Indexed OCR Text
Pages 321-340
قد بلغ المئة سنة، وكتبتُ عنه بالحديثة. ٤٧٥٨- سُليم بن منصور بن عَمَّار، أبو الحسن المَرْوَزِيُّ(١). سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن إسماعيل بن عُلَيَّة، وعليّ بن عاصم، وأبي (٢) داود الطَّيالسي. روى عنه الحسن بن الصباح البَزَّار، ويزيد بن الهيثم البادا، وإسحاق بن الحسن الحَرْبِي، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحُسين الصُّوفي. وقال ابن أبي حاتم(٣): روى عنه أبي، وسألته عنه فقلت: أهلُ بغداد يتكلمون فيه؟ فقال: مَهْ سألت ابن أبي الثَّلْج عنه، فقلت له: إنهم يقولون كتَبَ عن ابن عُلَيَّة وهو صغير، فقال: لا، هو كان أسنَّ منَّا. أخبرنا محمد بن عمر الثَّرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، قال: حدثنا سُليم بن منصور، قال: حدثني أبي عن بشير بن طلحة الجُذامي. وأخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا عُبيد بن خَلَف البَزَّار، قال: حدثنا الحسن بن الصَّبَّحِ البَزَّار، قال: حدثنا سُليم بن منصور بن عَمَّار، قال: حدثني أبي، قال: حدثني بشير(٤) بن طلحة الجُذامي، عن خالد ابن دُرَيْك (٥)، عن يَعْلَى بن منية (٦)، عن النبيِّمَ، قال: ((تقولُ النَّارُ يوم القيامة للمؤمن: جُزْ يا مؤمن، فقد أطفأ نورُكَ لهبي)»، وكذا رواه محمد بن إبراهيم البوشَنْجي عن سُليم. ورواه عليّ بن موفق العابد عن منصور بن عمار كذلك أيضًا. وخالفَهم أحمد بن الحسين الصُّوفي عن سُليم بن منصور، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢/ ٢٣٢. (٢) في م: ((أبو"، محرفة. (٣) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٤٢ . في م: ((بشر))، محرف. (٤) (٥) في م: ((دويك))، محرف. (٦) في م: ((أمية»، وأثبتنا ما في النسخ، وإن كان يقال له أيضًا «أمية)). ٣٢١ فقال(١) ما أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن عليّ الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفي، قال: سمعتُّ سُلِيم ابن منصور بن عَمَّار يقول: حدثني أبي، عن مقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن خالد بن الدريك(٢)، عن بشير بن طَلْحة، عن يَعْلَى بن منية(٣)، قال: قال النبيُّ وَلَّه : ((إنَّ النارَ يومَ القيامة لتقولُ للمؤمن: يا مؤمنُ جُزْ، فقد أطفأ نُورُك لهبي)»(٤). أخبرنا أحمد بن عليّ ابن التَّوزي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين النَّيْسابوري، قال: أخبرنا جدي إسماعيل بن نُجَيْد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد العَيْدي، قال: حدثنا سُليم بن منصور بن عَمَّار ببغداد. ! ٤٧٥٩- سقلاب بن داود بن سُليمان، أبو جعفر الأشقر. حدَّث عن رَوْح بن عُبادة روى عنه عبد الله بن سُليمان الفامي، ومحمد ابن مَخْلَد الدُّوري. أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عبدالواحد بن عليّ الفامي، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان بن عيسى، قال: حدثنا سقلاب بن داود، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، قال: حدثنا حماد، عن عليّ بن زيد، عن أبي عُثمان، عن عائشة أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ كان يقول: ((اللهم اجعلني من الذين إذا أحسَنوا اسْتَبِشَروا، وإذا أساءوا اسْتَغْفَروا))(٥). ذكر ابن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه: أنَّ سقْلاب بنَ داود مات في يوم الثلاثاء مُستَهل ذي الحجّة من سنة تسع وستين ومثتين. (١) في م: ((فقال لي))، ولم أجد ((لي)) في شي من النسخ. : (٢) في م: ((الدويك))، محرف. في م: («أمية))، وما هنا من النسخ. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الهيثم بن خالد الدينوري (٦/ الترجمة ٢٩٢٨). (٤) (٥) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان. أخرجه أحمد ٦/ ١٢٩ و١٤٥ و١٨٨ و٢٣٩. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٢٢١ حديث (١٧٠٦٧). ٣٢٢ ٤٧٦٠- سوادة بن عليّ بن جابر بن سوادة، أبو الحُصين الأحمسيُّ الكوفيُّ، وهو ابنُ بنت عبدالله بن نمير(١). قدمَ بغدادَ وحدَّث بها عن أبي نُعيم الفَضْلِ بن دُكَيْن، وأبي غسَّان النَّهْدي، وأحمد بن يونُس، وجُبارة بن مُغَلِّس، وهَنَّاد بن السَّريّ، ومحمد بن عبدالله بن نمير، وعثمان بن أبي شيبة . روى عنه أبو طالب أحمد بن نَصْر الحافظ، وأحمد بن محمد بن الجَرَّاح، والقاضي أبو عبدالله المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن. محمد الصَّفَّار، وأبو جعفر بن بُرَيْه الهاشمي، وأبو بكر الشافعي. وقال الدَّارِقُطني : هو ضعيفٌ. أخبرنا عُثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثني سَوَادة بن عليّ الأحمسي، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سُفيان. قال: وحدثني سوادة بن عليّ، قال: حدثنا أبو غسَّان، قال: حدثنا زُهير، جميعًا عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وَهْب، عن خَبَّب، قال: شَكَونا إلى رسول اللهِ وَّ الرَّمْضاء، فلم يُشكنا(٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢/ ٢٤٥. (٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بينه المصنف. على أن الحديث صحيح من غير طريقه من حديث الثوري وزهير وغيرهما، عن أبي إسحاق، به. أخرجه الطيالسي (١٠٥٢)، وعبدالرزاق (٢٠٥٥)، والحميدي (١٥٢)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٢٣ - ٣٢٤، وأحمد ٥/ ١٠٨ و١١٠، ومسلم ٢/ ١٠٩، والنسائي ١٪ ٢٤٧، وفي الكبرى، له (١٤٩١) وأبو عوانة ١/ ٣٤٥، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٨٥، وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٣٥٨، والطبراني في الكبير (٣٦٩٨) و(٣٦٩٩) و(٣٧٠٠) و(٣٧٠١) و(٣٧٠٢) و(٣٧٠٣)، والبيهقي ١ / ٤٣٨ - ٤٣٩ و٢/ ١٠٤ - ١٠٥ والبغوي (٣٥٨). وانظر المسند الجامع ٥/ ٣٠٨ حديث (٣٥٩٢). وأخرجه الحميدي (١٥٣)، وابن ماجة (٦٧٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٨٥، والطبراني في الكبير (٣٦٧٦) و(٣٦٧٧) و(٣٦٧٨)، من طريق حارثة بن مضرب عن خباب، به . = ٣٢٣ أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال :. حدثنا أبو عبدالله محمد بن مَخْلَد وأبو عبدالله أحمد بن محمد بن الجَرّاحِ وأبو طالب أحمد بن نَصْر بن طالب، قالوا: حدثنا سَوادة بن عليّ بن جابر: الأحمسي، قال أبو طالب أحمد: أبو الحُصين، إملاءً ببغداد. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: سنة ثمانين، يعني ومئتين، توفي سوادة بن عليّ الأحمسي بمديتنا. ٤٧٦١- السُّنْدي بن أبان، أبو نَصْر غُلام خَلَف بن هشام(١). حدَّث عن يحيى بن عبدالحميد الحمَّاني. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّستي. أخبرنا أحمد بن عليّ المُحتسب قال: قرأنا على أحمد بن الفَرَج الوَرَّاق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفِّي السُّندي بِن أبان أبو نَصْرِ في ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين ومئتين ببغداد، ورأيتُهُ لا يخضب . ٤٧٦٢ - سَمْنون بن حمزة الصُوفيِّ(٢). أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسين، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحُسين السُّلَّمَي، قال: سَمْنُون بن حمزة، ويقال: سمنون بن عبدالله كنِيتُهُ أبو القاسم، صحب سَرِيًّا السَّقَطي، ومحمد بن عليّ القَصَّاب، وأبا أحمد القَلانسي. وَوُسوسَ، وكان يتكلم في المحبَّة بأحسن كلام. وهو من كبار وأخرجه ابن حبان (١٤٨٠٠)، والطبراني في الكبير (٣٦٨٦) من طريق أبي معمر عن خباب، به. . وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٠٤) من طريق سليمان بن أبي هند عن خباب، به . (١). اقتبه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٠٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من ! تاريخ الإسلام. ٣٢٤٠ مَشايخ العراق، مات بعد الجُنيد، سمعتُ أبا نُعيم الحافظ يقول(١): سمنون هو ابن حمزة الخَوَّاص أبو الحسن، وقيل: أبو بكر، بَصْريٌّ سكنَ بغدادَ، ومات قبل الجُنيد سَمَى نفسهُ سمنونًا الكَذَّاب بسبب أبياته التي قال فيها[من مخلع البسيط]: فليسَ لي في سواك حَظّ فكيفما شئتَ فامتحني فحُصرَ بولُهُ من ساعته، فسمَّى نفسه سَمْنون الكَذَاب. أخبرني أبو عليّ عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن فَضالة النَّيْسابوري بالرَّي، قال: سمعتُ أبا الرَّبيع محمد بن الفَضْلِ البَلْخي يقول: سمعتُ أبا الحسن علي بن محمد الصُّوفي ببغداد يقول: كان سَمْنون في هَيَجانه يَشْطَح وينشد [من الكامل]: وأبلغ بجهدي غايةَ الشَّكْوَى ضاعف عليَّ بجهدك البَلْوى واجهر بها في السُّرِّ والنَّجْوَى واجْهَد وبالغ في مُهَاجرتي تترك لنفسك غاية القُصْوَى فإذا بلغتَ الجَهد فيَّ فلم عما تُحبُّ لحالة أُخرى؟! فانظر فهل حالٌ بيَ انتقلت قال: فعُوقبَ على ذلك بقطر البول، فرأى في منامه كأنه يَشكو حالَهُ إلى بعض المُتَقَدِّمينَ الصَّالحين، فقال له: عليك بدُعاء الكتاتيب، فكان