Indexed OCR Text

Pages 401-420

حدثنا أحمد بن يوسُف التَّغْلبي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحَواري، قال:
حدثنا أبو عِصْمة، قال: شَهِدتُ سُفيان وفُضَيْل بن عِياض، فقال سُفيان
لفُضَيْل: يا أبا علي أيّ رجلٍ ذَهَب، يعني ابن المُبارك، فقال له فُضَيْل: يا أبا
محمد وبَقِيَ بعد ابن المُبارك من يُسْتَحيى منه؟
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّفَّاق، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثني عبدالصمد بن حُميد،
قال: سمعتُ أبا الحسن عبدالوَهَّاب بن عبدالحكم يقول: لما مات ابن المُبارك
بَلَغني أنَّ هارون أمير المؤمنين، قال: ماتَ سَيِّد العُلماء.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي حاتم بن أبي الفَضْل الهَرَوي:
أخبركم الحُسين بن إدريس، قال: سمعتُ المُسيَّب بن واضح يقول: سمعتُ
أبا إسحاق الفَزَاري يقول: ابن المُبارك إمامُ المُسلمين أجمعين.
أخبرنا عِبةُ الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن عُمر،
قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال(١): حدثني أبي، قال: حدثنا
المُسيب بن واضح، قال: سمعتُ أبا إسحاق الفزاري يقول: ابن المُبارك إمام
المُسلمين، ورأيتُ أبا إسحاق بين يدي ابن المُبارك قاعدًا يُسائِله.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
النَّيْابوري الحافظ، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الخطيب بمرو،
قال: حدثنا أبو وَهْب أحمد بن رافع وَزَّاق سُويد بن نَصْر، قال: سمعتُ عليّ
ابن إسحاق بن إبراهيم يقول: قال ابن عيينة: نظرتُ في أمرِ الصَّحابة، وأمرٍ
ابن المُبارك، فما رأيتُ لهم عليه فَضْلاً إلّا بِصُحبَتَهم النبيَّ ◌ََّ، وغَزْوِهم معه.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد
ابن الفَضْلِ الكرابيسي المَرْوَزي، قال: سمعتُ عُمر بن أحمد بن عليّ(٢)
(١) تقدمة الجرح والتعديل ٢٦٥/١.
(٢) سقط من م.
٤٠١

الجَوْهري يقول: سمعتُ محمود بن والان يقول: سمعتُ عمار بن الحسن
يمدح ابن المُبارك ويقول [من الطويل]:
إذا سارَ عبد الله من مَرْوَ ليلة فقد سارَ منها نورُهَا وَجَمَالُها
إذا ذُكِرَ الأحْبار في كُلِّ بلدة فَهُمِ أَنْجَمٌ فيها وأنتَ هِلالُها
حدثني مكي بن إبراهيم الشُّيرازي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمرٍ ..
التُّجيبي بمصر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الأصبغ، قال: أخبرنا
هاشم بن مَرْثَد، قال: حدثنا عُثمان بن طالوت، قال: سمعتُ عليّ بن المُّدِيني
يقول: انتهى العلم إلى رجلين؛ إلى عبد الله بن المُبارك ثم من بعده إلى يحيى
· ابن مَعِين.
أخبرنا منصور بن ربيعة الزُّهري الخَطِيب بالدِّينَوَر، قال: أخبرنا عليّ بن
أحمد بن عليّ بن راشد، قال: أخبرنا أحمد (١) بن يحيى بن الجارود، قال:
قال علي بن المَدِيني: وعبدالله بن المُبارك هو أوسعُ علمًا من عبد الرحمن بن
مهدي، ویحیی بن آدم .
أخبرني أبو الفَرج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال:
حدثنا الحُسين بن أحمد بن صَدَّقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئمة، قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: سمعتُ سَلَّم بن أبي مُطيع يقول: ما خَلَّف
ابنُ المُبارك بالمشرق مثلَهُ .
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن
الجُنيد، قال(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين وذكروا عبدالله بن المُبارك، فقال
رجلٌ: إنه لم يكن حافظًا، فقال يحيى بن مَعِين: كان عبدالله بن المُبارك رحمه
الله كَيِّسًا مُسْتَشْبِتًا ثقةً، وكان عالِمًا، صحيحَ الحديث، وكانت كُتُبِه التي حَدَّثَ
(١) في م: ((علي))، محرف، وانظر السير ٣٩١/٨.
(٢) سؤالات ابن الجنيد (٤٢٢).
٤٠٢

بها عشرين ألفًا أو واحدًا وعِشرين ألفًا.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو سَعْد عبدالرحمن بن محمد
الإدريسي، قال: سمعتُ محمد بن خالد المُطَّوِّعي البُخاري يقول: سمعتُ
الحسن بن الحُسين البُخاري يقول: سمعتُ أبا معشر حَمْدويه بن الخَطَّاب
يقول: سمعتُ أبا السَّرِيّ نَصْر بن المُغيرة البُخاري يقول: سمعتُ إبراهيم بن
شَمَّاس يقول: رأيتُ أَفْقَه الناس، وأورَعَ الناس، وأحفَظَ الناس؛ فأما أفقهُ
الناس فابن المُبارك، وأما أورَعُ الناس ففُضَيْل بن عياض، وأما أحفَظُ الناس
فوكيع بن الجَرَّاح .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
عبد الله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، قال: سمعتُ
يحيى بن مَعِين يقول، وذكَرَ أصحاب سُفيان فذكَرَ ابن المُبارك فبدأ به، وقال:
هم خمسة: ابن المُبارك، ووكيع، ويحيى، وعبدالرحمن، وأبو نُعيم.
أخبرنا الحسن بنِ أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل بن زياد، قال: حدثنا
جعفر بن أبي عُثمان الطّيالسي، قال: قلت ليحيى بن مَعِين: إذا اختلفَ يحيى
القَطَّان ووكيع؟ قال: القولُ قول يحيى، قلت: إذا اختلف عبدالرحمن ويحيى؟
قال: يُحْتَاجُ مَن يَفْصل(١) بينهما، قلت: أبو نُعيم وعبد الرحمن؟ قال: يحتاجُ
من يَفْصل(٢) بينهما. قلت الأشجعي؟ قال: مات الأشجعي ومات حديثُهُ معه .
قلت: ابن المُبارك؟ قال: ذاك أميرُ المؤمنين.
أخبرني محمد بن علي المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
النَّيْسابوري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن العباس الخطيب بمَرْو قال:
سمعتُ محمود بن والان يقول: سمعتُ محمد بن موسى يقول: سمعتُ
إبراهيم بن موسى يقول: كنتُ عند يحيى بن مَعِين فجاءه رجلٌ، فقال: يا أبا
(١) في م: ((يفضل))، وما هنا من ف وب ٣ والسير، وهو الأصح.
(٢) كذلك.
٤٠٣

