Indexed OCR Text
Pages 321-340
إنَّ عامة مَن كانَ مع يحيى من الرُّؤساء انقَلَبوا عليه لما واقفه أحمد بن عبد الله، وقال له: ألم أحسن إليك؟ ألم أفعل ألم أفعل؟ وكان يحيى بن محمد فوق جميع أهل البلد، فقال يحيى بن محمد: أُكرهتُ على ذلك واجتَمَعوا عليَّ قال: فرد عليه الجماعة، أو من حَضَرَ منهم، فقالوا: ليسَ كما قال. فأخذَهُ أحمد بن عبدالله فقتلَهُ، يقال: إنه بَنَى عليه، ويقال: أمر بجر خِصيَتَيه حتىمات، وذلك في سنة نَيِّفٍ وستين ومئتين. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، قال: أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشَّهيد قتله أحمد بن عبدالله الخُجستاني ظُلْمًا في جمادى الآخرة من سنة سبع وستين ومئتين. وقال ابن نُعيم: سمعتُ أبا عبدالله بن الأخرم الحافظ يقول: ما رأيتُ مثل حيكان، لا رحمَ الله قاتِلهَ. ٧٤٦١ - يحيى بن زيد بن يحيى بن زيد، أبو زكريا الفَزاريُّ. حدَّث عن خُنَيْس بن بكر بن خُنَيْس، ومحمد بن سابق، وبشار بن موسى الخَفَّف، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصي. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا عبدالله بن عليّ بن عياض القاضي بصُور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع، قال: حدثنا ابن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن زيد الفَزاري في دار كعب، قال: حدثنا بشار، يعني ابن موسى، قال: أخبرنا عُبيدالله بن عمرو، عن عبدالكريم، عن عكرمة أنَّ عُمر دعا حجَّامًا، فتَنَحنح عُمر وكان مهيبًا فأحدث الحجَّام، فأعطاه عُمر أربعين درهمًا (١). ٧٤٦٢ - يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري، أخو أيوب(٢). سمعَ عليّ بن قادم، والحسن بن عَطِية، وزكريا بن عَدِي، وأحمد بن (١) إسناده ضعيف، لضعف بشار بن موسى، كما أن عكرمة لم يسمع من عمر شيئًا. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٦٥. ٣٢١ جناب . رَوى عنه محمد بن أحمد بن البَراء، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وأبو عبدالله الحَكيمي. وكان ثقةً . : أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر المُعَذَّل، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد ابن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق بن سافري، قال: حدثنا عليّ بن قادم، قال: حدثنا خالد بن إياس، عن محمد بن المُنكدر، عن أمِّ سَلَمة، قالت: كان رسولُ اللهِوَّ* يحبُّ يوم الخميس، ويُحبُّ السّفر يوم الخميس(١). أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ يحيى ابن إسحاق بن سافري المَدائني ماتَ في سنة ثمان وستين ومئتين. · وكذلك ذكر ابن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطُّه، وقال: في شهر ربيع الآخر. ٧٤٦٣ - يحيى بن عيَّاش بن عيسى، أبو زكريا القَطَّان. حدَّث عن عُمر بن حبيب القاضي، والسَّكن بن نافع، ومحمد بن أبي الوزير، وحَفْصٍ بن عُمر الأُبُلي. رَوى عنه يحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَدِ، وأبو بكر المطيري . . · أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا يحيى بن عيَّاش، قال: حدثنا سكنَ بن نافع، قال: حدثنا ابن عَوْنَ، عن. (١) إسناده ضعيف جدًا، خالد بن إياس متروك الحديث. أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٥٤٢) و(٥٤٣)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (* ٢٤٣ من طريق خالد، به. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٨٧٩/٣ من طريق خالد بن إياس عن أبي سلمة، به ليس فيه أم سلمة . قلت: وقد أخرج البخاري في صحيحه ٥٩/٤ من حديث كعب بن مالك، أن النبي ◌َ* خرج يوم الخميس في غزوة تبوك، وكان يجب أن يخرج يوم الخميس، وانظر المسند الجامع ٥٨٩/١٤ حديث (١١٢٦٥). ۔۔ ٣٢٢ محمد، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسمِ وَلجر: ((في الجُمُعة ساعة، يُزَهِّدُها ثم قال: لا يوافقُها رجلٌ مُسلم يصلِّي يسأل الله فيها خيرًا إلّ أعطاه أيَّه))(١). أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن يحيى ابن عيَّاش القَطَّان ماتَ في سنة تسع وستين ومئتين. ٧٤٦٤- يحيى بن أبي طالب واسم أبي طالب جعفر بن عبدالله بن الزِّبْرقان، يقال: مولى العباس بن عبدالمطلب عتاقة، وكنية يحيى أبو بكر، وهو أخو العباس والفَضْل، وأصلُهم من واسط(٢). حدَّث يحيى عن عليّ بن عاصم، ويزيد بن هارون، وعبدالوهاب بن عطاء، وعبدالملك بن إبراهيم الجُدِّي، وأبي داود الطَّيالسي، وأبي عامر العَقَدي، وأبي بدر شُجاع بن الوليد، ووَهْب بن جَرِير، وأبي بكر الحَنَفي، وأبي عاصم النَّبيل، وزيد بن الحُباب. رَوى عنه جعفر بن أبي عُثمان الطَّالسي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ويحيى