Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ حَسَّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو أَنا محمد بن إسماعيل، قال(١): حسان بن ثابت أبو عبد الرَّحمَن الأنصاري النجاري الخَزْرَجي المَدَني ، وقال عارم، نا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة: كان حسّان في الأطمّ يوم الخندق، فقالت صفية: يا أبا الوليد. أَخْبَرَنا أبو المحاسن هادي بن إسماعيل في كتابه، أَنا سعيد بن أحمد العَيَّار(٢)، أَنا محمد بن عبد اللّه الجَوْزَقي، أَنَا مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: أبو عبد الرَّحمَن حسّان بن ثابت الأنصَاري الشاعر، ويقال: أبو الوليد. قرأت على أبي الفضل محمد بن ناصر ، عن جعفر بن يحيى، أَنا عبيد اللّه بن سعيد، أَنا الخصيب بن عبد اللّه، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمَن ، أخبرني أبي، أَنا محمّد بن عبيد الله بن عبد العظيم، عن علي، قالَ: حسان بن ثابت أبو عبد الرَّحمَن، قالَ: أبو عبد الرَّحمَن النسائي: وقيل: أبو الوليد. أَخْبَرَنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أَنَا شُجاع بن علي، أَنا أبو عبد الله بن مَنْدَة، قال: حسّان بن ثابت بن المنذر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مناة عمّ شداد بن أُوْس يكنى أبا عبد الرَّحمَن شاعِر النبيّ وَّهِ، وقيل: أبو الوليد، عَاش مائة وعشرين سَنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، روى عنه عمر، وعائشة، وأبو هريرة، وعبد الرحمن ابنه . أُخْبَرَنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك، أَنا محمد بن طاهر، أَنا مسعود بن ناصر، أَنا عبد الملك بن الحسن ، أَنا أحمد بن محمد الكَلَاباذي، قال: حسّان بن ثابت بن المُنْذِر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مناة بن عَدِي بن عمرو بن مالك بن النّجّار، أبو عبد الرحمن ، ويقال: أبو الوليد الأنصاري النجاري الخَزْرَجي المدَني سمع النبي ◌َّل، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن في الصّلاة، وفي الأدب. قال الواقدي: مَات في خلافة معاوية بن أبي سفيان، عَاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسْلام ستين سنة ومات وهو ابن عشرين ومائة سنة. أَخْبَرَنا أبو السعود بن المُجْلي (٣)، أَنا أبو الحسين بن المهتدي ح، وأخبرنا أبو (١) التاريخ الكبير للبخاري ٢٩/١/٢. (٢) رسمها غير واضح بالأصل، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٨٦/١٨. (٣) بالأصل ((المحلي) والصواب والضبط عن التبصير. ٣٨٢ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو الحسين بن الفراء، أَنا أبو يَعْلى، قالا: أنا عبيد اللّه بن أحمَد بن علي الصَّيْدلاني، أَنَا محمد بن مَخْلَد، قال: قرأت على علي بن عمرو الأنصاري: حدثكم الهيثم بن عَدِي، قال: قال ابن عياش: حسان بن ثابت یُكنى أبا الوليد. أَخْبَرَنا أبو البركات، [الأنماطي] أنا ثابت بن بُنْدَار، أَنَا أبو العلاء، أَنا أبو بكر، أَنا الأحوص بن المُفَضّل، نا أبي، قال: قال يحيى بن معين: حسان بن ثابت أبو الوليد. قرأت على أبي محمد بن حمزة، عن أبي نصر بن مَاكولا، قال(١): فأمّا فُرَيعَة بالفاء: حسّان بن ثابت يعرف بابن الفُرَيعَة وهي أمه، وبلغني أن الفُرَيعة اسم للقملة. أَخْبَرَنا أبو القاسِم بن السّمر قندي، أَنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصّقر، أَنا أبو القاسِم هبَة اللّه بن إبراهيم بن عمر الصّوّاف، نا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حمّاد، نا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَني أبي، نا هارون بن إسماعيل بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مَالك، قال: كان حسّان بن ثابت يكنى بأبي الحسَام، وكانت كنيته: أبو الوليد فكأنه كرهها. أخبرتنا أم البهَاء فاطمة بنت محمد بن أحمد، أَنا أبو طاهِر بن محمود، أَنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أبو الطيب محمد بن جعفر المَنْبِجي، نا أبو الفضل عبيد اللّه بن سعد بن إبراهيم الزّهري ، نا عمي، نا أبي عن ابن إسحاق قالَ: سَألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: ابن كم كان حسان بن ثابت مَقْدَم رسول الله وَلّر المدينة؟ قال: ابن ستين سنة، وقدمهَا رسول الله ◌ِ﴾﴿ وهو ابن ثلاث وخمسين(٢)، قال ابن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حرملة راوية(٣) عبد الرحمن بن حسان قال: أتيت حسان فقلت : يا أبا الحسَام. أُخْبَرَنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الخطيب، أَنا أبو منصور محمد بن الحسن النهاوندي، نا أبو العباس أحمد بن الحسين بن زنبيل (٤)، أَنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، نا محمد بن إسماعيل البخاري، نا سليمان بن عبد الرحمن، نا (١) الاكمال لابن ماكولا ٧/ ٩١ وضبطها بالنص بضم الفاء وفتح الراء، وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها. (٢) سير أعلام النبلاء ٥١٣/٢ . (٣) بالأصل ((رواية)). (٤) رسمها غير واضح بالأصل، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ٩٩/١٧. ٣٨٣ حَسَّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو عبد الرحمن بن بشر، عن ابن إسحاق، عن صَالح بن إبراهيم قال: سُئل سعيد بن عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت: ابن كم كان حسّان مَقْدم النبيِ وَ المَدينة قال: ابن ستين سنة وقدم النبي ◌َّر وهو ابن ثلاث وخمسين سنة. كذا قال، والصّواب ابن بشير. أُخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أَنا أبو محمد بن أبي نصر، أَنا أبو الميمون بن راشد، نا أبو زُرعَة، حَدَّثَني سليمان بن عبد الرحمن، نا عبد الرحمن بن بشير، عن محمد بن إسحاق، عن صَالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سَألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسّان: ابن كم كان حسّان مقدم النبي ◌َ﴿ المدينة؟ قال: ابن ستين سنة قالَ: وقدم رسول الله وَ ﴿ ابن ثنتين أو ثلاث وخمسین سنة. أَخْبَرَنا أبو القاسِم بن السّمرقندي، أَنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أَنا أبو طاهر المُخَلّص، أَنا رضوان بن أحمد، أَنا أحمد بن عبد الجبّار، نا يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق، حدّثَني صَالح ح. وأخبرتنا أم البهَاء فاطمة بنت محمد، قالت: أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أَنا أبو نصر بن المقرىء، أنا أبو الطيب محمد بن جعفر الزَّرَّاد - بمَنْبِج - نا عُبَيْد اللّه(١) بن سعد الزهري، نا عمي يعقوب بن إبراهيم ، نا أبي، عن ابن إسحاق، نا صالح بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أسعد بن زُرارة الأنصَاري ، حَدَّثَني ستة من رجال قومي عن حسان بن ثابت قال: إني والله لغلام يومئذ ابن سبع سنين أو ثمان سنين أعقل كلما سمعت - يعني - إذ سمعت يهودياً يصرخ على أطُم يثرب: يا معشر يهود، إذ اجتمعوا إليه قالوا: ويلك مَا لك؟ قال: طلع الليلة نجمُ أحمد الذي به ولد - وفي حدیث یونس: الذي یبعث به اللیلة وانتھی حدیثه، زاد إبراهيم بن سعد: قال ابن إسحاق: فسَألت سعيد بن عبد الرَّحمن: ابن كم كان حسان بن ثابت مقدم رسول الله وَله المدينة قال: ابن ستين سَنة وقدمها رسول الله وَله وهو ابن ثلاث وخمسين سَنة فسمع حَسان مَا سمع وهو ابن سبع سنين. أُخْبَرَنا أبو القاسِم بن الحُصَين، أَنا أبو علي بن المُذْهِب ، أَنا أحمد بن جعفر ، (١) بالأصل ((عبد اللّه)) خطأ. وقد مرّ قريباً صواباً. ٣٨٤ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو نا عبد الله بن أحمد، حَدَّثَني أبي ح. وَأَخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي، أَنا أبو بكر المغربي، أَنا أبو بكر الجَوْزُقِي، أَنا أبو حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان، قالا: نا محمد بن يحيى، قالا: نا عبد الرزاق، أَنا مَعْمَر، عن الزهري ، عن أبي المسيب، قال: كان حسان بن ثابت في حلقة فيهم أبو هريرة فقال: أنشدك الله يا أبا هريرة هل سمعت - وفي حديث الفُرَاوي: أسمعت - رسول الله وَله يقول: ((أجب عني أيّدك الله بروح القدس)) فقال: اللّهم نعم (١) [٢٩٧٥] وأَخْبَرَنا أبو عبد اللّه أيضاً، أَنا أبو بكر المغربي، أَنا أبو بكر الجوزقي، أَنَا أبو العباس الدَّغُولي، وأبو حامد بن الشرقي ومکی بن عبدان، قالوا: نا محمد بن یحیی، نا أبو اليمان، نا شعيب، عن الزهري، حَدَّثَني أبو سَلمة بن عبد الرَّحمن بن عوف، أنه سمع حسّان بن ثابت الأنصاري يستشهد أبا هريرة أنشدك الله هل سمعت النبي وَالله يقول: ((يَا حسّان أجب عن رسول الله وَّر، اللّهم أيّده بروح القدس))، قال أَبُو هريرة: (٢) [٢٩٧٦] نعم (٢)[٧٦ أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه، أنا أَبُو الحسَن بن أبي الحديد، أنا جدي أَبُو بَكْر، أنا أَبُو مُحَمَّد بن زَبْر، نا يوسف بن سعيد، نا حَجّاج، عَن ابن جُرَيج، أَخْبَرَني زياد أن ابن شهاب قال: حَدَّثني سعيد بن المُسَيِّب: أن عمر بن الخطّاب مرّ على حسان وهو ينشد في مسجد رسول الله وَله، فانتهره عمر فأقبل حسّان فقال: قد كنت أنشد فيه من هو خير منك، فانطلق عمر حينئذ(٣). وقال حسّان لأبي هريرة: أنشدك بالله هل سمعت رسول الله وَلو يقول: ((يا حسّان أجب عن رسول الله وَّ: اللهُمّ أيّده بروح القدس)) قال: اللّهم نعم [٢٩٧٧]. أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّرِ القُشَيري، قالا: أنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن، أنا أَبُو عمرو بن حَمْدَان، أنا أَبُو يَعْلى، نا عمرو الناقد، نا سفيان، عَن الزهري، عَن سعيد، عَن أَبي هريرة: أن عمر مَرّ بحسّان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة (١) مسند الإمام أحمد ج ٢٢٢/٥. (٢) الخبر في سير أعلام النبلاء ٢/ ٥١٣ وانظر تخريجه فيها. (٣) الخبر نقله باختلاف الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٥١٣ . ٠ ٣٨٥ حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زید بن مناة بن عدي بن عمرو فقال: أنشدك بالله أسمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((أجب عني اللّهمّ أيّده بروح القدس)) فقال: اللّهم نعم [٢٩٧٨] . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أنا أَبُو عَلي، أنا أَبُو بَكْر بن حمدان، نا عَبْد اللّه، حدثني أبي ح. وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أنا أَبُو القَاسم بن البُسْري، وأَبُو مُحَمَّد أَحْمَد بن عَلي بن الحسَن، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عُثْمَان، قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الفَرَضي، نا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَحْمَد، نا أَبُو أَحْمَد بشر بن مطر، قالا: نا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد - زاد ابن السّمر قندي: ابن المُسَيّب، وقالا : - قال مَرّ عمر بحسّان وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: ــ زاد ابن السّمرقندي: أنشدك بالله، وقالا : - سمعت رسول الله﴿ يَقُول: ((أجب عني، اللّهم أيّده بروح القدس)) قال: نعم (٢٩٧٩]. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أنا أَبُو الحسَيْن بن النّقُّور وأَبُو منصور عَبْد الباقي بن مُحَمَّد، قالا: أنا طاهِر المُخَلّص، نا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد، نا عَبْد اللّه بن عمران العَابدي، نا إِبْرَاهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيّب، قالَ: مَرّ عمر بن الخطّاب بحسّان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظه فقال حسّان: قد کنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك. أخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز الكتاني وأَبُو القَاسم المُسَلّم بن أَحْمَد الكعكي، - قراءة - قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، نا خَيْئَمة بن أَبِي سُلَیْمَان، نا أَبُو بَكْر بن أَبِي خَيْئَمة، نا أَبُو نُعيم الفضل بن دُكَين، نا عبيد بن عامر الأسلمي، عن عَبْد الرَّحمن بن حرملة، عَن سعيد بن المُسَيّب، قال: بينما حسّان بن ثابت ينشد الشعر في مسْجد رسول الله وَ﴾ فجاء عمر فقال: يا حسّان أتنشد في مسجد رسول الله وَليقول الشعر؟ قال: قد أنشدت وفيه من هو خير منك. قالَ صَدقت وانصرف كذا في الأصل وهو عبد اللّه بن عامر الأسلمي ضعيف الحديث رواه يَحْيَى بن عَبْد الرَّحمن بن حاطب، عن حسّان. أُخْبَرَنَاه أَبُو القَاسم هبة الله بن مُحَمَّد، أنا أَبُو عَلي الحسَن بن عَلي، أنا أَحْمَد بن ٣٨٦ حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثني أَبي، نا يَعْلى، نا مُحَمَّد بن عمرو، عَن يَخْيَى بن عَبْد الرَّحمن قال: مرّ عمَر على حسّان وهو ينشد الشعر في المسجد فقال: في مسجد رسول الله ﴿ تنشد الشعر؟ فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، وكنت أنشد فيه، وفيه من هو خير منك(١). أخبرتنا أمّ المجتبى العلوية قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بَكْر بن المُقَدّمي، أنا أَبُو يَعْلى، نا مجاهد بن مُوسَى، نا بَهْز بن أسد، نا شعبة، حدثني عَدِي بن ثابت، عَن البراء بن عازب أن رسول الله وَ لقر قال لحسّان: ((اهجهم وهاجهم وجبريل عليه السلام معك)) [٢٩٨٠]. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أنا أَبُو بكر المغربي، أنا أَبُو بَكْر الجوزقي، أنا أَبُو العباس الدّغولي، أنا أبو قلابة، نا بشر بن عمر، نا شعبة، عن عَدِي بن ثابت ح. قال: وأنا أَبُو حامد بن الشرقي، نا عَبْد الرَّحمن بن بشر، أنا بَهْز بن أسَد، نا شعبة، أنا عَدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب قال: قال النبي وَلّ لحسّان بن ثابت: (اهجهم وَهاجهم وجبريل معك)) أو قال ((اهجهم أو هاجهم)) شك بَهْز. هذا لفظ بَهْز، وقال بشر بن عمر قال لحسّان: ((اهجهم وجبريل معك)) [٢٩٨١] . أخْبَرَنَاه عَالياً أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أنا أَبُو طالب بن غيلان، أنا أَبُو بكر الشافعي، نا أَحْمَد بن زكريا بن كثير الجوهري، نا أَبُو نُعَيم، نا شعبة، عَن عَدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: قال رسول الله وَلور لحسّان: ((اهجهم وجبريل معك)) [٢٩٨٢]. أَخْبَرَنا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن سعدوية، أنا أَبُو الفضل الرازي، أنا جَعْفَر بن عَبْد اللّه، أنا مُحَمَّد بن هارون، نا مُحَمَّد بن عَبْد الكريم، نا الفضل بن ◌ُکَین، نا عيسى بن عَبْد الرَّحمن، عَن عدي بن ثابت، عَن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﴿ لحسّان: ((إن روح القدس معك مَا هاجيتهم)) [٢٩٨٣] أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو عَلي بن السّبط وأَبُو غالب بن البنّا، قالوا: أنا [أبو](٢) مُحَمَّد بن الجوهري، أنا أَبُو بَكْر بن مالك، نا مُوسَى بن إِسْحَاق (١) الخبر في مسند الإمام أحمد ٢٢٢/٥، ٢٢٣. (٢) سقطت من الأصل وزيادتها لازمة، واسمه: الحسن بن علي الجوهري، وقد مرّ كثيراً. ٣٨٧ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذُر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو الأنصَاري، نا عَبْد الحميد بن صَالح، نا عيسَى بن ، عن عدي بن ثابت أنه سمع البراء بن عازب يقول: قال النبي ◌َّ﴿ لحسّان: ((معه روح القدس مَا هجاهم)) يعني [٢٩٨٤] المشركين أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصين(١)، أنا أَبُو عَلي الواعظ، أنا أَبُو بَكْر القَطيعي، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (٢)، حَدَّثني أَبِي، نا يَحْيَىُ بن آدم، نا إسْرائيل، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن البراء بن عازب قال: قال رَسُول اللهِ وَّهُ حسّان بن ثابت: ((اهج المشركين فإن روح القدس معك» [٢٩٨٥]. قال(٢): وأنا وكيع عن شعبة عن عَدِي بن ثبت، عن البراء أن رَسُول اللهِ وَ لَه قال لحسّان: ((هاجهم أو اهجهم فإن جبريل معك)) [٢٩٨٦] . وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم، أنا أَبُو عَلي، أنا أَبُو بَكْر، نا عَبْد اللّه، حَدَّثني أَبِي، نا أَبُو معاوية، نا الشيباني ح، وأخبرنا أَبُو غالب بن البنّا، أنا أَبُو الحسَيْن بن الآبنوسي، أنا عمر بن أَحْمَد المقرىء الكتاني، نا أَبُو صَالحِ عَبْد الرَّحمن بن سعيد، نا أَحْمَد بن سنان القطان، نا أَبُو معَاوية، نا أَبُو إِسْحَاق الشيباني ح. وأَخْبَرَنا أَبُو بَكْر الشيروي في كتابه، وحَدَّثني عنه أَبُو المحاسن الطبَسي، أنا اقاضي أُبُو بَكْر الحيريح. وَأَخْبَرَنا أَبُو مسعود عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد - لفظاً - وأَبُو عَلي الحسن بن الحسن بن أَحْمَد بن متولة، وأَبُو مُحَمَّد هبة اللّه بن أَحْمَد بن طاوس، وأَبُو الفتح عَبْد الرزاق بن مُحَمَّد بن عَبْد الرزّاق بن الفضل المؤدّب، وأَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَبْد الكريم بن عَلي بن عِيسَى بن بنان الجوهري، - قراءة - قالوا: أنا أَبُو عَبْد اللّه القاسِم بن الفضل بن أَحْمَد، نا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن مُوسَى بن الفضل الصيرفي - بنيسَابور - قالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب بن يوسف، نا أَحْمَد بن عَبْد الجبّار العطاردي، نا أَبُو معاوية، عَن أَبِي إِسْحَاق - زاد الحيري: الشيباني - عن عَدِي بن ثابت، عَن البراء (١) بالأصل ((الحسين)) والصواب ما أثبت، واسمه هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن الحصين (فهارس شيوخ ابن عساكر المطبوعة ٧/ ٤٤٧). (٢) مسند الإمام أحمد ٢٨٦/٤ و ٣٠٣. ٣٨٨ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو - زاد الحيري: ابن عازب - قال: قال رسول الله وَليه لحسّان: ((اهج المشركين، فإن جبريل عليه السّلام