Indexed OCR Text
Pages 301-320
1 هكذا روى سُريج هذا الحديث عن سُفيان بن عيينة عن الزُّهري، وليس هو من حديث عُروة، ولا من حَديث الزُّهري عنه، وإنما رَواهُ عبدالله بن مُسلم أخو الزُّهري عن مولى لأسماء، ويقال: عن مولاة لأسماء عن أسماء. وقد حدَّث به الحُميدي(١) عن سُفيان بن عُيينة، قال: حدثنا أخو الزُّهري عمن سمع أسماء. ورواهُ محمد بن عبَّد المَكِّي وابن أبي خدَاش وأبو الأشعث أحمد بن المقدام عن سُفيان، قال: سمعتُ الزُّهري، أو أَخّا له، عن عُروة عن أسماء . ورَوَاهُ مَعْمَر بن راشد، والنعمان بن راشد؛ كلاهما عن عبدالله بن مُسلم أخي الزُّهري عن مولى لأسماء. وقال عبدالرزاق عن مَعْمَر: مولاة لأسماء عن أسماء عن النبيِّ وَةَ(٢). أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قالَ: حدثني أبو عبدالله، قال: حدثني سُريج ابن النُّعمان، قال: قدمتُ البَصْرة سنة خمس أو أربع وستين، فقيل لي: مات هَمَّام منذ جُمُعة أو جُمُعتين. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: قال يحيى بن مَعين: سُريج بن النعمان ثقةٌ، وسُريج بن يونُس أفضل منه. (١) مسنده (٣٢٧). وكذلك رواه محمد بن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة عند الطبراني في الكبير ٢٤/ حديث (٢٦٢). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٥١٠٩)، وأحمد ٦/ ٣٤٨، وأبو داود (٨٥١)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (٢٦٠) و(٢٦١)، والبيهقي ٢/ ٢٤١. قلت: وأخرجه أحمد ٣٤٨/٦ من طريق النعمان بن راشد عن ابن أخي الزهري عن مولى لأسماء بنت أبي بكر عن أسماء، به. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ (٢٦٣) من طريق النعمان بن راشد عن الزهري عن مولى لأسماء عن أسماء، به. وأخرجه أحمد ٦ / ٣٤٨ من طريق معمر عن الزهري عن بعضهم عن مولاة لأسماء عن أسماء، به. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٩ حديث (١٥٧٣٥). ٣٠١ أ أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد: ابن عبد الله العجْلي، قال: حدثني أبي، قال(١): سُريج بن النعمان يُكْنَى أيا الحُسين، يسكَن بغداد ثقةٌ . أخبرنا الجَوْهِري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهُم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢): سُريج بن النُّعمان صاحبِ اللُّؤلؤ، كان منزلُهُ بعسكر المهدي، على سيبٍ القاضى، وكان ثقةً. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: قلت لأبي داود: سُريج بن النعمان؟ فقال: ثقةٌ، حدثنا عنه أحمد بن حنبل، غَلَط في أحاديث . . حدثني محمد بن يوسُفِ القَطَّان النَّيْسابوري، قال: أخبرنا الخَصيب بِنَّ عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الْحُسين سُريج بن النُّعمان بغداديٌّ ليسَ به بأسٌ . · أخبرنا محمد بن الحُسينِ القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة سبع عشرة ومئتين فيها مات سُريج بن النُّعمان. أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: ومات سُريج بن النعمان سنة سبع عشرة ومثتين في ذي الحجّة ودُفن يوم الأضحى . ٤٧٤٨ - سُرَيْج بن يونس بن إبراهيم، أبو الحارثِ المَرْوَروذُّ(٣) (١) ثقاته (٥٥٦). (٢) طبقاته الكبرى ٧ / ٠٠٣٤١: (٣). اقتبسه السمعاني في ((المروالروذي))، من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٠٪ ٢٢١، الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١١ / ١٤٦. ٠ ٣٠٢ .. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُفيان بن عيينة، وهُشيم، وابن عليَّة، وعبَّاد بن عبَّاد، ومَروان بن شُجاع، وإسماعيل بن جعفر، وعُمر بن عُبيد، وسَلْم بن سالم، وإبراهيم بن خُثَيْمِ (١) بن عراك .. روى عنه أبو يحيى صاعقة، ومحمد بن عُبيدالله ابن المُنادي، وإسحاق ابن سُنَيْن الخُتُّلي، وموسى بن هارون، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، والحسن ابن عليّ المَعْمَري، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء، وأحمد بن محمد بن الجعد الوَشَاء، وحامد بن محمد بن شُعيب، وأبو القاسم البَغَوي، ومُسلم بن الحجّاجِ النَّيْسابوري، وأبو زُرعة وأبو حاتم الرَّازيَّان. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث، قال(٢): سمعتُ أحمد بن حنبل سُئل عن سُرَيْج بن يونُس، قال: ليس به بأسٌ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جَدِّي، قال: ذكر يحيى بن معين سُرَيْج بن يونس، فقال: ليس به بأسٌ، وهو كَيِّسٌ. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألتُ يحيى بن مَعين. وأخبرنا الصَّيْمِري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّزي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّغْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سُئل يحيى بن معين عن سُريج ابن یونُس، فقال: ليس به بأسٌ . أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العَبَّسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألتُ يحيى عن سُريج، فقال: ثقةٌ. (١) في م: ((خيثم))، محرف. (٢) سؤالات أبي داود لأحمد (٥٨٣). ٣٠٣ أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحُسِين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: قيل له، يعني لأبي داود السُّجستاني: سُريج بن يونس؟ قال: ثقةٌ، سمعتُ أحمد يُثني عليه . حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبدالله القاضي، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: سُریج بن یونُس بغداديٌّ ليس به بأسٌ. أخبرنا محمد بن عبدالله بن أبان الهيتي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سَلمان الفقيه، قال: سمعتُ ابن المُطَّوُّعي يقول: مَرض سُريج بن يونُس فجئنا نعودُه، فقيل: يا أبا الحارث احتَم، قال: أشره أصيبَ شيئًا آكله؟ أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن عليّ الدُّورَيَ، قال: سمعتُ سُريج بن يونس يقول: خرجتُ يوم الجُمُعة أريدُ مسجد الجامع، فلما دخلتُ القَنْطرة رأيتُ سَمَكتين في سفُّود، في دكان شواء فاشتَهَيتُهما بقلبي للصِّبيّان، ولم أتكَلَّم به. فلما قضيتُ الجُمُعةِ ورَجَعت، رأيتُهما وقد أخرَجَهُما الشَّوَّاء فتَمنَّتُهما بقلبي، فلما دخلتُ البيتَ ما استقررتُ حُسنًا، فإذا داقٌ يدقُ البابَ، فقلت: من هذا؟ وخرجتُ فإذا رجلٌ معه طبق عليه السَّمَكتين وبقلٌ وخَلِ ورُطب كثير، فقال: لي: يا أبا الحارث، كل هذا مع الصِّبيان، فأخذتهُ منه. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ محمد بن إبراهيم يعني أبا بكر ابن المُقرىء يقول: سمعتُ حامد بن شُعيب يقول: سمعتُ سُريج بن يونُس يقول: كنتُ ليلةً نائمًا فوقَ المشرعة، فسمعتُ صَوَت ضفدَع، فإذا ضفدعٌ في فم حيَّةً، فقلت: سألتكَ بالله إلا خَلَّيتها، فخلَّها. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله الهيتي، قال: حدثنا أبو سعيد الحُسين: ابن عبدالله بن رَوْح الجواليقي، قال: حدثني هارون بن رضيَ، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن الجَعْد، قال: سمعتُ سُريج بن يونُس يقول: ٣٫٠٤ 1 ١ رأيتُ ربَّ العزَّة تعالى في المنام، فقال لي: يا سُريج سَلْني، فقلت: يا رب سَرْ بِسَرْ. وقال(١) هارون: سمعتُ ابن الجَعْد يقول: حدثني بَقَّال سُريج بن يونُس، قال: جاءني سُريج ليلاً، وقد وُلدَ له مولودٌ، فأعطاني ثلاثة دراهم، فقال: أعطني بدرهمٍ عَسَلاً، وبدرهم سَمْنًا، وبدرهم سَويقًا، ولم يكن عندي، وكنتُ قد عَزِلتُ الظُروف لأبكِّر فأشتري، فقلت: ما عندي شيء قد عَزَلت الظُروف لأبكر لأشتري، فقال لي: انظر قليلاً أيش ما كان، امسح البراني، فجئتُ فوجدتُ البَرَاني والجراب مَلأى، فأعطيته شيئًا كثيرًا، فقال لي: ماهذا؟ أليس قُلتَ إن ما عندي شيء، قال: قلتُ: خُذ واسكت، فقال: ما آخذ أو تَصْدقني، فخَبَّرَتُه بالقصَّة، فقال: لا تحدِّث به أحدًا ما دمتُ حيًّا. أخبرني عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعتُ سُريج ابن يونس يقول: رأيت ربَّ العزَّة تعالى في المنام، فقال لي: سُرَيج سَلْ حاجَتَك، فقلت: رحمان سَر بسَر. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّفَّاق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخُتُّلي، قال: سمعتُ سُريج بن يونُس الشيخَ الصَّالِحَ الصدوقَ يقول: رأيتُ فيما يرى النائم، خيرًا لنا وشرًّا لأعدائنا، كأنَّ الناس وقوفٌ بين يدي الله، وأنا في أول الصَّف في آخره، عن يميني رجلٌ في الصَّف ونحن ننظرُ إلى ربِّ العزَّة تعالى، نَرى بياضَ ثياب، وهو يريدُ أن يُحدثَ فينا ونحن خائفون، إذ صارَ من مَوضعه إلى السماء، فقال: أي شيءٍ تُريدون أصنع بكم، فسكَتَ الناسُ، فقال سُريج: فقلت أنا في نفسي: وَيْحهم، قد أعطاهم كلَّ ذا من نَفْسه وهم سُكوت، فَقَنَّعْتُ رأسي بملحفتي، وأبرزتُ عينًا وجَعلتُ أمشي، وجُزْتُ الصَّف الأول بخُطَى، فقال لي: أيش تريد؟ فقلت: رحمان سر بسر، إن أردتَ أن تعذّبَنَا فلمَ خَلَقتَنا؟ قال: قد خَلَقْتُكم ولا أعذِّبُكم أبدًا، ثم غابَ في السماء فذَهَب. قال إسحاق: سمعتُ سُريجًا يقول: (١) سقطت الواو من م. ٣٠٥ سر بسر، دعنا رأسًا برأس . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عُييد بن محَمد بن خَلَف البَزَّاز، قال: مات سُريج بن یونُس في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين ومئتين. ٤٧٤٩- سماعة بن حماد بن عُبيدالله الأوانيُّ، من أهل أوانا(١). حدَّث عن عيسى بن يونس، وسُفيان بن عيينة. روى عنه موسى بن حَمْدون، ومحمد بن صالح بن ذَّريح العُكْبَريان أحاديثَ مُستقيمة . أخبرني الحسن بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن أحمد الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن صَالح بن ذَريح العُكْبري، قال: حدثنا سَماعة ابن حماد الأواني، قال: حدثنا سفيان، قالَ: حدثنا الزُّهري، عن سعيد بن الْمَسَيِّب، عن أبي هريرةٍ أنَّ النبيَّ وَّرَ، قال: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلّ إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي(٢)، وصلاة في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)»(٣). (١) اقتبسه السمعاني في ((الأواني)) من الأنساب. (٢) في م: ((ومسجدي هذا»، ولفظة ((هذا))، ليست في النسخ. (٣) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٩١٥٨)، والحميدي (٩٤٣)، وأحمد ٢/ ٢٣٤ و٢٣٨ و ٢٧٨، والبخاري ٢/ ٧٦، ومسلم ٤ / ١٢٦، وأبو داود (٢٠٣٣)، وابن ماجة (١٤٠٩). : والنسائي ٢/ ٣٧، وفي الكبرى (٧٧٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥٨٧) . و (٥٩٢)، وابن حبان (١٦١٩)، والبيهقي ٥/ ٢٤٤. وانظر المسند الجامع ١٦٪ ٦١٦٠ حديث (١٢٨٧٩) . : : وأخرجه الطحاوي (٥٩٣)، وابن حبان (١٦٣١) من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة، به .. وأخرجه أحمد ١/ ٥٠١، والدارمي (١٤٢٨)، والطحاوي (٥٨٦) و(٥٨٨). و(٥٨٩) و(٥٩٠) و(٥٩١)، و(٥٩٥) والبغوي (٤٥١) من طريق أبي سلمة وحده عن أبي هريرة، به .. وأخرجه مسلم ٤/ ١٢٦، والبيهقي ٥/ ٢٤٤ من طريق سلمان الأغر عن أبي .. هريرة، به . ٣٠٦ ٤٧٥٠- سماعة بن أحمد بن محمد بن سماعة، أبو بكر القاضي، بصريُّ الأصل(١). حدَّث عن عصمة بن سُليمان الخَزَّاز، وبَكَّار بن محمد السِّيريني. روى عنه محمد بن العباس بن نَجيح، وعبدالصمد بن علي الطَّستي، وعبدالباقي بن قانع القاضي. وقال الدَّارقطني: لا بأسَ به(٢). أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي ابن قانع، قال: حدثنا سَماعة بن أحمد بن محمد بن سَماعة القاضي، قال: حدثنا بِكَّار بن محمد السِّيريني، قال: حدثنا المُبارك بن فضالة، عن عاصم بن بَهْدلة، عن زر بن حُبَيْش، قال: غَدوتُ على صَفْوان، فقال: ما غدا بك يا زر؟ قلت: غدوتُ أطلبُ العلمَ، فقال لي: ألا أُبَشِّرك؟ قلت: بلَى! قال: إنَّ الملائكة لتَضَع أجنحَتَها لطالب العلم رضىَ لمَا يأتي، أو قال: رضى بما يفعل، قال: فقلت له: إنه قد حاكَ في نفسي من المَسْح على الخُفين. قال: كنَّا إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرين مع رسول الله وَّهَ لا نخلعهما دونَ ثلاثة أيام إلّ من جَنابة، لكن من نوم وغائط وبَول(٣). ٤٧٥١ - سُهَيْل بن كَثير القَطَّان البَغْداديُّ، شَريك المنذر بن شاذان. روى عن ابن عيينة. حدَّث عنه المنذر بن شاذان وغيرُه، ذكَرَ ذلك ابن أبي حاتم الرَّازي في كتاب «الجَرْحِ والتعديل))(٤). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) انظر سؤالات الحاكم (١١٠). (٣) إسناده ضعيف، مبارك بن فضالة يدلس ويسوي وقد عنعنه، ويكار بن محمد السيريني ضعيف (الميزان ٣٤١/١)، والحديث صحيح من غير هذا الطريق عن عاصم بن بهدلة، به. تقدم تخريج قطعة منه في ترجمة أحمد بن عبيدالله بن عمار الثقفي (٥/ الترجمة ٢٢٥٢)، وسيأتي تمام تخريجه في ٥٥٢/١٣ . (٤) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٠٧٤. ٣٠٧ ٤٧٥٢- سُهَيْل بن إبراهيم المَرْوَزيُّ. سکنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن مُشرف بن أبان الحطاب. روی عنه عیسی ابن حامد الرَُّّجي. أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عيسى بن حامد بن بشْر القاضي، قال: حدثني سُهْيل بن إبراهيم المَرْوَزي في درب المُفَضَّل، قال: حدثنا أبو ثابت مُشرف بن أبان، قال: حدثنا عمرو بن جرير البجلي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّة (من نَظَر إلى أخيه المُسلم نظرةً مُخيفة من غير حَقٌّ، أخافَهُ الله يومَ النَّار))(١). ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب ٤٧٥٣- سُلمى بن عبدالله بن سُلْمى، أبو بكر الهُذَلِيُّ البَصْرِيُّ (٢) كان في صحابة أبي جعفر المنصور. وحدَّث عن محمد بن سيرين﴾. والحسن البَصْري، وعكرمة مولى ابن عباس، وعامر الشعبي، وابن شهاب الزُّهري، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، وأبو معاوية الضَّرير، وعبدالله بن المبارك، وشَبابة بن سَوَّار، ومُسلم بن إبراهيم، وأبو جابر محمد بن: عبدالملك، ومُعَلَّى بن الفَضْل .. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن سَلْم الحافظ، قال: قال محمد بن خَلَف بن جَيَّان القاضي: ودُور الصَّحابة منهم أبو بكر الهُذَلي، وله بها مسجد وَدَرب. (١) إسناده ضعيف جدّا، عمرو بن جرير البجلي، متروك الحديث وكذبه أبو حاتم . (الميزان ٣/ ٢٥٠). أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٧٩) من طريق المصنف، به. وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٨٤٠ إلى المصنف وحده. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٣/ ١٥٩، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة عشرة من تاريخ الإسلام. ٣٠٨ قلت: وكان أبو بكر من العُلماء بأخبار الناس وأيامهم(١)، وحكي(٢) عن أبي العباس السَّفَّح أنه كان يقول: ما رأيتُ أحدًا أغزَرَ علمًا من أبي بكر الهُذَلي، لم يُعد عليَّ حديثًا قط . أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن(٣) الصَّوَّاف، قال: حدثنا بشْر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: أبو بكر الهُذَلي اسمهَ سُلمى بن عبدالله وأمه بنت حُميد بن عبدالرحمن الحمْيَري. سألتُ ابنه العباس بن أبي بكر، فقلتُ: أبو بكر ما اسمُهُ؟ قال: سُلْمى بن عبدالله . أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن علي السُّوذّرجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بحر، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: سمعتُ يحيى يعني ابن سعيد القَطَّان ذكرَ أبا بكر الهُذُلي، فقال: كان يقول: حدثنا أبو عبدالرحمن السُّلَمي، ما رأيتُ بالكوفة أحدًا يُحَدِّث عن أبي عبدالرحمن، ولم يَرْضه. قال أبو حَفْص: ولم أسمع يحيى ولا عبدالرحمن يُحَدِّثان عن أبي بكر الهُدَلي بشيءٍ قَطْ، وسمعتُ يزيد بن زُرَيع يقول: عدلت عن أبي بكر الهُدَلي، وأبي هلالٌ عَمْدًا. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٤): حدثنا مُسلم، قال: حدثنا أبو بكر الهُذَلي، وهو ضعيفٌ ليس حديثهُ بشيء. أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن نَصْر بن طالب، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد، قال: حدثنا أبو (٥) (١) في م: ((وآبائهم))، وهو تحريف عجيب! (٢) سقطت الواو من م. (٣) سقطت من م. (٤) المعرفة والتاريخ ٢ / ١٢١. (٥) سقطت ((أبو) من م. ٣٠٩ مُسهر، قال: حدثنا مزاحم بن زُفَر، قال: قلتُ لشُعبة: ما تقول في أبي بكر الهُذَّلي؟ فقال: دعني لا أَقِيء. أخبرني السُّكَّري، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا . جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، عن غُنْدَر، قال: لم يكن أبو بكر الهُذَلي ثقةً، واسمه سُلمى بن عبد الله ابن عمِّ أبي زکریا. · أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا أبوٍ .. عَوَانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(١): وقال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، في أبي بكر الهُذَلي، ضعَّف أمرَهُ. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشنائي، قال: سمعت أبا الحسن أحمد ابن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٢): قلت، يعني ليحيى بن معين: فَسَلْم، أبو بكر تعرفه يروي عنه أبو أَوَيْس؟ فقال: هو أبو بكر الهُذَلي، ليس بشيءٍ. كذا كان في كتاب الأشناني. سَلْم، وإنما هو سُلْمَى. أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا. محمد بن الحُسين، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا يحيى بن معين، وسُئل عن أبي بكر الهُذَلي، فقال: كان غُنْدَر يقول: كان إمامنا، وكان يَكذَب، ليس بثقة . : أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٣): سمعتُ یحیی یقول: وأبو بكر الهُذَلي ليس بشيءٍ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن المديني، (١) العلل ومعرفة الرجال (٩٥). (٢) تاريخ الدارمي (٣٧٦). (٣) تاريخ الدوري ٢ / ٦٩٧. ٣١٠ قال: سمعتُ أبي وقيل له: أبو بكر الهُدّلي، عن الزُّهري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَهُ إذا دخَلَ رَمضان فكَّ كلَّ أسير، وأعطى ابن السَّبيل؟ قال: هذا كأنه ريح، وقال: أبو بكر ضعيفٌ جدًا. أخبرنا أبو الفَتْحِ منصور بن ربيعة الزُّهري بالدِّينَور، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عليّ بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: قال عليّ بن المديني: أبو بكر الهُذَلي ضعيفٌ. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النَّضْرِ العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال(١): سألتُ عليًّا عن أبي بكر الهُذَلي، فقال: ضعيفٌ، ضعيفٌ، ليس بشيءٍ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الفَضْل بن خَمِيرَويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عَمَّار، قال: أبو بكر الهُذَلي بَصريٌّ ضعيف . حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَتَّاني لفظًا بدمشق، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال(٢): أبو بكر الهُذَلي سُلْمى يُضَعَّفُ حديثُهُ، وكان من عُلماء الناس بأيامهم. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: سمعتُ محمد بن إسماعيل البُخاري يقول(٣): سُلمَى أبو بكر الهُذَلي البَصْري ليس بالحافظ عندهم. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، (١) لم أقف عليه في المطبوع من سؤالاته، فكأنها سقط منها. (٢) أحوال الرجال (٢٠٢). (٣) تاريخه الكبير ٤/ الترجمة ٢٤٧٨. ٣١١ قال(١): سُلمى بن عبدالله أبو بكر الهُذَلي متروكُ الحديث. أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: أبو. بكر الهُذَلي اسمُهُ سُلمى بن عبدالله بن سُلمى، حدَّث عن الحسن، ومحمد، وعكرمة، ليس بالحافظ عندهم .. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا بكر الهُذَلي مات في سنة تسع وخمسين ومئة. ٤٧٥٤- سَيْف بن محمد، ابن أخت سُفيان الثَّوري(٢). حدَّث عن عاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبدالعزيز بن .. رُفَيْع المكِي، وسُليمان الأعمش، وسُفيان الثَّوري. روى عنه محمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي، وأبو إبراهيم التَّرْجُماني، ومحمود (٣) ابن خداش، والحسن بن ◌ُعَرَفة. وهو كوفيٌّ نزَلَ بغداد وحدَّث بها. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين المحاملي، قال: وجدتُ في كتاب جدي الحُسين بن إسماعيل بخط يده: حدثنا محمود بن خدَاش أبو محمدٍ الطَّالقاني، قال: حدثنا سيف بن محمد الثَّوري، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّةِ: ((﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْأُكُلِّ﴾ [الرعد ١٣] قال: الدَّقَل، والفارسي، والحُلو، والحامض)) (٤). (١) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٤٥). (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢/ ٣٢٨، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٣) في ها: ((محمد)»، محرف. (٤) إسناده تالف، صاحب الترجمة كذبوه، وقد روي من غير طريقه عن الأعمش به، ولا يصح، رواه سليمان بن عُبيد الله الحطاب عن عبيدالله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسةٍ .. عن الأعمش، به. ثم رجع عنه فحدث به عن سيف بن محمد. وانظر العلل لابن أبي حاتم (١٧٣٣). أخرجه الترمذي (٣١١٨)، والطبري في تفسيره ١٣/ ١٠٣، وابن أبي حاتم في = ٣١٢ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّرامي يقول(١): سمعتُ يحيى بن معين يقول: سيف بن محمد ابن أخت سُفيان الثَّوري، كان شيخًا ههنا كذَّابًا خبيئًا. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: قال يحيى بن معين: سَيْف بن محمد ابن أخت سُفيان الثَّوري ليس بثقة . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر، قال: حدثنا محمد ابن موسى بن عيسى الحَضْرمي بمصر، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: سألتُ يحيى بن معين عن سيف بن محمد، فقال: كَذَّاب، ولكن أخوه عَمَّار. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعتُ أبي يقول(٢): لا يُكتبُ حديثُ سيف بن محمد ابن أخت سُفيان الثَّوري، ليس سيف بشيء، كان سَيف يضعُ الحديثَ. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْص عمرو بن عليّ، قال: وسيف بن محمد ابن أخت سُفيان الثَّوري ضعيفٌ، وأخوه عَمَّار بن محمد أمثل منه . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٣): باب من يرغب عن الرِّواية عنهم، وكنتُ أسمع أصحابنا العلل (١٧٣٣)، وابن عدي في الكامل ٣/ ١٢٧٠ وابن الجوزي في العلل المتناهية = (١٠٩٢). وانظر المسند الجامع ١٧ / ٧٩٧ حديث (١٤٤٧٨). (١) تاريخ الدارمي (٣٦٧). (٢) العلل ومعرفة الرجال ١ / ٨٨. (٣) المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٩. ٣١٣ يُضَعَّفونهم منهم: سيف بن محمد ابن أخت سُفيان. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(١): سألتُ أبا داود، قلت: سيف ابن أخت سُفيان الثَّوري؟ قال: كذّابٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): سيف بن محمد ليس بثقة ولا مأمون متروك. وأخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا السَّاجي، قال: سيف بن محمد ابن أخت سُفيان الثَّوري يضعُ الحديث. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال(٣): سمعتُ أبا الحسن الدَّارقُطني يقول: سيف بن محمد متروكٌ. : ٤٧٥٥- سَوْرة بن الحكم، صاحب الرَّأي(٤) . كوفيٌّ سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، وشَيْبان بن عبدالرحمن، وسُليمان بن أرقم، وسُويد أبي حاتم. روى عنه محمد بن هارون الفَلَّس المُخَرِّمي، والحسن بن داود بن مهران المؤدِّب، وعباس بن محمد الدُّوري، وأحمد بن أبي عِمْران الخيَّاط، وغيرُهم. أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّرَّاج بنَيْسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، قال: حدثنا سَوْرة بن الحكم صاحبُ الرَّأي، قال: حدثنا عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيُّ ◌َّر، (١). سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٤٣. (٢) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٧٠). (٣) سؤالات البرقاني (٢٠٢). (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣١٤ قال: (عَرَفات كلُّها موقفٌ، والمُزْدَلفةُ موقفٌ))(١). أخبرنا محمد بن إبراهيم الأرْدَسْتاني والحُسين بن عليّ الطَّناجيري؛ قالا: حدثنا أبو حكيم محمد بن إبراهيم بن السَّريّ بن يحيى التَّميمي بالكوفة، قال: حدثنا عبدالملك بن بدر بن الهيثم، قال: حدثنا أحمد بن هارون بن رَوْح هو البَرْديجي، قال(٢): سَوْرة بن الحكم سكنَ بغداد. ٤٧٥٦ - سَمُرة بن حُجْر أبو حُجْر الخُراسانيُّ . نزل الأنبار، وحدَّث بها عن حمزة بن أبي حمزة النَّصيبي، وعمار بن عطاء الخُراساني، والرَّبيع بن بدر. روى عنه إسحاق بن بُهْلُولَ التَّنوخي. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا أبو غانم محمد بن يوسُف الأزرق، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سَمُرة بن حُجر أبو حُجر الخُراساني، عن حمزة النَّصيبي، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((المرأةُ لآخر أزواجها))(٣) . حدثني القاضي أبو القاسم عليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، عن أحمد بن يوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول، قال: أخبرني أبي وعَمِّي أنه كان (١) حديث صحيح، وصاحب الترجمة لم يبين المصنف حاله، ولم نقف على من ذكره بجرح أو تعدیل، وقد روى عنه جماعة . أخرجه الطبراني في الكبير (١١٣٩٩) و(١١٤٠٨)، وفي الأوسط، له (٩٤٦٥) من طریق عطاء، به . وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٢٣١) من طريق أبي مليكة عن ابن عباس، بنحوه . وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٠٠١) من طريق أبي معبد وطاووس، عن ابن عباس، بنحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٠٠٥) من طريق طاووس، عن ابن عباس بنحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٥٧٠) من طريق عكرمة عن ابن عباس، بنحوه. ومتن الحديث عند مسلم ٤/ ٤٣ من حديث جابر بن عبدالله، مرفوعًا. (٢) طبقات الأسماء المفردة، الورقة ٣٠ (نسختي)). (٣) إسناده تالف، حمزة بن أبي حمزة النصيبي متروك متهم بالوضع، ولم نقف عليه من حديث عائشة عند غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير ١ / ٤٤٤ إليه وحده. ٣١٥ بالأنبار قوم لا يرتقون في الخلافة والفَضْل بعَلَيّ بن أبي طالب، منهم الوَضَّاح ابن حسَّان رجل من الأعاجم، وكان إسحاق بن البُهلول يحضرُ مَجلسَه والناسُ مُتوافرونَ عليه لعلوِّ إسناده، فصار إسحاق إليه يومًا وهو يحدِّث في مسجده وحواليه زهاء ألف إنسان، فسألُهُ عن عليّ بن أبي طالب فلم يُلْحِقهُ بأبي بكر وعُمر وَعُثمان، فخَرَّق إسحاق دفترًا كان بيده فيه سماع منه له، وضَرَب به رأسَهُ، فانفَضَّ الناسُ عن الوَضَّاحِ، وأقعَدَ إسحاق في مكانه رجلاً كان أقام بالأنبار ثم خرَجَ إلى الثَّغر، يُعرف بسَمُرة بن حُجْر الخُراساني صاحب سُنَّة، فحدَّث