Indexed OCR Text
Pages 301-320
والقاضي المحامِلي. أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس العُصْمي: حدثنا أبو الفَضْل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا أبو عليّ صالح بن محمد، قال: ويحيى بن محمد بن السَّكن البَزَّار لا بأسَ به. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو عُبيد الله یحیی بن محمد بن السّکن بصري ليس به بأسٌ . ٧٤٤٥ - يحيى بن محمد بن شاكر، خال أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي. حدَّث عن الحُسين بن عُلوان الكوفي. رَوَى عنه ابن أخته أحمد بن الحسن. أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني بها، قال: أخبرنا عُمر بن محمد ابن عليّ الصَّيرفي، قال: حدثنا أبو عبدالله الصُّوفي، قال: حدثنا خالي يحيى ابن محمد الصُّوفي. وأخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، قال: حدثنا خالي، قال: حدثنا الحُسين بن عُلوان، عن عمرو بن خالد، قال: حدثنا أبو هاشم الرُّماني، عن زاذان، عن سَلْمان، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِلَيه يقول: ((عَوُّدوا ألسنتكم الاستغفار، فإنَّ الله لم يُعلِّمكم الاستغفارَ إلاّ وهو يريد أن يغفرَ لكم»(١) . ٧٤٤٦ - يحيى بن شَبيب اليمانيٌ(٢). حدَّثِ بسُرَّ من رأى عن حُميد الطَّويل، وسُفيان الثَّوري. رَوى عنه (١) إسناده تالف، الحسين بن علوان متروك وكذبه ابن معين وابن حبان (الميزان ٥٤٢/١) . ولم نقف عليه عند غير المصنف. (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٤/ ٣٨٥. ٣٠١ محمد بن السَّري بن سَهْل الدُّوري، وعليّ بن الفَتْح(١) العَسْكري، وغيرُهما أحاديثَ باطلةِ . أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن بُنْدار بن علي الشِّيرازي بمكة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمرو الجيزي بمصر، قال: حدثنا أبو الحُسين عُثمان بن محمد الذَّهبي، قال: حدثنا محمد بن السّري بن سَهْل بن عبدالرحمن الدُّوري، قال: حدثنا يحيى بن شَبِيب اليماني، قال: حدثنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((إنَّ لله ملائكةٌ مُوكّلين بأبواب الجوامع يوم الجُمُعة، يَسْتغفرون لأصحاب العمائم البِيض))(٢) . قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلاَّج بخطه: حدثنا أبو الحسن عليّ بن الفَتْح بن عبدالله العَسْكِري، قال: حدثنا يحيى بن شَبِيب اليمامي بسامرا في زمان المهتدي، قال: حدثنا سُفيان الثوري، عن الأعمش، عن أنس، عن النبيِّ وَّةَ، قال: ((إنَّ في الجنَّة بابًا يُقال له: ضُحَى، فمن صلَّى صلاة الضُّحى حَنَّت إليه صلاة الضُّحَى كما يَحنّ الفَصِيلُ إلى أُمه، حتى إنها لتَستقبله حتى تُدخِلَه الجنَّة))(٣). حدثناه أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن النُّعيمي بلفظه، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله ابن البَخْتَري الحُلْواني وأبرأ من عُهدته، قال: (١) في م: (( بن محمد بن الفتح)»، خطأ، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب ١٣/ الترجمة ٦٣٨١). (٢). موضوع وآفته صاحب الترجمة. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٠٦/٢ من طريق المصنف. (٣) موضوع كسابقه. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٠١) من طريق المصنف. وروي نحوه من حديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط (٥٠٥٦) من طريق سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، مرفوعًا، وهذا إسناد تالف، فسليمان هذا متروك (الميزان ٢٠٢/٢) ٣٠٢ : حدثنا عليّ بن الفَتْح بن عبدالله السَّامري، قال: حدثنا يحيى بن شَبِيب اليماني، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن الأعمش، عن أنس، قال: قال رسولُ الله وَله: ((إنَّ في الجنَّة بابًا يقال له: الضُّحَى لا يدخلُ منه إلّ من حافظَ على صلاة الضُّحى))(١) . ورَوَى(٢) عنه العباس بن مِزْداس القاساني أيضًا، فقال: حدثنا يحيى بن شَبِيب اليماني، بالنون. ٧٤٤٧ - يحيى بن مَخْلَد، أبو زكريا(٣). كان يسكنُ قريبًا من دار القُطن، وحدَّث عن عمرو بن عاصم البصري. رَوَى عنه أبو عبدالرحمن النَّسائي، ويحيى بن محمد بن صاعد. حدثني أبو محمد الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا يحيى بن مَخْلَد أبو زكريا جار يوسُف القَطّان، قال: حدثنا عمرو بن عاصم الكِلابي، قال: حدثنا مُعْتَمر بن سُليمان، قال: سمعتُ أبي يحدث عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تَمِيم الدَّارِي أنَّ النبيَّ ◌ََِّ، قال: ((الدِّينُ الَّصيحة، الدِّين النَّصيحة)». قالوا: يا رسول الله لمن؟ قال: (لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين)) أو قال ((عامَّتهم)) (٤). (١) تقدم الكلام عليه في الذي قبله. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٠٢) من طريق المصنف. (٢) في م: ((روى)"، وما هنا من نسخة أ وهو الأحسن. (٣) بعد هذا في م: ((البغدادي)»، وليست في النسخ. وقد اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٥٣٢/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٤) حديث صحيح. أخرجه الحميدي (٨٣٧)، وأحمد ١٠٢/٤، ومسلم ٥٣/١ ٥٤، وأبو داود (٤٩٤٤)، والنسائي ١٥٦/٧، وابن أبي عاصم في السنة (١٠٨٩) و(١٠٩٠) و(١٠٩١)، وأبو عوانة ٣٦/١ و٣٧، والطحاوي في شرح المشكل (١٤٤٣) و (١٤٤٦)، وابن حبان (٤٥٧٤)، وفي روضة العقلاء، له ١٩٤، والطبراني في الكبير (١٢٤٦) و(١٢٦٠) و (١٢٦٢) و(١٢٦٦) و(١٢٦٧) و(١٢٦٨)، وأبو نعيم في معجم = ٣٠٣ ! قال مُعْتَمر: وسمعتُ أبي يحدَّث(١)، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ لَ﴿(إنَّ الله يَرْضى لكم أن تُنَاصِحُوا من ولَهُ اللهُ أمرَكم))(٢) :. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه: ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله، قال: ناولني عبدالكريم، وكَتّب لي بخطه: قال: سمعتُ أبي، يقول: يحيى بن مَخْلَد بغداديٌّ ثقةٌ. ٧٤٤٨ - يحيى بن زهير، أبو عبدالرحمن القُرَشيُّ الفِهْريُّ(٣) حدَّث عن محمد بن رَبيعة الكِلابي، وعبدالرحمن بن مُسهِر، وجَرير الصحابة (١٢٦٥) والبيهقي في الشعب (٧٤٠٠) و(٧٤٠١)، وفي الآداب، له (٢٢٦) من طريق سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه الحميدي (٨٣٧)، والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٤٦٠، وفي الأوسط، له . ٣٥/٢، ومسلم ٥٣/١، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١٠٢/٤، والنسائي ١٥٦/٧، وفي الكبرى (٨٧٥٣)، وابن أبي عاصم في السنة (١٠٨٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٤٤٤)، وابن حبان (٤٥٧٥)، وابن قانع في معجم الصحابة ١٠٩/١، والقضاعي في مسنده (١٨) من طريق سفيان بن عيينة، قال: كان عمرو بن دينار حدثناه أولاً عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح، قال فلما لقيت سهيلاً، قلت: لو سألته لعله يحدثنيه عن أبيه فأكون أنا وعمرو فيه سواء، فسألته، فقال سهيل، أنا سمعته من الذي سمعه منه أبي، أخبرنا عطاء بن يزيد، فذكره. وانظر المسند الجامع ٢٩٢/٣ حديث (١٩٨٨). (١) في م: ((حدث))، وما هنا من النسخ. (٢) حديث صحيح. أخرجه مالك (٢٨٣٣ برواية الليثى)، وأحمد ٣٢٧/٢ و٣٦٠ و٣٦٧، والبخاري في الأدب المفرد (٤٤٢)، ومسلم ١٣٠/٥، وابن حبان (٣٣٨٨)، والجوهري في مسند الموطأ (٥٧١)، والبيهقي ١٦٣/٨، والمصنف في الفقيه والمتفقه ١٦٦/١، والبغوي (١٠١) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به، وانظر المسند الجامع ١٦/ ٤٦٤ حديث (١٢٦٤٢). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣٠٤ ابن عبدالحميد، وأزهر بن سعد السَّمَّان. رَوَى(١) عنه يعقوب بن إسحاق المُخَرِّمي، وأحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفراني، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري. أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السِّمسار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن يحيى بن زُهير الفِهْري القُرشي سنة أربع وخمسين ومئتين. وأخبرني أبو القاسم عُبيد الله بن محمد بن عبيدالله النَّجَّار، قال: حدثنا أبو الفَضْل عُبيد الله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثنا أبو عبدالله بن مَخْلَد، قال: حدثني أبو عبدالرحمن يحيى بن زُهير القُرَشي، قال: حدثنا محمد بن رَبيعة الكِلابي، عن الأعمش، عن أنس: أنَّ رسولَ الله و ◌َ ﴿ كان إذا أرادَ أن يَقْضي حاجَتَهُ لم يَرفع ثوبَه حتى يأخذَ مَفْعده من الأرض. هذا لفظ ابن مَخْلَد، وقال إسماعيل عن أنس، قال: كان النبيُّ ◌ٍَّ لا يَرفع ثوبَهُ إذا أرادَ الخَلاء حتى يَدنو منه(٢) . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ يحيى ابن زُهير القُرَشي ماتَ في سنة ست وخمسين ومئتين. (١) في م: ((وروى))، وما هنا من النسخ. