Indexed OCR Text

Pages 201-220

أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا
القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا أحمد
ابن إسماعيل المَدَني، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عِمْران، عن مُعاوية بن
عبدالله، عن الجَلْد بن أيوب، عن معاوية بن قُرَّة، عن أنس، قال: قال رسولُ
اللهِ وَّ: ((لما تَجَلَّى اللهُ تعالى للجَبَل طارَت لعَظَمَتِهِ سنَّةَ أجبل، فَوَقَعَت ثلاثة
بالمدينة، وثلاثة بمكة، فَوقَع بالمدينة أحُد، ووَرقان، ورضوى، ووَقَع بمكة
ثَبير، وحِراء، وثَوْر)) هذا الحديث غريبٌ جدًا لم أكتُبه إلّ بهذا الإسناد (١).
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص
وأحمد بن عبدالله الدُّوري؛ قالا: حدثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسي، قال:
حدثنا الزُّبير بن بكَّار، قال: عبدالعزيز بن عِمْران بن عبدالعزيز الذي يقال له
الأعرج، كان يحيى بن خالد بن بَرْمك قد أصحبه، فقدمَ عليه ووَصَلَه يحيى
بأموالٍ كثيرةٍ، وكان رجلاً لا يُمسِكُ شيئًا، ينفقُ المال ويتَوَسَّع فيه، فلم يَدَع
من ذلك المال كثيرَ شيءٍ حين هَلَك، وأُّه أمة الرحمن بنت خَفْص بن عُمر بن
عبدالرحمن بن عوف.
أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن
إسماعيل المُهَندس بمصر، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا مُعاوية
ابن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال: ابن أبي ثابت الأعرج صاحب نَسَب لم
(١) وهو حديث موضوع، وافته الجلد بن أيوب (الميزان ١/ ٤٢٠ - ٤٢١)، وصاحب
الترجمة بين المصنف حاله، قال ابن حبان في المجروحين «موضوع لا أصل له».
أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢١١/١، وأبو الشيخ وابن مردويه وابن أبي
حاتم في تفاسيرهم كما في اللآلىء ٢٤/١، وابن الجوزي في الموضوعات
١٢٠/١-١٢١ من طريق عبدالعزيز بن عمران، به. ورواية ابن الجوزي من طريق
المصنف .
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٢١ من طريق طلحة بن عمرو عن عطاء
عن ابن عباس، بنحوه وطلحة بن عمرو هذا متروك كما قال الإمام أحمد والنسائي
فيما نقله عنهما ابن الجوزي.
٢٠١

يكن من أصحاب الحديث.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد
المُخَرِّمي، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب
أبي(١) بخط يَدِهِ: قال أبو زكريا: ابنُ أبي ثابت الأعرج المَدِيني قد رأيتُهُ هاهنا
ببغداد، كان يَشْتمُ الناسَّ، ويَطْعَنُ في أحسابِهم، ليس حديثُهُ بشيء، اسْمُهُ
عبدالعزيز بن عِمْران بن عبدالعزيز.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد
ابن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي
يقول(٢): قلت ليحيى بن مَعِين: فابن أبي ثابت عبد العزيز بن عِمْران من وُّلَد
عبدالرحمن بن عَوْف ما حاله؟ فقال: ليس بثقةٍ إنما كان صاحبَ شعرٍ ..
أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن
محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن الفَضْل
السَّكوني، قال: سمعتُّ محمد بن يحيى النَّيْسابوري يقول: عليَّ بَدَّنَةٌ إِنْ
حَذَّثتُ عن عبدالعزيز بن عِمْران حديثًا، ورأيتُهُ يُضَعِّفهُ جدًا . ..
أخبرنا ابن الفَضْلُ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال:
أخبرني محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: سمعتُ محمد بن إسماعيل
البُخاري يقول(٣): عبدالعزيز بن عِمْران بن أبي ثابت المَدَني، منكرُ الحديث
لا يُكتَبُ حديثه.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٤): عبد العزيز
ابن عِمْران متروكُ الحديث.
(١) في م: ((أخي))، محرفة.
(٢) تاريخ الدارمي (٦٠٧).
(٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٥٨٥.
(٤) كتاب الضعفاء والمتروكين (٤١٤).
٢٠٢

أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الأصبهاني،
قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن إسحاق
الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(١): وابن أبي ثابت الأعرج
واسمُهُ عبدالعزيز بن عِمْران بن عبدالعزيز بن عُمر بن عبدالرحمن بن عَوْف،
ماتَ سنة سبع وتسعين ومئة.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن
صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا
محمد بن سعد، قال: ابنُ أبي ثابت الأعرج واسمُهُ عبدالعزيز بن عِمْران بن
عبدالعزيز بن عُمر بن عبدالرحمن بن عَوْفٍ، توفِي بالمدينة سنة سبع وتسعين
ومئة (٢) .
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر
الخُلْدي، قال: حدثنا محمد عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سنة سبع
وتسعين ومئة فيها مات عبدالعزيز بن عِمْران .
٥٥٥٧ - عبدالعزيز بن أبان بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن
العاص بن سعيد بن العاص(٣) بن أمية بن عبدشمس بن عبدمناف، أبو
خالد القُرشيُّ(٤) .
حدَّث عن مِسْعر بن كِدام، وسُفيان الثوري، ويونُس بن أبي إسحاق،
وشُعبة، وعبد الجبار بن العباس، ومَعْمَر بن أبان بن حُمران، وإسرائيل،
ويونُس بن الحارث الطَّائفي، وأبي مريم عبدالغفار بن القاسم، وعمرو بن
(١) تاريخ خليفة ٤٦٧ .
(٢) وانظر طبقاته الكبرى ٤٣٦/٥ برواية الحسين بن فهم الحراني.
(٣) قوله: (( بن سعيد بن العاص)) الثانية سقط من م.
(٤) اقتسبه المزي في تهذيب الكمال ١٠٧/١٨، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٢٠٣

