Indexed OCR Text
Pages 401-420
أبي: إنَّ عبدالله قد كتب عنه منذُ نحوٍ من سنتين، قال: وأثنى عليه يحيى بن معین خیرًا. أخبرنا أبو عليّ عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فَضالة النَّيْسابوري الحافظ بالرّي، قال: سمعتُ أبا أحمد يوسُف بن محمد الطُّوسي يقول: سمعتُ محمد بن المُسَيَّب يقول: سمعتُ الحسن بن عَرَفة يقول: قد کتب عني(١) خمسة قرون! أجاز لي محمد بن مكي المصري، وحدثني نَصْر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس عنه، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن رُزَيْق المخزومي، قال: حدثنا الحسن بن رَشِيق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حَكِيم الصَّدَفي، قال: سمعتُ الحسن بن عَرَفة وسُئِل كم تعدُّ من السِّنين؟ فقال: مئة سنة وعشر سنين، لم يبلغ أحدٌ من أهلِ العلمِ هذا السِّن غيري. سمعتُ أبا القاسم هبةَ الله بن الحسن بن منصور الطَّري يقول: سمعتُ(٢) عليّ بن محمد بن يعقوب يقول: سمعتُ عبدالرحمن بن أبي حاتم يقول: عاش الحسن بن عَرَفة مئة وعشر سنين، وكان له عشرة أولاد سمَّاهم بأسامي الصَّحابة: أبو بكر، وعُمر، وعُثمان، وعليّ، وطَلْحة، والزُّبير، وسَعْد، وسعيد، وعبدالرحمن، وأبو عُبيدة. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: قال لي یحیی بن معین: کتبتُ عن ذلك الشيخ المعلم في الشهارسوك؟ يعني المربعة قلت: نعم، هو الحسن بن عَرَفة؟ قال: نعم يروي عن مُبارك بن سعيد وهو ثقةٌ. قال عبدالله: وكان يختلفُ إلى أبي . (١) في م: ((كتبت) وهو تحريف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله المزي في تهذيب الكمال، والمراد: خمس طبقات. (٢) جاءت بعد هذا في م لفظة ((المري)، وهي بمثل هذا الرسم في بعض النسخ لكنها مضروب عليها، ولا أدل على ذلك من أن المزي ذكر النص في التهذيب كما ذكرناه (٢٠٥/٦). ٤٠١ حُدِّثتُ عن أبي الحسن الدَّارقطني، قال: حدثني محمد بن عبدالله بن زكريا، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن أبي حاتم، قال: سمعتُ أبا عبدالرحمن النَّسائي يقول: الحسن بن عَرَفة لابأسَ به. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليٍّ: الخُطَبي، قال: حدثني الحُسين بن فَهُم: أنَّ الحسن بن عرفة وُلِدَ في سنة ثمان وخمسين ومئة، وهي السنة التي وُلِدَ فيها يحيى بن مَعِين. سمعتُ الحسن بن محمد الخَلَّل يقول: وُلِدَ الشافعي، وبِشْر بن الحارث، وخَلَف بن هشام، والحسن بن عَرَفة، سنة مئة وخمسين. ومات الشافعي سنة أربع ومئتين؛ ومات بِشْر سنة سبع وعشرين ومئتين، ومات خَلَف سنة تسع وعشرين ومئتين، ومات الحسن بن عَرَفة سنة سبع وخمسين ومئتين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قالٍ. عبدالله بن محمد البَغَوي (١): مات الحسن بن عَرَفة بسامرا سنة سبع وخمسين . ٣٨٨٦٠ - الحسن بن عمرو بن الجَهْم، أبو الحُسين الشِّيعي، وقيل السَّبِيعيُّ (٢) . حدَّث عن علي بن المديني. وروى عن بشر بن الحارث حکایات. روی عنه أبو عمرو ابن السَّماك، وأبو بكر الشافعيّ. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا الحسن بن عمرو السَّبِيعي، قال: حدثنا عليّ ابن المديني، قال: حدثنا الفَضْل بن العلاء، قال: حدثنا ابن خُثَيْم، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: سمعتُ النبيَّ وَه يقول: ((كيفَ تُقَدَّسُ أمةٌ لا يؤخَذُ من (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٣٦). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الشيعي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة (٢٩) من تاريخ الإسلام. ٤٠٢ ١ عط. شَدِيدِها لضَعِيفها؟))(١) . أخبرني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدَّارقطني: الحسن بن عَمرو الشِّيعي أبو الحُسين ثقةٌ، وكان أبو عمرو ابن السَّمَّاك يقول: السَّبِيعي، وإنَّما هو الشِّيعي من شيعة المنصور. أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ الحسن ابن عمرو بن الجَهْم مات في سنة ثمان وثمانين ومثتين. ٣٨٨٧ - الحسن بن العلاء الأنباريُّ. حدَّث عن وَضَّاح بن حَسَّان الأنباري. روى أبو العباس بن عُقدة عن جعفر بن محمد بن نوح عنه حديثًا لمحمد بن سُوقة. ٣٨٨٨ - الحسن بن العباس بن أبي مِهْران، أبو عليّ المُقرىء الرَّازِيُّ ويعرف بالجَمَّال(٢). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سَهْل بن عُثمان العَسْكري، وعبدالمؤمن بن عليّ الزَّعْفَراني، وعبدالله بن هارون الفَرْوي، ويعقوب بن حُميد بن كاسِب. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو سَهْل بن زياد، ومحمد بن الحسن التَّقَّاش المقرىء، وعبدالباقي بن قانع، وغيرهم. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله القطّان، قال: حدثنا الحسن بن العباس الجمّال، قال: حدثنا عبدالله بن هارون (١) إسناده ضعيف، أبو الزبير مدلس وقد عنعنه. أخرجه ابن ماجة (٤٠١٠)، وأبو يعلى (٢٠٠٣)، وابن حبان (٥٠٥٨) و(٥٠٥٩). وانظر المسند الجامع ٤٤٦/٤ حدیث (٣٠٨٠). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الجمال)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار ١/ الترجمة ١٣٤ . ٤٠٣ ابن موسى الفَرْوي، قال: حدثني قُدامة بن خَشْرَم، عن أبيه، عن بُكير بن الأشجِّ، عن ابن شهاب، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (( من عَزَّى أَخَاهُ المُؤمن من مُصِيبةٍ، كَساهُ الله حُلَّ خضراء يُخْبَر بها يوم القيامة)). قيل: یا رسول الله ما يُحْبَر؟ قال: (( يُغْبَط بها يوم القيامة))(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: والحسن بن العباس بن أبي مِهْران الجَمَّالِ الرَّازي المُقرىء يعني مات في شهر رَمضان لأيام خَلَت منه سنة تسع وثمانين، كان(٢) بالجانب الغَربي في دار القُطن، ثم انتقلَ إلى كَرْخايا، وهناك مات. ٣٨٨٩ - الحسن بن العباس بن العباس (٣) بن عبدالله بن المُغيرة، أبو عليّ الجوهريُّ. حدَّث عن إبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيَّيْن، وأبي العباس الكُدَيْمي، وأبي شُعِيبِ الحَرَّاني، وعَبَّاد بن عليّ السِّيريني. روى عنه عبدالرحمن بن عُمر بن النَّخَّاسِ المصري، وذكرَ أنه سمع منه بمكة (٤) في سنةٍ (١) إسناده ضعيف، لضعف أبي علقمة عبدالله بن هارون الفروي، ومحمد بن قدامة بن خشرم لم نتبينه. وقال ابن عدي عقب إخراج هذا الحديث: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس له أصل»: أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢١٩/٢، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٥٧٢ من طريق عبدالله بن هارون، به. (٢) في م: (( وكان)»، ولم أجد الولو في شيءٍ من النسخ. (٣) سقط من م، وهو ثابت في النسخ، وصحح عليه الحافظ عبدالعظيم المنذري في مشيخة ابن النحاس . (٤) مشيخته، الورقة ٢٤ (من نسختي المصورة بخط الحافظ عبدالعظيم المنذري). ولم أجد ذكرًا للتاريخ، إلا أن يكون المصنف عرف أن ابن النحاس لم يسمع بمكة إلا في سنة ٣٤٠. ٤٠٤ أربعين وثلاث مئة. ٣٨٩٠ - الحسن بن العباس بن الفَضْل، أبو عليّ الشِّيرازيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدّث بها عن محمد بن عليّ بن مِهْران الصَّيْدلاني، والحسن ابن إبراهيم بن يزيد القَطّان الفَسَوي، ومحمد بن إبراهيم بن عِمْران الجُوري. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخَلَّل. أخبرنا أبو محمد الخَلاَّل، قال: حدثنا الحسن بن العباس بن الفَضْلِ الشِّيرازي الدَّاودي، قدم علينا، قال: حدثنا محمد بن عليّ بن مِهْران الصَّيْدلاني بإصطخر، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، قال: حدثنا الليث بن حماد، عن غورك بن حِصْرم(١) أبي عبدالله، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (( في الخيل السَّائمة في كلِّ فرس دينار))(٢). ٣٨٩١ - الحسن بن عُلَيْل بن الحُسين بن عليّ بن حُبَيْش بن سعد أبو عليّ العَنَزِيُّ(٣). حدَّث عن أبي نَصْر الثَّمَّار، ويحيى بن مَعِين، وأحمد بن إبراهيم المَوْصلي، وهُدبة بن خالد، وأبي خَيْئمة زهير بن حَرْب، وعبدالله بن مروان ابن معاوية، وقَعْنب بن المُحَرَّر الباهلي، وأبي الفَضْلِ الرُّياشي، وأبي كُرَيب محمد بن العلاء، وعمر بن محمد بن الحسن الأسدي. (١) في م: ((الحضرمي))، محرف. (٢) إسناده ضعيف جدًا، قال الدار قطني في السنن عقب إخراجه الحديث: ((تفرد به غورك عن جعفر وهو ضعيف جدًا ومن دونه ضعفاء». أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٦٦١)، والدارقطني ١٢٥/٢-١٢٦، والبيهقي ١١٩/٤، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٨١٩)، والذهبي في الميزان ٣٣٧/٣ من طريق غورك به . (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٠٥ روى عنه قاسم بن محمد الأنباري، والحُسين بن القاسم الكوكبي، وأحمد بن محمد الجَوْهري، وعبدالله بن إسحاق الخُراساني، وعبدالباقي بن قانع، وغيرهم. وكأن صاحب أدب وأخبار، وكان