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، قال الترمذي: ((وكلا الحديثين مرسل، ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس بن مالك ولا من أحد من أصحاب النبي ◌َله، وقد نظر إلى أنس بن مالك قال: رأيته يصلي، فذكر عنه حكاية في الصلاة))، ولهذا قال أبو داود عقبه: ((وهو ضعيف). أخرجه الدارمي (٦٧٢)، وأبو داود (١٤)، والترمذي (١٤)، وفي العلل الكبير، له (٨)، والبيهقي ٩٦/١ من طريق عبدالسلام بن حرب عن الأعمش، مثل اللفظ الأول. وانظر المسند الجامع ٢١٧/١ حديث (٢٧١). وأخرجه أبو داود (١٤)، والبيهقي ٩٦/١ من طريق وكيع عن الأعمش عن رجل عن ابن عمر. ٣٠٥ ٧٤٤٩ - يحيى بن مُعاذ، أبو زكريا الرَّازيُّ الواعظ (١) سمِعَ إسحاق بن سُليمان الرَّازي، ومكي بن إبراهيم البَلْخي، وعليّ بن محمد الطنافسي . رَوَى عنه الغُرباء من أهل الرَّي، وهَمَذان، وخُراسان، أحاديثَ مُسندة قليلة. وكان قد انتقلَ عن الرَّي فسكنَ نَيْسابور إلى أن ماتَ بها، وقدمَ بغدادَ واجتمَعَ إليه بها مشايخ الصُّوفية. فأخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يحيى بن عليّ القَصْري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: بَلَغني أنَّ يحيى ابن مُعاذٍ قَدِمَ إلى بغداد فاجتَمَع إليه النُّسَّاكُ ونَصَبوا له منصَّة وأقعَدُوه عليها، وقَعَدوا بین يَدَیه يَتَحاورُون(٢) ، فتكلَّم الجُنید، فقال له یحیی: اسكت يا خَرُوف، ما لَكَ وللكلام إذا تكلّم الناس؟ قال: وكان ليحيى بن مُعاذِ أخٌ يقال له: إسماعيل بن مُعاذ، وكان صاحبَ أدبٍ وشعرٍ ومُجالسةٍ للملوك، وكانت له امرأةٌ يقال لها: فاطمة. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٣): حدثنا محمد بن محمد بن عُبيد الله المُقرىء، قال: حدثنا الحسن بن عَلُّويه، قال: سمعتُ يحيى بن مُعاذ، يقول: مَنْ لم يكن ظاهرُه مع العَوام فِضّة، ومع المُريدينَ ذَهبًا، ومع العارفين المُقِربين دُرًّا وياقوتًا، فليسَ مِن حُكَماء الله المُرِيدين. قال: وسمعتُ يحيى يقول: أحسنُ شيءٍ، كلامٌ صحيحٌ، من لسانٍ فَصيحٍ، في وجهٍ صَبِيحِ، كلامٌ رقيقٌ، يُستخرجُ من بَحِر عَميق، على لسانِ رجلٍ رفیقِ. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦/٥، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٦/ ١٦٥، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ١٣/ ١٥ . (٢) في م: ((يتجارون))، وما أثبتناه من أ، وهو الموافق لما نقله ابن خلكان في وفيات الأعيان ١٦٦/٦. (٣) حلية الأولياء ٦٩/١٠. ٣٠٦ أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن الوَرَّاق، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمد ابن محمد بن عبدالرحمن الهَرَوي، قال: أخبرنا أبو إسحاق محمد بن إبراهيم الوكيل، قال: حدثنا محمد بن محمود السَّمَر قندي، قال: سمعتُ يحيى بن مُعاذ الرَّازي، يقول: الكلامُ الحسن حسنٌ، وأحسنُ من الكلام مَعْناهُ، وأحسنُ من مَعْناه استعمالُه، وأحسنُ من استعماله ثوابُه، وأحسنُ من ثوابه رِضَى من يَعْمَل به (١). قال: وسمعتُ يحيى يقول: إلهي، حُجّتي حاجتي، وعدَّتي فاقتي، وسيلتي إليك نعمتُكُ عليّ، وشفيعي لديك إحسانُك إليَّ. سمعتُ أبا سعد إسماعيل بن عليّ بن المثنى الإستراباذي ببيت المقدس، يقول: سمعتُ أبي، يقول: سمعتُ الحسن بن عَلُّويه، يقول: سمعتُ يحيى بن مُعاذ، يقول: إلهي، أعلمُ أن لا سبيلَ إليك إلّ بِفَضْلك، ولا انقطاعَ عنك إلّ بُعْدٌ لك، إلهي كيفَ أنساكَ وليس لي ربِّ سواك؟ إلهي لا أقولُ لا أعودُ، لا أعود لأني أعرفُ من نفسي نقضَ العُهود، لكني أقولُ لا أعودُ، لعلِّي أموتُ قبل أن أعودَ. قال: وسمعتُ يحيى، يقول: عملٌ كالسراب، وقلبٌ من التَّقوَى خَراب، وذنوبٌ بعَدد الرَّمل والتّراب، ثم نَطمع في الكواعب الأتراب، هيهات أنت سكران بغير شراب، ما أكملَكَ لو بادَرتَ أملك، ما أجلَّك لو بادَرتَ أجلك، ما أقواكَ لو خالَفتَ هواكَ. أخبرنا أبو نُعيم، قال(٢): سمعتُ محمد بن محمد بن عُبيد الله المُقرىء يقول: سمعتُ أحمد بن محمد بن مسعود البَذَشي، يقول: سمعتُ يحيى بن مُعاذ، يقول: الكَيِّس مَن فيه ثلاثُ خِصال: من بادَرَ بعَمَله، وسَوَّف بأمله، واستعدَّ لأجله. (١) في م: ((يعمل له)) خطأ، وما هنا من أو د. (٢) الحلية ٥٨/١٠. ٣٠٧ أخبرني أبو القاسم بكْران بن الطَّيب بن الحسن السَّقَطِي بِجَرْجَرایا، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد المُفيد، قال: حدثنا السَّري بن سَهْل الرَّازي بمصر، قال: سمعتُ يحيى بن معاذ الرَّازي، يقول: ما صَحَّت إرادةُ رجلٍ قَطْ فماتَ حتى حَنَّ إلى الموت واشتهاهُ اشتهاءَ الجائع الطَّعام، لارتدافِ الآفات، واستيحاشِه من الأهل والإخوان، ووقوعِه فيما يتحيّر فيه صَريحُ عَقْلِهِ. أخبرنا إسماعيل بن عليّ بن المثنى، قال: سمعت أبي، يقول: سمعتُ الحسن بن عَلُّويه يقول: قال يحيى بن معاذ: كلُّ مُريد لم يحوِّل نفسه عن لذاذة الدُّنيا فقد صارَ ضحكةً للشيطان، وعجبتُ من قومِ باعوا رَبَّهم بشَهوات أنفسهم، ورَفَضوا آخرتُهم بدُنياهم، وطَرَجوا دينَهم، ورَفَعوا طينهم، كلاب الأماني کأنهم لا يؤمنون بيوم الحساب. أخبرنا أبو عُثمان سعيد بن العباس بن محمد القُرشي الهَرَوي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن أسفندياذ الدَّامغاني الشيخ الصَّالح بدامغان، قال: سمعتُ الحسن، يعني ابن عليّ بن يحيى بن سلام الدَّامغاني المعروف بالحسن ابن عَلُويه الواعظ، يقول: سمعتُ يحيى بن معاذ الرَّازي، يقول: ومَن لي بمثل ربي؟ إن أدبرتُ ناداني، وإن أقبلتُ ناجاني، وإن دعوتُ لَبَّاني، حسبي ربي، وأنشأ يقول [من الطويل]: حسبي حياةُ الله من كلِّ مَيّت وحَسبي بقاءُ الله من كلِّ مَالكِ إذا ما لقيتُ الله عَنْي راضيًا فإنَّ سرورَ النَّفْس فيما هنالك أخبرنا أبو حازم عُمر بن أحمد (١) بن إبراهيم العَبْدوبي بنّيْسابور قال: سمعتُ محمد بن أبي إسماعيل العَلَوي، يقول: سمعتُ محمد بن إسماعيل بن موسى، يقول: سمعتُ يحيى بن معاذ الرَّازي، يقول: كيفَ امتنع بالذنب من الدُّعاء ولا أراكَ تمتنعُ بذنبي من العطاء؟ وأخبرنا أبوِ حازم العَبْدوبي، قال: سمعتُ منصور بن عبدالوهاب، (١) سقط من م. ٣٠٨ يقول: قال أبو عمرو محمد بن أحمد الصَّرام: دخَلَ يحيى بن معاذ الرَّازي على عَلَوي ببَلْخ زائرًا له ومُسَلِّمًا عليه، فقال العَلَوي ليحيى: أيَّدَ الله الأستاذ، ما يقول فينا أهلَ البيت؟ قال: ما أقول في طينٍ عُجِنَ بماء الوَحْي، وغَرْسِ غُرِسَ بماء الرِّسالة(١)، فهل يفوحُ منهما إلّ مِسْك الهُدى، وعَنبر التَُّى. قالَ: فَحَشا العَلَوي فاه بالدُّر، ثم زاره من الغَد. فقال يحيى بن معاذ: إن زُرتَنَا فبفَضْلك، وإن زُرناك فلفَضْلك، فلك الفَضْل زائرًا ومَزورًا(٢). أخبرنا محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّز بهَمَذان، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن محمد القَزْويني، قال: سمعتُ أبا بكر الوَرَّاق، يقول: سمعتُ عبدالله بن سَهْل، يقول: سمعتُ يحيى بن معاذ، يقول: ما بَعُد طريق إلى صديقٍ، ولا استوحش في طريق مَن سلك فيه إلى حَبيب. حدثنا يحيى بن عليّ بن الطَّيب الدَّسْكري لفظًا بحُلْوان، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن عبدالله الدَّامغاني بها يقول: سمعتُ الحسن بن عليّ بن يحيى بن سَلَّم، يقول: قال يحيى بن معاذ: طبيبُ المُحبِّ حبيبٌ هو أرفق به من كلِّ طبيب. وقال يحيى: حبُّك للحبيب يُذَلِّلك، وحبُّه لك يُدَلِّك. وقال يحيى: لو أنَّ مؤمنًا ماتَ من حبٍّ مَلَك أو نبي لم يكن عَجَبًا منه، فكيفَ من حبُّ الله؟ وقال يحيى: العَيشُ في حُبِّه، أعجبُ من الموت في حُبِّه. أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسين التَّوَّزي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين السُّلّمي، قال: سمعتُ يعقوب بن يوسُف الأبْهَري، يقول: سمعتُ أبا بكر بن طاهر يقول: كان ليحيى بن مُعاذ أخٌ يقال له: إسماعيل، وكان أكبرً منه، فقال رجل: مع مَن يريدُ أن يعيشَ أخوك يحيى، وقد هَجرَ الخَلْقِ؟ (١) في م: ((وغرس بماء الرسالة)) سقط منه ما سقط. - (٢) في م: ((ومزرًا))، خطأ. ٣٠٩ -- فذُكِرَ ذلك ليحيى، فقال له يحيى: ألا قلت له: مع مَن هجركم(١) فيه! أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر الذَّارع، قال: سمعتُ أبا العباس أحمد بن محمد بن مَسروق، يقول: قال يحيى بنْ مُعاذ الرَّازي. وأخبرنا أبو عَقِيل أحمد بن عيسى بن زيد القَزَّاز، قال: سمعتُ أحمد بن نَصْر بن محمد بن إشكاب البُخاري، يقول: سمعتُ جعفر بن نُمِيز القَزويني، يقول: سمعتُ أبا زكريا يحيى بن مُعاذ الرَّازي، يقول: مسكينٌ ابن آدم لو خافَ النار كما يخاف الفَقْرَ دخَلَ الجنَّة . أخبرنا أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن محمد بنُّ الحُسين، قال(٢): خرَجَ يحيى بن معاذ الرَّازي إلى بَلْخ وأقامَ بها أيامًا ثم رجَعَ إلى(٣) نَیْسابور وماتَ بها في سنة ثمان وخمسين ومئتين. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، عن محمد بن عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال: سكنَ يحيى بن معاذ نَيْسابور إلى أن توفيَ بها . وقال محمد بن عبد الله: قرأتُ على اللَّوح في قبر يحيى بن مُعاذِ الرَّازي : ماتَ حكيم الزَّمان يحيى بن معاذ الرَّازي، رَحِمَه الله وبيِّض وَجهه، وألحقَهُ بنَبِيه محمد رَّة، يوم الإثنين لست عَشرة خَلَت من جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومثتين . ٧٤٥٠- يحيى بن مُعَلَّى بن منصور، أبو زكريا، ويقال: أبو عَوانة، رازيُّ الأصل(٤) . سمعَ أباه، وأبا سَلَمَةُ التَّوذكيَّ، وموسى بن مسعود النَّهْديَّ، وعَتيق بن (١) في م: ((هجرهم)، وما هنا من النسخ. (٢) طبقات الصوفية ١٠٧ . (٣) في م: ((رجع منها إلى)، وما هنا من أ، وهو الموافق لما في طبقات الصوفية. (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٥٤١/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣١٠ يعقوب الزُّبيريَّ، وإسماعيل بن أبي أوَيْس، وخالد بن خِداش، وكامل بن طَلْحة، وعبدالرحمن بن المتوكل. رَوَى عنه إسماعيل بن الفَضْلِ البَلْخي، والعباس بن علي النَّسائي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامِلي. وكان ثقةً. