Indexed OCR Text
Pages 361-380
١ حَفْص المدائني، وكان أحمد یحبه حبًّا شديدًا. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(١): قال أحمد بن حنبل: عليّ بن حَفْص أحبُّ إليَّ من شَبَابة. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سُئِل أبو داود عن عليّ بن حَفْص، فقال: ثقةٌ. قال لي الحسن بن عليّ: قال لي أحمد بن حنبل: اكتب عن عليّ بن حَفْص حديث حَرِيز. قال: فوجدتُ يزيد أروى منه (٢) . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٣): قلتُ، يعني ليحيى بن مَعِين، فعليّ بن حَفْص حدثنا عنه خَلف المُخَرِّمي؟ فقال: المدائني، ليس به بأسٌ. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال أخبرني أبي، قال: أبو الحسن عليّ بن حفص المدائني ليس به بأسٌ. ٦٢٤٦ - عليّ بن حديد بن حكيم المدائني. حدَّث عن أبيه. روى عنه الحُسين بن أيوب الخَثْعمي الكوفي. ٦٢٤٧ - عليّ بن حَفْص، أبو الحسن الشَّوكي. حدَّث عن سُليم بن منصور بن عمار. روى عنه أبو بكر ابن الأنباري، وذكر أنه سمع منه في مجلس الكُدَيمي . (١) العلل ومعرفة الرجال (١٩). (٢) انظر تهذيب الكمال ٤١٠/٢٠. (٣) تاريخ الدارمي (٦٤٢). ٣٦١ ٦٢٤٨ - عليّ بن حُجْر بن إياس بن مُقاتل بن مُخادش، أبو الحسن السَّعْديُّ(١). سمعَ إسماعيل بن جعفر، وفَرَج بن فَضَالة، وشَرِيك بن عبد الله، وعلي ابن مُسهر، وعَتَّب بن بَشير، ويحيى بن حمزة، وسُفيان بن عيينة . . روى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري، ومُسلم بن الحجّاج في ((صَحِيحَيهما))، وعامة الخُراسانيين. وكان عليّ يسكنُ قديمًا بغدادَ ثم انتقلَ إلى مَرو، فنزلَها ونُسِبَ إليها، وانتشَرَ حديثُهُ بها، وكان صادقًا مُتقنًا حافظًا. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء عن محمد بن عبدالله الحافظ النَّيْسابوري، قال: قرأتُ بخط أبي غمرو المُسْتملي: سمِعتُ علي بن حُجْر السَّعْدي بنيسابور يقول: وُلِدتُ سنة أربع وخمسين ومئةٍ. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن: الحسن المَرْوَزي أنه سمع أبا الحسن عليّ بن الحسن القاضي يقول: سمعتُ جدي أبا بكر محمد بن حَمْدُويه بن سِنْجان يقول: سمعتُ عليّ بن حُجْر يقول: انصرَفتُ من العراق وأنا ابنُ ثلاث وثلاثين سنة، فقلت: لو بقيتُ ثلاثًا وثلاثين(٢) أخرى فأروي بعض ما جَمعتُه من العلم، وقد عشتُ بعده ثلاثًا وثلاثين، وثلاثًا وثلاثين أخرى، وإنا أتمنى بعد ما كنتُ أتمنَّاهُ وقتَّ انصرافي من العراق. أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن(٣) محمد الأصبهاني بنَيْسابور، قال: سمعتُ أبا النَّضْر محمد بن أحمد بن العباس يقول: سمعتُ القاسم بن أبي صالح يقول: سمعتُ أبا حاتِم الرَّازي يقول: سمعتُ إبراهيم بن أورمة الأصبهاني (١) اقتبسه السمعاني في ((السعدي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال: ٣٥٥/٢٠، والذهبي في كتبه ومنها السير ٥٠٧/١١ . (٢). في م بعد هذا: « سنَةٍ»، وليست في النسخ. (٣) سقط من م. ٣٦٢ الحافظ يقول: كَتَبَ عليّ بن حُجْر السَّعْدي إلى بعض إخوانه [من الوافر]: أُجِلُكَ عن عِتّابٍ في كتاب أَحِنُّ إلى ◌ِتَابك غَير أنّي شفيت غَلِيلَ صَدري من عِتاب ونحنُ إن التقينا قَبْل موتٍ فكم من عاتبٍ تحتَ الثُّراب وإن سَبَقَت بنا ذاتُ المنايا أخبرنا عليّ بن محمود الزَّوْزَني، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الشُّلَمي النَّيْابوري فيما أذِنَ أن نرويه عنه، قال: سمعتُ محمد بن العباس العُصْمي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن أحمد بن الحارث، قال: سمعتُ الحُسين بن محمد بن عبدالرحمن يقول: التقَى عليّ بن حُجْر وعليّ بن خَشْرَم، فقال عليّ ابن حُجْر لعليّ بن خَشْرَم [من الطويل]: وُصِفْتَ فأحببناك من غَيْرِ خِبْرَة فلما اختبَرْنا جُزْتَ ما كنت تُوَصفُ فقال له [من الطويل]: يُسايرُني في كُلِّ رَكْب له ذِكْرُ ووافيت مُشْتاقًا على بُعد شُقة فلما التقينا صَفَّر الخَبَرَ الخُبْرُ وأستكبر الأخبار قبل لِقائه أخبرنا الصُّوري، قال: أخبرنا عُبيدالله بن القاسم القاضي الهَمَذَاني بأطرابلس، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إسماعيل العَرُوضي بمصر، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن النَّسائي، قال: عليّ بن حُجْر ثقةٌ مأمونٌ حافظ. