Indexed OCR Text
Pages 321-340
٠ ٣٢١ أسد بن عبد الله بن یزید بن أسدبن کرز بن عامر قال: وحدثني محمد بن أبي سهل، عن أبي عبد الرَّحمن، أنا حمّاد بن أبي ليلى قال: رئی سليمان بن قتة أسد بن عبد اللّه فقال: ومروي خُراسان السَّحاب المُجَمّما سَقَى اللّه بَلْخاً حَزْنَ بَلْخِ وسَهِلَها بها ضمنوا شلواً كريماً وأعظُما وما بي سقياها ولكَنَّ حُفْرةً وطالب أوتارٍ عِفَرْنا عَثَمْثَمَا مُراجم أقوامٍ ومردي خصومة نفى العز عنه الضيم أن يتهضما أبا ضاريات ما يرام عرينه ويروي السنان الزاعبيّ المُقَوّما لقد كان يعطي السيف في الروع حقّه [قرأت](١) بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف المقرىء وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرىء عنه، نا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد الفَرضي، نا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرىء - إملاء - نا إسماعيل بن يونس، نا عمر بن شبة حدّثني يحيى بن يزيد الفرائضي قال: كان الرشيد يوماً يذكر القَسْريين، يعني خالداً وأمية وأسداً، فقال لبعض جلسائه ذات يوم: هل تعرف من أخبارهم شيئاً يكون فيه حث على مكرمة أو تأديب لرعية أو عظة لملك، فقد كانت لهم أخبار أُحبّ أن أسمع بعضها. فقال له: يا أمير المؤمنين كان سليمان التيمي الشاعر مولى بني مُرّة يرئي أسد بن عبد اللّه - وكان صديقاً له ـ فلما أتاه نعيه قال سليمان: ومَرْويْ خُراسان السّحاب المُجَمْجَما سقى الله بَلْخا حَزْنَها وسهولَها بها ضمنت شلواً كريماً وأعظُما وما بي ليسقاه ولكنّ حُفرةً نفى الضيم عنه العزّ أن يتهضّما أيا ضاريات ما يُرام عرينه ويروي السنان الزاعبيّ المُقَوّما لقد كان يعطي السيف في الروع حقّه فلما أنشدت هذه الأبيات سمعها عبادي من أهل الحيرة فقال: هالك والله لقد وجده الموت ذليلاً وما أغنى عنه عزّه فتيلا، وهو في التراب حاسراً مسؤولا، قد تبرأ منه الحميم وأسلمه الخليل والنديم إلى رب العرش الكريم، فيُسأل عما قدّم ويؤخذ بما . اجترم، فبلغ ذلك خالداً أخاه ما قال العبادي فدعا به فضربه مائة سوط وحلق لحيته وقال: يا ابن الخبيثة ومن لمن يذل للموت؟ فقال العبادي: أصلح الله الأمير لو كنت (١) زيادة لازمة. ٣٢٢ أسد بن القاسم بن العباس بن القاسم أبو الليث المقرىء العبسي تعرف الموت لم تصنع بي هذا كله في كلمة خرجت من فمي على غير قصدٍ لمكروه ولا عداوة، ولا أحنة، إني أَكلِك إلى الله في ظلمكَ إيّاي يوم يَعضّ الظالمُ على يديه، فإنه لا طاقة لي بك، وقد خفرتَ ذمّة نبيك وظلمت رجلاً من رعيتك، فأدركت خالداً عليه رقةٌ لما ذكر له ما يعرف من الحقّ فأمر له بخمسة آلاف درهم، وقال له: حلّلني قال: أنت في حلّ. أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، ناخليفة بن خيّاط قال: وفيها - يعني سنة عشرين ومائة - مات أسد بن عبد اللّه بخراسان(١) . . ٦٨٩ - أسد بن القاسم بن العباس بن القاسم أبو الليث المقرىء العَبْسي الحلبي (٢) سکن دمشق و کان إمام مسجد سوق النحاسین. وحدَّث عن: أبي القاسم الفضل بن جعفر، وأبي بكر المَيَانَجي، وأحمد بن محمد بن صالح بن النَّضْر الأنطاكي الفقير .. روى عنه: أبو الحسن علي بن محمد بن شُجاع، وعلي بن محمد الحِنّائي، وأبو سعد إسماعيل بن علي السمان الرازي، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني. أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو الليث أسد بن القاسم بن العبّاس الحلبي - قراءة عليه - نا أبو القاسم الفضل بن جعفر، نا محمد بن الفضل، نا عقبة بن مكرم، نا عبد الله بن عيسى الخَزّاز(٣)، نا يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الصَّدَقَة تُطفىُ غَضَبَ الربّ، وتَدْفَعُ ميتةَ السُّوءِ(٤))[٢٢١٧]. كذا قال: وهو محمد بن عبيد اللّه بن الفضيل نسبه إلى جده ولم يصغره. (١) تاريخ خليفة ص ٣٥٠. (٢) بغية الطلب ٤/ ١٥٥٣ . (٣) إعجامها غير واضح بالأصل وم، والمثبت ((الخزاز)) بمعجمات عن تقريب التهذيب. (٤) كنز العمال ١٥٩٩٥/٦. ٣٢٣ أسد بن محمد الحلبي / إسرائيل بن زوح ويقال: إسماعيل الساحلي الجبيلي أخْبَرَناه عالياً أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن سلوان، أنا الفضل بن جعفر، نا محمد بن عبيد اللّہ ۔ بحِمْص - نا عقبة بن مكرم، نا عبد الله بن عيسى الخَزّاز(١)، نا يونس بن عبيد، نا الحسن، عن أنس قال: قال النبي ټے فذكر مثله. قال لنا أبو محمد بن الأكفاني توفي أبو الليث أسد بن القاسم الحلبي الذي كان يصلي في مسجد النحاسين وقد حدّث عن الفضل بن جعفر وغيره في شوّال سنة خمس عشرة وأربعمئة. ٦٩٠ - أسد بن محمد الحلبي(٢) حدَّث عن أبي العباس بن عقدة. روی عنه: تمام بن محمد. أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن السّمرقندي وهبة اللّه بن الأكفاني قالا: أنا أبو الحسن بن صصري، أنا تمام بن محمد، أخبرني أبو العباس أحمد بن محمد بن علي البَرْدَعي، وأسد بن محمد الحَلَبي قالا: نا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، نا أحمد بن الحسن بن سعيد، نا أبي، نا أبو جُنَادة، عن عمرو بن قيس، عن بَهز بن حكيم القُشَيري، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله بَّخر ((أوّل ما يشهد على أحدكم فخذه» [٢٢١٨] ٦٩١ - إسرائيل بن رَوْح - ويقال: إسماعيل - السّاحليّ الجُبَيلِيّ(٣) حكى عن مالك بن أنس، وحدّث عن أبي مُطيع معاوية بن يحيى الأَطرابُلُسي. روى عنه: أبو سليم إسماعيل(٤) بن