Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ إسماعيل بن حصن بن حسان أبو سليم القرشي الجبيلي وُلي النقابة بدمشق من قبل المقتدر باللّه وكاتبه علي بن عيسى الوزير. له ذكر. قوأت بخط عبد الوهاب الميدانيّ قال: وفي ليلة السبت توفي أبو محمد إسماعيل بن الحسين الحسينيّ العَلَويّ، وأُخرجت جنازتُه من الغد في يوم السّبت لثمان خلونَ من رجب سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وكان له مشهدٌ كبيرٌ، شهدهُ الخاصُّ والعامُّ، والأميرْ فاتك، وصُّلِّي عليه في المُصَلَّى. ٧١٩ - إسماعيل بن حِصْن بن حسّان أبو سُلَيم القُرَشي الجُبَيْلي(١) من أهل جُبیل من ساحل دمشق. روى عن سويد بن عبد العزيزُ، وعمر(٢) بن هاشم البيروتي ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، ومحمد بن شُعيب بن شابور(٣)، وضَمْرَةَ (٤) بن ربيعة، وحجّاج بن محمد، وفديك بن سليمان القَيْسَراني، وعُبيد بن حبّان(٥)، ومحمد بن المبارك الصُّوري، وأبي المغيرة، وعُتبة بن الرحس الحمصي. روى عنه أبو الحسن بن جَوْصًا، وأبو الجهم بن طِلّب، وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن محمد بن مَلّس، وأبو علي محمد بن سُليمان بن حَيْدَرة الأطرابُلُسي، وذكوان بن إسماعيل البعلبكي، ويحيى بن عبد الرَّحمن بن عُمَارة الدَّقَّاني، وأحمد بن هشام بن عبد اللّه بن كثير القارىء، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدَّرداء الصَّرَفَنْدي، وأحمد بن محمد بن عبد السلام من أهل جونية، ويحيى بن إبراهيم بن عُوَيق الحِمْصي، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني، ومحمد بن عثمان بن (١) ترجمته في الأنساب (الجبيلي) ومعجم البلدان (جبيل) وقد ذكره ياقوت باسم: أبي سليمان إسماعيل بن خضر بن حسان الجبيلي، وفيه في (جونية) ذكره صواباً. والجبيلي ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى جبيل: بلدة من بلاد ساحل الشام. وفي ياقوت: بلد في شرقي بيروت على ثمانية فراسخ من بيروت. (٢) في تقريب التهذيب: ((عمرو)) وفي معجم البلدان ((عمر)) كالأصل. (٣) معجم البلدان: سابور، خطأ. (٤) معجم البلدان: حمزة، خطأ. (٥) معجم البلدان: ((حيان)) والصواب ما أثبت. 2 ٣٨٢٠ إسماعيل بن حصن بن حسان أبو سليم القرشي الجبيلي حمّاد الأنصاري، وأبو بكر بن زياد النّيسابوري، وإبراهيم بن عبد الرَّحمن بن مروان. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن الحسين المَوَازِيني، أنا أبو القاسم علي بن الفضل بن طاهر بن الفُرات، أنا عبد الوهاب بن الحسن، [نا أبو الحسن](١) بن جَوْصًا، نا محمد بن خلف، وسعید - يعني ابن أبي زیدون ۔ وابن عمرو وأبو سُلیم، قالوا: نا محمد بن يوسف الفريابي، نا الأوزاعي، حدثني الزّهري، حدثني سليمان بن يسار وأبو سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالِفُوهم)) [٢٢٤٤] . أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السَّمَرقندي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا أبو طاهر المُخَلِّص، نا عبد الله بن محمد بن زياد الفقيه، حدثني إسماعيل بن حِصْن أبو سُلَيم الجُبَيْلي، نا محمد بن شُعيب بن شابور، نا عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن نافع مولى عبد الله بن عمر أنه أخبره عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﴾﴾: أنّه كان إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ و کبّر رفعَ یدیه، وإذا رکع رفع یدیه، وإذا رفع رأسه من الرُگُوعِ رفعَ يديه (٢٢٤٥]. أنبأنا أبو الحسن المَوَازيني، أنا أبو علي الأهوازي، نا أبو أحمد الحسين بن محمد بن الوزير الحافظ بدمشق، نا محمد بن جعفر، نا أبو سُلَيم إسماعيل بن حِصْن الجُبَيْلي بدمشق سنة نيِّ وخمسين ومائتين، نا عمر (٢) بن هاشم، نا الهقل بن زياد: بحديثٍ ذكره. أخْبَرَنا أبو عبد اللّه الخلال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو طاهر الحسين بن سَلَمة، أنا أبو الحسن علي بن محمد الفأفاء. قال: وأنا حمد بن عبد اللّه - إجازة - قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم، قال (٣): إسماعيل بن حِصْن أبو سُلَيم الجُبَيْلي. روى عن محمد بن شعيب بن شابور، وضمرة بن ربيعة، وحجَّاج بن محمد، وفُدَيك بن سليمان، وعُبَيد بن حِبَّان، (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك على هامشه وبجانبه كلمة صح. (٢) بالأصل وم ((عمرو)). (٣) الجرح والتعديل ١ / قسم ١٦٦/١ . ٣٨٣ إسماعيل بن أبي حكيم المدني القرشي مولى عثمان بن عفان ٠٠ ومحمد بن المبارك الصُّوري. كتبت عنه، وهو صدوق. أخْبَرَنا أبو القاسم الواسطي، أنا أبو بكر الخطيب، قال: إسماعيل بن حِصْن بن حسّان أبو سُلَيم الجُبَيلي. حدّث عن محمد بن شُعيب بن شابور الدّمشقي، وعمرو بن هاشم البيروتي. روى عنه أبو الحسن أحمد بن عُمَير بن جَوْصًا وغيره. قوات على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أبي طاهر، أنا مكي بن محمد بن الغَمْر، أنا أبو سليمان بن زَبْر قال: وفيها - يعني سنة أربع وستين [ومائتين](١) -مات أبو سُلَيم. ٧٢٠ - إسماعيل بن أبي حكيم المَدَني القُرَشي مولى عثمان بن عفّان، ويقال: مولى الزُّبير بن العوَّام (٢) روى عن سعيد بن المُسَيِّب، والقاسم بن محمد، وعُبَيدة بن سفيان الحَضْرَمي، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن مَرْجانة، وعُروة بن الزبير. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو الأسود محمد بن عبد الرَّحمن یتیم عُروة، وجويرية بن أسماء، وموسى بن سرجس، وعبد اللّه بن سعيد بن أبي هند، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، وزهير بن محمد، وعبد السلام بن حفص، وإسماعيل بن جعفر، والضَّحَّاك بن عثمان، والحارث بن محمد الفِهْري، وكان في صحابة عمر بن عبد العزيز واستعمله على بعض أعماله. أخْبَرَنا أبو محمد السّيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا زاهر بن أحمد، أنا إبراهيم بن عبد الصمد، نا أبو مُصْعَب، نا مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عُبَيدة بن سُفيان الحَضْرمي، عن أبي هريرة أن رسول اللهِ ◌ّه قال: ((أكلُ ذي نَابٍ من السِّبَاعِ حَرامٌ» [٢٢٤٦]. أخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي، أنا أبو بكر المَغْربي، أنا أبو بكر الجَوْزَقي، أنا أبو حامد بن الشَّرقي، نا عبد الرّحمن بن بشر، نا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن سعيد بن أبيهِنْدح. (١) زيادة مقتبسة عن معجم البلدان. (٢) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٨٤/١. ٣٨٤٠ إسماعيل بن أبي حكيم المدني القرشي مولى عثمان بن عفان قال: وأنا مكي بن عَبْدان، نا عبد الله بن هاشم، نا يحيى بن سعيد، نا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، حدثني إسماعيل بن أبي حكيم، عن سعيد بن مَرْجانة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((من أَعْتَقَ رَقبَةً مُؤمنةً أَعتَقَ الله بكلِّ إزبٍ منه إِزباً منه من الثَّار)) [٢٢٤٧]. أُخْبَوَنا أبو بكر محمد بين عبد الباقي، وأبو المواهب أحمد بن عبد الملك الوَرَّاق، قالا: أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسين بن المُظَفّر، أنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثني محمد بن عثمان بن كرامة، نا خالد بن مَخْلَد، نا عبد السلام بن حَفْص، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد اللّه بن إبراهيم بن قارظ أنه رأى أبا هريرة يتوضأ فوق ظهر المسجد فقال: ما هذا الوضوء؟ قال أبو هريرة: وما تدري مما أتوضأ؟ أتوضأ من أثوار أَقِطٍ وإني سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: («تُؤْضَّؤُوا مِمّا مَسَّتِ النَّارُ))[٢٢٤٨]. أخْبَرَتنا أبو سعد بن البغدادي، أنا أبو منصور بن شكروية ومحمد بن أحمد بن علي، قالا: أنا إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد، نا الحسين بن إسماعيل المَحَاملي، نا حميد بن زَنْجُوية، حدثني عبد الله بن يزيد، نا ابن لهيعة، حدثني أبو الأسود عن إسماعيل بن أبي حكيم - وهو مولى لهم، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز - أن القاسم بن محمد حدثه: بحديثٍ ذكره. أخْبَرَنا أبو النجم هلال بن الحسين بن محمود، أنا أبو منصور بن عبد العزيز، أنا أبو أحمد الفَرَضي، أنا علي بن عبد الله بن المغيرة، أنا أحمد بن سعيد، حدثني الزُبير(١)، حدثني عبد اللّه بن عبد العزيز أخبرني ابن - العلاء، أحسبه أبا عمرو بن العلاء، أو أخاه - عن جُوَيْرية بن أَسْماء، عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: بعثني عمر بن عبد العزيز حين وُلّي - في الفداء - فبينا أنا أجول في القسطنطينية إذ سمعتُ صوتاً يُتَغْنَّى فيه(٢): أَرقتُ وغاب عني مَن يلومُ ولكنْ لم أَنَمْ أنا والهمومُ(٦ (١) الخبر في الأغاني ٦/ ١١٧ في أخبار عبادل. (٢) الأبيات في الأغاني ٦/ ١١٣ و١١٤ و١١٥ و١١٦. (٣) الأغاني: أنا للهموم. ٣٨٥ إسماعيل بن أبي حكيم المدني القرشي مولى عثمان بن عفان كأنّي من تَذَكُر ما الأُقي سليمٌ ملّ منه أَقربوهُ وكم من حُرّةٍ بين المنّقّى (٢) إلى الجمّاء (٤) من خدِّ أَسيل يُضيءُ دُجى الظلام إذا تبدَّى فلما أن دَنَا منا(٥) ارتحالٌ أَتين مُوَدّعات والمطايا فقائلةٍ ومُثنيةٍ علينا وأخرى لُّها معنا ولكنْ تَعُدُّ لنا اللّيالي تحتصيها متى تَرَ غفلةَ الواشين عنا إذا ما أظلمَ الليلُ البهيمُ وودَّعه(١) المُداوي والحميمُ إلى أُحُدٍ إلى ما حاز رِيمُ(٣) نقيِّ اللّونِ ليس له كُلُومُ كضوءِ الفَجْرِ منظرهُ وسيمُ وقُرِّبَ نَاجِيَاتُ السَّيرِكُومُ(٦) على أكوارها خوصٌ'(٧) هجومُ تقول وما لها فينا حميمُ تَسَتَّرُ وهي واجمةٌ كَظومُ متى هو حائن منّا قدومُ تَجُدْ بدموعِها العينُ السَّجومُ قال أبو عبد اللّه: والشعر لبُقَيلة الأَشْجعي، وسمعت العُتْبي صحّف في اسمه فقال: نُفَيلة (٨) . قال إسماعيل بن أبي حكيم فسألته حين دخلت عليه فقلت: من أنت؟ قال: أنا الوابصي(٩) الّذي أُخذتُ فعُذِّبتُ ففزعتُ فدخلتُ في دينهم، فقلت: إن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بعثني في الفداء وأنت والله أحبّ من افتديته إن لم تكن (١) الأغاني: وأسلمه. (٢) المنقّى طريق بين أحد والمدينة. وعلى هامش الأصل: ويروى: ((من العقيق إلى ... )) كلمة رسمها غير واضح. وفي الأغاني رواية أخرى: فکم بین الأقارع فالمنقی (٣) ريم: (بالكسر والهمز) واد لمزينة قرب المدينة، معجم البلدان. (٤) الجماء: جبيل من المدينة على ثلاثة أميال من ناحية العقيق إلى الجرف. (٥) عن الأغاني وبالأصل ((مما)). (٦) الناجيات النوق السريعة لأنها تنجو بمن ركبها، والكوم: النوق الضخمة السنام. (٧) بالأصل ((خوض)) والمثبت عن الأغاني، والخوص جمع أخوص وخوصاء، والخوص: ضيق العين وصغرها وغؤرها. (٨) وهو ما ورد في الأغاني ١١٤/٦ وبهامشها عن إحدى النسخ بقيلة. (٩) الوابصي هو الصلت بن العاصي بن وابصة بن خالد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكان عمر بن عبد العزيز .. وهو أمير الحجاز - قد حدّه في الخمر فغضب وهرب إلى بلاد الروم وتنصر، ومات هناك نصرانياً (الأغاني ١١٦/٦). ٣٨٦ إسماعيل بن أبي حكيم المدني القرشي مولى عثمان بن عفان بطنتَ في الكفر؛ قال: والله قد بطنتُ في الكفر. قال: فقلت له: أنشدك الله أسلم، فقال: أُسلم وهذان ابنايَ، وقد تزوجت امرأة [منهم](١) وهذان ابناها. وإذا دخلت المدينة فقال أحدهم: يا نصرانيٌّ وقيل لولدي وأمهم كذلك. لا والله لا أفعلُ: فقلت له: قد كنت قارئاً للقرآن: فقال: إي والله قد كنت من أقرإِ القُرَّاء للقرآن فقلت: فما بقي معك من القرآن؟ قال: لا شيء إلّ هذه الآية ﴿رُبّما يَوَدُّ الّذِينَ كَفَرُوا لَوُ كانوا مُسْلِمِينَ﴾ (٢) وقد رویت هذه القصة من وجه آخر. أخْبَرَنا بها أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان في كتابه. وَاخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، وحدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو طاهر الباقلاني، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد البزّاز، وأبو علي بن نبهان قالوا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرىء، نا أبو العباس أحمد بن یحیی النحوي، نا عمر بن شَبَّة قال (٣): وحدثني سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: كتبت إلى عمر بن عبد العزيز والبريد الذي جاءه من القسطنطينية يحدّثه قال: بينا أنا أسير على بغلتي في مدينة القسطنطينية إذ سمعت غناءً لم أسمع غناء قط أحسن منه فوالله ما أدري أكذاك هو أو لغربة العربية في تلك البلاد. فإذا رجل في غرفة - درجة تلك الغرفة في الطريق - فنزلت عن بغلتي فأوثقتها، ثم صعدت الدرجة فقمت على باب الغرفة، فإذا رجل مستلقٍ على قفاه واضع إحدى رجليه على الأخرى، وإذا هو يغنّي بيتين من الشعر لا يزيد عليهما، فإذا فرغ بكى فيبكي ما شاء الله ثم يعيد ذينك البيتين ثم يعود إلى البكاء ففعل ذلك غير مرة، وأنا قائم على باب الغرفة، وهو لا يراني ولا يشعر بي. والبيتان: إلى أُحُدٍ إلى ما حاز ريمُ وكائن بالبلاط إلى المُصَلّى نقيّ اللّونِ ليس به كُلُومُ إلى الجمَّاء من خَدِّ أَسيلٍ (١) ما بين معكوفتين زيادة عن الأغاني. (٢) سورة الحجر، الآية: ٢. (٣) انظر الأغاني ٦/ ١١٧. ٣٨٧ إسماعيل بن أبي حكيم المدني القرشي مولى عثمان بن عفان قال: البيت الثاني لم ینشدنیه سعيد بن عامر. قال: قلت السلام عليك، فأتيته فقلت: أبشر فقد فَكّ الله أسرُكَ، أنا بريد أمير. المؤمنين عمر إلى هذه الطاغية في فداء الأسارى، فإذا هو رجل من قريش، وكان أُسر فسألوه فَعرفُوا منزلَتَهُ فدعوه إلى النصرانية فتنصَّر فزوجوه امرأةً منهم. قال البريد: فقال لي: ويحك فكيف بعبادة الصّليبِ وشربِ الخَمْرِ وأكلِ لحم الخنزيرِ؟ فقلت: سبحان الله أما تقرأ القرآن ﴿إلّ مَن أُكِرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌ بالإِيمَانِ﴾(١) فأعاد عليّ: فكيف بعبادة الصليب، وأعاد كلامه الأول حتى أعاده غير مرة. قال: فرفع عمر يده وقال: اللّهمّ لا تمته أو تُمكّنني منه، قال: فما زلت راجياً لدعوة عمر. قال جويرية: وقد رأيت أخاه بالمدينة. بلغني أن اسم هذا الرجل المتنصّر: الصّلت بن العاص بن وابصة بن خالد بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر(٢) بن مخزوم من أهل المدينة حَدّه (٣) عمر بن عبد العزيز في ولايته على المدينة فخرج إلى نصيبين (٤) ولحق ببلاد الروم، فتنصّر، ومات هناك نصرانياً، نعوذ بالله. أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد بن البغدادي، أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا محمد بن جعفر الزَّرَّاد، نا ◌ُبید اللّه بن سعد، نا عمي، عن أبيه عن ابن إسحاق قال: إسماعيل بن حكيم(٥) مولى آل الزبير. أخْبَرَنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد، أنا يوسف بن رباح بن علي، أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا محمد بن أحمد بن حمّاد، نا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدّثيهم: إسماعيل