Indexed OCR Text
Pages 221-240
مات في ذي القَعدة من سنة عشرين وثلاث مئة. وهكذا ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاَّج فيما قرأتُ بخطه. ٤٣٤٤- حُبَّان بن محمد بن إسماعيل بن مَحْمويه، أبو محمد البَيِّع، واسطيُّ الأصل(١) . سمع عباس بن محمد الدُّوري، ويحيى بن أبي طالب، والحسن بن مُكْرَم، وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وإسماعيل بن محمد بن أبي كَثِير الفارسي، ومحمد بن غالب التَّمتام، وعبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة المَكِّي. روى عنه أبو القاسم بن زَنْجي الكاتب. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٢): حُبَّان بن محمد بن مخمویه البیِّع بغداديٌّ کان یکون في أصحاب السُّكْر. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الكاتب، قال: حدثنا أبو محمد حُبَّان بن محمد بن إسماعيل الواسطي، قال: حدثنا أبو يحيى عبدالله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عُثمان، عن أمه فاطمة أنها قالت: قال رسولُ الله ◌َِّهَ: «نعم تحفةُ المؤمن الثّمر))(٣) . ٤٣٤٥ - حَبْشون بن موسى بن أيوب، أبو نَصْر الخَلَّل (٤). (١) انظر المؤتلف للدارقطني ٤٢٧/١، وإكمال ابن ماكولا ٣٠٧/٢، وتوضيح ابن ناصر الدين ١٦٨/٢. (٢) المؤتلف ٤٢٧/١. (٣) إسناده منقطع، فإن فاطمة، وهي بنت الحسين بن علي بن أبي طالب لم تدرك النبي *، ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان ضعيف كما بيناه في ((التحرير». ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه صاحب الكنز إليه وحده (٣٥٣٠٥). (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٣١/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣١) من تاريخ = ٢٢١ سمع عليّ بن سعيد بن قُتِيبة الرَّمِلي، والحسن بن عَرَفةِ العَبْدي، وعليّ ابن عَمْرو الأنصاري، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وسَلْمان(١) بنِ تَوْبة النَّهْرواني، وحنبل بن إسحاق الشَّيْباني. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدَّارِقُطني، وأبو حَفْص بن شاهين، وأحمد بن الفرج بن الحَجَّاج، وأبو القاسم ابن الثَّلاج، وغيرُهم. وكان ثقةً يسكنُ بابِ البَصْرة. أخبرنا عبدالله بن عليّ بن محمد بن بِشْران، قال: أخبرنا عليّ بن عُمْرِ الحافظ، قال: حدثنا أبو نَصْر حَيْشون بن موسى بن أيوب الخَلَّل، قال :. حدثنا عليّ بن سعيد الرَّمْلي، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة القُرشي، عن ابن. شَؤْذب، عِن مَطَر الوَرَّاقِ، عن شَهْرٍ بن حَوْشب، عن أبي هريرة، قال: من صامَ يومَ ثمانِ عشرةً من ذي الحجَّة كُتِبَ لَه صيام ستين شهرًا، وهو يوم غَدِير خُمَّ لما أخذَ النبيُّ: ﴿ بيد عليّ بن أبي طالب، فقال: ((ألستُ وليُّ المؤمنين؟». قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((من كنتُ مولاه فعليٍّ مولاه)) فقال عُمر بن. الخطّابِ: بَخ بَّخ لك يا ابن أبي طالب أصبحتَ مولاي ومولى كلِّ مُسلم، فأنزل الله ﴿ أُلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة ٣] ومن صامَ يوم سبعة وعشرين من رَجَب، كُتِبَ له صيام ستين شهرًا، وهو أول يوم نزل جبريل على محمد ◌ُل* بالرِّسالة. اشتُهِرَ هذا الحديث بروايةٌ حَبْشون، وكان يقال إنه تَفَرد به، وقد تابعه عليه أحمد بن عبدالله بن النّيري(٢) فرواه عن عليّ بن سعيد؛ أخبرنيه الأزهري،: قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن أحمد بن العباس بن سالم بن مِهْران المعروف بابن النِّيري إملاءً، قال: حدثنا = الإسلام، وفي السير ٣١٦/١٥. (١) في م: «سليمان»، محرف، وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب (١٠/ الترجمة ٤٧٣٨). (٢) منسوب إلى ((النير)) من قري بغداد. ٢٢٢ عليّ بن سعيد الشامي، قال: حدثنا ضَمْرة بن ربيعة، عن ابن شَؤْذب، عن مَطَر، عن شَهْر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: من صامَ يوم ثمانية عشر من ذي الحجَّة، وذكرَ مثل ما تقدَّم أو نحوه(١) . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٢): حَبْشون ابن موسى بن أيوب الخَلاَّل صدوق. أخبرني أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو بكر العَلَّف الشاعر، قال: كنتُ عند حَبْشون الخَلَّل وضِرْسي يضربُ عليَّ، فشاورتُه فيه، فأشارَ عليَّ بقَلْعه، فقَلَعته فلم أحمَدْه، فقلت: عَمِلْتُ شيئًا وليسَ بالدُّون قلعتُ ضِرْسي برأى حَبْشون فهل سمعتم بشاعرٍ فَطنٍ يقلع ضرسًا برأى مَجْنون؟! حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أن حَبْشون بن موسى الخَلََّل مات في شعبان من سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. وذكرَ غيره أنَّ مَولِدَه في سنة أربع وثلاثين ومئتين. ٤٣٤٦- حَمْد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أيوب بن شَرِيك، أبو عليّ الرَّازيُّ، وهو أصبهانيُّ الأصل(٣). سمع عبدالرحمن بن أبي حاتم، وأحمد بن محمد بن الحُسين الكاغَدِي. حدثنا عنه غير واحد، ووَرَد إلى بغداد قديمًا، وحدَّث بها، فسمعَ منه . الدَّار قُطني .. (١) إسناده ضعيف، فإن شهر بن حوشب ومطر الوراق ضعيفان إلا عند المتابعة، ولم يتابعا . أخرجه الحسكاني في ((شواهد التنزيل٥ ١٦٥/١، والخوارزمي في المناقب (٩٤)، وابن المؤيد الجويني في ((فرائد السمطين)) ١/ ٧٧ من طريق مطر الوراق، به. (٢) المؤتلف ٨٠٦/٢. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الرازي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٩) من تاريخ الإسلام. ٢٢٣ أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قُطني، قال: وحَمْد شيخٌ كتبنا عنه من شيوخ الرَّي، وعُدُولهم (١) . حدثني أبو الفَتْحِ سُلَيْم بن أيوب الفقيه الرَّازي بمكةً أن حَمْد بن عبد الله الأصبهاني مات في سنة تسع وتسعين وثلاث مئة، أو سنة أربع مئة، شك في ذلك . ١ (١) وانظر المؤتلف ٢/ ٨٢٢. ٢٢٤ باب الخاء ذکر مَن اسمُهُ خالد ٤٣٤٧ - خالد بن الربيع العَبْسيُّ الكونيُّ (١). تابعيٌّ سمع حُذيفة بن اليمان. روى عنه أبو وائل شقيق بن سَلَمة الأسدي. وقدمَ خالد المدائن على حُذيفة؛ كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: أخبرنا عليّ بن عاصم، قال: أخبرنا حُصين بن عبدالرحمن، عن أبي وائل، عن خالد بن ربيع العَبْسي، قال: لما سمعنا بوَجَع حُذيفة رَكِبَ إليه أبو مسعود الأنصاري، في نَفَرِ أنا فيهم إلى المدائن، قال: فأتيناه في بَعضِ الليل، وساقَ الحدیثَ. ٤٣٤٨- خالد بن أبي كريمة، أبو عبدالرحمن المَدائنيُّ، وهو كوفيُّ الأصل(٢) . حدَّث عن معاوية بن قرَّة، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعبدالله بن المِسْوَر الهاشمي. روى عنه شُعبة، وسُفيان الثَّوري، وعبدالواحد بن زياد، وسُفيان بن عُيينة، وخارجة بن مُصعب، وعبدالله بن إدريس. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا الرَّبيع بن سُليمان المُرادي، قال: حدثنا أيوب بن سُوَيْد، قال: حدثني سُفيان، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبدالله بن مِسْوَر بعض ولد جعفر بن أبي طالب، عن محمد بن عليّ ابن الحنفية، عن (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٨/ ٦١. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٥٦/٨، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة عشرة من تاريخ الإسلام. ٢٢٥ أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌ِصَله: «ذَرُوا العارفين المُحَدَّثين من أُمتي، لا تُنزلوهم الجنَّة ولا النار حتى يكون الله الذي يَقْضي فيهم يومَ القيامة))(١) . أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن أبي الثَّلْج الرَّازي، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، قال: حدثنا شعبة، عن خالد بن أبي كريمة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مَن شاء رَمَل، ومن شاء لم يَرْمُل، ومن شاء سَعَى بين الصَّفا والمَرْوَة، ومن شاء لم يَسْع (٢) قال أبو بكر بن أبي داود: اسم أبي كريمة مَيْسرة، ويُكْنَى يعني خالدًا أبا عبدالرحمن من أهل المدائن. قال أبو بكر: وسمعت أبي يقول: لا يُعرف عن شُعبة عن خالد بن أبي كريمة غير هذا الحديث. أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا ابن دَرَستُويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٣): حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن خالد بن أبي كريمة لا بأسَ به . أخبرني عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَّبِي، قال: قال أبو زكريا يحيى بن مَعِين: وخالد بن أبي كريمة ثَبْتٌ . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الشُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال (٤). (١) حديث موضوع، وآفته عبدالله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب، وضع أحاديث على رسول اللهَلَ (الميزان ٥٠٤/٢)، وذكر الذهبي حديثه هذا في ترجمته من الميزان. أخرجه ابن عدي ١٤٤١/٤ - ١٤٤٢ من طريق سفيان، به. (٢) إسناده صحيح، ولم نقف عليه عند غير المصنف. (٣) المعرفة والتاريخ ١٠٥/٣ . (٤) تاریخ الدوري ١٤٥/٢. ٢٢٦ سمعتُ یحیی يقول: خالد بن أبي كريمة ثقةٌ . أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن المديني، قال: سمعت أبي يقول، وسألته عن خالد بن أبي كريمة، فقال: ثقة، روى عن عبدالله بن المِسْور، وعبدالله في حديثه بعض الشيء، وضَعَّفه. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّق، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(١) : خالد بن أبي كريمة كوفيٌّ لا بأسَ به . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألت أبا داود عن خالد بن أبي كريمة، فقال: ثقة. ٤٣٤٩- خالد بن أبي يزيد، وقيل: ابن يزيد، أبو عبدالرحيم الحَرَّانيُّ، خال محمد بن سَلَمة. حدَّث عن زيد بن أبي أُنَيْسة. روى عنه محمد بن سَلَمة الحَرَّاني. وقدمَ بغداد، فسمع بها منه حجاج بن محمد الأعور. أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، قال: قال يحيى بن مَعِين: محمد بن سَلَمة عن أبي عبدالرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد، وهو خال محمد بن سَلَمة الحَرَّاني. وقد لَقِيَ حجَّاج الأعور أبا عبدالرحيم ببغداد زمن أبي جعفر . أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد (١) ثقاته (٣٩٣). ٢٢٧ ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد(١) ، قال. سألت يحيى بن مَعِين، عن أبي عبدالرحيم، فقال: ثقة. خالد بن يزيد خال محمد بن سَلَمة الحَرَّاني، وقد كان قدمَ هاهنا .. أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّرِ الحافظ، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: سألتُ أحمد بن حنبل عن أبي عبدالرحيم، فقال: لا بأس به. أخبرنا أحمد بن عليّ البادا وأبو بكر البَرْقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد وعليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل؛ قالوا: أخبرنا محمد بن عبدالله الأبْهَري، قال: أخبرنا أبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مودود الحَرَّاني، قال: أَبُو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد بن سِماك بن رُسْتم مولى عُثمان بن عفَّان، وهو راويةٌ لزيد بن أبي أُنيسة، أكثر حديثه عنه وقد روى عن غيره. كذا في كتابي عن هؤلاء الشيوخ عن الأبْهَري، ابن سِمَاك بالكاف .. . وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني، قال(٢): خالد ابن أبي يزيد بن سَمَّال بن رُسْتم، نسبه لنا أبو بكر الأبْهَري عن أبي عَرُوبة، قاله باللام، وبفتح السِّين، وتشدید المیم. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمد الهَرَوي، قال: حدثنا محمود بن محمد بن الفَضْل الرَّافقي، قال: أبو عبدالرحيم خالد بن يزيد خال محمد بن سَلَمة، مات سنة أربع وأربعين ومئة. ٤٣٥٠- خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد، أبو الهيثم، وقيل: أبو محمد الطَّخَّان مولى مُزَيْنة، من أهل واسط(٣). (١) سؤالاته (٣٨٦). (٢) المؤتلف ١٢٤٢/٣. (٣) اقتبسه السمعاني في (الطحان)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٩٩/٨، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٨/ ٢٧٧. ٢٢٨ 1 سمع بيان بن بِشْر، ومُغيرة بن مِقْسم، وحُصين بن عبد الرحمن، ويونُس ابن عُبيد، وابن عَوْن، وداود بن أبي هند، وسُهَيْل بن أبي صالح. روى عنه وكيع بن الجَرَّاح، وعبدالرحمن بن مهدي، وعفَّان بن مُسلم، وأبو عُمر الحَوْضي، وعمرو بن عَوْن، وسعيد بن سُليمان، وسعيد بن منصور، ومُسَدَّد، ووَهْب بن مُنَبِّه، وخَلَف بن هشام، وعبدالحميد بن بيان، وإسحاق ابن شاهين، وغیرُهم. وقدمَ بغدادَ في أيام هارون الرَّشيد مع جماعة من الواسطيين يسألون عزل سَلَمة بن صالح عن قضاء واسط، وقد ذكرنا ذلك في أخبار محمد بن يزيد الواسطي (١). حدثنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً، قال: سمعت الطََّراني يقول: سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول(٢): قال أبي: كان خالد بن عبدالله الواسطي من أفاضل المُسلمين. اشترى نفسَهُ من الله أربع مرَّات (٣) ، فتصدَّق بوزن نفسِهِ فضَّة أربع مرَّات. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَذِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سمعتُ أبا داود يقول: قال إسحاق الأزرق: ما أدركت أفضل من خالد الطَّحَّان. قيل: قد رأيتَ سفيان؟ قال: كان سفيان رجلَ نفسِهِ، وكان خالد رجلَ عامة. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرَويِهِ الهَرَوي، قال: قال أبو علي الحُسين بن إدريس: وسألته، يعني محمد بن عبدالله بن عَمَّار، عن جرير بن عبدالحميد، وخالد الواسطي، أيهما أثبت؟ قال: خالد. (١) ٤/ الترجمة ١٧٦٢. (٢) العلل ومعرفة الرجال ١٦٩/١ . (٣) في العلل: ((ثلاث مرات)»، وهذه الرواية التي ساقها الخطيب اقتبسها المزي من تاريخ الخطيب (١٠٢/٨)، فهي رواية أخرى. ٢٢٩ قال أبو عليّ: وعُثمان بن أبي شَيْبة كان يُقَدِّم جرير بن عبد الحميد علي خالد الواسطي. أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: سمعتُ علي بن عبدالله بن مُبَشِّر بواسط يقول: وُلِدَ خالد بن عبدالله الواسطي سنة عشر، يعني ومئة، ومات سنة تسع وسبعين. · أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبار، قال: حدثنا عبدالحميد بن بيان الشُّكَّري أبو الحسن، قال: مات خالد ابن عبدالله سنة تسع وسبعين ومئة في رَجَب، وكان لا يَخضِب. وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(١): سنة تسع وسبعين ومئة فيها مات خالد الواسطي .. . أخيرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهُم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢): خالد بن عبد الله الطَّحَّان ثقةٌ، توفِّي بواسط سنة اثنتين وثمانين ومئة .. أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(٣) خالد بن عبدالله الطَّخَان مولى مُزَينة مات سنة اثنتين وثمانين ومئة .. ٤٣٥١ - خالد بن حَيَّان، أبو يزيد الخَرَّاز الرَّقُّيُّ (٤) .. سمع جعفر بن بَرْقان، وفُرات بن سَلْمان، وسُليمان بن عبدالله بن الزِّئْرِقان، وبدر بن راشد، وكلثوم بن جَوْشن. . (١) المعرفة والتاريخ ١٧١/١. (٢) طبقاته الكبرى ٣١٣/٧. (٣) تاريخه ٤٥٦، وطبقاته: ٣٢٦. (٤) اقتبسه السمعاني في ((الخراز)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٢/٨، . والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. ٢٣٠ روى عنه عبدالله بن محمد الُّفَيلي، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، وعبدالرحمن بن صالح الكوفيان، ومحمد بن عبدالله بن عمار المَوْصلي. وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها أحمد بن حنبل، ويحيى ابن مَعِين، والحسن بن عَرَفة . أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْق الثاني وأبو الحُسين محمد بن الحُسين بن الفَضْل القَطَّان وأبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السُّكَّري وأبو الحسن محمد ابن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مَخْلَد البَزَّاز؛ قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال(١) : حدثني خالد بن حيَّان الرَّقِّي أبو