Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
وَفي حَديث ابن المقرىء، أَنا - إسْمَاعيل بن أبي خالد، قال: سَمعت أبا جُحَيفة، قال:
رَأيت رَسُول الله ﴿ كان - وقال ابن المقرىء: وكان - أشبه الناس به الحسَن بن علي.
أَخْبَرَنا أبُو القاسِمُ بن الحُصَين، أَنَا أبُو علي التميمي، أَنَا أحمَد بن جعفر، نا
عَبد اللّه، حدثني أبي، نا يَزِيد، أَنَا إِسْمَاعيْل يَعني ابن أبي خالد، حَدثني أبو (١) جُحَيفة
أنه رَأَى رَسُول الله وَلّهِ وكان أشبه الناس به الحسن بن علي.
أَخْبَرَنا أبُو نصر بن رضوان وَأَبُو غالِب بن البنّا وَأَبُو مُحمّد عَبد الله بن مُحمّد،
قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الجوهري، أَنَا أبُو بكر بن مالك، نا عَبد الله، حدثني أبي، نا وكيع
عن إسْمَاعيْل قال: سَمعت وَهباً أبا جُحَيفة قال: رأيت ح.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسِم بن السّمرقندي وَأَبُو المعَالي أحْمَد بن علي بن الرويج،
قالا: أنا أبُو الحسَين بن النَّقُّور، أَنا محمّد بن عَبد الله بن أخي ميمي، أَنَا مُحمّد بن
عَبد الصّمد الدقاق، ناعمَر بن شَبَّة، نا يحيى بن سَعيد، عَن إسْمَاعيْل بن أبي خالد، عَن
أبي جُحیفة ح.
وَأَخْبَرَنا أبو بكر الأنصاري، نا أبُو الحسين بن المهتدي، نا أبُو حَفص عمر بن
إبراهيم الكتاني، نا يحيى بن محمّد بن صَاعد، نا عبد الجبار بن العلاء، نا الفَزَاري وَهوَ
مَرَوَان يَعني ابن مُعَاوية، نا إِسْمَاعِيْل - وَهوَ ابن أبي خالد - قال: قالَ لي أبُو جُحَيفة:
رأیت رَسُول الله ٹُحَ.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنَا أبُو مُحمّد بن الصَريفيني، نا أَبُو حَفص
الكتاني، نايَحيَى بن محمّد بن صَاعد، نا عَبد الجبار يَعني ابن العلاء حَ.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسم أيضاً، نا أبُو محمّد الصَريفيني وَأَبُو الحسَن(٢) بن النَُّّور ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو البرَكَات الأنماطي، أَنَا أَبُو محمّد الصَريفيني، قالا: أنا مُحمّد بن
الحسن بن عَبدان الصیرفي حَ.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسم أيْضاً، أَنا أحْمَد بن محمّد بن أبي عثمان وَأَحْمَد بن محمّد بن
إبراهيم حَ.
(١) بالأصل ((أبي)).
(٢) المطبوعة: أبو الحسين.

١٨٢
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
وَأَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه محمَّد بن أحْمَد بن القصاري، أَنا أبي، قالا: أنا
إسْمَاعيل بن الحسن(١) بن عَبد اللّه الصَرصَري، قالا: نا الحُسين بن إسْمَاعِيْل
المحَاملي، نا يُوسُف بن مُوسَى، نا حكام بن سَلم، نا إِسْمَاعيل بن أبي خالِد، عَن أبي
حُجیفة، قال: رأیت حَ.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسن بن
الخَلّل، أَنَا أَبُو محمّد الحسن بن الحسين بن علي بن العَباس النوبختي، نانا عَلي بن
عَبد اللّه بن مُبَشّر، نا إسحاق بن شاهين، أَنَا خالد بن عَبد اللّه، عَن إسْمَاعيْل بن أبي
خَالد، عَن أبي جُحَيفة، قال: رَأيت رَسُول اللهِوَ ﴿ وَإِن الحسن بن علي كان يشبهُه.
أَخْبَرَنا أَبُو سَعيد شيبان بن عَبد الله بن شيْبَان المؤدّب، أَنَا أَبُو بَكر محمّد بن
الحسن بن محمَّد الحاكم، أَنا أحمَد بن مُوسَى الحافظ، نا أحمَد بن محمّد بن
إبراهيم بن حكيم (٢)، نا محمّد بن إبراهيم أبُو أمية الطَّرَسُوسي(٣)، نا محمّد بن
عَبد الله بن كناسة، أَنَا إِسْمَاعِيْل بن أبي خالد، قال: قلت لأبي جُحَيفة: رَأيت
النبي ◌ٍَّ﴾؟ قال: نعم، وكان الحسن بن علي يشبهه.
أَخْبَرَذَا أَبُو سَعد أحْمَد بن محمّد الحافظ، أَنا أبُو منصور مُحمّد بن أحْمَد بن
عَلي، وَأَبُو بَكر مُحمّد بن أحْمَد بن عَلي، قالا: أنا أبُو إسحَاق الوَرَّاق، نا الحسين بن
إِسْمَاعيل الضّبّي، نازياد بن أيّوب، أَنَا مُحمّد - يَعني - ابن يزيد عن إسْمَاعيل ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو عمرو عثمان بن طلحة الصَالحاني، وَأَبُو طَاهِر عَبد المنعم بن
أحْمَد بن إبرَاهْم الصَالحاني، وَأَبُو الفتوح زكريَا وَأَبُو مُطيع لُوط ابنا عَلي بن مُحمّد بن
عمَر البَاغْبَان، وَأَبُو إسحاق إبراهيم بن سَهل بن مُحمّد بن عثمان بن مندوية الصباغ،
وَأَمّ الضياء عنتمة بنت إسْمَاعيل بن عَبد الرزاق قالوا: أنا أبُو مُطيع مُحمّد بن
عَبد الواحد بن عَبد العزيز المصري، نا أحْمَد بن مُوسَى بن مرَدُوية إملاء، نا أحْمَد بن
إبراهيم بن الحسن القرشي الكوفي، نا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العَنْبَس الزهري (٤)، نا
(١) المطبوعة: ((الحسين)).
(٢) ترجم له في سير الأعلام ١٥/ ٣٠٦.
(٣) صاحب المسند، ترجم له في سير الأعلام ١٣/ ٩١.
(٤) ترجمته في سير الأعلام ١٩٨/١٣ .
٠٠٠

١٨٣
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
محمّد بن كناسة، عَن إِسْماعيل بن أبي خَالد، عَن أبي جُحَيفة، قال: رأيت
رَسُول الله وَّيه والحسَن بن علي يشبهه.
أَخْبَرَنا أبُو بَكر محمَّد بن الحسَين، نا أبُو الحسَن مُحمّد بن علي بن مُحمّد بن
عُبَيد اللّه بن المهتدي، أَنَا أَبُو القاسم عُبَيد اللّه بن أحْمَد بن علي الصيدلاني، نا
مُحمّد بن مَخْلَد بن حفص، نا مُحمّد بن حَسان، نا وكيعُ بن الجَرَّاحِ، أَنَا إِسْمَاعيل بن
أبي خالد، عَن أبي حُجيفة، قالَ: رَأيت رَسُول الله ◌ِ ◌ّر وكان الحسن يشبهه.
أَخْبَرَنا أبُو بَكر محمّد بن الحسَن، قال وكيْع: لم يسمَع إِسْمَاعيْل من أبي جُحْيفَة
إلّ هذه.
أَخْبَرَنا أبو القاسم الحُصَيني، أَنَا أَبُو علي.
وَأَخْبَرَنا أَبُو عَلي بن السّبط، أَنَا أبُو مُحمّد الحسن بن علي، قالا: أنا أحْمَد بن
جَعفر، نا عَبد اللّه، حدثني أبي، نا حَجَّاج، نا إسْرائيل، عَن أبي إسحاق، عَن هانىء،
عَن علي، قالَ: الحسن أشبه برَسُول اللهِّهِ مَا بَين الصّدْر إلى الرأس وَالحُسَين أشبه
الناس برَسُول اللهِ وَ ل﴿ ما كان أسْفل من ذلك(١).
أَنْبَانَا أبُو علي الحسن بن أحْمَد، ثم أخبرَنَا أَبُو القاسم [بن] السّمرقندي، أَنَا
يُوسف بن الحسن، قالا: أنا أبُو نُعيم الحَافظ، نا عَبد الله بن جعفر، نا يُونس بن
حَبيب، نا سُليمَان بن داود الطيالسي، نا قيس، عَن أبي إسحاق، عَن هَانىء بن هانىء،
عَن علي، قال: كان الحسَن أشبَه الناس برَسُول الله وَلِّ من وَجهه إلى سُرّته وكان
الحسين أشبه الناس برَسُول الله وَلَّ مَا أسْفلَ من ذلك.
أَخْبَرَنا أبُو بَكر مُحمّد بن عَبد الباقي، أَنَا الحسَن بن علي، أَنَا أبُو عمر بن حَيَّویة،
أَنا أحْمَد بن معروف، نا الحسَين بن الفهم، نا محمّد بن سَعد، أَنا عفَّان بن مُسلم، نا
عَبد الوَاحد بن زياد، نا عاصم بن كُلَيب، حدثني أبي أنه سَمع أبا هريرة يقول: قالَ: قالَ
رَسُول الله وَليهِ: ((من رَآني في النوم فقد رَآني فإن الشيطان لا يتخيَّني))[٣١٣٣].
قال أبي حَدثته ابن عَباس وَأخبرته أني قد رَأيته، قال: رَأيته؟ قلت: أي وَالله لقد
(١) أخرجه الترمذي في المناقب ح ٣٧٨١ وحسّنه، وصححه ابن حبّان (ج ٢٢٣٥).