زكريا، من كان أثبت في مَعْمَر، عبدالرزاق، أو عبدالله بن المُبارك؟ وكان
مُتَكثًا فاستوى جالسًا، فقال: كانَ ابنُ المُبارك خيرًا من عبدالرزاق، ومن أهل
قريته، ثم قال: تضمّ عبدالرزاق إلى عبدالله! قال: وقال يحيى، وذُكِرَ عِندِه ابن.
المُبارك، فقال: سَيِّدٌ من سادات المُسلمين.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: حدثنا محمد بن العباس،
قال: أخبرنا أبو أيوب سُليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجَلَّب،
قال: سُئِل إبراهيم الحَرْبِي: إذا اختَلَف أصحاب مَعْمَر فالقول قول مَن؟ قال:
القول قول ابن المُبارك.
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن.
محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن الدَّغُولي، قال:
حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن النَّضْر بن مُساور، قال: قال.
أبي: قلت لعبدالله، يعني ابن المُبارك: يا أبا عبدالرحمن، هل تَتَحَفَّظُ
الحديث؟ قال: فتَغَيَّر لونُه، وقال: ما تحفظتُ حديثًا قط، إنما آخذُ الكتاب
فأنظر فيه، فما أشتهيه عَلِقَ بقلبي .
أخبرني ابنُ يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: قرأتُ بخط
إبراهيم بن عليّ الذُّهلي، قال: حدثني أحمد بن الخليل، قال: حدثني الحسن
ابن عيسى، قال: أخبرني صَخْر صديق ابن المُبارك، قال: كثَّا غِلمَانًا في
الكُتَاب، فمررتُ أنا وابنُ المُبارك ورجلٌ يخطبُ، فخطَبَ خُطبةً طويلةً، فلما.
فرَغَ قال لي ابن المُبارك: قد حفظتُها، فَسَمِعَه رجلٌ من القوم، فقال: ماتِها،
فأعادها عليهم ابن المُبارك، وقد حَفِظها .
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
النَّيْسابوري، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن محمد بن عُبيد الله البغدادي،
قال: حدثنا يحيى بن عُثمان بن صالح، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال:
سمعتُ عبدالله بن المُبارك، قال: قال لي أبي: لئن وجدتُ كُتُبك لأُحرِقَنَّها،
قال: فقلت له: وما عليّ من ذلك وهو في صدري!
٤٠٤٠

أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: أخبرنا أبو
العباس السيَّاري، قال: حدثنا عيسى بن محمد، قال: حدثنا العباس بن
مصعب، قال: قال أبو وَهْب محمد بن مُزاحِم: العَجَبُ ممن يسمعُ الحديثَ
من ابن المُبارك عن رجل ثم يأتي ذلك الرجل حتى يحدِّثَهُ به.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة بن محمد المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد
ابن إبراهيم بن محمد بن يزيد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود
الكَرّجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسُف بن خِراش، قال: عبدالله بن
المُبارك مروزي ثقة .
أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحُسين بن رامين الإستراباذي،
قال: سمعتُ القاضي أبا بكر يوسف بن القاسم الميانجي بدمشق يقول:
سمعتُ القاسم بن محمد بن عَبَّاد بالبَصْرة، قال: سمعتُ سُويد بن سعيد
يقول: رأيتُ عبدالله بن المُبارك بمكة أتى زَمْزَم فاستقَى منه شَرْبة، ثم استقبَلَ
الكعبة، فقال(١): اللهم إنَّ ابن أبي المَوال حدثنا عن محمد بن المُنْكّدر، عن
جابر، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((ماء زمزم لما شرب له))(٢) وهذا أشربُهُ لعَطَش
القيامة، ثم شربه.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى
التَّيْسابوري، قال: أخبرنا بكر بن محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا أبو
(١) في م: «ثم قال»، وما هنا من ف وب ٣ والسير ٣٩٣/٨.
(٢) إسناده ضعيف، فإن سويد بن سعيد وإن كان صدوقًا فإنه قد خلط فيه، قال ابن حجر
في التلخيص ٢٦٨/٢: «خلّط سويد بن سعيد في هذا الإسناد وأخطأ فيه عن ابن
المبارك، وإنما رواه ابن المبارك عن ابن المؤمل عن أبي الزبير، كذلك رويناه في
فوائد أبي بكر ابن المقرىء من طريق صحيحة).
أخرجه البيهقي في الشعب (٤١٢٨) من طريق سويد، به.
وحديث أبي الزبير عن جابر تقدم في ترجمة محمد بن القاسم بن محمد المدائني
(٤ / الترجمة ١٤٨٤).
٤٠٥

