Indexed OCR Text

Pages 321-340

فقال له مَعْن بن زائدة: لا أحد والله، وأمرَ له بعشرة آلاف درهم.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عليّ بن إسحاق خازندار العلم، قال: حدثنا
محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثنا محمد بن يونُس القُرشَي
الكُدَيْمي، قال: حدثنا الأصمعي عبدالملك بن قُرَيب، قال: أتى أعرابيٌّ إلى
مَعْن بن زائدة ومَعه نطعٌ فيه صبي حين ولد، فاستأذَنَ عليه فلما دَخَل دهده
الصَّبي بين يَدَيه، وقال [من البسيط]:
سَمَّيْتُ مَعْنًا بمعنٍ ثم قلتُ له هذا سَمِيٍّ فَتّى في الناس محمودُ
أنتَ الجوادُ ومنكَ الجود نعرفُهُ ما مثل جُودِكَ معهودٌ وموجودُ
أمست يمينُكَ من جودٍ مصورةً لا بل يمينك منها صُوِّرَ الجُود
قال: كم الأبيات؟ قال: ثلاثة. قال: أعطوه ثلاث مئة دينار، لو كنتَ
زدتنا لَزِدْناك. قال: حسبُك ما سَمعتَ، وحسبي ما أخَذتُ.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو القاسم عُبيد الله بن أحمد المُقرىء،
قال: حدثنا أبو طالب الكاتب، قال: حدثنا أبو عِكْرمة عَمرو بن عامر - كذا
قال، وإنما هو عامر بن عِمْران الضَّبِّي -، قال: حدثنا سُليمان، قال: خرَجَ
المهدي يومًا يَتَصيّد فلَقِيه الحُسين بن مُطَيْرِ الأسَدي فأنشَدَه [من البسيط]:
أضحت يمينُكَ من جودٍ مصورةً لا بل يمينُكَ منها صورةً(١) الجُودِ
من حسْن وجهك تَضْحَى الأرض مُشْرقةٌ ومَن بنانِكَ يَجْرِي الماءُ في العودِ
فقال المهدي: كذبتَ يا فاسق، وهل تركتَ في شعرك موضعًا لأحد مع
قولك في مَعْن بن زائدة (٢) [من الطويل]:
ألِما بمَعْنٍ ثم قولا لقَبْرِهِ سَقَتْكَ الغَوادِي مَرْبعًا ثم مَرْبعا
فيا قَبْر مَعْن كنتَ أوّل حُفْرة من الأرض خُطَّت للمكارم مَضْجَعا
(١) في م: ((صور)»، خطأ في هذه الرواية.
(٢) سقطت من م.
٣٢١

ويا قَبْرَ مَعْن كيفَ واريت جُودَه وقد كانَ منه البَرُّ والبَحْرِ مُتْرَعا
ولكن حويتَ الجودّ والجودُ ميتٌ ولو كان حيًّا ضِقْتَ حتى تَصَدِّعًا
وما كانَ إلا الجودُ صورةَ وَجْهِهِ فعاشَ رَبِيعًا ثم وَلَّى فَوَدَّعًا
فلما مَضَى مَعْنٌ مَضَى الْجُودُ والنَّدَى وأصبحَ عِرْنِينُ المكارم أجْدُّعا
فأطرق الحُسين ثم قال: يا أميرَ المؤمنين وهل مَعْن إلّ حَسَنة من
حسناتك. فرضي عنه وأمر له بألفي دينار.
أخبرني أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس
الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، قال: أخبرني
عبدالله بن محمد، قال: أخبرني محمد بن سَلَّم، قال: كتَبَ رجلٌ إلى مَعْن بن
زائدة وهو والي اليمن يُستهدِيه خِطْرًا (١) فأرسل إليه بجِراب خِطْر، وفي الخطر
ألف دينار، وكتبَ إليه أن اختَضِب بالخِطْر وانتفع بنخالته. وكان الرجلُ قبل أن
يَكتُبَ إلى مَعْن قد سألَ بعضَ إخوانه خِطْرًا فلم يَبعث إليه، فلما وَرَد عليه
الخطر من مَعْن أنشأ يقول [من الطويل]:
إذا ما(٢) أبو العباس ضَنَّ بخِطْرِه كَتَبْنا إلى مَعْنٍ فأهَدى لنا خِطِرا
وأهدى دنانيرًا، وأهدى دراهما وأهدى لنا بَزَّا وأهدى لنًا عِطْرا
وما النَّاس إلا معدنان، فمعدنُ قُريش وشَيْبان التي فَرَّعت بَكْرا
أخبرنا ابن الفَضْل القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُویه،
قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٣): سنة اثنتين وخمسين ومئة فيها قُتِلَ.
مَعْن بن زائدة بأرضٍ خُراسان. بلغني(٤) أنَّ أبا جعفر المنصور وَلَّى مَعْن بن
(١) الخطر: نيات يختضب به، أو هو الوسمة.
(٢) في م: ((أتانا)»، وهو تحريف عجيب ..
(٣) المعرفة والتاريخ ١٣٩/١.
(٤) في م: «بلغنا» وما هنا من النسخ.
٣٢٢

