Indexed OCR Text

Pages 201-220

ابن عَمرو بن عُمير بن عِمْران بن عَتِيك بن النَّضر بن الأزد بن الغَوث بن
نَّبْت بن مالك بن كَهْلان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح،
أبو عَمرو العَتَكيُّ، خطيب أنطاكية (١).
سَمَّاه وكَنَّاه ونسَبه لي الأزهري، وقال: قدمَ علينا في آخر سنة ست
وسبعين وثلاث مئة، وحدثنا عن موسى بن محمد بن هاشم الدَّيْلمي،
وعبدالعزيز بن سُليمان الحَرْملي، وعُثمان بن عبدالله بن عفَّان الفَرائضي،
وعبد الله بن إبراهيم بن العباس المُعَدَّل الأنطاكي.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عُثمان بن عليّ بن الحسن
العَتكي الخطيب الأنطاكي، قال: حدثنا عُثمان بن عبدالله بن عفَّان الفَرائضي،
قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمن الكزْبُرَاني الحَرَّاني، قال: حدثنا محمد بن
سُليمان بن أبي داود، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني، عن
أبيه، عن أبي عِنْبَةَ(٢) الخَوْلاني أنَّ النبيَّ ◌َِّز، قال: ((لا تحرجوا أمتي ثلاثًا،
اللهمَّ من أمرَ أمتي بما لم تأمُرني به فإنَّهم منه في حِلّ))(٣).
٦٠٥٩- عُثمان بن جعفر بن محمد بن الحُسين بن عبدالقادر، أبو
عَمرو الجَواليقيّ (٤) .
حدَّث عن عبدالله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، .
وأبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي بكر بن دُريد، ومحمد بن
(١) اقتبسه السمعاني في ((العتكي)) من الأنساب.
(٢) في م: (عتبة)"، مصحف.
(٣) إسناده ضعيف لجهالة حال إبراهيم بن محمد الألهاني فلا نعلم روى عنه غير اثنين،
وذكره ابن حبان في الثقات (١٧/٦)، ومحمد بن سليمان بن أبي داود ضعيف كما
بيناه في ((تحرير التقريب))، وعثمان بن عبدالله الفرائضي مجهول.
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٩٥٨) من طريق محمد بن سليمان، به.
(٤) اقتبسه السمعاني في (الجواليقي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨١) من
تاريخ الإسلام.
٢٠١

عبد الله المُستعيني، والقاضي المحامِلي.
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، والعَتِيقي، وأحمد بن عليّ بن
التَّوَّزي، ومحمد بن عليّ بن الفَتْح.
وقال لي أبو العلاء: سمعتُ منه في سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو عَمرو عُثمان بن جعفر بن محمد بن
الحُسينَ الجَواليقي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا :
أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن أبان بن
صالح، عن الحسن بن مُسلم بن يناق(١)، عن صفية بنت شَيْبة، عن عائشة
أنَّها جاءتها امرأةٌ فقالت: ابنةٌ لي سقطَ شَعرُها فَنَجْعَلُ على رأسِها شيئًا نُجَمِّلها
به؟ فقالت: سمعتُ رسولَ اللهِّلَهِ يُسْأل عن مثلِ ما سألتِ عنه، فقال: «لَعَنَ
اللهُ الواصلة والمُسْتَوصِلَة)»(٢).
سألتُ العتيقي عنه فقال: كان ثقةً يسكنُ بباب الطَّاق.
٦٠٦٠ - عُثمان بن أحمد بن جعفر، أبو عبدالله العِجْليُّ، مُسْتملي
أبي حَفْص بن شاهين(٣).
حدَّث عن أبي عبدالله بن عُفير، وأبي القاسم البَغَوي، وعبد الله بن أبي.
داود، ومحمد بن عُبيد الله بن العلاء الكاتب، والحُسين والقاسم ابني إسماعيل
المحامِلي، ومحمد بن مُخْلَد، وعبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني.
(١) في م: ((نياق))، مصحف.
(٢) إسناده ضعيف، ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه، غير أن الحديث صحيح من طرق عن :
· الحسن، به .
أخرجه أحمد ١١١/٦ و١١٦ و٢٢٨ و٢٣٤، والبخاري ٤٢/٧ و٢١٢، ومسلم
١٦٦/٦، والنسائي ١٤٦/٨. وانظر المسند الجامع ١٠٠/٢٠ - ١٠١ حديث
(١٦٨٩٠).
(٣) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة التاسعة والثلاثين من
تاريخ الإسلام.
٢٠٢

حدثنا عنه الخَلَّل، والعَتِيقي، وعبدالعزيز الأزَجي، ومحمد بن عليّ بن
الفَتْحِ.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو عبدالله عُثمان بن أحمد بن جعفر
العِجْلي، قال: قُرىء على أبي القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي،
وأنا حاضر في سنة أربع عشرة وثلاث مئة قيل له: حدَّثكم محمد بن بكّار،
قال: حدثنا يحيى بن عُقبة بن أبي العَيْزار، عن محمد بن جُحادة، عن أنس بن
مالك، قال: قال النبيُّ وَّله: ((لا تَطْرَحُوا الدُّر في أفواه الكلاب» قال ابن بَكَّار:
أظنُّهُ يعني العلم (١).
٦٠٦١ - عُثمان بن محمد بن القاسم بن يحيى بن زكريا، أبو عَمرو
الأدَميُّ(٢).
سمعَ عُبيدالله بن عُثمان العُثماني، وعبدالله بن إسحاق المدائني، ومحمد
ابن محمد الباغَنْدي، والحسن بن محمد بن شُعبة الأنصاري، وأبا القاسم
البَغَوي، وابن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وحامد بن بلال البُخاري، وأحمد
ابن إسحاقی بن البهلول.
حدثنا عنه عُمر بن إبراهيم الفقيه، والعَتِيقي، ومحمد بن الحُسين بن
سَعْدون، وأبو بكر بن بِشْران، ومحمد بن أبي نَصْر النَّرْسي، والحُسين بن
محمد بن طاهر الدَّقَّق. وكان ثقةً.
٦٠٦٢- عُثمان بن عَمرو بن محمد بن المُنتاب، أبو الطَّيب
الدَّقَّاق، أخو عُبيد الله(٣).
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة طلحة بن عمر بن علي الحذاء (١٠/ الترجمة
٤٨٦٠).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الأدمي)" من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من
أصحاب الطبقة التاسعة والثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٩) من تاريخ الإسلام.
٢٠٣