أحمد محمد بن عبدالوَهَّاب، قال: سمعتُ الخليل أبا محمد، قال: كان ابن
المُبارك إذا خرَجَ إلى مكة يقول [من البسيط]:
بغض الحياةِ وخَوْفُ الله أخرجني وبَيْعُ نَفْسِي بما ليست له ثَمَنا
إني وَزَنْت الذي يبقى ليعدله ما ليسَ يَبْقَى فلا والله ما اتزنا
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
النَّْسابوري، قال: أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، قال: حدثنا عُثمان بن
سعيد الدَّارمي، قال: سمعتُ نُعيم بن حماد يقول: كان ابن المُبارك إذا قرأ
كتاب ((الرِّقاق)) يصيرُ كأنه ثَوْرٌ منحورٌ، أو بقرةٌ منحورةٌ من البكاء، لا يجترئء
أحدٌ منا أن يدنو منه، أو يسأله عن شيء إلّ دَفَعُه.
أخبرنا أبو الطيب عبد العزيز بن عليّ بن محمد القُرشي، قال: أخبرنا
عمر بن أحمد بن هارون المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن حَمْدويه المَرِّوَزي،
قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن مسعود المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو حاتم
الرَّازي، قال: سمعتُ عُبدة بن سُليمان، يعني المَرْوَزي، يقول: كثَّا فِي سَرِيّة
مع عبدالله بن المُبارك في بلاد الروم، فصادَفنا العدو، فلما التَّقَى الصَّفَّان خرَجُ
رجلٌ من العدو فدعا إلى البراز، فخرَجَ إليه رجلٌ فقَتَله، ثم آخر فقتله ثم آخر:
فقَتَله(١)، ثم دعا إلى البِراز فخرَجَ إليه رجلٌ (٢) فطارَدَه ساعة فطعنه فقتله،
فازدَحَم إليه الناسُ، فكنتُ فيمن ازدَحَم إليه فإذا هو يُلِّّم وَجْهه بكُمَّه فأخذتُ
بطرف كُمِّه فمددتُهُ فإذا هو عبد الله بن المُبارك، فقال: وأنت يا أبا عَمرو ممن
يُشَنِّع علينا!
أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: أخبرنا أبو
العباس قاسم بن القاسم السيَّري، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى،
(١) قوله: ((ثم آخر فقتله)) الثالثة سقط من م، وهو ثابت في النسخ، وفيما نقله الذهبي في
السير ٣٩٤/٨.
(٢) سقطت من م.
٤٠٦.

--
قال: حدثنا العباس بن مُصعب، قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعتُ أبا
وَهْب يقول: مَرَّ ابنُ المُبارك برجلٍ أعمى، قال: فقال: أسألُكَ أن تدعُوَ الله أن
يَرُدَّ عليَّ بصري، قال: فدعا اللهَ فَرَدَّ عليه بَصَره، وأنا أنظر.
أخبرني أبو عليّ عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فَضالة
النَّيْسابوري بالرَّي، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن محمد بن مُجاهد
بالشاش، قال: حدثنا محمد بن جبريل بن الحارث التُّنْكَشِيّ في مجلس
الأرزناني، قال: سمعتُ أبا حسَّان البَصْري عيسى بن عبدالله يقول: سمعتُ
الحسن بن عَرَفة يقول: قال لي ابن المُبارك: استعرتُ قلمًا بأرض الشام فذهَبَ
عليَّ أن أردّه إلى صاحبه، فلما قدمتُ مَرْو نَظَرتُ فإذا هو معي، فرَجَعتُ يا أبا
علي الحسن بن عَرَفة إلى أرض الشام حتى رَدَدتُه على صاحبه .
قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا حاتِم الجَوْهري، قال: حدثنا أسود بن سالم،
قال: كان ابن المُبارك إمامًا يُقتَدَى به، كان من أثبتِ الناس في السُّنَّة، إذا
رأيتَ رجلاً يَغمزُ ابنَ المُبارك بشيءٍ فاتَّهِمْه على الإسلام.
أخبرني ابنُ يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: أخبرنا عليّ بن
محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا محمد بن موسى بن حاتم، قال: سمعتُ عَبْدان
ابن عُثمان يقول: خرَجَ عبدالله إلى العراق أول ما خرَجَ سنة إحدى وأربعين
ومئة، وماتَ بهِيت(١) وعانات لثلاث عشر خَلَت من رَمَضان سنة إحدى
وثمانين ومئة.
أخبرنا منصور بن ربيعة الزُّهري بالدِّينَور، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن
عليّ بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: قال عليّ ابن
المَدِيني: وعبد الله بن المُبارك مولى لبني حَنْظلة، ويُكْنَى أبا عبدالرحمن، مات
سنة إحدى وثمانين ومئة بهيت .
(١) قبره ظاهر بهيت إلى اليوم.
٤٠٧

أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبدالله، قال: حدثنا حسن بن
الربيع، قال: وسألتُ ابنَ المُبارك قبل أن يموت، قال: أنا ابن ثلاث وستين،
ومات سنة إحدى و ثمانین.
قال أبو عبد الله: ذهبتُ لأسمع منه فلم أدركه، وكان قَدِمَ فخرَّجَ إلى
الثَّغْرِ فلم أسمع منه، ولم أرَهُ.
: أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(١): سمعتُ الحسن بن الربيع يقول: شهدتُ موت ابن
المُبارك، مات سنة إحدى وثمانين ومئة في رمضان لعشر مَضَين منه، مات
سَحَرًا ودفَنَّه بهيت، وسألتُ ابن المبارك قبل أن يموت، قال: أنا ابنُ ثلاث
وستين .
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله بن بِشْران المُعَذَّل، قال: أخبرنا الحُسين.
ابن صَفْوان اليَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا.
محمد بن عليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعتُ محمد بن
فُضَيْل بن عياض، قال: رأيتُ عبدالله بن المُبارك في المنام، فقلت أيُّ الأعمال
وجدتّ أفضل؟ قال: الأمر الذي كنتُ فيه، قلتُ: الرِّباط والجهاد؟ قال: نعم!
قلت: فأيُّ شيءٍ صُنِعَ بَك؟ قال: غُفِر لي مغفرةً ما بعدها مَغفرة، وكلمتني
امرأةٌ من أهل الجنَّةِ أو امرأةٌ من الحُور العِين.
وقال ابن أبي الدُّنيا: حدثني محمد بن الحُسين، قال: حدثني عليّ بن
إسحاق، قال: حدثني صَخْر بن راشد، قال: رأيتُ عبدالله بن المُبارك في
منامي بعد موته، فقلت: أليس قد مُثَّ؟ قال: بلى! قلت: فما صنع بك رَبُّك؟
قال: غَفر لي مغفرةُ أحاطت بكل ذَنْبٍ، قلتُ: فسُفيان الثوري؟ قال: بخ بخ
ذاك ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيْنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلََّكَ
(١) المعرفة والتاريخ ١٧١/١ .
٤٠٨