زائدة سِجِستان، فنزَلَ بُست وأساء السِّيرة في أهلها فقَتَلوه .
أخبرنا القاضي أبو الحُسين محمد بن عليّ بن المُهتدي بالله الهاشمي
الخطيب، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن الحسن بن الفَضْل بن المأمون،
قال: أنشَدَنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: أنشدني أبي عن غيرٍ واحدٍ من
شيوخه لمروان بن أبي حَفْصة يرثي مَعْن بن زائدة الشَّيْباني(١) [من الوافر]:
محامِدَ لن تَبِيدَ ولَن تُنَالا
مَضَى لسبيلِهِ مَعْنٌ وأبْقَى
من الإظلام مُلْبسَةٌ جِلالا
كأنَّ الشَّمْسَ يومَ أُصيبَ مَعْنِ
تَهُد من العَدوِّ به الجِبَالا
هو الجَبَلُ الذي كانت نِزارُ
وقد يُرْوي بها الأسلَ النَّهالا
مُصيبتُه المُجّلةُ اختِلالا
لرُكُنِ العِزِّ حِينَ وَهَى فَمَالا
ومن نَجْدٍ تَزُول غَداة زَالا.
فقد كانت تَطُول به اختِيالا
من الأخيار أكرمَهُم فِعالا
إلى أن زارَ حفرتَهُ عيالا
إلى غَيْر ابن زائدةَ ارتحالا
ويَسْبقُ فَيْضُ راحته السُّؤالا
ولا حَطُّوا بساحتِهِ الرِّحَالا
يَمِينًا من يديه ولا شِمَالا
من المَعْروفِ مُتْرَعةٌ سِجالا
وعُطِّلَت التُّغورُ لِفَقْد مَعْنٍ
وأُظْلَمتِ العِراقُ وألبستَها
وظَلَّ الشَّامُ يَرْجُف جانباهُ
وكادَت من تِهامةَ كُلُّ أرضٍ
فإن يَعْلُ البِلادَ له خُشُوعٌ
أصابَ المَوْتُ يوم أصاب مَعْنًا
وكانَ النَّاسُ كُلّهُمْ لِمَعْنٍ
ولم يَكُ طالبٌ للعُرفِ يَنْوي
ثَوَى مَن كَانَ يَحْمِل كُلَّ قْلٍ
وما نّزلَ الوفودُ بِمِثْل مَعْنٍ
وما بَلَغَت أكُفُّ ذوي العَطَايا
وما كانت تَجِفُّ له حیاضٌ
(١) انظر طبقات ابن المعتز ٥١ فما بعد، ووفيات الأعيان ٢٤٩/٥ فما بعد.
٣٢٣

الأبيضَ لا يَعُدُّ المالَ حتى
فليتَ الشَّامِتِين بِه فَدَوْهُ
ولم يكُ كَثْزُه ذَهَبًا ولكن
ومارنةٌ(١) من الخَطِّيّ سُمرًا
وذُخْرًا من مكارمَ باقياتٍ
لئن أمْسَت زوائد قد أزيلت
لقد كانت تُصانُ بِهِ وتَسْمُو
وقَدِ حَوَت النهاب فأخْرَزَتهُ
مَضَى لسبيلِه من كُنتَ تَرْجو
فلستُ بمالكِ عَبَراتِ عَيْنٍ
وفي الأحشاءِ منكَ غَليلُ حُزْن
وقائلةٍ رأت جَسَدي ولوني
رأت رَجُلاً براه الحُزْنُ حتى
أُرَى مَرْوان عادَ كَذِي نُحولٍ
فقلتُ لِها الذي أنكرتِ مِنِّي
وأيامُ المَنُون لها صَرُوفٌ
كأنَّ الليلَ واصلَ بعِدٍ مَعْنٍ
لقد أورثتني وَيَنِيَّ هما
:
يرانا النَّاسُ بعدك قبل دَهْر
فنحنُ کأسهم لم تُبقِ ریشًا
يَعُمَّ به بُغاةَ الخَيْر مالا
وليتَ العُمْرَ مُدَّ لَهُ فَطَالا
سيوفَ الهِنْد والحَلَقَ المَذَالا
تَرَى فيهن لينًا واعتدالا
وفَضْلِ تُقِّى بِه التَّفْضِيِلَ نَالا
جِيادٌ كَانَ يكرهُ أن تُزَالا
بها عُقُقًا ويرجعها خيالا
وقد غشيت من المَوْت الطُّلالا
به عَثَراتِ دَهْركَ أن تُقالا
أبَت بدُموعها إلا انهمَالا
كحَرُّ النَّارِ تَشْتَعِلُ اشتعالا
مَعًا عبن عهدها قُلِبَا فَحَالا
أضَرَّ به وأورثه خَبَالا
من الهِنْدي قد فقد الصِّقَالا
لفجع مصيبة أبكى وغالا
تَقَلَّبُ بالفَتَى حالاً فحالا
لياليَ قد قُرِنَّ به فطالا(٢)
وأحزانا نُطِيل بها اشتغالا
أبى لجدودنا إلا اغتيالا
لها ريب الزَّمانِ ولا نِصَالًا
(١) في م: ((مادته))، وهو تحريف، والمارن: الصلب اللدن، يقال: رمح مارن.
(٢) في م: ((طوالا))، وما هنا من النسخ.
٠٣٢٤

وقد كُثَّا بحوض نَدَاك نّرْوِي
فَلَهِفُ أبي عليكَ إذ(١) العَطَايا
ولهفُ أبي عليك إذ الأسارى
ولهفُ أبي عليكَ إذ اليتامى
ولهفُ أبي عليك إذ المَوَاشي
ولهفُ أبي عليك لكل هَيْجا
ولهفُ أبي عليكَ إذ القَوَاني
ولهفُ أبي عليك لكلِّ أمرٍ
أقمنا باليمامةِ بعد مَعْن
وقلنا أينَ نذهبُ بعد مَعْنٍ
فإن تذهب فربَّ رعالُ خَيْلٍ
وقومٌ قد جُعْلِتَ لهم ربيعًا
فما شَهِدَ الوقائع منك أمضَى
سيذكركَ الخليفة غيرُ قالٍ
ولا يَنْسَى وقائعكَ اللَّواتي
ومُعْتَرَكًا شهدتَ به حفاظا
حَبَاك أخو أمية بالمَرَائي
أقامَ وكان نَحْوك كُلَّ عامٍ
فألقى رَحْلَهُ أسفًا وآلى
ولا نرد المُصَرَّدةَ السَّمالا
جُعْلِن مُنّى كواذب واعتلالا
شَكوا حلقًا بأسوقهم ثقالا
غَدَوا شُعْئًا كأنَّ بهم سُلالا
رَعَت جَدْبا تموتُ به هزالا
لَها تُلْقي حواملها السِّخالا
لمُمتدَحِ بها ذهبت ضَلالا
يقولُ له النّجي ألا احتيالا؟
مقاما ما نريد به زيالا
وقد ذَهَبَ النَّوالُ فلا نَوَالا
عَوَابسَ قد لففتَ(٢) بها رعالا
وقومٌ قد جُعْلِتَ لهم نكالا
وأكرم مَخْتِدًا وأشد آلا
إذا هو في الأمورِ بَلَى الرِّجالا
على أعدائه جُعلِت وَبَالا
وقد كَرِهَت فوارسُه النِّزالا
مع المِدَحِ اللواتي كانَ قالا
يطيلُ بواسطَ الرَّخل اعتقالا
يَمِينا لا يَشُدُّ له(٣) حِبالا
(١) في م: ((إذا)، وأثبتنا ما في أوطبقات ابن المعتز، وكذلك في الأبيات التي بعدها.
(٢) في م: ((لقيته، وما هنا من أ.
(٣) في م: «لها»، وما هنا من أوطبقات ابن المعتز.
٣٢٥

