Indexed OCR Text

Pages 361-380

القَزَّاز، وعبدالخالق بن أبي رُوبا، وأحمد بن يوسُف بن خَلَّد، وأبي عليّ ابن
الصَّوَّاف.
حدثني عنه الأزهري وسألتُهُ عنه، فقال: كان من أهل الفَضْل والسُّنَّة
مشهورًا بذلك، وكان ثقةٌ.
٥٧٠٩- عبدالكريم بن محمد بن عُبيدالله، أبو القاسم الخَلَّل.
حذَّث عن أبي بكر بن مالك القَطِيعي، سَمِعَ منه أبو طاهر ابن الأُشناني
الدَّقَّاق.
٥٧١٠- عبدالكريم بن عليّ بن أبي الحسن محمد بن الحسن بن
الفَضْل بن المأمون، أبو تمام الهاشميُّ، وهو أخو عبدالصمد أبي الغَنائم
وكان الأكبر.
سَمِعَ أبا نَصْر محمد بن أحمد بن موسى الملاحمي سمعنا منه كتاب
((القِراءة خلف الإمام)» تصنيفَ البُخاري، وكان ثقةً وسمعتُهُ يقول: وُلِدتُ في
سنة أربع وسبعين وثلاث مئة.
أخبرنا أبو تَمَّام بن المأمون، قال: أخبرنا أبو نَصْر محمد بن أحمد بن
محمد بن موسى الملاحمي البُخاري قَدِمَ علينا، قال: أخبرنا محمود بن
إسحاق بن محمود الخُزاعي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال:
قال لنا محمد بن يوسُف: حدثنا سُفيان، عن سُليمان الشَّيْباني، عن جَوَّاب
التَّيْمي، عن يزيد بن شَرِيك، قال سألتُ عُمر: أقرأ خَلَف الإمام؟ قال: نعم!
قلت: وإن قرأتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: وإن قرأتُ.
مات في ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاثين
وأربع مئة، ودُفِنَ صَبِيحة تلك الليلة .
٥٧١١- عبدالكريم بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن
موسى، أبو منصور المُطْرِّز، وهو أخو أبي الحسن محمد، أصبهانيُّ
٣٦١

الأصل(١) ..
: كان يسكنُ ناحية شارع العَثَّبيين، وحدَّث عن عليّ بن محمد بن أحمد
ابن كَيْسان النَّحْوي. كَتَبنا عنه، وكان صدوقًا.
أخبرنا أبو منصور المُطَرِّز في جامع المدينة، قال: أخبرنا عليّ بن محمد
ابن أحمد بن کیان المروزي النحوي في دکان الأبناء، قال: حدثنا یوسُف بن
يعقوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا حماد بن زيد،
قال: حدثنا ثابت وأظنه عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من عالَ ابنَتَيْن،
أو ثلاثًا، أو أختَيْن، أو ثلاثًا حتى بَيْنّ(٢)، أو يَموتَ عَنهُنَّ، كنتُ أنا وهو في
الجنَّة كهاتَيْن)) وأشار بالسبابة والوسطى(٣).
قال لنا أبو منصور: وُلِدتُ في يومِ الخميس لتسع بَقِينَ من شهر رَمَضان
سنة ست وستين وثلاث مئة، وماتَ في شهر رَمَضان من (٤) سنة أربع وأربعين
وأربع مئة .
٥٧١٢- عبدالكريم بن عبدالواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر،
أبو الفرج المعروف بابن الصَّبَّاغ، وهو أخو محمد وعليّ.
سَمِعَ عليَّ بنَ عُمرٍ الشُّكَّري. كتبتُ عنهِ، وكان صدوقًا.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٤) من تاريخ
. الإسلام.
(٢) بعد هذا في م ((أي يتزوجن))، وهي صحيحة لكنها مدرجة في النص، إذ لا وجود لها
في النسخ البتة .
(٣) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ١٤٧/٣ و١٥٦، وعبد بن حميد (١٣٧٨)، وأبو يعلى (٣٤٤٨)،
وابن حبان (٤٤٧)، والطبراني في الأوسط (٥٤٢٩). وانظر المسند الجامع ١٨١/٢
حديث (١٠١٥). وتقدم تخريجه في ترجمة حيان بن بشر بن المخارق الأسدي
(٩/ الترجمة ٤٣٣٦) من طريق عبيدالله بن أبي بكر عن أنس، بنحوه.
(٤ ) سقطت من م.
٣٦٢

أخبرني أبو الفرج بن الصَّبَّغ، قال: حدثنا عليّ بن عُمر بن محمد
الشُّكَّري، قال: حدثنا النعمان بن هارون بن أبي الدلهاث الشَّيْباني، قال:
حدثنا أبو النَّضْر إسماعيل بن عبدالله بن مَيْمون العِجْلي، قال: حدثنا أبو
معاوية الزَّغْفَراني عبدالرحمن بن قيس، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي
سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِمَا *: ((أولُ كَرَامة المؤمنِ أن يُغْفَرَ
لمُشَيِّعيه))(١).
سألتُهُ عن مَولِدِه، فقال: وُلِدتُ في شهر رَمَضان من سنة سبع وسبعين
وثلاث مئة. وماتَ في ليلة الثلاثاء الرابع والعشرين من رَجَب سنة خمس
وأربعين وأربع مئة، ودُفِنَ يوم الثلاثاء في مقبرة باب حَرْب.
٥٧١٣- عبدالكريم بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل،
أبو الفَتْح ابن المحامليِّ، وهو أخو أبي الحسن الفقيه (٢).
سَمعَ أبا بكر بن شاذان، وعليَّ بن عُمر الشُّكَّري، وأبا الحسن
الدَّارِقُطني، وأبا حَفْص بن شاهين، ونحوهم.
كَتَبتُ عنه، وكان ثقةً. ماتَ في يوم الاثنين السادس والعشرين من
المحرَّم سنة ثمان وأربعين وأربع مئة .
٥٧١٤- عبدالكريم بن محمد بن عُبيدالله بن يوسُف، أبو القاسم
الدَّلَاَل المعروف بالسيَّارِيِّ (٣).
سمعَ أبا محمد بن معروف القاضي. كَتَبنا عنه وكان صدوقًا يسكنُ قريبًا
من مسجد ابن رغبان بباب الشَّعير.
(١) تقدم تخريجه في ترجمة عبدالرحمن بن قيس الضبي (١١/ الترجمة ٥٣٢١).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((المحاملي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٨) من
تاريخ الإسلام.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((السياري)) من الأنساب.
٣٦٣

