Indexed OCR Text
Pages 501-520
حدَّث عن أبي بكر الشَّافعي. حدثني عنه الأزهري وسألتهُ عنه، فقال: كان مُقلّ وكان ثقةً ثقةً . ٦٣٦٩- عليّ بن عبدالكريم بن عليّ بن نَصْر، أبو الحسن الجوالیقيُّ . سمعَ أبا القاسم ابن الصَّيْدلاني، وأبا أحمد بن جامع الدَّهَّان. كتبتُ عنه، وكان ثقةً يسكنُ بالجانب الشرقي في دَرب سُلَیم. أخبرنا أبو الحسن الجَواليقي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن أحمد بن عليّ المُقرىء، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحسن بن عيسى النَّيْسابوري، قال: أخبرنا عبد الله بن المُبارك، قال: أخبرنا وقاء(١) بن إياس، عن عليّ بن ربيعة، عن سَمُرة بن جُنْدب: أنَّ النبيَّنَ ﴿ ﴿ قَامَ فخطَبَ الناسَ فَنَهَى عن الدُّبَّاء والمُزَفَّت(٢). سألته عن مَولده، فقال: في شهر رَمَضان من سنة تسعين وثلاث مئة . ومات في صفر من سنة ثمان وأربعين وأربع مئة . ٦٣٧٠- عليّ بن عبدالواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو الحسن المعروف بابن الصَّبَّاغ البَيِّع، أخو محمد وعبدالكريم. سمع أبا حَفْص بن شاهين. كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكان صدوقًا. أخبرني أبو الحسن ابن الصَّبَّاغ، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا منصور بن أبي مُزاحم، قال: حدثنا أبو شَيْبة إبراهيم بن عُثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن (١) في م: ((ورقاء»، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٢) إسناده ضعيف، وقاء بن إياس لين الحديث على أن متن الحديث صحيح تقدم عن غير واحد من الصحابة . أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ١١٦، وأحمد ٥/ ١٧، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٢٢٧، والطبراني في الكبير (٦٧٥٨)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٥١ من طريق ابن المبارك، به. وانظر المسند الجامع ٧ / ١٩٥ حديث (٥٠٠٠). ٥٠١ عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يصلِّي في شهر رَمضان عشرين رَكعةٍ والوتر (١). ماتَ ابن الصَّبَّاغ في يوم الاثنين التاسع عشر من شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وأربع مئة . حرف الغين ٦٣٧١- عليّ بن غُراب، أبو الحسن المُحاربيُّ، وقيل، الفزاريّ، ٥٠(٣) الکوفيُّ(٢). قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن عُبيد الله بن عُمر العُمري، وإسماعيل بن مُسلم، وعبدالحميد بن جعفر، وكَهْمَس بن الحسن. روى عنه عبدالرحمن بن صالح الأزْدي، وعَمار بن خالد الواسطي؛ ومحمد بن عبد الله بن سأبور الرَّقي، وزياد بن أيوب الطَّوسي. حُدِّثت عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني محمد بن عليّ، قال:" حدثنا مُهَنَّى، قال: سألتُ أحمد، عن عليّ بن غُراب، فقال: كوفيٌّ قد رأيتُه. جاء إلى هُشَيْم. قلت: كيفَ هو؟ قال: ليس له حَلاوة. قلت: جاء إلى هُشيم. يسمعُ منه قال: لا، جاء يُسَلِّم عليه. أخبرنا العَتبقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني، قال: حدثنا (١) إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن عثمان أبو شيبة متروك الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٩٤، وعبد بن حميد (٦٥٣)، والطبراني في الكبير (١٢١٠٢)، وفي الأوسط (٨٠٢)، وابن عدي في الكامل ١/ ٢٤٠، والبيهقي ٢٪ ٤٩٦ وابن عبد البر في التمهيد ٨/ ١١٥ من طريق إبراهيم بن عثمان، به. وانظر المسند الجامع ٩/ ١٦٦ حديث (٦٤٤٦). (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١/ ٩٠، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة. من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٣/ ١٤٩ . ٥٠٢ محمد بن عَمرو العُقَيلي، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢): سألتُ أبي عن عليّ بن غراب المُحاربي، فقال: ليس(٣) لي به خبرة، سمعتُ منه مجلسًا واحدًا، كان يدلّس، ما أُراهُ إلا كان صدوقًا . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرني الحُسين بن عليّ النَّميمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال (٤): وسُئل، يعني أحمد بن حنبل، عن عليّ بن غُراب، فقال: كان حديثُهُ حديثَ أهل الصُّدق . حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكُتَّاني بدمشق، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصَّمد السُّلَمي، قال: حدثنا أبو بكر القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم ابن يعقوب الجُوزجاني، قال(٥): عليّ بن غراب ساقط. قلت: أحسب إبراهيم طعن عليه لأجل مذهبه، فإنه كان يتشيَّع، وأما روايته فقد وَصَفوه بالصدق. