Indexed OCR Text
Pages 1-20
تاريخ مَدْسَرْ دَ مَشْقَلْ وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيفٌ الإِمَامُ العَالمِ الحَافِظِ أَبيْ القَّاسِمِ يَعَلى بن الحسَنْ ابن هِبَة اللّه بن عبد اللّه الشاذِ } المعروف بابن عَسَاكِرْ ٤٩٩ هـ - ٥٧١ هـ دَرَاسَة وَتَحَقِيمُ مُحُبّ الدِّينَ أْي سعيد عمر بن خْرَة العمّوي الجُزُ الخامِسُ عَشرٌ الحكم بن أيوب - خارجة بن مصعب . دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع ٠ -.. جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر ١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م ٤ عمر بن غرامة العمروي ، ١٤١٥ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية إبن عساكر ، علي بن الحسن بن هبة الله تاريخ مدينة دمشق / تحقيق عمر بن غرامة العمروي . . . . ص ؛ . . سم ردمك ٥-٠٠-٨.٩-٩٩٦٠ ( مجموعة ) ٤-٠٦-٨.٩-٩٩٦٠ ( ج ٦ ) ٢- الصحابة والتابعون ٣- التاريخ ١- السيرة النبوية أ- العمروي ، عمر بن ٤ - دمشق - تراجم الإسلامي ب - العنوان غرامة ( محقق ) ديوي ٩٢٠٫٠٥٦٥٣١ ١٥/١٣٢٣ رقم الإيداع : ١٥/١٣٢٣ ردمك : ٥-٠٠-٨.٩ -٩٩٦٠ ( مجموعة ) ٤-٠٦-٨٠٩ - ٩٩٦٠ (ج ٦ ) دارزى الفكر بَيْرُوت - لبْنان دار الفكر: حَارَة حريك - شارع عَبْدُ النّورُ - برقيًّا: فكسي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر صَ.ت: ١١/٧٠٦ - تلفون: ٦٤٣٦٨١ - ٨٣٨٠٥٣ - ٨٣٧٨٩٨ - دولي: ٨٦٠٩٦٢ فاكس: ٠٠١٢١٢٤١٨٧٨٧٥ --- ٣ الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر ذکر من اسمه الحکم ١٦٨٣ - الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل ابن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو ابن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي (١) ابن عمّ الحجاج بن يوسف. حدَّث عن أبي هريرة. روی عنه سعید بن أبان الجريري(٢) البصري. وكان قد تزوج زينب ابنة يوسف أخت الحجاج، وخرج بها إلى الشام. أَنْبَأنَا أبو الغنائم محمَّد بن علي، ثم حَدَّثَنا أبو الفضل بن ناصر، أَنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمَّد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمَّد - زاد أحمد: وأبو الحسين الأصبهاني، قالا -: أنا أحمد بن عبدان، أَنا محمَّد بن سهل، أَنا محمَّد بن إسماعيل، قال(٣): الحكم بن أيوب عن أبي هريرة: ((لا صلاة إلّ بقراءة))، قاله إسحاق، سمع خالداً عن الجُريري. في نسخة ما شافهني أبو عبد اللّه الخلال، أَنا أبو القاسم بن مَنْدَة، أَنا أبو علي الأصبهاني إجازة ح. (١) ترجمته في ميزان الاعتدال ١/ ٥٧٠ الوافي بالوفيات ١١٠/١٣ لسان الميزان ٣٣١/٢. (٢) بالأصل ((الحريري)) والمثبت عن م، وانظر ميزان الاعتدال. (٣) التاريخ الكبير ٣٣٦/٢/١. ٤ الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر قال: وأنا الحسين بن سَلمة، أَنا علي بن محمَّد، قالا: أنا أبو محمَّد بن أبي حاتم، قال(١): الحكم بن أيوب، روى عن أبي هريرة: ((لا صلاة إلا بقراءة))، سمعتُ أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول لا يُدرى من هو . قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمَّد الكاتب، أخبرني أحمد بن الحسين بن يحيى، عن حماد بن إسحاق، حَدَّثَني أبي، قال: ذكر المدائني وغيره: أن الحجاج عرض على زينب أن يزوجها محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن الحكم بن أبي عقيل، وهو ابن سبع عشرة سنة، وهو يومئذ أشرف ثقفي في زمانه والحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل، وهو شيخ كبير، فاختارت الحكم فزوّجه إياها وأخرجها إلى الشام، فلما وليَ الحجاج العراق، استعمل الحكم بن أيوب على البصرة، ثم استعمل الحجاج الحكم بن سعد العُذري على البصرة، وعزل الحكم بن أيوب عنها(٢). أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنا أبو الحسين بن النَّقُّور، وأبو منصور بن العطار، قالا: أنا أبو طاهر المُخَلّص، نا عبيد الله بن عبد الرَّحمن، نا زكريا بن يحيىُ المِنْقَري، نا الأصمعي، قال: لما مات بشر بن مروان، ولّى عبد الملك الحجاج بن يوسف العراق، فوجّه الحجاج إلى البصرة الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، ثم عزله وولّى الحكم بن سعد العُذري، وهو الذي كان حبس محمَّد بن سيرين في السجن بالدَّيْن، فعزله وأعاد الحكم بن أيوب حين خرج ابن الأشعث ثم عزله، وولّی قَطَنَ بن مُدرك الكِلَابي، وهو الذي صلّى على أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين. أَخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أَنا أبو الحسن السيرافي، أَنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط، قال (٣): قدم الحجاج العراق في رجب سنة خمس وسبعين، فولَّى الحكم بن أيوب الثقفي البصرة سنة خمس وسبعين، فلم يزل بها حتى خلع ابن الأشعث، وقدم البصرة وذلك في أول سنة اثنتين وثمانين فلحق الحكم بن أيوب بالحجاج وولاها ابن الأشعث عبد الله بن إسحاق بن الأشعث، ثم عزله وولّى رجلاً من آل عبد اللّه بن مَعْقَل عامري (٤)، فيما زعم حاتم بن (١) الجرح والتعديل ١١٤/٢/١. (٢) أنظر الأغاني ٦/ ٢٠٠ في أخبار النميري ونسبه. (٣) تاريخ خليفة ص ٢٩٣. (٤) في تاريخ خليفة: مغفل، غامدي وفي م كالأصل. ٥ الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر مسلم، ثم هُزم ابن الأشعث فولآها الحجاج الحكم بن أيوب. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أَنا أبو طالب بن غيلان، أَنا أبو بكر الشافعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا يحيى بن أبي إسحاق، قال: رأيت هلال الفطر إما عند الظهر وإما قريباً منها، فأفطر ناس من الناس، فأتينا أنس بن مالك، فأخبرناه برؤية الهلال وبإفطار من أفطر من الناس، فقال: هذا اليوم يكمل لي أحد وثمانين يوماً وذاك أن الحكم بن أيوب أرسل إليّ قبل صيام الناس إني صائم غداً فكرهت الخلاف عليه فصمت وأنا متمّ يومي هذا إلى الليل. أَخْبَرَنا أبو سعد بن البغدادي، أَنا أبو القاسم وأبو عمرو ابنا أبي عبد الله بن مَنْدَة، وأبو منصور بن شكروية، وأبو بكر السمسار، وأم العلاء ضوة بنت أحمد بن سهلويه، قالوا: أنا إبراهيم بن عبد اللّه، أَنا الحسين بن إسماعيل، أَنا محمّد بن عبد الله المخرمي، نا يحيى بن خُلَيف بن عُقبة، نا أبو خَلْدة، قال: أخَّر الحكم بن أيوب الصلاة فقام إليه يزيد الضَّبّي، فقال: أيها الأمير، إن الشمس لا تطيعك وقد أخرت الصلاة، فقال: خذاه فأُخذ، فلما قضى الصلاة جيء بيزيد، وجاء أنس بن مالك حتى استوى مع الحكم على سريره، وجيء بيزيد فأقبل على أنس فقال: أذكرك الله يا أبا حمزة إنك قد صليت مع نبي الله بهالر [ورأيت صلاتنا، فأين صلاتنا من صلاة نبيّ الله وَّل فقال أنس: كان نبي الله وَلِيو](١) إذا كان الحر يبرد بالصلاة، وإذا كان البرد بكّر بالصلاة. أَخْبَرَنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، أَنا محمَّد بن عبد الرَّحمن بن محمَّد، أَنا محمّد بن أحمد بن حمدان ح. وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن، أنا إبراهيم بن منصور بن إبراهيم، أَنا محمَّد بن إبراهيم بن علي، قالا: أنا أحمد بن علي بن المثنى، نا قَطَن بز نُسَير(٢)، نا جعفر بن سليمان، أَنَا العلاء بن زياد، قال: لما هزم يزيد بن المُهَّب أهل البصرة، قال المُعَلّى: فخشيت أن أجلس في حلقة الحسن بن أبي الحسن فأوجد فيه فأعرف، فأتيت الحسن في منزله فدخلت عليه فقلت: يا أبا سعيد كيف بهذه الآية من كتاب الله؟ قال: أية آية؟ - زاد ابن حمدان: من كتاب الله، وقالا -: قول الله عز وجل في (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. (٢) قطن بفتحتين. ونسير بنون ومهملة مصغراً. ضبطت اللفظتان عن تقريب التهذيب. ٦ الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر هذه الآية: ﴿وَتَرَى كثيراً منهم يُسَارِعُونَ في الإثم والعُدْوانِ، وأكلِهِم السُّحْتَ، لبئسَ ما كانوا يَعْمَلُون﴾(١)، قال: يا عبد الله، إن القوم عُرِضوا على السيف، فحال السيف دون الكلام، قلت: يا أبا سعيد، فهل تعرف لمتكلم (٢) فضلاً؟ قال: لا، قال المُعَلّى: ثم حدَّث بحدیثین . قال: حَدَّثَنا أبو سعيد الخُدري عن رسول الله وَّه قال: قال رسول الله وَ طّ: ((ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناس أن يقول الحق، إذا رآه أن يذكر تعظيم الله، فإنه لا يقرب من 1 أجل ولا يبعد من رزق)) [٣٦٤٦]. قال: ثم حدَّث الحسن بحديثٍ آخر، قال رسول الله وَ له: ((ليس للمؤمن أن يذل نفسه))، قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: قال: ((يتعرض من البلاء لما لا يطيق))، قيل: يا أبا سعيد، فيزيد الضّبّ وكلامه، ــ زاد ابن حمدان: في نفسه، وقالا - في الصلاة، قال: أَمَا إنه لم يخرج من السجن حتى ندم[٣٦٤٧]. قال المُعَلّى: فأقوم من مجلس الحسن فأتيت يزيد، فقلت: يا أبا مودود بيننا أنا والحسن نتذاكر إذ نصبتُ أمرَكَ نصباً، فقال: مَهْ يا أبا الحسن، قال: قلت قد فعلت، قال: فقلت: فما قال الحسن؟ قال: أما إِنه لم يخرج من السجن حتى ندم على مقالته، قال يزيد: ما ندمت على مقالتي، وأيم الله لقد قمت مقاماً أخاطر فيه بنفسي . قال يزيد: فأتيت الحسن، فقلت: يا أبا سعيد، غلبنا على كل شيء نغلب على صلاتنا، فقال: يا عبد اللّه، إنك لم تصنع شيئاً، إنك تعرض نفسك لهم، ثم أتيته فقال لي مثل مقالته. قال: فقمت يوم الجمعة في المسجد والحكم بن أيوب يخطب، فقلت: رحمك الله الصلاة، قال: فلما قلت ذلك احتوشتني(٣) الرجال يتعاوروني، فأخذوا بلحيتي وتلبيبي وجعلوا يَجَؤون(٤) بطني بنعال سيوفهم. قال: ومضوا بي نحو المقصورة، فما وصلت إليه حتى ظننت أنهم سيقتلونني (١) سورة المائدة، الآية: ٦٢. (٢) بالأصل ((لمنكم)) والمثبت عن م. (٣) أي أحاطوا بي. (٤) بالأصل: يجيئون وفي م: يجيون. ٧ الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر دونه، قال: ففتح لي باب المقصورة، قال: فدخلت فقمت بين يدي الحكم وهو ساكت، فقال: أمجنون أنت؟ قال: وما كان في صلاة، فقلت: أصلح الله الأمير، هل من كلام أفضل من كتاب الله؟ قال: لا، قلت: أصلح الله الأمير أرأيت لو أن رجلاً نشر مصحفاً يقرأه من غدوة إلى الليل أكان ذلك قاض عنه صلاته؟ قال: والله إني لأحسبك مجنوناً . قال: وأنس بن مالك جالس تحت منبره ساكت، فقلت لأنس: يا أبا حمزة، أنشدك الله فقد خدمت رسول الله وَ له وصحبته، أبمعروف قلت أم بمنكر؟ أم بحق، قلت: أم بباطل؟ قال: فلا والله ما أجابني بكلمة . قال له الحكم بن أيوب: يا أنس، قال: يقول لبيك أصلحك الله، قال: وكان وقت الصلاة قد ذهب، قال: كان بقي من الشمس بقية، فقال: احبسوه، قال يزيد: فأقسم لك يا أبا الحسن - يعني للمعلى - لما لقيت من أصحابي كان أشد عليّ من مقامي، قال بعضهم: مرائي، وقال بعضهم: مجنون . قال: فكتب الحكم إلى الحجاج أن رجلاً من بني ضَبَّة قام يوم الجمعة، قال: الصلاة وأنا أخطب، وقد شهد الشهود العدول عندي أنه مجنون . فكتب إليه الحجاج: إن كانت قامت الشهود العدول عندك أنه مجنون فخلِّ سبيله، وإلّ فاقطع يديه ورجليه واسمر عينيه واصلبه، قال: فشهدوا عند الحكم إني مجنون فخلّی سبیله عني . قال المُعَلّى بن زياد، عن يزيد الضّي: مات أخ لنا فتبعنا جنازته، فصلينا عليه، فلما دفن تنحّيت في عصابة نذكر الله، وذكرنا معادنا فإنا كذلك إذ رأينا نواصي الخيل والحراب(١) فلما رآه أصحابي قاموا وتركوني وحدي. فجاء الحكم حتى وقف عليّ فقال: ما كنتم تصنعون؟ قلت: أصلح الله الأمير، مات صاحب لنا فصلينا عليه، ودفن، فقعدنا نذكر ربنا عز وجل ونذكر معادنا ونذكر ما صار إليه قال: ما منعك أن تفر كما فروا؟ قلت: أصلح الله الأمير، أنا أبرأ من ذا المساحة(٢)، وآمن للأمير من أن أفر، قال: فسكت الحكم. (١) بالأصل ((والجواب)) والمثبت عن م. (٢) في المختصر : أبرأ من ذلك ساحة وفي م: أبرأ من ذاك ساحة. ٨ الحكم بن ثابت القرشي / الحكم بن جرو وقال عبد الملك بن المهلب، وكان على شرطته: تدري من هذا؟ قال من هذا، قال: هذا المتكلم(١) يوم الجمعة، قال: فغضب الحكم، وقال: أما إنك لجريء، خذاه قال: فأُخذت فضربني أربع مائة سوط، فما دريت حتى تركني من شدة ما ضربني، قال: وبعثني إلى واسط فكنت في ديماس (٢) الحجاج حتى مات الحجاج. أَنْبَأنَا أبو طاهر محمَّد بن علي البَيِّع، أَنا أبو الحسن بن رَزْقوية، أَنا أبو علي بن الصَّوَّاف - إجازة - أنا الحارث بن أبي أُسامة، أَنا أبو الحسن المدائني، قال: الحاكم(٣) بن أيوب من ولد أبي عقيل الثقفي، كان عاملاً للحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل، واستعمل على العراق رجلاً من بني مازن يقال له جرير بن بيهس ولقبه الفطرق فخرج الحكم يوماً إلى العراق متنزهاً فأتى بغدائه وكان بخيلاً فدعا الفطرق فتغدى معه، فتناول الفطرق دراجة فانتزع فخذها وناولها غلاماً له، وقال: دونك يا قائد، فعزله الحكم واستعمله على العرق نويرة، فقال نويرة للفطرق وهو ابن عمه : به غنّى لك عن دراجة الحكم قد كان بالعرق صيد لو قنعت به لو كان يشفيك لحم الجزر من قرمٍ وفي عوارض ما ينفك تأكلها منها الصريف الذي يشفي من السقم وفي وطاب مملاة متممة بلغني أن الحكم بن أيوب قتله صالح بن عبد الرَّحمن الكاتب مع جماعة من آل الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل في العذاب على إخراج ما اختزلوه (٤) من الأموال بأمر سليمان بن عبد الملك في خلافته(٥) . ١٦٨٤ - الحكم بن ثابت القرشي من ساكني السقي من ظاهر دمشق، له ذكر، ذكره أبو الحسن بن أبي العجائز. ١٦٨٥ - الحكم بن جرورأو؛ حزن القَيْنِي قدم على هشام بن عبد الملك في وفد أوفده إليه يوسف بن عمر من العراق. (١) بالأصل ((المتكم)) والمثبت عن م. (٢) الديماس بكسر الدال وفتحها، سجن للحجاج لظلمته (قاموس). (٣) كذا ورد بالأصل هنا، وهو ((الحكم)) صاحب الترجمة والمثبت عن م. (٤) الاختزال: الانفراد والحذف والاقتطاع، واختزل الوديعة: خان فيها . (٥) في الوافي بالوفيات: قتلته بعد التسعين للهجرة. ٩ الحكم بن الحارث / الحكم بن الصلت بن أبي عقيل بن مسعود وهو من أهل الأردن، له ذكر(١). ١٦٨٦ - الحكم بن الحارث الفهمي شاعر وفد على معاوية . قرأت في كتاب يرويه أبو علي أحمد بن عبد اللّه العبدي عن وجوده في كتاب أبيه، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: وذكر أن الحكم بن الحارث الفهمي قدم على معاوية یشکو زیاداً فدخل عليه فأنشده قوله: وأهل خلود لا يضيق بها سربُ وإنكم قوم ميامين كنتم وشائمكم والشؤم ليس له نحب وإن زياداً موعث في أديمكم وداء الصحاح أن تصافحها الجرب وتارككم في لعنة بعد مدحكم سوى أن تقول لا زياد ولا حرب ووالله لا ينهى زياداً وغيّه فذكروا أن معاوية قال: قبّح الله رأي زياد، أما والله لقد أوصيته بك، وأمره معاوية بمحاورته والتجاوز عن زياد . ١٦٨٧ - الحكم بن سعيد بن العاص اسمه عبد اللّه، يأتي في حرف العين إن شاء الله. ١٦٨٨ - الحكم بن الصلت بن أبي عقيل ابن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي وفد على هشام بن عبد الملك ليوليه خُراسان. قرأت على أبي الوفاء حفّاظ بن الحسن بن الحسين، عن عبد العزيز بن أحمد، أَنَا عبد الوهاب الميداني، أَنا أبو سليمان بن زَبْر، أَنا عبد اللّه بن أحمد بن جعفر، أَنا محمَّد بن جرير الطبري، قال (٢): ذكر علي بن محمَّد عن شيوخه، قال: لما طالت ولاية نَصْر بن سيار ودانت(٣) له خُراسان كتب يوسف بن عمر إلى هشام حسداً له: إن (١) ترجم له في بغية الطلب ٦/ ٢٨٦٠. (٢) تاريخ الطبري ١٩٣/٧. (٣) عن الطبري، وبالأصل وم ((وأذنت)). ١٠ الحكم بن ضبعان بن روح بن زنباع الجذامي خراسان دَبَرَةٌ(١) دَبِرةٌ فإن (٢) رأى أمير المؤمنين أن يضمّها إلى العراق فأسرّح إليها الحكم بن الصلت، فإنه قد كان مع الجُنيد ووليَ جسيم أعمالها، فأعمر بلاد أمير المؤمنين بالحكم، وأنا باعث بالحكم بن الصَّلْت إلى أمير المؤمنين فإنه لبيب (٣) أريب ونصيحته لأمير المؤمنين مثل نصيحتنا ومودتنا أهل البيت. فلما أتى هشاماً كتابه بعث إلى دار الضيافة، فوجد فيها مقاتل بن علي السُّغْدي، فأتوه به، فقال: أمن أهل خُرَاسان أنت؟ قال: نعم، وأنا صاحب الترك - قال: وكان قدم على هشام بخمسين ومائة من الترك - فقال: هل تعرف الحكم بن الصلت؟ قال: نعم، قال: فما وليّ بخراسان؟ قال وليَ قرية يقال لها الفارَياب، خراجها سبعون ألفاً، فأسره الحارث بن شُريح(٤)، قال: ويحك، فكيف أفلتَ منه؟ قال: عرك أذنه، وقفده(٥) وخلّى سبيله، قال: فقدم عليه الحكم بعد بخراج العراق، فرأى له جمالاً وبياناً، فكتب إلى يوسف: إن الحكم قدم وهو على ما وصفتَ وفيما قبلك له سعة وخلِّ الكِنَانيّ وعمله - يعني نصر بن سيار أمير خراسان -. ١٦٨٩ - الحكم بن ضِبْعَان بن رَوْح بن زِنْبَاع الجُذَامي من أهل فلسطين غلب عليها حين هرب مروان بن محمَّد من جيوش بني العباس، ولم يمكنه المقام بها، وتابع عبد اللّه بن علي، فلما قتل مروان أرسل صالح بن علي أبا عون عبد الملك بن يزيد ومحمَّد بن الأشعث الخُزَاعي إلى الحكم بن ضِبْعَان فهرب إلى بعلبك فدُلّ عليه فأُخذ فبعث به عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام أمير دمشق إلى صالح بن علي فقتله، ذكر ذلك أبو محمَّد عبد الله بن سعد القُطْرُبلي فيما حكاه عن غيره، ونقلته من خطه . (١) الدبرة بالتحريك قرحة الدابة . ودبرت فهي دبرة كفرحة أي أنها موطن القلاقل. (٢) عن الطبري وبالأصل بأن. (٣) في الطبري: أديب أريب. (٤) الطبري: سريج. (٥) بالأصل ((فقده)) وإعجامها مضطرب في م: تقرأ: ((فقده)) وقد تقرأ: ((قفده)) والصواب ما أثبت: ((قفده))، والقفد: صفع الرأس ببسط الكف. ١١ الحكم بن عبد الله بن حنظلة الغسيل / الحكم بن عبد اللّه بن خُطَّاف ١٦٩٠ - الحكم بن عبد الله بن حنظلة الغسيل ابن أبي عامر الأنصاري المدني أدركه أصحاب النبي وَلّ وقدم مع أبيه على يزيد بن معاوية، تقدم ذكر وفوده في وفادة أخيه الحارث بن عبد اللّه بن حنظلة، وقُتل يوم الحَرَّة. ١٦٩١ - الحكم بن عبد الله بن خُطَّاف (١) أبو سَلَمة العاملي الأُرْدُنى(٢) قیل إنه من أهل دمشق . روى عن الزُّهري، وعُبَادة بن نُسَيّ قاضي الأردن. روى عنه: سفيان الثوري، والوليد بن مسلم، وأبو الزرقاء عبد الملك بن محمَّد، وهشام بن عمّار، وعبد الله بن عبد الجبار الخبايري (٣) . أَخْبَرَنا أَبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أَنا محمَّد بن أحمد بن محمَّد الابنوسي، أَنا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن محمَّد، نا داود بن رُشَيد، نا عَبْد الملك بن محمَّد أبو الزرقاء، نا شيخ من عاملة يقال له أبو سَلمة، قال: وأنا أَبو بشر، قالا: نا الزهري، عن أنس أن النبي وَلقر قال: ((يا أكثم، اغز مع غير قومك يحسن خلقك(٤)، وتكرم على رفقائك، يا أكثم خير الرفقاء أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا (٥) أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يؤتى اثنا(٦) عشر ألفاً من قلة)) [٣٦٤٨] وأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنا أَبو الحسين بن النَّقُور، أَنا أَبو طاهر (١) وخطاف بضم المعجمة وآخره فاء كما في تقريب التهذيب. (٢) في مختصر ابن منظور: الأزدي. ترجمته في ميزان الاعتدال ٥٧٢/١ وتهذيب التهذيب ذكره في من اسمه الحكم ٥٧٦/١ وذكره في الكنى «أبو سلمة)). (٣) بالأصل: ((الجبايري)) والمثبت والضبط ((الخبايري)) عن تقريب التهذيب بمعجمة وموحدة وبعد الألف تحتانية وفي م: الجبابري. (٤) بالأصل ((خلفك)) والمثبت عن م. (٥) بالأصل: السراية والمثبت عن م. (٦) بالأصل: اثني عشر. ١٢ الحكم بن عبد الله بن خُطَّاف المُخَلّص، نا عَبْد اللّه بن محمَّد، نا داود بن عَبْد الملك بن محمَّد أَبو الزرقاء، عن أَبي بشر وأبي سلمة العامري(١)، قالا: نا الزهري، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ له قال: ((يا أكثم بن الجون، اغز مع غير قومك تحسن خلقك، وتكرم على رفقائك، يا أكثم بن الجون خير الرفقاء أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولم يؤت اثنا عشر ألفاً من قلة))، خالفه الخبائري في إسناده، وأبو بشر هذا هو عندي الوليد بن محمَّد الموقري البلقاوي، والله أعلم [٣٦٤٩]. أَخْبَرَنا أَبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، أَنا أَبو الحسن محمَّد بن عَبْد الواحد بن محمَّد بن جعفر سنة أربعين وأربعمائة، أَنا أَبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمَّد بن شاذان، أَنا أَبو علي الحسين بن خير بن حوثرة بن يعيش بن الموفق بن أبي النعمان الطائي الحِمْصي بحمص، نا أبو القاسم عَبْد الرَّحمن بن يحيى بن أبي النعاس، أَنَا عَبْد اللّه بن عَبْد الجبار الخبائري، نا الحكم بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف، نا الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن عائشة أن النبي ◌ُِّ قال: ((يا أكثم اغز مع قومك يحسن خلقك (٢)، وتكرم على رفقائك، يا أكثم، يا أكثم خير الرفقاء أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يؤتی اثنا عشر ألفاً من قلة)) (٣٦٥٠]، كذا قال: اغز مع قومك، والمحفوظ: مع غير قومك كما تقدم. أَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السّمرقندي، أَنَا أَبو محمَّد بن أبي عثمان، وأَبو طاهر أحمد بن محمَّد بن إبراهيم القَصَّاري . ح وَأَخْبَرَنا أَبو عَبْد اللّه محمَّد بن أحمد، أَنَا أَبي، قالا: أنا أَبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عَبْد اللّه بن الهيثم بن هشام الصَّرْصَّري، نا أَبو عَبْد اللّه المحاملي، نا عَبْد الرَّحمن بن يونس السّرّاج، نا الوليد بن مسلم، نا أبو سَلمة، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسِيِّب، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّ: ((عشر مباحة في الغزو: الطعام، والإِدام(٣)، والثمار، والشجر، والحَبَل(٤)، والزيت [والتراب](٥) (١) كذا ورد هنا: ((العامري)) وهو صاحب الترجمة، وتقدم ((العاملي)) وليس في عامود نسبه ((العامري)). (٢) بالأصل ((خلفك)) والمثبت عن م. (٣) عن م، وانظر مختصر ابن منظور ٧/ ٢١٧ وبالأصل: والأدم. (٤) الحبل: شجر العنب. (٥) الزيادة لازمة عن مختصر ابن منظور سقطت من الأصل وم. ١٣ الحكم بن عبد الله بن خُطَّاف والحجر، والعود غير منحوت، والجلد الطري)) [٣٦٥١ ٠ أَخْبَرَنا أَبو بكر محمَّد بن شجاع، أَنا أَبو الخير محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن رَرَا(١)، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، قالا: أنا عثمان بن أحمد بن إسحاق المرحبي، نا محمَّد بن عمر بن حفص، نا إسحاق بن الفيض، نا القاسم بن الحكم، عن سفيان، عن الحاكم (٢) بن عَبْد اللّه بن خصّاف(٣) أَبِي سَلمة الأزدي، بحديث (٤) ذكره کذا قال. في نسخة ما شافهني به أَبو عَبْد اللّه الأصبهاني، وأنبأنا أبو الحسن الأبرقوهي، أَنا عَبْد الرَّحمن بن مَنْدَة، أَنا حمد بن عَبْد اللّه، قال: وأنا أَبو طاهر بن سلمة، أَنا علي بن محمَّد، قالا: أنا أَبو محمَّد بن أبي حاتم، قال(٥): أَبو سَلمة العاملي شامي روى عن الزُّهري، روى هشام بن عمّار، عن عَبْد الملك بن محمَّد الصَّنْعاني عنه، سألت أَبي عنه، فقال: كذاب متروك الحديث، والحديث الذي رواه باطل. قرأت على أَبي محمَّد السلمي، عن عَبْد العزيز بن أحمد، ثم أخبرنا أبو الفتح ناصر بن عَبْد الرَّحمن القُرشي، أَنَا أَبو القاسم بن أبي العلاء ح. وَأَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السّمر قندي، أَنا أَبو منصور محمَّد بن محمَّد بن عَبْد العزيز، قالوا: أنا أَبو الحسين عَبْد الواحد بن أحمد بن الحسين العُكْبَري، أَنَا أَبو بكر محمّد بن عمر بن عمر بن محمَّد بن سَبْرَة المعروف بابن الجعابي، قال: أبو سلمة العاملي من أهل دمشق حدَّث عن الزهري. انتهت رواية السّمر قندي وزادا: وأبو سَلمة الحكم بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف حِمْصي يحدِّث عن الزهري، حدَّث عنه عَبْد اللّه بن عَبْد الجبار الخبائري (٦)، وقد وهم ابن الجعابي في التفرقة بينهما، هما واحد، والله أعلم. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن أبي الفضل التميمي، أَنا أَبو نصر الوائلي، أَنَا أَبو الحسن الخَصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني أبو موسى عَبْد الكريم بن أحمد بن شعيب، (١) بالأصل: رزا)) والصواب ما أثبت عن م، وضبطت عن التبصير. (٢) كذا: الحاكم، وهو الحكم وهو صاحب الترجمة. (٣) كذا: خصاف، وقد مرّ ((خطاف)) وهو صاحب الترجمة وفي م: خطاف. (٤) بالأصل ((يحدث)) والصواب عن م. (٥) الجرح والتعديل ٣٨٣/٩ - ٣٨٤. (٦) بالأصل: الجبايري. ١٤ الحکم بن عبد الله بن روح بن الوليد بن عبد الملك أخبرني أَبي أَبو عَبْد الرَّحمن النَّسَائي، قال: أَبو سَلمة الحكم بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف الأزدي ليس بثقة ولا مأمون، وهذا كما قال النَّسَائي فقد وقعت إليّ نسخة من حديثه عن شيخنا أبي القاسم بن الطبري، عن ابن زوج الحرة بإسناده عامتها مناكير لم يتابع عليها .. قرأت على أَبي محمَّد السلمي عن عَبْد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق البخاري، أَنَا عَبْد الغني بن سعيد، قال: الحاكم(١) بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف الأردني، هو أبو سَلمة العاملي الذي يروي عنه أَبو الزرقاء، نا محمّد بن عَبْد اللّه بن زكريا، وأحمد بن إسماعيل بن محمَّد وَهْب أن أَبا عَبْد الرَّحمن ذكر لهم في الرواة عن الزهري من المتروكين ممن يرغب عن حديثه الحكم بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف الأردني. قرأت على أبي محمَّد السلمي، عن أبي زكريا عَبْد الرحيم بن أحمد ح. وأَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السُّوسي، أَنا إبراهيم بن يونس بن محمَّد المقدسي، أَنا أَبو زكريا أحمد ح. وَأَخْبَرَنا أَبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى، أَنا سهل بن بشر، أَنَا رَشَأ بن نظيف، قالا: نا عَبْد الغني بن سعيد، قال: أَبو سَلمة الحكم بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف الأردني، وهو العاملي، عن الزهري. قرأت على أَبي محمَّد السُّلَمي، عن علي بن هبة الله بن ماكولا، قال(٢): أَبو سَلمة الحكم بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف الأُرْدُنيّ العاملي، روى عن الزهري، وقال(٣): وأما خُطَّف بضم الخاء فهو الحكم بن عَبْد اللّه بن خُطَّاف وغيره. ١٦٩٢ ۔ الحکم بن عبد الله بن روح ابن الوليد بن عَبْد الملك بن مروان القُرشي الأموي من ساكني القطيعة عند السفليين، وامرأته أم البنين ابنة يزيد بن محمّد بن الوليد بن عَبْد الملك بن مروان، ويقال: بنت يزيد بن محمَّد بن عَبْد الملك بن مروان، (١) كذا الحاكم، وهو الحكم وهو صاحب الترجمة وجاء صواباً في م. (٢) الاكمال لابن ماكولا ١٣٨/١ ((الأردني)). (٣) الاكمال لابن ماكولا ١٦٢/٣. ١٥ الحكم بن عبد اللّه بن سعد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه الأيلي ذكرهما أحمد بن حميد بن أبي العجائز، وذكر بنتاً له اسمها أم كلثوم بنت(١) خمس سنین . ١٦٩٣ - الحكم بن عَيْد اللّه بن سعد بن عَبْد الله أَبُو عَبْد اللّه الأَيلى (٢)(٣) مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص، قيل إنه سمع من أنس بن مالك، وحدَّث بدمشق وغيرها عن القاسم بن محمَّد، وعلي بن الحسين، والزُّهري، وربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحمن، ومحمَّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والمُطَّلب بن عَبْد اللّه بن حَنْطَب المخزومي، وأَبي الزناد، ونافع مولى ابن عمر، ومحمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي الرجال. روى عنه: يحيى بن حمزة، وحفص بن غيلان، ويزيد بن السمط، ومعاوية بن يحيىُ الأَطْرَابُلُسي، وأيوب بن سويد، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، وخالد بن يزيد الأَيْلي، والمغيرة بن أَبي الحر، ومعاوية بن سعيد التُجيبي، والحسن بن يحيى الخُشَني، وعَبْد الرَّحمن بن ثابت بن ثوبان، ويزيد بن محمَّد الأَيْلي. وجمع ابن عَديّ بينه وبين ابن خُطَّاف، ووهم في ذلك(٤)، هما اثنان بلا شك. أَخْبَرَنا أَبو القاسم زاهر بن طاهر، أَنا أَبو سعد الجَنْزَرودي، أَنَا أَبو أحمد الحاكم، أخبرني أبو بكر محمَّد بن أحمد بن المستنير المَصِّيصي بالمَصِّيصة، نا علي بن بکار، نا أبو إسحاق الفَزاري، عن يزيد بن السمط، عن الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأَيْلي، عن محمّد بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي الرجال، عن أمه عَمْرَة بنت عَبْد الرَّحمُن، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَلجر: ((ثلاث دعوات للمرء المسلم، من دعا بهن استُجيب له ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثم)) قال: قلت: أي ساعة هي يا رسول الله؟ قال: ((حين يؤذن المؤذن للصلاة حتى يسكت، وحين يلتقي الصّفّان حتى يحكم بينهما، وحين ينزل المطر (١) رسمها غير واضح والمثبت عن م. (٢) رسمها مضطرب بالأصل ودون نقط والمثبت عن م، وانظر ميزان الاعتدال وهذه النسبة إلى ((أيلة)) بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر (الأنساب). (٣) ترجمته في ميزان الاعتدال ٥٧٢/١ والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٢٠٢/٢ . (٤) انظر ترجمته في الكامل لابن عدي ٢٠٢/٢ . ١٦ الحكم بن عبد اللّه بن سعد بن عبد اللّه أبو عبد الله الآيلي حتى يسكن))، قال: قلت: كيف أقول يا رسول الله حين أسمع المؤذن؟ علمني مما علّمك الله عز وجل وأجْمِل قال: ((تقولين كما يقول: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّ الله، أشهد أن لا إله إلّ الله، أشهد أن محمَّداً رسول الله، أشهد أن محمَّداً رسول الله، وكفِّري من لم يشهد، ثم صلّي عليّ وسلّمي، ثم اذكري حاجتك يا عَمْرَة إن دعوة المؤمن لا تذهب عن ثلاثة ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثم: إما يعجل له، وإما يكفّر عنه، وإما يدخر له)) [٣٦٥٢]. ومن عالي حديثه ما أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد، أَنا أَبو محمَّد الجوهري، أَنا أَبو الحسن علي بن أحمد بن لؤلؤ، أَنا أَبو عَبْد اللّه محمَّد بن إبراهيم بن أَبان السّرّاج، نا الحكم بن موسى، نا يحيى بن حمزة، عن الحكم بن عَبْد اللّه أنه سمع القاسم يحدِّث عن عائشة أنه سألها عن تكبير رسول الله وَّر، فقالت: كان يكبر سبعاً ثم يقرأ ثم يكبر خمساً ثم يقرأ، قال القاسم: فسألت عَبْد اللّه بن عُمَر عن تكبير رسول الله وَ ◌ّ فقال: كان يكبر سبعاً ثم يقرأ، ثم يكبر خمساً ثم يقرأ، أما سألت أمك عائشة؟ قال: قد فعلت، قال: فكأنه وجد عليّ إذ لم أكتف بقولها . أ أَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السَّمرقندي، أَنا أَبو الحسين بن النَّقُّور، أَنا أَبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير الكتاني المقرىء، نا عَبْد اللّه بن محمَّد البغوي، نا منصور بن أَبي مُزَاحم، نا يحيى بن حمزة، عن الحكم (١) بن عَبْد اللّه أنه سمع أَبا الزناد يحدِّث: أنه سأل خارجة بن زيد: هل سمعت أَباك يحدث عن الرجل يخرج غازياً فتكون الفضلة من ماله؟ هل يجوز أن يبتاع شيئاً يلتمس فيه التجارة؟ قال: نعم، سمعت زيداً يسأل عن ذلك فقال: لا بأس به، قد ابتعنا في غزوة تبوك والنبي ◌ُّه ينظر، فباع بعضنا من بعض مما ابتعنا، فلم ينكر علينا رسول الله وَّة، ولم يَنْه عنه . أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، نا أبو بكر الخطيب، أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن عَبْد العزيز بن جعفر المالكي، أَنا محمَّد بن عَبْد اللّه بن محمَّد الشيباني، حَدَّثَنِي أَبو الرضا حسين بن عيسى الأنصاري بعرفة، نا يحيى بن يزيد بن محمَّد بن مروان أبو زكريا بأيلة، نا أَبي، عن الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأيْلي، قال: لقيني (١) بالأصل ((الحاكم)) وهو صاحب الترجمة والصواب عن م. ١٧ الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبد اللّه أبو عبد الله الأيلي أنس بن مالك في مسجد قباء بالمدينة، فقال لي: من أين أنت يا حبيب(١)؟ قلت له: ابن عَبْد اللّه بن سعد صاحب شرطة المدينة، فمسح برأسي وقال لي: أقرىء أَباك السلام، وقل له: لا يقبل الهدايا فإني سمعت رسول الله صل﴿ وهو يقول: ((هدايا السلطان سُحْتٌ وغلول)» [٣٦٥٣]. أَخْبَرَنا أَبو القاسم الواسطي، أَنا أَبو بكر الخطيب ح. وحَدَّثَني أَبو عَبْد اللّه الحسين بن محمَّد بن حسن، وأنا أَبو منصور محمَّد بن الحسين بن هريسة، قالا: أنا أَبو بكر البَرْقاني، أَنا أَبو يَعْلى حمزة بن محمَّد بن علي بن هشام، نا محمَّد بن إبراهيم الغازي، نا محمَّد بن إسماعيل ح. وَأنبأنا أبو الغنائم محمَّد بن علي، ثم حَدَّثَنَا أَبو الفضل بن ناصر، أَنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عَبْد الجبار، ومحمَّد بن علي، قالوا: نا عَبْد الوهاب بن محمَّد - زاد أحمد: وأَبو الحسين الأصبهاني قالا ـ: أنا أحمد بن عَبْدان، أَنا محمَّد بن سهل، أَنا محمّد بن إسماعيل(٢) ح. وَأَخْبَرَنا أَبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أَنَا أَبو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنا أَبو أحمد بن عدي(٣)، نا الجُنَيد (٤)، نا البخاري، قال: وسمعت ابن حمّاد يقول: قال البخاري: الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأيلي مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عَبْد شمس تركوه، كان ابن المبارك يوهنه، - وقال الغازي: يضعفه ـ وزاد الجنيدي وابن سهل: القرشي أبو عبد الله ونهی أحمد عن حديثه، - وزاد ابن سهل : أخو سعد -. أَخْبَرَنا أَبو بكر الشَّقَّاني (٥)، أَنَا أَبو بكر المغربي، أَنا أَبو سعيد بن حمدون، أَنا أَبو حاتم مكي بن عَبْدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أَبو عَبْد اللّه الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأَيْلي منكر الحديث. (١) كذا بالأصل وم. (٢) انظر التاريخ الكبير للبخاري ٣٤٥/٢/١. ((٣) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٢/ ٢٠٢ . ((٤) ابن عدي: الجنيدي. ((٥) بالأصل ((الشفاني)) والصواب بالقاف، نسبة إلى شقان من قرى نيسابور (معجم البلدان) وفي م: أبو بكر السعالي انبا أبو بكر المقرىء. ١٨ الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه الأيلي قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى بن إبراهيم، أَنا عبيد اللّه بن سعيد، أَنا الخَصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْد الكريم بن أَبيّ عَبْد الرَّحمُن، أخبرني أبي قال: أَبو عَبْد اللّه الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد ليس بثقة. أَخْبَرَنا أحمد بن علي - هو - ابن سعيد، قال: سمعت يحيى يقول: والحكم الأيلي ليس بشيء. قال: وأنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، قال: الحكم بن عَبْد اللّه الأَيلي لیس بشيء لا یکتب حديثه. كتب إليّ أَبو الفضل أحمد بن محمَّد بن الحسن، وحَدَّثَني أبو بكر اللفتواني عنه، أَنا أَبو بكر الباطرقاني، أَنا أَبو عَبْد اللّه بن مَنْدَة، قال: قال لنا أَبو سعيد بن يونس: الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأَيلي، سمع من أنس بن مالك، يكنى أبا عَبْد اللّه، يقال هو مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص، منكر الحديث، روى عنه المغيرة بن أبي الحر. أَخْبَرَنا أَبو بكر اللفتواني، أَنَا أَبو صادق محمَّد بن أحمد بن جعفر، أَنا أحمد بن أَبي بكر بن زَنْجُوية، أَنَا أَبو أحمد العسكري، قال: أما الأَيْلي، الياء ساكنة تحتها نقطتان، الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأَيْلي، روى عن القاسم بن محمَّد، وعلي بن الحسين، روى عنه الليث بن سعد، ويحيى بن حمزة، ويزيد بن السمط . أَخْبَرَنا أَبو محمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، أَنا أَبو زكريا البخاري إجازة ح. وَأَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السُّوسي، أَنا أبو