ما بين معكوفتين زيادة لازمة عن بغية الطلب. (٤) وهي أنيسة بنت زيد بن أرقم. (٥) زيادة لازمة للإيضاح. (٦) من قوله: أخذ عن الشعبي إلى هنا ورد في الجرح والتعديل ٣/ ٦٠٠ في ترجمة زكريا بن يحيى الكندي الحميري الأعمى . وفيه: وأبيه بدل وأنيسة. (٧) في سير الأعلام ٥٠٨/١٣ مات خياط السنّة سنة تسع وثمانين ومئتين أرّخه ابن زبر وعاش أربعاً وتسعين سنة . قال أبو علي بن هارون كان مولده سنة ١٩٥ قاله في تهذيب التهذيب ١٩٨/٢ . (٨) يبدو أن ثمة سقط في الكلام، فالعبارة السابقة كما أوضحنا تابعة لترجمة زكريا بن يحيى الكندي، وليس للمذكور ترجمة في الأصل الذي نعتمده، وقد ورد له في مختصر ابن منظور ٩/ ٥٤ ترجمة وفيه أنه وفد على عمر بن عبد العزيز وحكى عنه وذكر له خبراً. وفي المختصر قبله ترجمتان أخريان سقطتا من أصل كتابنا المعتمد ومن م وهما : - زكريا بن يحيى بن درست أبو يحيى التستري سمع بدمشق. حدَّث عن هشام بن عمّار بسنده عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَ ◌ّ ر: من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخرة. - زكريا بن يحيى بن يزيد الصيداوي - حدَّث عن عمران بن أبي عمران بسنده عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: يعاد الوضوء من الرعاف السائل. ٧٤ زكريا بن يحيى بن العلاء/ زكريا بن يحيى أبو الهيثم السقلي ٢٢٧٠ - زكريا بن يحيى [بن](١) العلاء من أهل دمشق، حدث عن أبي عُبيدة الناجي، وأبي عبد الرحمن الزاهد. روى عنه: أحمد بن أبي الحواري. وهو زكري بن العلاء الذي يلي ذكره في ترجمة أم هارون الخراسانية، روى عنه أحمد بن أبي الحواري، والقاسم بن عثمان الجُوعي. في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الحسن بن عبد الملك، أنا عبد الرحمن بن مَنْدَة، أنا أبو علي إجازة، قال: وأنا أبو طاهر الهَمْداني، أنا علي بن محمد، قالا: أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢)، قال: زكريا بن يحيى [بن] العلاء الدمشقي، روى عن أبي عُبيدة الناجي، وأبي عبد الرحمن الزاهد، روى عنه أحمد بن الحواري. ٢٢٧١ _ زکریا بن یحیی أبو الهَيْثَم السقلي الهَمْداني روی عن سعید بن سلیمان. روى عنه: عبد الملك بن محمود بن سميع. أَخْبَرَنَا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمد، حدثني أبو الطيب أحمد بن محمد بن أبي زُرعة بن عمرو البصري، وأبو زُرعة محمد، وأبو بكر أحمد، ابنا عبد اللّه بن أبي دُجانة النَّصْري(٣)، قالوا: أنا عبد الملك بن محمود بن سميع، نا زكريا بن يحيى أبو الهيثم السقلي - قبيلة من هَمْدان - نا سعید بن سلیمان، أنا دِحیة بن الاصبغ الكلبي، حدثني محمد بن يحيى، عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن دينار، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَالر: ((لا يهجر أحدكم أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا»، حديث [٤٣٨٢] . غریب والمحفوظ ما أخبرنا أبو الحسن علي ابن المُسَلَّم السلمي، نا عبد العزيز بن أحمد (١) زيادة للإيضاح عن الجرح والتعديل. (٢) الجرح والتعديل ٥٩٥/٢/١. (٣) بالأصل: البصري، خطأ، والصواب ما أثبت، انظر ترجمة أبي زرعة محمد في سير الأعلام ١٧ / ٥٠. ٧٥ زكريا بن يحيى أبو يحيى الأذرعي الكتاني، أنا تمام بن محمد، أنا أبو زرعة، وأبو بكر، ابنا (١) أبي دُجانة، نا أبو الوليد عبد الملك بن محمود بن إبراهيم بن سميع، نا زكريا بن يحيى أبو الهيثم السقلي - قبيلة من هَمْدان - نا سعيد بن سليمان، عن وجيه بن الاصبع الكِنْدي، حدثني محمد بن يحيى، عن زهير بن محمد، عن قيس - يعني ابن سعد -، عن الزّهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب أن رسول الله وَّ قال: ((لا يحلّ لمسلم أن يهجرَ أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيصدّ هذا ويصدّ هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام)) [٤٣٨٣]. ٢٢٧٢ - ز کریا بن