.
شمر.
روى عنه محمد بن الحسين بن إشكاب، وإبراهيم بن محمد بن مروان
العَتِيق، ومحمد بن عُبيد الله المُنادي، ومحمد بن الجَهْمِ السِّمَّري، والحسن بن
مُكْرَم، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أبي العَوَّام الرِّياحي.
وكان من أهل الكوفة، فنزَلَ بغدادَ وحدَّث بها إلى حين وفاته .
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار.
وأخبرنا عليّ بن القاسم بن الحَسن الشاهد بالبَصْرة، قال: حدثنا عليّ بن
إسحاق المادرائي؛ قالا: حدثنا محمد بن عُبيدالله ابن المُنادي قال: حدثنا أبو
خالد - قال المادرائي: القُرشي، ثم انَّفَقا - قال: حدثنا سُفيان الثوري، عن
عُثمان بن المُغيرة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ابن الحنيفة، عن عليّ، قال:
قال رسولُ اللهِ﴾:(( يا بلال قُم فأرِحنا بالصَّلاة)). لم (١) يَروِ هذا الحديث كذا
عن الثوري مُسندًا غير أبي خالد عبدالعزيز بن أبان. والمَحفوظ عنه ما أخبرنا
البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٢): أخبرنا ابن مُبَشِّر، قال:
حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبدالرحمن، عن سُفيان، عن عُثمان بن
المُغيرة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن محمد ابن الحنفية أنَّ النبيَّ ◌َّ قال:
((أرِحنا يابلال)) من غير ذكر لعليٍّ في الإسناد(٣)، ورَواهُ إسرائيل عن عُثمان بن
المُغيرة، عن سالم، عن عبدالله بن محمد بن الحَنَفَّية، عن صهرٍ لهم من
الأنصار(٤)، عن رسول الله وَل﴾. وكذلك رَواهُ عبد الله بن داود الخُرَيْبِي عن أبي
حمزة الثُّمالي، عن سالم بن أبي الجَّعْد، وخَالَفَه حَقْص بن غياث فراوهُ عن أبي
حمزة ثابت بن أبي صفية الثُّمالي، عن سالم، عن رجلٍ سَمِعَه من النبيِّ لَّة.
(١) في م: ((ثم لم))، ولم أجد مثل هذا في النسخ.
(٢) العلل ٤ / ١٢١-١٢٢.
(٣) وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٥٥٤٩) من طريق يزيد بن سنان عن عبدالرحمن
ابن مهدي، به .
(٤) في م: ((في الأنصار))، وما هنا من النسخ.
٠ ٢٠٤

وخالَفَهم الحُسين بن عُلْوان فرَراهُ عن أبي حمزة، عن سالم، عن محمد ابن
الحَنَفِّية، عن بلال، عن النبيِّ وَِّ. ورَواهُ مِسْعر، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم
ابن أبي الجعد، عن رجلٍ من خُزاعة عن النبيِّ وَّةٍ .
أما حديث إسرائيل فأخبرناه الحسن بن أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا
أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن، قال: حدثنا ابن رجاء وهو
عبدالله بن رجاء الغُداني، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عُثمان، عن سالم، عن
عبدالله بن محمد بن الحَنَفيَّة، قال: انطلقتُ أنا وأبي إلى صِهْرٍ لنا نعودُهُ، فقال
لبعض أهله: ائتوني بوضوء لَعلِّي أَصَلِّي فأستريح، قال: فأنكروا ذلك، فقال:
سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((قُم يا بلال فأرِحنا بالصَّلاة))(١).
وأما حديث ابن داود عن أبي حمزة، عن سالم مثل هذا القول؛ فأخبرناه
الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد
القَطَّان، قال: حدثنا عبدالكريم بن الهَيثم، قال: حدثنا مُسدَّد، قال: حدثنا
عبد الله بن داود، عن أبي حمزة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن عبدالله بن
محمد ابن الحَنفيَّة، قال: انطلقتُ مع أبي إلى صِهرٍ لنا من أسلم، فقال:
سمعتُ رسول الله ◌َ﴾ يقول: (( أرِحْنا بها يا بلال»(٢).
وأما حديث حَقْص بن غِياث عن أبي حمزة الذي خالَفَ فيه ابن داود
حيث نَقص ابن الحنفيّ من إسناده؛ فأخبرناه عليّ بن أحمد بن عليّ المُقرىء،
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا مُعاذ بن المثنى، قال:
حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا حَفْص بن غِياث، عن ثابت الثُّمالي، عن سالم بن
أبي الجَعْد، عن رجلٍ، قال: سمعتُ النبيَّمَ﴿ وحَضَرت الصَّلاةُ يقول: ((أرحنا
بها یا بلال)».
(١) أخرجه من طريق إسرائيل: أحمد ٣٧١/٥، وأبو داود (٤٩٨٦). وانظر المسند
الجامع ٦٦١/١٨ حدیث (١٥٥٣٣).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٦٢١٥) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن أبي
حمزة، به .
٢٠٥

