Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٥٥ - أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المؤدب المقري الخفاف توفي في شوال سنة إحدى وأربعمائة ، روى عن أبي بكر الإسماعيلي وابن عدي وغيرهما . ١٥٦ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السمان الخندقي ، توفي يوم الأحد سلخ شوال سنة خمس عشرة وأربعمائة ، روى عن الإسماعيلي والغطريفي . ١٥٧ - ٤٢/الف أبو أحمد إبراهيم بن مطرف المطرفي إمام الشافعية والقاضي باستراباذ ونواحيها ، روى عن الإسماعيلي والغطريفي وغيرهما توفي بعدما كف بصره . ١٥٨ - أبو سهل إبراهيم بن محمد الشعراني البغوي الصوفي ، روى يجرجان عن شيبان الضبعي وابن زحر المنقري وغيرهما . من اسمه إسماعيل ١٥٩ - أبو إسحاق إسماعيل بن سعيد الشالنجي الكسائي الجرجاني طبري الأصل صنف كتباً كثيرة منها كتاب (( البيان )) وغيره وكان أحمد ابن حنبل يكاتبه ، سمعت أبا أحمد عبد الله بن عدي الحافظ يقول سمعت أحمد بن العباس العدوي يقول سمعت إسماعيل بن سعيد الكسائي يقول : كنت أربعين سنة على الضلالة فهداني الله وأي رجال فاتتني ، كان أبو إسحاق هذا ينتحل مذهب الرأي ثم هداه الله وكتب الحديث ورأى الحق في اتباع سنة رسول اللّه معز زاتهم ثم رد عليهم في كتاب البيان. حدثنا بذاك الكتاب محمد بن أحمد الغطريفي حدثنا أحمد بن العباس العدوي حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي كله من أوله إلى آخره ، وكان من أصحاب محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، كل مسألة يحكي عنه ـم يرد عليه . ١٤١ حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي أخبرني جعفر بن محمد بن أحمد ابن بحر التميمي النيسابوري بالكوفة حدثنا حاتم بن يونس الجرجاني حدثنا إسماعيل بن سعيد حدثنا عيسى بن خالد البلخي حدثنا ورقاء عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه عَ له: إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه ويكره البؤس والتباؤس ويبغض السائل الملحف ويحب العفيف المتعفف . قال الشيخ حمزة يقال إن هذا الحديث تفرد إسماعيل ٤٢/ب بن سعيد الکسائي بهذا الإسناد . وأخبرنا أبو طلحة محمد بن العوام السيرافي بالبصرة حدثنا عبد الله بن أسد حدثنا حاتم بن يونس الجرجاني حدثنا إسماعيل بن سعيد وكان ثقة مأموناً فقيهاً عالماً رحمه اللّه حدثنا يحيى بن الضريس عن سفيان عن يحيى ابن سعيد عن القاسم بن محمد قال : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر في عرفة على عائشة وهي تصب الماء على رأسها فقال لها : أفطري فقالت : كيف أفطر وقد سمعت النبي ◌ّ التّهِ يقول : صوم يوم عرفة يكفر السنة الماضية . روى إسماعيل بن سعيد الشالنجي عن سفيان بن عيينة (١) ويحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس وجرير بن عبد الحميد الضبي وعباد بن العوام وأبي معاوية الضرير وجماعة ، روى عنه الضحاك بن الحسين (٢) الأزدي وأحمد بن العباس العدوي وأخوه (٣) إسحاق بن العباس الإستراباذيون وحاتم بن يونس وأحمد بن حفص السعدي الجرجاني وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وغيرهم . قال إسماعيل بن محمد البجلي الإستراباذي إنه مات سنة ثلاثين ومائتين (١) هكذا في الأنساب الورقة ٣٢٦/ب، ووقع في الأصل ((عتبة)) خطأ . (٢) تأتي ترجمته في بابه، ووقع في الأنساب ((الحسن)). (٣) في الأصل ((وأخذه)) خطأ . ١٤٢ باستراباذ ، وقال أبو أحمد الغطريفي: إنه مات إسماعيل بن سعيد بدهستان، وقيل : إنه مات بدهستان في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين . ١٦٠ - إسماعيل بن إبراهيم الحريري الجرجاني كان شيخاً صالحاً ، روى عن مسلم بن إبراهيم وغيره ، روى عنه عبد الرحمن بن عبد المؤمن وأبو معاذ أحمد بن إبراهيم