Indexed OCR Text

Pages 521-540

٧٦٣٥ - يَعْمر بن بشر، أبو عمرو المَرْوَزُّ، من كبار أصحاب
عبدالله بن المُبارك.
سَمِعَ ابن المُبارك، وأبا حمزة السُّكَّري، والحُسين بن واقد، والنَّضْر بن
محمد الشَّيباني.
روى عنه أهل خراسان وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، فرَوى عنه من
العراقيين أحمد بن حنبل، وعليّ ابن المَدِيني، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، والفَضْل
ابن سَهْل الأعرج، ومحمد بن أحمد بن الجُنيد الدَّقَّاق.
حدثنا أبو الحسن عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهد بالبَصْرة، قال:
أخبرنا عليّ بن إسحاق المادَرائي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجُنيد،
قال: حدثنا يعمر بن بِشْر، قال: حدثنا عبدالله بن المُبارك، قال: أخبرنا
سُفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كَثِير، قال: حدثني قيس الخارفي، قال:
سمعتُ عليًا على المنبر يقول: سَبق رسولُ اللهِ نَّه، وصَلَّى أبو بكر، وثَلَّث
عُمر ثم أصابتنا فتنة - أو خبطتنا فتنة - فما شاء الله عزَّ وجل(١) .
حُدْثت عن عُبيد الله بن عُثمان بن يحيى، قال: أخبرنا الحسن بن يوسُف
الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال:
حدثنا أبو طالب، قال: قلتُ لأبي عبدالله: يعمر بن بشر؟ قال: هذا قدِمَ من
(١) إسناده حسن من أجل قيس الخارفي فهو صدوق حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير
التقریب)).
تقدم تخريجه في ترجمة موسى بن محمد الثغري من هذا الكتاب (٦١/١٥ ترجمة
٦٩٨٤)، وبيّن المصنف هناك أن ليث بن أبي سليم بن زنيم قد أخطأ فيه فرواه عن
أبي هاشم القاسم بن كثير - وهو ثقة- عن سعيد بن قيس الخارفي، قال: سمعت
عليًا، وأن الرواية الصواب هي رواية سفيان هذه.
٥٢١

خُراسان، هذا أولُ من كتَبنا عنه حديث ابن المُبارك.
وقال الخَلَّل: أخبرني محمد بن عليّ، قال: حدثنا مُهَنَّى، قال: سألتُ
أحمد عن يعمر بن بِشْرِ، فقال: ما أرى كان به بأسٌ.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الدُّوري، قال:
حدثنا محمد بن عبدالله بن الحُسين العَلَّف، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن
المَدِيني، قال: حدثني أبي، قال: كان يعمر بن بِشْر ثقةً، وكان له ختن سُوء،
وكان عدوًا له .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي،
قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عبدالله الجَرَّاحي، قال: حدثنا أبو رجاء محمد
ابن حَمْدويه، قال: يعمر بن بِشْر من ثقات أهل مَرو، ومُتْقِنِيهم، وقد روى عنه:
أقرانه من أصحاب ابن المُبارك. خَرَج من مَرو إلى نَيْسَابور، ثم خرج إلى:
العراق وجاورَ بمكة، ثم انصَرَف إلى خُراسان، وماتَ بمرو.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: قال أبو الحسن الدَّارِقُطْني: يَعمر
ابن بِشْر ثقةٌ ثقةٌ.
٧٦٣٦ - يسع بن إسماعيل، أبو موسى الضَّرير.
حدَّث عن سُفيان بن عيينة، وزيد بن الحُباب، وعفَّان بن مُسلم، ويحيى
ابن إسحاق السَّيْلَحينيُّ، وغَسَّان بن الرَّبيع.
رَوى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْن الخُتُّلي، وأحمد بن زنْجُويه.
القَطَّانِ، وأحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفراني، والقاضي أبو عبد الله المحامِلي،.
ويعقوب بن محمد بن عبدالوهاب الدُّوري، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّار. وذكرَ
ابن مَخْلَد أنه سمعَ منه في سنة ست وخمسين ومئتين.
أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن عليّ بن عُثمان بن الجُنيد الخُطَبي، قال ::
أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن
زنجويه القَطَّان، قال: حدثنا اليسع بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة،
٥٢٢

عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّى نَّهِ سَمِعَ حاديًا
يحدو، فقال: ((اعدلوا بنا إليه)». تَفَرَّد برواية هذا الحديث هكذا مُسندًا متصلاً
يسع بن إسماعيل عن ابن عُيينة، ورَواه سَعْدان بن نَصْر المُخَرِّمي، ومحمود بن
آدم المَرْوَزي عن سفيان مرسلاً(١)، لم يذكرا فيه ابن عباس، وهو المحفوظ.
أخبرنا القاضي أبو الطَّيب طاهر بن عبد الله الطَّبَري، قال: أخبرنا أبو
الحسن الدَّار قُطني، قال: اليسع بن إسماعيل ضعيفٌ.
٧٦٣٧ - يَموت بن المُزَرِّع بن يَموت، أبو بكر العَبْديُّ، من
عبدالقيس(٢).
بصريٌّ قدمَ بغداد في سنة إحدى وثلاث مئة وهو شيخٌ كبيرٌ، وحدَّث بها
عن أبي عُثمان المازني، وأبي غسّان رُفيع بن سَلَمة دَماذ، وأبي حاتِم
السَّجِستاني، وأبي الفَضْلِ الرِّياشي، ونَصْر بن عليّ الجَهْضمي، وعبدالرحمن
ابن أخي الأصمعي، ومحمد بن یحیی الأزدي.
رَوى عنه الحسن بن أحمد السَّبِيعي، وعبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم
ابن الواثق بالله الهاشمي، وسَهْل بن أحمد الدِّيباجي، وغيرُهم. وكان صاحبَ
أخبار ومُلَح وآداب، وهو ابن أخت أبي عُثمان الجاحظ، واسمُه يَموت ثم
تَسمَّى محمدًا، ويموت الغالب عليه، وخرَجَ من بغداد إلى الشَّام فماتَ هناك،
وقد ذَكَرناه في باب المحمدين (٣) .
أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن عُمر بن عبدالعزيز الهاشمي، قال: حدثني
جدي أبو محمد عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، قال: حدثنا
(١) أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢٠١٧٦) من طريق سعدان، به. مرسلاً.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((العبدي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤٣/٦،
وياقوت الحموي في معجم الأدباء ٦/ ٢٨٤٥، والقفطي في إنباه الرواة ٧٤/٤، وابن
خلكان في وفيات الأعيان ٥٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٤) من تاريخ
الإسلام، والسير ١٤/ ٢٤٧.
(٣) تقدم في المجلد الرابع (الترجمة ١٦٦٧).
٥٢٣
.