رَفِيقًا﴾ [النساء ٦٩].
أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: أخبرني محمد
ابن أحمد بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن المُنذر، قال: حدثني شُعيب بن
محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: سمعتُ الفِرْيابي يقول: رأيتُ النبيَّ
وَ﴿ في النَّوم، فقلتُ: يا رسول الله ما فَعَل ابنِ المُبارك؟ فقال: ﴿مَعَ أَلَّذِينَ أَنْهَمَ
اَللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّئِنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَِّينَّ وَحَسُنَ أُوْلَكَ رَفِيقًا﴾ [النساء
٦٩] قلتُ: ما فَعَلَ وكيع؟ فحَرَّك يديه، وقال: أكثر أكثر، يعني في الحديث.
٥٢٦٠ - عبدالله بن المُبارك، مولى بني هاشم.
حدَّث عن هَمَّام بن يحيى العَوْذي، وعيسى بن مَيْمون. روى عنه عُمر
ابن حَفْص السَّدوسي.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن
نُصَيْرِ الخَوَّاصِ المعروف بالخُلْدي إملاءً، قال: حدثنا عُمر بن حَفْص
السَّدوسي، قال: حدثنا عبدالله بن المُبارك البغدادي مولى العباس سنة تسع
عشرة، قال: حدثنا همَّام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي الخليل صالح، عن أمّ
سَلَمة أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان يقول في مَرَضه: ((اتَّقوا الله في الصَّلاة وما مَلَكت
أيْمانُكم)) وجعل يُكَررُها(١).
(١) إسناده ضعيف، لانقطاعه، صالح هو ابن أبي مريم الضبعي لم يدرك أم سلمة فهو من
طبقة أتباع التابعين كما أشار ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٦٤، وصاحب الترجمة قد
خولف فيه، فرواه الثقات: بهز بن أسد، وعثمان بن مسلم، ويزيد بن هارون، عن
همام بن يحيى عن قتادة، عن صالح بن أبي مريم، عن سفينة، عن أم سلمة، به.
وهذا إسناد منقطع أيضًا، فرواية صالح عن سفينة منقطعة كما قال المزي في ترجمة
صالح بن أبي مريم من تهذيب الكمال ٩٠/١٣، ولم نقف عليه من طريق المصنف.
وأخرجه ابن سعد ٢٥٤/٢، وأحمد ٢٩٠/٦ و٣١١ و٣١٥ و٣٢١، وعبد بن حميد
(١٥٤٢)، وابن ماجة (١٦٢٥)، والنسائي في الكبرى (٧١٠٠)، وأبو يعلى (٦٩٣٦)،
والبيهقي في الدلائل ٧/ ٢٠٥، والبغوي (٢٤١٥) من طرق عن همام بن يحيى عن
قتادة عن صالح بن أبي مريم عن سفينة عن أم سلمة، به. وانظر المسند =
٤٠٩

:
وحدَّث عن هذا الشيخ أحمد بن القاسم بن مُساور الجَوْهري، فقال ::
حدثنا عبدالله بن المبارك الخراساني ببغداد في مسجد الجامع، قال: حدثنا
مَمَّام بن یحیی .
٥٢٦١ - عبد الله بن المُبارك، أبو محمد الجوهريُّ.
حدَّث عن أبي الوليد الطَّالسي. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي.
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال:
حدثنا عبدالله بن المُبارك الجوهري، قال: حدثنا أبو الوليد الطَّيالسي، قال:
حدثنا سُليمان بن كَثِير، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَلجه: ((أيعجَزُ أحدُكم أن يقرا ثُلُث القرآن؟» قالوا: ومَن يطيقُ
ذاك؟ قال: ((اقرؤوا قل هو الله أحد فإنَّها تُلُث القرآن))(١)
الجامع ٥٨٣/٢٠ حديث (١٧٥١٤).
=
وأخرجه أحمد ٢٩٠/٦، والنسائي في الكبرى (٧٠٩٨)، والطحاوي في شرح
المشكل (٣٢٠٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة،
به. وهذا إسناد منقطع أيضًا، فإن رواية قتادة عن سفينة منقطعة (المراسيل لابن أبي
حاتم ص١٣٩).
(١). هكذا رواه صاحب الترجمة، ولم تقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف بهذا
اللفظ .
والحديث صحيح مروي من غير هذا الطريق عن أبي هريرة بمعنى هذا الحديث؛
أخرجه أحمد ٤٢٩/٢، ومسلم ١٩٩/٢ و٢٠٠، والترمذي (٢٩٠٠)، والطحاوي في
شرح المشكل (١٢٢٣) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعًا، وفيه: ((إني قلتُ:
سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا وإنها تُعْدَل بثلث القرآن)).
وأخرجه الترمذي (٢٨٩٩)، وابن ماجة (٣٧٨٧)، والطحاوي في شرح المشكل.
(١٢٢١) و(١٢٢٢) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: ((قل هو الله.
أحد تعدل ثلث القرآن».
وقد صح بلفظ المصنف من حديث أبي سعيد الخدري (البخاري ٢٣٣/٦) من
طريق الضحاك عنه، وانظر المسند الجامع ٤٣٩/٦ حديث (٤٥٩٠). ومن حديث أبي
الدرداء (مسلم ١٩٩/٢) من طريق معدان بن أبي طلحة عنه. وانظر المسند =
٤١٠