وأما حديث الحُسين بن عُلْوان عن أبي حمزة؛ فأخبرناه أبو بكر
البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(١): حدثنا القاضي عبدالله
ابن أحمد بن ربيعة، قال: حدثنا أحمد بن عُبيد، قال: حدثنا الحُسين بن
عُلْوان، قال: حدثنا أبو حمزة الثُّمالي، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن محمد بن
عليّ ابن الحَنفيَّة عن بلال أنَّ رسولَ اللهِوَّرَ، قال: «أُرِحنا بها يابلال)) يعني
الصَّلاةِ(٢).
وأما حديث مِسْعر عن عمرو بن مُرَّة عن سالم؛ فأخبرناه عُثمان بن
محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم
الشَّافعي. وأخبرناه أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن
أحمد بن الحسن الصَّوَّاف؛ قالا: حدثنا بِشْر بن موسى، قال: حدثنا خَلَّد بن
يحيى، قال: حدثنا مِشْعر، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، قال:
عادوا رجلاً من خُزاعة، قال: فقال الخُزاعي: لقد وَدِدتُ أني قَد صَلَّيْتُ
فاستَرَحتُ، قال: ثم قال الخُزاعي: لقد سمعتُ رسولَ اللهِوَلم يقول: ((يابلال
أقِم الصَّلاة أرِحنا بها))(٣).
أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف
الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،
قال: قيل لأبي عبدالله: عبدالعزيز بن أبان ترى أن يذكر عنه إنسان شيئًا؟ فقال:
ما أدري.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال:
(١) العلل ١٢٢/٤.
(٢) وإسناده ضعيف لضعف أبي حمزة الثمالي، والحسين بن علوان كذاب (الميزان
٥٤٢/١)، فلا قيمة لروايته.
:
(٣) أخرجه من طريق مسعر: أحمد ٣٦٤/٥، وأبو داود (٤٩٨٥). وانظر المسند الجامع
٦١٠/١٨ حديث (١٥٤٧٢).
٢٠٦
١

حدثنا محمد بن عَمرو العُقَيلي، قال(١): حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألتُ
أبي عن عبدالعزيز بن أبان، قال: لم أُخَرِّج عنه في المُسند شيئًا، قد أخرجتُ
عنه على غير وجه الحديث، لَمَّا حدَّثَ بحديث المواقيت تَرَكتُهُ.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالله بن
سُليمان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٢) : سُئِل أبي عن حَديثِ
جرير: ((تُبْنَى مدينة)) فقال: ما حدَّث به إنسانٌ ثقةٌ. وذكرَ له أنَّ عبدالعزيز بن
أبان رَواه عن الثوري، فقال: تَرَكتُهُ لما حدَّث بحديث المواقيت.
أخبرني أبو القاسم الأزهري وعليّ بن محمد بن الحسن المالكي؛ قالا:
حدثنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى
الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: سمعتُ أبي
يقول: عبدالعزيز بن أبان ليس بذاكَ، وليس هو في شيءٍ من كُتُبي.
أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٣):
سمعتُ يحيى بن معين وسُئِل عن عبدالعزيز بن أبان، فقال: كذَّابٌ خبيثٌ،
يضعُ الحدیثَ .
أخبرنا عبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحُسين
ابن صَدَقة، قال: حدثنا ابن أبي خَيْئمة، قال: سمعتُ يحيى، وسُئِل عن عبدالعزيز
ابن أبان، فقال: وَضَعَ أحاديثَ عن سُفيان لم يكن بشيءٍ.
حدثنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن مَسْعدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرِز، قال(٤) : سمعتُ يحيى بن مَعِين
(١) ضعفاء العقيلي ١٦/٣، وعلل أحمد ٢٥٧/٢.
(٢) العلل لأحمد ٢٥١/١.
(٣) سؤالاته (٨٥).
(٤) سؤالات ابن محرز (٥).
٢٠٧

يقول: عبدالعزيز بن أبان لیس حدیثُهُ بشيءٍ، کان یکذبُ. وسمعتُ بحیی بن
مَعِين مرَّةً أخرى يقول(١): عبدالعزيز بن أبان كان يُحَدِّث بأحاديث مَوضوعةٍ،.
وأَتَّوْهُ بحديثٍ أبي داود الطَّيالسي عن الأسود بن شَيْبان حديث أم معبد فقرأه
علیھم و حَدَّثهم به.
أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرِّمي،
قال: حدثنا ابن حبان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: سألتُ أبا زكريا
عن الواقدي، قال: كان كذّابًا، قلت لأبي زكريا: فعبد العزيز بن أبان مثله؟ قال:
لا. ليس هو مثله، ولكنَّهُ ضعيفٌ واهٍ ليس بشيءٍ، قلت له: ما تَنْقِمُ على
عبدالعزيز؟ قال: غير شيء، أحاديث گَذِب ليس لها أصلٌ منها حديث سُفیان
عن مُغيرة عن إبراهيم أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿، قال للعباس: «يكون من وَلَدكِ مِن يَمْلِكُ
كذا، ويفعل كذا) فقال العباس: أفلا أختصي يا رسول الله؟ ومنها حديث
عن(٢) سُفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذيفة، عن النبيِّ ◌َِ﴾( تخْرِجُ
راياتٌ من المشرق)» قال أبو زكريا: هذه أحاديث كَذِب لم يُحَدِّث بها أحدٌ قَطْ
إلّ سَقَطِ حديثُهُ. قلت له: فقد (٣) حدَّث به السُّويدي، عن محمد بن حمزة عن
سُفيان؟ قال أبو زكريا: عنيتُ بهذا فسألتُ عنه بالشام واستَقْصَيتُ أمرَهُ فإذا هو
عن رجلٍ عن سُفيان حدثني به مَنَ سَمِعَه منه عدَّةِ، قالوا: لم يسمعه هو من
سُفيان، إنما سمعه من رجل عن سُفيان، فقلت له: فهو ذا هذا الرجل يوافِقُ
عبدالعزيز؟ قال: لعل هذا الرجل هو عبدالعزيز.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي إجازةً، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب
ابن شَيْبة. ثم أخبرنا الأزهري قراءةً، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّلِ،
قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: قال جدي: وعبدالعزيز بن أبان
عند أصحابنا جَميعًا متروٌ كثيرٌ الخطأ، كثيرُ الغلط، وقد ذگروهُ بأکثر من هذا،
(١) كذلك (٩١).
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: ((وقد)»، وما هنا يعضده ما نقله المزي في تهذيب الكمال.
٢٠٨