التنوري (١) الجرجاني وغيرهما مات يوم الجمعة في شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين ومائتين . ١٦١ - أبو إبراهيم إسماعيل بن الفضل كان قاضي جرجان يعرف بالشالنجي ، روى عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وإسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة ، روى عنه سعيد بن يزيد الجرجاني وعمران بن موسى ومحمد بن أحمد ٤٣/الف بن شيرين . ١٦٢ - أبو إسحاق إسماعيل بن زيد الجرجاني صاحب حديث کتاب جوال ، روى عن حرملة كتب الشافعي رضي الله عنه ، روى عن أحمد ابن يونس ويوسف بن عدي وسليمان بن داود وجماعة . سمعت أبا بكر الإسماعيلي وأبا (٢) أحمد بن عدي يقولان : إسماعيل ابن زيد كان يكتب في ليلة سبعين ورقة بخط دقيق . حدثنا أبو الحسن علي بن محمد القصري الفقيه حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه الباقلاني الجرجاني حدثنا إسماعيل بن زيد هو الجرجاني حدثنا أحمد ابن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أنس قال قال رسول اللّه ◌َ له : مثل القلب مثل ريشة بأرض فلاة تقبلها الريح . أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو (١) تقدمت ترجمته رقم ٣٩، ووقع في الأصل هنا ((السوري)). (٢) في الأصل ((وأخبرنا)) كانت في أصل الأصل ((أبا)) بلا نقط فتوهم الناسخ أنها (( أنا )) اختصار أخبرنا .. ١٤٣ عمران بن هانىء حدثنا إسماعيل بن زيد حدثنا يوسف بن عدي حدثنا عثام بن علي حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي ◌َّالِ إذا تعار من الليل قال : لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار - أو كما قال . ووجدت بخط جدي إبراهيم بن موسى حدثنا أبو عمران إبراهيم بن هانىء حدثنا إسماعيل بن زيد عن سليمان بن داود الزهراني (١) عن حماد ابن زيد عن ابن عون (٢) قال : دخلت أنا وشعيب بن الحبحاب على ابراهيم فذهب أحدنا يعتذر إليه فقال : عذرناك غير معتذر إن المعاذير (٣) يخالطه الكذب - أو كما قال . ١٦٣ - إسماعيل بن العباس جد أبي بكر الإسماعيلي سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول : أريت (٤) جدي إسماعيل بن العباس من كتبه كتاباً بخطه فيه أمالي فقلت له : أليس هذا خطك ؟ ٤٣/ب قال : بلى ، فقال لي : اقرأه علي فذهبت أقول حدثك فلان - لشيخه الذي حدثه - فقال : لا تقرأ هكذا اقرأ ما في الكتاب قال حدثنا ، فقلت لوالدي : ما يضره أن أقرأ عليه فأسمي شيخه فتكون لي فائدة ؟ فقال جدي : كتب غائبة عني ، وأبى أن يقرأ فقرأت عليه بلا تسمية شيخه . يدل هذا على أن جده إسماعيل بن العباس قد كتب الحديث ومنعه الورع عن روايته خشية أن يكون قد زيد فيه أو غير لهذا امتنع من الرواية والله أعلم ويقال : إنه عاش قريباً من مائة سنة أو فوق مائة سنة . (١) من رجال التهذيب، ووقع في الأصل ((الزهري)). (٢) هو عبد الله بن عون بن أرطبان من رجال التهذيب، ووقع في الأصل ((ابن عوف )) . (٣) في الأصل ((المقادير)). (٤) في الأصل : أرأيت - كذا . ١٤٤ ١٦٤ - أبو سعيد إسماعيل بن بختويه بن إدريس بن خالد الجرجاني بكراباذي ، روى عن الحسين بن عيسى البسطامي . حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن بختويه ابن إدريس بن خالد جرجاني بكراباذي حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي حدثنا زيد بن الحباب أخبرني مالك بن مغول أخبرنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: دخلت مع النبي ◌َ اتلِ المسجد فسمع رجلاً يقرأ فقال : قد أعطى هذا مزمازاً من مزامير آل داود ! قلت : يا رسول الله (١) فأخبرته فقال : لن تزال لي صديقاً قال : وإذا رجل في المسجد يصلي يدعو يقول : اللهم إني أسألك بأني أشهد بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفؤاً أحد ، قال : والذي نفسي بيده ! لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب . قال فحدثت به زهير بن معاوية فقال حدثنا سفيان عن مالك ، فأتيت مالكاً فسألته عنه فكتبت عنه أملاه عليّ ، وقال لي زهير حدثنا أبو إسحاق السبيعي بهذا عن مالك رضي الله عنهم . ١٦٥ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الخياط ٤٤/الف الجرجاني ، روى عن أحمد بن ملاعب ، روى عنه عبد الرحمن بن الحسين الجوانكاني (٢). قرأت بخط أبي بكر الإسماعيلي من كتابه العتيق في سنة إحدى وتسعين ومائتين حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الجوانكاني حدثنا إسماعيل بن محمد ابن إسماعيل الخياط الجرجاني حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي حدثنا (١) سقط من هنا شيء، وفي مسند أحمد (٣٤٩/٥) (( فقلت ألا أخبره یا رسول الله قال بلى فأخبره فأخبر ته ... )) . (٢) الكلمة مشتبهة في الأصل كأنها ((الحوازكاني))، والتصحيح من الأنساب وغيره ، ويأتي قريباً على الصواب . تاريخ جرجان - ١٠ ١٤٥ عبدالله بن النعمان حدثنا هارون بن عبد اللّه التيمي قال سمعت الأعرج عن أبي هريرة رفعه : إن ورك المؤمن اليسرى لفي الجنة وذلك أنه لم يتم له صلاة حتى يتورك عليها عبد . قال حمزة : هذا حديث منكر . ١٦٦ - أبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع الخياط الجرجاني ، روى عن عمران بن موسى السختياني وعبد الرحمن بن عبد المؤمن ومحمد ابن علويه وابنه أحمد وأبي الحسين التاجر وابن عبد الكريم الوزان وجماعة وكان شيخاً صالحاً ثقة توفي في جمادى الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة . حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع حدثنا أبو إسحاق السختياني حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا بشر بن منصور حدثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله عز مع قال : إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا . وحدثني أبو سعيد إسماعيل بن سعيد حدثنا أبو إسحاق السختياني حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس قال قال رسول اللّه مَ الله: لغدوة (١) في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها . ١٦٧ - أبو أحمد إسماعيل بن علي بن إسحاق بن خلاد جرجاني بکراباني کان خالي أخو أمی روى عن الأصم . ١٦٨ - ٤٤/ب أبو عمرو إسماعيل بن محمد بن حمويه المعروف بابن أبي عبد الرحمن الشروطي الجرجاني يعرف بالقطان ، روى عن أحمد بن زيد القزاز وغيره ، روى عنه جماعة من المتأخرين منهم أبو بكر السباك . ١٦٩ - أبو إسحاق إسماعيل بن محمد الجمكي الإستراباذي . (١) هكذا في صحيح مسلم وغيره والسياق يقتضيه، ووقع في الأصل ((لغزوة)). ١٤٦ أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن محمد الحمكي باستراباذ حدثنا حنبل بن إسحاق ابن عم أحمد بن حنبل حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع حدثني أبي قال قال أبو الطفيل : أدركت ثمان سنين من حياة رسول اللّه ◌ُ لتمٍ وولدت عام أحد ، قال ابن عدي : إسماعيل بن محمد الحمكي مات في شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . ١٧٠ - أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي كان إمام زمانه مقدماً في الفقه وأصول الفقه والعربية والكتابة والشروط والكلام صنف في أصول الفقه كتاباً كبيراً سماه تهذيب النظر وله كتاب الأشربة رد على الجصاص ، درس الفقه سنين كثيرة وتخرج على يده جماعة من الفقهاء من أهل جرجان وطبرستان وغيرهما من البلدان وكان فيه من الخصال المحمودة التي لا تحصى من الورع الثخين والمجاهدة في العبادة والعلم والاهتمام بأمور الدين والنصيحة للإسلام وحسن الخلق وطلاقة الوجه والسخاء في الإطعام وبذل المال وما لا