حِصْن الجُبَيلي. (١) ترجمته في بغية الطلب ١٥٥٥/٤ . (٢)، كنز العمال ١٤/ رقم ٣٨٩٩٦ وبغية الطلب ٤/ ١٥٥٥ . (٣)! هذه النسبة إلى جبيل، بلد في سواحل دمشق. في شرقي بيروت على ثمانية فراسخ من بيروت (ياقوت). (٤)، في معجم البلدان ((جبيل)): أبو سليمان إسماعيل بن خضر بن حسان الجبيلي. % ٣٢٤ أسعد بن الحسين بن الحسن أبو المعالي ابن القاضي أبي عبد اللّه الشهر ستاني أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وحدّثنا أبو البركات الفقيه عنه، نا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي بن عبيد اللّه الطّنَاجِيري، نا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، نا عبد الله بن محمد بن زياد، حدّثني إسماعيل بن حِصْن أبو سليم، حدّثني إسرائيل بن رَوْح قال: سألتُ مالك بن أنس قلت: يا أبا عبد اللّه، ما تقول في إتيان النساء في أدبارهن؟ قال: ما أنتم قومٌ عربٌ؟ هل يكون الحرثُ إلّ موضع الزرع؟ أما تسمعون الله يقول: ﴿نساؤُكم حَرْثٌ لكُمْ فأُتُوا حَرَثَكُم أنّى شِئْتُم﴾(١) قائمة وقاعدة وعلى جنبها، ولا تعدوا الفرج؛ قلت: يا أبا عبد اللّه إنهم يقولون أنك تقول ذلك، قال: يكذبون عليّ، يكذبون عليَّ، يكذبون عليَّ. قال الخطيب في ترجمة راوي هذا الحديث: إسرائيل بن رَوْحِ السّاحلي، ورواه أحمد بن محمد بن عُبيدة، عن أبي سليم فقال: حدثنا إسماعيل بن رَوْحِ الجُبَيلي وسيأتي في موضعه. ٦٩٢ - أسعد بن الحسين بن الحسن أبو المعالي ابن القاضي أبي عبد اللّه الشَّهرستانيّ سمع أبا البركات بن طاوس، وأبا الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن الحَزَوَّر(٢)، وأبا طاهر بن الحِنَّائي، وأبا محمد بن الأكفاني وغيرهم. سمعت منه شيئاً يسيراً وكان خيّراً وسكن الربوة(٣) مدة، فكان يحسن إلى زوارها ثم أخرج منها، فانقطع وسكن النّرب (٤) وكان له بستان بين النهرين، يظل أكثر أوقاته فيه منفرداً عن الناس . أخْبَرَنا أبو المعالي أسعد بن الحسين، أنا أبو محمد بن الأكفاني - وإجازه لي ابن الاكفاني شفاها - نا عبد العزيز بن أحمد الكتّاني، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلامة التّيسي، نا أبو القاسم عبد الرَّحمن بن إسحاق الزّجّاجي - إملاء - أنا أبو علي (١) سورة البقرة، الآية: ٢٢٣. (٢) ضبطت عن الإكمال ٢/ ٤٦٣ (استدراك ابن نقطة). (٣) الربوة موضع في لحف جبل دمشق ليس في الدنيا أنزه منه (ياقوت). (٤) النيرب قرية بدمشق في وسط البساتين، على نصف فرسخ منها (ياقوت). ٣٢٥ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو الحسن بن عُلَيْلِ العَنَزي، نا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد اللّه الجوهري حدّثني إسماعيل بن عبيد اللّه بن ميمون العِجْلي قال: كتب إليّ عبد الجبّار بن كثير التّميمي الرَّقّي حدّثني حسين الصيرفي قال: قال لي العتّابي قدمته على أبي ومعي حمار مُوقر كتباً فقال لي: يا كلثوم ما على حمارك؟ قلت: كتب يا أبه، فقال: والله إن ظننت عليه إلّ مالاً فعدلت كما أنا إلى يعقوب بن صالح أخي عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس، فدخلت عليه فأنشدته فقلت: دعاني فلا عدمتَ الصَّلاحا حُسنُ ظني إليك أصلحك الله إذ قال مُفْصحاً إفصاحا ودعاني إليك قول رسول اللّه فتنقّوا لها الوجوهَ الصّباحا إن أردتم حوائجاً من وجوهٍ ما به خابَ من أرادَ النَّجاحا فلعمري لقد تنقَّيتُ وجهاً فقال لي: يا كلثوم ما حاجتك؟ قلت: بدرتان، قال: فأمر لي بهما! قال: فأتيت أبي وهما معي، فقلت له: يا أبة، هذا بالكتب التي أنكرتَ. مات أبو المعالي سنة سبع وخمسين وخمسمائة، ودفن بباب الصغير. ٦٩٣ ۔أسعد بن سهل بن حُنیف بن واهب ابن العُكَيمِ(١) بن ثَعْلَبة بن مَجْدَعة بن الحارث بن عمرو، وهو بَحْزَج ابن حَتَش ۔ ویقال: جلاس -بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس بن حارثة بن عمرو بن عامر أبو أمامة الأنصاري (٢) ولد على عهد رسول الله وَ لٍ وهو سمّاه(٣)، وحدّث عنه مرسلاً . وروى عن عمر، وعثمان بن عفّان، وأبيه سهل بن حُنَيف، وأبي سعيد الخُدري، وزيد بن ثابت، وابن عباس، ومعاوية، وسعيد بن سعد بن عُبادة. (١) بالأصل وم ((العليم)) والمثبت عن ابن سعد ٨٢/٥ وأسد الغابة. (٢) ترجمته في بغية الطلب ١٥٦٥/٤ والإصابة ١/ ٩٧ سير أعلام النبلاء ٥١٧/٣ وانظر بحاشيتها ثبتاً بأسماء مصادر أخرى ترجمت له. (٣) كذا بالأصل، وفي أسد الغابة أنه ولد قبل وفاته وَ له بعامين. هے۔ ٣٢٦ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو روى عنه: ابناه محمد وسهل ابنا أبي أمامة، والزّهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعثمان بن حُکیم، وأمية بن هند وحکیم بنحُکیم ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج. وقدم على أبي عُبيدة بن الجَرّاح بكتابٍ من عمر رضي الله عنهما، وغزا الشّام. أَخْبَرَنا أبو محمد السّيدي، أنا أبو عثمان البَحِيري ١ زاهر بن أحمد، أنا إبراهيم بن عبد الصمّد بن موسى، نا أبو مُصْعب الزّهري ح. وأخْبَرَنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو الحسين بن الابنوسي، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الرَّحمن بن جعفر بن خَشْنَام الدِّينوري، أنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي، نا أبو حُذَافة أحمد بن إسماعيل السهمي قالا: نا مالك بن أنس، عن ابن شهاب: أن أبا أمامة بن سهل بن حُنَيف أخبره أن مسكينة مرضت فأخبر رسول الله ◌َ ﴿ بمرضها قال: وكان رسول الله صل﴾ يعود المساكين ويسأل عنهم، فقال رسول الله وَلتر: ((إذا ماتت فأذنوني)). بها قال: فخرج بجنازتها ليلاً وكرهوا - وفي حديث أبي حُذَافة: فكرهوا - أن يوقظوا رسول الله وَ ﴿ فلما أصبح رسول الله وَلّ أُخبر بالذي كان من شأنها فقال: ((ألم آمركم أن تؤذنوني بها))؟ فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نخرجك ليلاً أو نوقظك قال: فخرج رسول الله وَلهم حتى صف بالناس على قبرها وكبر [٢٢١٩] أربع تكبيرات [٢٢١٩]. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد البَغَوي، نا الحسن بن عَرَفة العَبْدي، نا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق قال: وحدّثني جدّي، نا يزيد، أنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن أبي أمامة بن سهل، عن سعيد بن سعد بن عُبَادة قال: كان بين أبياتنا رجلٌ مُخدع ضعيف سقيمٌ. وكان مُسلماً، فلم يرع أهل الدّار إلّ به على أمةٍ من إماء أهل الدار يفجرُ بها قال: فرفع شأنه سعد بن عُبَادة إلى رسول الله وَّ فقال رسول الله وَلجر: ((اضربوه حدَّه مئة سوطٍ))، قال: فقال: يا رسول الله هو أضعف من ذلك، لو ضربته مائة سوط مات؛ قال: ((فخذله إشكالاً فيه مائة شِمراخ ثم اضربوه ضَربةً)) [٢٢٢٠]. ٠ ٣٢٧ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو قال محمد بن إسحاق: الإِثكال: عِذق النّخلة؛ وهو في حدیث یزید: عِثكالاً، واللفظ لابن عَرَفة. أخْبَرَنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد اللّه الكَرُوخي(١)، أنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي وأبو نصر عبد العزيز بن محمد التّرياقي(٢)، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد التاجر قالوا: أنا أبو محمد عبد الجَبّار بن محمد الجَرّاحي (٣)، أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المَخْبوبي (٤)، أنا أبو عيسى الترمذي، نا بُنْدار، نا أبو أحمد الزُّبَيري، ناسُفيان، عن عبد الرّحمن بن الحارث، عن حُكیم بن حُكیم بن عبّاد بن حُنيف، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف قال: كتب معي عمر بن الخطاب إلى أبي عُبيدة أن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((الله ورسولُه مولى من لا مولى له، والخالُ وارثُ من لا وارثَ له))[٢٢٢١]. قال الترمذي(٥): هذا حديث حسن. أخْبَرَناه عالياً أتم منه أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبو علي بن المُذْهِب ح. وأخْبَرَنا أبو علي الحسن بن المُظَفّر بن السّبط، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد(٦) حدّثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا سفيان عن عبد الرَّحمن بن عباس (٧)، عن حُكيم بن حُكيم عن أبي أمامة بن سهل قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجَرّاح: أن علّموا غلمانكم العومَ، ومقاتلتكم الرَّميَ، فكانوا يختلفون إلی الأغراض، فجاء سهمٌ غربٌ إلی غلام فقتله، فلم يوجد له أصلٌ، وكان في حجر خالٍ له، فکتب فیه أبو عبيدة إلى عمر، فكتب إليه (٨) عمر أن رسول الله پڼے کان يقول: ((الله ورسولهُ مولى من لا مولى له، والخالُ وارثُ من لا وارثَ له» [٢٢٢٢] (١) ترجمته في سير الأعلام ٢٠/ ٢٧٣ (١٨٣). (٢) ترجمته في سير الأعلام ٦/١٩ (٢). (٣) سير الأعلام ١٧ (٢٥٧). (٤) انظر سير أعلام النبلاء ٥٣٧/١٥ والمحبوبي هذه النسبة إلى محبوب اسم لجد المنتسب إليه. (٥)، أخرجه الترمذي في الفرائض ح ٢١٠٣ ونقله الذهبي في سير الأعلام ٥١٨/٣. (٦) مسند أحمد ٤٦/١. (٧)) في المسند: عياش. (٨)) عن المسند وبالأصل ((فيه). ٣٢٨ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو أخْبَرَنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد اللّه السِّنْجي، أنا أبو علي نصر الله بن أحمد بن خَشْتَام، أنا أبو بكر الحِيري، نا أبو العباس الأصمّ، نا بحر بن نصر، نا ابن وَهْب أخيرفي حَيْوَة بن شُريح، عن أبي الأسود أنه كان في غزوة،مع أهل الشام قال: ومعنا أبو أمامة بن سهل بن حُنيف الأنصاري، فطلع علينا جيش ممن أهل الشام على خيلهم أقبية السيجانُ(١) فقيل: يا أبا أمامة أَلا ترى إلى هؤلاء وهيئتهم؟ فقال أبو أمامة: لا يزالون بخير ما كانوا هكذا فإذا لبسوا الأقبية المُدَلّكة والأقمصة المُدَلّكة فلا خير فیهم. حدّثني أبو بكر السَّلَماسي حدّثني نعمة اللّه بن محمد، نا أبو مسعود البَجَلي، أنا أبو النّضْرِ الشَّرْمَغولي (٢)، نا سفيان بن محمد، ناععَمِي الحسن بن سفيان الصّفّار، نا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق النّضري قال: سمعت أبا عمر الضرير يقول: أبو أُمامة بن سهل بن حُنَيف أسعد. أُخْبَرَنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي، أنا أبو الفضل بن خَيْرون ح. وأخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا ثابت بن بُنْدار قالا: نا عبيد اللّه بن عثمان الأزهري، أنا عبيد اللّه بن أحمد بن يعقوب، أنا أبو الحسين العباس بن العباس، أنا صالح بن أحمد حدّثني أبي أبو عبد اللّه قال: أبو أمامة بن سهل اسمه أسعد، وأُمّه ابنة أسعد بن زرارة وعثمان وسعد وعبد اللّه أخوة أبي أمامة. أخْبَرَناه عالياً أبو المُظَفّر بن القُشَيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله " الحافظ، نا أبو بكر بن المُؤمّل، نا الفضل بن محمد، نا أحمد بن حنبل: فذكره. أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا عمر بن عبيد الله بن عمر ح. وأخْبَرَنا أبو المُظَفّر بن القُشَيري، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين قالا: أنا أبو الحسين بن بِشْران، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد اللّه قال: (١) بدون نقط بالأصل، والمثبت عن بغية الطلب ١٥٦٦/٤ وبهامشه: إما من أنواع الأقمشة أو بالأصل نسبة إلى سیج من بلدان الیمن. (٢) الشرمغولي ضبطت عن الأنساب وهذه النسبة إلى شرمغول وهي قرية فيها قلعة حصينة بـ (نَسَا)). ٣٢٩ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو. اسم أبي أمامة بن سهل: أسعد بن سهل وأُمّه ابنة أسعد بن زرارة(١). قرأنا على أبي غالب أحمد وأبي عبد اللّه يحيى ابني البنّا عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مَخْلَد، أنا علي بن محمد بن خَزَفة(٢)، نا محمد بن الحسين الزَّعْفَراني، نا أبو بكر بن أبي خَيْئَمة قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اسم أبي أمامة بن سهل حُنَيف: أسعد بن زرارةٍ(٣)، وأُمّه ابنة أسعد بن زرارة. أخْفَوَفظ أبو البركات الأنماطي، أنا ثابت بن بُنْدار، أنا محمد بن علي بن يعقوب، أنا محمد بن أحمد البَابْسيري، أنا الأحوص بن المُفَضّل بن غسان الغَلّبي، نا أبي قال: سمعت أحمد بن حنبل يحدّث أن اسم أبي أمامة بن سهل أَسعد، وأُمه ابنة أسعد بن زرارة، وعثمان وسعد وعبد الله أُخوة أبي أمامة بن سهل. أخْبَرَنا أبو البركات وأبو العز الحنبليان قالا: أنا أبو طاهر الباقِلاني - زاد أبو البركات: وأبو الفضل بن خَيْرُون قالا: أنا محمد بن الحسن الأصبهاني، أنا محمد بن أحمد الأهوازي، أنا عمر بن أحمد الأهوازي، نا خليفة بن خيّاط قال: في الثانية من أهل المدينة: أبو أمامة بن سهل بن حُنَيْفِ بن واهب بن العُلَيم (٤) بن ◌َ تَعْلية بن حارثة بن مَجَّدَعة بن عمرو بن حَنَش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأُوْس مات سنة. مائة. أخْبَرَنا أبو بكر اللّفتواني، أنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن سعد قال: في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف الأنصاري أحد بني عمرو بن عوف. قال الواقدي: ذكروا أن رسول الله وَله سمّاه أسعد، وكناه أبا أُمامة باسم جده أبي أمامة أسعد بن زرارة. لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئاً، وقد روى عن عثمان .. (١) بغية الطلب ٠١٠٦٥٢١٧/١٤. (٢): بالأصل ((حزفة)) والمثبت عن م والضبط عن التبصير. (٣) كذا بالأصل هنا، وهو تحريف، والصواب: سهل .. (٤) كذا بالأصل هنا، وتقدم تصويبه ((العكيم)) انظر بداية الترجمة. وانظر طبقات خليفة ٢٣٢/١ و٦٢٥/٢. ٣٣٠ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد قال(١): في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله ﴿ ﴿ أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف بن واهب بن العُكَيم بن ثَعْلَبة بن الحارث بن مَجْدَعة بن عمرو - وهو بحزج - بن حَنَش بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس، وأمّه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عُدَس بن ثَعْلَبة بن غانم(٢) بن مالك بن النجار. وكانت حبيبة من المبايعات، وسُمي أبو أمامة أسعد باسم جدّه أبي أمّه، وكُني بكنيته، وكان جدّه أسعد بن زرارة نقيب بني النجار. قال محمد بن عمر: ذُكِرَ لنا أن رسول الله ◌َ ﴿ هو الذي سَمَّاه أسعد وكنّاه أبا أُمامة باسم جده أبي أمه و کنیته. قال: ولم يبلغنا أنه روی عن عمر شيئاً وقد روى عن عثمان، وعن زيد بن ثابت، وعن معاوية، وعن أبيه سَهْل بن حُنَيف، وكان ثقةً كثير الحديث. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا محمد بن هبة الله ومحمد بن علي قالا: أنا محمد بن الحسين، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان قال(٣): أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف بن واهب بن ثَعْلَبة بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مَجْدَعة بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة. أخْبَرَنا أبو الغنائم بن النَّرْسي وحدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الحسين بن الطّوري وأبو الفضل بن خَيْرُون وأبو الغنائم بن النّزْسي - واللفظ له - قالا: أنا أبو أحمد الغَنْدَجاني - زاد ابن خيرون: وأبو الحسين الأصبهاني قالا : - أنا أحمد بن عَبْدان، أنا محمد بن سَهْل، أنا محمد بن إسماعيل قال(٤): أسعد أبو أمامة بن سهل بن حُنَيف بن واهب الأنصاري سَمَّاه النبي ټ قاله لي إبراهيم بن المنذر. يروي عن أبيه وعمر، روی عنه الزهري و ابناه محمد وسهل وعثمان بن حکیم. (١) طبقات ابن سعد ٨٢/٥ -٨٣. (٢) ابن سعد: غَنْم. (٣) المعرفة والتاريخ ٣٧٥/١ -٣٧٦. (٤) التاريخ الكبير ١/ قسم ٢/ ٦٣. ٣٣١ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو أخْبَرَنا أبو بكر الشِّقَّاني، أنا بو بكر أحمد بن منصور، أنا أبو سعيد بن حَمْدون، أنا مَكّي بن عَبْدان قال: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول(١): أبو أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيف الأنصاري، عن أبيه وعمر، روى عنه الزّهري ويحيى بن سعيد. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن أبي الفضل بن الحَكّاك، أنا أبو نصر الوائلي، أنا الخَصيب بن عبد الله، أنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن قال: قال أبي: أبو أُمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيف. أخْبَرَنا أبو البركات الأَنماطي، أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المَقْدسي، أنا أبو سعيد مسعود بن ناصر السِّجْزي، أنا أبو الحسين عبد الملك بن الحسن بن سياوش الكَازْرُوني، أنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكَلَاباذي(٢) قال: أسعد بن سَهْل بن حُنَيف بن واهب أبو أمامة الأنصاري المدني سَمّاه النبيِ وَلير أسعد(٣)، وكنّاه أبا أمامة باسم جده أبي أمه أبي أُمامة أسعد بن زرارة يَروي عن أبيه، وأبي سعيد الخُدري، ومعاوية، وابن عباس، وأنس بن مالك. روى عنه الزّهري وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، وابن عمه أو بلج بن عثمان بن حُنَيف وقال الذهلي: قال يحيى - يعني - ابن بكير مات سنة مائة أو سنّه مائة أو جمعهما وقال عمرو بن علي وأبو عيسى وابن نمير: مات سنة مائة، وقال الواقدي مثل عمرو. وأخْبَرَتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد بن البَغْدادي، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثَّقَفي، أنا أبو بكر بن المقرىء [أنا أبو الطيب محمَّد بن جعفر المنبجي - بها - نا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم](٤) ح. وأخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر وأبو سهل محمد بن الفضل بن محمد الآبِيْوَرْدي العَطّار، قالا: أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن الشّرقي، نا أبو عبد الله محمد بن يحيى قالا: نا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، نا أبو مَعْشر قال: رأيت أبا أُمامة بن سَهْل بن حُنَيَف يُخَضّب بالصَفرة، وأبو أُمامة قد رأى رسول الله وَّهِ. (١) الكنى والأسماء للإمام مسلم ص ٨٥. (٢) ترجمته في سير الأعلام ٩٤/١٧ (٥٨). (٣) انظر الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار للمقدسي ص ٣٢١. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن هامشه. ٣٣٢ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو قال أبو الفضل- يعني عبيد اللّه - بلغني أن أبا أُمامة اسمه سعد بن سهل وأُمه بنت سعد بن زرارة وبه سُمّي، وأُخبرتُ أن أبا أُمامة مات سنة مائة(١). أخْبَرَنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خَيْرون، نا وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حَسْنَوية الأصبهاني، نا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ، نا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب، نا محمد بن بكار، نا أبو مَعْشَر قال: رأيت أبا أُمامة بن سَهْلِ بن حُنَيف يُخضِّب بالحِنّاء وله وفرة . . وذكر الزُهْري أن أبا أُمامة بن سهل سَمّاه النبي ◌َّر أسعد. قال الخطيب: ونا أبو عمر بن مهدي - إجازة - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ثم أخبرني أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرىء، وأبو القاسم الأزهري، وعبيد اللّه بن أحمد بن علي الصَّيْرفي - قراءة - قالوا: نا عبد الرحمن بن عمر الخَلّل، نا محمد بن أحمد بن يعقوب، نا جدّي حدّثني محمد بن أبي معشر عن أبيه قال: رأيت أبا أُمامة بن سَهْل بن حُنَیف شيخاً كبيراً يُخَضّب بالصّفرة وله ضفیرتان، وقد كان رأی رسول الله ﴾؛ هذا آخر حديث ابن مهدي والمقرىء، وزاد الآخران: قال محمد بن أحمد بن يعقوب قال: جدي ولد أبو أُمامة على عهد رسول الله و إليه وأُتّيَ به إليه فسماه أسعد وكناه أبا أمامة باسم جدّه أبي أمامة وكنيته. قال الخطيب: يعني جده أبا أمه وهي حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب. أُخْبَرَنا أبو عبد الله الخلال، أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا محمد بن هارون بن حميد بن المُجَدّر، نا محمد بن أبي المعشر المدني قال: سمعت أبي يقول: رأيت أبا أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف وقد رأى النبي ◌ََّ(٢) .. أخْبَرَنا أبو الحسن بن البقشلان، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد حدّثني أحمد بن منصور المَرْوَزي، نا أحمد بن صالح (١) بغية الطلب ٤/ ١٥٧٠. (٢) بغية الطلب ٤/ ١٥٧٠. ٣٣٣ أسعد بن سهل بن حنيف بن وأهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو المصري، نا عنبسة، نا يونس، عن ابن شهاب حدّثني أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف وكان ممن أدرك رسول الله ێد . أخْبَوَذا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا أبو منصور شُجاع بن علي، أنا محمد بن إسحاق، أنا أحمد بن الحسن بن عُتبة، نا عبد اللّه بن عيسى، نا إبراهيم بن المُنْذر قال: وأبو أُمامة بن سهل سماه النبي ◌َّارِ أسعد. وروى أحمد بن صالح، عن عنبسة، عن يونس، عن الزهري: حدثني أبو أمامة وكان قد أدرك النبي ◌َ ﴿ وسماه وحنّكه. وقال أبو مَعْشَر: كان قد أدرك النبي وَِّ، وقال ابن أبي داود: صحب النبيِ وَ ل﴿ وبايعه وسَمّاه وبارك عليه وحنكه، وقول البخاري أصح. قال البخاري: أدرك النبي ◌َ ◌ّه ولم يسمع منه(١). أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن المقرىء، نا سفيان، عن صدقة بن يسار قال: صحبت أبا أمامة بن سهل فقال: لتصحبن ابن بدري سائر اليوم (٢). أخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد: أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون بن راشد، نا أبو زرعة(٣): حدّثني الحكم بن نافع، نا