كان إمام جامع المنصور في الصَّلوات سوى الجُمُعات، وحدَّث عن
البَغَوي، وابن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق.
حدثنا عنه الأزهري، والخَلَّل، والحُسين بن جعفر السَّلَماسي،
والعَتِيقي، والقاضي الصَّيْمَري، والتَّنوخي.
أخبرنا التّنوخي، قال: قال لي أبو الطَّيب عُثمان بن عمرو بن المُنتابُ:
أخي أسنُّ مني وأنا أعلى إسنادًا، وأدركتُ مَن لم يُدرك أخي، ووُلدتُ سنة
أربع وثلاث مئة، وسمعتُ سنة خمس عشرة وثلاث مئة أول سماعي.
ذكَرَ محمد بن أبي الفوارس أبا الطيب بن المُنتاب، فقال: كان كثيرَ
التَّساهل لم يُر له أصلٌ جَيّد. رأيتُ بعضَ أصحابِنا يقرأ على الأزهري شيئًا من
كتاب ((الزَّهد)) لابن المُبارك، عن ابن المُنتاب، عن ابن صاعد، فقال
الأزهري: لم يَسمعه ابْنُ المُنتاب من ابن صاعد، وقد كان شيخًا صالحًا.
أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة تسع وثمانين وثلاث مئة فيها توفي أبو الطَّيب
ابن المُنتاب إمامُ الجامع في الصَّلوات يوم السادس عشر من ربيع الآخر وكان
رجلاً صالحًا.
حدثني الخَلاَّل، قال: ماتَ أبو الطيب بن المُنتاب الدَّفَّق يوم الخميس
لأربع عشرة ليلة بَقِيَت من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاث مئة، ودُفِنَ
بباب حزب عن يسار أحمد بن حنبل.
٦٠٦٣- عُثمان بن حامد بن أحمد، أبو سعيد الثَّلَّاج الرَّازِيُّ.
قدمَ بغدادَ، وحذَّث بها عن أحمد بن محمد بن مَيْمون، وعليّ بن
إبراهيم القَطَّان القَزْويني، وأبي بكر بن السُّني الحافظ. حدثني عنه العَتِيقي.
أخبرني العَتِيقي، قال: حدثنا أبو سعيد عُثمان بن حامد بن أحمد الثَّلَّجِ
الرَّازِي قَدمَ علينا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ميمون، قال: حدثنا
المُنْسَجِر بن الصَّلْت، قال: حدثنا عبدالكريم بن رَوْح، قال: حدثنا شُعبة،
قال: أخبرنا منصور وسيَّار، عن أبي وائل، عن حُذَيفة: أنَّ رسولَ اللهِوَّةِ أتى
٢٠٤

سُباطة قومٍ فبالَ ثم توضَّأ ومَسَحَ على خُفِيه(١).
٦٠٦٤ - عُثمان بن جنِّي، أبو الفَتْحِ المَوْصليُّ النَّحْوِيُّ اللُّغويُّ (٢).
له كتبٌّ مصنَّة في علوم النَّحو أبدع فيها وأحسن، منها: ((الثَّلقين)»،
و((اللُّمع))، و((التَّعاقب في العَربية))، و((شرح القَوافي))، و((المُذَكَّر والمؤنَّث))،
و (سر الصِّناعة))، و((الخَصائص))، وغير ذلك. وكان يقول الشعر، ويُجيدُ نَظْمه.
وأبوه جنِّي كان عبدًا روميًا مملوكًا لسُليمان بن فهد بن أحمد الأزدي المَوْصلي.
أنشدني يحيى بن عليّ التَبْريزي لعُثمان بن جني من قصيدة طويلة [من
مجزوء الوافر]:
فإن أُصْبِخْ بلا نَسَب فعلمي في الوَرَى نَسَبِسي
على أني أؤول إلى قُرومِ سادةٍ نُجُبٍ
قَيَاصِرَةٍ إذا نَطَقُوا أَرَمَّ الدهرُ ذو الخطب
أُولاكَ دَعَا النبيُّ لهم كَفَى شَرَفا دعاءُ نَبِي
سكنَ ابنُ جِنِّي بغدادَ ودَرَّس بها العلم إلى أن ماتَ. وكانت وفاته ببغداد
على ما ذَكَرَ لي أحمد بن عليّ بن التَّوَّزي في يوم الجُمُعة لليلتين بَقِيَتا من صَفَر
سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة .
٦٠٦٥- عُثمان بن محمد بن أحمد بن العباس، أبو عمرو القارىء
المُخَرِّميُّ(٣).
(١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالكريم بن روح، والمنسجر بن الصلت مجهول.
والحديث صحيح من غير هذا الطريق عن أبي وائل، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد
ابن محمد بن سعيد الصيرفي (٦/ الترجمة ٢٦٣٠).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الجني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٢٠/٧،
والذهبي في وفيات سنة (٣٩٢) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/١٧، وانظر
معجم الأدباء ٤/ ١٥٨٥، ووفيات الأعيان ٢٤٦/٣.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٢٥/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٣) من تاريخ
الإسلام.
٢٠٥

