Indexed OCR Text

Pages 281-300

سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن يوسف بن خَلَّد، ومحمد بن
عيسى بن ديزك البُرُوجرْدي، وابن مالك القَطيعي.
كتبتُ عنه، وكان صدوقًا، وكان يذكر أنه وُلدَ بنَصيبين في سنة سبع
وثلاثين وثلاث مئة، ومات ببغداد في يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من صَفَّر
سنة سبع عشرة وأربع مئة، وكنتُ فيمن صَلَّى عليه، ودُفنَ من يَومه.
٤٧٣٣- سلامة بن الحُسين، أبو القاسم المُقْرِىء الخَفَّاف.
سمع أبا الحسن الدَّارِقُطني. كتبتُ عنه وكان صالحًا دَيِّنًا ثقةً، يسكن
وراء نهر عيسى ناحية قُطُفْتا، ومات في ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من صفر
سنة ثمان عشرة وأربع مئة، ودُفن صَبيحة تلك الليلة في مقبرة معروف
الگرْخي .
ذكر من اسمُهُ سَعْدان
٤٧٣٤- سَعْدان بن المُبارك، أبو عُثمان الضَّرير(١)، مولى عاتكة
مولاة المهدي امرأة المُعَلَّى بن أيوب بن طريف، وكان أبوه المبارك من
سبي طخارستان.
ذكره أبو بكر ابن الأنباري في رواة العلم والأدب من البغداديين، وكان
يروي عن أبي عُبيدة مَعْمَر بن المثنى أشياءَ من كُتُبه. حدَّث عنه محمد بن
الحسن بن دينار الهاشمي الأحول.
ولسَعْدان من التَّصانيف، كتابُ ((خَلق الإنسان)»، وكتاب «الوحوش
والأمثال))، وكتابُ ((الأرضين والمياه والجبال والبحار)).
٤٧٣٥ - سَعْدان بن يزيد، أبو محمد البَزَّاز نزيل سُرَّ من رأى(٢).
حدَّث عن إسماعيل بن عُلَيَّة، وأبي بدر شُجاع بن الوليد، ويزيد بن
(١) اقتبسه ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١٣٤٦، والصفدي في الوافي بالوفيات ١٥/
١٩٠ .
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٣٩، والذهبي في السير ١٢/ ٣٥٨.
٢٨١

هارون، وإسحاق بن يوسُف الأزرق، والهيثم بن جميل.
روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو طالب عليّ بن محمد بن
الجهم الكاتب، والقاضي أبو عبدالله المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد الُّوري،
وأبو العباس الأثرم.
وقال ابن أبي حاتم (١): كتبتُ عنه مع أبي وسُئِل عنه أبي، فقال:
صدوقٌ.
أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي
بالبَصْرة؛ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حَمَّاد الأثرم،
قال: حدثنا سَعْدان بن يزيد، قال: حدثنا يزيد، هو ابن هارون، قال: أخبرناً
سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، قال: صَلَّيت خَلْف شيخ بالأبْطَح، فكَبَّر ثنتين
وعشرين تكبيرة، فأتيتُ ابنَ عباس فذَكَرتُ ذلك له: فقال: لا أَمَّ لك، تلك
صَلَاةُ أبي القاسم ◌ِ(٢):
أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الجَرَّاحي
إملاءً، قال: حدثني أبو محمد عبدالله بن محمد بن هارون بن عیسی بن جعفر
ابن المنصور، قال: قال لي محمد بن نَصْر الصَّائغ: نظر إليَّ سَعْدان بن یزید
البَزَّاز، فقال لي: يا محمد بن نَصْرِ أحَدِّثك بشيءٍ لا تُحَدِّث به عَنِّي حتى
أموت؟ فقلت: نعم! فقال لي: كنتُ في بعض أسفارَي فنزَلتُ بعضَ الخانات،
فكانت ليلةٌ مَطيرة ورَعدٌ وبَرْقٌ، فنامَ أهلُ الخان، وجَلَستُ أفكّر في عَظَمة الله،
يعني فنمْتُ، فإذا ابنٌ لي قد كنتُ أقصَيْتُهُ وأبعدتُهُ، وإذا هو يخضَعُ لي ويقرَبُ
(١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٢٥٥.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٤١، وأحمد ١/ ٢١٨ و٢٥٠ و٢٩٢ و٣٢٧ و٣٣٥
و٣٣٩ و٣٥١، والبخاري ١/ ١٩٩، وأبو يعلى (٢٤٧٨)، وابن خزيمة (٥٨٢)،
والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٢٢١، وابن حبان (١٧٦٥)، والطبراني في الكبير.
(١١٨٣٢) و(١١٩١٨) و(١١٩٣٣)، والبيهقي ٢ / ٦٨. وانظر المسند الجامع ٨٪
٤٢١ - ٤٢٣ حديث (٦٠١٧) وفي بعض الطرق أن الشيخ الذي صلى خلفه عكرمة هو
أبو هريرة.
٢٨٢