أبو بكر يَموت بن المُزَرِّع بن يموت بن عيسى(١) بن موسى العَبْدي سنة اثنتين
وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا حَفْضُ بن عُمر
الحَوْضي، عن الحسنُ بن عَجْلان، عن الزُّبير بن الخِرِّيث، عن عكرمة، قال:
أحسبه عن ابن عباس، قال: ما صَرَف الله تعالی سلیمان عن الهُدهُدِ أن يذبحه
إلّ ببرِّ الهُدهُد بأُمه (٢).
أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو
عبدالله أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنباري، قال: قال لنا يموت بن المُزرِّع بن
يموت بن عُدُس(٣) بن سيَّار بن المُزرِّع بن الحارث بن ثَعْلبة بن عمرو بن ضَمْرة
ابن دِلْهاث بن وديعة بن بكر بن وديعة بن بكر بن لُكيز بن أفصَى بن عبدالقيس
ابن أفصَى بن دُعميّ بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار: سمعتُ الجاحظ.
يقول: السكباجة من جند البلد، لا يضرب عليها بعث وقال: هي قديمة
الصُّحبةِ .
وأخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا ابن حَيُّويه، قال: أنشدنا أحمد بن
محمد الأنباري، قال: أنشدني يَموت بن المُزَرِّع لنفسه [من الوافر]:
مُهلِهِلُ قد حلبتُ شطورَ دَهر وكافَحَني بها الزمنُ العَفوتُ(٤).
وجاريتُ الرجالَ بكلِّ رِبْعٍ. فأذعنَ لي الحُثالة والرتوت
فأوجعُ ما أُجِنُّ عليه قلبي كريمٌ غَنَّه زمنٌ غَنُوتِ
(١) سقط من م.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف الحسن بن عجلان، والمعروف بالحسن بن أبي جعفر
الجُفري. ولم نقف عليه من قول ابن عباس. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في الدر
المنثور ٣٥٠/٦ من قول مجاهد. وأخرجه الحكيم الترمذي وأبو الشيخ في العظمة
عن عكرمة كما في الدر ٦/ ٣٥٠.
(٣) في م: (( عبدوس))، وهو تحريف.
(٤) في معجم الأدباء ٦/ ٢٨٤٥ ووفيات الأعيان ٥٧/٧: ((العنوت)). وعفت الشيء: لواه
ليسكره.
٥٢٤

كفَى حَزَنًا بضيعةِ ذي قديمٍ وأولادُ العبيد لها الجفوتُ
وقد أسهرتُ عيني بعد غُمْضٍ مخافةً أن تضيعَ إذا فَنِيتُ
بمثلك إن فنيتُ وإن بقيتُ
وفي لطفِ المهيمن لي عزاءٌ
فَجُبْ في الأرض وابغ بها علومًا ولا يَقطعكَ جائحةٌ شتوتُ
وإن بخل العليمُ عليك يومًا فَذِلَّ له ودَيْدَنْك السكوتُ
وقلْ بالعلم كان أبي جَوادًا يقال ومَن أبوك؟ فقل يموتُ
أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الیزدي بأصبهان،
قال: أخبرني أبو محمد الحسين بن عُمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب
القاضي في كتابه، قال: سمعتُ يَموت بن المُزَرِّع بن يَموت يقول: بُليتُ
بالاسم الذي سَمَّاني به أبي، فإني إذا عدتُ مريضًا فأستأذنتُ عليه فقيلَ: مَن
ذا؟ قلتُ: أنا ابن المُزَرِّع، وأسقطتُ اسمي.
حدثني عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن
الغمر المؤدِّب، قال: أخبرنا أبو سُليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زَبْر،
قال(١) : سنة ثلاث وثلاث مئة فيها ماتَ يموت بن المُزرِّع بن يموت بطبرية.
قلت: وذكر أبو سعيد بن يونُس المصري أنه ماتَ بدمشق في سنة أربع
وثلاث مئة .
٧٦٣٨ - يُسْر بن أنس، أبو الخَيْرِ البَزَّاز.
سمعَ أبا عمار الحُسين بن حُرَيْثِ المَرْوَزي، ومحمد بن يحيى(٢) بن
عبدالكريم البصري، وعبدالله بن خالد الرَّبعي، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي
وأبا هشام الرِّفاعي، وسَلْم بن جُنادة السُّوائي.
رَوى عنه أبو بكر ابن الأنباري النَّحْوي، وأبو بكر الشَّافعي، وأبو القاسم
(١) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٦٣٤.
(٢) سقط من م.
٥٢٥