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود عن عليّ بن غُراب، فقال: ضعيفٌ قد تركَ الناسُ حديثَهُ. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد أبا سعيد الدَّرامي يقول(٦): وسألته، يعني يحيى بن معين، عن عليّ بن غراب كيف هو؟ قال: هو المسكين صدوقٌ. قال أبو سعيد:َ عليّ بن غراب ليس بقوي. (١) ضعفاؤه الكبير ٣/ ٢٤٧ - ٢٤٨. (٢) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢٥٦. (٣) سقطت من م. (٤) العلل ومعرفة الرجال (١٤٧). (٥) أحوال الرجال (٥٩). (٦) تاريخ الدرامي (٦٣٩). ٥٠٣ أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحن الرَّزي، قال: حدثنا: محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى ابن مَعين يقول: لم يكن بعليّ بن غُراب بأس، ولكنه كان يتشيَّع. وسمعتُ يحيى ابن معين مرة أخرى يقول: عليّ بن غُراب ثقةٌ .. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا. عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الحسن عليّ بن غُراب كوفيٌّ ليس به بأسٌ. أخبرني البَرْقاني، قال(١): سألتُ أبا الحسن الدَّارِقُطني عن عليّ بن غُراب، فقال: كوفيٌّ يُعْتَبِرُ به . أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: وماتَ عليّ بن غُراب مولى الوليد بن صَخْر بن الوليد الفَزاري أبو الحسن سنة أربع وثمانين ومئة . حرف الفاء ٦٣٧٢- عليّ بن فَرْغان، نزيلُ بغداد. روى عن سُفيان بن عيينة وغيره. ذكره عبدالرحمن بن أبي حاتم، وقال(٢): حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو مَعْمَر القَطيعي، قال: قلت لابن عُبينةٍ .. إنَّ عندنا رجلاً يقال له: عليّ بن فَرْغان روى عنكَ حديثًا؟ فقال: ثقةٌ هذا؟ قلنا: نعم. قال: لا أحفظُهِ وما أُحسنُهُ .. ٦٣٧٣ - عليّ بن الفَضْل الواسطيُّ. قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن يزيد بن هارون. روى عنه أبو بحر بن کوثر البربهاري . (١) سؤالات البرقاني (٣٫٦٣). (٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٠٣. ٥٠٤ حدثنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً، قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، قال: حدثنا عليّ بن الفَضْل الواسطي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومثتين، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سَلَمة، عن عليّ بن زيد، عن أنس، عن النبيُّ وَّةِ قال: «رأيتُ ليلة أُسريَ بي ناسًا تُفْرَضُ شفاهُهم بمقَاريضَ من نار، فقلت: مَن هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء خُطباء أُمَّتك يأمرون النَّاس بالعَدْل، ويَنْسون أنفسَهُم)»(١). ٦٣٧٤- عليّ بن الفَضْل بن طاهر بن نَصْر بن محمد، أبو الحسن البَلخيُّ(٢) . كان من الجَوَّالين في طلب الحديث، وصاحبَ غَرائب. سمعَ محمد بن الفَضْلِ البَلْخِي، وأحمد بن سيَّار المَرْوَزي، وأبا حاتم الرَّازي، وأيا قلابة الرَّقاشي، وطبقتهم. وكان ثقةً حافظًا، قَدمَ بغداد، وحدَّث بها. فروى عنه محمد بن المظفَّر، والدَّارِقُطني، وابن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وعبدالله بن عُثمان صَّفَّار. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني، قال (٣): عليّ بن الفَضْلِ بن طاهر البَلْخي ثقةٌ . أخبرنا التَّنوخي، قال: قال لنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان: وفي هذه السنة، يعني سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، توفي عليّ بن الفَضْل بن طاهر البَلْخي. قلتُ: وببغداد كانت وفاته. ٦٣٧٥- عليّ بن الفَضْل بن أحمد بن الحُباب، أبو القاسم البَزَّاز. (١) تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن الوليد بن أيوب الجشاش (٧/ الترجمة ٣٢١٠). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٨٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٦٩. (٣) العلل ٥/ ١٣٨ السؤال ٧٧٣. ٥٠٥ حدَّث عن محمد بن الفرج الأزرق. روى عنه الدَّارقطني. ٦٣٧٦- عليّ بن الفَضْل بن إدريس بن الحُسين بن محمد، أبو الحسن السُُّورِيُّ، من أهلِ سُرَّ من رأى (١). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن الحسن بن عَرَفة أحاديث يَسيرة. روى عنه. يوسُف القَوَّاس، وحدثنا عنه الحُسين بن عُمر بن بَرْهانِ الغَزَّال، وأحمد بن محمد بن حَسْنون النَّرْسيّ. أخبرني ابن حَسْنون، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الفَضْل بن إدريس السُّتُوري السَّامِرِّي، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثني هُشَيْمَ، عن يونُسٍ بن عُبيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَطلُ: الغنيُّ ظلمٌ، فإذا أُحلتَ علي مليء فاتبعه، ولا تَبع بَيْعتين في بَيْعة))(٢). سمعتُ العَتيقي ذكرِ عليّ بن الفَضْلِ السُّتُوري، فقال: ثقةٌ ماسمعتُ شيوخنا يذكرونه إلّ بجميل. قال لي ابن حَسْنُونَ: توفِّي علي بن الفَضْلِ السُّتُوري في سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة . ٦٣٧٧- عليّ بن الفَضْل، أبو بكر السَّامرِّيُّ. حدَّث عن أحمد بن محمد بن يزيد اليتاخي. روى عنه أبو إسحاق الطَّبَري. ٦٣٧٨- عليّ بن الفَضْل بن العباس بن الفَضْل، أبو الحسن الفقيه يعرف بالخُيوطي(٣) . حدَّث ببلاد العَجّم عن أبي القاسمِ البَغَوي، وعُمر بن الحسن ابن الأشناني. حدثنا عنه أبو نُعيم الحافظ . (١) اقتبسه السمعاني في ((الستوري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٣) من تاریخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٤٤٢. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة إسحاق بن عبدالله الغَزَّال (٧/ الترجمة ٣٣٩٧). (٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣/ ٢٦٠، والسمعاني في ((الخيوطي)) من الأنساب. ٥٠٦ أخبرنا أبو نُعيم، قال(١): حدثنا عليّ بن الفَضْل بن العباس بن الفَضْل الفقيه أبو الحسن البغدادي يُعرف بالخُيُوطي، قدمَ علينا سنة تسع وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز فيما سألته عنه، قال: حدثنا عُبيدالله بن عُمر القَوَاريري، قال: حدثنا حَرَمي بن عُمارة، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، قال: حدثني عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه أنَّ النبيَّ وَ* قال الرجل: ((أنتَ ومالك لأبيكَ))(٢). أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: أخبرنا أبو نَصْر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي بجُرْجان، قال: توفي أبو الحسن عليّ بن الفَضْل بن العباس الفقيه البغدادي المعروف بالخُيوطي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة. ٦٣٧٩ - عليّ بن الفَتْح بن محمد، أبو القاسم القَطَّان. حدَّث عن أبي موسى محمد بن المثنى، وأبي الأشعث العجلي، والحسن بن عَرَفة. روى عنه محمد بن خَلَف بن جَيَّان، وابن الثَّلاَّجِ. أخبرني التَّوخي، قال: حدثنا محمد بن خَلَف بن جَيَّن الخَلَّل، قال: حدثنا أبو القاسم عليّ بن الفَتْح بن محمد القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة. وأخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي وجماعةٌ، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا- وفي حديث الصَّفَّار: حدثني- عبدالله بن إبراهيم الغفاري، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبدالله بن عُمر، قال: قال النبيّ وَله: ((عُمر بن الخطاب سرَاجُ أهل الجنَّة)(٣). (١) أخبار أصبهان ٢/ ٢٢. (٢) إسناده صحيح، وقد روي من طرق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. أخرجه أحمد ٢/ ١٧٩ و٢٠٤ و٢١٤، وأبو داود (٣٥٣٠)، وابن ماجة (٢٢٩٢)، وابن الجارود (٩٩٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٤ / ١٥٨، والبيهقي ٧ / ٤٨٠ من طرق عن عمرو بن شعيب، به . (٣) حديث موضوع، وآفته عبدالله بن إبراهيم الغفاري فهو متروك ونسبه ابن حبان إلى الوضع، وشيخه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف. وقال الذهبي في ترجمة = ٥٠٧ ٦٣٨٠- عليّ بن الفَتْح القلانسيّ. حدَّث عن الحَسَنِ بنِ عَزَفة. روى عنه محمد بن عبدالله ابن أخي ميمي . ٦٣٨١- عليّ بنِ الفَتْح بن عبدالله، أبو الحسن الرُّومي يعرف بالعَسْكريِّ(١) . حدَّث عن أحمد بن عليّ العَمِّي، والحسن بن يزيد الجَّصَّاص، والخَسَن بن عَرَفة، ويحيى بن شبيب اليماني، وأحمد بن محمد بن رشدين المصري. روى عنه الدَّارِقُطْني، وابنُ شاهين، وعُبيدالله بن أبي سَمُرَة الْبَغَوي، وأبو بكر الأبهري، ومحمد بن عُبيدالله بن تَفَرْجَل، وابنُ التَّلاَجِ. أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبدالله الأبهري، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن الفَتْح بن عبد الله العسكري ببغداد سنة ست عشرة وثلاث مئة، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا عُمر بن عبدالرحمن أبو حَفْص الأبَّار، عن ليث بن أبي سُليم، عن عبدالله بن الحسن، عن أمُّه، عن فاطمة بنت رسول الله مَ ﴿ أنَّ رسولَ اللهِ ل* قال: ((خيارُكم ألينُكُم مناكب»(٢). إبراهيم من الميزان ٢/ ٣٨٨ ببطلانه. أخرجه البزار في كشف الأستار (٢٥٠٢)، وابن عدي في الكامل ٤ / ١٥٠٧°، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (١٢١) من طريق الحسن بن عرفة، أبه. وأخرجه أبو نعيمٍ في معرفة الصحابة (٢٠٢)، وفي الحلية ٦/ ٣٣٣ من طريق الواقدي، عن مالك عن الزهري عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، به . وهذا إسناد واء فالواقدي متروك في الحديث، ولعله اشتبه عليه بالذي قبله أو العكس. (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم، كما أن أم عبدالله وهي فاطمة بنت الحسين بن علي لم تدرك جدتها فاطمة الزهراء. أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٠٧ من طريق الحسن بن عرفة، به. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٥١٢)، والطبراني في الكبير (١٣٤٩٤)، = ٥٠٨ ٦٣٨٢- عليّ بن فارس بن أبي شُجاع، أبو الحسن(١). حدثني الأزهري، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن عُمر الدَّارقُطني، قال: حدثني أبو الحسن عليّ بن فارس بن أبي شُجاع البغدادي بمصر يُعرف بطَرْخان، قال: حدثنا أحمد بن عليّ بن المُثنی. قلت: وحدَّث أيضًا عن أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي. حرف القاف ٦٣٨٣- عليّ بن قُدامة الوكيل، طوسيُّ الأصل(٢). حدَّث عن مُجاشع بن عَمرو، وأيوب بن جابر، وعَبيدة بن حُميد، وعبدالله بن المبارك. روى عنه ابنه محمد، وعباس بن محمد الدُّوري، وإسحاق بن إبراهيم ابن سُنَيْنِ الخُتُّلي، وغيرُهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُتُّلي، قال: حدثنا عليّ بن قُدامة، قال: حدثنا عبدالله بن المُباركِ(٣)، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضَمْرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، عن النبيِّ مَ ﴿، قال: ((الكَيِّس من دَان نفسَهُ وعَمَلَ لما بعد الموت، والعاجزُ مَن أَتْبَعَ نفسَهُ هواها وتمنَّى على الله عز وفي الأوسط (٥٢١٣) و(٥٢٣٦) من طريق حماد بن زيد عن ليث بن أبي سليم عن = نافع بعن ابن عمر، به مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف أيضًا، لضعف ليث بن أبي سليم. وأخرجه أبو داود (٦٧٢)، وابن خزيمة (١٥٦٦)، وابن حبان (١٧٥٦)، والبيهقي ٣/ ١٠١ من طريق عمارة بن ثوبان عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس، به مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ٨/ ٤٣٩ حديث (٦٠٤١)، وإسناده ضعيف لجهالة عمارة بن ثوبان كما بيناه في ((تحرير التقريب». (١) انظر الألقاب لابن حجر ١/ ٤٤٤. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام وانظر الميزان ١٥١/٣. (٣) الزهد لابن المبارك (١٧١). ٥٠٩ وجل»(١). أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مَسْعَدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه الفَسَوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز، قال(٢) : سألتُ يحيى بن مَّعين عن عليّ بن قُدامة، فقال: وكيل بني(٣) هَرْئمة؟ فقلت: نعم. فقال: لم يكن البائسُ ممن يكذب. قيل له: حدَّث عن مُجاشع؟ قال: قد رأيتُ مُجاشعًا هذا كان يكذبُ، وكان يحدِّث عن ابن لهيعة. أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدتُ في كتاب جدي أحمد بن محمد بن شاهين: سمعتُ أحمد بن محمد بن بكر، قال: ماتَ عليّ بن قُدامة سنة تسع وعشرين، يعني ومئتين. ٦٣٨٤- عليّ بن قَرين بن بَيْهَس، أبو الحسن البَصْريّ(٤) سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبد الوارث بن سعيد، وجارية بن هَرم، ومحمد بن الحسن صاحب الرَّأي، وهُشيم، وجَرير بن عبدالحميد. (١) إسناده ضعيف، لضعف أبي بكر بن أبي مريم، وصاحب الترجمة بيَّن المصنف حاله واقتصر الترمذي على تحسينه . أخرجه الطيالسي (١١١٢)، وأحمد ٤/ ١٢٤، وفي الزهد، له (٢٠٥)، والترمذي (٢٤٥٩)، والطبراني في الكبير (٧١٤٣)، وفي مسند الشاميين (١٤٨٥)، والحاكم ١/ ٥٧ و٤ / ٢٥١، وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٧٢)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٦٧ و١٧٤/٨، والقضاعي في مسنده (١٨٥)، والبيهقي في السنن ٣/ ٣٦٩، وفي الشعب (١٠٥٤٦)، والبغوي في شرح السنة (٤١١٦)، وفي التفسير ٢/ ٣٠٥ من طريق ابن المبارك، به . وأخرجه الترمذي (٢٤٥٩)، وابن ماجة (٤٢٦٠)، والبيهقي في الآداب (٩٩١)، والبغوي. (٤١١٧) من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، به. وانظر المسند الجامع ٧٪ ٣٥٤ حدیث (٥١٨٤). (٢) سؤالات ابن محرز (١٠١) و(٢٤٢). (٣) في م: ((ابن))، وهو تحريف، فهي مجودة في النسخ كافة. (٤) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ١٠٧، والذهبي في وفيات الطبقتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وانظر الميزان ٣/ ١٥١ . ٥١٠ روى عنه محمد بن المطلب الخُزاعي، وأحمد بن محمد بن خالد البَرَائي، وغيرهما. أخبرنا محمد بن الحُسين بن أبي سُليمان المُعَدَّل، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البَرَاثي، قال: حدثنا عليّ بن قَرين والمُستملي موسى بن هارون؛ قالا: حدثنا جارية بن هَرم، قال: حدثنا عبدالله بن بُسْر، عن أبي كَبْشة، عن أبي بكر الصِّديق، قال: قالَ رسولُ اللهِوَّهمن كذبَ عليَّ متعمدًا، أو قَصَّر شيئًا مما أمرت، فليتبوَّأ مقعَدهُ من النار))(١). أخبرنا أبو بكر الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٢): قال لي يحيى بن مَعين : لا تكتُب عن ابن القَرين شيخ ببغداد من ذاك الجانب، فإنه كذَّابٌ خبيثٌ. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحبُ العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن معين عن عليّ بن قَرين، فقال لي: كذابٌ. فقلت له: يا أبا زكريا، إنه ليذكرُ أنَّه كثيرُ (١) إسناده تالف، وقوله: ((أو قصَّر شيئًا مما أمرت))، زيادة منكرة، والمتهم بها جارية بن هرم فهو أحد الهالكين (الميزان ١/ ٣٨٥)، وصاحب الترجمة بيَّن المصنف حاله. والحديث من غير هذه الزيادة صحيح عن غير واحد من الصحابة، وتقدم في مواضع من هذا الكتاب. أخرجه أبو يعلى (٧٣)، والعقيلي ١/ ٢٠٣، والطبراني في الأوسط (٢٨٥٩)، وابن عدي ٢/ ٥٩٧، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات ١/ ٥٧ من طرق عن جارية، به. وإحدى طرق ابن الجوزي من طريق المصنف. وقال ابن عدي في ترجمة علي بن قرين من الكامل ٥/ ١٨٥٧: ((حدث عن جارية ابن هرم حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيمن كذب علي معتمدًا، وهذا قد سرقه عن جماعة حدثوا به. وقد حدَّث به جماعة ضعفاء عن جارية بن هرم وهو في جملتهم يسرق بعضهم من بعض. والحديث ليحيى بن بسطام المصفّر عن جارية بن هرم وقد رأيت له غيره مما سرقه)). (٢) تاريخ الدارمي (٩٣٩). ٥١١ التَّعاهُد لكم. قال يحيى: صدَق إنه ليكثرُ التَّعاهدَ لنا ولكني أستحي من الله أن أقول فيه إلاَّ الحق، هو كذَّاب. قلت له: كيفَ اطّلعتَ على كَذبه؟ قال: كان يُذاكرُنا الحديثَ فإذا أصبحَ غَدَا به في رُقعة فيقول: أصبتُ في حديث آخر (١) في هذه الرُّقعة . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع، قال وعليّ بن قَرِين لا يكتَبُ حديثُهُ كان يضعُ الحديثَ. حدثني أحمد بن محمد المُسْتَملي، قال: قرأتُ على محمد بن جعفر الشُّرُوطِي، عن أبي الفَتَح محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال: عليّ بن قَرين البَغْدادي زائغ كان يبغداد يحدِّث في الجانب الشرقي، وكان يحيى بنْ معین ینھی أن يُكْتَبَ عنه. أخبرنا البَرْقاني والأزهري؛ قالا: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قُطني، قال(٢ عليّ بن قَرين كانَ ضعيفًا. سمعتُ أبا نُعيم الحافظ يقول: عليّ بن قرين كان ضعيفًا، وهو أبو الحسن عليّ بن قّرين(٣) بن بيهس(٤). أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب الجُعْفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: ماتَ عليّ بن قَرين سنة ثلاث وثلاثين يعني ومئتين، وكان لا يَخضب، وكان كذّابًا . ٦٣٨٥٠- عليّ بن القاسم بن الحُسين، أبو الحسن الضَّبِيّ ٤ × ٥(٥) حدَّث عن العلاء بن مَسْلَمة الرَّوَّاس، وزكريا بن يحيى المدائني، وحجاج بن يوسف الشاعر. (١) في م: ((أصبت حديثًا آخر))، وما أثبتناه هو الذي جاء في النسخ كافة. (٢) العلل ٥/ ١٥٥ السؤال ٧٨٦، والمؤتلف والمختلف ٤/ ١٨٩٢. (٣) في م: ((القرين))، وما هنا من النسخ. انظر أخبار أصبهان ٢/ ٢. (٤) (٥) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٥١٢ روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وأبو عليّ ابن الصَّوَّافِ . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عليّ بن القاسم الضَّبِِّ قال: حدثنا العلاء بن مَسْلَمة بن عُثمان بن محمد بن إسحاق مولى بني تَميم، قال: حدثنا محمد بن مُصعب القَرْقَساني، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((مَنْ فَرَّجَ عن مُؤمن كُربةً جعلَ الله له يومَ القيامةِ شُعْبتَين من نُورِ على الصِّراط، يَستضيءُ عالمٌ لا يُحصيهم إلا ربُّ العزة عز وجل))(١). أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا الحسن الضَّبِّي ماتَ في سنة ست وتسعين ومئتين. ٦٣٨٦- عليّ بن القاسم بن الفَضْل بن صالح العَسْكريُّ صاحبُ المُصَلَّى، يُكْنَی أبا الحسن. حدَّث عن أحمد بن بُدَيْل، وعُمر بن شَبَّة. روى عنه محمد بن إسحاق ابن محمد القَطيعي، وابنُ شاهين، ومحمد بن عبيد الله بن الشِّخِّير. وكان ثقةً. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القَطيعي، قال: حدثنا عليّ بن القاسم بن الفَضْل بن صالح صاحب المُصَلَّى، قال: حدثنا عُمر بن شَبَّة، قال: حدثنا أزهر. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا عبدالملك بن محمد، قال: حدثنا أزهر، عن ابن عَوْن، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: «خيرُ الناس قَرْني، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثم قال في الثالث أو الرابع: - (١) إسناده ضعيف جدًا، العلاء بن مسلمة بن عُثمان الرواس متروك، واتهمه ابن حبان ومحمد بن طاهر المقدسي بالوضع. ومحمد بن مصعب ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع. أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٥٠١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢ / ٦٦ من طريق العلاء، به . ٥١٣ ثم ينشأ أقوامٌ تسبقُ أيمانُهم شهادَتَهم وشهادتُهم أيْمانَهم)، واللفظُ لحديث ابن شَبَّةِ، وهو أتم (١). أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ ابن القاسم العَسْكري من وَلَد صالح صاحب المُصَلَّى(٢) مات في شهر رمضان من سنة أربع عشرة وثلاث مئة. ٦٣٨٧- عليّ بن القاسم بن موسى بن خُزيمة، أبو الحسن. حدَّث عن الحسن بن عَرفة حديثًا مُنْكرًا. رواه عنه محمد بن عُبيدالله بن محمد المقرىء النَّجَّار. ٦٣٨٨- عليّ بن القاسم بن العباس بن الفَضْل بن شاذان، أبو الحسن القاضي الرَّازيُّ(٣). سَمِعَ عبدالرحمن بن أبي حاتم، وأحمد بن خالد الحَروري، ومحمد بنّ عبدالله بن جُورُويه، وعُمر بن أحمد المَرْوَزي، وأقرانهم. وقدمَ بغداد، وجَدَّث بها. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن محمد العتيقي. (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٢٩٩)، وابن أبي شيبة ١٢/ ١٧٥، وأحمد ١ / ٣٧٨ و٤١٧ و٤٣٤ و٤٣٨ و٤٤٢°، والبخاري ٣/ ٢٢٤ و٥/ ٣ و٨ / ١١٣، ومسلم ٧/ ١٨٤ و١٨٥، والترمذي (٣٨٥٩)، وابن ماجة (٢٣٦٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١٤٦٦) و(١٤٦٧)، والنسائي في الكبرى (٦٠٣١)، وأبو يعلى: (٥١٠٣)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ١٥١ و١٥٢، وفي شرح المشكل (٢٤٦٢)، والشاشي (٧٨٩) و(٧٩٠) و(٧٩١) و(٧٩٢) و(٧٩٣) و(٧٩٤)، وابن حبان (٤٣٢٨) و(٧٢٢٢) و(٧٢٢٨)، والطبراني في الكبير (١٠٣٣٧) و(١٠٣٣٨)، وأبو نعيم في الحلية ٢ / ٧٨، وفي تاريخ أصبهان، له ١/ ٣٣٤، والبيهقي ١٠ / ٤٥ و١٢٢ و١٥٩. وانظر المسند الجامع ١٢/ ١٩٩ حديث (٩٣٩٠). (٢) في م: ((الموصلي»، وهو تحريف. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٧٣. ٥١٤ أخبرنا العَتيقي، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن عليّ بن القاسم بن العباس بن الفَضْل بن شاذان الرَّازي، قدمَ علينا حاجًا في سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة، قال: حدثنا أحمد بن خالد الحَروري، قال: حدثنا محمد بن حُميد الرَّازي، قال: حدثنا يعقوب بن عبدالله الأشعري، عن عيسى بن جارية، عن جابر، قال: أمرَ النبيُّ بَهَ بِقَتْل كلَب المَدينة، فجاء ابن أمِّ مكتوم، فقال: يا نبيَّ الله منزلي شاسعٌ ولي كَلْبٌ، فرخّص له أيامًا، ثم أمرَ بقَتله(١) . قال لي أبو العلاء الواسطي: ورَدَ القاضي أبو الحسن عليّ بن القاسم بن العباس بن الفَضْل بن شاذان بغدادَ حاجًا في سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة، وانصرَفَ من حجِّه فتوفي بالرَّي في رَجَب سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة. وقال لي أبو العلاء مرَّة أخرى: توفي في شوال. أخبرنا العتيقي، قال: سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة، فيها توفّ أبو الحسن عليّ بن القاسم بن الفَضْل بن شاذان القاضي الرَّزي بالرَّي في شهر رَمَضان وكان ثقةً. (١) إسناده ضعيف، لضعف عيسى بن جارية كما بيناه في ((تحرير التقريب)). وروي نحوه من طريق أبي الزبير عن جابر بإسناد صحيح. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٦، وأبو يعلى (١٨٠٤) و(١٨٨٦) و(٢٠٧٢)، وابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٨٩ من طرق عن يعقوب بن عبدالله الأشعري، به. وانظر المسند الجامع ٤ / ٢٤٠ حديث (٢٧٣٠). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٤٠٦، وأحمد ٣/ ٣٣٣، ومسلم ٥/ ٣٦، وأبو داود (٢٨٤٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٥٦، وابن حبان (٥٦٥١)، والبيهقي ٦/ ١٠، والحازمي في الاعتبار ٢٣٥ من طرق عن أبي الزبير عن جابر قال: أمرنا النبي ولو بقتل الكلاب حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله ثم نهى النبي ◌َّر عن قتلها، وقال: ((عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين فإنه شيطان)). وانظر المسند الجامع ٤ / ٢٣٩ حديث (٢٧٢٩). ٥١٥ ! حرف الكاف ٦٣٨٩- عليّ بن الكُردي بن عُمر بن عيسى، أبو الحسن العَطَّار النَّهْروانيُّ(١) . سمعَ عبدالملك بن يَكْران المُقرىء النَّهْرواني. كتبتُ عِنْه بالنَّهْروان، وكان صدوقًا مستورًا صالحًا. حرف الميم ٦٣٩٠- عليّ بن المهدي، واسمهُ محمد بن عبدالله بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو محمد الهاشميُّ. تولَّى أمور الحجِّ وإمارة الموسم غير مرَّة، وتوفي ببغداد. أنبأنا إبراهيم بنْ مَخْلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، قال: توفي أبو محمد عليّ ابن أمير المؤمنين المهدي في المحرّم سنة ثمانين ومئة في يُستانه بعيساباذ، وهو في ثلاث وثلاثين سنة، لأن مَولِدَه بالرَّي في سنة سبع وأربعين ومئة، وهو أسن من أخيه هارون الرَّشید بشهور. ٦٣٩١- عليّ بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف، أبو الحسن المعروف بالمَدائني، مولى عبدالرحمن بن سَمُرة القرشي(٢). وهو بصرٌّ سكنَ المدائنَ ثم انتقَلَ عنها إلى بغداد فلم يَزَل بها إلى حين وفاته . وهو صاحبُ الكتب المصنَّة. روى عنه الزُبير بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْئمة، وأحمد بن الحارث الخَزَّاز، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن (١) اقتبسه السمعاني في ((الكردي)) من الأنساب.". (٢) اقتبسه السمعاني في ((المدائني) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠/ ٤٠٠. وانظر معجم الأدباء ٤/ ١٨٥٢. ٥١٦ عليّ بن المتوكل، وغيرهم . قرأتُ بخط عليّ بن أحمد النُّعَيْمي: قال أبو قلابة: حدَّثت أبا عاصم النَّبِيل بحديث، فقال: عَمَّن هذا فإنه حَسَنٌ؟ قلت: ليس له إسنادٌ ولكن حدَّثنيه أبو الحسن المَدائني. فقال لي: سُبحان الله أبو الحسن إسناد. أخبرنا التَّوخي، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن سيف إجازةً. وحدَّثناه أحمد بن عبدالله الدُّوري الوَرَّاق عنه، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثني أحمد بن زُهير بن حَرْب، قال: كان أبي، ويحيى بن مَعَيْن، ومُصعب الزُّبيري يجلسونَ بالعشيات على باب مُصعب، قال: فمرَّ عشية من العَشيَّات رجلٌ على حمار فاره، وبَزَّة حسنة، فسلم وخصَّ بمَسائله يحيى ابن مَعين، فقال له يحيى: إلى أينَ يا أبا الحسن؟ فقال: إلى هذا الكريم الذي يملأ كُمِّي من أعلاهُ إلى أسفله دنانيرَ ودَراهم. فقال: ومَن هو يا أبا الحسن؟ فقال: أبو محمد إسحاق بن إبراهيم المَوْصلي. قال: فلما وَلَّى قال يحيى بن مَعين: ثقةٌ، ثقةٌ، ثقةٌ. قال: فسألتُ أبي، فقلت: مَن هذا الرجل؟ قال: المَدائني. أخبرنا الصّيمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: قال لي يحيى ابن مَعين غير مرَّة: اكتب عن المدائني كُتُبَه. أخبرني عليّ بن أيوب الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن عمران المَرْزُباني، قال: قال أبو عُمر المُطَرِّز: سمعتُ أبا العباس أحمد بن يحيى النَّحوي يقول: من أرادَ أخبار الجاهلية فعليه بكتُب أبي عُبَيدة، ومن أراد أخبار الإسلام فَعَليه بكتُبِ المَدائني. أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن الوَرَّاق إجازةً، قال: أخبرنا مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جَرير الطََّري، قال: عليّ بن محمد بن عبدالله ابن أبي سيف مولى عبدالرحمن بن سَمُرَة. أخبرني الحارث أنه هو الذي أخبره بنسبه وولائه. وذكرَ الحارث أنه سَرَد الصَّوم قبل موته بثلاثين سنة (١)، وأنه كان قد قاربَ مئة سنة، فقيل له في مرضه: ما تَشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيشَ. (١) في م: ((بثلاث سنين»، وهو تحريف عجيب. ٥١٧ وكان مولدهُ ومَنْشؤه بِالبَصْرة، ثم صار(١) إلى المدائن بعد حين، ثم صار(؟) إلى بغداد، فلم يَزَل بها حتى توفِّي بها في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومثتين وكان عالمًا بأيام الناس، وأخبار العرب وأنسابهم عالمًا بالفتُوح والمغازي ورواية الشِّعر، صدوقًا في ذلك. ذكر غيرُه أنه ماتّ في سنة خمس وعشرين ومئتين، وله ثلاث وتسعون سنة . ٦٣٩٢- علي بن المُعتصم بالله واسمُه محمد بن هارون بن محمد ابن عبدالله بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب. أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل الخُطَبي، قال: سنة أربع وخمسين- يعني ومئتين- فيها ماتَ عليّ بن المُعتصم ببغداد في جُمادى الأولى : : ٦٣٩٣- عليّ بن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن +(٣) عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسن الهاشميّ( أشخَصَه جعفر المتوكل على الله من مدينة رسول اللهِ وَه إلى بغداد، ثم إلى سُرَّ من رأى، فقدْمَها