مني، وأنا أقصيه وأبعدُهُ، ثم انتَبَهتُ، فصاحَ بي صائحٌ من جانب الخان، یا
سَعْدان بن يزيدَ قَد رأَيَتَ عَظَمَتْهُ، فافهم كذا يَغْضَبُ عليك إذا عَصَيتَهُ، ويَتَحتَّنُ
عليك إذا أرضَيْتَه .
.أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل لفظًا، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن
عُثمان، قال: حدثنا أبو بكر عُمر بن أبي مَعْمَر، قال: سمعتُ سَعْدان بن يزيد
يقول [من الطويل]:
ألا في سبيل الله عُمُر رُزئته وفَقْد ليال فاتَ منها نعيمُها
أأغبنُ أيامي ولا أسْتَقِيلَها وَتَذْهب عني ليلةٌ لا أقومها
وتنقطعُ الدُّنيا ويذهبُ غُنْمُها ويغتنمُ الخَيرات منها حكيمُها
أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: قرأت على محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: ومات سَعْدان بن
يزيد في رَجَب سنة اثنتين وستين يعني ومنتين.
٤٧٣٦ - سَعْدان بن نَصْر بن منصور، أبو عثمان الثَّقَفي البَزَّاز(١).
اسمه سعيد والغالب عليه سَعْدان. سمع سُفيان بن عيينة، ووكيع بن
الجَرَّحِ، وأبا مُعاوية، ومُعاذ بن معاذ، وسَلْم بن سالم البَلْخي، ومَعْمَر بن
سُليمان الرَّقَّي، وأبا قتادة الحَرَّاني، وموسى بن داود الضَّبِّي.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ويحيى بن صاعد، والحُسين بن
إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وحمزة بن القاسم الهاشمي،
وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عمرو الرَّزَّاز، وغيرُهم. وقال ابن
أبي حاتم(٢): سمعتُ منه مع أبي وسألت أبي عنه فقال: صدوقٌ.
أخبرنا أحمد بن محمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن
مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا سَعْدان بن نَصْر، قال: حدثنا أبو معاوية، يعني
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٥١، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين
من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٢/ ٣٥٧.
(٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٢٥٦.
٢٨٣

محمد بن خازم الضَّرير عن الأعمش، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: لقد
رأيتني وما الرجلُ بأحقَّ بديناره ولا درهَمه من أخيه المُسلم (١).
حدثنا أحمد بن محمد العَتيقي، قال: سمعتُ أبا عبدالرحمن السُّلمي
يقول لأبي الحسن الدَّارِقُطني(٢): سَعْدان بن نَصْر كيف حاله؟ فقال أبو
الحسن: سعداننا؟ قال: نعم! فقال: ثقةٌ مأمونٌ.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن نَصْر بن أحمد بن مالك
القَطيعي، قال: أخبرنا أبو عليّ البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد
القُرَشي، قال: أنشدني أبُو عُثمان سعدان بن نَصْر [من السريع]:
أنتَ بأنفاسك مَلْزُومُ
أيا غريمَ المَوْت أينَ الخُطَى
حتى كأنَّ الموتَ مَكْتُومُ
يا مُغْفل الموتَ تَنَاسِيتَهُ
حينًا ومَن كانت له الرُّومُ
قد مات من كانت له فارس
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قُریء
على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو عُثمان سعدان بن نَصر بن منصور.
الثَّقفي البَزَّاز في ذي القَعدة يوم الأحد لثمان عشرة ليلة خَلت منه سنة خمس
وستين، وقد جاوز التسعين، كان جدِّي أكبر منه بسنة واحدة، كان ميلادهُ في
سنة اثنتين وسبعين ومئة :
ذكر من اسمُهُ سَلْمان
٤٧٣٧- سَلْمان بن ربيعة الباهليُّ (٣).
تابعيّ، وقيل: إنه أحد بني ثَعْلبة بن وائل بن مَعْن بن مالك بن أعصر بن
(١): أثر صحيح . :
أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ١٢١ من طريق أبي معاوية، به.
(٢) سؤالات السلمي (١٤٢).
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الخيل)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١١/ ٢٤٠،
والصفدي في الوافي ١٥/ ٣١٠.
٢٨٤

سَعْد بن قيس عَيْلان(١) بن مُضَر، حدَّث عن عُمر بن الخطاب. روى عنه أبو
عُثمان النَّهُدي، وأبو وائل شقيق بن سَلَمة الأسدي.
وشهد سَلْمان يوم القادسية، ووَلَّه عُمر بن الخطاب قضاءَ المدائن، وهو
أولُ من قَضَى بالعراق، ثم عَزَله عُمر فخرَجَ غازيًا للتُرك، ثم انصرَفَ فاستُشهدَ
ببلَنْجَر (٢) .
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن
محمد بن هارون التَّميمي، قال: حدثنا أبو القاسم بن مهدي، قال: حدثنا أبو
جعفر محمد بن زيدَ الرُّطابي(٣)، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثَّقَفي، قال:
حدثنا أبو إسماعيل حَفْص بن عُمر البَصْري، قال: حدثنا صالح بن مُسلم عن
أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: رأيت سلمان بن ربيعة جالسًا بالمدائن على
قَضائها، استَقضاهُ(٤) عُمر بن الخطاب أربعين يومًا، فما رأيتُ بين يَدَيه رجلين
يَخْتَصمان بالقليل ولا بالكثير، فقلنا لأبي وائل: فممَّ ذاك؟ قال: من انتصاف
الناس فيما بينهم.
أخبرنا عُبيدالله بن عبدالعزيز المالكي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن
الشِّخِّيرِ الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن النَّخَّاس إملاءً،
قال: سمعتُ أبا السَّائب يقول: سمعتُ وكيع بن الجَرَّحِ يقول: أولُ من وَلِيَ
قضاء الكوفة سلمان بن ربيعة، فمَكَث أربعين يومًا لا يأتيه خَصْمٌ.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد
ابن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال(٥): سلمان بن ربيعة الباهليُّ كوفيٍّ
ثقةٌ، تابعيٌّ وكَان من كُبَراء التابعين.
(١) في م: ((قيس بن عيلان))، وهو جائز أيضًا، لكن أثبتنا ما في النسخ.
(٢) مدينة ببلاد الخزر.
(٣) ثم أقف على هذه النسبة في الكتب المختصة بها، ولا أدري إلى شيءٍ هي، وهي
مجودة الضبط في ها .
(٤) في م: ((واستقضاء))، ولم نجد الواو في شيءٍ من النسخ.
(٥) ثقاته (٦٥٠).
٢٨٥