الطَّبَراني، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وأبو القاسم بن النَّاس (١) المُقرىء،
ومحمد بن المظفر الحافظ، ومحمد بن يزيد بن مروان الأنصاري، وكان ثقةً.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم
سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قالٍ(٢): حدثنا يُسر بن أنس البغدادي".
البَزَّاز، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الذَّورقي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة
عن رَوْح بن القاسم، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن خَزْم، عن
عَبَّاد بن تَمِيم، عن عَمُّه عبد الله بن زيد: أنَّ النبيَّ نَّه استسقَى وَقَلَبَ رداءَهُ،
فجعل أعلاهُ أسفَلَه(٣).
(١) في م: ((النجار))، مجرف. وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (١١/ الترجمة ٥٠١٠).
(٢) معجمه الصغير (١١٨٨).
(٣) هكذا رواه بهذا اللفظ، ولم نقف على من تابعه على قوله:(( فجعل أعلاه أسفله))
ورواه غير واحد عن عبدالله بن أبي بكر فذكر استقبال القبلة وتحويل الرداء والصلاة،
وفسر سفيان بن عيينة عند أحمد ٤٠/٤ قلب الرداء بقوله: ((قَلَبِ الرُّداء: جعل اليمين
الشّمال، والشمال اليمين)». والحديث صحيح مشهور في هذا الباب، وألفاظه
متقاربة، والمعنى واحد.
وأخرجه مالك (٥١١ برواية الليثي)، والشافعي في مسنده ١٩٥/١، والطيالسي
(١١٠٠)، وعبدالرزاق (٤٨٨٩) و(٤٨٩٠)، والحميدي (٤١٥) و(٤١٦)، وابن أبي
شيبة ١/ ١٤٣، وأحمد ٣٨/٤ و٣٩ و٤٠ و٤١ و٤٢، وعبد بن حميد (٥١٦)،
والدارمي (١٥٤١) و (١٥٤٢)، والبخاري ٣٢/٢ و٣٤ و٣٩ و٩٣/٨، ومسلم ٢٣/٣،
وأبو داود (١١٦١) و(١١٦٢) و(١١٦٣) و(١١٦٤) و(١١٦٦) و(١١٦٧)، والترمذي
(٥٥٦)، وابن ماجة (١٢٦٧)، والنسائي ١٥٥/٣ و١٥٦ و١٥٧ و١٥٨ و١٦٣
و١٦٤، وفي الكبرى (١٨٠٦) و(١٨٠٩) و (١٨١٠) و(١٨١٢) و(١٨١٤) و(١٨١٥)
و(١٨١٦) و(١٨٢٥) و(١٨٢٧) و(٤٢٨٩)، وفي مسند مالك كما في التمهيد
١٦٧/١٧، وابن الجارود (٢٥٤) و(٢٥٥)، وابن خزيمة (١٤٠٦) و(١٤٠٧)
و(١٤١٠) و(١٤١٤) و(١٤١٥) و (١٤٢٠) و(١٤٢٤)، والطحاوي في شرح المعاني
٣٢٣/١ و٣٢٤، وابن حبان (٢٨٦٤) و(٢٨٦٥) و(٢٨٦٦)، والجوهري في مسند
الموطأ (٤٩٧)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٧٨/١، والبيهقي ٣٤٧/٣ و٣٤٨ و٣٥٠
من طرق عن عباد بن تميم، به. وانظر المسند الجامع ٨/ ٢٩٤ حديث (٥٨٥٢).
٥٢٦

قال سُليمان: لم يَروه عن روح (١) إلّ ابن عُلَيَّة.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي القاسم بن النَّخَّاس: حَدَّثك يُسر
ابن أنس. قال ابن النَّخَّاس: وكان ثقةً.
٧٦٣٩ - يمان بن محمد بن مَرْزوق، أبو عبدالله الصُّونيُّ.
رَوى أبو الفَضْلِ الشَّيْباني عنه عن خازم بن يحيى الحُلْواني. وذكر أبو
الفَضْلِ أنه سمعَ منه بأذرمة .
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن عبد الله
ابن المُطلب الشَّيْباني، قال: حدثني يمان بن محمد بن مَرْزوق أبو عبدالله
البغدادي الصُّوفي ابن أخت أبي بكر الصَّيْدلاني الحنبلي نزيل أذرمة، قال:
حدثني خازم بن يحيى بن إسحاق بحُلْوان، قال: حدثنا محمد بن كَثِير
الفِهْري، قال: حدثني أُبَيْن(٢) بن سُفيان، عن غالب بن عُبيد الله العُقَيْلي، عن
مَيْمون بن مِهْران، عن عبدالله بن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِّرَ: (( ستةُ أيام لا
يَصومهنَّ أحدٌ؛ يوم الأضحى، ويوم الفِطْر، وثلاثةُ أيام التَّشريق، واليوم الذي
يُشَكُّ فيه))(٣) .
٧٦٤٠ - ينفع بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل، أبو الطَّيب
الأنصاريُّ.
سمعَ محمد بن عثمان بن أبي شَيْية، ومحمد بن إسحاق بن راهويه
(١) في م: (( رافع»، محرف.
(٢) في م: ((أسير»، وهو تحريف.
(٣) إسناده ضعيف جدًا، غالب بن عبيد الله العقيلي متروك الحديث (الميزان ٣٣١/٣).
ولم نقف عليه من طريق المصنف .
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٠٦٦) من طريق عبدالله بن سعيد المقبري
عن جده عن أبي هريرة، مرفوعًا بنحوه. وإسناده ضعيف جدًا، عبدالله بن سعيد
المقبري متروك الحديث.
٥٢٧

وغيرهما .
كتبَ عنه أبو الفَضْل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله
الهاشمي. ورَوى عنه أبو القاسم سُليمان بن محمد بن أبي أيوب الشَّاهد، وأبو
القاسم عبدالله ابن الثَّلَّج، وكان ثقةً.
أخبرني أبو طالب محمد بن عليّ بن إبراهيم البيضاوي، قال: أخبرنا أبو
القاسم سُليمان بن محمد بن أحمد بن أبي أيوب الشَّاهد، قال: حدثنا أبو
الطَّيب ينفع بن إسماعيل الأنصاري، قال: حدثني الحسن بن عليّ بن
الحجّاج، قال: حدثنا المُلائي، قال: سمعتُ يزيد بن هارون وسُئِل: طلبُ
العلم فريضة؟ قال: لا ولكنه واجبٌ مثل ما يجبُ الجهاد وهو في كتاب الله عزَّ
وجل ﴿ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِيَنَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ
إِلَيْهِمْ﴾ [التوبة ١٢٢](١).
(١) هذا هو آخر الجزء الرابع بعد المئة من أصل المصنف، يسر الله لنا إتمامه بمنه
وكرمه ،
٥٢٨

