Indexed OCR Text
Pages 141-160
حَفْص عَمرو بن بِشْر النّيْسابوري ببغداد. ٦٦٢٨- عَمرو بن عُثمان بن سعيد بن سَلَمة بن عُثمان، أبو سَلم الكنديُّ القاضي. ذكرَ أبو القاسم ابن الثَّلاَّج أنه حدَّثه في سنة عشرين وثلاث مئة عن أحمد ابن مُلاعب. وقال لي أبو نُعيم الحافظ(١): عَمرو بن عُثمان بن سعيد بن مَسْلَمة بن عُثمان بن مقْسم البري القاضي، أبو سالم. حدَّث بأصبهان عن سَعْدان بن نَصْر، وعباس التَّرققي، وكان كثير الحديث. ٦٦٢٩ - عَمرو بن أحمد، أبو عُثمان العُثمانيُّ. أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ القاضي، قال: أخبرنا أبو الفَضْل عُبيد الله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثني أبو عُثمان عَمرو بن أحمد العُثماني، قال: حدثنا جعفر بن هاشم المؤدِّب، قال: سمعتُ بشر بن الحارث رحمة الله عليه يقول: الأخذ من الناس مَذَلَّة. ٦٦٣٠ - عَمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن السَّكن، أبو محمد القُرشيُّ يُعرف بمرس(٢). وهو بخاريٌّ قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن محمد بن حُرَيْث، وسَهْل ابن شاذويه البُخاريين، وعن صالح بن محمد الحافظ المعروف بجَزَرة. روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو الحسن الدَّارقُطني، ويوسُف ابن عُمر القَوَّاس، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. وذكَرَ ابن الثّلَّج أنَّ قدومَهُ كان في سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة. أخبرنا عليّ بن الحسن بن محمد أبو القاسم بن أبي عُثمان الدَّقَّاق، قال: (١) أخبار أصبهان ٢/ ٣٣. (٢) ذكره السمعاني في ((السكني)) من الأنساب نقلاً من تاريخ نيسابور للحاكم، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الخامسة والثلاثين من تاريخ الإسلام. ١٤١ حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: حدثني عَمرو بن إسحاق بن إبراهيم أبو محمد البُخاري، قال: حدثنا سَهْل بن شاذويه البُخاري، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن الحُسين، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عيسى بن موسى، عن محمد بن الفَضْل بن عَطيَّةِ، عن كرز بن وَبْرة، عن طاوسٍ، عَنْ ابن عباس، عن النبيِّي ◌َّهِ: ((على الرُّكْن اليماني مَلَكّ موكَّلٌ بهِ مُنْذَ خلَق الله السَّموات والأرضَ، فإذا مَرَرتُم به فقولوا: ﴿ رَبَّنَاَ ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَّةً وَفِي اُلْأَخِرَةَ حَسَنَّةٌ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ فإنه يقول آمين آمين))(١). ٦٦٣١ - عمرو بن عثمان بن جعفر بن محمد بن إسماعيل، أبو أحمد البغدادُّ المعروف بالسَّبيعيّ. حدَّث بالرَّمْلة عن محمد بن القاسم بن جعفر الگَوْكَبي، وعبدالکریم بن أحمد ابن الرَّوَّاس البَصْري، وأبي ذرّ أحمد بن محمد بن محمد الباغَنْدي، وإبراهيم بن عبدالله الزَّبيبي(٢)، وإبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي. رَوى عنه. تَمَّام بن محمد بن عبدالله الرَّازي ساكن دمشق. ٦٦٣٢ - عَمرو بن عليّ، أبو حَفْص البغداديُّ، يُعرف بنَقيب الفُقهاء(٣) حدَّث بدمشق عن أبي سعيد الحسن بن علي العَدَوي. روى عنه تَمَّام الرازي أيضًا. (١) إسناده تالف وهو إلى الوضع أقرب، فمحمد بن الفضل بن عطية كذاب. وروي موقوفًا على ابن عباس بإسناد ضعيف أيضًا .. أخرجه السهمي في تاريخ جرجان ٣٩٧، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٨٢ من طريق محمد بن الفضل، به . وأما الموقوف فأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٣٦٨ - ٣٦٩ من طريق عبدالله بن مسلم ابن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس. وأخرجه البيهقي في الشعب (٣٧٥٥) من طريق عبدالله بن مسلم عن سعيد بن جبير. عن ابن عباس. وهذان الإسنادان ضعيفان لضعف عبدالله بن مسلم بن هرمز، ولعل: محمد بن الفضل سرقه منه فرنعه أو العكس. (٢) في م: ((الزينبي))، وهو تصحيف. (٣). انظر الألقاب لابن حجز ٢/ ٢٢٣. ١٤٢ ذكْرُ من اسمُهُ عامر (١) ٦٦٣٣- عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: ابن عبد ذي كُباز(٢)، وقيل: عامر بن عبدالله بن شراحيل، أبو عَمرو الشعبيُّ، من شَعْب هَمْدان، وهو كوفيٍّ، وأمه من سبي جلولاء (٣). ولدَ لستِّ سنين خَلَت من خلافة عُمر بن الخطاب. وسمعَ عليّ بن أبي طالب، والحسن والحُسين ابني عليّ، وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عُمر، وعبدالله بن عَمرو، وعبدالله بن الزُّبير، وأسامة بن زيد، وجابر بن عبدالله، والبَرَاء بن عازب، وأنس بن مالك، والنعمان بن بشير، وغيرَهم من الصَّحابة . رَوى عنه أبو إسحاق السَّبيعي، وعبد الله بن بريدة، وقتادة، ومنصور بن المُعتّمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وحُصَيْن بن عبدالرحمن(٤)، ومُطَرِّف بن طَريف، وعبدالله بن أبي السَّفَر، وبيان بن بِشر، في آخرین . وكان قد خاف من المختار بن أبي عُبيد فخرج إلى المدائن، فنَزَلها مدَّةً، ثم عاد إلى الكوفة . أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد ابن هارون بن حُميد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا شاذان، قال: حدثنا شَريك، عن المُجالد، عن الشعبي، قال: أخرجَ إلينا المختار صحيفةً، فقال: جاءتني هذه البارحة من عليّ، قال: فتركناه وخَرَجنا (١) من هنا يبدأ المجلد التاسع المحفوظ في المكتبة الأزهرية الذي رمزنا له هه. (٢) في م: ((قباز))، وهو تحريف. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الشعبي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٢٨، والذهبي في كتبه ومنها السير ٤/ ٢٩٤. وانظر إكمال ابن ماكولا ٥/ ١١٩، ووفيات الأعيان ٣/ ١٢، وغاية النهاية ١/ ٣٥٠. (٤) في م: ((حسين بن أبي عبدالرحمن))، وهو تحريف، وهو السلمي من رجال التهذيب. ١٤٣ 1 i ! إلى المدائن : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاقِ، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا الحُميدي، قال: حدثنا سفيان. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسُف، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سُفيان، عن السَّري بن إسماعيل، قال: قال الشعبي: ولدتُ عام جلولاء . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي وأبو عليّ ابن الصّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حجَّاج، قال: سمعتُ شُعبة يقول: سألتُ أبا إسحاق، قلت: أنتَ أكبر أم الشَّعبي؟ قال: الشَّعْبي أكبر مني بسنة أو سنتين(١). أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَسِتُويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٢): حدثني إبراهيم بن عبدالله بن العلاء بن زَّبْر، قال: حدثنا أبي عبدالله بن العلاء بن زَبْر، عن الزُّهري، قال: العُلماء أربعة: سعيد بن المُسَيِّب بالمدينة، وعامر الشَّعْبِي بالكوفة، والحَسَنَ بن أبي الحسن البَصْري بالبَصْرة، ومَكْحول بالشام. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: سمعتُ أبا أسامة يقول: كان عُمر بن الخطاب في زَمانه رأسَ الناس وهو جامع، وكان بعده ابن عباس في زمانه، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشَّعبي، وكان بعد الشعبي في زمانه سُفيان الثوري. أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٣): قال لي أحمد بن ثابت نـ (١) في م: ((بسنتين))، وأثبتتا ما في النسخ. (٢) المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٦٢. (٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٩٦١. ١٤٤ حدثنا عبدالرزاق عن ابن عيينة، قال: كان في الناس ثلاثة بعد أصحاب رسول الله اَ: ابنُ عباس في زمانه، والشَّعْبي في زمانه، والشَّوري في زَمانه . أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن إیرامیم الحکیمي، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، قال: حدثنا عَمرو بن طَلْحة القَنَّاد، قال: حدثنا محمد بن عُثمان البَصْري، عن أبي بكر الهُذَلي، قال: قال لي محمد بن سيرين: يا أبا بكر إذا دَخَلتَ الكوفة فاستكثر من حديث الشَّعبي، فإن كان ليُسأل، وإنَّ أصحابَ محمد صلّ لأحياء. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن عَمرو ابن البَخْتري الرَّزَّاز إملاءً، قال: حدثنا إبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن الوكيعي الضَّرير. وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد ابن داود الحَدَّاد. وأخبرنا أبو بكر البَرْقاني، واللفظ له، قال: قرأت على أبي الحسن الكراعي بمرو: حدَّثكم عبدالله بن محمود(١)، قال: حدثنا عليّ بن خَشْرم - قال علي: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا- محمد بن فُضَيْل، عن ابن شُبْرُمة، قال: سمعتُ الشعبي يقول: ماكتبتُ سَوْداء في بَيْضاء إلى يومي هذا، ولا حَدَّثني رجلٌ بحديث قَطْ إلّ حَفظتُه ولا أحببتُ أن يُعيدَه عليّ. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا الحُميدي، قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثنا ابن شُبْرُمة، قال: سمعتُ الشعبي يقول: ما سمعتُ منذ عشرين سنة رجلاً يحدِّثُ بحديث إلّ أنا أعلمُ به منه، ولقد نَسيتُ من العلم ما لو حفظه رجلٌ لكان به عالمًا. أخبرنا عليّ بن محمد المُعَذَّل، قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرَّزَّاز، قال: حدثنا إبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، قال: حدثنا نَصْر بن عليّ، قال: حدثنا نُوح بن قيس، عن يونس بن مُسلم، عن وادع بن الأسود الرَّاسبي، عن (١) في م: ((محمد»، محرف. ١٤٥ i 1 الشعبي، قال: ما أروي(١) شيئًا أقلّ من الشعر، ولو شئتُ لأنشدتكم شهرًا لا أعيد . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار العُطاردي، قال: حدثنا يونس بن بُكَيْر، عن يونُس بن أبي إسحاق، قال: كنت مع الشّعْبِيّ والناسُ يسألونَهُ من صلاة العَصر إلى المغرب، فقال: لو كنتُم تلقموني الخبيص لكرهته. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا. محمد بن مَخْلَّد العَطَّار؛ قال: حدثنا محمد بن يوسُف بن أبي مَعْمَر، قال :. حدثنا عبدالله بن المُغيرة، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن نافع، قال: سمعَ. ابنُ عُمر الشعبي وهو يُحَدِّث بالمغازي، فقال: لكأنَّ هذا الفتى شَهدَ معنا. أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الواسطي، قال: حدثنا أبو بكربن أبي شَيْبة، قال: حدثنا شَريك، عن عبدالملك بن عُمير، قال: مرَّ ابنُ عُمر بالشَّعبي وهو يقرأ المغازي. قال: فقال ابن عُمر: كأنَّه كان شاهدًا معنا. أخبرنا ابنُ رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا. حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا مُعْتَمر بن سُليمان، عن أبيه، عن أبي مجْلَز، قال: ما رأيتُ فيهم أفقه من الشَّعبي. وقال مرةً أخرى ما رأيتُ فقيهًا أفقه من الشَّعبي. وأخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالوا: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: أخبرني عبدالله بن المُبارك، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن مَكْحول، قال: ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بسنَّة ماضية من الشَّعبي. (١) في م: ((أدري))، وهو تحريف. ١٤٦ أخبرني الحُسين بن جعفر السَّلَماسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن ابن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر بن بُجَيْر القاضي، قال: حدثنا علي ابن عُثمان بن نُقَيْل الحَرَّاني. وأخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال(١): حدثنا عليّ بن عُثمان بن نُقَيْل، قال: حدثنا أبو مُسْهر، قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن مكحول، قال: ما لقيتُ مثل الشَّعبي. وقال يعقوب (٢): حدثنا محمد بن أبي عُمر، عن سُفيان، عن داود، قال: ما جالستُ أحدًا أعلمَ من الشَّعبي. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم ابن خَلَّد، قال: حدثنا ابنُ عائشة، قال: وَجَّه عبدالملك بن مروان الشَّعبِيَّ إلى ملك الروم، فلما انصَرَف من عنده، قال: ياشعبي أتدري ما كتب إليَّ به ملكُ الروم؟ قال: وما كتبَ به إلى أمير المؤمنين؟ قال: كَتّب العَجَب لأهل ديانتك، كيف لم يَستخلفوا رسولك هذا؟ قلت: يا أمير المؤمنين لأنه رآني ولم يَرَ أمير المؤمنين . أخبرنا محمد بن عبدالواحد بن عليّ البَزَّاز، قال: أخبرنا القاضي أبو سعيد الحسن بن عبدالله بن المَرْزبان السِّيرافي، قال: أخبرنا محمد بن الحسن ابن دُريد، قال: حدثنا عبدالرحمن، يعني ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: وَجَّه عبدالملك بن مَرْوان عامرًا الشعبي إلى ملك الرُّوم في بعض الأمر، فاستكثَرَ الشَّعبي، فقال له: أمن أهل بيت المُلْك أنت؟ قال: لا، قال: فلما أرادَ الرُّجوع إلى عبدالملك حَمَّلَه رُقعةٌ لطيفة، وقال له: إذا رَجَعتَ إلى صاحبك فأبلغتَهُ جَمِيعَ ما يحتاجُ إلى مَعرفته من ناحيتنا، فادفعَ إليه هذه الرُّقعة. فلما صارَ الشَّعبيُّ إلى عبدالملك ذكرَ له ما احتاجَ إلى ذكره، ونَهَض من عنده، فلما خَرَج ذكرَ الرُّفعة، فَرَجَع، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه حَمَّلَني إليك رُقعةً (١) المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٠٤. (٢) نفسه . ١٤٧ نسيتُها حتى خَرَجت، وكانت في آخر ما حَمَّلَني فدَفَعها إليه ونَّهَض. فقرأها : عبدالملك فأمرَ برَدِّه، فقال: أعلمتَ ما في هذه الرُّقعة؟ قال: لا. قال: فيها. عَجبتُ من العرب كيفَ مَلَّكَت غير هذا؟ أفتدري لم كتبُ إليَّ بهذا؟ فقال: لا، فقال: حَدَني بك فأراد أن يُغرِيني بقَتْلك. فقال الشَّعبي: لو كان رآك يا أميرَ. المؤمنين ما استكثَرّني، فَبلَغَ ذلك ملك الروم، فذكَرَ عبد الملك، فقال: لله أبوه، والله ما أردتُ إلاّ ذاك. أخبرنا ابنُ رزق، قال: أخبرنا إسماعيل الخُطَبي وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن نُضَیْل، قال: حدثنا عاصم، قال: حدثت الحسن بموت الشَّعبي، فقال: رَجَمَه الله، والله إنْ كان من الإسلام لبمكان. وقال عبدالله(١): حدثنا أبي، قال: حدثنا سُفيان، قال: قال مشيختنا: اجتمَعَ الشعبي وأبو إسحاق، فقال له الشَّعبي: أنتَ خيرٌ مني يا أبا إسحاق، قال: لا والله ما أنا خيرًا منك، بل أنت خيرٌ مني، وأسنُّ مني. : أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: حدثنا محمد بن الجَهْم، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن، قال: حدثنا عبد الله ابن أشعث بن سَوَّار، عن أبيه، قال: لما ماتَ الشعبي انطلقنا إلى البَصرة، فدخلتُ على الحسن، فقلت: يا أبا سعيد هلَكَ الشعبي، فقال: إنَّا له وإنّا إليه. راجعون، والله إنْ كانَ لقديم السنِّ، كثير العلم، وإن كان من الإسلام. لبَمكان. قال: ثم أتيتُ ابنَ سيرين، فقلتُ: يا أبا بكر، هَلَك الشعبي، فقال: إِنَّا لله وإنا إليه راجعون، والله إن كان لقديم السنِّ، كثيرَ العلم، وإن كان من الإسلام لبمكان. أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عُثمان السَّوَّاق، قال: حدثنا عیسی بن حامد بن بشر الرُّخّجي، قال: حدثنا هيثم بن خلَف، قال: حدثنا ابنُ أبان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصین، قال: لم يوجد للشعبي كتابٌ بعد موته إلّ الفرائض والجراحات. (١) العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٧٤ - ١٧٥ . ١٤٨ أخبرنا ابنُ رزْق وابنُ الفَضْل؛ قالا: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: حدثنا- وفي حديث ابن الفَضْل: أخبرنا- أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا الحُسين بن حُريث، قال: حدثنا الفَضْل بن موسى، عن أبي بكر بن شُعيب، قال: خَرَجتُ مع والدي والشعبي وهو يريدُ مكانَ القضاء، قال: قلت، أو قال(١) له: كم أتى عليك يا أبا عَمرو؟ فقال(٢) [من البسيط]: نَفْسي تَشَكَّى إليَّ الموت مُزْحفة (٣) وقد حَمَلْتُك سبعًا بعد سبعینا إن تُحدثي أملاً يا نَفْسُ حادثةً إِنَّ الثَّلاثَ توفين الثمانينا أخبرنا أبو خازم محمد بن الحُسين بن محمد الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أبي أسامة الحَلَبي، قال: حدثنا القاضي أبو عمران موسى ابن القاسم بن الأثْيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد ابن سَعْد، قال: عامر بن شراحيل الشَّعبي، قال الهيثم بن عَدي عن ابن عيَّاش: توفي سنة ثلاث ومئة. وقال أبو نُعيم: توفي سنة أربع ومئة (٤). أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٥): قال لي أحمد بن أبي الطيب عن إسماعيل بن مُجالد: ماتَ، يعني الشعبي، سنة أربع ومئة، وبلغَ ثْتين وثمانين سنة . أخبرني أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن عليّ بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عُقبة الشَّيْباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: حدثنا عُمر بن شَبيب المُسْلي، قال: ماتَ الشَّعْبي سنة أربع ومئة . (١) في م: ((قيل))، وما هنا من النسخ. البيتان في طبقات ابن سعد ٦/ ٢٥٥. (٢) في م: ((مرجفة)»، وهو تصحيف، وما هنا من النسخ وطبقات ابن سعد. (٣) (٤) انظر طبقات ابن سعد ٦ / ٢٥٥. (٥) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٩٦١. ١٤٩ أخبرني ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا ابنُ أبي رزمة، قال: سمعتُ ابن إدريس يقول: ماكَ الشعبي سنة أربع ومئة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالاً: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومئة، يعني مات. أخبرنا الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّط، قال(١): عامر بن شراحيل يُكْنَى أبا عَمرو، ماتَ سنةٍ أربع ومئة . · أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم: ابن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: ومات الشعبي في سنة أربع ومئةٍ . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: حدثنا ابن نُمَيْر، قال: ماتَ الشعبي سنة خمس ومئة . وقال غير ابن نُمير: سنة أربع ومئة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. ويقال أيضًا: سبع ومئة .. أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن. الصَّوَّاف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: أخبرنا أبو حَفْص عمرو بن عليّ، قال: وماتَ الشعبي سنة ست ومئة وهو عامر بن شراحيل أبو عمرو. أخبرنا أبو خازم بن الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أبي أسامة، قال: حدثنا أبو عمران بن الأشْيب، قال: حدثنا ابن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢) : قال الواقدي عن إسحاق بن يحيى: إنه توفي، يعني - بـ (١) طبقاته ١٥٧ . (٢) طبقاته الكبرى برواية الحسين بن فهم ٦/ ٢٥٥. ١٥٠ الشَّعْبي سنة(١) خمس ومئة وهو ابن سبع وسبعين سنة. ٦٦٣٤- عامر بن صالح بن عبدالله بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّامِ، أبو الحارث الأسدُّ المَدِینيُّ(٢). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن هشام بن عُروة، ويونُس بن يزيد، ومالك ابن أنس. روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو موسى الهَرَوي، وأبو داود المُباركي. وكان عالمًا بالنَّسب وأيام العرب. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني، قال: أخبرنا أبو موسى الهَرَوي. وأخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، قال: حدثنا أبو داود المُباركي - قال الهَرَوي: أخبرنا، وقال المُباركي: حدثنا- عامر بن صالح بن عبدالله بن عُروة بن الزُبير، قال: حدثنا هشام- وفي حديث الهَرَوي: عن هشام - بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أمرَ رسولُ الله ﴿* باتخاذ- وقال المُباركي: ببناء - المساجد في الدُّور، وأن تُطَهَّر وأن تُطَيِّب - وقال المباركي: وأن تُنَظَّف وتُطَيَّب(٣). (١) في م: ((توفي الشعبي، يعني سنة))، وما هنا من النسخ. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٥، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده ضعيف جدًا، فصاحب الترجمة متروك الحديث، وروي من غير طريقه بأسانيد أحسن من هذا، وكلها لا يصح فيها الرفع، فقد رواه الثقات الأعلام ابن عيينة ووكيع وعبدة عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلاً، ورجحه الأئمة: أبو حاتم الرازي (العلل ٤٨١)، والترمذي في جامعه، وانظر تعليقنا عليه. أخرجه أحمد ٦/ ٢٧٩، والترمذي (٥٩٤)، والبيهقي ٢/ ٤٤٠، والبغوي (٤٩٩) من طريق عامر بن صالح، به . وأخرجه أبو داود (٤٥٥)، وابن ماجة (٧٥٩)، وابن حبان (١٦٣٤) من طريق زائدة بن قدامة عن هشام، به، وكما تقدم تخريجه في ٧/ ٨٢. = ١٥١ أخبرنا محمد بن الحُسين الأزرق، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق الْبَغَوي، قال: حدثنا أحمد بن حَرْب بن مسْمَع، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عامر بن صالح بن عبد الله بن عُروة بن الزُّبير، قال: حدثني هشام ابن عُروة، عن أبيه، عن عائشة أنَّ النبيَّ ◌َّهَ، قال: ((أُمرتُ أن أُبشِّرَ خديجة ببيت في الجنَّةَ منَ قَصَبِ))(١) قال أحمد بن حنبل: قدمَ علينا هذا الشيخ سنة ثلاث و ثمانين. أخبرنا البَرْقاني، قال: قُرىء على أحمد بن جعفر بن حَمْدان وأنا أسمع: حدَّثكم عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (٢) بإسناده مثله، ولم بذكر قصة قدومه. قال أبو عبدالرحمن: قلت لأبي: إنَّ يحيى بن معين يطعن على عامر بن صالح هذا. قال: يقول ماذا؟ قال: قلت: رآه يسمع من حجَّاج، قال: قد رأيتُ أنا حجاجًا يسمعُ من هُشيم، وهذا عَيب؟ يسمعُ الرجلُ مَمَّن هو أصغر منه وأکبر! أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسي، قال: حدثنا الزُّبير بن بكّار، قال(٣): وكان عامر بن صالح من أهل الفقه، والعلم والحديث، والنَّسب، وأيام العَرب، وأشعارها، وهلكَ ببغداد في آخر زمان أمیر المؤمنین هارون الرشيد، وله أشعار تُروى، من ذلك قوله [من الطويل]: لعلَّك إن دهْرٌ تَمطَّى بأهله وصَرْفُ النََّى ذو بِعْدة وتقارب وأخرجه ابن ماجة (٧٥٨)، وابن خزيمة (١٢٩٤) من طريق مالك بن سغير، عن. هشام، به . وأما المرسل، فأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٣ عن وكيع، والترمذي (٥٩٥) من طريق وكيع وعبدة بن سليمان، وفي (٥٩٦) من طريق سفيان بن عيينة؛ ثلاثتهم (وكيع. وعبدة وابن عيينة) عن هشام بن عروة عن أبيه، به مرسلاً. وانظر المسند الجامع ١٩٪ ٣٧٣ حديث (١٦١٧٣). (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، ومتن الحديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة صبيح بن عبدالله الأسود (١٠/ الترجمة ٤٨٤٠). (٢) مسند أحمد ٦ / ٢٧٩. (٣) جمهرة نسب قريش ٢٧٤ - ٢٧٦. ١٥٢ سَيُدْنيك من أهل البقيعَيْنِ ضُمَّرٌ كمثل القسيّ جَائِلاتُ(١) الحَقائب وقال أيضًا (من الكامل]: جَدِّي ابنُ عمة أحمد ووزيرُهُ عند البلاء وفارسُ الشَّقْراء شَهِد الوَغَى في اللأمة الصَّفراء وغداةً بَدْر كان أولَ فارس نزلت بسيماهُ الملائكُ نُصْرةً بالحَوضِ يومَ تألُّب الأعداء يرمُون أهل الشرك بالحصباء مَدَدٌ أُمدَّ به الرَّسولُ مؤيّدًا وببطن مكة كان أولَ مُسلم في الله سلَّ السيفَ بالبطحاء إذْ قيلَ قد قُتل الرسول ولم يَخم (٢) حتى تبينَ ذاك غيرَ خفاء فدعا الرسولُ لسيفه ودعا لهُ فمضَى به والناسُ في عمياء أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان، قال: قال عبدالله بن أحمد: قال أبي(٣): عامر بن صالح الزُّبيري ثقةٌ لم یکن صاحب گذب. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد ابن مَخْلَد، قال: حدثنا عباس هو الدُّوري، قال(٤): سمعتُ يحيى يقول: عامر ابن صالح کان یکون عند مسجد خضير(٥) وكان ضعيفَ الحدیث. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى ابن مَعين يقول: عامر بن صالح المَديني، من آل الزُّبير كان كَذَّابًا، يروي عن هشام بن عُروة كلَّ حديث يَسمَعُه، قال: وقد لَقيتُهُ وكتبتُ عامَّةَ هذه الأحاديثَ عنه . أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن (١) في م: ((حائلات)) بالحاء المهملة، مصحف. (٢) في م: ((يحم» بالحاء المهملة، مصحف. العلل ومعرفة الرجال ١ / ١٦٠. (٣) تاريخ الدوري ٢ / ٢٨٨. (٤) (٥) في م: ((حصير))، وهو تصحيف. ١٥٣ محمد بن مَسْعَدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن القاسم بن مُحرز، قال(١): سمعتُ يحيى بن معين، وسُئل عن عامر بن صالح الذي يحدِّثَ عن هشام بن عُروة، فقال: كَذَّابٌ خبيثٌ عَدوُ الله، وهو زُبَيْري قد كتبتُ عنه. فقلت ليحيى: إنَّ أحمد بن حنبل يحدِّث عنه. فقال: لمه، وهو يعلم أنَّا تَرَكنا هذا الشيخ في حياته؟ فقلتُ: ولم؟ فقال: قال لي حجَّاج، يعني الأعور: جاءني فكَتَب عني حديث هشام بن عُروة عن ابن لهيعة وليث بن سعد، ثم ذَهَب فِدَّعاها فحدَّث بها عن هشام. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قالٍ: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألت أبا داود عن عامر بن صالح من وَلَدَ الزُّبير بن العَوَّامِ، قال: قيل ليحيى بن معين: إنَّ أحمد بن حنيل حدَّث عن عامر بن صالح، فقال: ماله؟ جُنَّ؟ قال أبو داود: وحدَّث عنه أحمد بثلاثة أحاديث، قال أبو داود؛ استعارَ كتاب حجَّاجِ الأعور عن ليث بنَ سَعْد عن هشام بن عُروةٍ، فَنَسَخَه، ثم حدَّث به عن هشام بن عُروة. أخبرني عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ المَديني، قال: سمعتُ أبي يقول: عامر بن صالح قد رأيتُهُ، وكأنه غَمَزه وأنِكَرَ حديثَهُ . أخبرنا البَرْقاني، قال(٢): سألتُ أبا الحسن الدَّارقُطني عن عامر بن صالح ابن عبد الله بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام شيخ أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، فقال: أساء القولَ فيه يحيى بنُ مَعين، ولم يُتَبَيَّنْ أمره عند أحمد، وهو مدنيّ يُتْرَك عندي. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سَعْد، قال: حدثنا (١) سؤالات ابن محرز (١٩). (٢). سؤالات البرقاني (٣٤٢). ١٥٤ عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١): عامر بن صالح يروي عن هشام بن عُروة ليس بثقة . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا سُليمان ابن إسحاق الجَلَّب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢): عامر بن صالح بن عبدالله بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام توفي ببغداد في خلافة هارون، وكان شاعرًا عالمًا بأمور الناس ويُكْنَى أبا الحارث. ٦٦٣٥- عامر بن عبدالرحمن، أبو الهول الحميريُّ الشاعر. له مدائح في المهدي، والهادي، والرشيد، والأمين. وهَجَی خلقًا كثيرًا، وكان خبيثَ الهجاء غايةً فيه، ومديحهُ لم يكن بذاك. قرأتُ على الجَوْهري عن محمد بن عمْران المَرْزباني، قال: حدثني عبد الله بن يحيى العَسْكري عن أبي إسحاق الطَّلْحي، عن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: كان أبو الهول هَجَّاءٌ للفَضْلِ بن يحيى والفَضْلِ غلام، فلما استُخلفَ الرَّشيد وصارَتِ البَرامكة فيما صارَت فيه، ووُلِّيَ الفَضْلِ خُراسان فَعَسْكَرَ بنهربين وجَلَس للشُّعراء، فكان أول من دُعيَ به أبو الحَجْناء ومروان بن أبي حفصة، فقال أبو حَنَش [من الوافر]: تسابقت الجدود بنهربين فبرّز عند ذلك جَد زَنْجي وأقبلَ جَدُّ مروان فَصَّلَّى على تَعَب يُزْجيه المُزَجِّي وكان أبو الهول حاضرًاً فدَعا به الفَضْل، فقال له: بأي وَجه تنظرُ إليَّ وتحضرُ بابي؟ فقال: اسمع أيها الأمير ثم افعل ما بدا لك، قال: هات، فأنشده [من الطويل]: سَمَا نحوه من غَضْبة الفَضْلِ عارضٌ له ظُلْمةٌ فيها الصَّواعقُ والرَّعْدُ ومالي إلى الفضل بن يحيى بن خالد من الجُرْم ما يُخْشَى عليَّ به الحقدُ سوى أنني حَلَّيْتُ شعْري بذكره وما حَلَّ بي في ذاك قَتْلٌ ولا جَلْدُ (١) الضعفاء والمتروكون (٤٦٠). (٢) طبقاته الكبرى برواية الحسين بن فهم ٥/ ٤٣٥. ١٥٥ ! سيأتي أبا العباس حَمْدي وإنما يُراد على النُّعْمَى من الشاكرِ الحَمْدُ سليلُ ملوك أخْلصوه بمَجْدهم فجاءَ كَصَدْرِ السَّيف زايلةُ الغَمْدُ وعَوَّدَهُ المَسْعاة في الخَيْرِ وَالدٌ أعَدَّ له في كُلِّ مَكْرُمِنَةٍ زَنْدُ كأن يديه النِّيل في حين مَدِّه إذا راحَ يعلو فوقَهُ الزَّبَدُ الجَعْدُ فَبِتُ راضيًا لا يُبْتَغَى منكَ غيرُهُ ورأيكَ فيما كُنتَ عَوَّدْتَنَا بَعْدُ قلت: في غير هذه الرِّواية فرَضيَ عنه وأمرَ له بعشرة(١) آلاف