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: حدثنا أبو أحمد عليّ بن محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا محمد بن موسى الباشاني، قال: عليّ بن حُجر السَّعْدي من بني عبدشمس بن سَعْد، كان ينزلُ بغداد ثم تحوَّلَ إلى مرو، وذكر أنه وُلِدَ سنة أربع وخمسين ومئة، وماتَ عشية يوم الأربعاء للنصف من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومئتين . ٦٢٤٩ - عليّ بن حَرْب بن محمد بن عليّ بن حَيّان (١) بن مازن بن (١) في م: ((حبان)) بالباء الموحدة، تصحيف. ٣٦٣ الغضوبة، أبو الحسن الطّائيُّ المَوْصليُّ(١). ذكرَ أنَّ مازن بن الغضوبة وفَدَ على النبيِّ وَّ وأما عليّ فإنه كان أحد من : رَحل في الحديث إلى الحجاز، وبغداد، والكوفة، والبَصْرة ورأى المُعافَى بن عِمْرانَ، إلّ أنه لم يسمع منه. وسمع عُمر بن أيوب المَوْصلي، وزيد بن أبي الزَّرقاء، وقاسم بن يزيد الجَرْمي، وأبا مسعود الزَّجاج، وسُفيان بن عيينة، وأبا ضَمْرة أنس بن عياض، وعبدالله بن وهب، وعبدالله بن إدريس، ومحمد بن فُضَيْل، وحَفْض بن غِيَاثٍ، ووكيع، وأبا معاوية، وعبدالله بن نُمير، وعبد الله ابن داود الخُرَيْبِي، وأبا عامر العَقَدي، وأبا عاصم الشَّيْباني، وشَبَابَةِ بِنِ سَوَّارَ، ویزید بن هارون، وروح بن عُبادة، ووَهْب بن جرِیر، وأحمد بن حنبل. ! وقدم بغداد بآخرّة، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها عبدالله بن محمد البَغَوي، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاقِ، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، ويوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلول، ومحمد بن جعفر المطيري، في آخرین. وقال ابن أبي حاتم الرَّازي(٢): كتبتُ عنه مع أبي وسُئِل أبي عنه، فقال: صدوق. حدثنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا عليّ بن حَرْب، قال: حدثنا زيد بن أبي الزَّرقاء، عن ابن لَهِيعةٍ، عن ابن هُبَيْرة، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن أبي أيوب، قال: أُنِّيَ رَسُولُ اللهِوَ لَهَ بِقَصْعة فيها بَصَل، فقال: ((كُلُوا)) وأبى أن (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥٢/٥، والمزي في تهذيب الكمال : ٣٦١/٢٠، والذهبي في کتبه ومنها السير ٢٥١/١٢. (٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٠٦ .. ٣٦٤ i يأكل، وقال: (( إني لستُ مثلكم))(١). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قُطْني، قال: حدثنا الحسن ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله، قال: ناولني عبدالكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: عليّ بن حَرْب موصليٍّ صالحٌ. أخبرني الأزهري، قال: سُئِل أبو الحسن الدَّارقُطني عن عليّ بن حَرْب، فقال: ثقةٌ(٢) . كتب إليَّ أبو الفَرَج محمد بن إدريس بن محمد المَوْصلي يذكرُ أنَّ أبا منصور المظفَّر بن محمد الطُّوسي حدَّثهم، قال: حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي، قال: عليّ بن حَرْب رحَلَ مع أبيه فسَمِعَ، وصَنَّف حديثَهُ وأخرج ((المسند))، وكان عالمًا بأخبار العرب وأنسابها وأيامِها، أديبًا شاعرًا، وَفد على المعتز بسُرَّ من رأى سنة أربع وخمسين ومئتين، فكتبَ المُعتز عنه بخطه، ودَقَّق الكِتاب، فقال عليّ: أخذتَ يا أمير المؤمنين في شؤم أصحاب الحديث، فضَحِكَ المُعتز، أو نحو هذا؛ أخبرني بهذا غير واحدٍ من شيوخنا، وأحضَرَهُ المُعتز للطَّعامِ فأكل بحَضْرته، وأوغر له ضياع حَرْب كلها(٣)، فلم يَزَل ذلك جاريًا له إلى أيام المُعتضد. ووُلِدَ بأذربيجان في (١) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وقد صح الحديث من غير هذا الطريق عن أبي أيوب. أخرجه ابن خزيمة (١٦٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٩/٤، وابن حبان (٢٠٩٢)، والطبراني في الكبير (٣٩٩٦) و(٤٠٧٧) من طريق سفيان بن وهب عن أبي أيوب، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٧٢/٥ حديث (٣٥٣٩). وأخرجه أحمد ٤١٥/٥، ومسلم ١٢٦/٦ من طريق أفلح عن أبي أيوب، وفيه: ((فصنع له طعامًا فيه ثوم)). وليس فيه قوله: (( إني لست مثلكم ... )) وإنما فيه أن أبا أيوب هو الذي قال: وكان النبي يؤتى. (٢) انظر سؤالات السلمي (٢١٩). (٣) أي: جعلها له من غير خراج. ٣٦٥ شعبان من سنة خمس وسبعين ومئة على ما أخبرني بعضُ وَلَدِهِ وتوفي في شوال من سنة خمس وستين ومئتين وصَلَّى عليه أخوه مُعاوية بن حَرب . قلت: وكان له أخوان يسمَّى أحدهما أحمد، والآخر مُعاوية، وحدَّثا جميعًا. أخبرنا أحمد بن عليّ البادا وأبو بكر البَرْقاني؛ قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأبْهري، قال: أخبرنا أبو عَروبة الحُسين بن محمد الحَرَّاني، قال: عليّ بن حَرْب المَوْصلي الطَّائي ماتَ بالمَوصل سنة خمس وستين ومثتين. . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع قال: وماتَ بسُرَّ من رأى أبو الحسن عليّ بن حَرْب الطَّائي ثم المَوْصلي في شوال سنة خمس وستين وقد جازَ التُّسعين. أخبرنا الحسن بن غالب المُقرىء، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن زاذان، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عُمر بن عليّ بن حَرْب، قال: ماتَ جدي سنة خمس وستين ومئتين وله اثنتان وتسعون سنة . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع : أنَّ عليّ بن حَرْب الطَّائي ماتَ في سنة ست وستين ومئتين. قلت: والصَّحیح أنه مات سنة خمس وستين. ٦٢٥٠ - عليّ بن حماد بن السَّكَن، أبو (١) البَزَّاز(٢). حدَّث عن محمد بن عُمر الواقدي، وأبي النَّضْرِ هاشم بن القاسم. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي. وقال الدَّارِ قُطني: هو متراوكٌ (٣). (١) بَيَض المصنف كنيته، وبقي البياض في النسخ، ولم يذكر من ترجم له كنية. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ١٢٥/٣. (٣) انظر سؤالات الحاكم (١٣٤). ٣٦٦ أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن عليّ بن المنذر القاضي، حدثنا عبدالصمد بن عليّ بن محمد بن مُكْرَم، قال: حدثنا عليّ بن حمَّاد بن السَّكن، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن الغَسِيل، عن عُتبة ابن حُميد، عن عُبادة بن نُسَيٍّ، عن عبدالرحمن بن غَنْم، عن معاذ بن جَبَل، قال: أمَرَنا رسول اللهِ﴿َ أنْ نختار السَّليم من الضَّحايا وأن نَلْبَسَ أجودَ ما نَقدِرُ عليه يومَ العيد، وأن نَجْهَرَ بالتَّكبير، وأن نخرُجَ وعلينا السَّكينة، وأن نَشتَرك في البَقَرة سبعة، وفي البَدَنة عشرة، وأن نُطعِمَ الجارَ المُتَعفِّف والسائل مَن كان(١). ٦٢٥١ - عليّ بن حماد بن هشام بن مردانشاه، أبو الحسن العَسْكريُّ الخَشَّاب(٢). حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد، وعليّ بن المَدِيني، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شَيْبة، وأبي عُمر الدُّوري، وأحمد بن محمد بن عُمر اليمامي، وأبي موسى محمد بن المثنى، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد، وخَلَف بن محمد كُردوس الواسطي . روى عنه محمد بن غَريب البَزَّاز، ومَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، وأحمد بن جعفر بن محمد الخلال، ومحمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي أحاديث مستقيمة. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخَلَّل المُقرىء، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن حماد بن هشام العَسْكري الخَشَّابِ إملاءً في الرُّصافة سنة ثلاث مئة، قال: حدثنا عليّ ابن عبدالله المَدِيني، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، قال: أخبرني أبي، عن سهل بن سَعْد أنَّ رسولَ اللهِّه قال: ((لن يزال الناسُ بخيرٍ ما عَجَّلوا (١) إسناده ضعيف جدًا، الواقدي متروك الحديث، وصاحب الترجمة متروك أيضًا كما بينه المصنف، ولم نقف عليه عند غيره. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٣٦٧ الفِطْرَ))(١). أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، قال: توفي عليّ بن حماد بن هشام يوم الخميس سَلْخ شوال سنة ثلاث مئة . ٦٢٥٢ - عليّ بن حَيُّون بن محمد بن البَخْتري، أبو القاسم الشَّوْكيُّ(٢). حدَّث عن الحسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّارِ. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّستي. ٦٢٥٣ - عليّ بن حسنويه، أبو الحسن القَطَّان(٣). . عن محمد بن زياد الزِّيادي، وعبدالله بن محمد الزُّهري، وحَؤثرة بن محمد المنقري، وإسحاق بن إبراهيم الشَّهيدي، ومحمد بن معمر البَخْراني، ويحيى بن حكيم المُقَوِّمِ، وعليّ بن عمرو الأنصاري، وأبي حُذافة الشَّهمي، ومحمد بن حسَّان الأزرق، والحسن بن عَرَفة، وحُميد بن الرَّبيع، ومحمد بن الوليد البُشْري، ومحمد بن عبدالملك بن زَنْجُويه، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وسَعْدانِ بن نَصر. روى عنه أبو الحُسين الزَّبِيني(٤)، وعليّ بن محمد الرَّزَّاز. وكان ثقةً. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَذَّل، قال: حدثنا علي بن محمد بن سعيد الرَّزَّاز، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن حَسْنويه القَطَّان إملاءً في سنة سبع وتسعين، قال: حدثنا محمد بن مَعْمَر الْبَحْراني، قال: حدثنا أبو عامر، قال: (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن علي بن أيوب العكبري (٥٪ الترجمة ٢٣٩٧). (٢) اقتبسه المعاني في ((الشوكي)) من الأنساب .. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((الزينبي))، وهو تصحيف، وهو عبدالله بن إبراهيم. ٣٫٦٨ حدثنا محمد بن طَلْحة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي (*)، قال: ((لا تَلبَوا الحَرير ولا الدِّيباج، ولا تشربوا في آنية الفضَّة ولا الذَّهب، هي لهم في الدُّنيا ولكم في الآخرة))(١) . أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ ابن حَسْنويه القَطَّان ماتَ في سنة ثلاث مئة. ٦٢٥٤ - عليّ بن حُميد بن أحمد بن عبدالله بن أبي مَخْلَد، أبو الحسن الواسطيُّ(٢). قدمَ بغدادَ، وحدَّث عن بِشْر بن موسى، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر، وأسلم بن سَهْل المعروف بِبخشل. حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وذكرَ أنه سمع منه في سنة خمسين وثلاث مئة في دار گَعْب. أخبرني محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن حُميد ابن أحمد بن أبي مَخْلَد الواسطي، قال: حدثنا أسلم بن سَهْل الواسطي أبو الحسن بخشل، قال: حدثنا محمد بن صالح بن مِهْران، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عُمارة القَدَّاحي ثم الظَّفَري، قال: سمعتُ هذا من مالك بن أنس سماعًا فحدثنا به مترسلاً عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، عن أنس بن مالك، قال: بَعَثتني أمُّ سُلَيم إلى رسول اللهِوَله بطَيرٍ مَشوي، ومعه أربعةُ أرغفةٍ من شعير، وساقَ الحديث(٣). (١) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن طلحة بن مصرف عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع، وقد صح الحديث من غير هذا الطريق عن حذيفة، وتقدم تخريجه في ترجمة عبدالله بن حكيم الجهني (١٠/ الترجمة ٥٠٦٨)، وفي ترجمة عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري (١١/ الترجمة ٥٣٠١) من طريقه عن حذيفة. (٢) انظر تاريخ الإسلام في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة السادسة والثلاثين منه . (٣) منكر عبدالله محمد القداحي مستور (الميزان ٤٨٩/٢)، وقد خالف الثقات من = ٣٦٩ ٦٢٥٥ - عليّ بن حسَّان بن القاسم بن الفَضْل بن حسَّان بن سُليمان بن الحسن بن سعد بن قيس بن الحارث، أبو الحسن الجَدَلِيُّ، من أهل قرية دِمَمَّا وهي دون الأنبار على الفُرات(١). قدم بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن عبدالله الكوفي مُطَيِّن. حدثنا عنه تَمَّام بن محمد الخَطِيب، وأبو خازم محمد بن الحُسين بن الفَرَّاء، والقاضيان الصَّيْمري والتَّنوخي. وسألتُ عنه أبا خازم بن الفَرَّاء فقال: تكَلَّموا فيه. حدثني الشَّوخي، قال: قدمَ علينا عليّ بن حسَّان بن القاسم الدِّمميُّ بغدادَ في ذي الحجَّة من سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة، وذكرَ لي أنه وُلد قبلَ سنة خمس وثمانين ومئتين، وبعد سنة اثنتين، إما ثلاث أو أربع وثمانين، وماتَ في أول المحرَّم من سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. وقال لي التَّنوخي مرَّةً أخرى: ماتَ في ذي الحجّة من سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة. أصحاب مالك في هذا الحديث، قال ابن حجر في ترجمته من اللسان (٣٣٦/٣): = (وأورد له الدارقطني في الغرائب عن مالك عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس حديث الطير وهو منكر، وقال: تفرد به القداحي عن مالك وغيرُه أثبت منه»، ورواية الثقات عن مالك بلفظ: (( فأخرجت أقراصًا من شعير، ثم أخذت خمارًا لها. فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت يدي ... )) الحديث وليس فيه ذكر الطير. أخرجه مالك (٢٦٨٤ برواية الليثي)، وعبد بن حميد (١٢٣٨)، والبخاري ١١٥/١ و ٢٣٤/٤ و٨٩/٧ و١٧٤/٨، ومسلم ١١٨/٦، والترمذي (٣٦٣٠)، والنسائي