وسمعتُ محمد بن عبدالله بن نُمير يقول: ما رأيتُ أحدًا أبْيَنَ أمرًا منه، وقال:
هو كَذَّاب.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال:
أخبرني محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: سمعتُ البُخاري يقول(١):
عبدالعزيز بن أبان أبو خالد القُرَشي تَرَكوه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: كَتَبَ إليَّ محمد بن إبراهيم الجُوري أنَّ
عَبْدان بن أحمد بن أبي صالح الهَمَذاني حدَّثهم، قال: قال أبو حاتم الرَّازي:
عبدالعزيز بن أبان متروكُ الحديث.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): عبد العزيز
ابن أبان القُرشي أبو خالد يروي عن سُفيان الثَّوري، متروكُ الحديث.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
محمد النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا عليّ الحافظ يقول: عبدالعزيز بن أبان
متروكٌ.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن
معروف الخشَّاب، قال: أخبرنا الحُسین بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد،
قال(٣): عبدالعزيز بن أبان القُرشي من وَلَد سعيد بن العاص، يُكنى أبا خالد،
وكان قد وَلِيَ قَضاء واسط ثم عُزل، فقدمَ إلى بغداد فنَزَلَها، وتوفِّي بها يومَ
الأربعاء لأربعَ عشرة ليلة خَلَت من رَجَب سنة سبع ومئتين في خلافة المأمون،
وكان(٤) كثيرَ الرِّواية عن سُفيان، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه.
(١) الضعفاء الصغير، الترجمة ٢٢٤.
(٢) كتاب الضعفاء والمتروكين (٤١٣).
(٣) طبقاته الكبرى ٦/ ٤٠٤.
(٤) سقطت الواو من م.
٢٠٩

أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن
عِمْران، قال: حدثنا أبو عبدالله نِفْطويه، قال: حدثنا الحارث، قال: كان
عبدالعزيز يعني ابن أبان كثيرَ العِيال، شديد الفَقْر كثيرَ الحديث، يُكْنِى أبا
خالد، وَلِيَ قضاء واسط، وماتَ ببغداد يومَ الأربعاء لأربع عشرة ليلةً خَلَت من
رَجَب سنة سبع ومثتين.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال:
حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: سنة سبع ومئتين فيها ماتَ عبدالعزيز
ابن أبان القُرشي في رَجَب
٥٥٥٨ - عبدالعزيز بن أبي سَلَمة بن عُبيدالله بن عبدالله بن عُمر بن
الخَطَّاب، أبو عبدالرحمنُ القُرشيُّ المَدِينيُّ (١).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن سَعْد الزُّهري، وأبي أوّيْس:
عبدالله بن عبدالله، ومحمد بن عَوْن مولى أم حكيم. روى عنه محمد بن
إسحاق الصَّاغاني، وأبوا زُرعة الرَّازي، وموسى بن إسحاق الأنصاري»:
وإسماعيل بن الفَضْلِ الْبَلْخِي، وموسى بن هارون الحافظ. ورواياتُهُ مُستقيمةٌ.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، قال: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني،.
قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي سَلَمة بن عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب
العُمَري، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك،
قال: رأى رسولُ اللهِ وَلَه فِي يَد رجلٍ خاتمًا من ذهب فضرَبَ يَدَه بقَضيبٍ كَانٍ
معه حتى رَمَی به؛ أخبرناه الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
ابن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا عبدالعزيز بن
أبي سَلَمة العُمري، قال: حدثني إبراهيم بن سعد عن الزُّهري، عن أنس بن
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤١/١٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٢١٠

i
مالك: أنَّ النبيَّ مَّ﴿ رأى في يَدِ رجلٍ خاتمًا من ذَهب، فضَرَبَ إصبَعَهُ بِقَضيبٍ
کان معه حتی رمی به(١) .
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو
أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال: عبدالعزيز بن أبي سَلَمة بن
عُبيد الله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب القُرشي كان ببغداد، أبو عبدالرحمن .
وذكر أبو عبدالرحمن الشُّلَمي(٢) أنه سألَ عنه الدَّار قُطني، فقال: ليسَ به
بأسٌ.
٥٥٥٩ - عبدالعزيز بن بَحر، أبو محمد المَرْوَروذيّ(٣).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُليمان بن أرقم، وإسماعيل بن عَيَّاش،
وعَطَّاف بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، ورِشْدين بن سعد، وتَلِيد بن سُليمان.
روى عنه محمد بن عليّ السَّرَخسي المعروف بكَبْشة، وعبدالله بن أبي
سعد الوَرَّاق، وموسى بن محمد الخُثُلي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن
سُويد الطَّحَّان، وإبراهيم بن إسماعيل السّوطي.
(١) إسناده ضعيف، قال ابن أبي حاتم في العلل (١٤٥٣): ((قال أبي: هكذا رواه إبراهيم
ابن سعد عن الزهري أن النبي ◌ّ* قال: والخطأ من عبدالعزيز بن أبي سلمة العمري،
والصحيح من حديث الزهري عن أبي إدريس عن رجل من أصحاب النبي (مثل﴿)).
وكذلك رجح الدارقطني فيما نقله عنه ابن رجب الحنبلي في كتاب أحكام الخواتيم
٤٠.
أخرجه أبو يعلى (٣٥٦٥) من طريق بشر بن الوليد الكندي عن إبراهيم بن سعد،
به .
وقد أخرج مسلم ١٤٩/٦ من طريق كريب عن ابن عباس: أن رسول اللهِ وَلَ رأى
خاتمًا من ذهب في يَد رَجلِ فنزعه فطرحه، وقال: ((يعمد أحدكم إلى جمرة من نار
فيجعلها في يده)) ... فذكره إلى آخره. وانظر المسند الجامع ٣٢٠/٩ حديث
(٦٦٦٦).
(٢) سؤالاته (٢١٣).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٢١١