درهم. ٦٦٣٦ - عامر بن سعيد: أبو حَقْص البَزَّاز (٢) سمع عبدالصمد بن مَعْقل اليماني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عُمر العُمَري، وهشام بن يوسُف الصنعاني، والقاسم بن مالك المُزَني وعبدالوهاب الثَّقفي. روى عنه محمد بن عُبيد الله(٣) المُنادي، والحسن بن إسحاق بن يزيد العَطَّارِ، وعُثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكي، ومحمد بن غالب التَّمْتام. أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حَرْب، قال: حدثنا عامر بن سعيد في خَرَابِ المُعتصم، قال: حدثنا القاسم بن مالك، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك: أنَّ أبا ظَيْبَة حَجمَ النبيَّ ◌َّه وهو صائم فأعطاه أجرَهُ(٤) . أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، قال (٥). سمعتُ يحيى بن مَعين وسُئِلَ عن عامر بن سعيد أبي خَفْص الذي ينزلُ عند (١) في م: ((بعشر))، خطأ. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((عبدالله)»، محرف. (٤). حديث صحيح. : أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٤/ ١٣٠ - ١٣١، والطبراني في الأوسط (٣٦٠٨) من طريق يوسف بن عدي عن القاسم بن مالك، به. وللحديث طرق أخرى تقدم تخريجها في ترجمة الحسين بن أحمد بن فهد الأزدي (٨/ الترجمة ٣٩٩٧). (٥) سؤالات ابن الجنيد (٣٦١). ١٥٦ .... دَرب عليّ الطَّيل، فقال: أبو حَفْصِ البَزَّاز ثقةٌ، وأحسنَ القولَ فيه، هو الذي دخَلَ على رياح بن زيد، وروى عن عبدالصمد بن مَعْقل. ٦٦٣٧- عامر بن إبراهيم الأنباريُّ. حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر المصري، قال: أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي، قال: حدثنا محمد بن شاذان الجَوْهري، قال: حدثنا عامر بن إبراهيم الأنباري، قال: حدثنا سَلْم بن سالم، عن سُفيان الثَّوري، عن زُبيد الإيامي، عن مُجاهد، عن ابن عباس، قال: من تعارٍّ من الليل فقال: لا إله إلّ أنت سبحانك إني كنتُ من الظَّالمين، انسَلَخ من ذُنوبه كما تنسلخُ الحيَّة من جلْدها(١). ٦٦٣٨ - عامر بن إسماعيل، أبو معاذ(٢). حدَّث في الغُربة عن محمد بن بكر البُرْساني، ومُؤمَّل بن إسماعيل، وأبي عبدالرحمن المُقرىء. روى عنه أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي. أخبرنا يوسُف بن رَبَاحِ البَصْري، قال: أخبرنا عليّ بن الحُسين بن بُنْدار الأذني بمصر، قال: حدثنا أبو طاهر بن فيل، قال: حدثنا عامر بن إسماعيل البغدادي، قال: حدثنا مُؤْمَّل، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن عبدالكريم، ـد (١) إسناده ضعيف، لضعف سلم بن سالم (الميزان ٢/ ١٨٥). ولم نقف عليه من حديث ابن عباس موقوفًا. والحديث صحيح مرفوعًا من حديث عبادة بن الصامت بلفظ: ((من تعارَّ من الليل، فقال: لا إله إلّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استُجيب، فإن توضأ قبلت صلاته)» لفظ البخاري، أخرجه أحمد ٥/ ٣١٣، والدارمي (٢٦٩٠)، والبخاري ٢/ ٦٨، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذي (٣٤١٤)، وابن ماجة (٣٨٧٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٦١)، وابن السني (٧٤٩)، وابن حبان (٢٥٩٦)، وأبو نعيم في الحلية ١٥٩/٥، والبيهقي ٣/ ٥، والبغوي (٩٥٣) من طريق جنادة بن أبي أمية عن عبادة. وانظر المسند الجامع ٨/ ٩١ - ٩٢ حديث (٥٥٧٩). (٢) بعد هذا في م: ((البغدادي)) وليست في النسخ. ١٥٧ عن مُجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال النبيُّ ◌َّ: ((لا يدخلُ الجنَّةُ عاقٌّ، ولا مَنَّان، ولا مُرْتَدٌّ أعرابيًا بعد هجرة، ولا ولَدُ زنى، ولا مَن أتى ذاتَ مَحْزَم)»(١). ٦٦٣٩ - عامر بن بشر بن داود بن زياد، أبو الحسن المُهَلَّبِيُّ. حدَّث عن أحمد بن جَوَّاس(٢) الكوفي. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن بكران بن عمْران، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو الحسن عامر بن يشْر بن داود بن زياد المُهَلَّبي، قال: حدثني أحمد بن جَوَّاس، قال: حدثنا نَوْفَل بِنَّ مُطَهّر، قال: سمعتُ سُفيان الثوري يقول: إنْ مَرَّ على بابك المهدي فلا تُتابعه حتى يجتمع (٣) عليه الناسُ. ٦٦٤٠ - عامر بن محمد بن المُتَقَمِّر، أبو نَصْر الكَوَّاز البَصْرِيُّ(٤) حدَّث ببغداد وسُزَّ من رأى عن كامل بن طَلْحة، ومحمد بن بشْر بن أبي بِشْر المُزَلْق. روى عنه محمد بن جعفر المطيري، وأحمد بن الفَضْل بن خُزيمة، وعبد الله بن إسحاق بن الخُراساني. وكان شاهدًا مُعَدَّلاً . (١) إسناده ضعيف، فإن مؤمل وهو ابن إسماعيل ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع على هذا الإسناد. بل خولف فيه، خالفه معمر والثوري فرواياه عن عبدالكريم. الجزري عن