أخبرنا محمد بن علي الصِّلحي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
المُفيد، قال: أخبرنا محمد بن مُعاذ الهَرَوي، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن.
مَعْبد السُّنْجي، قال: حدثنا الهيثم بن عَدي، قال: سلمان بن ربيعة الباهليّ قُتلَ
في ولاية سعيد بن العاص، استُشهدَ بِيلَنْجَر في خلافة عُثمان ..
أخبرنا الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الكاتب بأصبهان، قال:
أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي،.
قال: حدثنا خليفة بن خيَّط(١). وأخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا
الحاكم أبو حامد أحمد بن الحُسين(٢) المَرْوزيّ في كتابه، قال: حدثنا عُبيد الله
ابن محمد بن حبيب البُزْناني، قال: حدثنا أحمد بن سيَّار، قال: حدثنا عُبيد الله
ابن يحيى بن عبد الله بن بكير؛ قالا : سَلْمان بن ربيعة قُتل ببلَنْجر من بلاد أرمينية.
سنع تسع وعشرين، ويقولون سنة ثلاثين، ويقال: مات سنة إحدى وثلاثين.
٤٧٣٨- سلمان(٣) بن تَوْبة بن زياد، أبو داود النَّهْروانيُّ (٤).
سمع يزيد بن هارون، ورَوْح بن عُبادة، وشبابة بن سَوَّار، وأبا النَّصْر
هاشم بن القاسم، وسَلَّم بن سُليمان المدائني، وأبا حذيفة موسى بن مسعود،
وعليّ بن الحسن بن شقيق، ومُعَلَّى بن منصور، وأبا عمران الوَرْكاني.
(١). تاريخه ١٦٥، وطبقاته ١٤٢.
(٢) في م: ((الحسن))، محرف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٥/ الترجمة ٢٠٣٤).
(٣) هكذا جزم المصنف بأن اسمه ((سلمان))، ولم يذكر غيره، وتابعه الحافظ أبو القاسم
ابن عساكر في ((المعجم المشتمل» (٣٨٣)، لكنه ذكر أنه يقال فيه ((سليمان)) أيضًا. أما
ابن أبي حاتم فقد سماه («سليمان» (الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٤٦٣)، وبه أخذ المزي
في تهذيب الكمال ١١/ ٣٧٦ ثم أتبعه بقوله: ((ويقال: سلمان))، وهو صنيع المهذبين
والمختصرين لكتابه، وقال الذهبي بعد أن ذكره في سليمان: «وبعضهم يقول: سلمان».
وانظر بلابد تعليقي على التهذيب. ولما كان الخطيب قد جزم بكونه ((سلمان))،
وهكذا جاء في النسخ أينما ورد، لذلك عددنا ما جاء في المطبوع ((سليمان)) تجريفًا ..
(٤) اقتبسه السمعاني في ((النَّهرواني، من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٢٨،
والمزي في تهذيب الكمال ١١/ ٣٧٦، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
٢٨٦

روى عنه محمد بن إسحاق السَّرَّاجِ النَّيْابوري، ويحيى بن صاعد،
وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، ومحمد بن مَخْلَد، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم(١): كتبتُ عنه بنَّهْروان، وكان صدوقًا.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلد العطَّار، قال: حدثنا سَلْمان بن تَوْبة، قال: حدثنا عليّ بن
الحسن بن شَقيق، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن الحسين، عن عمران، عن
قتادة، عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وَ أَعْتَقَ صفية بنت حُبَي، وَجَعل عِتَقَها
صداقَها، وأوْلَمَ حَيْسًا على نَطْعِ (٢).
أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّارِقُطني، قال:
سَلْمان بن تَوْبة النَّهْرواني ثقةٌ .
أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: قرأتُ على محمد بن مَخْلَد، قال: ومات سَلْمان بن تَوْبة
النَّهْرواني في صفر سنة إحدى وستين يعني ومئتين.
٤٧٣٩- سَلْمان بن إسرائيل بن جابر بن قَطَن بن حبيب بن أبي
حبيب، أبو عبدالله الخُجَنْديُّ(٣).
سمع عَبْد بن حُميد الكسِّي، وفَتْح بن عمرو الوَرَّاق، وإبراهيم بن
الحُسين بن ديزيل الهَمَذَاني، وغيرهم.
وقدمَ بغداد، وحدَّث بها فَرَوى عنه عليّ بن عُمر السُّكَّري.
(١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٤٦٣.
(٢) إسناده فيه الحسين، لم نتبينه، والحديث صحيح من غير هذا الطريق عن قتادة، به.
ليس فيه قوله: ((وأولم حيسًا على نطع)). إنما هو من حديث ثابت وعمرو بن أبي
عمرو وعبدالعزيز بن صهيب عن أنس. وتقدم تخريج الحديث في ترجمة أحمد بن
عبيد الله بن المفضل الحميري (٥/ الترجمة ٢٢٤٦).
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الخجندي)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من
أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام.
٢٨٧

أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحَرْبي، قال:
حدثنا أبو عبدالله سلمان بن إسرائيل بن جابر بن قَطَن بن حبيب بن أبي حبيب،
قال: حدثنا الحسن بن العلاء، قال: حدثنا عبدالصمد بن حسان، قال: حدثنا
سُفيان الثَّوري، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبدالله، عن النبيِّ وَلآ،
قال: ((المساجدُ سوقٌ من أسواق الآخرة، من دَخَلها كان ضيفَ اللهِ، قرَاه
المَغْفرة، وتحيتُهُ الكرامة، فعليكم بالرِّاح)) (١) فقيل: يا رسول الله، وما
الرَّباحِ؟ قال: ((الدُّعاء، والرَّغبة إلى الله تعالى))(٢).
ذكرُ من اسمُهُ سَوّار
٤٧٤٠ - سَوَّار بن مُصعب الهَمْدَانِيُّ الأعمى (٣) .
كوفيٌّ قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن أبي إسحاق السَّبيعي، وعطيَّةُ العَوْفي،
وكُلَيْب بن وائل، وأبي الجَخَّاف داود(٤) بن أبي عَوْف.
روى عنه شَبابة بن سَوَّار، وقُراد أبو نوح، وحماد بن محمد الفَزَاري،
وسُويد بن سعيد، ومحمد بن عبدالوَهَّاب الحارثي، وإبراهيم بن زياد الخيَّاط.
أخبرنا محمد بن عُمر النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي؟
قال: حدثنا جعفر بن محمد بن كُزال، قال: حدثنا حَمَّاد بن محمد أبو محمدٍ
الفَزاري، قال: حدثنا سَوَّار بن مُصعب، عن كُلَيْب بن وائل، عن نافع، عن
ابن عُمر، قال: نزَلَ جبريلُ إلى النبيِّ ◌ِ 8 وفي يده شبه مرآة فيها نكتة سوداء،
(١) هكذا في النسخ، وفي الكنز وأمالي الشجري: ((الرِّتاع)).
(٢) إسناده ضعيف، صاحب الترجمة قال فيه ابن حجر في اللبان (٣/ ٧٧): ((قال
الحاكم: حُدِّثنا عنه بعجائب)»، ثم ساق ابن حجر هذا الحديث من عجائبه، وشيخه.
الحسن بن العلاء لم نتبيئه.
أخرجه الشجري في الأمالي ١/ ٢٢٤ - ٢٢٥ من طريق صاحب الترجمة، به. وزاد
نسبته في الكنز (٢٠٣٤٨) إلى الحربي في فوائده والحاكم في تاريخه.
(٣). اقتبسه الذهبي في الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢/ ٢٤٦.
(٤) في م: ((وأبي الجحاف، وأود»، وهو تحريف عجيب.
٢٨٨
٤

فقال النبيُّ مَ: ((يا جبريل ما هذه؟ قال: هذه الجمعة))(١).
أنبأنا عليّ بن محمد بن عيسى البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن
سَلْم الحافظ، قال: حدثني إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال:
سألتُ أحمد بن حنبل عن سَوَّار بن مُصعب فأنكَرَ الرواية عنه، وقال: قدمَ
هاهنا، ومن يحدث عنه؟ قلت: سُويد، قال: سبحان الله !.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال: حدَّثنا أبو
عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(٢):
وقال أبو عبدالله أحمد بن حنبل في سَوَّار بن مصعب: ليس بشيءٍ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حَبَش
الفَرَّاء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: وسألت
يحيى بن معين عن سَوَّار بن مُصعب، فقال: كان أعمى ضعيفًا.
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال:
أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصْري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي
مريم، قال: وسألته يعني يحيى بن معين، عن سَوَّار بن مُصعب، فقال: كان
أعمى ضعيفًا.
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال:
أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصْريّ، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد بن أبي
مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بَنَ مَعين، عن سَوَّار بن مُصعب، فقال: لم
يكن بثقة، ولا يُكتَبُ حديثُهُ.
أخبرنا عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
(١) إسناده ضعيف جدًا، بسبب صاحب الترجمة، والراوي عنه حماد بن محمد الفزاري
ضعيف كما بينه المصنف في ترجمته من هذا الكتاب (٩/ الترجمة ٤٢٠٩) وكما في
الميزان (١ / ٥٩٩).
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٨٣).
وتقدم عند المصنف من حديث أنس في ترجمة محمد بن يحيى، أبي سهل
الدينوري (٤ / الترجمة ١٨٢٧).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٨٠).
٢٨٩

الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي،
قال: قال أبو زكريا: سَوَّار بن مصعب ليس بثقة.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن
عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن
عليّ ابن المَديني، قال: وسألته يعني أباه عن سَوَّار المؤذِّن، وهو سَوَّارَ بنِ
مُصعب، فضَعَّفَه .
أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال:
أخبرني محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: سمعتُ البُخاري يقول(١):
سَوَّار بن مُصعب الهَمْدَانِي يُعَدُّ في الكوفيين مُنكر الحديث.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو ◌ُبيد محمد بن عليّ الآجرِّي، قال: سألتُ أبا داود عن
سَوَّار بن مُصعب، فقال: هو سوَّار المؤذِّن وهو الأعمى غيرُ ثقة.
٤٧٤١ - سَوَّار بن عبدالله بن سَوَّار بن عبدالله بن قدامة بن عنزة (٢)
ابن نقب بن عَمرو بن الحارث بن مُجَفِّر بن كَعْب بن العَنْبر بن عمرو بن
تَميم بن مُر (٣) بن أد بن طابخة بن إلياس بن مُضَر، أبو عبد الله العَنْرِيُّ
البَصْرِيُّ(٤).
نزلَ بغداد، ووَليَ بها قضاء الرُّصافة، وحَدَّث عن أبيه، وعن عبدالوارث
ابن سعيد، ومُعْتَمر بن سُليمان، وعبدالرحمن بن مَهْدي، ويحيى بن سعيد
القَطَّان، ويزيد بن زُرَيع، وبشْر بن المُفَضَّل، ومعاذ بن مُعاذ، وعبد الوَّهاب
الثَّقَفي.
.(١) تاريخه الكبير ٤/ الترجمة ٢٣٥٩.
(٢) في م: ((عنبرة))، مصحف، وما هنا من النسخ وت، والإكمال ٦/ ٢٩٧.
(٣) في م: ((مرة))، محرف، وما هنا من النسخ وكتب النسب.
(٤) اقتبسه السمعاني في ((العنبري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٢/
٢٣٨، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
١١ / ٥٤٣.
٢٩٠