باب الكنى
هذا ذكرُ من عُرفَ بكُنيته ولم يذكر لنا اسمه، أو ذُكر على
الاختلاف فيه ولم يتّضح لنا الصَّواب منه فمن ذلك:
٧٦٤١ - أبو المُؤمِّن الوائليُّ(١).
سمعَ عليّ بن أبي طالب، وحَضَر معه حَرب الخَوارج بالنَّهْروان. روى
عنه سُوَيْد بن عُبيد العجلي.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الكاتب
بأصبهان، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن مَعْبَد(٢)
السِّمسار، قال: حدثنا يحيى بن مُطَرِّف، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم، قال:
حدثنا سُويد بن عُبيد العجْلي، قال: حدثنا أبو المُؤمِّن الواثلي، قال: سمعتُ
عليّ بن أبي طالب حينَ قتل الحَرورية، قال: انظروا فيهم رَجُلاً كأنَّ يَدَيه(٣)
مثل ثَدي المرأة، أخبرني النبيُّ ◌َهَ أنّي صاحبه. فقَلَّبوا القَتْلى فلم يجدوه،
قالوا: ما وَجَدناه. قال: لئن كُنتُم صَدَقْتُم لقد قَتَلتم خيار الناس. قالوا: يا أمير
المؤمنين سبعة تحت نَخْلة لم تُقَلِبهم. قال: فأتَوهم فقَلَّبوهم، فوَجدوه. قال
أبو المُؤَمِّن: فرأيتُه حيثُ(٤) جاؤا به يجرونه في رجله حَبْلٌ. قال: فرأيتُ عليًا
حيثُ(٥) جاؤا به خَرَّ ساجدًا، وقال: قتلاكم في الجنَّة وقتلاهم في النار(٦).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الوائلي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤/ ٣٣٥.
(٢) في م: ((سعيد))، وهو تحريف. وانظر تهذيب الكمال ٣٤/ ٣٣٦ حيث ساق المزي
هذا الخبر بإسناده عن المصنف.
(٣) في م وت: ((ثديه))، مصحفة.
(٤) في م: ((حين))، وما هنا من أوت.
(٥) كذلك.
(٦) إسناده ضعيف، لجهالة صاحب الترجمة كما بيناه في تحرير التقريب.
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٩١٩) من طريق سويد، به. وتقدم هذا الحديث
في مواضع من هذا الكتاب.
٥٢٩

٧٦٤٢- أبو كثير الأنصاريُّ، مولاهم.
حَضَر مع عليّ وَقْعَةِ الخَوارِجِ بالنَّهْروان. رَوى عنه إسماعيل بن مُسلم
العبدي .
أخبرنا الحسن بن عليّ التَّميمي والحسن بن عليّ الجَوْهري؛ قالا
أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل،
قال: حدثني أبي، قال(١): حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا
إسماعيل بن مُسلم العَيْدِي، قال: حدثنا أبو كثير مولى الأنصار، قال: كنتُ
مع سيدي مع عليّ بن أبي طالب حيثُ(٢) قتل أهل النَّهْروان فكأنَّ الناس وَجَدوا
في أنفسهم عليه من قتلهم، فقال علي: يا أيها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ وَّةِ قد
حدَّثنا بأقوام يَمْرُقون من الدِّين كما يمرقُ السَّهْم من الرَّمَيَّة، ثم لا يرجعون فيه
حتى يَرَجعَ السَّهْم على فُوقه، وإنَّ آية ذلك أنَّ فيهم رجلاً أسودَ مُخْدَجَ اليد،
إحدى يَدَيه كثدي المرأة، بها حَلَمة كحَلَّمة ثدي المرأة، حوله سبعُ هَلَبات
فالتَمسوه فإني أُراه فيهم. فالتَمَسُوه فوَجدوه إلى شَفير النهر تحتَ القَتْلى،
فأخرجوه، فكَبَّر عليّ فقال: الله أكبر صَدَقَ الله ورسولُه، وإنه لمُتَقلِّد قوسًا له
عربيةً، فأخذها بيده، فجعَلَ يطعنُ بها في مُخْدَجته ويقول: صَدَق الله ورسولُه،
وكَبَّر الناسُ حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يَجدون(٣).
٧٦٤٣- أبو صادق الأزديُّ، قيل: إنَّ اسمَه مسلم(٤) بن يزيد،
وقيل : عبدالله بن ناجذ(٥).
(١) المسند ١/ ٨٨.
(٢) في م: ((حين))، وما هنا من أ ومسند أحمد.
(٣) إسناده ضعيف، لجهالة أبي كثير مولى الأنصار فلم يوثقه أحد ولا نعلم يروي عنه
سوى إسماعيل بن مسلم العبدي .
أخرجه الحميدي (٥٩)، وأبو يعلى (٤٧٨) من طريق إسماعيل بن مسلم، به.
وانظر المسند الجامع ١٣/ ٤٣٧ حديث (١٠٣٨٢). وتقدم الحديث في مواضع من
الکتاب.
(٤) في م: ((أسلم))، وهو تحريف.
(٥) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٣/ ٤١٢.
٥٣٠