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي،
قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل السوطي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن بَحْر.
الخَلَّل، قال: حدثني رِشْدِين بن سعد، قال: حدثنا موسى بن عليّ، عن أبيه،
عن بُدَيْل، قال: رأيتُ رسولَ اللهِوَّهِ يَمْسحُ على الخُفَّيْن(١).
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم في تسمية من كان ببغداد من العلماء (٢)
عبدالعزيز بن بَحْر المؤذِّب.
٥٥٦٠ - عبدالعزيز بن يحيى بن عبدالعزيز بن مُسلِم بن مَيْمون
الكِنانيُّ المكِيُّ(٣) .
سَمِع عبدالله بن مُعاذ الصَّنْعاتي، وسُليم بن مَسْلَمةِ المكِّي، وهشام بن
سُليمان المخزومي، ومَروان بن مُعاوية، وسُفيان بن عيينة، ومحمد بن إدريس
الشافعي.
وقدمَ بغدادَ في أيام المأمون، وجَرَى بينه وبين بِشْر المَرِيسي مُناظرةٌ في
القرآن، وهو صاحبُ كتاب ((الحيدة))(٤). وكان من أهل الفَضْل والعلم، وله.
مُصَنَّاتٌ عِدَّة، وكان ممنِ تَفَقَّه بالشافعي واشتُهِرَ بَصُحِيَتِهِ .
(١) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد، وأشار الذهبي في الميزان إلى ضعف
صاحب الترجمة ٠٠٠٦٢٣/٢
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ١٠١/١، وأبو نعيم في معرفة الصحابة
(١٢٢١) من طريق عبدالرحمن بن بحر عن رشدين بن سعد، به. وعزاه ابن حجر فني.
الإصابة ١/ ١٤١ إلى البأوردي وابن مندة. وتقدم هذا المعنى في غير موضع من هذا:
الکتاب.
(٢) هو في زياداته على طبقات ابن سعد ٣٦٣/٧.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الغولي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢٠/١٨،
والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) قال الذهبي: (( لم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه، والله أعلم،
(الميزان ٦٣٩/٢).
٢١٢

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن جيكان البَزَّاز، قال: حدثنا الحُسين
ابن الفَضْل، قال: حدثنا عبدالعزيز بن يحيى المكِّي، قال: حدثنا سُفيان بن
عُيينة، عن إدريس بن يزيد، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، قال: كَتَبَ عُمر
ابن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد، فإنَّ القَضاءَ فريضةٌ محكمةٌ
وسُنةٌ مُتَّبعَةٌ وذكَرَ الحديثَ(١) .
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثني أبو
العباس المُطَّلبي عُبيدالله بن محمد بن أحمد الشافعي بالرَّملة، قال: حدثني
عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي، قال: حدثنا أبو عليّ السَّمّرقَندي، وهو
الحُسين بن شاكر وَرَّاق داود، قال: سمعتُ داود بن عليّ يقول: عبدالعزيز
المَكِّي ممن له فَهْمٌّ بمعاني القرآن، وكان أحد أصحاب الشَّافعي ومَن أخذ
عنه .
وقال عليّ بن عُمر: قرأتُ في كتاب داود بن عليّ الأصبهاني الذي صَنَّفه
في فضائل الشَّافعي وذكَرَ فيه أصحابَه الذين أخذوا عنه، فقال: وقد كان أحدً
أتباعِهِ، والمُقتَبِسين عنه، والمُعترِفين بفَضْلِهِ: عبدالعزيز بن يحيى الكِناني
(١) هكذا رواه صاحب الترجمة وخالفه أحمد بن حنيل عند الدار قطني ٤/ ٢٠٧ فرواه عن
سفيان بن عيينة عن إدريس بن يزيد الأودي عن سعيد بن أبي بردة، وأخرج الكتاب
فقال: هذا كتاب عمر، ثم قرىء على سفيان من هاهنا إلى أبي موسى الأشعري: أما
بعد .. . فذكره.
وأخرجه الدار قطني ٢٠٦/٤ من طريق عبيدالله بن أبي حميد عن أبي المليح
الهذلي، قال: كتب عمر بن الخطاب ... فذكره. وهذا إسناد ضعيف جدًا، عبيدالله
هذا متروك الحديث.
وأخرجه البيهقي ١٥٠/١٠ من طريق أبي العوام البصري، قال: كتب عمر إلى أبي
موسى الأشعري فذكره. وإسناده ضعيف لانقطاعه، أبو العوام لم يدرك أحدًا من
الصحابة .
وعزاه في الكنز (١٤٤٤٢) إلى ابن عساكر أيضًا.
٢١٣

