Indexed OCR Text

Pages 181-200

٥٠٧٥ - عبدالله بن عليّ بن الحُسين، أبو بكر الخَلَّل.
حدَّث عن عباس بن عبدالله التُّزْقُفي، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي،
ومحمد بن الجَهْمِ السَّمَّري، وأحمد بن مُلاعب المُخَرِّمي، وعبدالعزيز بن
عبدالله الهاشمي، وعليّ بن إبراهيم الواسطي، وعبدالكريم بن الهيثم العاقولي،
وأبي قلابة الرَّقاشي، ومحمد بن سُليمان الباغَنْدي، وبِشْر بن موسى وأبي بكر
ابن أبي الدُّنيا.
روى عنه الذَّار قُطْني، وابن شاهين، وأبو حَفْص الكَثَّاني، ومحمد بن
عُبيد الله بن قَفَرْجَل .
أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيمي ومحمد بن عبدالملك القُرشي؛ قالا:
أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن الحُسين الخَلَّل،
قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الهاشمي، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم
الغِفاري، عن المُنْكدر بن محمد، عن أبيه محمد بن المُنكدر، عن جابر بن
عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الله تعالى يحبُّ الناسِك النَّظيف))(١).
٥٠٧٦ - عبد الله بن عليّ بن شُبَيْل.
حدَّث عن صالح بن عِمْران الدََّّاء. روى عنه عبدالله بن القاسم ابن
الصَّوَّاف المَوْصلي.
أخبرنا أبو القاسم عُبيدالله بن أحمد بن عبدالأعلى الرَّقي، قال: أخبرنا
أبو الحُسين عبدالله بن القاسم بن سَهْل الفقيه الصَّوَّاف بالمَوْصل، قال: حدثنا
عبدالله بن علي بن شُبَيْل البغدادي، قال: حدثنا أبو شُعيب صالح بن عِمْران
الدَّعَاء، قال: حدثنا سعيد بن داود الزَّنْبري(٢)، قال: حدثنا مالك، عن هشام
(١) إسناده تالف، عبدالله بن إبراهيم الغفاري متروك ونسبه ابن حبان إلى الوضع، وشيخه
المنكدر لبن الحديث.
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٨٥) من طريق المصنف.
(٢) في م: ((الزبيري))، مصحف.
١٨١

ابن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا أرادَ سَفَرًا، أقرَعَ
بين نِسائِهِ(١)
٥٠٧٧ - عبدالله بن عليّ، أبو محمد الآمُليُّ، من آمُل جَيْحون.
ذكّرَ أبو القاسم ابن الثَّلَّج أنه حذَّثهم في سوق يحيى في سنة ثمانٍ
وثلاثين وثلاث مئة عن محمد بن منصور الشَّاشِي، عن سُليمان الشَّاذكوني .
٥٠٧٨ - عبدالله بن عليّ بن حمشاذ بن سَخْتُوَيه بن نَصْرويه بن
مَهْرويه بن أحمد بن كَثِير، أبو محمد النَّيْسابوريُّ.
ذكر ابن الثَّلَّج أيضًا أنه قدمَ حاجًا وحذَّثه عن أبي طالب محمد بن عليّ.
ابْن مَعْبَد الهَرَوي، شيخ يَروي عن الفَضْل بن عبدالله بن مسعود الهَرَوي . :
٥٠٧٩ - عبدالله بن عليّ بن هشام بن مَعْن الفارسيُّ.
حدَّث عن محمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي، ومحمد بن عبدالله بن سُليمان
الكوفي، وأحمد بن عمرو القطراني(٢)، وبگَّار بن عبدالله البَصْریین. روى عنه.
ابنه عليّ.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عليّ بن عبدالله بن عليّ بن هشام، قال: حدثنا
أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العَوَّام،
(١) إسناده ضعيف، سعيد بن داود الزنبري ضعيف، وكذبه عبدالله بن نافع في دعواه أنه
سمع من لفظ مالك. على أن الحديث صحيح مروي من طرق عن الزهري عن عروة،.
به، ولا یعرف من حديث مالك بن أنس.
أخرجه أحمد ١:١٧/٦، والدارمي (٢٢١٤)، والبخاري ٢٠٨/٣ و ٢٣٨، وأبو داود
(٢١٣٨)، وابن ماجة (١٩٧٠)، والنسائي في الكبرى (٨٩٢٣) و(٨٩٢٩)، وأبو
يعلى (٤٣٩٧) من طريق الزهري عن عروة، به. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٧٩٧ -٧٩٨
حديث (١٦٧٠٤). وهذا اللفظ هو أول حديث الإفك، وقد تقدم في ترجمة الحسين
ابن محمد بن جابر التيمي (٨/ الترجمة ٤١٤٥).
(٢) في م: (( الفطراني)) بالفاء، مصحفة.
١٨٢

قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حُميد، عن نافع
أنه سمع زينب بنت أبي سَلَمة تُحَدِّث عن أمّ سَلَمة وأمّ حبيبة أنَّ أمرأةً أتت
رسولَ اللهِ وَ﴿ فَذَكَرت أنَّ بِنَا لها توفِّي عنها زوجها، فاشتَكت عَينَها وهي تريدُ
أن تُكَحَّلَها، وذكرَ الحديث بطُوله(١) .
٥٠٨٠ - عبدالله بن عليّ بن محمد بن عبدالله البَغْدادي الصُّوفي،
كنيتُه أبو القاسم ويُعرف بالخُشوعي.
سكنَ سَمرقند، وكان كثيرَ الحكايات عن أصحاب الجُنيد بن محمد،
ويوسُف بن الحُسين الرَّازي، مثل جعفر الخُلْدي، وأبي عمرو بن عُلْوان
الرَّحَبي، وغيرهما؛ ذكر ذلك أبو سعد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي فيما
حدَّثناه الحُسين بن محمد بن الحسن المؤذِّب عنه. وقال أبو سعد: حدثنا
بحديث واحد مُسند عن الحسن بن أحمد بن المبارك الطَّوسي، ومات بسمرقند
سنة ثلاث و ثمانين وثلاث مئة .
٥٠٨١ - عبدالله بن عليّ بن عبدالله بن عليّ بن حَمُّويه، أبو محمد
الوَزَّان.
روى عن محمد بن إبراهيم بن حُبَيْش البَغَوي. حدثني عنه أحمد بن
(١) حديث صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (١٢١٣٠)، ومسلم ٢٠٣/٤، وابن ماجة (٢٠٨٤)، والنسائي
١٨٨/٦ و٢٠٦، وأبو يعلى (٦٩٦١)، والطحاوي في شرح المعاني ٧٥/٣، وابن
حبان (٤٣٠٤). وانظر المسند الجامع ٦٤٤/٢٠-٦٤٦ حديث (١٧٥٩٢).
وأخرجه مالك (١٧٤٩ برواية الليثي)، والحميدي (٣٠٤)، وأحمد ٢٩١/٦
و٣١١، والبخاري ٧٦/٧ و٧٧ و١٦٣، ومسلم ٢٠٢/٤ و٢٠٣، وأبو داود (٢٢٩٩)،
والترمذي (١١٩٧)، والنسائي ١٨٨/٦ و٢٠١ و٢٠٥، والطحاوي في شرح المعاني
٧٥/٣، والطبراني في الأوسط (٨٦٢٣)، والبيهقي ٤٣٩/٧، والبغوي (٢٣٨٩) من
طريق زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة وحدها. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٦٤٤
حدیث (١٧٥٩٢).
١٨٣

محمد العَتِيقي .
أخبرني العَتِيقي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عبدالله بن
عليّ بن حَقُّويه الوَزَّان المؤذِّن، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن
حُبَيْشِ الْبَغَوي المُعَدَّل، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن شُجاع الثَّلْجيّ(١)،
قال: سمعتُ رجلاً يسأل ابنَ عُلَيَّة: حدَّثكم عبدالعزيز بن صُهيب، عن أنس؛
قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يَنهى أن يَتَزَعفر الرجل؟ قال ابن عُلَّيَّة: نعم(٢)
قال لي العتيقي: كان هذا الشيخ يَتَفَقَّه على مذهب أبي حنيفة، وكان أبو
محمد ابن(٣) الأكفاني يُجِلُّه، وكان سماعُهُ صحيحًا، وكان عنده شيءٌ يسير مِنْ
الحديث .
٥٠٨٢ - عبد الله بن عليّ بن أيوب بن أيوب بن المُعافَى بن العباس
ابن محمد، أبو محمد العُكْبَريُّ القاضي، وهو أخو أحمد بن عليّ شيخنا.
سمع إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وعبد الله بن
جعفر بن دَرَستُويه، وأبا عُمر الزَّاهد، وجعفر الخُلْدي ..
حدثني عنه عبد العزيز بن عليّ الأزَجي، وذَكَرَ لي (٤) أنه سمع منه.
· ببغداد. وكان ثقةً .
حدثني عبدالواحد بن عليّ بن بَرْهان الأَسَدي أنَّ عبدالله بن عليّ بن
أيوب مانت في سنة اثنتين وأربع مئة .
وقال لي أبو منصور محمد بن محمد بن عبدالعزيز العُكْبَري: وُلِدَ
القاضي عبدالله بن عليّ بن أيوب في سنة عشرين وثلاث مئة، ومات في شهر
ربيع الآخر من سنة اثنتين وأربع مئة .
(١) في م: ((البلخي))، مصحفة.
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم ابن علية (٧/ الترجمة ٣٢٣٠).
(٣) سقطت من م.
(٤) كذلك.
١٨٤

il
٥٠٨٣ - عبدالله بن عليّ بن محمد بن عبدالله بن بِشْران، أبو
محمد الشَّاهد(١).
سمع أبا بكر بن مالك القَطِيعي، وأبا محمد بن ماسي، ومحمد بن
الحسن اليَقْطيني، ومَخْلَد بن جعفر، ومن بعدهم.
كتبتُ عنه وكان سماعُهُ صحيحًا، وسمعتُهُ يقول: وُلدتُ في يوم الأربعاء
الحادي والعشرين من جمادى الآخرة(٢) سنة خمس وخمسين وثلاث مئة
ومات في ليلة الجُمُعة الثاني والعشرين من شوال سنة تسع وعشرين وأربع مئة،
ودُفِن في صَبِيحة تلك الليلة بباب حَرْب.
٥٠٨٤ - عبد الله بن عليّ بن زُوران، أبو عُمر الكازَرُونيّ(٣).
سمعَ أبا الحسن بن الصَّلْت المُجَبِّر، وأبا أحمد الفَرَضي، ومَن بعدَهما.
وسکنَ بغدادَ وحدَّث بها.
عَلَّقْتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكان صدوقًا يذهبُ إلى الاعتزال.
حدثنا عبدالله بن عليّ بن زُوران، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى
القُرشي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي، قال: حدثنا الحُسين بن
الحسن، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الطَّنافسي، قال: حدثنا جُوَيْير، عن
محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلاير:
((من فرج عن أخيه كربةً من كُرُبِ الدُّنيا، فَرَّجَ الله عنه كُرَبةً من كُرَبٍ يوم
القيامة»، وذكرَ بَقيَّةً الحديث(٤) .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٢٩) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه.
(٢) في م: ((الآخر)، وما هنا من النسخ.
(٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ١٩٣.
(٤) إسناده ضعيف جدًّا، جويبر هو ابن سعيد، متروك الحديث. واختلف في هذا
الحديث على محمد بن واسع اختلافًا شديدًا، قال الإمام الدارقطني في العلل ١٠/ س
(١٩٦٦): «يرويه محمد بن واسع واختلف عنه، فرواه موسى بن خلف، =
١٨٥

