Indexed OCR Text
Pages 201-220
ء ٢٠١ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان قرأت على أَبي مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة عن (١) علي بن هبة الله بن ماكولا، قال (٢): أما الرَّاح بفتح الراء وتشديد الميم فجماعة منهم الرَّمَّاح بن أَبْرَد بن ثوبان (٣) بن سُرَاقة بن حَرْمَلة بن سلمى بن ظالم بن جَذيمة بن يَرْبُوع بن غيظ بن ◌ُرّة بن عوف بن سعد بن ذُبيان (٤) شاعر يعرف بابن ميَّادة، ثم قال ابن ماكولا (٥) في باب الخُضري: أما الخُضْري بضم الخاء الرَّمّاح بن أَبْرد وهو ابن ميادة الشاعر، كذا قال، والرَّمَّاح ليس بخُضري بل كان يهاجي الحكم بن معمر الخُضري، وابن ميادة مُرّي، وقد ذكره في موضع آخر الصواب، وهو ما تقدم. قرأت بخط أَبِي الحَسَن رَشَأ بن نظيف، وأَنْبَأنيه أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، وأَبُو الوحش سُبَيع(٦) بن مُسَلّم عنه. أَنْبَأنا أَبُو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم البغدادي، حَدَّثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن يحيى بن العباس الصولي. أَنْبَانا تغلب، ثنا أَبُو العالية البصري، قال كان ابن ميادة، وميادة أمه، وهو الرّمّاح بن دمان (٧) الوليد بن يزيد فأقام عنده وحلى قلبه فلما طالت إقامته بعث إليه بشعر(٨): بحرّة ليلى (٩) حيث ربَّتَني(١٠) أهلي ألا ليت شعري هل أَبيتين ليلةٌ تطلع من هَجْلٍ (١٢) خصيبٍ إلى هجلي وهل أسمعنّ الدهرَ أصواتَ هجمةٍ(١١) (١) بالأصل: ((بن)). (٢) الاكمال لابن ماكولا ٢٥٢/٣. (٣) بالأصل: ((مريان)) والمثبت عن الاكمال. (٤) بالأصل: ((دينار)) والصواب ما أثبت. (٥) بالأصل: ((في باب الحصري: أما الحصري بضم الحاء)) وصححت العبارة عن الاكمال لابن ماكولا ٢٥٢/٢. (٦) بالأصل: سبع. (٧) كذا رسمها بالأصل وم، ولا معنى لها. (٨) الأبيات في الأغاني ٣١٠/٢ و٣٢٤ ومعجم البلدان حرة نيلى. والشعر والشعراء ص ٤٨٥ . (٩) هي في ديار بني مرة بن عوف بن غطفان يطؤها الحاج في طريقهم إلى المدينة (معجم البلدان). (١٠) ربَّت الصبي تربيتاً أي رباه تربية. (١١) الهجمة: القطعة الضخمة من الإبل، قيل أولها أربعون مما زادت، وقيل هي ما بين الثلاثين إلى المئة. (١٢) الهجل: المطمئن من الأرض. ٢٠٢ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان وقُطّعن عني حيث أدركني عقلي بلادٌ بها نِيطت عليّ تمائمي فأيسرْ عليّ الرزق واجمعْ إذاً شملي(١) فإن كنتَ عن ملك المواطن حابسي فأمر له بمائة ناقة سوداء ومائة غبراء وكتب إلى مصدّق كَلْب فقال له: ضع عنا العرة، فإني ركبت إلى الوليد فأمر لي بمائة ناقة أدماء (٢) ومائة ناقة سوداء، فاستاقها هذه تغني من ها هنا. وهذه تعلم من ها هنا والأدماء البيضاء من كلام العرب. قال رَشَأُ: وَأَنْبَأنا أَبُو أَحْمَد عبد السلام بن الحُسَيْن البصري اللغوي، أَنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري البغدادي. أخبرني أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد الأسدي، نا الرياشي قال: قال ابن مَيَّادة: بحرّة ليلى حيث ربَّتَني أهلي ألا ليت شعري هل أبيتن (٣) ليلة وقُطِّعن عني حين أدركني عقلي بلادٌ بها نِيطتْ عليّ تمائمي تطالع من هجلٍ خصيبٍ إلى هجلي وهل أسمعنّ الدهر أصوات هجمةٍ فأفش (٤) عليّ الرزق واجمع إذاً شملي فإن كنت عن تلك المواطن حابسي قال الرياشي: الهجمة الستون من الإبل. ونحوها، والهَجْل: المطمئن من الأرض. قرأت بخط عبد الوهاب المدائني في سماعه من أبي سليمان بن يزيد، عن أبيه، عن شيوخه، قال: وقال ابن مَيَّادة يرثي الوليد بن يزيد (٥) : غداة أصابه القَدَرُ المُتَاحُ (٦) أَلاَ يا لهفي على وليدٍ أو اسمحها إذا عُدّ السِّماحُ أَلا أبكي الوليدَ فتى قريش (٧) إذا ضنّتْ بدرّتها اللِّقَاحُ وأجبرها لذي عظم مَهِيضٍ (١) عجزه بالأصل غير واضح وصورته: ((فامس على الدرق واجمع إذا سلمى)) والمثبت عبارة الأغاني. (٢) عن هامش الأصل. (٣) بالأصل وم: ((أتيتن)). (٤) غير واضحة ورسمها: ((فاقس)) والمثبت عن الشعر والشعراء وبدون نقط في م: ((مامس)). (٥) في الأغاني ٣١٣/٢ الأربعة الأولى. (٦) يعني المقدّر. (٧) بالأصل: ((فهى فرسى)) والمثبت: ((فتى قريش)) عن الأغاني وم. ٢٠٣ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سلیمان وأمراً ما يسوغ به القَرَاحُ لقد فعلتْ بنو مروان فعلاً فظلّ كأنه أسد عفير فهل لكم إلى أمرٍ رشيدٍ فما لكم إلى جزع المنايا يكسر في مناكبه الرماح فتصطلحوا ففي ذالكم صلاح وأسياف بأيديكم رواح ملممة لها رهج مباح تناكرت المنايا كل يوم سأبكي ما أبكي جزءاً وشوقاً حمام عند مكة مستباح كتائب لا تميزها الصباح حذار حذار أن أنحي قيساً أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن كامل بن ديسم. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن المَسْلَمة في كتابه . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمران بن موسى إجازة، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد المكي، ثنا أَبُو العيناء عن عبيد بن يحيى، عن جُوَيرية بن أسماء، عن إسحاق بن مُحَمَّد، قال: لما قتل الوليد بن يزيد قال ابن مَيّادة: أيا لهفي على الملك المُرَجّا غداة أصابه القَدَر المُتَاحُ ورواه إبراهيم بن مُحَمَّد بن عرفة: أيا لهفي على وليدٍ . . وأسمحها إذا عُدّ السماحُ ألا أبكي الوليد فتى قريش إذا ضَنّت بدرّتها اللقاحُ وأجبرها لذي عظم مهيضٍ عقيماً ما يسوغ به القَرَاحُ لقد فعلت بنو مروان فعلاً يكسر في مناكبه الرماحُ فظل كأنه أسد عفير أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الفراء، وأَبُو غالب، وأَبُو عبد اللّه ابنا (١) البنّا قالوا: أَنْبَأنا أَبُو جعفر بن المَسْلَمة، أَنْبَأنا أَبُو طاهر المُخَلّص، ثنا أَحْمَد بن سليمان، ثنا الزّبير بن بكّار، حَدَّثَني عثمان بن عبد الرَّحمن، عن أبي العلاء بن وهاب، قال: قدم [بن] ميادة الرَّمَّح بن أبرد (٢) المدينة رافداً لعبد الواحد بن سليمان وهو أمير المدينة لعمري فقال له: يا [أبا] شُرَحْبيل. (١) بالأصل: ((أنبأنا)) والصواب ما أثبت، وقد مرّ هذا السند مراراً. (٢) بالأصل: اربد. ٢٠٤ وماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان قال الزبير: فمن ولد يوسف بن يحيى - يعني ابني الحكم بن أبي العاص - فضالة بن يوسف وله يقول ابن ميادة: فلا يسمعا قول الوشاة تخالكا أَلَا أبلغا عني فَضَالة أنه لذاك يقول الواشون الأفاكا رجال يقولون الأقاويل(١) بيننا على أنهم منكم هم هم أولئكا رجال لو اني سنة اخترت منهم فلا تجعلَنِيّ بعدها في شمالكا ألم يك في یمنی یدیك خلعتني على خصلةٍ من صالحات خصالكا ولو أنني أديت ما كنت مالكاً أَنْبَانا أَبُو مُحَمَّد بن صابر، أَنْبَأنا أَبُو القاسم بن العلاء، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن الحُسَيْن بن الدوري، قال: أنشدني مُحَمَّد بن القاسم لابن مَيّادة: دوارس أدنى عهدهن قدیمُ أستاقك بالبقيع الغداة رسوم فساروا وأما حبّهم فمقيم منازل أما أهلها فتحملوها عهدناه لو كان النعيم يدوم ولم يرعني مرتعاً مثل مرتع وله (٢): وأبكاك(٣) من عهد الشباب ملاعبه لقد سبقتك اليوم عيناك سبقةً لنا أبداً لو يرجع الدّرّ حاليه وتذكار عيش قد مضى ليس راجعاً وله : وحبل الصبى الموصول غير المُقَطّع ألا يالقومي للفؤاد المروع مدى الدهر إلّا أن يُرى عند مهجع وذکری حبيب لا تؤاتیك داره أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن مُحَمَّد بن العَلّف في كتابه، وأخبرني أَبُو المُعَمّر الأنصاري عنه . وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمر قندي، أَنْبَأنا أَبُو علي بن أبي جعفر، وأَبُو الحُسَيْن بن العَلّف، قالا: أَنْبَأنا عبد الملك بن مُحَمَّد بن بشران، نا أَحْمَد بن إبراهيم، (١) عن تهذيب ابن عساكر: وبالأصل: الأقايل. (٢) الأول في الأغاني ٣٠٢/٢ وهما ومعجم الأدباء ١٤٨/١١. (٣) عن المصدرين وبالأصل: وإياك. ٢٠٥ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان أَنْبَأنا مُحَمَّد بن جعفر الخرائطي، قال: أنشدني أَبُو جعفر العبدي لابن ميادة: على قدم من عهدنا لكتوم وإني لما استودعت يا أم مالك أأخبر سواء ثم اسر كريم(١) الذي احمره (١) إنّي إذاً للئيم أَخْبَوَنَا أَبُو عبد الله الفُرَاوي، أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْن الفارسي، أَنْبَأْنَا أَبُو سليمان الخطابي، قال: وقال ابن ميادة: قديماً عهدنا أهله منذ أعصر أو ربع مخيل يلعب الريح فوقه بعته سحق من رداء محبر كان تعناه هجره مالك أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عبد اللّه بن سهل بن المحب العنزي الصوفي بنيسابور، وأنا أَحْمَد بن علي بن عبد اللّه بن عمر بن خَلف الشيرازي، أَنا أَبُو عبد الله الحافظ، أنشدنا أَبُو عمر الزاهد صاحب ثعلب قال: أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي(٢): أظنّ لِحمولٌ عليه فراكِبُهْ وأُشفق من وشك الفِراق وإنّني إذا جدّجِدّ البين أم أنا غالبُه فوالله ما أدري أغالبني الهَوَى فإن استطع أغلبْ وإن يغلبِ الهَوَى فمثلُ الذي لاقيتُ يُغلَبُ صاحبُهْ وهذه الأبيات للرَّمَّاح بن أبرد مملوك رلرمي (٣) يهاجي به الحكم [بن] مَعْمَر الخُضْري وأولها: لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة وأبكاك من عهد الشباب ملاعبه وفيها (٤): عن المجد لم يَأْذَنْ لهم بَعْدُ حاجبُه لقد طال حبسُ الوفدِ وَفْدٍ محاربٍ لكم أبداً أو يُحصيَ التربَ حاسبة وقال لهم كروا فلستُ بآذن أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد المزكي، وعبد الله بن أَحْمَد بن عمر، قالا: ثنا أَبُو بكر الخطيب، أخبرني أَبُو القاسم علي بن المُحَسِّن التنوخي، ثنا أَبُو عمر (١) كذا رسمها بالأصل، ولم أجده وفي م: استركبرتم الذي أخبره. (٢) كذا بالأصل، والأبيات في معجم الأدباء ١٤٨/١١ لابن ميادة، وبعضها في الأغاني ٣٠٢/٢ . (٣) كذا رسمها بالأصل وفي م: ((مملوك الرمى)). (٤) البيتان في الأغاني ٣٠٢/٣ . ٢٠٦ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان مُحَمَّد بن العباس بن حَيَّوية، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن خلف بن المَرْزُبان إجازة، ثنا أَبُو إسماعيل المديني، حَدَّثَنِي إسماعيل بن يعقوب، حَدَّثَنِي أَبُو سمح الفَزَاري، قال: قال ابن ميادة: إني لأعلم أقصر يومٍ مرّ عليّ من الدهر قيل: وأي يوم ذلك يا أبا شُرَحبيل؟ قال: يوم جئت فيه أم جَحدرٍ باكراً فجلست بفنائها تحَدَّثَني وأحدثها ودعت لي بعُسِّ(١) من لبن، فأُتيت به فوضعته على يدي وهي تحَدَّثَني، فكرهت أن أقطع كلامها وحديثها إن(٢) شربت، فما زال القدح على راحتي وأنا أنظر إليها حتى فاتتني صلاة الظهر [وما شربت](٣). وفي حديث سَيّار بن نَجيح المُزَني: فقامت فصبّت من شن لها فيه لبن في عُسِّ مخضوب بالحِنّاء فوالله ما ألقمته نفسي، ولا علمت أنه معي حتى صاحت بي عجوز يا بن ميادة ألا تصلّي لا صلّى الله عليك، وتروح فقد أطل رواح الرجال، فرحتُ، وما أظن إلّا أني في أول البُكْرة. أَنْبَأنا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم وغيره عن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر مُحَمَّد بن العباس بن حَيَّوية، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن خلف بن المَرْزُبان، أخبرني عبد اللّه بن شبيب، أخبرني مُحَمَّد بن إسماعيل الجعفري، حَدَّثَني حكيم (٤) بن طَلْحة الفَزَاري، حَدَّثَنِي سَيّار بن نجيح، قال: كان ابن أخت من كلب يقدم على أمه فجاءنا يستعيننا قال: فسرق له في بني مُرّة حتى بقي علينا ابن مَيّادة فجئنا فسألنا عنه فقالت لنا امرأة: هناك ذهب أمس في القبلة، قال سَيّار: فعلمت أنه ذهب في اتباع أَمَة (٥) بني سهيل - قوم من بني حرة - قال: فعتب في بعاده(٦) أثار الرجل يوماً وليلة، قال: فوقعنا عليه في قرارةٍ(٧) بيضاء، قد حعت(٨) بحرّة سوداء وإذا غنمٌ سود وبيض، وإذا حمار ابن ميّادة --- (١) العس: القدح الضخم. (٢) بالأصل: ((إني)) والصواب عن الأغاني. (٣) الزيادة يقتضيها السياق عن الأغاني ٢٧٩/٢. (٤) في الأغاني: ((حكم)) وفي نسخة ((حكيم)). (٥) بالأصل: ((أمر)) والمثبت عن الأغاني. (٦) كذا رسمها، والعبارة غير واضحة بالأصل وم، وفي الأغاني: فخرجنا في طلبه، فوقعنا عليه ... (٧) القرارة: المطمئن من الأرض. (٨) كذا بالأصل وم، والعبارة في الأغاني: قرارة بيضاء بين حرتين، وفي القرارة غنم من الضأن سود وبيض ... ٢٠٧ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان مقيّد بينهما، وإذا هو معها تحت سَمُرة، وكانت الأمة سوداء، فسلمنا وجلسنا فأقبل ابن ميادة على الأُمَة فقال لها أنشديهم ما قلت فيك قال: فأنشدتنا(١): أعلمُ لا ألقاك من دون قابلٍ يمثّونني منك اللقاءَ وإنني غياية(٢) حُبِّيك انجلاء المخايل (٣) إلى ذاك ما جاءت أمور وما انقضت ورفعُ الأعادي كل حقِّ وباطلِ وحالت سقور الحج (٤) بيني وبينها أقول لعذّالي لمّا تقابلا عليّ بلومٍ مثل طعنِ المقاتل (٥) مُصَلْصِلَةٌ مَن بعض تلك الصلاصل (٦) فلا تكثرا فيها الهجاء فإنها من الصفر لا وَرْهاء (٧) سَمْجٌ دلالُها ولكنها رَيْحَانَةٌ طابَ شَمُّها وليستْ من البيض القصار الحوائل وردت (٨) عليها بالضُّحَى والأصائل قال: ثم أقبل عليهما ابن مُيّادة فقال لها: كفي ذراعيك، وعليها درَّاعة مُوَرَّسة، فأبت، وقالت: لا والله حتى يأذن سَيّار، قال: قلت: والله لا آذن لها - قال: والله إني لا أقضي (٩) حاجتك حتى تفعل، قال سَيّار: فقلت: يا أبا شُرَحْبيل، ما لك لا تشتريها؟ فقال: إذاً يفسد حبها . (١) الأَبيات في الأغاني ٢/ ٢٨١ . (٢) بالأصل: ((غيابة)) والصواب ما أثبت، والغياية: كل ما أظلك من سحاب أو غيره. (٣) المخايل جمع مخيلة وهي السحابة، التي تحسبها ماطرة بمجرد رؤيتك لها . (٤) في الأغاني: وحالت شهور الصيف. (٥) في الأغاني: المعابل. (٦) الصلاصل: جمع صلصل، طير يشبه الفاختة، وقيل الصلصلة: الحمامة. (٧) الورهاء: الحمقاء والخرقاء. (٨) بالأصل: ((يا حرع سدى)) كذا، والمثبت عن الأغاني. (٩) بالأصل وم: ((لا قضى)) ولعل الصواب ما أثبتناه، وعبارة الأغاني: لئن لم تفعل لا قضيت حاجتكما. ٢٠٨ رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني [ذکر من اسمه](١) رواد ٢١٩٤ - رُوّاد بن الجَرَّاح أبو (٢) عصام (٣) العَسْقَلَانى (٤) حدَّث عن الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن بشير، وأَبي زيد عبد الله بن العلاء بن زيد، والوضين بن عطاء، وخُلَيد بن دَعْلَج، وإبراهيم بن طهمان، ونَهْشَل بن سعيد، وعمر بن قيس سندل، وعبد العزيز بن أبي حازم، وصَدَقة بن عبد الله. روى عنه: أَبُو بكر الحُمَيدي، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبِي شَيبة العَنْسي، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن طريف الأعين، والهَيْثَم بن خارجة(٥)، ويحيى بن معين، ومُحَمَّد بن خلف، وأَحْمَد بن الفضل بن عبيد اللّه الصايغ العَسْقَلاني، وعباس بن عبد اللّه التُرْقُفي(٦)، وهارون بن زيد بن أَبي الزرقاء، وأَبُو عُمَير عيسى بن مُحَمَّد بن النحاس، وعلي بن سهل، وإسماعيل بن إسرائيل المالي، ويعقوب بن إسحاق بن هبّار الرملوي، ومهنى بن يحيى الشامي، وأَحْمَد بن الوليد بن برد الأنطاكي، والفضل بن يعقوب الرحامي، والحَسَن بن قُتيبة، وعيسى بن عبد الله بن سليمان العَسْقلانيان، (١) زيادة لازمة. (٢) بالأصل وم: ((بن)) والصواب عن تهذيب التهذيب. (٣) تهذيب التهذيب ٢/ ١٧٠ وبالأصل وم: عاصم. (٤) ترجمته في تهذيب التهذيب ٢/ ١٧٠ وميزان الاعتدال ٥٥/٢ . (٥) بالأصل ((جارحة)) خطأ والصواب عن م، ترجمته في سير الأعلام ١٠/ ٤٧٧. (٦) عن تهذيب التهذيب وميزان الاعتدال، واللفظة غير واضحة بالأصل ورسمها: ((البرومي)). ٢٠٩ رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني ومُحَمَّد بن إسماعيل الوساوسي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وسعيد بن أسد بن موسى، وذاكر بن شيبة . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو طالب بن عَبْدان، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنْبَأْنا أَبُو صالح المؤذن، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن بن السفار، نا أَبُو العباس الأصم، قال: سمعت عباس بن مُحَمَّد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: روّاد بن عاصم (١) ليس به بأس إنما غلط في حديثٍ عن سفيان(٢). أَنْبَأنا أَبُو القاسم النسيب، عن أَبي بكر الخطيب، أَنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، ثنا مُحَمَّد بن عبد اللّه الشافعي، أَنْبَأنا جعفر بن مُحَمَّد بن الأزهر، ثنا المُفَضّل بن غسان، قال: وسألته - يعني يحيى بن معين - عن رَوَّاد بن الجَرَّاح محدث عنه عن عبد العزيز [بن] رُفيع، حَدَّثَنا ورأيته عنده، ثقة. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن أَبي الفضل بن الحكاك، أَنْبأنا عبيد اللّه بن سعيد، أَنْبَأنا الخَصيب بن عبد اللّه، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أَبي، أَنْبَأ معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: رَوَّاد أَبُو عصام ثقة مأمون، قال يحيى يوماً لرجل ذاكره بحديثٍ من حديث سفيان عن الزّبير(٣) بن عدي، عن أنس، عن النبي ◌َّ: ((إذا صلّت المرأة خَمْسها)) فقال: من حدث بذا؟ فقال: أَبُو عصام، قال يحيى: نعم رَوَّاد نعم ذاك حدّث عن سفيان، تخايل له سفيان الثوري، لم يحدثه سفيان بذا قط، إنما حدثه عن الزبير: أتينا (٤) أنساً نشكو(٥) الحجاج، وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان، عن الربيع [بن صبيح]، عن يزيد الرقاشي، عن أنس [عن] النبي ◌َّل ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلَّم الفقيه، وأَبُو يَعْلَى حمزة بن علي بن هبة الله البزار، قالا: أَنْبَأ أَبُو الفرج سهل بن بشر الإسفرايني، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن علي بن مُسْهِر بن (١) كذا بالأصل: ((رواد بن عاصم)) وهو صاحب الترجمة، وقد صوبنا اسمه وكنيته: رواد أبو عصام عن م وفيها أبو عاصم. (٢) انظر تهذيب التهذيب ١٧٠/٢ وميزان الاعتدال ٥٦/٢. (٣) بالأصل: ((الزهري)) والمثبت عن ابن عدي ١٧٦/٣ . (٤) بالأصل: ((أنبأنا)) والصواب ما أثبت عن تهذيب التهذيب ١٧٠/٢. (٥) بالأصل: ((يشكو)) والمثبت عن تهذيب التهذيب والكلمة مضطربة في م. ٢١٠ رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني أَحْمَد بن منير الخَلّل، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن رشيق العسكري، أَنْبَأْ أَبُو عبد الرَّحمن النسائي، قال: رَوّاد بن الجرّاج أبو عصام(١) ليس بالقوي، روی غیر حديث منكر وكان قد اختلط (٢)، ومصعب بن ماهان كان فيما حكى رُوّاد بن الجَرَّاح أن مصعباً كان سيء الأخذ، كان لا يكتب عند سفيان الثوري ثم يحيى فكتب ما سمع وما لم يسمع، وَرَّواد كان قد اختلط أيضاً فلا أدري هل هذا بعد الاختلاط أم قبله، والله أعلم. أَنْبَأنا أَبُو الغنائم الحافظ، ثم حَدَّثَنا أَبُو الفضل الحافظ . أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون، وأَبُو الحَسَن الصيرفي، وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أَنْبَأ عبد الوهاب بن مُحَمَّد - زاد ابن خَيْرُون: ومُحَمَّد بن الحَسَن، قالا : - أَنْبَأْ أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن إسماعيل، قال(٣): رَوَّاد بن الجَرَّاحِ أَبُو عصام العَسْقَلاني، عن سفيان، كان قد اختلط لا يكاد(٤) أن يقوم حديثه، ويقال: يزيد(٥). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنْبَا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي (٦)، حَدَّثَنَا الجُنَيدي، حَدَّثَنَا البخاري، قال: رَوّاد بن الجَرّاحِ أَبُو عصام العَسْقَلاني، عن سفيان، كان قد اختلط لا یکاد [يقوم](٧) حديثه، لیس لہ کثیر حدیث قائم. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمرقندي، أَنْبَأ أَبُو بكر الطبري، أَنْبَأْ أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، قال(٨): رَوّاد بن الجَرّاحِ أَبُو عصام العَسْقَلاني ضعيف الحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه البَلْخِي، أَنْبَأ منصور [بن] مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن عبد اللّه، أَنَا. (١) بالأصل: أبو عاصم والمثبت عن م. (٢) تهذيب التهذيب وميزان الاعتدال. (٣) التاريخ الكبير ٣٣٦/١/٢. (٤) بالأصل: ((لانكار)) والمثبت عن البخاري. (٥) بالأصل: ((مريد)) والمثبت عن البخاري. (٦) الكامل لابن عدي ١٧٧/٣ . (٧) الزيادة عن ابن عدي. (٨) المعرفة والتاريخ ٣٧٧/٣. ٢١١ رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن غالب، قال: قال أَبُو الحَسَن الدارقطني: وأَبُو عصام رَوّاد بن الجَرّاحِ العَسْقَلاني متروك. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم، أَنَا أَبُو القاسم، أَنَا أَبُو القاسم، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحافظ (١)، قال: ولرَوَّاد بن الجَرّاح أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغيره، وعامة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخاً صالحاً، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلاّ أنه ممن یکتب حديثه. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد، ثنا أَبُو منصور مُحَمَّد بن عبد الملك، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن علي بن ثابت (٢)، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، أَنْبَأْ أَبُو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرىء القطان(٣)، ثنا أَبي إبراهيم بن النضر (٤) ، ثنا عباس التُرْقُفي (٥) ، ثنا رَوّاد بن الجَرّاح، ثنا سفيان، ثنا منصور، ثنا رِبْعِي، عن حُذَيفة، قال: قال رسول الله وَلجر: ((خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ) قيل: يا رسول الله وما الخفيف الحاذ؟ قال: ((الذي لا أهل له ولا ولد)) قال موسى: قال أبي: قال العباس فتكلم الناس في هذا الحديث، فرأيت النبي و ﴿ في المنام، فقلت: يا رسول الله حَدَّثَنا روّاد بن الجَرّاحِ، ثنا سفيان، ثنا منصور، ثنا رِبْعِي، عن حُذَيفة عنك أنك قلت: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ، فقال لي النبي وَلّر: صدق رَوَّاد بن الجَرّاح، وصدق سفيان. وصدق منصور، وصدق رِبْعِي، وصدق حُذَيفة. أنا قلت: خيركم في المايتين كل خفيف الحاذ[٤٢٣٣] ٠ (١) الكامل لابن عدي ١٧٩/٣ وبالأصل وم: أبو محمد الحافظ، خطأ. (٢) تاريخ بغداد ٦/ ١٩٧ - ١٩٨ في ترجمة إبراهيم بن النضر بن مروان. (٣) في تاريخ بغداد: العطار، ترجمته فيها ٦٣/١٣ . (٤) بالأصل: النصر، والصواب ما أثبت وبدون نقط في م. (٥) انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١٤٤/١٢. ٢١٢ رؤبة بن العجاج واسمه عبد اللّه بن روبة بن أسد [ذکر من اسمه](١) رُؤْبة ٢١٩٥ - رُؤْبة بن العَجّاج واسمه (٢) عبد اللّه بن روبة بن أسد (٣) ابن صَخْر بن كُنَيف بن عُمَيرة بن [خُنَي] (٤) ابن ربيعة بن سعد بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم أَبُّو الجَخَاف، ويقال أَبُو العَجّاج التميمي (٥) الراجز المشهور من أعراب البصرة، وهو مخضرم، وقد ذكرنا نسبه على وجه آخر في ترجمة ابنه عبد الله. سمع أباه، وأبا هريرة، والنساب البكري، دغْفَل بن حنظلة. روى عنه: ابنه(٦) عبد اللّه(٧) بن رُؤية، وأَبُو عُبيدة مَعْمَر بن المثنى، ويحيى بن سعيد القطان، والنَّضِّر بن شُميل، وعثمان بن الهيثم، وأَبُو زيد سعيد بن أوس، وأَبُو عمرو بن العلاء، وخلف الأحمر، وفد على الوليد، وسليمان بن عبد الملك. (١) زيادة للإيضاح. (٢) يعني اسم العجاج. (٣) في جمهرة ابن حزم ص ٢١٥ : لبيد. (٤) زيادة عن ابن حزم. (٥) ترجمته في الأغاني ٣٤٤/٢٠ معجم الأدباء ١٤٩/١١ تهذيب التهذيب ١٧١/٢ بغية الطلب ٣٦٩٦/٨ الوافي بالوفيات ١٤٧/١٤ سير الأعلام ٦/ ١٦٢ وانظر بالحاشية فيهما أسماء مصادر أخرى ترجمت له. (٦) بالأصل: أبيه، والصواب عن بغية الطلب وتهذيب التهذيب. (٧) بالأصل :عبيد اللّه، والمثبت عن تهذيب التهذيب وبغية الطلب. ٢١٣ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم هبة الله بن أَحْمَد بن عمر الحريري(١)، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن عبد الواحد بن مُحَمَّد، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن إسماعيل الوراق، ثنا أَبُو يحيى مُحَمَّد بن أَحْمَد بن صاعد، ثنا عُقْبة بن مَكْرَم العَمّي ببغداد، ثنا عبد اللّه بن حرب الليثي، حَدَّثَنِي أَبُو عبيدة مَعْمَر بن المثنى، قال ابن صاعد ثم خرجنا إلى البصرة في سنة خمسين ومائتين فحَدَّثَنَاه أَبُو حاتم السّجستاني سهل بن مُحَمَّد، ثنا أَبُو عبيدة مَعْمَر بن المثنى، حَدَّثَنِي رُؤْبة بن العَجّاج، حَدَّثَني أَبي، قال: سألت أبا هريرة، فقال: يا أبا هريرة ما تقول في هذا (٢): خيالٍ تكنى وخيال تكتما طاف الخیالان فهاجا سقما ساقاً بخَنْداة(٣) وكعباً أدرما قامت تريك رهبة أن تُصْرَما فقال أَبُو هريرة: كان يُحدى بنحو هذا أو مثل هذا مع رسول الله وَل ولا يَعيبه . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المبارك بن الناعوس الزاهد، وأُبُو القاسم بن السَّمر قندي، قالا: أَنْبَأ أَبُو منصور عبد الباقي مُحَمَّد بن غالب المعروف بابن العطار، قال: قُرىء على أَبِي الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجَرَّاح المعروف بابن الجَنَدي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، قيل له: حدثكم أَبُو بكر عبد اللّه بن سليم بن الأشعث. وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن بن النَّقُّور، نا عيسى بن علي إملاء، نا أَبُو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث إملاء، سنة أربع عشرة وثلاثمائة، ثنا أَبُو حاتم السجستاني، ثنا أَبُو عبيدة مَعْمَر بن المثنى، عن رُؤْبة بن العَجّاج، عن أَبيه قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما خيالٌ تكنى وخيال تكتما فقال أَبُو هريرة: قد كان ينشد مثل هذا على عهد رسول الله وَ له فلا ينكره. (١) عن فهارس شيوخ ابن