١٨٤
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
رَأيته، قال: فذكرت الحسن بن علي؟ قال: إي والله لقد رَأيته وتفييئه في مَشيته (١)، قال
ابن عباس: إنه كان يشبهه .
أَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه الحُسَين بن عَبد المَلك، أنا أبُو طَاهر أحْمَد بن مَحمُود، أنا
أَبُو بَكر بن المقرىء، نا محمّد بن المعَافى بن أبي حنظلة الصَيداوي، نَا مُحمّد بن صَدَقة
الجيلاني، نَا مُحمّد بن خالد الوَهبي(٢)، عَن زيَاد الجَصّاص، عَن أبي عثمان، عَن
أُسَامة بن زيد، قال: كان رَسُول اللهِ وَل﴿ يَأخذ بيد الحسن وَالحسَين ثم يقول: («اللهُمّ إني
أحبهما فاحبهما)» [٣١٣٤].
أَخْبَرَنا به أعلى من هَذا أبو (٣) القاسم زَاهر بن طاهرَ، أنا مُحمّد بن عَبد الرَّحمَن
الجَنْزَرودي (٤)، أنا أَبُو طَاهر مُحمّد بن الفضل بن خُزَيمة، أنا أبُو العَبَاسُ أَحْمَد بن
مُحمّد بن الحسَين المَاسَرْخسي، نا أبُو قُدَامَة عبيد اللّه بن سَعيد(٥) السّرَخْسي، نا
يحيى بن سَعيد، عَن التيمي، عَن أبي عثمان عن أسَامة، قال: كان رَسُول الله وَّهـ
يَأخذني وَالحسَن بن عَلي فيقول: «اللهُمّ أحبهمَا فإني أحبّهمَا (٦))[٣١٣٥].
رَواه النسائي(٧) عن أبي قُدَامَة.
وَأَخْبَرَتنا به أمّ المجتبَى العَلوية، قلت: قُرىء عَلى إبراهيم بن مَنصُور، أنا أَبُو
بكر بن المقرىء، أنا أبُو يَعلى، نا عبيد اللّه بن عمَر، نا يحيى بن سَعيد، عَن التيمي،
عَن أبي عثمان، عَن أسامة بن زيد، قال: كان رَسُول الله ◌ِ له يقول: («اللهُمّ إني أحبّهمَا
فأحبّهما)) [٣١٣٦].
(١) رسمها بالأصل غير واضح وغير مقروء: ((لقد رأيته وبقيته في مستنة)) كذا عن الترجمة المطبوعة
ص ٣٤، والحديث في مسند الإمام أحمد: (مسند أبي هريرة ٣٤٢/٢) وفيه: قال: أي والله قد ذكرته
ونعته في مشيته. وانظر سير الأعلام ٣/ ٢٥٠.
(٢) ترجمته في سير الأعلام ٩/ ٥٤٠ .
(٣) كتبت فوق السطر بخط مغاير.
(٤) رسمها محرف بالأصل، والصواب ما أثبت.
(٥) المطبوعة: ((سعر)) خطأ، انظر ترجمته في سير الأعلام ٤٠٥/١١ .
(٦) أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي ﴿ باب ذكر أسامة بن زيد ٧/ ٧٠ وأحمد في مسنده
٢١٠/٥.
(٧) ليس في كتاب الخصائص.
٠

١٨٥
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
قالَ التيمي: وَجَدته عندي مكتوباً فيمَا سَمعتهُ من أبي عثمان، قال يَحيَى بن سَعِيْد
يَعني: الحسَن وَالحُسَين.
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبُو طَالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا
مُعَاذ، نا مُسدّد، نا يَحيَى، نا سليمان التيمي ح.
قال: وَنا معَاذ، نا مُسَدد، نا بشر بن المُفَضّل، ناسُليمان ح.
قال: وَنَا مُعَاذ، نا مُسَدَّد، نا المُعْتَمِرِ، قالَ: سَمعت أبي، نا أبُو عثمان، عَن
أسامة بن زيد، عَن النبيِ وَ لغير أنه كان يأخذني وَالحسَن فيقول: («اللّهمّ أحبهما فإني
أحبّهما)) - أو كما قال - [٣١٣٧].
أَخْبَرَناه عَالياً أبو القاسِم بن الحُصَين، أنا أبُو طَالبُ بن غَيلان، أنا (١) أَبُو بَكر
الشافعي، نا أبُو عَبد الله الجعفي وَهوَ أحْمَد بن مُحمّد، نا هوَذة حَ.
قالَ: وَنا إسحاق الحربي، نا هَوذة، نا سُليمَان التيمي، عَن أبي عثمان، عَن
أسَامة، قال: كان النبيّ ◌َ ﴿ يَأخذني وَالحسَن فيقول: ((اللّهمّ إني أحبّهما
فأحبّهمًا)) [٣١٣٨].
رَوَاه مُعْتَمِر بن سُليمَان، عَن أبيْه فأدْخل بينه وبين أبي عثمان أبا تميمة(٣) السُّلَمي.
أَخْبَرَناهُ أبُو القاسِم بن السّمرقندي، نا عَبد العزيز بن أحْمَد، نا تمام بن مُحمّد،
وَأبو (٢) مُحمّد بن أبي نَصر، وَأبو نَصر بن الجَنَدي، وَأَبُو بَكر محمّد بن عَبد الرَّحمَن
القطان، وَأَبُو القاسِم عبد الرَّحمَن القطان بن الحسين بن الحسن بن أبي العَقَب، قالوا:
أنا علي بن يعقوب بن أبي العَقَب، نا أبُو زُرعة، حَدَّثَنِي سَوَّار بن عَبد اللّه بن سَوَّار
القاضي، نا مُعتَمِر بن سُليمَان، عَن أبيه قال: سمعت أبا تميمة يحَدّث عَن أبي عثمان،
عَن أسامة بن زيد، قال: كان رَسُول الله وَله يأخذني فيقعد [ني ]على فخذه وَيقعد الحسَن
على فخذه الآخر فيقول: ((اللّهمّ ارحمهما فإني ارحمهمًا))[٣١٣٩].
(١) سقطت من الأصل وكتبت فوق السطر.
(٢) كذا: السلمي، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١١/٣ واسمه طريف بن مجالد، وفيه: الهجيمي
البصري.
(٣) بالأصل ((وأبي)).