٧١٥٧٠- المُنذَر بن عبدالله بن المُنذر، والد إبراهيم بن المُنذر
الحِزاميُّ، من أهل مدينة رسولِ اللهِ وَ﴾(١).
كان من سادَة قُريش، وقدمَ بغدادَ في زمن المهدي فأقامَ بها مدَّةً، وأرادَه
المهدي على أن يلي قَضاء المدينة فأبَى. وقد سمعَ الحديث من هشام بن
عُروة، وغيره. رَوى عنه مُصعب بن عُثمان الزُّبيري.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن
سُليمان الطُّسي، قال: حدثنا الزُّبير بن بَكَّار، قال(٢). ومن وَلَد المُغيرَةِ بن
عبد الله المُنذر بن عبدالله بن المُنذر بن المُغيرة بن عبدالله بن خالد بن حزام، أُّه
من بني سُليم وكان من سَرَواتِ قُريش وأهل الهَدي والفَضْلِ. وحدثني عَمِّي
مُصعب، قال: أخبرني الفَضْل بن الرَّبيع، قال: دعاهُ أميرُ المؤمنين المهدي
إلى قَضاء المدينة فلم أرَ رجلاً قَط كان أصحَّ استعفاءً منه؛ قال لأمير المؤمنين:
إني كنتُ وَلِيتُ ولايةَ فخَشِيت أن لا أكونَ سَلِمتُ منها، فأعطَيتُ (٣) الله عهدًا
أن لا ألِيَ ولايةً أبدًا، وأنا أعيذُ أميرَ المؤمنين بالله ونفسي أن يَحملني على أن
أخيس بعهدِ الله. قال له المهدي: فوالله لقد أعطيتَ هذا من نَفسك، قبل أن
أدعوك؟ قال: اللهِ (٤) لقد أعطيتُ هذا من نفسي قبل أن تدعوني. قال: فقد.
أعفَيْتُك.
قال الزُّبير(٥): وحدَّثني عَمِّي مُصعب بن عبدالله، قال: كان المُنذر بن
عبد الله قد شَخَص إلى بغداد وكان آخَى إخوانًا أهلَ فَضْلٍ ودينٍ وأدبٍ يخرجونَ
المخارج ویکونون بالعقیق الأیام یجتمعون ويتحدّثون، وبین ذلك خيرٌ کثیر،
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٥٠٣/٢٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة
من تاريخ الإسلام.
(٢) جمهرة نسب قريش ٣٩٥ - ٣٩٦.
في م: «وأعطيت)»، وأثبتنا ما في أ والجمهرة ..
(٣)
في م: «والله)»، وما هنا من أو الجمهرة، وهو الصواب.
(٤)
(٥) كذلك ٣٩٦ - ٣٩٧.
٣٢٦

وصلاةٌ وذِكْرٌ، وتنازٌُ في العلم. فقال المُنذر بن عبدالله يَتَطَرَّب إليهم(١) [من
الطويل]:
مَنْ مُبْلغٌ عبدالمجيد (٢) ودُونَهُ مسيرةُ شَهْرٍ أو تَزِيدُ على الشَّهْر
وعِمْران (٣) والرَّهْطَ الذينَ تركتُهُم بِطْيَبةَ في الفَرْعِ المهذَّبِ من فِهْر
وأُلَّفَهُم من مَعْشَر قد بَلَوتُهُم يزيدونَ طِيبًا حين يُبْلَوْنَ بالخُبْرِ
بأني لَمَّا شَطَّتِ الدَّارُ بيننا وأشفقتُ أن لا نَلْتَقِي آخرَ الدَّهْرِ
ذَكَرْتُكُم فاعتَادَنِي الشَّوْقُ والأسَى وضاقَ بما (٤) أضمرتُ من ذِكْركُم صَدْرِي
وأعجبني أن لم تَفِضْ عينُ واحدٍ غَدَاةَ الوداعِ من مُقِيمٍ ومن سَفْرٍ
كأنا عَلِمْنا أننا سوفَ نَلْتَقِي ولستُ إخَالُ تَعْلِمونَ ولا أدري
أآخِرُ عَهْدٍ بيننا ذاكَ أم لنا تَلاَقٍ على ما نَشْتَهِي باقيَ العَصْرِ
فأقْسِمُ أنساكُم ولو حالَ دُونكُم من الأرض غِيطانُ المُتَوِّهة الغُبْرِ
تَنَازُعُنا(٥) في مُحْكَم الرأي والشِّعْرِ
خلائقُ أقوامٍ عَفَفْنَ عن الغَدْرِ
ولا مَجْلسًا في قصر إسحاق بينگُم
ولهوٌ من اللَّهْو الجَمِيل تزينُهُ
وإبرازَهُم ذاتَ النفوسِ فما تَرَى لهم خُلُقًا يومًا يُدَنِّي ولا بُزْرِي
٧١٥٨- مِسْوَر بن الصَّلْت بن ثابت بن وَزْدان، أبو الحسن مولى
رَسول اللهِ وَلَ﴾، من أهل المدينة وقيلَ: بل هو كوفيٌّ(٦).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ
ابن أبي طالب، وعن زيد بن أسلم، ومحمد بن المُنگدِر.
(١) يتطرب إليهم: يشتاق إليهم.
(٢) هو عبدالمجيد بن علي الليثي، كما في الجمهرة ٣٩٩.
(٣) هو عمران بن موسى بن عمران بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق.
(٤) في م: ((لما))، وما هنا من أوالجمهرة.
(٥) في م: ((ينازعنا))، وهو تصحيف.
(٦) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام.
٣٢٧