وهو كوفيٍّ ورَدَ المدائن، وحدَّث عن عليّ بن أبي طالب، وعن رَبيعة بن
ناجذ. وأرسَلَ الرواية عن أبي مَحذورة.
رَوَى عنه سَلَمة بن كُهَيل، وعُثمان بن المُغيرة، والحارث بن حَصيرة،
والحكم بن عُتَيْبة، وعمرو بن عُمير.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس،
قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن أصبغ بن الفَرَج
بمصر، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عليّ بن عابس أنَّ عَمرو بن عُمير حَذَّثه
عن أبي صادق، قال: خَرَجتُ مع قوم من الأزد حتى نَزَلنا المدائن حينَ
انصَرَف عليّ من صفْين، فجَلَسوا فتذاكروا النِّكاح. فقال عليّ: ألا أحدٌّتُكم
كيف كان تزويجي فاطمة؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين. قال: إنَّ أبا بكر خَطَبها
فسكتَّ النبيُّ ◌َ﴿، فأَتَى أبو بكر عُمر، فقال: خطبتُ إلى النبيِّ وَّ فاطمة، فلم
يَرُد عليَّ شيئًا، ثم ذَكَر أنه زَوَّجها عليًّا(١).
أخبرني حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: سمعتُ أبا الفَضْل أحمد بن
مُلاعب يقول: سمعتُ أبا نعيم الفَضْل بن دُكَيْن يقول: أبو صادق عبدالله بن
ناجذ، قال لنا أحمد بن مُلاعب: وهو أخو ربيعة بن ناجذ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البصري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سأَلَتُ أبا داود عن
اسم أبي صادق، فقال: مُسلم بن يزيد.
أخبرني أبو الفَضْل عُبيد الله بن أحمد بن عليّ الصَّيْرفي، قال: أخبرنا
عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة،
قال: حدثنا جدي، قال: أبو صادق ثقةٌ، وقد اختُلفَ علينا في اسمه، فقال
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا الصادق الأزدي لم يسمع من علي شيئًا، ولضعف
علي بن عابس الأسدي.
لم نقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٦٥٧١) من طريق حجر بن عنبس، به مرسلاً.
٥٣١

الفَضْلِ بن دُكين: اسمهُ عبد الله بن ناجذ. وسمعتُ أبا بكر بن أبي الأسود
ومحمد بن عبد الله بن نُمير يقولان: اسم أبي صادق مسلم بن يزيد.
أخبرنا أبو حازم العَبْدوبي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن عبد الله
الجوزقي يقول: قُرىء على مكي بن عَبْدان وأنا أسمع قيل له: سمعت مُسلم
ابن الحِجَّاج يقول: أبو صادق مُسلم الأودي رَوى عنه الحكم بن عُتَيْبةٍ،
ويقال: عبد الله بن ناجذ(١).
أخبرنا البَرْقاني، قال: قلت لأبي الحسن الدَّارقطني: أبو صادق عن أبي
هريرة؟ فقال: اسمُه عبد الله بن ناجذ أخو ربيعة بن ناجذ، كذا يقول أبو نُعيم.
ويقال: أبو صادق اسمُه مُسلم بن مَرتد، ويقال: هما رَجُلان أحدُهما مُسلمٍ،
والآخر عبدالله بن ناجذ .
قلت: فإن كان أخا ربيعة بن ناجذ، فإنَّ ربيعة هو ابن ناجذ بن أُنيس بن
عبدالأسد بن معاذ بن مازن بن الدول بن سعد مَناة بن غامد (٢) واسمُه عَمروٍ
ابن عبدالله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نَصْر بن الأزد
ابن الغوث .
٧٦٤٤- أبو سُليمان المرعشيُّ.
سمعَ عليّ بن أبي طالب، وحَضَر معه قتال الخَوارج بالنَّهْروان. رَوى
عنهِ الجَعْد أبو عُثمان اليَشْكري(٣).
أخبرنا الحسن(٤) بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتي،
قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا شهاب بن عَبَّاد، قال:
حدثنا جعفر بن سُليمان، عن الجَعْد أبي عُثمان، عن أبي سُليمان المَرْعشي،
قال: لما سارَ عليّ إلى النهروان(٥) سرتُ معه، فلما نَزَّلنا بحَضْرتهم، أخذني
(١) انظر كنى مسلم، الورقة ٥٦ .
(٢) في م: ((عابد»، محرف. وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٣٧٨.
(٣)
في م: ((بن عثمان)»، خطأ.
(٤) في م: ((الحسين))، وهو تحريف.
(٥) في م: «أهل النهر»، وما أثبتناه من أ.
٥٣٢

غمِّ لقتالهم لا يعلمُه إلّ الله تعالى. قال: حتى سَقَطت الماء مما أخذني من
الغمِّ. قال: فخرجتُ عن الماء قد (١) شَرَح الله صَدري لقتالهم. قال: فقال
عليّ لأصحابه: لا تبدؤوهم. قال: فبدأ الخَوَارِج فرَمَوا، فقيل: يا أمير المؤمنين
قد رَمَوا. قال: فأذن لهم بالقتال. قال: فحملَت الخوارج على الناس حملةً
حتى بَلَغوا منهم شَدَّةً، ثم حَمَلوا عليهم الثانية فبَلَغوا من الناس أشدّ من
الأولى، ثم حَملوا الثالثة حتى ظَنَّ الناسُ أنها الهزيمة. قال: فقال عليّ: والذي
فَلَق الحبّة، وبَرأ النسمة، لا يَقتلون منكم عَشرة، ولا يبقَى منهم عشرة. قال:
فلما سمعَ الناسُ ذلك حملوا عليهم فقتلوا. قال: فقال عليّ: إنَّ فيهم رجلاً
مُخْدَج اليد، أو مثدون، أو مودن اليد. قال: فأُتي به. قال: فقال عليّ: من رأى
منكم هذا؟ فأسكتّ القوم. ثم قال عليّ: من رأى منكم هذا؟ فأسكتَ القوم.
ثم قال عليّ: مَن رأى منكم هذا؟ فقال رجلٌ: يا أمير المؤمنين، رأيتُه جاء
لكذا وكذا. قال: كذبت ما رأيتَه ولكن هذا أميرُ خارجة خَرَجت من الجن(٢).
٧٦٤٥ - أبو خليفة الطَائِيُّ(٣).
سمعَ عليّ بن أبي طالب، ووَرَد المدائن، وحَضَر قتال أهل النَّهْر.
أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن
الحسن، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الجريري، قال: حدثنا أحمد
ابن الحارث الخَزَّاز، قال: أخبرنا أبو الحسن المَدائني، عن عمرو بن أبي(٤)
المقدام، عَمَّن حدَّثه، عن أبي خليفة الطّائي، قال: لما رَجَعنا من النَّهْروان
لَفينا قبل أن نَنتهي إلى المدائن أبا العيزار الطَّائي، فقال لعدي: يا أبا طريف
أغانمٌ سالمٌ، أم ظالم آثمٌ؟ قال: بل غانمٌ سالم. قال: الحكمُ إذًا إليك. فقال
(١) في م: ((من الماء وقد))، وما أثبتناه من أ.
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة حال صاحب الترجمة فلم یوثقه أحد وروى عنه اثنان، له"
ترجمة في الجرح والتعديل (٩/ الترجمة ١٧٦٩).
لم تقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق وقصة ذي الثدي تقدمت في
مواضع متعددة من هذا الكتاب.
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٣/ ٢٨٧.
(٤) سقطت من م
٥٣٣

