Indexed OCR Text
Pages 381-400
يحيى بن مَعِين يقول: نَصْر بن حَمَّاد كذَّاب. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: نَصْر بن حماد أبو الحارث الوَرَّاق ليس بشيء. أخبرنا أبو حازم العَبْدوبي، قال: سمعتُ محمد بن عبدالله الجَوْزَقي يقول: قُرىء على مكي بن عبدان وأنا أسمع قال: سمعتُ مُسلم بن الحجاج يقول(١) : أبو الحارث نَصْر بن حماد الوَرَّاق ذاهبُ الحديث. أخبرنا محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفَ النَّسفي، قال: قال أبو عليّ صالح بن محمد: نَصْر بن حماد أبو الحارث لا يكتبُ حديثُه. حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الحارث نَصْر بن حماد الوَرَّاق ليس بثقةٍ. أخبرني البَرْقاني، قال: حدثنا محمد بن أحمد الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: أبو الحارث نَصْر بن حماد الوَرَّاق يُعَدُّ من الضُّعفاء. حدثني أحمد بن محمد الغَزَّال، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشُّروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحُسين الحافظ الأزدي، قال: نصر بن حماد الوَرَّاق أبو الحارث البَجَلي متروكُ الحديث كان ببغداد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عُمر الدَّار قُطْني، قال(٢): نَصْر بن حماد أبو الحارث البَجَلي الوَرَّاق ليس بالقَوي في الحديث. (١) الكنى، الورقة ٢٥. (٢) المؤتلف والمختلف ٢٢٠٤/٤. ٣٨١ ٧١٩٧ - نَصْر بن مُزاحِم، أبو الفَضْلِ المِنْقريُّ(١). كوفيٌّ سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُفيان الثوري، وشعبة، وحبيب بن حسَّان، وعبدالعزيز بن سياه، ويزيد بن إبراهيم النُّستَري، وأبي الجارود زياد ابن المنذر. رَوَى عنه ابنه الحُسين بن نَصْرَ، ونُوح بن حبيب القُومَسي، وأبو الصَّلْت : الْهَرَوي، وأبو سعيد الأشج، وعليّ بن المُنذر الطّريقي، وجماعة من الکوفیین . أخبرنا أبو عُمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا · أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، مولى بني هاشم إملاءً، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، قال: حدثنا نَصْر بن مُزاحِم، قال: حدثنا عبد العزيز بن سِياه، عن عامر بن السَّمط، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن أبي صادق، عن عليم، عن سلمان، قال: قال عليّ: لقد علم ذو العلم من آل محمد وله أنَّ أصحاب الأسود ذي الثُّدَيَّة ملعونون على لسان النبيِّ الأُميِّ پڑ وقد خاب من انْتَرَى(٢) . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: قال أبو أحمد بن فارس: قال البُخاري(٣): نَصْر بن مُزاحِم المِنْقَري سكنَ بغداد .. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال (٤): نَصْر بن مُزاحِم المِنْقري سكنَ بغدادَ عدادُه في الكوفيين . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام، وهو صاحب کتاب «أخبار صفین)) . (٢) إسناده ضعيف جدًا، بسبب صاحب الترجمة، وقد بين المصنف حاله. ولم تقف عليه بهذا السياق عند غير المصنف، وخبر ذي الثدية صحيح من طرق، تقدم تخريج بعضها في مواضع متقدمة من هذا الكتاب. (٣) التاريخ الكبير ٨/ الترجمة ٢٣٥٦. (٤) المؤتلف والمختلف ٤/ ٢٢٠٢. ٣٨٢ أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا القاضي أبو الحُسين عليّ بن محمد بن جعفر المالكي، قال: حدثنا القاضي أبو خازم عبدالمؤمن بن المتوكل بن مُشْكان، قال: أخبرنا أبو الجَهْم أحمد بن الحُسين بن طلاب. وحدثنا عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّار؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(١): نَصْر بن مزاحِم العَطَّار كان زائغًا عن الحقِّ مائلاً. قلتُ: أرادَ بذلك غُلوَّه في الرَّفض. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسفي، قال: قال صالح بن محمد: نَصْر بن مزاحِم رَوى عن الضُّعفاء أحاديثَ مَناکیر . حدثني أحمد بن محمد الغَزّال، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشُّروطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الحافظ، قال: نَصْر بن مُزاحِم غال في مذهبه، غير محمود في حديثه. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سنة اثنتي عشرة ومئتين فيها ماتَ نَصْر بن مُزاحِم المِنْقري . ٧١٩٨ - نَصْر بن بُجَيْرِ الذُّهْليُّ، جد القاضي أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبدالله بن نَصْر بن بُجير(٢) . ذكر أبو طاهر القاضي أنه كان من أصحاب أبي يوسُف القاضي، قال: وكان أبو يوسُف قد كَلَّم الرشيد فرَدَّ إليه قضاء الرَّي، وكان عنده ((الموطأ)» عن مالك بن أنس. (١) أحوال الرجال (١٠٩). (٢) في م: ( يحيى))، وهو تحريف بين. ٣٨٣ ٧١٩٩ - نَصْر بن زيد، أبو الحسن المُجَدَّر(١). أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الْحُسين بن فَهُم، قال: حدثنا محمد بن سعد في تَسْمية من كان ببغداد من العُلماء، قال(٢): نَصْر بن زيد المُجَدَّر يُكْنَى أبا الحسنِ، و کان ثقةً صاحبَ حدیثٍ، سمعَ من جرير بن حازم، ومن أبي هلال، ووُهَيْب، وغيرهم. وماتَ قديمًا قبل أن يحدّث، وكان أصلُه من سِجِستان وهو مولى جعفر الأكبر بن أبي جعفر المنصور. يَلَغني عن إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال: سألتُ يحيى بن مَعِينٍ عِن نَصْر المُجَدَّر. فقال : ليس به بأسٌ. ٧٢٠٠ - نَصْر بن المُغيرة، أبو الفَتْح البُخاريُّ(٣). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن مُسلم بن خالد، وجرير بن حازم، وخاتم ابن وَرْدان، وسُفيان بن عيينة. رَوى عنه محمد بن عبدالله بن المُبارك المُخَرِّمي، وأبو بكر بن أبي خَيْثَّمة، وأحمد بن سعيد الجَمَّال، وعباس بن محمد الدُّوري. وذكرَ ابن أبي حاتم (٤) أنه سأل أباه عنه، فقال: صدوقٌ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا نَصْر بن المُغيرة أبو الفَتْح، قال: حدثنا مُسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ﴿: « الولاء لمن أعتَقَ))(٥) (١) اقتبسه السمعاني في (المُجَدَّر)) من الأنساب. (٢) طبقات ابن سعد ٣٤٤/٧. اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) (٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٤٢. (٥) إسناده، ضعيف لضعف مسلم بن خالد المخزومي عند التفرد كما بيناه في «تحرير = ٣٨٤ أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن عليّ البَلْخي، قال: أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى قال: أبو الفَتْح نَصْر بن المُغيرة بخاريٌّ سكنَ بغدادَ. بَلَغني عن إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن نَصْرِ بن المُغيرة، فقال: ثقةٌ مأمونٌ قد كتبتُ عنه نحوًا من جلدين. رأى ابن عُيينة، وهو أبو الفَتْحِ البُخاري، أخو هذا البُخاري صديقُ الحَكّم بن موسى كان لابأسَ به. وأحسنَ عليه الثَّاء. ٧٢٠١ - نَصْر بن الحكم بن زياد، أبو منصور الياسريُّ(١). حدَّث عن خَلَف بن خليفة، وداود بن الزُّبْرقان، وهُشيم (٢) ، والسَّكن ابن إسماعيل. روى عنه محمد بن أحمد بن البراء، وإسحاق بن سُنَّيْن الخُثُلي، والحسن بن علويه القَطَّان، وأحمد بن عليّ الأبَّار. أخبرنا التَّوخي، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم الزَِّيبي، قال: حدثنا الحسن بن عَلُویه القَطَّان، قال: حدثنا نَصْر بن الحكم(٣) الياسري، قال: حدثنا داود بن الزِّبْرقان، عن محمد بن عُبيدالله، عن قرظة العِجْلي، عن النعمان بن بَشِير، قال: وَعَد النبيُّ ◌َ رجلاً غُلامًا من الفَيء، فجاء الرجل لطَلبِ عِدَتِهِ، فقال: (( لم يبقَ إلّ غُلامان)) قال: يا رسولَ الله فأشِر عليَّ أيهما آخذ؟ قال: ((خُذ هذا - لأحدهما - ولا تَضرِبُه فإني رأيتُهُ يُصَلِّي، وقد نُهِيتُ عن ضَربٍ المُصلِّين، والمُستشار مؤتمن»(٤). التقريب))، ولم يتابع، ولم نقف عليه من حديث عبدالله بن عمرو عند غير المصنف. = على أن متنه صحيح من حديث عائشة ، وهو في صحيح البخاري ٦/ ١٠٣ و١٢١. (١) اقتبسه السمعاني في ((الياسري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: (( هشام))، محرف، وهو هشيم بن بشير. (٣) سقط من م. (٤) إسناده ضعيف جدًا، داود بن الزبرقان متروك وكذبه الأزدي. ولم نقف عليه بهذا = ٣٨٥ أخبرتنا فاطمة بنت هلال بن أحمد الكَرَجي، قالت: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البَرَاء، قال: حدثنا أبو منصور نَصْر بن زياد صاحب الياسرية الذي رَوى حديث أم مَعْبَد قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، عن أبي حُبَاب في قوله تعالى: ﴿ تَُقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم ٢٥] قال: بِغُباره(١) :. ٧٢٠٢ - نَصْر بن حَرِيش، أبو القاسم الصَّامت(٢). حدَّث عن المُشْمَعِل بن مِلْحان، ومُسلم بن أبي سَهْل الخُراساني. رَوى عنه إسحاق بن سُنَيْن، والحُسين بن بشار الخيَّاط، ومحمد بن بشر بن مُطر. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا أبو جعفر عبدالله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن بُرَيْه الإمام، قال: حدثنا محمد بن بِشْر بن مَطَر، قال: حدثنا نَصْر بن حَرِيش الصَّامت إملاءً من كتابه، قال: حدثنا المُشْمَعِل بن مِلْحان، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَ ﴿ أنه قال لأبي بكر الصِّديق: (( يا أبا بكر سمعتُك البارحة وأنت تصلِّي، وأنت تُخافت بقراءتك))، فقال: يا رسولَ الله قد أسمعتُ من ناجيت، ثم قال لعمر: ((وسمعتُك يا عُمر تجهر بالقراءة)) فقال: يا رسولَ الله أطردُ الشّيطان، وأوقظُ الوَسْنان. ثم قال: (( يا بلال وسمعتُك البارحة وأنت تصلّ تقرأ من هذه السُّورة، ومن هذه السورة)) فقال: يارسولَ الله كلامٌ طيب جَمَع الله بعضه إلى بعض، وكنتُ أقرأ من هذه الشُّورة، ومن هذه، ومن التمام عند غير المصنف وعزاه في الكنز (١٩٠٢١) إليه وحده، وأخرج الطبراني = شطره الأخير ((المستشار مؤتمن)) في الكبير كما في مجمع الزوائد (٩٧/٨)، وقال .الهيثمي: (( فيه حفص بن سليمان الأسدي، وهو متروك)). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور ٥٠٤/٥ ونسبه إلى المصنف وابن الأنباري، وجاء في م: ((عن أبي حساب))، محرف، وجاء أيضًا: ((طريا بغباره))، وما أثبتناه من أ، ويعضده ما نقله السيوطي في الدر المنثور. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الصامت)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام .. ٣٨٦ هذه. قال: ((كُلُكم أصاب))(١) . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٢): حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المُعَدَّل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر، قال: حدثنا إسحاق بن سُنَيْن، قال: حدثنا نَصْر بن حَرِيش الصَّامت، قال: حججتُ أربعين حجَّة ما كَلَّمت فيها أحدًا، فَسُمي الصَّامت لذلك. أخبرني الأزهري، قال: رَوى لنا أبو الحسن الدَّارقُطْني حديثًا (٣) عن نَصْر بن حَرِيش الصَّامت، عن أبي سَهْل مُسلم الخُراساني، عن أبي عَمرو الوَقَّاصي. ثم قال أبو الحسن: هذا إسنادٌ ضعيفٌ لا يَثْبُت، الوَقَّاصي وأبو سَهْلِ. ونَصْر بن حَرِيش كُلُّهم ضُعفاء. ٧٢٠٣ - نَصْر بن منصور بن عبدالرحمن بن هشام بن عبدالله، والد محمد بن نَصْر الصَّائغ. حدَّث عن نَجِيح أبي معشر المَدَني. رَوى عنه ابنه محمد. ٧٢٠٤ - نَصْر بن منصور بن عبدالله الثَّفيُّ، والد سَعْدان بن نَصْر. حدَّث عن أبي عُمر حَفْص بن سُليمان المُقرىء صاحب عاصم بن بهدلة. رَوی عنه ابنه سعدان. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا سَعْدان بن نَصْر، قال: حدثنا أبي نَصْر بن منصور، قال: حدثنا حَفْص بن سُليمان، قال: حدثنا عَلْقمة بن مَرْتَد، عن أبي (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بينه المصنف، والمشمعل بن ملحان ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير التقريب)). على أنه قد صح من طريق أسباط بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عند أبي داود (١٣٣٠). وانظر المسند الجامع ٨٤/١٧ حديث (١٤٤٦٣). (٢) حلية الأولياء ٣١٩/١٠ - ٣٢٠. (٣) في م: ((حدثنا))، محرفة. ٣٨٧ عبدالرحمن الشُّلَمي، عن عُثمان بن عمَّان، قال: مَرِضتُ مرضًا فكان رسولُ الله ◌َل* يعودُني،، فعَوَّذني يومًا، فقال: ((بسم الله الرحمن الرحيم أعوُّذُك بالأحد الصَّمَدِ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، من شرِّ ما تَجِد» فِبَرأتُ فشَفاني الله، فلما شفاني قال لي: (( يا عُثمان تعوَّذ بهنَّ فما تَعَوَّذتُم بمثلهنَّ)»(١). ٧٢٠٥ - نَصْر بن منصور، أبو الفَتْح صاحب بِشْر بن الحارث، وهو مروزيُّ الأصل. رَوَى عن بِشْر. حدَّث عنه محمد بن يوسف الجَوْهري، وجعفر الطَّيالسي، وأحمد بن محمد بن بكر القَصِير(٢)، وأحمد بن عليّ الأبَّار، وغيرهم. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو العباس بن مطر صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثني نَصْر بن منصور، قال: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: دخلَ مالك بن دينار على القاسم بن محمد، وكان ابن عم الحجَّاج بن يوسُف، فَغَلَّظَ له في الكلام. فقال له القاسم: تعلم لِمَ أمسكتُ عنك؟ قال: ولِمَ؟ قال: لأنك لم تَرْزَأنا شيئًا، فذاك جَرَّأك(٣) عليَّ، قال: فأفادني علمًا كثيرًا . ٧٢٠٦ - نَصْر بن مالك بن نَصْر بن مالك الخُزاعيُّ، وهو ابن أخي أحمد بن نَصْر الشهید. (١) إسناده ضعيف جدًا، خفص بن سليمان المقرىء متروك الحديث. أخرجه أبو یعلی في مسنده كما في مجمع الزوائد (٥/ ١١٠)، وأبو بكر بن السني في عمل اليوم والليلة: (٥٥٣)، وابن عدي في الكامل ٧٨٩/٢ من طريق حفص بن سليمان، به. وزاد نسبته في الكنز (٢٨٥١٧) إلى ابن زنجويه في الترغيب، والحاكم في الكتى والبغوي في مسند عثمان. (٢) في م: (( القصيري))، محرفة، وتقدمت ترجمته في المجلد السادس من هذا الكتاب (الترجمة ٢٥٦٤). (٣) في م: ((جزاؤك))، وهو تحريف ظاهر. ٣٨٨ حدَّث عن عليّ بن بَكَّار المِصِّيصي. رَوى عنه يحيى بن محمد بن صاعد . أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا نَصْر بن مالك بن نصر بن مالك الخُزاعي، قال: حدثنا عليّ بن بَكَّار، قال: حدثنا أبو خَلْدة، عن أبي العالية، قال: قال عُمر ابن الخطاب: تَعَلَّموا القُرآن خمس آيات، خمسَ آيات فإنَّ جبريل نزَلَ به على محمد ﴾ خمس آيات، خمس آيات(١) . . ٧٢٠٧ - نَصْر بن عليّ بن نَصْر بن عليّ بن صُهْبان بن أُبِّيّ، أبو عَمرو الجَهْضميُّ البَصْريّ(٢) . سمِعَ نُوح بن قيس، وحاتِم بن وَرْدان، ومُعْتَمر بن سُليمان، وسُفيان بن عُبينة، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، وبِشْر بن المُفَضَّل، وغُنْدرًا، ويزيد بن زُرَيْع، وأبا داود الطَّالسي، والأصمعي، وأبا أحمد الزُّبيري، وغيرهم . رَوى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي، ومُسلم بن الحجَّاج في (صحيحه)، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَسْروق الطُّسي، وأبو مَعْشر الدَّارمي، وعبدالله بن محمد بن ياسين، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبو خُبَيْب البِرْتي، وأبو القاسم البَغَوي، ومحمد بن منصور الشُّيعي، وأحمد ابن زنجويه القَطَّان، وأبو بكر بن أبي داود، في آخرین. وهو من أهل البَصرة قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها. أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: حدثنا أبو عليّ (١) إسناده ضعيف لإرساله، أبو العالية رفيع الرياحي كثير الإرسال، ولم يثبت له سماع من عمر، وألفاظه منكرة. (٢) اقتبسه السمعاني في «الجهضمي، من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩/ ٣٥٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٢/ ١٣٣. ٣٨٩ محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال :: حدثني نَصْر بن عليّ، قال: أخبرني عليّ بن جعفر بن محمد بن عليّ بن حُسين. ابن عليّ، قال: حدثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن(١) عليّ بن حُسين، عن أبيه، عن جدِّه أنَّ رسولَ اللهِوَ لَ أَخِذَ بيدٍ حسن وحُسين، فقال: ((من أحَبَّني وأحبَّ هذين وأباهما وأمهما كان معي في دَرَجتي يوم القيامة)»(٢) .. قال أبو عبدالرحمن عبدالله: لما حدَّث بهذا الحديث نَصْر بن عليّ أمرِ المتوكل بضَربه ألف سَوْط(٣)، فكلَّمَهُ(٤) جعفر بن عبدالواحد وجعلَ يقول له: هذا الرجل من أهل السُّنَّة، ولم يَزَّل به حتى تَرَكه، وكان له أرزاقٌ فوَفَّرها عليه موسى . . قلت: إنما أمرَ المتوكل بضَرْبه لأنه ظَنَّه رافضيًا، فلما علم أنه من أهل السُّنَّة تركه . أخبرنا محمد بن الحَن الأهوازي، قال: سمعتُ أبا حكيم العَشْكري. يقول: سمعتُ الزَّبيبي يعني إبراهيم بن عبدالله يقول: سمعتُ نَصْر بن عليّ: يقول: دخلتُ على المتوكل فإذا هو يمدحُ الرِّفق فأكثر، فقلت: يا أمير: (١) سقطت من م، وهي ثابتة في أو ت. (٢) إسناده ضعيف ومتنه منكر، علي بن جعفر بن محمد أخو موسى مقبول حيث يتابع، ولم يتابع، قال الذهبي في السير (١١٧/٣): (( هذا حديث منكر جدًا ... وما في رواة: الخبر إلا ثقة ما خلا علي بن جعفر، فلعله لم يضبط لفظ الحديث، وما كان النبي تَّهو من حبه وبث فضيلة الحسنين ليجعل كل من أحبهما في درجته في الجنة، فلعله قال: فهو معي في الجنة، وقد تواتر قوله عليه السلام: المرء مع من أحب)) . وقال: الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٧٧/١، والطبراني في الصغير (٩٦٠) من طريق علي بن جعفر، به. وانظر المسند الجامع ٤١٢/١٣ حديث (١٠٣٤٥). (٣) في م: « صوت)) ! (٤) في م: ((وكلمه)) وما هنا من أوت. ٣٩٠ المؤمنين أنشَدَني الأصمعي [من السريع]: أخرجَ للعذراء من خِذْرها لم (١) أَرَ مِثْلَ الرُّفق في لينِهِ يستخرجُ الحيةَ من جُخْرِها مَن يَسْتَعِن بالرفق في أمرِهِ فقال: يا غُلام الدَّواة والقِرْطاس، فَكَتَبهما (٢) . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرني عبدالله بن محمد الفَرْهياني، قال: حَضَرتُ نَصْر بن عليّ وسأله إبراهيم ابن الأصبهاني عن أحاديث في التَّفسير، عن الحَكَم بن أبان عن عكرمة فأخذ يُحَدِّثه بها، فلو تَرَكه لقال(٣) في كلها عن ابن عباس، حتى قال «إبراهيم، عن ابن عباس)) إنما هو في قَوسين، والباقي عن عكرمة. قال الفَرْهياني: وكان عندي نَصْر من نُبلاء الناس . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النَّسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: ناولَني عبدالكريم وكتبَ لي بخَطُّه، قال: سمعتُ أبي يقول: نَصْر بن عليّ بن نَصْر أبو عَمرو ثقةٌ .. أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم الغازي(٤) ، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الگرجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسُف بن خِراش، قال: نَصْر بن عليّ ثقةٌ، وأبوه صدوقٌ. أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: سُئِل محمد بن عليّ النَّيْسابوري - كذا في كتاب البَرْقاني وأحسبُهُ محمد بن يحيى - عن نَصْر بن (١) في م: ((ولم))، وما هنا من أوت ، وهو الصواب. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المصباح المضيء ٥١٦/١ - ٥١٧. (٣) في م: (( لقال لي))، وما هنا من أوهو الأصح. (٤) في م: (( الفازي» بالفاء، وهو تحريف. ٣٩١ عليّ ، فقال: حجَّة. أخبرنا أبو عُمر الحسن بن عُثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد ابن أحمد بن الحَكَم الواسطي، قال: سمعتُ أبا بكر بن أبي داود يقول: كان المُستعين بالله بعث إلى نَصْر بن عليّ يُشْخِصُه للقَضاء، فدَعاه عبدالملك أمير البَصْرة فأمرَه بذلك، فقال: أرجِعُ فأسْتَخِيرُ(١) اللهَ، فَرَجَع إلى بيته نصف النهار فصَلَّى رَكْعَتين، وقال: اللهمَّ إن كان لي عندك خيرٌ فاقبضني إليك، فنامَ فأنبهوه فإذا هو میتٌ. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عُثمان المُزَنِي بواسط، قال: سمعتُ أبا عُمر بكر بن محمد بن عبدالوهاب القَزَّاز يقول: وماتَ نَصْر بن عليّ سنة خمسين. قرأتُ على البَرْقَاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي(٢) ، قال: أخبرنا محمد ابن إسحاق السَّرَّاج، قال: ماتَ نَصْر بن عليّ أبو عَمرو الجَهْضمي، رأيتُه وكان لا يَخضِب أبيضَ الرأس واللحية، بالبَصْرة سنة خمسين ومئتين، رأيتُه ببغداد ولم يُحدِّثنا .. . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الكِنْدي الصَّيْرفي: ماتَ نَصْر بن عليّ الجَهْضمي في أحد الربيعين سنة خمسين ومئتين . ٧٢٠٨- نَصْر بن الأصبغ بن منصور، أبو القاسم(٣) سكنَ بَلْخ، وحَدَّث بها عن عبدالوهاب بن عطاء، وحُسين بن عُلْوان، ونحوهما. رَوى عنه إسحاق بن حَمْدان النَّْسابوري، وجماعة من الخُراسانیین. (١) في م: ((أرجع فاستخر) بصيغة الطلب، خطأ. (٢) في م: ((المزني))، وهو تحريف بيّن. (٣) بعد هذا في م: ((البغدادي)) وليست في أ، ولا هو من أسلوب المصنف. ٣٩٢ أخبرنا أبو الحُسين محمد بن محمد بن المظفَّ الدَّقَّاق، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر بن محمد الخُتُّلي، قال: حدثنا أبو نَصْر أحمد بن محمد بن حامد البَلْخي، قال: حدثنا أبو القاسم نَصْر بن الأصبغ البغدادي، قال: حدثنا عبدالوهاب، يعني ابن عطاء، قال: حدثنا أبو خالد شيخٌ في حُجْرة سعيد بن أبي عروبة، قال: لما استُخلِفَ عمر بن عبدالعزيز صَعِد المِنبرَ فَحَمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس لتُحْسِننَّ سرائركم يُحْسِنِ اللهُ لكم عَلانيَتُم، واعملوا لآخرَتِكم تُكْفَوا دُنياكم، إنَّ امرءًا ليس بينَه وبين آدم إلا مَيِّتْ لَمُعَرَّقٌ له في الموت، ثم بگی ونَزّل. ٧٢٠٩- نَصْر بن أحمد بن أبي سَوْرة، أبوالليث المَرْوزيُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي عبدالرحمن المُقرىء. روى عنه محمد ابن مَخْلَد الدُّوري. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد بن حَفْص، قال: حدثنا أبو الليث نَصْر بن أحمد ابن أبي سَوْرة المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن المُقرىء عبدالله بن یزید، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن الحارث، عن أبي صالح، عن أمّ هانىء بنت أبي طالب أنَّ رسولَ الله ◌َ له يومَ فَتح مكة وَضَع لأمته ودعا بماءٍ فصَبَّه عليه، ثم دعا بثَوپٍ فصَلَّی في ثَوْبٍ واحد متوشحًا به. تفرَّد أبو حنيفة بروايته عن الحارث بن عبدالرحمن(١). (١) إسناده ضعيف، لضعف أبي صالح باذام مولى أم هانىء. على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه عن أم هانىء. أخرجه أحمد ٣٤٢/٦ من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح، به. وانظر المسند الجامع ٤٤٥/٢٠ حديث (١٧٣٦٨). وأخرجه مالك (٤١٥ برواية الليثي)، والحميدي (٣٣١)، وأحمد ٣٤١/٦ و٣٤٢ و٣٤٣ و٤٢٣ و٤٢٥، والدارمي (١٤٦١) و(٢٥٠٥)، والبخاري ٧٨/١ و١٠٠ و١٢٢/٤ و٤٦/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٠٤٥)، ومسلم ١٨٢/١ و١٨٣ = ٣٩٣ ٧٢١٠ - نَصْر بن عبدالله بن مروان، أبو القاسم المؤدِّب .. سمعَ أسود بن عامر، ويونُس بن محمد، ويحيى بن إسحاق السّيْلَحِيني، وأبا الجَوَّابِ أحْوَص بن جَوَّاب، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبدالصمد بن النُّعمان، وخالد بن خِداش. روى عنه موسى بن هارون الحافظ، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن أحمد بن المؤمَّل النَّاقد، ومحمد بن مَخْلَد، وغيرهم. : وقال ابن أبي حَاتِمِ الرَّازي(١) : سمعتُ منه مع أبي وهو صدوقٌ، رَوى عنه أبي . أخبرنا محمد بن طَلْحة الكَثَّاني، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَدٍ، قال: حدثنا نَصْر بن عبدالله بن مروان المؤدِّب، قال: حدثنا الأحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عَمَّار بن رُزَيْق(٢)، عن عطاء بن السَّائب، عن الأغر أبي مُسلم، عن أبي سعيد وأبي هريرة؛ قالا: قال رسولُ: الله ◌َهُ: ((يقول الله تعالى: العَظَمةُ إزاري والكبرياءُ ردائي فمن نازَعَني واحدةٌ منهما ألْقَيْتُه في جهنّم)(٣) و١٥٧/٢ و١٥٨، والترمذي (١٥٧٩) و(٢٧٣٤)، وابن ماجة (٤٦٥)، والنسائي = ١٢٦/١ من طريق أبي مرة مولى أم هانىء عن أم هانىء، وللحديث طرق أخرى. بألفاظ مختلفة، وتقدم في ترجمة موسى بن خاقان النحوي (١٥/ الترجمة ٦٩٥٨) من: طريق عطاء عن أم هانىء. (١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٠١٦٥. في م: ((زريق))، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٢) (٣) إسناده ضعيف، عمار بن رزيق سمع من عطاء بعد الاختلاط كما بيناه في فتحرير التقريب)) في ترجمة عطاء بن السائب، على أن الحديث صحيح من غير هذا الطريق: عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد، وقد رواه غير واحد ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط، عن عطاء عن أبي هريرة وحده. : أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٥٢)، ومسلم ٨/ ٣٥ من طريق أبي إسحاق عن الأغر، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٤١٢/٦ حديث (٤٥٤٤). ٣٩٤ ٧٢١١- نَصْر بن عبد الله، أبو القاسم اليَشْكريُّ. حدَّث عن محمد بن حسّان السَّمْتي، وسُريج بن يونُس، وأحمد ابن الذُّورقي، وعبدالجبار بن عاصم. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد. قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطه: سنة سبعين ومئتين فيها ماتَ أبو القاسم اليَشْكري نَصْر بن عبدالله في جمادى الآخرة يوم الأربعاء. ٧٢١٢ - نَصْر بن منصور بن زاذان التَّنوخي، من أهل مَرو. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها في سنة سبعين ومئتين عن آدم بن أبي إياس. روى عنه إبراهيم بن بَيْهويه الفارسي وقد سُقنا حديثه في باب إبراهيم (١). ٧٢١٣- نَصْر بن الليث بن سعد، أبو منصور الوَرَّاق. حدَّث عن يزيد بن مَوْهَب الرَّمْلي، وسُليمان بن عبدالرحمن الدِّمشقي. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعُبيدالله بن عبدالرحمن الشُّكَّري، وعليّ بن إسحاق المادَرائي . أخبرني محمد بن طَلْحة الكَثَّاني، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا نصر بن الليث بن سَعْد الوَرَّاق أبو منصور، قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن. أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق المادَرائي، قال: حدثنا أبو منصور نَصْر وأخرجه الطيالسي (٢٣٨٧)، والحميدي (١١٤٩)، وابن أبي شيبة ٨٩/٩، وأحمد = ٢٤٨/٢ و٣٧٦ و٤١٤ و٤٢٧ و٤٤٢، وأبو داود (٤٠٩٠)، وابن ماجة (٤١٧٤) وابن حبان (٣٢٨) و(٥٦٧١)، والبغوي (٣٥٩٢) من طرق عن عطاء بن السائب عن الأغر عن أبي سعيد وأبي هريرة، بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٦١٠ حديث ( ١٤١٩٥). (١) ٦/ الترجمة ٣٠٢٤. ٣٩٥ ابن الليث، قال: حدثنا يزيد بن مَوْهب، قال: أخبرنا عيسى بن طارق؟ وذكرَه(١) عن عيسى بن يونس، عن مُجالد، عن الشعبي، عن خَيْفان بن عرانة (٢)، عن عُثمان بن عَفَّان، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((الإيمان يمان، ورَحَا(٣) الإيمان في قَحْطان، والقَسوةُ والجَفَاءُ فيما وَلَدَ عدنان، حمير رأسُ العربُ ونابُها، والأزد كاهلها وجُمْجُمتها، ومَذحِج هامتها وغَلْصَمَتُها، وهَمْدان غاربها وذَرْوتها، اللهمَّ أعزَّ الأنصار الذينَ أقامَ اللهُ بهم، يعني الدين، والأنصار هم الذين آووني ونَصَروني، وآزَروني، وحَمُوني، وهم أصحابي في الدنيا، وهم شيعتي في الآخرة، وأولُ مَن يدخلُ بحبوحة الجنَّة من أمتي)»(٤). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ أبو منصور نَصْر بن الليث يوم الأربعاء لثمانِ عَشرة خَلَت من شعبان سنة سبعين. (١) في أ: «ذكره)) من غير واو، ولا تصح، وآية ذلك أن الضمير فيه يعود إلى يزيد بن موهب، وهو يزيد بن خالد بن موهب الرملي، وروايته عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عند الترمذي، كما في تهذيب الكمال ٢٣ /٦٧ . (٢) في م: ((خفاف بن عوانة))، محرف، وعند الدكتور الأحدب: ((خفاف بن عرابة))، وقال: هكذا في المطبوع والمخطوط ((خفاف»، وهو وهم منه حفظه الله فإنه في مخطوطة تونس التي يشير إليه ((خيفان)) كما أثبتنا. ثم قال في ((عرابة)»: «تصحف في المطبوع إلى ((عوانة))، والتصويب من مخطوطة التاريخ نسخة تونس ... الخ))، وهو فيها ((عرانة)) على الصواب أيضًا، وكذلك هو في كتب المشتبه مثل الإكمال ٦/ ١٨٤ والتبصير ٩٣٨/٣، والقاموس المحيط وتاج العروس في ((عرن)) منهما، أما ما جاء في بعض المصادر غير المعنية بضبط الأسماء ((خفاف بن عرابة)» فلا قيمة له، وهو مجهول بکل حال. (٣) في م: ((رجاء))، وهو تحريف بَيّن. (٤) إسناده ضعيف، لجهالة خيفان بن عرانة، ومجالد بن سعيد ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره، وقال البزار: «لا نعلمه يروى عن رسول الله وَ﴾ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وخفاف کذا لا نعلم أسند إلا هذا الحدیث)). أخرجه البزار كما في البحر الزخار (٤١٠)، والرامهرمزي في الأمثال (١٥٥). ٣٩٦ ٧٢١٤- نَصْر بن داود بن منصور بن طَوْق، أبو منصور الصَّاغانيُّ ويُعرف بالخَلَنْجي(١) . سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن الصَّلْتِ الأسَدِي، وسُليمان بن داود الهاشمي، وعفَّان بن مُسلم، وحَرَمي بن حَفْص، وسعيد بن منصور، والعباس بن الفَضْل الأزرق، وشاذ بن فيَّاض، ومحمد بن مُعاوية، ويحيى بن يوسُف الزَّمِّي، وعُبيدالله بن عمرو الآمدي، وخالد بن خِداش، وأبي عبيد القاسم بن سَلَّم. روى عنه موسى بن إسحاق القاضي، وقاسم بن محمد الأنباري، وعُمر ابن محمد الجَوْهري، ومحمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومحمد بن جعفر المطيري . وقال ابن أبي حاتم (٢): سمعتُ منه، ومحلُّه الصّدق. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ أبو منصور الصَّاغاني صاحب أبي عُبيد سَلخ صَفَر سنة إحدى وسبعين. قال ابن مَخْلَد: ماتَ يوم الأربعاء مُستَهل شهر ربيع الأول؛ كذلك قرأتُ بخط ابن مَخْلَد . ٧٢١٥- نَصْر بن الفَتْح بن الشِّخِير، أبو القاسم الصَّيْرفيُّ. بغداديٌّ ذكره أبو أحمد الحافظ النَّيْسابوري في كتاب ((الأسماء والكُنَى))، وقال: سمعَ أبا موسى الزَّمِن. وأخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان (١) في م: ((الخنلجي))، مصحف، وقد اقتبسه السمعاني في ((الخَلَنْجي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٦٦. ٣٩٧ الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ نَصْر بن الفَتْحِ البَزَّاز ماتّ في سنة إحدى وثمانين ومثتين . ٧٢١٦- نَصْر بن الحكم بن حامد، أبو سَهْل الأحول المَرْوَزيُّ( قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن العلاء بن عِمْرانِ، وعليّ بن حُجْرِ؛ وحُصَيْن(٢) بن عبدالحليم، ومحمد بن بسام المراوزة. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو القاسم الطَّبراني. أخبرنا أبو الفَرَج محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوبِ الطَّراني، قال(٢): حدثنا نَصْر بن الحكم المَرْوَزي ببغداد سنة سبع وثمانين(٤) ومئتين، قال: حدثنا محمد بن بسام المَرْوَزي، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر المَدِيني، قال: حدثني نافع بن أبي نُعيم القارىء، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَل لأهل المدينة: ((اللهمَّ بارك لهم في صاعِهم ومُدِّهم)). قال سُليمان: لم يَرِهِ عن نافع إلّ عبدالله بن جعفر(٥) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((حصن))، محرف، وما أثبتناه من أ. وانظر ((التقريب)) حيث استدركه الحافظ ابن حجر تمییزًا. لكن وقع فيه ((عبدالحکیم))، وهو تحريف. (٣) المعجم الصغير (١١٠٦). (٤) في م: ((وثلاثين))، وهو خطأ فاضح، فأين الطبراني من هذا التاريخ؟ (٥) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن جعفر المديني، ولم نقف عليه من غير هذا الطريق عن أبي هريرة، غير ما رواه أسامة بن زيد الليثي، عن أبي عبدالله القراظ عن أبي هريرة وقرنه بسعد بن أبي وقاص مطولاً، وهذا شطر منه، وأبو عبدالله القراظ صدوق يرسل كما بيناه في تحرير التقريب، وقال أبو حاتم: ((روى عن سعد بن أبي وقاص، ولا یدری سمع منه أم لا». وأسامة بن زيد الليثي صدوق حسن الحدیث کما بيناه في ((تحرير التقريب)) أيضًا، وقد توبع على شطر من الحديث غير هذا عن أبي عبدالله عن سعد وحده عند أحمد ١٨٠/١، ومسلم ١٢١/٤ و١٢٢، والنسائي في الكبرى (٤٢٦٧). أخرجه أحمد ١٨٣/١ و٣٣٠/٢، والدورقي (١٢٠)، والبخاري في التاريخ الكبير ؟ ٣٩٨ أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن بكْران الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو سَهْل نَصْر بن الحكم بن حامد الأحول المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو قُدامة حُصَيْن(١) بن عبدالحليم بن خالد الضَّبِّي المَرْوَزي. وأخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أبي عُثمان النَّيْسابوري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر بن بِسطام، قال: حدثنا حُصَيْن بن عبدالحليم أبو قدامة الضَّبِّي، قال: حدثنا يحيى بن أبي الحجّاج، قال: حدثنا عمرو بن قيس، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله، قال: طافَ رسولُ اللهِ وَّ بالبيت على ناقته الجَذْعاء يستلم بمِحجنه الرُّكْنَ، ثم يَعْطِفُ طَرَف المِحْجَن فَيُقَبِّلُهُ، حتى فَرَغَ من سَبْعه. هذا آخر حديث الخَلَّل، وزادَ ابن شاذان: ثم أناخَها عند المَقام فصَلَّى رَكْعتين، ثم خرَجَ من باب الصَّفا، قال: وأخذ عبدالله بن أم مكتوم بخطام ناقته فجعَلَ يَرْتجز ويقول [من الهزج]: ياحَبَّذا مكةُ من وادي بها أهلي وعُوَّادي بها أمشي بلا هادِي بها تَرْسخُ أوتادي قال: ورسولُ اللهِمَ* ضاحِك من قول ابن أم مكتوم حتى فَرَغ من سَبْعِهِ(٢). ٢٣٨/١، ومسلم ١٢٢/٤، وأبو يعلى (٨٠٤) من طريق أسامة بن زيد، به. وأحسن = من هذا ما أخرجه البخاري ٨٩/٣ و١٨١/٨ و١٢٩/٩، ومسلم ١١٤/٤، وغيرهما من حديث أنس بن مالك، بنحو هذا. (١) في م: ((حصن))، محرف. (٢) إسناده ضعيف، يحيى بن أبي الحجاج لين الحديث، وحصين بن عبدالحليم أبو قدامة المروزي مقبول حيث يتابع، ولم يتابع. أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد ٢٤٤/٣ مختصرًا. والحديث صحيح بغير هذا السياق عن جابر، وليس فيه ذكر ابن أم مكتوم ولا ارتجازه؛ أخرجه الشافعي ٣٤٥/١، وابن أبي شيبة كما في الجزء الذي نشره العمروي ١٤٤، وأحمد ٣١٧/٣ و٣٣٣، ومسلم ٦٧/٤، وأبو داود (١٨٨٠)، = ٣٩٩ ٧٢١٧- نَصْر بن أحمد بن نَصْر بن عبدالعزيز، أبو محمد الكِنْدِيُّ الحافظ المعروف بنَصْرك (١). كان أحدَ أئمة أهل الحديث، وسمعَ عُبيدالله بن عُمر القواریري، ومحمد ابن بَكَّار بن الرَّيَّان، وعبد الأعلى بن حَمَّاد، والرَّبيع بن ثَعْلَبِ، ووَهْب بِنْ بقيّة، وعبدالله بن الصَّنَّاحِ العَطَّار، ومحمد بن حُميد الرَّازي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وأحمد بن أبي سُريج، ومحمد بن بَشَّارِ، وأبا موسى محمد ابن المثنى، ونَصْرٍ بن عليّ، وعَمرو بن عليّ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، وخَلَّد بن أسلم، ومحمد بن يحيى الدُّهْلي، وأحمد بن حَفْص الشُّلَمي، وخلقًا يَتَّسع ذِكرهم من طَبَقْتهم. وكان خالد بن أحمد الذُّهلي أمير بُخارى قد حَمَّله إليه فأقامَ عنده وَصَنََّ له ((المسند)» وحدَّث هنالك، فوَقَع حديثُه إلى البُخاريين، ورَوى عنه منهم خَلَفِ بن محمد الخيَّامِ وغيرُه. وروى عنه من أهل العراق أبو العباس بن عُقدة الحافظ، فلا أدري أسمع منه ببغداد أم بالكوفة؟ أخبرنا أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: قرأنا على أحمد بن الفَرَج بن الحجّاج عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي أبو محمد نَصْر ابن أحمد بن نَصْر الكِنْدي البغدادي الحافظ ببُخارى سنة ثلاث وتسعين ومئتين ورأيته لا يخضِب .. والنسائي ٢٤١/٥، وفي الكبرى، له (٣٩٠٢)، وابن خزيمة (٢٧٧٨)، وأبو عوانة في الحج كما في الإتحاف: (٣٫٤٢٩)، والبيهقي ١٠٠/٥ من طريق أبي الزبير عن جابر،: قال: ((طاف رسول الله ◌َ* بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجته لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه، فإن الناس غَشَوْهُ» .. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٣٨/١٣. وانظر المنتظم ٥٩/٦. ٤٠٠