Indexed OCR Text
Pages 101-120
ثَبْتًا صالحًا، ومَولدُه في النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومئتين، ودُفِنَ في مَقبرة الخَيْزُران. ٥٩٤٩ - عُمر بن جعفر بن عبدالله بن أبي السَّري، أبو حَفْص الوَزَّاقِ البَصْرِيُّ الحافظ (١). كان الناس يكتبون بإفادَته، ويسمعون بانتخابه على الشيوخ، وقدمَ بغدادَ قديمًا فسكَنَها إلى آخر عُمره، وحدَّث بها عن أبي خليفة الفَضْل بن الحُباب، والحسن بن المثنى، وأبي عُثمان بن أبي سُويد، وزكريا السَّاجي، وبكر بن عبدالوهاب البَصْريين، وحامد بن شُعيب البَلْخي، وعَبْدان الأهوازي، وعبدالله ابن إسحاق المَدائني، وموسى بن سَهْل الجوني، والحسن بن سَهْلِ العَسْكري، ومحمد بن جَرير الطَّبَري، ومحمد بن محمد البَاغَنْدي، وأحمد بن عبدالله بن سابور الدَّقَّاق، وإسماعيل بن موسى الحاسب، ومحمد بن الحُسين بن حَفْص الأُشْناني، وأبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعليّ بن أحمد الرَّزَّاز. وقد كان أبو الحسن الدَّار قُطني تَتَبَّعَ خطأ عُمر البَصْري فيما انتقاهُ على أبي بكر الشافعي خاصَّة، وعَمِلَ فيه رسالةً إلى طاهر بن محمد الخاركي، ونظرتُ في الرسالة واعتبرتُها فرأيتُ جميعَ ما ذكَرَه أبو الحسن من الأوهام يلزم عُمر، غير مَوضِعَين أو ثلاثة، وجمعَ أبو بكر الجِعابي أوهام عُمر فيما حدَّث به ونَظَرتُ في ذلك فرأيتُ أكثرها قد حدَّث به عُمر على الصَّواب بخلاف ما حكى عنه الجِعابي. وسمعتُ أبا بكر البَرْقاني وذاكَرتُهُ بخطأ عُمر البَصْرِي وتتتُّع الحُفَّاظ عليه، فقال: لم أزل أسمع الناس يقولون: إنَّ عُمر ممن وُفْقَ في الانتخاب، وكان الناس يكتبونَ بانتخابه كثيرًا، وسمعتُهُ أيضًا يقول: كان عُمر قد انتخبَ على ابن الصَّوَّاف أحسَبُه قال نحوًا من عشرين جزءًا، فقال الدَّار قطني: يَنتخِبُ على (١) اقتبسه السمعاني في ((الوراق)) من الأنساب، وابن الجوزي ٤٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٧) من تاريخ الإسلام وفي السير ١٧٢/١٦، والميزان ١٨٤/٣. ١٠١ -٠ ابن الصَّوَّاف هذا القدر حسب؟ هو ذا أنتخبُ عليه تمام المئة جزءٍ، ولا يكون فيما انتخبهُ حديثٌ واحد مما انتَخبه عُمر، ففعل ذلك. وسمعتُ غَيرِ البَرْقَاني يذكرُ أنَّ هذه القصَّة كانت في الانتخاب على أبي بكر الشافعي لا ابنِ الصَّوَّاف وذلك أشبه، والله أعلم. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغَزَّال، قال: قرأنا على محمد ابن أبي الفوارس عن القاضي أبي بكر محمد بن عُمر الجِعابي فيما رَدَّه على عُمر البَصْري من الخطأ في الأحاديث التي حدَّث بها قال: وذكرَ هذا الرجل. يعني عُمر في هذا الحديث الذي أنا ذاكره ما دل على أنه لو ذكر ما حدَّث بها وعنده كتاب ذكر الصَّواب؛ وذلك أنه قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا. محمد بن كَثِير، عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ وَّ أمرَ ضَعفةَ بني هاشم أن يرتحلوا من جَمْع بليل، ثم قال بعَقبه: هكذا قال: أبو خليفة، ولم يذكر الفَضْل بن عباس، قال محمد بن عُمر: وهذا القولُ منه طريفٌ، فَلَيْتَهُ سكَتَ عنه فكان عند العالمين بما أتاه أجمل. قال محمد بن عُمر: حدثناه أبو خليفة غير مَرَّة، قال: حدثنا محمد بن كَثِير، عن شُعبة، عن مُشَاش(١) ، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفَضْلِ، عن النبيِّ ◌َّ أنه أمر ضَعَفَة بني هاشم، وساقه. قلت : وقد حدثنا ابنُ رِزْقويه عن عُمر بهذا الحديث على الصَّواب، فإما أن یکون ما حكاهُ الجعابي(٢) انتھی إلیه من وجه غير موثوق به، أو یکون عُمر أخطأ فرواهُ على ما ذكر ثم تَنَبَه أو (٣) نُبِّه على الصَّواب فعاد إليه. أخبرناه ابن رزقويه من أصل كتابه، قال: أخبرنا أبو حَفْصَ عُمر بن جعفر بن أبي السَّري الحافظ البَصْري قراءةً عليه، قال: حدثنا الفَضْلِ بنِ (١) في م: ((مشاس)) بالسين المهملة، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٢) في م: (( ابن الجعابي))، وهو جائز أيضاً، لكن ذكرنا ما في النسخ، وكذلك هو من غير (ابن)» في كل ما يأتي فأصلحناه ، كما في النسخ. (٣) في م: (( إذ)، وهو تحريف. ١٠٢ عَمرو، يعني أبا خليفة، قال: حدثنا محمد بن كَثِير، قال: حدثنا شعبة، عن مشاش السَّليمي، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفَضْل بن عباس: أنَّ رسولَ الله بََّ أَمْرَ ضَعَفةَ بني هاشم وصِبْيانهم أن يَرتحلوا من جَمْعِ بليل(١). أخبرني الغَزَّال، قال: قرأنا على محمد بن أبي الفوارس، قال: قال الجِعابي حاكيًا عن عُمر أيضًا: ذكرَ أنَّ أبا خليفة حذَّثهم، قال: حدثنا أبو الوليد عن شُعبة، عن أبي إسحاق ومُهاجر عن البراء أنَّ النبيَّ ◌َّ أوصى رجلاً إذا أخذ مَضجَعَهُ، وساقَ الحديث. قال محمد بن عُمر: فقوله ومُهاجر غير (١) حديث صحيح، وشيخ صاحب الترجمة مقبول، روى عنه أيضًا الجعابي وابن حبان وذكره في ثقاته (٨/٩)، وقد رواه ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٢٥ عن أبي خليفة الفضل ابن عمرو بنحو مارواه صاحب الترجمة في الرواية التي لم يذكر فيها الفضل بن عباس، وأنكرها الجعابي على صاحب الترجمة، وبهذه المتابعة زالت العهدة عنه، فالظاهر أن أبا خليفة رواه على الوجهين ، والله أعلم. أخرجه أحمد ٢١٢/١، والنسائى ٢٦١/٥، وأبو يعلى (٦٧٢٥)، و(٦٧٣٤)، والطبراني ١٨/ (٦٩٥) من طرق عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء عن ابن عباس، عن الفضل، به. وانظر المسند الجامع ١٤ / ٤٧٢ حديث (١١١٥٤). وبنحو رواية أبي خليفة عن ابن كثير رواه محمد بن جعفر (عند أحمد ٣٤٠/١) لم يذكر فيه الفضل بن عباس. وأخرجه الحميدي (٤٦٤)، وأحمد ٢٢١/١، ومسلم ٧٧/٤، وابن ماجة (٣٠٢٦)، والنسائي ٢٦١/٥، وابن خزيمة (٢٨٧٠)، والطبراني (١١٢٨٥) و(١١٢٨٧) و(١١٣٥٣) و(١١٣٥٤) و(١١٣٦٠) و(١١٣٨٥) و(١١٤٨٩) و(١١٤٩٩) من طرق عن عطاء عن ابن عباس، قال: كنت فيمن قَدَّم رسولُ الله ◌ِله في ضعفة أهله. وانظر المسند الجامع ٨٧/٩-٨٨ حديث (٦٣١٧). وأخرجه أحمد ٣٤٦/١، ومسلم ٧٨/٤، والبيهقي ١٢٣/٥ من طرق عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس، قال: بعثني نبي الله رَ﴾ بسحر من جمع في ثقل نبي وأخرجه أحمد ٢٧٢/١، والنسائي ٢٦٦/٥ من طرق عن داود العطار عن عمرو عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: أرسلني رسول الله وَّر مع ثقله وضعفة أهله ليلة المزدلفة، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة. ١٠٣ الذي قيل له، ثم لم يكتفِ بذلك حتى قال بعَقبِه: هكذا يقول أبو الوليد وغُنْدَر. قال الجِعابي: حدَّثناه أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كَثير وأبو الوليد عن شُعبة، عن أبي إسحاق، زاد أبو الوليد: وأبي الحسن؛ قالا: سمعنا البراء بن عازب يقول: إنَّ رسولَ اللهِ وَّ أمرَ رجلاً إذا أخذَ مَضجَعَه وساقَ: الحديث. قال محمد بن عُمر: وإنما ذكر مُهاجر بقوله أهل العلم أنَّ أبا الحسن. هو مهاجر، وکذاك يقول غُندر. قلت: والحُكْم في هذا الحديث كالحُكم في الذي قبله سواء. أخبرناه ابن رِزْقويه، قال: أخبرنا عُمر بن جعفر، قال: حدثنا الفَضْلِ بن عَمرو، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شُعبة عن أبي إسحاق وأبي. الحسن، عن البَرَاء أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ أوصى رجلاً إذا أخذ مضجَعَه أن يقول: (أسلمتُ نفسي إليك، ووَجَّهتُ وجهي إليك))(١) . قال لنا ابن رزقّويه: قال عُمر: أبو الحسن الذي حدَّث عِنْهِ شُعبة هو عندي مُهاجر، لم يحدِّث به عن شُعبة إلّ أبو الوليد وغُنْدَر. أخبرني الغَزَّال، قال: قرأنا على ابن أبي الفوارس عن الجِعابي أنَّ عُمر (١) إسناده إسناد سابقه، وهو حديث صحيح، ولا نعلمه يروى عن أبي الحسن وأبي. إسحاق مقرونين من غير طريق الفضل بن عمرو فيما وقفنا عليه. . أخرجه الطيالسي (٧٠٨)، وعبدالرزاق (١٩٨٢٩)، والحميدي (٧٢٣)، وابن أبي شيبة ٥١/٩ و٧٥ و٢٤٥/١٠ و٢٤٦، وأحمد ٢٨٥/٤ و٢٩٩ و٠ ٣٠ و٣٠١، .. والدارمي (٢٦٨٦)، والبخاري ٨٥/٨ و١٧٤/٩، ومسلم ٧٨/٨، والترمذي (٣٣٩٤)، وابن ماجة (٣٨٧٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٧٣) و(٧٧٤) و (٧٧٥) و(٧٧٦) و(٧٧٧) و(٧٧٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١١٣٦) و(١١٣٨) و(١١٣٩)، وابن حبان (٥٥٢٧)، والبغوي (١٣١٧) من طريق أبي إسحاق عن البراء، به بلفظ: (( أوصى رجلاً .. ). وانظر المسند الجامع ١٣٩/٣ حديث (١٧٥٨). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٨٧) من طريق مهاجر أبي الحسن عن البراء، به. وانظر تمام تخريجه من طرق أخرى في تعليقنا على الترمذي .. ١٠٤ روى حديثًا غيَّر فيه لَفظ المتن وقَوَّلَ راويه عن النبيِّ وَّهِ ما لم يَقُله من هذه الرواية التي ذكرها، وهو أن قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شُعبة، عن الحكم، عن القاسم بن مُخَيْمرة، عن شُريح بن هانىء، قال: سألتُ عائشة عن المَسْح على الخُفَّيْن، فقالت: ائت عليًا، قال: فأَتَّيْتُ عليًا فسألتُهُ، فقال: كنَّا إذا كنَّا مع رسولِ الله وَّرْ سَفْرًا أو مُسافرين، أمرَنا أن لا ننزعَ خِفافنا ثلاثةَ أيام وليالهنَّ. قال محمد بن عُمر: هذا نسق ما ذکر. وحدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن القاسم بن مُخَيْمرة، عن شُريح بن هانىء، قال: سألتُ عائشة، عن المَسْح على الخُفَّين، فقالت: انت عليًا فإنه كانَ مع رسولِ اللهِ وَّ في أسفارهِ، فأتيتُ عليّا فسألتُهُ، فقال: كنَّا إذا كنا مُسافرين مع رسولِ اللهِوَّ لم نَنْزِع خِفافَنا ثلاثة أيام وليالِهِنَّ إلّ من غائط، أبو بَوْلٍ، أو نوم(١). قال محمد بن عُمر: فتأملوا هذه الألفاظ والذي ذكَرَه حتى تَنبَيَّنوا عظيمَ ما قد أتاهُ، ولعلَّهُ إذا وقفَ على الفاحش الذي أتاهُ يَستغفِرُ الله ويَرجعُ عنه. قلت: وقد أخبرنا ابن رِزْقويه، قال: أخبرنا عُمر البَصْري بهذا الحديث على ما حكاه الجعابي عنه من الخطأ، وقال عُمر في