Indexed OCR Text
Pages 581-600
ابن عَمرو الرَّزَّاز، وأبا الحُسين ابن الأُشناني، وأبا عَمرو ابن السَّمَّاك، والحُسين بن صفوان البَرْذعي، وأحمد بن محمد بن جعفر الجَوْزي، ومحمد ابن جعفر الأدَمي القارىء، وحمزة بن محمد الدِّهْقان، وأبا بكر النَّجَّاد، وأحمد بن الفَضْل بن خُزَيْمة، وعبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، وأبا سَهْل ابن زياد، ودَعْلَج بن أحمد، وأبا بكر الشَّافعي، وغيرهم. كَتَبنا عنه، وكان صدوقًا ثقةً ثبتًا حسنَ الأخلاق، تامَّ المروءة، ظاهرَ الدِّيانة، يسكن دَرب الكيراني. وسمعتُ محمد بن أبي الفوارس يذكرُ أنَّ مولدهُ في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. وقال غير ابن أبي الفَوارس: ولدَ ليلة الجُمُعة الحادي عشر من شهر رَمَضان. وماتَ وأنا غائب في رحلتي إلى نَيْسابور، وكانت وفاتُهُ وقتَ السَّحر يوم الأحد الخامس والعشرين من شعبان سنة خمس عشرة وأربع مئة، ودُفنَ من يومه بباب حرب . ٦٤٨١- عليّ بن محمد بن عبدالله، أبو الحسن القَطَّان يُعرف بابن الفُتَيْتِيّ، من أهل النَّهْروان(١). سمعَ عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، وابن الصَّلْتِ المُجَبِّرِ، ونحوهما. كتبتُ عنه بالنَّهْروان في رحلتي إلى نَيْسابور، وذلك في سنة خمس عشرة وأربع مئة، وکان لا بأس به. أخبرنا ابن الفُتَيْتي، قال: أخبرنا أبو بكر عُمر بن رَوْح بن عليّ النَّهْرواني، قال: حدثنا أبو نَصْر محمد بن حَمْدويه المَرْوزي، قال: حدثنا محمود بن آدم المَرْوَزي، قال: حدثنا الفَضْل بن موسى، قال: حدثنا عبد الله ابن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهر: «أربعٌ من الشَّقاء: الجار السُّوء، والمركبُ السُّوء، والمرأة السُّوء، والمسكن الضَّيِّق. وأربعٌ من السَّعادة: المرأة (١) اقتبسه السمعاني في ((الفتيتي)) من الأنساب. ٥٨١ الصَّالحة، والمسكن الواسع، والجارُ الصَّالِح، والمركبُ الهنيء)»(١). ٦٤٨٢- علي بن محمد بن أبي صالح، أبو القاسم القَطَّان حدَّث عن أبي بكر الشَّافعي. حدثني عنه محمد بن أحمد ابن الأُشناني ٦٤٨٣- عليّ بن محمد بن صالح بن عليّ بن یحیی بن عبدالله بن محمد بن عُبيدالله بن عيسى بن موسى بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الحُسين الهاشميُّ، يُعرف بابن أم شَيْبَان . حدَّث عن محمد بن بدر الأمير، وابن مالك القَطيعي. كتب عنه بعض أصحابنا، وكان صدوقًا. ماتَ في يوم الثلاثاء الثاني عشر من شعبان سنة عشرين وأربع مئة، وكان يسكنُ شارع دار الرَّقيقِ. ٦٤٨٤ - عليّ بن محمد بن عُثمان بن عمران، أبو الحسن البُنْدار يُعرف بابن السَّوَّاق، وهو أخو محمد. سمع أحمد بن يوسف بن خَلَّد، وابن مالك القَطيعي. كَتَّبَ عنه (١) إسناده صحيح. أخرجه ابن حبان (٤٠٣٢) من طريق محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة عن الفضل، به . وأخرجه الطيالسي (٢١٠)، وأحمد ١/ ١٦٨، والبزار كما في البحر الزخار (١١٨٠)، والحاكم ٢/ ١٤٤، والبيهقي في الشعب (٩٥٥٧) من طريق محمد بن أبي حميد عن إسماعيل بن محمد، به، ومحمد بن أبي حميد ضعيف، فإسناده ضعيف، وليس عندهم قوله:( ((الجار الصالح)) و((الجار السوء)» سوى البيهقي. وقال البزار: «هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله # إلا من هذا الوجه عن سعد». وانظر المسند الجامع ٦ / ١٤٨ حديث (٤١٥٥). وأخرجه البزار كما في البحر الزخار (١٤١٣)، والطبراني في الكبير (٣٢٩)، والحاكم ٢/ ١٦٢، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٨٨ من طرق عن محمد بن سعد، بنحوه . ٥٨٢٠ الأزَجي، وغيره. وكان ثقةً . ماتَ يوم الثُّلاثاء، ودُفنَ يوم الأربعاء التاسع عشر من رَجَب سنة أربع وعشرين وأربع مئة، وكان منزلُه بالجانب الشَّرقي. ٦٤٨٥- عليّ بن محمد بن عليّ بن محمد بن حيد بن عبد الجبار ابن النَّضْرِ بن مُسافر بن قُصَي، أبو الحسن النَّيْابوري، أخو بكر بن محمد(١). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن محمد بن سماعة الواعظ النَّيْسابوري. حدثني عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وقال لي: سمعتُ منه ببغداد . سألتُ بكر بن محمد بن حيد عن وفاة أخيه، فقال: ماتَ بعد سنة ثلاثين وأربع مئة بنّيْسابور. ٦٤٨٦- عليّ بن محمد بن عبدالرحيم بن إسحاق، أبو الحُسين الأزديُّ المازنيُّ(٣) . سمعَ أباه، وابن مالك القَطيعي، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق. كتبتُ عنه، وکان صدوقًا . أخبرنا ابن المازني، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا بشّر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن المُقرىء عبدالله بن يزيد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقي، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عَمرو أنَّ رسولَ اللهِ بَّهَ، قال: ((مَن صُدع رأسُه فِي سَبِيل الله فاحتسب، غَفَرَ الله له ما كان قبل ذلك من ذَنْب))(٣). (١) تقدمت ترجمته (٧/ الترجمة ٣٤٩١). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٤) من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن زياد بن أنعم عند التفرد وقد تفرد. أخرجه ابن أبى شيبة ٥/ ٣٢٩، وعبد بن حميد (٣٢٩)، والبزار كما في كشف الأستار (٧٦٧)، وابن عدي في الكامل ٤ / ١٥٩١ من طريق عبدالرحمن بن زياد، = ٥٨٣ ماتَ ابن المازني في يوم الأحد سَلْخ المحرم من سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، ودُفنَ من الغد. ٦٤٨٧- عليّ بن محمد بن الحسن، أبو الحسن الحَرْبيُّ السِّمسار يُعرف بابن قَشيش(١). سمع ابن مالك القَطيعي، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، وأبا سعيد الحُرْفي، وأبا حَفْص ابن الزَّيَّات، ومحمد ابنِ المظفَّر، وأبا بكر بن شاذان، ومحمد بن عبدالله الأبهري، وأبا القاسم الدّاركي، وابن شاهين، وأيا الفَضْلِ الزُّمري، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، وأبا حَقْص ابن الآجُرِّي . كتبتُ عنه وكان صدوقًا يتفقه بمذهب مالك، وكان حسن الصَّوت بالقرآن، وسمعته يقول: ولدتُ في يوم الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاث مئة، وماتَ في يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شعبان سنة سبع وثلاثين وأربع مئة، ودُفنَ من يومه في مقبرة باب حَرْب. ٦٤٨٨- عليّ بن محمد بن الحُسين بن محمد بن الحُسين بِن عليّ، أبو منصور الدَّقَّق المعروف بابن الحَرَّاني. سمعَ أبا طاهر المُخَلِّص، والقاضي أبا عبدالله الضَّبِّي. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا . سألته عن مَولده فقال: في سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة. وماتَ في به. وانظر المسند الجامع ١١/ ١٨٣ - ١٨٤ حديث (٨٥٦٥)، وعزاه ابن حجر في المطالب العالية (١٨٨١) إلى ابن أبي عمر وأحمد بن منيع في مسنديهما. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٧) من تاريخ الإسلام. وقَشيش: بفتح القاف وكبسبر الشين مخفف، هكذا قيده الأمير في الإكمال ٧/ ٢٥٥، واتفقت عليه كتب المشتبه (انظر توضيح ابن ناصر الدين ٧/ ٢٢٤). أما السمعاني فقيده بكسر القاف، ولا أدري من أين أتى بهذا الضبط، وتابعه ابن الأثير في ((القشيشي)) من اللباب وذكر: أن الشين الأولى مفتوحة. وتقدمت ترجمة أبيه محمد بن الحسن في المجلد الثاني من هذا الكتاب (الترجمة ٥٩٦). ٥٨٤ آخر ذي القَعدة من سنة تسع وثلاثين وأربع مئة . ٦٤٨٩- عليّ بن محمد بن أحمد بن سُليمان، أبو عامر القُرَشيُّ الغَزَّال. حدَّث عن ابن شاهين. كتبت عنه، وكان صدوقًا، ينزلُ باب الشام. أخبرنا أبو عامر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن عُثمان المَرْوَروذي إملاءً، قال: حدثنا الحُسين بن أحمد بن بسطام الزَّعْفَراني بالأُبُلة، قال: حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سُفيان الثَّوري، عن محمد ابن إسحاق، عن أبي جعفر، عن جابر، قال: كان السُّواك من رسول الله الا الله مَوضع القَلَم من أذُن الكاتب(١). .. سألتُ أبا عامر عن مَولده، فقال: وُلدتُ في صَفَر من سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة. وأملَى عليّ نَسَّبه، فقال: أناَ عليّ بن محمد بن أحمد بن سُليمان ابن منصور بن عبدالله بن محمد بن منصور بن موسى بن سعد بن عبد الله بن مالك بن أنس بن عَبْدة بن جابر بن وَهْب بن ضباب بن حُجَيْر بن عَبْد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب. ماتَ أبو عامر في يوم الخميس للنِّصف من رجب سنة إحدى وأربعين وأربع مئة . ٦٤٩٠- عليّ بن محمد بن أحمد بن عيسى بن جعفر بن الهيثم، أبو الحسن يُعرف بابن الجَبَّان(٢). . (١) إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن يمان عند التفرد، وقد تفرد وصرح أبو زرعة الرازي بوهمه فيه، فقال: ((هذا وَهَمٌ وَهُمَ فيه يحيى بن يمان)) (العلل لابن أبي حاتم ١٤١). أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٩٢، والبيهقي ١ / ٣٧ من طريق يحيى بن يمان، به . (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٢٦١، والسمعاني في ((الجبان)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٤) من تاريخ الإسلام. ٥٨٥ سمعَ محمد بن المظفر، وابن حَيُّويه، وأبا بكر بن شاذان. سمعتُ منْهِ، وكان صدوقًا، يسكنُ(١) دار القُطْن. أخبرني ابن الجَنَّان، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: أخبرنا محمد ابن محمد بن سُليمان، قال: حدثنا عليّ بن المَديني، قال: حدثنا جَرِير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن عليّ، قال: قال رسولُ اللهِوَّهَ: ((إنَّ الله وترٌ يجبُّ الوترَ، فأوتروا يا أهلَ القُرآن))(٢). سألتُهُ عِن مَولده، فقال: وُلدتُ في شعبان من سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة . وقال لي عبدالعزيز بن محمد بن الفَضْلِ القَطَّان: كان مَولدُهُ لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان .. -- - ومات في ليلة الخميس الثاني عشر من المحرَّم سنة أربع وأربعين وأربع مئة، وقد استكملَ ثلاثًا وسبعين سنة وخمسة أشهر، ودُفنَ صَبيحة تلك الليلة في داره. ٦٤٩١- عليّ بن محمد بن عبدالواحد بن إسماعيل، أبو الحسن البَزَّاز البَلديُّ. سمعَ المعافی بن زکریا الجريري. کثبتُ عنه، وکان صدوقًا، ینزلُ دَرِبُ (١) في م: ((سكن))، وأثبتنا ما في النسخ. (٢) حديث حسن، كما قال الترمذي، عاصم بن ضمرة صدوق حسبن الحديث .. أخرجه الطيالسي (١١٥)، وأحمد ١/ ٨٦ و٩٨ و١٠٠ و١٠٧ و١١٠ و١١٥ و١٢٠، وعبد بن حميد (٧٠)، والدارمي (١٥٨٧)، وأبو داود (١٤١٦)، والترمذي (٤٥٣)، وابن ماجة (١١٦٩)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١/ ١٤٣ و١٤٤ و١٤٥ و١٤٨، والبزار كما في البحر الزخار (٦٧٠) و(٦٧١) و(٦٨١) و(٦٨٣) و(٦٨٤) و(٦٨٥)، والنسائي ٣/ ٢٢٨ و٢٢٩، وفي الكبرى (٤٤٠) و(٤٤١) و(١٣٨٤) و(١٣٨٥)، وأبو يعلى (٣١٧) و(٣١٨) و(٣١٩) و(٥٨٥)، وابن خزيمة (١٠٦٧)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣٤٠، والحاكم ١/ ٣٠٠، والبيهقي ٢/ ٨ و ٤٦٨. وانظر المسند الجامع ١٣/ ٢٠٢ حديث (١٠٠٥٤). ٥٨٦ .-- سُليم، وسألتُهُ عن مَولده، فقال: وُلدتُ ببغداد في أحد الجماديين من سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة، وأبي وُلدَ ببلد، وحُملَ إلى بغداد وهو صغير، فَنَشأ بها . وماتَ في أول شوال من سنة سبع وأربعين وأربع مئة . ٦٤٩٢- عليّ بن محمد بن حبيب، أبو الحسن البَصْري المعروف ﴾ (١) بالماورديُّ(١). كان من وجوه الفقَهاء الشافعيين، وله تصانيفُ عدَّة في أصول الفقه، وفروعه، وفي غير ذلك. وجُعلَ إليه ولاية القضاء بيُلدان كثيرة، وسكنَ ببغدادَ في درب الزَّعْفَراني، وحدَّث بها عن الحسن بن عليّ بن محمد الجَبَلي صاحب أبي خليفة الجُمَحي، وعن محمد بن عَدي بن زَحْر المنْقري، ومحمد بن المُعَلَّى الأزدي، وجعفر بن محمد بن الفَضْل البغدادي. كتبتُ عنه وكان ثقةٌ. ماتَ في يوم الثلاثاء سَلْخ شهر ربيع الأول من سنة خمسين وأربع مئة، ودُفنَ من الغد في مَقبرة باب حَرْب، وصَلَّيتُ عليه في جامع المدينة، وكان قد بَلَغَ ستًا وثمانين سنة. ٦٤٩٣- عليّ بن محمد بن عليّ بن عطية، أبو الحسن المعروف والده بأبي طالب المكي(٢). حدَّث عن أبيه، وعن أبي طاهر المُخَلِّص. كتبَ عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئًا وذُكرَ أنَّ سماعَهُ كان صحيحًا. وماتَ في ذي الحجَّة من سنة ثمان وخمسين وأربع مئة. (١) اقتبسه السمعاني في ((الماوردي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٩٩، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢٨٢، والذهبي في وفيات سنة (٤٥٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٨/ ٦٤، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢٦٧. وانظر معجم الأدباء ٥/ ١٩٥٥ . (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٨) من تاريخ الإسلام. ٥٨٧ ٦٤٩٤- عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن يزداد، أبو تَمَّام بن أبي خازم الواسطي (١) . سمعَ محمد بن المظفَّر، ومحمد بن إسحاق القَطيعي، وأبا الفَضْل الزُّهري: وتَقَلَّد قَضاء واسط مدَّةً طويلة، ثم عُزل. وقدمَ بغداد فاستَوطنَها، وحدَّث بها، فَكَتَبنا عنه، وكان صدوقًا، وكان يَنتحلُ الاعتزال. وسمعتُه يذكرُ أنه مِن وَلَد المنذر بن الجارود العَبْدي. وقال لي أبو تَمَّم: قال لي أبي: وُلدتَ في سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة . وعاد أبو تَمَّام في آخر عُمره إلى واسط فأقام بها حتى توفي في رَمضان من سنة تسع وخمسين وأربع مئة. ٦٤٩٥- عليّ بن المتوكل، مولى بني هاشم. سمعَ أبا مُطيع الحكم بن عبد الله البَلْخِي وأبا داود النَّخعي، وأباً حَفْص عُمر بن حَفْصِ العَبْدي روى ابنه الحسن عن وُجُودُه في كتابه. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع، قال: حدثنا الحسن ابن عليّ بن المتوكل، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطه وأجازه لي، قال: حدثنا أبو حَفْص العَبْدِي، عن ثابتِ، عن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌َله: (( مَنَّ كانَ ذا لسَانين في الدُّنيا جَعَل الله له لسَانين في النَّار))(٢). (١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٢٩١، والذهبي في وفيات سنة (٤٥٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير: ١٨/ ٢١٢. (٢) إسناده ضعيف جدّاً، أبو حفص العبدي هو عمر بن حفص متروك الحديث (الميزان ٣/ ١٨٩). ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (٢٨٠)، وفي الغيبة والنميمة (٣٢٢)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٠٢٥)، وأبو يعلى (٢٧٧١) و(٢٧٧٢)، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٦٠، والقضاعي في مسنده (٣٢٢) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عن أنسُّ، بنحوه، وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨٨٨٠) من طريق أيوب بن خوط عن قتادة عن = ٥٨٨ ٦٤٩٦ - عليّ بن المتوكل، أبو الحسن جار يعقوب بن إسحاق المُطَوِّعيُّ. حدَّث عن عبدالرحمن بن عمَّان الصُّوفي. روى عنه ابن مَخْلد. أخبرني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: حدثنا عُمر بن القاسم بن محمد المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن المتوكل جار المُطَّوعي، قال: حدثنا عبدالرحمن، يعني ابن عمَّان، قال: حدثنا عطاء بن مُسلم، عن عَمرو بن قيس المُلائي، عن إبراهيم، قال: يجيء المُعَلَّم يوم القيامة ووَجْهه عظمٌ لا لَحْمَ عليه. قال عطاء: هذا جَزاء الذينَ يأخذون على القُرآن أجرًا. ٦٤٩٧- عليّ بن المُبارك الأحمر النَّحْويُّ، صاحب علي بن حمزة الکسائي(١). كان مؤدِّب الأمين. وهو أحد من اشتهر بالتقدُّم في النَّحْو، واتِّساع الحفظ، وجَرَت بينه وبين سيبويه مناظرةٌ لما قَدمَ بغدادَ. أخبرني محمد بن محمد بن عليّ الشُّروطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عليّ المَرْوَزي الكاتب، قال: حدثنا أبو بكر محمد أنس، بنحوه، وهذا إسناده ضعيف جدًا فإن أيوب بن خوط متروك. = وروي نحوه من حديث عمار بن ياسر، أخرجه الطيالسي (٦٤٤)، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٥٨، وأحمد في الزهد (١٢١١)، والدارمي (٢٧٦٧)، والبخاري في الأدب المفرد (١٣١٠)، وأبو داود (٤٨٧٣)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٧٤)، وأبو يعلى (١٦٢٠) و(١٦٣٧)، وابن حبان (٥٧٥٦)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٦ من طريق شريك بن عبدالله عن الركين بن الربيع عن نعيم بن حنظلة عن عمار مرفوعًا وأوله: (من كان ذا وجهين في الدنيا ... ))، وهذا إسناد ضعيف أيضًا لضعف شريك عند التفرد، وقد تفرد بهذا الإسناد. وانظر المسند الجامع ١٣/ ٤٦٩ حديث (١٠٤٢٢). (١) اقتبسه السمعاني في ((الأحمر)) من الأنساب، والقفطي في إنباه الرواة ٢/ ٣١٣ من غير إشارة، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام، وفي السمير ٩/ ٩٢. وانظر معجم الأدباء ٤/ ١٦٧٠ واسمه في المعجم: علي بن الحسن الأحمر. ٥٨٩ ابن القاسم الأنباري، قال: سمعتُ أبا العباس أحمد بن يحيى يقول: كان علي الأحمر عليّ بن المُبارك مُؤدِّبَ الأمين، يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النَّحْو، سوى ما كان يحفظُ من القَصائد وأبيات الغَريب. أخبرنا هلال بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجَرَّاحِ الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بَشَّار، قال: حدثنا أبو العباس، يعني ثَعْلِبًا، قال: حدثني سلمة بن عاصم، قال: حدثنا الفَرَّاءِ ما لا أُحصي، قال: قدمَ سيبويه إلى بغداد فأتى يحيى بن خالد، فقال له: اجمع بيني وبين الكسائي لأناظرَهُ وأنت تسمع، فقال له يحيى: الكسائي عندنا رجلٌ عالم لا يمتنعُ من مُناظرة أحد، وأنا أتقدَّم إليه في الحضور،َ فإذا كان يومُ كذا. وكذا فاحضر، وعَرَّف يحيى الكسائي وعَرَّف الكسائي أصحابَهُ، فسبق الفَرَّاءُ والأحمر في ذلك اليوم إلى دار يحيى، فجلَسا في الْمَوضع الذي أُعدَّ للكسائي وسيبويه، ثم جاء سيبويه فرَفَعاه، وألقى عليه الأحمر مسألةً فأجابَ فيها، فقال له. الأحمر: أخطأتَ، وألقى عليه أُخرى فأجابَ، فقال له: أخطأتَ،. وكان الأحمر حادًا حافظًا فغَضبَ سيبويه، فقال له الفَرَّاء: إنَّ معه عجلة. فمن قال: هؤلاء أبُون ورأيتُ أَبين، ومررتُ بأبين، في جمع الأب على قول الشاعر: [من الوافر]: وكان بنو فَزَارَة شَر عَم وكنتُ لهم كَشَر بَني الأخينا كيفَ نمثل مثاله من أُويب؟ فأجابه سيبويه بجَواب، فعارضَهُ الفَرَّاءِ بإدخال فيه، فانتقَلَ منه إلى جواب آخر، فعارَضَه بحجّة أخرى، فغضبَ وقال: لا أُكَلِّمكما حتى يجيءَ صاحبُكما، فجاء الكسائي، فَجَلَس بالقُرب منه، وأنصَتَّ يحيى والناس، فقال له الكسائي: أتسألني أم أسألك؟ فقال: لا بل سَلْني، قال: كيفَ تقول: ((خرجتُ فإذا عبد الله قائمٌ))؟ فقال سيبويه: ((قائمٌ)) بالرَّفع، فقال له الكسائي: أتجيز ((قائمًا)» بالنَّصب؟ قال: لا. قال له الكسائي. فكيف تقول: ((كنتُ أظن أنَّ العَقرب أشدُّ لسعةً من الزُّنبور، فإذا أنا بالزُّنْبورِ إياها بعينها؟ قال: لا أجيزُ هذا بالنَّصْبِ، ولكني أقول: فإذا أنا بالزَّنبور هو هي. ٥٩٠ فقال الكسائي: الرفعُ والنَّصب جائزان. فقال سيبويه: الرَّفعُ صوابٌ، والنَّصب لحنٌ، فعلت أصواتُهما بهذا، فقال يحيى: أنتما عالمان ليس فوقكما أحدٌ يُسْتَفْتَى، ولم نبلغ من هذا العلم مبلغًا، نشرف به على الصَّواب من قَولكما، فما الذي يَقطع ما بينكما؟ فقال الكسائي: العرب الفُصَحاء المُقيمون على باب أمير المؤمنين الذين نَرْتَضي فصاحَتَهم، تحضرهُم، فتسألُهم عما اختَلَفنا فيه، فإن عرفوا النَّصب علمتَ أنَّ الحق معي، وإن لم يَعرفوه علمتَ أنَّ الحق معه. فأشار إلى بعض الغلمان فلم يكن إلا ساعة حتى حَضَر منهم خلقٌ كثيرٌ، فقال لهم يحيى: كيف تَقَولون ((خرجتُ فإذا عبد الله قائم))، فلَمَّا وقعت المسألة في أسماعهم تكَلَّم بها بعضهم بالنَّصب، وبعضهم بالرَّفع، فلما كثر النَّصب أطرقَ سيبويه، فقال الكسائي: أعزَّ الله الوزير إنه لم يقصدك من بَلَده إلّ راجيًا فضلَكَ، ومؤملاً معروفك، فإن رأيتَ أن لا تُخليه مما أمل. قال: فدُفعتْ إليه بدرة اختلف فيها الناس، فقال بعضهم: كانت من يحيى، وقال آخرون: كانت من الكسائي، فقال بعض الجُهَّال: إنَّ الكسائي واطأ الأعرابَ من الليل حتى تَكَلَّموا بالذي أراده، وهذا قولٌ لا يُعرج عليه، لأنَّ مثلَ هذا لا يخفى على الخليفة والوزير وأهل بغداد أجمعين . ٦٤٩٨- عليّ بن المُبارك بن عبد الله المَسْرُوريُّ. حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري. روى عنه أحمد بن كامل، ومحمد بن جعفر زَوج الحُرَّة، وعُمر بن محمد بن سَبَتْك، وعليّ بن عُمر السُّكَّري. أخبرنا أحمد بن الحسين بن عليّ بن عُمر الحَضْرمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عليّ بن المبارك، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا الحَمَّادان: حماد بن زيد وحماد بن سَلَمة، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ◌َ﴿: ((أنَّ رجلاً ممن كانَ قَبْلَكم كان له مركبٌ في البَحْر، وكان يبيع الخَمر ويشوبُهُ بالماء، وكان معه في المركب قردٌ ينظرُ إلى ما يفعل، فلما استَّمَّ ما في المركب من الخَمر أخذَ القردُ الكيسَ، وصعدَ ٥٩١ الدرو(١)، فجعلَ يرمي بدينار في البَحْر ودينار في المركب حتى جَزَّاه نصفين) هكذا كان في أصل كتاب شيخنا، وهو حديثٌ غريبٌ لا أعلمُ رَواهُ بهذا الإسناد غير المَسْروري، وخالَفَه غيره فرواه عن عبدالأعلى عن حماد بن سَلَمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة (٢)؛ وعن حُميد، عن الحسن عن النبيِّ وَل9. وذاك أصحُ، والله أعلم(٣). ٦٤٩٩ - عليّ بن مُجاهد بن مُسلم بن رُفَيْع، مولى حكيم بن جَبَلة ابن عبدالقيس، أبو مُجاهد الرازيُّ، يُعرف بابن الكابُلي(٤). قدمَ بغداد، وحدَّك بها عن محمد بن إسحاق بن يسار، والجَعْد بن أبي الجعد، وغيرهما. رَوى عنه الصَّلْت بن مسعود الجَحْدَري، وأحمد بن حنبل، وزیاد بن أيوب . أخبرني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر، قال :. حدثنا عبدالله بن إسحاق المدائني، قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا عليّ بن مُجاهد الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي الرِّجال، عن أمه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِوَالَ: «كَسْرُ عَظم المَيت ككسر عظم الحي»(٥) . (١) في م: ((الذروة))، وما أثبتناه مجود في النسخ، وفي مند أحمد: ((الدقل)) وهي الخشبة التي يُمد عليها شراع السفينة، وهو الصاري، فكأن ((الدرو)» هو الصاري. (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٤٩٢٤) من طريق عبد الأعلى، به. وأخرجه أحمد ٢/ ٣٠٦ عن بهز، وفي ٢/ ٣٣٥ عن سليمان بن حرب، وفي ٢٪ ٤٠٧ عن عفان؛ ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به مرفوعًا. وقال عفان في حديثه: عن النبي ◌َ* فيما يحسب حماد. وهذا إسناد صحيح إن كان حماد ضبطه. (٣) وكذلك صححه الدارقطني في العلل (١٠/ س ١٩٩٧). (٤) اقتبسه السمعاني في «الكابلي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢١/ ١١٧، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٥) إسناده ضعيف جدًا، فيه صاحب الترجمة وهو متروك. على أن الحديث صحيح قد روي من طرق عن عمرة. ٥٩٢ أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمَكي، قال: أخبرنا عليّ بن عبدالعزيز البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عليّ بن مُجاهد الكابُلي في سنة اثنتين وثمانين ومئة من أهل الرَّي أبو مُجاهد. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن الأشعث، قال(١) سمعت أحمد، وقيل له: عليّ بن مُجاهد الرَّازي. قال: كَتَبنا عنه ما أرى به بأسا . ذكرَ محمد بن أبي الفوارس أنَّ محمد بن حُميد المُخَرِّمي أخبرهم، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن حبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده عن يحيى بن مَعين، قال: عليّ بن مُجاهد أبو مجاهد ابن الكابلي قد رأيته على باب هُشيم وما أرى به بأسا، ولم أكتب عنه شيئًا. قلت: رَوى صالح بن محمد المعروف بجَزَرة عن يحيى بن معين في عليّ بن مجاهد كلامًا عظيمًا، ووَصْفًا قَبِيحًا؛ قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن الفُرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضَّبِِّ الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب ابن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا صالح بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، وسُئل