يزيد، عن فُرات بن سَلْمان وعيسى بن كَثِير؛ كلاهما عن أبي رجاء، عن يحيى بن أبي كثير، عن سَلَمة بن عبدالرحمن، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن بَلَغْه عن اللّهِ شيءٌ فيه فضيلةٌ فأخذَ به إيمانًا به، ورجاءَ ثوابه، أعطاهُ اللهُ ذلك، وإن لم يكن كذلك))(٢). أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، (١) جزء الحسن بن عرفة (٦٣). (٢) إسناده ضعيف، فإن أبا رجاء، وهو محرز بن عبدالله الجزري، وإن كان ثقة لكنه مدلس، وقد عنعنه. وقال ابن الجوزي بعد أن أخرجه: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله (* ولو لم يكن في إسناده سوى أبي جابر البياضي)) ثم ذكر أقوال العلماء في البياضي هذا، ولا أدري من أين أتى به فليس في إسناد الحديث أبو جابر البياضي، واسمه محمد بن عبدالرحمن؟ ثم إن في متن الحديث نكارة. وأخرجه ابن شاهين في ((شرح مذاهب أهل السنة)) (٦٨)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٥٨/١ من طريق الحسن بن عرفة، به. وأخرجه أبو الشيخ في ((مكارم الأخلاق)) من طريق بشر بن عُبيد عن حماد، عن أبي الزبير، عن جابر، نحوه مرفوعًا. كما قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ٤٠٥، وفي إسناده بشر بن عبيد وهو متروك الحديث. الميزان ٣٢٠/١. ٢٣١ قال: حدثنا أبو عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، قال: أخبرنا خالد بن خَيَّان الخرّاز، کان یکون بالژَّقَّة، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس في الرجل يستفيدُ المالَ، فقال: يُزَكِّيه حينَ يستفيدُهُ. قال: وقال ابن عُمر: ليس عليه زكاةٌ حتى يحولَ عليه الحَوْلُ. قال مَيْمون: ما اختلف ابن عُمر وابن عباس في شيء، إلّ أخذ ابنُ عُمِر بأوثقهما إلّ في هذا. قال أبو عبدالله: هذا حديث غريبٌ. قال أبو عبد الله: خالد بن حیَّان قَدِمَ علینا، لم یکن به بأس، کان یروي عن جعفر بن برقان غرائب، کتبنا عنه غرائب. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سمعت يحيى بن مَعِينَ يقول: خالد بن حَيَّانِ الرَّقِّي ثقةٌ. أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: وقد سمع أبو زكريا من خالد بن حیَّان الرَّقِّي، وزعم أنه څراز، رليس به بأسٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَمِيرَويه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثنا خالد بن حيَّان الرَّقُّي، وكان ثقةًّ . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبَّار قال: وسألته، يعني عليّ بن مَيْمون الرَّقي، عن خالد بن حيَّان، فقال: کان منکرًا، وكان صاحبَ حدیث. قلت: قوله كان منكرًا يعني في الضَّبْط، والتحقُّظ، وشدّة الشَّوقي، والتّحرُّز. أخبرنا ابنُ الفَضْلَ، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حَفْص عَمرو بن عليّ: وأبو يزيد ٢٣٢ الخَزَّازِ الرَّقِّي ضعيفُ الحديث. أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش، قال: خالد بن حيَّان أبو يزيد الرَّقِّي لا بأسَ به، روى عنه ابنُ الأصْبَهاني والناس. أخبرنا البَرْقاني، قال(١): سألتُ أبا الحسن الدَّارقُطني، عن خالد بن حَيَّان يروي عنه ابن نُمير؟ فقال: هو أبو يزيد الخَرَّاز رَقِّيٌّ لا بأسَ به. أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٢): خالد بن حيَّان يُكْنَى أبا يزيد الخَرَّز، وكان ثقةً ثبتًا، مات بالرَّقَّة في ذي القَعدة سنة إحدى وتسعين ومئة، في خلافة هارون، وكان يوم ماتَ قد دخلَ في سبعين سنة ولم يستكملها . أخبرنا البَرْقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد وعليّ بن أبي علي؛ قالوا: أخبرنا محمد بن عبدالله الأبْهَري، قال: حدثنا أبو عَروبة الحُسين بن محمد الحَرَّاني، قال: خالد بن حيَّان الخَرَّاز أبو يزيد كان ينزل الرََّّة، سمعتُ محمد ابن الحارث يقول: كان أبيضَ الرأس واللُّحية، وذكرَ غيرُه أنه ماتَ سنة إحدى وتسعين ومئة . ٤٣٥٢- خالد بن مِهْران، أبو الهيثم. كوفيُّ الأصل ويعرف بالبَلْخي. وأحسب أنه أقام ببَلْخ فنُسِب إليها، وحدَّث عن عَلْقمة بن