١٨٦
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا [أبو علي](١) الحَسَن بن علي التميمي، أنا
أحمَد بن جَعفر، نا عَبد الله بن أحْمَد (٢)، حَدَّثَني أبي، نا عَارمُ بن الفضل، نا مُعْتَمِر،
عَن أبيه قال: سمعت أبا تميمة(٣) يحَدث عن أبي عثمان النهدي، يحدّثه(٤) أبُو عثمان،
عَن أسامة بن زيد، قالَ: كان نبي الله وَل﴿ يأخذني فيقعدُني على فخذه وَيقعد الحسَن عَلى
فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول: ((اللّهمّ ارْحمهمَا))(٥).
قال أبي: قال علي بن المديني: هوَ السلي(٦) من عنزة إلى رَبيعة يَعني أبا تميمة
السلي (٦).
أخبرني أبو القاسِم الواسطي، أنا أبو بكر الخطيبُ، أخبرَني الحسن بن محمّد
الخَلّل، نَا عَلي بن عمَر الحافظ، نا أحْمَد بن مُحمّد بن سَعيد، حَدثني الحسَن بن
الحُسَين بن الحسن العَطار، نَا محمّد بن إسحاق العَصَّاب، نا سَلمة بن العَوَّام بن
حَوْشَب، حدثني أبي، عَن سَلمة بن كهيل، عَن عَدي بن ثابت، عَن البُرَاء قال: رَأيت
رَسُول اللهِ وَّ حَاملاً الحسن بن علي وَهوَ يَقول: ((اللّهمّ إني أُحبّه فأحبّه وَأحبّ من
يُحبه)»[٣١٤٠].
أَخْبَرَنا أبُو مُحمّد بن حَمزة، أنا أبُو الحسَن بن أبي الحَديد، أنَا جَدي أبُو بَكر، نَا
خَيْئَمة بن سُليمَان، نَا إبرَاهِيْم بن أبي سُفيان القَيْسَرَاني، نَا الفريَابي، نَا فُضَيل بن
مرزوق، عَن عَدي بن ثابت، عَن البُرَاء بن عازب، قال: قال: قالَ رَسُول الله وَهـ
للحسَن بن علي: ((اللّهمّ إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يُحبّ))(٧) [٣١٤١].
أَخْبَرَناه أعْلى من هذا بدَرَجَات أبُو عَبد اللّه الفُرَاوي وَأَبُو القاسم الشحامي،
(١) سقطت من الأصل والزيادة عن المطبوعة ص ٣٧.
(٢) مسند الإمام أحمد ٢٠٥/٥ .
(٣) بالأصل: ((أبا تميم)) والمثبت عن مسند أحمد، وقد مرّ قريباً.
(٤) مكررة بالأصل.
(٥) في المسند والمطبوعة: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما.
(٦) كذا بالأصل ومسند أحمد، وفي المطبوعة: السلمي في الموضعين.
(٧) أخرجه الترمذي في باب مناقب الحسن والحسين ح (٣٧٨٢) وفيه أن النبي * أبصر حسناً وحسيناً
فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
وأخرجه البخاري في صحيحه ٧/ ٧٥.

١٨٧
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
قالا: أنا أبُو عثمان البحيري، أنَا أبُو الحسين محمد بن عبد اللّه المعروف بابن أخي
ميْمِي ببغداد، أنَا عَبد الله بن مُحمّد بن عبد العزيز، نَا علي بن الجَعَّد، نَا شعبة، أنَا
فُضَيْل بن مرزوق، عَن عَدي بن ثابت، عن البُرَاء بن عازب قال: قال رسول الله وَلهم
للحسن: ((اللّهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه)) [٣١٤٢].
قالَ: البحيري: غريب جداً من حديث شعبة بن الحجاج، عَن فُضَيل لا أعلم أني
رَأيته إلّ من هذا الوَجه، كذا قالَ وَهَذا وَهمٌّ فإن الحديث إنما يَرويه عَلي بن الجَعْد، عَن
فُضَيل بن مرزوق نفسه(١).
أَخْبَرَناه أبُو الفَضلِ مُحمّد بن إِسْمَاعيل، أنَا أبُو عَاصم الفُضيل (٢) بن يَحيَى، أنَا
عَبد الرَّحمَن بن أبي شریح حَ.
وَأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبُو مُحمّد بن الصَّريفيني، أنَا أَبُو
القاسم بن حبَّبة، قالا: نا عَبد اللّه بن مُحمّد، نَا علي بن الجَعْد، أنَا فُضَيل بن مرزوق،
عَن عَدي بن ثابت، عَن البُراء بن عازب.
قال: قال رَسُول الله وَله للحسن: («اللهُمّ إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يحبه)) [٣١٤٣]
وَفِي حَديث أبي الفضل: ((الحُسْين))، وشعبة إنما يرويه عن عَدي نفسه.
أَخْبَرَناهُ أبُو نصر بن رضوان وأبُو غالِبَ بن البَنّا وَأَبُو مُحمّد عَبد الله بن محمّد بن
نجا، قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الجَوهري، أنَا أَبُو بَكر بن مالك، نَا إبراهيم بن عَبد اللّه، نَا
حَجّاج وهوَ ابن المنهال، أنَا شعبة، نَا عَدي بن ثابت، قال: سمعت البُرَاء بن عازب
قال: رَأيت رَسُول الله بَّهِ حَامَل الحسَن - أو الحسَيْن - عَلى عَاتقه وَهوَ يَقول: ((اللّهمّ
إني أحبّه فأحَبه)) (٣) [٣١٤٤]
(١) انظر صحيح مسلم حديث ٢٤٢٢ من طريق شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء.
(٢) في المطبوعة: ((الفضل)) خطأ، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٩٧/١٨.
(٣) ثمة خلل وقع بالأصل، في السند وطرق الحديث، وقد وردت طرقه في ترجمته المطبوعة ص ٤٠:
أخبرناه أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجاء، قالوا: أنبأنا
أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا إبراهيم بن عبد اللّه أنبأنا حجاج وهو ابن المنهال:
أنبأنا شعبة أنبأنا عدي بن ثابت قال: سمعت البراء، يعني بن عازب قال: رأيت رسول الله مص طلحه والحسن
على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
قال: وأخبرنا ابن مالك، أنبأنا إبراهيم بن سليمان بن حرب أنبأنا شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت =

١٨٨
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
تابعهم غَنْدَر وبَهز بن أسد وَأَبُو دَاوُد الطيالسيّ عَن شعبة.
أَخْبَرَنا أبُو الحسن بن قُبَيس، نَا وأبُو منصُور بن زُريق، أنَا أبُو بكر الخطيب(١)،
أنَا أَبُو عمر عَبد الوَاحد بن مُحمّد بن مَهدي، أنا أبُو العَباس أحْمَد بن محمّد بن سَعيد
الحَافظ، نا يحيى بن زكريا بن شيبان، نَا أرطأة بن حَبيب، نَا أَيُوب بن واقد عن
يُونس بن خَبّاب، عَن أبي حازم، عن أبي هريرَة قال: سَمعت رَسُول الله وَ له يقول: ((من
أحبّ الحسن والحسين فقد أحبني وَمن أبغضهما فقد أبغضني)) [٣١٤٥].
أَخْبَرَنا أبُو مُحمّد عَبد الكريم بن حمزة، أنا أبُو الحسَين بن مَكي، أنَا جَدي أبُو(٢)
الحسَن أحمَد بن عَبد الله بن حُمَيد بن زُرَيق(٣)، نا أَبُو مُحمّد عَبد الرَّحمَن بن أحْمَد بن
الحَجّاج بن رشدين، نَا أبُو عمرو (٤) الحَارث بن مسكين، نَا سفيان بن عيينة، عَن
عبيد اللّه، عَن نافع بن جُبَير، عَن أبي هُريرة أن رَسُول اللهِوَ ◌ّرْ قَالَ للحسَن: («اللهُم إني
أُحبّه فأحبّ مَن يحبّه)) [٣١٤٦].
أَخْبَرَناه أبُو الوفَاء عَبد الواحد بن حَمد، وَأمّ البهَاء فاطمة بنت محمّد، قالا: أنا
أَبُو طَاهر بن مَحمُود، أنَا أَبُو بَكر بن المقرىء، نَا مُحمّد بن الرّبيع بن سُليمَان الحيري،
نَا هَارُون بن سعيد الأیلي، نَا سُفیان، عن عبيد الله بن أبي یزید، عَن نافع بن ◌ُبیر بن
مَطعم، عَن أبي هُريرة، عَن النبيِ لّه قال للحسَن: ((اللهم إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من
يُحبّ)) [٣١٤٧].
وَأَخْبَرَنا أَبُو نَصر بن رضوَان وَأَبُو غَالِب بن البَنّا وَأَبُو محمّد عَبد الله بن مُحمّد
قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الجوهري عَ.
البراء قال: رأيت رسول الله صل﴿ والحسن أو الحسين - شك أبو مسلم - على عاتقه وهو يقول: اللهم إني
أحبه فأحبه.
قال: وأخبرنا ابن مالك، أنبأنا إبراهيم، أنبأنا عمرو بن مرزوق، أنبأنا شعبة عن عدي بن ثابت، عن
البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله وَ﴿ل حامل الحسن - أو الحسين - على عاتقه وهو يقول: اللهم إني
أحبه فأحبه.
(١) تاريخ بغداد ج ١/ ١٤١.
(٢) في ترجمته المطبوعة ص ٤٣ (أنبأنا جدي أنبأنا أبو الحسين)) خطأ فادح والصواب ما أثبت، انظر ترجمة
أبو الحسن أحمد ... في سير أعلام النبلاء ٥٥٢/١٦ .
(٣) كذا وفي سير الأعلام: رزيق بتقديم الراء.
(٤) في ترجمته المطبوعة: ((أبو عمر)) خطأ، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٥٤.