وأقامَ بها عشرين سنة وتسعة أشهر إلى أن توفي، ودُفنَ بها في أيام المُعتز بالله، وهو أحد من يعتقد الشّيعة فيه الإمامة (٤) ويعرف بأبي الحسن العَسْكري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد (١) في م: ((سار))، محرفة. (٢) كذلك. (٣) اقتبه السمعاني في ((العسكري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر وفيات الأعيان ٣/ ٢٧٢، والوافي بالوفيات ٠٧٢/٢٢ (٤) في م: ((الشيعة والإمامية فيه)»، وما هنا من س ٢ وأ، وأنساب السمعاني. ٥١٨ المُقریء النَّقَّاش، قال: حدثنا الحُسين بن حماد المُقرىء بقزوین، قال: حدثنا الحُسين بن مروان الأنباري، قال: حدثني محمد بن يحيى المُعاذي، قال: قال يحيى بن أكْثَم في مجلس الواثق، والفقهاء بحَضْرته: من حَلَق رأسَ آدم حين حجَّ؟ فَتَعَايى القومُ عن الجواب، فقال الواثق: أنا أحضركم من يُنَبِّكم بالخَبر، فبَعَث إلى عليّ بن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحُسين بن علي بن أبي طالب فأحْضرَ، فقال: يا أبا الحسن من حَلَق رأسَ آدم؟ فقال: سألتك يا أميرَ المؤمنين إلّ أعفَيْني(١)، قال: أقسمتُ لتَقولنَّ. قال: أما إذا أَبَيْتَ فإن أبي حدثني، عن جدي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((أمَرَ جبريل أن يَنْزِلَ بياقوتة من الجنَّة، فَهَبَط بها فمسحَ بها رأسَ آدم فتناثَرِ الشَّعر منه، فحيثُ بلغَ نورُها صارَ حَرَمًا))(٢). أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو أحمد عُبيدالله بن محمد المقرىء، قال: حدثنا محمد بن يحيى النَّديم، قال: حدثنا الحُسين بن يحيى، قال: اعتلَّ المتوكل في أول خلافته، فقال: لَئِن بَرئتُ لأتصدَّقنَّ بدنانيرَ كثيرة، فلما بَرىء جمعَ الفُقَهاء، فسألهم عن ذلك فاختلَفَوا، فبعثَ إلى عليّ بن محمد بن عليّ ابن موسى بن جعفر، فسأله فقال: يَتَصدَّق بثلاثة وثمانين دينارًا. فعَجب قومٌ من ذلك، وتعصَّب قومٌ عليه، وقالوا: تسأله يا أمير المؤمنين من أين له هذا؟ فرَدَّ الرسول إليه، فقال له: قل لأمير المؤمنين: في هذا الوفاء بالنَّذْر، لأنَّ الله تعالى قال: ﴿لَقَدْ نَصَرَحِكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ ككَثِيرَةِ﴾ [التوبة ٢٥] فَرَوى أهلنا جميعًا أنَّ المواطن في الوقائع والسَّرايا والغَزَوات كانت ثلاثةً وثمانين موطنًا، وأنَّ يوم حُنَيْن كان الرابع والثمانين، وكلما زادَ أميرُ المؤمنين في فعل الخَير كان أنفعَ له، وأجْدَى(٣) عليه في الدُّنيا والآخرة. (١) في م: ((أعفيتي))، محرف. (٢) حديث موضوع، محمد بن الحسن بن زياد النقاش، وهو المفسر، متهم بالكذب وأحاديثه مناكير، وتقدمت ترجمته عند المصنف (٢/ الترجمة ٥٨٤). ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الكنز (٣٤٦٥٠) إليه وحده. (٣) في م: ((وأجر"، وهو تحريف. ٥١٩ أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم(١) ابن محمد بن عَرَفة، قال: وفي هذه السنة، يعني سنة أربع وخمسين ومئتين، توفي عليّ بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحُسين ابن عليّ بن أبي طالب بسُرَّ من رأى في داره التي ابتاعَها من دلّيْل بن يعقوب النَّصْرائي. أخبرني التَّنوخي، قال: أخبرني الحسن بن الحسين النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الذّارع، قال: حدثنا حَرْب بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن محمد العمِّي البَصْري، قال حدثنا (٢) أبو سعيد الأزدي سَهْل بن زياد، قال: وُلدَ أبو الحسن العَسْكري علي بن محمد في رجب سنة مثْتَيْن وأربع عشرة من الهجرة، ومَضَى في يوم الاثنين لخمس ليالٍ بَقِينَ من جُمادى الآخرة سنة مئتين وأربع وخمسين من الهجرة. ٦٣٩٤ - عليّ بن محمد بن مُعاوية، أبو الحسن المعروف بالنَّيْسابوري(٣) .. حدَّث عن أبي إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة، وأبي ضَمُرة أنس بن عياض الليثي، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِي، وعبد الله ابن نافع الصَّائغ. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي أبو عبدالله المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، ويعقوب بن أحمد بن عبدالرحمن الجَصَّاص. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن محمد بن معاوية، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن عبدالله بنُّ سَبع، قال: سمعت عليّا على المنبر وهو يقول: ما (١) قوله: ((حدثنا إبراهيم)) سقط من م، فصار النص: ((حدثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد ابن عرفة)»، وهو خطأ محض. (٢) في م: ((وحدثنا»، وهو تحريف. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٢٠