مَرْئد، وهشام ابن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد. ووَرَد بغداد، وحدَّث بها، فروى عنه من (١) سؤالات البرقاني (١٣٢). (٢) طبقاته الكبرى ٤٨٦/٧ . ٢٣٣ أهلها إبراهيم بن عبدالله المعروف بالهَرَوي. أخبرني الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا أبو الهيثم خالد بن مِهْران البَلْخي، وكان مُرْجِئًا، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ: ((الخراجُ بالضَّمان))(١). أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا عليّ بن الحُسيْنِ بِن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده، قال أبو زكريا: أبو الهيثم خالد بن مِهْران المَكْفُوف، قائد المَكَافِف جارٌ الهَرَوي ثقةٌ، قد سمع من إسماعيل بن أبي خالد، وهِشام بن عُروة، أتيناهُ فَأْبَى أن يحدِّثَنَا، وكان عَسِرًا وكان عنده حديثُ عائشة: ((الخراجُ بالضَّمان)). ٤٣٥٣- خالد بن نافع الأشعريُّ الكوفيّ(٢). قدمَ بغدادّ، وحدَّث بها عن أبي بكر بن أبي موسى، وسعيد بن أبي بُردة، والحُر بن الصَّيَّاحِ، وحماد بن أبي سُليمان. روى عنه محمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومُسَدَّد، وأحمد بن حنبل، (١) إسناده صحيح. وأحمد بن زهير، هو ابن أبي خيثمة صاحب التاريخ. أخرجه الشافعي في مسنده ١٤٣/٢، والطيالسي (١٤٦٤)، وعبدالرزاق (١٤٧٧٧)، وعلي بن الجعد (٢٩١٢) و(٢٩١٣)، وابن أبي شيبة ١٦٨/١٠، وأحمد ٤٩/٦ و٨٠ و١١٦ و١٦١ و٢٠٨ و٢٣٧، وأبو داود (٣٥٠٨) و(٣٥٠٩) و (٣٥١٠)، والترمذي (١٢٨٥) و(١٢٨٦)، وفي علله الكبير (٣٣٧)، وابن ماجة (٢٢٤٢) و(٢٢٤٣)، والنسائي ٢٥٤/٧، وابن الجارود (٦٢٧)، وأبو يعلى: (٤٥٣٧) : و(٤٥٧٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١/٤، وابن حبان (٤٩٢٨)، والدار قطني ٥٣/٣، والحاكم ١٥/٢، والبيهقي ٣٢١/٥، والبغوي (٢١١٩) من طريق عروة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٢٣/٢٠ حديث (١٦٧٧٧). (٢) انظر ميزان الذهبي ٦٤٣/١. ٢٣٤ وسُرَيج بن يونُس، وعبدالله بن عُمر بن محمد بن أبان القُرشي. أخبرنا الحُسين بن الضحاك الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا أبو الوليد بن بُرد الأنطاكي، قال: حدثنا محمد، يعني ابن عيسى ابن الطَّاع، قال: حدثنا خالد بن نافع، قال: حدثنا سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قال له: ((يا أبا موسى مررتُ أنا وعائشةُ البارحة وأنت تقرأ)) فقال أبو موسى: لو علمتُ بمكانك لحبَّرت لك القرآن تَحْبِيرًا(١) . أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا خالد بن نافع مولى الأشعريين، عن الحُر بن الصَّيَّاح، بحديث ذكره. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجُرِّي، قال: سألت أبا داود عن خالد بن نافع، فقال: متروكُ الحديث(٢). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): خالد بن نافع ضعيفٌ. ٤٣٥٤- خالد بن عَمرو بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن العاص (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة. أخرجه أبو يعلى (٧٢٧٩)، والطبراني كما في مجمع الزوائد ٩/ ٣٦٠ من طريق صاحب الترجمة. وقد صح عن النبي ◌َّل قوله لأبي موسى: ((لقد أعطيت مزمارًا من مزامير آل داود)». وسيأتي تخريجه في ترجمة زيد بن الحباب بن الريان من هذا الكتاب (٩/ الترجمة ٤٥٠٥). (٢) قال الذهبي في الميزان: ((وهذا تجاوز في الحد، فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل ومسدد، فلا يستحق الترك)». (٣) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٧٥). ٢٣٥ ابن سعيد بن العاص(١) بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سعيد القُرشيُّ ثم الأمويُّ الكُوفِيُّ(٢). حدَّث عن العلاء بنِ المُسَيِّب، وشُعبة، وسُفيان الثَّوري، وهشام الدَّسْتُوائي، وشَيْبان بن عبدالرحمن التَّمِيمي. روى عنه مِنْجاب بن الحارث، ويوسُف بن عَدِي، وأبو عُبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وأحمد بن عُبيد بن ناصح، وغيرُهم. وقدمَ بغدادَ وحدَّث بها : أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد الأدَمي القارىء(٣) ، قال: حدثنا أحمد بن عُبَيْد بن ناصح، قال: حدثنا خالد ابن عَمرو، قال: حدثنا العلاء بن المُسَيِّب عن عمرو بن مرة، عن أبي عُبيدةٍ، عن عبدالله بن مسعود، عن النبيِّ وَ ﴿ أنه قال: ((كان مِن قَبلِكم من بني إسرائيل إذا عَمِلَ العامل منهم الخَطِيئَةَ نهاه النَّاهي تَعْذيرًا، فإذا كان من غَد جِلسَ معه فواكَلَه وشارَبَه، كأنه لم يَرَه على خطيئةٍ بالأمس، فلما رأى اللّهُ ذلك منهم ضَرَبَ بِقُلوبِ بَعضِهم على بعضٍ، ولَعَنهم على لسان نَبِيُّهم داود، وعيسى بنِ مريم، ذلك بما عَصَوا وكانوا يَعْتدون)). ثم قال رسولُ اللهِ وَالَ: «التأمُرُنَّ بالمعروف، ولتَنْهُوُنَّ عن المنكر، ولتأخذُنَّ على يدي المُسيء فتأطُرُونَهُ على الحق أطْرًا، أو ليَضْرِبَنَّ اللهُ قلوبَ بَعضِكم على بعض، ويَلْعنكم كما لَعَنَّهم)) (٤) . (١) سقط هذا الاسم من م، وهو ثابت في النسخ وت، ولا يصح النسب من غيره. (٢) اقتبسه السمعاني في ((السعيدي» من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال. ١٣٨/٨، والذهبي في الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام، ثم أعاده في الطبقة الحادية والعشرين منه . (٣) في م: ((القارِّي))، محرفة. (٤) إسناده تألف، فإن أبا عبيدة بن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وصاحب الترجمة ضعيف جدًا . .- .. ٢٣٦ أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا ابن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: سألتُ أبا زكريا قلت: حدَّث خالد بن عمرو القُرشي عن مُغيرة بن زياد عن عطاء عن عبدالله بن عمرو أنَّ النبيَّ ◌َ قال: ((صَلُّوا في الرِّحال))؟ فقال أبو زكريا: معاذ الله؛ حَدَّثناهُ وكيع وغيرُه عن مُغيرة بن زياد عن عطاء مُرْسل. قال أبو زكريا: وقد رأيتُ خالد بن عَمرو هذا بالكوفة، وببغداد وكتبتُ عنه، كان كذَّابًا يَكذِبُ، حدَّث عن شُعبة أحاديث موضوعة. أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، قال: وسألتُ أبا زكريا عن خالد بن عمرو بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن العاص فذمَّه ذمًا شديدًا، ولم يوثّقه . أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن ابن أحمد، هو الإصطخري، قال: قُرىء على العباس، قال(١) : سمعتُ يحيى ابن مَعِين يقول: خالد بن عمرو السَّعيدي ليسَ حديثه بشيء. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد 11 أخرجه أحمد ٣٩١/١، وأبو داود (٤٣٣٦) و(٤٣٣٧)، وابن ماجة (٤٠٠٦ م)، والترمذي (٣٠٤٧) و(٣٠٤٨°م)، وأبو يعلى (٥٠٣٥)، والطبري في تفسيره ٣١٩/٦، والطحاوي في شرح المشكل (١١٦٤)، والطبراني في الكبير (١٠٢٦٤) و(١٠٢٦٥) و(١٠٢٦٦)، وفي الأوسط، له (٥٢٣). وانظر المسند الجامع ١٢/ ١٤٠ حديث (٩٣١٥). وأخرجه الطبري في تفسيره ٣١٨/٦ من طريق أبي عبيدة، قال: أظنه عن مسروق عن ابن مسعود. وأخرجه الترمذي (٣٠٤٨)، وابن ماجة (٤٠٠٦)، والطبري في تفسيره ٣١٨/٦ من طريق أبي عبيدة عن النبي وصلالا مرسلاً. (١) تاريخ الدوري ٢/ ١٤٤. ٢٣٧ الصَّيْدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العُقيلي، قال(١) : حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢): سألت أبي عن خالد بن عمرو، فقال: ليس بثقةٍ يروي أحاديث بواطیل. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم الغازي، قال: سمعت البُخاري يقول(٣): خالد بن عَمرو يُعَدُّ في الكوفيين، منکرُ الحدیث. أخبرنا البَرْقائي، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأرْدُبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو، قال (٤) : سمعتُ أبا زُرعة يقول: نَصْر بن بابٍ، اضرب على حَديثِهِ، وكان بجَنْبهِ حديثٌ لخالد بن عَمرو القُرشي، فقال: وخالد أيضًا ألحِقْهُ به . . : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو ◌ُبيد محمد بن عليّ، قال(٥) : سمعت أبا داود يقول: خالد بن عمرو السَّعيدي ليسَ بشيءٍ. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفَ النَّسَفي، قال: سألتُ أبا علي صالح بن محمد عن خالد بن عَمرو القُرشي، فقال: كوفيٌّ كان يضعُ الحدیثَ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٦): خالد بن عَمرو ليس بثقةٍ، هو ابنُ عمِّ عبدالعزيز بن أبان. (١) الضعفاء الكبير، له ٢/ ١٠ . . (٢) العلل ومعرفة الرجال: ٢٣٤/٢. (٣) تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ٥٦٣، وتاريخه الصغير ٢/ ٢٨٠. (٤) أبو زرعة الرازي ٤٤٦/٢. (٥) سؤالات الآجري (٤٣). (٦) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٧٩). ٢٣٨ أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: خالد بن عَمرو يُعَدُّ في الكوفيين، منكَرُ الحديثِ. ٤٣٥٥- خالد بن العَوَّامِ البَزَّاز. حدَّث عن فُرات بن السَّائب. روى عنه الحسن بن سعيد بن البُسْتُنبان، وذكرَ أنه كان ينزلُ قَنْطرة البَرَدان. ٤٣٥٦ - خالد بن القاسم، أبو الهيثم المدائنيُّ(١). سمع اللَّيْث بن سَعْد، وإسماعيل بن جعفر، وحماد بن زيد، وعُبيد الله ابن عَمرو الرَّقْي، وسعيد بن عبدالرحمن الجُمَحي، وأبا إسماعيل المؤذِّب. وكان قد صحبَ الليث بن سَعْد من بغداد إلى مكَّة، وخرجَ معه أيضًا إلى مصر، فکان یروي عنه الكثير . حدث عن الحسن بن مُكْرَم، والحارث بن أبي أسامة، وغيرُهما. أخبرني عليّ بن محمد بن علي الإيادي، قال: أخبرنا أحمد بن يوسُف ابن خَلَّد النَّصِيبي، قال: حدثنا الحارث بن محمد التَّمِيمي، قال: حدثنا خالد ابن القاسم، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن موسى بن وَرْدان، عن نابل صاحب العَبَاء، عن عائشة أنَّ النبيَّ وَّر، قال: ((من قال حينَ يستقيظُ وقد ردَّ اللهُ عليه، يعني روحه: لا إله إلا الله وحدَهُ لا شَرِيك له، له المُلْكُ وله الحمدُ، بيده الخَيْرِ، وهو على كُلِّ شيء قدير؛ غَفَر اللهُ ذنوبَهُ وإن كانت مثل زَبَد البَحْر)»(٢) . (١) اقتبسه السمعاني في ((المدائني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٦٣٧/١. (٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة متروك الحديث، وصاحب الترجمة قد أبان المصنف عن حاله. أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في ((بغية الباحث)) (١٠٦٠). ونسبه = ٢٣٩ 1 : أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق ومحمد بن الحُسين بن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلج بن أحمد، قال: أخبرنا - وفي حديث ابن رِزْق: حدثنا - أحمد ابن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا مؤمَّل أبو عبدالرحمن، قال: سمعتُ أبَا نُعيم يقول: كان خالد المدائني يلزق أحاديث الليث، إذا كان عن الزُّهري عن ابن عُمر أدخلَ سالمًا، وإذا كان عن الزُّهري عن عائشة أدخلَ عُروة، فقلت له: اتَّقِ اللهَ! فقال: ويجيء أحدٌ يعرف هذا؟ وقال الأبَّار: حدثني مُجاهد بن موسى، قال: أتيتُ خالدًا المَدائني بشفاعةٍ، فقال لي: أي شيءٍ تُريد؟ قلت: حديثَ الليث بن سَعْد عن يزيد بن أبي حبيب، فأخرجه فأعطاني، فجعلتُ أكتبُ على الولاءِ، وكنّا أربعةٌ فقالوا لي: انتخب، فقلت: لا، إلّ على الولاء، فتَرَكوني، فكتبتُ ثم أعطيتُه يقرأ ويُسند لي، فقلت: ليس هذا في الكتاب، فقال: اكتُب كما أقولُ لك، فقلتُ: جزاك اللهُ خيرًا، وظننتُ أنه تَرَكها عَمْدًا، حتى تَبَيِّتُ بعد ذلك. وحدَّثني عن ليث بن سَعْد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حِبَّان، فقلت: حَيَّان. فقال حِبان وحَبان واحد! وكان يحدِّث هذا بشيءٍ، وهذا بشيء. قال مُجاهد. رأيتُهم قد جاؤا بحديث ليث بن سَعْد إلى يونس بن محمد فجَعَلُوا يُقابلون بها، فإذا لیس یتَّفق . أخبرنا الضَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سُئِل يحيى ابن مَعِين عن خالد المدائني، فقال: كان يزيدُ في الأحاديث الرِّجالَ يوصلها لتَّصيرَ مُسِندةٌ. أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن الأزهر، قال: حدثنا ابنُ الغَلَاَبي، قال: وكان يحيى بن معين قد كتبَ عنْ البوصيري في مختصر الإتحاف (٦٨٤٦)، وابن حجر في المطالب (٣٣٦٢) إلى الحارث أيضًا. ٢٤٠