الأسود بن يزيد والأسود بن قيس المُراديان وكانا مع عَدي: ما أخرجَ هذا
الكلام منك إلّ شَرِّ، وإنا لنعرفُكَ برأي القوم. فأخذاه فأتّيًا به عليًا، فقالا: إنَّ:
هذا يَرَى رأي الخوارج، وقد قال كذا وكذا لعديّ. قال: فما أصنع به؟ قالا.
تَقْتُلهِ. قال: أقتل من لم(١) يخرج عليّ. قالا: فتحبسه. قال: وليست له جناية
أحبسهُ عليها، خليا سبيل الرجل(٢).
٧٦٤٦ - أبو عبدالله المدائنيُّ (٣)
حدَّث عن حُذيفة بن اليمان. روى عنه عَمْرو بن هَرِم.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا:
محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا يَعْلَى بن
عُبيد، قال: حدثنا سالم الأنعمي، عن عمرو بن هَرم، عن أبي عبد الله رجل من
أهل المدائن وعن ابن خراش عن حُذيفة، قال: بينما نحنُ عند رسول الله وَلـ
إذ قال: ((إنِّي لا أدري ما قَدْرُ بقائي فيكُمْ، فَاقتدوا باللذين من بعدي)) يُشيرُ إلى:
أبي بكر وعمر ((وبهدي عَمّار، وعَهْد ابن أم عبد» يعني عبدالله بن مسعود(٤).
٧٦٤٧- أبو الصَّهْباءِ النَّمَرِيُّ ..
سكنَ المدائن، وِحدَّث عن سلمان الفارسي. رَوى عنه عبدالله بن
مَخْلَد(٥) النَّمري.
(١) في م: ((لا))، وما هنا من أ.
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة صاحب الترجمة وإيهام من حدث عمرو بن أبي المقدام.
. لبم نقف عليه عند غير المصنف.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((المدائني)) من الأنساب.
(٤) إسناده ضعيف، لضعف سالم الأنعمي كما بيناه في «تحرير التقريب)».
أخرجه ابن سعد ٢/ ٣٣٤، وأحمد ٥/ ٣٩٩، وفي فضائل الصحابة، له (٤٧٩)، ..
والترمذي (٣٦٦٣)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٣٣)، وابن حبان (٦٩٠٢) من
طريق سالم، به. وانظر المسند الجامع ٥/ ١٣٨ حديث (٣٣٥٤).
وتقدم من غير هذا الطريق في ترجمة أحمد بن الفضل الصيرفي (٥/ الترجمة
٢٤٤٩).
(٥) في م: ((مجالد)»، وهو تحريف.
٥٣٤

أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي، قال: أخبرنا الحاكم(١) أبو حامد أحمد
ابن الحُسين بن عليّ المَرْوَزي، قال: حدثنا أحمد بن الحارث بن محمد بن
عبدالكريم العَبْدي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا الهيثم بن عَدي، قال:
أخبرني عبدالله بن مَخْلَد (٢) النَّمري، قال: حدثني أبو الصَّهْباء النَّمري، قال:
كنا عند سَلْمان بالمدائن، فقال لي: من أنت؟ قلت: من رَبيعة. قال: وأيُّ
ربيعة أنت؟ قلت: من(٣) النَّمر بن قاسط. قال: نعْمَ الحيُّ حَيَّك، هذا الحيُّ
من رَبيعة يُعْطون في النَّائبة، ويقرون الضَّيفَ، لولا الأنَفَ الذي فيهم، وأنه (٤)
سيُدركُهم منه ما يكرهون. ثم قال لنا: قال لي رسولُ الله وٍَّ: ((أتحبني؟))
قلت: إي والذي لا إله غيره. قال: ((فلا تبغضني؟)) قلت: ومَن يبغضُكَ يا
رسول الله؟ فقال: ((مَن أبغضَ العربَ فقد أبغَضَني))(٥).
٧٦٤٨- أبو عِمْران المدائنيُّ.
حدَّث عن أنس بن مالك. رَوى عنه عبدالرحمن بن عبدالله المَسْعودي .
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن
فارس، قال: حدثنا يونس بن حَبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال(٦): حدثنا
المسعودي، عن أبي عمران المدائني، عن أنس، عن النبيِّ وَّر أنه كان يستعيذُ
من ثمان: الهَمّ، والحَزَن، والعَجْز، والكَسل، والجُبن، والبُخل، ومن ظلع
الدَّين، وغَلَبة الرِّجال(٧).
(١) في م: ((الحكم»، وهو تحريف.
(٢) في م: ((مجالد»، وهو تحريف.
(٣) في م: ((ابن))، خطأ.
(٤) في م: ((وأظنه))، وما هنا من أ.
(٥) إسناده ضعيف جدًا، فإن الهيثم بن عدي متروك متهم بالكذب (الميزان ٤/ ٣٢٤)،
ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وتقدم في ترجمة شجاع بن الوليد
ابن قيس السَّكوني (١٠/ الترجمة ٤٧٧٩) من طريق أبي ظبيان عن سلمان.
(٦) مسنده (٢١٤٢).
(٧) إسناده ضعيف، فإن سماع الطيالسي من المسعودي بعد الاختلاط كما بيَّنا في ((تحرير
التقريب»، على أن الحديث صحيح من غير هذا الطريق.
=
٥٣٥