أخبرنا السَّيَّاري، قال: حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن معروف قاضي
القُضاة، قال: قُرىء على أبي حامد محمد بن هارون الحَضْرمي وأنا أسمع:
حدَّثكم أحمد بن مَنِيع، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وهو أبو يوسف
القاضي، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عبدالكريم أبي أميّة، عن عبدالله بن
الحارث، عن ابن عباس عن عليّ بن أبي طالب، قال: نهاني رسول الله ◌َ﴾
عن قراءة القُرآن وأنا راكع، أو ساجد(١).
سألتُ السَّري عن مَولِدِهِ فقال: في رَجَب من سنة ثلاث وسبعين
وثلاث مئة .
قلت: هل سمعتَ من غير أبن مَعْروفٍ؟ قال: لا. وماتَ في أول ذي
القَعدة من سنة تسع وأربعين وأربع مئة.
٥٧١٥- عبدالكريم بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن
عبدالله، أبو عبدالله التّمِيمي المعروف بابن السُّنِّي القَصْريُّ، من قَصْر ابن
هُبيرة(٢).
سكنَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن محمد بن عُمر بن زُنْبُور الوَرَّاق، والقاضي
أبي محمد ابن الأكفاني كتبتُ عنه، وكان ضدوقًا دَيِّنًا، كثيرَ الدَّرس للقرآن.
أخبرنا ابن السُّني، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن خَلَف الوَرَّاق، قال:
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن زياد
الدُّسْتَري (٣)، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عمرو بن جَبَلة، قال: حدثنا حبيب
(١) إسناده ضعيف، لضعف أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، ولضعف محمد بن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عند التفرد، ولم يتابع. على أن الحديث صحيح من غير هذا
الطريق عن ابن عباسٍ عن علي، به، وتقدم تخريجه في ترجمة إسماعيل بن عمر
الواسطي (٧/ الترجمة ٣٢٣٢).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((القصري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم: ٢٤٧/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٥٩) من تاريخ الإسلام.
(٣) هذه النسبة لم يذكرها السمعاني في الأنساب، ولا استدركها عليه ابن الأثير في =
٣٦٤

1
ابن مَزْيد الشَّخِّي، قال: حدثني ربيعة بن مِرْداس، قال: سمعتُ عَمرو بن
يزيد(١) يقول: سمعتُ أبا بكر يقول: قال رسولُ اللهِ ﴾: ((عليكم بالصِّدق
فإنَّه بابٌ من أبواب الجنَّة، وإيَّكم والكَذِب فإِنَّ بابٌ من أبواب النار))(٢). كذا
رأيتُهُ في أصل ابن(٣) خلف الوَرَّاق مضبوطًا، وهكذا رواه ابنُ شاهين عن ابن
صاعد.
سألتُ ابن السُّني عن مَولِدِهِ، فقال: وُلِدتُ بالقَصْر في النصف من صفر
اللباب، وهي نسبة إلى محلة التستريين التي بالجانب الغربي من بغداد، ينسب إليها:
=
(التستري)) و((الدستري))؛ ذكر ذلك ابن نقطة في ((إكمال الإكمال)).
(١) في ح ٤: ((عمر بن دينار))، ولم أتبينه، إلا أن يكون أراد عمرو بن دينار المكي، وهو
لم يلق أبا بكر. ولا أعرف في الرواة عن أبي بكر الصديق من يُعرف بعمرو بن يزيد،
ولا عرفت الراوي عنه ربيعة بن مرداس إذ لم أقف على من ترجمه، فتدبر هذا الإسناد
الذي بليته ابن جبلة .
(٢) إسناده تالف، عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة متهم (الميزان ٢/ ٥٨٠)، ولم نقف عليه
بهذا الإسناد، ولا بهذا السياق واللفظ عند غير المصنف، وزاد السيوطي نسبته في
الجامع الكبير ١/ ٥٧٨ إلى ابن النجار.
على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه عن أبي بكر وبلفظ مختلف؛ أخرجه
الطيالسي (٣) و(٥)، والحميدي (٢) و(٧)، وأحمد ٣/١ و٥ و٧ و٨، والبخاري في
الأدب المفرد (٧٢٤)، وابن ماجة (٣٨٤٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٧٩)
و(٨٨٠) و(٨٨١) و(٨٨٢) و(٨٨٣)، والمروزي في مسند أبي بكر (٩٢) و(٩٣)
و(٩٥)، وأبو يعلى (١٢١) و(١٢٢) و(١٢٤)، والطحاوي في شرح المشكل
(٤٥٣)، وابن حبان (٩٥٢) و(٥٧٣٤)، والحاكم ٥٢٩/١ من طريق أوسط بن
إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر حين قبض النبي رقم 98، يقول: قام رسول الله رَله
في مقامي هذا، عام الأول ثم بكى أبو بكر، ثم قال: ((عليكم بالصدق، فإنه مع البر،
وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله
المعافاة، فإنه لم يؤت أحد، بعد اليقين، خيرًا من العافية، ولا تحاسدوا، ولا
تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانً)). وانظر المسند الجامع
٦٣٦/٩ - ٦٣٧ حديث (٧١٢٥). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة .
(٣) في م: ((أبيه))، وهو تحريف.
٣٦٥

سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة. وماتَ في يوم الخميس الثامن من المحرَّم سنة
تسع وخمسين وأربع مئة، ودُفِنَ من الغد وهو يوم الجُمُعة في مقبرة باب
خَرْب.
: ٥٧١٦- عبدالكريم بن هَوازِن بن عبدالملك بن طلحة بن محمد،
أبو القاسم القُشيريُّ النَّيْسابوريُّ (١).
سمع أحمد بن محمد بن عُمر الخَفَّاف، ومحمد بن أحمد بن عَبْدوس
المُزَكِّي(٢) ، وأبا نُعيم عبدالملك بن الحسن الإسفراييني، وعبدالرحمن بن
إبراهيم بن محمد المُزَكِّي، ومحمد بن الحسن بن فورك، والحاكم أيا عبد الله
ابن البيّح، ومحمد بن الحسين العَلَوي، وأبا عبدالرحمن السُّلَمي.
وقدمَ علينا في سنة ثمان وأربعين وأربع مئة، وحدَّث ببغداد، وكَتَبنا
عنه، وكان ثقةً، وكان يَقُصُّ، وكان حَسَن المَوْعظةِ، مَلِيحَ الإشارةِ، وكان
يَعرِفُ الأصول على مَذهِبِ الأشعري، والفروع على مَذهَبِ الشَّافعي.
أخبرنا القُشَيري، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن عُمر
الخَفَّافِ بنَيْسابور، قال: أخبرنا أبو العباس السَّرَّاج، قال: حدثنا عُبيد الله بن
سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن
عائشة، قالت: ما رأيتُ رسولَ الله ◌ِّل يقرأ في شيءٍ من صَلاةِ الليل جالسًا،
حتى إذا كَبَّرَ قرأ جالسًا، فإذا بقي عليه من السُّورة ثلاثون، أو أربعون، آية قام
فقرأهن ثم ركع (٣)
(١) اقتبسه السمعاني في (القشيري)) من الأنساب، وابن عساكر في تبيين كذب المفتري
٢٧١، وابن الجوزي في المنتظم ٢٨٠/٨، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢٠٥،
والذهبي في وفيات سنة (٤٦٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٢٧/١٨. وانظر
معجم الأدباء ٤/ ١٥٧٠، وطبقات الشافعية للسبكي ١٥٣/٥.
(٢) في م: «المكي»، وهو تحریف بیّن.
(٣) حديث صحيح.
أخرجه مالك (٣,٦٤ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٤٠٩٦) و(٤٠٩٧)، والحميدي =
٣٦٦

.
سألتُ القُشيري عن مَولِدِه، فقال: في ربيع الأول من سنة ست وسبعين
وثلاث مئة (١).
ذکرُ من اسمُهُ عبدالرحیم
٥٧١٧- عبدالرحيم بن زيد بن الحَواري، أبو زيد العَمِّيُّ
البَصْرِيُّ (٢).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه. روى عنه نُعيم بن حماد، ومحمد بن
بَشِير القاص(٣)، ويحيى ابن الحِمَّاني، وأبو عمار الحُسين بن حُريث
المَرْوَزي .
أخبرنا الصَّيْمَري، قال: حدثنا الحُسين بن هارون الضَّبِّي، قال: أخبرنا
محمد بن عُمر الحافظ، قال: حدثني إسحاق بن موسى الرَّمْلي، قال: سمعتُ
أبا داود يقول: عبدالرحيم بن زيد العَمِّي كان ببغدادَ، ذكره(٤) يحيى بن مَعِين،
قال: رأيتُهُ في جامع الرُّصافة فلم آخذ عنه.
(١٩٢)، وأحمد ٤٦/٦ و٥٢ و١٢٧ و١٧٨ و١٨٣ و٢٠٤، وعبد بن حميد (١٤٩٤)،
=
والبخاري ٦٠/٢ و٦٧، ومسلم ١٦٣/٢، وأبو داود (٩٥٣)، وابن ماجة (١٢٢٧)،
والنسائي ٢٢٠/٣، وابن خزيمة (١٢٤٠)، والطحاوي ٣٣٨/١، وابن حبان
(٢٥٠٩)، والبيهقي ٢/ ٤٩٠، والبغوي (٩٧٩). وانظر المسند الجامع ٥١١/١٩
حديث (١٦٣٤٧) ..
(١) تأخرت وفاته عن وفاة المصنف، لذا ذكر شجاع الذهلي وفاته وهو من رواة تاريخ
الخطيب، فقد جاء في ح ٤: ((قال شجاع الذهلي: توفي بنيسابور في سنة خمس
وستين وأربع مئة".
(٢) اقتبسه السمعاني في ((العمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤/١٨،
والذهبي في كتبه، ومنها السير ٣٥٨/٨.
(٣) في م: ((القاضي))، وهو تحريف.
(٤) في م: ((ذكر))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب.
٣٦٧

أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن
ابن أحمد هو الإصطَخْري، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال(١)
سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: عبدالرحيم بن زيد العَمِّي ليسَ بشيءٍ .
أخبرني الأزهري وعليّ بن محمد بن الحسن المالكي؛ قالا: أخبرنا
عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيرفي،
قال: حدثنا عبد الله بن عليَّ ابن المَدِيني، قال: سألتُ أبي عن عبدالرحيم بن
زيد العَمِّي روى عن أبيه، عن الحسن، عن أنس عن النبيِّ وَلّهِ: ((من مَشَى فِي
حاجة أخيه المُسلم كَتَب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة))، قال:
عبدالرحیم ضعيفٌ.
أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال:
أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: سمعتُ محمد بن إسماعيل
البُخاري يقول(٢) : عبدالرحيم بن زيد أبو زيد العَمِّ البَصْري تَرَكوهُ.
حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن
جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلَمي، قال: حدثنا
القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(٣).
عبدالرحيم بن زيد العَمِّ غیرُ ثقةٍ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٤): سمعتُ أبا داود
سُليمان بن الأشعث يقول: عبدالرحيم بن زيد ضعيفٌ، وزيد يقال له: أبو
الحواري .
(١) تاريخ الدوري ٣٦٢/٢ :.
(٢) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٨٤٤، وضعفاؤه الصغير (٢٣٥).
(٣) أحوال الرجال (٣٦٠):
(٤) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤١٢ .
٣٦٨

قلت: وهو زيد بن الحواري.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١) : عبدالرحيم
ابن زيد العَمِّي متروكُ الحديث، أبو زيد بَصْريّ.
٥٧١٨- عبدالرحيم بن سعيد الأبرص الشَّاميُّ، أخو محمد بن
سعيد المصلوب (٢).
قدم بغداد، وحدَّث بها عن ابن شِهاب الزُّهري. سمع منه يحيى بن
معِین.
قرأتُ في نسخة الكتاب الذي ذكَرَ لنا أبو سعيد محمد(٣) بن موسى
الصَّيْرفي أنه سَمِعَه من أبي العباس الأصم، وذَهَب أصلُه به، ثم أخبرنا العَتيقي
قراءةً، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد المُخْرِّمي، قال: أخبرنا الأصم أنَّ العباس
ابن محمد الدُّوري حذَّثهم، قال(٤): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: محمد بن
سعيد الشَّامي منكرُ الحديث، وليسَ هو كما قالوا صلب في الزَّندقة، ولكنه
مُنكرُ الحديثِ. وله أخٌ يقال له: عبدالرحيم بن سعيد الأبرص وقد سمعنا منه
ببغدادَ، و کان یروي عن الزُّهري.
٥٧١٩- عبدالرحيم بن هارون الغَسَّانيُّ، من أهل واسط(٥).
سكّنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن هشام بن حسَّان، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد.
روى عنه إبراهيم بن جابر، وعبدالله بن محمد بن أيوب المُخَرِّمي، وغيرهما.
(١) كتاب الضعفاء والمتروكين (٣٨٩).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الأبرص)) من الأنساب.
(٣) في م: ((أبو سعيد بن محمد)»، وهو تحريف.
(٤) تاريخ الدوري ٥١٨/٢.
(٥) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٤/١٨، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٣٦٩

أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد
الصَّفَّار، قال: أخبرنا عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، قال: حدثنا عبدالرحيم بن
هارون، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عُمر، قال:
قال رسولُ اللهِ الَّ: ((إنَّ هذه القلوب تَصدأ كما يَصدأ الحَديدُ)). قالوا:
يا رسولَ الله، فما جَلاؤها؟ قال: ((تلاوةُ القرآن))(١).
. أخبرنا البَرْقاني، قال (٢) : سمعتُ أبا الحسن الدَّار قُطني يقول:
عبدالرحيم بن هارون الغَسَّاني متروٌ يكذِبُ، واسطيٍّ إن شاء الله، وكان
ببغداد .
٥٧٢٠- عبدالرحيم بن واقد الخُراسانيُّ (٣).
قدمُ بغدادَ، وحدَّث بها عن بَشِير بن زاذان، وهَيَّاج بن بِسُطامِ، وأبي
البَخْترِي وَهْب بن وَهْب، وعمرو بن جُمَيْع، والحارث بن النعمان، وعّدِي بِنْ
الفَضْلِ.
روى عنه محمد بن الجهم السِّمَّري، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن
موسی.
وفي حَديثِهِ غرائب ومناكير لأنها عن الضُّعَفاء والمجاهيل.
أخبرني عليّ بن محمد بن عليّ الإياذي، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف
(١) إسناده ضعيف لضعف صاحب الترجمة، وتابعه عبدالله بن عبدالعزيز كما في طريق
للبيهقي، ولا يغتر بمتابعته فإنه منكر الحديث (الميزان ٤٥٥/٢).
أخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٢١/٥، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل
كما في مختصره للمقريزي ص ٧٤، وأبو نعيم في الحلية ١٩٧/٨، والقضاعي في
مسنده (١١٧٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٨٥٩) من طريق عبدالعزيز بن أبي
رواد، بنحوه.
(٢) سؤالات البرقاني ٣١٥.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان
٦٠٧/٢.
٣٧٠