رَوى عنه يحيى بن حسَّان التِّنِّيسي، وزيد بن الحُباب الكوف، ي وسعيد
ابن سُليمان الواسطي، وبِشْر بن الوليد البغدادي.
... أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن
محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن سُليمان
القَطِیعي، قال: حدثنا محمد بن مِسْکین، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال:
حدثنا مِشْور بن الصَّلْت كتبتُ عنه ببغداد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يَسار، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَ ﴿ نحو حديث قبله، قال: ((أُحِلَّ لنا من
الميتة مَيْتَتَان، ومن الدَّم دمان: الحِيتان والجَراد والطُّحال والكبد))(١).
أخبرنا القاضي أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن عُثمان البَجَلي، قال:
أخبرنا أبو عليّ الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري، قال: حدثنا
أبو بكر عبدالله بن محمد بن عُبيد القُرشي، قال: قلتُ لسعيد بن سُليمان:
حذَّثكم مِسْور بن الصَّلْت، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال:
قال رسولُ الله ◌ِ ثار: ((كلُّ مَعروفٍ صدقة)) .. قال: نعم.
هكذا رَواه سعيد بن سُليمان المعروف بسَعْدويه، عن المِسْورِ بن
(١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بينه المصنف، وقد خولف، قال الإمام
الدارقطني في العلل (١١/س ٢٢٧٧): ((خالفه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم فرواه
عن أبيه عن ابن عمر عن النبي ◌َطير، (كما عند أحمد ٩٧/٢، وعبد بن حميد (٨٢٠)،
وابن ماجة (٣٢١٨) و(٣٣١٤)، والدارقطني ٢٧١/٤، وابن حبان في المجروحين
٣/ ٥٨، وابن عدي في الكامل ٣٨٨/١، والبيهقي ٢٥٤/١، والبغوي (٢٨٠٣)،
وإسناده ضعيف أيضًا لضعف عبدالرحمن بن زيد، وقال عبدالله بن أحمد في العلل
(٢٦٥/١): (سمعت أبي يضعف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وقال: روى حديثًا
منكرًا)) فذكر هذا الحديث) وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفًا (كما
عند البيهقي ٢٥٤/١ من طريق سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم)، وهو الصواب)).
وقال ابن أبي حاتم في العمل (١٥٢٤): سئل أبو زرعة عن حديث رواه عبدالرحمن
ابن زيد بن أسلم .. (فذكره)، قال أبو زرعة: الموقوف أصح ..
٣٢٨

الصَّلْت، عن محمد بن المُنكدر(١) . وخالَفَه بِشْر بن الوليد الكِنْدي القاضي
فرَواه، عن المِسْور، عن يوسُف بن محمد بن المُنكدر، عن أبيه، عن جابر؛
أخبرناه أبو الحسن محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر، قال: أخبرنا عُمر
ابن محمد بن عليّ الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، قال:
حدثنا بِشْر بن الوليد، قال: حدثنا المِسْور بن الصَّلْت أبو الحسن، قال: حدثنا
يوسُف بن محمد بن المُنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله أنَّ رسولَ الله
بَ*، قال: ((كلُّ مَعروفٍ صَدَقة، ولو أن تَلقَى أخاك ووَجْهكَ طَلِيقٍ))(٢).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس،
قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد،
قال(٣) : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: مِسْور بن الصَّلْت كان كوفيًا قد سمعَ
منه سَعْدويه، وكان يحدِّثُ بأحاديثِ الشِّيعة.
أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال:
أخبرني محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي(٤)، قال: سمعتُ محمد بن
إسماعيل البُخاري يقول(٥) : مِسْوَر بن الصَّلْت ضعيفٌ.
أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال:
حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٦):
مِسْور بن الصَّلْت متروكُ الحديث.
(١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة. على أن الحديث صحيح من غير طريقه عن
محمد بن المنكدر، وقد تقدم تخريجه في ترجمة الحسين بن علوان بن قدامة
(٨/ الترجمة ٤٠٩١).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد صح بهذا اللفظ من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر،
وقد تقدم تخريجه في ترجمة الحسين بن علوان بن قدامة (٨/ الترجمة ٤٠٩١).
(٣) تاريخ الدوري ٥٦٥/٢.
في م: ((الفازي)» بالفاء، وهو تحريف.
(٤)
(٥) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ١٨٠٤ .
(٦) كتاب الضعفاء والمتروكين (٦٠٠).
٣٢٩