آخره: لا أعلمُ أحدًا أسنَدَ (١) حديث صحيح، وقد بين الإمام الدارقطني الاختلاف فيه على شعبة وغيره مفصلاً في العلل (٣/س ٣٧٩)، وقال: ((ورفعه صحيح لاتفاق أصحاب الحكم الحفاظ .. عن الحكم على رفعه، والله أعلم)). أخرجه عبدالرزاق (٧٨٨) و(٨٧٩)، والحميدي (٤٦)، وابن أبي شيبة ١/ ١٧٧ و ١٨٠، وأحمد ٩٦/١ و١١٣ و١١٧ و١٣٤ و١٤٦ و١١٠/٦، والدارمي (٧٢٠)، ومسلم ١٥٩/١ و١٦٠، وابن ماجة (٥٥٢)، والنسائي ٨٤/١، وأبو يعلى (٢٦٤) و(٥٦٠)، وابن خزيمة (١٩٤) و(١٩٥)، وأبو عوانة ٦٢/١، والطحاوي ١/ ٨١، وابن حبان (١٣٢٢) و(١٣٣١)، والبيهقي ٢٧٢/١ و٢٧٥ من طرق عن شريح، به. وانظر المسند الجامع ١٦٥/١٣ حديث (١٠٠١٣). وأخرجه الطيالسي (٩٢ برواية يونس بن حبيب)، وأحمد ١٠٠/١ و١٢٠ و١٣٣ من طرق عن شعبة عن الحكم، به موقوفًا، قال أحمد: قال يحيى: إنه (يعني شعبة) كان يرى أنه مرفوع ولكنه يهابه . ١٠٥ هذا الحديث عن شُعبة إلّ يحيى بن سعيد وأبو خليفة عن أبي الوليد، والمَوضع الذي أنكره الجِعابي على عُمر قوله: أمَرَنا أن لا نَنْزِع، وقد رواهُ نحو ذلك مرفوعًا يحيى بن سعيد عن شعبة كما ذكَرَ عُمر، ووقَفَه رَوْحَ بن عُبادة وبِشْر بن عُمر عن شُعبة، ورواه غير واحد عن الحكم موفوعًا. أخبرنا البَرْقاني، قال: قال لي أبو بكر أحمد بن عُمر البَقَّال: ذَكَرَ لي أبو محمد ابن السَّبِيعي قومًا يكذبون في الحديث، فقال: عُمر البَصْري كَذّاب، فقلت له: كَذَّاب؟ فقال: كَذَّاب، كَذَّاب، وحلَفَ أنه كَذَّابِ. ثم قال لي: انصَرَفْتُ يومًا من مَجلِس ابن ناجية وقد قرأ علينا مُسندَ فاطمة بنت قيس والجزءُ معي(١)، فدَخَلتُ على الباغَنْدي، فقال لي: من أين؟ فقلت: كنّا عند ابن ناجية، فقال: أيش مَرَّ لكم اليوم؟ فقلت: مُسند فاطمة بنت فَيْس، فقال لي: مَرَّ فيه عن إسماعيل ابن رجاء الزّبيدي، عن الشَّعبي، عن فاطمة بنت قيس حديث الجَسَّاسة؟. فَتَصَفَّحت الجُزء فلم يكن فيه، فقلت له: لا ليس فيه، فقال: اكتب، فقلت: من ذكرتَ(٢)؟ فقال: ذكَرَ (٣) أبو بكر بن أبي شَيْبة، عن فلان، عن آخر، عن إسماعيل بن رجاء، فلما كتبتُ الحديث قلت له: سمعتَهُ من أبي بكر؟ فقال لي: ذَكَر (٤)، فراجَعتُهُ ثلاثَ مَرَّات، فقال: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، فكتبتُ ما ذكَرَهُ وانصرَفتُ، فذاكرتُ عُمر البَصْري بعد ذلك به فقال لي: عندي عن الباغَنْدي مئة ألف حديث، والله ماهذا عندي، أحبُّ أن أراه في الأصل، فأخرجتُ له الأصل فقال: حَدُّثني به، فحَدَّثْتُهُ به، ثم لما کان بعد مدّة جاءني فتذاكرنا بشيء وقُضِيَ أنا تذاكرنا بحديثٍ من حديث فاطمة بنت قيس، فقال لي عُمر البَصْري: إسماعيل بن رجاء الزّبيدي عن (١) قوله: ((والجزء معي)) تحرفت إلى: ((والمخزومي))! (٢) في م: «ذكره))، وهو تحريف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب، وهي العبارة التي يبدأ به المستملون على الشيوخ. (٣) في م: ((ذكره))، وهو تحريف . (٤) في م: ((ذكره))، خطأ. ١٠٦ الشَّعبي عن فاطمة، فقلت: ما له إسماعيل بن رجاء عن الشعبي؟ وأخذتُ أُريه أني ما سمعتُ بهذا، فقال: نعم هذا حديثي في الدُّنيا، ولي قصَّة في هذا، قلت: أيش هو؟ حَدِّثني، فقال: جئتُ يومًا إلى الباغَنْدي، فقال لي: ذكَرَ أبو بكر بن أبي شَيْبة، إلى أن أتى على الحديث كما حَدَّثته به ونَسِي الميشوم، أني أنا حَدَّثته به، فعَلِمتُ أنه كَذَّاب وسَقَط من عيني. وقد حدَّثنا بالحديث أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا محمد بن عَبِيدة الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم. وأخبرناه أبو القاسم الأزهري واللفظ له، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن أحمد الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي إملاءً، قال: حدثنا محمد ابن عُبيد كذا كان في كتاب الأزهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا محمد بن بِشْر العَبْدي، عن مالك بن مِغْول، عن إسماعيل بن رجاء، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طَلَّقني زوجي ثلاثًا فلم يجعل لي رسولُ اللهِ وَّرَ سُكْنَى ولا نَفَقة(١). قال لنا أبو نُعيم: كان هذا الحديث عند أبي محمد ابن السَّبيعي عن الباغَنْدي، فقال: سَمِعه مني بحَلَب إنسان من أهلِ بغداد من الحُفَّاظ يُعرف بابن سَهْل، فحدَّث به أبا العباس ابن عُقدة عني عن الباغَنْدي . قلت: والصَّواب محمد بن عَبِيدة كما رواه لنا أبو نُعيم، وأبو بكر الأثرم ليس بصاحب أحمد بن حنبل المُسَمَّى أحمد بن محمد بن هانىء، وإنما هو محمد بن المُعَلَّى، بَيِّنَ ذلك الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن البَيِّع الحافظ النَّيْسابوري في روايته عن السَّبيعي، فقال: حدثني محمد بن عَبِيدة الحافظ، قال: حدثني محمد بن المُعَلَّى الأثرم، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شَيْبة، وساقَ الحديث. (١) حديث صحيح، وفيه ذكر طلاق فاطمة بنت قيس وذكر حديث