سمع إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، والحُسين بن صَفوان البَرْذِعي، وأبا
عَمرو ابن السَّمَّاك، وعبدالصمد بن علي الطَّسْتي، وجعفرًا الخُلْدي،
وغيرهم. حدثني عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، والعَتِيقي.
وسألتُ العَتِيقي عنه، فقال: شيخٌ ثقةٌ من أهل القرآن وكان رسولاً للتُّجار
إلى خُراسان، وسمعَ الكثير من الأصَمُّ بنَيْسابور، وكان حَسَن الصَّوت بالقُرآن
مع کبرِ سنّه.
قال العَتِيقي: وحكى لي أنه خرّجَ شيئًا عن ابن شاهين فدَلَّسه، وقال:
حدثنا عُمر بن أحمد النَّقَّاش. فقال له ابن شاهين: أنا نقاش؟ فقال: ألستَ
تَنْقش الكتاب بالخَط، أو كما قال!
حدثني الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، عن أبي سعد (١) الإدريسي،
قال: قدم علينا أبو عَمرو عُثمان بن محمد بن أحمد بن العباس القارىء
المُخَرِّمي البغدادي سمرقند وحَدَّثنا بها. كان مُحبًّا لأهل العلمِ، راغبًا فِي
الكتابة والجَمْع، وكان يدِّس في الرواية.
قلت: وقد حدثنا عنه العَتِيقي بقطعة من ((تاريخ يحيى بن مَعِين))، قال
فيها: أخبرنا الأصم أنَّ العباس الدُّوري حدَّثهم، قال: سمعتُ يحيى بن معين،
فخفتُ أن تكون روايتُهُ لذلك عن الأصم إجازةً حتى سألتُ العَتِيقي، فقال:
ليس: ذلك إجازةً بل هو سماع. ثم رأيتُ في أصل المُخَرِّمي يذكرُ أنه سمعَ هذا
((التاريخ)» من الأصم بقراءته عليه.
أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة فيها توفِّي أبو عمرو
عُثمان بن محمد القارىء المُخَرِّمي، وكانت وفاته بالدِّينَوَر عند ابن كَج.
٦٠٦٦- عُثمان بن أحمد بن الدليل القَطَّان.
حدَّث عن محمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش. حدثني عنه الأزهري.
(١): في م: ((سعيد))، محرفُ.
٢٠٦

٦٠٦٧- عُثمان بن محمد بن قُتيبة المؤدِّب.
حدَّث عن جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي. حدثني عنه الأزَجي.
٦٠٦٨ - عُثمان بن عيسى، أبو عَمرو الباقِلاَّنيُّ(١).
كان أحدَ الزُّهَّاد المُتَعبدين، مُنْقطعًا عن الخَلْقِ، ملازمًا للخلوة.
سمعتُ بعض الشيوخ الصَّالحين يقول: سمعتُ عُثمان الباقلاني يقول:
إذا كان وقتُ غُروب الشمس أحسستُ بروحي كأنها تخرج يعني لاشتغالِهِ في
تلك السّاعة بالإفطار عن الذِّكر، قال: وسمعته يقول: أحبُّ الناس إليَّ من ترَكَ
السَّلام عليَّ لأنه يشغلني بسلامه عن الذِّكر .
حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الأزجي، قال: حدثنا عُثمان بن عيسى الباقلاني
الزَّاهد، قال: حدثنا الحُسين بن أبي النَّجم، قال: حدثنا أبو مُزاحم الخاقاني،
قال: بلغني عن رجلٍ من أهل الزُّهد والوَرَع أنه اكتَفَى من الحديث بأربعة
أحاديث عن النبيِّ مَُّ هي أصولُ الدِّين يدخل في معنى كل حديث منها علمٌ
كثيرٌ، فمنها: حديث عُمر عن النبيِّ وَّةَ ((إنما الأعمال بالنيَّات)). ومنها حديث
وابصة عن النبيِّ نَّه في البر والإثم، ومنها حديث النُّعمان بن بشير عن النبيُّ
وَ* في الحلال والحرام، ومنها حديث شدَّاد بن أوس عن النبيِّ وَِّ ((إِنَّ الله
كتَبَ الإحسان على كل شيء)).
حدثني عليّ بن الحُسين بن جدًا العُكْبَري، قال: سمعتُ عُرْسًا (٢) الخَبَّاز
يقول: لما دُفِنَ عُثمان الباقلاني رأيتُ في المنام بعضَ مَن هو مدفون في جوار
قَبره، فقلتُ له: كيفَ فرحكم بجوار عُثمان؟ فقال: وأين عُثمان؟ لما جيء به
سمعنا قائلاً يقول: الفِرْدوس، الفِرْدوس! أو كما قال.
(١) اقتبسه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ١٦٩/٢، وابن الجوزي في المنتظم
٢٥٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٢) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((عرس))، وما هنا أصح.
٢٠٧