روى عنه عليّ بن سَهْل الْبَزَّاز، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والعباس بن
أحمد البرْتي، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن عبدالله بن غَيْلان الخَزَّاز
١
وغيرهم.
أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
عمران، قال: حدثنا يحيى بن محمد، يعني ابن صاعد، قال: حدثنا سَوَّار بن
عَبد الله بن سَوَّار القاضي العَنْبري ببغداد سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَّبي، قال:
وَلَيَ سَوَّار بن عبدالله قضاء الجانب الشَّرقي من مدينة السَّلام في سنة سبع
وثلاثین.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن أحمد المُقرىء،
قال: حدثنا محمد بن يحيى النَّديم، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي، قال: دخل سَوَّار بن عبدالله القاضي على محمد بن عبدالله بن طاهر،
فقال: أيها الأمير إني جئتُك في حاجة رفعتُها إلى الله قبلَ رَفعها إليك، فإن
قَضَيتَها حَمدنا الله وشَكَرناكَ، وإن لم تَقْضها حَمدنا الله وعَذَرناك، فقَضَى جَمِيعَ
حوائجه .
أخبرنا أبو الخطاب عبدالصمد بن محمد بن محمد بن(١) مُكْرَم، قال:
أخبرنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن سُويد، قال: حدثنا الحُسين بن
القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، قال: حدثنا الزُّبير
ابن بكّار، قال: حدثني أحمد بن مُعَذَّل، قال: كان سَوَّار بن عبدالله القاضي قد
خامَرَ قلبه شيءٌ من الوَجْد، فقال [من الطويل]:
سَلَبْت عظامي لَحْمَها فتركتها عوَاري في أجلادها تتكسرُ
وأخليت منها مُخَّها فكأنها قواريرُ في أجوافها الريح تَصْفِرُ
خذي بيدي ثم ارفعى الثَّوب فانظري بلَى جَسَدي لكنني أتَسَتَّرُ
أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: أخبرنا المُعافَى بن
(١) سقط من م.
٢٩١

زكريا، قال: حدثنا المظفر بن يحيى بن أحمد المعروف بابن الشَّرابي، قال ::
حدثنا الحُسين بن فَهم، قال: حدثني الجرمي، قال: دخلتُ حَمَّامًا في دَرْب
الثَّلْج، فإذا فيه سَوَّار بن عبدالله القاضي في البيت الداخل قد استلقَى وعليه.
المنزّر، فجلستُ بقُربه، فساكّتَني ساعةً، ثم قال: قد أحشمتَي يا رجل، فإما:
أنَ تخرُج أو أخرُج. فَقلت: جئتُ أسألك عن مسألة، قال: ليس هذا موضع
المسائل، فقلت: إنها من مسائل الحَمَّام، فضَحك وقال: هاتها، فقلت: مَن.
الذي يقول [من الطويل]:
سَلَبت عظامي لَحْمَها فتركتها. عَوَاريَ ممَّا نالَها تَتْكِسَّرُ:
قواريرَ في أجوافها الريح تَصْفِرُ
وأخليت منها مُخَها فتركتها
مفاصلُها خَوْفًا لما تنتظرُ
إذا سَمعَتْ ذكْر الفرَّاق تراعدت
بلَى جَسَدي لكنني أتستر؟
خذي بيدي ثم ارفعي الثَّوب تَنْظري:
فقال سَوَّار: أنا والله قلتُها، قلت: فإنه يُغَنَّى بها ويجوّد، فقال: لو شَهِدَ
عندي الذي يُغَني بها لأجزتُ شِهادَتُه.
أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار السَّابوري بالْبَصْرةِ،
قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن أبي زيد، قال: حدثنا مُسَبِّح بن حاتم، قال:
سمعتُ سَوَّار بن عبدالله القاضي يقول: إن كان عنده قال: نعم! وإن لم يكن
عنده، قال: يقضي الله، ولا يقول لا. [من البسيط]:
ما قالَ لا قطُّ إلاَّ فِي تَشَهُّده
. لولا التَّشَهُّد لم تَسْمع له لا لا
أخبرني عليّ بن طلحة المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز،
قال: حدثنا أبو مُزاحم موسى بن عُبيدالله عن عَمِّه عبدالرحمن بن يحيى بن
خاقان، قال: وسألتهَ يعني أحمد بن حنبل عن سَوَّار، فقال: ما بَلَغني عنه إلا
خيرًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن
ابن رَشيق المصْري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي عن
أبيه. ثَم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبدالله القاضي، قال:
ناولني عبدالكريم وكَتَبُ لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: سَوَّار بن عبد الله
٢٩٢

ابن سَوَّار قاضي بغداد ثقةٌ.
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عيسى بن حامد
القاضي، قال: حدثني جدِّي يعني محمد بن الحُسين القُنَّبِيطي، قال: مات
سَوَّار بن عبدالله القاضي سنة خمس وأربعين ومئتين .
قرأتُ(١) على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال:
وتوفي سَوَّار بن عبدالله بن سَوَّار العَنْبري القاضي بالجانب الشرقي من ببغداد
بعد أن كُفَّ في شوال سنة خمس وأربعين ومئتين، وكان فقيهًا فصيحًا، أديبًا
شاعرًا، عظيمَ اللَّحية، أخبرني بذلك محمد بن الحُسين.
قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: ومات سَوَّار بن عبدالله العَنْبري، وكان قاضيًا ببغداد،
يوم الأحد لسبع بَقينَ من شوال سنة خمس وأربعين ومئتين.
٤٧٤٢- سَوَّار بن أبي شراعة، أبو الفَيَّاض، واسم أبي شراعة
أحمد بن محمد بن عُمير القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن العباس بن الفَرجِ الرِّياشي، وعمرو بن بَحْر
الجاحظ، وعبدالله بن محمد بن يسير الشَّاعر.
وكان صاحب أخبار، وآداب. روى عنه أبو الحسن عليّ بن سُليمان
الأخفش، وعُبيدالله بن محمد الأزدي، وأبو الفرج الأصبهاني، وأبو جعفر بن
أبي طالب الكاتب، وذكر أبو جعفر أنه سمع منه في سنة خمس وثلاث مئة.
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: حدثنا أحمد بن عليّ بن محمد
ابن أحمد بن الجَهْم الكاتب، قال: حدثنا سَوَّار بن أبي شراعة البَصْري، قال:
حدثنا الرِّياشي، قال: حدثني زُفَر بن هُبَيْرة المازني، عن ابن أبي الزِّناد، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: ما رأيتُ النبيَّ وَلَّهِ يُجلُّ أحدًا ما يُجلُّ العباس رَضِيَ
الله عنه(٢).
(١) في م: ((وقرأت))، ولم أجد الواو في النسخ.
(٢) إسناده ضعيف، ابن أبي الزناد ضعيف عند التفرد، كما بيناه في التحرير، ولم يتابع، =
٢٩٣

