Indexed OCR Text
Pages 101-120
. - ٥٠١٤- عبدالله بن الحسن بن محمد بن الحسن بن عليّ، أبو القاسم الخَلَّل(١). سَمِعَ أبا طاهر المُخَلِّص، وأحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي، وأبو القاسم ابن الصَّيْدلاني . كَتَبتُ عنه، وكان صدوقًا، يَنزلُ باب الأزج، وسألته عن مَولده، فقال: وُلدتُ في سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. ٥٠١٥- عبدالله بن الحُسين، أبو محمد الصَّيْرفيُّ، جَليس إبراهيم ابن إسحاق الحَرْبي. حدَّث عن يحيى بن عُثمان السِّمسار البَصْري. روى عنه عُبيدالله بن عبدالرحمن السُّّري. أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد البَزَّاز الكَرْخي، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس، قال: حدثنا عُبيدالله بن عبدالرحمن السُّكَّري، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن الحُسين الصَّيْرفي شيخٌ كان يجلسُ إلى إبراهيم يومَ الجُمُعة، قال: حدثنا يحيى بن عُثمان السّمسار البَصْري، قال: حدثنا إسماعيل وهو ابن عيَّاش بحديث ذَكَرَه. ٥٠١٦- عبدالله بن الحسين بن عليّ بن أبان، أبو القاسم البَجَليُّ الصَّفَّار(٢) . كان يسكنُ مدينة المنصور. وحدَّث عن عبدالأعلى بن حَمَّاد النَّرْسي، وسَوَّار بن عبدالله القاضي. روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وعُمر بن بشران السُّكَّري، وأبو حَقْصٍ ابن الزَّيَّات، وعليّ بن عُمر الحَرْبِي. - (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ٣١٤، والذهبي في وفيات سنة (٤٧٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٨/ ٣٦٨. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٥٥، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٧) من تاريخ الإسلام، وابن حجر في لسان الميزان ٣/ ٢٧٥ . ١٠١ أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا عمر بن محمد بن عليّ الناقد، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن الحسين بن عليّ البجلي الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حَماد النَّرْسِي، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ما تحابّ رجلان في الله، إلّ كان أفضَلُهما أشَدُّهُما حبًّا لصاحبه». أخبرنا البَرْقَاني، قال: قرأنا على عُمر بن بشْران: حدَّثكم أبو القاسم عبدالله بن الحُسين بن عليّ بن أبان البَجَلي ثقةٌ مأمونٌ، قال: حدثنا سَوَّار بن عبدالله العَنْبري، قال: تَفَرَّد الصَّفَّار بحديث عبدالأعلى بن حماد، وإيصاله وهم على حماد بن سَلَمة، لأنَّ حمادًا إنما يَرويه عن ثابت، عن مُطَرِّف بن عبد الله ابن الشِّخِّير، قال: كنَّا نَتَحدَّثُ أنه ما تحابَّ رَجلان في الله، وذلك يُحْفظ عنه. فَلَعَلَّ الصَّفَّار سها وجَرَى على العادة المُستمرة في ثابت عن أنس، والله أعلم (١) : أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر السُّكَّري، قال: وجدتُ في كتاب أخي: ماتَ أبو القاسم البَجَلي الصَّفَّار الذي كان يَنْزِلُ المدينة في سكة النُّعَيْمِيةَ فِي رَجَب سنة سبع وثلاث مئة . ٥٠١٧- عبد الله بن الحُسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، أبو بكر الضَّبِّيُّ المحامِليُّ (٢). (١) إسناده ضعيف، صاحب الترجمة ثقة، إلا أنه وهم في هذا الحديث فوصله، وصوابه كما بينه المصنف حماد عن ثابت عن مطرف قوله، وكذلك رجح الدارقطني، فيما نقله الضياء، المرسل وصوّيه .. . أخرجه الطيالسي (٢٠٥٣)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٤٤)، والبزار كما في كشف الأستار (٣٦٠٠)، وأبو يعلى (٣٤١٩)، وابن حبان (٥٦٦)، والحاكم ٤٪. ١٧١، والطبراني في الأوسط (٢٩١٠)، والضياء في المختارة (١٧٤٤)، والبغوي (٣٤٦٦). وانظر المسند الجامع ٢/ ١٩١ حديث (١٠٣٤). وسيأتي عند المصنف في ترجمة علي بن إبراهيم بن موسى الموصلي (١٣/ الترجمة ٦١٣٠). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٠٩، والذهبي في وفيات سنة (٣٧١) من تاريخ الإسلام. ١٠٢ سمعَ أباه، وأبا بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري وغيرهما. ووَلِيَ القضاء ببلاد عدَّة، وحدَّث شيئًا يسيرًا. أخبرنا عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّار قُطني الحافظ، قال: عبد الله بن الحُسين بن إسماعيل المحاملي أبو بكر القاضي ابن القاضي، سَمِعَ أكثر حديث أبيه وكَتَب عن أبي بكر النَّيْسابوري وغيره، حَدَّث وكُتبَ عنه. وقال الدَّارِقُطني: وَلَّه أميرُ المؤمنين المُتَّقِي القضاء على آمد وأرزن، ومَيَّا فارقين، وما يلي ذلك في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة، ثم وَلَّه المُثَّقي أيضًا في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة القضاء على طريق المَوْصل، وقطربُل، ومَسكن، ونهر بُوق، والذيب، وغير ذلك. ووَلَّه المطيعُ في سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة القَضاء على المَوْصل، والحديثة وما يَتَّصل بذلك. ثم وَلَّه المطيعُ أيضًا القضاء على حَلَب، وأنطاكية وأعمالها. ثم وَلَّه الطَّائع لله في أيام عَضُد الدَّولة القضاء على ديار بكر؛ آمد، وأرزن، وميَّافارقين، وأرمينية، وأعمال ذلك. وكان عفيفًا نزهًا فقيهًا، يَسْلَم الناسُ من يده ولسانه، توفي سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة . ٥٠١٨- عبدالله بن الحُسين بن عبدالله، أبو محمد الخَلَّل يعرف بابن الشَّيْلماني(١). سمعَ عبدالله بن محمد البَغَوي، وأحمد بن محمد بن عُبيد الله التَّمَّار الذي روى عن يحيى بن معين، وأبا بكر بن مُجاهد المُقرىء، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري. حدثنا عنه أحمد بن محمد العَتيقي، وأبو الفَتْحِ العَطَّار قُطَيْطِ، وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، ومحمد بن عليّ بن الفَتْح. (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثامنة والثلاثين من تاريخ الإسلام. ١٠٣ أخبرنا العتيقي من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحُلِينَ الخلاّل، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد البغوي، قال: حدثني جدِّي أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن حبَّان، عن مالك بن أنس، عن هُثيم بن يَعْلَى، عن عطاء، عن عمارة بن حَديد (١)، عن صَخْر الغامدي أنَّ النبيَّ وَّ، قال: ((اللهمَّ بارك لأمتي في بُكورها)). قال العَتِيقي: هكذاً حَدَّثَنَاهِ الخَلَّل إملاءً وذكر فيه صَخْرًا الغامدي . قلت: قد وَهمَ الخَلَّل في ذلك، لأنَّ أبا القاسم البَغَوي ما كان يذكر صَخْرَاً وإنما ذكره محمد بن إبراهيم بن زياد الرَّازي عن أحمد بن مَنِيع(٢) . سألتُ العَتيقي عن الخَلَّل، فقال: كان ثقةً صحيحَ الأصُولِ، يسكنُ سُوقَ العَطَش. ٥٠١٩- عبدالله بن الحُسين، أبو المظفر النَّحْويُّ(٣). حدثني الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل عن أبي سعد(٤) عبدالرحمن بن محمد الإدريسي، قال: عبد الله بن الحُسين النَّحْوي أبو المظفر يُعرَّف بالبغدادي، وهو مروزيُّ الأصل نشأ ببغداد، سكنَ سَمَرقند وماتَ بها، كان يُذكَرُ أنه كَتَب ببغداد عن مشايخها، ولم نَرَ عنده أصلاً ولكنه أنشدنا عن أبي الطيب المتنبي. ٥٠٢٠ - عبد الله بن الحُسين بن حَسنون، أبو أحمد المُقرىء(٥) سكنَ مصرَ، وأقرأ القرآن بها . (١) في م: ((حدير))، محرف. (٢) إسناده ضعيف، تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي (٢/ الترجمة ٣٣٦). (٣) اقتبس من هذه الترجمة القفطي في إنباه الرواة ٢/ ١١٦ وإن لم يشر، والسيوطي في بغية الوعاة ٢ / ٤٠ . (٤) في م: ((سعيد)، محرف. (٥) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٦) من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار ١٪ ٣٢٧. ١٠٤ وقال لي يوسُف بن رباح البَصْري: قرأتُ عليه بمصر خَتّمات كثيرة بروايات عدَّة. قال: وكان قرأ على أبي العباس أحمد بن سَهْل الأشتاني، ومحمدٌ بن هارون التَّمَّار، وابن شَنَبوذ، وأبي بكر بن مُجاهد. وأنشدنا ابن رَبَاحِ، قال: أنشدنا أبو أحمد عبدالله بن الحُسين بن حَسْنون المُقرىء البغدادي بمصر، قال: أنشدنا عبد الله بن المعتز لنفسه [من الخفيف]: ويحه من أخي علاج مُصيب جَسَّ كَفِّي فقال عشْقًا طبيبي ثم ناجيته بحق الصَّليب فزجرتُ الطبيب سرًّا بعيني فينالون بالدُّعا من حبيبي لا تقل لوعة الهَوَى قتلته حدثني محمد بن عليّ الصُّوري حفظًا، قال: قال لي أبو القاسم عليّ بن عُبيد الله بن محمد العنَّابي البَزَّاز: كنَّا يومًا عند أبي أحمد المُقرىء البغدادي، فحدَّثنا عن أبي العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوَكيعي ثم اجتَمَعت بعد ذلك مع أبي محمد عبدالغني بن سعيد فذَكَرتُ له ذلك فَاَستَعظَّمَهُ وكبر عليه، وقال لي: سَلْه متى سمع منه؟ وأين سَمِعَ منه؟ فرَجَعنا إلى أبي أحمد فسألتُهُ، فقال: سمعتُ منه بمكة في موسم سنةَ ثلاث مئة، فعدتُ إلى عبدالغني فأخبَرَتُهُ، فقال: أبو العلاء ماتَ بمصر في أول هذه السَّنة، يسمع منه في الموسم في آخرها؟! ثم عَبَرتُ معه بعد مدَّة في الجامع وأبو أحمد قاعد يُقُرىء. فقُلتُ له: ألا تُسَلُّم عليه؟ فقال لي: لا أسَلِّم على مَن يكذب في حديث رسول الله إِّ﴾، ولا أحبُّ أن أنظرَ إليه . قال الصوري: وقد ذكَرَ أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي الصَّغَير، وبلَغَني أنه كتَبَ في ذلك إلى بغداد يسأل عن وفاة الكسائي، فكان الأمر في ذلك بعيداً. قال يوسُف بن رباح: توفّ أبو أحمد بن حَسْنون بمصر في سنة ست أوسبع وثلاث مئة، الشك من ابن رباح. ٥٠٢١- عبدالله بن الحُسين بن عبدالله بن هارون، أبو محمد الأنباريُّ يُعرف بابن البَزَّاز. ١٠٥ سمعَ إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي، وأبا بكر النَّيْسابوري، وإسماعيل ابن العباس الوَرَّاق، وإبراهيم بن حماد القاضي، ومحمد بن سُليمان النعماني، ويعقوب بن إبراهيم المعروف بالجراب، وأبا بكر ابن الأنباري النَّحْوي، والقاضي المحاملي، ويوسُفِ بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول، وغيرهم. حدثني عنه الحُسين بن عليّ الطَّناجيري. وكان مستقيمَ الحديث. أخبرني الطَّناجيري، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن الحُسين بن عبد الله ابن هارون المعروف بابن البَزَّاز الأنباري بها، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا علي بن معبد عن سفيان عن مَعْمَر عن الزُّهري، عن مالك بن أوس، عن عُمْر ابن الخَطَّبِ: أنَّ النبيَّ ◌َِّهُ كان يَدَّخِرُ قوتَ سنة (١). ٥٠٢٢- عبدالله بن الحُسَين، أبو محمد النَّيْسابوريُّ الفقيه على مذهب أبي حنيفة، يُعرف بالنَّاصحيِّ(٢). كان قاضي القُضَاة بخُراسان، وقدمَ بغدادَ حاجًا في سنة اثنَتَّي عشرة وأربع مئة، وحدَّث بها عن بشْر بن أحمد الإسفراييني، وأبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، ونحوهم. سمع منه رفيقي عليّ بن عبدالغالب الضَّرَّاب وغيره، وكان ثقةً دَيِّنًا صالحًا(٣). ٥٠٢٣- عبدالله بن الحُسين بن أحمد بن محمد، أبو بشْر الخطيب السِّجستانيَّ. قدمَ علينا حاجًا، وحدَّث عن زيد بن رفاعة، وأبي نَصْر أحمد بن الحسن ابن محمد بن عليّ بن الشاه المَرْوَزي. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي (٥٪ الترجمة ٢٣٠٧). (٢) اقتبسه الذهبي في السير ١٧/ ٦٦٠، والجواهر المضيئة للقرشي ٢/ ٣٠٥. (٣) توفي سنة ٤٤٧ . ١٠٦ أخبرنا أبو بشْر عبد الله بن الحُسين في سنة خمس عشرة وأربع مئة عند صدره من الحج، قال: حدثنا أبو القاسم زيد بن رفاعة الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبدالله بن المعتز، قال: حدثنا عفَّان بن مُسلم، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن رجل، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «لايكملُ عبدُ الإيمانَ حتى يكونَ فيه خمس خصال: التَّوَكُل على الله، والتَّفويضُ إلى الله، والتَّسليمُ لأمر الله، والرِّضا بقضاء الله، والصَّبر على بلاء الله، إنه من أحبَّ لله، وأبغضَ الله، وأعطَى لله، ومَنَع لله، فقد استكمَلَ الإيمان» . هذا الحديث باطلٌ بهذا الإسناد، وابن المُعتز لم يكن قد وُلدَ في وقت عفَّان بن مُسلم فضلاً عن أن يكون سمع منه، وأُراهُ من صَنْعة زيد بنَ رفاعة فإنه كان يضعُ الحديث(١) . ٥٠٢٤- عبدالله بن الحُسين بن عُثمان بن الحسن، أبو محمد الهَمَذانِيُّ الخَبَّاز، وهو أخو محمد وكان الأكبر(٢). سمع أبا الحسن الدَّارقُطني، وأبا القاسم بن حَبَابة. كَتَبتُ عنه، وكان صدوقًا. أخبرنا عبدالله بن الحُسين الهَمَذاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبَّاد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن إسحاق بن أبي فَرْوة، عن يحيى بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كان يقرأ ((بظنين))(٣). سألته عن مَولده، فقال: في سنة سبع وسبعين وثلاث مئة. وماتَ في يوم الخميس ودُفنَ يومَ الجُمُعة السادس والعشرين من جُمادى الأولى سنة (١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٣٦ من طريق المصنف، به. (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٢٦٣، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٦) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه. (٣) إسناده ضعيف، وقد تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة أحمد بن القاسم بن سليمان السليماني (٥/ الترجمة ٢٤٦٢). ١٠٧ ست(١) وأربعين وأربع مئة، وكنتُ إذا ذاك بالشَّام. ٥٠٢٥- عبدالله بن حماد بن أيوب بن موسى، أبو عبدالرحمن الآمليُّ(٢). قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن عبدالغفار بن داود الحَرَّاني، وأبي الجماهر محمد بن عُثمان الدِّمشقي. روى عنه القاضي أبو عبدالله المحاملي. دفَعَ إليَّ أحمد بن عبدالله بن الحُسين كتابَ جَدِّه الحُسين بن إسماعيل المحاملي فقرأتُ فيه بخطه، ثم حَدَّثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثتناً أمة الواحد بنت الحُسين بن إسماعيل قالت: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالله بن حماد بن أيوب بن موسى أبو عبدالرحمن الأيلي، قال: حدثنا عبدالغفار بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزُّبير، قال: سألتُ جابرًا: أَتَعتمرُ المُطَلَّقة والمُتَوفَّى عنها زَوجُها أو تحجُّ؟ قال: نعم، قلت: أتتَرَبَّصاً حيث أرادتا؟ قال: لا. قال جابر: وأخبرتني خالتي أنها كُلِّقْتِ البَنّة، فأرادت أن تخرُجَ تجدُّ نخيلها، فزَجَرها رجلٌ أن تخرج، فأتت النبيِّ ◌َّر، فقال: ((بلى تجدي نخلك، فعسى أن تصدقي وتَفْعلي معروفًا))(٣). ٥٠٢٦- عبد الله بن حَمَّاد القَطيميُّ. حدَّث أحمد بن نَصْر الذَّارع عنه عن أحمد بن حنبل، والذَّارع غير ثقة (١) سقطت من م، وقد اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٤٦) كما تقدم. (٢) في م: ((الأيلي))، محرف .. وقد اقتبس من هذه الترجمة السمعاني في (الأملي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٢٩، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٢ / ٦١١. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فإن عبدالله بن لهيعة ضعيف يعتبر به كما بيناه في «تحریر التقریب»، وقد توبع، فیتحسبن حديثه. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢١، والدارمي ٢٢٩٣، ومسلم ٤/ ٢٠٠، وأبو داود (٢٢٩٧)، وابن ماجة (٢٠٣٤)، والنسائي ٦/ ٢٠٩، وأبو يعلى (٢١٩٢)، والطحاوي ٣/ ٧٤، والبيهقي ٧/ ٤٣٦. وانظر المسند الجامع ٤/ ١٠٥ حديث (٢٥١٧). ١٠٨ أخبرنا الحسن بن الحُسين النُّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر بن عبدالله الذَّارعِ، قال: حدثنا صَدَقة بن موسى وعبدالله بن حماد القَطيعي؛ قالا: أخبرنا أحمد بن حنبل، قال حدثنا عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيِّ وَّر، قال: ((إنَّ الله تعالى ادَّخر لأبي بكر الصِّديق في أعلى عليين قبة من ياقوتة بَيْضاء، مُعَلَّقَة بالقُدْرة، يَتَخَرَّتُها رياحُ الرَّحْمة، للقُبَّةِ أربعةٌ آلاف باب، ینظرُ إلی الله تعالی بلا حجاب)). هذا الحديثُ باطلٌ من رواية الزُّهري، عن سالم بن عبدالله بن عُمر، عن أبيه، ومن حديث مَعْمَر عن الزُّهري، ومن حديث عبدالرزاق عن مَعْمَر، ومن حديث أحمد بن حنبل عن عبدالرزاق لا أعلمُ رواهُ سوى الذَّارع عن هذين الرَّجلين، وهما مجهولان، والحَمْلُ فيه عندي على الذَّارعِ وأنه مما صَنَعَتُهُ يَدَاهُ، والله أعلم (١). ٥٠٢٧- عبدالله بن حَمْدُويه بن صالح، أبو محمد الضَّرير ﴾(٢) النَّهْر وانيُّ(٢). حدَّث عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن الصَّبَّح أراهُ الجَرْجَرائي، وأحمد بن عبدالصمد الأنصاري النَّھرواني. روى عنه عبدالصمد بن علي الطَّسْتي، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذُّهْلي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا عبدالصمد بن عليّ بن محمد الطَّسْتي، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن حَمدويه بن صالح النَّهْرواني الضَّرير، قال: حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبدالصمد، قال: حدثنا وكيع عن سُفيان الثَّوري عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، قالت: كنتُ أغتَسلُ أنا ورسولُ اللهِوَله من إناء واحد، ونحن جُنُبان(٣). (١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٣١٣ من طريق المصنف، به. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) هكذا رواه أحمد بن عبدالصمد، والمحفوظ في هذا الحديث من رواية الثقات عن وكيع وغيره أنه: عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، = ١٠٩ ٥٠٢٨- عبد الله بن حَمْدويه، أبو محمد البَغْلانيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمود بن آدم المَرْوَزي، وعن إسماعيل بن العباس شيخٌ روى عن أبي نُعيم الفَضْلِ بن دُكَيْن. روى عنه محمد بن مَخْلَّد الدُّوري، وأحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتُّلي. أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي بكر بن سَلْم: حدَّثكم أبو محمد البَغْلاني عبدالله بن حَمْدويه جار قُتيبة، قال: حدثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن العباس، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بِشْرِ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: أنَّ رجلاً أتى النبيَّ ◌ِ ◌ّ وهو مُحَرَمَ على بَعِير، فقعصه، قال: يعني مات، فقال رسولُ اللهِ وَله: «اغسلُوه بماءٍ وَسَدْر؛. وكَفُّنوه في ثَوبَيْه خارجًا رأسه، ولا تُمسُّوه طيبًا فإنه يَبَعثُ يومَ القيامة مُكَبِيًّا))(١). ٥٠٢٩- عبدالله بن حكيم، أبو بكر الدَّاهريُّ (٢). حدَّث عن يوسُف بن صُهَيْب، وشَبيب بن بِشْر، وهشام بن عُروة، وحجَّاج بن أرطاة، وعطاء بن عَجْلان. روى عنه الوليد بن صالح النَّخَّاس، وموسى بن داود الضَّبِّ، وسعيد بن سُليمان، وعَمرو بن عَوْن الواسطيان، وجُبارة بن مُغَلِّس الحمَّاني. به .. ولم تقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. = أخرجه عبدالرزاق (١٠٣١)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٥، وأحمد ٦/ ١٨٩ و١٩١ و١٩٢ و٢١٠، والبخاري ١/ ٨٢، وأبو داود (٧٧) والنسائي ١/ ١٢٩، وفي الكبرى. (٢٠٢) و(٢٣٤)، والبيهقي ١ / ٨٩ من طرق عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود، به. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٢٧٦ حديث (١٦٠٤٢). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة (٣٧٦). (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن محمد بن بكار (٧٪ الترجمة ٣١٤٤) . . (٢) اقتبسه السمعاني في (الذاهري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام. أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عُبيد الله السَّرَّاجِ بنَيْابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصَمُّ، قال: حدثنا أبو أميَّة الطَّرسوسي، قال: حدثنا الوليد بن صالح النَّخَّاس، قال: حدثنا أبو بكر الدَّاهري، قال: حدثنا عطاء بن عَجْلان، عن نُعيم بن أبي هند (١)، عن ربعي ابن حراش، عن حُذيفة، قال: قال رسولُ الله وَّر: ((من طَلَب العلم ليُباهي به العُلماء، أو ليُماري به الجُهلاء، وليُقبل الناس إليه بوجوههم، فله النَّارِ))(٢). أخبرنا عليّ بن محمد بن عيسى البَزَّاز، ومحمد بن أحمد بن رزق، قالا: حدثنا محمد بن عُمر بن سَلْم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن حَفَّص، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن حكيم الدَّاهري ببغداد في باب الطَّاق إملاءً، قال: حدثنا يوسُف ابن صُھیب، فذكَرَ عنه حديثًا. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْر العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال(٣): سمعتُ عليًا، يعني ابن المَدِيني، وسُئل عن أبي بكر الدَّاهري، فقال: ليسَ بشيءٍ، لا يُكتَبُ حديثُهُ. أخبرني عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: أبو بكر الدَّاهري ليسَ بشيءٍ. أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، (١) في م: ((نعيم عن أبي هند))، خطأ. (٢) إسناده تالف، عطاء بن عجلان الحنفي متروك، وأطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب، وصاحب الترجمة متروك واتهمه الجوزجاني كما بينه المصنف. وأخرجه ابن ماجة (٢٥٩) من طريق ابن سيرين عن حذيفة، بنحوه. وإسناده تالف أيضًا، فيه بشير بن ميمون متروك متهم. وانظر المسند الجامع ٥/ ١٤٥ حديث (٣٣٣٤). (٣) سؤالاته (٢٠٥). ١١١ قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد ابن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن مَعَين وسألتُهُ عن أبي بكر الدَّاهري، فقال: ليسَ بثقة . أخبرنا الْيَرْقاني، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن محمد بن جعفر المالكي، قال: حدثنا عبدالمؤمن بن المُتوكِّل بن مُشْكانِ بِبَيْروت، قال: أخبرنا أبو الجَهْمِ المَشْغَّرائي. وحدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن علي الكُتَّاني بدمشق، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصَّمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّارِ؛. قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال (١): أبو بكر الدَّاهري كَذَّاب. زادَ البَرْقاني : مُصرح. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال :: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جَدِّي، قال: أبو بكر الدَّاهري متروكُ الحديث. أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عبد الله بن حكيم الذَّاهري متروكُ الحَديث. أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري، قال: سمعتُ عليّ بن بُنّدار الزَّاهد يقول: سمعتُ إبراهيم بن أبي طالب يقول: عبدالله بن حكيم الدَّاهري متروكٌ، يتكَلَّمون فيه . ٥٠٣٠- عبدالله بن حاضر بن الصَّبَّحِ، يُلَقَّب عَبْدوس، رازيّ الأصل (٢). حدَّث عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وشاذ بن فيَّاض البَصْريين، (١). أحوال الرجال (٢١٨) (٢) انظر الميزان ٢/ ٤٠٦، وسيعيده المصنف باسم عبدالله بن محمد بن محاضر (الترجمة ٥١٦١). ١١٢٠ وقبيصة بن عُتبة الكوفي، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء الرَّازي . روى عنه عبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن يوسُف بن بشْر الهَرَوي، وأبو بكر الشَّافعي. وذكّرَهُ الدَّارِ قُطني، فقال: ليس بالقويِّ(١). أخبرنا عبدالعزيز بن محمد بن نَصْر السُّتوري، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالله بن حاضر الرَّازي ببغداد، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبيُّ وََّ: ((في كل إبل سائمة، حسابُها في كلِّ أربعينَ بنتُ لبون، لا تُفَرَّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجرًا كان له أجر، ومن مَنَعها كانت شَطْر ماله عزمة من عَزمات ربنا، لا يَحِلُّ لآل محمد منها شيءٍ»(٢). أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعُثمان بن محمد بن يوسُف؛ قالا: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن حاضر البغدادي، قال: حدثنا شاذ بن فيَّاض؛ قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيِّب، عن عبدالله بن عَمرو، قال: قال رسول الله وَل﴾: «لا ينظُرُ الله إلى امرأة لا تَشْكر لزوجها، ولا تَسْتغني به)»(٣). (١) انظر سؤالات الحاكم (١٢١). (٢) إسناده حسن، صاحب الترجمة ليس بالقوي كما بينه المصنف، وقد توبع، ورواية بهز ابن حكيم عن أبيه عن جده حسنة كما بيناها في ((تحرير التقريب». أخرجه عبدالرزاق (٦٨٢٤)، وابن أبي شيبة ٣/ ١٢٢، وأبو عبيد في الأموال (٩٨٧)، وابن زنجويه في الأموال (١٤٤٣)، وأحمد ٥/ ٢ و٤، والدارمي (١٦٨٤)، وأبو داود (١٥٧٥)، والنسائي ٥/ ١٥ و٢٥، وابن خزيمة (٢٢٦٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٩ و٣/ ٢٩٧، والطبراني في الكبير ١٩/ (٩٨٤) و(٩٨٥) و(٩٨٦) و(٩٨٧) و(٩٨٨)، والحاكم ١/ ٣٩٨، وابن حزم في المحلى ٦/ ٥٧، والبيهقي ٤/ ١٠٥ و١١٦. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٢٨٧ حديث (١١٥٩٦). وتقدم عند المصنف في ترجمة الزبير بن بكار الأسدي (٩/ الترجمة ٤٥٣٨). (٣) إسناده ضعيف لضعف عمر بن إبراهيم في حديثه عن قتادة خاصة، وصاحب الترجمة ليس بالقوي كما بينه المصنف. وقد روي الحديث من غير هذا الطريق عن قتادة، به مرفوعًا وموقوفًا، ورجح العقيلي والبيهقي وقفه على عبدالله بن عمرو. = ١١٣ ٥٠٣١- عبدالله بن حَمُّويه بن منصور النَّيْابوريُّ .. قدم بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن أحمد بن حَقْص بن عبدالله السُّلَمي روی عنہ یحیی بن صاعد. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبدالله بن حَمُّويه بن منصور النَّيْسابوري قدمَ الحجَّ، قال: حدثنا أحمد بن حَفْص بن عبدالله النَّيْسابوري، قال: حدثني أبو خالد إبراهيم بن سالم، قال: حدثنا عبدالله بن عمْرانِ البَصْري، عن أبي عِمْران الجَوْني، عن أبي بَرْزة الأسلمي، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا صَلَّيِتَ فصَلٌّ في نَعْلَيك، فإنْ لم تَفعل فَضَعُهُما تحتَ قَدَمَيك، ولا تَضَعْهُما عن يَمينك ولا عن يساركَ فتؤذي الملائكَةَ والناس، وإذا وَضِعْتَها بين يديك كأنماَ بين يَدَيك قِبْلةَ)(١). ٥٠٣٢- عبدالله بن حَفْص بن عُمر، أبو محمد الوكيل، من أهل سُرَّ من رأى(٢) . أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٤٦٠)، والنسائي في الكبرى (٩١٣٥)، والعقيلي ٢/ ٢٠، والطبراني كما في مجمع الزوائد ٤/ ٣٠٩، وابن عدي في الكامل. ٦٠/ ٢١٤٤، والحاكم ٢/ ١٩٠ وتغافل عن ضعف عمر بن إبراهيم في حديثه عن قتادة فقال على عادته في التصحيح: ((صحيح الإسناد))، والبيهقي ٧/ ٢٩٤، وابن عبدالبر في التمهيد ٣/ ٣٢٧، من طريق قتادة، عن سعيد، به مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ١١/ ٢٠٦ حديث (٨٦٠٠). وأخرجه النسائي في الكبرى (٩١٣٦) من طريق عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن، عن عبدالله بن عمرو، بنحوه. وإسناده ضعيف بسبب عمر بن إبراهيم. وأخرجه النسائي في الكبرى (٩١٣٧) من طريق شعبة، عن قتادة، به موقوفًا: (١) إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن سالم النيسابوري منكر الحديث في حديثه عن عبد الله ابن عمران (الميزان ١/ ٣٣) و(الكامل ١ / ٢٥٩ - ٢٦٠)، وشيخه عبد الله ضعيف عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب)»، ولم يتابع. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٦٨). (٢) انظر الميزان ٢ / ٤١٠. ١١٤ حدَّث عن سُويد بن سعيد، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وسُريج بن يونُس. روى عنه عبد الله بن عَدي وأبو بكر الإسماعيلي الجُرْجانيان. وكان غيرَ ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا عبدالله بن حَفْص بن عُمر الوكيل أبو محمد بسُرَّ من رأى، قال: حدثنا عبد الله ابن أبي شَيْبة، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عازب، قال: كان النبيُّ نَ﴿ إذا صَلَّى جَخَّى(١). أخبرنا أبو سعد الماليني قراءةً، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن حَفْص الوكيل، قال: حدثنا سُريج بن يَوَنُس، قال: حدثنا هُشيم بن بَشير، عن سَيَّر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((لا أفتَقَدُ أَحَدًا من أصحابي غير معاوية بن أبي سُفيان، لا لا أراهُ ثمانين عامًا أو سبعين عامًا، فإذا كان بعدَ ثمانين عامًا أو سبعين عامًا يُقبلُ إليَّ على ناقة من المسْك الأذفر، حَشوها من رَحْمة الله، قوائمها من الزّبرْ جِد، فأقول: معاوية؟ فيقول: لَبِّك يا محمد. فأقول: أينَ كنتَ من ثمانين عامًا، فيقولُ في رَوضة تحتَ عَرش ربي عز وجل يُناجيني وأناجيه ويُحَيِِّني وأُحيِّيه، ويقول: هذا عوض مما كنتَ تُشْتَم في دار الدُّنيا». هذا حديثٌ باطلٌ إسنادًا ومتنا، ونراهُ مما وَضَعه الوكيل، وأنَّ إسناده رجالُهُ كُلُّهم ثقات سواء(٢) . ٥٠٣٣- عبدالله بن أبي الحجّاج بن أبي حبيب، أبو محمد الأنصاريُّ المَدینيُّ. (١) إستاده واه، صاحب الترجمة يضع الحديث كما بينه المصنف، على أن الحديث حسن من غير طريقه، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن يونس بن المسيب الضبي (٦/ الترجمة ٢٩٦٩). (٢) قال الذهبي في أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي ص١٢١ : ((هذا من أسمج الوضع، فقبح الله الوكيل، فإنه اختلقه، وقال الجورقاني بقلة عقل: هذا حديث حسن)). أخرجه الجورقاني في الأباطيل ١/ ٢٥٩، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٦/ الورقة ٦٩٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٣ من طريق المصنف، به. ١١٥ قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي مُصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهري، وأحمد بن عبدالله الزُّبيري الخالدي، وبكر ابن أخت الواقدي. روى عنه عبد الله ابن عَدي، وأبو بكر الإسماعيلي الجُرْجانيان. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا عبدالله ابن أبي الحجّاج بن أبي حبيب المديني ببغداد إملاءً من كتابه بانتقاء أبي طالب، قال: حدثنا بكر بن عبدالوهاب ابن أخت الواقدي، قال: حدثنا محمد ابن عمران الواقدي، قال: حدثنا محمد بن عُمر الواقدي، عن الثوري، عن أبي الهُذَيْل، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: كان الحمار الذي أهدَى الصَّعب بن جَثَّامة إلى رسول الله ◌َ، مَذْبوحًا (١). ٥٠٣٤- عبدالله بن حنبل بن إسحاق بن حنبل الشَّيْبانيُّ. حدَّث عن أبيه. روى عنه أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّل الحَنْبلي. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الفَقيه فيما أجاز لنا روايته عنه، قال: حدثنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني عبد الله بن: حنبل، قال: حدثني أبي حنبل بن إسحاق، قال: قلت لعَمِّي في القُصَّاص؟. فقال: القُصَّاصِ الذين كانوا يذكرونَ الجنَّة والنار، والتَّخْويف، ولهم فيَّةٌ (١) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث. على أن الحديث صحيح من غير طريقه عن سفيان، به. وللحديث طرق أخرى عن سعيد بن جبير، وعن ابن عباس، والألفاظ مختلفة، في بعضها ((حمار وحش))، وفي بعضها ((شق حمار وحش»، وفي بعضها ((رجل حمار وحش»، وفي بعضها ((عجز حمار وحش فرده وهو يقطر دمًا)). أخرجه أحمد ١/ ٢٨٠ و ٣٣٨ و٣٤١ و٣٤٥ و٣٦٢، ومسلم ٤/ ١٣ و١٤، والنسائي ٥/ ١٨٥، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ١٧٠ و١٧١، والطبراني في الكبير (١٢٣٤٢)، والبيهقي ٥/ ١٩٣ من طرق عن سعيد، به. وانظر المسند الجامع ٩٠/ ٢٣ حدیث (٦٢١٧). وأخرجه أحمد ٢١٦/١، والطبراني في الكبير (١٢١٤٣) و(١٢٧٠٦) من طريق مقسم عن ابن عباس، بتحوه. ١١٦ وصدق الحديث، فأمَّا هؤلاء الذين أحدَثُوا وَضْعَ الأخبار والأحاديث المَوْضوعة فلا أراه. قال أبو عبدالله: ولو قلتُ إنَّ هؤلاء أيضًا يَسْمَعُهم الجاهلُ، والذي لا يعلمُ ولَعَلَّه يَنتفعُ بكَلمة، أو يَرَجعَ عن أمرٍ. كأنَّ أبا عبد الله كَرِهَ(١) أن يُمنَعوا، وقال: ربما جاءوا بالأحاديث الصِّحاح. وقال أبو عبدالله أيضًا: لا أحبُّ له أنْ يمل الناس، ولا يُطيلَ المَوعظةَ إذا وَعَظ. رأيتُ في موضع آخر روايةً للخَلَّل عن ابن حنبل هذا، إلّ أنه سَمَّاه مُبيد الله، فالله أعلم. حرف الخاء ٥٠٣٥- عبدالله بن خَيْران، أبو محمد، كوفيُّ الأصل(٢). سمعَ شُعبة بن الحجّاج، وعبدالرحمن المسعودي. روى عنه أحمد بن حَرْب المُعَدَّل، وعيسى بن عبد الله، ومحمد بن غالب التَّمتام. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجيح البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا عبدالله بن خَيْران، قال: حدثنا شعبة، عن عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب: أنَّ النبيَّ ◌َّهُ نَهَى عن لحوم الحمر الأهليةَ، ونَهَى عن كلِّ ذي ناب من السِّاعِ. تَفَرَّد برواية هذا الحديث عبدالله بن خَيْران عن شُعبة، ومحمد بن غالب عن ابن خَيْران. رَواهُ يحيى بن صاعد وغيرُهُ عن محمد بن غالب، والمحفوظُ عن شُعبة عن أبي إسحاق عن البراء في قصَّة الحُمر حَسْب. وقد رَوى ابنُ خَيْران أيضًا عن شُعبة حديث أبي إسحاق(٣). (١) في م: ((كان. أما عبدالله كره))، وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠٪ ٤٢٤. (٣) أخرجه أحمد ٤/ ٢٩١، ومسلم ٦/ ٦٤، والبيهقي ٩/ ٣٢٩ من طرق عن شعبة، به. وانظر المسند الجامع ٣/ ١٢٢ حديث (١٧٣٧). وأخرجه أحمد ٤/ ٣٠١، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٢٠٥ من طريق الأودي عن أبي إسحاق، به. = ١١٧ أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي، قال: حدثنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عَمَرو العُقيلي، قال(١): حدثني علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عليّ ابن أخت غزال، قال: حدثنا عبدالله بن خَيْران البغدادي، قال: حدثنا المسعودي، بحديث ذكرَهُ. قال العُقيلي (٢): عبد الله بن خَيْران بغداديٌّ لا يُتابع على حَديثه. قلت: قد اعتبرتُ من رواياته أحاديثَ كثيرةً وَجَدتُها مُستقيمة تَدُلُّ على: ثقته، والله أعلم. ٥٠٣٦- عبدالله بن خالد بن يزيد، اللؤلؤي البَصْرِيُّ. حدَّث بسُرَّ من رأى عن محمد بن جعفر غُنْدَر، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى السَّامي، ورَوْح بن عُبادة، وعن أبيه خالد بن یزید. روى عنه أبو الأحوص محمد بن نَصْر الأثرم، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز. ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ويحيى بن صاعد. وكان ثقةً. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: أخبرنا یحیی بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبدالله بن خالد بن يزيد الُّؤلؤي بالعَسْكر سنة تسع وأربعين ومئتين، قال: حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى السَّامي، قال: حدثنا الجُرَيْري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، قال: غلا السِّعرُ على عهد رسول اللّهِ وَ﴿، فقالوا: لو قَوَّمتَ يا رسول الله؟ قال: ((إنَّ الله هو المُقَوِّم،َ إني لأرجو أن أُفارقكم حين أفارقكم ولا يَطلبني وأخرجه عبدالرزاق (٨٧٢٤)، وأحمد ٤/ ٢٩٧، والبخاري ٥/ ١٧٣، ومسلم ٦/ E. ٦٤، وابن ماجة (٣١٩٤)، والنسائي ٧/ ٢٠٣، والبيهقي ٩/ ٣٣٠ من طريق الشعبي عن البراء، بنحوه. وأخرجه أحمد ٤ / ٢٩١ و٣٥٤ و٣٥٦، والبخاري ٥/ ١٧٣ و٧/ ١٢٣، ومسلم: ٦/ ٦٤، وابن حبان (٥٢٧٧)، والطحاوي ٤/ ٢٠٥، والبيهقي ٩/ ٣٢٩ من طريق عدي بن ثابت عن البراء، بنحوه. وأخرجه مسلم ٦/ ٦٤ من طريق ثابت بن عبيد عن البراء، بنحوه. (١) الضعفاء الكبير ٢/ ٢٤٦ . (٢) نفسه ٢ / ٢٤٥. ١١٨ أحدٌ بِمَظْلَمة ظَلَمتُها في نفس ولا مال))(١). حرف الدال ٥٠٣٧- عبدالله بن دُكَيْن، أبو عُمر الكوفيُّ(٢). ذكَرَ عبدالرحمن بن أبي حاتم(٣) أنَّه سكنَ بغدادَ، وحدَّث عن جعفر بن محمد بن عليّ. روى عنه سعيد بن سُليمان سَعْدويه، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي. قلت: وحدَّث أيضًا عن كثير بن عُبيد صاحب أبي هريرة، وعن القاسم ابن مهران. روى عنه محمد بن بكّار بن الرَّيَّان، وبشر بن الوليد الکندي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا الحسن بن سلام السَّوَّاق، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: حدثنا عبد الله بن دُكَيْن، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عليٍّ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((لا يدخلُ الجنَّة عاٌ، ولا مُدمنُ خَمر)) (٤). أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحَرَمي، قال: حدثنا عيسى بن سُليمان الوَرَّاق، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا عبدالله بن دُكَيْن، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال عليّ بن (١) إسناده صحيح، عبدالأعلى السامي ممن سمع من سعيد بن إياس الجريري قبل الاختلاط . أخرجه أحمد ٣/ ٨٥، وابن ماجة (٢٢٠١)، والطبراني في الأوسط (٥٩٥٢) من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٦/ ٣٣٤ حديث (٤٤٠٩). وأخرجه أبو يعلى (١٣٥٤) وابن حبان (٤٩٦٧) من طريق صالح بن دينار التمار، بنحوه وفيه قصة . (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٦٩، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٣) الجرح والتعديل ٥٪ الترجمة ٢٢٥. (٤) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بيناه في ((تحرير التقريب». أخرجه البيهقي في الشعب (٥٢٠٥) من طريق صاحب الترجمة، به. ١١٩ أبي طالب: سنَّةٌ لا يأمَنُهم مُسلم: اليهودي، والنَّصراني، والمجوسي، وشارب :: الخمر، وصاحبُ الشِّطرنج، والمتلهي بأمِّه. قال ابن دُكَيْن: فسألتُهُ عن المتلهي بأمِّه. قال: الذي يقول: أمه زانية إن لم أفعل كذا وكذا(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال :. أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢): سمعتُ يحيى بن معين يقول: وعبدالله بن دُكَيْن كوفيٌّ ليس به بأسٌ. قلت ليحيى: عبد الله بن دُكَيْن هذا بينَهُ وبينَ أبي نُعيم قرابةٌ؟ قال: لا . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود سُليمان بن الأشعث، عن عبدالله بن دُكَيْن، فقال: بَلَغني عن أحمد بن حنبل أنه وثَّقَه . ... أخبرني عبد الله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَّبِي، قال: عبد الله بن دُكَيْن ضعيفٌ. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسی الأردُبیلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر المَيانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٣): قلت لأبي زُرعة: عبد الله بن دُكَيْن؟ قال: ضعيفُ الحديث. حدثني أحمد بن محمد المُستملي، قال: قرأتُ على محمد بن جعفر الشُّرُوطي، عن أبي الفَتْح محمد بن الحُسين الحافظ، قال: عبد الله بن دُكَيْنَ ضعيفٌ. : ٥٠٣٨- عبدالله بن داهر بن يحيى، أبو سُليمان وقيل أبو يحيى الرَّازي، يُعرف بالأحمري(٤) . (١) علته علة سابقه، وعزاه في الكنز (٢٥٧٣٦) إلى الخرائطي في مساوىء الأخلاق. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٣٠٤. (٣) أبو زرعة الرازي ٢/ ٣٥٦. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٢٠ - .