:
ابن خَلَّد، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا عبدالرحيم بن واقد،
قال: حدثنا الهَيَّاجِ بن بِسطام، قال: حدثنا عَنْبسة بن عبدالرحمن، عن سالم
ابن العلاء، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَ لَ﴿ إذا خافَ أن
يَنْسی رَبَطْ في يده خيطًا لِيُذَكِّره(١) .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي،
قال: حدثنا محمد بن الجَهْمِ السِّمَّري، قال: حدثنا عبدالرحيم بن واقد
الخُراساني ببغداد إملاءً في شعبان سنة إحدى ومئتين، قال: حدثنا شعيب بن
يونُس الأعرابي، بحديث ذكره.
٥٧٢١- عبدالرحيم بن محمد بن زيد الشُّكَّريُّ(٢).
حدَّث عن أبي بكر بن عيَّاش، وعبَّاد بن العَوَّامِ، وعبدالله بن إدريس.
روى عنه محمد بن هشام بن أبي الذُّمَيك، وعُمر بن إبراهيم أبو الآذان
الحافظ، وإبراهيم بن موسى الجَوزي، وعبدالله بن العباس الطَّيالسي.
أخبرنا الحسن بن الحُسينَ النِّعالي، قال: أخبرنا عُبيد الله(٣) بن العباس
الشَّطَوي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الجَوزي، قال: حدثنا عبدالرحيم بن
محمد بن زيد الشُّكَّري، قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن حُميد، عن أنس
ابن مالك أنَّ النبيَّ مَ﴿ أتي يوم أحد، فقيل: يا رسولَ الله إنَّ الناسَ قد جَمَعوا
لكم فاخشَوْهم، فقال: ((حسبُنا اللهُ ونِعْم الوكيل)) فأنزلَ اللهُ تعالى ﴿الَّذِينَ قَالَ
لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران ١٧٣](٤) .
(١) إسناده تالف، عنبسة بن عبدالرحمن بن عنبسة متروك ورماه أبو حاتم بالكذب،
وصاحب الترجمة منكر الحديث كما بينه المصنف، وهياج بن بسطام ضعيف.
أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في المطالب العالية (٣٠٢١) من طريق عنبسة،
. به .
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((عبدالله))، محرف.
(٤) إسناده ضعيف، عبدالله بن العباس الشطوي مجهول، وشيخ المصنف ضعيف كما =
٣٧١

أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: قال أبو الحسن الدَّارقطني:
عبدالرحيم بن محمد السُّكّري ثقةٌ بغداديٌّ . .
٥٧٢٢ - عبدالرحيم بن حبيب بن عُمر، أبو محمد الأنصاريُ(١)
حدَّث بخُراسان وما وراء النَّهر، فحَصَل حديثُه هناك.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن جعفر
النَّيْسابوري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عليّ بن رَزِين الهَرَوي، قال:
حدثنا عبدالرحيم بن حبيب البغدادي، قال: حدثنا إسحاق بن نَجِيحَ المَلَطي،
عن زَنْكل بن عليّ الشُّلَمي، عن أم الدَّرْداء، عن أبي الدَّرْداء، قال: قال النبيُّ
وَّةٍ: «ثلاثٌ لا تتركها العَرَب وهي بهم كفرٌ: الاستسقاء بالأنواء، والطَّعن في
النَّسَب، والتَّوْحِ))(٢).
وبإسناده، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا كَبَّر العبدُ ستَرَت تكبيرتُهُ ما بينَ
السَّماء والأرض من شيءٍ))(٣).
تقدم في ترجمته من هذا الكتاب (٨/ الترجمة ٣٧٦٥).
=
أخرجه ابن مردويه في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٢/ ١٤٧ .
(١) في م: ((الخراساني))، وأثبتنا ما في النسخ كافة، وانظر الميزان ٦٠٣/٢.
(٢) إسناده تالف، إسحاق بن نجيح الملطي كذبوه، وصاحب الترجمة كذبه ابن حبان في
المجروحين (١٦٢/٢). فقال: ((كان يضع الحديث على الثقات وضعًا).
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦/ الورقة ٤٤٣) من طريق المصنف، به.
وعزاه في الكنز. (٤٣٩١٥) إليهما حسب.
والحديث صحيح بنحو هذا من غير هذا الوجه؛ أخرجه مسلم ٤٥/٣ وغيره من
حديث أبي مالك الأشعري مرفوعًا بلفظ: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا
يتركونهن: ((القخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم،
والنياحة)).
(٣) موضوع، وافته الملطي المذكور في الذي قبله، وصاحب الترجمة. رواه ابن عساكر
في تاريخ دمشق (٦/ الورقة ٤٤٣) من طريق المصنف، به. وعزاه في الجامع الكبير
٨٦/١ إلى المصنف وحده ....
٣٧٢