١٨٩
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
وَأَخْبَرَناهُ أبُو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، قالا: أنا أبُو بَكر بن
مالك، نَا عَبد الله بن أحْمَد(١)، حَدثني أبي، نَا سُفيان ح.
وَأَخْبَرَناهُ أبُو عَبد اللّه الخلال، نَا سَعيد بن أحمد، أنَا أَبُو الفَضلِ عُبَيد اللّه بن
مُحمّد، نَا أبُو العَباس السراج، نَا الحسَن بن الصباح وابن المقرىء يَعني مُحمّد بن
عَبد الله بن يزيد، قالا: نا سفيان بن عيينة حَ.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسم الشحامي، أنَا أبُو بكر البيهقي (٢)، أنا أبُو طاهر الفقيه، نَا أَبُو
حَامد بن بلال، نَا يحيى بن الرّبيع المكي، نَاسُفيان، حَدثني - وفي حَديث سَعيْد: عَن -
عُبَيد اللّه بن أبي يَزيد، عَن نافع بن جُبير، عن أبي هريرة، عَن النبيِ وَِّ أنه قال لحَسَن:
((اللّهمّ إني أحبّه فأحِبّه وَأحبّ من يُحبّه)) وَليسَ في حَديث السرَاج ((إنه)) وَلا في حَديث ابن
المُذْهِب ((اللّهمّ)) [٣١٤٨].
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبد اللّه الفُرَاوي، أنَا أَبُو بَكر المغربي (٣)، أنَا أَبُو بَكر الجَوْزَقِي، أنَا
أبو حامد بن الشرقي وَمَكي بن عَبدان، وَأَبُو أحْمَد عَبد الوَاحد بن مُحمّد بن سَعيد
الأرغيَاني، قالُوا: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن بشر، نَاسُفيان حَ.
وَأَخْبَرَنا أَبُو سَعد بن البغدادي، أنَا مُحمّد بن أحْمَد بن شكرويه (٤) وَمحمّد بن
أحمد السّمسَار، قالاً: أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله(٥): نا أَبُو عَبد اللّه
الحُسَيْن بن إسْمَاعيل المحَاملي، نَا محمّد بن عمرو بن أبي مذعور، نَا سفيان بن عُيَينَة،
عَن عُبَيد اللّه بن أبي يزيد، عَن نافع بن جُبَير - زَاد ابن بشر: ابن مُطعَم - عَن أبي هُريرة
أن النبيِ وَّ قال لحسن(٦) - وقالَ ابن بشر: للحسَن -: «اللهُمّ إني أحبّه فأحَبه وَأحبّ من
يُحبه)) [٣١٤٩].
وَهَذا مختصر من حدیث.
٫٠٠
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ٢٤٩/٢.
(٢) السنن الكبرى للبيهقي ٢٢٢/١٠ .
(٣) في المطبوعة ص ٤٤: المقرىء.
(٤) بالأصل: قال الحسن.
(٥) ترجمته في سير الأعلام ٦٩/١٧ باسم إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله، أبو إسحاق
الكرماني الأصبهاني.
(٦) ترجمته في سير الأعلام ١٨/ ٤٩٣.

١٩٠
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
أَخْبَرَناهُ أبُو عَبد اللّه الفُرَاوي وَأَبُو المُظَفّر القُشَيري، قالا: أنا أبُو سَعد
الجَنْزَرودي، أنا أبُو عمرو بن حمدان حَ.
وَأَخْبَرَناهُ أبُو عَبد اللّه الخَلَّل، أنَا إبراهيمُ بن مَنصُور، أنَا أبو بكر بن المقرىء،
قالا: أنَا أبُو يَعْلَى، نَا إسحاق بن أبي إسرائيل، نَا سُفيان بن عُيينة، عَن عُبَيد اللّه بن أبي
يزيد، عَن نافع بن جُبَير بن مُطْعَم، عَن أبي هُريرة، قال: خَرَجَ النبيّ وَلَه إلى بيت فاطمة
فخرجت مَعَه فقالَ: ((أثمّ لكاع))(١)؟ [قال: ] فاحتبس، ـ زَادَ ابن المقرىء: قال: وقالا
- فظننت أنها تلبسه شِخَاباً(٢) أو تغسله، قال فجاء- زادً ابن حمدان: يعني الحسَن یشتد،
فاعتنقه رَسُول اللهِ وَ له وقال: ((اللّهم إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يحبه)) [٣١٥٠].
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعد بن البغدادي وَأَبُو بَكر اللفتواني وَأَبُو طَاهر مُحمّد بن أبي
نَصر بن أبي القاسم وَعمَر بن مَنصُور بن عمر، قالُوا: أنا محمُود بن جَعفر بن محمّد
الكوسج، أنَا عمّ وَالدي الحُسَين بن أحْمَد بن جَعفر، نَا إِبراهيم بن السّندي بن علي حَ.
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِر مُحمّد بن أبي نَصر بن أبي القاسِم بن هَاجر وَأَبُو عَبد اللّه
مُحمّد بن أحْمَد بن أبي سَعد الثعَالبي، قالا: أنا أبُو المُظَفر مَحمُود بن جعفر بن
مُحمّدحَ.
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكر اللفتواني وَأَبُو مُحمّد بن طَاوسُ، قالا: أنا أبُو منصور بن
شكروية.
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكر اللفتواني، أنَا أَبُو بَكر محمّد بن أحْمَد بن علي السّمسَار،
قالُوا: أنا إبراهيم بن عبد اللّه بن محمّد بن خرشيذ(٣) قوله: أنا أبُو الحسَين أحْمَد بن
مُحمّد المُخْرَمي، قالا: نا الزُّبَير بن بكّار، نا - وَقال المُخْرَمي: حَدثني - سُفيَان بن
عُيينة، عَن عُبيد الله بن أبي يزيد، عَن نافع بن جُبير، عَن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ خَرج
في طَائفة، من النهار فخرجت مَعَه حتى انتهى إلى سُوق - وقال المَخْرَمي: حَتى أتينا
سوق - بَنِي فَيْنُفاع ثم انصرف فأتى فناء [بيت] عائشة ثم قال ((أَثمّ لُكَع))؟ يَعني حَسناً،
(١) اللكاع كقطام، واللكع كصرد الصغير.
(٢) كذا بالأصل، وفي النهاية بالسين المهملة المكسورة، وهو خيط ينضم فيه خرز يلبسه الصبيان
والجواري. وقيل هو قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء.
(٣) بالأصل: بالدال المهملة، والصواب: خرشيذ، بالذال المعجمة وقد مرّ.