إسحاق بن يونس، أَنَا أَبو زكريا قراءة ح. وَأَخْبَرَنا أَبو الحسين أحمد بن سلامة، أَنَا أَبو سهل بن بشر، أَنَا رَشَأ بن نظيف، قالا: أنا عَبْد الغني بن سعيد، قال: الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأَيْلِي وأخوه سعيد، ويقال: سعد(١) . قرأت على أَبي محمَّد السلمي، عن أَبي نصر بن ماكولا، قال (٢): الحكم بن (١) الاكمال لابن ماكولا ١/ ١٢٧ نقلاً عن عبد الغني بن سعيد. (٢) نفس المصدر والصفحة. --- ١٩ الحكم بن عبد اللّه بن سعد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه الأيلي عَبْد اللّه بن سعد الأَيْلي، يقال مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص، يكنى أبا عَبْد اللّه، سمع أنس بن مالك، منكر الحديث، يروي عنه يزيد بن عَبْد اللّه الأَيلي. قرأت على أبي محمَّد السلمي، عن أَبي بكر الخطيب، أَنَا أَبو بكر البَرْقاني، أَنَا محمّد بن عَبْد اللّه بن خميروية، نا الحسين بن إدريس، أَنا محمَّد بن عَبْد اللّه بن عمَّار المَوَصِلي، قال جماعة من أصحاب الحديث : - ابن أَبي الحواري وغيره قال : - ليس يُعرف بدمشق كذاب إلّ رجلين، فإذا تركت هذين الرجلين لم يبقَ من الكذابين بدمشق أحد، الحكم بن عَبْد اللّه الأیلي، ویزید بن ربيعة بن یزید. أَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السّمرقندي، أَنا أَبو القاسم بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف، أَنا أَبو أحمد بن عدي(١)، نا الحسين(٢) بن يوسف، نا أبو عيسى الترمذي، نا أحمد بن عَبْدة الأَيلي (٣)، نا وَهْب بن زَمَعة، عن عَبْد اللّه بن المبارك أنه ترك حديث الحكم. قال (٤): وسمعت ابن حمّاد يقول: قال السعدي: الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد جاهل كذَّاب، وأمر الحكم أوضح من ذلك. قال ابن عدي(٥): وضعفه بین علی حديثه. في نسخة ما شافهني به أبو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنا أَبو القاسم بن مَنْدَة، أَنا حمد بن عَبْد اللّه إجازة ح، قال: وأنا أَبو طاهر بن سَلمة، أَنا علي بن محمَّد، قالا: أنا أَبو محمَّد بن أبي حاتم (٦)، أخبرني أَبي، أخبرني محمَّد بن يحيى بن حسان التِنِّيسي، قال: قال أبي: لا تكتب حديث الحكم بن عَبْد اللّه بن سعد الأَيْلي، فإنه متروك [الحديث](٧) قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وسئل عن الحكم بن عَبْد اللّه بن (١) الكامل لابن عدي ٢/ ٢٠٢ . (٢) بالأصل ((أحمد)) واللفظة مشطوبة وفوقها إشارة تحويل إلى الهامش، واللفظة ((الحسين)) عن هامش الأصل وبجانبها كلمة صح. وانظر ابن عدي وفي م: الحسين. (٣) كذا بالأصل وفي ابن عدي: ((الآملي - آمل خراسان)) وفي م: أحمد بن عبد اللّه الأيلي. (٤) القائل ابن عدي، نفس المصدر/ الجزء والصفحة. (٥) الكامل ٢٠٤/٢. (٦) الجرح والتعديل ١٢١/٢/١. (٧) الزيادة عن الجرح والتعديل للإيضاح. ٢٠ الحكم بن عبد اللّه بن سعد بن عبد الله أبو عبد الله الآيلي سعد الأَيْلي، فقال: ضعيف، لا يُحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه، وقال: اضربوا عليه، قال: وسمعت أبي يقول: الحكم بن عَبْد اللّه الأَيْلي [ذاهب](١) متروك الحديث، لا يكتب حديثه، كان يكذب . أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز بن أحمد، أَنَا [أبو](٢) محمّد بن أَبي نصر، أَنا أَبو الميمون بن راشد، نا أبو زُرعة، قال(٣): وسمعت أحمد بن حنبل يقول: أحاديث الحكم بن عَبْد اللّه الأَيلي موضوعة، قال أبو زرعة: والحكم بن عَبْد اللّه، هذا هو الذي يحدِّث عنه يحيى بن حمزة تلك الأحاديث المنكرات، وهو رجل متروك الحديث . أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز بن أحمد، أَنَا عَبْد الوهاب بن جعفر، أَنَا عَبْد الجبار بن عَبْد الصمد، أَنا القاسم بن عيسى العطار، نا الهيثم بن يعقوب السعدي، قال: الحاكم بن عَبْد اللّه بن سعد جاهل كذَّاب. حدَّثني عَبْد اللّه بن يوسف، حَدَّثَني يحيى بن حمزة، حَدَّثَني الحكم بن عَبْد اللّه، سمع القاسم(٤)، عن جدته أم رومان - وأم رومان توفيت زمان النبي وَّ، وليست جدته، وإنما جدته أسماء ابنة عُميس، ولدت أَباه بذي الحُلَيفة والنبي ◌َّ يريد مكة حجة الوداع - وأمر الحكم أوضح من ذلك عند أهل الحديث، حتى لقد حَدَّثَني من سمع ابن حنبل يقول: الْق حديث الحكم الأَيلي وإسحاق بن أبي فروة في الدّجلة. أَخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أَنَا ثابت بن بُنْدَار بن إبراهيم، أَنَا أَبو العلاء الواسطي، أَنَا أَبو بكر البَابَسيري، أَنَا أَبو أمية بن الغَلّبي، نا أَبي، نا يحيى بن معين، قال: إسحاق بن أَبي فروة والحكم الأَيْلي وابن أبي أُنيسة(٥) يحيى(٦) لا يكتب حدیثهم . (١) ما بين معكوفتين زيادة عن الجرح والتعديل. (٢) الزيادة لازمة، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣٦٦. (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٤٥٣/١ . (٤) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ترجمته في سير الأعلام ٥٣/٥ . (٥) بنون ومهملة، مصغراً كما في تقريب التهذيب. (٦) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب.