Indexed OCR Text
Pages 161-180
روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن، وأحمد بن عليّ الأبَّار، وعبدالله ابن محمد البَغَوي. وكان صدوقًا. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُتُّلي، قال: حدثنا شُجاع ابن أشرس والعلاء بن موسى بن عطية؛ قالا: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله أنَّ رسولَ اللهِ وَّر قال الأعرابي جاءه فقال: إني حلمتُ أنَّ رأسي قُطِعَ وأنا أتَبَعُه، فَزَجَرَهُ النبيُّ ◌َّهِ، وقال: ((لا تخبرُ بتَلاعب الشَّيطان بكَ في المنام))(١). أخبرني أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال(٢): حدثنا أبو الجهم العلاء ابن موسى بن عطية سنة سبع وعشرين، وتوفي في أول سنة ثمان وعشرين ومثتين . ٦٦٤٤- العلاء بن مَسْلمة بن عُثمان بن محمد بن إسحاق، أبو سالم الرَّوَّاس، مولى بني تَمِيم(٣). حدَّث عن أبي حَفْص عُمر بن حَفْص العَبْدي، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز ابن أبي رَوَّاد، وجعفر بن عَوْن، ومحمد بن مصعب. (١) حديث صحيح. أخرجه الحميدي (١٢٨٦)، وابن أبي شيبة ١١/ ٥٦ و٥٧، وأحمد ٣/ ٣٠٧ و ٣٥٠ و٣٨٣، وعبد بن حميد (١٠٤٦)، ومسلم ٧/ ٥٤، وابن ماجة (٣٩١٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩١٢)، وهو في الكبرى (٧٦٢٩)، وأبو يعلى (١٨٤٠) و(١٨٥٨) و(٢٢٦٢)، وأبو عوانة كما في الإتحاف (٣٥٧٠)، وابن حبان (٦٠٥٦)، والحاكم ٤/ ٣٩٢ من طرق عن أبي الزبير، به. وانظر المسند الجامع ٤/ ٣١٢ - ٣١٣ حديث (٢٨٦٣). (٢) هو البغوي، وانظر تاريخ وفاة الشيوخ، له (٢٨). (٣) اقتبه السمعاني في ((الرواس)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٥٣٩، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٦١ روى عنه أبو عيسى الترمذي، وإسحاق بن سُنَيْن الخُتُّلي، وإبراهيم بن نَصْر المَنْصوري، وأحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعُمر بن محمد الشَّذّائي. : أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا المَنْصوري إبراهيم بن نَصْر مولى منصور بن المهدي، قال: حدثني العلاء بن مَسْلَمة أبو سالم الرَّوَّاس من أهل سوق يحيى. وأخبرنا محمد بن محمد بن المظفر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الخُتُلي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن نَصْر بن زيد النَّيْسابوري، قال: حدثنا العلاء ابن مَسْلَمة أبو سالم الرَّوَّاس، قال: حدثنا أبو حَفْص العَبْدي، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((من رَفَع قرطاسًا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالاً - زاد الرَّزَّاز: لله، ثم اتَّفْقا- أن يُداس، كُتبَ عند الله من الصَّديقين، وخُفِّف عن والديه وإن كانا كافرَيْن))- وقال الرَّزَّز: ((مشركين))(١). حدثني أبو بكر أحمد بن محمد الغَزَّال، قال: قرأتُ على محمد بن جعفر الشُّروطي، عن أبي الفَتْح محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال: علاء ابن مَسْلَمة أبو سالم الرَّوَّاس بغداديٌّ كان رجلَ سوء، لا يُبالي ما رَوى، وعلى ما أقدَم، لا يحلُّ لمن عَرَفه أن يروي عنه. ٦٦٤٥ - العلاء، أبو نصر البَزَّاز. حدَّث عن بشر بن الحارث. روى عنه محمد بن يوسُف البَزَّاز. أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد ابن مَخْلَد إملاءً، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسُف البَزَّاز أملاهُ(٢) عليَّ، (١) حديث موضوع، وآفته صاحب الترجمة، وشيخه متروك. أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٠٦، والسهمي في تاريخ جرجان ٥٠٥، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٨٣، والشجري في أماليه ١/ ٨٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٠) من طريق العلاء، به. وتقدم بهذا الإسناد حديث موضوع في ترجمة أحمد بن أبي شحمة الخُتُّلي (٦/ الترجمة ٢٦٤٩). (٢) في م: ((إملاء))، وما