:
وعلي بن المبارك، وجويبر بن سعيد (وهو طريق المصنف) ومعمر بن راشد (عند
عبدالرزاق (١٨٩٣٣) وأحمد ٢٧٤/٢) وجعفر بن برقان، والخليل بن مرَّة؛ واختلف
عنه فقال موسى بن مروان: عن مبشر عن الخليل بن مرة عن محمد بن سوقة عن أبي
صالح ووهم فيه، وإنما أراد محمد بن واسع .. ورواه هشام بن حسان واختلف عنه،
فرواه مهدي بن ميمون ويزيد بن هارون (عند أحمد ٢٩٦/٢ والنسائي في الكبرى
٧٢٨٤) عن هشام بن حسان عن محمد بن واسع عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقال
روح بن عبادة (عند أحمد ٥١٤/٢ والنسائي ٧٢٨٥): عن هشام بن حسان عن محمد
ابن واسع عن محمد بن المنكدر عن أبي صالح عن أبي هريرة. ورواه أبو خالد
الدالاني عن ابن المنكدر مرسلاً. وقال ابن المبارك وأبو معاوية: عن هشام بن حسان .
عن محمد بن واسع مرسلاً عن النبي 18. ورواه فضيل بن عياض عن هشام كذلك
مرسلاً عن النبي ◌َّله. ورواه حزم بن أبي حزم (عند أحمد ٢/ ٥٠٠ وقال: عن بعض
أصحابه) عن محمد بن واسع، قال: حدثني بعض إخواني عن أبي صالح، عن أبي
هريرة. وقال حماد بن زيد (عند النسائي ٧٢٨٦): عن محمد بن واسع عن رجل لم
يسمه عن أبي صالح. وقال حماد بن سلمة (عند النسائي ٧٢٨٧ وابن حبان ٥٣٤) :.
عن محمد بن واسع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، وتابعه الحارث بن
نيهان عن محمد بن واسع عن الأعمش. وكذلك قيل عن جعفر بن برقان عن محمد
ابن واسع عن الأعمش، فرجع حديث محمد بن واسع إلى الأعمش وهو محفوظ عن
الأعمش»، ثم ذكر الاختلاف على الأعمش فأبان عن علم قلَّ من حوى بعضه ..
أما حديث الأعمش فأخرجه أبو خيثمة في العلم (٢٥)، وابن أبي شيبة ٧٢٩/٨
و٨٥/٩ وأحمد ٢٥٢/٢ و٣٢٥ و٤٠٦، والدارمي (٣٥١)، ومسلم ٨/ ٧١: و٧٢،
وأبو داود (١٤٥٥) و(٣٦٤٣) و(٤٩٤٦)، وابن ماجة (٢٢٥) و(٢٤١٧) و(٢٥٤٤)،
والترمذي (١٤٢٥) و(٢٦٣٦) و(٢٩٤٥)، والنسائي في الكبرى (٧٢٨٧) و(٧٢٨٨)
و (٧٢٨٩)، وابن الجارود (٨٠٢)، وابن حبان (٨٤) و(٥٣٤)، والحاكم ٨٨/١،
وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١٦/٢، وفي الحلية ١١٩/٨، وابن عبدالبر في جامع
بيان العلم ١٣/١ و١٤، والبغوي (١٣٠) من طرق عن الأعمش، به. والروايات
مطولة ومختصرة.
وأخرجه أبو داود (٤٩٤٦)، والترمذي (١٤٢٥م) و(١٩٣٠)، والنسائي في الكبرى
(٧٢٩٠) من طريق أسباط بن محمد القرشي عن الأعمش قال: حُدِّثتُ عن أبي
١٨٦

مات أبو عمر بن زوران في سنة ست وأربعين وأربع مئة في بعض سواد
البَصْرة، كنت إذ ذاك غائبًا عن بغداد في طريق الحجِّ.
٥٠٨٥ - عبد الله بن عيَّاش بن عبدالله بن عبدالله بن جبر(١) بن سيَّار
ابن جبر (٢) بن سيَّار بن معاوية بن سيف بن الحارث بن مرهبة، أبو الجَرَّاح
الهَمْداني الكوفيُُّ يُعرف بالمَنْتُوف(٣) .
حدَّث عن عامر الشَّعبي. روى عنه الهيثم بن عَدِي الطَّائي وكان صاحبٌ
رواية للأخبار، والآداب، وكان في صَحَابة أبي جعفر المنصور، ونزَلَ بغداد
في المَوضع المعروف بدور الصَّحابة ناحية شَطِ الصّراة، ويقال: إنَّ دجلة مَدَّت
وأحاطَ الماءُ بداره، فرَكِبَ المنصور ينظرُ إلى الماء، وابن عَيَّاش معه فرأى دارَهُ
وسَطَ الماء، فقال: لمن هذه الدار؟ فقال ابن عيَّاش: لوَليِّك يا أميرَ المؤمنين.
فقال المنصور: ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَنَ مِنَ الْمُغْرَفِينَ﴾ [ هود ٣٤] فقال له
ابن عيَّاش، وكان جريئًا عليه: ما أظنُّ أمير المؤمنين يحفَظُ من القرآن آية
غيرها! فضَحِك منه وأمرَ له بصِلَة.
أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا
محمد بن الحُسين الزَّعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا محمد
ابن يزيد، قال: سمعتُ ابن بَرَّاد(٤) يقول: تَكَلَّم عبدالله بن عيَّاش المَنتوف بكلام
=
صالح عن أبي هريرة، فذكره.
وأخرجه أحمد ٥٢٢/٢ من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه، به. وانظر المسند
الجامع ٥٤٩/١٧ حديث (١٤٠٩٥).
وسيأتي عند المصنف في ترجمة عبدالله بن محمد بن أبي علي الحاجب
(١١/ الترجمة ٥١٥٢)، وعلي بن محمدان بن محمد البلخي (١٣/ الترجمة ٦٥٠٩).
(١) في م: ((خير)"، مصحف، وما هنا مجود في النسخ.
(٢) كذلك.
(٣) اقتبسه الذهبي في الطبقة السادسة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢/ ٤٧٠ .
وانظر الألقاب لابن حجر ٢٠١/٢.
(٤) في م: ((مرار)»، محرف، وانظر إكمال ابن ماكولا ٢٤٤/١.
١٨٧