في الكبرى (٦٦١٧)، وابن حبان (٦٥٣٤)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (١٤٨٣)، والفريابي في دلائل النبوة (٦) و(٧)، وأبو نعيم في الدلائل (٣٢٢)، والبيهقي في السنن ٢٧٣/٧، وفي الدلائل، له ٨٨/٦ و٨٩ و٩٠، وفي الاعتقاد، له أيضًا ص ٢٨٠، والبغوي (٣٧٢١) من طرق عن مالك، به. (١) اقتبسه السمعاني في ((الدُّممِّي)» من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٧٤/١٦. ٣٧٠ حرف الخاء ٦٢٥٦ - عليّ بن خَلَف البغداديُّ. روى عن يحيى بن يَعْلى الأسلمي. روى عنه داود بن عبدالله بن أبي الكرام الجَعْفري؛ قال ذلك عبدالرحمن بن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))(١). ٦٢٥٧ - عليّ بن خَلَف بن عليّ، أبو الحسن. حدَّث بمصر عن محمد بن عُبيد بن حِساب، ومحمد بن سُليمان لُوين. روى عنه أبو علي المُطَرِّز المِصْري وغيرُه. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن داود بن سُليمان بن خلف المِصري المُطرِّز ببغداد في سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن خَلَف بن عليّ البغدادي بمصر، قال: حدثنا محمد بن عُبيد ابن حِساب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مُجالد، عن الشعبي، عن الحارث، عن عليّ، قال: لعنَ رسولُ الله ◌َّهَ آكل الرُّبا، وموكلَه، وشاهديَه، وكاتبَهُ، والواشمة، والموشومة(٢). حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: عليّ بن خَلَف بن عليّ يُكْنَى أبا الحسن أخو أبي عمرو صاحب طراز السُّلطان بمصر، بغداديٌّ قدمَ مصر وحَدَّث بها، ولم يكن يسوى في الحديث شيئًا. توفي بمصر في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاث مئة . (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠١٢, (٢) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة الحسن بن محمد بن عبدالله البقال (٨/ الترجمة ٣٩٤٧). ٣٧١ ! ٦٢٥٨- عليّ بن خُلَيْد، أبو الحسن الدِّمشقيُّ. حدَّث ببغداد عن عبدالله بن خُبَيْق الأنطاكي، وأبي الحسن أحمد بن مِسْكين. روى عنه عباس بن يوسُف الشِّكْلي، ومحمد بن مَخْلَدِ الدُّوري، ومحمد بن عُبيدالله بن زَبُورًا .. ٦٢٥٩- عليّ بن خفيف بن عبدالله بن تَمِيم بن سعد، مولی جعفر ابن محمد بن عليّ، يُكْنَى أبا الحسن الدَّقَّاق(١). حدَّث عن عُمر بن إسماعيل بن أبي غَيلان، ومحمد بن خَلَف وكيع، والحُسين بن محمد بن عُفَيْرِ، وأبي القاسم البَغَري، وغَيرِهم. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن عليّ بن عُثمان بن الجُنيد الخُطَبي، وعبدالله بن أبي الحُسين بن بِشْران. أخبرنا القاضي أبو العلاء، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن خَفيف بن عبدالله الدَّقَّق، قال: حدثنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن يزيد الكُدَيْمي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن الأعمش، قال: ما سمعت من أنس إلّ حديثًا واحدًا سمعتُه يقول: قال النبيُّ بَّهِ: ((طَلَبُ العلمِ فريضةٌ على كل مُسلم))(٢). قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الحسن عليّ بن خفيف بن عبدالله الدَّفَّاق يوم الأحد لتسع خَلَون من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة، ومَولدُه سنة إحدى وتسعين ومئتين، وكان سيء الحال في الرِّواية غير مرضيّ. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٢) من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، ولا يصح للأعمش سماع من أنس كما بينه المصنف في ترجمته، ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وتقدم في ترجمة أحمد بن دلويه النيسابوري (٥/ الترجمة ٢٠٩٦) من طريق زياد بن ميمون عن أنس. ٣٧٢ حرف الدال ٦٢٦٠ - عليّ بن داهر، جار بشر بن موسى الأسَديُّ. حدَّث عن عليّ بن عاصم، ويزيد بن هارون. روى عنه بِشر بن موسى. ٦٢٦١- عليّ بن داود، أبو الحسن التَّمِيميُّ القَنْطريُّ(١). سمعَ سعيد بن أبي مريم، وأبا صالح كاتب الليث، وعبدالمنعم بن بشير المصريين، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّمْلي، ونُعيم بن حماد المَرْوَزي، وعَبَّاد بن موسى الأزرق، وعمرو بن خالد الحَرَّاني. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وعبدالله بن محمد البَغَوي، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد ابن أحمد الأثرم، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وحمزة بن القاسم الهاشمي، وأبو الحُسين ابن المُنادي، ومحمد بن أحمد الحكيمي. وكان ثقةً. أخبرنا أبو عُمر محمد بن محمد بن عليّ بن حُبَيْش الثَّمَّار، قال: حدثنا أبو عليّ إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عليّ بن داود القَنْطَري، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عُتبة أبي أمية الدِّمشقي، عن أبي سَلَّم الأسود، عن ثوبان مولى رسول الله وَّ أنه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَل﴿ يتوضَّأ فمسَحَ على الخُفَّينِ، وعلى الخِمار، يعني العِمامة(٢) . (١) اقتبسه السمعاني في ((القنطري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨٧/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٤٢٣/٢٠، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٤٣/١٣. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا سلام الأسود لم يسمع من ثوبان (جامع التحصيل ٢٨٦)، وعتبة أبو أمية الدمشقي مجهول فما نعلم روى عنه غير معاوية بن صالح وذكره ابن حبان وحده في الثقات (٨/ ٥٠٧). أخرجه أحمد ٢٨١/٥، والبزار كما في كشف الأستار (٣٠٠)، والطبراني في الكبير (١٤٩) من طريق عتبة أبي أمية، به. وانظر المسند الجامع ٣١٧/٣ حديث = ٣٧٣ أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو عُمر حمزة بن القاسم ابن عبدالعزيز الهاشمي إملاءً، قال: حدثنا عليّ بن داود القَنْطري، قال: حدثنا محمد بن عبدالعزيز الرَّملي، قال: حدثنا عبدالملك بن الخطاب بن عبدالله بن أبي بكرة، قال: حدثنا حَنْظلة السَّدوسي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ وَّ صَلَّى ركعتين لم يقرأ فيهما إلّ بأم الكتاب(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ عليّ بن داود الثَّمِيمي المعروف بالقَنْطَري لثلاث بَقِينَ من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين، يعني ومثتين . ٦٢٦٢- عليّ بن دوست بن أحمد بن شَبَابة، أبو الحسن، بَلْخيُّ (٢) الأصلِ(٢). حدَّث عن حُميد بن الرَّبيع اللَّخْمي، والحسن بن عَرَفة العَبْدي. روی عنه محمد بن المظفَّر. (٢٠١٩). على أن متن الحديث صحيح من غير هذا الوجه، تقدم تخريجه في ترجمة عيسى ابن أبان بن صدقة (١٢ / الترجمة ٥٨٠٣) من حديث المغيرة بن شعبة، وسيأتي في ترجمة عياش بن الحسن بن عياش (١٤ / الترجمة ٦٦٧٣) من حديث عمرو بن أمية. (١) إسناده ضعيف، لضعف حنظلة السدوسي. أخرجه أحمد ٢٨٢/١، وابن خزيمة (٥١٣)، والبيهقي ٦٢/٢ من طريق حنظلة السدوسي، به. وانظر المسند الجامع ٤٢٤/٨ حديث (٦٠٢٢). وأخرجه أحمد ٢٤٣/١، والبزار كما في كشف الأستار (٤٩٠)، وأبو يعلى (٢٥٦١)، والطبراني في الكبير (١٣٠١٦)، والبيهقي ٦٢/٢ من طريق حنظلة السدوسي عن شهر بن حوشب عن ابن عباس، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٤٦٩/٨ - ٤٧٠ حديث (٦٠٨٧). (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٢٤/٣. ٣٧٤ أخبرنا محمد بن عليّ بن أحمد المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن دوست بن أحمد بن شَبَابة البَلْخي، قال: حدثنا حُميد بن الرَّبيع، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن عُمر، قال: سُئِل رسولُ اللهِ وَّ: من أحبُّ الناس إليك؟ قال: ((عائشة)) قيل: إنما نعني من الرجال؟ قال: ((أبوها))(١). حرف الراء ٦٢٦٣- عليّ بن راشد المُخَرِّميُّ. حدّث عن عبدالصمد بن عبدالوارث. روى عنه عبدالله بن محمد بن ناجية . أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن عليّ الناقد، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا عليّ بن راشد المُخَرِّمي، قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: حدثنا حَرْب، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني يوسُف بن ماهك، عن عبدالله بن عِصمة أنَّ حكيم بن حِزَام حذَّثه أنه، قال: يا رسولَ الله إني أشتري شراءَ فما يَحِلُّ لي مما يَحْرُمُ عَلَيَّ؟ فقال: ((إذا اشتريتَ بَيْعًا فلا تَبِعُهُ حتى تَقْبِضَه، ولا تَبع ما ليسَ عندك))(٢) . (١) إسناده ضعيف، لضعف حميد بن الربيع اللخمي (الميزان ٦١١/١). أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ الورقة ٥٩٧) من طريق المصنف. والحديث صحيح من غير هذا الوجه، أخرجه البخاري ٦/٥ و٢٠٩، ومسلم ١٠٩/٧ وغيرهما من حديث عمرو بن العاص، بنحوه. (٢) هذا الحديث اختلف فيه على يوسف بن ماهك، فهو يروى عنه عن عبدالله بن عصمة عن حكيم بن حزام، ويروى عنه عن حكيم بن حزام، قال العلائي في ((جامع التحصيل)» ٣٠٥: ((يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام، قال الإمام أحمد: مرسل ... والأصح ما قال الإمام أحمد بينهما عبدالله بن عصمة)). وقال ابن = ٣٧٥ ! ٦٢٦٤ - عليّ بن أبي الرَّبيع . سمعَ بشر بن الحارث. روى عنه أحمد بن الحسن المُقرىء المعروف بدُبَيْس . ٦٢٦٥- عليّ بن رَوْحان، أبو الحسن الدَّقَّق(١) حدَّث عن عُمر بن حَفْص الوادي، من أهل وادي القُرى، وعن عُبيد الله عبدالهادي في ((التنقيح)) كما في ((نصب الراية)) ٣٣/٤: ((الصحيح أن بين يوسف = وحكيم فيه عبدالله بن عصمة)). وعبدالله بن عصمة مقبول حیث یتابع. وقد روي الحديث من طرق أخرى عن حكيم ولا يسلم طريق منها من علة، لذلك قال الترمذي: «حدیث حکیم بن حزام حديث حسن). أخرجه عبدالرزاق (١٤٢١٤)، والطيالسي (١٣١٨)، وأحمد ٢٠٤/٣، والنسائي كما في التحفة ٦٩٦/٢ حديث (٣٤٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٤١/٤، وابن الجارود (٦٠٢)، وابن حبان (٤٩٨٣)، والدار قطني ٨/٢ - ٩، والبيهقي ٣١٣/٥ من طريق عبد الله بن عصمة، به. وانظر المسند الجامع ٢١٨/٥ حديث (٣٤٦٢). وأخرجه الشافعي ١٤٣/٢، وابن أبي شيبة ١٢٩/٦، وأحمد ٣/ ٤٠٢ و ٤٣٤، وأبو داود (٣٥٠٣)، والترمذي (١٢٣٢) و(١٢٣٣) و(١٢٣٥)، وابن ماجة (٢١٨٧)، والنسائي ٢٨٩/٧، وابن الجارود (٦٠٢)، والطبراني في الكبير (٣٠٩٧) و(٣٠٩٨) و(٣٠٩٩) و(٣١٠٠) و(٣١٠١) و(٣١٠٢) و(٣١٠٣) و(٣١٠٤) و(٣١٠٥)، وفي الأوسط (٥١٣٩)، وفي الصغير (٧٧٠)، والبيهقي ٢٦٧/٥ من طريق يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام، وانظر المسند الجامع ٢١٦/٥ حديث (٣٤٦١). وأخرجه الشافعي ١٤٣/١، وأحمد ٤٠٣/٣، والنسائي ٢٨٦/٧، وفي الكبرى (٦١٩٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٨/٤، والطبراني في الكبير (٣٠٩٦)، والبيهقي ٣١٢/٥، وفي معرفة السنن والآثار (١١٢٨٨) من طريق عبدالله بن محمد ابن صيفي عن حكيم بن حزام. وأخرجه النسائي ٢٨٦/٧ من طريق حزام بن حكيم عن أبيه حكيم بن حزام. وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة ٦٩٨/٢ حديث (٣٤٣٤) من طريق ابن سيرين عن حكيم بن حزام. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام. ٣٧٦ ابن يوسُف الجُبَيْرِي، وزيد بن أُخْزَم الطّائي، وعِمْران بن محمد الأنصاري، ومحمد بن الهيثم الواسطي. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو القاسم الطَّبَراني، وعبد الله ابن عَدِي الجُرْجاني. أخبرنا عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال: حدثنا عليّ بن رَؤحان البغدادي، قال: حدثنا محمد بن الهيثم الواسطي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن ربيعة بن العَجُلان، قال: حدثنا سُفيان بن سعيد الثَّوري، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن عَلقمة، عن عبدالله بن مسعود، قال: صَلَّى بنا النبيُّ بَله صلاةَ الصُّبْح فقرأ سورة ﴿سَبِجِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى جَ﴾ [الأعلى] فلما فَرَغْ من صلاته، قال: ((من قرأ خلفي؟)» فسكتَ القَومِ، ثم عاوَدَ النبيُّ لَّه ((مَن قرأ خلفي؟)) فقال رجل: أنا يا رسولَ الله، فقال النبيُّ ◌َ﴿: «مالي أنازَعُ القرآن!؟ إذا صَلَّى أحدُكم خَلَف الإمام فليَصْمت، فإنَّ قراءتَهُ له قراءةٌ، وصلاتَهُ له صلاةٌ)) قال سُليمان: لم يَروه عن الثوري إلّ أحمد (١) بن عبدالله بن ربيعة وهوشيخٌ مجهول(٢) . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا الحسن عليّ بن رَؤحان ماتَ في سنة إحدى وثلاث مئة. ٦٢٦٦ - عليّ بن رَشِيق، أبو الحسن الصُّوفيُّ البغدادُّ. سكن نَّيْسابور، وسمع بها الحديث الكثير، وحدّث بها عن أبي عُمر محمد بن عبدالواحد اللُّغوي صاحب ثَعْلَب. روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبدالله ابن(٣) البيّع. (١) في م: ((حمد))، محرف. (٢) والحديث منكر بهذا السياق كما قال الإمام الذهبي في الميزان (١٩/١). أخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام ص ١٦٧ من طريق أحمد بن عبدالله، به. (٣) سقطت من م. ٣٧٧ حرف الزاي ٦٢٦٧- عليّ بن أبي دُلامة، وهو عليّ بن زهير بن هُذَيْل بن عبدالله . سمعَ أبا بَدر شُجاع بن الوليد، وعبدالوهاب بن عطاء، ومحمد بن عبدالله الأنصاري)»: وعفَّان بن مُسلم، ويحيى بن حماد، وعليّ بن عيَّاشِ الحِمْصي. روى عنه إسماعيل بن الفَضْلِ البَلْخي، ومحمد بن مَخْلَد. وقال ابن أبي حاتِم (١) : سمعتُ منه مع أبي ومَحِلُّه الصُّدق. ٦٢٦٨- عليّ بن زيد بن عبدالله، أبو الحسن الفرائضيُّ، من أهل طَرَسُوسِ. قدم سُرَّ من رأى، وحدَّث بها عن موسى بن داود الضَّبِّي، ومحمد بنَ كَثِير المِصِّيصي، وإسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِي، وأبي تَوبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبي. روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن سَهْل بن الفُضَيْلِ الكاتب، وعليّ بن محمد بن الجَهْم الكاتب، ومحمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريّ . : حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عُبيدالله بن أحمد ابنْ البَوَّاب، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: سمعتُ عليّ بن زيد الفرائضي؟ قال: حدثنا الْحُنَيْنِي، قال: قال مالك: ما دخلتُ الحَمَّام قَط. أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ ابن زيد الفَرائضي من أهلِ طَرَسُوس ماتَ في سنة اثنتين وستين ومئتين . (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٢٥. ٣٧٨ قرأتُ في بعض الكتب: قَدِمَ عليّ بن زيد الفَرَائضي من طَرسوس إلى سُرَّ من رأى فمات سنة ثلاث وستين ومئتين. وكذا ذكرَ أبو سعيد بن يونس المصري وفاته، وقال: تَكَلَّمُوا فيه. ٦٢٦٩- عليّ بن زكريا، أبو الحسن القَطِيعيُّ التَّمَّار. حدَّث عن شيبان بن فَرُّوخ، وأبي مالك كَثِير بن يحيى، وخَليفة بن خيَّاط، ومحمد بن حُميد الرَّازي، وجعفر بن بن محمد بن الحسن المعروف بابن الثَّل الكوفي . روى عنه أبو أحمد محمد بن محمد المُطَرِّز، ومحمد بن خَلَف وكيع، ومحمد بن مَخْلَد. أخبرنا أبو الحسن عبدالودود بن عبدالمُتَكَبِّر بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي إملاءً، قال: حدثنا محمد بن محمد المُطَرِّز، قال: حدثنا عليّ بن زكريا التَّمَّار، قال: حدثنا شَيْبان، قال: حدثنا الحسن بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: «أحْبِب حبيبك هونَا ما، عَسَى أن يكون بَغِيضَكَ يومًا ما، وابغض بغيضَكَ هونّا ما عسى أن يكون حبيبَكَ يومًا ما))(١) . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد (١) إسناده ضعيف، لضعف الحسن بن دينار (الميزان ٤٨٧/١)، وروي من غير طريقه عن ابن سيرين، قال الترمذي عقب إخراجه من حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن ابن سيرين: «هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن أيوب بإسناد غير هذا، رواه الحسن بن أبي جعفر، وهو حديث ضعيف أيضًا بإسناد له عن علي عن النبي وَّر، والصحيح عن علي موقوف قوله)). أخرجه الترمذي (١٩٩٧)، وابن حبان في المجروحين ٣٥١/١، وابن عدي في الكامل ٢/ ٧١١. وانظر المسند الجامع ٥٧٩/١٧ حديث (١٤١٤٧). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٤١٩) و(٦١٨١) من طريق الأعرج عن أبي هريرة . ٣٧٩ ابن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن زكريا التَّمَّار بغدادٌّ ثقةٌ. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة سبع وستين ومئتين فيها ماتَ عليّ بن زكريا التَّمَّارِ القَطِيعي أبو الحسن في طريق مكة. حرف السين ٦٢٧٠- عليّ بن أبي طَلْحة الشَّاميُّ، واسم أبي طَلْحة سالم بن المُخارق، يُكْنَى عليّ أبا محمد، ويقال: أبا الحسن، وهو مولى بني هاشم (١) . قدمَ الأنبار على أبي العباس السَّفَّاح، وحدَّث عن مُجاهد بن جَبْرِ، وأُبِي الوَدَّك جَيْر بن نَوف، وراشد بن سَعْد. روی عنه داود بن أبي هند، ومعاوية بن صالح. : أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، قال: قال أبو زكريا، يعني يحيى بن مَعِين: عليّ بن أبي طَلْحة أبو طَلْحة سالم، قَدِمَ على أبي العباس أمير المؤمنين. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٢): سمعتُ أبا داود سُئِل عِن عليّ بن أبي طَلْحة، فقال: هو إن شاءَ الله في الحديثِ مُستقيمٌ، ولكن له رأي سُوء، كان يَرى السّيف: وقد رآه حجَّاج الأعور، وروى عنه سُفيان الثَّوري، والحسن بن صالح. أصلُه من الجزيرة، وانتقَلَ إلى حِمْص. (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٩٠، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٠. ٣٨٠