ذكرُ من اسمُهُ عبدالله واسمُ أبيه مُسلم
٥٢٦٢ - عبدالله بن مُسلم بن قُتيبة، أبو محمد الكاتب الدِّينَوَرُّ
وقيل: المَرْوَزيُّ(١) .
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن زياد
الزِّيادي، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحَسَّاني، وأبي حاتِم السُّجستاني.
روى عنه ابنه أحمد، وعُبيد الله بن عبدالرحمن الشُّكَّري، وإبراهيم بن
محمد بن أيوب الصَّائغ، وعُبيدالله بن أحمد بن بُكير التَّمِيمي، وعبدالله بن
جعفر بن دَرَستُويه الفارسي.
وكان ثقةً دَيِّنًا فاضلاً، وهو صاحب التّصانيف المشهورة، والكُتُب
المعروفة منها: ((غريب القرآن))، و((غريب الحديث))، و((مُشكل القرآن)»،
و((مُشكل الحديث))، و((أدب الكتاب))، و((عيون الأخبار))، و((كتاب المعارف))،
وغير ذلك. سكنَ ابنُ قُتيبة بغدادَ وروى بها(٢) كُتُبه إلى حين وفاته. وقيل: إنَّ
أباه مَرْوزي وأما هو فمولده بغداد، وأقامَ بالدُّينَوَر مدةً فنُسِبَ إليها .
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: ومات
عبدالله بن مُسلم بن قُتيبة الدِّينَوَري في ذي القعدة سنة سبعين ومئتين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ عبد الله بن مُسلم بن قُتِيبة
الدِّينَوَري صاحب التَّصانيف فُجاءَةً صاحَ صَيْحةً سُمِعت من بُعد ثم أُغْميَ عليه
ومات .
= الجامع ١٤ / ٣٨٢ حديث (١١٠٤٧).
(١) اقتبسه السمعاني في ((القتيبي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٠٢/٥،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٩٦/١٣.
(٢) في م: ( فيها»، محرفة.
٤١١

قال ابن المُنادي: ثم إنَّ أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير
الصَّائِغ أخبرني أنَّ ابن قُتِبة: أكلَ هريسةً فأصابَ حرارةٌ، ثم صاحَ صيحةٌ
شديدةً، ثم أُغمي عليه إلى وقتِ صلاةِ الظهر، ثم اضطَرَبَ ساعةً، ثم هَدأ،
فما زالَ يتَشَهَّد إلى وقتُ السَّحر، ثم مات وذلك أول ليل من رَجَب سنةٍ ست
وسبعين .
٥٢٦٣ - عبدالله بن مُسلم القَنْطريُّ.
كان أحد الصالحين. حكى عنه أحمد بن عطاء الرُّوذباري، وغيرهُ.
حدثنا عبد العزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا عليّ بن عبد الله بن الحسن
الهَمَذاني بمكة، قال: حدثني أبو عبد الله أحمد بن عطاء، قال: رأيتُ عبد الله بن
مُسلم القَنْطري وقد سأله فقيرٌ شيئًا، فأخرج من كُمِّه كِيسًا مفتوحًا، ثم وضَعَ
رأسه على الأرض ورِجلَيْه على الحائط، ثم قال له: لا تأخُذُه مني إلّ وأنا
هكذا، شكرًا لله على سؤالكِ إيّاي !.
٥٢٦٤ - عبدالله بن مُسلم بن يحيى(١) بن مُسلم، أبو يَعْلى
الدَّبَّاس(٢) .
روى عن القاضي المحامِلي. حدثنا عنه الأزهري، وهبةُ الله بن الحسن:
الطَّبَرِي، وأحمَد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء. وكان ثقةً.
حدثني الحسن بن محمد الخَلَاَّل، قال: سنة سبع وتسعين وثلاث مئة
فيها مات أبو يَعْلى بن مُسلم الدَّبَّاس.
(١) في م: (( عبدالله بن مسلم بن محمد بن يحيى))، وما هنا من النسخ وتاريخ الإسلام.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٩٧) من تاريخ الإسلام.
٤١٢

١
ذكرُ المفاريد من أسماء آباء العبادلة
٥٢٦٥ - عبدالله بن مِسْوَر بن عَوْن بن جعفر بن أبي طالب، أبو
جعفر الهاشميُّ(١) .
سكنَ المدائن، وحدَّث بها عن محمد بن عليّ ابن الحنفية. روى عنه
عَمرو بن مُرَّة، وخالد بن أبي كريمة، وغيرهما.
أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن
الزُّبير الكُوفي إملاءً في صفر من سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا
إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن، عن خالد بن أبي كريمة، عن
أبي جعفر، وهو عبدالله بن المِسْور رجلٌ من بني هاشم كان يسكن المدائن،
قال: أتت فاطمة أباها وَ﴿ تسأله شيئًا، فقال: ((ألا أدلك على ما هو خيرٌ(٢)
مما سألتِ، تقولين حين تأوين إلى فراشك: اللهمَّ أنتَ الله الدَّائم خلقتَ كلَّ
شيء ولم يخلقه معك خالق، وقَدَّرتَ كُلَّ شيء، وعلمتَ كُلَّ شيءٍ بغير
تعليم، لا إله إلّ أنت ظلمتُ نفسي فاغفر لي لا يغفر الذنوبَ إلّ أنت))(٣).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَیْر
الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا
عُثمان، هو ابن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جرير، عن رَقَبة، قال: كان أبو جعفر
الهاشمي المَدائني يَضعُ أحاديثَ كلام حق عن رسول الله لِ لّهِ يرويها .
أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن
إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن
(١) اقتبسه الذهبي في الميزان ٢/ ٥٠٤ .
(٢) في م: ((خير لك))، وماهنا من النسخ.
(٣) موضوع، وافته صاحب الترجمة، وقد ساقه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٣٧/٢ نقلاً
من المصنف .
٤١٣
1
İ
i

