Indexed OCR Text
Pages 421-440
٦٨٢٧ - القاسم بن بِشْر بن أحمد بن مَعْروف، أبو محمد البغداديّ (١). سمع يحيى بن سُلَيم الطَّائفي، وسُفيان بن عيينة، وأبا داود الطيالسي، وخالد بن عُثمان العُثماني، وعبدالله بن نافع الصَّائغ. روى عنه عبدالله بن أبي سعد الوَرَّاق، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة النَّيْسابوري، والهيثم بن خَلَف الدُّوري، ومحمد بن أحمد بن هلال الشَّطَوي، ومحمد بن إبراهيم بن عيسى بن فَرُوخ نزيل الرَّقَّة، وأحمد بن محمد بن دلان الخَيْشي، ويحيى بن محمد بن صاعد. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْحِ الحَرْبي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الشُّكَّري، قال: حدثنا الهيثم بن خَلَف الدُّوري، قال: حدثنا القاسم بن بِشْر بن معروف، قال: حدثنا سُفيان بن عُيينة، عن زكريا وحُصين ويونُس، عن الشعبي، عن عُروة بن المُغيرة سَمِعَه من أبيه، قال: قلتُ: يا رسولَ الله أتَمْسَحُ على الخُفَّين؟ قال: (إني أدخلتُ رِجْلَيَّ وهما طاهرتَان))(٢) . (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٣٥/٢٣، والذهبي في وفيات الطبقتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. وقد تقدم ذكر الاختلاف فيه في ترجمة القاسم بن أحمد البغدادي (٦٨١٩). (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن خزيمة (١٩١) عن القاسم بن بشر، به . وأخرجه الشافعي في مسنده ٣٢/١، وعبدالرزاق (٧٤٨)، والحميدي (٧٥٨)، وأحمد ٢٤٩/٤ و٢٥١ و٢٥٤ و٢٥٥، وعبد بن حميد (٣٩٧)، والدارمي (٧١٩)، والبخاري ٥٦/١ و٦٢ و٩/٦ و٨٦/٧، ومسلم ١٥٧/١ و١٥٨ و٢٦/٢، وأبو داود (١٤٩) و(١٥١)، والترمذي (١٧٦٨)، وفي الشمائل، له (٧٠)، وابن ماجة (٥٤٥)، والنسائي ٦٢/١ و٦٣ و٨٢، وفي الكبرى (١١١) و(١٢٢) و(١٦٥) و(١٦٦)، وابن خزيمة (١٩٠) و(٢٠٣) و(١٥١٥) و(١٦٤٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٨٣/١، وابن حبان (١٣٢٦)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٨٦٤) و(٨٦٦) و(٨٦٧) و(٨٦٨) و(٨٦٩) و(٨٧١)، والبيهقي ٢٨١/١، والبغوي (٢٣٥) من طريق عروة بن المغيرة، = ٤٢١ ٦٨٢٨ - القاسم بن المُساور الجَوْهريُّ. حدَّث عن سُوَيْد بن عبدالعزيز. روى عنه ابنه أحمد. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مُساور الجَزهري، قال: حدثنا أبي وَعمِّي عيسى ابنا المُساور؛ قالا: حدثنا سُويد بن عبدالعزيز، عن سُفيان بن حُسين، عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سَمُرَة، قال: قال لي رسولُ اللهِ وَل ـ٤ «يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة»، الحديث (١). ٦٨٢٩- القاسم بن سعيد بن المسيب بن شَرِيك، أبو بِشْر التَّمِيميُّ(٢). حدَّث عن يزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر المدائني، والحارث بن النعمان الأكفاني، وأبي البَخْتري القاضي، والهيثم بن عَدِي، ووَهْب بن جرير. روى عنه أحمد بن عليّ الخَزَّاز، وأبو الآذان عُمر بن إبراهيم، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأحمد بن عبدالله بن النِّيري، والقاضي المحامِلي، وغيرُهم. و کان ثقةً. : أخبرنا أبو عُمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا به. وانظر المسند الجامع ٣٧٩/١٥ حديث (١١٧٢٥). والروايات مطولة ومختصرة . وتقدم من طريق كاتب المغيرة عن المغيرة في ترجمة محمد بن جعفر بن محمد الديباجي (٢/ الترجمة ٤٨٥) ومن طريق إبراهيم بن أبي موسى عن المغيرة في ترجمة عيسى بن أبان بن صدقة (١٢ / الترجمة ٥٨٠٣). (١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عيسى بن السكن، ابن أبي قماش (٣/ الترجمة ١١٨٧). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٢٢ القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا القاسم بن سعيد بن المُسَيِّب بن شَرِيك أبو بِشْر، قال: حدثنا وَهْب يعني ابن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ منصور بن زاذان. قال المحامِلي: وحدثنا يوسُف بن موسى وأحمد بن منصور؛ قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جَرِير ابن حازم، عن منصور بن زاذان، عن مَيْمون بن أبي شَبِیب، عن قيس بن سعد أنَّ أباه دَفَعه إلى النبيِّي لَّهُ يَخْدمه، قال: فأتى عليَّ النبيُّ ◌َّه وقد صَلَّيت رَكَعَتين، فضَرَبني برجلِهِ، وقال: ((ألا أدلُّك على بابٍ من أبوابِ الجنَّة؟)) قلت: بلى. قال: ((لا حول ولا قوة إلّا بالله)) وقال موسى بن إسماعيل: فصَلَّيْتِ رَكعتين واضطجعتُ، فَخَرَج رسولُ اللهِوَّرِ عليَّ فضَرَبني برجله، ثم هو (١) نحوه(٢). أخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ القاسم بن سعيد بن المُسَيِّب بن شَرِيك ماتَ سنة ثلاث وخمسین و مئتين . قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: ماتَ ابن المُسَيِّب بن شَرِيك ببغداد في آخر جُمادى الآخرة سنة أربع وخمسين . ٦٨٣٠ - القاسم بن عَقِيل، أبو جابر الدُّوَيْريّ(٣). حدَّث عن حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس. روى عنه عُبيدالله ابن جعفر بن أغْیَن . أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد العُكْبَري، قال: حدثنا عَمِّي (١) في م: (ثم ذكر هو))، ولم أجد لفظة ((ذكر)) في شيءٍ من النسخ البتة. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن زياد، سبلان (٦/ الترجمة ٣٠٦٧). (٣) اقتبسه السمعاني في ((الدويري)) من الأنساب. ٤٢٣ أبو الحسن عبدالواحد بن الحُسين بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا عُبيدالله بن جعفر بن محمد أبو العباس البَزَّاز من أصل كتابه، قال: حدثنا القاسم بن عَقِيل أبو جابر في الدُّوَيْرة، قال: حدثنا حبيب كاتب مالك، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرة، عن عائشة، قالت: ما خُيِّ النبيُّ ◌َّ بين أمرين إلّ اختار أيسْرَهمَا(١). ٦٨٣١ - القاسم بن الحسن الزُّبيدُّ . حدَّث عن أبي داودِ الطَّيالسي، وعن أسيد بن زيد الجَمَّال، ويحيى بن أيوب العابد، وهارون بن مَعروف، وداود بن رُشيد وغيرهم. روى عنه عبدالله ابن أحمد بن ثابت البَزَّازِ، ومحمد بن العباس بن الفَضْلِ المَرُّوذي(٢). ٦٨٣٢ - القاسم بن منصور التَّمِيميُّ، وقيل: الجُشَميُّ. وَلِيَ قَضَاءَ الجانب الشرقي من بغداد في أيام المهتدي بالله ولم يُحْمَل عنه من العلم إلّ أخبار عن أبي مُحَلّم وغيره. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله (١) إسناده تالف، ولا يعرف هذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد، وآفته حبيب كاتب مالك فإنه متروك وكذبه أبو داود وجماعة. والحديث صحيح من طريق عروة بن الزبير عن عائشة. ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف .. وأخرجه مالك (٢٦٢٧ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (١٧٩٤٢)، والحميدي (٢٥٨)، وابن سعد ٣٦٦/١ و٣٦٧، وابن أبي شيبة ٩/ ٦٠، وأحمد ٨٥/٦ و١١٤ و١١٥ و١٦٢ و١٨١ و١٨٩ و١٩١ و٢٠٩ و٢٢٣ و٢٦٢، والبخاري ٢٣٠/٤ و١٩٨/٨ و٢١٦، وفي الأدب المفرد، له (٢٧٤)، ومسلم ٨٠/٧، وأبو داود (٤٧٨٥)، والترمذي في الشمائل (٣٤٩)، وأبو يعلى (٤٣٨٢) و(٤٤٥٢٠)، والجوهري في مسند الموطأ (١٦٧)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٦/٧ - ١٢٧ من طريق عروة عن عائشة، به، وانظر المسند الجامع ٢٩٢/٢٠ حديث (١٧١٤٥) والروايات مطولة ومختصرة . (٢) في م: ((المروزي))، وهو تحريف. ٤٢٤ ابن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: فلم يَزَل إسماعيل بن إسحاق على القَضاء حتى وَلِيَ المهتدي الخلافة، فعَزَله، ووَلَّى مكانَه القاسم بن منصور التَّمِيمي، فلم يَزَل القاسم بن منصور على القَضاء حتى قُتِلَ المُهتدي أميرُ المؤمنين، فرُدَّ إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد على القَضاء بالجانب الشرقي. قلت: وكان قَتْل المُهتدي بالله في سنة ست وخمسين ومئتين. ٦٨٣٣ - القاسم بن الفَضْل بن بَزيع، أبو محمد (١). حدَّث عن عمرو بن عاصم، وزكريا بن عَطِية، وأبي نُعيم النَّخَعي. روى عنه يحيى بن صاعد، والحسن بن محمد بن شُعبة، وأحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفَراني، وأبو عُبيد محمد بن أحمد بن المؤمَّل النَّاقد، ومحمد بن مَخْلَد. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا القاسم بن الفَضْل بن بزيع، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا هَمَّامِ، عن مَطَر، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سافرتُ مع النبيِّ وَّ ومع عُمر، فلم أرَهُما يزيدان على رَكْعتَين، وكنّا ضُلَّلاَ فهدانا الله (٢) عز وجل(٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) هكذا رواه صاحب الترجمة عن عمرو بن عاصم، فزاد الزهري بين مطر الوراق وسالم. ورواه عبدالقدوس بن محمد، وهو ثقة، عند الطبراني في الأوسط (١٥٧٨) عن عمرو بن عاصم عن همام بن يحيى عن مطر الوراق عن سالم بن عبدالله عن أبيه، به، ليس فيه الزهري، وهذا هو الصواب الذي رواه عبدالصمد بن عبدالوارث عند أحمد ٩٥/٢، وعفان بن مسلم عنده ١٠٠/٢؛ كلاهما عن همام، به، ليس فيه الزهري. وانظر المسند الجامع ١٥٨/١٠ حديث (٧٣٦١)، ومع ذلك فإن إسناد الحديث ضعيف، لضعف مطر الوراق عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب)) وقد تفرد به . ٤٢٥ أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا المعافى بن زکریا الجريري، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا القاسم بن بزيع. وكان ثقةً. أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: وماتَ القاسم بن بَزيع سنة تسع وخمسين ومئتين. ذكرَ ابنُ مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه: أنَّ وفاتَه كانت في آخر شعبان. ٦٨٣٤ - القاسم بن هاشم بن سعيد بن سعد بن عبدالله بن سيف بن حبيب السِّمسار(١) . .. حدَّث عن أبيه، وعن الصَّبَّاح بن عبدالله الرَّملي، والخطاب بن عُثمان الفَوْزي، وعُتَبة بن السَّكَن، وعليّ بن عيَّاش الحِمْصيين، وخُنَيْس بن بكر بن خُنَيْس(٢) ، ومنصور بن صُقَيْر .. روى عنه ابنه محمد، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ووكيع القاضي، ويحيى ابن صاعد، وأبو عُبيد بن المؤمَّل النَّقد، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد. وكان صدوقًا. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا القاسم بن هاشم السِّمسار، قال: حدثنا الصَّبَّاح بن عبدالله الرَّمْلي، قال: حدثنا صبيح مولى عائشة أمِّ المؤمنين، قال: سمعتُ عائشة تقول: قال رسولُ اللهِ وَّ ر: ((مَنْ شَرِب نبيذًا فاقشَعَرَّ منه مَفْرق رأسِهِ، فالحَسْوة منه حرام))(٣). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((وحبيش بن حبيش))، وهو تصحيف وسقط، وفي هـ ٩: ((خنيس بن خنيس))، وفيها سقط، وما أثبتناه من أ، وهو الذي في إكمال ابن ماكولا ٣٣٩/٢. (٣) موضوع، وآفته صبيح مولى عائشة كذبه أبو خيثمة وابن معين، وقال أبو داود: ليس بشيء (الميزان ٢/ ٣٠٧). أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٧٨/١ من طريق غسان بن الفضل عن صبيح، = ٤٢٦ ٠٠ أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: وماتَ القاسم بن هاشم السِّمسار سنة تسع وخمسين. ذكر ابن مَخْلَد، فيما قرأتُ بخطه: أنَّ وفاته كانت ليومين مَضَيا من شهر رَمضان. ٦٨٣٥ - القاسم بن عاصم المَرْوَزيُّ. نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يحيى بن أبي بُكير، وأبي مُسْهِر الدِّمشقي. ذكرَهُ عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي، وقال(١) : كتبتُ عنه ببغداد. ٦٨٣٦ - القاسم بن عاصم، أبو السَّرِيّ الصَّائغ. حدَّث عن محمد بن عُمر الواقدي، وعليّ بن عيَّاش الحِمْصي، وحنيفة ابن مرزوق، وموسی بن داود. روى عنه ابن مَخْلَد، وعبدالله بن يزيد الدَّقيقي، وعبدالله بن أحمد بن ثابت البَزَّاز، وأخافُ أن يكون شيخ(٢) ابن أبي حاتم، فالله أعلم. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا القاسم بن عاصم أبو السّري الصَّائغ، قال: حدثنا محمد بن عُمر الواقدي، قال: حدثنا محمد بن عمرو الأنصاري، عن أبي الزُّبير، عن أبي مَعْبَد، عن ابن عَيَّاش (٣) والثّوري، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: أوضع رسول الله بَّر في وادي مُحسّر (٤) . به. وذكره ابن طاهر المقدسي في ((معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة)) (٨١٥). (١) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٦٦٤ . (٢) في م: ((هو شيخ))، وما أثبتناه من هـ ٩ وأ، وهو الصواب. (٣) في م: ((عباس))، وهو تصحيف. (٤) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث، وقد جمع الواقدي بين حديثين، حديث ابن عباس وحديث جابر، وهما صحيحان من غير هذا الطريق. أما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد ٢١٩/١، وابن خزيمة (٢٨١٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١٩٤)، والطبراني (١٢١٩٩)، والحاكم ٤٦٢/١، = ٤٢٧ ٦٨٣٧- القاسم بن محمد بن عَبَّاد بن عَيَّد بن حبيب بن المُهَلَّب ابن أبي صُفْرة، أبو محمد الأزديُّ البَصْريّ(١). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن عبدالله بن داود الخُرَيْبي، وأبي عاصم الشَِّيل، وبِشْر بن عُمر الزَّهْراني. روى عنه عباس بن إبراهيم القَراطيسي، وعبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وإسحاق بن محمد بن الفَضْل الزَّيَّات، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقةً. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصَّلْت، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن عيَّاد المُهَلَّبي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عُمر، عن حَفْصة: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كان إذا سكتَ المؤذن صَلَّى ركعتين خَفِيفتين(٢). والبيهقي ١١٥/٥ من طريق سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد عن أبي الزبير، به. وانظر المسند الجامع ٩/ ٩٣ حديث (٦٣٢٩). وأما حديث جابر فأخرجه أحمد ٣٠١/٣ و٣١٣ و٣١٩ و٣٣٢ و٣٥٥ و٣٥٦ و٣٦٧ و٣٧١ و٣٩١، والدارمي. (١٩٠٥)، ومسلم ٤/ ٨٠، وأبو داود (١٩٤٤)، والترمذي (٨٨٦)، وابن ماجة (٣٠٢٣)، والنسائي ٢٥٨/٥ و٢٦٧ و٢٧٤، وابن خزيمة (٢٨٦٢) و(٢٨٧٥)، وأبو يعلى (٢١٠٨) و(٢١٤٧)، والطبراني في الأوسط (٦١٨)، وأبو نعيم في الحلية ٤٤٨/٥، والبيهقي ١٢٧/٥ من طرق عن أبي الزبير، به. وانظر المسند الجامع ٦١/٤ :- ٦٢ حديث (٢٤٤٣). (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٣٩/٢٣، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح. أخرجه مالك (٣٣٦ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٤٨١١)، والحميدي (٢٨٨)، وأحمد ٦/٢ و٢٨٣/٦ و٢٨٤ و٢٨٥، وعبد بن حميد (١٥٤٦)، والدارمي (١٤٥٠) و(١٤٥١)، والبخاري ١٦٠/١ و٧٢/٢ و٧٤، ومسلم ١٥٩/٢، والترمذي (٤٣٣)، وفي الشمائل، له (٢٨٤)، وابن ماجة (١١٤٥)، والنسائي ٢٨٣/١ و٢٥٢/٣ و ٢٥٤ = ٤٢٨ أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا القاسم بن عبّاد، قال: أخبرنا بِشْر بن عُمر، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن سَلَمة بن علقمة، عن ابن سيرين أنَّ ابن عباس قرأها ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة ١٨٤] وقال: هذه منسوخة(١) . ٦٨٣٨ - القاسم بن محمد بن الحارث المَرْوَزيُّ(٢). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُهَيْل بن يحيى المَرْوَزي، ومُسَدَّد بن مُسَرهد، وعَبْدان بن عُثمان. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعُبيدٌ العِجْلُ، ويحيى بن صاعد، وعليّ بن الحسن بن العلاء السِّمسار، ومحمد بن أحمد بن أبي الثَّلْج، وإبراهيم ابن حَمَّاد القاضي، والحُسين بن إسماعيل المحامِلي. وكان ثقةٌ. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا القاسم بن محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا عَبْدان، عن أبي حمزة، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، قال: كان النبيُّ ◌َ﴿ إذا سجدَ جافَى بإبطيه(٣) عن بَطنه (٤). حُدِّثتُ عن عبدالعزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، و ٢٥٥، وفي الكبرى (١٤٥٤) و(١٥٥٩)، وابن خزيمة (١١٩٧)، والجوهري في = مسند الموطأ (٧١٦)، والبيهقي ٤٨١/٢ من طرق عن نافع، به. وانظر المسند الجامع ١١٢/١٩ حدیث (١٥٨٥٥). وتقدم تخريجه من طريق سالم عن ابن عمر في ترجمة أحمد بن منصور بن سيار الرمادي (٦ / الترجمة ٢٨٥٦). (١) إسناده صحيح. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٤٣١/١ وعزاه لعبد بن حميد فقط . (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((إبطيه))، وأثبتنا ما في النسخ. (٤) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن يونس بن المسيب الضَّبي (٦/ الترجمة ٢٩٦٩). ٤٢٩ قال: والقاسم بن محمد المَرْوَزي من أصحاب أبي عبد الله المُتَقَّدِّمين، سمعَ من أبي عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، (التاريخ)) قديمًا، وقد كان قدمَ إلى ههنا وحدَّث عنه أبو بكر المَرُّوذي(١) . ٦٨٣٩- القاسم بن زاهر بن حَرْب، أبو محمد، وهو ابن أخي أبي خَيْئَمة زهير بن حَرْب(٢) . حدَّث عن محمد بن سابق، وإسماعيل بن أبي أويس، وعفَّان بن مُسلم، ومُسلم بن إبراهيم، ويحيى بن يوسُف الزَّمِي. روى عنه محمد بن عبدالملك التَّاريخي، وعليّ بن إسحاق المادَرَائي، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وحمزة بن محمد الدِّهْقان. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو أحمد حمزة بن محمد ابن الحارث الدِّهْقان، قال: حدثنا القاسم بن زاهر، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شُعبة، قال: حدثنا يَعْلَى بن عطاء، عن يحيى بن قِمْطة، عن عبدالله بن عَمرو، قال: الدُّنيا سجن المؤمن، وجَنَّة الكافر، فإنَّ المؤمنَ إذا ماتَ خُلِّي له عن سِرْبه يَسرحُ حيث يشاء(٣) . أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد الفارسي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا القاسم بن زاهر، قال: حدثنا يحيى بن يوسف .(١) انظر طبقات الحنابلة ٢٥٨/١. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده ضعيف، لجهالة يحيى بن قطة، فقد ذكره ابن حبان وحده في الثقات ٥٢٩/٥، ولم يذكر كل من ترجم له راويًا عنه سوى يعلى بن عطاء (التاريخ الكبير ٨/ الترجمة ٣٠٨٠ والجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٥١). وروي نحو هذا الحديث مرفوعًا . أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٥/١٣ عن غندر عن شعبة، به. وتقدم في ترجمة علي بن إسحاق السلمي (١٣ / الترجمة ٦١٤٥) من طريق يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، وفيه تخريج المرفوع منه. ٤٣٠ الزَّمِّي، قال: حدثنا ابنُ عُيينة، قال: رأيتُ سُفيان الثَّوري في المنام، فقلت: يا أبا عبدالله أوصِني، قال: أقِلَّ من الإخوان. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة إحدى وسبعين ومئتين فيها ماتَ أبو محمد قاسم بن زاهر قرابة أبي خَيْئَمة . ٦٨٤٠- القاسم بن الحسن بن يزيد، أبو محمد الهَمْدانيُّ الصَّائع (١). سمعَ يزيد بن هارون، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، وأبا سَلَمة التَّوذكي، وقَبِيصة بن عُقبة، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان. روى عنه أحمد بن محمد بن مَسروق الطُّوسي، وأحمد بن عليّ الأبَّار، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن مُجاهد المُقرىء، ومحمد بن الفَتْح القَلانسي، وأبو الحُسين بن المُنادي، وعليّ بن إسحاق المادَرَائي، وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع أنَّ القاسم بن الحسن بن يزيد الصَّائغ ماتَ في سنة اثنتين وسبعين ومئتين في الجانب الشَّرقي في شارع باب خُراسان(٢) حذاء منزل بني إشكاب. ذكرَ محمد بن مَخْلَد أنه ماتَ في شهر ربيع الآخر. وقال ابنُ قانع: إنه مات بمصر . ٦٨٤١ - القاسم بن عُمر بن المُختار، أبو محمد الزُّبيديّ. حدَّث عن إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، وأحمد بن يونُس اليَرْبوعي، والحسن بن الرَّبيع البُوراني، وأبي خَيْئَمة زُهير بن حَرْب، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار، وغيرهم. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥٨/١٣. (٢) في م: ((الخراسان))، وهو تحريف. ٤٣١ روی عنه محمد بن مخلد . قرأتُ بخط ابن مَخْلَد: سنة اثنتين وسبعين ومئتين فيها ماتَ قاسم بن عُمر بن المختار الزُبيدي. ٦٨٤٢- القاسم بن عبدالرحمن بن أبي صالح عبدالغفار بن داود الحَرَّانِيُّ : حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد ابن يونُس، قال: القاسم بن عبدالرحمن بن أبي صالح عبدالغفار بن داود الحَرَّاني، ولد ببغداد يُكْنَى أبا هشام، كتبَ ببغداد عن أحمد بن إبراهيم الدّورقي، وأخيه يعقوب، وزياد بن أيوب، وطبقة نحوهم. وقدمَ مصر، ورَجَع إلى بغداد فأقامَ بها، ورَجَع ثانية إلى مصر فتوفي في رُجوعه بالرَّقَّة سِنَةً اثنتين وسبعين ومئتين وولَدُ أبي صالح الحرَّاني من وَلَده. ٦٨٤٣- القاسم بن عبدالله بن المُغيرة، أبو محمد الجَوْهَرِيُّ(١) سمع إسماعيل بن أبي أويس، وعفَّان بن مُسلم، وسُليمان بن حَرْب، ويحيى بن يَعْلَى المُحاربي، والحُسين بن محمد المَرْوَزي، وعُمر بن حَفْص بن غِياث، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْس، وفُضَيْل بن عبدالوهاب، ومحمد بن سعيد · ابن الأصبهاني، وعبدالصمد بن النعمان، وأبا نُعيم الفَضْلِ بن دُكين، وعاصم ابن عليّ . روى عنه أبو مُسلم الكَجِّي، ويحيى بن صاعد، وأبو عبدالله الحكيمي، ومحمد بن عبدالله بن عَتَّاب العَبْدي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح الحافظ، وعبدالله بن إسحاق ابن الخُراساني المُعَذَّل. وكان ثقةً .. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٣٢ أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجِيح البَزَّاز، قال: حدثنا القاسم بن المغيرة الجوهري، قال: حدثنا محمد بن يزيد ابن خُنَيْس المَكِّي، قال: حدثنا سعيد بن حسَّان، قال: حدثتني أم صالح، عن صفية بنت شَيْبة، عن أمِّ حبيبة زوج النبيِّ وَّهِ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «كُلُّ كلام ابن آدم عليه لا لَهُ، إلّ أمرًا بمعروفٍ، أو نهيًا عن مُنْكر، أو ذِكْرًا لله عز وجل)»(١) . أخبرني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدَّارقطني، قال: قاسم ابن عبدالله بن المُغيرة أبو محمد الجَوْهري ثقةٌ مأمونٌ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع أنَّ القاسم بن المُغيرة الجَوْهري ماتَ في يوم جُمُعة غرَّة المحرَّم من سنة خمس وسبعين ومئتين. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سنة خمس وسبعين ومئتين توفي القاسم بن عبدالله بن المُغيرة الجوهري في يوم جُمُعة مستهل المحرَّم منها، وكان مولده سنة خمس وتسعين ومئة، وهو مولى لأم عیسی بنت عليّ بن عبدالله بن عباس. ٦٨٤٤- القاسم بن مُنَبِّه بن ياسين، أبو محمد الحَرْبِيُّ(٢) روى عن بِشْر بن الحارث حكايات. حدَّث عنه أبو مُقاتل محمد بن شُجاع، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز. أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البَخْتري الرَّزَّاز، قال: حدثنا القاسم بن مُنَبِّه الحَرْبي، قال: قال أبو نَصْر بِشْر بن الحارث: بَعَث أبو رجاء الذي كان بمكة (١) تقدم تخريجه في ترجمة عتبة بن عبيد الله بن موسى الهمذاني (١٤ / الترجمة ٦٧١٨). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٣٣ إلى فُضَيْل يستقرضُهَ دَراهم، أو يسأله دراهم، ثم قال أبو نَصْر: بَعَثَ مسكين إلى مسكين، قال: ولم يكن عند فُضَيْل إلّ بعير له يعمل عليه، قال: فأمرَ ابنه أن يُدخِله الشُّوق فَيَبِيعَه، ثم يبعث إلى أبي رجاء بنصف ثَمَنه ويأتيه بالنّصف الآخر. ثم ذكرَ أبو نَصْر كُرَمَ أهلِ الخير وفَضْلهم. ٦٨٤٥ - القاسم بن نَصْر المُخَرِّميُّ (١). حدَّث عن إسماعيل بن عمرو البَجَلي، ويحيى بن هاشم السِّمسار، وإبراهيم بن المُنذر الحِزَّامي، والحسن بن بِشْر بن سَلْم الكوفي، وعليّ بن عُثمان اللَّحقي، وسَهْلٍ بن عُثمان العَسْكري، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّانَ، وقيس بن حَفْصِ الدَّارمي، وصالح بن حاتم بن وَزدان، وإسماعيل بن يزيد، وعليّ بن الحسن بن جُعَيْد الكِزْماني. : روى عنه محمد بن هارون بن بُرَيْه الهاشمي، وأبو عليّ محمد بن أحمد ابن عَمرو اللُّؤلؤي، وأبو بِشْر بن دَسْتكوتا البَصْري، وغيرهم. وكان ثقةً. أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا أبو بِشْر عيسى بن إبراهيم بن دستكوتا، قال: حدثنا القاسم بن نَصْر المُخَرُّمي، قال: حدثنا یحیی بن هاشم، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، وهو ابن سَلَمة أبو وائل، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((مَن ماتَ يجعل الله ندًا أدخلَهُ الله (٢) النارَ)) قال عبد الله: وأنا أقول: من ماتَ لا يجعل الله ندًا أدخله الله تعالى الجنة(٣) (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) أخلت م بلفظ الجلالة . (٣) إسناده ضعيف جدًا، يحيى بن هاشم السمسار كذاب دجال، وستأتي ترجمته عند المصنف (١٦ / الترجمة ٧٤٣١)، والحديث صحيح مروي من طرق عن الأعمش وغيره عن أبي وائل. أخرجه الطيالسي (٢٥٦)، وأحمد ٣٨٢/١ و٤٢٥ و٤٤٣ و٤٦٢ و٤٦٤، والبخاري ٩٠/٢ و٢٨/٦ و١٧٣/٨، ومسلم ٦٥/١، والنسائي في الكبرى (١١٠١١)، وهو = ٤٣٤ ٦٨٤٦ - القاسم بن حَمْدان، أبو معاوية البَزَّاز. حدَّث عن صالح بن سُهَيْل. روى عنه أبو بكر الشَّافعي. أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أبو معاوية القاسم بن حَمْدان البَزَّاز سنة سبع وسبعين، قال: حدثنا صالح بن سُهَيْل، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حارثة بن محمد، عن عَمرة، عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِّه قال: ((لا يُمْنَعِ فَضْلُ الماءِ، ولا نَفْعُ البِشْرِ))(١). في التفسير (٣١)، وأبو يعلى (٥١٩٨)، وابن خزيمة في التوحيد ٣٥٩ - ٣٦٠، وأبو = عوانة ١٧/١، وابن مندة في الإيمان (٦٧) و(٦٨) و(٦٩)، والشاشي في مسنده (٥٥٨) و(٥٦٠)، والمصنف في الفقيه والمتفقه ١١٨ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه أحمد ٣٧٤/١، وابن مندة في الإيمان (٧٣) من طريق سيار بن الحكم وهشيم بن بشير مقرونين عن أبي وائل، به. وأخرجه ابن حبان (٢٥١)، وابن مندة (٧٢) من طريق المغيرة وحده عن أبي وائل، به . وأخرجه أحمد ٤٠٢/١ و٤٠٧، وأبو يعلى (٥٠٩٠) من طريق عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل، به. وانظر المسند الجامع ٤٨٦/١١ - ٤٨٧ حديث (٨٩٧٣). (١) إسناده ضعيف، لضعف حارثة بن أبي الرجال. ورواه محمد بن عبدالرحمن أبو الرجال وهو ثقة مثل رواية حارثة، ولا يصح أيضًا، فإن الصواب في هذا ما رواه مالك والثوري وكفى بهما، عن محمد بن عبدالرحمن عن أمه عمرة، مرسلاً، قال البيهقي: ((هذا هو المحفوظ، مرسل)). أخرجه ابن ماجة (٢٤٧٩) من طريق يحيى بن زكريا عن حارثة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٧/٦، وأحمد ١١٢/٦ و١٣٩ و٢٥٢ و٢٦٨، والحاكم ٦١/٢، والبيهقي ٦/ ١٥٢، وابن عبدالبر في التمهيد ١٢٤/١٣ و١٢٥ من طرق عن محمد بن عبدالرحمن، به. وانظر المسند الجامع ٢٢/٢٠ حديث (١٦٧٧٥). أما الرواية المرسلة، فرواها مالك (٢١٧٠ برواية الليثي) ومن طريقه البيهقي ١٥٢/٦، والثوري عند عبدالرزاق (١٤٤٩٣)؛ كلاهما (الثوري ومالك) عن محمد بن عبدالرحمن، عن أمه عمرة، مرسلاً. وانظر تعليقنا على الموطأ. ٤٣٥ ٦٨٤٧ - القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى، والد القاضي أبي .- عِمْران موسى بن القاسم بن الأشيب. حدَّث عن الحسن بن عَرَفة، وإسماعيل بن زياد الأبُلي. روى عنه ابنه أبو عِمْران، وأبو المَيْمون بن راشد الدِّمشقي. ٦٨٤٨- القاسم بن أحمد بن محمد البغداديُّ. حدَّث بأنطاكية عن عيسى بن عبدالله العَسْقلاني. روى عنه أبو بكر بن عُمير الجُرْجاني . أخبرنا البَرْقاني، قال: أجاز لي أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي. وحدثني به محمد بن أبي الفوارس عنه، قال: حدثنا أبو بكر بن عمير، قال: حدثني القاسم بن أحمد بن محمد البغدادي بأنطاكية، قال: حدثنا عيسى بن عبدالله بن سُليمان القُرَشي إملاءً من كتابه، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، عن شُعبة، عن ثابت، عن أنس أنَّ رسولَ اللهِّ، قال: ((العائد في هِبَته، كالعائدِ فِي قَيْتِهِ» قال البَرْقاني: ما كتبتُه إلّ عنه(١) . ٦٨٤٩- القاسم بن العباس، أبو محمد الفقيه المعروف بالمَعْشَري(٢). سمعَ أبا الوليد الطَّيالسي، وسَهْل بن بكَّار، ومُسدَّدًا، وزكريا بن يحيى (١) إسناده ضعيف، لضعف عيسى بن عبدالله بن سليمان القرشي، قال ابن عدي ١٨٩٧/٥: ((ضعيف يسرق الحديث)). ولعل هذا الحديث من مسروقاته. والحديث صحيح من غير هذا الوجه . لم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٤٢٩/١ إليه وحده. وتقدم في ترجمة حمدون بن عبَّاد البزاز (٩/ الترجمة ٤٢٥٠) من حديث ابن عباس. (٢) اقتبسه السمعاني في ((المعشري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة. والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٣٦ الخَزَّازِ المُقرىء، وعبدالواحد بن عمرو العِجْلي. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي. وذكرَهُ الدَّار قُطني، فقال: لا بأسَ به (١). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق والحسن بن أبي بكر؛ قالا: حدثنا أحمد ابن كامل القاضي، قال: حدثنا القاسم بن العباس المَعْشَري، قال: حدثنا عبدالواحد بن عَمرو العِجْلي، قال: حدثنا عبدالرحيم بن سُليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: أقبلَ النبيُّ نَّه حينَ فَرَغْ من بَدْر، قال: ((عليكَ العِيْر ليسَ دُونها شيء)) قال: فناداه العباس، وهو أسيرٌ: لا يصلح. فقال له رسول الله الجار: ((لمه))؟ قال: لأنَّ الله وعَدَك إحدى الطَّائفتين وقد أعطاكَ ما وَعَدك(٢). قرأتُ على أبي علي بن شاذان، عن أحمد بن كامل، قال: وتوفي أبو محمد القاسم بن العباس المَعْشَري الفقيه ابن بنت أبي مَعْشَر نَجِيح المَدِيني في يوم الجُمُعة لليلتين خَلَتا من شوال سنة ثمان وسبعين ومثتين، وكان من الثُّقة والزُّهد والفقه بمحل رَفيع، ولم يُغيِّرُ شَيْبه(٣) . ٦٨٥٠ - القاسم بن نَصْر بن سالم، أبو محمد المعروف بدوست (٤) العابد(٤). (١) انظر سؤالات الحاكم (١٦١). (٢) إسناده ضعيف، فإن رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة. واقتصر الترمذي على تحسينه . أخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٦/١٤، وأحمد ٢٢٨/١ و٣١٤ و٣٢٦، والترمذي (٣٠٨٠)، وأبو يعلى (٢٣٧٣)، والطبراني في الكبير (١١٧٣٣)، والحاكم ٣٢٧/٢ من طريق سماك، به. وأخرجه ابن سعد ٢٢/٢ من طريق سماك عن عكرمة، بنحوه مرسلاً. (٣) هذا هو آخر الجزء التاسع والثمانين من الأصل. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الألقاب لابن حجر ٢٦٩/١. ٤٣٧ كان من خيار المُسلمين، وأعيان المُتعبدين، وحدَّث عن سُرَيْج بن النعمان الجَوْهري، وعمرو بن عَوْن الواسطي، وعُبيدٍ بن هاشم الكوفي: روى عنه عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتِي، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان، وجعفر الخُلْدي . أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ المَثُوثي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا القاسم بن نَصْر البَزَّاز دوست، قال: حدثنا سُريج بن النعمان، قال: حدثنا فُلَيْح؛ عن هلال بن عليّ، عن أنس بن مالك، قال: شَهِدنا ابنةً لرسول الله وَّر، ورسول اللهِ وَلهو جالس على القَبر، فرأيتُ عينيه تَدمعان، فقال: (( هل منكم من أحدٍ لم يُقارف الليلة؟)) قال أبو طَلْحة: أنا، قال: «انزل)) فنزل في قَبْرَها (١) . أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس؛. قال: قُرىء على ابن المُنادي، وأنا أسمع، قال: وأبو محمد دوست من العُبَّاد المُصَلِّينَ(٢) كان ينزلُ في سيب القاضي من الجانب الشَّرقي. (١) حديث حسن، فإن فليح بن سليمان لا يرتقي حديثه إلى مراتب الصحة، بل هو ضعيف يعتبر به عند المتابعة، فقد ضعفه الأئمة ابن معين وأبو حاتم وأبو داود: والنسائي وأبو زرعة، ووثقه الدار قطني في رواية وقال في أخرى: يختلفون فيه، وليس به بأس، وقد أخرج له مسلم حديثًا واحدًا هو حديث الإفك. وأما إخراج البخاري. لحديثه فهو مما