المَكِّي، كان قد طالت صُحبَتُهُ للشافعي واتّباعُهُ له، وخَرَج معه إلى اليمن،
وآثار الشافعي في كُتُب عبدالعزيز المَكِّي بيَّةٌ عند ذِكر الخُصوص والعُموم،
والبيان، كل ذلك مأخوذٌ من كتابِ المُطَّلبي رحمه الله .
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن عيسى المَكِي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن
خَلَّد، قال: لما دَخَل عبد العزيز بن يحيى المَكِّي على المأمون، وكَانت خِلْقَتُهُ
شنعة جدًا، فَضَحِكَ المُعتصم، فأقبَلَ عبدالعزيز على المأمون فقال: يا أميرَ
المؤمنين لِمَ ضَحِكَ هذا؟ لم يَصْطَفِ الله يوسُف لجماله، وإنما اصطفاهُ لِدِينِه
وبَيَانِهِ، وقد قَصَّ ذلك في كتابه بقوله تعالى ﴿فَلَمَّا كَلَّمَُّ قَالَ إِنَّكَ اَلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينُ
أَمِينٌ﴾ [يوسف ٥٤] لم يَقُل: لما رأى جَماله، فبياني يا أمير المؤمنين أحسنُ
من وجهِ هذا، فَضَحِكَ المأمون وأعجَبَهُ قوله. وقال للمُعْتَصم: إنَّ وَجْهي لا
يُكَلِّمك، وإنَّما يُكَلِّمك لساني.
٥٥٦١ - عبدالعزيز بن مُنيب بن سَلام بن ضُرَيْس (١)، أبو الدَّرداء
المَزْوَزيُّ(٢)
قدمَ بغدادَ وحدَّث بها(٣) عن إسحاق بن عبدالله بن كَيْسِان، وعَيْدانٍ بن
عُثمان، وعليّ بن الحُسين بن واقد، وعُثمان بن الهيثم المؤذِّن، والخليل بن
عُمر العَبْدِي، وقُتيبة بن سعيد البَلْخي، وأصبغ بن الفَرَجِ المِصْري، وغيرهم.
روى عنه عبدالله بن محمد بن ناجية، وأبو القاسم البَغَوي، وعبدالله بن
أبي داود السِّجِستاني، وأحمد بن محمد بن أبي شَيْبة البَزَّاز، والقاضي أبو
عبدالله المحامِلي.
أخبرنا محمد بن عُمر النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي،
(١) في م: (( خريش))، محرف.
(٢): اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١٠/١٨، والذهبي في السير ١٣/ ١٥٠ :.
(٣) سقطت من م.
٢١٤

قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا عبدالعزيز بن مُنيب أبو
الدَّرداء، قال: حدثنا موسى بن بخر، قال: حدثنا زیاد البگائي، قال: حدثنا
عبدالملك بن أبي سُليمان، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسولُ الله
مَّ: «إذا قامَ أحدُكم من النوم فأرادَ أن يَتَوَضأ فلا يُدخِلِ يَدَهُ في وَضوئِهِ حتى
يَغْسِلها، فإنه لا يدري أينَ باتَتِ يَدُهُ، ولا على ما وَضَعَها))(١) .
أخبرنا القاضي أبو الطَّيب طاهر بن عبدالله الطََّري وأبو عليّ محمد بن
الحُسين الجازِري؛ قالا: حدثنا المُعافى بن زكريا الجَرِيري، قال: حدثنا الليث
ابن محمد بن الليث المَرْوَزي، قال: سمعتُ عبدالله بن محمود(٢) يقول: نَظَر
عليّ بن حُجْر إلى لحية أبي الدَّرْداء، قال: وهو طويلُ اللُّحية، فأنشأ يقول [من
المجتث]:
يَسْتَوجبون القَضَا
ليسَ بطول اللَّحَى
فالتَّيْس عَذل رِضا
إن كان هذا كَذَا
قال: ومكتوبٌ في التوراة: لا يَغُرَّنَّكَ طولَ اللَّحى فإنَّ التَّيْس له لحية.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن
ابن رَشِيق المِصْري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، عن
أبيه. ثم حدَّثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله
القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكتبَ لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول:
عبدالعزيز بن مُنيب مَرْوَزيُّ ليسَ به بأسٌ، أبو الدَّرْداء(٣)، وكُنِيَتُهُ الأخرى أبو
(١) إسناده ضعيف، فإن زيادًا البكائي لين الحديث عن غير محمد بن إسحاق وهو ثبت
في المغازي، كما أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه.
أخرجه ابن ماجة (٣٩٥) من طريق زياد، به، وانظر المسند الجامع ٤١٥/٣ حديث
(٢١٦٩). وسيأتي في ترجمة عثمان بن أحمد بن أيوب من حديث أبي هريرة
(١٣/ الترجمة ٦٠٣٧).
(٢) في م: ((محمد)، محرف، وما هنا يعضده ما في تهذيب الكمال.
(٣) في م: (( يكنى أبو الدرداء»، خطأ.
٢١٥