بفضائل الأربعة من أصحاب النبيِّ بَّهِ، وكتَبَ عنه إسحاق، فكتبَ الناسُ عنه. ٤٧٥٧- سُوَيد بن سعيد بن سَهْل بن شهريار، أبو محمد الهَرَومُّ(١) . سكنَ حديثةَ النورة على فراسخَ من الأنبار، وقدمَ بغداد، وحدَّث بها عن مالك بن أنس، وحَفْص بن مَيْسرة، وشَريك بن عبدالله، وإبراهيم بن سَعْد، وعليّ بن مُسهر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسُفيان بن عيينة، وأبي(٢) معاوية الضَّرير . روى عنه إبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري، ويعقوب بن شَيْبة، ومحمد بن عبدالله الحَضْرمي، وأبو عليّ المَعْمَري، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعُبيدٌ العجْل، وأحمد بن محمد بن الجَعْد الوَشَّاء، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وعبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبو القاسم البَغَوي . وكان قد كُفَّ بَصره في آخر عُمُره، فربما لُقِّن ما ليسَ من حديثه، ومَن سمع منه وهو بَصيرٌ، فحديثه عنه حَسَن. (١) اقتبسه السمعاني في ((الحدثاني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٢/ ٢٤٧، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤١٠/١١. (٢) في م: ((أبو))، محرفة. ٣١٦ : وقال أبو حاتم الرَّزي(١): كان كثير التَّدليس، وهو صدوقٌ. أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي عُمر بن قَيْصر الضَّبِّي بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُسَيْر، قال: حدثنا أبو جعفر محمد ابن عبد الله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا سُوَيْد، قال: حدثنا ابن أبي الرِّجال، قال: حدثنا ابن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَل: ((من قال في ديننا برأيه فاقتلوه))(٢). أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن المَديني، قال: سُئل أبي عن سُويد الأنباري فَحرَّك رأسَهُ، وقال: ليس بشيءٍ، وقال: الضَّرير إذا كانت عنده كُتُب فهو عيبٌ شديد. وقال: هذا أحدُ رجلين، إما رجلٌ يحدِّث من كتابه، أو من حفظه. ثم قال: هو عندي لا شيء. قيل له: فأين حفظه(٣) ثلاثة آلاف؟ قال: فهذا أيسر (٤)، يكرر عليه. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٥) : سمعتُ أبا زرعة يقول: قلنا ليحيى بن معين: إنَّ سُويد بن سعيد يحدِّث عن ابن أبي الرِّجال عن ابن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ وَّ، قال: (من قالَ في ديننا برأيه فاقتُلوه)) فقال يحيى: سُويد ينبغي أن يُبْدَأ به فيُقْتَل. قلت لأبي زرعةَ: سُويد يحدِّث بهذا عن إسحاق بن نَجيح، قال: هذا حديثُ إسحاق بن نَجيح، إلا أن سُويدًا أتى به عن ابن أبي الرِّجال. قلت: فقد رواهُ (١) فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٠٢٦. (٢) موضوع، صاحب الترجمة صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأخطأ في هذا الحديث فرواه عن أبي الرجال، وإنما هو حديث إسحاق بن نجيح الملطي، وهو آفته، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، به. كما سيبينه المصنف. وتقدم تخريجه في ترجمة إسحاق بن نجيح الملطي (٧/ الترجمة ٣٣١٩). (٣) في م: ((فإنه يحفظ)) وما هنا يعضده نقل المزي في تهذيب الكمال ١٢ / ٢٥١. (٤) في م: ((أشد)»، محرفة. (٥) سؤالات البرذعي ٢ / ٤٠٩ . ٣١٧ : الغَيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له فرَجَع . قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعتُ محمد بن موسى بن حماد يذكر عن يحيى بن معين، قال: لوكان لي خَيْلِ ورجالٌ لخرجتُ إلى سُوَيد بن سعيد حتى أحاربَهُ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا أبو عليّ حُسينَ بن فَهْم، قال: سمعتُ يحيى بن معين، وذُكرَ عنده سُويد بن سعيد الحَدثاني، فقال: لا صَلَّى الله عليه، قال: ولم يكن عندَه بشيءٍ . أخبرنا أحمد بن أبي(١) جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي قال: سألتُ أبا داود عن سُويد، فقال: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: سُويد ماتَ منذُ حين. وسمعتُ يحيى، قال: هو حلال الدَّم. وسَمعتُ أحمد ذكره، فقال: أرجو أن يكون صدوقًا أو قال: لا بأس به . أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي وعليّ بن أبي عليّ البَصْري وعُبيد الله بن عبدالعزيز بن جعفر البَرْذعي - قالَ البَرْذعي أخبرنا، وقالا: حدثنا- محمد بن ◌ُبيد الله بن الشِّخِّير، قال: حدثنا أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرَّملي إملاءً، قال: حدثنا محمد بن يحيى الخَزَّاز السُّوسي، قال: سألتُ يحيى بن مَعين عن سُويد بن سعيد، فقال: ما حدَّثك فاكْتُب عنه، وما حَدَّث بِه تَلْقينًا فلا . : أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن عَمَّار البَرْذعي، قال(٢): رأيتُ أبا زُرعة يُسيءُ القولَ في سُويد بن سعيد، وقال: رأيتُ منه شيئًا لم يعجبني، قلت: ما هو؟ قال: لما قدمتُ من مصر مررتُ به فأقمتُ عنده، فقلت: إنَّ عندي أحاديثَ لابن وَهْب عن ضمام ليست عندك، فقال: ذَاكرني (١) سقطت من م. (٢) سؤالات البرذعي (أبو زرعة الرازي ٢ / ٤٠٧). ٣١٨ بها، فأخرجتُ الكُتُب، وأقبلت أُذاكرُهُ فكلَّما كنتُ أُذاكرُه كان يقول: حدَّثنا به ضمام، وكان يُدلِّس حديث حَريز بن عُثمان، وحديث نيار بن مُكْرَم، وحديث عبدالله بن عَمرو ((زُر غبًّا))، فقلت: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء؟ فغَضب. قال سعيد: فقلت لأبي زُرعة فأيش حالُه؟ فقال: أما كُتُبُه فصحاحٌ، وكنتُ أتَبَّعُ أصولَه فأكتبُ منها فأما إذا حَدَّث من حفظه فلا . أخبرنا البَرْقاني، قال: قال لنا أبو بكر الإسماعيلي يومًا: في القَلْب من سُويد شيء، يعني سُويد بن سعيد من جهة التَّدليس وما ذُكرَ عنه في حديث عيسى بن يونُس الذي كان يُقال تفَرَّد به نعيم بن حماد. وقال عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي: كان سُويد من الحُفَّاظ، وكان أبو عبدالله أحمد بن حنبل يَنْتقي عليه لوَلَديه صالح وعبدالله، يختلفان إليه فيسمعان منه، هذا معنى ما قاله حكاية عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: ورأيتُ في تاريخ أبي طالب أنه سألَهُ عن غير شيء من حديث سُويد، عن سُويد ابن عبدالعزيز، وحَفْص بن مَيْسرة، فضَعَّف حديثَ سُويد بن عبدالعزيز من أجله، لا من أجل سُويد الأنباري. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سُويد بن سعيد صدوقٌ، ومُضطربُ الحفظ، ولا سيما بعد ما عَمي. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مهران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، قال: سمعتُ أبا عليّ صالح بن محمد يقول: سُويد بن سعيد صدوقٌ، إلّ أنه كان أعمى، فکان یُلَفَّن أحادیث لیس من حديثه. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سَعْد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١): سُويد بن سعيد الحَدَثاني ليس بثقة . (١) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٧٥). ٣١٩ حدثني عليّ بن محمد بن نَصْرِ الدِّيَنَوَري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف السَّهْمي يقول(١): سألتُ الدَّار قطني عن سُويد بن سعيد، فقال: تكَلَّم فيه يحيى ابن مَعين. وقال: حدَّث عن أبي مُعاوية عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد أنَّ النبيَّ ◌ِّرَ، قال: ((الحسن والحُسين سَيِّدا شباب أهل الجنَّة))، قال يحيى ابن معين: فهذا باطل عن أبي معاوية، لم يَروه غير سُويد، وجَرَّح سُويد لروايته لهذا الحديث. قال أبو الحسن الدَّار قطني: فلم نَزَل نظن أنَّ هذا كما قال يحيى، وأنَّ سويدًا أتى أمرًا عظيمًا في روايته هذا الحديث، حتى دخلتُ مصر في سنة سبع وخمسين، ووجدتُ هذا الحديث في ((مسند)) أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجَنيقي، وكان ثقةً، روى عن أبي كُريب عن أبي مُعاوية كما قال سُويد سواء، وتَخَلَّص سُويد، وصحَّ الحديثُ عن أبي معاوية. وقد حدَّث أبو عبدالرحمن النَّسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا، ومات أبو عبدالرحمن قبله . قلت: وقد حدثنا بالحديث أبو الحُسين أحمد بن عليّ بن عُثمان بن الجُنيد الخُطَبي لفظًا، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن جعفر الزَّبسبي، قال: حدثنا أحمد، يعني بن عبدالرحمن بن مَرْزوق البُزُوري، قال: حدثنا سُويد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد عن النبيِّ وَلّ، قال: ((الحسن والحُسين سَيِّدا شباب أهل الجنَّة))(٢). أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: ومات سُويد بن سعيد سنة أربعين ومئتين. ذكَرَ غيره أنَّ وفاته كانت في شوال. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(٣): مات سُويد بن سعيد بالحديثة سنة أربعين، وكان (١) سؤالات السهمي (٢٩٣). (٢) إسناده ضعيف، لضعف عطية بن سعد العوفي. وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الصَّلْت بن المغلس الحماني (٥/ الترجمة ٢١٦٦)، ومتنه صحيح معروف. (٣) تاريخ وفاة الشيوخ (١٧٨). ٣٢٠