عساكر المطبوعة عاصم - عائذ ص ٦٥٥ وعبد الله بن جابر ص ٢٨ وبالأصل تقرأ: ((القزار)) وفي م: القرار. (٢) الرجز في الأغاني ٣٤٧/٢٠ وبغية الطلب ٨/ ٣٦٩٧. (٣) بالأصل وم: ((ساما بحداه)) كذا والمثبت عن الأغاني. والساق البخنداة: الضخمة. ٢١٤ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد وأَخْبَرَنَا عالياً أَبُو عبد اللّه الخَلّل، أَنْبَأ إبراهيم بن منصور، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن المقرىء، أَنْبَأْ أَبُو يَعْلَى، ثنا إبراهيم - هو - ابن مُحَمَّد بن عَرْعَرة، ثنا مَعْمَر بن المثنى أَبُو عبيدة، عن رُؤْبة بن العَجّاج، عن أبيه، قال: أنشدت أبا هريرة هذه القصيدة التي فيها ((وكعباً أدرما)) فقال: كان النبي وَلا يعجبه نحو هذا من الشعر. قال أَبُو إسحاق إبراهيم: أولها: طاف الخيالان فهاجا سقما. ورواه أَبُو يونس بن حبيب النحوي البصري عن رُؤْبة فزاد في إسناده أبا الشعثاء. أخبرناه أَبُو القاسم بن السَّمر قندي، أَنا إبراهيم بن مَسْعَدة، أَنْبَأ حمزة بن يونس، أَنْبَأْ أَبُو أَحْمَد بن عدي (١)، ثنا أَبُو عبد الرَّحمن عبد اللّه بن علي بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن عبد العزيز بن عبد اللّه(٢) بن عمر بن الخطاب المَوْصلي، ثنا عمر بن شَبَةِ(٣) أَبُو زيد، ثنا أَبُو حرب البُناني - رجل من بني حِمْير من آل حجاج بن ثابت (٤) - نا يونس بن حبيب، عن رُؤبة بن العَجّاج، عن أبيه، عن أَبي الشعثاء، عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله ێ﴾ في سفرٍ وحادٍ یحدو: خیالٌ تکنی وخیال تکتما طاف الخيالان فهاجا سقما ساقاً بخنداة وكعباً أدرما قامت تربك خشية أن تصرما والنبي ◌َل﴿ لا ينكر ذلك، قال أبو زيد: وهذا أخطأ. إن الشعر للعجاج(٥)، والعَجّاج إنما قال الشعر بعد موت النبي وَ له بدهر. إلاّ أن أبا عبيدة قال: قد قال العَجّاج من رجزه في الجاهلية . ورواه غيره عن أَبي زيد عمر(٦) بن شَبّة فقال: عن أَبي حرب الثاني وهو الصواب، إلَّ أنه أسقط منه رُؤْبة (٧) . (١) الكامل لابن عدي ٣/ ١٨٠. (٢) في ابن عدي: ((عبد اللَّه بن عبد الله بن عمر .. )). (٣) بالأصل: شيبة، والصواب ما أثبت (شبة)) عن ابن عدي. (٤) في ابن عدي: ((باب)) وسيأتي بعد أسطر: باب. (٥) بالأصل: العجاج، والصواب عن ابن عدي. (٦) بالأصل وم: ((عمرو)) خطأ. (٧) بالأصل وم: ((رواية)) ولعل الصواب ما أثبت. ٢١٥ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد [أخبرنا] أَبُو القاسم الواسطي، أَنْبَأَ أَبُو بكر الخطيب، أخبرني عبد العزيز بن عمر الثقفي، ثنا أَبُو زيد عمر بن شَبّة (١)، ثنا أَبُو أَحْمَد الثاني من ولد الحجاج بن باب الحِمْيَري ولهم شرف، نبأنا يونس بن حبيب، عن العَجّاج، عن أَبي الشعثاء، عن أَبي هريرة، قال: كان حادٍ يحدو رسول الله ◌َ ل﴾ يقول: خيال لشيء وخيال تكتما طاف الخيالان فهاجا سقما قامت تريك رهبة أن تُصْرَما ساقا بخنداة وكعباً أدرما والنبي وَ﴿ لا ينكر ذلك، قال أَبُو زيد: وهذا غلط من الشيخ وذلك أن الشعر للعجاج، والعَجّاج إنما قال الشعر بعد النبي وَّر بدهر طويل، والحديث في هذا ما حدث به أَبُو عبيدة عن رُؤْبة بن العَجّاج، عن أبيه قال: أنشدنا أبا هريرة هذه الأبيات فقال: قد كان رسول الله وَ ل﴿ يُنْشَد مثل هذه الأبيات فلا ينكر. رواه عثمان بن الهيثم، عن رُؤْبة، عن أَبيه، وقال: سألت رُؤْبة ما بخنداة؟ قال: الصموت (٢) التي يَعَضُّ عليها الخلخال. قرأت على أبي الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد، عن أَبي الحُسَيْنِ الطَّيُّوري، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأْ أَبُو عمر بن حَيَّوية قراءة، أَنْبَأ أَبُو الطّيّب مُحَمَّد بن القاسم بن جعفر، ثنا إبراهيم بن الجُنَيد، قال: أنكر هذا الحديث يحيى بن معين ودفعه ورَدّه. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم العلوي، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن المقرىء، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد المصري، أَنْبَأْ أَبُو بكر الدِّيْنَوَري، ثنا أَبُو إسحاق بن إبراهيم الحربي، ثنا الرياشي، ثنا الأصمعي أن أعرابياً لقي رُؤْبة بن العَجّاج، فقال: ما اسمك؟ قال: رُؤْبة - مهموزة - فقال له الأعرابي: والله لولا أنك همزت نفسك لنخستك قال: سمعت الرياشي يقول: الروبة غير مهموز: الناسبة . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمر قندي، أَنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب البزار إجازة إن لم يكن سماعاً، أَنْبَأ أَبُو الحَسَن علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: قُرىء على أبي بكر أَحْمَد بن جعفر بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو خليفة الفضل بن الحُبَاب، نا أَبُو عبد اللّه (١) بالأصل: ((شيبة)) خطأ وهي م: عمر بن سنه . (٢) بالأصل وم: الصوت، والمثبت عن مختصر ابن منظور. ٢١٦ رؤية بن العجاج واسمه عبد اللّه بن روبة بن أسد مُحَمَّد بن سَلام، قال في الطبقة التاسعة وهم رجاز: العَجّاج، واسمه عبد الله بن رُؤْبة بن لبيد بن صَخْر بن كُنَيف بن عمر بن حي - وفي نسخة حُنَى - بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم، ورُؤْبة بن العَجّاج. أَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنْبَأ أَحْمَد بن الحَسَن، والمبارك بن عبد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قالوا: أخبرنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد: وأَبُو الحَسَن الأصبهاني، قالا : - أَنْبَأْ أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل، قال(١): رُؤْبة بن العَجّاج بن رُؤْبة بن العَجّاج، كان بالبصرة، واسم العَجّاج عبد اللّه، أَبُو (٢) الجَخَّاف سمع منه يحيى القطان، ومَعْمَرَ بن المثنى، والنَّضْر بن شُمَيل. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن العباس، أَنْبَأَ أَبُو بكر أَحْمَد بن منصور، أَنْبَأْ أَبُو سعيد بن حمدون، أَنا مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أَبُو الجَحّاف رُؤبة [بن] العَجّاج التميمي عن أبيه، روى عنه يحيى القطان ومَعْمَر بن المثنى، والنَّضر بن شُميل . في نسخة ما شافهني به أَبُو عبد اللّه الأديب، أَنَا أَبُو القاسم بن مَنْدَة، أَنْبَأْ أَبُو علي إجازة، قال: وأنا أَبُو طاهر بن سَلمة، أَنا علي بن مُحَمَّد، [نا] أَبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم (٣)، قال: رُؤْبة بن العَجّاجِ رُوى عن [أَبيه عن](٤) أَبي هريرة، واسم العَجّاج (٥) عبد اللّه أَبُو العَجّاج، روى عنه ابنه عبد(٦) اللّه بن رُؤْبة، ويحيى بن سعيد القطان، والنّضْر بن شُميل، ومَعْمَر بن المثنى، سمعت أبي يقول ذلك. أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنْبَأْ أَبُو طاهر بن سَوَّار، وأَبُو الحَسَن بن عبد الجبار، قالا: أَنْبَأ الحُسَيْن بن علي الطناجيري، ثنا ابن حَكيم مُحَمَّد بن إبراهيم، ثنا أَبُو عبد الله عبد الملك بن بدر بن الهيثم، ثنا أَحْمَد بن هارون بن رَوْح البرديجي، (١) التاريخ الكبير ٣٤٠/١/٢. (٢) بالأصل: ((بن)) والصواب عن البخاري. (٣) الجرح والتعديل ٥٢١/٢/١، والزيادة السابقة للإيضاح. (٤) ما بين معكوفتين زيادة لازمة عن الجرح والتعديل. (٥) في الجرح والتعديل: ((أبو الحمام)) كذا. (٦) في الجرح والتعديل: عبيد اللّه. ٢١٧ رؤية بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد قال في الطبقة الثالثة من الأسماء المنفردة: رُؤْبة بن العَجّاج، روى عنه مَعْمَر بن المثنى، بصري. قرأت على أَبي غالب بن البنّاء، عن أبي الفتح بن المحاملي، أَنْبَأ أَبُو الحَسَن الدار قطني، قال: رُؤبة بن العَجّاج الشاعر، روى عن أبيه عن أبي هريرة، روى عنه أَبُو عبيدة مَعْمَر بن المثنى، وعثمان بن الهيثم المؤذن. أَنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أبي علي، أَنَا أَبُو بكر الصفار، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن علي، أَنْبَأ أَبُو أَحْمَد الحافظ، قال: أَبُو الجَحّاف(١) رُؤْبة بن العَجّاج بن رُؤْبة التميمي، واسم العَجّاج عبد اللّه، عن أبيه العَجّاج، حديثه في البصريين، وقد شهد رُؤْبة أن أبا هريرة مع أبيه العَجّاج، روى عنه يحيى بن سعيد القطان، والنَّضْر بن شميل كناه لنا مُحَمَّد [بن سليمان](٢). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، قال: رُؤْبة بن العَجّاج الراجز يكنى أبا الجَخَّاف. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمرقندي، أَنْبَأ إسماعيل بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عدي(٣)، نا ابن حمّاد، حَدَّثَني صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَني علي قال: قال لي يحيى بن سعيد: دع رُؤْبة بن العَجّاج، قلت: كيف كان؟ قال: أما إنه لم یکذب. قال ابن عدي (٤): ولا أعلم لرؤبة مسنداً إلّ ما ذكرت، والذي أشار يحيى القطان فقال: أما إنه لم يكذب - يعني في هذا الحديث - وإذا لم يكن له إلّ حديث واحد، والحديث محتمل فيما كان يُحدَى بين يدي رسول الله وَله بالشعر لم يكن بروايته بأس. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن علي المُسَلَّم الفقيه، وأَبُو يَعْلَى حمزة بن البزار، قالا: أَنْبَأَ سهل بن بشر، أَنْبَأ علي بن منير بن أَحْمَد، أَنْبَأ الحَسَن [بن] رشيق، نا أَبُو عبد الرَّحمن النسائي، قال: رُؤبة بن العَجّاج ليس بالقوي. (١) بالأصل وم: ابن الحجاف. (٢) الزيادة عن بغية الطلب ٣٧٠٣/٨. (٣) الكامل لابن عدي ١٧٩/٣. (٤) المصدر نفسه ٣/ ١٨٢. ٢١٨ رؤية بن العجاج واسمه عبد اللّه بن روية بن أسد أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن المُظَفّر الشامي، أَنَا أَبُو الحَسَن العَتيقي، أَنا يوسف بن أَحْمَد بن يوسف، حَدَّثَنَا أَبُو جعفر العُقيلي، قال: رُؤبة بن العَجّاج الشاعر، عن أبيه ولا يتابع عليه. أَخْبَرَنَا أبو بكر محمد بن أبي نصر، أَنْبَأ أبو عمر بن أبي عبد اللّه، أنا أبو محمد الحسن اللبناني، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني الحسن بن جَهْوَر، عن شيخ من قريش قال: دخل رؤبة بن العجاج على سليمان بن عبد الملك، وقد جلس للصحابة وهيأ الجوائز فقال(١): خرجت بين قمرٍ وشمس بين ابن [مروان و](٢) عبد شمس يا خير نفس خرجت من نفس فقال له عمر بن عبد العزيز وهو جالس إلى جنب سليمان: كذبت ذاك رسول الله ◌َالعلم قرأت في كتاب أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن علي بن ميمون الرَّبَعي بن أبي محمد عبد اللّه بن عطية بن حبيب، أنا أبو علي محمد بن القاسم بن حبيب، أنا علي بن بكر، أنا ابن الخليل، واسمه أحمد، ثنا ابن عبيدة بن زيد، وهو عمر بن شَبّة (٣) بن عبيدة، قال: قال أبو عبيدة: نارُؤية بن العجاج قال: كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك وأُتي بأسرى من أسرى الروم فظهر للناس فجلسوا على مراتبهم وأمرا بالأسرى فأحضروا، فدفع إلى كل رجل أسيراً ليضرب عنقه فكان أول من دُفع إليه أسيرٌ ابن عبد اللّه بن حسن فضرب عنق أسيره، ثم فعل ذلك بالناس على قدر مراتبهم فلم يبق إلّ الشعراء فدفع إلى جرير أسيراً ودسّت إليه بنو عبس سيفاً هذَاماً(٤) لا يليق شيئاً. فضرب عنق أسيره [فكأنما قدّ به عنصله، ودفع إلى الفرزدق أسيراً، ودسّت إليه بنو عبس (١) الرجز في بغية الطلب ٣٧١١/٨. (٢) ما بين معكوفتين زيادة عن بغية الطلب. (٣) بالأصل ((شيبة)) خطأ، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ٣٦٩/١٢ وفيها ((ابن عبدة)) بدل ((بن عبيدة)) وفي م: ((عمر رسه)). (٤) أي قاطع. ٢١٩ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد سيفاً كليلا، فضرب عنق أسيره](١) فلم يحصص منه شعرة فضحك سليمان، والناس، وألقى السيف وعلم أن قد كيد. وقال جرير: ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم بسيف أبي رغوان(٢) سيف مجاشع يداك وقالوا: مُحْدَثٌ غير صارِم (٣) ضربت به عند الإمام فأُرعشت فقال الفرزدق (٤): إذا أثقلَ الأعناق حملُ العمائمِ لا نقتل الأسرى ولکن نفگھُمْ عنا (٥) كُلَيبٍ أو أباً مثل دارمٍ وهل ضربةُ المرء جاعلةٌ لكُمْ وقال يهجو بني عبس لما فعلوا به وينعى عليهم قتل خالد بن جعفر بن كلاب بن زهير بن جذيمة(٦): بتأخير نفس حتفها غير شاهدٍ إن يك سيفٌ خان أو قَدَرٌ أبى نبا بيدي ورقاء على رأس خالد بسيف بني عبس (٧) وقد ضربوا به وتقطع أحياناً مناط القلائد (٨) كذاك سيوف الهند تنبو ظباتها وقال جرير: أخزيت قومك في مقام قمته ووجدت سيفَ مجاشعٍ لا يقطعُ(٩) (١) ما بين معكوفتين زيادة لازمة استدركت عن مختصر ابن منظور، ٣٣٦/٨، والعنصل: عرق النساء من الورك إلى الكعب (قاموس). (٢) أبو رغوان لقب مجاشع. (٣) البيتان في ديوانه ص ٤٢٦ والأغاني ٣٤٣/١٥ في أخبار الحزين. (٤) البيتان في ديوانه ط بيروت ٣١٤/٢ والأغاني ٣٤٣/١٥ وفيهما ((حمل المغارم)). وبالأصل: ((لا تقتل .. تفكهم)). (٥) في الأغاني: أبا كليب. (٦) الأبيات في ديوانه ١٥٧/١ والأغاني ٣٤٣/١٥ وفيها: وقال يعرض بسليمان ويعيّره ببنو سيف ورقاء بن زهير العبسي عن خالد بن جعفر، وبنو عبس أخوال سليمان . (٧) بالأصل: ((عبد)) والمثبت عن المصدرين. (٨) بالأصل: ((القائد)) والمثبت عن المصدرين. (٩) روايته بالأصل مضطربة وفيها: ((أحريت .. فمنه رد حدت)) والمثبت رواية ديوانه ص ٢٥٩ والبيت من قصيدة لجرير يهجو الفرزدق مطلعها : أو كلما رفعوا لبين تجزع بان الخليط برامتين فودعوا ٢٢٠ رؤبة بن العجاج واسمه عبد اللّه بن روبة بن أسد وقال الفرزدق(١): خليفة الله يُسْتَسْقَى به المطرُ أيعجب الناسُ أن أصبحتُ(٢) سيدهم عن الأسير ولكن أخِّرَ القَدَرُ فمانبا السيف من جبن ومن دهش جمع اليدين ولا الصمصامةُ الذكر(٣). ولن تقدم نفس قبل ميتتها لخرّ(٤) جثمانه ما فوقه شَعَرُ ولو ضربت على عَمْدٍ مُقَلَّدَهُ أَخْبَرَنَا أبو القاسم العلوي، وأبو الوحش المقرىء قراءة عليهما، قالا: أَنْبَأنا رَشَأ بن نظيف، أَنْبَأنا أبو مسلم الكاتب، أَنْبَأنا أبو بكر بن الأنباري، نا إسماعيل بن إسحاق، ثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا الأصمعي. وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أَنْبَأ أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد اللّه بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان (٥) ، نا محمد بن عبد الرحيم، ثنا علي، قال الأصمعي: عن سُليم بن أخضر، عن ابن عون، قال: كنت أشبّه لغة الحسن أو كلام الحسن بلغة - أو قال كلام - رُؤبة [بن] العجاج (٦) . أَخْبَرَنَا أبو البركات الأنماطي، أَنْبَأ أبو الفضل بن خَيْرُون، أَنْبَأ أبو القاسم بن بشران، أَنْبَأ أبو علي بن الصَّوَّاف، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أبي عن عفان، نا سُليم بن أخضر، عن ابن عون قال: كنا نشبه لهجة الحسن بلهجة رُؤبة بن العجاج. وأَخْبَرَنَا بها عالية أبو عبد الله الخَلّل: أَخْبَرَنَا طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا أبو عبد الله أحمد بن عمرو الواسطي، نا علي بن سهل - يعني ابن المغيرة - نا عفان، نا سُليم بن أخضر [عن] (٧) (١) الأَبيات في ديوانه ٢٩١/١ والأغاني ٣٤٤/١٥. (٢) الأغاني: أضحكت. (٣) ليس في الديوان، وهو في الأغاني، وفيها: وما يقدم نفساً .... (٤) عجزه بالأصل: نخر حمصانه ما فومه سعر)) والمثبت عن الديوان والأغاني، وصدره فيها: ولو ضربت به عمراً مقلده. (٥) الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٥١/٢ وبرواية قريبة عن طريق سليم بن أخضر انظر طبقات ابن سعد ١٦٦/٧ والأغاني ٣٥١/٢٠ وفيها: سليمان بن أخضر. (٦) زيد في المعرفة والتاريخ: يعني في الفصاحة. (٧) زيادة لازمة للإيضاح.