الجساسة، تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن علي بن الحسن السجستاني (٤/ الترجمة ١٢٩٩). ١٠٧ قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو حَفْص عُمر بن أبي السَّري البَصْري الحافظ يوم الجُمُعة لليلتين خَلَتا من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، ومَولدهُ سنة ثمانين ومئتين وحدَّث بشيء يسير، وكانت كُتُبه. رديئة .. ٥٩٥٠- عُمر بن أكثم بن أحمد بن حَيَّان(١) بن بشرٍ أبو بِشْر الأسديُّ(٢). ء (٢) وَلِيَ القضاء ببغداد في أيام المطيع الله من قبل أبي الشَّائب عُتبةٍ بن عُبيد الله، ثم وَلِيَ قضاء القضاة بعد ذلك، وكان يَنْتَحِلُ مذهب الشَّافعي، ولم يَلْ قضاء القُضاة من الشافعيين قبلَهُ غير أبي السَّائب فقط . أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْجة بن محمد بن جعفر، قال: لما افتتَحَ المطيع الله والأميرِ مُعِزُّ الدولة أحمد بن بويه البصرة في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاث مئة خرجَ القاضي أبو السَّائب عُتبة بن عُبيد الله إلى البَصرة مُهَنًَّا لهما، وكان يكتبُ له على الحكم أبو بِشْر عُمر بن أكثم بن أحمد بن حَيَّان بن بِشْر الأسدي، وحَيَّان رجل من جِلَّة المُسلمين تَقَلَّد القَضاءِ في نَواحِ كَثيرة، وتَقُلَّد أصبهان ثم قُلِّدَ الشَّرقية، وأبو بِشْر رجل من سروات الرجال نشأ(٣) نشوءًا حسنًا على حال صيانةٍ تامّة، ومَعرفةٍ ثاقبة، فَقَبِلَ الحُكَّام شهادَتَهُ .. ثم كَتَب للقُضاة، فاستخلَفَهُ القاضي أبو السَّائب عند خروجه على الجانب الشرقي، ثم جُمِعَ البلد لأبي السَّائب، وهو بالبَصْرة مع المطيع، فَكتَبّ بذلك إلى الحَضْرة، واستخلَفَه على بغداد بأسرها، فتحمل القضاءُ بِمَوضِعِهِ، وأجرَى الأمورِ مَجاريها، وأصدَرَها مصادِرها وواصَلَ الجُلوسَ، ولم يحتجِب (١) في م: ((حبان)) بالباء الموحدة، خطأ، وكذلك تصحف أينما جاء في الترجمة. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٧/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١١١/١٦، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٤٧٠. (٣) في م: ((فنشأ))، وهو تحريف. ١٠٨ عن الخُصوم، وأجْهَدَ نفسه في الصَّبر على كبار الأمور غيرَ بَرِمٍ ولا ضَجِرٍ، وظهرت منه خشونةٌ فانحَسَم عنه الطَّمع، واعتقد أهلُ الأقدار مَوَذَّته، وبَثُّوا في الناس شُكرَهُ وَذِكْرَهُ، ثم أصْعَدَ القاضي أبو السَّائب إلى الحضرة، ونظَرَ في الأمور بنفسه، وعادَ أبو بِشْر إلى كتابَتِهِ. قال طَلْحة: نَظَرتُ في التَّاريخ فإذا القاضي أبو بِشْر عُمر بن أكثم بن أحمد بن حيَّان قد جَلَس في الشرقية في الموضع الذي جَلَس فيه حيَّان بن بِشْر جد أبيه بعد مئة سنة. قلت: لم يَزَل عُمر بن أكثم على كتابة أبي السَّائب إلى أن ماتَ أبو السَّائب وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة خمسين وثلاث مئة، فأُقِرَّ عُمر بن أكثم على خلافتِهِ إلى أن قُلُد قضاء القُضاة أبو العباس بن أبي الشَّوارب في شعبان من هذه الشَّنة، ثم عُزِلَ في سنة اثنتين وخمسين، فقُلِّد أبو بِشْر قضاء القُضاة في رَجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، فلم يَزَل يَتَولَه إلى أن صُرِف عنه في شَعبان من سنة ست وخمسين، ولازمَ مَنزِلَه إلى أن توفّ، فكانت مدة تَقَلُّده قَضاء القُضاة إلى أن صُرِفَ عنه أربع سنين وأيامًا، ذكر لي ذلك الشّوخي . وقال لي هلال بن المُحَسِّن: ماتَ القاضي أبو بِشْر عُمر بن أكثم يوم الأربعاء لخمس خَلَون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثلاث مئة. ومَولدهُ في سنة أربع وثمانين ومئتين. ٥٩٥١- عُمر بن محمد بن عبدالله بن الحُسين، أبو القاسم الصُّوفي البغداديُّ ويعرف بمُقْلَة . سكنَ مصر، وحدَّث بها عن هيثم بن خَلَف الدُّوري. كتَبَ عنه أبو الفَتْحِ ابن مَسْرور البَلْخي . ٥٩٥٢- عُمر بن أحمد بن محمد بن حَمَّة، أبو حَفْص الخَلَّل(١). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٠) من تاريخ الإسلام. ١٠٩ كان أحدَ الشُّهود المُعَدَّلين، وحدَّث عن الحُسين بن عُمر بن أبي الأحوص الثَّقفي، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، وحامد بن شعيب البلخي، وزيد بن عبدالعزيز الموصلي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن طَلْحة النِّعالي. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن أحمد ابن محمد الخَلَّل المُعَذّل، قال: حدثنا الحُسين بن عُمر بن أبي الأحوص، قال: حدثنا محمد بن يحيى الحُجْري، قال: حدثنا عبدالله بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جاء النبيُّ نَّه يعودُ العباس، فأخذَ بيده العباس حتى صَعِدَ إليه(١) على السَّرير فأقعَدَه في مجلسهِ، وقال: «رفعَكَ (٢) اللهُ ياعم))(٢) .. قال محمد بن أبي الفوارس: توفِّي أبو حَفْص عُمر بن أحمد الخَلَّل المعروف بابن حَمَّة المُعَدَّل آخر يوم من ذي الحجَّة سنة ستين وثلاث مئة، ودُفِنَ أول يوم من المُحَرَّم. ٥٩٥٣- عُمر بن إبراهيم بن أحمد بن أبي غرة العَطَّار، أخو عليّ ابن إبراهيم المعروف بالمُزَكِّيان(٣). : حدَّث عن عبدالله بن حَيَّن بن مُقَيَّر، وأحمد بن عيسى بن السُّكَين البَلَدي، وهارون بن الحُسين النَّجَّاد. حدثنا عنه محمد بن عمر بن بُكير النَّجَّار أحاديث مُستقيمة . أخبرنا ابن بُكير، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم بن أحمد بن أبي غرَّة العَطَّارِ أخو المُزَكِّيان، قال: حدثنا هارون بن الحُسين النَّجَّاد، قال: حدثنا (١) في م: ((به))، وهو تحريف . (٢) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة محمد بن إسماعيل بن محمد القاضي (٢ / الترجمة ٣٩٩). (٣) انظر الألقاب لابن حجر ٢/ ١٧٢. ١١ محمود بن خِداش الطّالقاني، قال: حدثنا يعقوب بن الوليد المَدَني، عن هشام ابن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: («تَخَتَّموا بالعَقِيقِ فإنه مُبارك))(١) . قال لي ابن بُكير: ماتَ عُمر بن إبراهيم أخو المُزَكِّيان في يوم الخميس سَلْخ رَجَب من سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. ٥٩٥٤- عُمر بن أحمد بن عُمر بن محمد بن الحارث، أبو عبدالله القاضي المعروف بابن شَق القَصَباني(٢). حدَّث عن عليّ بن العباس المَقَانعي الكوفي، ومحمد بن إبراهيم بن المنذر النَّيْسابوري ساكن مكَّة، وأبي حامد أحمد بن زكريا النَّيْسابوري، وجعفر ابن محمد الحَسَني، وعليّ بن سِراج المِصْري، وعبدالرحمن بن محمد بن المُغيرة التَّمِيمي، وعليّ بن محمد بن مَهروبه القَزْويني، وإبراهيم بن محمد بن مُسلم بن وارة الرَّازي. حدثنا عنه ابن بُكير أيضًا، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر البَرْقاني. وروى عنه الدَّار قطني. وكان ثقةٌ. أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكير، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد بن عُمر بن (١) موضوع، وآفته يعقوب بن الوليد الأزدي كذبه أحمد وغيره، وقال العقيلي: «وهذا حديث يعقوب بن إبراهيم الزهري وإن كان ضعيفًا عن هشام، سرقه يعقوب هذا)). ويعقوب بن إبراهيم قال فيه ابن عدي: ((ليس بالمعروف)». أخرجه العقيلي (٤٤٩/٤)، وابن عدي في الكامل (٢٦٠٥/٧)، وابن حبان في المجروحين ١٣٨/٣، وابن الجوزي في الموضوعات ٥٧/٣ من طريق يعقوب بن الوليد، به . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٠٤ من طريق يعقوب بن إبراهيم الزهري، به . (٢) اقتبسه السمعاني في ((الشَّقي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٢) من تاريخ الإسلام. ١١١ محمد بن الحارث القاضي المعروف بابن القَصَباني في سنة اثنتين وستين وثلاث. مئة بانتقاء أبي الحسن الدَّارِقُطني، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن المُنذر الفقيه بمكة، قال: حدثنا قَطَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الجارود بن یزید، قال: حدثنا شُعبة، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: (لأن أطأ على جَمْرةٍ، أحبُّ إليَّ من أن أطأ على قبر))(١) سألتُ البَرْقاني عن ابن القَصَباني، فقال: لا بأسَ به. ٥٩٥٥- عُمر بن محمد بن عبدالله بن أحمد بن جعفر، أبو حفص البُندار المعروف بابن قيوما النَّهْرواني(٢). حذَّث عن أبي القاسمِ البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن عيسى ابن السُّكَينِ البَلَدي، وسعيد بن سَهْل بن جُمعة الرَّازي، ومحمد بن حَمْدان بن بغداد الصَّيْدلاني، وأبي نَصْر محمد بن إبراهيم السَّمَر قندي. حدثنا عنه البَرْقاني وأبو عليّ بن دوما النِّعالي. وكان أحدَ الشُّهود المُعَذَّلين . أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس النِّعالي، قال: أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن محمد بن عبدالله بن أحمد المعروف بابن قيوما المُعَدَّل النَّهْرواني بها في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو بكر محمد (٣) بن حَمْدان بن بغداد الصَّيْدلاني ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن المثنى، قال: (١) إسناده تالف، الجارود بن يزيد متروك رمي بالكذب (الميزان ٣٨٤/١). أخرجه ابن عدي في الكامل (١٢٢٨/٣)، وأبو نعيم (٢٠٧/٧) من طريق الجارود ابن يزيد، به . والحديث صحيح من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة، تقدم تخريجه في ترجمة. عبدالله بن محمد بن عبدالله الواسطي (١١/ الترجمة ٥٢٢٣). (٢) اقتبسه السمعاني في ((القَيُّومي)) من الأنساب. (٣) في م: ((أبو بكر بن محمد»، خطأ بيّن. ١١٢ حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سُفيان الثَّوري، عن عبدالرحمن ابن مهدي، عن سُفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: لما أُنزِلَ على النبيِّ وَّه«لتعزروه)» قال: قال لنا: «ما (١) ذاكم؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «لتنصروه)). قال النِّعالي: هكذا في أصلٍ ابن