ابن صاعد، وعليّ بن محمد بن عُبيد الحافظ، وأبو الحُسين ابن المُنادي، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٢٤٩٦) و(٢٤٩٨)، والحميدي (٩٨٦)، وعلي بن الجعد (٣١٧٤)، وأحمد ٢٣٠/٢ و٢٥٥ و٢٨٤ و٢٩٨، والدارمي (١٥٧٧)، والبخاري ٦٦/٧ و١٠٥/٨، ومسلم ٥/٣، وابن ماجة (١١٣٧)، والنسائي ١١٥/٣، وفي الكبرى (١٧٥٠) و(١٧٥١) و(١٧٥٢)، وأبو يعلى (٦٠٥٥)، وابن خزيمة (١٧٣٧)، وابن الجارود (٢٨٢)، وابن حبان (٣٧٧٣)، والطبراني في الدعاء (١٥٦) و(١٥٧) و(١٥٨) و(١٦٠) و(١٦١) و(١٦٣) و(١٦٤) و(١٦٥) و(١٦٧) و(١٦٨)، وأبو بكر المروزي في الجمعة وفضلها (٣) و(٥). وانظر المسند الجامع ٧٥٩/١٦ - ٧٦٠ حديث (١٣٠٩١). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٦١٩/١٢. ٣٢٣ ابن عَمرو الرَّزَّاز، وأبو عَمْرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن سلمان النَّجَّاد، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان، وعبدالله بن إسحاق ابن الخُراساني، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم (١) : كتبتُ عنه مع أبي، وسألتُ أبي عنه، فقال: مَحِلُّه الصّدق. أخبرني محمد بن الحسن بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشَّافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجرِّي، قال: خَطَّ أبو داود سليمان بن الأشعث علی حدیث يحيى بن أبي طالب . أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: سمعتُ أبا القاسم ابن بنت مَّنِيع يقول: سمعتُ موسى بن هارون يقول: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يَكْذِب. أخبرنا أحمد بن عليّ اليَزْدي إجازةً، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: يحيى بن أبي طالب ليس بالمَتين .. سألتُ أبا بكر البَرْقاني عن يحيى بن أبي طالب والحارث بن أبي أسامة؟ فَفَضَّلَ يحيى، وقال: أمرني أبو الحسن الدَّارقُطني أن أخرج عنهما في الصَّحیح. قلت: ورَوى الحاكم أبو عبدالله بن البَيّع(٢) أنه سمع الدَّارِقُطني ذكر يحيى بن أبي طالب، فقال: لا بأسَ به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجّة. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعتُ أبا بكر يحيى بن أبي طالب يقول: الأيام بقِين من شوال في سنة ثمان وستين ومئتين قد استكملتُ سبعًا وثمانين، يعني سنة، إلّ شهرًا . (١) الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٥٦٧ . (٢) سؤالاته (٢٣٩). ٣٢٤ أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال : قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ أبو بكر يحيى بن جعفر بن أبي طالب الواسطي يوم الخميس للنصف من شوال سنة خمس وسبعين، صَلَّينا عليه في الشُّونيزية بالجانب الغَربي. وهنالك دفن. وكان ميلاده سنة اثنتين وثمانين ومئة. فماتَ وقد بلغ خمسًا وتسعين سنة، صلَّى عليه هارون بن العباس الهاشمي. ٧٤٦٥ - يحيى بن محمد بن مرداس، يعرف بالشَّطويُّ. حدَّث عن عفَّان بن مُسلم. روى عنه ابنه محمد. ٧٤٦٦ - يحيى بن الربيع بن ثابت بن موسى بن يحيى بن الحسن البُرُجُميُّ الكوفيّ(١) . حذَّث عن عليّ بن الحسن بن شَقِيق المَرْوَزي. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد وذكرَ أنه سمعَ منه في مدينة أبي جعفر المنصور. ورَوى عنه أبو (٢) العباس بن عُقدة أيضًا عن يزيد بن هارون، ونَصْر بن حماد الوَرَّاق، وإسحاق بن عيسى ابن الطَّاعِ، وعبدالله بن صالح العِجْلي. أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن بُنْدار بن عليّ الشُّيرازي بمكة، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن الحُسين الجُعْفي (٣) بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ، قال: حدثني يحيى بن الرَّبيع ابن ثابت البُرجُمي الكوفي ببغداد، قال: حدثنا عبدالله بن صالح العِجْلي، قال: حدثنا قيس، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي البَخْتري، عن عَبيدة، عن عبدالله، قال: عَلَّمنا رسولُ اللهِوَ﴿وَ التَّشْهُّد: ((التَّحيات لله، والصَّلوات والطَّيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السَّلام علينا وعلى عباد الله (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت من م. (٣) في م: (( الخثعمي)»، خطأ. ٣٢٥ الصَّالحين، أشهدأن لا إله إلّ الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولهُ)) فرأينا بعد النبيِّ ◌َ﴿ أن نقول: السلام على النبيِّ ورحمة الله(١). ٧٤٦٧ - يحيى بن إسماعيل، أبو زكريا البغداديُّ. حدَّث عن إسماعيل بن أبي أوَيْسٍ، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وأبي خَيْئمة زُهير بن حَرْب. رَوى عنه أبو جعفر الطَّحاوي الفقيه وذكر أنه سمع منه بطَبِّرية .. ٧٤٦٨ ۔ یحی بن صالح بن مهران، أبو زکریا البَزَّاز. ، حدَّث عن عاصم بن عليّ. رَوى عنه عبد الصَّمد بن عليّ الطَّستي. ٧٤٦٩ - يحيى بن الفُضَيْل، أبو محمد الكاتب(٢). نزلَ مصرَ، وحدَّث بها عن عبدالملك بن قُرَيْب الأصمعي، وعَوْن بن عمارة الغُبَري . روى عنه عبدالعزيز بن أحمد بن الفرح الغافقي، ومحمد بن أحمد بن عبدالله بن وَزْدان العامري، ومحمد بن أحمد بن أبي يوسُف الخَلَّل المصريون. : أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن الحُسين بن عُمر بن حَفْص اليمني بمصر، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أحمد يعني الغافقي، قال: (١) في م بعد هذا: ((وبركاته))، وليست في النسخ، وهذا إسناد ضعيف، فإن عطاء بن السائب اختلط بأخرة ورواية قيس بن الربيع عنه بعد الاختلاط، قال الدار قطني في : العلل (٥/ س ٨١١): ٥ يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه، فرواه قيس بن الربيع (وهي رواية المصنف، وأخرجها أيضًا الطبراني في الكبير ٩٩٢٩) عن عطاء عن أبي البختري عن عبيدة عن عبدالله مرفوعًا. وخالفه وهيب (عند الطبراني في الكبير ٩٩٢٨) فرواه عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن السلمي عن عبدالله مرفوعًا أيضا. ورواه علي بن عاصم عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن عن ابن مسعود موقوفًا. وهذا من عطاء بن السائب فإنه اختلط في آخر عمره)) . قلت: والحديث صحيح من غير هذا الطريق تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن أبي هارون الوراق، زريق (٤ / الترجمة ١٥٩١) من طريق علقمة عن ابن مسعود: (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣٢٦ حدثنا يحيى بن فُضَيْل، قال: حدثنا عيسى بن موسى بن إسماعيل التَّوذَكي، قال: قال لي أبو عاصم: تلعب بالشُّطرنج؟ قلت: نعم يا أبا عاصم. قال: علمتَ أنَّ عندي شطرنج؟ قلت: من أينَ لكَ؟ قال: كانت لأبي، قلت: هَبها لي، قال: ما تصنع بها؟ قال: قلت: أنتَ عن أبيك إسناد. فوَهَبها له. قال أبو محمد يحيى بن فُضَيْل: ورأيتُ الشطرنج عند عيسى. حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْروق، قال: حدثنا أبو سعيد ابن يونُس، قال: يحيى بن الفُضَيْلِ الكاتب بغداديٌّ قدمَ مصرَ وكُتِبَ عنه، توفي سنة ثمانين ومثتين. ٧٤٧٠ - يحيى بن محمد بن خُشَيْش بن يحيى، أبو زكريا الإفريقيُّ . قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالرحمن بن بشر بن يزيد، وداود بن يحيى، ويحيى بن عَوْن بن يوسف الإفريقيين. روى عنه محمد بن عُمر بن حَفْص النُّفَيلي وغيره. وفي حديثه غرائبٌ ومناکیر . أخبرني العَتِيقي، قال: حدثنا عليّ بن أبي سعيد عبدالرحمن بن أحمد بن يونس بن عبدالأعلى المِصْري، قال: حدثنا أبي، قال: يحيى بن محمد بن خُشَيْش بن يحيى من موالي أهل إفريقية، يُكْنَى أبا زكريا خَرَج إلى العراق، فكانت وفاتُه ببغداد بعد سنة ثمانين ومئتين. ٧٤٧١ - يحيى بن بَدْر بن يحيى بن بَدْر بن الجَهْم، أبو الفَضْل القُرَشيُّ السَّاميُّ . سكنَ سَمَرَقند، وحدَّث بها عن عليّ بن الجَعْد وطبقَته. رَوى عنه السّمر قنديون. ٣٢٧ قرأتُ على الحُسين بن محمد أخي الخَلَّل عن أبي سعد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي، قال: يحيى بن بَذْر بن يحيى بن بَدْر بن الجَهْم بن مَسعود بن أسيد بن أذينة بن كراز بن كعب بن مالك بن عتبة بن جابر بن الحارث بن عبد البيت بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب القُرشيُّ السّاميُّ البغداديُّ، کنیتُه أبو الفَضْل. سكنَ سمرقند وحدَّث بها عن أحمد بن حنبل، ویحیی بن مَعِین، وعليّ بن عبدالله المَدِينِي، وخَلَف بن هشام البَزَّار، وخَلَف بن سالم المُخَرِّمي، وعليّ بن الجَعْد، وهُدية بن خالد، ورجاء بن مُرَجَّى الحافظِ المَرْوَزي، وجماعة غيرهم. رَوى عنه أبو بكر أحمد بن إسماعيل الفقيه الحافظ، وأحمد ابن صالح بن عجيف الكاتب، ومحمد بن عُثمان بن سَلْم الجُهَني، وشيخنا أبو عَمرو (١) محمد بن إسحاق بن عامر العُصْفري السَّمَر قنديون، وغيرهم من أهل ما وراء النهر. قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن الفُرات بخطُّه: أخبرنا محمد بن العباس الضَّبِّي الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: سألتُ أبا عليّ صالحًا، يعني ابن محمد الأسَديّ، عن يحيى بن بَذْرِ السَّامي، فقال: صدوقٌ أنكرتُ عليه حديثًا رَواه عن عليّ بن الجَعْد، عن شُعبة، عن سِماك، عن النعمان بن بشير، عن النبيِّ وَّ﴾ ((من كذب)) فقلت له دَخَل حديث في حديث بهذا الإسناد ((كان النبيُّ ◌َّ يمسحُ مَناكِبنا)). ٠ ٧٤٧٢ - يحيى بن زكريا بن يزيد، أبو زكريا الدَّقَّاق(٢). حدَّث عن أحمد بن إبراهيم المَوْصلي، وعبدالله بن المثنى أخي أبي موسى الزَّمِن، ومحمد بن إبراهيم الشَّامي. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو بكر الشّافعي. (١) في م: ((عمر))، خطأ. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣٢٨ أخبرنا محمد بن عُمر النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن يزيد أبو زكريا الدَّقَّاق بسُوق يحيى، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم أبو عبدالله الشَّامي بعبادان، قال: حدثنا شعيب ابن إسحاق الدِّمشقي، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌َّهِ: (( لا تسكنوهن الغُرفَ، ولا تعلِّموهنَّ الكتابة، وعَلِّموهن المِغْزَل وسورة النُّورِ))(١) . ٧٤٧٣ - يحيى بن المختار بن منصور بن إسماعيل، أبو زكريا النَّيْسابوريُّ(٢) . (١) موضوع، وآفته محمد بن إبراهيم الشامي الدمشقي، فهو منكر الحديث كذبه ابن حبان والدارقطني. ورواه عبدالوهاب بن الضحاك بن أبان الحمصي عن شعيب بن إسحاق عند الحاكم، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) فتعقبه الذهبي بقوله: (بل موضوع، وآفته عبدالوهاب، قال أبو حاتم: كذاب))، قلت: وكذبه أبو داود وغيره، وقال ابن حبان: (( كان يسرق الحديث، ويرويه)). فلعله سرقه من محمد بن إبراهيم فرواه أو العكس، وتعجب ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٩/٢ من إيراد الحديث في المستدرك بقوله: (( والعجب كيف خفي عليه أمره)». أقول: ولم العجب فعنده من هذا كثير شان به مستدركه، وفرح السيوطي في اللآلىء ١٦٨/٢ برواية عبدالوهاب هذه، وتعقب ابن الجوزي فذكر حديث محمد بن إبراهيم عند البيهقي وقوله فيه: ((وهذا بهذا الإسناد منكر)) فقال: ((طريق محمد بن إبراهيم هي المنكرة وأنه بغير هذا الإسناد ليس بمنكر». قلت: وهذا كلام لا يسوى سماعه، فكلا الطريقين منكر كما تقدم بيانه. أخرجه ابن حبان ٣٠٢/٢، والبيهقي في الشعب (٢٢٢٧)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٩/٢ من طريق محمد بن إبراهيم، به. ورواية ابن الجوزي من طريق المصنف . وأخرجه الحاكم ٣٩٦/٢، والبيهقي في الشعب (٢٢٢) من طريق عبدالوهاب بن إسحاق عن شعيب، به . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٩/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣٢٩ سكنَ بغدادَ، وَحدَّث بها عن سُليمان بن سَلَمة الحِمْصي، والحسن بن. محمد بن عُمر الشَّامي، وعيسى بن يونُس الفاخوري الرَّمْلي، والقاسم بن محمد، ومحمد بن مكي (١) المَرْوَزيين. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو الحُسين بن المُنادي، وأحمد بن محمد ابن عبدالله بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وكان صدوقًا. أخبرنا عبدالغفار بن محمد بن الحسن المؤذِّب والحسن بن الحُسين بن العباس النِّعالي - قال الحسن: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا يحيى بن المختار بن منصور بن إسماعيل أبو زكريا النَّيْسابوري، قال: حدثنا محمد بن مكي المَرْوَزي، قال: أخبرنا عبدالله بن المُبارك، عن أبي هلال محمد بن سُليم، عن حُميد بن هلال، عن عِمْران بن حُصَيْنَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: (( مَن كَذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار عَمْدًا، وربما قال: بالتَّعمد))(٢) . حُدِّثتُ عن عبدالعزيز بن جعفر الحَنْبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّلِ، قال: يحيى بن المُختار أبو زكريا النَّيْسابوري شيخٌ ثقةٌ. (١) في م: ((القاسم بن محمد بن مكي))، خطأ بيّن سببه السقط. (٢) هذا إسناد غير محفوظ، قال: العقيلي بعد أن رواه من طريق عبدالمؤمن بن سالم عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عمران: (( لا يحفظ هذا الحديث عن عمران ابن حصين إلا عن هذا الشيخ))، يعني عبدالمؤمن بن سالم، ثم قال: ((فأما المتن ففيه عن جماعة من الصحابة عن النبي ◌ّهر بأسانيد صحاح». قلت: وتقدم في مواضع من هذا الكتاب . أخرجه ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات ١/ ٧٣ من طريق المصنف. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢١٥)، والعقيلي ٩٣/٣، والطبراني في : الكبير ١٨/ (٤٤٢)، وفي جزء طرق من كذب عليَّ متعمدًا (١٥٧)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٢٣/٢، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات ٧٤/١ من طريق عبدالمؤمن بن سالم عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عمران، به .. وإسناده ضعيف لضعف عبدالمؤمن (الميزان ٢/ ٦٧٠) ٣٣٠ قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطّه: سنة ثلاث وثمانين ومئتين فيها ماتَ أبو زكريا يحيى بن المُختار النَّيْابوري في صَفَر. ٧٤٧٤ - يحيى بن المُختار البغداديُّ. سمعَ أحمد بن حنبل، وبِشْر بن الحارث. روى عنه أحمد بن مروان الدِّينَوَري المالكي. ٧٤٧٥ - يحيى بن محمد، أبو القاسم القرشيُّ. حدَّث عن أحمد بن هشام بن بهْرام المَدائني. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد. وقد ذكرنا حديثه عنه في باب عبدالرحمن. ٧٤٧٦ - يحيى بن أبي نَصْر، أبو سعد الهَرَويُّ، واسم أبي نَصْر منصور بن الحسن بن منصور (١) . سمعَ حبَّان بن موسى، وسُوَيْد بن نَصْر، وإسحاق بن راهويه، وعليّ بن حُجْر، وأحمد بن حنبل، وعليّ ابن المَدِيني، وعبدالله بن جعفر البَرْمكي، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، وأبا مُصعب الزُّهري، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، ومحمد بن أبي عُمر العَدَني. رَوى عنه أهل بَلَده. وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها. فرَوى عنه من أهلها: أبو عَمرو ابن السَّماك، وعبدالصمد الطَّستي، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً حافظًا صالحًا زاهدًا. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا أبو سعد يحيى بن أبي نَصْر بن الحسن الهَرَوي الشيخ الصَّالِحِ الخَضِيب الخُراساني، قال: حدثنا سُوَيد بن نَصْر، قال: أخبرنا عبد الله أبن المُبارك، عن موسى بن عُقبة، عن سالم، عن عبدالله، قال: كان أكثر ما (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣٣١ 1 كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يخلفُ بهذه اليمين: ((لا ومُقَلِّب القُلوب))(١). حُدِّثتُ عن محمد بن العباس العُصُمي، قال: سمعتُ أبا الفَضْل يعقوب ابن إسحاق هو الحافظ يقول: توفي أبو سعد يحيى بن منصور بهَراةً في شعبان من سنة سبع وثمانين ومئتين . ٧٤٧٧ - یحیی بن عَبْدویه بن حبيب، أبو زكريا مولى آل أبي بكرة النَّقفي(٢) . حدَّث عن أبي نُعيم الفَضْل بن دُكين. روى عنه أبو القاسم الطَّبراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال(٣): حدثنا أبو زكريا يحيى بن عَبْدويه ابن حبيب البغدادي مولى آل أبي بكرة صاحب رَسولِ اللهِ وَّ، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن مجاهد(٤) ، عن .. عائشة، عن النبيِّ لَ﴿ قال: ((صلاة القاعد على النُّصف من صَلاة القائم))(٥). (١) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن علي بن عبدالله المؤدب الطبري (٥/ الترجمة ٢٤٠٤٠). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) المعجم الصغير (١١٦٥). (٤) في م: (( مجالد))، وهو تحريف جد ظاهر. (٥). يرويه إبراهيم بن المهاجر، واختلف عنه، فرواه سفيان الثوري عند أحمد ٦/ ٦١ عنه عن قائد السائب عن السائب عن عائشة، ورواه شريك عند أحمد ٧١/٦ عنه عن مجاهد عن السائب عن عائشة، ورواه شريك عند أحمد ٦/ ٢٢٠و٢٢١، والدارقطني ٣٩٧/١ عنه عن مجاهد عن مولاة السائب عن عائشة، ليس فيه السائب. ورواه شريك عند أحمد ٦/ ٢٢٠ عنه عن مجاهد عن مولى عبدالله بن السائب عن عائشة .. ورواه زهير بن معاوية عند ابن أبي شيبة ٢/ ٥٢ وأحمد ٢٢٧/٦ والنسائي في الكبرى (١٣٦٦) عنه أن مجاهدًا أخبره أن السائب دخل على عائشة، فذكره. ورواه إسرائيل وهي رواية المصنف وهي عند أحمد ٦٢/٦ والنسائي في الكبرى (١٣٦٥) عنه عن: مجاهد عن عائشة. فالظاهر أن إبراهيم بن المهاجر كان يضطرب فيه، وهو ضعيف = ٣٣٢ ٧٤٧٨ - يحيى بن محمد بن أبي بِشْر، أبو القاسم الدَّقَّق (١). سمعَ عَمرو بن محمد الناقد، ويعقوب بن سواك، والحسن بن مُكْرم البَزَّاز. رَوى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق وعليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل؛ قالا: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّفَّاق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن أبي بِشْر الدَّقَّاق أبو القاسم، قال: حدثنا عمرو الناقد، عن حُميد بن عبدالرحمن الرؤاسي عن محمد بن مُسلم الطَّائفي، عن عثمان بن عبدالله بن أوس، عن عَمِّه عَمرو بن أوس، قال: المخبتون الذين لا يَظْلمون، وإذا ظُلِموا لم يَنْتصروا. ٧٤٧٩ - يحيى بن يعقوب بن مِرْداس بن عبدالله، أبو زكريا البَقَّال المعروف بالمباركي (٢). حذَّث عن سُليمان بن محمد المُباركي، وسُوَيْد بن سعيد. رَوى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطَّبراني . أخبرنا محمد بن عُمر النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن يعقوب البَقَّال سنة ست وسبعين، قال: حدثنا سُوَيْد بن سعيد، قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبي، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((قُريش والأنصار وجُهَيْنة ومُزَينة، وأسلم، وغفار، أولياء(٣) ليسَ لهم يعتبر بحديثه في المتابعات والشواهد كما بيناه في تحرير التقريب( ولا يعتبر بحديثه = هذا لاضطرابه فيه. وانظر المسند الجامع ٣٦٧/١٩ حديث (١٦١٦٣). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه السمعاني في ((المباركي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((أولياء لي))، ولم أجد «لي)) في شيءٍ من النسخ. ٣٣٣ مولّی دون الله ورسوله»(١) . أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٢): حدثنا يحيى بن يعقوب المُباركي ببغداد، قال: حدثنا سُليمان بن محمد المُباركي، قال: حدثنا أبو شهاب الحَنَّط، عن الأجلح بن عبدالله، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ربعي بن حِراش (٣)، قال: التَّقَى حُذيفة ابن اليمان وعُقبة بن عمرو أبو (٤) مسعود الأنصاري. فقال أحدهما لصاحبه(٥): حَدِّثنا ما سمعتَ رَسُولَ اللهِ وَِّ. فحدَّث أحدُهما وصَدقه الآخر، فقال أحدهما: (( يؤتَى بعبدٍ يومَ القيامة فيوقَف بين يَدَي الله فيقول: ما وراءك؟ فيقول: كنتُ أبايعُ الناسَ فإذا بايعتُ مُعسرًا تركتُ له، وإذا بايعتُ مُوسرًا : أنظَرتُه، فيقول الله تعالى: أنا أحقُّ بالتجوز (٦) من عبدي، فيغفرُ له)) فقال (١) إسناده ضعيف، فلا يصح من حديث عبدالرحمن بن عوف، والصواب أنه من حديث أبي هريرة، قال الدارقطني في العمل (٤/س٥٦٩): ٧ يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه، فرواه عمرو بن يحيى بن سعيد السعيدي عن أبيه عن سعد بن إبراهيم ابن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه عن جده (وهي رواية المصنف، وهي عند البزار كما في البحرِ الزخار ١٠١٨، وأبي يعلى ٨٦٧)، وخالفه شعبة وزكريا بن أبي زائدة فروياه عن سعد بن إبراهيم عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة، وهو الصواب، وقيل: عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة». وحديث أبي هريرة أخرجه أحمد ٢٩١/٢ و٣٨٨ و٤٦٧ و٤٨١، والدارمي (٢٥٢٥) والبخاري: ٢١٨/٤ و٢٢٠، ومسلم ١٧٨/٧ من طريق سعد بن إبراهيم، به. وانظر المسند الجامع ٢٤٠/١٨ حديث (١٤٩١٩). (٢) المعجم الصغير (١١٦٣). (٣) في م: ((خراش)) بالخاء المعجمة، مصحف. (٤) في م: ((وأبو))، وهو خطأ فاحش. (٥) في م: (( أحدهم لصاحبيه))، وهو تحريف تأتى من التحريف الفاحش الذي قبله ليتسق مع الذي قبله حينما ظنهم ثلاثة! (٦) في م: ((بالتجاوز))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. ٠٣٣٤ الآخر: صَدَقت هكذا سمعتُه من رسولِ اللهِ﴾(١). قال سُليمان: لم يَروِه عن حبيب بن أبي ثابت إلّ الأجْلَح، ولا عنه إلّ أبو شهاب عبد رَبِّه بن نافع، تَفْرَّد به سُليمان بن محمد. ٧٤٨٠ - يحيى بن عبدالباقي بن يحيى بن يزيد بن إبراهيم بن عبدالله، أبو القاسم الثَّغْريُّ، من أهل أذنة(٢) . (١) وهكذا رواه صاحب الترجمة، ولم نقف على من تابعه على ذكر حبيب بن أبي ثابت بين ربعي والأجلح، والصواب مارواه مصعب بن سلام عند أحمد ٥/ ٤٠٧، ومحاضر ابن المورع عند الطحاوي في شرح المشكل (٥٥٣٣)، والحسن بن صالح وخالد بن عبدالله وعبدالرحمن بن مغراء وعبدالرحيم بن سليمان عند الطبراني في الكبير ١٧/(٦٤٥)؛ ستتهم (مصعب ومحاضر والحسن وخالد وابن مغراء وعبدالرحيم) عن الأجلح عن نعيم بن أبي هند عن ربعي، به. وانظر المسند الجامع ١٠٨/٥ حديث (٣٣١٢). وهذا إسناد حسن، فإن الأجلح ضعيف يعتبر به عند المتابعة كما بيناه في ((تحرير التقريب))، وقد توبع، تابعه المغيرة بن مقسم الضبي عند مسلم ٣٢/٥ والطبراني في الكبير ١٧/ (٦٤٦)، وأبو مالك الأشجعي عند أحمد ١١٨/٤، والحديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٩٥/٥ و٣٩٩، والبخاري ١٥٣/٣ و٢٠٥/٤، ومسلم ٣٢/٥، وابن ماجة (٢٤٢٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٥٣٦)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٦٤١) و(٦٤٢) و(٦٤٣) و(٦٤٤) من طريق عبدالملك بن عمير عن ربعي، بنحوه . وأخرجه الدارمي (٢٥٤٩)، والبخاري ٧٥/٣، ومسلم ٣٢/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٥٥٣٤) و(٥٥٣٥)، والبيهقي ٣٥٦/٥ من طريق منصور بن المعتمر عن ربعي عن حذيفة وحده. وانظر المسند الجامع ١٠٧/٥ حديث (٣٣١١). وأخرجه أحمد ١٢٠/٤، والبخاري في الأدب المفرد (٢٩٣)، ومسلم ٣٣/٥، والترمذي (١٣٠٧) وابن حبان (٥٠٤٧)، والطبراني في الكبير ١٧ / (٥٣٧)، والحاكم ٢٩/٢، والبيهقي ٣٥٦/٥ من طريق شقيق بن سلمة عن أبي مسعود وحده. وانظر المسند الجامع ١٠٣/١٣ حديث (٩٩٤٤). وقال الترمذي: حسن صحيح. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الثغري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، والسير ١٤/ ٤٥. ٣٣٥ قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن سُليمان لُوَيْن، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وسعيد بن عمرو السَّكوني الحِمْصي، وأبي عُمير ابن النَّجَّاسِ الرَّمْلي، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي، وأحمد بن عبدالرحمن بن المُفَضَّل الحَرَّاني، ومحمد بن وزير الدِّمشقي، والمُسَيَّب بن واضح الشُّلَمي، ويحيى بن عُثمان الحِمْصي. رَوى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو الحُسين ابن المُنادي، وأحمد : ابن إسحاق بن وَهْب البُنْدار، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، وعبدالباقي بن قانع القاضي. وكان ثقةً. أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا يحيى بن عبدالباقي الأذني، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن القاسم الصنعاني، قال: حدثنا عمرو بن عبدالله الصَّنْعاني، قال: حدثنا محمد بن عُيينة، عن عُبيد الله بن الوليد وصَدَقةِ بن أبي عِمْران، عن إبراهيم بن عُبيدالله بن عُبادة بن الصَّامتِ، عن أبيه، عن جده، قال: طَلَّق بعض آبائي امرأتهُ ألفا فانطلَقَ بنوه إلى رسولِ اللهِوَ له، فقالوا: يا رسولَ الله إنَّ أبانا طَلَّق أُمّنَا ألفًا فهل له من مَخرج؟ فقال: ((إنَّ أباكم لم يَتَّق الله فيجعل له من أمره مخرجًا، بانّت منه بثلاث على غير السُّنة، وتسع مئة وسبع وتسعون إثم في عُنقه)) (١) . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجاءتنا وفاة أبي القاسم يحيى بن عبدالباقي من أذنة أنها كانت في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين كتبَ الناسُ عنه (١) إسناده ضعيف، قال الدارقطني بعد أن رواه من طريق صاحب الترجمة: (رواته مجهولون وضعفاء إلا شيخنا وابن عبدالباقي))، قلت: وصدقة صدوق. أخرجه الدار قطني ٢٠/٤ من طريق يحيى بن عبدالباقي، به. وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٣١/٤ من طريق عبدالله بن إدريس. عن عبيد الله ابن الوليد، به. وأخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد ٣٣٨/٤، وقال الهيثمي: (فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي العجلي، وهو ضعيف)) ٣٣٦. فأكثروا لثقته وضبطه . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع، قال: ويحيى بن عبدالباقي بَلَغنا، يعني خَبَر وفاتِهِ، بطَرَسوس سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وكان ببغداد قبلَ ذلك قد حَدَّث في أيام المعتضد. ٧٤٨١ - يحيى بن أحمد بن هارون، أبو زكريا المُزَوِّق(١). حدَّث عن محمد بن عُبيد المُحاربي الكوفي. رَوى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني. أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال(٢): أخبرنا يحيى بن أحمد بن هارون المُزَوَّق بغداديٌّ أبو زكريا، قال: حدثنا محمد بن عُبيد المُحاربي، قال: حدثنا قَبِيصة بن الليث، عن يزيد بن أبي زياد، عن مُجاهد، عن عائشة، قالت: نَهى رسولُ اللهِّ عن زيارة القُبور. ثم قال: (( زوروها فإنَّ فيها موعظة))(٣) . ٧٤٨٢ - يحيى بن أبي عُبادة الوليد بن عُبيد البُخْتريِّ الشاعر، یکنی أبا الغوث. كان مُقيمًا بالشَّامِ، وقدمَ بغدادَ ورَوى عن أبيه شعرَهُ. روى عنه أبو بكر الصُّولي، وأبو سَهْل بن زياد. (١) اقتبسه السمعاني في ((المزوق)) من الأنساب. (٢) معجم الإسماعيلي (٤٠٧). (٣) إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، وروي بمعناه من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة، بإسناد صحيح. وأخرجه ابن ماجة (١٥٧٠)، وأبو يعلى (٤٨٧١)، والحاكم ٣٧٦/١، والبيهقي ٧٨/٤ من طريق أبي التياح عن ابن أبي مليكة عن عائشة، والروايات مطولة ومختصرة وبألفاظ متقاربة. وانظر المسند الجامع ٥٤٤/١٩ حديث (١٦٣٩٩). وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٨٢٢) من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة، به . ٣٣٧ . حدثني الشَّوخي عن أبي عبيدالله المرزُباني، قال(١) أبو الغوث یحیی بن البُخْتري الشَّاعر قدمَ بغدادَ قبل الثلاث مئة، وسمعَ منه وجوهُ أهلها أشعارَ أبيه وبقي(٢) بعد ذلك. قال: وهو القائل يَمدحُ أبا العباس بن بِسطام (من الكامل]: مَلِكٌ يقوم له المُلوكِ إذا احتَى وتخر للأذقانِ عند قیامِهِ بَرَقت مخايل جُودِه وتَخَرَّقَت بالنَّيْل للعافين غرُّ غمامه: صَلُحَت به الأيامُ بعد فسادها وأضاء وجهُ الذَّهرِ بعد ظَلاَمِه . .. أخبرني عليّ بن أيوبُ القُمِّي، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى، قال: أنشدنا أبو سَهْل بن زياد لأبي الغَوث ابن البُخْتري [من الطويل]: وقامَ يحثُّ الكأسَ فينا مُهَفهفٌ ضعيفُ قوى الأجفان أحورفتانُ لنا فيه ما نَهوَاه من كل تُحْفةٍ جمالٌ وإجمالٌ وحُسنٌ وإحسانُ ٧٤٨٣ - يحيى بن محمد بن البَخْتري، أبو زكريا الحِنَّائِيُّ (٣) سمعَ محمد بن عُبيد بن حِساب، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وهُذْبة