١٩١
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
فظننت أن أمّه حبسته(١) أو تلبسّه سِخاباً فلم يلبث أن جاء حتى خرج يشتدّ فعانق كل
وَاحد صَاحبه ثم قالَ: ((اللهُمّ إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يحبّه)). وكذا رَواهُ وَرْقاء بن
عمر، عَن عُبَيد اللّه بن أبي يزيد [٣١٥١].
أَخْبَرَناهُ أبُو القاسم هبة الله بن محمّد، أنَا الحسَن بن علي، أنَا أَبُو بكر أحْمَد بن
جَعفر، نَا عَبد اللّه(٢)، حَدَّثَنِي أبي، نَا أبُو النَضْر، نا وَرقاء، عَن عُبيد الله بن أبي يزيد،
عَن نافع بن جُبَير بن مُطْعَم، عَن أبي هُرَيرة قال: كنت مَع النبي ◌ِ ◌ّهِ فِي سُوقٍ من أسواق
المدينة، فانصرف وانصرفت مَعه [فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسنَ فقال: ((أي لكع أي
لکع أي لکع» - قاله ثلاث مرات - فلم يجبه أحد، قال فانصرف وانصرفت معه قال
فجاء](٣) إلى فناء عائشة فقعد قال: فجاء الحسن بن علي، قال أبُو هُرَيرة: ظننت أن أمّه
حَبسته لتجعل في عنقه السِّخَاب فلما دَخل (٤) التزمه رَسُول الله ◌َّهِ والتزم هو
رَسُول الله ◌َ ﴿ قال: [فقال رسول الله بَله]: («اللهُم إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يُحبّه))
ثلاث مَرات [٣١٥٢].
وَأَخْبَوَناهُ أبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيري، أنا أبُو عثمان البَحِيري، أنَا أَبُو الحسَن
مُحمّد بن الحسين السيّد الحُسَيني، أنَا أبُو حَامد بن الشرقي، نَا أبُو الأزهر، نَا أَبُو النضر
فذكر مثله إلّ أنه قال: ((أين هو؟ أين لُكَع؟ أثمّ لُكع؟)) (٣١٥٣].
أُخْبَرَنا أبُو سَعد بن البغدادي، أنَا أبُو المُظَفّر محمُود بن جعفر بن مُحمّد بن
أحمَد، وَأَبُو الطيّب محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سُليمَان مثله(٥)، قالا: أنا أبُو عَلي (٦)
الحسَن بن محمّد بن أحمد بن البغدادي، نَا مُحمّد بن عَبد الله بن بليَل الهَمْداني، نَا
عَباس بن محمّد الذَّورَقي، نَا مَالك بن إِسْمَاعيل، نَا وَرقاء بن عمر، عَن عُبَيد اللّه بن
[أبي] يزيد، عَن نافع بن جُبير بن مُطْعَم، عَن أبي هريرة قال: كنت مَعَ النبيِّ في
(١) في المطبوعة: حبسته تغسله.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ٣٣١/٢.
(٣) سقط بالأصل، والمستدرك بين معكوفتين، عن مسند الإمام أحمد.
. (٤) في المسند: فلما جاء.
(٥) كذا.
(٦) في المطبوعة: أبو الفضل.

١٩٢
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
سُوق مِن الأسواق(١) بالمدينة قال: فانصرف وَانصرفت معه حتى انتهيت إلى فناء فاطمة
فنادى ثلاث مرات - يَعني الحسن - فلم يجبه أحد، فانصرف حتى انتهى إلى بيت عائشة
فقعد وَقعدت مَعه فأقبَل الحسَن وَفي عنقه سِخَابٌ قال: فظننت إنما حبَسته أمّه تلبسه
- فقال رَسُول الله وَ له: هكذا بيده إلَى الحسَن هَكذا وَالتزمه وَقال النبي ◌َِّ: ((اللّهمّ إني
أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يحبّه))[٣١٥٤].
أَخْبَرَنا أَبُو نَصر أحْمَد بن عَبد اللّه بن رَضوَان، وَأَبُو غالب أحْمَد بن الحسن،
وَأَبُو مُحمّد عَبد اللّه بن محمّد، قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الحسن بن علي، أنَا أَحْمَد بن
جَعْفر، نَا العَباس بن إبراهيم، نَا(٢) الأحمسي، نَا الحسَن بن عَلي القُرشي، نَا هشام بن
سعد، عَن نُعيم(٣) مُجْمِر، عَن أبي هُريرة، قال: مَا رأيت حَسناً قط إلّ دَمعت عيني
جَلَسِ رَسُول اللهِوَ ◌ّهِ فِي المَسجد وَأنا مَعه فقال: ((ادعوا لي لُكَع أو أين لُكَع))؟ فجَاء
الحسن يشتد حتى أدخل يدَيه في لحية النبيِ وَّهِ فوضَع النبيِّهِفَمَهُ عَلى فمَه - أو فمه
عَلى فيه - ثمّ قال: ((اللّهمّ إني أحبّه فأحبّ من يُحبّه)) [٣١٥٥].
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، أنَا أَحْمَد بن جعفر، نَا
عبد الله بن أحْمَد (٤)، حدثني أبي، نَا حَماد الخياط، نَا هشام بن سَعد، عَن نَعيم بن
عَبد اللّه المُجْمِر، عَن أبي هُريرة، قال: خرجَ رَسُول الله عليْه الصّلاة والسلام إلى سُوق
بني قَيْنُقَاعِ متكئاً عَلَى يَدِي فَطَاف فيهَا ثم رَجعَ فاحتبَى في المَسجد وَقال: ((أين لكاَع؟
ادعوا لي لَكاع))، فجاء الحسَن فاشتدّ حَتى وَثبَ في حبوته فأدخل فمَه، في فَمه ثم قال:
((اللّهمّ إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يحبّه)) ثلاثاً (٣١٥٦].
قال: قال أبُو هُريرَة مَا رَأيت الحسَن إلّ فاضت عَيني أو دَمعَت عَيني أو بكيت.
شكّ الخياط .
أَخْبَرَنا أبو القاسم نَصر اللّه بن أحْمَد بن مُقاتل، أنَا علي بن الحسن بن طاوس
(١) المطبوعة: من أسواق المدينة.
(٢) كذا بالأصل.
(٣) كذا، وهو نعيم بن عبد اللّه المجمر المدني، ترجمته في سير الأعلام ٢٢٧/٥.
(٤) مسند الإمام أحمد ٥٣٢/٢.