صدوقًا، واسم أبيه عليّ، ولقبه عُلَيْل، وهو الغالب عليه . أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا العَنَّزي الحسن بن عليّ، قال: حدثنا عُمر بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سُفيان، عن ابن جُريج، عن أبي الزُّبِيرِ، عن جابر، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ أَن تُباعِ صُبْرة الطَّعام بصُبْرةٍ، لا يُدرَى ما كَيْل هذا ولا كَيْل هذا(١) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم الْبَغَوي، قال: حدثنا الحسن بن عُلَيْلِ العَنَزي، قال: حدثنا أبو عَمرو الباهلي قَعْنَب والرِّياشي؛ قالا: حدثنا الأصمعي عن ابن أبي طَرَفة، قال: مُجالسة الثقيل حُمَّى الرُّوحِ . أخبرنا الحسن بن الحُسين النُّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر بن عبد الله الذَّارع بالنَّهْروان، قال: أنشدنا الحسن بن عُلَيْل وذكر أنها له [من البسيط]: (١) إسناده ضعيف، محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ضعيف يعتبر به كما بيناه في («تحرير التقريب))، ولم يتابع في روايته عن سفيان. على أن الحديث صحيح من غير : طريقه عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بلفظ: ((نهى رسول الله وَخر عن بيع الصبرة من التمر لا يُعلم مكيلتها بالكيل المسمى من التمر. لفظ مسلم. أخرجه مسلم ٩/٥، والنسائي ٢٦٩/٧ و٢٧٠، وابن الجارود (٦٠٨)، وابن حبان (٥٠٢٦)، والحاكم ٣٨/٢، والبيهقي ٢٩١/٥ و٣٠٨. وانظر المسند الجامع ١٤٠/٤ حديث (٢٥٦٢). وقال الحاكم عقب إخراجه صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه! ٤٠٦ 1 كل المُحبين قد ذَقُوا السُّهاد وقد قالوا بأجمعهم طُوبَى لمن رَقَدَا وقُلْتُ يا ربِّ لا أبغي الرقاد ولا ألهو بشيءٍ سوى ذكري له أبدا إن نمت نام فؤادي عن تذكره وإن سهرتُ شَكَا قَلْبي الذي وَجَدَا أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عليّ الحسن بن عُلَيْل العنزي، يعني مات، سَلْخ المحرَّم، أو غُرّة صفر، سنة تسعين ومئتين. قلت: وبسُرَّ مَن رَأی كانت وفاته . ٣٨٩٢- الحسن بن علَّن، أبو عليّ الخَرَّاط(١). قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلَّج بخطه: حدثنا أبو عليّ الحسن بن عَلَّن الخَرَّاط في الكَرْخ إملاءً من حفظه، قال: سمعتُ الدَّقيقي يقول: حدثنا يزيد بن هارون، عن حُميد الطَّيل، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَاتٍ: ((أجيبوا صاحبَ الوليمة فإنَّه مَلهوفٌ)). قال أبو عليّ: ما سمعتُ من الحديث غير هذا. قلت: وهو باطلٌ، والحَمْل فيه على الخَرَّاط، إن كان ابن الثَّلَّج صدقَ في روايته عنه(٢) . ٣٨٩٣- الحسن بن عَلَّن بن إبراهيم بن مروان بن يحيى، أبو عليّ الخَطَّاب الفاميُّ(٣). حدَّث عن أبي خليفة الفَضْلِ بن الحُباب الجُمَحِي، وجعفر الفِرْيابي، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفي، وأحمد بن محمد بن عُبيدة (١) اقتبسه السمعاني في ((الخراط)) من الأنساب، والذهبي في الميزان ٥٠٣/١ . (٢) لذلك ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٤/٢. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٨) من تاريخ الإسلام. ٤٠٧ النَّيْسابوري، وعبدالله بن محمد بن أسَيْد الأصبهاني. حدثنا عنه أبو القاسم عُبيدالله بن عُمر ابن البقَّال الفقيه، وأَبُو نُعِيم الحافظ، وسألته عنه، فقال: ثقةٌ یعرف بالوَرَّاق، سمعنا منه ببغداد. ۔۔ أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن عُمر بن عليّ الفقيه، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن عَلَّن بن إبراهيم الفامي، قال: حدثنا أبو خليفة إملاءً، قال: حدثنا محمد بن كَثِير، عن سُفيان، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: كنَّا نقيل ونتَغَدَّى بعد الجُمُعة . قال محمد بن أبي الفوارس: توفِّي أبو عليّ الحسن بن عَلَّن الفامي يوم الخميس لثلاث بَقِينَ من ذي الحجَّة سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة، وكان ثقةً مستورًا، كثيرَ الحديث، كتبتُ عنه أشياء كثيرة، مولدُه سنة أربع وثمانين. حرف الغين ٣٨٩٤- الحسن بن غالب بن عليّ، أبو عليّ المُقرىء يعرف بابن المُبارك(١). كان زوج بنت إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، وحدَّث عن عُبيدالله بن عبدالرحمن الزُّهري، ومحمد بن عبدالله ابن أخي ميمي، وإدريس بن عليّ المُؤدِّب، ومحمد بن جعفر بن التَّجَّار(٢) الكوفي، وعبدالله بن محمد بن جعفر ابن الرَّاذان(٣). وحكى عن أبي الحُسين بن سمعون. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٤٢/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٥٨) من تاريخ الإسلام، والميزان ٥١٦/١ - ٥١٧. (٢) في م: ((النجاد»، محرف. (٣) في م: ((راذان)»، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الصواب وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب (١١/ الترجمة ٥٢٣١). ٤٠٨ كتبنا عنه، وكان له سمتٌ وهيئة (١)، وظاهر صلاح(٢). وكان يُقرىء القُرآن، فأقرأ بحروفٍ خَرَقَ بها الإجماع، واذَّعَى فيها رواية عن بعض الأئمة المُتقدِّمين، وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة فأنكر أهل العلم عليه ذلك إلى أن استتيب منها. وذكر أيضًا أنه قرأ على إدريس المؤدِّب، وأن إدريس قرأ على أبي الحسن بن شَنَبوذ، وأنَّ ابن شَنَبوذ قرأ على أبي خَلَّ سُليمان بن خَلَّد، وكلُّ ذلك باطل لأن ابن شَنَبوذ لم يدرك أبا خَلَّد. وكان يروي عن قاسم الأنباري عنه وإدريس لم يقرأ على ابن شَنَّبوذ، واذَّعَى ابنُ غالب أشياءَ غيرَ ما ذكرناهُ تبين فيها كذبه، وظهر فيها اختلاقه. أخبرنا الحسن بن غالب، قال: أخبرنا أبو الفَضْل عُبيد الله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، قال: أخبرنا عبدالواحد بن غِياث، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن خالد بن عَلْقمة، عن عبد خَيْر، قال: سألتُ عائشة عن الآنية التي يُنْتَبذ فيها؟ فقالت: نَهَى رسولُ اللهِوَه عن الدُّيَّاء والخَنْتم والمُزَفَّت(٣). سألتُ ابن غالب عن مَولدِه، فقال: في آخر سنة ست وستين وثلاث مئة. ومات في ليلة السبت العاشر من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين وأربع مئة، ودفن صَبِيحة تلك الليلة عند قبر إبراهيم الحَرْبي. (١) في م: ((هيبة))، مصحفة، وأثبتنا ما في النسخ، ويعضده ما نقل ابن الجوزي في المنتظم. (٢) في م: «وظاهر وصلاح»، محرفة. (٣) إسناده واه، فيه صاحب الترجمة بين المصنف كذبه. على أن الحديث صحيح من غير طريقه عن خالد بن علقمة، فقد أخرجه أحمد ٢٤٤/٦ عن شعبة عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، به. قال أحمد: إنما هو خالد بن علقمة الهمداني، وهم شعبة. وخالد بن علقمة ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن علي بن محمد، أبي الحسن المعدل (٤/ الترجمة ١٣٥٥) من طريق الأسود عن عائشة. ٤٠٩ حرف الفاء ٣٨٩٥- الحسن بن الفَلَّس. أحد المُتَعَبدين من البَغداديين، عاصَرَ سَرِيًّا السَّقَطي، وكان سَرِيٌّ يُحسن ذكره، ويُفَخِّم أمره؛ فأخبرنا(١) محمد بن أحمد بن رِزْق إجازة، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثني الجُنيد، قال: سمعتُ سَرِيًّا السَّقَطي يقول: تُعجبني طريقة حسن الفَلَّس. وكان حسنِ الفَلَّس لا يأكل إلّ القمام! ٣٨٩٦- الحسن بن الفَضْل بن السَّمح، أبو عليّ الزَّعْفَرانيُّ المعروف بالبُوصَرَائي(٢). حدّث عن مُسلم بن إبراهيم، وأبي مَعْمَرُ المِنْقَري، ومحمد بن أبان الواسطي، ومنصور بن أبي مُزاحِم، وعبدالحميد بن صالح، وأحمد بن أبي سُریج الرّازي . روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، ويحيى بن صاعد، وأبو عبدالله الحَكِيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأحمد بن عُثمان بن الأدَمي، وغيرهم . أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن الفَضْل بن السَّمح، قال: حدثنا أبو هارون الرَّازي محمد بن خالد بن يزيد، قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالعزيز، عن عمرو بن أبي قيس، عن شُعَيْب بن خالد الرَّازي، عن الأعمش، عن أبي (١) في م: ((وأخبرنا))، وأثبتنا ما في النسخ. (٢) في م: ((البوصراني))، وأثبتنا ما في النسخ، وقد اقتبسه السمعاني في ((البوصرائي)» من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، والميزان ٠٥١٧/١ ٤١٠ صالح، عن أبي هريرة أنه قال: أشهدُ على رسولِ اللهِ وَ ل﴿ أنَّه قال: ((مَن أدركَ رَكَعَتَين من العَصْرِ، ثم غَرَبتِ الشَّمسُ، فقد أدركَ العصرَ، ومن أدركَ ركعةً من صَلاةِ الغَداة، ثم طَلَعت الشَّمسُ، فقد أدركَ الصلاةَ)(١). أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن (١) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك كما بينه المصنف، وقد اختلف على أبي صالح في متن هذا الحديث وإسناده، فروي عنه بلفظ: ((ركعتين من العصر"، وبلفظ: (ركعة من