معك» [٢٩٨٧]. هذا حديث البراء، وقد صحف بعض من رواه عن شعبة البراء بأنس. أَخْبَرَنَاه أَبُو طاهر بن الحِنَّائي، أنا أَبُو عَلي وأَبُو الحسَيْن ابنا أَبي نصر، قالا: أنا أَبُوبَكْر الميَانَجي، نا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الحسين بن الحسن بن عُثْمَان الکوفي- بالكوفة -نا يوسف - يعني - ابن مُوسَى القطان، نا ابن إدريس، عَن شعبة بن الحجاج، عَن عَدِي بن ثبت، عن أنس قال: قال رسول الله ټ لحسّان: «اهجهم وهاجهم وجبریل یعینك» كذا قال وإنما هو البراء[٢٩٨٨] . أَخْبَرَنا أَبُو المظفر بن القُشَيري، أنا أَبُو سعد بن الجَنْزَرودي، أنا أَبُو عمرو بن حمدان، أنا أَبُو يَعْلى، نا أَبُو إِبْرَاهيم إِسْمَاعيل بن إِبْرَاهيم التّرْجُماني، نا عَبْد الرَّحمن بن أَبي الزّناد(١)، عَن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَّر يضع لحسّان بن ثابت منبراً في المسجد ينشد عليه قائماً ينافح عن رسول الله و ﴿ ثم يقول رسول الله وَتليفون: ((إن الله يؤيد حسّان بروح القدس، مَا نافح عن رسول الله (َّ﴾) وكذا في النسخة وسَقط عن أَبي الزناد[٢٩٨٩]. وقد أخْبَرَنَاه على الصواب: أَبُو القاسم زاهِر بن طاهِر، أنا أَبُو سعد الجَنْزَرودي، أنا أَبُو سعيد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الفقيه [أنا](٢) أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيمة، نا عَلي بن حجر السعدي، وإِسْمَاعيل بن مُوسَى الفَزَاري ح. وأخْبَوَنَاه أَبُو الأعز قراتكين بن الأسعد، أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أنا أَبُو [حفص](٣) عمر بن مُحَمَّد بن علي بن الزيات، نا قاسم بن زكريا، نا إسْمَاعيل بن مُوسَى. وأخْبَرَنَاه أَبُو المظفر القُشَيري، أنا أَبُو سعد الجَنْزَرودي، أنا أَبُو عمرو الحيري ح. (١) ذكره الذهبي في سير الأعلام عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة ٢/ ٥١٣ وسينبه المصنف في آخره إلى سقوط ((أبي الزناد)) من السند. (٢) زيادة لازمة للإيضاح. (٣) سقطت من الأصل واستدراكها ضروري، وانظر ترجمته في سير الأعلام ٣٢٣/١٦. ٣٨٩ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو وأخبرتنا أم المجتبى فاطِمة بنت ناصر قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يعلى، نا إسْمَاعيل بن مُوسَى، قالوا: أنا ابن أَبي الزناد، عَن أبيه، عَن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول اللّه ◌َل ﴿ يضع لحسّان منبراً في المسجد يقوم عليه قائماً ينافح عن رسول الله وَ له ويقول رسول الله خلقه: ((إن الله يؤيد حسّان بروح القدس بما نافح عن رسول الله (وَل﴿)) .. وفي حديث أبي يعلى وقراتكين: يقوم عليه يفاخر أو ينافح عن رسول الله مَلآ، ثم يقول رسول الله وَلاهو: ((إن الله يؤيد حسّان بروح القدس مَا نافح أو فاخر عن رسول الله ◌َالآخٍ))(١) [٢٩٩٠] قال: ونا قاسِم بن إِسْمَاعيل بن مُوسَى ومُحَمَّد بن سليمان لوين، قالا: نا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مثله. ورواه غيره فأدخل فيه مجهولاً . أَخْبَوَناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أَنا أبو القاسم الإسماعيلي، أَنا حمزة بن يوسف الجُرْجاني، نا الإمام أبو بكر الإسماعيلي، نا أبو إسحَاق إبراهيم بن نومرد الجُزْجاني - بكراباذي - نا عمران بن سوار، نا عبد الرحمن - يعني - ابن أبي الزِّناد، حَدَّثَني أبي عن عروة بن الزبير، عن من حدثه عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ الر يضع لحسّان بن ثابت منبراً في المسجد فينشد قائماً ينافح عن رسول الله وَلتر، وفي حديث ابن أبي الزناد عن هشام محفوظ. وقد أخبرناه أبو منصور محمود(٢) بن أحمد بن عبد المنعم بن مَاشاذة، أَنا أبو منصور شُجاع وأبو زيد أحمد ابنا علي بن شُجاع، وأبو عيسَى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ح. وَأَخْبَرَنا أبو الفضل عبيد اللّه بن محمد بن إبراهيم، أَنا المطهر بن عبد الواحد، وأبو عيسَى وأبو بكر ح. وأخبرنا أبو محمد عبد السلام بن محمد بن عبد الله بن اللبان وأبو سعد سعيد بن علي بن عبد الواحِد، أَنا أبو الفضل البُزاني(٣) وأبو بكر بن ماجة ح. (١) الحديث في سنن أبي داود: كتاب الأدب ح ٥٠١٥ وفي صحيح الترمذي - كتاب الأدب ح ٢٨٤٦. (٢) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢٨/٢٠. (٣) اسمه المطهر بن عبد الواحد بن محمد اليربوعي ترجمته في سير الأعلام ٥٤٩/١٨. ٣٩٠ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو وأخبرنا أبو نجيح محمد بن محمد بن أحمد الفَرَضي، وأبو جعفر محمد بن غانم بن أبي نصر، وأبو القاسم رستم بن محمد بن أبي عيسَى، وأبو المظفر بُنْدار بن أبي زُرعة قالوا: أنا أبو(١) عيسَى بن زياد ح. وَأخبرنا أبو العباس أحمد بن سلامَة الرطبي الفقيه، وأبو الوفاء عبد اللّه محمد بن حمد بن أحمد وأبو منصور بن فاذشاه بن أحمد بن نصر، وأبو عبد الله الحسين بن حمد بن محمد وأبو سعيد شيبان بن عبد اللّه بن شيبان، وأبو الفضائل الحسن بن الحسن بن أحمد، وأبو الوَفاء أحمد بن الحسَن بن محمد، وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن محمد، وأبو نصر بن رجاء بن محمد بن سليم، وأبو عبد اللّه ظفر بن إسماعيل بن الحسين، وأبو المناقب، نا نصر بن حمزة بن ناصر الحسني، وأبو محمد هبة الله بن سُليمَان النهرواني، قالوا: أنا أبو بكر بن مَاجَة ح. وَأَخْبَرَنا أبو غالب الماوردي وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي، قالا: إنا (٢) المطهر بن عبد الواحدح. وَأَخْبَرَنا أبو القاسِم زاهر بن طاهر، أَنا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، قالوا: أنا أبو جعفر أحمد بن محمد الأبهري، نا محمد بن إبراهيم بن الحکم، نا محمد بن سليمَان لوين، نا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبيّ وَّ كان يضع لحسَّان المنبر في المسجد فيقوم عليه قائماً يهجو الذين كانوا يهجون(٣) النبي ◌َّله فقال رسول الله