١٩٣
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
العَاقولي(١)، أنَا أبُو القاسم عبد الملك بن مُحمّد بن بشران حَ.
وَأَخْبَرَنا أبُو المَعالي عَبد الله بن مُحمّد بن سَهل بن المحبّ العمَري الصّوفي ،
أنَا أحْمَد بن علي بن عَبد الله بن خلف، أنَا أبُو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي، قالاً:
أنا أبُو الحسَين عَبد البَاقي بن قانع الحافظ، نَا بشر بن مُوسَى، نَا خَلّد، نَا هشام بن
سَعد، حَدثني نعيم، قال: قال أبُو هُريرة: مَا رَأيت الحسَن بن عَلي قط إلّ فاضت عَيناي
دُمُوعاً وَذلك أني رَأيت رَسُول اللهِوَ ﴿ يُدخل فمَه في فمه ثم يقول: ((اللّهمّ إنّي أُحبّه فأحبّه
وأحبّ من يُحبّه))(٢) ثلاث مَرات يقولهَا(٣١٥٧].
أَخْبَوَنا أَبُو سَعْد بن البغدادي، أنَا أبُو مَنصُور بن شكرويَه وَأَبُو بَكر السّمسَار،
قالا: أنا إبراهيم بن عبد اللّه بن خرشيد(٣) قوله: نا الحسين بن إسماعيل المحَاملي، نا
أحْمَد بن مُحمّد المنيعي، نَا القاسمُ بن الحكم، نَا هشام بن سَعد، حَدثني نعيم، عَن أبي
هُرَيرة، قال: قالَ أَبُو هُريرة: مَا رَأيت الحسن بن علي إلّ فاضت عَيناي دُمُوعاً رحمَة،
وذاك أن رَسُول الله وَّهِ خِرَج يوماً فوجَدني في المَسجد فَأخذ بيدي فاتكأُ عَليّ ثم انطلقت
مَعَه حتى جئنا سُوق بني قَيْنُقاع فما كلّمني فطاف فيه ونظرَ ثم رَجع وَرَجعت مَعَهُ فجلسَ
في المسجد فاحتبی ثم قال: «ادعُ لي لكاع)) فأتی حسن يشتد حتى وقع في حجره، فجعل
يَدخل يَدَهُ في لحية رَسُول اللهِّهِ وجعل رَسُول الله وَّهِ يفتح فمه وَيُدخل فمَه في فمه
وَيقول: ((اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يُحبّه)) [٣١٥٨] ثلاثاً.
أَخْبَوَنا أبُو الفرج سَعيْد بن أبي الرَجاء، أنَا مَنصُور بن الحسين بن علي،
وَأَحْمَد بن مَحمُود، قالا: أنا أبُو بَكر بن المقرىء، نَا أبُو إسحاق إبراهيم بن مُحمّد بن
سَعِيْد بن الحسَن الدّستوائي(٤) البزّاز التُّسْتَري الحافظ - بتُسْتَر - نَا الحسن بن عليّ بن
عَفَّان(٥)، نَا عَبد الحميد بن عَبد الرَّحمَن، نَا سُفيان الثوري.
(١) هذه النسبة إلى دير العاقول وهي بليدة على خمسة عشر فرسخاً من بغداد، وقد ينسب إليها بـ ((الدير
عاقولي)) أيضاً. (الأنساب).
(٢) الحديث في حلية الأولياء ٣٥/٢.
(٣) بالأصل: خرشید.
(٤) هذه النسبة إلى دستوا، بلدة من بلاد الأهواز، ذكره السمعاني فمن نسب إليها قال: سكن تستر. وأسقط
من نسبه «محمد».
(٥) ترجمته في سير الأعلام ٢٤/١٣.

١٩٤
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
وَأَخْبَرَنا أبُو طالب علي بن عَبد الرَّحمَن بن أبي عقيل، أنَّا أَبُو الحسَن عَلي بن
الحسَن عنه، أنَا أبُو محمد بن النحاس، أنَا أَبُو سَعيد بن الأعرابي، نَا الحسَن بن علي بن
عَفّان العَامري، نَا عَبد الحميد بن عَبد الرَّحمَن أبُو يحيَى الحِمّاني(١)، عَن سُفیان، عَن
نعيم، عَن مُحمّد بن سيرين، عَن أبي هُريرة قال: لا أزال أحبّ هَذا الرَجل - يَعني
الحسن بن علي - بَعدمَا رَأيتِ رَسُول الله وَللهِ يَصنع به مَا يَصنع قال: رأيت الحسَن بن
علي في حجر النبي ◌َّه﴿ وَهوَ يُدخل أصَابعَهُ في لحية النبيِ نَّهِ والنبي ◌َِّ يُدخل لسَانه في
فمه أو لسَان الحسن في فَمه ثم قالَ: «اللهُمّ إني أحبّه فأحبّه وَأحبّ من يُحبّه)) [٣١٥٩].
أَخْبَرَنا أبو القاسم هبة اللّه بن عَبد اللّه، أنَا أَبُو بَكر الخطيب، أنا أبُو نُعيم
الحافظ، نا سُليمَان بن أحْمَد الطََّراني، نَا عَبدان بن محمّد المَرْوَزي، نَا قُتيبة بن سَعيْد،
نَاحَاتم بن إِسْمَاعيل، عَن مُعاوية بن أبي مُزْرَد، عَن أبيه، عَن أبي هُريرَة، قال: سَمعت
أذنايَ هَاتان وَأبصرت عيناي هَاتان رَسُول الله ◌ِلّهِ وَهوَ آخذ بكفيه جميعاً يَعني حَسناً أوْ
حُسَيناً وقدمَاه على قدم رَسُول الله ◌ِّهِ وَهوَ يَقول: ((حزُّقة حزُّقة ترقّ عَين بَقّة)) فيرقاً
الغلام حَتى يَضع قَدَمَيْهِ على صَدر رَسُول اللهِّهِثمّ قال له: ((افتح فاك)) ثمّ قبله ثم قَال:
(اللّهمّ أحبّه فإني أحبّه)) [٣١٦٠].
قالَ لنا أبُو نُعيم: الحَزُّقة المتقاربُ الخطا. وَالقصيرُ الذي يُقربُ خطاه وَعَيْنَ بَقّة:
أشارَ إلى البقة، وَلا شيء أصْغر من عينها لصغرهَا وَقيل أرَادَ النبيِ نَّ بالبقة فاطمة،
فقال له: ترقّ (٢) يَا قرة عين بَقّة. والله أعلم.
أَخْبَرَناه عَالياً أبو القاسم علي بن إبراهيم، أخبرني الأمير غرس الدولة أبُو فِراس
طراذ بن الحسين بن حمدان، أنَا أبُو عَبد اللّه الحُسَين بن عَبد الله بن مُحمّد بن أبي
كَامِل(٣)، أنَا خَال أبي أبُو الحسَن خَيْئَمة بن سُليمان بن حَيْدَرة، نَا إبراهيم بن أبي
العَنبس، نَا جَعفر بن عون، عَن مُعَاوية بن أبي مُزْرَد، عَن أبيه، عَن أبي هُريرة قال: بصر
عَيْنِيّ هَاتان(٤) وَسمعَ أذنيّ رَسُول الله وَّل آخذ بيد الحسن أو الحسين وهو يقول: ((ترقّ
(١) رسمها مضطرب بالأصل، والصواب ما أثبت، انظر ترجمة الحسن بن علي المتقدم في سير الأعلام،
وقد مرّ قريباً.
(٢) ترقّ بمعنى أصعد (النهاية: حزق).
(٣) ترجمته في سير الأعلام ٣٣٩/١٧.
(٤) تقرأ بالأصل (هاتين)) خطأ، والصواب ما أثبت.

.
١٩٥
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
عين بقّة)) قالَ: فَوضَع الغلامُ قدميه عَلى قدم رَسُول اللهِ وَّهِ فِيَرفعه إلى صَدره قال:
وَيقول له: (افتح فاك)) فيفتح(١) فاه فيقبّله النبي ◌َّه ثم قال: ((اللّهمّ إنّي أحبّه
فأحبّه)) [٣١٦١].
كتبَ إليّ أَبُو بَكر عبد الغفار بن مُحمّد، وَحدثني أبو المحاسن عَبدُ الرزَاق
محمّد بن أبي نصر الطَّبَسي عنه، أنَا أبُو بَكر الحِيري، نَا أبُو العَباس الأصم، نَا
إبراهیم بن إسحاق الصَّوَّاف ◌ِحَ.
وَأَخْبَوَنا أبو طالب علي بن عَبد الرَّحمَن، أنَا أبُو الحسَن الخِلَعيِ، أنا أبُو
محمّد بن النحاس، أنَا أَبُو سَعيد بن الأعرابي، نَا إبرَاهيْم بن إِسْمَاعيل الطَّلْحي أبُو
إسْحَاق الكُوفي - يُعرف بابن جهد(٢) قالا: نا محمّد بن حفص بن راشد، حدثني أبي
عن وَرقاء بن عمر، عَن أبي إسحاق، عَن الحَارث، عَن عَلي قال: دخل عَلينا
رَسُولِ اللهِ ﴿ فقال: ((أين لُكَع؟ هَا هنَا لُكَع))؟ قالَ فخرج إليه الحسَن بن عَلي وَعَليْه
سِخَابٌ قرنفُل وَهوَ مادّ يده قال: فمدّ (٣) رَسُول الله ◌َّهِ يدَه فالتزمه، وقال: ((بأبي أنت
وأمّي، من أحَبني فليُحب هَذا)). وفي حديث الصَّوَّاف يديه في المَوضعين، وَليسَ فيه:
(وَأَمّي)) وَقال: ((هيّا لُكَع))(٣١٦٢].
أَخْبَرَنا أَبُو القاسِم عَلي بن إبرَاهْم غير مَرَّةٍ، أَنَا أَبُو القاسم عَبد الرَّحمَن بن
المُظَفَّر بن عَبْد الرَّحمَن الكحال المصْري - بمكة -، أنَا أَحْمَد بن مُحمّد بن إِسْمَاعيْلِ أَبُو
بَكر المُهندس، نَا أبُو القاسم عبد اللّه بن مُحمّد بن عَبد العزيز، نَا نصر بن علي
الجَهْضمي حَ.
وَأَخْبَرَنا أبُو بَكر بن المَرْزَفي (٤)، نا أبُو الحسين بن المُهتدي، نَا أَبُو الفتح
يُوسف بن عُمَر القواس، نَا محمد بن مَنصُور الشعبي(٥)، نَا نَصرُ بن علي، نَا عَلي بن
جعفر بن مُحمّد، حَدثني أخي مُوسى بن جعفر، عَن أبيه، عَن محمد(٦) بن علي عَن
(١) بالأصل ((فيرفع)) والمثبت عن المطبوعة ص ٥١.
(٢) في المطبوعة ص ٥١ : ابن جمد.
(٣) بالأصل: ((فقال)) والمثبت عن المطبوعة.
(٤) بالأصل (المزرقي)) بالقاف تحريف. وقد مرّ.
(٥) كذا بالأصل، وصوبها محقق ترجمته المطبوعة: السبيعي.
(٦) بالأصل ((عن علي بن محمد عن أبيه)) خطأ.