حدثني الخَلَّل وأحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي؛ قالا: توفي عُثمان الباقلاني
الزَّاهد يوم الجُمُعة لسبع بَقِينَ من شهر رَمَضان سنة اثنتين وأربع مئة. قال
الخَلَّل: وصَلَّى عليه أبو عبد الله بن المهتدي، ودُفِنَ في مَقبرة الجامع يعني
جامع المنصور .
٦٠٦٩- عُثمان بن محمد بن يوسُف بن دوست، أبو عَمرو
العَلَّف، وهو أخو أبي عبدالله أحمد، وكان الأصغر(١) .
سمع أحمد بن سَلْمان النَّجاد، وعبدالله بن إسحاق ابن الخُراساني،
وعُمر بن جعفر بن سَلْم، وأبا بكر الشافعي، وعليّ بن أحمد بن محمد
المعروف ببادويه القزويني .
كَتَبنا عنه، وكان صدوقًا ومسكنه بباب الشام، وسألته عن مَولدِهِ، فقال:
كانت أمي تقول لي: وُلِدتَ في سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة، وكان أخي
يقول لي: وُلِدتَ في سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة.
وماتَ عشية يوم الخميس الثالث من صفر سنة ثمان وعشرين وأربع مئة،
ودُفِنَ صَبِيحة يوم الجُمعة في مقبرة باب حزب.
(١) اقتبسه السمعاني في ((العلاف)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٩٢/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٢٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٤٧١ .
٢٠٨

ذكرُ من اسمُهُ عليّ
رَتَّبْتُهم على المُعجم من أوائل أسماء آبائهم من ذلك
حرف الألف
٦٠٧٠- عليّ بن أحمد بن عبدالله بن عُمر، أبو الحسن الجواربيُّ
الواسطيُ(١) .
قدمَ بغدادَ وحدَّث بها عن يزيد بن هارون، وأبي أحمد الزُّبَيْري،
وإسحاق بن منصور، وجعفر بن جَسْر بن فَرْقَد، وخالد بن مَخْلَد، وموسى بن
إسماعيل الجَبُّلي(٢)، وعبدالرحمن بن عبدالملك الحِزَامي.
روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة،
وأحمد بن عبدالله بن النِّيري، والقاضي المحامِلي. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا
القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد
الجواربي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عبدالملك الحِزامي، قال: حدثنا
إسماعيل بن قيس بن سَعْد بن زيد بن ثابت، قال: حدثني هشام بن عُروة، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبيُّ رَ ﴿ يصومُ حتى أقولَ لا يُفطِر، ويفطرُ حتى
أقولَ لا يَصوم، وكان أكثرُ صيامه في شعبان. قالت: وقال: ((يا عائشة إنه
يُكْتَبُ فيه لملكِ المَوْت مَن يَقْبِض، فأنا أحبُّ أن لا يُنْسَخَ اسمي إلّ وأنا
(١) اقتبسه السمعاني في (الجواربي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣/٥،
والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((الحبلي)) بالحاء المهملة، مصحف، وقيّده السمعاني في ((الجبلي)) من
الأنساب.
٢٠٩

صائم))(١).
قرأتُ في بعض الكتب أنَّ عليّ بن أحمد الجواربي خرَجَ من بغداد إلى
واسط في ذي القَعدة سنة اثنتين وخمسين ومئتين، وماتَ يوم الخميس لإحدى
عشرة ليلةٌ خَلَت من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين .
وأخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن
شُعبة الواسطي، قال: حدثنا أسْلَم بن سَهْل، قال(٢): توفي عليّ بن أحمد بن
عبدالله الجواربي سنة ثمان وخمسين ومئتين.
٦٠٧١ - عليّ بن أحمد بن سُريج السَّوَّاق الرَّقُيُ(٣)
سكنَ بغدادَ، وجدَّث بها عن أبي مُسهِر الدِّمشقي، وآدم بن أبي إياس،
وإسماعيل بن أبي أويس، وأسد بن موسى، وزكريا بن عدي.
روى عنه محمد بن إسحاق السَّرَّاج النَّیسابوري، وعبدالله بن محمد بن
إسحاق المعروف بحامض رأسه، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد. وما
علمتُ من حاله إلّ خيرًا.
:
(١) إسناده ضعيف جدًا، وشطره الثاني منكر، إسماعيل بن قيس الأنصاري منكر الحديث
(الميزان ١/ ٢٤٥)، وقد صح الشطر الثاني منه من غير هذا الطريق، وتقدم تخريجه
في ترجمة الحسين بن الهيثم بن ماهان الكسائي (٨/ الترجمة ٤١٩٤) من طريق أبي
سلمة عن عائشة .
وأخرجه ابن خزيمة (٢١٣٥) من طريق عروة عن عائشة، بنحو شطره الأول،
وإسناده ضعيف، فقيه ابن أبي الزناد وهو ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير
التقريب))، ولم يتابع .
:
وزاد في الدر المنثور ٧/ ٤٠٢ نسبة شطره الثاني إلى ابن النجار، وقد تقدم تخريجه
في ترجمة أحمد بن محمد بن حميد المخضوب (٦/ الترجمة ٢٦٠٨) من طريق أبي
سلمة عن عائشة .
(٢) تاريخ واسط ٢٣٥.
(٣) اقتبسه السمعاني في (السواق)) من الأنساب ...
٢١٠

أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد السَّوَّاق، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن أبي أويس،
قال: حدثني أخي، عن سُليمان، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن سالم،
عن أبيه، قال: كانت يمينٌ لرسولِ اللهِوَّر كثيرًا ما سمعتُ رسولَ اللهِ إِلّ
يقولها: ((لا ومقلِّبَ القُلوب))(١) .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وفي هذا الشهر، يعني صَفَر، من سنة
إحدى وستين ومئتين ماتَ عليّ بن أحمد بن سريج السَّوَّاق الرَّقُي.
٦٠٧٢- عليّ بن أحمد بن مختار، أبو الحسن.
حدَّث عن عبدالرحمن بن عفَّان الصُّوفي. روى عنه أبو سعيد ابن
الأعرابي .
حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر
التُّجِيبي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو
الحسن عليّ بن أحمد بن مختار البغدادي سنة ثمان وستين، قال: حدثنا أبو
بكر بن عفَّان، عن الفُضَيْل بن عياض، عن ثابت، عن الحسن في المعلم
يستوفي الأجر ولا يَعْدِل بين الصِّبيان؟ قال: يُكْتَبُ من الظَّلَمَةِ.
٦٠٧٣- علي بن أحمد بن النَّضْر بن عبدالله بن مُصعب، أبو غالب
الأزديُّ، وهو أخو محمد بن أحمد بن النَّضْرِ(٢).
(١) إسناده ضعيف، إسماعيل بن أبي أويس ضعيف يعتبر به كما بيناه في «تحرير
التقريب))، ولم يتابع، بل خولف، فقد رواه الثقات من أصحاب موسى: (عن موسى
ابن عقبة عن سالم عن ابن عمر». وكذلك رواه الزهري عن سالم، به. واعن موسى
ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر». وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن علي بن عبدالله
الزجاجي (٥/ الترجمة ٢٤٠٤).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ١١١/٣.
٢١١

سمعَ سعيد بن سُليمان الواسطي، ويحيى بن يوسُف الزَّمِّي. وعُبيد الله بن
محمد بن عائشة، وعاصم بن عليّ، وعليّ ابن المَدِيني، ومحمد بن
عبدالرحمن بن سَهْم الأنطاكي، وأبا الصَّلْتِ الهَرَوي، وإسماعيل بن زرارة
الرَّقِّي .
روى عنه جعفر بن محمد الخُلْدي، وعبدالله بن إسحاق ابن (١)
الخُراساني، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو بكر الشَّافعي، وعبد الباقي بن
قانع، وغيرهم. وكان يسكنُ بالجانب الغربي من بغداد.
وقال الدَّارِقُطْني: هو ضعيفٌ(٢).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ :
الخُطَبي، قال: ماتَ أبو غالب بن النَّضْر ابن بنت مُعاوية بن عمرو في سنة
خمس وتسعين ومئتين في رَجَب.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: وفي يوم الثلاثاء
العشر خَلَت من رَجب سنة خمس وتسعين ومئتين توفِّي أبو غالب عليّ بن أحمد
ابن النَّضْر ببغداد وكان قبل ذلك ينزلُ بسُرَّ من رأى ولم يغيِّر شَيْبَه، ولا أعلمُهُ
ذُمَّ في الحديثِ .
٦٠٧٤- عليّ أميرُ المؤمنين المكتفي بالله بن أحمد المعتضد بالله
ابن أبي أحمد الموفّق بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المُعتصم بالله
ابن هارون الرَّشيد بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن
عليّ بن عبدالله بن العباس، يُكْنَى أبا محمد (٣).
(١) سقطت من م.
(٢) انظر سؤالات الحاكم (١٣٣).
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣١/٦ و٧٩، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من
تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٧٩/١٣ .
٢١٢

بويع له بالخلافة بعد موت أبيه، وكان إذ ذاك بالرَّقَّة.
فأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم
ابن محمد بن عَرَفة، قال: كان المكتفي بالله حين ماتَ أبوه بالرَّقَّ فَكُتِبَ إليه
بوفاته، فشَخُص نحو العراق، فوافى مدينة السلام يوم الاثنين لثمان خَلَون من
جمادى الأولى سنة تسع وثمانين ومائتين، وصارَ في الماء إلى القَصْر الحَسَني
ومَرَّ الجيش على الظهر على غير تَعبئة، وقد كان الجُنْدُ تَحرَّكوا قبلَ مُوافاتِهِ
مدينة السَّلام، فوَضَع القاسم بن عُبيدالله فيهم العطاء، وأخذَ عليهم البَيْعة.
قلت: وليس في الخُلفاء من اسمُهُ عليٍّ غير عليّ بن أبي طالب،
والمُكتفي .
حدثنا الخَلَّل، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن أحمد الفقيه، قال:
قال لنا محمد بن يحيى الصُّولي: سمعتُ المكتفي بالله يقول: ما ينبغي لعاقل
أن يَدَّعي مالا يُحسن، وينبغي للعاقل أن يطلبَ مالا يُحسن حتى يتعلَّمَه(١).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي،
قال: أخبرنا عُمر بن حَفْص السَّدوسي، قال: ودُعِيَ لأمير المؤمنين المُكتفي
بمدينةِ السَّلام يوم الجُمُعة لثلاث بَقِينَ من ربيع الأول سنة تسع وثمانين ومئتين
وهو في الرَّقَّة، وقدمَ المُكتفي بغداد، ومَرَّ في الماء حتى أتى دارَهُ يوم الاثنين
السبع خَلَون من جمادى الأولى في هذه السنة.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: قال إسماعيل
ابن عليّ: استُخلِفَ أبو محمد المُكتفي بالله عليّ بن أحمد المُعتضد بالله يوم
توفي أبوه، بُويعَ له بمدينة السلام وهو يومئذٍ مُقِيمٌ(٢) بالرَّقَّة. وكان المُعتضد
بالله لما اشتدَّت ◌ِلَّتُه أمرَ بأخذ البيعة على الناس لابنهِ عليّ بالخلافة من بعدهِ،
فأُخذت البيعة على الناس بذلك ببغداد في عشي يوم (٣) الجُمُعة لإحدى عشرة
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المصباح المضيء ٥٦٩/١.
(٢) في م: ((يقيم))، محرفة.
(٣) سقطت من م.
٢١٣