الغَلَابي، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا جرير، عن رَقَبة: أنَّ عبداللهُ:
ابن المِسْوَر المدائني رجلاً من بني هاشم وضع أحاديثَ عن رسولِ الله ◌َلآ،
وكلامًا وهو حق، فاختلَطَ بأحاديث رسول الله وَّ، فاحتَمَله الناسُ.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد
ابن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال(١) : حدثني:
أبي، قال: حدثنا أبو الجَوَّاب، قال: حدثنا عَمَّار بنِ رُزيق، عن خالد بن أبي
كريمة، عن أبي جعفر المدائني، قال أبي: واسمُه عبدالله بن مِسْور بن عَوَّن بن
جعفر بن أبي طالب، قال أبي: اضرب على حديثه، أحاديثُه(٢) موضوعة،
وأبى أن يحدثنا عنه.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا
محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبد الله
المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: أبو جعفر عبدالله بن المِشْور الهاشمي كان
ينزلُ المدائن في حديثه بعض الشيء وضَعَّفه.
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا.
أحمد بن طاهر بن النجم؛ قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال: شهدتُ
أبا زُرعة ذكر أبا جعفر المَدائني عبدالله بن المِسْور الذي روى عنه عمرو بن مُرَّةٍ
وخالد بن أبي كريمة فوقَّنِهِ جِدًا(٣) .
وأخيرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن محمد بن
جعفر المالكي، قال: حدثنا القاضي أبو حازم عبدالمؤمن بن المتوكل بن
مُشكان ببيروت، قال: أخبرنا أبو الجَهُم أحمد بن الحُسين بن طَلَّب. وحدثنا.
عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر
المَيْداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصَّمَد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم
(١) العلل ومعرفة الرجال ١٣٢/١.
(٢) في م: (( وأحاديثه))، ولم أجد الواو في النسخ.
(٣) لم نقف عليه في سؤالات البرذعي.
٤١٤

!
ابن عيسى العَصَّار، قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(١): أبو
جعفر المدائني أحاديثُه موضوعة .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): عبدالله بن
مِسْور المَدائني متروكُ الحديث.
٥٢٦٦ - عبدالله بن مُصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزُّبير بن
العَوَّامِ، أبو بكر الأسديُّ (٣).
روى عن أبي حازم سَلَمة بن دينار، وهشام بن عُروة، وموسى بن عُقبة.
حدث عنه ابنه مُصعب، وهشام بن يوسُف وإبراهيم بن خالد الصَّنعانيان.
وكان من أهل مدينة رسول اللهِ وَ﴿. اتَّصل بالمهدي أمير المؤمنين لما
قَدِمَ المدينة، وصَحِبَه وصارَ أحدُ خَوَاصِّه. وقدمَ بغداد مَرَّات، ووَلَّه الرَّشيد
إمارة المدينة واليَمَن، وكان محمودًا في ولايته، جميلَ السِّيرة، مع جلالة
قَدْره، وعِظَمْ شَرَفِهِ، وتوفِّي بالرَّقَّة في صُحبة الرَّشيد.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. وأخبرنا
عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس، وأحمد بن
عبدالله الدُّوري، قالوا: حدثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسي، قال: حدثنا الزُّبير
ابن بكّار، قال(٤): حدثني محمد بن مَسْلَمة المخزومي، قال: كانَ مالكُ بن
أنس إذا ذُكِرَ عبدالله بن مصعب، قال: المُبارك، يتكلّم في أمر المدينة في
العطاء والقَسْم، وكان في صَحَابة أمير المؤمنين المَهْدي، ووَلَّه اليَمَامة، فقال
له: يا أميرَ المؤمنين، إني أقدَمُ بلدًا أنا جاهلٌ بأهلِهِ فأعِنِّي برَجُلين من أهل
(١) أحوال الرجال (٣٥٩).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٣٥٠).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير
٨/ ٠٥١٧
(٤) جمهرة نسب قريش ١٢٤.
٤١٥

المدينة لهما فَضلٌ وعلمٌ: عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، وعبدالله بن محمد
ابن عَجْلان، فأعانَهُ بهما، وكتَبَ في إشخاصهما إليه.
قال الزُّبير: وحدثني عَمِّي مُصعب بن عبدالله، قال: كان سَبَبُ عبدالله بن
مُصعب إلى أمير المؤمنين المهدي أنَّ أمير المؤمنين المهديَّ قَدِمَ المدينة سنة
ستين ومئة، فدَقَّ المَقْصورةَ وجلسَ للناس في المسجد، فجَعَلُوا يَدْخلون عليه.
ويأمرُ لهم بالجوائز، ويحضُرُهم الشُّفَعاءَ من وزرائه، وكان رجالٌ قد أُحِسُّوا
بجلوس أمير المؤمنين المهدي وما يُريد (١) في الناس، فطلبوا(٢) الشَّفاعات،
ودخَلَ عليه عبدالله بن مُصعب بغَيرٍ شَفيع، وكان وسيمًا جميلاً مفوهًا (٣)
فصيحًا، قد (٤) عُرِفَت له مروءتُهُ وقدرُهُ بالبلد قبل ذلك، فتكلّم بين يدي أمير
المؤمنين المهدي، فأُعْجِبَ(٥) به، وألحقَ جائزتَهُ بأفضلِ جوائزهم، وكساهُ
كُسْوةً خاصةً، وأدخَلَهُ في صحابَتِهِ، وخرجَ به معه إلى بغداد، فقال عبد الله بن.
مُصعب [من الوافر]:
لما (٦) أوجَةَ الشُّفعاء قومًا عَلَى خَطْبِي فَجَلَّ عِنِ الشَّفِيعِ
وجاءَ يُدافِعُ الأركانَ عَنِّي أَبٌّ لي في ذُرَى رُكْنٍ مَّتِيعٍ
أبٌّ يَتَركح(٧) الأبناءُ منهُ إذا انْتَسَبوا إلى الشَّرَف الرَّفِيعِ
سَعَى فَجَوى المَكَارِمَ، ثُم ألِقَى مِسَاعَيَهُ إلى غَيْرِ المُضِيعِ
!
فَوَرَّثني على رَغْمِ الأعادي مَسَاعي لا ألفَّ (٨) ولا وَضِيعِ
(١) في م: «يزيده، مصحفةً، وما هنا من النسخ والجمهرة.
(٢) في م: (( وطلبوا)، وما هنا من النسخ والجمهرة.
(٣) في م: ((ومفوهًا))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ، ولا هي في الجمهرة.
(٤) في م: (وقد)»، ولم أجد الواو أيضًا.
(٥) في م: ((وأعجب»، وما هنا من النسخ والجمهرة.
(٦) في م: ((ولما»، ولم أجد الواو في النسخ، ولا في جمهرة الزبير.
(٧) في م: (( يترنح))، خطأ. ويتركح: يستند ويعتمد.
(٨) الألف: الثقيل البطيء.
٤١٦