١٩٦
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
أبيه، عَن جَده، عَن عَلي عليْه السّلام أن النبي ◌َِّ أخذ بيد حَسن وَحُسَين فقالَ: ((من
أحبّني وَأحبّ هَذين وَأَبَاهُما وَأمّهمَا كان مَعي في دَرَجتي يوم القيامة)) [٣١٦٣].
وَأَخْبَرَنا أبُو عَلي بن السّبْطِ، أنَا أبُو محمّد بن الجوهري ح.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، قالا: أنا أحْمَد بن
جعْفر، نَا عَبد الله بن أحْمَد (١) ، حَدثني نصر بن علي الأَزْدي، أخبرَني علي بن
جَعفر بن مُحمّد بن علي بن حُسَين بن عَلي، حَدثني أخي مُوسى بن جعفر، عن أبيه
جَعفر بن مُحمّد، عَن أبيه، عَن علي بن حُسَين، عَن أبيه، عَن جَده أن رَسُول الله وَاهـ
قال ے.
وَأَخْبَرَنَاهُ أبو القاسم هبة الله بن محمّد، وَأَبُو المواهب أحْمد بن محمّد، قالا:
أنا القاضي أبُو الطَيّب طَاهر بن عَبد اللّه الطبري، نَا محمّد بن أحْمَد بن الغَطريْف
- بجُرْجَان -، نَا عَبد الرَّحمَن بن المغيرة، نَا نَصر بن عَلي، أنَا عَلي بن جعفر بن
مُحمّد، حَدثني أخي مُوسَى بن جعفر، عن أبيه جَعفر، عَن أبيه مُحمّد بن علي، عَن
علي بن الحسين، عَن أبيه، عَن جَده أن النبي ◌َّ أخذ الحسَن وَالحُسَين فقال: ((مَن
أَحَبّنِي وَأحَبّ هَذين وَأْبَاهُمَا وَأمّهِمَا كان مَعي في دَرَجتي يَوم القيامة)) (٣١٦٤].
أخرجه الترمذي عن نصر بن علي(٢).
أَخْبَرَنا أبُو البَرَكات الأنماطي، أنَا أَبُو بَكر محمّد بن المُظَفّر، أنَا أبُو الحسَن
أحْمَد بن محمّد العتيقي، أنَا أبُو يَعقُوبُ يُوسف بن أحْمَد الصّيدَلاني، نَا أَبُو جَعفر
مُحمّد بن عمرو العُقَيلي (٣)، نَا مُحمّد بن الفضل القسطاني - بالري ــ نَا مُحمّد بن يَحْيَى
الحجري، نَا عَبد الله بن الأجلح، عَن أبيه، عَن عِكْرِمة، عَن ابن عَباس، قالَ: جَاء
العَباس يَعودُ النبيِّهِ في مَرضه فرَفعَه فأجْلسه على السرير فقال له رَسُول الله وَلّى:
((رَفعك الله يَا عم)) ثم قال العَباسُ: هَذا علي يَسْتأذنُ قالَ: فدخل وَدخلَ معَه الحسَن
والحسَين عليهم السّلام فقال العباس: هؤلاء وَلدك يَا رَسُول الله قال: ((وَهم وَلدَك يَا عم))
(١) مسند الإمام أحمد ٧٧/١.
(٢) سنن الترمذي، مناقب علي بن أبي طالب (باب ١٣) (ح ٣٧٣٤)، وسير أعلام النبلاء ٢٥٤/٣.
(٣) الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي ١٤٨/٤ في ترجمة محمد بن يحيى الحجري وانظر ترجمة الحجري
في ميزان الاعتدال أيضاً ٤/ ٦٥.
1

١٩٧
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
فقال: ((أتحبّهم))؟ فقال: [إني أحبهم. قال:](١) ((أحبّك الله كما أحبّهم)) (٢) [٣١٦٥]
٠
أَخْبَرَنا أبُو منصُور بن زريق، أنا أبُو بكر الخطيب، أنّا الحسن بن علي
الجَوهَري، أنَا مُحمّد بن المُظَفَّر، نَا أحْمَد بن الحسَن بن عَبد الجَبّار، نَا مُوسَى بن
مُحمّد بن سَعيد بن حَيّان أبُو عمران البَصري، نَا إبرَاهيمُ بن أبي الوَزير، عَن عثمان بن
أبي الكُنات، عَن ابن أبي مليكة، عَن عائشة أن النبي ◌ِ ﴿ كان يأخذ حسناً فيضمّه إليه ثمّ،
يقول: ((اللّهمّ إنّ هَذا ابني وأنا أحبّه فأحببه وَأحبٌ من يحبّه)) [٣١٦٦].
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، أنَا أحْمَد بن جعفر، نَا
عَبد الله بن أحْمَد(٣)، حدثني أبي، نَا مُحمّد بن جَعفر، نَا شعبة، عَن عمرو بن مُرّة، عَن
عَبد الله بن الحارث، عَن زهير بن الأقمر، قال: بينما الحسن بن علي يَخْطُبَ بَعدمَا
قُتل علي إذ قَام رَجل من الأزد آدمٌ طوَال، فقال: لَقَد رَأيت رَسُول الله ◌َّهِ وَاضعه في
حبونة يقول: ((مَن أَحَبني فليُحبّه، فليبَلّغ الشاهدُ الغائب وَلولاً عزمة رَسُول الله وَّهِ مَا
حَدّثتكم))(٣١٦٧].
أَخْبَرَنا أبُو الفتح يُوسُف بن عَبد الواحد، أنَا أَبُو مَنصُور شُجاع بن علي، أنَا أبُو
عَبد اللّه مُحمّد بن إسْحَاق عن (٤) أبي خَيْئَمة، نَا أبُو قُلابة الرقاشي، نَا حبَّان بن هلال
وَأَبُو الوليد، قالا: نَا شعبة، عَن عمرو بن مُرّة، عَن عَبد اللّه بن الحارث، عَن زُهير بن
الأقمر قال: لَما قتل عليّ بن أبي طالب قام الحسَن خطيباً فقامَ رَجُل من أزْد شنوة فقال:
سَمعت رَسُول الله وَله يقول: ((مَن أحَبني فليُحبّ هَذا الذي على المنبر، فليُبلغ الشاهد
الغائب)) وَلولا دعوَة رَسُول الله وَ لَّ مَا حَدثت أحداً[٣١٦٨].
أَخْبَرَنا أَبُو نصر بن رضوان وَأَبُو غالب بن البَنّا وَأبُو مُحمّد بن شاتيل، قالُوا: أنا
الحسَن بن عَلي الجَوهَري، أَنَّا أَبُو بَكر بن مالك، نَا عَبد الله بن أحْمَد(٥)، حدثني أبي، نَا
وَكيعَ، عَن سُفيان، عَن أبي الجَّاف، عَن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قالَ
(١) الزيادة عن ميزان الاعتدال ٤/ ٦٥.
(٢) في الضعفاء للعقيلي وميزان الاعتدال: أحببتهم.
(٣) مسند الإمام أحمد ج ٣٦٦/٥ ورواه الحاكم في مستدركه ١٧٣/٣ وسير الأعلام ٢٥٣/٣.
(٤) بالأصل ((بن)) والصواب ما أثبت، وفي المطبوعة: أنبأنا خيثمة.
(٥) مسند الإمام أحمد.