أرادَ به مُساءَةٍ عُمر بن ذَرّ، فقامَ عُمر فدخَلَ مُنزِلَهُ وكان ابنَ عَمِّه، فنَدِمَ ابنُ
عيَّاش فأتى عُمر، فقال: أيدخل (١) الظالم؟ فقال: نعم مغفورًا له، والله ما
كافأتَ من عَصَى الله فيكِ، بمثل أن تُطيعَ الله فيه.
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا مَيْمون بن هارون، قال حدثني
الوَضَّاحِ بن حبيب بن بُدَّيْلِ الثَّمِيمي، عن أبيه، قال: كنتُ يومًا عند أبي جعفر
المنصور، وعبد الله بن عيَّاشِ الهَمْداني المَنْتوف، وعبد الله بن الرَّبيع الحارثي،
وإسماعيل ابن خالد بن عبدالله القَسْري، وكان أبو جعفر وَلَّى سَلْم بن قُتِيبة
البَصْرة، وولَّى مولىَ له كُوَرِ البَصْرة والأُبُلة، فورَدَ الكتابُ من مَولَى أبي جعفر
يُخبِرُ أنَّ سَلْمًا ضَرَبه بِالسِّيَاطِ، فاستشاطَ أبو جعفر وضرَبَ إحدى يديه على:
الأخرى، وقال: أُعَلَيَّ يَجترِىء سَلْم، والله لأ جعَلَنَّه نَكالاً وعِظَةً، وجعَّلَ يقرأ.
كُتُبًا بين يديه، قال: فرفَعَ ابنُ عياش رأسَهُ، وكان أجرأَنًا عليه، فقال: يا أمير.
المؤمنين لم يَضرب سَلْم مولاكَ بِقُوَّته ولا قُوة أبيه (٢) ، ولكنكَ قَلَّدتَهُ سِيفَك،
وأصعَدتهُ مِنبَرَك، فأرادَ مولاكَ أن يُطاطىء من سَلْم ما رَفعت، ويُفْسِدَ مَا
صَنَعتَ، فلم يَحتمِل له ذلك، يا أميرَ المؤمنين إنَّ غَضَب العربي في رأسهِ، فإذا
غَضِبَ لم يهدأ حتى يُخرِجَه بلسانٍ أو يدِ (٣) ، وإنَّ غَضَبَ النََّطيِّ في إستِهِ، فإذا
خَرَّى ذَهبَ غَضَبُهُ، فضَخْكَ أبو جعفر، وقال: قَبَخَّك الله يا مَنتوف، وَكفَّ عن
سَلْم.
قرأتُ في كتاب عُمر بن محمد بن الحسن البَصِير، عن محمد بن يحيى
الصُّولي، قال: مات عبدالله بن عيَّاش المُنتوف الهَمْداني سنة ثمان وخمسين
ومئة .
٥٠٨٦ - عبدالله بن العلاء بن زَبْر بن عُطارد بن عَمْرو بن حُجْر بن
(١) في م: ((أتدخل))، وما هنا من النسخ، وهو الأوفق.
(٢) في م: (( ابنه"، مصحفة ولا معنى لها.
(٣) في م: ( بلسانه أو يده))، وما هنا من النسخ، وهو الأحسن.
١٨٨

منقذ بن أُسامة بن الجُعَيْد، أبو زَبْرِ الرَّبَعِيُّ الدمشقيُّ(١).
وقد تقدَّمَ ذكرُ نَسَبه على الاستقصاء في نَسَب عبدالله بن أحمد بن رَبيعة
ابن زَبْر. حدَّث عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعن سالم بن عبد الله بن
عُمر، ونافع مَولاه، وأبي سَلَّم مَمْطور، وبُسْر بن عبيد الله الحَضْرمي(٢)، وأبي
عُبيد الله مُسلم بن مِشْكَم، وابن شِهاب الزُّهري، ومَكْحول الشَّامي، وغيرهم.
روى عنه ابنه إبراهيم، ومحمد بن شُعيب بن شابور، والوليد بن مُسلم،
وأبو المُغيرة عبدالقدوس بن الحجّاج الحِمْصي.
قدمَ أبو زَبْر بغداد، وحدَّث بها فروى عنه من العراقيين شَبابة بن سَوَّار
الفَزاري.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا الحسن بن أبي الرَّبيع، قال: حدثنا
شَبابة، قال: حدثنا أبو زَبْر عبدالله بن العلاء، قال: حدثنا القاسم ونافع
وسالم، عن ابن عُمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُصَلِّي على دابَّتِهِ، حيثُ
توَجَّهت به تَطوُّعًا(٣).
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٥/ ٤٠٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة
من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٤٦٣/٢.
(٢) في م: (( بشر بن عبيد الحضرمي))، وهو تصحيف وتحريف.
(٣) إسناده صحيح، لكن لم نقف على من تابع عبدالله بن العلاء على جمعه بين القاسم
ونافع وسالم.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٢٥٠) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري عن
شبابة، به .
وأخرجه عبدالرزاق (٤٥١٨)، وأحمد ٤/٢ و١٣ و٣٨ و٥٧ و١٢٤ و١٤٢ و٧٣/٣
والبخاري ٣٢/٢ و٥٥، ومسلم ١٤٨/٢ و١٤٩، والنسائي ٢٣٢/٣، وابن خزيمة
(١٢٦٤)، وأبو عوانة ٣٤٣/٢ و٣٤٤، والدار قطني ٢١/٢، والبيهقي ٤/٢ و٦ من طرق
عن نافع عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٨١ حديث (٧٢٦٧) وألفاظه متقاربة.
وأخرجه أحمد ٧/٢ و١٣٢ و١٣٧ و١٣٨، والبخاري ٥٧/٢، مسلم ١٥٠/٢، =
١٨٩

أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن
جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(١) : أبو العباس هشام
ابن الغاز(٢) وعبدالله بن العلاء، وذكَرَ غيرَهُما، منهم من حمل ومنهم من قدمَ
إلى بغداد، وكتَبَ أصحابُنا عنه ببغداد.
قرأتُ في نُسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى
الصَّيْرفي أنَّه سمعَهُ من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصَم وذهب أصلُه به،
ثم أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي قراءةً، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد
المُخَرِّمي، قال: أخبرني الأصَمُّ: أنَّ العباس بن محمد حدثهم، قال(٣):
سمعتُ يحيى بن معين يقول: كان هشام بن الغاز، وأبو زَبْر، ومحمد بن
عبد الله الشُّعَيْني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، كُلُّهم ببغداد .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد
ابن محمد ابنَ عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي
يقول(٤) : سألتُ يحيى بن معين، قلت: فعبدالله بن العلاء بن زَبْر؟ فقال: ثقةٌ.
قال عثمان: وسألتُ دُحيمًا الدَّمشقي عن عبدالله بن العلاء بن زبْر فوَثَّقه جدًا.
أخبرنا أبو الفَرَج عبدالسلام بن عبدالوَهَّاب القُرشي بأصبهان، قال :.
أخبرنا سُليمان بن أحمد الطََّراني، قال: حدثنا أبو بكر بن صَدَقة، قال: حدثنا
وأبو داود (١٢٢٤)، والنسائي ٢٤٣/١ و٦١/٢ وفي الكبرى ٩٤٧، وابن خزيمة
=
(١٠٩٠) و(١٢٦٢)، وأبو يعلى (٥٥٦٩)، وابن الجارود (٢٧٠)، وأبو عوانة.
٣٤٢/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٤٢٨/١، وابن حبان (٢٥٢٢)، والطبراني في
الكبير (١٣١٢٩)، والبيهقي ٥/٢ و٦ من طرق عن سالم بن عبدالله وحده عن ابن
عمر. وانظر المسند الجامع ٧٩/١٠ حديث (٧٢٦٥).
(١) المعرفة والتاريخ ٤٥٨/٢ .
(٢) في م: ((الغازي))، محرف، وهو أشهر من أن يذكر.
(٣) تاريخ الدوري ٦١٩/٢.
(٤) تاريخ الدارمي (٥٣٤).
١٩٠

العباس بن محمد، قال(١): سمعتُ يحيى بن معين يقول. وأخبرنا هِبةُ الله بن
الحسن الطَّبَري(٢)، قال: أخبرنا أحمد بن عُبيد، قال: أخبرنا محمد بن
الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين
يقول: عبد الله بن العلاء بن زَبْر ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا سَهْل بن أبي سَهْل الواسطي، قال: قال أبو حَفْص عَمرو بن عليّ:
وحديثُ الشاميين كُلُّه ضعيفٌ، إلّ نفرًا منهم عبدالله بن العلاء بن زَبْر.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(٣): سألتُ عبدالرحمن بن إبراهيم عن عبدالله بن العلاء،
فقال: كان ثقةً.
أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن
إسماعيل المُهَندس بمصر، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية
ابن صالح، قال: عبدالله بن العلاء بن زَبْر ثقة، مات قبل سعيد، يعني ابن
عبدالعزيز، زعمَ أبو مُسهر أنه صَلَّى عليه سعيد(٤)، وكان أكبر من سعيد.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي بن
زَحْرِ البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآَجُرِّي، قال(٥) :
سألتُ أبا داود سُليمان بن الأشعث عن عبدالله بن العلاء بن زَبْر، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا هِبةُ الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا عليّ بن محمد
المَرْوَزي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي سَعْدان، قال: حدثنا أبو
(١) تاريخ الدوري ٣٢٠/٢.
(٢) في م: ((الطبراني))، محرف.
(٣) المعرفة والتاريخ ١ / ١٥٣.
(٤) في م: ((يبغداد))، وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه من النسخ، لاسيما ف وب ٣.
(٥) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ١٩.
١٩١

عبدالملك أحمد بن إبراهيم القُرَشي، قال: قال أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله
ابن العلاء: توفِّي عبد الله بن العلاء سنة أربع وستين ومئة.
كتَبَ إليّ أبو محمد عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي يذكُرُ أنَّ أبا الْمَيْمون
عبدالرحمن بن عبدالله البَجَلي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زُرعة عبدالرحمن بن
عَمرو. وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب،
قال: حدثني عبدالرحمن بن عَمرو، قال(١): حدثني إبراهيم بن عبدالله بن العلاء
ابن زَبْر، قال: وُلِدَ أبي سنة خمس وسبعين، ومات سنة خمس وستين ومئة.
٥٠٨٧- عبد الله بن عَقِيل، أبو عَقِيل الثَّقفيُّ(٢).
حدَّث عن موسى الجُهَني، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وطلحة بن
عَمرو الحَضْرمي، وعُمرِ بن حمزة العُمري، وأبي فَرْوة يزيد بن سنان الرّماوي،
وهشام بن عُروة.
روى عنه أبو النَّضْر هاشم بن القاسم، وعاصم بن عليّ.
وكان من أهل الكوفة فقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، وسكَنَها إلى آخر عُمره.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد
الذَّقَّاق، قال: حدثنا أحمد بن الخليل البُرْجُلاني، قال: حدثنا أبو النَّضْر،
قال: حدثنا أبو عقيل الثَّقَفي، قال: حدثنا موسى الجُهَني، قال: سمعتُ
القاسم بن عبدالرحمن يحدِّثُ، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: إذا نَسِيَ
أحدُكم أن يذكر اسمَ اللهِ تعالى حَتَّى يضعَ يَدَه في طعامه فليقُل إذا ذَكَرٍ: بسم
الله على أوله وآخرهِ، فإنه يَستَقِبِلُ طعامه جديدًا، ويتقَيَّأُ الخبيثُ ما كان أصابَ
من طَعامِهِ قبل ذلك(٣) .
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٧٣/١.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣١٤/١٥، والذهبي في الميزان ٢/ ٤٦٢.
(٣) هكذا رواه صاحب الترجمة موقوفًا، وخالفه عمر بن علي المقدمي عند ابن حبان
(٥٢١٣)، والطبراني في الكبير (١٠٣٥٤)، وفي الأوسط (٤٥٧٣)، وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) (٤٦١) فرواه عن موسى بن عبدالله الجهني عن القاسم بن =
٠١٩٢

أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه
الهَروي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث،
قال(١) : سمعتُ أحمد بن حنبل، قال: أبو عقيل صاحب أبي النَّضْر هو عبد الله
ابن عقيل يعني الثَّقَفي.
أخبرنا الحسن بن عليّ الثَّمِيمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال(٢): حدثني أبي، قال:
حدثنا أبو النَّضْر، قال: حدثنا أبو عقيل، قال: أبي، وهو عبدالله بن عقيل،
صالح الحديث .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ
الخُطَبِي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال(٣): حدثني أبي، قال:
حدثنا أبو النَّضْر، قال: حدثنا أبو عقيل الثقفي. قال أبي: أبو عَقيل هذا ثقةٌ،
اسمُه عبد الله بن عَقِيل الثَّقَفي.
أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن
الغَلَابي. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا
محمد بن أحمد بن موسى البابسيري بواسط، قال: حدثنا أبو أمية الأحوص بن
المُفَضَّلِ الغَلَاَبي، قال: قال أبي: قال أبو زكريا وهو يحيى بن مّعِين: أبو عقيل
كوفيٍّ مات في مدينة أبي جعفر منکرُ الحديث.
قلت: روى عُثمان بن سعيد الدَّارمي وأحمد بن أبي خَيْئمة عن يحيى أنه
ثقةٌ .
عبدالرحمن عن أبيه عن جده أن النبي و ﴿ قال، فذكره مرفوعًا. وعمرو بن علي ثقة لا
=
یُعاب علیه سوی تدليسهُ وقد صرح بالتحديث.
(١) سؤالات أبي داود (٧٠).
(٢) العلل ٣٠٦/٢. وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/ الترجمة ٥٧٦.
(٣) العلل ومعرفة الرجال ٨٢/٢.
١٩٣

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، قال:
سمعتُ أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد
يقول(١) : سألتُ يحيى بن معين، قلت: فأبو عقيل عبدالله بن عقيل التَّقفي
كيف هو؟ فقال: ثقةٌ لا بأس به.
أخبرنا هبةُ الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا أحمد بن عُبيد، قال:
حدثنا محمد بن الحُسينَ الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْثَمَةٍ، قال:
سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أبو عقيل الكوفي ثقةٌ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال (٢): سُئِل أبو داود
عن أبي عقيل الثَّقَفي، فقال: عبد الله بن عقيل ثقةٌ.
أخبرنا البَرْقاني، قال (٣): سمعتُ أبا الحسن الدَّارِقُطني يقول: عبد الله
ابن عقيل أبو عقيل أثنى عليه أحمد، يروي عنه أبو النَّضْر كوفيٌّ .
٥٠٨٨- عبدالله بن عُمر بن حَفْص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب،
أبو عبدالرحمن القُرشيُّ الْمَدنيّ(٤) .
سَمِعَ نافعًا مولى عبدالله بن عُمر، وخُبيب بن عبدالرحمن بن خُبيب، وأباً.
الزُّبِيرِ المَكِّي، والقاسم بن غَنَّامِ البَيَاضي، وابن شهاب، ووَهْب بن كَيْسان،
وسعيد المقبري .
روى عنه منصور بن سَلَمة الخُزاعي، ويونُس بن محمد المؤدِّب، وقُراد
أبو نُوحٍ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، وغيرهم .
(١)
تاريخ الدارمي (٤٦١).
(٢) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٤٧ .
(٣) سؤالات البرقاني (٢٦٤).
(٤) اقتبسه السمعاني في ((العمري)» من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال
٣٢٧/١٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٣٣٩/٧ ..
١٩٤

وهو أخو عُبيدالله وعاصم وأبي بكر بني عُمر. وكان ممن خَرَج مع
محمد بن عبدالله بن الحسن على المنصور، فحَبَسه المنصور ببغداد سنين عدَّة،
ثم أطلَقَه.
أخبرني إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمد بن
محمد بن حَمْدان الفقيه، قال: حدثني عليّ بن يعقوب بن إبراهيم بدمشق،
قال: حدثنا أبو زُرعة، قال(١) : قيل لابن حنبل: فكيفَ حديثُ عبد الله بن
عُمر؟ فقال: كان يزيد في الأسانيد، ويُخالفُ وكان رجلاً صالحًا.
أخبرنا عبدالله بن أحمد بن عليّ الشُّوذرجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو
بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بحر (٢) ، قال:
حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: كان، يعني يحيى بن سعيد القَطَّان لا
يُحَدِّث عن عبدالله بن عُمر، وكان عبدالرحمن یحدِّث عنه.
أخبرنا أبو بكر الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عَبْدوس
يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد يقول(٣): قلت يعني ليحيى بن معين: فعبد الله
ابن عُمر العُمري ما حاله في نافع؟ قال: صالح.
أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر
الحافظ، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصري، قال: حدثنا أحمد
ابن سعد بن أبي مريم، قال: قال يحيى بن مَعِين: عبدالله بن عُمر بن حَفْص بن
عاصم ليس به بأسٌ، يُكتبُ حديثُهُ.
أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمان
الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله
ابن عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: وسألته، يعني أباه، عن عُبيدالله بن عُمر،
(١) هو أبو زرعة الدمشقي، نص على ذلك المزي في تهذيب الكمال ٣٢٩/١٥.
(٢) في م: ((يحيى))، محرف.
(٣) تاريخ الدارمي (٥٢٣).
١٩٥