عن عليّ بن مُجاهد الرَّازي، ويُعرف بالكابُلي، قال: أخرجه عبدالرزاق (٦٢٥٦)، وأحمد ٦/ ٥٨ و١٠٥ و١٦٨ و٢٠٠ و٢٦٤، وأبو = داود (٢٣٠٧)، وابن ماجة (١٦١٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ١٠٨، وفي شرح المشكل (١٢٧٣) و(١٢٧٤) و(١٢٧٥) و(١٢٧٦)، وابن حبان (٣١٦٧)، وابن عدي في الكامل ٣/ ١١٨٩، والدارقطني ٣/ ١٨٨، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٨٦، وفي الحلية ٧/ ٩٥، والبيهقي ٤ / ٥٨ من طرق عن عمرة، به. وانظر المسند الجامع ١٩ / ٥٢٥ حديث (١٦٣٧٣). وأخرجه أحمد ٦/ ١٠٠ من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري عن عمرة عن عائشة، به موقوفًا قال محمد: وكان مولى من أهل المدينة يحدثه عن عائشة عن النبي ◌َّئية. وسيأتي عند المصنف في ترجمة مكي بن عبدان بن محمد التميمي (١٥/ الترجمة ٧٠٥٣). (١) سؤالات أبي داود لأحمد (٥٦٣). ٥٩٣ كان يَضِعُ الحديث، وكان صَنَّف كتاب ((المغازي)) فكان يضعُ لكلامه إسنادًا. أخبرنا ابنُ الفَضْلُ، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأَبَّار، قال: وسألته، يعني أبا غسَّان زُنَيْجًا، عن عليّ بن مُجاهد فقال: تركتُهُ ولم یرضه . قلت: ورَماهُ يحيى بن الضُّرَيْس وأحمد بن جعفر الجَمَّالِ الرَّازِيَّانِ بالكذب؛ ذكر ذلك عبدالرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجَرْحِ والتَّعديل(١) ٦٥٠٠ - عليّ بن المغيرة، أبو الحسن الأثرم، صاحبُ النَّحو والغريب واللُّغة (٢). سمعَ أبا عبيدة مَعْمَر بن المثنى، وأبا سعيد الأصمعي. روى عنه الزُّبِير: ابن بكَّار، والحسن بن مُكْرَم، وأحمد بن أبي خَيْثمة، وأبو العباسِ ثَعْلب، وغیرُهم: أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن مُكْرَم، قال: حدثنا عليّ بن المُغيرة الأثرم عن أبي عُبيدة البَصْري، قال: مَرَّ أبو عَمرو ابن العلاء بالبَصْرةِ، فإذا أعدالٌ مطروحةٌ مكتوبٌ عليها («لأبو فلان))، فقال أبو عمرو: يا ربّ يَلْحنون وبُرْزقون! أخبرنا هلال بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجَرَّاحِ الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: وكان ببغداد من رُواة اللغة اللحياني، والأصمعي، وعليّ بن المُغيرة الأثرم. أنبأنا الحُسين بن محمد بن جعفر الرَّافقي، قال: أخبرنا أحمد بن كامل. قال: حدثنا ثَعْلب، قال: حدثني أبو مسحل، قال: كان إسماعيل بن صَبيح --- (١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٠,١١٢٣ (٢) اقتبسه السمعاني في ((الأثرم)) من الأنساب، والقفطي في إنباه الرواة ٢/ ٣١٩ من غير إشارة، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر: معجم الأدباء ٥/ ١٩٧٠، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٢١٤. ٥٩٤ أقدَم أبا عبيدة في أيام الرَّشيد من البَصرة إلى بغداد، وأحضَرَ الأثرم، وكان وَرَّاقًا في ذلك الوقت، وجَعَلَهُ في دار من دُورِهِ، وأغلَقَ عليه الباب ودَفَع إليه كُتبَ أبي عبيدة وأمرَهُ بنَسْخها، قال: فكنتُ أنا وجماعةٌ من أصحابنا نَصيرُ إلى الأثرم، فيدفعُ إلينا الكتاب من تحت الباب، ويُفَرِّقه (١) علينا أوراقًا، ويدفعُ إلينا ورقًا أبيض من عنده، ويسألنا نَسْخَه وتَعجيلَهُ، ويوافقنا على الوقت الذي نردُّه عليه فيه، فكنّا نفعلُ ذلك، وكان الأثرم يقرأ على أبي عُبيدة ويسمعها، قال: وكان أبو عُبيدة من أضنِّ الناسِ يكُتبه، ولو علمَ بما فعله الأثرم لمنعه منه ولم يُسامحه. أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: سنة اثنتين وثلاثين ومئتين فيها ماتَ أبو الحسن الأثرم عليّ بن المغيرة في جمادى الأولى. ٦٥٠١ - عليّ بن مُسلم بن سعيد، أبو الحسن الطُوسيُّ(٢). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، ويوسُف بن الماجشون، وهُشيم، وعبدالله بن المُبارك، وسُفيان بن عُبينة، وجَرير بن عبد الحميد، وعبَّاد بن العَوَّام، وإسماعيل بن عُليَّة، ومحمد بن بكر البُرَساني، وعبد الله بن نُمير، وأبي داود الطَّيالسي، وحَبَّان بن هلال، وعبد الصمد بن عبدالوارث، ووهَب بن جَرير، ورَوْح بن عُبادة. روى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومحمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وأبو بكر الأثرم، ومعاذ بن المثنى، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البَغَوي، وإبراهيم بن حماد القاضي، وإبراهيم بن موسى التَّوَّزي، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، وابن عيَّاش القَطَّان، وغيرُهم. أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الوعظ، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا (١) في م: ((ويفرق))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٣٢/٢١، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١١ / ٥٢٥. ٥٩٥ عليّ بن مُسلم، قال: حدثنا أبو داود، قال(١): أخبرنا ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ ◌ََّه قال: «الخَيْلُ معقودٌ في نواصيها الخَيْرُ إِلى يومٍ. القيامة)) قال رجل لابن عَون عن النبيِّ ◌ََّ؟ قال: أما عن ابن عُمر فلا يُشَكُّ فيه(٢) . . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا الحُسين بن يحيى ابن عیّاش القَطّان، قال: حدثنا علي بن مُسلم، قال: أخبرنا روح، قال : حدثنا شُعبة، قال: سمعتُ قتادة يحدِّث عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد، قال: كنَّا مع رسول الله وَ﴿ يوم فَتْح مكة لتسع عشرة، أو لسبع عشرة، من رَمَضان فصامَ صائمون، وأفطرَ مُفطرون فلم يُعب هؤلاء على هؤلاء، ولا هؤلاء على هؤلاء (٣) أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا عُبيد الله بن القاسمِ الهَمْداني، قال: حدثنا أبو عيسى عبدالرحمن بن إسماعيل العَرُوضي، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النَّسائي، قال: علي بن مُسلم طوسيٌّ لا بأس به . قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السَّرَّاجِ، قال: ماتَ أبو الحسن عليّ بن مُسلم، أصلهُ من طُوس ناقلة، يوم الأحد ودُفنَ يوم الاثنين لسبع بَقِينَ من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين -٠ (١) مسند الطيالسي (١٨٤٤). (٢) أخرجه مالك (١٣٤١ برواية الليثي)، وأحمد ٢/ ١٣ و٢٨ و٤٩ و٥٧ ١٠١٬ و١٠٢ و١١٢، والبخاري ٤/ ٣٤ و٢٥٢، ومسلم ٦/ ٣١، وابن ماجة (٢٧٨٧) والنسائي ٦/ ٢٢١، وأبو يعلى (٢٦٤٢)، وأبو عوانة ٥/ ١٣، والطحاوي في شرح المشكل (٢١٩) و(٢٢٠) و(٢٢١)، وفي شرح المعاني ٣/ ٢٧٣، والجوهري في مسند. الموطأ (٦٧٣)، والقضاعي في مسنده (٢٢١)، والبيهقي ٦/ ٣٢٩، والبغوي: (٢٦٤٤) من طريق نافع، به. وانظر المسند الجامع ١٠ / ٦١٩ حديث (٧٩٧٦) وسيأتي في ترجمة فاتك بن يانس بن عبدالله الموفقي (١٤ / الترجمة ٦٨١٥) . وتكرر هذا الحديث في مواضع من الكتاب عن غير واحد من الصحابة. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبدالباقي بن الحسن الخيراني (٥/ الترجمة ٢٢٩١). ٥٩٦ و مئتین ببغداد. وقال السَّرَّاج: سمعتُ عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعتُ عليّ بن مُسلم يقول: قال لي أبوك: في أي سنة وُلدتَ؟ فقلت: ولدتُ سنة ستين ومئة، وماتَ وهو ابن ثلاث وتسعين سنة . ٦٥٠٢- عليّ بن مَعْبَد بن نُوحٍ، أبو الحسن، وهو أخو عُثمان بن مَعْبَدٍ(١) . سكنَ مصرَ، وحدَّث بها عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومكي بن إبراهيم، وعبدالوهاب بن عطاء، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وأبي أحمد الزُّبيري، وأسود بن عامر، وخالد بن عمرو الكوفي، ومُعَلَّى بن منصور، وعليّ ابن الحسن بن شَقيق، وزيد بن يحيى بن عُبيد. روى عنه موسى بن هارون، وأبو جعفر الطَّحاوي، وجماعةٌ من المصريين . أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهندس بمصر، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عليّ بن مَعْبَد بن نُوح البغدادي أبو الحسن في شوال سنة أربع وخمسين ومئتين، قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عُبيد الدِّمشقي، قال: حدثنا سعيد بن بَشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سَمُرَة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلخير: ((يا عبدالرحمن أعاذَكَ الله من أمراء يكونون من بعدي مَن دَخَل عليهم فصَدَّقهم وأعانَهم على جَوْرهم فليسَ مني ولا يَرَدُ عليَّ الحَوضَ، يا عبد الرحمن الصِّيامِ جُنَّة، والصَّلاة برهان، إنَّ الله أبى عليَّ أن يدخل الجنةَ لحمًا نَبَت من سُحْت، النارُ أولى به))(٢) . (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١/ ١٤٢، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٠٪ ٦٣٢. (٢) إسناده ضعيف، سعيد بن بشير هو الأزدي، تفرد به، وهو ضعيف عند التفرد كما بيناه في («تحرير التقريب». أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (١٣٤٧)، والحاكم ٤/ ١٢٦ من طريق سعيد = ٥٩٧ أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله بن صالح، قال: حدثني أبي، قال(١): عليّ. ابن مَعْبَد يُكْنَى أبا الحسن، سكن مصر، ثقةٌ صاحبُ سنة، وكان أبوه واليًا على: أطرابلس المَغْرب. حُدِّثتُ عن أحمد بن محمد بن عليّ الآبنوسي، قال: حدثنا القاضي أبو بكر ابن الجعابي، قال: عليّ بن مَعْبَد بن نُوحِ نزلَ مصر، وأخوه عُثمان بن مَعْبَد بن نُوحَ نزَلَ بغداد، عند عليّ عجائبٍ (٢). أخبرنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال: عليّ بن مَعْبَد بن نُوحِ يُكْنَى أبا الحسن بغدادي قَدمَ مصرَ، وحدَّث بها عنِ عبدالوَهَّابِ بن عطاء الخَفَّاف وغيره، وكان تاجرًا توفي بمصر يوم الخميس لخمس خلون من رجب سنة تسع وخمسین ومنتین، آخر من حدّث عنه بمصر إبراهيم بنْ مَيْمون بن إبراهيم العَسْكري. قلت: وذكره ابن أبي حاتم، فقال(٣): كَتَبنا شيئًا من حديثه بمكة، وكان .. حاجًا، فلم يُقْضَ السَّماع منه، وكان صدوقًا. ٦٥٠٣ - عليّ بن موفق العابد(٤). حدَّث عن منصور بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري: روى عنه أحمد بن مَسْروق الطُّوسي، وعباس بن يوسُف الشُّكْلي، وجعفر بن عبد الله بن مُجاشع، = بن بشير، به . (١) معرفة الثقات (١٣١٣). (٢) قال الذهبي: ((قول أبي بكر: عنده عجائب، عبارة محتملة للتليين، فلا تقبل إلا مفسّرَةً، والرجل فثقة صادق صاحب حديث، ولكنه يأتي بغرائب عن من يَجتملها، (السير ١٠ / ٦٣٤). (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٢٥. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٥٣، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر طبقات الحنابلة ١/ ٢٣٠. ٥٩٨ وأحمد بن عبدالله بن نَصْر بن بُجَيْر القاضي، وغيرهم. وهو عزيزُ الحديث، و کان ثقةً . أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُبيدالله بن أحمد بن يعقوب المُقرىء، قال: حدثنا جعفر بن عبدالله الخُتُّلي. وأخبرني علي بن طَلْحة المُقرىء والحسن بن عليّ التَّميمي، قالا: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن مُجاشع الخُتُّلي، قال: حدثنا عليّ بن موفق العابد، قال: حدثنا منصور بن عمار، عن بَشير بن طلحة، عن خالد بن الدُّريك، عن يَعْلَى بن مُنْيَة، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ النَّارَ لتقولُ للمؤمنِ يوم القيامة يا مُؤمن جُزْني، فقد أطفأ نورُكَ لَهَبي))(١) . أخبرني مكي بن عليّ بن عبدالرزاق الحَريري، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكي إملاءً، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن إسحاق الثَّقفي يقول: سمعتُ عليّ بن الموفق يقول: حججتُ على رجلي ستين حجَّة منها عن رسول الله وَّل ثلاثين. قال أبو العباس: فأنا أقتدي بعلي ابن الموفق حَجَجتُ عن رسول اللهِوَ ﴿ سَبع حجج، وضّحَّيتُ عن رسول الله وَ* مئة وسبعين أُضحية، وقرأتُ القُرآن عن رسول الله وَله من سنة ستين اثني عَشر ألف مرَّة، أو دونه بقريب، وجعلتُ أعمالي كُلَّها للنبيِّ وَّ. قال أبو إسحاق المُزَكِّي: إني اقتديتُ(٢) بأبي العباس، حججتُ عن النبيِّ وَُّ سبعَ حجج، وخَتَمتُ عنه سبع مئة ختمة . وأخبرني مكي بن عليّ، قال: حدثنا أبو إسحاق المُزَكِّي، قال: سمعتُ أبا الحسن عليّ بن الحسن بن أحمد البَلْخي بمكة يقول: سمعتُ عبدالرحمن ابن عبدالباقي بطَرَسوس، قال: سمعتُ بعض مشايخنا يقول: قال عليّ بن الموفق: لما تمَّ لي ستون حجَّة خرجتُ من الطَّواف وجَلَستُ بحذاء الميزاب، وجعلتُ أتفكّرُ لا أدري أيش حالي عند الله، وقد كَثُر ترددي إلى هذا المكان، قال: فَغَلَبتني عيناي، فكأن قائلاً يقول: يا عليّ أتدعو إلى بيتك إلاّ من (١) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الهيثم بن خالد الدينوري (٦/ الترجمة ٢٩٢٨). (٢) في م: ((قد اقتديت))، ولم أجد ((قد)) في النسح البتة. ٥٩٩ ! تحبُّه، قال: فانتبهتُ وقد سُرِّي عني ما كنتُ فيه. أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق؛ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن المهدي، قال: سمعتُ عليّ بن الموفق يقول ... خرجتُ يومًا لأؤذن، فأصبتُ قرطاسًا فأخذتُهُ ووَضَعتُهُ في كُمِّي، فَأَذَّنتُ وأقَّمت وصَلَّيتُ، فلما صَلَّيتُ قرأته فإذا فيه مكتوبٌ: بسم الله الرحمن الرحيم . يا عليّ بن الموفق، تخافُ الفَقر وأنا ربُّك. وأخبرني الرَّزَّاز وفاطمة بنت هلال بن أحمد الكَرَجي؛ قالا: حدثنا. عثمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن المهدي، قال: سمعتُ عليّ: ابن الموفق مالا أحصيه، وهو يقول: اللهمَّ إن كنتَ تعلم أني أعبُدُك خوفًا من نارك فعَذِّبني بها، وإن كنتَ تعلم أني أعبدكَ حُبَّ مني لجَنَّتَكَ وشَوْقًا مني إليها فَأَحْرمنيها، وإنْ كنتَ تعلم إنما (١) أعبدُك حبًّ مني لك وشوقًا إلى وَجْهكَ الكريم، فأبحنيه مرة واصنع بي ماشئتَ. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن عُثمان الواعظ، قال: حدثنا أبو نَصْر محمد بن أحمد الطَّالقاني، قال: سمعتُ ابن شخرف، يعني الفَتْح يقول: وقد رأى الأُزُر تُطرَحُ على جنازة ابن موفق، يعني: عليّا، فضَحْكَ وقال: ما أحسنَ هذه المُزاحمات لو كانت على الأعمال. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وبمدينتنا عليّ بن الموفق، يعني ماتَ، سنة خمس وستين ومئتين، وكان من الزَّاهدين المذكورين. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّازِ بهَمَذَان، قال: سمعتُ شُعيب بن عليّ القاضي يقول: حدثنا عبدالرحمن بن حَمْدان، قال حدثنا جعفر بن إبراهيم البغدادي على باب محمد بن الجَهم السُّمَّري، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله الحَفَّار، قال: رأيتُ أحمد بن حنبل في النوم فقلت: يا. أبا عبد الله ما صنعَ الله بكَ؟ قال: حَبَاني وأعطاني، وقرَّبني وأدناني. قال: (١) في م: ((أني))، وما هنا من س ٢ وأ. ٦٠٠