٧٦٤٩- أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن أبي سَبْرة القُرَشيُّ(١).
وأبو سَبْرة صحابي شهد مع رسول الله وَله بدرًا. وهو أبو سَبْرة بن أبي
رُهْم بن عبد العُزّى بن أبي قَيْسِ بن عَبْدَ ودّ(٢) بن نَصْر بن مالك بن حسْل بن
عامر بن لؤي بن غالب، وأبو بكر من أهل مدينة رسول الله ت ◌َالر، وهو أخو
محمد بن عبدالله بن أبي سَبْرة الذي تولَّى قَضاء المدينة من قبَل زياد بن عبيد الله.
الحارثي.
حدَّث عن زيد بن أسلم، وشَريك بن عبدالله بن أبي نَمر، وموسى بن
مَيْسرة، وفُضَيْل بن أبي عبدالله، وإسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة، ومحمد بن.
عبدالرحمن بن أبي ذئب.
رَوى عنه ابن جُرَيْج، وعبدالرزاق بن هَمَّام، وأبو عاصم النَبيل، وسعيد.
ابن سَلامِ العَطَّار، ومحمد بن عُمر الواقدي، وغيرهم. وقَدمَ بغداد ووَليَ
القَضاء بها، وبها كانت وفاته.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن
سُليمان الطُّوسي، قال حدثنا الزُّبير بن بكّار، قال: حدثني مُصعب بن.
عبد الله، قال(٣): خرَجَ محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ١٩١ و١٩٤، وأحمد ٣/ ١٧٩ و٢٠١ و٢٠٥ و٢٣٥.
و٢٦٤، وعبد بن حميد (١٣٩٧)، وحفص الدوري في القراءات (٣١)، والترمذي.
(١٣٩٧)، والنسائي ٨/ ٢٥٧ و٢٦٠ و٢٧١، وابن حبان (١٠١٠) والطبراني في:
الدعاء (١٣٥١) من طريق حميد عن أنس، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢/ ٢٤٢
حديث (١١٤٢).
وأخرجه البخاري ٦/ ١٠٣، ومسلم ٨/ ٧٥، والطبراني في الأوسط (٦٨٨٢)،
من طريق شعيب بن الحبحاب عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢ / ١٤١ حديث
(١١٤). وللحديث طرق أخرى انظرها في تعليقنا على الترمذي.
(١) اقتبسه السمعاني في ((السيري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال: ٣٣/ ١٠٢،
والذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((عبدة))، وما أثبتناه من أوت.
(٣) انظر نسب قريش ٤٢٨ - ٤٣٠.
٥٣٦

طالب بالمدينة على المنصور أمير المؤمنين، وكان أبو بكر بن عبدالله بن محمد
ابن أبي سَبْرة على صَدَقات أسد وَطيء، فقدمَ على محمد بن عبدالله منها بأربعة
وعشرين ألف دينار دفعها إليه، فكانت قوة لمحمد بن عبدالله، فلما قُتلَ
محمد بن عبدالله بالمدينة، قَتَله عيسى بن موسى، قيل لأبي بكر: اهرب. قال:
ليس مثلي يهرب. فأخذَ أسيرًا فطُرحَ في حَبْس المدينة ولم يحدث فيه عيسى
ابن موسى شيئًا غير حَبْسه، فولَّى أميرُ المؤمنين المنصورُ جعفر بن سُليمان
المدينة، وقال له: إنَّ بيننا وبين أبي بكر بن عبدالله رَحمًا، وقد أساء وقد (١)
أحسن، فإذا قدمتَ عليه فأطلقه وأحسن جوارَه. وكان الإحسانُ الذي ذكرَ أميرُ
المؤمنين المنصورُ من أبي بكر: أنَّ عبدالله بن الرَّبيع الحارثيَّ قدمَ المدينة بعد
ما شَخص عيسى بن موسى ومعه جندٌ. فعائَوا بالمدينة وأفسَدوا، فوَنَّب عليه
سُودانُ المدينة والرِّعاع والصِّبيان فقتلوا في جنده وطَرَدوهم وانتَهَبوهم،
وانتَهَبوا عبدالله بن الرَّبيع، فخرَجَ عبدالله بن الرَّبيع حتى نزَلَ ببئر المطلب يريدُ
العراق على خمسة أميال إلى المدينة بالميل الأول، وكسَرَ السُّودان السِّجن
وأخرجوا أبا بكر فحَمَلوه حتى جاؤا به إلى المنبر، وأرادوا كَسر حَديده فقال
لهم: ليسَ على هذا فَوْتٌ، دعوني حتى أتكلّم. فقالوا له: فاصعد المنْبر، فأبَى
وتكلَّم أسفل المنبر، فحَمدَ الله وأثنى عليه وصلَّى على النبيِّ نَُّ، وحَذَّرهم
الفتنة، وذَكَر لهم ما كانوا فيه، ووَصَف عفو الخليفة عنهم، وأمَرَهم بالسَّمع
والطّاعة. فأقبل الناسُ على كلامه واجتَمَع القُرشيون فخرجوا إلى عبدالله بن
الرَّبيع فضَمنوا له ما ذهبَ منه ومن جُنْده، وقد كان تأمَّر على السُّودان زَنْجي
منهم يقال له: وَثيق. فمضَى إليه محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن
طَلْحة فلم يَزَل يخدعه حتى دنا منه فقَبَض عليه وأمرَ (٢) من معه، فأوثقوه
فشُدَّوه(٣) في الحديد، وَرَد القُرشيون عبدالله بن الرَّبيع إلى المدينة وطَلَبوا ما
ذهب من مَتاعه فردُّوا ما وجدوا منه وغرموا لجُنْده، وكتبَ بذلك إلى أمير
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((وأمن))، محرفة.
(٣) في نسب قريش: فشُدَّ.
٥٣٧