بن أبي حكيم، وأخوه إسحاق بن أبي حكيم لم يعرفه يحيى . (١) سورة النحل، الآية: ١٠٦. (٢) الأغاني: عمرو. (٣) حدّه عمر بن عبد العزيز في الخمر، كما في الأغاني. (٤) نصيبين مدينة عامرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام، من بلاد الجزيرة (معجم البلدان). (٥) كذا ((بن حكيم)). ٣٨٨ إسماعيل بن أبي حكيم المدني القرشي مولى عثمان بن عفان قرأت على أبي غالب وأبي عبد اللّه ابني البنّا، عن أبي الحسن محمد بن مَخْلَد، أنا علي بن محمد بن خَزَفة(١)، أنا محمد بن الحسين بن محمد الزَّعْفُراني، نا أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أبي حکیم یقال له مولى الزبير، وهو مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تزوّجها الزبير، وكان معهم فقیل مولی الزبير. أخْبَرَنا أبو القاسم الواسطي، نا أبو بكر الخطيب، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدُوس قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين قلت: فإسماعيل بن أبي حكيم؟ فقال: ثقة(٢). أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، وحدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون وأبو الحسين بن الطيوري ومحمد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنا أبو أحمد الغَنْدَجاني - زاد ابن خيرون: ومحمد بن الحسن الأصبهاني ــ قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال(٣): إسماعيل بن أبي حكيم مولى عثمان بن عفان مدني قُرَشي، عن سعيد بن المُسَيّب، وعُبَيدة بن سفيان، روى عنه مالك ومحمد بن إسحاق، وقال محمد بن سلمة: إسماعيل بن حكيم قال أبو عبد اللّه: وهو وَهْمٌ، وقال لنا المكي: نا عبد الله بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير، وسمع عمر بن عبد العزيز. أخْبَرَنا أبو عبد اللّه الخَلال، أنا عبد الرَّحمن بن مندة، أنا حمد بن عبد الله إجازة ح. قال: وأنا أبو طاهر بن سَلَمة، أنا علي بن محمد الفأفاء قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم، قال(٤): إسماعيل بن أبي حكيم مولى عثمان بن عفّان مدني، روى عن القاسم بن محمد، وعمر بن عبد العزيز، وعُبَيدة بن سفيان الحَضْرمي، وسعيد بن (١) ضبطت عن التبصير. (٢) تهذيب التهذيب ١٨٤/١ . (٣) التاريخ الكبير ١/ قسم ٣٥٠/١. (٤) الجرح والتعديل ١/ قسم ١/ ١٦٤ . ٣٨٩ إسماعيل بن أبي حكيم المدني القرشي مولى عثمان بن عفان المُسَيّب، وسعيد بن مرجانة. روى عنه مالك، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند. سمعت أبي وأبا زُرعة يقولان ذلك، قال أبو محمد : روی عنه زهير بن محمد . أخْبَرَنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد، نا نصر بن إبراهيم الزاهد، أنا سليم بن أيوب الرازي، أنا أبو نصر طاهر بن محمد بن سليمان، نا علي بن إبراهيم بن أحمد، نا يزيد بن محمد بن إياس قال: سمعت محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي يقول: إسماعيل بن أبي حُكيم روى عنه مالك بن أنس، وأهل المدينة. كان كاتب عمر بن عبد العزيز حين كان عمرُ أميرَ المدينة. أخْبَرَنا أبو عبد اللّه الخلال، أنا عبد الرَّحمن بن مندة، أنا حمد بن عبد اللّه - إجازة ــ وأبو طاهر بن سلمة - قراءة - أنا علي بن محمد، قال علي وحمد أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين قال: إسماعيل بن أبي حكيم صالح، قال: وسئل أبني عن إسماعيل بن أبي حكيم فقال: يكتب حديثه كان عاملاً لعمر بن عبد العزيز. أخْبَرَنا أبو بكر الأنصاري، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيّوية، أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجَلّب، نا الحارث بن أبي أسامة، أنا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من أهل المدينة إسماعيل بن أبي حكيم مولى لبني عديّ بن نوفل بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَي، من لا يعرف ولاءَهم نسبَهُم إلى ولاء آل الزُّبير بن العوام، وکان کاتباً لعمر بن عبد العزيز، وتوفي سنة ثلاثین ومائة، وکان قليل الحديث(١). أخْبَرَنا أبو بكر اللفتواني، أنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أنا أبو محمد الحسن بن محمد، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن سعد قال: في الطبقة الرابعة من أهل المدينة إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزُّبير بن العَوّام، وكان كاتباً لعمر بن عبد العزيز، توفي سنة ثلاثين ومائة. (١) سقط من طبقات ابن سعد المطبوع، قسم كبير من طبقات المدنيين ساقط من المطبوع. نقله في تهذيب التھذیب نقلاً عن ابن سعد. ٣٩٠ إسماعيل بن أبي حکیم المدني القرشي مولی عثمان بن عفان قرأت على أبي محمد السلمي، عن عبد العزيز بن أبي طاهر، أنا أبو محمد بن أبي نصر، نا علي بن أحمد المَقَابري، نا موسى بن إسحاق الأنصاري، نا محمد بن عبد الله بن نُمَير قال: مات يزيد بن رُومان وإسماعيل بن أبي حكيم سنة ثلاثين ومائة. وقرأت على أبي محمد أيضاً عن عبد العزيز الكَتّاني، أنا مَكّي بن محمد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زَبْر قال: قال الواقدي: وفیھا ۔ یعني سنة ثلاثين ومائة - مات إسماعيل بن أبي حكيم، وذكر أن أباه أخبره عن الحارث عن محمد بن سعد، عن الواقدي بذلك. أخْبَرَنا أبو غالب المَاوَردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق النَّهَاوندي، نا أحمد بن عمران بن موسى، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط(١) قال: وفي سنة ثلاثين [ومئة ] مات إسماعيل بن أبي حكيم بالمدينة. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن البُشْري، أنا أبو طاهر المُخَلّص - إجازة - نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرَّحمن السّكري، أخبرني عبد الرَّحمن بن محمد بن المُغيرة، أخبرني أبي محمد بن المغيرة، حدثني أبو عبيد القاسم بن سَلَّم قال: سنة ثلاثين ومائة - فيها - مات إسماعيل بن أبي حكيم، وهو مولى آل الزُّبير بن العَوّام، وكان كاتبَ عمر بن عبد العزیز. أخْبَرَنا أبو الأعز قَرَاتكين بن الأسعد، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ، أنا محمد بن الحسين بن شَهْرَيار، نا أبو حفص الفَلَاس، قال: ومات إسماعيل بن أبي حكيم ويزيد بن رُومان في سنة ثلاثين ومائة. أخْبَرَذا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو طالب بن غَيْلان، أنا أبو بكر الشافعي قال: إسماعيل بن أبي حكيم، قال الواقدي: هو مولى آل الزُّبير بن العَوّام، وكان كاتباً لعمر بن عبد العزيز، وتُوفي في سنة ثلاثين ومائة، وكان قليلَ الحديث. (١) تاريخ خليفة ص ٣٩٥ والزيادة عنه. ٣٩١ إسماعيل بن حمدویه أبو سعيد البیکندي البخاري ٧٢١ - إسماعيل بن حَمْدَویه أبو سعيد البِيْكَنْدي البخاري(١) قدم دمشق سنة تسع وستين ومائتين(٢)، وروى عن أبي عبد اللّه(٣) عبد الله بن يزيد المقرىء، وقبيصة بن عُقبة، وأبي جابر محمد بن عبد الملك الواسطي، وعلي بن الحسن بن شقيق، وصَدَقة بن الفضل، والعبّاس بن بكّار الضَّبِّي، وعبد الله بن الزُّبیر الحُمَيدي، وعبد الله بن عثمان عَبْدان المَرْوَزي، ومحمد بن سلام البِيْكَندي، وأبي حُذَيفة موسى بن مسعود، ومحمد بن كثير، وعَارِمَ، وعلي بن الحسن بن شقيق (٤)، وعبد الله بن مَسْلَمة (٥) القَعْنَبِي، ومُسلم بن إبراهيم، ومُسَدّد، وأبي نُعَيم الفضل بن دُكَين، وأحمد بن خالد المَرْوَزي، وأبي رجاء سعيد بن حفص البُخَاري، وعبد العزيز بن الخَطّاب، وأبي إسماعيل حفص بن عمر. روى عنه أبو الحسن بن جَوْصًا، وأبو الميمون بن راشد البَجَلي، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن موسى بن أبي غسان، وأبو أحمد عبد الرَّحمن بن عبد اللّه بن يَزْدَاد، وأبو الفضل العباس بن عمران بن موسى القاضي، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عَديّ الجُرْجاني، وأحمد بن زكريا بن يحيى بن يعقوب المَقْدسي، وأبوا بكر أحمد بن عمرو بن جابر الرَّمْلي(٦) ومحمد بنِ حَمْدون بن خالد النَّيْسَابوري(٧)، وأبو القاسم صاعد بن عبد الرَّحمن البَرَّاد، وأبو الطَّيّب بن عَبَادل، وعلي بن محمد بن أبي سُليمان الصُّوري، ومحمد بن إبراهيم القَدُّوري الرَّمْلي، ومحمد بن يوسف بن بِشْر الهَرَوي، وأبو المُغيث محمد بن أحمد بن عبد الواحد الصَّفّار، وأبو الفضل أحمد بن (١) هذه النسبة إلى بيكند بالكسر وفتح الكاف وسكون النون، بلدة بين بخارى وجيحون على مرحلة من بخاری، خربت (معجم البلدان). ترجم له یاقوت نقلاً عن ابن عساكر. (٢) في معجم البلدان سنة ٢٢٩ . (٣) ياقوت: أبي عبد الرحمن. (٤) كذا بالأصل وم، ورد الاسم مكرراً. (٥) بالأصل ((سلمة)) تحريف والمثبت عن م وياقوت، وانظر ترجمته في سير الأعلام ١٠/ ٢٥٧ (٦٨). (٦) ترجمته في سير الأعلام ١٥/ ٤٦١ . (٧) ترجمته في سير الأعلام ١٥/ ٦٠. ٣٩٢ إسماعيل بن حمدویه أبو سعيد البیکندي البخاري عبد الله بن نصر بن هلال السّلمي، وأبو مسعود محمد بن عيسى بن المَهْدي المَقْدسي، وأبو علي محمد بن محمد بن أبي حُذَيفة، والحسن بن علي بن يحيى الشَّعْرَاني، وعلي بن محمد بن حاتم القِرْمِيسِينيّ. أخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر المُعَدّل، أنا أبو حامد الأزهري، أنا الحسن بن أحمد المَخْلَدي، أنا أبو نُعيم عبد الملك بن محمد، نا إسماعيل بن حَمْدَويه البِيْكَندي، نا عَبْدان، أنا أبي، نا شعبة، أخبرني القاسم بن أبي بَزّة(١) قال: سمعت أبا الطُّفَيل يقول: سمعت علياً يُسأل هل خصكم النبي ◌ٍَّ؟ قال: ما خصنا بشيءٍ لم يعمّ به الناسَ كافةٌ إلّ ما في قراب سيفي هذا فأخرج صحيفةٍ مكتوب فيها: ((لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى مُحدِثاً». اخْبَرَنا أبو القاسم الشّحامي، أنا محمد بن علي بن محمد، أنا الحسن بن أحمد بن محمد المَخْلَدي، أنا أبو بكر بن حَمْدُون، نا إسماعيل بن حَمْدَویه الچيگندي، نا أبو حُذَيفة، نا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد اللّه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((الجنَّةُ أقربُ إلى أحدِكُم من شراك نعِلِه، والنارُ مثل ذلك))[٢٢٤٩]. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدّي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان، نا أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السّلمي، نا إسماعيل بن حَمْدَويه البِيكَندي، نا مُسلم بن إبراهيم، نا شُعبة، عن مالك بن أنس عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جُبير، عن ابن عباس عن النبي ◌َّل قال: ((الثَّيِّبُ أحق بنفسِها من وَلِّيها، والبكرُ رِضاها سُكوتها))[٢٢٥٠] . أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني، أنا أبو الحسن بن صَصْري، أنا تمّام بن محمد، أنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد الجُرَشيّ البَزَّاز، نا إسماعيل بن حَمْدَويه البيكندي بدمشق في سنة تسع وستين ومائتين، بحديثٍ ذكره. قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا، قال(٢): أما حَمْدَويه - بالياء - أبو سعيد إسماعيل بن حَمْدَويه البِيْكَندي سكن الرملة، روى عن علي بن (١) ضبطت عن تقريب التهذيب بفتح الموحدة وتشديد الزاي. (٢) الإكمال لابن ماكولا ٥٥٥/٢ . ٣٩٣ إسماعيل بن حمد بن محمد بن المعلم أبو القاسم الهمداني البيع الحسن بن شقيق، وعَبْدان بن عثمان، وصَدَقة بن الفضل، وحبان بن موسى، وأبي جابر محمد بن عبد الملك، وسعيد بن منصور. حدّث عنه أحمد بن عمرو بن جابر الرَّمْلي. كتب إليّ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدة، وحدّثني أبو بكر اللفتواني وأبو مسعود عبد الجليل بن محمد عنه أنا عمّي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد اللّه قال: قال أبو سعيد بن يونس إسماعيل بن حَمْدوَيه البِيْكَندي من أهل بِيْكَنْد من خُرَاسان قدم إلى مصر، وحدّث بها، توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ٧٢٢ - إسماعيل بن حمد بن محمد بن المعلم أبو القاسم الهَمْداني البِّع سمع أبا علي بن المُذْهِب. قرأت بخط أبي الفضل بن خَيْرُون: وممن ذكر أنه توفي سنة أربع وخمسين وأربعمائة: إسماعيل بن حمد بن المعلم الهَمْداني البيِّع بدمشق في شعبان. ٣٩٤ إسماعيل بن خالد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد البجلي القسري حَرف الخاء في آباء من اسمُهُ إسْماعيل ٧٢٣ - إسماعيل بن خالد بن عبد الله ابن يزيد بن أسد البَجَلي القَسْري(١) من وجوه أهل دمشق كان في صحابة المنصور. روی عنه عبد الله بن المبارك. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور، وعلي بن الحسن بن سعيد، قالا : نا وأبو النجم بدر بن عبد اللّه، أنا أبو بكر الخطيب(٢)، أنا أبو محمد الجوهري، نا محمد بن العبّاس، نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحَكِيمي، نا ميمون بن هارون حدّثني الوَضّاحِ بن حبيب بن بُديل الثَّميمي، عن أبيه قال: كنت يوماً عند أبي جعفر المنصور وعبد اللّه بن عيّاش الهَمْداني المنتوف، وعبد الله بن الرّبيع الحارثيّ، وإسماعيل بن خالد بن عبد اللّه القَسْريّ؛ وكان أبو جعفر ولّى سَلْم بن قتيبة البصرة، وولَّى مولّى له كُوَرَ البصرة والأُبُلَّة(٣)، فورد الكتاب من مولى أبي جعفر يخبر أن (٤) سَلْماً ضربه بالسياط، فاستشاط أبو جعفر، وضرب إحدى يديه على الأخرى وقال: أعليّ يجتريء سَلْمٌ؟ والله لأجعلَنَّه نِكالاً وعِظَةٍ، وجعل يقرأ كتباً بين يديه. قال: فرفع ابن (١) القسري نسبة إلى قسر، بطن من بجيلة. (٢) تاريخ بغداد ١٥/١٠ في ترجمة عبد الله بن عياش المنتوف. (٣) بضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها بلدة على شاطىء دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة، وهي أقدم من البصرة (معجم البلدان). (٤) بالأصل وم ((سالماً) والمثبت عن تاريخ بغداد. ٣٩٥ إسماعيل بن خالد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد البجلي القسري عياش رأسه - وكان أجرانا عليه - فقال: يا أمير المؤمنين لم يضرب سَلْمٌ(١) مولاك بقوّته ولا بقوة أبيه(٢)، ولكنك قلّدته سيفك، وأصعدته منبرك، فأراد مولاك أن يطأطىءَ من سَلْمٍ ما رفعتَ ويفسدَ ما صنعتَ فلم يحتمل له ذلك؛ يا أمير المؤمنين، إن غضبَ العربي في رأسه إذا غضبَ لم يهدأ حتى يخرجه بلسانٍ أو يدٍ، وإن غضبَ النَّطيّ في آسته فإذا خريَ ذهبَ غضبه، فضحك أبو جعفر، وقال: قَبّحك الله يا منتوف، وكفّ عن سَلْم. (١) بالأصل وم ((سالم) والمثبت عن تاريخ بغداد. (٢) تاريخ بغداد: ابنه. ٣٩٦ إسماعيل بن رافع بن عويمر، ويقال: ابن أبي عويمر أبو رافع المدني حرف الدال وحَرْف الذال فارغان حَرْف الراء في آبَاء من اسمه إسماعيل ٧٢٤ - إسماعيل بن رافع بن عُويمر، ويقال: ابن أبي عُويمر أبو رافع المدنّي، مولى مُزَينة (١) حدَّث عن سعيد المقبري، ومحمد بن المُنْكَدِر، وسُمَيّ (٢) مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن، وسلمان مولى أبي سعيد الخُدري، ومحمد بن يزيد بن أبي زيَادَ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن أبي مُلَيكة. روى عنه أخوه إسحاق بن رافعَ والليث بن سعد - وهو من أقرانه ۔ ووكيع، وعَبْدة بن سُليمان، ومَكّي بن إبراهيم، والوليد بن مُسلم، وإسماعيل بن عياش، وبقيّة بن الوليد، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وسليمان بن بلال، وعمر بن محمد بن زيد، وعبد الله بن كثير القُرَشي الدّمشقي القارىء، وأبو عاصم النبيل، والعَطَّاف بن خالد المَخْزُومي المدنيّ. ووفد على عمر بن عبد العزيز. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مَسْعَدة، أنا أبو القاسم السّهمي، أنا أبو أحمد بن عدي(٣)، نا محمد بن أبي الخير (٤) ۔ وکان عَدْلاً -نا دُحَیم، نا الوليد، نا أبو رافع المدنيّ، نا محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر قال: قال رجل: يا (١) ترجمته في تهذيب التهذيب ١/ ١٨٧ . (٢) ضبطت بالتصغير عن تقريب التهذيب. (٣) بالأصل ((عربي)) خطأ، والصواب ما أثبت وهو صاحب كتاب الكامل في الضعفاء، والخبر فيه ١/ ٢٨١. (٤) اسم أبي الخير المبارك بن عبد الملك المعافري، وسيأتي قريباً وفيه («مغافري)). ٣٩٧ إسماعيل بن رافع بن عويمر، ويقال: ابن أبي عويمر أبو رافع المدني رسول الله، عندي دينارٌ قال: ((أنفقه على نفسك))، قال: عندي آخر، قال: ((أنفقه على زوجتك)» قال: عندي آخر، قال: ((أنفقه على ولدك)) أو ((خادمك)) شك الوليد، قال: عندي آخر قال: ((اجعله في سبيل اللّه، وهو أَخسّها (١) موضعاً)) [٢٢٥١]. قال ابن عدي: ولإسماعيل بن رافع أحاديث غير ما ذكرته، وأحاديثه كلها مما فيه نظر إلّ أنه يكتب حديثه، في جملة الضعفاء، واسم أبي الخير: المبارك بن عبد الملك مغافري. أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن علي بن عمر الكَابُليّ (٢) المُؤدّب، وأبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن مندوية، وأبو المطهر شاكر بن نصر بن طاهر الأنصاري البيِّع، وأبو غالب الحسن بن محمد بن فال الأَسَدي - بأصبهان - قالوا: أنا محمد بن أحمد بن عمر، أنا أحمد بن يوسف الخَشّاب، أنا الحسن بن محمد بنَ دَكَّة، نا عمرو بن علي، نا أبو عاصم، نا إسماعيل بن رافع، نا سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((المُسلمُ أخو المسلم لا يظلمُه ولا يعيبُهُ، ولا يدفعُ مدفع سوءٍ يعيبه فيه، ولا يتطاولُ عليه في البنيان فيصدّ عنه الريحَ إلّ بإذنِهِ، ولا يؤذيه بقُتارِ قدره إلّا أن يغرفَ له منها)) [٢٢٥٢]. أخْبَرَنا أبو عبد اللّه الأديب، أنا إبراهيم بن منصور السّلمي، أنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أبو يَعْلى المَوْصلي، نا عمرو بن الضحاك بن مَخْلَد، نا أبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد، نا أبو رافع إسماعيل بن رافع، عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القُرَظِي، عن رجلٍ من الأنصار، عن أبي هريرة قال: حدّثنا رسول الله بَّه وهو في طائفة من أصحابه فقال: ((إن الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيلَ فهو واضعه على فِيهِ شاخصاً إلى العرشِ ببصرِهِ ينتظرُ متى يُؤمر» وذكر الحديث بطوله [٢٢٥٣] قرأت علي أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيُّوية، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الخليل الجَلّب، نا الحارث بن أبي أُسامة، (١) كذا بالأصل، الكامل لابن عدي: ((أحسنها)). (٢). ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى كابل وهي ناحية معروفة من بلاد الهند، ذكره السمعاني وقال: من أهل أصبهان، ولعل أصله من کابل، شیخ صالح سدید. ٣٩٨ إسماعيل بن رافع بن عويمر، ويقال: ابن أبي عويمر أبو رافع المدني نا محمد بن سعد(١)، أنا محمد بن ربيعة، عن إسماعيل بن رافع، قال: أَمنّا عمر بن عبد العزيز في كنيسة بعد ما استُخلف. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور بن المبارك الکيلي، قالا: أنا أبو طاهر البَاقِلاني - زاد الأنماطي: وأبو الفضل بن خَيْرُون، قالا -: أنا محمد بن الحسن بن أحمد، نا محمد بن أحمد بن إسحاق، أنا أبو حفص الأهوازي، نا خليفة بن خيّاط العُصْفُري، قال في السابعة من أهل المدينة: إسماعيل بن رافع يكنى أبا رافع مولَی لمُزَینة. وَأخْبَرَنا أبو البركات، أنا أبو المعالي ثابت بن بُنْدار، أنا أبو العلاء الواسطي، أنا أبو بكر البَابْسِيري، أنا الأحوص بن المُفَضّل، نا أبي، نا يحيى بن معين، قال أبو رافع إسماعيل بن رافع مولَى مُزَينة. أخْبَرَنا أبو بكر اللّفتواني، أنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أنا أبو محمد الحسن بن محمد، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أنا محمد بن سعد(٢) قال: في الطبقة الخامسة من أهل المدينة إسماعيل بن رافع ويكنى أبا رافع مولى لمُزَينة، وهو ابن أبي(٣) عُوَيمر. أخْبَرَنا أبو بكر الأنصاري، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيْوية، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجَلّب، نا الحارث بن أبي أُسامة، نا محمد بن سعد، قال: في الطبقة الخامسة من أهل المدينة إسماعيل بن رافع ويكنى أبا