يحيى، أبو يحيى الأَذْرَعي حدَّث عن سعيد بن سهيل العَكّاوي. روى عنه: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أسد العنزي الصوري، وأظنه الصّيداوي الذي تقدم، وقد سقت له حديثاً في ترجمة خَيْرُون بن عبد الجبار. (١) بالأصل وم: ((أنا)) خطأ، والصواب ما أثبت. ٧٦ زمل بن عمرو بن عنز بن خشَّاف بن خديج [ذکر من اسمه](١) زمل ٢٢٧٣ _ زَمْل بن عمرو بن عنز(٢) بن خَشَّاف (٣) ابن خدیج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حَرَام ابن ضِبَّة (٤) بن عبد بن كُثير(٥) بن عُذْرة وقيل زَمْل بن ربيعة، وقيل زُمَيل بن عمرو العُذْري(٦) من بني هند بن حرام(٧) له وفادة على رسول الله وَّر، وسكن الشام. روى عنه: ابنه (٨) المُنْكَذِر بن زَمْل، وكان عند معاوية بدمشق، واستعمله على شرطته، وهو أحد شهود [معاوية](٩) في التحكيم، وسنذكر ذلك في ترجمة ناتل بن قيس الجُذَامي، وأقطعه معاوية داراً عند باب توما، وشهد بيعة مروان بن الحكم بالجابية فيما ذكره البلاذري. أَخْبَرَنَا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا [أبو](١٠) عمر بن (١) زيادة منا للإيضاح. (٢) مهملة بدون نقط بالأصل والمثبت عن الاستيعاب وأسد الغابة، وفي بغية الطلب: عِتْر. (٣) بالأصل: حسان، والصواب عن أسد الغابة . (٤) مهملة وبدون نقط بالأصل، والمثبت والضبط عن أسد الغابة، وضبطها ضنة بكسر الضاد وبالنون. وفي الإصابة: ضبة . (٥) كذا بالأصل، والإصابة وفي أسد الغابة: كبير، ضبطها ابن الأثير نصاً: وكبير: بعد الكاف باء موحدة. (٦) ترجمته في الاستيعاب ٥٨٨/١ أسد الغابة ١٠٧/٢ الإصابة ٥٥١/١ بغية الطلب ٣٨٣٧/٨. (٧) بالأصل: حزام بالزاي، وفي أسد الغابة حرام بالحاء والراء. (٨) بالأصل: أبيه، والصواب ما أثبت. (٩) زيادة للإيضاح عن بغية الطلب. (١٠) زيادة لازمة للإيضاح. ٧٧ زمل بن عمرو بن عنز بن خشَّاف بن خديج حَيَّوية، أنا أحمد بن معروف بن بشر، أنا الحارث بن أبي أُسامة، نا محمد بن سعد (١) ، أنا هشام بن محمد بن السائب، حدثني شرقي بن القُطَامي عن مُدَّلج بن المِقْداد بن زَمْل العُذْري، قال: وحدثني ببعضه أبو زُفَر الكلبي، قالا: وفد زَمل بن عمرو العُذْري على النبي ◌َّرِ فأخبره بما سمع من صنمهم، فقال: ذلك مؤمن الجن، فأسلم وعقد له رسول الله وَ﴿ لواء على قومه، فشهد به بعد ذلك صِفُّين مع معاوية، ثم شهد المرج فقُتل، وأنشأ يقول حين وفد على النبي ◌َّ: أكلّفها حرباً وقَوْزاً من الرّمل إليك رسولَ الله أعملت نصّها وأعقد حبلاً من حبالك في حبل لأنصرَ خيرَ الناس نصراً مؤزّراً أدينُ له ما أثقلتْ قدمي نَعْلي (٢) وأشهدُ أن الله لا شيءَ غيرُه أَخْبَوَنَا أبو عبد الله محمد بن غانم الحداد، أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا سهل بن السري، أنا سهل بن مادونة، عن عبد الله بن محمد بن أبي بلح، عن محمد بن خاقان، عن هشام بن الكلبي، عن شرقي بن قُطامي، عن مُدَّلج بن المقداد العُذْري، عن أبيه، قال: وحدثني ببعضه الحارث بن عمرو بن جزي عن عمه عُمَارة بن جزي، قال: قال زمل بن عمرو: سمعت صوتاً من صنم ثم ذكر الحديث (٣) ، لم يزد على هذا وقد سقته في ترجمة الحارث بن هانيء بطوله. قال: وأنا أبي، قال: وأنا محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري، نا جعفر بن محمد بن سوار، نا علي بن حارث، أنا عبد الرحمن بن يحيى العُذْري، عن أبي المنذر، وهو هشام بن السائب، عن الشرقي، عن مُدَّلج العُذْري، عن أبيه، ثم ذكر الحديث بطوله، كذا قال ابن مَنْدَة . قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيَّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن فهم، نا محمد بن سعد، قال في الطبقة الرابعة من بني عُذْرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة: زَمْل بن عمرو بن العنز بن خَشَّاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضِنّة بن (١) طبقات ابن سعد ٣٣٢/١. (٢) الأَبيات في طبقات ابن سعد وبغية الطلب ٣٨٣٧/٨ والأول في الإصابة ٥٥١/١ . (٣) انظر أسد الغابة والإصابة. ٧٨ زمل بن عمرو بن عنز بن خشَّاف بن خديج عبد بن كثير بن عُذْرة، وفد على النبي وَلَه وكتب له كتاباً، وعقد له لواء، وشهد بلوائه ذلك يوم صِفِّين مع معاوية، ومن (١) ولده مُدْلج بن المِقْدَام بن زَمل كان شريفاً بالشام وكانت عنده أمينة أخت خالد بن عبد اللّه القَسْري(٢). قرأت على أبي غالب بن البنا، عن عبد الكريم بن محمد بن أحمد، أنا علي بن عمر الدار قطني . وقرأت على أبي محمد بن حمزة، عن أبي نصر الحافظ(٣)، قالا: زَمْل بن عمرو بن العنْز(٤) بن خَشّاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حَرَام بن ضِنَّة(٥) العُذْري، وفد على النبي ونَ﴿ وكتب له كتاباً وعقد له لواء، فشهد بلوائه ذلك صِفَّين مع معاوية، قال ذلك ابن الكلبي. أَخْبَرَنَا أبو عبد الله محمد بن غانم، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبي قال: زَمْل بن عمرو العُذْري، وقيل ابن ربيعة، ويقال: زُمَيل بن عمرو من بني هند بن حَرَام؛ أتى النبي ◌َّ وأخبره بصوتٍ سُمع من صنم. قرأت على أبي محمد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال(٣): ومن ولد حارثة بن هند بن حَرَام بن ضِنّة: زَمْل بن عمرو بن العِثْر بن خَشَاف بن خَديج بن واثلة بن حارثة بن هند، وفد على النبي ◌َ ل﴾ وكتب له كتاباً، وعقد له لواء، وشهد بلوائه صِفّين مع معاوية. : قال(٣): وأما خَشَاف بفتح الخاء المعجمة: زَمْل بن [عمرو](٦) وساق نسبه كما تقدم، وشهوده صفين، ثم قال: قال ذلك ابن الكلبي والطبري (٧). ثم قال: وأما عِثْر بكسر العين المهملة وسكون التاء المعجمة باثنتين من فوقها زَمْل بن عمرو بن العِثْر. (١) بالأصل: ((ابن)) والصواب عن بغية الطلب. (٢) لم أجد ترجمة في طبقات ابن سعد المطبوع لزمل بن عمرو. (٣) انظر الاكمال لابن ماكولا ١٥٨/٣ (خشاف) و ٢١٥/٥ (ضنة) و٢٩٣/٦ (عتر). (٤) في الاكمال: العتر. (٥) عن الاكمال وبالأصل: ضبة. (٦) بياض بالأصل، واللفظة استدركت عن الاكمال ١٥٨/٣. (٧) قوله: الطبري، لم ترد في الاكمال. ٧٩ زمل بن عمرو أَخْبَرَنَا أبو غالب محمد بن الحسن، أنا محمد بن علي بن أحمد، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خياط، قال(١): في تسمية عمال يزيد بن معاوية، وعلى خاتمه زَمّل بن عمرو (٢)، قال: وفي سنة أربع وستين وقعة مرج راهط بالشام، قال أبو الحسن - يعني المدائني - وقتل يومئذ ربيعة بن عمرو الجرشي وزَمْل بن عمرو (٢) العُذْري. ٢٢٧٤ - زَمْل بن عمرو ويقال أبو عبد اللّه السكسكي، والد الضّحّاك بن زَمْل، وكان يسكن بيت لَهْيا وكان من وجوه أصحاب مروان بن الحكم. وروى عنه: ابنه الضحاك. (١) لم يرد له ذكر في تاريخ خليفة المطبوع. (٢) بالأصل: ((عمر)). ٨٠ زميل بن سويد/ زنباع بن سلامة ذکر من اسمه زُمیل ٢٢٧٥ - زُمَيل بن سويد الغَطَفاني ثم المدني أوفده الجُنَيد بن عبد الرحمن على هشام بن عبد الملك، وكان من خطباء أهل الشام يذكر وفوده في ترجمة زيان بن توسعة. ٢٢٧٦ - زُمَيل بن سويد الكَلْبي شاعر كان في حبس مروان بن محمد لما توجه من دمشق إلى تدمر لقتال من خالفه (١) فقال : ... ماذا يراد بعامرية تدمرا يا ويح تدمر ويحها وعويلها أعطى بعذراء الجيوش وشمّرا يا ويحها من كيد أبيض ماجد ٢٧٧ - زُمَيل بن قيس القُرشي من أهل دمشق، له ذكر في كتاب أحمد بن حُميد بن أبي العجائز الأَزْدي. : ٢٢٧٨ _ زِنْبَاع بن سَلَامة(٢) ويقال ابن رَوْح بن سلامة بن حُداد بن حديدة بن أمية بن امرىء القيس بن حمامة بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أُفصى بن سعد بن إياس من أفصى بن حَرَام بن جُذَامِ الجُذَامي. (١) العبارة مضطربة الرسم والإعجام بالأصل وم. (٢) ترجمته في الاستيعاب ٥٨٧/١ هامش الإصابة، أسد الغابة ١٠٨/٢ الإصابة ٥٥١/١ الوافي بالوفيات ١٤/ ٢١٥ تهذيب التهذيب ٢٠١/٢ .