Indexed OCR Text
Pages 421-440
حدثنا محمد بن يوسُف الفِرْيابي، قال: حدثنا سُفيان، عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني سُليمان بن موسى، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((من توَضَّأ فلْيَتَمَضمَض، وليستنشق (١)، والأُذنان من الرَّأس»(٢). أخبرنا أبو منصور أحمد بن عليّ بن يحيى الأسداباذي، قال: حدثنا أبو زُرعة عُبيد الله بن عُثمان بن عليّ البَنَّاء، قال: حدثنا أبو ذرّ القاسم بن داود الكاتب، قال: حدثنا حسن بن كُليب بن مُعَلَّى، قال: حدثنا يونُس بن محمد، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن عبدالأعلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ مَّ رَ: ((من سُئِلِ عن علمٍ فَكْتَمَه جاء يومَ القيامة مُلجَمًا بلجام من نار)»(٣). حرف الميم ٣٩٠٦- الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، أبو عليّ الزَّعْفَرانيُّ (٤). سمع سُفيان بن عيينة، وعَبِيدة بن حُميد، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وأبا بحر البَكرواي، ومحمد بن أبي عَدِي، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبا فَطَن عَمرو بن الهيثم، ويزيد بن هارون، وعبدالوهاب بن عطاء، وعبد الله بن بكر السّهْمي. وأبا عَبَّاد يحيى بن عَبَّد، وشَبابة بن سَوَّار، وعَفَّان بن مُسلم، وسعيد بن سُليمان الواسطي. وروى عن محمد بن إدريس الشافعي كتابَهُ القديم. (١) في م: ((وليستنثر))، وما هنا هو الذي في النسخ كافة. (٢) أخرجه عبد الرزاق (٢٣)، وابن أبي شيبة ١٧/١، والدار قطني ٨٤/١. (٣) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة أحمد بن المبارك بن أحمد أبي الرجال (٦/ الترجمة ٢٨٧٣). (٤). اقتبسه السمعاني في ((الزعفراني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٣/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٦/ ٣١٠، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦٢/١٢، والصفدي في الوافي ٢٣٥/١٢، والسبكي في طبقاته ٢/ ١١٤. ٤٢١ حدّث عنه محمد بن إسماعيل البخاري في «صحيحه»، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عُبيد بن حَرْبَويه، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، والحُسين بن يحيى ابن عَيَّاش القَطَّان، وغیرُهُم. ودرب الزَّعْفِراني المَسْلُوكِ فيه من باب الشَّعير إلى الكرخ إليه يُنسَّب. أخبرنا أبو عُمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا الحسن ابن محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا شَبابة بن سَوَّار، قال: حدثنا الليث، عن يزيد، عن سُوَيْد بن قيس، عن معاوية بن حُدَيْج، عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أخته أمّ حبيبة هل كان رسولُ اللهِوَّهِ يُصَلِّي في الثوب الذي يُجامعُها فيه؟ قالت: نعم إذا لم يَرَ فيه أذى(١) . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا الحسن ابن محمد بن الصَّبَّاح أبو عليّ الزَّعْفَراني، قال: حدثنا أبو بَخْر البَكْراوي، عن إسماعيل بن مُسلم، قال: حدثنا محمد بن المُنكدر، عن جابر، قال: لما قُبِضَ رسولُ اللهِوَّهِ قامَ أبو بكر، فقال: من كانَ له على رسولِ اللهِوَِّ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ، فليَقُم. فقمتُ فقلت: أنا أتيتُ رسولَ اللهِ وَّ فسألتُه، فقال: ((ليس عندي، فإذا كان عندي أعطيتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا)). فأتى أبا بكر مالٌ فأعطاني، فإذا هي ألف وخمس مئة، والذي نفسي بيده ما زادَت دِرْهمًا ولا (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٢٥/٦ و٤٢٦، وعبد بن حميد (١٥٥٥)، والدارمي. (١٣٨٣)، وأبو داود (٣٦٦)، وابن ماجة (٥٤٠)، والنسائي ١٥٥/١، وفي الكبرى (٢٧٩)، وأبو يعلى (٧١٢٦)، وابن خزيمة (٧٧٦)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٥٠، وابن حبان (٢٣٣١)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٤٠٥) و(٤٠٦) و (٤٠٨)، والبيهقي ٤١٠/٢، والبغوي (٥٢٢). وانظر المسند الجامع ١٧٠/١٩ حديث (١٥٩٢٠). ٤٢٢ نَقَصَت(١). أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا الحُسين بن يحيى ابن عَيَّاش القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن محمد يعني الزَّعْفَراني، قال: حدثنا ابن أبي عَدِي، عن شُعبة، عن الحكم ومنصور، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن ابن يزيد، قال: رَمَى عبدالله الجَمْرةِ بسبع(٢) حَصَيات، فجعلَ الكعبةً عن يساره، وعَرَفة عن يمينِهِ، وقال: هذا مَقام الذي أُنْزِلت عليه سورةُ البقرة(٣). (١) إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم أبي إسحاق المكي، وأبي بحر، وهو عبدالرحمن بن عثمان البكراوي، فهو ضعيف عند التفرد وقد تفرد. على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه عن محمد بن المنكدر وغيره عن جابر، به وألفاظه مختلفة عما ساقه المصنف، فزادوا فيه عما هاهنا ونقصوا. أخرجه الشافعي ١٩٧/٢، والحميدي (١٢٣٣)، وابن سعد ٣١٧/٢ و٣١٨، وابن أبي شيبة ٩٨/٩، وأحمد ٣٠٧/٣، والبخاري ٢٠٩/٣ و١١٠/٤ و١١٩ و٢١٨/٥، ومسلم ٧٥/٧، وأبو يعلى (٢٠١٩)، وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة ٣/ حديث (٣٦٩٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٥٤) و(٣٥٦)، وابن عبدالبر في التمهيد ٢١٠/٣ - ٢١١، وفي الاستذكار (٢٠٦٤٩) و(٢٠٦٥١) من طريق محمد بن المنكدر، به. وانظر المسند الجامع ١٤/٤ حديث (٢٣٩٧). وأخرجه الحميدي (١٢٣٣)، وابن سعد ٣١٨/٢، والبخاري ١٢٦/٣ و٢٣٦ و٤ /١١٠ و٢١٨/٥، ومسلم ٧٥/٧ و٧٦، وأبو يعلى (١٩٦٦) و(٢٠٢٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٥٥)، وابن عبدالبر في التمهيد ٢١٠/٣ - ٢١١، وفي الاستذكار (٢٠٦٥٠) من طريق محمد بن علي بن الحسين عن جابر، به. وانظر المسند الجامع ١٣/٤ حديث (٢٣٩٦). وأخرجه أحمد ٣١٠/٣، وابن عبدالبر في التمهيد ٢١١/٣ - ٢١٢ من طريق أبي الزبير عن جابر، به. وانظر المسند الجامع ١٣/٤ حديث (٢٣٩٥). (٢) في م: ((سبع)، وما أثبتناه من النسخ. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ابن أبي عدي، وهو ثقة غير أنه خالف الثقات من أصحاب شعبة، فرواه عن شعبة عن الحكم ومنصور عن إبراهيم النخعي، به، قال النسائي عقب اخراج الحديث: ((ما أعلم أحدًا قال في هذا الحديث منصور، غير ابن أبي عدي)). أخرجه الطيالسي (١٠٨١) و(١٠٨٢)، والحميدي (١١١)، وأحمد ٣٧٤/١ = ٤٢٣ أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عَيَّش بن الحسن البُنْدار، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: أخبرني زكريا بنِ يحيى السَّجي، قال: سمعتُ الحسن بن محمد الزَّعْفراني، قال: قدمَ علينا الشافعي واجتمعنا إليه، فقال: التَمِسوا من يقرأ لكم، فلم يَجتَرىء أحدٌ يقرأ عليه غيري، وكنتُ أَحدَثَ القوم سِنّا، ما كان في وجهي شعرةٌ، وإنِّي لأتعجّبُ اليوم من انطلاقٍ لساني بين يديَ الشَّافعي، وأتعجب من جَسارتي يومئذ، فقرأتُ عليه الكُتَبَ كلَّها، إلّ كتابين، فإنَّه قرأهما علينا؛ كتاب المناسك، وكتاب الصلاة، ولقد كَتَبنا كتُبَّ الشافعيِّ يومٍ كَتَبناها وقَرأْنَاها عليه، وإنا لَنَحْسبُ أنَّا في اللعب، وما يَحصُل في أيدينا شيء، وأنه ضَربٌ من اللَّعب، ولا نُصَدِّق أنه يكون آخر أمره إلى هذا، وذلك أنه قد كان غلب علينا قول الكوفيين .. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجَرَّاح، قال: سمعت الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني، قال لما قرأتُ كتاب ((الرِّسالة)) على الشافعي، قال لي: من أيُّ العَرب أنت؟ فقلت: ما أنا بعَرَبي، وما أنا إلّ من قرية يقال لها: الزَّعْفرانية. قال: فقال(١) لي: فأنت سَيِّدُ هذه القرية. أخبرنا أحمد بن علي (٢) بن الحُسين المُحتَسِب، قال: حدثنا الحسن بن الحُسينِ الهَمَذاني، قال: حدثنا جعفر الخُلْدي، قال: أخبرنا ابن مَسْروق، قال: كنتُ يومًا في مجلس الزَّعْفراني، الحسن بن الصَّبَّاح، فجاء أبو ثَوْر و٤٠٨ و٤١٥ و٤٢٢ و٤٢٧ و٤٣٠ و٤٣٢ و٤٣٦ و٤٥٦ و٤٥٧ و٤٥٨، والبخاري ٢١٧/٢ و ٢١٨، ومسلم ٧٨/٤ و٧٩، وأبو داود (١٩٧٤)، والترمذي (٩٠١) و(٩٠١ م)، وابن ماجة (٣٠٣٠)، والنسائي ٢٧٣/٥ و٢٧٤، وفي الكبرى (٤٠٧٦) و(٤٠٧٧) و(٤٠٧٨) و(٤٠٧٩)، وابن خزيمة (٢٨٧٩) و(٢٨٨٠)، وأبو يعلى (٤٩٧٢)، وابن الجارود (٤٧٥)، والبيهقي: ١٢٩/٥، والبغوي (١٩٤٩). وانظر المسند الجامع ٥٩٥/١١ - ٥٩٧ حديث (٩١٠٥). (١) سقطت من م. (٢) في م: («محمد»، محرف. ٤٢٤٠ : فَسَلَّم على الزَّعْفراني، وتساءلا وتَكَلَّما فتخاصما. ثم سلَّمَ عليه أبو ثَوْر وانصرَفَ. فقال لنا الزَّعْفراني خُذوا، فأملَى علينا [من مجزوء الرمل]: أبدًا بين المُحبين جِدَالٌ وقتالُ فإذا ما عُرِّيا من ذاك فالحُبُّ محالُ لا يطب حبِّ إذا ما لم يكن فيه جِدالُ وامتناعٌ من حبيب عنده عَزَّ الوصالُ أخبرني عليّ بن أيوب القُمِّي، قال: حدثنا محمد بن عمران الكاتب، قال: حدثني إبراهيم بن شِهاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد الشَّطَوي وعُبيد الله ابن محمد بن عليّ بن شهاب؛ قالا: سمعنا أبا عليَّ الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني يُنشد وقد اجتمعَ إليه الناسُ ليحدِّثهم [من المنسرح]: لا والذي تسجدُ الجباهُ له مالي بما دونَ ثَوْبھا خَبَرُ ولا بفيها ولا هممتُ به ما كان إلا الحديث والنَّظَرُ فقال له رجل: يا أبا عليّ إن هذا يُغَنَّى به؟ فقال: ثَكِلَّكَ أُنُّك، وهل يُغْنَى إلا بالشِّعر الجيد! أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرِى قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو مُزاحم موسى بن عُبيد الله، قال: قال لي عَمِّي وسألتُه، يعني أحمد بن محمد بن حنبل، عن الزَّعْفراني أو ابن الزَّعْفراني الذي ينزل بقُرب أبي ثَوْر، فقال: ما بَلَغني عنه إلّ خيرًا (١). أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّار قُطني، قال: حدثنا الحسن بن رَشِيق المصري ، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكتبَ لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: الحسن بن محمد الزَّغْفراني أبو عليّ ثقةٌ. (١) في م: ((إلا الخير "، وأثبتنا ما في النسخ . ٤٢٥ 1 أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُری على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو علي الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفراني، أحدُ الثِّقات بالجانب الغربي من مدينة السلام، يعني مات، سنةٍ ستين ومئتين. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: مات الحسن بن محمد ابن الصَّبَّاحِ الزَّغْفراني آخر (١) يوم من شعبان سنة ستين ومثتين. أخبرني الطُّناجیري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد : ابن مَخْلَد، قال: ومات الحسن بن محمد الزَّغْفراني في رمضان سنة ستين. ٣٩٠٧٠- الحسن بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوَارب القُرشيُّ ثم الأُمويُّ(٢) وَلِيَ القضاء بسُرَّ من رأى في أيام جعفر المتوكل وبعده، فأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، قال: سنة أربعين(٣) ومئتين فيها وَلِيَ جعفر بن عبدالواحد بن سُليمان بن عليّ بن عبد الله ابن العباس بن عبدالمطلب قضاء القضاة، واستَخْلَفَ على القضاء بسُرَّ من رأى الحسن بن محمد بن أبي الشَّوَارب، وكان أفتى فقيهٍ وقاض، وكان من السّخاء، وإظهار المُروءةِ، والكَرَمِ، على حالة لم يُرَ عليها حاكمٌ قط. ولم يزل في أهل هذا البيت إمارةٌ، وقيادةَ، ورِياسةٌ، منهم: عَتَّاب بن أسيد ولاه رسولَ اللهِ إِ ل مكة وله سبع وعشرون سنة، ومنهم خالد بن أسيد وهو جدُّ آل (٤) أبي الشَّوَارب. قال ابن عرفة: وأخبرني من حضر محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب (١) في م: ((في آخر)) ولم أجد حرف الجر في شيءٍ من النسخ . . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٧/٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٥١٨/١٢. (٣): في م: (أربع)) ، وهو تحريف قبيح، فابن أبي الشوارب ولد سنة ١٢٠٧ (٤). سقطت من م .. ٤٢٦ وقد وَرَد عليه كتابُ ابنه الحسن بولايته القضاء فكَتَبَ إليه: وصَلَ إليَّ كتابُكَ بِتَوْلِيَتِكَ القَضاء، وحاشا لوجهكَ الحسن يا حسن من النَّار. أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا الحُسين بن هارون القاضي، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن سالم، قال: حدثني محمد بن أحمد أبو عبدالله الكاتب، قال: حدثنا أبو تَوْبة صالح بن دَرَّاج الكاتب، قال: كان المُعتز يقول: ما رأيتُ أفضلَ من الحسن بن محمد بن أبي الشَّوَارب، ولا أحسنَ وفاءً، ما حدَّثَني قطْ فَكَذَبني، ولا انتَمَنْتُه قط على شيءٍ من سِرٍّ أو غيرِهِ فخانَني فيه، وإنِّي لَأَرى حَسن بن محمد يَسْتَوحِشُ من ذِكرِ القَبيح، قال: ويحسنُ عليه الثناء . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ودخلَ إلى مدينة السلام الحسن بن محمد بن أبي الشَّوارب قاضي القضاة للمُعتمد فتوفِي بمدينة السلام لثمان عشرة خَلَت من ذي الحجة سنة إحدى وستين، وصُلِّي عليه في مدينة أبي جعفر، صَلَّى عليه يوسف بن يعقوب. قلت: وبَلَغني أنَّ مولدهُ کان في سنة سبع ومئتین. وذكر محمد بن جرير الطبري أنه توفي بمكة بعد أن قَضَی حجّه. ٣٩٠٨ - الحسن بن محمد بن عَبَّاد، أبو عليّ البغداديُّ. حدَّث عن محمد بن يزيد بن سنان. روى عنه أحمد بن عمرو البَزَّاز؛ ذكر ذلك محمد بن إسحاق بن مَندة الأصبهاني في كتاب «الأسماء والكُتّى)» . ٣٩٠٩ - الحسن بن محمد، أبو العباس الفِرْيابيُّ. حدَّث ببغداد عن أحمد بن صالح المصري، وسُفيان بن وكيع بن الجَرَّاحِ. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري. ٤٢٧ ٣٩١٠ - الحسن بن محمد، أبو عبد الله الفِرْيابيُّ. حدَّث ببغداد عن سُليمان بن داود الصَّيْدلاني الھَرَوي. روى عنه ابن مَخْلَد أيضًا. ٣٩١١ - الحسن بن محمد بن نَصْر، أبو سعيد النَّخَّاس(١) حدَّث عن عبدالواحد بن غياث، وقرة بن العلاء البصريين. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعبدالصمد الطَّسْتي، وأبو القاسم الطَّبراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال(٢): حدثنا الحسن بن محمد بن نَصْر أبو سعيد النَّخَّاس البغدادي، قال: حدثنا قُرَّة بن العلاء بن قُرَّة السَّعدي، قال: حدثنا أبو يونس الخَصَّاف، قال: حدثنا داود بن أبي هند أنه سمع سعيد ابن جُبير يقول: حدثني أبو هريرة أنه رأى رسولَ الله وَله يشرب من ماء زمزم قائمًا. قال سُليمان: لم يروه عن داود إلا أبو يونُس الخَصَّاف، ولا عن أبي يونُس إلا قُرَّة، تفرَّد به أبو سعيد النَّخَّاس(٣) . ٣٩١٢ - الحسن بن محمد بن الحسن، أبو محمد الأزرق الرَّازي . قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن مُقاتل، وعبدالرحمن بن سَلَمة (١) اقتبسبه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في معجمه الصغير (٣٥٧) والأوسط (٣٤٥٦). (٣) إسناده ضعيف، قال العقيلي في ترجمة قرة بن العلاء من الضعفاء ٤٨٦/٣: (( عن أبي يونس الخصاف عن داود بن أبي هند، وأبو يونس مجهول، والحديث غير محفوظ»، ثم ساقه بإسناده. وقد صح من غير هذا الوجه أن النبي ◌َّو شرب من زمزم قائمًا، من حديث ابن عباس، أخرجه البخاري ٢/ ١٩١ و١٤٣/٧، ومسلم ١١١/٦. ٤٢٨ : الرَّازيين. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وذكر أنه سمع منه في مجلس أبي عليّ المَعْمَري . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا الحسن بن محمد الأزرق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سَلَمة بن عُمر الرَّازي، قال: حدثنا سَلَمة بن الفَضْل عن ابن إسحاق، عن الحسن بن عُمارة، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة زوج النبيِّ ◌َ﴿ أنها كانت تقول: من زعَمَ أنَّ محمدًا رأى رَبَّه ، وذكر الحديثَ (١) . ٣٩١٣ - الحسن بن محمد، أبو عليّ القَطّان القَطِيعيُّ. حدَّث عن العباس بن أبي طالب. روى عنه ابن مَخْلَد أيضًا. ٣٩١٤ - الحسن بن محمد بن الجُنيد، أبو عليّ الخُتُّلِيُّ(٢). حدَّث عن أبي مَعْمَر القَطِيعي، ومحمد بن إبراهيم العَنَّاداني. روى عنه أحمد بن الفَضْل بن العباس بن خُزيمة، وأبو بكر الشافعي. (١) إسناده ضعيف جدًا، الحسن بن عمارة متروك، وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه، وسلمة بن الفضل ضعيف عند التفرد، ولم يتابع. ولكن الحديث صحيح من غير هذا الوجه عن مسروق. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٤٢١) و(١٤٢٢) و(١٤٣٩)، وأحمد ٢٣٦/٦ و٢٤١، والبخاري ٤/ ١٤٠ و٦٦/٦ و١٧٥ و١٤٢/٩ و١٩٠، ومسلم ١١٠/١ و١١١، والترمذي (٣٠٦٨)، والنسائي في الكبرى (١١١٤٧) و(١١٤٠٨)، وأبو يعلى (٤٩٠٠) و(٤٩٠١)، والطبري في تفسيره ٢٧/ ٥٠ و٥١، وابن خزيمة في التوحيد ص ٢٢٢ و٢٢٣ و٢٢٤ و٢٢٥، وأبو عوانة ١٥٣/١ و١٥٤ و١٥٥، والطحاوي في شرح المشكل (٥٥٩٩) و(٥٦٠٠)، وابن حبان (٦٠)، وابن مندة (٧٦٣) و(٧٦٤) و(٧٦٥) و(٧٦٦) و(٧٦٧) و(٧٦٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٨٠/٢ و ١٨١. وانظر المسند الجامع ٢٤٦/٢٠ حديث (١٧٠٩٧). (٢) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٤٢٩ ٨ أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الجُنيد الخُتُّلي أبو عليّ، قال: حدثنا أبو مَعْمَر عن أبي أسامة، قال: كنتُ عند سُفيان الثّوري فحدثنا زائدة، عن شُعبة، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن سعيد بن جُبير في قوله تعالى: ﴿فصُعِق من في السموات ومن في الأرض﴾ فقال سُفيان: يا أبا الصَّلْت إنكَ لَثقةٌ، وإنك لَتحدِّثُ عن ثقةٍ، ولكنَّ قلبي لا يَحتملُ أنَّ ذا من حديثٍ سَلَمة. فكتبَ سُفيان: من سُفِيان إلى شُعبة بن الحجّاجِ، إِنَّك قد حدَّثَ عنك رجلٌ ثقةٌ عن سَلَمة بن كُهَيْل عن سعيد بن جُبير ﴿فصُعق مِن في السموات ومن في الأرض﴾(١) ؟ فكتَبَ إليهِ: من شُعبة إلى سفيان، إنَّ هذا الرجل قد غَلَط عليَّ، إنما حدثني. عُمارة بن أبي حَفْصة، عن حُجْر الهجري(٢) ، عن سعيد بن جُبير. ٣٩١٥ - الحسن بن محمد بن الحسن (٣) الغَطَّار. حدثني أبو عبدالله أحمد بن أحمد (٤) بن محمد بن عليّ القَصْري لفظًا، قال: حدثنا محمد بن أحمد(٥) بن حماد بن سفيان الکوفي بها، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني الحسن بن محمد بن الحسن العَطَّار البغدادي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله، قال: حدثني يحيى بن نَصْرِ، عن أبي حنيفة، عن المِنهال، عن ثُمامة، عن أبي القَعْقَاع، عن عبد الله بن مسعود، قال: ((حَرَامٌ أن يُؤْتَى النِّساءُ في المَحاش))(٦) .. (١) قراءة المصحف: ﴿فَصَحِقَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾ [ الزمر ٦٨]. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((الحسين))، محرف. (٤) سقط من م، وتقدمت ترجمته في المجلد الخامس من هذا الكتاب (الترجمة ١٨٥١) (٥) سقط من م. (٦) إسناده ضعيف، لضعف المنهال بن خليفة. أخرجه أبو يوسف في الآثار (٦١٦) عن المنهال بن خليفة عن سلمة بن تمام عن أبي القعقاع الجرمي، به. وأخرجه أبو يوسف في الآثار (٦١٧) عن أبي حنيفة عن القاسم بن عبدالرحمن = ٤٣٠ ٣٩١٦ - الحسن بن محمد بن يزيد، أبو عليّ. حدَّث عن أزهر بن مروان الرَّقاشي. روى عنه محمد بن يوسُف بن يعقوب المُقرىء الواسطي. أخبرنا أبو الحُسين محمد بن محمد بن المظفر الذَّفَّاق، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة السِّمْسار، قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن يوسُف بن يعقوب المُقرىء بواسط من لفظه، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن محمد بن يزيد البغدادي، قال: حدثنا أزهر بن مروان، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا أبو النَّاح، عن أبي مِجْلَز(١)، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ الله مَ *: ((الوِتْر ركعةٌ من آخر اللَّيل))(٢). ٣٩١٧ - الحسن بن محمد بن أبي دارم(٣)، أبو سعيد. حدَّث عن كامل بن طَلْحة الجَحْدري. روى عنه دَعْلج بن أحمد = عن أبيه، قال: وجدنا بخط أبي أعرفه عن ابن مسعود أنه قال :... فذكره. (١) في م: (( مخلد)»، محرف. (٢) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١٩٢٦)، وابن الجعد (١٤٦٧)، وأحمد ٤٣/٢ و٥١، ومسلم ١٧٣/٢، وابن ماجة (١١٧٥)، والنسائي ٢٣٢/٣، وفي الكبرى (١٣٩٦) و(١٣٩٧)، وأبو عوانة ٣٣٣/٢، ٣٣٤، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٧/١، وابن حبان (٢٦٢٥)، والمروزي في قيام الليل ص١٢٢، والبيهقي ٢٢/٣، والبغوي (٩٥٩). وانظر المسند الجامع ٢٠٧/١٠ حديث (٧٤٢٧) و(٧٤٢٨). وأخرجه أحمد ٣١١/١ و٣٦١، ومسلم ١٧٣/٢، وأبو عوانة ٣٣٤/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٧/١، والبيهقي ٢٢/٣ من طريق أبي مجلز عن ابن عمر وابن عباس. وانظر المسند الجامع ٢٠٧/١٠ حديث (٧٤٢٨). (٣) في م: ( حازم)»، محرف. ٤٣١ السِّجِستاني. حُدِّثتُ عن دَّعْلج (١)، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن أبي دارم ببغداد في مسجد الجامع، قال: سمعتُ كامل بن طَلْحة يقول: سمعت أبا مَعْمَر الخَزَّاز، قال: سمعتُ الحسن يقول: يجب للعالِم ثلاثُ خِصالٍ؛ تَخُصُّه بالتَّحية، وتَعُنُّه بالسَّلام مع الجماعة، ولا تقول: حدثنا فلان، تقول: حدثنا أبو فلان، وإذا قرأ فَملَّ، لا تَضْجَره (٢) . ٣٩١٨ - الحسن بن محمد بن سُليمان بن هشام، أبو عليّ الخَزَّاز: المعروف بابن بنت مَطَر (٣) . حدَّث عن أبيه، وعن عليّ بن المَدِيني، وأبي مَعْمَر الفَطِيعي، وهشام بن عمار، وغيرهم. روى عن عبدالباقي بن قانع، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف،. وسُليمان بن أحمد الطَّراني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ابن(٤) الصَّوَّاف، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن محمد بن سُليمان الخَزَّاز ابن بنت مَطَر، قال: حدثنا المُسَيِّب بن واضح، قال: حدثنا سُوَيْد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي زياد، عن مُجاهد، عن عبدالله بن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِوَل لعمار: (( تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ))(٥) . حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٦). (١) في م: ((حدثنا دعلج)»، خطأ بين، وما هنا من النسخ. (٢) في م: ((لا تضجر))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الصواب. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٢/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٤) سقطت من م. . (٥). إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، وسويد بن عبدالعزيز، والمسيب بن وأضح (الميزان ١١٦/٤-١١٧)، ونسبه السيوطي في الأزهار المتناثرة إلى ابن عساكر وحده (ص٢٨٤). على أن متن الحديث صحيح من غير هذا الوجه. (٦) سؤالات السهمي (٢٥٠). ٤٣٢ F سألتُ الدَّارِقُطني، عن أبي عليّ الحسن بن محمد بن سُليمان الشَّطَوي، فقال: ثقةٌ ليس به بأسٌ. أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ الحسن ابن محمد ابن(١) أخي هشام ماتَ في سنة سبع وتسعين ومئتين. ٣٩١٩ - الحسن بن محمد بن الفرج بن محمود، أبو عليّ ابن الأزرق. حدَّث عن أبي الأشعث أحمد بن المِقْدام، وزياد بن أيوب، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، ومحمد بن عبدالله بن المُبارك المُخَرِّمي. روى عنه الحُسين(٢) بن الحسن بن عامر الكوفي، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن محمد . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا أبو زيد ابن عامر الكوفي، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن محمد بن الفرج الأزرق من کتابه إملاءً في سنة سبع وثلاث مئة، قال: حدثنا زیاد بن أيوب، قال: حدثنا زياد بن عبدالله البَكَّائي، قال: حدثنا منصور عن عليّ بن الأقمر(٣)، عن أبي جُحَيْقة، قال: قال رسول الله وَِّ: ((أما أنا فلا آكلُ مُنَّكِنَا))(٤). (١) سقطت من م. (٢) في م: ((الحسن))، محرف. (٣) في م: ((حدثنا منصور بن علي الأقمر))، محرف، وما أقبحه من تحريف. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه زياد بن عبدالله البكائي وهو صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين. أخرجه الحميدي (٨٩١)، وابن أبي شيبة ٣١٤/٨، وأحمد ٣٠٨/٤ و٣٠٩، والدارمي (٢٠٧٧)، والبخاري ٩٣/٧، وأبو داود (٣٧٦٩)، والترمذي (١٨٣٠)، وفي الشمائل، له (١٣٢) و(١٣٣) و(١٣٩) و(١٤٠)، وفي العلل الكبير، له (٥٦٧)، وابن ماجة (٣٢٦٢)، والنسائي في الكبرى (٦٧٤٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٢٧٥، وفي شرح المشكل، له (٢٠٨٥) و(٢٠٨٦)و(٢٠٨٧) و(٢٠٨٨) و(٢٠٨٩) و (٢٠٩٠) و(٢٠٩١)، وأبو يعلى (٨٨٤) و(٨٨٨) و(٨٨٩)، وابن حبان (٥٢٤٠)، = ٠ ٤٣٣ ٣٩٢٠ - الحسن بن محمد بن عَنْیَر بن شاکر بن سعید، وقیل: سعد (١)، ابن قيس، أبو عليّ الوَشَّاءِ(٢). حدَّث عن عليّ بن الجَعْد، وعبد الله بن عَوْنِ الخَرَّاز، والحكم بن موسى، ويحيى بن أيوب العابد، وأبي الرَّبيع الزَّهْراني، ومنصور بن أبي مُزاحِم، وسُرِيجَ بن يونس، وسُويد بن سعيد، ويحيى بن مَعِين، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وعليّ ابن المَدِيني، ومحمد بن سَمّاعة. : روى عنه محمد بن العباس بن نَجِيح، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وأبو القاسم بن النَّخَّاس، وأبو العباس عبدالله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن عُبيد الله(٣) ابن الشِّخِّير، وعبيد الله بن أبي سَمُرَةَ(٤) البَغَوي، وعليّ بن عُمِرٍ الحربي، وغيرهم. أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال(٥) الحسن بن محمد بن عَنْبَر أبو عليّ ليس بذاك، حَدَّث بأحاديثَ أنكرتُها عليه. حدثني القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، عن محمد بن عِمْران المَرْزُباني، قال: حدثني عبدالباقي بن قانع، قال: ابن عَنبر الوَشَّاء ضعيفٌ. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٦). والطبراني في الكبير ٢٢/ (٢٥٤) و(٣٤٠) و(٣٤١) و(٣٤٢) و(٣٤٣) و(٣٤٤) و(٣٤٥) و(٣٤٦) و(٣٤٧) و(٣٤٨) و(٣٤٩) و(٣٥١)، والبيهقي ٤٩/٧، والبغوي (٢٨٣٨). وانظر المسند الجامع ٧١٤/١٥ حدث (١٢١١١). (١) في م: ((سعيد))، محرف، ولا معنى له. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الوشاء)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم: ١٥٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٥٦/١٤. (٣) في م: « عبدالله»، محرف. (٤) في م: (( وعبدالله بن أبي أيوب))، وهو تحريف .. (٥) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٥٥. (٦). سؤالات السهمي (٢٥٦). ٤٣٤ وسألتُ الدَّار قُطني، عن الحسن بن محمد بن عَنْبر، فقال(١) : تَكَلَّموا فيه، قلت: من جهة سماعه؟ قال: نعم. ذكرتُ ابن عنبر لأبي بكر البَرْقاني فَوَثَّته. أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابن عَنبر الوَشَّاء مات في سنة ثمان وثلاث مئة. وقال غيره: في جمادى الأولى. ٣٩٢١ - الحسن بن محمد بن عبدالله بن شُعبة بن امرىء القيس ابن رفاعة بن رافع بن خَدِيج، أبو عليّ الأنصاريُّ (٢). سمع حَوْثرة بن محمد المِنْقَري، وإبراهيم بن بِسْطام الأُبُلِّي(٣)، ومحمد ابن الوليد القَلانِسي، ويحيى بن حَكِيمِ المُقَوِّم، وأبا سعيد الأشجَّ، وعمرو بن عبدالله الأودي، وعليّ بن المُنذر الطَّريقي، وإسحاق بن شاهين، وعَمَّار بن خالد الواسطين، ويعقوب الدَّورقي، وحَرَمي بن يونُس بن محمد، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، وإسحاق بن إبراهيم الشَّهِيدي، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَراني، وأبا السَّائب سَلْم بن جُنادة، والفَضْل بن سَهْل الأعرج. روى عنه محمد بن عُبيد الله(٤) بن الشّخِّير، وإبراهيم بن أحمد بن بِشْران الصَّيْرفي، ومحمد بن المظفر، وأبو عُمر بن حَيَّويه، وعُثمان بن محمد الأَدَمي، وأبو (٥) الفَضْلِ الزُّهري، وأبو حَفْص بن شاهين، وغيرُهم(٦) . وكان ثقةً . (١) في م: ((قال)»، وأثبتنا ما في النسخ. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: (( الأيلي)) بالياء آخر الحروف، مصحف، وهو من الأبلة. (٤) في م: ((عبدالله))، محرف. (٥) في م: « وأبا»، خطأ . (٦) سقطت من م. . ٤٣٥ أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد ابن المظفر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن شُعبة، وما سمعناه إلّ منه وسمعه منه ابن عُقدة، قال: حدثنا عليّ بن المنذر، قال: حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَالت: اتجَوَّزوا في الصلاة فإنَّ خَلْفَكم الضَّعيفُ، والمريضُ، وذا الحاجة))(١). قال أبو العلاء: قال لنا ابن المظفر: سمعتُ ابن عُقدة، وذكرتُ له هذا الحديث، فقال: حدثناه ابنُ شُعبة، عن عليّ بن المُنذَر، وذلك(٢) أنَّ عليّ بن المُنذر هكذا حدَّث به مُدَّة (٣). قلت: رواه يعقوب الذَّورقي، عن وكيع، عن الأعمش نفسه، لم يذكر بينهما سُفيان؛ كذلك أخبرنا أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ# بالحديث (٤) . حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف يقول(٥). سألتُ الدَّارقُطني عن أبي عليّ الحسن بن محمد بن عبدالله(٦) بن سعيد - كذا (١) حديث صحيح، والمحفوظ في هذا الإسناد وكيع عن الأعمش ليس بينهما سفيان، أخطأ فيه صاحب الترجمة . أخرجه ابن أبي شيبة: ٥٤/٢، وأحمد ٤٧٢/٢، و٥٢٥. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٧١٥ حديث (١٣٠٣٠). .وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة. انظر تخريجها في تعليقنا على الترمذي (٢٣٦). (٢) في م: ((وذاك))، وأثبتنا ما في النسخ. (٣) في م: (( مرة)، خطأ. (٤) وكذلك رواه أحمد وابن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأعمش، به. (٥) سؤالات السهمي (٢٥٥). .(٦) في م: ((عبيدالله))، خطأ . ٤٣٦ قال، وإنما هو ابن شُعبة - بن رفاعة بن رافع بن خَدِيج الأنصاري، فقال: لا بأس به . حدثني عُبيد الله (١) بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أنَّ أبا عليّ بن شُعبة مات في ذي القَعدة من سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. ٣٩٢٢ - الحسن بن محمد بن الحسن(٢) بن صالح بن شَيْخ بن عَمِيرة، أبو الحُسين الأَسَديُّ(٣). حدثَّ عن عليّ بن خَشْرمِ المَرْوَزي، وعيسى بن أحمد العَسْقلاني، وأحمد(٤) بن سعيد الدَّارمي، والعباس بن يزيد البَخراني، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وأبي زُرعة الرَّازي. روى عنه عُمر بن محمد بن سَبَتْك، وأبو حَفْص بن شاهين، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري. وكان ثقةً. أخبرنا الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شَيْخ بن عميرة، قال: حدثنا عليّ بن خَشْرم، قال: حدثنا هشيم، عن مُغيرة، عن إبراهيم، قال: النَّظَرُ في مرآة الحَجَّامِ دَناءة . أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا الحُسين الشَّيْخي ابن عم بِشْر بن موسى مات في سنة خمس عشرة وثلاث مئة. (١) في م: ((عبدالله))، محرف. (٢) سقط من م، وهو ثابت في النسخ وفي المصادر التي نقلت عن المصنف. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الشيخي» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١١/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٥) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((عثمان))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله السمعاني في الأنساب. ٤٣٧ ٣٩٢٣ - الحسن بن محمد بن يحيى، أبو أحمد العُقَيْليُّ، قاضي شمشاط(١) حدَّث عن حُميد بن الرَّبيع اللَّخْمي، والحسن بن الشُّكَيْنِ الْبَلَدي، وإبراهيم بن راشد الأدَمي، وإبراهيم بن الهيثم البادي(٢). روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو حَفْص بن شاهين، وعليّ بن معروف البَزَّاز، ويوسُف القَوَّاس .. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا أبو أحمد الحسن بن محمد العُقَيلي قاضي شمشاط قدمَ علينا سنةٍ سبع عشرة، قال: حدثنا حُميد وهو ابن الرَّبيع، بحديث ذكرهُ. ٣٩٢٤ - الحسن بن محمد بن عُمر بن جعفر بن سنان، أبو عليّ النَّيْسابوريّ(٣). قدمَ بغدادَ حاجًا وحدَّث بها عن محمد بن يحيى الذُّهلي، وأحمد بن يوسُف الشُّلَمي، ومحمد بن عبدالوهاب الفَرَّاء، ومحمد بن أَشْرَس، ومحمد ابن إسماعيل الإسماعيلي، والفَضْل بن محمد البَيْهقي، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، ومحمد بن عَمرو قَشْمُرْد(٤) . (١) اقتبسه السمعاني في ((الشمشاطي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((الباد)، وهكذا يكتبها المصنف عادة، ولكنه كتبها هنا هكذا، وهو الأصح، فأثبتناها كما في النسخ (٣) اقتببه ابن الجوزي في المنتظم ٢٤٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: (( شمر))، محرف، وقال ناشره معلقًا: « كذا في الأصل ولم نعثر عليه بالمراجع التي لدينا»، كذا قال، وهو سوء قراءة منه، فإنه مجود في النسخ، وانظر الألقاب لابن حجر ٢/ ٩١. ٤٣٨ ۔۔ روى عنه أبو الحُسين ابن البَوَّابِ المُقرىء، والقاضي أبو الحسن (١) الجَرَّحِي، ويوسُف القَوَّاس، وغيرُهم. وكان ثقةً (٢) . حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عُبيدالله بن أحمد بن يعقوب المُقرىء، قال: أخبرنا أبو عليّ الحسن بن محمد بن عُمر النَّيْسابوري، قال: حدثنا محمد بن أشرس، قال: حدثنا الحُسين بن الوليد، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌ِّت: (( من أدرك والدَيْه، أو أحدهما فدَخَل النار، فأبعده الله وأسحَقَه)). قال لي الحسن بن أبي طالب في حديثه: عن زرارة بن أوفى، عن أنس بن مالك، وإنما هو أُبِّيّ بن مالك(٣). (١) في م: ((أبو الحسين))، محرف. (٢) في م: ((غير ثقة))، محرف، ونقل الذهبي عن الخطيب توثيقه. (٣) إسناده صحيح، صاحب الترجمة ثقة كما بينه المصنف، وروي من غير طريقه عن قتادة، به. وقد اختلف في اسم صحابيه فقيل: أُبي بن مالك، وقيل: أبو مالك، وقيل: ابن مالك، وقيل غير ذلك، والصحيح أبي بن مالك كما رجحه البخاري، وانظر تفصيل ذلك في الإصابة (١ / ٢٠)، ولم نقف عليه من هذا الطريق عن أنس عند غير المصنف . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦٣٢/٢ من طريق شعبة عن قتادة عن أنس، به، ثم قال: ((وهذا الحديث غريب عن شعبة عن قتادة عن أنس، وهو عندي من قال عن قتادة عن أنس صحف، فإن قتادة يروي هذا عن زرارة بن أوفى عن أبي بن مالك، فصحف وظن أنه أنس بن مالك، فقال: أنس بن مالك». وأخرجه الطيالسي (١٣٢١)، وأحمد ٣٤٤/٤ و٢٩/٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ الترجمة ١٦١٦، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٩٥٩)، وابن قانع في معجم الصحابة ٧/١، والطبراني في الكبير (٥٤٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٧٦٤) و(٧٦٥)، والبيهقي في الشعب (٧٨٨٥) من طرق عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن أُبي بن مالك. وأخرجه ابن سعد ٤١/٧، وأحمد ٣٤٤/٤، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٣٤٢/١، والطبراني في الكبير ١٩/ ٦٦٦١) و(٦٦٧)، والبيهقي في الشعب (١١٠٣١) من طريق علي بن زيد عن زرارة عن مالك بن عمرو القشيري. = ٤٣٩ أ ١ : : أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: قدمَ علينا الحسن بن محمد بن عُمر (١) النَّيْسابوري للحجِّ سنة تسع عشرة وثلاث مئة، وماتَ ببغداد سنة عشرين وثلاث مئة. ٣٩٢٥ - الحسن بن محمد بن أحمد بن الهيثم، الأمويُّ، عمُّ أبي الفَرج عليّ بن الحسن المعروف بالأصبهاني. حدّث عن عُمر بن شبّة، وعبدالله بن أبي سَعْد الوَرَّاق. روى عنه ابن أخيه أبو الفَرَجِ: ٣٩٢٦ - الحسن بن محمد بن بِشْر بن داود بن يحيى بن سالم. أبو القاسِمِ البَجَلي الكُوفيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن موسى بن إسحاق الحَمَّار، وعليّ ابن الحُسين بن عُبيد بن كعب، وعبدالسلام بن الحُسين بن مالك الكوفيين. روى عنه محمد بن المظفر، والدَّار قطني، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وذكر ابن الثَّلَّج: أنه نزلَ باب المُحَوَّل، وسَمِعَ منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة . ٣٩٢٧ - الحسن بن محمد، أبو محمد البَلْخيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن عليّ بن طَرْخان البَلْخي. روى عنه. عليّ بن عُمر الشُّكّري. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ الترجمة ١٦١٦ من طريق علي بن زيد، عن == زرارة عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك. وأخرجه أبو يعلى (٩٢٦) من طريق علي بن زيد عن زرارة عن رجل من قومه يقال. له أبو مالك أو ابن مالك. (١) في م: (( الحسن بن محمد بن جعفر بن عمر))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الصواب. ٤٤٠