ذكرُ مثاني الأسماء في هذا الباب
٤٧٤٣- سنان بن يزيد، أبو حكيم، وهو والدُ أبي فروة يزيد بن
سنان الرّهاوي مولى بني طُهية من بني تَمِيمُ(١).
سمع عليّ بن أبي طالب ووَرَد المدائن معه حین توجّه إلى صفين. روى
عنه ابنُ ابنه محمد بن یزید بن سنان .
أخبرني الحسن بن عليّ بن عبدالله المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن
يكْران بن عمران البَزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن
إدريس أبو حاتم الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن سنان الرُّهاوي، قال:
حدثني جدِّي سنان، قال: خرجنا مع عليّ بن أبي طالب حين توَجَّه إلى الشامِ،
قال: وجرير بن سَهْم التَّميمي أمامه يقول (من الرجز]:
وقَطِّعي الأجفار والأعلاما
يافَرَسي سيري وُّمِّي الشاما
إني لأرجو إن لقينا العاما
وقاتلي من خالفَ الإماما
وأن نزيل من رجال هاما.
أن نقتل العاصي، والهُمَاما
قال: ولما وصلتُ إلى المدائن قال جرير [من الكامل]:
عَفَت الرِّياحُ على رسوم ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد
فقال له عليّ بن أبي طالب: كيفَ قلتَ يا أخا بني تَميم؟ قال: فرًّ(٢)
=
وزفر بن هبيرة لم نتبیته .
. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٨/ الورقة (٩٣٢)، وقال: ((كذا قال: وإنما
· يرويه زفر عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه».
وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢٦٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٨٪
الورقة (٩٣٢)، والذهبي في السير ١٢٪ ٣٧٥ - ٣٧٦ من طريق ابن أبي الزناد عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، به.
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢/ ١٥٨ .
(٢) في م: ((فردد»، خطأ، وما هنا من النسخ وت.
٢٩٤

عليه البيت. قال: أفلا قلت: ﴿كَمْ تَرَّكُوْ مِن جَنَّتٍ وَعُيُونٌ ثَ، وَزُدُوعِ وَمَقَاءٍ كَرِيمٍ لَّ
وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَكِينَ ﴿﴿ كَذَلِكٌ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا ءَالخَرِيِنَ الْ﴾ [الدخان] أي أخي،
هؤلاء كانوا وارثين فأصبَحُوا مَوروثين، إنَّ هؤلاء كَفَروا النِّعم، فحَلَّت بهم
النِّقم. ثم قال: إيَّاكم وكُفر النُّعم، قالها ثلاثًا فَتَحلّ بكم النِّقَم، فَتَزَلَ، وقال:
هَيِّوا إليَّ ماءً أصب عليَّ قال: فَهَيَّئُوا له ماءً، فَدَخَل فإذا صورٌ في الحائط.
قال: كأنَّ هذه كانت كنيسة؟ قالوا: نعم! كان يُشْرَك فيها الله كثيراً. قال: وكان
يُذْكَرُ الله فيها كثيرًا، قال: فأَبَى أَن يَغْتَسلَ، فَحَوَّلوا له إلى مَوضِعِ آخر
فاغتَسَل (١).
قال أبو حاتم: قلت لمحمد بن يزيد: كان جَدُّك كبيرَ السُّن أدرك عليًّا،
ما كانتْ كُنَيتُه، وكم أتت عليه من سَنَة؟ قال: كان جدي يُكْنَى أبا حكيم، أتت
عليه ست وعشرون ومئة سنة يومَ مات وأخبرني أنه غزا ثمانين غَزَاة.
٤٧٤٤- سنان بن البَخْتري المَدینيُّ.
أنبأنا الحسين بن عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع،
قال: حدثنا خَلَف بن عَمرو العُكْبَري، قال: حدثنا المُعَلَّى بن مهدي، قال:
حدثنا سنان بن البَخْتري، شيخٌ من أهل المدينة قدمَ علينا بغداد، عن عُبيد الله
ابن أبي حُميد- كذا قال- عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ إِلاٍّ:
(من قاد أعمى أربعين خُطوة غُفر له ما تقدَّم من ذنبه)) وهكذا رواه غير
عبدالباقي عن خَلَف(٢) .
(١) إسناده ضعيف، لجهالة صاحب الترجمة.
أخرجه ابن ماجة في التفسير كما في تهذيب الكمال ١٢/ ١٥٨، والمزي في
التهذيب ١٢ / ١٥٨ - ١٦٠.
(٢) هكذا رواه المعلى بن مهدي عن صاحب الترجمة عن عبيدالله بن أبي حميد، قال
المصنف: ((كذا قال)) وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ١٧٧: ((قوله (عبيدالله
ابن أبي حميد) تدليس، وإنما هو محمد بن أبي حميد» قلت: ومحمد هذا ضعيف،
وصاحب الترجمة مجهول، لا نعلم روى عنه غير المعلى بن مهدي، والمعلى صدوق
يأتي أحيانًا بالمناكير (الميزان ٤ / ١٥١).
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ١٧٤ - ١٧٥ من طريق المصنف، به . =
٢٩٥