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا يحيى بن المُعَلَّى بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا معاوية بن سَلَّم، عن يحيى، عن نافع، أنَّ(١) ابن عُمر أخبره عن حَفْصة أم المؤمنين: أنَّ رسولَ الله وَّرَ كان يُصَلِّي رَكْعتين خَفيفتين بينَ النِّداء والإقامة من صلاة الصُّبح(٢). أخبرنا أبو حازم العَيْدوبي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن عبدالله بن زكريا الجَوْزقي يقول: قُرىء على مكي بن عَبْدأن وأنا أسمع: سمعتُ مُسلم بن الحجّاج، يقول(٣): أبو عَوانة يحيى بن مُعَلَّى بن منصور الرَّازي سكنَ بغداد. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا علي الحافظ، يقول: كان يحيى بن معلَّى بن منصور صاحب حديث. ٧٤٥١- يحيى بن السَّري بن يحيى، أبو محمد الضَّرير (٤). حدَّث عن هُشيم بن بَشِير، وجَرِير بن عبدالحميد، وسُفيان بن عيينة، (١) في م: ((عن))، وما هنا من النسخ. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة القاسم بن محمد بن عباد الأزدي (١٤ / الترجمة ٦٨٣٧). وتقدم في ترجمة أحمد بن منصور بن سيار الرمادي (٦/ الترجمة ٢٨٥٦) من طريق سالم عن ابن عمر عن حفصة، وفي ترجمة إبراهيم بن هانىء النيسابوري (٧/ الترجمة ٣٢١٤) من طريق نافع عن حفصة . (٣) الكنى، الورقة ٨٦. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣١١ وأصرم بن حَوْشب، وشَبابة بن سَوَّار، وأسود بن عامر، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم . رَوَى عنه أحمد بن محمد(١) بن نَصْر الضُّبَعِي، وعُمر بن محمد بن شُعيب الصَّابوني، وعبدالله بن جعفر التَّغْلبي، وأحمد بن محمد بن أبي العجوز، والقاضي المحامِلي، وابن عيَّاش القَطان. أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا الحُسین بن یحیی ابن عيَّاش القَطَّان، قال: حدثنا يحيى بن السَّري، قال: حدثنا هُشيم، عن أبي بِشْر، عن أبي المَلِيحِ، عن عبدالله بن عُتبة بن أبي سفيان، عن عَمَّته أمُّ حبيبة، قالت: كان رسولُ اللهَ* إذا كان عندَها في يومِهَا وسمعَ المؤذِّن يؤذُّنُ (٢)، قال كما يقولُ المؤذِّن حتى يَفْرغ(٣). ٧٤٥٢- يحيى بن محمد بن عبدالملك بن قَزَعة، أبو الصَّقر، نزيلُ سُرَّ من رأى. رَوَى عن حُسين بن محمد(٤) المَرُّوذي، ومحمد بن سابق، وموسى بن ١ داود. ذكرَهُ ابن أبي حاتم الرَّازي، وقال(٥) : كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوقٌ. (١) سقط من م. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن عتبة بن أبي سفيان كما بيناه في ((تحرير التقريب))، وانظر تعليقنا على ابن ماجة. أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٢٧، وأحمد ٤٢٥/٦، وابن ماجة (٧١٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٥) و(٣٦)، وأبو يعلى (٧١٤٢)، وابن خزيمة (٤١٢) و(٤١٣)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٤٢٨)، والحاكم ٢٠٤/١، والمزي في تهذيب الكمال ٢٦٩/١٥. وانظر المسند الجامع ١٧١/١٩ - ١٧٢ حديث (١٥٩٢٢). (٤) في م: ((يحيى بن محمد))، وهو تحريف. (٥) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٧٣. ٣١٢ ٧٤٥٣- يحيى بن حَبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حَبيب بن أبي ثابت، أبو عَقيل الأسديُّ الجَمَّال(١) الكوفيُّ(٢) . سكنَ سُرَّ من رأى، وحدَّث بها عن أبي أُسامة حماد بن أسامة، ومحمد ابن عُبيد الطّنافسي، ومحمد بن القاسم الأسدي، ومُحاضر بن المُوَرِّع، وفِرْدوس ابن الأشعري. رَوَى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ويحيى بن صاعد، والعباس بن العباس ابن المُغيرة الجَوْهري، ومحمد بن مَخْلَد، ويعقوب بن محمد بن عبدالوهاب الدُّوربان . وقال ابن أبي حاتم(٣) : سمعَ منه أبي وهو صدوق. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن جعفر الجوزي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا أبو عَقيل الأسدي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن عائشة، قالت: جاء رجلٌ يستأذن على النبيِّ وَّر، فقال: ((بِسَ أخو العشيرةِ» فدخَلَ على النبيِّ وَلّ فَبَشّْ به. قالت عائشة: فقلتُ له في ذلك، فقال: ((يا عائشة إنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحش ولا التَّفَخُّش»(٤). (١) في م: ((الحمال)) بالحاء المهملة، مصحف. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٦٠/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٥٨٢. (٤) حديث صحيح. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٥٥)، وأبو داود (٤٧٩٢) من طريق موسى ابن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو، به. وانظر المسند الجامع ١٨٨/٢٠ حديث (١٧٠١٣). وأخرجه عبدالرزاق (٢٠١٤٤)، والحميدي (٢٤٩)، وأحمد ٣٨/٦، وعبد بن حميد (١٥١١)، والبخاري ١٥/٨ و٢٠ و٣٨، وفي الأدب المفرد، له (١٣١١)، ومسلم ٢١/٨، وأبو داود (٤٧٩١)، والترمذي (١٩٩٦)، وفي الشمائل (٣٥٠)، = ٣١٣ ٧٤٥٤ - يحيى بن الوَرْد بن عبدالله، أبو زكريا التَّمِيمِيُّ المُخَرِّميُّ، طَبَريُّ الأصل، وهو أخو محمد بن الوَرْد. سمعَ أباه. روى عنه أبو العباس السَّرَّاج النَّيْسابوري، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو عُبيد محمد بن أحمد بن المؤمَّل الناقد، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقةً. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال : أخبرنا محمد بن مَخْلَدِ العَطَّار، قال: حدثنا يحيى بن الوَرْد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عَدِي بن الفَضْل، عن داود، عن سماك بن حَرْب، عن جابر بن سَمُرةٍ : أنَّ رسولَ اللهِ وَّرَ كان يخطبُ خُطبتين يجلسُ بينهما جلسة (١). أخبرني أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال : قرأتُ على محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: ماتَ يحيى بن الوَرْد في المُحَرَّم والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٣٨)، وابن حبان (٤٥٣٨)، والطبراني في الأوسط (٧٦١٤)، والبيهقي ٢٤٥/١٠، والقضاعي (١١٢٣)، والمصنف في الأسماء المبهمة ٣٧٢، وفي الكفاية، له ٣٨ - ٣٩، والبغوي. (٣٥٦٣) من طريق عروة عن عائشة، بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٨٥/٢٠ - ١٨٦ حديث (١٧٠٠٨). (١) إسناده ضعيف جدّاً، فإن عدي بن الفضل التيمي متروك الحديث. ومعنى الحديث صحيح من غير هذا الطريق. أخرجه الطيالسي (٧٥٧)، وأحمد ٨٦/٥ و ٨٧ و ٨٨ و٨٩ و٩٠ و٩١ و٩٢ و٩٣ و٩٤ و٩٥ و٩٨ ٩٩٬ و١٠٠ و١٠١ و١٠٢ و١٠٦ و١٠٧ و١٠٨، والدارمي (١٥٦٥) و(١٥٦٧)، ومسلم ٩/٣ و١١، وأبو داود (١٠٩٣) و(١٠٩٤) و(١٠٩٥) و(١١٠١) و(١١٠٧)، والترمذي (٥٠٧)، وابن ماجة (١١٠٥) و(١١٠٦)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند ٩٣/٥ ٩٤ و ٩٧ و٩٩ و١٠٠، والنسائي ١٠٩/٣ و١١٠ و١٨٦ و١٩١ و١٩٢، وابن الجارود (٢٩٦)، وأبو يعلى (٧٤٤:١) و(٧٤٥٢)، وابن خزيمة (١٤٤٧) و(١٤٤٨)، وابن حبان (٢٨٠١) و(٢٨٠٣)، والبيهقي ١٩٧/٣ من طرق عن سماك، به بمعناه وبألفاظ متقاربة، ورواه بعضهم مطولاً وبعضهم مقتصرًا على قطعة منه. وانظر المسند الجامع ٣/ ٣٧١ حديث (٢٠٩٩). ٣١٤ 1 سنة اثنتين وستين، يعني ومثتين. ٧٤٥٥ - يحيى بن مُسلم بن عبد رَبِّه، أبو زكريا العابد(١). سمعَ وَهْب بن جرير. رَوى عنه ابن مَخْلَد. وكان ثقةً. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا يحيى بن مُسلم بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا وَهْب بن جَرِير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ قَيس بن سعد يحدِّث عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس أنَّ رجلاً وَقَصَتْهُ ناقَتُهُ وهو مُحرِم، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((اغسِلوه بماءٍ وسِدْر، ولا تُخَمِّروا رأسَهُ، فإنَّ اللّه يَبْعِثُهُ يومَ القيامة وهو يُلبّي)»(٢). أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عُبيد الله بن عُثمان، قال: حدثنا ابن مَخْلَد، قال: حدثني أبو عبدالله أحمد بن محمد بن عبدالحميد، قال: سمعتُ يحيى بن مُسلم، يقول: كان في جيراننا فتّى يتنسَّك، فأحسنَ المَذهب، فلزمَ بِشْر بن الحارث حتى أنسَ به. قال: فقال لي الفَتى يومًا: قال لي بِشْر بن الحارث: أينَ تنزل؟ قلت: من ذاك الجانب يا أبا نَصْر. قال: أين من ذاك الجانب؟ قال: قلت: موضعًا يقال له: دربُ البَقَر. قال: فقال لي: أين أنت من مَنزِل ذاك العابد يحيى بن مُسلم؟ قلت: يا أبا نَصْر أنا جارُه. قال: فاقرأ عليه السّلام إذا رأيته. قال يحيى: فكان يجيئني(٣) الفَتى من عنده بالسَّلام، وأردُ إليه السَّلام. قال يحيى بن مُسلم: فعبرت يومًا إلى ذلك الجانب في حاجةٍ فاستقبلتُ ابن الحارث كَفّه لكفّه، فما كَلَّمته، فلما جاوَزَنِي التَفَتُّ أنظر إليه، فإذا هو قائمٌ ملتفتٌ ينظرُ إليّ. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطُّه: سنة اثنتين وستين ومئتين فيها (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٣/٥. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن محمد بن بكار الريان (٧/ الترجمة ٣١٤٤). في م: (يحييني»، مصحفة. (٣) ٣١٥ ماتَ يحيى بن مُسلم بن عبد رَبِّه أبو زكريا في جمادى الآخرة. ٧٤٥٦- يحيى بن محمد بن أعْيَن بن أبي الوزير، أبو عبدالرحمن ء (١) المَرْوَزيُّ(١). سَكَن بغدادَ، وحدَّث بها عن النَّضْر بن شُمَيْل، وأبي عاصم الشَّيلِ. رَوى عنه أحمد بن محمد بن الجَرَّحِ الضَّرَّاب، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقةً. وجده أغْيَن كان وصي عبدالله بن المُبارك. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن أعين، قال: حدثنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: أخبرنا هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أخيه أنس بن سيرين(٢)، عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلاَ يُلَّبِي: ((لبّيك حقًّا(٣) حقًّا، تَعْبُّدًا ورِّقًا)). وأخبرني(٤) الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الدَّار قُطني، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد بن حَفْص، بإسناده مثله. قال الدَّارِقُطني: تفرَّد به يحيى بن محمد بن أعين عن النَّضْر بِنْ شُمَّيْل بهذا الإسناد، وما سمعناه إلّ من ابن مَخْلَد. قلت: قد رَواه ◌َهَدِيَّةٌ(٥) بن عبدالوهابِ المَرْوَزي عن النَّضْرَ بن شُمَّيْل كرواية ابن أعين عنه؛ أخبرناه محمد بن الحُسين بن محمد الأزرق، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطّان، قال: حدثنا الحُسين بن الهيثم الرَّازِي، قال: حدثنا هَدِيَّة (٦) بن عبدالوهاب، قال: حدثنا (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٤/٥ . (٢). قوله: ((عن أخيه أنس بن سيرين» سقط من م. (٣) في م ود: ((حجًا»، وما هنا من بقية النسخ ومصادر التخريج. (٤) سقطت الواو من م. (٥) في م: «هدبة» بالموحدة، مصحف .. (٦) كذلك. ٣١٦ النَّضْر بن شُمَيْل، قال: حدثنا هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ النبيَّ ◌َ ﴿ يُلِّي: ((لبيك حقًّا حقًّا، تَعَبُّدًا ورِقًّا))(١) . أخبرني الطُّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد، قال: قرأتُ على محمد ابن مَخْلَد العَطَّار، قال: وماتَ يحيى بن محمد بن أعين في رَمضان سنة اثنتين وستین ومثتين. ٧٤٥٧- يحيى بن موسى بن مَارِمِّي، ويقال: مارِمَّه، أبو زكريا الوَرَّاق(٢). حدَّث عن عُبيد الله بن موسى، وقَبِيصة بن عُقبة(٣) ، وعفَّان بن مُسلم. رَوَى عنه إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، ومحمد بن مَخْلَد. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ البَصْري، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن عُبيد الدَّقَّاق، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب، قال: حدثنا يحيى بن موسى بن مارِمِّي، قال: حدثنا عفَّان، قال: حدثنا هَمَّام، عن فَرْقد، عن يزيد أخي مُطرِّف، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِصّ: ((أكذبُ الناس الصَّوَّاغون والصَّبَّاغون))(٤) . قال يحيى: فذهبتُ إلى أبي عُبيد القاسم بن سَلَّم فسألتُه عن تفسير هذا الحديث، فقال: إنّما الصَّبَّاغ الذي يزيدُ في الحديث من (١) إسناده معلول، فإن النضر بن شميل قد خولف فيه فرواه حماد بن زيد عن هشام بن حسان، به موقوفًا على أنس. أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٠٩٠) من طريق النضر بن شميل، به. وأخرجه البزار (١٠٩١) من طريق حماد بن زيد، به موقوفًا، وقال: ((لم يسنده حماد، وأسنده النضر بن شميل. ولم يحدث يحيى بن سيرين عن أنس إلا هذا)). (٢) اقتبسه السمعاني في ((المارمي)) من الأنساب. (٣) في م: ((عتبة))، محرف. (٤) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة محمد بن يونس بن موسى الكديمي (٤ / الترجمة ١٨٤٢). ٣١٧ عنده يُزَينه به، وأما الصَّائغ فهو الذي يصوغُ الحديث ليس له أصلٌ. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عياض القاضي بصُور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَّاني، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا يحيى بن مارِمّه أبو زكريا، قال: حدثنا عبيد الله(١) بن موسى، قال: حدثنا طَلْحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس أنَّ النبيَّ ◌ِ ◌ّ، قال: ((أبو بكر وعُمر سيِّدًا كُهُول أهل الجنّة))(٢). ٧٤٥٨ - يحيى بن يوسُف، أبو زكريا الصَّيَّاد، مرَوزيُّ الأصلِ. حدَّث عن محمد بن عبدالله بن كُناسة الكوفي، ويحيى بن أبي بُكير الكِرْماني. رَوَى عنه محمد بن مَخْلَد. قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطُّه: سنة ثلاث وستين ومئتين فيها مات أبو زكريا الصَّيَّاد يحيى بن يوسُف المَرْوَزي في جمادى الأولى. ٧٤٥٩- يحيى بن زكريا بن يحيى، أبو زكريا الأحول (٣). سمع أبا نُعيم الفَضْل بن دُكين، وعفَّان بن مُسلم، وأحمد بن يونُس، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وقُتيبة بن سعيد. وسأل يحيى بن مَعِين. رَوى عنه ابن مَخْلَد . أخبرني الحسن بن عليّ بن عبدالله المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن (١) في م: ((عبدالله))، وهو تحريف. (٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن طلحة بن عمرو متروك الحديث، ولم نقف عليه من حديث ابن عباس عند غير المصنف. وتقدم في ترجمة عبدالله بن هارون بن أبي عصمة الشيعي (١١ / الترجمة ٥٢٨٤) من طريق طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس عن علي. وفي ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي (٦/ الترجمة ٢٦٣٤) من طريق الحارث الأعور عن علي. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الأحول)) من الأنساب. ٣١٨ -- بكران البَزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا الأحول، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن مُصعب بن سُليم، فقال: ثقةٌ مأمونٌ. قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطه: سنة خمس وستين ومئتين فيها ماتَ يحيى بن زكريا الأحول . ٧٤٦٠- يحيى بن محمد بن يحيى بن عبدالله بن خالد بن فارس بن ذُؤيب، أبو زكريا الذُّهْلِي النَّيْسابوري يُلقّب حَيْكان(١). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي عُمر الحَوْضي، وسَهْل بن بَكَّار، وعليّ ابن عُثمان اللَّحقي، ويحيى بن يحيى الثَّمِيمي. روی عنه محمد بن مَخْلَد. وقال ابن أبي حاتم الرَّازي: سمعتُ منه وهو صدوق(٢) . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا ابن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى النَّيْسابوري، قال. وحدثنا ابن مَخْلَد، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عليّ القُوْهُستاني؛ قالا: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا ابن لَهيعة، عن عُقَيْل، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة، أنَّ النبيَّ ◌َِّ كان إذا أُتِيَ بالباكُورة من الفاكهة وضعها على فيه، ثم وَضَعها على عَيْنِيهِ، ثم قال: ((اللهمَّ كما أطعمتنا أولَهُ فأطعمنا آخرَهُ))(٣). قال أبو عليّ القوهُستاني: سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: في هذا (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦٢/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٥٢٨/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٨٥/١٢. (٢) انظر الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٧٤. (٣) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة عند التفرد وقد تفرد، وروي من غير هذا الطريق بإسناد تالف . ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان ٢١٥ من طريق عمرو بن جميع العبدي عن = ٣١٩ الحديث عُروة عن عائشة في كتابي بين السَّطرين. وزاد يحيى بن محمد في حديثه: ثم يُناوله من يحضره(١) من الوِلْدان. قلت: رَواه قُتيبة عن ابن لَهيعة، عن عُقيل، عن الزُّهري، عن النبيِّ ◌ِ ل لم یذکر فیه عائشة ولا ◌ُروة، وذاك أصُّ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحبى المُزَكِّي إجازةً، قال: حدثني أبو عليّ الحسن بن محمد وغيرُه أنَّ محمد ابن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر: اجعل بيننا في ذلك حَكَمًا، فَرَضِيا بمحمد بن إسحاق بن خُزيمة، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه. قال المُزَكِّي: كان يحيى بن محمد له موضعٌ من العلم والحديث، وكان سمعَ من العَيشيّ ونحوهِ. وحدثني السَّرَّاج، قال: كان يحيى بن محمد أخرجه الغُزاة(٢) ، وجماعة من أصحاب الحديث، وأصحاب الرَّأي، وأركبوه دابَّة وألبَسُوه سيفًا. قال المُزَكِّي: بَلَغني أنه كان سيف خشب، وقاتلوا سُلطان نَيْسابور يقال له: أحمد بن عبد الله الهُوْجِسْتانيّ(٣) ، خارجيٌّ غَلَب على البلد، وكان ظالمًا غاشمًا، وكان الناس أو أكثرهم مُجتمعين مع يحيى بن محمد، عليه، فكانت الدَّبَرَةَ(٤) على العامة. وهَرَب يحيى بن محمد إلى رُشْتاق من رساتيق نَيْسابور يقال له: بشت، فَدُلّ عليه أحمد بن عبدالله وجيء به، فيقال: عثمان بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة، بنحوه، وإسناده تالف أيضًا فإن = عمرو بن جميع متروك كذبه ابن معين وغيره (الميزان ٢٥١/٣)، كما أن فيه داود بن سليمان الجرجاني وهو كذاب (الميزان ٨/٢). وتقدم نحوه من حديث ابن عباس في ترجمة محمد بن يعقوب بن سورة التميمي (٤/ الترجمة ١٧٧١) .. (١) في م: «بحضرته))، وما هنا من أو د. (٢) في م: ((القراء»، وهو تحريف. (٣) هكذا مجود في النسخ، وهكذا نقله المزي بخطه في تهذيب الكمال ٣١/ ٥٣٠، وهو الخُجستاني، منسوب إلى خجستان من جبال هراة، كما في ((الخجستاني)) من أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير، فلعلها كانت تلفظ هكذا أيضًا. (٤) في م: («الدائرة»، محرفة، والدبرة، بالباء الموحدة: الهزيمة. ٣٢٠