أخبرنا القاضي أبو الطَّيب طاهر بن عبدالله الطَّبَري، قال: قال لنا أبو
الحسن الدَّار قُطني: المِسْور بن الصَّلْت ضعيفٌ (١) ..
٧١٥٩- مَعْبَد بن راشد، أبو عبدالرحمن الكوفيّ(٢).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن معاوية بن عمّار الدُّهني. روى عنه موسی
ابن داود الضَّبِّي ..
أخبرنا أبو الفَتْح هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا أبو بكر
محمد بن جعفر بن محمد الأدَمي المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن يوسف ابن
الطَّبَاع أبو بكر، قال: أملَى عليّ موسى بن داود، قال: حدثني مَعْبد أبو
عبدالرحمن، عن معاوية بن عَمَّار الدُّهْني، قال: قلتُ لجعفر بن محمد (٣):
إنَّ هاهنا أناسًا يسألونا (٤) عن القُرآن. قال: فقال: ليسَ بخالقٍ ولا مخلوق،
ولكنه كلامُ الله تعالى(٥). قال ابن الطَّاع: قال لنا أحمد بن حنبل(٦) يحكي
حينَ سُئِل عن القُرآن، قال: فقال: كلامُ الله تعالى ليس بمَخلوق. قال: قلتُ
عن ثلاثة من قُريش، عن جعفر بن محمد، وعن إبراهيم بن سعد، وعن سعید
ابن عبدالرحمن الجُمَجِي رَحِمَهم الله جميعًا.
حدثني أبو عبدالرحمن محمد بن يوسُف القَطَّان النَّيْسابوري بلفظه،
قال: أخبرنا أبو الحسن الخّصِيب بن عبدالله القاضي بمصر، قال: أخبرنا:
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو
(١) وانظر سنن الدار قطني ١٩٨/٢.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٤/٢٨، والذهبي في وفيات الطبقة الجادية
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) بعد هذا في م: ((رضي الله عنهما)»، وليست في النسخ، فهي مقحمة ..
(٤) في م: ((يسألون))، وما هنا من أ.
(٥) في م: ((تبارك وتعالى))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٦) بعد هذا في م: ((رحمه الله)، وليست في النسخ.
٣٣٠

عبدالرحمن مَعْبد بن راشد كوفيٌّ نزَلَ بغدادَ وحديثُه عن معاوية بن عَمَّار. قال:
قلت لجعفر بن محمد (١) : إنهم يسألونا عن القُرآن مخلوقٌ هو؟ قال: ليسَ
بخالقٍ ولا مَخلوق، ولكنه كلامُ الله تعالى(٢).
٧١٦٠- مِنْدَل بن عليّ، أبو عبدالله العَنَزيُّ، أخو حِبَّان بن عليّ
الكوفي، وكان الأصغر(٣).
حدَّث عن أبي إسحاق الشَّيْباني، وعاصم الأحول، وسُليمان الأعمش،
وليث بن أبي سُليم، وهشام بن عُروة، وحُميد الطَّويل، والسَّرِي بن إسماعيل.
رَوى عنه المُنذر بن عَمَّار، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمد بن
الصَّلْت الأسدي، وجَنْدل بن والق، وعبدالله بن صالح العِجْلي، وعَوْن بن
سَلّم. وقدمَ مِنْدل بغدادَ في أيام المهدي وحدَّث بها. ويقال: إنَّ اسمَه عَمرو
ولَقَبَه مِنْدَل إلّ أنه غَلَب عليه.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن الحسن العباسي،
قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله
ابن عَمرو الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو هشام، قال: مَرَّت جاريةٌ معها سَلَّةٌ فيها
رُطَب بمِنْدَل بن عليّ العَنَزَي، وأصحابُ الحديث حَوله، فوَقَفَت تنظرُ وتَسمِعُ،
فنظَرَ إليها مِنْدَل فظَنَّ أنَّ السَّلة قد أهدِيَت له، فقال: قَدِّميها قَدِّميها وقال لمن
حوله: كُلوا، فأكلوا ما فيها وانصَرَفَت الجارية إلى سَيِّدها وقد احتبست، فقال
لها: ما أسرع ما جئتِ؟ فقالت: وَقَفْتُ أسمعُ من هذا الشيخ، فقال: قَدِّمي
السَّلة ففعلتُ، فأكل الذين حَولَه ما فيها، وكان سَيدُها رجُلاً(٤) من العَرب.
(١) بعد هذا في م: ((رضي الله عنهما))، وليست في النسخ.
(٢) هذا هو آخر الجزء الرابع والتسعين من الأصل، يسر الله لنا إتمامه بمنه وكرمه.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((العنزي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٩٣/٢٨،
والذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: ((رجل))، محرفة.
٣٣١

فقال لها(١) : أنت حُرَّةٍ لوجه الله عزَّ وجل .
أخبرني الأزهري وعليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي؛ قالا: أخبرنا
عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصَّيْرفي،
قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبدالله المَدِیني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
الحسن بن القاسم، عن مُسلم بن جَنْدَل، قال: أتيتُ شريكًا أنا وقُطْبة، فقال
له قُطبة، أو قلت له: إنَّ مِنْدَلاً حدَّثنا عن الأعمش، عن شَقِيق، عن عبدالله،
عن النبيِّ وَِّ، قال: ((إذا أتَى أحدُكم أهلَه فلْيَستَتِرِ، ولا يتجَرَّد تجرُّد العَيْرِ))(٢).
فقال شريك: كَذَبَ مِنْدَل، فقلت له: وكذَبَ بمرَّة؟ فقال: أنا حدَّثت به.
الأعمش، عن عاصم، عن أبي قلابة، فاستعادَنِيه، أو فأعجبه، فأتيتُ مِنْدَلاً
فأخبرته، فقال: كَذَبَ بِمَزَّة؟! لعل الأعمش حدَّث بحديثٍ فوَصَل هذا فيه:
فتَوهمته، ورَجَع عنه(٣).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن
الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٤): سألتُه، يعني أباه،
عن مِنْدل بن عليّ، فقال: ضعيفُ الحديث. فقلت له: حِبَّان أخوه؟ فقال:
لا، هو أصلَحُ منه، يعني مِنْدَلاً. وقال مرَّة: ما أقرَبَهما.
(١) في م: ((ها))، وهو تحريف.
(٢) العير: الحمار الوجش.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، ومسلم بن جندل لم نقف له على ترجمة،
والصواب ما قاله شريك، فقد رواه الثوري عن عاصم عند عبدالرزاق (١٠٤٦٩)،
وأبو معاوية عن عاصم أيضًا عند ابن أبي شيبة ٤٠٢/٤، وأيوب عند عبد الرزاق
(١٠٤٧٠)، كلاهما (أيوب وعاصم) عن أبي قلابة عن النبي صل# مرسلاً. وقال ابن:
أبي حاتم في العلل (١٢٨٣): ((سئل أبو زرعة عن حديث رواه مندل عن الأعمش عن
أبي وائل ... (وذكره)، قال أبو زرعة: أخطأ فيه مندل».
: أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٤٤٩)، والعقيلي في الضعفاء ٤/ ٢٦٧،
والطبراني في الكبير (١٠٤٤٣)، والبيهقي ٧/ ١٩٣ من طريق مندل، به ..
(٤) العلل ١/ ١٦١.
٣٣٢

أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالله
ابن سُليمان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قال أبي: مِنْدل وحبَّان فيهما
ضَعْفٌ.
أخبرنا ابنُ رِزْق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد (١) بن حَبَش الفَرَّاء، قال:
حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبةٍ قال: وسمعتُ محمد بن هيثم الحَسَّاب
يسألُ(٢) يحيى بن مَعِين عن مِنْدل وحبَّان ابَني عليّ؟ فقال: هُما صالحان وليسًا
بذلك.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد
ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٣):
وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن مِنْدَل بن عليّ، فقال: لا بأسَ به.
أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر
الحافظ، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا أحمد
ابن سَعْد بن أبي مريم، قال: وسألتُه، يعني يحيى بن مَعِين عن مِنْدل بن عليّ،
فقال: ليسَ به بأسٌ يُكتَبُ حدیثُه.
أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي،
قال: قال أبو زكريا: حبَّان ومِنْدل ليس عندهما حديث، وليسَ بهما بأسٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٤):
سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: رَوى مِنْدل، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن
عائشة، عن النبي ◌ٍَّ، قال: ((لا نِكاح إلَّ بولي)) قال يحيى: وهذا حديثٌ ليسَ
(١) في م: ((أحمد))، وهو تحريف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب.
(٢) في م: ((يسأل من))، ولم أجد (من)) في شيءٍ من النسخ.
(٣) تاريخ الدارمي (٢٤٤) و(٧٦٣).
(٤) تاريخ الدوري ٥٨٦/٢.
٣٣٣

بشيء .
وقال عباس في موضع آخر (١) : سمعتُ يحيى يقول: مِنْدَل وحِيَّان فيهما
ضعفٌ، وهما أحبُّ إليَّ من قيس بن الرَّبيع .
أخبرني الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن
الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن
زُهير، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: مِنْدَل بن عليّ ليسَ حديثُه بشيء ..
حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الگثاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن
جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلّمي، قال: حدثنا
القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(٢)):
مِنْدل(٣) وحِبَّن ذَاهِبا الحديث(٤) ..
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعید بن سعد، قال: حدثنا.
عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٥) ؛ مِنْدل بن
عليّ ضعيفٌ.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي،
قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زکریا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن
أحمد بن عبد الله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٦) : مِنْدل بن عليّ العَنَزِي
جائزُ الحديث، وكان يَتَشِيَّع، وهو قديمُ الموت لم يُدركه إلّ الشيوخ.
حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطَّيب الدَّسْكري لفظًا بحُلْوان، قال:
أخبرنا أبو بكر ابن المُقَرِىء بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن عليّ بن مَخْلَدِ
(١) نفسه .
(٢) أحوال الرجال (٨٣) و(٨٤) ..
(٣) في م: « حدثنا مندل)»، وهو تحريف.
(٤) في المطبوع من كتاب الجوزجاني: ((واهيا الحديث))، وما هنا مجود في النسخ.
(٥) كتاب الضعفاء والمتروكين (٦٠٦).
(٦) معرفة الثقات (١٧٨٨).
٣٣٤

الدَّاركي، قال: حدثنا إسماعيل بن عَمرو، قال: قال معاذ بن معاذ: دَخَلتُ
الكوفة فلم أرَ أحدًا أورَعَ من مِنْدل بن عليّ العَنَّزي .
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد
ابن أحمد بن محمد المُفید، قال: أخبرنا محمد بن معاذ الهروي، قال: حدثنا
أبو داود السُّنْجي، قال: حدثنا الهيثم بن عَدِي، قال: توفي مِنْدل بن عليّ
العَنَزي في خلافة المهدي في آخرها.
أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن
الحُسين الزَّغْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين
يقول: وُلِدَ مِنْدل بن عليّ سنة ثلاث ومئة، وماتَ(١) سنة سبع وستين ومئة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخلاّل، قال: حدثنا
محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: مِنْدَل بن عليّ
عَنَزَيٌّ من أنفُسِهِم يُكْنَى أبا عبدالله، وكان أشهرَ من أخيه حِبَّان بن عليّ، وهو
أصغرُ سنًا من حِبَّان، وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومئة في خلافة
المهدي قبلَ أخيه، وأصحابنا يحيى بن مَعِين، وعليّ ابن المَدِيني، وغيرهم من
نُظَرائهم يُضَعُّفونه في الحديث. وكان خَيِّرًا فاضلاً صدوقًا، وهو ضعيفُ
الحديث، وهو أقوَى من أخيه في الحديث. وقد كان المهدي أشخَصَه وحِبَّانًا
من الكوفة. فلما دَخَلا عليه سَلَّما. فقال: أَيُّكما مِنْدل؟ فقال: مِنْدل وكان
أصغر سنًّا: هذا حِبَّان يا أميرَ المؤمنين.
أخبرنا أبو خازم محمد بن الحُسين بن محمد الفَرَّاء، قال: أخبرنا
الحُسين بن عليّ الحَلَبِي، قال: حدثنا القاضي أبو عِمْران بن الأشْيَب، قال:
حدثنا ابن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال: مِنْدل بن عليّ العَنَزي
من أنفُسِهم يُكْنَى أبا عبدالله، ماتَ سنة ثمان أو سبع وستين ومئة (٢).
(١) بعد هذا في م: ((مندل بن علي))، وليست في النسخ، ولا معنى لوجودها.
(٢) انظر طبقات ابن سعد ٣٨١/٦ برواية الحسين بن فهم الحراني.
٣٣٥

أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي،
قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمانِ الحَضْرمي، قال: ماتَ مِنْدل بن عليّ
العَنَزي سنة ثمان، ويقال: سبع، وستين ومئة.
أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر،
قال: حدثنا عُمر بن أحمد(١) الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(٢).
مِنْدل بن عليّ مات سنة ثمان وستين ومئة.
أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتبَ إليّ محمد بن إبراهيم الجُوري
يذكرُ أنَّ أحمد بن حَمْدَانِ بنِ الخَضِر حذَّثهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس
: الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسَّانِ الزِّيادي، قال: سنة ثمان وستين فيها ماتَ
مِنْدل بن عليّ العنزي في شهر رمضان.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّق،
قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أحمد
الجُعفي، قال: حدثني وَضَّاحِ بن يحيى، قال: لما حَضَرتْ مِنْدِل بن عليّ الوَّفَاةُ
وحضَرَه حبَّان بن عليّ أخوه، فقال له مِنْدل: يا أخي تَتَحمَّل عني دَيْنًا؟ قال:
نعم، والله وذنوبُك أتحَمَّلُها.
أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمرَ القَوَّاسُ،
قال: قُرىء على ابن غَيّلان وأنا أسمع، قيل له: حدَّثكم أبو هشام، قال:
حدثنا عبدالرحمن بن أبي حماد المُقرىء، قال: رَثَى حِبَّان مِنْدلاً، وكان يقال
لِمِنْدل: عَمرو، فقال: [من الرمل]
والمَنَايا مُقْبِلَاتٌ عَنَقَا
عَجَبًا يبا عُمرو منَ غَفْلَتِنا
يَتَخللن إلينا الطُّرُقَا
قاصداتٌ نحونا مُسْرِعَةٌ
أتقلب في لحافِي أَرَقا
فإذا أذكر فِقْدان أخي
(١) في م: ((محمد))، وهو تحريف.
(٢) طبقاته ١٦٩ .
٣٣٦

وإذا أذكُر مَوْتي قَبْله. خفتُ من بعدي عليه رَنَقًا (١)
قَد جَرَى فِي كل خَيْرِ سَبقا
وأخي أي أخ مثل أخي
٧١٦١ - مُشْمَعِل بن مِلْحان، أبو عبدالله الطّائيُّ(٢).
كوفيِّ نَزَّل بغدادَ، وحدَّث بها عن النَّضْر أبي عُمر الخَزَّاز(٣)، وحجَّاج
ابن أرطاة، وعطاء بن عَجْلان، وصالح بن حيَّان، ومحمد بن عَمرو اللَّيثي،
وعبدالملك بن هارون بن عَنْتَرة (٤) .
روى عنه نَصْر بن حَرِيش الصَّامت، وبِشْر بن آدم الضَّرِير، وأبو العَوَّامِ
أحمد بن يزيد الرِّياحي، وأبو إبراهيم التَّرْجماني.
أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن سَلْم الحافظ،
قال: حدثنا أبو القاسم عليّ بن الحُسين بن أبي العَنْبر ابنُ عَمِّ شُريح، قال: حدثنا
أبو إبراهيم التّرْجماني، قال: حدثنا مُشْمَعِل بن مِلْحان ببغدادَ في الرُّصافة.
أخبرني أبو الغنائم عبدالصمد بن عليّ بن محمد بن الحسن بن المأمون
الهاشمي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن
عبدالجبار، قال: حدثنا التَّرْجماني إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا المُشْمَعِل
بن مِلْحان، عن النَّضْر بن عبدالرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال
رسولُ اللهِ ﴾: (( كل مُسكرٍ حرام)»(٥).
(١) في م: ((رفقا))، محرفة، والرفق: الكدر.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢/٢٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من
تاريخ الإسلام.
في م: (( الخراز)»، مصحف، وهو النضر بن عبدالرحمن أبو عمر الخزاز.
(٣)
(٤)
في م: « عنزة»، محرف، وانظر تهذيب الكمال ٢٨/ ١٣.
(٥) إسناده ضعيف جدًا، النضر بن عبدالرحمن متروك الحديث، وصاحب الترجمة
ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع. على أن الحديث صحيح
من غير هذا الطريق عن ابن عباس.
أخرجه أحمد ٢٧٤/١ و٢٨٩ و٣٥٠، وفي الأشربة، له (١٩٢) و(١٩٣)
و(١٩٤)، وأبو داود (٣٦٩٦)، وأبو يعلى (٢٧٢٩)، والطحاوي ٤/ ٢٢٣، =
٣٣٧

أخبرنا الصَّيْمري، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون الضَّبِّي عن أبي
العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: المُشْمَعِل بن مِلْحان الطَّائي كوفيٌّ نزَّلَ
بغدادَ.
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(١):
سألتُ يحيى بن مَعِين عن المُشْمَعِل بن ملْحان الطَّائي، فقال: كان هاهنا ما
أری کان به بأسٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرَابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال (٢):
سمعتُ يحيى يقول: والْمُشْمَعِل بن مِلْحان صالحُ الحديث، إلّا أنَّ المُشْمَعِلِ بْن
إياس أوثقُ منه كثيرًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: الْمُشَمِعل بن
مِلْحان بغداديٍّ ضعيفٌ(٣) .
٧١٦٢ - مَعْمَّر بن المثنى، أبو عُبيدةَ التَّيْميُّ البَصْريُّ النَّحْوي
العَلَّمة (٤).
يقال: إنه ولد في سنة عشر ومئة في الليلة التي ماتَ فيها الحسين
والطبراني (١٢٥٩٨) و(١٢٥٩٩) و(١٢٦٠٠)، والبيهقي ٣٠٣/٨ و٢٢١/١٠ من
طريق قيس بن حبتر عن ابن عباس، به مطولاً. وانظر المسند الجامع ٣١٢/٩ حديث
. (٦٦٥٣). وإسناده صحيح.
(١). سؤالات ابن الجنيد (٢٠٤).
(٢) تاريخ الدوري ٢/ ٥٦٧.
(٣) وانظر علل الدارقطني ٨/ س ١٣٨٦.
(٤). اقتبسه ياقوت في معجم الأدباء ٢٧٠٦/٦، والقفطي في إنباه الرواة ٢٧٦/٣، وابن
خلكان في وفيات الأعيان ٢٣٥/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٣١٦/٢٨، والذهبي
في کتبه، ومنها السير ٤٤٥/٩.
٣٣٨