۔۔
فقال: ثقة، وسألتُهُ عن أخيه عبدالله بن عُمر، فقال: ضعيفٌ.
· أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدِّي، قال: عبدالله
ابن عُمر العُمري ثقةٌ صدوقٌ، في حديثِهِ اضطراب.
أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، قال:
أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفَ النَّسَفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن
عبد الله بن عُمر العُمَري، فقال: يُلَيَّن، مختلطُ الحديث.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: أخبرنا
سليمان بن إسحاق الجلاّب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا
محمد بن سعد، قال: وخِرَجَ عبدالله بن عُمر مع محمد بن عبدالله بن حسن،
فلم يَزَل معه حتى انقَضَى أمرُه وقُتِل، واستخفَى عبدالله بن عُمر ثم طلِب
فُؤُجِد، فأتِيَ به أبو جعفر المنصور، فأمَرَ بحَبْسِه فحُبِس في المَطْبَق سنين، ثم
دعا به، فقال: ألم أفضِّلْك وأُكرمك؟ ثم تخرجُ عليَّ مع الكَذَّاب؟ قال: يا أمير
المؤمنين وقَعنا في أمرٍ لم نعرف له وَجْهَا، والفِتْنة بعد، فإن رأى أميرُ المؤمنين
أن يَعْفوَ ويصفَحَ ويحفظَ في عُمر بن الخطاب فليفعَل. قال: فترَكَهُ وَخَلَّى
سَبِيلَه. وتوفِّي بالمدينة سنة إحدى، أو اثنتين وسبعين ومئة في أول خلافة
هارون بن محمد (١)
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الأصبهاني،
قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن خَيَّان، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
ابن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال (٢): وماتَ عبد الله
ابن عُمر سنة إحدى وسبعين ومئة.
أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن
(١) وانظر الطبقات الكبرى (القسم الخاص المتمم لأهل المدينة ٣٦٧).
(٢) تاريخه ٤٤٨، وطبقاته ٢٧١.
١.٩٦

صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا
محمد بن سعد، قال: عبدالله بن عُمر بن حَقْص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب
كان يُكْنَى أبا القاسم، فتَرَكها واكتَنَى أبا عبدالرحمن، مات سنة إحدى، أو
اثنتين، وسبعين ومئة .
٥٠٨٩- عبدالله بن عُمر بن عبدالرحمن بن عبدالحميد بن
عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو عُمر، وقيل: أبو محمد،
الخَطَّابِيُّ (١).
حدَّث عن عبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي، ومَسْلَمة بن عَلْقمة، ويزيد
ابن زُرَيْع، ومحمد بن يزيد الواسطي.
روى عنه أبو بكر الأثرم، وموسى بن هارون، وعبدالله بن محمد
البَغَوي، وغيرهم. وكان ثقةً.
أنبأنا أحمد بن عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد
ابن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أبو محمد عبدالله بن عُمر الخَطَّابي سكنَ
بغداد .
قلت: المحفوظ أنَّ الخَطَّابي كان بالبَصْرة، فالله أعلم.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله
ابن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عبدالله بن عُمر الخَطَّابي بالبَصْرة، قال:
حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم عن عبدالله بن دينار، عن ابن
عُمر، عن عُمر بن الخطاب، قال: قاتلَ اللهُ فلانًا يبيعُ الخَمْر، أما واللهِ لقد
سَمِعَ(٢) قولَ رسولِ اللهَِ «حُرِّمَت عليهمُ الشَّحومَ أن يأكلوها فباعوها)) يعني
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٤١/١٥، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((سمعت))، وما هنا من النسخ، وهو الأوفق.
١٩٧

اليهود، قال عُمر: تَفَرَّد بهذا الحديث الخَطّابي، لا أعلمُ حدَّث به غيره،
واستغرَبَه حجَّاج بن الشاعر وقال: لو تزوَّد رجلٌ ورِحَلَ إلى البَصْرة فسمعَ هذا
الحديث، لقلتُ ما ضاعت رحلتك، ولا زادك (١) .
: أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن
محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي،
قال: ومات عبدالله بن عُمر الخَطَّابي أبو عُمر سنة ست وثلاثين ومئتين ..
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
قال عبدالله بن محمد البَّغَوي(٢): مات عبد الله بن عُمر الخَطَّابي بالبَصْرة، سنة
ست وثلاثين ومئتين .
٥٠٩٠- عبدالله بن عُمر بن سعيد، أبو محمد الطَّالْقانيُّ القَطَّان.
قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عَمَّار بن عبدالمجيد الطّالْقاني. روى عنه أبو
حَفْض بن شاهين .
أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن عُمر بن سعيد الطَّالْقاني، قال: أخبرنا عمار بن
عبدالمجيد، قال: حدثنا محمد بن مُقاتل الرَّازي، عن أبي العباس جعفر بن
(١) أخرجه المزي في تهذيب الكمال ٣٤٢/١٥ - ٣٤٣ من طريق عمر بن أحمد بن
شاهين وأخرجه ابن حبان (٦٢٥٢) من طريق عبد الله بن عمر الخطابي، به.
وأخرجه الشافعي ٢/ ١٤١، والحميدي (١٣)، وعبدالرزاق (١٤٨٥٤)، وابن أبي
شيبة ٤٤٤/٦، والدارمي (٢١١٠)، والبخاري ١٠٧/٣ و٢٠٧/٤، ومسلم ٤١/٥،
وابن ماجة (٣٣٨٣)، والنسائي ١٧٧/٧، وفي الكبرى (٤٥٨٣) و(١١١٧٢)، وأبو:
يعلى (٢٠٠)، والبزار كما في ((البحر الزخار)) (٢٠٧)، وابن الجارود (٥٧٧)، وابن.
حبان (٦٢٥٣)، والبيهقي ٢٨٦/٨، والبغوي (٢٠٤١) من طريق طاووس عن ابن
عباس قال: بلغ عمر، فذكره بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٦٢/١٣: حديث
(١٠٥٣٤).
(٢) تاريخ وفاة الشيوخ (١٣٦).
١٩٨