هنا من النسخ. ١٦٢ قال: حدثنا أبو نَصْر علاء البَزَّاز، قال: سمعتُ بشر بن الحارث يقول: مالك، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، ثم قال بشَر: أستغفر الله، أستغفر الله، قال: قال رسولُ اللهِوَ﴿: ((لا يُغَلَقِ الرَّهْن))(١). ٦٦٤٦- العلاء بن سالم، أبو الحسن الحَذَّاء الدُّوريُّ، طبريُّ الأصل(٢). سمعَ يزيد بن هارون، وإسحاق بن سُليمان، وحَفْص بن عُمر الرَّازيين، وأبا الوليد المخزومي، وشُعيب بن حَرْب، وأبا معاوية الضَّرير، وأبا بدر شُجاع بن الوليد، وأسود بن عامر شاذان. روى عنه قاسم بن زكريا المُطَرِّز، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن خَلَف وكيع، ومحمد بن أحمد بن المؤمَّل النَّاقد، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، ومحمد بن مخلَد. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا العلاء بن سالم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن عبدالله، عَن رسول اللهِوَّهَ أنه أمرَ بقَتل الحيَّت كُلِّهن، وقال: (من خافَ ثأرهنَّ فليسَ منا))(٣). أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سُئل أبو داود سُليمان بن الأشعث، عن العلاء بن سالم الذي حدَّث عن يزيد ابن هارون، فقال: تقدَّم موته، ما كان به بأسٌ . (١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن المبارك الأنصاري (٤/ الترجمة ١٦٦٠). (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٥٠٨، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده ضعيف، لضعف شريك عند التفرد، وقد تفرد. .أخرجه أبو داود (٥٢٤٩)، والنسائي ٦ / ٥١، والطبراني في الكبير (٩٧٤٧) من طريق شريك، به. وانظر المسند الجامع ١٢/ ٤٠ حديث (٩١٧٩). ١٦٣ أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال محمد بن مَخْلَدِ فيما قرأتُ عليه: وماتَ العلاء بن سالم يوم الاثنين في رَجَّب سنة ثمان وخمسين ومئتين. قال غيره عن ابن مَخْلَد: مات يوم الاثنين لسُبع. بَقِينَ من رَجب. ٦٦٤٧ - العلاء بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم، أبو الحسن الشَّاشيُّ. قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن جعفر بن محمد الشاشي، وأبي موسى هارون بن حُميد، وغيرهما. روى عنه عليّ بن عُمر الحَرْبي. أخبرنا أبوِ الحُبِين محمد بن محمد بن المظفَّ الدَّقَّق، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر السُّكَّري، قال: حدثنا أبو الحسن العلاء بن إسماعيل بن إسحاق ابن سالم الشاشي قَدمَ علينا، قال: حدثنا محمد بن حاتم أبو عبد الله، قال: حدثنا المُعافى بن سُليمان، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن الخليل بن مُرَّة، عن إسماعيل، عن عطاء، عن ابن عباس عن النبيَّ وََّ، قال: ((مَن صامَ يومًا في سبيل الله خُفْف عنه من وقوف يوم القيامة عشرين سنة))(١). (١) إسناده ضعيف، لضعف الخليل بن مرة، وجهالة شيخه إسماعيل. وهو ابن إبراهيم الأنصاري . أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٢٨ من طريق المصنف. ١٦٤ ذكرُ من اسمُهُ عاصم ٦٦٤٨- عاصم بن سُليمان، أبو عبد الرحمن الأحول البَصْريُّ، مولى بني تَمِيم، ويقال: مولى عثمان بن عفَّان، ويقال: مولى آل زياد(١). سمعَ أنس بن مالك، وعبدالله بن سَرْجس، وصَفْوان بن مُحرز، وأبا عُثمان النَّهْدي، والحسن البَصْري، ومحمد بن سيرين، وأبا المتوكّل النَّاجي. روى عنه قَتادة، وسُليمان التَّيْمي، وداود بن أبي هند، وخالدٌ الحَذَّاءِ، وليث بن أبي سُلَيْم، وسُفيان الثوري، وشُعبة، وأبو عَوَانة، وحماد بن زيد، وسُفيان بن عُيينة، وثابت بن يزيد، وابن المُبارك، وعبَّاد بن عبَّاد، وإسماعيل ابن زكريا، وعبدالواحد بن زياد، وعبدالله بن إدريس، وحَفْص بن غياث، ومروان بن مُعاوية، وعَبْدة بن سُليمان، ويزيد بن هارون، وأبو مُعاوية الضَّرير، وغيرهم. وكان قد وَلِيَ القَضاء بالمدائن في خلافة المنصور، وحُملَ عنه حديثٌ کثیر . أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه الأصبهاني، قال: قال لنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر الجعابي: عاصم بن سُليمان الأحول يُكْنَى أبا عبدالرحمن، كان قاضي المدائن. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: أخبرنا عباس بن محمد، قال(٢): سمعتُ يحيى بن معين يقول: عاصم الأحول كوفيٌّ، وكان بالمدائن. وقال في موضع آخر (٣): سَمعتُ يحيى يقول: كان عاصم الأحول بالمدائن على (١) اقتبسه السمعاني في ((الأحول)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٣/ ٤٨٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٦/ ١٣. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٢٨٢. (٣) نفسه. ١٦٥ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني بنَيْسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخُنَيْن، قال: سمعتُ عُمر بن حَفْص بن غياث يقول: سمعتُ أبي يقول: إذا قال عاصم (زعم» فهو الذي ليس فيه شك. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا علي. وأخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا عليّ بن عبدالله ابن المديني، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد، وذُكرَ عنده عاصم الأحول، فقال يحيى: لم يكن بالحافظ. أخبرنا هبةُ الله الطَّبري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي سعيد، قال: حدثنا أحمد بن سعد، قال: حدثنا إبراهيم بن عرْعَرة، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي ذَكرَ عاصمًا الأحول، فقال: کان من حُفّاظ أصحابه. · أخبرنا أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(١). سألتُ يحيى بن معين عن عاصم الأحول كيف حديثه؟ فقال: ثقةٌ. · أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْرِ العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال(٢): سمعتُ عليّا، وهو ابن المَديني، وسُئل عن عاصم بن سُليمان الأحول، فقال: كان ثقةً. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة الإسفراييني، قال: حدثنا المَيْمُوني، قال(٣): قالَ أبو عبدالله أحمد بن حنبل: وعاصم الأحول من الحُفَّاظ للحديث، ثقةٌ ... (١) تاريخ الدارمي (٥٧٢). (٢) سؤالات ابن أبي شيبة (١٩٤). (٣) العلل ومعرفة الرجال المروذي (٣٥٨). ١٦٨ أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنویه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد بن حنبل سُئل: عامر الأحول أحبُّ إليك، أو عاصم الأحول؟ قال: عاصم الأحول شيخٌ ثقةٌ . وأخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذيَ قال(١): سألتُ أبا عبدالله عن عاصم الأحول، فقال: ثقةٌ. قلت: إنَّ يحيى بن مَعين(٢) تكَلَّم فيه، فَعَجب، وقال: ثقةٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَميرويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عَمار: عاصم الأحول ثقةٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال(٣): سمعتُ أبا الحسن الدَّارِ قُطني يقول: عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النَّجود في الكوفيين، والأحول أثبتُ. ثم قال لي: ابن أبي النَّجود في حفظه شيءٍ. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل الخُطَبي وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالوا: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى بن سعيد. وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد ابن المثنى؛ قالا: ماتَ عاصم الأحول في إحدى، أو اثنتين، وأربعين. زاد ابن المثنى : ومئة . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٤): (١) العلل ومعرفة الرجال (٧٣). (٢) ضبب المزي على ((معين)) في نسخته وقال في تعليق له: ((لعله ابن سعيد، فنقل: ابن معین)) . (٣) سؤالات البرقاني (٣٣٨). (٤) طبقاته الكبرى ٧/ ٣١٩. وانظر ٧ / ٢٥٦. ١٦٩ عاصم الأحول بن سُليمان ويُكْنَى أبا عبدالرحمن، مولى لبني تَميم، وكان ثقةً، وكان من أهل البصرة، وكان يتوَلَّى الولايات فكان بالكوفة على الحسْبة في المكاييل والأوزان، وكان قاضيًا بالمدائن لأبي جعفر، وماتَ سنة إحدى، أو اثنتين، وأربعين ومئة . أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ماتَ عاصم الأحول سنة ثنتين وأربعين ومئة. أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(١): عاصم بن سُليمان الأحول ماتَ. سنة ثنتين، أو ثلاث، وأربعين ومئة، في موته نظر. ٦٦٤٩- عاصم بن عليّ بن عاصم بن صُهَيْب، مولى قَريبة(٢) بنت محمد بن أبي بكر الصِّديق يُكْنَى أبا الحُسين(٣). وهو واسطيِّ نزلَ بغداد زمانًا طويلاً، وحدَّث بها عن ابن أبي ذئب، وشُعبة، والمَسْعودي، وعاصم بن محمد بن زيد، والليث بن سعد، وعبدالعزيز الماجشون. روى عنه أحمد بن حنبل، وعُبيدالله القَواريري، وعمرو بن عليّ، والبُخاري في «صحيحه))، وحنيل بن إسحاق، والحسن بن محمد الزَّعْفراني، والحسن بن علويه القَطَّان، ومحمد بن سويد الطَّحَّان، ومحمد بن يحيى (١) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٣٠٥٨. (٢) بفتح القاف وكسر الراء المهملة، هكذا قيدها أصحاب النسخ المتقنة وأصحاب كتب المشتبه، ومنهم الذهبي في المشتبه ٥٢٧، بل قال: ولم أجد أحدًا بالضم، وتابعه في ذلك ابن ناصر الدين في التوضيح ٧/ ٢٠٨ وقال: ((قيد أبو سعد ابن السمعاني بنت محمد بن أبي بكر الصديق قُرَيْبة بضم القاف وفتح الراء ونسب إليها أبا الحسنبن علي ابن عاصم بن صهيب مولاها والمعروف: قريبة بالفتح وكسر الراء؟. (٣) اقتبسه السمعاني في ((القُرَيْبي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٣/ ٥٠٨، والذهبي في كتبه ومنها السير ٩/ ٢٦٢. ١٧٠ المَرْوَزي، وإدريس بن عبدالكريم المُقرىء، وعُمر بن حَفْص السَّدوسي، وأحمد بن عليّ الخَزَّاز(١)، وغيرهم. أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيد الله المُنادي، قال: وعاصم بن عليّ بن عاصم أبو الحُسين الواسطي حدَّث بها، يعني ببغداد، في مسجد الرُّصافة، وكان مجلسُه يُحْزَر بأكثر من مئة ألف إنسان، كان يَسْتملي عليه هارون الدِّيك، وهارون مُکحلة. حدثنا أبو محمد الخَلَّل، قال: ذَكَر أبو القاسم منصور بن جعفر بن مُلاعب أنَّ إسماعيل بن عليّ العاصمي حدَّثهم، قال: حدثنا عُمر بن حَفْص، قال: وَجَّه المعتصم من(٢) يَحزرُ مَجلسَ عاصم بن عليّ بن عاصم في رَحْبة النَّخل التي في جامع الرُّصافة. قال: وكان عاصم بن عليّ يجلسُ على سطح المُسَقطات ويَنتشرُ الناسُ فِي الرَّحْية وما يَليها، فَيَعْظُم الجمعُ جدًا حتى سَمعتُه يومًا يقول: حدثنا الليث بن سَعْد، ويُستَعادُ فأعاد أربع عشرة مرَّة، والناسُ لا يسمعون. قال: وكان هارون المُسْتملي يَركبُ نَخلةٌ معوَجَّة ويَسْتملي عليها، فبَلَغ المُعتصم كَثْرة الجمع، فأمر بحَزْرِهم فوجَّه بقطاعي الغنم فحزروا المجلس عشرين ومئة ألف . أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن فيما أجازَ لنا، قال: أخبرنا مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جَرير الطَّبَري، قال: حدثنا أحمد بن خالد الخَلَّل(٣)، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعتُ عاصم بن عليّ يقول: رأيتُ عاصم بن أبي النَّجود في المنام، فجاءت امرأةٌ تسألُه عن مسألة، فقال لها عاصم: تسأليني وهذا عاصم بن عليّ قاعد، أما ليكوننَّ له نبأ. قال: فكنتُ أتوقّعها أربعين سنة . (١) في م: ((الخراز)) بالراء بعد الخاء المعجمة، مصحف، وإنما هي نسبة أحمد بن علي الشامي، لا البغدادي . (٢) في م: لابمن»، وما هنا يعضده ما نقله المزي في تهذيب الكمال ٥١٣/١٣ . (٣) في م: ((الخلدي))، وهو تحريف، وما أثبتناه من النسخ وت ١٣/ ٥١٤. ١٧١ وقال أحمد بن خالد: سمعتُ أحمد بن عيسى، قال: بكَّرتُ إلى مجلس عاصم فأصابتني فَتْرةٌ فرجِعتُ ونمتُ، فأتاني آت في مَنامي، فقال لي (١): إيت. مجلسَ عاصم، فإنه غيظ لأهل الكُفر. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا أبو عبدالله الكوفي الجُعْفي، قال: سمعتُ: يحيى بن معين يقول: عاصم بن عليّ بن عاصم سَيِّد المسلمين. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، قال: حدثنا هيثم الدُّوري، قال: حدثنا محمد بن سُؤيد الطَّحَّان، قال: كنَّا عند عاصم بن عليّ، ومعنا أبو عبيد القاسم بن سَلَّم وإبراهيم بن أبي الليث، وذكرَ جماعةٌ، وأحمد بن حنبل يُضْرَب ذلك اليوم فجعَلَ عاصم يقول: ألا رجلٌ يقومُ معي فنأتي هذا الرجل فتُكَلِّمه؟ قال: فما يُجيبُه أحدٌ، قال: فقال إبراهيم ابن أبي الليث: يا أبا الحُسين، أنا أقومُ معك، فصاحَ يا غلام خُفِّي، فقال له إبراهيم: يا أبا الحُسين، أبلغُ إلى بناتي فأوصيهم وأُجَدِّد بهم عَهْدًا، قال: فظَنَّنَا. أنه ذَهَب يتكفّنُ ويَتَحَنَّطِ، ثم جاء، فقال عاصم: يا غلام خُفِّي، فقال: يا أبا الحُسين، إني ذَهَبتُ إلى بناتي فيَكَين، قال: وجاء كتاب ابنتي(٢) عاصم من واسط: يا أبانا إنه بَلَغنا أنَّ هذا الرجل أخذَ أحمد بن حنبل، فضَرَبه بالسَّوْطِ. على أن يقول القُرآن مخلوق، فاتَّق الله، ولا تُجبه إن سألكَ، فوالله لأن یأتینا نَعْيُكَ أحبُّ إلينا من أن يأتينا أنَّك قُلْتَ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا الحُسين بِن فَهم، قال: ثلاثة أبيات(٣)، كانت عند يحيى ابن مَعين من أشرِّ قَوم: المُحَبَّر بن قَحْذم ووَلَدُه، وعليّ بن عاصم ووَلَدُه، . وآل(٤) أبي أوَيْسٍ، كُلُّهم كانوا عنده ضعافًا جدًا. (١) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ وت. :: (٢). في م: ((بنتي))، وأثبتنا ما في النسخ وت. (٣) في م: «أثبات))، وهو تحريف لا معنى له، وما أثبتناه من النسخ وت ١٣/ ٥١٢. (٤) في م: ((وابن))، وهو تحريف. ١٧٢ أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن عاصم بن عليّ، فقال: قال يحيى بن مَعين كان عاصم ضعيفًا. أخبرنا يوسُف بن رَبَاحِ البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشْر محمد بن أحمد بن حماد الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعين، قال: عاصم بن عليّ بن عاصم ليس بشيء. أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(١): قال لي يحيى بن معين ابتداءًا يومًا ولم أسأله عنه: عاصم ليس بشيءٍ، يعني عاصم ابن عليّ . أخبرني عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، قال: سألتُ يحيى بن معين، عن عاصم بن عليّ، فذمه واتَّهَمه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجيح من لفظه، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد ، قال: سألتُ أبي عن عاصم بن علي، فقال: لقد عُرضَ عليَّ حديثُهُ وهو أصحُّ حديثًا من أبيه(٢). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود، قال(٣): سمعتُ أحمد قيل له: عاصم بن عليّ بن عاصم؟ قال: حديثُه حديثٌ مُقارب، حديث أهل الصِّدق، ما أقلَّ الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يَهم(٤) في الشيء، قامَ (١) سؤالات ابن الجنيد (٤٧٨). (٢) انظر تهذيب الكمال ١٣ / ٥١١. (٣) سؤالات أبي داود لأحمد (٤٤١). (٤) في م: ((يتهم))، وهو تحريف غيّر المعنى تمامًا. ١٧٣ من الإسلام بموضع، أرجو أن يُئِبَهُ الله به الجنَّة . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ الثَّميمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(١) : سألته يعني أحمد بن حنبل عن عاصم بن عليّ فقلت إنَّ يحيى، قال: كلُّ عاصم في الدنيا ضعيف؟ قال: ما أعلم منه إلّ خيرًا، كان حديثُه صحيحًا، حديث شُعبة والمسعودي ما كان أصحها(٢). أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وَهْب البُنْدار، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّضْر. وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحَضُرمي. وأخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أحمد ابن الليث الواسطي، قال: حدثنا أسلم بن سَهْل(٣)؛ قالوا: ماتَ عاصم بن عليّ (٤) سنة إحدى وعشرين ومئتين. أخبرنا ابن رزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّق، قال: حدثنا. حنبل بن إسحاق، قال: ماتَ عاصم بن عليّ بواسط سنة إحدى وعشرين. ومئتين في رَجَب لأيام بَقْينَ منه. أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٥) :: عاصم بن عليّ كان ثقةً وتوفي بواسط يوم الاثنين للنصف من رجب سنة إحدى وعشرين ومثتين. (١) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٧). (٢) في م: ((أصحهما)»، وهو تحريف، وما هنا يعضده نقل المزي في تهذيب الكمال ١٣٪. ٥١٢. (٣) تاريخ واسط ١٦٣ . (٤) في م: ((علي بن عاصم بن علي))، خطأ بين. (٥) طبقاته الكبرى ٧/ ٣٠١٦. ١٧٤ ٦٦٥٠- عاصم بن عُمر بن عليّ بن مُقَدَّم، أبو بِشْر المُقَدَّمِيُّ (١) البَصْرِيُ(١). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن أبيه. روى عنه عباس الدُّوري، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاج، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصَّوفي. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، قال: حدثنا عاصم بن عُمر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أبي، عن فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوالبي (٢)، قال: حدثنا جابر بن سَمُرة السُّوائي، قال: سمعتُ رسول الله وَلَه يقول: ((لا يزال هذا الأمرُ ظاهرًا لا يَضرُّه من ناوأه))(٣). وقال: حدثنا عاصم بن عُمر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أبي، عن فطر بن خليفة، عن مَعْبَد الجَدلي، عن جابر ابن سمرة، عن النبيِّنَ لَ مثله(٤). (١) اقتبسه السمعاني في ((المقدمي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((عن فطر بن خليفة، عن أبي خليفة، عن أبي خالد الوالبي))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من النسخ. (٣) هكذا رواه صاحب الترجمة بهذا اللفظ. وأخرجه أحمد ٥/ ١٠٧ عن وكيع عن فطر، به مرفوعًا بلفظ: ((لا يزال هذا الأمر موائمًا أو مقاربًا حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش)). وإسناده صحيح. وانظر المسند الجامع ٣/ ٣٨٧ حديث (٢١١٩). وأخرجه أبو داود (٤٢٧٩) من طريق أبي خالد الأحمسي عن جابر، وإسناده ضعيف لجهالة أبي خالد الأحمي. وانظر المسند الجامع ٣/ ٣٨٨ حديث (٢١٢١). وتقدمت قطعة من الحديث في ترجمة عبدالله بن عمران بن موسى النجار (١١/ الترجمة ٥١١٢) من طريق عامر بن سعد عن جابر بن سمرة. (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٩٥٠) من طريق إسحاق بن خالد عن معبد، به بنحو حديث أحمد المتقدم. ١٧٥ قرأتُ على البَرْقاني عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن مَسْعَدة الفَزَاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز، قال(١): سألتُ يحيى بن مَعين عن عاصم بن عُمر ابن عليّ المُقَدَّمي الذي كان عندنا ببغداد، فقال: ليس به بأسٌ. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: وسألتُ يحيى بن معين عن المُقَدَّمي؟ فقال: صدوقٌ، فقلت: أكثر أحاديث أبيه عنه؟ فقال: اكتبها .. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّ، قال: قال عبد الله بن محمد البَغَوي: ماتَ عاصم بن عُمر المُقَدَّمَي سنة إحدى وثلاثين ومئتيْنَ ببغداد، وقد كتبتُ عنه(٢). ٦٦٥١- عاصم بن زَمْزم بن عاصم بن موسى الخَنَفيَّ البَلْخِيُّ. قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن عبدالصمد بن حسَّان، ومِكِي بَنْ إبراهيم، وعصام بن يوسُف البَلْخيين، وصالح بن محمد الترمذي. روى عنه محمد بن مَخْلَد . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن سُليمان الكاتب، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا عاصم بن زَمْزَم البَلْخي، قال: حدثنا صالح بن محمد التِّرمذي، قال: حدثنا عُمر بن صُهْبان، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّر: ((كلُّ مُسكر حَرام، وكلُّ حرامٍ خَمر، وما أسكرَ كثيرُهُ فالقَطرةُ منه حَرامِ))(٣) . (١) سؤالات ابن محرز (٣٦١). (٢) كأن هذه الترجمة سقطت من المطبوع من تاريخ وفاة الشيوخ للبغوي. (٣) إسناده ضعيف جدًا، فإن عمر بن صُهبان متروك الحديث كما بيناه في «تحرير. التقريب». ولم نقف عليه عند غير المصنف، وتقدم نحوه في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، ابن علية (٧/ الترجمة ٣٢٣٠) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة . ١٧٦ و ؤ ر ذكرُ من اسمُهُ عَمَّار ٦٦٥٢- عَمَّار بن محمد، أبو اليَقْظان الكوفيُّ، ابن أخت سُفيان الثوري، وهو أخو سيف بن محمد(١). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عطاء بن السَّائب، والأعمش، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن عَمرو اللَّيثي. روى عنه أحمد بن حنبل، ومحمد بن بَشير الدَّعَّاء، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو حسَّان الزِّيادي، وزياد بن أيوب، والحسن بن عَرَفة. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، ومحمد بن أحمد بن رزق، ومحمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، وعبدالله بن يحيى السُّكَّري، ومحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مَخْلَد البَزَّز؛ قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثني عمار بن محمد، عن ليث بن أبي سُليم، عن مُغيرة بن حكيم، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولَ اللهِ وَلّ: ((ما بَقِيَ لأمتي من الدُّنيا إلّ كمقدار الشمس إذا صُلِيت العَصر، إنَّ حوضي ما بَيْنَ أيلة إلى المدينة، أو ما بينَ المدينة إلى بيت المقدس، فيه عدد النُّجوم من أقداح الذَّهب والفضَّة)). وقال: ((التمسوا ليلة القَدر في العشر الباقيات من رَمَضان في(٢) التاسعة، والسابعة، والخامسة))(٣). (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١/ ٢٠٤، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت من م. (٣) هكذا رواه المصنف عن شيوخه عن إسماعيل بن محمد الصفار عن الحسن بن عرفة، فجعله من مسند عبدالله بن عمرو، ونقله عنه أيضًا السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٩٨، ورواه الحسن بن عرفة في جزئه (٤٤)، وهو طريق المصنف، وهناد بن السري في الزهد (١٣٥) عن أبي الأحوص عن ليث عن المغيرة بن حكيم، فقالا: ((عن عبدالله بن عمر)). فتبين من ذلك وهم من قال: ((عبدالله بن عمرو)، ويؤيد ذلك أن المزي لم يذكر عبدالله بن عمرو ضمن شيوخ المغيرة بن حكيم ولا ذكر المغيرة ضمن من روى عن عبدالله بن عمرو. وإسناد الحديث ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . = ١٧٧ حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكُتَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلّمي، قال: حدثنا. القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(١): سَيف وعمار ابنا أخت سُفيان الثوري ليسا بالقويين في الحديث. قلت: أما سيف فقد ذكرَهُ غير واحد بالضَّعْف، وأما عمَّار فوَثَّقوه. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): قال لي عَمرو بن محمد: حدثنا .. عمار بن محمد (٣) أبو اليَقْظان وكان أوثقَ من سيف. دفعَ إلى محمد بن أحمد بن رِزْق أصلَ كتابه الذي سَمَعَه من مُكْرَم بن أحمد فنقلتُ منه، ثم أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عُبيدالله بن عُثمان بن يحيى، قال: أخبرنا مُكْرَم، قال: حدثني يزيد بن الهيثم، قال(٤): سمعتُ: يحيى بن معين يقول: وعَمَّار ابن أخت سُفيان ليس به بأسٌ، وأخوه سيف كَذَّاب، وعمار أكبرهما . ! أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرَابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٥): سمعتُ يحيى بن معين يقول: سيف ابن أخت سُفيان ليس بشيء، وهو سيف وصح أول الحديث عن ابن عمر مرفوعًا. وذكر الحوض تقدم في ترجمة عمرو بن = الهيثم بن قطن القطعي في هذا المجلد، الترجمة ٦٦١٢ من حديث ثوبان، والتماس ليلة القدر مضى في مواضع من هذا الكتاب. وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد ٢/ ١١١ و١١٢، والبخاري ٣/ ١١٧ و٢٣٥/٦، والترمذي (٢٨٧١)، والطبري في تفسيره ٢٧/ ٢٤٤، وابن حبان (٦٦٣٩) و(٧٢١٧) من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٧٨٥ حديث (٨٢٢٣). وللحديث طرق أخرى انظرها في تعليقنا على الترمذي . (١) أحوال الرجال (١٢١) و (١٢٢). (٢) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ١٣٠، وتاريخه الصغير ٢/ ٢٤٧. (٣) سقط من م. (٤) روايته عن يحيى (٢٢٢) و(٢٢٣). (٥) تاريخ الدوري ٢/ ٢٤٦ ١٧٨ ابن محمد أخو عمار، وعمار لم يكن به بأسٌ. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عليّ الأَبَّار، قال: حدثنا عليّ بن حُجْر، قال: كان عَمَّار بن محمد ثبتاً ثقةً، وقال الأبَّار: سمعتُ أبا مَعْمَر يقول: عمار بن محمد ابن أخت سُفيان ثقةٌ. وقال الأبَّار: سمعتُ عبَّاد بن موسى يقول: بَلَغني عن سفيان الثوري قال: إن نجا أحدٌ من أهل بيتي فعمار. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(١): عمار بن محمد أبو اليَقْظان وهو ابن أخت سُفيان الثوري وكان من أهل الكوفة، فقدمَ بغدادَ فلم يَزَل بها حتى مات. أخبرنا هبةُ الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد ابن يعقوب، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال(٢): سمعتُ الحسن ابن عَرَفة وذكر عَمَّار بن محمد، فقال: كان لا يَضحك، وكنّا لا نَشُكُّ أنه من الأبْدَال. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: ماتَ عَمَّار بن محمد أبو اليَقْظان سنة اثنتين وثمانين ومئة في رَجَب . ذكرَ الواقدي وغيره أنه ماتَ في المحرَّم؛ أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين ابن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٣): عَمَّار بن محمد ابن أخت سُفيان الثوري توفي في المحرَّم سنة اثنتين وثمانين ومئة في خلافة هارون، وكان ثقةً . (١) طبقاته الكبرى ٧/ ٣٢٨. (٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢١٩٠. (٣) طبقاته الكبرى ٦/ ٣٨٨. ١٧٩ ٦٦٥٣ - عمار بن عبدالملك، أبو اليَقْطَان المَرْوزيُّ(!). أنبأنا محمد بن الفَرَّج بن عليّ البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن عبد الله بن عليّ السَّخْتياني، قال: أخبرنا أبو عصْمة محمد بن أحمد بن عبَّاد بمرو، قال: أخبرنا أبو رجاء محمد بن حَمْدويه الهورقاني، قال: عمار بن عبدالملك أبو اليَقْظان مولى بني رياح(٢) بن يَربوع، سمعَ من شُعبة وابن لهيعة، ماتَّ ببغداد سنة خمس ومئتين. كتبَ علمًا كثيرًا، وكان سيّءَ الحفظ مغفلاً، له صلاحٌ وعبادة. قلت: وروى أبو رجاء عن محمد بن مَسْعَدة عنه عن كَثِير بن سُلَيْم عن أنس بن مالك حديثًا مُسندًا . ٦٦٥٤ - عَمَّار بن عطية الكوفيُّ الوَرَّاق(٣). ! قدمَ بغداد. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد: ابن حُميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن حبّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: عَمَّار بن عطية شيخ وَرَّاق كوفيٌّ صاحبٍ شعر، كان ههنا، قد رأيته، كان كَذَّابًا . ٦٦٥٥- عمار بن عبدالجبار، أبو الحسن المَرْوَزيُّ، مولى وَلَد سعد بن أبي وقاص(٤) .. سمع ابن أبي ذئب، وشُعبة بن الحجّاج، وشَيْبان بن عبدالرحمن، والهيثم ابن جَمَّاز، والسَّري بن يحيى، ومُبارك بن فَضالة، وفَرَج بن فَضالة، وغيرهم. روى عنه عباس الدُّوري، ومحمد بن خَلَف الحَدَّادي، وإبراهيم بن (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان. ٣/ ١٦٥. في م: ((رباح)) بالموحدة، وهو تصحيف. (٢) (٣) انظر الميزان ٣/ ١٦٥. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٨٠