٤٧٤٥- سماك بن حَرْب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن
:
حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذُهْل بن ثَعْلبة، أبو المُغيرة الذُّهْلِيُّ
البکْرُّ(١) .
وهو أخو محمد وإبراهيم ابني(٢) حَرْبِ. رأى المُغيرة بن شعبة. وسمِع
النعمان بن بشير، وجابر بن سَمُرة، وسُويد بن قَيْس، وأنس بن مالك، ومحمد
أبن حاطب، وثَعْلبة بن الحكم، وغيرهم.
روى عنه داود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وسُفيان الثَّوري،
وشُعبة، وزائدة بن قدامة، وزُهير بن مُعاوية، وشَريك بن عبد الله، وأبو
الأحوص، والحسن بن صالح، والوليد بن أبي ثَوْر، وحماد بن سَلَمة، وأبو
عَوّانة، في آخرين ...
وكان من أهل الكوفة، وذكرَ الوليد بن أبي ثَوْرِ أن ابن هُبَيْرة بعثَ سماكًا
إلى بغداد فقَدمَها دفعات قبل أن تُمَصَّر، وساق له خبرًا قد ذكرناه في مقدمة
هذا الكتاب.
"أخبرنا ابن رزْقويه وابن الفَضْل؛ قالا: أخبرنا دَعْلَج، قال: حدثنا - وفي
حديث ابن الفَضْلِ: أخبرنا - أحمد بن عليّ الأبَّار. وأخبرنا هبةُ الله بن الحسن
الطَّبَري، قال: أخبرنا عيسى بن عليّ، قال: أخبرنا عبدالله بنَ محمد البَغَوي؛
قالا: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا مؤمَّل عن حماد بن سَلَمة، عن
سماك، قال: أدركتُ ثمانين من أصحاب النبيُّ ◌ِآ.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال:
حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال:
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر، قال: سمعتُ أبا إسحاق السَّبيعي
وتقدم عند المصنف من طريق محمد بن المنكدر عن ابن عمر في ترجمة أحمد بن
it
محمد بن مهدي (٦/ الترجمة ٢٧٧٦).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الذهلي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٢/ ١١٥،
والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥/ ٢٤٥.
(٢) في م: ((بن)"، خطأ.
٢٫٩٦

-
يقول: عليكم بعبدالملك بن عُمير، وسماك.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ
الأَبَّار، قال: حدثنا محمد بن عبدالله المُخَرُّمي، قال: حدثنا يحيى بن آدم عن
أبي بكر بن عيَّش، قال: قال أبو إسحاق لرجل: عليك بسماك بن حَرْب،
وعبدالملك بن عُمير، قال: فذَكَرتُ ذلك للمُغيرة، فقال: مَا أرى أن واحدًا
منهما كتَبَ يريد هذا الأمر.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَميرويه الهَرَوي،
قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: سمعتُ سَلَمة بن شبيبَ يقول: سمعتُ
عبد الرزاق، قال: سمعتُ سُفيان الثوري يقول: ما يسقط لسماك بن حَرْب
حدیث .
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على عبدالله بن عُمر بن أحمد الجَوْهري
المَرْوَزي بها: حدَّثكم عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي عن أبي
داود، قال: كنتُ عند شُعبة فجاءه خالد بن طليق، يعني ابن محمد بن عمْران
ابن حُصَيْن، قال عبد الله: لا أدري كان قاضي أو أمير البَصْرة، قال: فسألَه عن
حديث سماك عن سعيد بن جُبير عن ابن عُمر عن النبيِّ وَّ فِي السَّلَم في
اقتضاء الذَّهب من الورق، أو الوَرق من الذَّهب، فقال له شعبة: أصلّحَك الله
حدثني قتادة، عن سعيد بن المُسَيِّب عن ابن عُمر لم يَرْفعه. وحدثني داود بن
أبي هند عن سعيد بن جُبير عن ابن عُمر لم يَرْفعه. قال: وحدثني فلان، ذكر
رجلاً، قال أبو عبدالرحمن: أُراهُ أيوب ولكن سَقَط، عن سعيد بن جُبيرعن ابن
عُمر ولم يَرْفعه ورَفَعه سماك وأنا أهابُهُ(١).
(١) أثر صحيح، وقد اختلف في رفعه ووقفه، والصواب وقفه على ابن عمر كما قال
شعبة، قال الترمذي عقب إخراجه مرفوعًا: ((هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من
حديث سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر، وروى داود بن أبي هند هذا
الحديث عن سعيد بن جبير عن ابن عمر موقوفًا»، وقال الدارقطني في العلل
٤/ الورقة (٧٥): ((لم يرفعه غير سماك)). ولم تقف عليه من طريق سعيد بن المسيب
عن ابن عمر عند غير المصنف.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٢/٦، والنسائي ٧/ ٢٨٢، وفي الكبرى (٦١٧٦) =
٢٩٧

أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر.
الحافظ، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصري قال: حدثنا أحمد بن
سَعْد بن أبي مريم، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: سماك بن حَرْب ثقةٌ،
وكان شُعبةٍ يُضَعِّفه، وكان يقول في التَّفسير: عكرمة، ولَوَ شئت أن أقولَ اله
ابن عباس لقاله، قال يحيى بن معين: فكان شُعبة لا يروي تفسيره إلاّ عن
عكرمة .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَميرويه، قال: أخبرنا الحُسِين بن
إدريس، قال: سمعتُ ابن عمار يقول: سماكَ بن حَرْب يقولون إنه كان يَغْلِطِ،
ويختلفون في حديثه.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد بن
البُهلول التَّنوخي وعُبيد الله بن محمد بن إسحاق البَزَّاز؛ قالا: حدثنا عبدالله بن
محمد البَغَوي، قال: حدثني أحمد بن زُهير؛ قال: سمعتُ يحيى بن معين
سُئِل عن سماك بن حَرْبُ ما الذي عابَه؟ قال: أسند أحاديث لم يُسندها غيرُهُ.
قالَ يحيى:َ وسماك ثقةٌ.
: أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد
ابن عبدالله العجلي، قال: حدثني أبي، قال(١): وسماك بن حَرْب بكريٌّ جائزٌ
==
و (٦١٧٧) و (٦١٧٩)، وأبو يعلى (٥٦٥٤) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عمر، به
موقوفًا .
وأخرجه الطيالسي (١٨٦٨)، وعبدالرزاق (١٤٥٥٠)، وأحمد ٢/ ٣٣ و ٥٩ و٨٣
و٨٩ و١٠١ و١٣٩: و١٥٤، والدارمي (٢٥٨٤)، وأبو داود (٣٣٥٤) و(٣٣٥٥)،
والترمذي (١٢٤٢)، وابن ماجة (٢٢٦٢)، والنسائي ٧/ ٢٨١ و٢٨٢ و٢٨٣، وفي
الكبرى (٦١٧٥) و(٦١٨٠) و (٦١٨١)، وابن الجارود (٦٥٥)، وأبو يعلى (٥٦٥٥)،
والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٩٥ و٩٦، وابن حبان (٤٩٢٠)، والدار قطني :٣/
٢٣ - ٢٤، والحاكم ٢/ ٤٤، والبيهقي ٥/ ٢٨٤ و٣١٥ من طرق عن سماك بن
حرب، به مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٤٦٣ حديث (٧٧٦٥).
(١) ثقاته (٦٨٠).
٢٩٨

١
١
الحديث، إلّ أنه كان في حديث عكرمة ربما وَصَل الشَّيءَ عن ابن عباس،
وربما قَال: قال رسولُ الله ◌َّهِ. وإنما كان عكرمة يُحدِّث عن ابن عباس وكان
سُفيان الثوري يُضَعُّفه بعض الضَّعف، وكان جائز الحديث لم يَتَرك حديثَهُ
أحدٌ، وكان عالمًا بالشِّعر وأيامَ الناس، وكان فصيحًا.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران،
قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، قال: قال أبو عليّ صالح بن
محمد: وسماك بن حَرْب يُضَعَّف.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم
الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن يوسُف بن خراش، قال: سماك بن حَرْب الذُّهلي في حديثه
لین.
٤٧٤٦- سماك بن عبدالصمد بن سَلَّم بن وديعة(١)، وقيل:
ربيعة، ابن سماك بن رافع، أبو القاسم الأنصاريُّ(٢).
حدث عن أبي مُسهر عبدالأعلى بن مُسهر الدُّمشقي، وأبي الأخيل
الحمصي.
روى عنه عليّ بن إسحاق المادرائي، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو
بكر الشافعي. وما علمتُ من حاله إلا خيرًا.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي،
قال: حدثنا سماك بن عبدالصمد، قال: حدثنا أبو مُسهر، قال: حدثنا مالك،
عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: أنَّ رَسَولَ اللهِوَِّ أمرَ بإحفاء
الشَّوارب، وإعفاء اللِّحَى (٣).
(١) في م: ((وريعة))، محرف.
(٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٣٥١، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
(٣) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الفتح أبي العباس (٥/ الترجمة
٢٤٤٥).
٢٩٩

أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس(١)، قال:
قُرىء على ابن المُنادي، وأنا أسمع، قال: وبَلَغتنا وفاة سماك بن عبدالصمد
الأنصاري بطرسوس في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانین یعني ومئتين .
٤٧٤٧- سريج بن النعمان بن مَروان، أبو الحُسين اللُّؤلؤىُّ (٢)
خراسانيُّ الأصلِ بغدادِيُّ الدَّار. سمع حماد بن سَلَمة، وفُلَيْح بن
سُليمانَ، وعُمارة بن زاذان، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد، وإسماعيل بن
جعفر، والحكم بن عبدالملك، وسُهَيْل بن أبي حَزْم، ومحمد بن مُسلم
الطَّائفي، وصالحًا المُرِّي، وأبا عَوانة، وعبدالله بن المؤمَّل المخزومي، وسُفيان
ابن عُيينة .
روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو خَيْئمة زُهير بن حَرْب، وأبو هَمَّام الوليد
ابن شُجاع، وعمرو بن محمد النَّاقد، وأحمد بن مَنيع، ومحمد بن إسحاق
الصَّاغاني، وعباس الدُّوري، ويعقوب بن شَيْبة، والحارث بن أبي أُسامة،
وجعفر الصَّائغ، وأحمد بن زكريا بن كَثير الجَوْهري، وأبو زُرعة، وأبو حاثم
الرَّازيان.
أخبرنا الحسن بن عليّ التَّميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال(٣):
حدثنا سُرَيْج بن النعمان، قال: حدثنا سُفيان، يعني ابنَ عُيينة، عن الزُّهري،
عن عُروة، عن أسماء ابنة أبي بكر، قالت: قال رسولُ اللهِله: ((مَن كانَ(٤)
منكنَّ يؤمنُ بالله واليوم الآخر، فلا تَرفع رأسَها حتى يَرفَعَ الإمام رأسَهُ» من
ضيق ثياب الرِّجال.
(١) في م: ((محمد بن عبدالواحد بن محمد بن العباس))، وهو تحريف قبيح.
(٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٢٧١، والسمعاني في (اللؤلؤي)) من الأنساب،
والمزي في تهذيب الكمال ١٠/ ٢١٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين
من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠/ ٢١٩، والصفدي في الوافي ١٥/ ١٤٢.
(٣) مسنده ٦ / ٣٤٨ - ٣٤٩.
(٤) في م: ((كانت))، وما هنا من النسخ والمسند.
٣٠٠