بن خالد، وطالوت بن عَبَّاد، وعبدالله بن مُعاوية الجُمَحي، وعُبيدالله بن مُعاذ العَنْبري، وعُثمان بن أبي شَيْبة . رَوى عنه أبو مُسلم الكَجُي وكان أكبرَ منه، وأبو الحُسين ابنِ المُنادي، وأحمد بن إسحاق بن الفَضْلِ الزَّيَّات، وأحمد بن سَلمان النَّجَّاد، وعبد الصمد ابن عليّ الطَّسْتي، وجعفر الخُلْدي، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن عُمر ابن الجِعابي، ومَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق. وآخر من رَوى عنه الحُسين بن محمد بن عُبيد العَسْكري. وكان ثقةٌ . قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو زكريا يحيى بن محمد بن البَخْتري الحِنَّائي في شهر رمضان سنة تسع (١) معجم الشعراء ٤٩٣ (٢) في م: ((ونفي))، وهو تصحيف، وما هنا من النسخ ومعجم الشعراء. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الحنائي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين. ٣٣٨ وتسعين ومئتين، ولم يُطَعَن عليه في الحديث، ولم يغيِّر شَيْبَهُ. ٧٤٨٤ - يحيى بن عبدالله بن عَبْدويه الصَّفَّار. حدَّث عن أبيه. رَوى عنه الطَّبراني. أخبرنا أبو الفَرَج بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(١) حدثنا يحيى بن عبد الله بن عَبْدويه الصَّفَّار البغدادي، قال: حدثني أبي عبدالله بن عَبْدويه، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، عن يونُس بن عُبيد، عن الحسن، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َ *، قال: ((عبدٌ أطاعَ الله، وأطاعَ مَواليه، يُدخِله الله الجنَّةً قبل مَواليه، فيقول السيد: رَبِّ هذا كان عبدي في الدنيا، فيقول: جازَيتُهُ بِعَمَله وجازيتُكَ بِعَمَلك))(٢). قال سُليمان: لم يَروِه عن يونُس إلّ عبدالوهاب، تفرَّدَ به يحيى بن عبدالله عن أبيه . ٧٤٨٥ - يحيى بن أحمد بن عَبْدة، أبو عليّ الطّائيُّ الكاتب. حدَّث عن الزُّبير بن بِكَّار. روى عنه مَخْلَد بن جعفر . أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد(٣) الواعظ، قال: حدثنا مَخْلَد ابن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثني أبو عليّ يحيى بن أحمد بن عَبْدة الطَّائي الكاتب، قال: حدثنا الزُّبير بن بكَّار، قال: حدثنا أبو ضَمْرة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِوَلَه كان يُرَقِّي بهذه الرقية: ((امسح البأس ربَّ الناس، بيدك الشِّفاء، لا كاشف له (٤) إلّ أنت))(٥). (١) المعجم الصغير (١١٧٩). (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن لم يسمع من ابن عباس. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢٨٠٤)، به. (٣) سقط من م. (٤) سقطت من م. (٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٦/ ٥٠ و١٣١ و٢٠٨، و٢٨٠، وعبد بن حميد (١٤٩٧)، والبخاري ١٧٢/٧، ومسلم ١٦/٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠١٩) و(١٠٢٠)، = ٣٣٩ : ٧٤٨٦ - يحيى بن عليّ بن يحيى بن أبي منصور، أبو أحمد ابن المُنَجِّم(١). حدَّث عن أبيه، وعن الزُّبير بن بَكَّار، وأحمد بن الحارث الخَرَّاز(٢)، وإسحاق المَوْصلي، وأبي هفان(٣) العَبدي. رَوى عنه ابنه يوسُف، وابن أخيه عليّ بن هارون بن عليّ، ومحمد بن أحمد الحكِيمي، وأبو بكر الصُّولي. ·· وكان أديبًا شاعرًا، ونادمَ غير واحدٍ من الخُلفاء؛ فحذَّثني التَّنوخي عن أبي عُبيد الله المَرْزُباني، قال(٤) : أبو أحمد يحيى بن عليّ بن يحيى بن أبي منصور المُنَجِّم أديبٌ شاعر مَطْبوع. أشعرُ أهل زمانه وأحسنُهم أدبًا، وأكثرُهم افتِنانًا في عُلومِ العَرب والعَجمِ، وجالسَ الموفق، والمعتضد(٥) وخُصَّ به، وبالمُكتفي من بعده. وهو من شَجرة الأدبِ النَّضرة، وأنجُمِهِ الزَّاهرة، فاضلُ الآباء والأجدادِ، مُنجب الأهل والأولاد. ووُلِدَ أبو أحمد في سنة إحدى وأربعين ومئتين، وتوفي في سنة ثلاث مئة. قال لي هلال بن المُحَسِّن: ماتَ أبو أحمد يحيى بن عليّ بن يحيى المُنَجِّم ليلة الاثنين لثلاث عشرة ليلةً بَقِيَت من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث مئة، وسِتُّه ثمان وخمسون سنة. ٧٤٨٧ - يحيى بن محمد بن محمد، أبو صالح البغداديُّ (٦) وفي الكبرى (٧٥٥١)، وابن حبان (٦٠٩٦) من طريق هشام بن عروة، به. وانظر المسند الجامع ١٤٤/٢٠ حديث (١٦٩٤٦). (١) اقتبسه السمعاني في ((المنجم)) من الأنساب، وابن خلكان في وفيات الأعيان ١٩٨/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، والسير ٤٠٥/١٣. (٢) في م: « الخزازه بزايين، مصحف. وانظر توضيح المشتبه ٣٤٥/٢. (٣) في م: ( وعن أبي هناد)»، وكله تحريف. (٤) معجم الشعراء ٤٩٣ -٤٩٤. (٥) في م: (( والمعتصم))، وهو تحريف. (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام. ٣٤٠