البَصْري. وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجيٍّ ولا جماعي أعلمَ بجميع
العلوم منه. وقدمَ بغدادَ في أيام هارون الرَّشيد وقُرىء عليه بها أشياء من كُتِبِهِ،
وأسنّدَ الحديث عن هشام بن عُروة وغيره.
روى عنه من البغداديين وغيرهم: عليّ بن المُغيرة الأثرم، وأبو عُبيد
القاسم بن سَلَّم، وأبو عُثمان المازني، وأبو حاتم السِّجِستاني، وعُمر بن شَبَّة
التُّميري في آخرين .
أخبرنا أبو حازم عُمر بن أحمد بن إبراهيم العَبْدوبي بنَيْسابور، قال:
أخبرني عليّ بن أحمد بن عبدالعزيز الجُرْجاني، قال: حدثني داود بن سُليمان
ابن خُزيمة البخاري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا
عَمرو بن محمد (١) ، قال: حدثنا أبو عُبيدة مَعْمَر بن المثنى التَّيْمي، قال:
حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنتُ قاعدة أغزِلُ والنبيُّ
وَ* يَخْصِفُ نَعله، فجَعلَ جَبِينُهُ يَعرَق، وجعلَ عَرقُه يَتَولَّد نورًا فبُهِثُّ، فنظر إليَّ
رسولُ اللهِ وَّةِ، فقال: ((مالَّك يا عائشة بُهتَّ؟)» قلت: جعلَ جبينُك يَعرَقُ،
وجعلَ عَرقُك يتولَّد نورًا، ولو راك أبو كبير الهُذّلي لعلمَ أنك أحقُّ بشعره.
قال: ((وما يقول أبو كبير؟)) قالت: قلت يقول [من الكامل]:
وفَسَاد مُرْضعة وداء مُغَيِل
ومُبَرَّأ من كل غُبَر حَيْضة
بَرَقَت كَبَرْق العارضِ المُتَهَلَّلِ
فإذا نَظَرْت إلى أَسِرَّة وجهِهِ
قالت: فقامَ النبيُّ ونَ ﴿ وَقَّل بين عَينِيَّ، وقال: ((جَزاكِ الله يا عائشة عني
خَيْرًا، ما سُررت مني كَسُروري منك))(٢) .
(١) قوله: ((حدثنا عمرو بن محمد» سقط من م، فصار أبا عبيدة شيخًا للبخاري، وهو غلط
محض .
(٢) إسناده ضعيف، علي بن أحمد بن عبدالعزيز الجرجاني تركه الحاكم (الميزان
١١٢/٣)، وعمرو بن محمد الزنبقي ترجم له السمعاني في الزنبقي من الأنساب وقال:
(يروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى. روى عنه البخاري))، ولم نتبين حاله، وداود
ابن سليمان بن خزيمة لم نقف على من ترجم له، وقد رواه المصنف كما في الذي =
٣٣٩

أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: حدثنا إسحاق بن سعد بن الحسن
ابن سُفيان النِّسَوي، قال: حدثنا أبو ذَرٍّ محمد بن محمد بن يوسف القاضي
إملاءً، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن إسماعيل، قال:
حدثنا عمرو بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو عبيدة مَعْمَر بن المثنى،
قال: حدثني هشام بن عُروة، قال: حدثني أبي، قال: حدَّثَتني عائشة بنَحْوه(١) ..
قال أبو ذَرّ: سألني أبو عليّ صالح بن محمد البغدادي عن حديث أبي عبيدة
مَعْمَر بن المثنى أن أحدِّثَه به فحدَّثته به. فقال: لو سمعت بهذا عن غَيرِ أبيك
عن محمد لأنكرتُه أشدَّ الإنكار لأني لم أعلم قَط أنَّ أبا عُبيدة حدَّث عن هشام
ابن عُروة شيئًا، ولكنه حَسُنَ عندي حينَ صارَ مخرجهُ عن محمد بن إسماعيل .
أخبرنا أبو سَعْدِ الماليني قراءةً، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن موسى
ابن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن
يحيى الكِسائي المُقرىء، قال: حدثنا عليّ بن المُغيرة، قال: حدثنا مَعْمَر بن
المثنى، عن أبي عمرو بن العلاء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
قالت: ما فَسَّر رسولُ اللهِ وَّهِ من القُرآن إلّ آيات يسيرة قوله ﴿وَّتْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾
[الواقعة ٨٢] قال: ((شُكركم))(٢).
بعده من طريق أبي ذر محمد بن محمد العدوي عن أبيه عن البخاري، به، ومحمد بن
=
يوسف العدوي لم نقف على من ترجم له .
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤٥/٢-٤٦، والبيهقي ٤٢٢/٧-٤٢٣ وابن عساكر في
تاریخ دمشق (١ / الورقة ٤٩٣) من طریق داود بن سليمان بن خزيمة، به
(١) تقدم في الذي قبله.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف أحمد بن الحسن المقرىء كما تقدم في ترجمته. ولم نقف
عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، وعزاه في الدر المنثور (٢٩/٨) إلى ابن
مردویه ولم یذکر طريقه .
وأخرجه أحمد ٨٩/١ و١٠٨، والترمذي (٣٢٩٥)، وعبدالله بن أحمد في زياداته
على المسند ١٣١/١، والبزار (٥٩٣)، والطبري في تفسيره ٢٠٧/٢٧ و٢٠٨،
والطحاوي في شرح المشكل (٥٢١٤) و(٥٢١٥)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق
(٧٨٤) من حديث علي بن أبي طالب، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٥٤/١٣ =
٣٤٠