Indexed OCR Text
Pages 201-220
قال له رجلٌ: تدري مَن هذا؟ هذا ابن سعيد بن العاص، تقول له قُم فاسقني ماءً؟ ثم قال لي: ما تَصنع بحَلْقة هؤلاء؟ وهذه حَلْقة الأعمش. قال: فذهبت إلى الأعمش. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا أبو عَوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(١): سُئِل يعني أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد الأموي، فقال: لم تكن له حركة في الحديث. أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرَّاشدي. وأخبرنا البَزْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوهري؛ قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعتُ أبا عبدالله ذكر يحيى بن سعيد الأموي، فقال لي: ما كنتُ أظنُّ عنده هذه الكتب الكثيرة - وقال البَزْمكي: هذا الحديث الكثير - فإذا هم يزعمون أن عنده عن الأعمش حديثٌ كثير، وعن غيره، وقد كَتَبنا عنه وكان له أخٌ كان له قدرٌ وعلم، يُقال له: عبدالله بن سعيد، ولم يُثَبِّت أمرَ يحيى في الحديث، كأنَّه يقول: كان يصدُق وليسَ بصاحب حديث. فقلت له: رَوى عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله حديثًا منكرًا، أعني قوله ((لا يزال المَسْروق يتظنَّى حتى يكون أعظم إثمًا من السَّارق»؟ فقال أبو عبدالله: نعم. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن سعيد الأموي ليسَ به بأسٌ، عنده عن الأعمش غرائب. (١) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٤). ٢٠١ : دَفَع إليَّ أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقویه أصل کتابه الذي سمعه من مُكْرَم بن أحمد القاضي فنقلتُ منه. ثم أخبرنا الأزهري قراءةً، قال: أخبرنا عُبيدالله بن عُثمان بن يحيى، قال: أخبرنا مُكْرَم، قال: حدثني يزيد بن الهيثم البادا، قال (١) : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: يحيى بن سعيد الأموي من أهل الصِّدق ليسَ(٢) به بأٌُ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس، قال(٣): سمعتُ يحيى يقول. وأخبرني الصَّيمري، قال: حدثنا الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: يحيى بن سعيد الأُموي ثقةٌ. زادَ عباس: وكان يُلَقّب جَمَلايا. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَمِيرويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عَمَّار: يحيى بن سعيد الأموي كوفيٌّ ثقةٌ. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصري في كتابه، قال. حدثنا أبو عُبيد محمّد بن عليّ، قال: سألتُ أبا داود عن يحيى بن سعيد الأموي، فقال: لا بأسَ به ثقةٌ. حدثني محمد بن يوسُف القَطَّان النَّْسابوري، قال: أخبرنا الْخَصِيب بن عبدالله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو أيوب يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص كوفيٌّ سكنَ بغدادَ ليسُ(٤) به بأسٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال(٥) : قلتُ لأبي الحسن الدَّارِقُطُني: يحيى بنِ بُّ (١) روايته عن ابن معين (٢٨٢). (٢) في م: ((وليس))، ولم أجد الواو في النسخ ولا فيما نقله المزي في التهذيب. (٣) تاريخه ٦٤٤/٢. (٤) في م: ((وليس))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ ولا نقلها المزي في التهذيب. (٥) سؤالاته (٣٣٧) و(٥٣٨). ٢٠٢ ابن أبان بن سعيد بن العاص الأمويّ؟ قال: ثقةٌ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن مَعروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهُم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(١): يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس ويُكْنَى أبا أيوب، تحوَّل فنَزَل بغداد فماتَ بها . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٢): سمعتُ سعيد بن يحيى الأُموي، قال. وأخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد ابن إسحاق السَّرَّاج، قال: سمعتُ سعيد بن يحيى يقول: ماتَ أبي سنة أربع وتسعين ومئة. زاد السَّرَّاج: في النصف من شعبان، وبَلَغ ثمانين. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كَتَب إلينا محمد بن إبراهيم الجُوري يذكرُ أنَّ أحمد بن حَمْدان بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونُس الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: سنة أربع وتسعين ومئة فيها ماتَ يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص ويُكْنَى أبا أيوب للنصف من شعبان، وهو ابن أربع وسبعين. ٧٤١٣- يحيى بن سعيد بن فَرُّوخ، أبو سعيد القَطَّان الأحول، يُقال: مولى بني تَمِيم، من أهل البصرة(٣) . سمعَ أبا جعفر الخَطْمي، وهشام بن عُروة، وعُبيدالله العُمري، ويحيى ابن سعيد الأنصاري، وسُليمان الأعمش، وابن جُرَيْج، وسُفيان الثَّوري، وشُعبة، ومالكًا، في آخرين من أمثالهم. (١) الطبقات الكبرى ٣٩٨/٦. (٢) المعرفة والتاريخ ١٨٤/١. (٣) اقتبسه السمعاني في ((القطان)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٢٩/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٩/ ١٧٥. ٢٠٣ : رَوى عنه عبدالرحمن بن مهدي، وعفَّان بن مُسلم، وعليّ ابن المديني، ومُسدَّد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وأبو خَيْئَمة، وعُبيد الله القواريري، ويُنْدار، ومحمد بن المثنى، وعَمرو بن عليّ، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، ويعقوب الدَّورقي، وحَفْص بن عَمرو الرَّبالي، وغيرهم، وقدمَ یحی بن سعید بغداد وحدّث بها . أخبرنا أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن زُهير بن الفَضْل، قال: حدثنا أبو بكر الأصفري البغدادي، قال: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: لَقِيني يحيى بن سعيد(١) ببغداد، فقال: معك ألواح؟ فقلت: نعم. قال: ناوِلْني. قال: فناولتُه وكَتَبِ لي عشرة أحاديث وقرأها عليَّ(٢)، فلما مَضَى محوته. قال: فقيل له: لِمَ ذاك؟ قال: لم أکن أراه يفعل بغيري هذا. : أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا أبو عليّ بن الصَّوَّاف، قال: حدثنا بِشْر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: وُلِدتُ سنة عشرين في أولها، ووُلِدَ مُعاذ بن مُعاذ سنة تسع عشرة. في آخرها، هو أسنُّ مني بشهرين، وما اجتمعتُ أنا وخالد ومُعاذ في شيء إلّ قَدَّماني. : أخبرنا عبدالله بن أحمد السُّوذَرجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن: المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بَحْر، قال: حدثنا عَمرو ابن عليّ، قال: قالٍ يحيى: كنتُ أنا وخالد ومُعاذ نجتمعُ، فما تقدَّماني في شيءٍ قَطْ . · أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: قلتُ ليحيى: كم (١) في م بعد هذا (القطان))، وليست في شيء من النسخ. (٢) سقطت من م. ٢٠٤ اخْتَلَفتَ إلى شُعبة؟ قال: عشرين سنة. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حدثنا مُعاذ بن المثنى، قال: سمعتُ عليّ ابن المَدِيني يقول سمعتُ يحيى بن سعيد القَطَّان يقول: لزمتُ شُعبة عشرين سنة، فما كنتُ أرجع من عنده إلّ بثلاثة أحاديث وعَشرة، أكثر ما كنتُ أسمع منه في كلِّ یوم. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: قال لي(١) يحيى بن سعيد القَطَّان: ليسَ لأحد عليَّ عقد ولاء. أنبأنا أبو زُرعة رَوْح بن محمد الرَّازي، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن عُمرِ القَصَّار، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي حاتِم، قال(٢): ذكره أبي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر رُسْته الأصبهاني، قال: سمعتُ عبدالرحمن ابن مهدي يقول: اختَلَفوا يومًا عند شُعبة، فقالوا: اجعل بيننا وبينك حَكَمًا، فقال: قد رَضِيت بالأحول، يعني يحيى بن سعيد القَطَّان، فما بَرِحنا حتى جاء يحيى فتَحاكموا إليه فقَضَى على شُعبة، فقال: شُعبة: ومن يُطيق نقدك(٣) يا أحول. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبدالله ابن محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو عُبيد الله بن عَرْعَرة، قال: حدثني أبي(٤)، قال: قال خالد بن الحارث: غَلَبنا يحيى بسُفيان الثَّوري. (١) في م: ((لنا))، وما هنا من أ. الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٦٢٤. (٢) في م: ((فقدك))، محرفة، وما هنا من النسخ والجرح والتعديل، وما نقله المزي في (٣) تهذيب الكمال. (٤) هو إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند السامي البصري، من رجال التهذيب. ٢٠٥ أخبرنا عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤدِّب، قال: حدثنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسین الأزدي، قال: حدثنا محمد بن عَبْدة بن خَرْب، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خَلَّادِ الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: كنتُ إذا أخطأتُ قال لي سُفيان الثوري: أخطأتَ يا يحيى، فحدث يومًا عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلاو ((الذي يشربُ في آنية الذَّهب والفضَّة إنما يُجَرْجر في بَطنِهِ نار جهنم))(١) قال يحيى بن سعيد: فقلت: أخطأتَ يا أبا عبدالله هذا أهون عليك. قال: فكيفَ هو يا يحيى؟ قال: قلت(٢): حدثنا عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن زيد بن عبدالله، عن عبدالله بن عبدالرحمن (٣)، عن أمِّ سَلَمة أنَّ رسولَ الله ◌َ، (٤) فقال لي: صَدَقِت يا يحيى اعرض عليّ كُتْبِك. قلتُ: تُريد أن ألقَى منك ما لَقِيَ زائدة؟ قال: وما لَقِي زائدة؟ أصلَحتُ له كُتبَهُ وذَكَّرَتُهُ حديثَهُ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عليّ بن الهيثم المُقرىء، قال: حدثنا يزيد البادا، قال: سمعتُ عُبيدالله بن عُمر (٥) ، قال: (١) تقدم تخريجه في ترجمة علي بن الحسن بن هارون الحنبلي (١٣/ الترجمة ٦١٩١) (٢) في م: ((فقلت))، وما هنا من النسخ وت. (٣) في م: ((عبدالله بن عمر))، وهو تحریف بيّن. . (٤) وهو حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٠٦/٦، ومسلم ١٣٤/٦، والنسائي في الكبرى (٦٨٧٢)، وابن حبان (٥٣٤١) من طريق يحيى القطان، به . وأخرجه مالك (٢٦٧٦ برواية الليثي)، والشافعي ٢٧/١، والطيالسي (١٦٠١)، وعلي بن الجعد (٣١٣٧) و(٣١٤٤)، وابن أبي شيبة ٢٠٩/٨، وأحمد ٣٠٠/٦ و٣٠٢ و٣٠٤، والدارمي (٢١٣٥)، والبخاري ١٤٦/٧، ومسلم ١٣٤/٦ و١٣٥، وابن ماجة (٣٤١٣)، والنسائي في الكبرى (٦٨٧٣)، وابن حبان (٥٣٤٢)، والطبراني في الكبير ٦٣٣١/٢٣) و(٦٣٤) و(٦٣٥) و(٩٢٦) و(٩٢٧) و(٩٢٨)، والجوهري في مسند الموطأ (٧٢٤)، والبيهقي ٢/ ٨٧، والبغوي (٣٠٣٠) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن، به. وانظر المسند الجامع ٦٥٣/٢٠ حديث (١٧٥٩٩). (٥) هو القواريري، وانظر تهذيب الكمال ٣٣٥/٣١. ٢٠٦ İ وقال يحيى بن سعيد: باتَ عندي سُفيان ليلةً، فحدَّثته بحديثين، حديثٌ عن شُعبة وحديثٌ عن عمرو بن عُبيد. قال: وقامَ يتوضَّأ فنَظرتُ تحت المُصَلَّى الذي كان عليه جالسًا وإذا هو قد كَتَبَهُما عني. قلت: يا أبا سعيد حَدِّثني بهما، قال: حَدَّثته عن شُعبة، عن أبي بِشْر، عن عكرمة في قول الله تعالى ﴿ وَتُعَزِّرُرُهُ﴾ [الفتح ٤٨] قال: تقاتلوا دونَه بالسَّيف. وحديثه (١) عن عمرو بن عُبيد، عن الحسن في قول الله تعالى ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِتٍ﴾ [يس ١٤] قال: شَدَدنا. أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على الحُسين بن عليّ التَّمِيمي: حدَّثكم محمد بن المُسَيَّب، قال: حدثنا أبو الخَّصِيب المِصِّيصي، قال: سمعتُ القَواريري يقول: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: ما رأيتُ أحدًا أحسنَ أخذًا للحديث، ولا أحسنَ طلبًا له من يحيى بن سعيد القَطَّان، وسُفيان بن حبيب . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله(٢) بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٣): حدثني محمد بن عبدالرحيم، قال: سمعتُ عليًا وذَكر من طلب الحديث، فقال: لم يكن من أصحابِنا ممن طَلَب وعُنِيَ به وحَفِظَهُ وأقامَ عليه حتى حَدَّث لم (٤) يزل فيه إلّ ثلاثة: يحيى بن سعيد، وسُفيان بن حبيب، ويزيد بن زُرَيْع؛ هؤلاء لم يدعوه منذ طَلَبوه، لم يَشتَغلوا عنه، لم يزالوا فيه إلى أن حدَّثوا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خمیرویه، قال: حدثنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابنُ عَمَّار: أدخلَ عبدالرحمن بن مهدي في تَصنيفه ألفي حديث ليحيى بن سعيد القَطَّان وهو حيّ، فكان يحدِّث بها عنه وهو حيّ. (١) في م: ((وحدثته))، وما هنا من أو ت. (٢) في م: ((عبدالرحمن))، وهو تحريف. (٣) المعرفة والتاريخ ١٣٤/٢. (٤) في م: ((ولم))، ولم أجد الواو في النسخ ولا نقلها المزي في تهذيب الكمال. ٢٠٧ أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن الشُّروطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد ابن الحُسين الأزدي، قال: حدثنا الحسن بن عليّ، قال: سمعتُ إبراهيم بن محمد النَّيْمي يقول: ما رأيتُ أعلم بالرِّجال من يحيى القَطَّان، وما رأيتُ أعلمَ بصوابٍ الحدیث من ابن مهدي . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أبا الحسن الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(١) : سألتُ يحيى بن مَعِين قلت: يحيى أحبُّ إليك في سُفيان أو عبدالرحمن بن مهدي؟ فقال: یحیی. أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس، قال: حدثني خالي محمد بن إسحاق النِّعالي، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن دُلَيْل، قال: حدثنا أبو عبدالله المُقَدَّمي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حَبيب بن الشَّهيد، قال: قال لي عليّ ابن المديني: ما رأيتُ أحدًا أعلم بالرجال من یحیی بن سعيد . أخبرنا منصور بن ربيعة الخَطيب بالدِّينَوَر، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد ابن عليّ بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: قال عليّ ابن المَدِيني: لم أرَ أحدًا أثبتَ من يحيى بن سعيد القَطَّانِ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: يحيى بن سعيد أثبت من عبدالرحمن بن مهدي في سُفيان. أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا السَّاجي، قال: حُدِّثتُ عن عليّ ابن المَدِيني، قال: ما رأيتُ أعلمَ بالرجال من يحيى بن سعيد القَطَّان، ولا رأيتُ أعلمَ بصَوابِ الحديث والخَطأ من عبدالرحمن بن مهدي، فإذا اجتَمَع يحيى (١) تاريخه (٩٠). ٢٠٨ : 1 وعبدالرحمن على تَركِ حديثٍ رجلٍ تركتُ حديثه، وإذا حدَّث عنه أحدهما حدَّثتُ عنه. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر البُوشنجي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا الإمام محمد بن بشار بُندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان إمامُ أهل زمانه. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَزْمكي، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز البَرْذعي، قال: حدثنا عِمْران بن موسى بن هلال، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، قال: سمعتُ أبي يقول: حذَّثني يحبى القَطَّان وما رأت عَيناي مثله . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق ومحمد بن الحُسين بن الفَضْل؛ قالا: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد قال: حدثنا - وفي حديث ابن الفَضْل: أخبرنا - أحمد ابن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا أحمد بن الحسن التِّرمذي، قال: سمعتُ أحمد ابن حنبل، وسُئِل عن يحيى بن سعيد ووكيع، فقال: لم تَرَعيني مثل يحيى بن سعيد . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجّاج بن رِشْدين، قال: حدثنا محمد بن عليّ بن داود، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: ما رأيتُ في هذا الشَّأن مثل یحیی بن سعید . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(١) : قال الفَضْل بن زياد: سمعتُ أبا عبدالله وذكرَ يحيى بن سعيد القَطَّان، فقال: لا والله ما أدرَكنا مثلَه. ثم قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي وذَكَر يحيى بن سعيد القَطَّان فقال: لم تَرَ عيناك مثلَهُ. (١) المعرفة والتاريخ ٢/ ١٤٠. ٢٠٩ أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال : : أخبرنا ابن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: قال لي عبدالرحمن بن مهدي: لا تَرَى بعَيْنيك مثلَ يحيى بن سعيد: القَطَّان أبدًا. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدالواحد المُنْكَدري، قال: حدثنا: محمد بن عبدالله بن محمد الحافظ بنَيْسابور، قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعتُ عبدالله بن بِشْر الطَّالقاني يقول: سمعتُ أحمد ابن حنبل يقول: يحيى بن سعيد أثبتُ الناس، قال أحمد: وما كتبتُ عن مثل: یحیی بن سعيد . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالله المُزَني الحافظ، قال: حدثنا محمد بن الحُسین بن مُخْرَم، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: ما رأيتُ أحدًا أثبتَ من يحيى، يعني القَطَّان. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الورّاق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قال لي أبو : عبدالله: رَحِمَ الله يحيى القَطَّان ما كان أضبَطَه وأشدَّ تَفَقُّدَه، كان محدِّثًا. وأثنَى. عليه فأحسنَ الثَّناء علیهِ . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حَسْنویه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث، قال (٢): قلتُ لأحمد: کان یحیی یحدِّثکم من حفظه؟ قال: ما رأینا لہ کتابًا، بجان يحدِّثنا من حفظهِ، ويقرأ علينا الطُّوال من كتابنا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد، قال: (١) تاريخه ٢ / ٦٤٧. (٢) سؤالاته ٥٢٦. ٢١٠ حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعتُ أبا عبدالله يقول: ما رأيتُ أحدًا أقلَّ خطأً من يحيى بن سعيد، ولقد أخطأ في أحاديث. ثم قال أبو عبدالله: ومن يُعَرَّى من الخطأ والتَّصْحيف. أخبرنا الأزهري ومحمد بن أحمد بن محمد بن حَسْنون النَّرْسي والحسن ابن محمد الخَلَّل - قال محمد: أخبرنا وقالا: حدثنا - عليّ بن عُمر الخُثُلي، قال: حدثنا محمد بن عَبْدة القاضي، قال: حدثنا أبو بكر بن خَلَّد، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: لو كنتُ لَقِيتُ إسماعيل بن أبي خالد لكَتَبتُ عن يحيى عن(١) إسماعيل لأعرف صَحيحها من سَقِيمها. كتبَ إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي، وحدثنا عبدالعزيز بن أبي طاهر عنه، قال: أخبرنا أبو المَيْمون البَجَلي، قال: حدثنا أبو زُرعة، قال(٢): قلت ليحيى بن مَعِين: يحيى بن سعيد فوق أبن مهدي؟ قال: نعم. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو (٣) الفَضْل بن خَمِيرويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عَمَّار: كنتَ(٤) إذا نَظَرتَ إلى يحيى ابن سعيد ظَنَنتَ أنه رجل لا يُحسِن شيئًا، فإذا تكَلَّم أنصتَ له الفُقهاء. وقال في موضع آخر: كان يحيى بن سعيد يُشبه التَّجار إذا نظرتَ إليه، حتى يأخذ في الحديث، فإذا أخَذَ في الحديث عَلِمتَ أنه صاحبُ حديث. أنبأنا أبو زُرعة الرَّازي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عُمر القَصَّار، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد ابن يحيى بن سعيد القَطّان قال: لم یکن أبو سعید، یعني جدہ یحیی بن سعيد، يَمْزح، ولا يَضحك إلّ تَبَتُّمًا، ما أعلم أني رأيتُهُ قَهْتَه قَطّ، ولا دَخَل حَمَّامًا (١) في م: ((وعن))، خطأ، وما هنا يعضده نقل المزي في تهذيب الكمال ١٣٨/٣١. تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٤٦٢. (٢) (٣) في م: ((ابن))، محرفة . (٤) في م ((وكنت)) ولا أصل للواو ولا معنى لوجودها. ٢١١ قَطّ، ولا اكتَحَل، ولا اذَّهن، وكان يَخضِب خضابًا حَسَنًا .. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال: قال عليّ: كان يحيى يختمُ القُرآن في كلِّ يومٍ وليلة بين المغرب والعشاء. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عليّ بن العلاء الجُوزجاني، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي: مريم، قال: حدثنا عليّ بن المَدِيني، قال: وقال ابن يحيى بن سعيد: إنَّ أباه. يختمُ القُرآن في كلِّ يم. قال عليّ: فَتَفَقَّدته وأنا معه في البُستان فخَتَمه بين المغرب والعشاء(١) ... قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني الحسن بن الحُباب، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أقامَ يحيى بن سعيد عشرين سنة يختمُ القُرآن في كلِّ ليلة، ولم يَفُتَه الزَّوال في المَسجد أربعين سنة، وما رُؤي يطلبُ جماعةٌ قَطّ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢). سمعتُ يحيى بن مَعِينُ يقول: كان يحيى بن سعيد لم يَقُته الزَّوال مُذ أربعين سنة . أخبرني طاهر بن عبدالعزيز الدَّعَّاء، قال: أخبرنا إسحاق بن سعدًا؛ بن (١) هكذا في النسخ، وهكذا نقله المزي في تهذيب الكمال، وهذه المدة لا تكفي لختم القرآن إلا أن يكون أخر العشاء إلى آخر وقته، ولعل هذا هو الصواب، ومع ذلك فهذا إن صح عنه ليس من هدي المصطفى ويؤثر الذي لم يأذن لعبدالله بن عمرو أن يختم القرآن في أقل من ثلاث، (٢) تاريخه ٦٤٧/٢. (٣) في م: ((سعيد)»، وهو تحريف. ٢١٢ الحسن بن سُفيان النَّسَوي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة يقول: سمعتُ بُندارًا يقول: اختلَفتُ إلى يحيى بن سعيد القَطَّان، ذكر(١) أكثر من عشرين سنة، فما أظنُّ أنه عَصَى الله قَط . أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم(٢) الواسطي، قال: حدثنا أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا أبو خَيْئَمة زُهير بن حَرْب، قال: كنَّا عند يحيى بن سعيد فجاء محمد بن سعيد التِّرمذي، فقال له يحيى بن سعيد: اقرأ، فقرأ، فغُشي على يحيى بن سعيد حتى حُمِل. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٣): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: سمعتُ عمَّان يقول: رأى رجل ليحيى بن سعيد قبل موته بعشرين سنة: بَشِّر يحيى بن سعيد بأمانٍ من الله يوم القيامة. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرَشي وعليّ بن المُحَسِّن التَّوخي وأبو طاهر محمد بن هَمَّام بن الصَّقْرِ المَوْصلي؛ قالوا: أخبرنا أبو الفَضْل عُبيدالله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حُميد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بِشْر، قال: حدثني أبو بحر البَكراوي(٤)، قال: حدثني عبد الله ابن سَوَّار بن عبدالله أنه رأى في المنام، أو أخبره(٥) رجلٌ أنه رأى في المنام، كأنَّ كتابًا معلّق (٦) من السَّماء. قال: فقرأتُه فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، (١) في م: ((وذكر))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ. (٢) في م: ((الحكيم)»، وهو تحريف. (٣) تاريخ الدوري ٦٤٦/٢. (٤) في أ: ((أبو يحيى)) خطأ، وهو عبدالرحمن بن عثمان، من رجال التهذيب. (٥) في م: ((وأخبره»، وما أثبتناه من النسخ. (٦) في م: ((تعلق))، وما أثبتناه من النسخ. ٢١٣ هذا كتابُ براءة من الله ليحيى بن سعيد الأحول القَطَّان. أخبرنا الحُسين بن جعفر السَّلَماسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن الحُسين الدَّقَّق، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي، قال: قال أبو بكر بن خَلَّد: سمعتُ محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان يقول: رأيتُ أبي في المنام، فرأيتُ أمرًا عظيمًا جليلاً. قال: فجعلتُ أهابه أن أدنو. فقلت: ما هذا؟ قال: أثبت الناس في حديث رسولِ اللهِوَلَ﴿ منذُ ثلاثين سنة. أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأت على أبي العباس عبدالله بن محمد بن جعفر ابن حيَّان البوشَنْجي بها: حدَّثكم محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال. وأخبرني طاهر بن عبدالعزيز الدَّقَّاء، قال: أخبرنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سُفيان، قال: سمعتُ محمد بن إسحاق بن خُزيمة يقول: سمعتُ محمد بن أبي صَفْوان الثَّقفي يقول: كان يحيى بن سعيد نَفَقتهُ من غَلّته، إن دخَلَ من غَلّتَهُ حِنْطة أكلَ حِنْطةً، وإن دَخَل شَعير أكلَ شعيرًا، وإن دخَلَ تمر أكل تمرًا. لفظهما سواء. وقال ابن جيَّان: هذا معنى الحكاية. أخبرنا حَمْزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زکریا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(١): ويحيى بن سعيد القَطَّان يُكْنَى أبا سعيد بصريٍّ ثقةٌ، نَقي الحديث، كان لا يحدِّث إلّ عن ثقة. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال :: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا عليّ بن عبد الله المَدِيني، قال: قلتُ لیحیی بن سعید. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالا: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا رجل قال: قلت ليحيى بن سعيد في ربيع الأول سنة تسعين ومئة: كم لك من سنة؟ قال: إذا مَضَى شهر (١) معرفة الثقات (١٩٧٨). ٢١٤ أو شهران استوفيتُ سبعين، ودَخَلتُ في إحدى. قيل له: في أي سنة وُلِدتَ؟ قال: سنة (١) عشرين ومئة في أولها. قلت: والرجل الذي رَوى هذا الخبر عنه أحمد بن حنبل ولم يُسَمِّه هو عليّ ابن المَدِيني. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وَهْب البُندار، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّضْر، قال: وماتَ يحيى بن سعيد القَطَّان وعبدالرحمن بن مهدي في سنة ثمان وتسعين، عبدالرحمن قبله بأربعة أشهر. قلت: هذا القول الأخير وهم، لأنَّ يحيى بن سعيد تقدَّمت وفاتُه على وفاة عبدالرحمن بأربعة أشهر . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال(٢) : سمعتُ أبا موسى يقول. وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكِنْدي، قال: حدثنا أبو موسى محمد ابن المثنى، قال: وماتَ يحيى بن سعيد القَطَّان سنة ثمان وتسعين ومئة، وماتَ عبدالرحمن بن مهدي بعده بأربعة أشهر . أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا محمد بن أبي صَفْوان الثَّقفي، قال: ماتَ(٣) يحيى بن سعيد القَطَّان سنة ثمان وتسعين ومئة. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: قُرىء على محمد بن أحمد بن البراء وأنا حاضر، قال: قال عليّ ابن عبدالله المَدِيني: يحيى بن سعيد القَطَّان يُكْنَى أبا سعيد، وهو مولّى لبني تَمِيم وماتَ سنة ثمان وتسعين ومئة في صَفَر. (١) في م: (( في سنة))، وما هنا من أود وت. (٢) المعرفة والتاريخ ١٨٧/١. (٣) في م: « ومات))، وليست الواو في النسخ. ٢١٥ أخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد المَثّوثي وعبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ؛ قالا: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زيادٍ القَطَّانِ، قال: حدثنا جعفر بن أبي عُثمان، قال: حدثني محمد بن عَمْرو بن عَبِيدة العُصفري، قال: سمعتُ عليّ ابن المَدِيني يقول: مكثتُ اشتَهي أرى يحيى بن سعيد القَطَّان في النوم مدَّة، قال فصَلَّيتُ ليلةَ العَتَمة، ثم أوتَرتُ واتَّكأت على سريري. قال: فسَنَح لي خالد بن الحارث، فقُمت فسلّمت عليه وعانقتهُ. ثم قلت له: ما فَعَل بك رَبُّك؟ قال: غفر لي على أنَّ الأمر شديد. قلت: أين مُعاذ فقد كان رَسيلك في الحديث؟ فقال لي: محبوس. قلت: فما فَعل يحيى بن سعيد القَطَّان؟ قال: نراه كما ترونَ الكوكب الدُّري في أفُقِ السّماء. ٧٤١٤ - يحيى بن عَبَّادِ السَّعْديُّ(١). حدَّث عن ابن جُرِيجَ: رَوِى عنه داود بن شَبِيبِ البَصْري . . أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا خَمْدان بن عليّ، قال: حدثنا داود بن شَبِيب، قال: حدثنا يحيى بن عبَّاد. قال: لَقِيتُه ببغداد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِوَلَّ: ((الولدُ للفِراش وللعاهر الحَجَرُ))(٢). أخبرنا القاضي أبو الطيب الطَّري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمرِ الحافظ، قال: حدثنا ابن مَخْلَد، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله الحَدَّاد وحَمْدان بن عليّ؛ قالا : حدثنا داود بن شبيب، قال: حدثنا يحيى بن عَبَّاد السَّعْدي وكان من خيار الناس، قال: حدثنا ابن جُریج، بإسناده نحوه. (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٨/٣١. (٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة. أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤١٧/٤، والطبراني في الكبير (١١٤٣٤) من طريق داود بن شبيب، به . وتقدم في ترجمة أحمد بن عمر بن أحمد البرمكي الحنبلي (٥/ الترجمة ٢٣٣٢) من حديث أبي هريرة. ٢١٦ ۔۔ أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود عن يحيى بن عَبَّاد السَّعْدي، فقال: لا أعرفه. فقلت له: حَدَّث عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس: فرض رسولُ اللهِ وَلَّ صَدَقة الفِطْرِ؟ فأنكرّ الحديثَ. قرأتُ بخط الدَّارقُطني: يحيى بن عَبَّاد السَّعْدي ضعيفٌ. ٧٤١٥ - يحيى بن عَبَّاد، أبو عَبَّاد الضُّبعيُّ البَصْريّ(١). نزلَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن شُعبة والحَمَّادين، وفليح بن سُليمان، وإبراهيم بن سعد، ووُهَيْب بن خالد. رَوى عنه أحمد بن حنبل، وأبو ثَوْر الكُلْبي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن حاتِم السَّمين، ومحمد بن أحمد بن أبي خَلَف، والحسن ابن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّغْفراني. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عيَّاش القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزَّعْفراني، قال: حدثنا أبو عبّاد، قال: حدثنا شُعبة، قال: أخبرني سعد بن إبراهيم، قال: سمعتُ أبا أمامة يَسأل الأغر عن هذا الحديث فحدث (٢)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((صلاةٌ في مَسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاة(٣) فيما سواه إلّ الكعبة)) (٤) . (١) سقطت لفظة (البصري)) من م، وقد اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٥/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين، والطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: « یحدث به))، خطأ. في م: ((من الصلاة))، وما أثبتناه من أود. (٣) (٤) حديث صحيح، صاحب الترجمة صدوق حسن الحديث وهو متابع. أخرجه أحمد ٢٨٦/٢ عن بهز بن أسد عن شعبة، به. وأخرجه مالك (٥١٧ برواية الليثي)، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٧١، وأحمد ٢٥٦/٢ و٤٦٦ و٤٧٣ و٤٨٥، والدارمي (١٤٢٥)، والبخاري ٧٦/٢، والترمذي (٣٢٥)، = ٢١٧ ! أخبرنا عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبد الله المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: يحيى بن عبَّاد ليسَ ممن أُحدِّث عنه، وبَشار الخَفَّاف أمثلُ منه . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا عليّ بنِ الحُسين بن حبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطّ يده: سألت أبا زكريا قلت له: فأبو عَبَّاد يحيى بن عبَّاد البَصري؟ قال: لم يكن بذاك، قد سمعَ، وكان صدوقًا، وقد أتَيناه فأخرجَ كتابًا فإذا هو لا يُحسِنَ يقرأه فانصَرَفنا عنه. قلت له: فيحيى بن السَّكَن أثبتُ عندك منه؟ قال: نعم، هذا أيقظُهما وأكيَسُهما. أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: يحيى بنْ عبَّاد بَصْرِيٍّ نزَلَ بغدادَ ضعيفٌ، حدَّث عنه أهلُ بغداد، سمعتُ الحسن بن محمد الزَّغْفراني يحدِّث عنه عن شُعبة وغيره، لم يحدِّث عنه أحدٌ من أصحابنا بالبَصرة، لا بُندار، ولا ابن المثنى. قلت: تَرْكُ أهل البَصْرة الرِّواية عنه لا يوجب رَدَّ حديثه، وحَسْبك برواية أحمد بن حنبل، وأبي ثَوْرَ عنه، ومع هذا فقد احتَجَّ بحديثه محمد بن إسماعيل البُخاري، ومُسلم بن الحَجَّاجِ النَّْسابوري، وأحاديثُهُ مُستقيمة لانعلَمُه رَوى منكرًا . وابن ماجة (١٤٠٤)، والنسائي ٢١٤/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٦٠٥) و(٦٠٦)، وابن حبان (١٦٢١) و(١٦٢٥)، والجوهري في مسند الموطأ (٣٦٨)؛ والبيهقي ٢٤٦/٥، والبغوي (٤٤٩) من طريق الأغر، به. وانظر المسند الجامع ٦١٧/١٦ حديث (١٢٨٨٢). وتقدم نحوه في ترجمة سماعة بن حماد بن عبيدالله الأواني (٩/ الترجمة ٤٧٤٩) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. ٢١٨ أخبرنا البَرْقاني، قال(١) قلتُ لأبي الحسن الدَّارقطني: يحيى بن عبَّاد الضُّبعي أبو عبّاد؟ قال بغدادي يُحتجُّ به . أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع أنَّ أبا عبَّاد يحيى بن عبَّاد الضُّبعي ماتَ في سنة ثمان وتسعين ومئة. ٧٤١٦ - يحيى بن السَّكن البَصريُّ(٢). نزَلَ الرَّقَّة وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن شُعبة بن الحجّاجِ، ومُستمر بن الرَّيَّان، وعِمْران القَطَّان. رَوى عنه الفَضْل بن يعقوب الرُّخامي، ويحيى بن أبي طالب، وهلال بن العلاء، وغيرهم. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا الفَضْل بن يعقوب، قال: حدثنا يحيى بن السَّكَن، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: قال النبيُّ وَّ: ((ارحَمْ مَن في الأرض يرحَمْكَ مَن في السَّماءِ))(٣). أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس العُصْمي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الحافظ، قال: أخبرنا أبو عليّ صالح بن محمد الأسدي، (١) سؤالاته، الورقة ١٢ . (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده تالف، فصاحب الترجمة بين المصنف حاله، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وقد اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي رفعًا ووقفًا، ورجح الإمام الدارقطني في العلل (٥/ س٨٩٧) بعد أن بين الخلاف الموقوف على ابن مسعود. أخرجه الطيالسي (٣٣٥)، وأبو يعلى (٥٠٦٣)، وابن الأعرابي في معجمه (٨٠١)، والطبراني في الكبير (١٠٢٧٧)، وفي الأوسط (١٤٠٦)، وفي الصغير (٢٨١)، وابن عدي في الكامل ٢٦٨٧/٧، والدارقطني في العلل ٣٠٠/٥، والحاكم ٢٤٨/٤، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٢١٠، وفي أخبار أصبهان ٢١٩/١، والقضاعي (٦٤٧)، والبغوي (٣٤٥١) من طرق عن أبي إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٣٤٠ من طريق الأعمش عن أبي إسحاق، به موقوفًا. ٢١٩ قال: يحيى بن السَّكَن بصري كان يكون بالرَّقَّة، وكان أبو الوليد يقول: هو يَكذب، وهو شيخ مُقارب كان يكون بالرَّقَّة ويبغداد .. قرأتُ على القاضي أبي العلاء محمد بن عليّ الواسطي عن أبي مُسلم بِنْ مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفَ النَّسفي، قال: قال أبو عليّ صالح ابن محمد: يحيى بن السَّكَن لا يَسوى فلسًا .. أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ يحيى ابن السَّكَنَ الرَّقّي أصلُه بصريٌّ، ماتَ بالرَّقَّة سنة اثنتين ومئتين. ٧٤١٧ - يحيى بن المُبارك بن المُغيرة، أبو محمد العَدَوي المعروف باليزيدي المُقرىء. صاحب أبي عمرو ابن العلاء(١). بصري(٢) سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي عمرو بن العلاء، وابن ◌ُريج . روى عنه ابنه محمد، وأبو شُعيب صالح بن زياد الشُّوسي، وأبو عُبيد القاسم بن سَلَّم، وإسحاق بن إبراهيم المَوْصلي، وأبو عُمر الدُّوري، وأحمد ابن محمد بن يحيى بن المُبارك اليزيدي، وإبراهيم بن محمد أخوه. وهو مولّى لبني عَدِي بن عبد مَناة من الرباب، وإنما قيل له اليزيدي لأنه كان منقطعًا إلى يزيد بن منصور الحميري، خال وَلَد المهدي يؤدِّب ولده، فنُسِبَ إليه، ثم اتَّصل بالرَّشيد فجعَلَ المأمون في حجره وأذَّبَهُ . . وكان اليزيدي ثقةً، وكان أحدَ القُرَّاء الفُصَحاء، عالمًا بلُغَاتِ العَرب، وله كتاب (( نوادر في اللغة)) على مثال كتاب نوادر الأصمعي الذي عمله لجعفر بن يحيى، وفي مثل عَدَد وَرَقِه. وكان أيضًا أحدَ الشُّعراء، وله جامعُ شعْرٍ (٣) وأدب. (١) اقتبسه السمعاني في (اليزيدي)) من الأنساب، وياقوت الحموي في معجم الأدباء ٢٨٢٧/٦، والقفطي في إنباه الرواة ٢٥/٤، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٦/ ١٨٣، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٩/ ٥٦٢. . (٢) في م: (( البصري))، وما هنا من أود. (٣) في م: ((وله شعر جامع))، وما هنا من أود. ۔۔ ٢٢٠