عُمر.
أخبرني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدَّارقطني: عبدالعزيز بن مُنيب
مَرْوَزيٌّ لیسَ به بأسٌ.
٥٥٦٢ - عبدالعزيز بن عَبَّاد، أبو صالح وهو أخو حَمْدون بن عَبَّاد
المعروف بالفَرْغانيّ(١).
حدَّث عن یزید بن هارون، ويعقوب بن محمد بن عیسی الزُّمري. روی
عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وعليّ بن إسحاق المادَرَائي. وكان صدوقًا.
أخبرنا عليّ بن القاسم الشَّاهد بالبَصْرة، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق
المادَرَائي، قال: حدثنا محمد بن مسلمة وعبدالعزيز بن عَبَّاد، واللفظ
لعبدالعزيز، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزُّهري، قال: حدثنا مَعْن بن
عيسى، قال: حدثني سعيد بن بَشِير، عن قتادة، عن خِلاس بن عمرو، عن
عليّ قال: لما ماتَ أبو طالب أتيتُ النبيَّ وَّه، فقلت: يا رسول الله إنَّ الشَّيخ
قد ماتَ، قال: (( ادفنه ثم اغتَسِلِ))(٢).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الفرغاني)) من الأنساب.
(٢) إسناده ضعيف: سعيد بن بشير ويعقوب بن محمد بن الزهري يعتبر بحديثهما عند
المتابعة، ولم نقف على من تابعهما. وروي بنحوه من غير هذا الطريق عن علي، ولم
نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف.
وأخرجه الشافعي في مسنده ٢٠٧/١، والطيالسي (١٢٠)، وابن سعد ١٢٤/١،
وابن أبي شيبة ٢٦٩/٣ و٣٤٧ و٦٧/١٢، وأحمد ٩٧/١ و١٣١، وأبو داود
(٣٢١٤)، والنسائي ١١٠/١ و٧٩/٤، وفي الكبرى (١٩٥) و(٢١٣٣)، وأبو يعلى
(٤٢٣)، والدار قطني في العلل ١٤٦/٤، والبيهقي في السنن ٣٠٤/١ و٣٩٨/٣، وفي
الدلائل ٣٤٨/٢ من طريق أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي، بنحوه، وإسناده
ضعيف فإن تاجية مقبول حيث يتابع في أحسن أحواله كما بيناه في «تحرير التقريب)،
ولم يتابع من طريق يعتبر به .
وأخرجه أحمد ١٠٣/١، وابنه في زياداته على المسند ١٢٩/١، وابن عدي في
الكامل ٧٣٨/٢-٧٣٩، والبيهقي ٣٠٤/١ من طريق الحسن بن يزيد الأصم عن =
٢١٦

قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة تسع وستين ومثتين، فيها
مات أبو صالح عبدالعزيز بن عبَّاد أخو حَمْدون بن عبَّاد الفَرْغاني في صَفَر.
٥٥٦٣ - عبدالعزيز بن عبدالله بن عُبيدالله بن العباس بن محمد بن
عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو القاسم الهاشميُّ(١).
سمعَ أبا عبدالرحمن المُقرىء وأبا بكر الحُميدي، وعبدالله بن جعفر
الرَّقِّي، وعبدالله بن إبراهيم الغِفاري، وغيرهم.
روى عنه عبدالله بن إسحاق المَدائني، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن
أحمد الحكيمي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن عثمان الأدمي،
ومحمد بن العباس بن نجيح.
وقال الدار قطني: كان ثقة .
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن
أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الهاشمي، قال:
حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن عبدالله بن محمد
ابن عقيل، عن جابر، قال: إنَّ أول خَبرِ قدمَ المدينة أنَّ امرأةً كان لها تابعٌ من
الجِنِّ، فجاء في صورة طائرٍ فسَقَطَ على جدارِهم، فقالت له: تَنزلُ تُحدِّثنا
ونُحَدِّثك؟ قال: إنه قد ظَهَر من منعَ من القَرار، وحَرَّم علينا الزُّنًا (٢).
السدي عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي، بنحوه وهذا إسناد ضعيف، فإن رواية
IT
الحسن بن يزيد عن السدي غير محفوظة كما قال ابن عدي. والمحفوظ في إسناد هذا
الحديث هو: عن أبي إسحاق، عن ناجية، عن علي؛ كما قال ابن عدي في الكامل
٧٣٩/٢، والدارقطني في العلل (٤/س ٤٧٥)، فلا تصلح رواية أبي سلمة هذه
للمتابعة .
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٩/٥.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل عند التفرد كما بيناه في تحرير
التقريب، ولم يتابع.
أخرجه ابن سعد ١٨٩/١، وأحمد ٣٥٦/٣، والطبراني في الأوسط (٧٦٩) . =
٢١٧