رافع، وهو ابن أبي عُوَيمر مولى لِمُزَينة مات بالمدينة قديماً، وكان كثير الحديث ضعيفاً، وهو الذي روى حديث الصّور بطوله(٤). أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أنا أبو الفضل بن خَيْرُونَ والمبارك بن عبد الجّبار، ومحمد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنا أبو (١) طبقات ابن سعد ٥/ ٣٨٥ في ترجمة عمر بن عبد العزيز. (٢) لم يرد في طبقات ابن سعد المطبوع، سقط قسم من طبقات المدنيين. (٣) سقطت من الأصل واستدركت على هامشه، وبجانبها كلمة صح. (٤) تهذيب التهذيب ١٨٨/١ نقلاً عن ابن سعد، وقد سقط من ابن سعد المطبوع، في طبقات المدنيين الضائعة . ٣٩٩ إسماعيل بن رافع بن عویمر، ويقال: ابن أبي عويمر أبو رافع المدني أحمد الغَنْدَجاني - زاد ابن خَيْرُون: وأبو الحسين الأصبهاني قالا : أنا أحمد بن عَبْدان، أنا محمد بن سَهْل، أنا محمد بن إسماعيل، قال(١): إسماعيل بن رافع بن عُوَيمر أبو رافع مولى مُزَينة مدني عن المَقْبُري وسُمَيّ، روى عنه وكيع والمگّ بن إبراهيم، وعَبْدَة بن سليمان. نسبه عبد الرَّحمن بن شيبة، وقال لي إسحاق عن بقية، عن إسماعيل بن رافع المدني. أخْبَرَنا أبو بكر الشِّقّاني، أنا أحمد بن منصور، أنا أبو سعيد بن حَمْدُون، أنا أبو حاتم مكي بن عَبْدان، قال: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: أبو رافع إسماعيل بن رافع المدني، عن سعيد المَقْبُري روى عنه عَبْدة، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم. كتب إليّ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب، وحدّثني أبو بكر محمد بن شجاع عنه، أنا عمّي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد اللّه، أنا أبو سعيد بن يونس، قال: إسماعيل بن رافع مولى مُزَينة يكنى أبا رافع مدني، قدم الإسكندرية، روى عنه اللّيث وإسحاق بن رافع. أخْبَرَنا أبو جعفر محمد بن أبي علي الهَمَذَاني - في كتابه - أنا أبو بكر الصَّفَّار، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو أحمد محمد بن محمد الحاكم قال: أبو رافع إسماعيل بن رافع بن عُوَيمر المدني مولى مُزَينة، عن أبي سعيد المَقْبُري وأبو بكر بن أبي مُلَيكة ليس بالقوي عندهم، روی عنه عَبْدة بن سلیمان، ووکیع. أُخْبَرَنا البَغَوي، نا زيد بن أيوب، نا الوليد بن مسلم، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع. أنبأنا أبو نصر بن القُشَيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن عبد اللّه الجَرَّاحي - بمرو - نا يحيى بن ساسرية، نا عبد الكريم السّكري، نا وهب بن زمعة، أنا سفيان بن عبد الملك، قال: قال عبد الله بن المبارك: إسماعيل بن رافع ليس به بأس، وهو يحمل عن هذا، وهذا ويقول بلغني ونحو هذا (٢). أخْبَرَنا أبو الفتح الكَرُوخي، أنا القاضي أبو عامر الأزْدي وأبو نصر الغُوَرجي وأبو (١) التاريخ الكبير ١/ قسم ٣٥٤/١. (٢) تهذيب التهذيب ١٨٨/١ . ٤٠٠ إسماعيل بن رافع بن عويمر، ويقال: ابن أبي عويمر أبو رافع المدني بكر التَّاجر، قالوا: أنا أبو محمد الجَرَّاحي، أنا أبو العباس المَحْبُوبي، أنا أبو عيسى الترمذي قال: وإسماعيل قد ضعّفه بعضُ أهل الحديث، وسمعت محمداً (١) - يعني البخاري - يقول: هو ثقة مقارب الحديث(٢). أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أنا حَمْزَة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عديّ (٣)، قال: كتب إليّ محمد بن الحسن بن علي بن بحر. وَأخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو بكر السّامي، أنا أبو الحسن العَتيقي، أنا أبو يعقوب بن الدخيل، أنا أبو جعفر العُقَيلي، نا محمد بن عيسى، قالا: نا عمرو بن علي قال: لم أسمع يحيى ولا عبد الرَّحمن حدّثا عن إسماعيل بن رافع بشيءٍ قط، قال یحیی: وقد رأيته. أخْبَرَنا أبو جعفر الهَمَذاني - في كتابه - أنا أبو بكر النّسابوري الصَّفَّار، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو أحمد الحاكم، قال: سمعت أبا الحسين الغازي يقول: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: لم أسمع يحيى بن سعيد ولا ابن مهدي يحدّثان عن إسماعيل بن رافع بشيءٍ قط، قال يحيى: قد رأيته. قال أبو حفص: إسماعيل بن رافع مدني، روى عنه عمر بن محمد، منكر الحديث، في حديثه ضعف. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفضل بن البقّال ح. وَأخْبَرَنا أبو المُظَفّر بن القُشَيري، أنا أبو بكر البيهقي، قالا: أنا أبو الحسين بن بَشْران، أنا ابن السّماك، نا حنبل، قال: قلت له - يعني أحمد بن حنبل - فإسماعيل بن رافع الذي يحدّث عنه عطاف؟ قال: ضعيف، منكر الحديث، كنيته أبو رافع، وهو مدني. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عديّ (٤)، قال: قال عمرو بن علي: إسماعيل بن رافع، أبو رافع، منکر الحدیث، روی عنه عمر بن محمد. (١) بالأصل ((محمد)) خطأ والصواب عن م. (٢) تهذيب التهذيب ١٨٨/١ وميزان الاعتدال ٢٢٧/١. (٣) الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٢٨٠. (٤) الكامل ٢٨١/١.