وَلقوله: ((إن روح القدس مع حسّان مَا دَام ينافح عن رسول الله مالاقد [٢٩٩١] أخرجه أبو داود عن لوين، وأخرجه الترمذي عن علي بن حجر وإسمَاعِيل بن موسی (٤). أُخْبَرَنا أبو بكر محمد بن شجاع، أَنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أَنا الحسن بن محمد المدائني، أَنا أحمد بن محمد بن عمَر، نا عبد الله بن محمد القرشي، نا يحيى بن (١) سقطت من الأصل واستدركت عن هامشه. (٢) بالأصل ((ان)). (٣) بالأصل ((يهجو)). (٤) انظر أبا داود (٥٠١٥) والترمذي (٢٨٤٦) وقد تقدمت الإشارة إليهما. ٣٩١ حسان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو إسماعيل وأبو كريب قالا: نا محمد بن فضل، عن مجالد، عن عامر، عن جابر بن عبد اللّه، قال: لما كان يوم الأحزاب وردَّ الله المشركين بغيظهم لم ينالوا خيراً قال رسول الله وَلفيه: ((من يحمي أعراض المسلمين)) قال كعب بن مالك وقال ابن رواحة أنا يا رسول الله قال: ((إنك لحسن الشعر)) وقال حسَّان بن ثابت: أنا يا رسول الله؟ قال: ((نعم، اهجهم أنت وسيعينك عليهم روح القدس(١)) [٢٩٩٢]. أَخْبَرَنا أَبُو السعود بن المُجْلي، نا أَبُو الحسَيْن بن المهتدي، أنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد بن النّضْرِ الديبَاجي، نا عَلي بن عَبْد اللّه بن مبشر، نا مُحَمَّد بن حرب، نا أَبُو مروان، عَن هشام، عَن عروة، قال: سببت ابن فُرَيعة عند عائشة فقالت: يا ابن أختي، أُقسم عليك لما كففت عنه، فإنه كان ينافح عن رسول الله وَاليوم(٢). أَخْبَرَنا أَبُو سعد بن البغدادي، أنا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أنا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه، أنا أَبُو بكر بن زياد، نا أَبُو الأزهر، نا عَبْد الرزّاق، نا عمر بن حوشب الصَّنْعاني، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: دخل حسّان بن ثابت على عَائشة بعدمَا عميَ فوضعت له وسَادَة فدخل عَبْد الرَّحمن بن أبي بكر فقال: أجلستيه على وسَادَة وقد قال مَا(٣) قال؟ فقالت: إنه - يعني - كان يجيب عن رسول الله ◌َّ﴾ ويشفي صدره من أعدائه وقد عميَ وإني لأرجو أن لا يُعذب في الآخرة(٤). قال: وَنا أَبُو بَكْر، نا مُحَمَّد بن يَحْيَئُ، نا عَبْد الرزّاق بإسناده نحوه. أَخْبَرَنا أَبُو طالب عَلي بن عَبْد الرَّحمن، أنا أَبُو الحسَن عَلي بن الحسن الخِلَعي (٥)، أنا أَبُو مُحَمَّد بن النحاس، أنا أَبُو سعيد بن الأعرابي، نا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل الترمذِي، نا أَبُو رَوْح الربيع بن رَوْح، نا عَبْد السّلام بن عَبْد القدوس الدمشقي ح. وَأَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أنا أَبُو حامد أَحْمَد بن الحسَن، أنا أَبُو سعيد (١) الأغاني ١٦/ ٢٣٢ وسير أعلام النبلاء ٥١٤/٢ . (٢) أخرجه مسلم (٢٤٨٧) وانظر سير أعلام النبلاء ٢/ ٥١٤ . (٣) يريد مقالته نوبة الإفك. (٤) سير أعلام النبلاء ٥١٤/٢ والوافي بالوفيات ٣٥٢/١١ نقلاً عن ابن عساكر. (٥) ضبطت عن تبصير المنتبه. ٣٩٢ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن حمدون، أنا أَبُو حامِد بن الشرقي، أنا مُحَمَّد بن يَحْيَىُ الذُّهلي ح. وَأَخْبَرَنا أَبُو سعد بن البغدادي، أنا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أنا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن خرشيذ قوله: أنا أَبُو بكر النيسَابوري، نا مُحَمَّد بن يَحْيَى، نا الربيع بن روح، نا عَبْد السلام بن عَبْد القدوس، عَن أبيه، عَن الزهري، عَن عروة، عَن عائشة قالت: مشت الأنصَار إلى رسول الله ﴿ ﴿ فقالوا: يا رسول الله إن قومك قد تناولوا منا، فإنْ أذنتَ لنا أن نرد عليهم فعلنا؟ فقال رسول الله وَعليه: ((مَا أكره أن تنصُروا ممن ظلمكم وعليكم بابن أَبي ◌ُحافة، فإنه أعلم القوم بهم)) قال: فمشوا إلى عَبْد اللّه بن رواحة فقالوا: إن النبي ◌َّ﴿ قد أذن لنا أن ننتصر من قريش - زاد الذهلي: فقلْ - وقالوا فقال عَبْد اللّه بن رواحة في ذلك شعراً فلم يبلغ ذلك منهم الذي أرادوا، فأتوا كعب بن مالك فقالوا: إن النبي ◌َّ قد أذن لنا أن ننتصر من قريش، فقال كعب في ذلك شعراً هو أمتن من شعر عبد الله بن رواحة فلم یبلغ منهم الذي أرادوا، فأتوا حسّان بن ثابت فقالوا له إن النبي ◌َ﴿ قد أذن لنا أن ننتصر من قريش - زاد الذهلي فقلْ - وقالوا: فقال حسان: لست فاعلاً حتى أسمع ذلك من نبي الله وَ ◌ّه فانطلق معهم حتى أتى رسول الله وَلقر فقال: أي رسول الله ◌َ﴿ - وقال الذهلي: يا رسول الله - أنتَ أذنت لهؤلاء؟ فقال رسول الله وَل: ((مَا أكره أن ينتصروا ممن ظلمهم وأنت يا حسّان لم تزل)) - وقال الذهلي: لن تزال - مؤيداً بروح القدس مَا نافحت عن رسول الله وَلي - وفي حديث الترمذي: مَا كافحت - راه غيره عن الزهري فقرن بعروة أبا سلمة بن عَبْد الرَّحمن [٢٩٩٣]. أَخْبَوَنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي، أنا أبو منصور بن شكروية ومحمد بن أحمد بن علي السمسَار، قالا: أنا إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد، نا أبو عبد اللّه المحامِلي، نا عبد اللّه بن شبيب، حَدَّثَني أحمد بن محمد بن عبد العزيز، قال: وجدت في كتاب أبي عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قدم رسول الله وَلور المدينة فهجته قريش وهجوا الأنصَار معه فأتى المسلمون كعب بن مالك فقالوا: أجب عنا، قال: استأذنوا إليّ رسول الله إليه فأذن له رسول الله وَ ﴿، فقال وأحسن وأجمل ولم يبلغ حاجتنا، فقال فجاءوا إلى حسّان بن ثابت فقالوا: أجب عنا فقالوا استأذنوا إلى رسول الله وَله فقال رسول الله وَطيقول: ((ادعوه)) ٣٩٣ حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زید بن مناة بن عدي بن عمرو فأتى حسّان إلى رسول الله وَ﴿ فقال رسول الله ويليهو: ((إني أخاف أن تصيبني معهم، تهجو من بني عمّي - يعني أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب)) فقال حسّان: لأسلنّك منهم سلّ الشعرة من العجين، ولي مِقْوَل مَا أحب أن لي به مِقْوَل أحد من العرب، وإنه ليفري مَا لا تفريه الحربة. قال: ثم أخرج لسَانه فضرب به أنفه، كأنه لسَان شجاع(١)، بطرفه شامَة سوداء، ثم ضرب به ذقنه(٢). قال: فأذن له رسول الله وَ له. ولم يذكر ابن رواحة رواه محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة فأرسَله (٢٩٩٤] . أخْبَرَناه أبو محمد بن طاوس وأبو المجد معالي بن هبة اللّه بن الحسن بن الحبوبي، قالا: أنا أبو الفرج الإسفرايني، أَنا أبو الحسن علي بن منير بن أحمد الخلال، أنا أبو محمد الحسن بن رشيق، أَنا أبو جعفر أحمد بن حمّاد بن مسلم التُجيبي، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، أَنا يحيى بن أيوب، حَدَّثَنِي عُمَارَة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سَلمة، قال: لما أن هجت قريش رسول الله وَ﴿ أحزنه ذلك فقال لعبد الله بن رواجة: ((اهج قريشاً)) فهجاهم هجاء ليسَ بالبليغ إليهم فلم يرض به، قال: فبعث إلى كعب بن مالك الأنصاري وكان يقول الشعر في الجاهلية، فقال: ((اهج قريشاً)) قال: فهجاهَا هجاء لم يبالغ فيه فلم يرض بذلك، قال: فبعث إلى حسّان بن ثابت وكان يكره أن يبعث إلى حسّان فقال، حسّان حين جاءه الرسول، رسول رسول الله ﴿ أن أهج قريشاً، فقال: ((فما بالكم أن تبعثوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه))، فقال حسّان والذي بعثك بالحق لأفرونهم بلساني هذا، ثم أطلع لسانه، قال: فتقول عائشة زوج النبي وَله: وَالله لكأنّ لسَانه لسَان حيّة، فقال رسول الله وَله: ((إن لي فيهم نسباً وأنا أخشى أن تصيب بعضه، فأت أبا بكر فإنه أعلم قريش بأنسَابها فيتخلص(٣) لك نسبي)) قال حسّان: والذي بعثك بالحق لأسلّك منهم ونسبك سلّ الشعرة من العجين، فهجَاهم حسّان فقال له رسول الله وَللتر: ((لقد شفيت يا حسّان واشتفيت))(٤)[٢٩٩٥]. قال: وَنا سعيد، نا يحيَّى، حَدَّثَني ابن غزية، حَدَّثَني محمد بن إبراهيم أن (١) الشجاع: الحية الذكر. (٢) الخبر في سير أعلام النبلاء ٥١٤/٢ - ٥١٥. (٣) في سير الأعلام: فيخلّص. (٤) الحديث في سير أعلام النبلاء ٢/ ٥١٥ باختصار، وانظر تخريجه فيه. ٣٩٤ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو رسول الله ﴿ قال لحسّان ((اهج قريشاً يؤيدك روح القدس)). قال ونا سعيد، أَنا ابن لهيعة، عن ابن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بنحوه، وقال في حديثه: قالت عائشة زوج النبي ◌َّلتر: فأخرج لسَانه كأنه لسان حيّة على طرفه خال أسود وقال: لأفرينَّهم فري، الأدیم. أخْبَرَنا أبو بكر اللفتواني، أَنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أَنا أبو محمد بن يَوَةَ(١)، أَنا أبو الحسَن اللبناني، أَنا أبو بكر القرشي، حَدَّثَني أبي، نا عمر بن هارون البَلْخي، عن ابن جُرَيج، أخبرني محمد بن بركة، عن أمّه، عن عائشة: أنها طافت بالبيت فقرنت بعد ثلاثة(٢) أسابيع ثم صلّت بعد ذلك ست ركعَات - وذُكر لها حسّان بن ثابت في الطواف - قالت فابتدرنا نَسبّه فقالت عائشة: مه، وبرّأته أن يكون فيمن قال عليها، وقالت: إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بقوله(٣): وعند الله في ذاكَ الجزاءُ هجوت محمدًا فأجبتُ عنه لعرض محمدٍ منكم وِقَاءُ فإنَّ أبي ووالده وعرضي فأنشدت عائشة هذين البيتين، وهي تطوف بالبيت. أخْبَرَنا أبو المُظَفّرِ القُشَيري، أَنا أبو سعد الجَنْزَرودي، أَنا أبو عمرو بن حمدان ح. وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قُرىء على إبراهيم بن منصور، أَنا أبو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أبو يَعْلى، نا العباس بن الوليد النَّرْسي [نا](٤) مسلم بن خالد الزنجي، نا محمد بن السّائب بن بركة، عن أمّه: أنها طافت مع عَائشة ثلاثة أسبع كلما طافت سبعاً تعوّذت بين الباب والحجر حتى أكملت لكل سبع ركعتين ومعها نسوة فذكرن حسّان بن ثابت فوقعن فيه وسبينه، فقالت: لا تسبّوه قد أصَابه مَا قال الله عز وجل: (١) ضبطت بالأصل بالقلم بالضم، والمثبت بفتحتين عن التبصير ١٥٠١/٤ واسمه الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن موسى بن یوه اللبناني راوي کتاب ابن أبي الدنيا . (٢) بالأصل: ثلاث. (٣) البيتان في ديوانه ط بيروت ص ٩ من قصيدة يمدح النبي عليه ويهجو أبا سفيان ومطلعها: عفت ذات الأصابع فالجواء إلى عذراء منزلها خلاءُ والبيتان في الاستيعاب ١/ ٣٣٧ والأغاني ١٣٩/٤ و١٦٣. (٤) زيادة لازمة للإيضاح. ٣٩٥ حسان بن ثابت بن المُنذر بن حرام بن عمرو بن زید بن مناة بن عدي بن عمرو - ﴿أولئك لهم عذاب أليم﴾(١) وقد عمي، والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لمحمد ﴿ حين يقول لأبي سفيان بن حارث: وعند الله في ذاك الجزاءُ هجوت محمدًا فأجبت عنه لعرض محمد منكم وِقَاءُ فإن أبي ووالده وعرضي فشرُّكُما لخيرِكُما الفداءُ(٢) أتهجوه ولسْتَ له بكفوء أَخْبَرَنا أبو منصور محمود بن أحمد، أنا شُجَاعٍ، وَأحمد ابنا علي بن شُجاع ، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن عبد الرَّحمَن، وأبو بكر محمد بن أحمد بن مَاجة ح. وَأَخْبَرَنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد، أنا المطهر بن عبد الواحد، وعبد الرَّحمَن بن محمد وأبو بكر بن مَاجة ح. وَأَخْبَرَنا أبو نجيح محمد بن محمد الفَرَضي، وأبو جعفر محمد بن غانم، وأبو القاسم رسْتم بن محمد وأبو المُظَفّر بُنْدار بن أبي زُرعة ، قالوا: أنا أبو عيسَى بن زیاد ح. وَأَخْبَرَنا أبو العباس أحمد بن سلامَة الفقيه، وأبو الوفاء عبد الله بن محمد المقرىء، وأبو عبد الله محمد بن حمَد بن أحمد، وأبو منصور فاذشاه بن أحمد، وأبو عبد الله الحسين بن حمد بن محمد بن عمروية ، وأبو سعيد شِيبَان بن عبد اللّه بن شِيبَان، وأبو الفضائل الحسين بن الحسن الحداد، وَأبو الوفاء أحمد بن الحسن بن محمد، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم الصّالحاني، وأبو نصر الحسين بن رجاء بن محمد، وأبو عبد اللّه ظفر بَن إسماعيل بن