أخبرنا محمد بن الحُسين(١) الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن عُثمان بن
يحيى الأدمي، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن عبدالله الهاشمي، قال: حدثنا
عبدالقدوس بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن عُمر بن كَيْسان، عن خَلَّد بِنَ
جُنْدَة، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ثَوْبان، قال: قال رسولُ الله وَ ليِ: ((من أعكفَ
نفسَهُ ما بين المغربِ والعشاء في مسجد جماعةٍ لم يَتَكلَّم إلّ بصَلاةٍ وَقُرآن،
كان حقًّا على الله أن يَبني له قَصْرًا في الجنَّة))(٢).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء
على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ أبو القاسم عبدالعزيز بن عبدالله الهاشمي
في يوم الخميس لإحدى عَشرة بَقِيَت من ذي الحجّة سنة خمس وسبعين:
أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وتوفِّي أبو
القاسم عبدالعزيز بن عبدالله بن عُبيد الله بن العباس بن محمد بن عليّ بن عبدالله
ابن العباس بن عبدالمطلب في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بَقِيت من ذي
الحجَّة سنة خمس وسبعين ومئتين، وبلَغَ سنًّا وثمانين سنة، ولم يُغَيِّرِ شَيْبَهُ،
و کان جميلاً وسيمًا بھیًا .
والبيهقي في الدلائل ١٣١/١ و٢٦١/٢ من طريق عبدالله بن محمد بن عقيل، به :
F
وانظر المسند الجامع ٤/ ٣٢٠ حديث (٢٨٧٧).
وأخرجه ابن سعد ١٦٧/١، والبيهقي في الدلائل ٢٦١/٢ من طريق علي بن
الحسين، بنحوه مرسلاً. وسيأتي في ترجمة عبد المتعال بن طالب بن إبراهيم
الأنصاري (١٢/ الترجمة ٥٧٧٩).
(١) في م: ((الحسن))، محرف، وتقدمت ترجمته في المجلد الثالث من هذا الكتاب.
(الترجمة ٦٦٧).
۔۔
(٢) إسناد فيه عبدالقدوس بن إبراهيم، وقد تفرد به وهو ممن لا يحتمل تفرده. روى عنه
إضافة إلى صاحب الترجمة إسماعيل بن أبي أويس ولم يوثقه أحد فهو مجهول، وقد
ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ الترجمة ٣٠١).
أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (٧٥) من طريق صاحب.
الترجمة، به. وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ١/ ٣٥٢: « لم أجد له أصلاً
من هذا الوجه)).
٢١٨

٥٥٦٤ - عبدالعزيز بن معاوية بن عبدالعزيز(١) بن أميَّة بن خالد بن
عبدالرحمن بن سعيد بن عبدالرحمن بن عتَّاب بن أسيد، أبو خالد القُرشيُّ
الأمويُّ العَتَّابِيُّ البَصْرِيُّ (٢) .
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أزهر بن سعد السَّمَّان، وجعفر بن عَوْن،
وفَهْد بن حيَّان التَّهْشلي، ومحمد بن عُبيدالله العُتْبِي، وأبي عاصم النَّبيل،
ومحمد بن عبدالله الأنصاري، ومحمد بن جَهْضم.
روى عنه أبو عبدالله الحَكِيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد
ابن عَمرو الرَّزَّاز، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك.
أخبرنا الحُسين بن عُمر بن(٣) بَرْهان الغَزَّال، قال: حدثنا محمد بن
عَمرو بن البَخْتري إملاءً، قال: حدثنا عبدالعزيز بن مُعاوية القُرَشي، قال:
حدثنا أزهر بن سَعْد السَّمَّان، قال: حدثنا ابن عَوْن، عن محمد بن سيرين،
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: (( لا يزالُ العَبدُ في صلاةٍ ما دامَ يَنْتَظِرُ
الصَّلاة تقولُ الملائكة: اللهمَّ اغفِر له، اللهمَّ ارحَمهُ» (٤).
(١) في م: ((عبدالله))، وهو تحريف.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((العتابي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٧٤/٥،
والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
٣٨٢/١٣.
(٣) سقط من م.
(٤) حديث صحيح، وبعضهم رفعه كما عند المصنف، وجعله بعضهم من قول أبي
هريرة، وحكمه حكم الرفع فهو مما لا مجال للاجتهاد فيه.
أخرجه النسائي في الملائكة من الكبرى كما في التحفة (١٠ / حديث ١٤٤٧٦) من
طريق النضر بن شميل عن ابن عون، به، لكنه جعله من قول أبي هريرة.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٢١٠)، ومن طريقه أحمد ٢٦٦/٢، وأبو عوانة ٢١/٢ عن
معمر. ومسلم ١٢٩/٢ من طريق سفيان بن عيينة؛ كلاهما عن أيوب، به.
وأخرجه النسائي في الملائكة من الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠/ حديث
١٤٤١١) من طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب، به، ووقفه على أبي هريرة . =
٢١٩

· أخبرني أحمد بن عليّ الیزْدي في کتابه، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن
محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أبو خالد عبدالعزيز بن مُعاوية
العَثَّابِي البَصْري روى عن أبي عاصم ما لم(١) يُتابع عليه.
قلت: وليس بمَدفوع عن الصِّدق، وقد ذَكَرَهُ الدَّارِقُمني، فقال: لا بأسَ
به(٢)
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر يقول:
وماتَ أبو خالد عبدالعزيز بن مُعاويه القُرَشي بالبَصْرة سنة أربع وثمانين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرى.
· على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخَبَرُ بموتِ أبي خالد عبدالعزيز بن
مُعاوية القُرشي من وَلَد عَثَّاب بن أسيد من البَصْرة سنة أربع وثمانين، يعني
و مئتین ..
ذكَرَ غيرهما أنَّ وفاتَهُ كانت في شهر ربيع الأول.
٥٥٦٥ - عبدالعزيز بن أحمد بن الفَرَج، أبو القاسم مولى
.(٣)
المهدي(٣).
حدَّث عن أبي كامل الجَحْدري، وأبي عبدالله العَنْبري البصري. روى
عنه محمد بن مَخْلَدِ، وأبو القاسم الطَّراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار التَّاجر بأصبهان، قال: أخبرنا
وأخرجه أبو عوانة ٢/ ٢١، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ١٨٠-١٨١ من طرق عن ابن
سیرین، به. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٦٣١ حديث (١٢٩٠٥).
وللحديث طرق أخرى فصلناها في تعليقنا على الترمذي (٣٣٠). وقد تقدم عن
غير واحد من الصحابة .
(١) في م: ((مالا»، وما هنا من النسخ، وكله بمعنى.
(٢) سؤالات الحاكم (١٤٨).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام.
٢٢٠