قيوما هذا الحديث بهذا الإسناد(٢). ٥٩٥٦- عُمر بن عبدالله بن محمد بن هارون، أبو بكر البَزَّاز، من أهل سُرَّ من رأى. سكَنَ بغداد في رَخبة طَيْفور، وحدَّث عن محمد بن منير بن صغير، ومحمد بن محمد الباغَنْدي. أخبرنا عنه ابن رِزْقويه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو بكر عُمر بن عبد الله ابن محمد بن هارون البَزَّاز السَّامَرِّي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُتُّلي، قال: حدثني محمد بن صالح بن النَّطَّاح، قال: حدثنا محمد بن داود بن عليّ بن عبدالله بن عباس، قال: حدثني جدِّي(٣) داود بن عليّ، عن عليّ بن عبدالله بن عباس، قال. وحدَّثني أبو إسماعيل مولى داود بن عليّ وكان فاضلاً، قال: سمعتُ عليّ بن عبدالله بن عباس يحدِّث به، عن أبيه أنَّ النبيَّ وَّرِ قال للعباس وعليٌّ عنده: (يكونُ المُلْك في وَلَدك)) ثم التَفَت إلى عليّ، فقال: ((لا يملك أحد من (١) في م: ((وماذاكم))، ولم أجد الواو في النسخ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف شيخ المصنف كما بينه في ترجمته، وإسحاق بن محمد بن المثنى لم تتبينه، ومحمد بن المثنى إن لم يكن هو العنزي الثقة فلا نعرفه. وتقدم من طرق ضعيفة في ترجمة إبراهيم بن سعيد الجوهري (٦/ الترجمة ٣٠٨٠)، وفي ترجمة عبدالجبار بن أحمد بن عبدالجبار الأسداباذي (١٢/ الترجمة ٥٧٥٩)، وقراءة المصحف ((تعزروه)) من غير لام. (٣) هكذا في النسخ، وهذا يعني أنَّ محمدًا ليس ابن داود، وقد يكون نُسبَ إلى جده، وهو مجهول بکل حال. ١١٣ ٠ : ٠ ٠ وَلَدك))(١) . . قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلاَّج بخطه: توفي أبو بكر عُمر بن عبدالله بن محمد السَّامَرِّي البَزَّاز في المُحَرِّم سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. ٥٩٥٧- عُمر بن أنس بن حامد، أبو بكر المَوْصليُّ. سكَنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن جعفر بن محمد بن الحسن العَتكي، وعبدالرحمن بن بِشْر المؤذن(٢) المَوْصلي. حدثنا عنه بُشْرَى بن عبد الله الرُّومي. أخبرنا بُشْرَى، قال: حدثنا أبو بكر عُمر بن أنس بن حامد الموصلي ببغداد، قال: حدثنا أبو مُسلمٍ عبدالرحمن بن بِشْر المؤذِّن بالمَوصل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المُثنی، قال: حدثنا يحيى بن أبي بُكير، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عليّ بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((إنَّ أولَ مَن يُكْسَى حُلَّه من النَّار إبليس، حُلَّة يَضَعُها على حاجِيهِ، فيسحبها من خلفِهِ وهو يُنادي با ثُبوراه وذُرِّتُهُ من خلفِهِ وهم يُنادون یا ثُبوراه، فيقال لهم ﴿لَّا نَدْعُواْ الْيَوْمَ ثُبُورًا وَيِدًا وَأَدْ عُواْ ثُبُورًا كَثِيرًا ﴾(٣) [الفرقان]. قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو بكر عُمر بن أنس الحَدَّاد المَوْصلي في ۔۔ (١). إسناده عباسي ضعيف، وعلامات الوضع بادية عليه، داود بن علي بن عبدالله ضعيف كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ومحمد بن داود بن علي مجهول لم نقف له على ترجمة . أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٥/٢ من طريق المصنف، به. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان. أخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١٣ و١٠٩/١٤، وأحمد ١٥٢/٣ و١٥٤ و٢٤٩، وعبد ابن حميد (١٢٢٥)، وابن أبي عاصم في الأوائل (١١٩)، والبزار كما في كشف الأستار (٣٤٩٥)، والطبري في التفسير ١٨٨/١٨، والطبراني في الأوائل (٣٧)، والبيهقي في البعث والنشور (٥٩٠) من طريق علي بن زيد بن جدعان، به. ١١٤ جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، وكان شيخًا ثقةً جميلَ الأمرِ كَتَبنا عنه، و کان يسمعُ معنا. ٥٩٥٨- عُمر بن محمد بن أحمد، أبو الحُسين القاضي المالكيُّ. حدَّث عن الحسن بن أحمد بن المُبارك الطُّوسي ساكن تُسْتَر، وعن أبي جُزَي محمد بن أحمد القُشَيْرِي البَصْري، وخَلقِ كثيرٍ من الغُرباء. روى عنه أبو الحسن الدَّار قُطني، وكان ثقةً . ٥٩٥٩- عُمر بن إدريس، أبو عبد الله الصِّلحيُّ ثم الفامي(١). سكَنَ بغداد، وحدَّث بها عن أبي مُسلم الكَجِّ. حدثني عنه القاضي أبو العلاء الواسطي . أخبرني أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا أبو عبدالله عُمر بن إدريس الفامي الصِّلحي ببغداد، وكان يسكنُ قطيعة بني جِدَار، قال: حدثنا أبو مُسلم إبراهيم بن عبد الله البَصْري إملاءً يوم الخميس سَلْخ جُمادى الآخرة من سنة تسع وثمانين ومئتين في الجانب الشرقي من مدينة السَّلام، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، عن خُصَيْف، عن عكرمة وسعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، قال: إنما نَهَى رسولُ اللهِ وَّر عن الحرير المُصْمَت، فإما أن يكون سداه أو لُحمته حريرًا فلا بأسَ بلبُسِهِ، ونَهَى عن إناءِ الفضَّة(٢). (١) اقتبسه