مجاهد، مرسلاً. أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٠٩ من طريق مؤمل، به. وأخرجه عبدالرزاق (٢٠١٢٩) عن معمر، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٠٩ من طريق: الثوري؛ كلاهما (معمر وسفيان)) عن عبدالكريم الجزري عن مجاهد عن النبيِّ وَّلـ وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ١٩٦ من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عَمرو موقوفًا. وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد. وتقدم الحديث من طريق جابان عن عبدالله بن عمرو في ترجمة عبدالواحد بن الحسين بن أحمد المقرىء (١٢ / الترجمة ٥٦٣٦). (٢) قيده ناشر م بضم الجيم وفتح الواو المخففة، فأخطأ، وهو من رجال التهذيب. (٣) في م: ((تجتمع))، وما هنا من النسخ. . (٤) اقتبسه السمعاني في ((الكواز)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٥٨ أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن الفَضْل بن خُزَيْمة، قال: حدثنا عامر بن محمد بن المُتَقَمِّر المُعَدَّل العَسْكري، قال: حدثنا كامل بن طَلْحة، قال: حدثنا المُبارك بن فَضالة، عن عُبيدالله، عن خُبيب بن عبدالرحمن الأنصاري، قال: أخبرني حَفْص بن عاصم، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول اللهِ وَله يقول: ((سبعةٌ يظلُّهم الله في ظلُّه يومَ لا ظلَّ إلّ ظلُّه: إمامٌ عَدْل، أو قال: حَكَم عَدْلٌ، وفَتّى نشأ بعبادة الله،َ ورجلٌ طالَبَتْهُ امرأةٌ ذاتُ حَسَب وجَمال، فقال إني أخافُ الله ربّ العالمين، ورجلٌ قلبُهُ مُعَلَّق بالمَساجد، ورجلٌ تصدَّق بيمينه فأخفاها عن شماله، ورجلٌ ذكَرَ الله في خلاء ففاضَت عَيْناه، ورجلان تحابًّا في الله اجتَمَعا على حبِّ الله، وتفَرَّقا على حبِّ الله عز وجل))(١). ٦٦٤١- عامر بن سعيد بن أبي داود، أبو حَفْص البَلخيُّ. قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن محمد بن عليّ بن طَرْخان البَلْخي. روى عنه الدَّار ◌ُطني. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثني أبو حَفْص عامر بن سعيد بن أبي داود البَلْخي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عليّ بن طَرُخان، قال: حدثنا محمد بن خُشنام، قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا خَلَف بن موسى، عن مالك بن أنس، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي صَعْصعة، عن سُليمان بن يسار، عن ابن عباس أَنَّ مَيْمونة استأذَنَت رسولَ اللهَ ﴿ في جارية تُعتقُها، فقال لها رسول الله وَلّ: ((أعطيها أختَك ترعَى عليها، وصلي بها رَحمًا فإنَه خيرٌ لك))(٢). (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة شجاع بن جعفر بن أحمد الوراق (١٠/ الترجمة ٤٧٨٢). (٢) هكذا رواه صاحب الترجمة، ولم نقف على من تابعه على هذا الإسناد ولا على من أخرجه من حديث ابن عباس، وصح من حديث ميمونة: ((أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي ◌َّهر، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه، قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي، قال: أو فعلت؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك». ١٥٩ ذكْر مَن اسمُهُ العَلاء ٦٦٤٢- العلاء بن هارون، أبو يَعْلَى الواسطيّ، أخو يزيد بن هارون(١). وَلَيَ قَضاء الأنبار، وانتقَلَ إلى الشَّامِ، فنزل الرَّملة، وحدَّث بها عن عبدالله بن عَوْن، وحُسين بن ذَكْوان المعَلِّم، وعُبيد الله بن عُمر العُمَري، ومحمد بن إسحاق المطلبي، روى عنه ضَمْرة بن ربيعة، وسَوَّار بن عُمارة. : وليس لأهل العراق عنه روايةٌ غير أني رأيتُ لعليّ بن الجَعْد عنه حكايةً عن أبي حنيفة، وإنما روى عنه الرَّمليون لتُزوله عندهم، وكان قد تَوَلَى القَضاءِ بالرَّملة وسَكنها إلى حين وَفاته. أخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهد بالبَصْرة، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق المادَرَائي، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثني عليّ بن الجَعْد، قال :: حدثنا أبو يَعْلى أخو يزيد بن هارون، عن أبي حنيفة، قال: كان الشعبيُّ يحدِّثُ. ورجلٌ خلفه يغتابُه، فالتفت، فقال [من الطويل]: هَنيئًا مريئًا غير داء مخامر لعزة من أعراضنا ما استحلت ٦٦٤٣ - العلاء بن موسى بن عطية، أبو الجَهْم الباهليُّ (٢) سمع الليث بن سَعْد، وعبدالقدوس بن حبيب، وسَوَّار بن مُصعب، والهيثم بن عدي .. أخرجه أحمد ٦/ ٣٣٢، والبخاري ٣/ ٢٠٧، ومسلم ٣/ ٧٩، والنسائي في الكبرى (٤٩٣١) من طريق کريب مولى ابن عباس عن ميمونة، به. وانظر المسند الجامع ٢٠ / ٥٣٠ حديث (١٧٤٥٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣٪ ١٠٥. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠ / ٥٢٥: ١٦٠