الحسين، وأبو المناقب ناصر بن حمزة بن طباطبا، وأبو الرجاء بدر بن ثابت الصّوفي، وأبو علي الحَسَن بن محمد العطار، قالوا: نا أبو بكر بن مَاجة ح. وَأَخْبَرَنا أبو غالب الماوردي وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن علي، قالا: أنا أبو الفضل البُزاني ح ، وأخبرنا أبو القاسِم الشّحّامي، أنا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق قالوا: أنا أبو جعفر أحمد بن محمد الأبهري، نا محمد بن إسماعيل بن یحیی، نا (١) من الآية ٩١ من سورة آل عمران. (٢) الخبر والشعر في الأغاني ٤/ ١٦٣ من طريقين، ونقله الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥١٥/٢ . ٣٩٦ حسان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو محمد بن سليمان لوين، نا ابن عيينة ، عن محمد بن السّائب بن بركة، عن أمّه قالت: كنت مع عائشة في الطواف فذكروا(١) - وقال بعضهم: فتذاكروا(١) - حسّان فوقعوا فيه، فنھتھم عنه فقالت: أليس هو الذِي يقول: وعند الله في ذاك الجزاءُ هجوتَ محمدًا فأجبتُ عنه فشرُّكُما لخيرِكُما الفداءُ أتهجوه ولستَ به بكفؤ لعرض محمد منكم وِقَاءُ فإن أبي ووالدتي وعرضي أَخْبَوَنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أحمد بن الحسين بن محمد ، أنا الحسَن بن أحمد بن محمَّد، أنا أبو بكر محمد بن حَمْدُون، نا عیسی بن عبد الله، نا داود بن مهران الدباغ، نا سليمان - وهو - ابن عمرو، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: سمعت عائشة تقول في قول حسّان رضي الله عنهما : فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاءُ ثم قالت: إني لأرجو له الخير ، فقالت(٢): يا أم المؤمنين أليسَ ﴿الذي تولى كبره؟﴾(٣) قالت: لاً. أَخْبَرَنا أبو القاسِم بن السّمرقندي، أنا أبو حسين بن النَّقُّور، أنا أبو طاهِر المُخَلّص ، أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس، نا أحمد بن عبد الجبار، نا حفص بن غياث، عن المجالد ، عن الشعبي، قال: ذكر حسّان عند عائشة فنادسه(٤)، فنهت عن ذلك فقالوا: يا أم المؤمنين أليسَ هو الذي تولى كبره فقالت: معاذ الله إني سمعت رسول الله ﴿ ﴿ يقول: ((إن الله يؤيد حسّان بروح القدس في شعره)) [٢٩٩٦]. أَخْبَرَنا أبو بكر محمد بن أبي نصر، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف ، أنا محمّد بن أحمَد، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد، نا هنّاد بن السّري التميمي، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، قال: دخل حسّان بن ثابت على عَائشة فأنشدها(٥): (١) كذا بالأصل. (٢) كذا. (٣) جزء من الآية ١١ من سورة النور. (٤) كذا رسمها بالأصل. (٥) ديوانه ط بيروت ص ١٨٨ من أبيات قالها يعتذر إليها مما قاله فيها. ٣٩٧ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو وتصبحُ غَرُثْى من لحومِ الغَوَافِلِ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بريبةٍ فقالت له: لكنك أنت لست كذاك. أَخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي، أنا أبو بكر المغربي، أنا أبو بكر الجَوْزَفي، أنا إسمَاعِيل بن محمد الصفّار، أنا الحسن بن علي بن عفان ، نا عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كنت جالساً عند عائشة فدخل عليهَا حسّان بن )(١) له: ثابت بعدما عمي فجعل ينشدها شعراً. قالت: لا ( حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنّ بريبةٍ وتُصبحُ غَرْئى من لحومِ الغَوَافِلِ قالت عائشة: لكن أنت لست كذاك. فلما خرج قلت لها: لم تدخلين هذا عليك، وقد قال الله فيه مَا قالَ: ﴿والذي تَوَلّى كِبْرَه منهُمْ لَه عَذَابٌ عظيمٌ﴾(٢) قالت: أليسَ هو في عذاب عظيم (٣). أَخْبَرَنا أبو القاسِمِ الشَّخَّامي ، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، نا أحمد بن سَلمة وعبد الله بن محمد، قالا: نا بشر بن خالد ، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضُحى، عن مسروق، قال: دخلت على عائشة وعندها حسّان بن ثابت ينشدها شعراً يشبب بأبيات فقال: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنّ برييةٍ وتُصبحُ غَرْئى من لحومِ الغَوَافِلِ فقالت عائشة: لكنك لسْت کذاك. قال مسروق: فقلت لها: لم تأذنین له يدخل عليك وقد قال الله عز وجل ﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾ فقالت: فأي عذاب أشدّ من العمى، وقالت: إنه كان ينافح أو يهَاجي عن رسول الله وَه . أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح عن بشر بن خالد (٤). أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد، قالت: أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن عبد اللّه، أنا محمد بن هارون، نا أبو كُرَيب، نا يحيى بن عبد الرَّحمَن، نا أبو ثُمَامَة ، (١) كلمة مهملة رسمها (ب)) تركنا مكانها بياضاً. (٢) سورة النور، الآية: ١١. (٣) الخبر والشعر في الأغاني ٤/ ١٥٣ وسير أعلام النبلاء ٥١٧/٢. (٤) راجع البخاري ٣٣٨/٧ و٣٧٤/٨ ومسلم (٢٤٨٨). ٣٩٨ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو عن عمر بن إسماعيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن حسّان بن ثابت ذُكر عند عَائشة فانتبهَت فقالت: من تذكرون؟ فقالوا: حسّان، قال: فنهيتهم(١)، وقالت: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((لا يحبه إلّ مؤمنٌ ولا يبغضه إلّ منافقٌ))(٢) [٢٩٩٧]. أَنْبَأنَا أبو علي الحداد، وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نُعيم الحافظ ، نا علي بن أحمد بن محمد المقرىء الخياط، نا إسحاق بن إبرهيم بن جمیل، نا محمد بن عمر الھیَاجي، نا محمد بن عبد الرحيم الأرحبي. حدثني أبو أُمَامَة الأنصاري، أخبرني عمرو (٣) بن إسماعيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حضرت عائشة فذُكر عندها حسان بن ثابت فنيل منه فانتبهت له فقالت: من تذكرون؟ حسّان؟ قالوا: نعم، قالت: مَهْ سمعت رسول الله وَ ال* يقول: ((ذاك حاجز بيننا وبين المنافقين ، لا يحبّه إلّ مؤمنٌ ولا يبغضه إلّ منافق)) [٢٩٩٨]. الصواب يحيى بن عبد الرَّحمَن كما تقدم. أَخْبَرَنا أبو بكر الأنصَاري، أنا أبو محمد الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا عبد الوهاب بن أبي حية ، أنا محمد بن شجاع، أنا محمد بن عمر الواقدي (٤)، حدثني سعيد بن أبي زيد الأنصاري قال: وحدثني من سمع أبا عبيدة(٥) بن عبد الله بن زمعَة الأسدي يخبر أنه سمع حمزة بن عبد اللّه بن عمر أنه سمع عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى يقول: ((حسّان حجاز بين المؤمنين والمنافقين، لا يحبّه منافقٌ، ولا يبغضه مؤمنٌ)) [٢٩٩٩] . أَخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبيس، نا وأبو منصور بن خَيْرُون، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، أنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، نا أبو سعيد أحمد بن الفرج الأصبهاني قدم علینا حاجًّا ح. (١) كذا، ولعله ((فنهتهم)) كما يفهم من عبارة مختصر ابن منظور ٢٩٣/٦. (٢) الحديث في سير الأعلام ٥١٨/٢ وعقب الذهبي بقوله: هذا حديث منكر، من مسند الروياني من رواية أبي ثمامة مجهول عن عمر بن إسماعيل مجهول عن هشام بن عروة. (٣) كذا، وتقدم ((عمر)). (٤) الحديث عن الواقدي نقله الذهبي في سير الأعلام ٥١٨/٢. (٥) في سير الأعلام: عن رجل عن أبي عبيدة. ٣٩٩ حسَّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زید بن مناة بن عدي بن عمرو وأخبرناه عالياً أبو القاسم الشَّخَّامي(١)، أنا أبو سعد الجَنْزَرودي، أنا الحاكم أبو أحمد، أنا أبو العباس أحمد بن عبد الرَّحمَن بن خالد القلانسي، نا لؤي ، قالا: نا عمرو بن رافع أبو حجر(٢)، نا نُعيم بن مَيْسَرة، عن أبي إسحَاقِ السّبيعي، عن سعيد بن جبير، قال: قالت عائشة: لَاَ تسبّوا حسّان(٣) فإنه قد أعَان نبي الله وَّ بلسانه ويده قالوا لها: يا أم المؤمنين، أوليس من أَعدّ الله عز وجل له؟ قالت: كفى به عذاباً ذهَاب بصره. أَخْبَرَنا أبو المُظَفّر عبد المنعم بن عبد الكريم، وأبو القاسِم زاهر بن طاهِر، وتميم بن أبي سعيد بن أبي العباس ، قالوا: أنا محمد بن عبد الرَّحمَن، أنا أبو عمرو بن حمدَان، نا أبو يَعْلى، نا يحيى بن معين، نا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: استأذن حسّان بن ثابت رسول الله وَ﴿ في هجَاء المشركين قال: ((فكيف بنسبي فيهم))؟ قال: لأسلّنك منهم كما تسلّ الشعرة من العجين (٣٠٠٠]. أَخْبَرَنا أبو المُظَفّر بن القُشَيري، أنا أبو سعد الجَنْزَرودي، أنا أبو عمرو بن حمدان ح. وَأَخْبَرَنا أبو عبد الله الحسين بن طلحة الصّالحاني، وأم البهَاء فاطمة بنت محمد ، قالا: أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أبو يَعْلى، نا محمد بن بكّار، نا حُدَيج (٤) بن معاوية، نا أبو إسحاق ح. وَأَخْبَرَنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيَّوية، نا عبد اللّه بن إسحاق المدائني، نا محمد بن سليمَان لوين، نا حُدَيج (٤) بن معاوية ، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبير - زاد ابن المقرىء: عن ابن عباس - قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: قد جاء حسّان اللعين، فقالَ ابن عباس: مَا هو بلعين لقد جاهد مع رسول الله : ﴿ بلسانه ونفسه(٥) - وفي حديث لوين: مَا هذا بلعين قد .. أَخْبَوَنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم، أنا شجاع وأحمد ابنا (١) بالأصل: ((السحامي)) والصواب ما أثبت. (٢) ترجمته في سير الأعلام ٣٨٥/١١. (٣) کذا. (٤) بالأصل ((خديج)) بالخاء المعجمة، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٤٥٣/١. . (٥) الخبر في الأغاني ٤/ ١٤٥ من طريق، و١٤٦/٤ من طريق آخر .. عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس، ونقله الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢/ ٥١٨ وعقب بقوله: هذا دال على أنه غزا. ٤٠٠ حَسَّان بن ثابت بن المُنْذْر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عَدِي بن عمرو علي بن شجاع وعبد الرَّحمَن بن محمد بن زياد ومحمد بن أحمَد بن مَاجة ح. وَأَخْبَرَنا أبو الفضل عبيد اللّه بن محمد بن سعدوية ، أنا المطهر بن عبد الواحد وأبو عيسَى بن زياد وَأبو بكر بن مَاجة ح. وأخبرنا أبو محمد عبد السّلام بن محمد بن اللبان، أنا أبو الفضل البُزَاني، وأبو بكر بن ماجة. وَأَخْبَرَنا أبو نجيح محمد بن محمد وأبو جعفر محمد بن غانم ، وأبو القاسِم رستم بن محمد، وأبو المظفر بُنْدار بن أبي زُرعة قالوا: أنا أبو عيسَى بن زياد ح. وأخبَرَنا أبو العباس أحمد بن سَلمة الفقيه، وأبو الوفاء عبد الله بن محمد بن عبد اللّه، وأبو عبد اللّه محمّد بن حمد، وأبو منصور فاشذاه بن أحمد بن نصر، وأبو عبد اللّه، وأبو الفضائل الحسين بن الحسن، وأبو الوفاء أحمد بن الحسن بن محمد، وأبو عبد الله محمد (١) بن إبراهيم بن محمد، وأبو نصر الحسين بن رجاء، وأبو عبد اللّه ظفر بن إسماعيل، وأبو المناقب ناصر بن حمزة الحسيني، وأبو الرجاء بدر بن ثابت الصوفي، وأبو علي الحسن بن محمد بن علي العطار، قالوا: أنا أبو بكر بن مَاجة ح. وأخبرنا أبو غالب الماوردي، وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن علي، قالا: أنا المطهر البزاني ح. وَأَخْبَرَنا أبو القاسِم زاهر بن طاهِر، أنا عبيد الله بن محمد بن المَرْزُبان، نا محمد بن إبراهيم بن يحيَى، نالوين محمد بن سليمَان، نا حُدَيج(٢) بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، قال: قيل لابن عباس قد قدم حسّان اللعين، فقال ابن عباس: مَا هو بلعين قد جاهد (٣) مع رسول الله وَلتر بنفسه ولسانه. أَخْبَرَنا أبو سعد محمد بن محمد بن محمد، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد، وأبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي - إجازة شافهني بهَا (١) كتبت اللفظة فوق السطر. (٢) بالأصل ((خديج)) خطأ. (٣) بالأصل (هاجر)) والصواب عن الأغاني.