انتقاه له منه في المناقب والرقائق، ومعلوم أن مذهب العلماء في هذين البابين التخفيف وعدم التشدد. وانظر ((تحرير التقريب)). أخرجه الطيالسي: (٢١١٦)، وابن سعد ٣٨/٨، وأحمد ١٢٦/٣ و٢٢٨،. والبخاري ١٠٠/٢ و١١٤، وفي التاريخ الأوسط ٤٤/١، والترمذي في الشمائل. (٣٢٧)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١٦٣/٣، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥١٤)، والدولابي في الذرية الطاهرة (٨٢)، والحاكم ٤٧/٤، والبيهقي ٥٣/٤ من طرق عن فليح بن سليمان به. وانظر المسند الجامع ٤١٥/١ حديث (٦٠٢). (٢) في م: (( والمصلين))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ. ٤٣٨ ٹے أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق ومحمد بن عُمر النَّرْسي؛ قالا: قال لنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي: توفي القاسم بن نَصْر دوست يوم الأربعاء في شهر رَمضان لستُّ بَقِينَ منه في سنة إحدى وثمانين ومئتين، ودُفِنَ في مَقبرة الخَيْزُران. ٦٨٥١ - القاسم بن سَعْدان، أبو محمد. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: والقاسم بن سَعْدان أبو محمد من حملة القُرآن والحديث، كان بسُرَّ من رأى مدَّةً، ثم عادَ إلى مدينتنا في رَبَضنا رَبّض سليم، توفي لخمس خَلَون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين. ٦٨٥٢ - القاسم بن عبدالرحمن بن زياد الأنباريّ(١). حدَّث عن يحيى بن هاشم السِّمسار، وأبي جعفر النُّقَيلي، ويحيى بن مَعِين، وأبي الصَّلْتِ الهَرَوي. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك، ومُكْرَم بن أحمد القاضي، وعبدالصمد ابن عليّ الطَّسْتي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، قال: حدثنا القاسم بن عبدالرحمن الأنباري، قال: حدثنا يحيى بن هاشم السِّمسار، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول اللهِ وَ ﴾: ((نباتُ الشَّعر في الأنف أمانٌ من الجُذامِ)»(٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) موضوع، وآفته يحيى بن هاشم السمسار فهو كذاب خبيث ستأتي ترجمته عند المصنف (١٦ / الترجمة ٧٤٣١) ، وقد سرقه من أشعث السمان المتروك الكذاب كما صرح ابن عدي في الكامل ٣٦٨/١، وهذا حال هذه الطبقة من الرواة يسرق بعضهم بعضًا. أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٣١٤)، وابن حبان في المجروحين ١٢٥/٣، وتمام في فوائده (٤٤٣) و (٤٤٤) من طريق يحيى، به. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٦٨)، وابن حبان في المجروحين ١/ ١٧٢، والطبراني = ٤٣٩ أخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّارِ، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ القاسم بن عبدالرحمن بن زياد الأنباري ماتَ في سنة أربع وثمانين ومئتين. ٦٨٥٣ - القاسم بن أحمد بن محمد، أبو محمد الخطابيُ(١) حدَّث عن هَوذة بن خليفة، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكين. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا القاسم بن أحمد الخَطَّبي، قال: حدثنا هَوْذة بن خليفة، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن أبي الدَّرداء، قال: رآني النبيُّ وَ لجر وأنا أمشي أمام أبي بكر الصِّديق، فقال: (( يا أبا الدَّرداء، تمشي(٢) أمام من هو خيرٌ منك في الدُّنيا والآخرة، ما طَلَعت الشمسُ ولا غَرَبت على أحدٍ بعد النبيينَ والمُرسلين أفضلَ من أبي بكر الصِّدّق)»(٣) . في الأوسط (٦٧٦)، وابن عدي في الكامل ٣٦٨/١ من طريق أبي الربيع أشعث بن سعيد السمان عن هشام، به وقال ابن عدي عقبه: (( وهذا الحديث قد سرقه من أبي الربيع السمان جماعة ضعفاء منهم نعيم بن مورّع ويعقوب بن الوليد الأزدي ويحيى بن هاشم الغساني وغيرهم». وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣٠٣٠)، والعقيلي ٢٥٩/٤، وابن عدي ٧/ ٢٤٨١ من طريق نعيم بن المورِّع عن هشام، به. وقال ابن عدي عقبه: ( وهذا يعرف بأبي الربيع السمان، وإن كان فيه ضعف سرقه منه نعيم هذا». قلت: ومثل هذه وغيرها يعتبرها بعض المتأخرين متابعات يرفع بها درجة الحديث، وإنما هي مسروقات وليست بمتابعات، فترى السيوطي في اللآلىء ١/ ١٢٣ يقول بعد أن ذكر شيئًا من هذه المسروقات: ((الأشبه أنه ضعيف لا موضوع، وأصلح طرقه: طريق رشدين وطريق أبي الربيع السمان))، فنسأل الله العافية! (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((أتمشي))، وهو تحريف. (٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن عطاء بن أبي رباح لم يسمع من أبي الدرداء، وابن جريج مدلس، ولا يعرف عن هوذة إلا من طريق صاحب الترجمة، وروي من طرق = ٤٤٠