هارون الواسطي، عن سَمْعان بن المهدي، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسولُ اللهِ وَرَ: ((لا طاعةً لمخلوقٍ في معصية الخالق))(١) .
٥٠٩١- عبدالله بن عُمر بن السّكَن، أبو محمد الطَّالْقانيُّ.
ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاَّج أنه قدمَ بغدادَ حاجًّا في سنة ثلاث وعشرين
وثلاث مئة، ونزَلَ الحَرْبية، وحدَّثهم عن عبدالرحمن بن إبراهيم بن إسحاق
الهَرَوي، عن خالد بن الهيَّاج بن بِسْطام. وأخشى أن يكونَ شيخُ ابن شاهين
وهذا واحدًا، فالله أعلم.
٥٠٩٢- عبدالله بن عمر بن البازیار.
حدَّث عن نَجِيح بن إبراهيم الكوفيّ. روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطني.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: عبدالله(٢) بن
عُمر بن البازيار بغداديٌّ ثقةٌ.
(١) إسناده تالف، سمعان بن مهدي لا يعرف، قال الذهبي في ترجمته من الميزان
٢٣٤/٢: ((عن أنس، حيوان لا يعرف، ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبَّح الله من
وضعها)). والراوي عنه جعفر بن هارون، قال الذهبي في ترجمته من الميزان "
١/ ٤٢٠: ((أتى بخبر موضوع)). وهو هذا. ولم نقف عليه عند غير المصنف.
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٣٣/١ من طريق داود بن عفان عن أنس،
مرفوعًا أطول منه. وإسناده تالف أيضًا فإن داود بن عفان هذا يروي نسخة موضوعة
عن أنس (الميزان ١٢/٢).
وأخرجه أحمد ٢١٣/٣، وأبو يعلى (٤٠٤٦)، والضياء المقدسي في ((المختارة»
(٢٣٤١) و(٢٣٤٢) من طريق يحيى بن أبي كثير عن عمرو بن زينب عن أنس
مرفوعًا: ((لا طاعة لمن لم يُطع الله)). وعمرو بن زينب هذا ذكره ابن حبان في ثقاته
١٧٤/٥ ريروي عنه اثنان فقط فهو مجهول الحال.
وقد تقدم معناه في ترجمة آدم بن أبي إياس (٧/ الترجمة ٣٤٤٥) من حديث أبي
هريرة .
(٢) في م: ((عبدالرحمن))، محرف.
١٩٩

٥٠٩٣- عبدالله بن عُمر بن بيان، يعرف بابن أخت المُطَّوِّعي.
حدَّث عن عباس الدُّوري. روى عنه يوسُف بن عُمر القَوَّاس.
٥٠٩٤- عبدالله بن عُمر بن أحمد بن محمد بن عُمر بن حَفْض بن
موسى، أبو الفَرَج المُقرىء النَّاقد(١).
حدَّث عن عليّ بن الفَضْل بن طاهر البَلْخي، والقاضي المحامِلي،
ومحمد بن جعفر المَطِیري، وغيرهم.
حدثنا عنه عليّ بن عبدالعزيز الطَّاهري، وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي.
حدثني الأزّجي، قال: حدثنا عبدالله بن عُمر بن أحمد المُقریء، قال:
حدثنا عليّ بن الفَضْل بن طاهر البَلْخي، قال: حدثنا عبدالصمد بن الفَضْلِ أنَّ
مَكِّي بن إبراهيم حدَّثهم عن ابن جُريج عن أبي الزُّبير، عن جابر أنَّ رجلاً أتّى
رسولَ اللهِ بَّ فقال: أيُّ الإسلام أفضل؟ قال: ((مَن سَلِمَ المُسلمونَ من لسانه
ويَدِهِ))(٢) .
قال محمد بن أبي الفوارس: توفِّي أبو الفَرَج الناقد عبدالله بن عُمْر يوم
الأحد لست بَقِينَ مِن المُحَرَّم سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.
٥٠٩٥- عبدالله بن عمرو الجَمَّال.
أحسبه من أهل المدينة قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن جعفر.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٧) من تاريخ الإسلام.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه الحميدي (١٢٧٦)، وأحمد ٣٩١/٣، ومسلم ١٧٥/٢، والترمذي
(٣٨٧)، وابن ماجة (١٤٢١)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٩)، وأبو يعلى:
(٢٨٠١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٩٩/١، وابن حبان (١٩٧)، وابن مندة في
((الإيمان)) (٣١٤)، والحاكم ١٠/١، والبيهقي ٨/٣ و١٨٧/١٠، والبغوي (٦٥٩).
وانظر المسند الجامع ٤٠٥/٣ حديث (٢١٤٩) والروايات مطولة ومختصرة منهم من
رواه بطوله ومنهم من اقتصر على قطعة منه.
٢٠٠
٢