شُعيب بن أبي حَمْزة عن الزّهري، أخبرني أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف وكان من علياء الأنصار، ومن أبناء الّذين شهدوا بدراً مع رسول الله وَّر. قال أبو زرعة (٤): قال أحمد بن حنبل: فأبو أُمامة بن سَهْل اسمه أسعد بن سهل وأمه بنت أسعد بن زرارة، وعثمان وسعد وعبد اللّه إخوة أبي أمامة، ويقال: قد أدرك أبو أُمامة رسول الله وَالآد أنبانا أبو علي الحداد ثم حدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نُعيم الحافظ، (١) تهذيب التهذيب ١٦٩/١ وبغية الطلب ١٥٧٠/٤ وانظر التاريخ الكبير للبخاري ١/ قسم ٦٣/٢. (٢) بغية الطلب ١٥٧١/٤. (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٥٦٧ . (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٦١٧. ٣٣٤ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو نا سلیمان بن أحمد، نا أبو زرعة ح. وأخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أبو حامد الأزهري، أنا أبو سعيد بن حَمْدُون، أنا أبو حامد بن الشّرقي، نا محمد بن يحيى الذُّهلي قالا: نا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزّهري أخبرني - وفي حديث الطبراني - عن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيف وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم ومن أبناء الذين شهدوا بدراً مع النبي وَل فيه . أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون وأبو الحسين الأصبهاني قالا: أنا أحمد بن عَبْدان، أنا محمد بن : سَهْل، أنا محمد بن إسماعيل قال: قال الأُويسي، نا يوسف بن المَاحِشُون، عن عُتبة وهو ابن مسلم قال: إن آخر خرجة عثمان بن عفّان يوم الجُمعة فلما استوى على المنبر حَصَبَهُ الناسُ فحيل بينه وبين الصلاة فصلّى للناس يومئذ أبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيَف(١). أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيُّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن معروف، نا الحسين بن الفهم ح. وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مَنْدَه أنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا عبد الله بن محمد قالا: أنا محمد بن سعد(٢)، أنا محمد بن عمر، نا مالك بن أبي الرجال، عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب قال: أدركتُ رجالاً من المهاجرين ورجالاً من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد - فذكرهم، وذكر من الأنصار: أبا أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف -. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري، أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد بن أحمد العَتيقي ح. وأخْبَرَنا أبو عبد اللّه البَلْخي، أنا ثابت بن بُنْدار، أنا الحسين بن جعفر قالوا: أنا الوليد بن بكر، أنا علي بن أحمد بن زكريا، نا صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح (١) بغية الطلب ١٥٧١/٤ - ١٥٧٢. (٢) طبقات ابن سعد ٣٨٣/٢ تحت عنوان ذكر من كان يفتي بالمدينة بعد أصحاب رسول الله وصله. ٤٫٠ ٣٣٥ أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو العِجْلي حدثني أبي أحمد(١) قال: أبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف مدني تابعي ثقة. في نسخة ما أخْبَرَنا به أبو عبد اللّه الخَلّل - شفاها - أنا عبد الرحمن بن مَنْدة، أنا أبو طاهر بن سَلمة، أنا علي بن محمد ح. قال: وأنا ابن مَنْدة، أنا حَمَد بن عبد اللّه - إجازة - قالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٢): قيل له - يعني لأبيه -: ثقة هو؟ يعني أبا أمامة - قال: لا يُسأل عن مثله، هو أجلّ من ذاك. أنبانا أبو المظفر بن القُشَيري، عن أبي سعيد محمد بن علي بن محمد، أنا أبو عبد الرحمن السّلمي قال: سئل الدارقطني هل أدركَ أبو أمامة النبي ◌َّرِ؟ فقال: أبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف أدرك النبي وَّر، وأخرج حديثه في المسند. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن البَاقِلاني، أنا أبو محمد يوسف بن رباح، نا أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا أبو بِشْر محمد بن أحمد بن حمّاد، نا أبو عبيد اللّه معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف مات سنة مائة(٣). أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، أنا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط قال: سنة مائة فيها مات أبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف (٤). أخْبَرَنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد، أنا محمد بن الحسين بن شهريار، نا عمرو بن علي بن بحر الفلاس قال: ومات أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة واسمه أسعد ويذكرون أن النبي ﴾ سَمّاه أسعد. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو علي بن المَسْلَمة وأبو القاسم بن فهد (١) تاريخ الثقات للعجلي باب الكنى ص ٤٩٠. (٢) الجرح والتعديل ١/ قسم ٣٤٤/١. (٣) بغية الطلب لابن العديم ٤/ ١٥٧٢. (٤) تاریخ خلیفة بن خياط ص ٣٢١. ٣٣٦ أسلم، أبو خالد ويقال: أبو زيد القرشي مولى عمر بن الخطاب قالا: أنا أبو الحسن بن الحَمّامي، أنا الحسن بن محمد السكري، أنا محمد بن عبد الله الحَضْرَمي، نا ابن نُمير قال: مات أبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف سنة مائة(١). أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن البُشْري، أنا أبو طاهر المُخَلِّص - إجازة - نا عبيد الله بن عبد الرحمن السّكري، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة حدّثني أبي حدّثني أبو عُبيد قال: سنة مائة فيها توفي أبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف واسمه أسعد. يقال: إن النبي وَ ل﴿ سماه باسم جدّه أبي أُمّه أسعد بن زرارة(١). أخْبَرَنا أبو الحسن بن البقشلان، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله محمد قال: وحدّثني عمّي، عن أبي عُبيد قال: أبو أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيف. وقال ابن نُمير: مات أبو أُمامة بن سَهْل سنة مائة. قال البغوي: أبو أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيف ولد على عهد رسول الله وَلآ، ولم يسمع منه. أخْبَرَنا أبو الفتح المَاهَاني، أنا شُجاع بن علي، أنا محمد بن إسحاق بن مَنْدة قال: أسعد بن سَهْل بن حُنَيف بن واهب الأنصاري، أبو أمامة، توفي سنة مائة قاله ابن نُمير عداده في أهل المدينة ولد على عهد رسول الله وَله وسَمّاه وحَنكه. وروى عنه محمد وسهل ابناه، والزهري، ویحیی بن سعيد وغيرهم. ٦٩٤ - أسلم، أبو خالد - ويُقال: أبو زيد (٢) - القُرشي مولى عمر بن الخطاب، من سبي اليمن سمع أبا بكر، وعمر، وعثمان، وأبا عُبيدة بن الجَرّاح، ومُعاذ بن جَبَل، وعبد اللّه، وحَفْصة - ولديْ عمر بن الخطاب - وأبا هريرة، ومعاوية، وكعب الأحبار. (١) بغية الطلب ١٥٧٣/٤. . (٢) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٧٠/١ والوافي بالوفيات ٥١/٩ وسير أعلام النبلاء ٩٨/٤ وانظر بالحاشية فیهما ثبتاً بأسماء مصادر أخرى ترجمت له. ٣٣٧ أسلم، أبو خالد ويقال: أبو زيد القرشي مولى عمر بن الخطاب روى عنه: ابنه زيد بن أسلم، والقاسم بن محمد، ومُسلم بن جُنْدُب، ونافع مولی ابن عمر . وحضر أسلم الجابية مع سيده عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أخْبَرَنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو علي بن السّبط قالا: أنا محمد بن الحسين بن محمد بن الفرّاء، أنا أبو الحسن علي بن معروف بن محمد البزازح. وأخْبَرَنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو نصر أحمد بن محمد قالا: أنا أحمد بن محمد بن النَّقُّور - زاد إسماعيل: وعبد اللّه بن محمد الصريفيني قالا : - أنا عبيد الله بن محمد بن حُبَابة قالا: ناح. وأخْبَرَنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر العُمَري ح. وأخْبَرَنا أبو الفتح محمد بن علي وأبو نصر عبيد اللّه بن أبي عاصم وأبو محمد عبد السلام بن أحمد وأبو عبد اللّه سَمُرة وأبو محمد عبد القادر ابنا جُنْدُب قالوا: أنا محمد بن أبي مسعود الفارسي قالا: أنا عبد الرحمن بن أبي شُريح الأنصاري، أنا عبد اللّه بن محمد البَغَوي، نا مُصعب بن عبد اللّه الزُّبيري حدّثني مالك ح. وأخْبَرَنا أبو محمد هبة الله بن سَهْل، أنا سعيد بن محمد، أنا زاهر بن أحمد، أنا إبراهيم بن عبد الصمد، نا أبو مصعب ح. وأخْبَرَنا أبو القاسم السّمرقندي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البُسْري وأبو محمد أحمد بن علي بن الحسن وأبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم ح. وأخْبَرَنا أبو عبد الله محمد بن أبي طاهر الخَوَارزمي، أنا أبي أبو طاهر قالوا: أنا إسماعيل بن الحسن الصّرْصَري، نا الحسين بن إسماعيل المَحَاملي، نا أحمد بن إسماعيل قالا: نا مالك عن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه قال: سمعت وفي حديث ابن معروف: عن - عمر بن الخطاب قال : - وفي حديث الباقين يقول : - حملت على فرس ـ زاد أبو مُصعب: عتيق - وقالوا: في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده - وقال ابن معروف: فأضاعه صاحبه - فأردت أن أبتاعه - وفي حديث أبي مصعب: أشتريه - منه - ولم يقل ابن معروف: منه ۔ وظننت أنه بائعه ۔ وفي حديث المحاملي : سیبیعه - فرخص .٣٣٨ أسلم، أبو خالد ويقال: أبو زيد القرشي مولى عمر بن الخطاب فسألت عن ذلك رسول الله ◌َير - وفي حديث ابن معروف فقلت: حتى أسأل رسول الله لي - فقال: ((لا تشتره)) وفي حديث المحاملي وابن معروف: ((لا تبتعه)) - وإن - قال ابن معروف ولو - ((أعطاکه بدرهم واحدٍ» ولم يقل ابن معروف: واحد، وزاد أبو مصعب: ((ولا تعد في صدقتك فإن العائدُّ) - وفي حديث ابن حُبابة: الراجع - وفي حديث ابن معروف: ((فإن الذي يعود - في صدقته، كالكلب يعود في قيئه)) [٢٢٢٣]. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما(١). أخْبَرَنا أبو منصور سعيد بن محمد بن منصور الفارسي وأبو حامد أحمد بن عمر بن أحمد بن علي البجنكردي الواعظان، وأبو نصر الحسين بن إسماعيل بن أبي القاسم الشُّجَاعي - المُصَلّي على الجنائز - وأبو نصر محمد بن أسعد بن علي الفُرَاوي، وأبو القاسم محمود بن أبي منصور بن أبي القاسم السَّيَّاري العَطّار قالوا: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحدي، أنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف بن أحمد بن باموية، نا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضي بمكة، نا محمد بن إسماعيل الصائغ، نا إسماعيل بن أبي أويس، نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده أن عمر بن الخطاب خطب الناس بباب الجابية فقال: يا أيها الناس قام رسول الله ﴿ فينا كمقامي فيكم