قرأتُ على الحسن بن أبي القاسم عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن
رُمَيْحِ النَّسَوي قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عُمر بن بسطام يقول: سمعت
أحمد بن سيَّار(١) يقول: وكان بفارياب(٢) أبو محمد البغدادي عبدالرحيم بن
حَبِيب، وكان يروي عن بَقِيَّة بن الوليد، وإسحاق بن نَجِيح، وكان رجلاً لَيِّنًا
حَسَن المذهب .
أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل عن أبي سعد عبدالرحمن بن
محمد الإدريسي (٣)، قال: عبدالرحيم بن حبيب بن عُمر الأنصاري البغدادي
حدَّث بخُراسان وما وراء النهر، سكّنَ فارياب يقَعُ في أحاديثه بعضُ المناكير،
يروي عن إسماعيل بن يحيى بن عُبيدالله التَّيْمي، وصالح بن بيان السِّيرافي،
وداود بن المُحَيَّر، ورَوْحِ بن عُبادة. روى عنه يوسُف بن عليّ الأبَّار، وأحمد
ابن عَمَّار الخيَّاط، ومحمد بن عَبْد(٤) بن عامر السَّمَّر قنديون، وغيرهم.
٥٧٢٣- عبدالرحيم بن محمد بن عُثمان، أبو الحُسين الخيَّاط(٥).
أحد متكلمي المُعتزلة البغداديين، له كتب عدَّة مُصَنَّفة. ورَوى أبو
الحُسين عبد الواحد بن محمد الخَصِيبي عنه أنه سمع من يوسُف بن موسى
القَطَّانِ.
٥٧٢٤- عبدالرحيم بن عبدالصمد بن يحيى بن الليث بن أبي
(١) في م: (سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن سيار))، وهو خطأ.
(٢) في م: ((بغرياب))، وهو وإن كان وجهًا صحيحًا لكننا أثبتنا ما في النسخ.
(٣) في م: ((عن أبي سعيد عبدالرحمن، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن محمد
الإدريسي)) وهو تحريف. وفي ح ٤ كما أثبتنا ولكن فيه ((أبو سعيد))، وهو تحريف
أيضًا. وفي هـ ٨: ((عن أبي سعد عبدالرحمن بن حبيب بن عمر الأنصاري))، فوقع
فيها سقط، والصواب ما أثبتناه، وأبو سعد الإدريسي هو صاحب ((تاريخ سمرقند))،
وينقل المصنف منه هنا .
(٤) في م: ((عُبيد)»، محرف، وهو مجود الضبط والتقييد في ح ٤ وهـ ٨.
(٥) اقتبسه السمعاني في «الخياط)) من الأنساب، والذهبي في السير ٢٢٠/١٤.
٣٧٣

الزُّنَيْنِ (١) ، أبو الحسن الدَّقَّاق.
ذكَرّ أبو القاسم ابن الثَّلَّج أنه حذَّثه عن الحُسين بن عليّ بن الأسود،
وحُميد بن الرَّبيع، وأحمد بن بُدَيْل الكُوفيين، وعن الزُّبير بن بكّار، وعياس بن
يزيد البَحْراني، والحسن بن عَرَفة، وعليّ بن حَرْب، وغيرهم. وزَّعَم ابن
الثَّلَّجِ أنه كان خالَ جَدِّهِ لأمه، وأنه قدمَ إلى بغداد من سُرَّ من رأى، قال:
ونزَلَ في منزلنا، وكان معه جُزءان من حديثه، فَكَتَبتُهما وقرأتُهما عليه. قال:
وقال لي: ما حَدَّثتُ أحدًا قط (٢) إلّ أنت، وتوفِّي بسُرَّ من رأى في رَجَب من
سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. قرأتُ جميع هذا في كتاب ابن الثَّلَّج بخطه . .
٥٧٢٥- عبدالرحيم بن عبدالله بن هارون بن هاشم بن شهاب
الأنبارُّ.
حدَّث عن أبي عُبيدِالله الوَرَّاق. روى عنه أبو بكر المُفيد الجَرْجرائي(٣)
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن
محمد المُفيد قراءةً، قال: حدثنا عبدالرحيم بن عبدالله بن هارون بن هاشم بن
شهاب الأنباري، قال: حدثنا أبو عُبيدالله حماد بن الحسن، قال: حدثنا أبو
داود، قال: حدثنا طَلْحة(٤) ، عن عبدالله بن عُبيد، عن أم سلمة، قالت ما
طَعَن رسولُ اللهِوَلَ فِي حَسَبِ وَلا نَسَبِ قَطْ (٥) .
(١) في م: ((الزمين)، وهو تحريف، وما أثبتناه مجود التقييد في النسخ.
. (٢) سقطت من م.
(٣) في م: ((الجرجاني)»، وهو تحريف.
(٤) في م: «أبو داود طلحة)»، وهو تحريف بَيّن.
(٥) إسناده تالف، محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب متهم (الميزان ٤٦١/٣). وشيخ
المصنف ضعيف (الميزان ٣/ ٦٥٤) وصاحب الترجمة مجهول. ولم نقف عليه عند
غير المصنف .
٣٧٤

٥٧٢٦- عبدالرحيم بن محمد بن أحمد بن بكر، أبو محمد
البَزَّاز، وقيل الوَرَّاق.
حَدَّث عن يحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الحُسين الحُنَيْنِي، وإسماعيل
ابن إسحاق القاضي، وصالح بن عِمْران الدَّعَّاء.
روى عنه أبو بكر الأبهري الفقيه، ويحيى بن عُمر بن عبد الله الكاتب.
أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
ابن محمد الأبهري، قال: حدثنا أبو محمد عبدالرحيم بن محمد البَزَّاز ببغداد
في الرُّصافة، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق.
٥٧٢٧- عبدالرحيم بن يعقوب، أبو المَهَذَّب الأنصاريُّ
النَّيْسابوريُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي عبدالرحمن محمد بن الحُسين السُّلَمي،
وغيره. عَلَّقْتُ عنه شيئًا یسیرًا وکان لا بأس به.
وبَلَغَنا أنه توفِّي بخُراسان في سنة ست وثلاثين وأربع مئة.
ذکرُ من اسمُهُ عبدالباقي
٥٧٢٨- عبدالباقي بن قانع بن مَرْزوق بن واثق، أبو الحُسين
الأُمويُّ، مولاهم(١) .
سمِعَ الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن مسلمة الواسطي، وإبراهيم بن
الهيثم البَلَدي، وأحمد بن إسحاق الوَزَّان، وعليّ بن محمد بن أبي الشَّوارب،
وعُبيد بن شَرِيك البَزَّاز، وإبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيين،
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٥١) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ٥٢٦/١٥ .
٣٧٥