ليلةٌ بَقِيَت من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومئتين، قبل وفاة المُعتضد بأربعة
أيام. ثم جُدِّدت له البيعة على الناس بالخلافة صَبِيحة الليلة التي مات فيها
المعتضد بالله وذلك في يوم الثلاثاء لسبعٍ بِقِين من ربيع الآخر. وشَخص
المُكتفي بالله من الرَّقَّة عند وصول الخَبر إليه متوجِّهًا إلى بغداد، فكان دُخولُه
إليها يوم الاثنين لسبع خَلَون من جمادى الأولى سنة تسع وثمانين، فكانت
خلافته ست سنين وستة أشهر، وعشرين يومًا. وتوفي في عشية يوم السبت
ودُفِنَ يوم الأحد لثلاث عشرة ليلةً خَلَت من ذي القَعدة سنة خمس وتسعين
ومئتين، ودُفِنَ بالقُرب من أبيه في الدار المعروفة بابن طاهر؛ وهو ابن إحدى
وثلاثين سنة، وأربعة أشهر، وعشرين يومًا. وكان رجلاً رَبعةً ليس بالطّويل ولا
بالقَصير، مُعتدلَ الجسم، حسنَ الخَلْقِ، جميلَ الوَجه، أسودَ الشَّعْرِ، وافرَ
اللِّحية عريضَها، دُرِّي اللَّون لم يَشِب، كذا رأيتُه في خلافته، وأمه أمّ ولد يقال
لها: خُنجِو لم تُدرِك خلافَتَه، ومولدُه في رجب سنة أربع وستين ومئتين.
٦٠٧٥ - عليّ بن أحمد بن الحُسين، يُعرف بالمَرُّوذي(١)
حدَّث عن منصور بن أبي مُزاحِم. روى عنه أبو القاسم الطَّراني.
حدثنا أبو الفَرَج محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال:
أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٢): حدثنا عليّ بن أحمد بن الحُسين
المَرُّوذي (٣) البغدادي، قال: حدثنا منصور بن أبي مُزاحم، قال: حدثنا عُمر
ابن عبدالرحمن أبو حَفْصُ الأَبَّار، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قُرّة،.
عن أنس بن مالك، قال: كان لرسولِ اللهِ وَ﴿ مَوْلَيان حَبَشي وقِبْطي، فاستبًا
(١) في م: ((المروزي)»، وهو تحريف، فما أثبتناه مجود التقييد في النسخ. أما ما جاء في
معجم الطبراني الصغير ((المروزي))، فهو محرف أيضًا، كأن محققه استهدى بالمطبوع
من تاريخ الخطيب ..
(٢) معجمه الصغير (٥٧٣).
(٣) في م والمطبوع من الطيراني: ((المروزي))، محرف.
٢١٤

يومًا، فقال أحدهما: يا حَبَشيّ، وقال الآخر: يا قِبْطيّ، فقال رسول الله ◌َّه:
((لا تقولا هكذا إنما أنتما رَجلان من آل محمد».
قال سُليمان: لم يَروهِ عن معاوية إلّ يزيد بن أبي زياد، ولا عنه إلّ
الأبَّار، تفرَّد به منصور، وهو حديثُهُ (١) .
٦٠٧٦ - عليّ بن أحمد بن محمد بن عبدالملك بن أبان الزَّيَّات.
حدَّث عن محمد بن أبي السّري صاحب هشام بن الكلبي. روى عنه ابنه
الحُسين .
٦٠٧٧- عليّ بن أحمد بن عليّ بن عبدالحميد، أبو الحسن
المعروف بالمُرِّيقي(٢) .
سمعَ عُمر بن شَبَّةٌ، ورجاء بن الجارود، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي.
روى عنه عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وأبو القاسم ابن النَّخَّاس المُقرىء.
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: أخبرنا عبد الله
ابن الحسن بن سُليمان المُقرىء، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن عليّ المُرِّيقي،
قال: حدثنا عُمر بن شَّة، قال: حدثنا أبي، قال: كان لأبي عمرو بن العلاء
كُلَّ يومٍ فَلسين، فلسٌ يشتري به ريحانًا يَشُمُّه، وفلسٌ يشتري به كوزًا يشربُ فيه
ماءً.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفَضْل بن نظيف الفَرَّاء في كتابه إلينا من
مِصْر، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن عليّ الكَثَّاني الحافظ، قال: أخبرنا أبو
الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ بن عبدالحميد البغدادي ثقةٌ مأمونٌ شيخٌ كبيرٌ
حافظ .
(١) إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد القرشي.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٢٠٦) من طريق يزيد بن أبي زياد، به.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((المريقي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٥) من
تاريخ الإسلام.
٢١٥

: أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ
المُرِّيقي ماتَ في سنة خمس وثلاث مئة.
٦٠٧٨- عليّ بن أحمد بن عبدالوَهَّاب بن حسَّان، أبو الحسن
النَّيْسابوريُّ.
حدَّث ببغداد عن محمد بن يحيى الذُّهلي. روى عنه أبو الحسن بن لؤلؤ
الوَرَّاق، وقال: قدمُ علینا حاجًا سنة خمس وثلاث مئة.
٦٠٧٩- عليّ بن أحمد بن العباس البَلْخيُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّثُ بها عن عباس بن زياد، وأحمد بن محمد بن سَهْل
البَلْخيين. روى عنه أبو بكر الشافعي.
: أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
ابن إبراهيم، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن العباس البَلْخي قدمَ علينا، قال:
حدثنا العباس بن زياد أبو صالح البَزَّاز عن سَعْدان بن نَصْر الخُلْمِيّ(١)، عن
سُليمان التَّيْمي، عن أبي عُثمان النَّهدي، عن سَلْمان الفارسي أنَّ النبيَّ وََّ،
قال: «يُعطى المؤمنُ جوازًا على الصِّراط: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ
من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان، أدخِلوه جنَّةً عاليةً قُطوفها دانية))(٢)
(١) في م: ((اللخمي))، محرف، وانظر التعليق الآتي.
(٢) إسناده ضعيف، سعدان ذكره السمعاني في ((الخُلمي)) من الأنساب، وقال: ((أبو
العوجاء سعيد بن سعيد بن سعيد الخلمي البلخي المعروف بسعدان ... يروي عن
سليمان بن طرخان التيمي، ومقاتل بن سليمان. حدث عنه إبراهيم بن رجاء،
والعباس بن رجاء وغيرهما))، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ الترجمة
١٢٥٤) باسم سعدان بن سعد الحكمي، وقال: ((روى عن مقاتل بن سليمان ....
سمعت أبي يقول: هو مجهول)).
أخرجه ابن الجوزي فى العلل المتناهية (١٥٤٨).
وتقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البروجردي (٦/ الترجمة ٢٦١٩) من
طريق عطاء بن يسار عن سلمان.
٢١٦

٦٠٨٠- عليّ بن أحمد بن مَرْوان بن عيسى بن حاتم، أبو الحسن
المُقرىء، من أهل سُرَّ من رأى يُعرف بابن نُقَيش(١).
سمعَ الحسن بن عبدالرحمن الاحتياطي، والحسن بن يزيد الجَصَّاص،
وأبا عَقِيل يحيى بن حَبِيب الكوفي، والحسن بن عَرَفة، وإسماعيل بن أبي
الحارث، وعُمر بن شَبَّة، وإبراهيم بن جابر، وأبا يوسُف القُلُوسي، ومحمد بن
عُبيد الله المُنادي، وموسى بن الحسن الصقلي(٢) ، وعُمر بن الوليد بن أبان
المؤذِّب. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُزْجاني، وشافع بن محمد الإسفراييني،
ومحمد بن المظفر، وكان ثقةً.
حدثنا يحيى بن عليّ الدَّسْكري بحُلْوان، قال: أخبرنا شافع بن محمد بن
أبي عَوَانة الإسفراييني بها، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن مروان بن نُقَيْش
السَّامري، قال: حدثنا الحسن بن عبدالرحمن، قال: حدثنا يوسُف بن أسباط،
قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن محمد بن المُنْكَدر، عن جابر بن عبدالله،
قال: قال النبيُّ بَّ: ((لا تحِلُّ الصَّدقة لغنيٍّ ولا لذي مِرَّة سَوِيّ))(٣).
(١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٦٢/٧، والسمعاني في ((النقيشي)) من الأنساب، وابن
الجوزي في المنتظم ٢٦١/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م وهـ ٨: ((السقلي))، وهو جائز أيضًا، فهو منسوب إلى ((صقلية)) الجزيرة
المشهورة، وقد يقال فيها: سقلية، وستأتي ترجمته (١٥/ الترجمة ٦٩٦٤).
(٣) إسناده ضعيف، يوسف بن أسباط قال فيه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ الترجمة
٩١٠): ((كان رجلاً عابدًا ودفن كتبه وهو يغلط كثيرًا وهو رجل صالح لا يحتج
بحديثه)). والحسن، ويقال الحسين، بن عبدالرحمن الاحتياطي ضعيف وكذبه الأزدي
(الميزان ١ / ٥٠٢).
ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٨٨٤
إليه وحده .
وأخرجه الدارقطني ١١٩/٢ من طريق أبي سلمة عن جابر، وإسناده ضعيف جدًا،
ففيه الوازع بن نافع العقيلي متروك (الميزان ٤/ ٣٢٧).
وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان ٤١٣ من طريق محمد بن جعفر عن أبيه عن =
٢١٧

١٠
أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابن
نُقَيْش المُقرىء ماتَ بسُرَّ من رأى في سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة.
٦٠٨١ - عليّ بن أحمد بن عمرو بن سعيد، أبو القاسم الجبَّان
الكوفيُ(١) .
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُليمان بن الربيع البُرجُمي، ويوسُف بن
يعقوب النَّجَاحي.
روى عنه ابن الثَّلَّج، وأبو الحسن ابن الجُنْدي، وذَكرَ ابن الشَّلَّج أنه
سمعَ منه بباب المُحَوَّل في سنة ست وعشرين وثلاث مئة ..
أخبرني الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عِمْران، قال: حدثنا
عليّ بن أحمد بن عمرو الكوفي، قدمَ علينا سنة ثلاث عشرة، قال: حدثنا
سلیمان بن الربيع الُرْجُمي، قال: حدثنا كادح بن رحمة، قال : حدثنا سفيان،
عن عاصِم بن كُلَيْب، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله،
قال: ألا أُرِيكم صلاةَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ: فَكَبَّر ورَفَع يده (٢) مرَّةً واحدة(٣).
٦٠٨٢ - عليّ بن أحمد بن الهيثم بن خالد، أبو الحسن البَزَّاز(٤)
: حدَّث عن عليّ بنَ حَرْب، وعباس بن عبدالله التَّرقفي، وعيسى بن أبي
حَرْبِ الصَّفَّار.
روى عنه الدَّار قُطني، ويوسُف القَوَّاس، وابن الثَّلَّج. وحدثني الخَلَّلَ
أن يوسُفِ القَوَّاس ذكرَ عليّ بن أحمد بن الهيثم في جُملة شيوخه الثَّقات.
جده عن جابر، به، وفي إسناده محمد بن الفضل بن حاتم وهو مجهول لم نتبينه.
(١) اقتبسبه السمعاني في «الجبان)) من الأنساب.
(٢) في م: (( يديه))، وما هنا من النسخ.
(٣) تقدم تخريجه في ترجمة عمر بن عبدالله بن عمرو الزيادي (١٣/ الترجمة ٥٩٠٢).
(٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٠٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ
الإسلام.
٢١٨