إذا عُدّ الفَعَالُ ولا بَدِيع
فَقُمتُ بلا تَتَخُل خارجي
يُشَرِّفُني فما دَنَّى (١) صنيعي
فإن يَكُ قد تَقَدَّمني صَنِعٌ
وكانت له مع أمير المؤمنين المهدي، ومن أمير المؤمنين مُوسى، ومن
أمير المؤمنين هارون الرّشيد، خَاصَّةٌ ومنزلةٌ.
قال الزُّبير (٢): وحدثني عبدالله بن نافع بن ثابت، قال: بعث أبو
عُبيد الله (٣) إلى عبدالله بن مُصعب في أوَّل ما صَحِب أميرَ المؤمنين المهدي
بألفَي دينار فرَدَّها، وكَتَبَ إليه: إني لا أقبلُ صِلَةٌ إلّ من خليفةٍ، أو وَلَيَّ عَهْد.
قال الزُّبير (٤) : وحدثني عَمِّي مُصعب بن عبدالله، قال: قال شبيب بن
شَيْبة لأمير المؤمنين المهدي في عبدالله بن مُصعب بن ثابت وهو يذكره(٥) : لا
والله ما كان في آبائه أحدٌ إلّ وهو أكملُ منه، ولا والله ماله في النَّاسِ نظيرٌ في
کماله .
أخبرنا أبو عُمر الحسن(٦) بن عُثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن
محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب، قال: أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن سُليمان
الطُّوسي، قال: حدثنا الزُّبير بن أبي بكر ، قال: حدثني عَمِّي مُصعب بن
عبدالله، قال: حدثني أبي عبدالله بن مُصعب، قال: قال لي أميرُ المؤمنين
المهدي: يا أبا بكر، ما تقول فيمن يَتَنَقَّص (٧) أصحابَ رسولِ الله ◌ََِّ؟ قال:
قلتُ: زنادقة. قال: ما سمعتُ أحدًا قال هذا قبلك، قال: قلت: هم قومٌ
(١) في م: ((وَفى))، محرفة، ودنَّى: أي جعله دنياً، يعني: خسيسًا من الدناءة.
(٢) الجمهرة ١٢٥ -١٢٦.
(٣) في م: (( أبو عبدالله))، محرف.
(٤) الجمهرة ١٤٥.
(٥) قوله: ((وهو يذكره» كأنها سقطت من مطبوع الجمهرة، فهي ثابتة في النسخ كافة.
(٦) في م: ((الحسين))، محرف.
(٧) في م: (( ينقص"، محرفة.
٤١٧

أرادوا رسولَ الله بَّه بنقصٍ، فلم يجدوا أحدًا من الأمة يُتابعُهم على ذلك،
فتَنَقَّصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء، وهؤلاء عند أبناءِ هؤلاء، فكأنهم قالوا: رسول
اله ◌ََّ تَصْحِبُهُ صحابةِ السُّوء، وما أقبَح بالرجلِ أن يصحبَهُ صحابةُ السُّوءِ.
فقال: ما أُراهُ إلّ كما قلتَ . !
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. وأخبرنا عليّ بن أبي
عليّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس وأحمد بن عبدالله
الدُّوري؛ قالوا: حدثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسي، قال: حدثنا الزُّبير، قَال(١).
حدثني عَمِّي مُصعب بن عبد الله، قال: كانَ أبي يكرهُ الولاية، فعَرَضَ عليه أميرُ
المؤمنين هارون الرَّشيد ولايةَ المدينة، فكَرِهَها، وأبى أن يَلِيَها، وألزَمُه ذلك
أميرُ المؤمنين الرَّشيد، فأقامَ بذلك ثلاثَ ليالٍ يُلزِمُهُ ويأبى عليه قَبُولها، ثم قال
له في الليلة الثالثة: اغْدُ عليَّ بالغَدَاةِ إن شاءَ الله، فَغَدا عليه فدعا أميرُ المؤمنين
بقناةٍ وعِمَامة، فعقَدَ اللُّواءَ بيده، ثم قال: عليك طاعةٌ؟ قال: نعم يا أمير
المؤمنين، قال: فَخُذ هذا اللَّواء، فأخذَه، وقال له: أمَا إذ(٢) ابتَلَيْتَني يا أمير
المؤمنين بعد العافية، فلا بُد لي من أن اشترط (٣) لنفسي. قال له: فاشترط.
لنَّفسِك. فاشتَرَطَ خِلالاً، منها: أنه قال له(٤): مالُ الصَّدقات، مالٌ قسمَهُ الله
بنفسِهِ ولم يَكِلْه إلى أحدٍ من خَلقِهِ، فلستُ أستجيزُ أرتزقَ منه(٥)، ولا أن
أرزُقَ المُرتَزَقة، فأحمل معي رِزْقِي ورِزْقَ المُرْتَزقة من مالِ الخَراج، قال: قَد
أجبتك إلى ذلك. قال: وأَنَّفِذُ(٩) من كُتُبك ما رأيتُ، وأقفُ عَمَّا لا أرى. قال:
وذلك لك. قال: فَولِيَ المدينة، وكان يأمرُ بمالِ الصَّدَقَاتِ يُصَيَّرُ إلى
(١) الجمهرة ١٢٩-١٣١.
(٢) في م: ((إذا)، محرفة.
(٣) في م: ((من اشتراط))؛ وما هنا من النسخ والجمهرة.
(٤) في م: (( منها أن مال»، وسقط الباقي.
(٥) في م: (( أستجيز أن أرتزق منه))، ولم أجد ((أن)) في شيء من النسخ ولا هي في الأصل
الذي نقل منه المصنف .
.(٦) في م: ((فأنفذ»، محرفة.
٤١٨