أقدر أن أحصيه فرحمة الله ورضوانه عليه حججت معه سنة أربع وثمانين حيث رجع من نصف البادية وحج في سنة خمس وثمانين إلى أن رجع إلى وطنه كنت معه لم أره تغير عن خلقه النفيس كان معظماً مبجلا في جميع البلدان ، ٤٥/الف روى عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الشافعي ومحمد بن إسحاق الفاكهي ودعلج وعن (١) الأصم محمد بن يعقوب حديثاً (٢) واحداً وعن عبد الله بن عدي كتاب الضعفاء وجمع مسند مالك بن أنس ، توفي ليلة الجمعة النصف من شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وثلاثمائة وصلى عليه أخوه أبو نصر الإسماعيلي في صحراء باب الخندق في جمع عظيم لم أر مثل ذلك الجمع (١) في الأصل ((وبى))، وراجع تاريخ بغداد (٣٠٩/٦). (٢) في الأصل ((حدثنا)). ١٤٧ بجرجان في تشييع جنازة أحد قط ودفن عند رأس والده أبي بكر الإسماعيلي توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة . ومما أكرمه الله تعالى ورفع قدره به أنه مات وهو في صلاة المغرب يقرأ (( إياك نعبد وإياك نستعين)) ففاضت نفسه، ومما أكرمه الله به أنه حين قربت وفاته ذهب منه جميع ما كان يملكه من المال والضياع وكان توجه القطن إلى باب الأبواب غرق الجميع في البحر ، وكانت له بضاعة تحمل من أصبهان فوقع عليها الأكراد فأخذوها ، وكان يحمل له من خراسان شيء من الحنطة فوقع عليه قوم وأغاروا عليه ، وكان له ضيعة بقرية تعرف بكوسكرا أمر (١) قابوس بن وشمكير أن يقلع أشجارها فقلع جميع ذلك وكبس القناة وقبض جميع ضياعه . وخلف من الأولاد أبا معمر المفضل وأبا العلاء السري وأبا سعيد وأبا المفضل مسعدة وأبا الحسن مبشر وابنتين ، فأما أبو معمر فصار إماماً مقدماً في العلوم ، وأبو العلاء فانه أيضاً صار عالماً في الفقه والأدب . ( قال الشيخ أبو القاسم الإسماعيلي وأبو الفضل (؟) أملى في المسجد الكبير كعادة أسلافه على الكرسي كل سبت من سنة ثلاث وثلاثين إلى سنة نيف وأربعين وأربعمائة - (٢) ) قال الشيخ حمزة السهمي حضرت يوماً مجلس الإمام أبي بكر الإسماعيلي على باب داره ننتظر خروجه فخرج الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وهو مستبشر وبیده جزء ٤٥/ب فجلس قال : أنشدني ابني أبو سعد وأنشدنا ، ثم أنشدنا الإمام أبو سعد بعدما أنشدنا والده عنه : إني ادخرت ليوم ورد منيتي عند الإله من الأمور خطيرا (١) في الأصل (( أمن)). (٢) هذه العبارة من زيادة راوى الكتاب كما لا يخفى . ١٤٨ وهو اليقين بأنه الأحد الذي وشهادتي أن النبي محمدا وبراءتي من كل شرك قاله ومحبي آل النبي وصحبه وتمسكي بالشافعي وعلمه وجميل ظني بالإله لما جنت إن الظلوم لنفسه أن يأته (١) فاشهد إلهيّ" انني مستغفر هذا الذي أعددته لشدائدي ما زلت فيه بفضله مغمورا كان الرسول مبشرا ونذيرا من لا يقر بفعله مقدورا كلا أراه بالجميل جديرا ذلك الذي فتق العلوم بحورا نفسي وإن حرمت علي سرورا مستغفراً يجد الإله غفورا لا أستطيع لما مننت " شكورا وكفى بربي هاديا ونصيرا حدثنا الإمام أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بمكة وببغداد حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن الحارث بن أبي مسرة حدثنا يحيى بن محمد الجاري حدثنا زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن عبد الله بن عمر أن النبي ◌َ اتِ قال : من شرب في إناء ذهب أو فضة أو إناء فيه شيء من ذلك فانما (٢) يجرجر في بطنه نار جهنم . وحدثنا الإمام أبو سعد الإسماعيلي حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة حدثنا أحمد بن حازم حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا سفيان عن الضحاك بن عثمان عن نافع عن ابن عمر قال : مر رجل على النبي مُ التٍّ وهو يبول فسلم ٤٦/الف عليه فلم يرد عليه . ١٧١ - إسماعيل بن إبراهيم