العصر)، ورواية الركعتين شاذة تفرد بها أبو صالح دون سائر أصحاب أبي هريرة. وروي عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفًا ومرفوعًا، وروي عنه مقرونًا بيسر ابن سعيد والأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا، وروي عن عطاء بن يسار والأعرج وبسر بن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا، ليس فيه ((أبو صالح))، وهو ما رجحه الدارقطني في العلل (١٠/س ٢٠٣٣)، ورجح أبو حاتم (العلل ٣٨٤) رواية أبي صالح عن أبي هريرة موقوفًا . أخرجه أحمد ٤٥٩/٢، وابن خزيمة (٩٨٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٥٠ من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه، به مرفوعًا. وأخرجه ابن خزيمة (٩٨٥)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٤٤ من طريق سهيل بن أبي صالح به مرفوعًا، وفيه: ((ركعة من العصر). وأخرجه عبدالرزاق (٢٢٢٨)، والدارقطني في العلل ١٠/ س (٢٠٣٣) من طريق الأعمش عن أبي صالح، به موقوفًا . وأخرجه الطيالسي (٢٣٨١)، وأبو عوانة ٣٥٨/١، وابن حبان (١٤٨٤)، من طرق عن أبي صالح والأعرج وبسر بن سعيد عن أبي هريرة، به مرفوعًا. وهو عند الطيالسي بلفظ أبي صالح ((ركعتين)) وعند أبي عوانة وابن حبان بلفظ الأعرج وبسر: ((ركعة)). وأخرجه مالك (٥ برواية الليثي)، والشافعي في المسند ٥٤/١، وفي الرسالة (٨٨٣)، وأحمد ٤٦٢/٢، والدارمي (١٢٢٥)، والبخاري ١٥١/١، ومسلم ١٠٢/٢، والترمذي (١٨٦)، وابن ماجة (٦٩٩)، والنسائي ٢٥٧/١، وفي الكبرى (١٤١٨)، وابن خزيمة (٩٨٥)، وأبو عوانة ٣٥٨/١، والطحاوي في شرح المعاني ١٥١/١، وابن حبان (١٥٥٧) و(١٥٨٣)، والبيهقي ٣٦٧/١ و٣٦٨، والبغوي (٣٩٩) من طريق عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه: ((ركعة). ٤١١ إبراهيم الخَكِيمي، قال: حدثنا الحسن بن الفَضْلِ الزَّعْفَراني وجعفر بن أبي عُثمان الطَّيالسي؛ قالا: حدثنا عبدالحميد بن صالح، قال: حدثنا عيسى بن عبدالرحمن، عن الشُّدِّي، عن أبي عبدالله الجَدَلي، عن أمِّ سَلَمة، قالت: يا أبا عبدالله، أيسبُ رسولُ اللهِ ﴿ فيكم على المنابر؟ قال: سبحانَ الله، وأنّی یکون هذا؟. قالت: أليسَ يسبُّ عليّ ومن يحبه؟ فأنا أشهدُ على رسولِ اللهِ وَلِّ أنَّهِ کان یُحبُّه(١) . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس (٢)، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ البوصرائي في أول جُمادى الآخرة سنة ثمانين، كان(٣) ينزلُ بالجانب الشَّرقي قرب المُزَوِّقين أكثر الناسُ عنه، ثم انكشف سِتْره فتركوه، وخَرَق أخي كُلَّ شيء كتب عنه لأنه تبين له أمره، وكذلك تَبَيّن محمد(٤) بن خزر(٥) الحُلْواني، وكان هذا أحد الأثبات فرمی ◌ُلَّ حدیث کتبه عنه . . ٣٨٩٧- الحسن بن فهد بن حماد، أبو عليّ (٦). (١) إسناده ضعيف جدًا، فيه صاحب الترجمة وهو متروك كما بينه المصنف، والحديث صحيح يروى من طرق عن أبي عبدالله الجدلي وهو ثقة يتشيع، ولا يكاد طريق عنه يخلو من شيعي. أخرجه ابن أبي شيبة ٧٦/١٢ - ٧٧، وأحمد ٣٢٣/٦، وفي فضائل الصحابة، له (١٠١١)، والنسائي في الخصائص (٩١)، وأبو يعلى (٧٠١٣)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٧٣٧) و(٧٣٨)، وفي الأوسط، له (٥٨٢٨) وفي الصغير، له أيضًا (٨٢٢)، والحاكم ١٢١/٣ من طريق أبي عبدالله الجدلي، به. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٦٨٧ حديث (١٧٦٤٦). (٢) في م: ((عباس))، وما هنا من النسخ. (٣) في م: «وكان))، ولم أجد الواو في النسخ. (٤) في م: ((تبين له محمد»، وأثبتنا ما في النسخ وهو الذي نقله السمعاني في الأنساب. (٥) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٤٥٦/٢ , (٦) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ٥١٧ .. ٤١٢ حدَّث عن يحيى بن عُثمان الحَرْبي وداود بن رُشَيْد. روى عنه أبو عليّ ابن الصَّوَّاف. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن فَهْد بن حماد، قال: حدثنا يحيى بن عُثمان الحَرْبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن عبدالرحمن بن سُلَيمان، عن أبي سعد، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد بن المُسَيِّب، قال: سمعتُ ابن عباس يقول: قال رسول الله وَل9: (من مَشى إلى غريم بحقُّه صَلَّت عليه دوابُ الأرض، ونُون الماء، وتُكتَبُ له بكل خطوةٍ شجرةٌ تُغرس في الجنَّة، وذنب يُغْفَر))(١). ٣٨٩٨- الحسن بن فَهْد، أبو عليّ النَّهْروانيُّ، صاحب أبي الحُسين ابن رَوح. ذكر لي أبو الحُسين أنه كان معه بالكوفة، وسمع من محمد بن إبراهيم الكُهَيْلِي. كتبتُ عنه بالنَّهْروان شيئًا يسيرًا. أخبرنا الحسن بن فَهْد في سنة سبع وعشرين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن إبراهيم بن سَلَمة الكُهَيْلي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا وَهْب بن بَقِيَّة، قال: أخبرنا خالد، عن الأجْلَح، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أنَّ رسولَ اللهِ وَ انْتَجَى عليّا فِي غَزوة الطَّائف يومًا؛ فقالوا: لقد طالَت مُناجاتُك مع عليٍّ منذ(٢) اليوم؟ فقال: ((ما أنا (١) باطل، كما قال الذهبي في الميزان (٥١٧/١)، ففيه أو سعد وهو سعيد بن المرزبان، ضعيف يدلس، كما أن فيه صاحب الترجمة، قال الذهبي في الميزان (٥١٧/١): ((لا يعرف، وأتى بخبر باطل)). وأشار إلى هذا الحديث، وليس هو علته فقد روي الحديث من غير طريقه عن أبي سعد عند البزار كما في كشف الأستار (١٣٤٢). (٢) في م: ((هذا)، وأثبتنا ما في النسخ. ٤١٣ انْتَجَيتُه ولكنَّ اللهَ انتَجاه)» ٣٨٩٩- الحسن بن أبي (٢) الفَضْل، أبو عليّ الشَّرْمَقانيُّ المؤدِّب(٣). نزلَ بغدادَ، وكان أحد حُفَّاظ القرآن، ومن العالمين باختلاف القراءات ووجوهها. وحدَّث عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطَّبري، وأبي القاسم ابن الصَّيْدلاني، ومحمد بن بَكْران ابن الرَّازي. كتبتُ عنه وكان صدوقًا. وقال لي: سمعتُ من زاهر بن أحمد السَّرخسي، قال: وشَرْمَقان قريةٌ من قُرَى نَسا. : أخبرنا الشَّرْمَقاني، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن نُوحِ القَطَّان، قال: حدثنا أبو فَرْوة يزيد بن محمد الرُّهاوي، قال: حدثنا يَعْلى بن عُبيد، قال: حدثنا سالم المُرادي، عن عبدالملك بن عمير، عن مولى لرِبْعي بن حِرَاش(٤) ، عن رِبْعِي ابن حِرَاش، عن حُذيفة بن اليمان، قال: بينما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ وَّ إذ قال: ((إني لا أدري كم قدر بقائي فيكم، فاقتَدوا باللَّذين من بعدي، وأشارَ إلى أبي بكر وعُمر، واهتدوا بهَذْي عَمَّار، وتَمَسَّكوا بعَهد ابنِ أمّ عبد))(٥) . تفرَّد به أبو فَرْوة، عن يَعْلَى بن عُبيد، عن سالم، وغيره يرويه عن يَعْلَى، (١) إسناده ضعيف، أبو الزبير مدلس وقد عنعنه، والأجلح ضعيف عند التفرد كما بيناه في . ((التحرير))، ولم يتابع، وقال الترمذي: حسن غريب. أخرجه الترمذي (٣٧٢٦)، وأبو يعلى (٢١٦٣)، والطبراني في الكبير (١٧٥٦) من طريق الأجلح، به . وانظر المسند الجامع ٣٩١/٤ حديث (٢٩٧٧). (٢) سقطت من م .. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الشرمقاني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١٢/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٥١) من تاريخ الإسلام، والصفدي في الوافي ١٢/ ٢٠٢. (٤) في م: ((خراش))، مصحف. (٥). تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الفضل الصيرفي (٥/ الترجمة ٢٤٤٩). ٤١٤ عن سالم المُرادي، عن عَمرو بن هَرٍم. مات الشَّرْمَقاني في يوم الخميس ثامن صَفّر من سنة إحدى وخمسين وأربع مئة . حرف القاف ٣٩٠٠- الحسن بن قَحطبة بن شَبِيب بن خالد بن مَعْدان بن شمس ابن قَيْس بن أكلب(١) بن سعد بن عَمرو بن عمرو بن الصَّامت(٢) بن غَثْمِ ابن مالك بن سعد بن نَيْهان بن عمرو بن الغَوْث بن طَيْء، أبو الحُسين الطَّائِيُّ(٣). أحد قواد الدولة العباسية، وهو أخو حُميد بن قَحطبة الذي ينسب إليه رَبَّضُ حُميد ببغداد. وكان الحسن من رجالات الناس، وقد رُوي عنه حديثٌ مسندٌ . أخبرناه أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن عبدالحميد الكُناسِي بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ أبو عليّ القَزْويني، قال: حدثنا إسماعيل بن تَوْبة القَرْويني، قال: حدثنا الحسن بن قَحطبة بن شبيب صاحب الدولة، قال: حدثني أبو جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِنَّهِ: ((الجبنُ داءٌ، فإذا أُكِلَ بالجَوزِ فهو شفاءً)). وهو حديثٌ مُنكرٌ، والقَزْويني المذكور في إسناده مجهول(٤) ، والهاشمي يُعرف بابن بُرَيْه ذاهبُ الحديث يُنَّهم (١) في م: ((أكلف)»، محرف. (٢) في م: ((عمرو بن الصامت بن عمروا، خطأ. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، والصفدي في الوافي ٢٠٨/١٢. (٤) في م: ((والقزويني المذكور في إسناده محمد بن علي مجهول)»، وعبارة ((محمد بن علي)) ليست في شيءٍ من النسخ البتّة، وإن كانت صحيحة. ٤١٥ بالوَضْعِ (١). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الجُوري في كتابه(٢)؛ قال: أخبرنا أحمد بن حمدان بن الخَضِر، قال: حدثنا أحمد بن يونُس الضَّبِّي، قال: حدثني أبوِ حسّان الزِّيادي، قال: سنة إحدى وثمانين ومئة فيها مات الحسن بن قَحطبة الطّائي القائد، ويُكْنَى أبا الحُسين. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عَرَفةِ (٣)، قال: سنة إحدى وثمانين فيها توفِّي الحسن بن قَحطبة وهو ابن أربع وثمانين سنة .. ٣٩٠١ - الحسن بن قُتيبة الخُزاعيُّ المدائنيُّ(٤). حدَّث عن مِسْعر بن كِدَام، وعِكْرمة بن عَمَّار، وموسى بن عُبيدة، وحُسين المُعلِّم، وحَجَّاج بن أرطاة، ويونُس بن أبي إسحاق، وعَبَّاد بن راشد، وفَرَج بن فَضالة، وأبي جعفر الرَّازي، وإسرائيل بن يونس، وحمزة ابن(٥). الزَّيات، وسُفيان الثَّوري، وحماد بن سَلَمة، وحماد بن زيد. روى عنه سُنَيْد بن داود، والحسن بن عَرَفة، وأبو أمية الطَّرَسُوسي؛ (١) ولذلك أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٩٦/٢، وزاد نسبته في اللآلىء ٢١٩/٢ - ٢٢٠ إلى الشيرازي في الألقاب، وتمام في فوائده من طرق عن أبي جعفر المنصور لا يصح منها شيء. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٩٥/٢ - ٢٩٦ من طريق المأمون عن أبيه عن جده عن ابن عباس، وهذا إسناد لا يصح بحال، وقد رواه ابن المهتدي عن المأمون ولم يدركه والرشيد لم يدرك أحدًا من آبائه ممن أدرك ابن عباس. (٢) بعد هذا في م: ((إلينا»، وليست في النسخ. (٣) في م: ((أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عرفة»، وهو تحريف قبيح. .(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٥١٨/١. (٥) سقطت من م. ٤١٦ ومحمد بن عيسى بن حَيَّانِ المَدائني، والحسن بن مُكْرَم، والحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حازم بن أبي غَرِزَة، وغيرُهم. أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكير المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن يوسف ابن خَلاَّد، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن قُتيبة، قال: حدثنا مِسْعَر، عن سِماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله اَ﴾: ((والله لأغزوَنَّ قُريشًا)) ثلاثًا، ثم سكت ساعةً، ثم قال: ((إن شاءً الله»(١) . هكذا رواه الحسن بن قتيبة، عن مِسْعَر(٢) . وخالَفَه ابن عُيينة فرواه عن مِسْعر، عن سماك، عن عكرمة، عن النبيِّ ◌َّ*، لم يذكر فيه ابن عباس(٣). وقد رواه سُفيان الثوري وشَرِيك بن عبدالله، عن سماك، عن عكرمة، (٤) عن ابن عباس" أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن مُكْرَم، قال: حدثنا الحسن بن قُتيبة، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، عن محمد بن كَعب القُرَظي، قال: (١) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك كما بينه المصنف، ورواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، واختُلفَ في وصله وإرساله كما سيبيئه المصنف. (٢) وكذلك رواه على بن مسهر عند ابن حبان (٤٣٤٣)، وعبدالله بن داود عند الطحاوي في شرح المشكل (١٩٢٨)، كلاهما عن مسعر، به موصولاً. (٣) وأخرجه أبو داود (٣٢٨٦) من طريق محمد بن بشر العبدي، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٢٩) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والبيهقي ٤٨/١٠ من طريق محمد بن بشر العبدي، كلاهما (محمد بن بشر وأبو نعيم) عن مسعر، به مرسلاً، وهو الذي رجحه أبو حاتم (العلل ١٣٢٣). (٤) أخرجه أبو يعلى (٢٦٧٤)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٣٠) و(١٩٣١)، والطبراني (١١٧٤٢) من طريق شريك، به موصولاً. وأخرجه أبو داود (٣٢٨٥)، والبيهقي (٤٧/١٠ - ٤٨) من طريق شريك عن سماك، به مرسلاً. ٤١٧ سمعتُ ابن عباس، يقول: ما آسى على شيء إلّ أنّي لم أكن حَجْجتُ راجلاً، لأنّي سمعتُ الله تعالى يقول: ﴿يأتوك رُجَالًا﴾(١) وهكذا كان يقرؤها(٢): حدثني أحمد بن محمد المُسْتَملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشُّرُوطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزْدي الحافظ، قال: حَسن بن قُتيبة المَدائني وأهي الحديث. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: الحسن بن قُتيبة متروك الحديث(٣) . ٣٩٠٢- الحسن بن القاسم، جار أحمد بن حنبل. حدَّث عن مُسلم بن إبراهيم. روى عنه أبو شعيب عبدالله بن الحسن الحَرَّاني. أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم الثَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبو شُعيب الحَرَّاني، قال: حدثنا الحسن بن القاسم جارٌ لأحمد بن حنبل، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو الحُتْروش شملة بن هَزال، عن سَعْد الإسكاف، عن ابن أشوع، قال: سألتُه عن حديثٍ (٤) لعائشة في الواصِلَةِ والمستَوصِلَة، فأسكتَني، وقال: إنكَ لَمُنَقْر، (١) قراءة المصحف ﴿يَأْتُوَكَ رِحَالًا﴾ [الحج ٢٧]. (٢) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك كما بينه المصنف، وموسى بن عبيد ضعيف. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٣٥/٦ إلى المصنف وحده من طريق محمد ابن کعب، به. وأخرجه الطبري ١٤٥/١٧ من طريق حجاج بن أرطاة، والبيهقي ٣٣١/٤ من طريق عطاء ومن طريق عبدالله بن عبيد بن عمير، وابن عبدالبر في التمهيد ٢/ ٨٤ من طريق إبراهيم بن مسلم بن أبي حرة، أربعتهم (حجاج، وعطاء، وعبدالله، وإبراهيم) عن ابن عباس. وزاد السيوطي في الدر المنثور ٣٥/٦ نسبته إلى ابن سعد، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. . (٣) وانظر السنن ٧٨/١، والعلل ٢/ الورقة ٢٩ و٩٠. (٤) في م: «حديثه»، محرفة . ٤١٨ فألححتُ عليه، فقال: قالت عائشة: ليست الواصلةُ بالتي تَعْنُون، وما بأس أن تكونَ المرأةُ زَعْراء الشَّعرِ فَتَصِلَ قرنًا من قُرونها بصوفٍ أسود، ولكن الواصِلةُ التي تكون بَغيًا في شَبِيَتِها، فإذا أسَنَّت وَصَلتُهُ بالقِيادة(١). ٣٩٠٣- الحسن بن القاسم، أبو عليّ الشَّعيريُّ البغداديُّ. حدَّث عن أبي خليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحي. روى عنه أبو الفَتْح ابن مسرور، وقال: كان ثقةً. ٣٩٠٤- الحسن بن القاسم بن الحسن بن العلاء بن خسرو، أبو عليّ الدَّبَّاس(٢). سمعَ أحمد بن عبدالله وكيل أبي صَخْرة. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخَلَّل، وأحمد بن محمد العَتِيقي، وغيرُهم. وكان ثقةً. حدثني الأزهري، قال: توفِّي أبو عليّ الحسن بن القاسم الدَّيَّاس في صَفَر من سنة اثنتين وأربع مئة. وذكرَ لي أنَّ مولدَهُ في سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، وأصلُه من شَهرَزور. (١) هذا منقطع، ابن أشوع لم يسمع من عائشة، وأبو الحتروش ضعيف (الميزان ٢/ ٢٨٠)، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٤٦١/١٠: (وفي حديث عائشة (يعني حديثها عند البخاري في لعن الواصلة والمستوصلة) دلالة على بطلان ما روي عنها أنها رخصت في وصل الشعر بالشعر، وقالت: إن المراد بالواصل المرأة تفجر في شبابها ثم تصل ذلك بالقيادة. وقد رد ذلك الطبري وأبطله بما جاء عن عائشة في قصة المرأة المذكورة في الباب)). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٥٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٢) من تاريخ الإسلام. ٤١٩ حرف الكاف ٣٩٠٥- الحسن بن كُلَيْب بن مُعَلَّى، أبو عليّ الأنصاريُّ الخَزْرَجيٌّ(١) . حدَّث عن يزيد بن أبي حكيم العَدَني، وإسحاق بن يوسُف الأزرق، وعُبيد الله بن موسى، ومُصعب بن المِقدام، ويونُس بن محمد المؤدُّب، وعُمر ابن يونُس اليَمامي، وأبي عبدالرحمن المُقرىء. روى عنه محمد بن إسحاق السَّرَّاجِ النَّيْسابوري، ومحمد بن جعفر بن محمد الفِرْيابي، ومحمد بن الحسن العِجْلي المعروف بالكَاراتي، وأبو ذَرْ القاسم بن داود الكاتب. أخبرنا أبو بكر البّزْقاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى: المُزَكِّي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا. الحسن بن كُلَيْب، قال: حدثنا مُصعب بن المِقْدام، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن سُليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ رسولَ اللهِصْر، قال: ((من توَضَّأ فليمضمض(٢) وليَستنثر، والأُذُنان من الرَّأس». قال لنا البَرْقاني، قال أبو الحسن الدَّارقُطني: هذا حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد مُتصلاً، تفرَّد به الحسن بن كُليب، وهو ضعيفُ الحديث(٣) والمحفوظ: عن ابن جُريج، عن سُليمان بن موسى، عن النبيِّ نَّ مرسلاً. قلت: أخبرناه عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد المصري، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن أبي مريم، قال: (١) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ٥١٩ . : (٢) في م والميزان: (فليتمضمض))، وأثبتنا ما في النسخ. : (٣) لم نقف عليه عند غير المصنف. ٤٢٠