-
عبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوردي، وإلى آخر معه، وهو يحيى بن أبي غسّان
الشيخ الصَّالح من أهل الفَضْل، فكانا يَقْسِمانه. ثم وَلَّه أمير المؤمنين هارون
الرَّشيد اليَمن، وزاده(١) معها ولاية عَكِّ، وكانت عَكُّ إلى والي مكةَ، ورَزَقَّهُ
ألفَي دينار في كُلِّ شهر، فقال يحيى بن خالد: يا أمير المؤمنين كان رِزْق والي
اليمن ألف دينار فجعلتَ رِزْق عبدالله بن مُصعب ألفَي دينار، فأخافُ أن لا
يرضَى أحدٌ تُوَلِّيه(٢) اليمنَ من قومك من الرِّزق بأقلَّ مما أعطيتَ عبدالله بن
مُصعب، فلو جعلتَ رزقَهُ ألفَ دينار كما كان يكونُ وأعَضتَهُ من الألف الآخر
مالاً تُجِيزهُ به، لم تكن(٣) عليك حجَّةٌ لأحدٍ من قَومِكَ في الجائزة، فصَيَّر رزقَهُ
ألف دينار، وأجازَهُ بعشرين ألف دينار. فاستَخْلَف على اليمن الضَّخَّاك بن
عُثمان بن الضَّخَاك، وكَلَّم له أميرَ المؤمنين، فأعانَهُ على سَفَره بأربعين ألف
درهم، فأقامَ الضَّشَّاك خليفتَهُ حتى قدمَ عليه .
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(٤): وَوَلَّى بِكَّار بن عبدالله بن مُصعب المدينة، وشَخُص
عبدالله بن مُصعب أبوه إلى مدينة السَّلام، فأقامَ بالباب.
ذكر محمد بن أبي الفوارس أنَّ محمد بن حميد المُخَرُّمي أخبرهم، قال:
حدثنا عليّ بن الحُسين بن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يدهِ:
سألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن أبي مُصعب الزُّبيري عبدالله بن مُصعب بن
ثابت، فقال: كان ضعيفَ الحديث لم يكن عنده كتابٌ، إنما كان يَحَفظُ .
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الطُّوسي،
قال: حدثنا الزُّبير، قال(٥): حدثني عَمِّ مُصعب بن عبدالله، قال: ساتَ
(١) في م: ((وزاد)»، وما هنا من النسخ والجمهرة.
(٢) في م: ((تولية))، مصحفة.
(٣) في م: ((يكن، وما هنا من النسخ والجمهرة.
(٤) المعرفة والتاريخ ١/ ١٧٤ .
(٥) جمهرة نسب قريش ١٤٥ .
٤١٩

عبد الله بن مُصعب وهو ابن سبعين سنة.
قال الزُّبير (١). وحدثني أبي وكُلُّ مَن سألت من أصحابنا: أنَّ عبدالله بن
مُصعب بن ثابت مات وهو ابن ثلاث وسبعين سنة بالرَّقَّة يوم الأحد لثلاث ليالٍ
بِقِينَ من شهر ربيع الأول من سنة أربع وثمانين ومئة.
٥٢٦٧ - عبدالله بن ميمون البغداديُّ.
حدَّث عن إسماعيل بن أمية. روى عنه حماد بن المُبارك البغدادي
وكلاهما مجهولٌ. وقد ذكرنا حديثه في باب حَمَّاد(٢) .
٥٢٦٨ - عبدالله بن أبي مُقاتِل، خَتَن نوح بن يزيد المؤدِّب ..
حذَّث عن إبراهيم بن سعد الزُّهري. روى عنه عبدالله بن أحمد بن
إبراهيم الدَّورقي، وغيرُه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البغوي،
قال: حدثنا عبدالله بن أحمد الذَّورقي، قال: حدثنا عبدالله بن أبي مُقاتل،
قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال:
أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عبدالله بن مسعود، قال: بينا نَحْنُ عندَ.
رسولِ اللهِبَ في قَريبٍ من ثمانين رجلاً من قُريش، فَتَشَهَّد النبيُّ نَّ ثم قال:
((أما بعدُ يا معشر قريش فإنكم ولاة هذا الأمر))(٣).
حدثنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً، قال: حدثنا المُطَهَّر بن أحمد بن محمد
الحَنْظلي، قال: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن أبي
مُقاتل ختن نُوح المؤذِّب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن کیْسان،
(١) في م: ((الزبيري))، محرفة، والخبر في جمهرة النسب ١٤٦ .
(٢) ٩ / الترجمة ٤٢١٠.
(٣) إسناده ضعيف، عبيدالله بن عبدالله بن عتبة لم يسمع من عم أبيه عبدالله بن مسعود.
أخرجه أحمد ٤٥٨/١، وأبو يعلى (٥٠٢٤)، والشاشي (٨٦٩) من طريق إبراهيم.
ابن سعد، به. وانظر المسند الجامع ٢٠٤/١٢ حديث (٩٣٩٥).
٤٢٠