الجرجاني ، روى عن إسماعيل بن عبد الملك روى عنه ابنه سعد وأكبر علمي أن سعد بن إسماعيل هو الذي صاحب خان سعد بجنب مسجد دينار . (١) في الأصل ((فاته)). (٢) هكذا في كنز العمال (١٦/٧) وغيره، ووقع في الأصل ((قائماً)). ١٤٩ ١٧٢ - أبو سعيد إسماعيل بن إبراهيم السويدي الجرجاني. حدثنا أبو يزيد طيفور بن أبي إسحاق الميشقي (١) أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن إبراهيم السويدي حدثنا إسماعيل بن الفرج حدثنا أحمد بن محمد بن ( غالب - (٢) ) غلام الخليل حدثنا دينار عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه مَ الله : من خرج في طلب باب من العلم حفته الملائكة (١) بلا نقط في الأصل هنا ، وبنقط الشين والقاف في ترجمة طيفور هذا كما يأتي ، ويأتي هناك قول المؤلف ((قرية من قرى جرجان)) يعني أن هذه النسبة إلى تلك القرية، واسم القرية على ما في معجم البلدان (( ميشه)) وذكرها صاحب القاموس في (م ي ش ) « ووقع في الأنساب الورقة ٥٤٨/ ب تخليط في النسخة فانه ذكر أولاً ((الميشجاني .... )) ثم قال ((الميشي .... وفتح الشين المعجمة وفي آخرها التاء هذه النسبة إلى ميشتة وهي قرية من قرى جرجان أبو القاسم حمزة بن يوسف في التاريخ وقال ميشة قرية من قرى جرجان وقال ثنا أبو يزيد الميشي )) فوضع ابن السمعاني هذه النسبة بعد الميشجاني)) صريح في أن هذه ليست (( الميشي)) لأنه يلتزم ترتيب حروف المعجم ، فكيف يقدم الجيم على التاء ؟ وقوله في الضبط ((وفتح الشين المعجمة)) صريح في أن هذه النسبة ليست ((الميشي)) اذ لو كانت كذلك لكانت الشين مكسورة حتماً والذي يترجح أن هذه النسبة ((الميشقي)) كما في الأصل واسم القرية ((ميشه)) وهي كلمة أعجمية آخرها هاء ساكنة هي من أصل الكلمة ليست للتأنيث وفي العجمية كلمات كثيرة كذلك يعربها العرب بقلب تلك الهاء تارة جيماً وتارة كافاً وتارة قافاً مثل فيروزج ونيزك وجردق وعلة ذلك فيما أرى أن العرب سمعوا العجم إذا احتاجوا لتحريك تلك الهاء قلبوها جيماً معقودة يقولون للعبد ((بنده)) ويجمعونه على ((بند كان)) ويقولون للطري ((تازه)) وللطراوة ((تازكي )» والعرب يقلبون هذه الجيم تارة جيماً فصيحة وتارة كافاً وتارة قافاً فعاملوا تلك الهاء معاملتها ثم رأيت في لب اللباب للسيوطي ((الميشقي)) بالكسر وفتح المعجمة وقاف إلى ميشقة بجرجان والصواب في اسم القرية (( ميشه)) فان أريد تعريبه قيل (( میشق)). (٢) من تاريخ بغداد (٧٨/٥) وغيره ، فغلام الخليل لقب لأحمد بن محمد نفسه . ١٥٠ بأجنحتها وصلت عليه الطير في السماء والحيتان في الماء ونزل من السماء على منازل سبعين من الشهداء . ١٧٣ - أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن محمد الخلالي الجرجاني نزيل نيسابور ، روى عن ابن قتيبة العسقلاني وغيره من أهل الشام وزكريا الساجي . ١٧٤ - أبو عمر وإسماعيل الجوز فلقي كان رجلاً مقرئاً وكان قد حج فارتحل إلى مصر والشام وكتب بها الحديث ، روى عن نعيم بن عبد الملك صحيح البخارى ، روى عنه أبو بكر الجاجرمي (١) وأبو مسعود البجلي توفي بجرجان في شك (٢) الصفارين . ١٧٥ - أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص ابن عمر الآخُرى برباط دهستان ، روى عن أحمد بن بهزاذ السيرافي وأبي الفوارس الصابوني وأبي الفضل الدهان المصري . حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد الآخري حدثنا أحمد بن بهزاد بمصر حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا حبان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد ابن واسع عن شتير بن نهار عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ لئلٍ قال: إن حسن الظن من حسن العبادة . ١٧٦ - ٤٦/ب إسماعيل بن محمد الخطيب باستراباذ المعروف بالقطان، روى عن إبراهيم الصفار والإمام