وإبراهيم بن أحمد الوكيعي، وأحمد بن علي الخَزَّاز، وأحمد بن يحيى
الحُلْواني، والحسن بن العباس الرَّازي، وإسماعيل بن الفَضْل البَلْخي ..
روى عنه الدَّارقُطْني، والمَرْزباني، ومَن بعدهما. وحدثنا عنه أبو
الحسن ابن رزقويه، وأبو الحُسين بن الفَضْل، وعبد العزيز بن محمد بن شَبَّان،
وأحمد بن عليّ البادا، وأبو القاسم بن بِشْران، وأبو عليّ بن شاذان، وغيرهم.
سمعتُ الضَّيْمري يقول: عبدالباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق مولى ابن أبي
الشَّوارب القاضي. سألتُ البَرْقاني عن عبدالباقي بن قانع، فقال: في حديثه
نُكْرة. وسُئِل وأنا أسمع عنه، فقال: أما البغداديون فيوثقونه، وهو عندنا
ضعيفٌ.
قلت: لا أدري لأي شيءٍ ضَعَّفه البَرْقاني، وقد كان عبدالباقي من أهل
العلم والدِّراية والفَهْم، ورأيتُ عامة شيوخنا يُوتُّقُونَهُ. وقد كان تَغَيَّر في آخِرِ
عُمره.
حدثني الأزهري عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: كان عبدالباقي بن
قانع قد حَدَث بهِ اختلاطٌ قبلَ أن يَموتَ بمذَّة نحو سَنَتَين، فتَرَكنا السَّمَاعِ منه،
وسَمِعَ منه قومٌ في اختلاطه.
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر الدِّينَوَري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف
السَّهْمي يقول (١) : سألتُ أبا بكر بن عَبْدان عن عبدالباقي بن قانع، فقال:
لا يدخلُ في الصَّحيح. قال حمزة: وسأل أبو سَعْد الإسماعيلي أبا الحسن
الدَّار قطني عن أبي الحُسين بن قائع، فقال: كان يحفظُ ويَعْلَم، ولكنه كان
يُخطىء ويُصِرُّ على الخطأ.
قرأتُ في كتاب أبي عُمر محمد بن عليّ بن عُمر بن الفَيَاضِ: عَرَّفني
عبدالباقي بن قانع أنه وُلِدَ في ذي القَعدة لخمس ليالٍ بِقِينَ منه من سنة خمس
وستين ومثتين.
(١) سؤالات السهمي (٣٣٤).
٣٧٦

أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: ماتَ عبدالباقي بن قائع
لسبعٍ خَلَون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة.
٥٧٢٩ - عبدالباقي بن أحمد بن عبدالله، أبو الطِّيب الخُومِيني
الرَّازيُّ(١) .
قدمَ علينا وهو شاب فكان يسمع معنا، ويكتُبُ عن مشايخنا، وحدثني
عن عبدالله بن محمد بن أحمد السَّمَّاك الرَّازي وغيره، وكان صَدُوقًا .
أخبرني الخُوميني، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أحمد بن محمود
الفقيه أبو محمد السَّمَّاك، قال: حدثنا أحمد بن خالد الحَرَوري، قال: حدثنا
محمد بن حُميد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبدالله الأشعري، عن جعفر،
عن سَلَمة بن كُهَيْل، قال: مَرَّ عليٍّ بن أبي طالب على النبيِّ وَلَّه وعنده عائشة
فقال لها: (( إذا سَرَّك أن تَنظُري إلى سيّد العَرَب فانظري إلى عليّ بن أبي
طالب)). فقالت: يا نبيَّ الله ألستَ سَيِّد العرب. فقال: ((أنا إمام المُسلمين،
وسَيِّدُ المُنَّقين، إذا سَرَّك أن تنظُري إلى سَيِّد العَرب فانظري إلى عليّ بن أبي
طالب))(٢).
ذُكِرَ لي أنَّ عبدالباقي الخُوميني ماتَ بعد سنة عشرين وأربع مئة.
٥٧٣٠ - عبدالباقي بن محمد بن إبراهيم بن عُروة، أبو منصور
البَزَّاز.
حدَّث عن أبي عُمر بن حَيُّويه. كتبتُ عنه وكان صدوقًا، وأصابهُ طَرَشٌ
في آخر عُمره، ولا أحسب سمع منه إلّ أنا والصُّوري؛ فإنَّا سمعنا منه في وقتٍ
واحد ..
(١) اقتبسه السمعاني في «الخوميني)) من الأنساب.
(٢) لا أصل له، سلمة بن كهيل لم يدرك عليًا فضلاً عن النبي وم 18 ومحمد بن حميد الرازي
ضعيف .
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٤١) من طريق المصنف، به.
٣٧٧

وماتَ في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي الحجَّة سنة ثمان
وعشرين وأربع مئة. أخرجت عنه حديثًا في أخبار ابن عُبينة.
٥٧٣١ - عبدالباقي بن محمد بن أحمد بن زكريا، أبو القاسم
الطَّخَان(١)
سمِعَ أبا بكر الشافعي، وأبا عليّ ابن الصَّوَّاف. كَتَبنا عنه، وكان ثقةً
يسكنُ الطَّحَّانين ناحيةَ باب الطَّاق.
أخبرنا عبدالباقي بن محمد الطَّكَّان، قال: أخبرنا أبو عليّ محمد بن
أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا أبو عليّ بِشْر بن موسى بن صالح
الأسدي، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن مردانية، عن
عبدالرحمن بن أبي نُعيم، عن أبي سعيد الخُذْري، قال: قال رسولُ الله
◌َ: "الحسن والحُسين سَيِّدًا شباب أهل الجنَّة»(٢) .
سمعتُ عبد الباقي الطَّحَّان يقولُ: وُلِدتُ لثمانٍ خَلَون من رَجَب سنة أربع
وأربعين وثلاث مئة. وماتَ في ليلة الجُمُعة، ودُفِنَ صبيحة يوم الجُمُعةِ الثاني
من جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة .
٥٧٣٢ - عبدالباقي بن محمد بن محمد بن الحسن بن الفضل بن
المأمون، أبو منصور الهاشميُّ.
حدَّث عن أبي الحسن الدَّار قُطني. سمع منه أبو الفَضْل بن خَيْرُونٍ وغيره
من أصحابنا، وكان صدوقًا .
مات في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وأربعين وأربع مئة، ولم أسمع
منه شيئًا .
.(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٢) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧ /٥٢٧.
(٢) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني
(٥/ الترجمة ٢١٦٦).
٣٧٨