١٩٨
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
رَسُول اللهِ وَّهِ((اللّهمّ إني أُحبّهما فأحبَهما))[٣١٦٩].
هَذا لفظ غريبُ وَالمَحفوظ عن أبي حازم.
مَا أَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه مُحمّد بن الفضل وَأَبُو المُظَفّرِ القُشَيري، قالا: أنا أبُو سَعد
الأدیب، أنا أبُو عمرو بن حمدان حَ.
وَأَخْبَرَناهُ أَبُو عَبد اللّه الأديب، أنَا إبراهيمُ بن مَنصُور، أنَا أَبُو بَكر بن المقرىء،
قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نَا أبُو هشام - زَاد ابن حَمدَان: الرفاعي، نَا ابن فُضَيل، نَا سَالم بن
أبي حَفصة، عَن أبي حَازم، عَن أبي هُريرة، قال: قالَ رَسُول الله ◌َلِهِ: ((من أحبّ الحسَن
وَالحُسين فقد أحَبني وَمن أبغضهما فقد أبغضني) [٣١٧٠] .
وَأَخْبَرَنا أبُو نَصر أحْمَد بن عَبد اللّه، وَأَبُو غالب أحْمَد بن الحسَن، وَأبُو مُحمّد
عَبد اللّه بن مُحمّد قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الحسَن بن علي، أنَا أحْمَد بن جَعفر، نَا
عَبد اللّه بن أحْمَد (١)، حدثني أبي، نَا عَبد اللّه بن الوليد، نَا سُفيَان، يَعني الثوري، عَن
سَالم بن أبي حفصة، قال: سمعت أبا حازم يَقُول: إني لشاهد يَوم مَات الحسَن فذكر
القصة، فقال أبُو هُريْرة سمعت رسول الله وَليل يقول: ((من أحبهما فقد أحبني ومن
أبغضهما فقد أبغضني)) [٣١٧١].
أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي أنا عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن
عاصم بن مهران، نا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عقدة نا
يحيى بن زكريا بن شيبان نا أرطأة بن حبيب، نا أيوب بن واقد عن يونس بن خبّاب: عن
أبي حازم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من أحب الحسن والحسين
فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني)) [٣١٧٢].
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصين، نا أبو علي بن المُذْهِب ح.
وأَخْبَرَنا أبو العز بن كادش، وأبو علي بن السبط وأبو نصر بن رضوان وأبو
غالب بن البنّا، وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا: أنا أبو محمد بن الجوهري، قالا:
أنا أبو بكر بن مالك، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢) حدثني أبي، نا ابن نُمير، أنا
(١) مسند الإمام أحمد ٥٢١/٢.
(٢) مسند الإمام أحمد ٤٤٠/٢ .

١٩٩
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
الحجاج - يعني - ابن دينار، عن جعفر بن إياس عن عبد الرَّحمَن بن مسعود عن أبي
هريرة قال: خرج علينا رسول الله وَ ل﴿ ومعه حسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على
عاتقه، وهو يلثم هذا مرة ويلثم هذا(١) مرة - فقال ابن المُذْهِب: وهذا مرة - حتى انتهى
إلينا، فقال له رجل: يا رسول الله إنك لتحبهما، فقال: ((من أحبهما فقد أحبني ومن
أبغضهما فقد أبغضني))(٢) [٣١٧٣].
أَخْبَرَنا أبو عبد الله الخلال أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا أبو الفضل
عبيد الله بن محمد الفامي، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، أنا يوسف بن
موسی ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي وأبو غالب أحمد بن علي بن الحسين
[الجكّي](٣) قالا: أنا أبو الحسين بن النقور، أنا محمد بن عبد الله ابن (٤) أخي ميمي.
وأَخْبَرَنا أبو القاسم أيضاً أنا أبو الحسين بن النقور، وعبد الباقي بن محمد بن
غالب قالا: أنا أبو طاهر المُخلّص ح.
وأَخْبَرَنا أبو القاسم أيضاً وأبو البركات عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن
علي بن النَّرْسي - محتسب بغداد - قالا: أنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن الحسن
الخلال أنا أبو القاسم عبيد اللّه بن أحمد بن علي الصيدلاني المقرىء قالوا: نا يحيى بن
محمد بن صاعد - إملاء - نا يوسف بن موسى القطان نا أبو بكر بن عياش، عن
عاصم بن بهدلة عن زِرّ بن حُبَيش عن عبد اللّه قال: قال رسول الله وَله: ((هذان ابناي من
أحبهما فقد أحبني)) [٣١٧٤].
قالوا: قال يحيى: قال يوسف: هكذا وقع عندي عن أبي بكر متصل(٥) مرفوع.
قال ابن صاعد: وقد حدّث به عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي عن أبي بكر بن
(١) بالأصل ((هذه)).
(٢) نقله الحاكم في المستدرك ١٦٦/٣ .
(٣) زيادة للإيضاح، فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة عبد الله بن جابر ص ٦٧٠).
(٤) في المطبوعة: ((أخي ميمي) بحذف (ابن)) خطأ، والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير الأعلام
١٦ / ٥٦٤.
(٥) كذا بالأصل: متصل مرفوع.

٢٠٠
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
عياش كما قال يوسف بن موسى عن عاصم عن زِرّ عن عبد اللّه عن النبي وَل فيه.
وقد رواه علي بن صالح بن حيّ عن عاصم فوصله:
أَخْبَرَنا يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن معمر، وزهير بن محمد،
وأحمد بن القاسم بن أبي مرة المكي، وأحمد بن منصور، والعباس بن محمد - واللفظ
ليوسف - قال: نا عبيد اللّه بن موسى، نا علي بن صالح، عن عاصم، عن زرّ عن
عبد اللّه قال: كان النبي ◌َّ يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا
أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما صلّى وضعهما في حجره ثم قال: ((من
أحبني فليحب هذين)) [٣١٧٥
أَخْبَرَنا أبو المظفر بن القشيري، أَنْبَأنَا أبو سعد بن الجنزرودي](١) أخبرنا أبو
عمرو بن حمدان ح.
وأَخْبَرَنا أبو عبد اللّه الخلال، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالا: أنا أبو القاسم
السلمي أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم قالا: أنا أبو يعلى الموصلي، أنا أبو بكر - يعني -
ابن أبي شيبة، أنا عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح عن عاصم عن زر عن عبد الله
قال: كان رسول الله وَله يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا
أن يمنعوهما أشار إليهم: أن دعوهما فإذا قضى الصَلاة وضعهما في حجره [و](٢) قال:
(مَن أَحَبني فليحبّ هَذين)). وَسقط من حَديث الخلال، عَن عاصم، وَلا بُد منهُ.
أَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه الفُرَاوي وَأَبُو المُظَفّرِ القُشَيري، قالا: أنا أبُو سَعد محمّد بن
عَبد الرَّحمَن، أنَا أبُو عمرو بن حمدان حَ.
وَأَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه الخلاّل وَأبُو مَنصُور الحسين بن طلحة، قالا: أنا
إبرَاهِيم بن منصُور، أنَا أَبُو بَكر بن المقرىء، قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نَا أَبُو خَيْئَمة، نَا
عُبَيد اللّه بن مُوسَى، نَاعلي بن صَالح فذكره بإسنادَه(٣) مثله.
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن المطبوعة ص ٦٠.
(٢) الزيادة للإيضاح.
(٣) بالأصل: ((إسناده)) والمثبت عن المطبوعة.