أبي بكر الإسماعيلي توفي سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة . (١) ضبطه في الأنساب الورقة ١١٨ الوجه الأول، ووقع في الأصل ((الجاجزمي)). (٢) في الأنساب الورقة ١٤٢/ب ((مسجد)). ١٥١ ١٧٧ - أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، روى عن أبي نعيم الإسفرائني وأبي عمرو أحمد بن أبي الفرات (١) مات في سنة ثمان وأربعمائة رحمه الله. من اسمه إسحاق ١٧٨ - إسحاق بن حنيفة أبو يعقوب الزاهد الجرجاني نزل سليماناباذ عزيز الحديث جداً وكان مشتغلاً بالعبادة . سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي يقول سمعت أبا عمران بن هانىء يقول : لم أر مثل إسحاق بن حنيفة ولا رأى إسحاق مثل نفسه ، وسمعت الإمام أبا سعد الإسماعيلي يقول سمعت أبي الشيخ السعيد أبا بكر يقول سمعت أبا عمران بن هانىء يقول : كان إسحاق بن حنيفة يأكل من كسب يده يورق ويشارط من يكتب له من الطرف إلى الطرف من البياض وعدد الأسطر . أكبر علمي أني سمعت هذه الحكايات كلها من لفظ أبي بكر الإسماعيلي ، وسمعت أبا سعد الإسماعيلي يقول سمعت أبي يقول سمعت أبا عمران بن هانىء يقول يوم مات إسحاق بن حنيفة : رأينا طيوراً خضراً مصطفين فوق الجنازة وفوق القبر إلى أن دفن لم أر مثله قبل ولا بعد . سمعت أبا الحسن القلانسي أحمد بن محمد بن العباس الصوفي يقول سمعت أبي يقول : حمل بعض الزهاد من بسطام إلى إسحاق بن حنيفة شيئاً من الفواكه فخلع قميصه ورد الموضع الذي كان فيه الفواكه مع قميصه وبقي سراويله مدة لم يكن له قميص يلبسه ، وكان إذا خرج إلى الجامع يوم الجمعة شد سراويله إلى صدره ٤٧/الف وخرقة على كتفه . (١) هكذا في الأنساب الورقة ٤٢٠/ب، ووقع في الأصل ((الفراني)). ١٥٢ ورأيت بخط بعض أصحابنا قال سمعت فاطمة بنت أحمد بن عبد الكريم الوزان تقول سمعت أبي يقول : حضرت جنازة إسحاق بن حنيفة العابد وكانت الخطاطيف قد حجبت الشمس عن جنازته وسترتها عنها بأجنحتهم في غير أوانها . وسمعت أبا الحسن أحمد بن محمد القلانسي يقول سمعت أبي يقول : الليلة التي وضعت امرأة إسحاق بن حنيفة ولدها قالت لزوجها إسحاق : اطلب لي شيئاً أضعه في فمي وآ كله فاني وضعت فلم يجد إسحاق شيئاً مما يؤكل وقالت : اطلب لي سراجاً ولم يكن في بيته دهن وكانت قد ضعفت وضاق صدرها من ظلمة الليل ومفارقة ولدها ولما لم تجد شيئاً يؤكل فأخذ إسحاق يدور في داره ويقول : هذا فعلك مع الأنبياء والأولياء من أنا وهذه المرأة ضعيفة لا تصبر . وهو من ماله (١) وإذاً بواحد يدق الباب في ظلمة الليل ويقول : خذوا هذا ، فاذا بسلة فيها من الخبز واللحم والسمن والسكر والعسل والبيض وجميع ما تحتاج إليه من المأكول وآلة القدر من الأبزار وغيره حتى الكبريت فأخذ إسحاق وأسرج لها وأصلح لها شيئاً مما تتقوى بها وقال : قد رحمك - أو كما قال . رأيت بخط أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي : قد أجزت لإسحاق ابن حنيفة ولعمران وأحمد ابني موسى بن مجاشع ولمحمد بن موسى بن الحسن الجرجاني جميع ما في هذا الكتاب وذلك في سنة ثلاث وخمسين ومائتين . أملى أبو عبد الرحمن محمد بن حمدان المشتوتي في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة أخبرنا جدي عبد الرحمن بن عبد المؤمن أخبرنا إسحاق بن حنيفة الزاهد العابد حدثنا عمار بن هارون الثقفي حدثنا عبد المنعم بن نعيم (٢) (١) كذا، ولعله (( وهو في حاله )). (٢) هكذا في جامع الترمذي وغيره في سند هذا الحديث ، ووقع في الأصل (( سعيد ) . ١٥٣ حدثني يحيى بن مسلم قال سمعت الحسن وعطاء يحدثان ٤٧/ب عن جابر ابن عبد اللّه أن النبي التعٍ قال لبلال : يا بلال ! إذا أذنت فترسل وإذا أقمتْ فاحدر واجعل بين أذانك وإقامتك كقدر ما يفرغ الآكل لمن أكله والشارب من شربه والمعتصر لقضاء حاجته ، ولا تقوموا إلى