٥٧٣٣ - عبدالباقي بن أبي غانم عبدالكريم بن عُمر بن عبدالعزيز
ابن أحمد بن محمد بن العباس، أبو بكر الهَمْدانيُّ المؤدِّب(١).
شيرازيُّ الأصل سَمِعَ أبا طاهر المُخَلِّص، ومحمد بن الحسن بن
المأمون، وأبا الحُسين بن حَمَّة الخَلَّل، والقاضي أبا عبدالله الضَّبِّي.
كَتَبتُ عنه وكان لا بأسَ به، يسكنُ بابَ الشَّعير.
أخبرنا عبدالباقي بن أبي غانم، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
المُخَلِّص، قال: حدثنا محمد بن هارون الحَضْرمي، قال: حدثنا خَلَّد بن
أسلم، قال: حدثنا النَّضْر بن شُميل، قال: حدثنا شعبة، عن مُغِيرة والحكم،
عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن النبيِّ وَّ؛ أنه صَلَّى الظهر خمسًا
فسجَدَ سجدتين وهو جالسٌ بعد ما سَلَّم(٢) .
مات عبدالباقي بن أبي غانم بآمد في سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة.
٥٧٣٤ - عبدالباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور المُحتَسِب
المعروف بابن العَطَّار(٣).
سَمِعَ أبا طاهر المُخَلِّص، وأبا الفَضْل محمد بن الحسن بن المأمون،
وأبا الحسن بن الجُنْدي ..
كتبتُ عنه وكان صدوقًا، يسكنُ باب الأزَج.
أخبرني أبو منصور بن العَطَّار، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الذّهبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبدالرحمن السُّكَّري، قال: حدثنا زكريا بن
يحيى المِنْقري، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثنا سُفيان، قال: قيل لأبي
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٢) من تاريخ الإسلام.
(٢) حديث صحيح، وهو قطعة من حديث طويل، تقدم تخريجه في ترجمة عبدالسلام بن
محمد بن أبي موسى المخرمي (١٢ / الترجمة ٥٦٨٩).
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٢١/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٧١) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٨/ ٤٠٠.
-ر
٣٧٩

حازم: ما القَرابة؟ قال: المَوَدَّة، قيل: فما الراحة؟ قال: دخول الجَنَّةِ، وقال:
المَوَدَّة لا تحتاجُ إلى القَرابة، والقَرابة تحتاجُ إلى المَوَدَّةِ (١) ..
سألتُهُ عن مَوْلدهِ، فقال: في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة.
ذکرُ من اسمُهُ عبدالرزاق
٥٧٣٥ - عبدالرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البُنْدار(٢)
حدَّث عن يزيد بن هارون، وأسباط بن محمد، وعبدالله بن بكر
السَّهْمي، وعُبيدالله بن موسى، وإسحاق بن كعب بن سالم، والمُغيرة بن
عبدالله الجَزْجرائي، وأبي عبد الله الزّاهد السّمرقندي.
روى عنه الحسن بن إدريس القافلاني، وأبو عُبيد بن المؤمَّل الناقد،
ومحمد بن الحسن الكاراتي، وعليّ بن الحسن بن هارون بن رُسْتُم، والحُسين
والقاسم أبنا إسماعيل المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقةٌ.
أخبرنا أحمد بن عبدالله المحامِلي، قال: وجدتُ في كتاب جدي
الحُسين بن إسماعيل بخط يده: حدثنا عبدالرزاق بن منصور أبو محمد البُندار،
قال: حدثنا المُغيرة بن عبدالله ابن عمٍ حِبِّي (٣) بن حاتِم الجَرْجرائي، عن ابن
سَمْعان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ
الله ◌َِّ: ((من حَضَر منكم الجُمُعة فليغتِل كغُسْله من الجَنَابة))(٤).
۔۔
(١) في نسخة ح٤ زاد شجاع الذهلي أحد رواة تاريخ الخطيب تاريخ وفاة المترجم الذي
تأخرت وفاته عن وفاة المصنف، فجاء فيها: (( قال شجاع الذهلي: مات في ليلة
الأحد، ودفن من الغد، وهو يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنةٍ
إحدى وسبعين وأربع مئة في مقبرة باب حرب)).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((البندار)) من الأنساب.
(٣) قيده الأمير في الإكمال ٢/ ٥٨٥ .
(٤) إسناده ضعيف جدًّا، ابن سمعان هو عبدالله بن زياد بن سليمان بن سمعان متروك،
:اتهمه أبو داود وغيره. ولم نقف عليه بهذا التمام عند غير المصنف. وعزاه السيوطي
في الجامع الكبير ٧٧٢/١ إليه وحده. وسيأتي عنده في ترجمة الهذيل بن بلال =
٣٨٠