بعد ذلك يطوف على الكتاتيب وبيده قارورةٌ يقطر فيها بَولُهُ، ويقول: للصِّبيان: ادعوا لعَمُكم المُبتلَی بلسانه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: ذكر أبو عُمر محمد بن عبدالواحد الزاهد(٢) أنَّ سمنون المجنون أنشده [من المنسرح]: يا من فؤادي عليه موقوف وكل هَمِّي إليه مَصْروفُ "إن لم يكن لي لديكَ مَعْرُوف يا حَسْرَتِي حسرةً أموتُ بها حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا عليّ بن عبدالله الهَمَذَاني (١) حلية الأولياء ١٠/ ٣٠٩. (٢) سقطت من م: ٣٢٥ بمكة، قال: حدثني عبدالكريم بن أحمد بن عبدالكريم البيِّع، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن عبدالله الفَرْغاني، قال: أخبرني أبو أحمد المغازلي، قال: كان ورْدُ سمنون في كلِّ يوم وليلة خمس مئة رَكْعة. . أخبرنا أبو عليّ عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النَّيْسابوري بالرَّي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن شاذان الرَّازي، قال: سمعتُ أبا بكر العجْلي يقول: سمعتُ سَمْنون يقول: إذا بسطّ الجليلُ غدًا بساطِ المَجْدِ، دَل (١) ذنوب الأولين والآخرين في حَواشيه، وإذا بَدَت عينٌ من عُيون الجُود، ألحقت المُسِيئِين بالمُحسنين. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهَمَذَاني، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الصَّيْقلي، قال: سمعتُ أبا الطَّيب الفَرُّخاني يقول: سأل رجلٌ سَمْنون عن الفراسة وحَقيقَتها؟ فقال سمنون: من تَفَرَّس في نفسه فعَرَفها، صَحَّت له الفراسةَ في غيرهَ وأحكَمَها. أخبرنا العَتيقي، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الدِّيباجي، قال: حدثنا أبو عليّ الرُّوذباري الصُّوفي، قال: كتبَ رجلٌ إلى سَمْنون يَسألُه عن حاله وكيفَ كان بعده؟ فكتب إليه سَمْنون [من البسيط]: لاقيتُ بعدَ من هَمٌّ ومِنِ حُزْنِ؟ أرسلتَ تسألُ عني كيفَ كنتُ وما لا کنتُ إن کنتُ أدري کیف لم أكن لا کنتُ إن كنتُ أدري كيف كنتُ ولا أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٢): أنشدني عُثمان بن محمد العُثماني، قال: أنشدني أبو عليّ الحسن بن أحمد الصُّوفي لسَمْنون [من الطويل]: ولو قيلَ طأ في النار أعلمُ أنه رضَى لك أو مُدْن لنا من وصَالِكًا لَقَدَّمتُ رْلي نحوها فوطئتها : سُروراً لأني قد خطرتُ بَبالكًا أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدِّينَوري، قال: أنشدني أبو حاتم (١) في م: ((دخلت))، إما هنا من النسخ. (٢) حلية الأولياء ٣١٠/١٠. ٣٢٦ محمد بن عبدالواحد الشَّاهد بالرَّي، قال: أنشدني أبو الحسن عُمر بن الحسن، قال: أنشدني أبو بكر سَمْنون الصُّوفي [من الطويل]: كأن رقيباً منك يَرْعَى خَوَاطري وآخر يَرْعَى ناظري ولسانيا فما خَطَرت من ذكْر غيركَ خَطْرةٌ على القَلْب إلّ عَرَّجا بعنانيا أخبرنا أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين النَّيْسابوري، قال: أنشدني عليّ بن أحمد بن جعفر، قال: أنشدني ابن فراس لسمنون [من الطويل]: وكان فُؤادي خاليًا قَبْلَ حُبُكُم وكان بذكْرِ الخَلْقِ يَلْهُو ويمرَحُ فلما دَعَا قلبي هَوَاك أجابَهُ فلستُ أراه عن فنائك يَسْرَحُ رميتُ بينِ منْك إن كنتُ كاذبًا وإن كنتُ في الدُّنيا بغيرك أفْرَحُ وإن كان شيءٌ في البلاد بأسْرها إذا غبتَ عن عَيْنِي بعيني يَمْلِحُ فإن شئتَ واصلني وإن شئت لا تَصلْ فلستُ أرى قَلْبي لغيركَ يصلح ٤٧٦٣ - سَيَّار بن نَصْر، أبو الحَكم البَغْداديُّ(٢) . حدَّث عن محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة المَرْوَزي، ومحمد بن مُصَفَّى الحمصي. روى عنه عيسى بن عليّ السَّرَّاج الحلبي. ٤٧٦٤- سمعان بن مُسَبِّح، أبو سعيد الكسِّيُّ. قَدمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها عن الرَّبيع بن حسَّان الكسِّي، ومَعْمَر بن محمد البلخي. روى عنه أبو حَفْص بن شاهين وأبو العباس أحمد بن محمد البَصير الرَّازي، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وذكر ابن الثَّلَّج أن قدومَهُ بغداد كان في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة. أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، (١) اقتبه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٤٢٦. ٣٢٧ قال: حدثنا سمعان بن مُسَبِّح الكسِّي، قدمَ علينا، قال: حدثنا الرَّبيع بن حسَّان الكسِّي، قال: حدثنا يحيى بن عبدالغفار، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا سُليمان النَّخَعي، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: قال رسولُ اللهِ وَثَرُ: (نيَّةُ المؤمن خيرٌ من عَملِهِ، وعَملُ الكافر خيرٌ من نَّته، وكلٌّ يعملُ. على نيَّةُ(١))(٢) . ٤٧٦٥- سَرور بن عبدالله الرُّوميُّ، يُكْنَى أبا الفرح، بالجاء المهملة، وهو أخو بُشْرَى بن عبدالله الفاتني(٣) . حدَّث عن محمد بن عليّ السُّلَمي الحَبْري، وعبدالله بن محمد السَّقَّاء الواسطي. حدثني عنه محمد بن أحمد بن عليّ ابن الأُشناني. (١) في م: ((نيته»، وما هنا من النسخ. صـ (٢) إسناده تالف، سليمان بن عمرو أبو داود النخعي كذاب (الميزان ٢/ ٢١٦). وروي الحديث من غير طريقه عن أبي حازم، به، أخرجه الطبراني في الكبير (٥٩٤٢)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٥٥، وقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٠٩: ((رواه الطبراني وفيه حاتم بن عباد بن دينار، لم أعرفه)). (٣) اقتبسه السمعاني في ((الرومي)) من الأنساب. ٣٢٨ باب الشين ذكرُ من اسمُهُ شُعيب ٤٧٦٦- شُعيب بن صَفْوان بن الرَّبيع بن الرُّكَيْن، أبو يحيى 2(١) الثَّقفيُّ(١). كان يكون في الديوان ببغداد، وحدَّث عن أبي زُرعة بن(٢) عَمرو بن (٣) جرير، وعبدالملك بن عُمير، وحُميد الطّويل، وعطاء بن السَّائب، ومحمد بن يوسُف بن عبد الله بن سَلام، وإبراهيم بن مُهاجر، ويونُس بن خَبَّاب. روى عنه عبدالرحمن بن مَهْدي، وأبو داود الطَّيالسي، وزكريا بن يحيى ابن صبيح الواسطي، وأبو إبراهيم التَّرْجُماني، وأبو حسَّان الزِّيادي. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٤): شُعيب بن صَفْوان سمع منه أبو داود الطَّيالسي قال لي عليّ بن حُجْر: كنيتُهُ أبو يحيى الثَّقفي، كاتبُ ابن شُبْرُمة (٥)، رأيتُه ببغداد. أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سمعتُهُ، يعني أبا داود سُليمان بن الأشعث، قال: سألتُ أحمد بن حنبل عن شُعيب بن صَفْوان، فقال: كان هاهنا مع الصَّحابة يعني صحابة أبي جعفر قلت (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢ / ٥٢٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت من م. (٣) كذلك. تاريخه الكبير ٤ / الترجمة ٢٥٨٦، والصغير ٢/ ٢١٧. (٤) (٥) في م: ((شرمة)"، محرف. ٣٢٩ ; له، يعني لأحمد: حدث عنه عبدالرحمن بن مهدي؟ قال: ما ظَننتُ أنَّ عبدالرحمن يحدِّثُ عنه. دَفَع إليَّ محمد بن أحمد بن رزق كتابه الذي سمعه من مُكْرَم بن أحمد القاضي فنقلتُ منه. ثم أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عُثمان: الدَّقَّاق، قال: أخبرنا مُكْرَم، قال: حدثني يزيد بن الهيثم البادا، قال(١): سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: شُعيب بن صَفْوان ليسَ بشيء، التَّرْجُماني يروي عنه ولیس یُبالي عَمن رَوَى. أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد ابن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٢): سألتُ يحيى بن معين عن شُعَيْب بن صَفْوان، فقال: كان ها هنا ببغداد، ليسَ حدیثُهُ بشيء، قال: وأیش کان عنده؟ كان عنده سَمَر لم يكتب عنه یحیی بن مَعين شيئًا. قلت ليحيى: حدثنا عنه منصور بن أبي مُزاحم بتلك الرَّسائِلِ الطُّوال؟ فقال: نعم. أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس العُصْمي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا أبو عليّ صالح بن محمد الأسدي، قال: سمعتُ أبا إبراهيمِ التَّرْجُماني يحدِّث أحمد بن حنبل، سأله أحمد وكَتَبَه عنه، قال: حدثناً شُعيب بن صَفْوان، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبير: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ ي طَعَامُ الْأَئِمِ ﴾﴾ [الدخان]، قال: الأثيم. أبو جَهْل. قال أبو عليّ: سألت أحمد بن حنبل عن شُعِيب بن صَفْوان، فقلت: روى عنه ابن مهدي هذا الحديث، فقال: لا بأسَ به كان هاهنا من الأبناء، وهو صحيحُ الحديث. قلت: ابن مهدي أينَ سمعَ منه؟ قال: ببغداد. ٤٧٦٧- شعيب بن حَرْب، أبو صالح المَداثنيُّ، وهو من أبناء خُراسان(٣). (١) سؤالات ابن طهمان (٢٨٤) و(٣٦٨). (٢) سؤالات ابن الجنيد (١٤٠). (٣) اقتبسه السمعاني في ((المدائني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٢/ = ٣٣٠ سمع شُعبة، وسُفيان الثوري، وزُهير بن معاوية، ومحمد بن مُسلم الطَّائفي، وكامل أبي (١) العلاء. روى عنه موسى بن داود الضَّبِّ، ويحيى بن أيوب المقابري، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن خالد الخَلَّل، وعَنْس بن إسماعيل القَزَّاز، والعلاء بن سالم الطَّبَري، ومحمد بن عيسى بن حَيَّن المَدائني، وغيرهم. وكان أحدَ المذكورين بالعبادة والصَّلاح، والأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر . أخبرنا عبدالله بن أحمد بن عبدالله الأصبهاني، قال: حدثنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مَسْروق، قال: حدثنا هارون بن سَوَّار، قال: سمعتُ شُعيب بن حَرْب يقول: بينا أنا في طريق مَّة إذ رأيتُ هارون الرَّشيد، فقلت لنفسي: قد وجَبَ عليك الأمرُ والنَّهي، فقالت لي: لا تفعل فإن هذا رجلٌ جبارٌ، ومتى أمَرَتَهُ ضَرَب عُنُفَك، فقلت لنفسي: لا بُد من ذلك، فلما دَنا مِنِّي صحتُ: يا هارون، قد أتْعَبتَ الأمة، وأتْعَبتَ البَهائم. فقال: خُذوه، فأُدخلتُ عليه وهو على كُرسيٍّ وبيده عمودٌ يلعبُ به، فقال: ممَّن الرَّجل؟ قلت: من أفناء الناس. فقال: ممن ثَكلّتك أمُّك؟ قلت: من الأبناء. قال: فما حَمَلك على أن تدعوني باسمي؟ قال شُعيب: فَوَرَد على قلبي كلمةٌ ما خَطَرت لي قَطْ على بال، قال: فقلت له: أنا أدعو الله باسمه فأقول يا الله، يا رحمن، ولا أدعوك باسمك، وما تُنكر من دُعائي باسمكَ، وقد رأيتُ الله تعالى سَمّى في كتابه أحبَّ الخَلْق إليه محمدًا وكَنَّى أبغضَ الخلق إليه أبا لَهَب، فقال: ﴿تَبَّتْ بَدَآ أَبِىِ لَهَبٍ ﴾ [المسد] فقال: أخرجوهُ، فأخرجوه(٢). أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن الشُّروطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد ٥١١، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٩/ ١٨٨. (١) في م: ((بن))، محرف. (٢) في م: ((فأخرجوني))، وما هنا من النسخ. ٣٣١ ابن الحُسين(١) الأزدي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأنطاكي، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: سمعتُ شُعيب بن حَرْب يقول: من أراد الدُنيا فليتَهيَّا للُّل. قال: وأراد شُعيب بن حَرْب أن يتزوَّج بامرأة، فقال لها: إني سيء الخُلُق، قالت: أسوأ منك خُلقًا من أحوجَكَ أن تكوّن سيءَ الخُلُق، فقال: أنت إذن امرأتي. أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن أيوب الزَّاهد، قال: حدثنا شعيب بن حَرْب، قال: حدثنا الحسن بن عُمارة، قال: قال رجلٌ في المجلس آه! قال: فجعل شُعيب يتَبَصَّره ويقول: من هذا؟ حتى ظَنَّا أنه لو عَرَفه أمَرَ بهِ، ثم قال: ما يسرني أني حُدِّثتُ عن غير ثقة، وأنَّ لِي مثلك عشرين عَبْدًا. قال يحيى: وكان شُعيب إذا حدَّث عن رجل أثنى عليه، وأنتم إِذَا حدَّثتُم عن رجلٍ وَقَعتُم فيه . أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي حَفْص ابن الزَّيَّات: حدَّثكم أحمد ابن الحسين الصُّوفي، قال: سمعتُ أبا حَمدون المُقرىء، واسمه طيب بن إسماعيل، يقول: ذَهَبنا إلى المدائن إلى شُعيب بن حَرْب، وكان قاعدًا على شَطِّ الدِّجلة، وكان قد بَنى كوخًا، وخبزٌ له مُعَلَّق في شريطِ، ومَظْهَرة، يأخذُ. كلَّ ليلة رغيفًا يَبْلَّه في المَظْهَرة ويأكُلُّه، فقال بيده هكذا، وإنما كان جلدٌ وعظمٌ قال: فقال: أرى هو ذا بعدَ لَحْم، والله لأعملنَّ في ذوبانه حتى أدخلّ إلى القَبْر وأنا عظامٌ تقعقع، أريدُ السَّمْن للدود والحيَّات؟ قال: فَبَلَغ أحمد بن حنبل قوله، فقال: شُعيب بن حَرْب حَمَّل على نفسِهِ في الوَرَع. قرأتُ في كتاب هبة الله بن الحسن الطَّبري الذي سمعه من أحمد بن عُمر الأصبهاني عن أبي الحُسين ابن المُنادي، قال: حدثنا (٢) عبدالله بن أحمد (١) في م: ((الحسن))، محرف. (٢) سقطت من م. -- -- ٣٣٢ قال(١): لم يسمع أبي من شُعيب بن حَرْب ببغدادَ، إنما سَمعَ منه بمَّةً، قال أبي: جئنا إليه أنا وأبو خَيْئَمة، وكان ينزلُ مدينة أبي جعفر على قَرابة له، قال: فقلتُ لأبي خيثمة: سَلْه، قال: فَدَنا إليه فسأله، فرأى كُمَّه طويلاً، فقال: من يَكتُب الحديث يكون كُمُّه طويلاً؟ يا غُلام هات الشَّفرة، قال: فقُمنا ولم يحدثنا بشيء. أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي، وعليّ بن المُحَسِّن(٢) التَّوخي؛ قالا: حدثنا عُمر بن محمد بن عليّ، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفي، قال: سمعتُ سَريّ بن المُغَلِّس السَّقَطي يقول: أربعة كانوا في الدُّنيا أعْمَلُوا أنفسهم في طَلَب الحَلال، ولم يُدخلوا أجوافَهم إلّ الحَلال فقيل له: من هم يا أبا الحسن؟ قال: وُهَيْب بن الوَرْد، وشُعيب بن حَرْب، ويوسُف بن أسباط، وسُليمان الخَوَّاص . أخبرني محمد بن جعفر بن عَلَّن، قال: أخبرنا مَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثنا محمد بن جرير الطَّبَري، قال: حدثنا محمد بن منصور الطُّوسي، قال: حدثنا الحارث بن عبدالعزيز، عن شُعيب بن حَرْب، قال: رأيتُ النبيَّ بَّ فِي النَّوم ومعه أبو بكر، وعُمر، فجئتُ، فقال: أوسعوا له فإنَّه حافظٌ لكتاب الله عز وجل . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا عبدالله بن خُبَيْق، قال: سمعتُ شُعيب بن حَرْب يقول: أكلتُ في عشرة أيام أكلة، وشَربتُ شَرْبةً . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٣): وسألته يعني يحيى بن معين عن شُعيب بن حَرْب ما حاله؟ فقال: ثقةٌ. (١) سقطت من م كذلك. (٢) في م: ((الحسن))، محرف. (٣) تاريخ الدارمي (٤٢٢). ٣٣٣ أخبرني السُّكّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: قال أبو زكريا. شُعيب بن حَرْب ثقةٌ . أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال : أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان البَزَّاز بمصر، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، قال: وسألته يعني يحيى بن مّعين عن شُعيب بن حَرْب، فقال: ثقةٌ . أخبرنا عبدالغفار بن محمد المؤدِّب، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ. وأخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال(١): سمعت يحيى يقول: شُعيب بن حَرْب ثقةٌ مأمونٌ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢). شُعيب بن حَرْبٍ يُكْنَى أبا صالح، وكانَ من أبناء خُراسان من أهل بغداد، فتَحَوَّل إلى المدائن فَنَزَلَها، واعتَزَل بها، وكان له فَضْلٌ، ثم خَرَج إلى مكةٍ، فنزَلَها إلى أن مات بها .. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٣): قال أبي: مات شعیب بن حرب بمكة بالليل، وكان به البطن فخفنا علیه. حدثني عبدالعزيز بن أحمد الكَتَّاني، قال: أخبرنا مكِّي بن محمد بن الغَمْر، قال: أخبرنا أبو سُليمان بن زَبْر، قال(٤): أخبرنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن حبََّن، قال: خرَجَ شُعيب بن حَرْب إلى مكة، فمات بمكة (١) تاريخ الدوري ٢/ ٢٥٧ ونقله ابن شاهين في ثقاته من غير إسناد (٥٤٣). (٢) الطبقات الكبرى ٧/ ٣٢٠. (٣) العلل ومعرفة الرجال ١ / ١٥٠. (٤) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم ١ / ٤٤١. ٠٠٣٣٤ : سنة ست وتسعين ومئة . أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد ابن الحُسين المَرْوَزي في كتابه، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن حبيب البُزناني، قال: حدثنا أحمد بن سيَّار، قال: دفعَ إليَّ عبدُالله بن يحيى بن عبدالله بن بكير كتابَهُ بخطه ولم يقرأه عليَّ: أنَّ شُعيب بن حَرْب مات سنة سبع وتسعين ومئة . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم ابن محمد بن جعفر الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: سنة تسع وتسعين ومئة، فيها مات شُعيب بن حَرْب المَدائني بمكة . ٤٧٦٨- شُعيب بن الضَّحَّاك، أبو صالح المدائنيّ. حدّث عن سُفيان بن عيينة. روى عنه عبدالسلام بن صالح أبو الصَّلْت الْهَرَوي، وعبدالله بن إسماعيل المدائني البَزَّاز(١). ٤٧٦٩- شعيب بن سَهْل بن كثير، أبو صالح الرَّازِيُّ، ويُعرف بشعبويه(٢) . وَلِيَ قضاء الرُّصافة بعد موت جعفر بن عيسى الحَسني في أيام المُعتصم. وحدَّث عن الصَّبَّاحِ بن محارب. روى عنه ابن أخيه محمد بن كثير. أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي ابن قانع، قال: حدثنا محمد بن كثير بن سَهْل الرَّازي، قال: حدثنا عَمِّي شُعيب بن سَهْل، قال: حدثنا الصَّبَّاح بن مُحارب، عن سُفيان الثَّوري، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، عن عُثمان بن عقَّان، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((أفضلكُم من عَلَّم القرآن وتَعَلَّمهُ». هذا غريبٌ جدًّا من حديث الثّوري، عن عطاء بن السَّائب عن أبي (١) في م: ((البزار)) آخره راء، مصحف. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣٣٥ عبدالرحمن، لا أعلمه يروى إلّ من هذا الوجه (١). أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، قال: وَلَى المُعتصمُ القضاء أول خلافته شُعيب بن سَهْلِ الرَّزي وجعلَ إليه الصَّلاةِ: بالنَّاس في مسجد الرُّصافة أيام(٢) الجُمَع والأعياد، وعلى قضاء القُضاة أحمد ابن أبي دؤاد، وخليفتُه ابنهُ أبو الوليد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله ابن إسحاق البَغَوي، قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، قال: سنة سبع وعشرين ومئتين فيها وَثَب قومٌ يومَ الجُمُعة لثلاث ليال بَقينَ من شهر ربيع: الأول في مسجد الرُّصافة على رجلين من الجَهْمية، فِضَرَبوهما وأذلُوهما، ثم مَضَوا إلى مسجد شُعيب بن سَهْل القاضي يريدونَ محو كتاب كان كَتَبه على مَسْجِده، يذكر فيه أنَّ القرآن مَخْلُوق، فأشرفَ عليهم خادمٌ لشُعيب فرَماهِم بالنَّشاب، فوثَبُوا فأحرقوا بابَ شُعيب وانتَهَبَ ناسٌ منزلَهِ، وأرادوا نفسَهُ فهَرَب منهم، وهو أولُ قاضٍ حُرِقَ بابُهُ، وانتُهبَ منزلُهُ فيما بَلَغنا، وكان يقول قولَ جَهُم، مُبعضًا لأهل السُّنَّةَ، مُتحاملاً عليهم، مُنْتَقِصًا لهم، لا يقبلُ لأحد منهم. صَرفَا ولا عَدْلاً . : وقال الحارث أيضًا: سنة ثمان وعشرين ومئتين فيها عُزل عبدالرحمن بن إسجاق القاضي عن الجانب الغَرْبِي، وعُزلَ شُعيب بن سَهْل عن الجانب الشَّرقي .. .. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران،، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: وفي سنة ست وأربعين مات أحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وشُعيب بن سَهْل الرَّازي . . ! (١) الصباح بن محارب صدوق ربما خالف، وهذا مما خالف فيه، فالمحفوظ في هذا الحديث من رواية الثقات: سفيان الثوري عن علقمة بن مرئد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن، به مرفوعًا، وسفيان عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن عثمان، به مرفوعًا. ورجح الدارقطني في العلل (٣/ س. ٢٨٣) الأول. وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد الأدمي (٦/ الترجمة ٢٨٢٤). (٢) في م: ((في أيام))، ولم أجد حرف الجر في شيءٍ من النسخ. ٣٣٦ ٤٧٧٠ - شُعيب بن محمد بن شُعَيب العَبْدِيُّ. قال عبدالرحمن بن أبي حاتم(١): بغداديٌّ روى عن بشر بن الحارث، وعبدالرحمن بن عفَّان. كتب أبي عنه بمكة . ٤٧٧١- شُعيب بن أيوب بن رُزَيق بن مَعْيَد بن شيطا، أبو بكر الصَّريفينيُّ، من أهل واسط (٢). سمع يحيى بن آدم، وأبا أسامةُ حَمَّاد بن أسامة، وأبا داود الحَفَري، ومعاوية بن هشام. روى عنه محمد بن عبدالله الحَضْرمي، وعَيدان بن أحمد الأهوازي، وهيثم بن خَلَف الدُّوري، ويحيى بن صاعد، والحسن بن أحمد بن الرَّبيع الأنماطي، وإبراهيم بن حماد القاضي، وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة الأزدي، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّار. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سُفيان، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر، قال: قال النبيُّ ◌َ ر: ((العينُ تُدْخلُ الرجلَ القَبر، والجَمَل القدْر))(٣). أخبرني الحُسين بن محمد بن الحسن أخو الخَلَّل، قال: حدثنا أبو صادق أحمد بن محمد بن عُمر الرَّاسبي القَزَّاز بإستراباذ، قال: أخبرنا أبو (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٥٤١. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الصريفيني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٢٨، والمزي في تهذيب الكمال ١٢/ ٥٠٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. وهو من صريفين واسط لا من صريفين بغداد. (٣) منكر، كما قال الإمام الذهبي في الميزان ٢/ ٢٧٥، معاوية بن هشام حن الحديث لكنه يغرب بأشياء عن الثوري كما بيناه في ((تحرير التقريب))، وقال أبو نعيم عقيب إخراجه الحديث: ((غريب من حديث الثوري، تفرد به معاوية». أخرجه ابن عدي ٦ / ٢٤٠٣، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٩٠ من طريق محمد بن المنكدر بنحوه. ٣٣٧ نُعيم بن عَدي الحافظ، قال: حدثنا شُعيب بن أيوب الصَّريفيني بإسناده نحوه، قال أبو نُعيم: وحدَّث سُفيان هذا عن محمد بن المنكدرَ، ويقال: إنَّه غَخلط، وإنما هو عن مُعَاوِية، عن عليّ بن أبي(١) عليّ، عن ابن المنكدر عن جابر(٢) . أخبرنا أحمد بن عبدالله المحاملي، قال: وجدتُ في كتاب جدي الحُسين بن إسماعيل بخط يده: حدثناَ شُعيب بن أيوب، قال: حدثنا مُعاوية ابن هشام، قال: حدثنا سُفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: رأى محمد وَ﴿ ربَّه بفؤاده مَرَّتين(٣). أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: وسمعته، يعني أبا داود سُليمان بن الأشعث يقول: إني لأخافُ الله في الرِّواية عن شُعيب بن أيوب الصَّريفيني. . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٤): شُعيب بن (١) سقطت من م. (٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن علي بن أبي علي اللهبي متروك الحديث (الميزان ٣/ ١٤٧)، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٣١. (٣) حديث صحيح، ولكن المحفوظ أنه من حديث أبي العالية عن ابن عباس. وأما حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس فيلفظ: ((رآه بقلبه)). ليس فيه لفظ ((مرتين)). وكذا هي رواية عكرمة ويوسف عن ابن عباس. أخرجه أحمد ١/ ٢٢٣، ومسلم ١/ ١٠٩ و١١٠، والنسائي في الكبرى (١١٥٣٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٤٣٧ من طرق عن الأعمش عن زياد بن الحصين عن أبي العالية، به. وانظر المسند الجامع ٩/ ٤٤٨ حديث (٦٨٦٢). وأخرجه مسلم ١ / ١٠٩ من طريق حفص عن عبدالملك بن جريج عن عطاء، عن ابن عباس. وأخرجه الترمذي (٣٢٨١)، والطبري في التفسير ٢٧/ ٤٨، وابن خزيمة في التوحيد ٢٠٠ من طريق عكرمة عن ابن عباس. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢٩٤١) من طريق يوسف بن مهران عن ابن عباس . (٤) المؤتلف والمختلف ٢/ ١٠١٨. ٣٣٨ أيوب بن رُزيق بن مَعْبد بن شيطًا، وَلَيَ القضاءَ، وهو من الرَّواة عن أبي أسامة، ويحيى بن آدم، وغيرهما. قلت: بَلَغني أنه وَلَيَ قضاء جُنْدَيسابور. حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح عن أبي الحسن الدَّار قطني، قال: شُعيب بن أيوب ثقة . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات بواسط شُعيب بن أيوب الصَّريفيني القاضي سنة إحدى وستين(١). ٤٧٧٢- شُعيب بن أحمد البغداديُّ (٢). روى عن جده عبدالحميد(٣) بن صالح حديثًا منكرًا؛ أخبرناه محمد بن أحمد بن محمد بن عليّ الآبنوسي، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم الكَثَّاني، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرْميسيني، قال: حدثنا إبراهيم بن الحُسين الدِّمشقي، قال: حدثنا شعيب بن أحمد البغدادي، قال: حدثني جَدي عبدالحميد بن صالح، عن بُرْد، عن مكحول، عن الأصبغ بن نباتة، عن الحسن بن عليّ، عن عائشة، قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ بَلِّ، فقال لي: ((يا عائشة اغسلي هذين البُرْدين)». قالت: فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله بالأمس غَسَلتُهما، فقال لي: ((أما علمت أن الثَّوب يُسَبِّح، فإذا اتسخَ انقطَعَ تسبيحُهُ»(٤) . (١) يعني: ومثتين. (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٢/ ٢٧٥ . (٣) في م: ((عبدالمجيد)»، محرف، وما هنا من النسخ والميزان. (٤) منكر، كما قال المصنف في أول الترجمة، وقال الذهبي في الميزان: باطل، وقال في صاحب الترجمة في ((تلخيص الواهيات))، كما في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٧٧ : «مجهول، وهو الآفة)» يعني في هذا الحديث. وأصبغ بن نباتة متروك الحديث. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٣٨) من طريق المصنف، به. ٣٣٩ ٤٧٧٣- شُعيب بن محمد بن حيَّان، أبو صالح الخياط. حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي. روى عنه عبدالصمد بن علي الطَّسْتِي. ٤٧٧٤- شُعيب بن محمد بن حيَّان، أبو صالح مولى المهدي. كان مؤدِّب اليتامى، وحدَّث عن سَلْم بن جُنادة السُّوائي. روى عنه عبدالصمد الطَّسْتي أيضًا. ٤٧٧٥- شُعيب بن محمد، أبو الحسن الذَّارع(١). سمع إسحاق بن أبي إسرائيل، وجعفر بن محمد بن عمْران التَّغْلبي، ومحمد بن سَهُل بن عَسْكر، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وزياد بن أيوب، وأبا گُریب محمد بن العلاء، وسُفیان بن و کیع، وآبا سعید الأشجَّ، وهارون بن إسحاق الهَمْداني، ومحمد بن إسماعيل الأحْمسي. روى عنه محمد بن المظفَّر، وعبدالله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِير، وعليّ. ابن عُمر السُّكَّري، وأبو حَفْص بن شاهين. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ أنَّ شُعيب بن محمد الذَّارع مات في سنة ثمان وثلاث مئة. وأخبرنا عُبيد الله بن عُمر، عن أبيه، قال: مات أبو الحسن شُعِيبَ بنِ محمد الذَّارع يوم الاثنين سَلْخ شوال من سنة ثمان وثلاث مئة، ودُفن بباب الشام . أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه: ماتَ شُعيب الذَّارع يوم الاثنين. ليومين بقيا من شوال سنة ثمان وثلاث مئة. (١) اقتبسه السمعاني في ((الذارع)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٥٨، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام. ٣٤٠