الصلاة حتى تروني . وجدت بخط عبد الرحمن بنْ عبد المؤمن أخبرنا إسحاق بن حنيفة حدثنا الحسين بن عيسى حدثنا إسحاق بن منصور الأسدي حدثنا هشيم عن حجاج عن أبي عثمان عن عبد الله بن مسعود قال: رآني النبي عَ لَّه قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة فمشى إليّ حتى وضع يميني على شمالي . حدثنا أحمد بن عمر البكراباذي حدثني أبو علي أحمد بن علي بن أحمد المؤذن الجرجاني حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن أبي عبد الرحمن القطان حدثنا إسحاق بن حمويه أبو يعقوب الأفطس السليماناباذي أخبرنا إسحاق ابن حنيفة الشيخ الصالح حدثنا إسماعيل بن أبان الكوفي أخبرني ناصح أبو عبد الله مؤذن مسجد بني فقيم عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : جاء أهل قبا إلى النبي عظائم فقالوا : أسس لنا مسجداً نصلي فيه فانا إذا فرغنا من أعمالنا تفوتنا الصلاة معك، فقال النبي عطائهم : ائتوني غداً وائتوني بناقة تدلكم على أس المسجد فلما كان من الغد جاؤا معهم الناقة فقال النبي ◌َ الله: انيخوها فأناخوها ثم قال النبي عَ لائِ لأبي بكر : قم فاركب فقام فركب الناقة فجعلت الناقة تلغو (١) ولا تقوم ثم قال النبي معت الفعل: انزل يا أبا بكر! فانها مأمورة ثم قال النبي عَ للهِ لعمر: يا عمر قم فاركب (٢) فقام علي فركب الناقة فما سوى رجله عليها حتى قامت الناقة ودارت فقال (١) لعله ((ترغو)). (٢) ههنا سقط . ١٥٤ النبي عَ لفله : ٤٨/الف أسسوا حيث دارت . ١٧٩ - إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الإسرائيلي البصري من ساكني جرجان ، روى عن حميد الطويل . حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن عدي الجرجاني بمكة و محمد بن جعفر بن طرخان وأحمد بن محمد بن حرب قالوا حدثنا إسحاق بن إبراهيم البصري الجرجاني أبو يعقوب الإسرائيلي حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي عَ ائع كان يطوف على نسائه بغسل واحد . ١٨٠ - إسحاق بن إبراهيم السختياني الجرجاني يكنى أبا عبد الله ، روى عن سعيد بن سليمان ، روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، وإسحاق هذا هو خال عمران بن موسى السختياني رضي اللّه عنهم أجمعين . آخر الجزء الثالث، يتلوه فيما يليه ((أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الطلقي الإستراباذي )) والحمد لله رب العالمين وصلاته على نبيه وسلم. بلغت من أوله إلى آخره قراءة وعرضاً على الشيخ الأجل العدل فخر الإسلام أبي الفضل مسعود بن علي عبيد اللّه ابن النادر فسمعه بقراءتي الشيخ الأجل أبو القاسم تميم بن أحمد بن أحمد (١) وصح لنا ذلك ببغداد في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، وكتب عبد القادر الرهاوي . بلغت سماعاً لهذا الجزء على الشيخ الإمام الحافظ أبي محمد عبد الغني ابن عبد الواحد بن علي المقدسي فسمع الشيخ أبو البقاء صالح بن سليمان ابن حسان المقري والشيخ عبد المنعم بن أبي عبد الله بن حسان الأرتاحي (١) كلمة مشتبهة . ١٥٥ والشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن رائس المقدسي وعبد الواحد بن: علي بن يوسف الحنبلي وذلك في ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة و کتبه عبد الرحمن التنيسي حامد الله ومصلياً على رسوله ٤٨/ب (١) . (١) صفحة فارغة وورقة ٤٩ فيها سند وقصيدة قوافيها « فاطلبني تجدني » وليست من الكتاب ولا تتعلق به وسنثبت ذلك آخر الكتاب وصفحة ٥٠/ ألف فارغة أيضاً . ١٥٦ ٥٠/ب الجزء الرابع من كتاب معرفة علماء أهل جرجان وتواريخهم وأخبارهم ومن حل بها من العلماء وغيرهم على ترتيب حروف المعجم أبي القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي . رواية أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل الإسماعيلي . رواية أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمر قندي . رواية العدل أبي الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن النادر عنه . رواية الشيخ الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي ، سماع عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن التنيسي نفعه الله بمنه وكرمه . قرأت هذا الجزء على الشيخ الإمام الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي عن أبي الفضل مسعود بن النادر فسمع النصف الأخير منه أبو سليم إبراهيم بن محمد بن رائس المقدسي وكذلك جمال الدين إسماعيل بن عبد الهادي الحنبلي وكتب عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن يوم الأحد السابع من ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله . ١٥٧ بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر برحمتك أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمر قندي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل الإسماعيلي أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي قال . ١٨١ - أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الطلقي الإستراباذي، روى عن مصعب بن المقدام وعفان بن سيار الجرجاني وسعد بن سعيد الجرجاني وقيس وغيرهم ، روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي . أخبرني أبي حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي حدثنا عفان بن سيار حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الوليد عن حذيفة قال: قام رسول الله ما لاتعر من الليل يصلي وطرف اللحاف عليه وطرف على عائشة وهي حائض ليست تصلي . وأخبرني أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عفان عن مسعر أخبرني مجاعد بن رومي عن أبي أمامة أن رسول اللّه ◌ِ الْعِ مر به قال أبو أمامة: ذكر اللّه (١) قال النبي ◌َافِ: ألا أعلمك دعاء أو كلمة هو (١) لعله ((قال أبو أمامة وأنا أذكر الله))، وراجع كنز العمال (٢١١/١). ١٥٩ أفضل من ذكرك الليل والنهار أو النهار والليل ؟ فقال : الحمد الله عدد ما خلق ، الحمد لله ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد للّه ملء كل شيء ، وسبحان الله مثل ذلك . وأخبرنا أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا سعد بن سعید الجرجاني حدثنا سفيان عن الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : جمع رسول الله عز الفل بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر ، قيل : ما أراد بذلك ؟ قال : كي لا يحرج أمته . ١٨٢ - إسحاق بن موسى الأزدي ١٥/ب الإستراباذي ، روى عن مخارق بن ميسرة الحراني وهشام بن عبد الملك ، روى عنه أحمد بن حفص السعدي . ١٨٣ - إسحاق بن موسى الجرجاني ، روى عن أبي بكر الأعين . حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي الفقيه ببغداد حدثنا أحمد ابن طاهر الاردبيلي حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي حدثنا إسحاق بن موسى الجرجاني حدثنا أبو بكر الأعين قال : سألت أحمد بن حنبل أكتب عن هشام بن عبيد اللّه ؟ قال : لا ولا كرامة . ١٨٤ - أبو إبراهيم إسحاق بن يعقوب يعرف بابن أبي إسحاق الجرجاني ، روى عن محمد بن عبد الله العصار الجرجاني . أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا إسحاق بن يعقوب أبو إبراهيم بن أبي إسحاق الجرجاني بجرجان حدثنا محمد بن عبد الله العصار حدثنا يزيد بن هارون حدثنا سليمان التيمي عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن رسول اللّه ◌َ افع قال: هل تقرأون ؟ قال : فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب . ١٨٥ - إسحاق بن الحارث إمام جامع جرجان ، روى عن عمران ١٦٠