أخبرني محمد بن عليّ بن الفتح (١)، قال: أخبرنا أبو الحسن
الدَّارِ قُطني، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن الهيثم البَزَّز الشيخُ الصَّالح.
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابن
أحمد بن الهيثم المُعَدَّل ماتَ في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. وكذلك ذكر
ابن الثَّلاج، وزاد: في صفر .
٦٠٨٣ - عليّ بن أحمد بن عليّ بن إسماعيل، أبو القاسم القَطَّان.
ذكرَ ابن الثَّلَّجِ أنه حَدَّثه عن عباس الدُّوري .
٦٠٨٤ - عليّ بن أحمد بن اللَّيث، وَرَّاق ابن مَخْلَد.
ذكر ابن الثَلَّج أيضًا أنه حذَّثه عن إبراهيم بن الهيثم البَلَدي.
٦٠٨٥ - عليّ بن أحمد بن سُليمان البغداديُّ.
سمعتُ أبا نُعيم الحافظ يذكره، وقال(٢): رَوى عن أبي حاتِم، يعني
الرَّازي، حدَّث عنه ابنه أبو عليّ.
٦٠٨٦ - عليّ بن أحمد، أبو الحُسين الحَرَّانيُّ.
حدَّث ببغداد عن عَبْدان بن الجُنيد. روى عنه ابن جُمَيْعِ الصَّيْداوي.
أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عياض القاضي بصور وأبو نَصْر عليّ
ابن الحُسين بن أحمد الوَرَّاق بصَيْدا؛ قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع
الغَسَّاني، قال(٣): حدثنا عليّ بن أحمد أبو الحُسين الحَرَّاني ببغداد، قال:
حدثنا عَبْدان بن الجُنيد العَسْكري، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، عن الزُّهري،
عن عُروة، عن عائشة، قالت: ما زالَ رسولُ الله صل﴿ يسأل عن الساعة
(١) في م: (( الفضل))، محرف.
(٢) أخبار أصبهان ١٥/٢ .
(٣) معجم شيوخه ٣٢٨.
٢١٩

حتى نزَلَت ﴿فِمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَاَ هَ إِلَى رَبِّكَ مُنْهُها ( !! ﴾ [ النازعات] (١)
٦٠٨٧ - عليّ بن أحمد بن محمد بن عُبيد، أبو الحسن الهَمَذَانِيُّ.
قدمٌ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن
الحُسين بن أبي العلاء الهَمَذاني. روى عنه محمد بن المظفَّر.
٦٠٨٨ - عليّ بن أحمد بن نوح بن إسحاق بن إبراهيم، أبو
الحسن التُّسْتَرِيُّ الدِّيباجيُّ(٢).
حدَّث عن عليّ بن بَكَّار المُجاشعي، وأحمد بن مُلاعب، والفَضْل بن
محمد بن الليث النَّخوي .
روى عنه ابن إسماعيل الوَرَّاق، وابن شاهين، وابن الثَّلَّج، وذكر ابن
النَّلاَّج أنه سمع منه في دار كعب في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة.
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني أبو بكر محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال:
حدثني أبو الحسن عليّ بن أحمد بن نُوحِ بنِ إسحاق بن إبراهيم الدِّيباجي من
كتابه، تكلَّموا فيه، قال: حدثنا عليّ بن بكَّار بن هارون المُجاشعي، قال:
حدثنا إبراهيم بن محمد الفَزاري، يعني أبا إسحاق، عن شُعبة، عن إبراهيم بن
محمد بن المُنتشر، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِوَ*وَ لا يَدَع
(١) إسناده معلول، عبدان بن الجنيد لم نقف على من ترجم له، وقد روي الحديث من
غير طريقه عن سفيان، به. وقد أعله أبو زرعة بالإرسال فقال كما نقله عنه ابن أبي
حاتم في العلل (١٦٩٣): (( الصحيح مرسل بلا عائشة)).
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٢٧٩)، والطبري في تفسيره ٤٩/٣٠،
والحاكم ٥/١ و٥١٣/٢ -٥١٤، وأبو نعيم في الحلية ٣١٤/٧ من طرق عن سفيان،
به. وقال الحاكم: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فإن ابن عيينة كان يرسله
بأخرة»، فکیف یکون علی شرطهما؟!
وأخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، كما في الدر
المنشور ٤١٣/٨ من طريق عروة، به مرسلاً.
(٢) اقتبسه السمعاني في (الديباجي)) من الأنساب.
٢٢٠٠