المؤمنين المنصور فقبل منه، ورَجَع ابن أبي سَبْرة أبو بكر بن عبدالله إلى
الحَبْس حتى قدمَ عليه جعفر بن سُليمان فأطلَقَه وأكرمَهَ، وصارَ بعد ذلك إلى
أمير المؤمنين المنصور واستقضاه ببغداد، وماتَ ببغداد.
أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا
محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: أخبرنا .
مُصعب، قال: أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن أبي سَبْرة كان من عُلماء قُريش،
وَلَّهِ المنصور القَضاء(١).
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المُنْذر، قال: حدثني مَعْن، عن مالك،
قال: لما لقيتُ أبا جعفر قال لي: يا مالك مَن بَقي (٢) بالمدينة من المشيخة؟
قال: قلت يا أمير المؤمنين ابن أبي ذئب، وابن أبي سَلَمة، وابن أبي سَبْرة.
أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب
سُليمان بن إسحاق الجَلَّب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا
محمد(٣) بن سعد، قال(٤): أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سَبْرة بن أبي
رُهْم بن عبد العُزَّى بن أبي قيس بن عَبْد وَدّ بن نَصْر بن مالك بن حسْل بن عامر
ابن لؤي، كان كثيرَ العلم والسَّماعِ والرِّواية، وَليَ قضاء مكةً لزياد بن عُبيد الله
وكان يُفتي بالمدينة، ثم كتب إليه فقدمَ به بغداد، فوَليَ(٥) قضاء موسى ابن
المهدي وهو يومئذ ولي عهد، ثم ماتَ ببغداد سنة اثنتين وستين ومئة في خلافة
المهدي، وهو ابن ستين سنة، ثم بَعَث إلى أبي يوسُف يعقوب بن إبراهيم
فاستُقضي مكانه. وقال محمد بن سعد(٦): أخبرنا محمد بن عُمر، قال:
(١) انظر نسب قريش ٤٢٨ و ٤٣٠.
(٢) في م: ((يفتي))، وما أثبتناه من أ، وهو الموافق لما نقله المزي في تهذيب الكمال
٣٣/ ١٠٤.
(٣) سقط من م ..
(٤) طبقاته الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ٤٥٨ - ٤٥٩) ..
(٥) في م: ((وتولى))، ولما أثبتناه من أ وطبقات ابن سعد.
(٦) طبقاته الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ٤٥٩).
٥٣٨

سمعتُ أبا بكر بن أبي سَبْرة يقول: قال لي ابن جُريج: اكتُبْ لي أحاديث من
أحاديثك جيادًا. قال: فكتبتُ له ألف حديث ودَفَعتها إليه، ما قرأها عليَّ ولا
قرأتُها عليه. قال محمد بن عُمر: ثم رأيتُ ابن جُريج قد أدخل في كتبه
أحاديث كثيرة من حديثه، يقول: حدثني أبو بكر بن عبدالله(١) يعني ابن أبي
٠
سبرة .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد الكبير، قال: أخبرنا محمد بن العباس،
قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢):
سُئل يحيى بن معين عن أبي بكر السَّبْري، فقال: ليسَ حديثُه بشيء، قدمَ ههنا
فاجتَمَع عليه الناس، فقال: عندي سبعون ألف حديث، إن أخذتم عني كما
أخذ عني ابن جُريج وإلا فلا. قيل ليحيى: يعني عَرْض؟ قال: نعم.
أخبرني عبدالباقي بن عبدالكريم المؤدِّب، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي،
قال: حدثني عبدالله بن شُعيب، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: ابن أبي
سَبْرة ضعيفُ الحديث. وقد كان ابن أبي سَبْرة قدمَ العراق فجعَلَ يقول لمن
أتاه: عندي سبعون ألف حديث، فإن أخذتُم عني كما أخذ عني ابن جُريج
فخُذوا. قال: وكان ابن جُريج أخذَ عنه مُناولةً.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس
محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول(٣):
سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو بكر بن أبي سَبْرة الذي يقال له السَّبْري هو
مَدَني وماتَ ببغداد،َ ليس حديثُه بشيءٍ.
أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر،
قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد
(١) في م بعد هذا: ((وحدثني أبو بكر بن عبدالله))، وليست هذه الزيادة في أ ولا في
طبقات ابن سعد .
(٢) تاريخ الدوري ٢ / ٦٩٥.
(٣) تاريخه ٢ / ٦٩٥.
٥٣٩

ابن أبي مريم، قال: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: أبو بكر بن أبي سَبْرة ليس
بشيء.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال{
حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر
المَرُّوذي، قال(١) وسألته يعني أحمد بن حنبل عن أبي بكر بن أبي سَبْرةٍ.
فقال: لیس هو بشيء، ثم قال: روى عنه ابن جُریج. قال حجّاج: قال عندي
سبعون ألفًا في الحلال والحرام.
۔۔
أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا يوسُفِ بن أحمد الصَّيْدلاني، قال: حدثنا
محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قال أبي: أبو
بكر بن أبي سَبْرة كان يضعُ الحديث(٢). قال لي حجَّاج: قال لي أبو بكر
السَّبْري: عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام. قال أبي: ليس بشيءٍ
كان يضع الحديث ويكذب.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْرِ
العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: سمعتُ عليًا يعني
ابن المَدِيني وسُئل عن ابن أبي سَبْرة، فقال: كان ضعيفا في الحديث، وكان
ابن جُرِيج أخذَ منه مناولةً.
أخبرني الأزهري وعليّ بن محمد بن الحسن السِّمسار؛ قالا: أخبرنا
عبدالله بن عُثمانِ الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصَّيْرفي،
قال: حدثنا عبد الله بن عليّ بن عبدالله المَديني، قالَ: سمعتُ أبي يقول: كان
أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرَة رَوى عنه ابن جُريج، وعبدالرَّزاق، وأبو
عاصم، وكان مُنكر الحديث، وهو عندي نحو ابن أبي يحيى.
أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي،
قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: حدثنا محمد بن
(١) العمل ومعرفة الرجال (١٣٩).
(٢) انظر العلل ١/ ٢٠٤.
٥٤٠
---