فقال: ((أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم)) ثم سكت، فقلنا: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثم يظهر الكذب حتى يحلفَ المرءُ قبل أن يُستحلَف، ويشهدَ قبل أن يُستشهدَ، فمن أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة، وإيّاكم والفرقةَ، فإن الشّيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن ثالثَهما الشّيطانُ، ومن سرّته حسنتُه وساءته سيّئْتُه فهو مؤمن)) [٢٢٢٤] أخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي وأبو سهل محمد بن الفضل بن محمد الآبِيْوَردي قالا: أنا أبو حامد الأزهري، أنا أبو سعيد بن حَمْدُون، أنا أبو حامد الأزهري بن الشّرقي، نا محمد بن يحيى الذُّهلي، نا عبد الرزاق، أنا مَعْمَرح. وأخْبَرَنا أبو الفوارس خليفة بن محفوظ بن محمد بن علي المؤدب المقرىء الأنباري - بها - أنا الشيخ العَدْل أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الخطيب (١) بالأصل ((في صحيحهما)) والصواب عن م. ٣٣٩ أسلم، أبو خالد ويقال: أبو زيد القرشي مولى عمر بن الخطاب الأنباري، أنا أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجَبّار، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصّفّار، نا أحمد بن منصور، نا عبد الرزاق، أنا معْمَر، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن أسلم مولى عمر قال: قدمنا الجَابِية مع عمر فأُتينا بالطُّلاء(١) - وهو مثل عقيد الرّب، إنما يخاض بالمخوض - فقال عمر: إن في هذا الشراب لما انتهى إليه لفظهما سواء. أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطیب، أنا محمد بن الحسن بن يونس، نا أحمد بن الحسين النَّهَاوندي، أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، نا محمد بن إسماعيل البخاري: حدّثني عبد الرحمن بن شيبة: أخبرني ابن أبي فُدَيك: حدثني موسى بن يعقوب، عن عبد الأعلى بن موسى بن عبد اللّه بن قُبَيس أن إسماعيل بن رافع مولى المدنيين حدّثه أن زيد بن أسلم حدّثه أن أباه حدّثه أنه خرج مع عمر إلى الشام حين قدم على أبي عُبَيدة وهو بباب الجَابِية. أخْبَرَنا أبو محمد بن طاوس، أنا طرادُ بن محمد الزّينبي، أنا أبو الحسن بن رزقویة، أنا أبو جعفر محمد بن یحیی بن عمر بن علي بن حرب، نا علي بن حرب، نا سُفيان قال: حدّثونا، عن زيد بن أسلم، عن أبيه - ولم أسمعه منه - قال: لما كنّا بالشام أتيت عمر بماءٍ فتوضأ منه ثم قال: من أين جئت بهذا الماء فما رأيت ماء غُدُرٍ ولا ماءَ سماءٍ أطيبَ منه؟ قلت: من بيت هذه النصرانية. فلما توضّأ أتاها، فقال: أيتها العجوز، أسلمي تسلمي بعث الله محمداً بالحقّ فكشفت عن رأسها فإذا مثل التُّعامة (٢) فقالت: عجوز كبيرة وإنما أموت الآن، قال عمر: اللّهمّ اشهدْ. أخْبَرَناه أبو بكر اللفتواني، أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود الثقفي ح. وأخْبَرَنا أبو محمد بن طاوس، أنا أبو الحسن هِبة اللّه بن عبد الرزاق بن محمد الأنصاري قالا: أنا أبو الحسين بن بِشْران، أنا إسماعيل بن محمد الصّفّار، نا (١) الطلاء بالكسر والمد، الشراب المطبوخ من عصير العنب، وهو الربّ، وأصله القطران الخاثر الذي تطلى به الإبل (النهاية: طلا). (٢) رسمها غير واضح بالأصل والمثبت عن م، وانظر مختصر ابن منظور ٣٢٩/٤. ٣٤٠ أسلم، أبو خالد ويقال: أبو زيد القرشي مولى عمر بن الخطاب سعدان بن نصر، نا سفيان قال: حدّثونا عن زيد بن أسلم - ولم أسمعه - عن أبيه قال: لما كنا بالشام أتيت عمر بماء فتوضّأ منه فقال: من أين جئت بهذا فما رأيت ماءَ غُدُرٍ ولا ماءَ سماءٍ أطيبَ مِنه؟ قال: من بيت هذه العجوز النصرانية، فلما توضّأ أتاها فقال: أيتها العجوز أسلمي تسلمي بعث الله بالحق محمداً قال: فكشفت عن رأسها فإذا مثل الثغامة، قالت: وأنا أموت الآن، فقال عمر: اللّهمّ اشهدْ. أخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيس، نا وأبو منصور بن خَيْرُون، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو عمرح. وأخْبَرَنا أبو محمد بن طاوس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، نا جدّي يعقوب ح. وأخْبَرَنا أبو العز بن كادش - فيما قرأ عليّ إسناده. وناولني إياه، وقال: اروه عني - أنا أبو علي الجَازِري، أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا (١)، نا أحمد بن إسحاق بن بَهلول - أبو جعفر الأنباري - حدّثني أبي قالا: نا إسحاق بن عيسى الطّاعِ(٢)، نا عبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن جدّه أسلم قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى الشام فاستيقظنا ليلةً وقد رحل لنا رواحلنا - وقال يعقوب: رحالنا - وهو يرحل لنفسه، وهو يقول: والبسْ له القميصَ واعتَمّ لا يأُخذِ اللّيلُ عليكم بالهمّ ثم اخدُمِ الأقوامَ حتى تُخدَمْ وكن شريكِ رفعٍ وأسلمْ قال: قلت: رحمك الله يا أمير المؤمنين، لو أيقظتنا كفيناك. قال القاضي: كأَنّ أبا تَمّام سمع هذا، فأخذَ منه قوله: ومن خدمَ الأقوامَ يرجو نوالَهم فإنّي لم أخدمْكَ إلّ لأُخْدَما (٣) أخْبَرَنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حَيُّوية وأبو بكر محمد بن إسماعيل قالا: نا يحيى بن محمد بن صاعد، أنا الحسين بن الحسن، أنا (١) الجليس الصالح الكافي ط بيروت ج ٣١٢/٣ وانظر عيون الأخبار ٢٦٤/١. (٢) الجليس الصالح: الطباخ. (٣) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي ٣/ ٢٤٤ .