السمعاني في ((الفامي» من الأنساب. (٢) إسناده ضعيف، لضعف شيخ المصنف (الميزان ٦٥٤/٣)، وقد صرح ابن جريج بالسماع في غير هذا الطريق، وخصيف صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة، وقد اختلف عليه في هذا الحديث، فرواه أبو عاصم كما في طريق المصنف، وكما عند الطبراني في الكبير (١٢٢٣٢)، والبيهقي ٣/ ٢٧٠، وروح عند أحمد ٣١٣/١ و٣٢١، كلاهما (أبو عاصم وروح) عن ابن جريج عن خصيف عن عكرمة وسعيد، به. ورواه مروان عند أحمد ٢١٨/١، وزهير عند أبي داود (٤٠٥٥)، والبيهقي ٢٢٤/٢ و٢٧٠/٣، وفي الشعب (٦١٠١)، وشريك عند الطحاوي ٢٥٥/٤، ثلاثتهم (مروان وزهير = ١١٥ قال لي أبو العلاء: الفامي هذا منسوبٌ إلى قريةٍ من قُرى واسط ناحية فم الصِّلح تُعرف بفامية . ٥٩٦٠- عُمر بن يوسُف بن عَبْدك، أبو حَفْص البُرُوجِردي. حدَّث ببغداد عن محمد بن محمد بن عبدالله بن النّفاح الباهلي. رَوى عنه أحمد بن محمد بن مالك الجُرْجاني. حدثنا يحيى بن عليّ الدَّسْكري، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن بن مالك الجُرجاني بها، قال: حدثنا أبو حَفْصٍ عُمر بن يوسُف بن عَبْدك البُرُوجِرْدي الحَنَّاط ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن. محمد بن عبدالله بن النَّفَاح بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. ٥٩٦١- عُمر بن محمد بن عبدالله بن حاتم، أبو القاسم البَزَّاز يعرف بابن التِّرمذي(١) . حدَّث عن جدِّه لأمه محمد بن عبيد الله بن مَرْزوق الخَلاَّل، وعن خاله أحمد بن محمد بن عُبيد الله الخَلاَّل، وعن يوسُف بن يعقوب القاضي، والعباس بن يوسف الشِّكْلي : وشريك) عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، به ليس فيه ((سعيد)). ورواه: محمد بن بكر عند أحمد ٣١٣/١، والحاكم ١٩٢/٤، عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن سعيد، عن ابن عباس، بنحوه، وإسناده حسن، محمد بن بكر صدوق حسن الحديث كما بيناه في تحرير التقريب . وأخرجه الطبراني (١٠٨٨٨)، والبيهقي في الشعب (٦١٠٢) من طريق عطاء عن: ابن عباس، بنحوه، وإسناده ضعيف، فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. والحديث صحيح أمن حديث عمر بن الخطاب: ((أن رسول الله مَط نهى عن الحرير، إلا هكذا، وأشار بإصبعيه اللتين تليان الإبهام»، قال أبو عثمان النهدي الراوي عن عمر: فيما علمنا أنه يعني الأعلام. أخرجه البخاري ١٩٣/٧، ومسلم ٦/ ١٤٠ و١٤١ وغيرهما .. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٦٤) من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٢٢١/٣. ١١٦ حدثنا عنه أبو نُعيم الحافظ، وبُشْرَى بن عبدالله، ومحمد بن عُمر بن بُكير النَّجَّار، ومحمد بن عُمر بن دِرْهم. أخبرنا محمد بن عُمر بن جعفر الخِرَقي، قال: أخبرنا أبو القاسم عُمر بن محمد بن عبدالله التِّرمذي، قال: حدثنا عباس الشِّكْلي، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قال النبيُّ نَّه لأبي بكر: (يا أبا بكر ألا أُبَشِّرُك؟)) قال: بلى يا رسول الله. قال: ((إنَّ الله يتجلَّى للخلائق عامة ولك خاصَّة))؛ أخبرناه محمد بن عُمر بن بُكير من أصل كتابه، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن عبدالله بن التِّرمذي البَزَّاز، قال: حدثنا خالي أبو سعيد أحمد بن محمد بن عُبيدالله الخَلَّل، قال: حدثنا الحسن ابن عَرَفة، قال: حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّر لأبي بكر: ((ألا أُبَشِّرك؟)) قال: بلى يا رسول الله. قال: (إنَّ الله يتجلَّى للخلائق عامة ولك خاصة))(١). قال ابن أبي الفوارس: توفِّي أبو القاسم ابن الترمذي في أول سنة أربع وستين وثلاث مئة، وكان فيه نَظَر. ٥٩٦٢- عُمر بن نُوح بن خَلَف بن محمد بن الخَصِيب بن نُوح بن عيسى بن بَرِيق بن مالك بن غَوْث، أبو القاسم البَجَلَيُّ البُندار(٢). سمعَ أبا خليفة الجُمّحي، ومحمد بن عُثمان بن أبي سُوَيْد الذَّارعِ، وعُمر ابن عبدالرحمن الشُّلَمي، وزكريا السَّاجي البَصريين، وسَهْل بن أحمد ومحمود (١) باطل كما قال الذهبي في الميزان (٢٢٢/٣)، وأعله بصاحب الترجمة. وساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٠٦/١ بإسناده إلى الخطيب، به. وسيأتي عند المصنف في ترجمة علي بن عبدة بن قتيبة التميمي (١٣/ الترجمة ٦٣٣٤). (٢) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة السابعة والثلاثين من تاريخ الإسلام. ١١٧ ابن محمد الواسطيين، وجعفرًا الفِرْيابي، وعبدالله بن محمد بن ياسين، ومحمد بن طاهر بن أبي الدُّمَيْك، وموسى بن سَهْل الجَوْني، ومحمد بن صالح. ابن ذَرِيح، ومحمد بن أحمد بن خالد البُوراني، وإسحاق بن خالويه البابسيري . حدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني، وأبو الفَرَج بن سُمَيْكة القاضي، وعليّ بن عبدالعزيز الطَّاهري، وعليّ بن أحمد الرَّزَّاز، وبُشْرَى بن عبدالله، ومحمد بن عمر بن بُكير النَّجَّار. أخبرنا البَرْقاني، قال: سألتُ عُمر بن نُوحِ البَجَلي، عن مَولدهِ، فقال: سنة سبع وسبعين، يعني ومثتين. سمعتُ البَرْقاني يقول: عُمر بن نُوحِ البَجَلَي صاحب كتاب، متثبتٌ(١) جدًا. وسمعتُهُ مَرَّة أخرى ذكره، فقال: ما رأيتُ في شيوخنا بعد أبي عليّ ابن الصَّوَّاف أفضل منه .. قرأتُ في كتاب صاحبنا محمد بن محمد بن زيد العَلَوي بخطه: سألتُ أبا بكر البَرْقاني عن عُمر بن نوح البَجَلي، فقال: ذاك في قياس أبي عليّ ابن الصَّوَّاف في الفَضْل والثقة. وقال لي، يعني البَرْقاني: حضرتُ يومًا عنده لأسمع منه وقد قُرىء عليه بعض جزء فسمعتُ باقِيهِ. فلما كان بعد ذلك أخذتُهُ. من أبي منصور ابن الكَرَجي(٢) لأقرأ فواتي(٣) منه، فجئتُ إليه وكان قد أضَرَّ، فقلت له: يا سيدي أريدُ أن أقرأ فواتي من الجزء الفُلاني ومعي نسخة أبي منصور بن الكَرَجِي لعلمي أنه كان يَشِقُ إلى ضَبْطه، فقال: اقرأ. فقرأتُ فبَلَغتُ إلى حديثٍ، فقال: ليس هذا الحديث كذا، فقلت: ما أشُكُّ فيه، وهذا نَقْل أبي منصور ابن الكَرَجي، فقال: يا جارية امضٍ إلى السفط الفُلاني فجيئيني (١) في م: ((مثبت))، محرفة. (٢) في م: ((الكرخي))، وهو تصحيف. (٣) في م: ((فواني)»، وهو تصحيف، يعني: ما فاته من السماع. ١١٨ بالرُّزمة الفُلانية، فجاءت بها، فلم يَزَل يخرج جزءًا جزءًا، ويتأمَّلُ قدودَها إلى أن قال: اقرأ هذه التَّرجمة، فقرأتُ تراجم إلى أن وَجدنا الجزء، فقال: أخرِج الحديثَ، فأخرَجتُهُ، فإذا هو كما قال، فقلتُ: يا سيدي، من أين لك هذا مع طول العهد؟ فقال: إني خَرَجتُ في بعض السنين إلى بعض القُرى فأخذتُ سماعاتي فنَظَرتُ فيها فحَفِظتُ منها شيئًا. ٥٩٦٣- عُمر بن بِشْران بن محمد بن بِشْر بن مِھْران بن عبدالله، أبو حَفْص السُّكَّرِيُّ(١) . سمعَ عليّ بن الحُسين بن حِبَّان، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وعُمر بن أيوب السَّقَطي، وعليّ بن العباس المَقَانعي، وعبد الله بن زَيْدان الكُوفي، وأحمد بن يوسف بن الضَّخَاك الفقيه، وأبا القاسم البَغَوي، وجعفر بن محمد بن جعفر العَلَوي، وأبا عُبيد بن المؤمَّل النَّاقد، وجماعة من أمثالهم . حدثنا عنه البَرْقاني، وسألته عنه فقلت: أكان ثقةً؟ فقال: ثقةٌ، ثقةٌ. قال: وكان حافظًا عارفًا كثيرَ الحديثِ، وهو عَمُّ والد أبي القاسم بن بِشْران. وماتَ قبل ابن النَّخَّاس . قلت: وماتَ ابن النَّخَّاس في سنة ثمان وستين وثلاث مئة. ٥٩٦٤- عُمر بن محمد بن عمر بن الفَيَّاض، أبو بكر(٢). حدَّث عن أبي طَلْحة أحمد بن محمد بن عبدالكريم البَصْري، وأبي بكر ابن الأنباري. حدثنا عنه ابن أبي عَمرو القاضي. أخبرنا القاضي أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن عُثمان البَجَلي، قال: (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة السابعة والثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦٩/١٦. وانظر غاية النهاية ٥٨٩/١. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الفياضي)) من الأنساب. ١١٩ حدثنا عُمر بن محمد بن عُمر بن الفيّاض، قال: أخبرنا أبو طَلْحة أحمد بن عبدالكريم الوساوسي، قال: حدثنا عبدالله بن خُبَيْق، قال: حدثنا يوسُف بن أسباط، عن ياسين الزَّيَّات، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي .. هريرة، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((من أدركَ من الجُمُعة ركعةً أضافَ إليها أخرى، ومن أدرَكَهم في التَّشهد صلَّى أربعًا))(١) .. ٥٩٦٥- عُمر بن محمد بن حُميد بن بَهْتَة، أبو حَفْصِ المُنَاشِرَ(٢) سمعَ أبا مُسلم الكَجِّي، وجعفرًا الفِرْيابي، ومحمد بن صالح بن أبي العَوَّامِ الصَّائِغ. حدثنا عنه محمد بن عُمر بن بُكير، وقد ذكرنا له حديثًا فيما. (٣) تقدّم(٣) .. قال محمد بن عُمر بن بكير: قال لنا عُمر بن محمد بن حُميد بن بَهْتَة وُلدتُ في سنة خمس وستين ومثتين. وقال ابن أبي الفوارس: توفِّي عُمر بن بَهْتَة فيما ذكر لي ابنه في سنة سبع وستين وثلاث مئة، وكان عنده عن الفِرْيابي، وجزء آخر عن شيخ آخر، كل. شيء عنده. وكان ثقةً لا بأسَ به، وكان يحفظُ عن أبي مُسلم الكَجِّ حديثًا. ٥٩٦٦- عُمر بن أحمد بن يوسُف، أبو حَفْص، وكيل المُنَّقي الله، يُعرف بأبي نُعيم، ويقال: ابن نُعيم(٤) . (١) إسناده ضعيف جدًا، ياسين بن معاذ الزيات متروك (الميزان ٣٥٨/٤). ورواه أيضًا. صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، بنحوه وإسناده ضعيف، لضعف صالح بن أبي الأخضر عند التفرد، ولم يتابع. أخرجه ابن عدي ٢٦٤٢/٧، والدارقطني ١٠/٢ و١١ من طريق الزهري، به. وفي. بعض طرقه ((عن سعيد وأبي سلمة)) وفي بعضها ((عن سعيد أو أبي سلمة)). (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٧٨/١، والسمعاني في ((المناشر" من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦٣/١٦. (٣) في ترجمة محمد بن صالح بن أبي العوام الصائغ (٣/ الترجم ٩٠٧). (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٦٩) من تاريخ الإسلام. ١٢٠