Indexed OCR Text

Pages 361-380

العِجْل: أنا أعرفه، حدثناه إبراهيم الجَؤهري، قال: حدثنا أبو أسامة. فقلتُ:
حَدِّثني به. فقال لا أحدِّثُ بحَضْرة هذا الشيخ فصبرتُ حتى قامَ، ثم تبعتُه،
فقلتُ: حديث أبي أسامة؟ فقال: لا أحدِّثُ بحديثِ رسولِ اللهِ وَّ وأنا راكبٌ
على الطريق. فما زلتُ أعدو معه حتى بلَغَ بابَ دارهِ، ونزلَ عن حماره، فسألتُه
فحدَّثَني به، قلت: الأصل؟ فأخرجَ الأصلَ، فكتبتُه منه.
أخبرني أحمد بن سُليمان المُقرىء، قال: أخبرنا أحمد بن محمد
الهَرَوي، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال(١) : الحسن بن عليّ بن
شَبِيب المَعْمَري رفعَ أحاديثَ هي موقوفةٌ، وزادَ في المتون أشياءَ ليس منها.
أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي، قال: سمعتُ
عَبْدان يقول: سمعتُ فَضْلك الرَّازي وجعفر بن الجُنيد يقولان: المَعْمَري
كَذَّاب، ثم قال لي عَبْدان: حَسَداه لأنه كان رفيقَهم وأنا معه، فكان المَعْمَري
إذا كتبَ حديثًا غريبًا لا يفيدُهما، قال لنا عَبْدان: وما رأيتُ صاحبَ حديثٍ في
الدُّنيا مثل المَعْمَري.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا عمرو بن حَمْدان يقول: سمعتُ أبا طاهر
الجُنَابذي يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: استخرتُ الله سنتين حتى
في المستخرج. وانظر المسند الجامع ٤٤٩/١١ - ٤٥٠ حديث (٨٩٢٨).
=
وقال الإمام مسلم في سياقة إسناده: ((حُدِّثتُ عن أبي أسامة، وممن روى ذلك عنه
إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أبو أسامة ... )). وإبراهيم بن سعيد شيخ
مسلم، واختلف في سماع مسلم منه هذا الحديث، وعده بعضهم من منقطعاته، قال
ابن حجر في النكت الظراف (بهامش التحفة ٢٠٩/٦ حديث ٩٠٧٢): ((قال أبو عوانة
في مستخرجه: روى مسلم عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي أسامة ...
فذكره. ولم أقف في شيء من نسخ مسلم على ما قال، بل جزم بعضهم بأنه ما سمعه
من إبراهيم بن سعيد، بل إنما سمعه من محمد بن المسيب».
(١) الكامل ٧٤٩/٢.
٣٦١

تَكَلَّمْتُ فِي المَعْمَري وذاكَ أنِّي كتبتُ معه عن الشيوخ وما افتَرَقْنا، فلما رأيتُ
تلك الأحاديث، قلت: من أينَ أتى بها؟ قال أبو طاهر: وكان المعمري یقول:
كنتُ أتَوَلَّى لهم الانتخابِ فإذا مَرَّ بي حديثٌ غريبٌ قصدتُ الشيخَ وحدي
فسألتُه عنه.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: سمعتُ الزُّبير بن عبدالله التَّوَّزي(١) يقول: سمعتُ أبا تُراب
محمد بن إسحاق المَوْصلي بهَرَاة يقول: سمعتُ المَعْمَري يقول: أما تَعْجبون
من موسى بن هارون يطلبُ لي مُتابعًا في أحاديث خَصَّني بها الشيوخ وقطعتها
من ◌ُتُبهم؟!
أنبأنا الماليني، قال: أخبرنا ابن عَدِي، قال: سمعتُ ابن سعيد يقول:
سألتُ عبدالله بن أحمد بن حنبل عن المَعْمَري، فقال: لا يتعَمَّد الكَذِب، ولكن
أحسبُ أنَّه صَحِبَ قومًا يوصِلون الحديثَ.
قال ابن عَدِي(٢): وكان أحمد بن هارون البَرْديجي يقول: ليس بعَجَبٍ
أن يتفرَّد المَعْمَري بعشرين أو ثلاثين حديثًا أو أكثر، ليست عند غيره في كَثْرَة
ما كتبَ.
قال ابن عَدِيُ(٣). وكان المَعْمَري كثيرَ الحديثِ صاحبَ حديثٍ بحقُّه.
كما قال عَبْدان أنه لم يَرَ مثلَه، وما ذُكِرَ عنه أنه رفعَ أحاديثَ وزادَ في المتون،
فإنَّ هذا موجودٌ في البغداديين خاصة، وفي حديث ثقاتهم وأنَّهم يَرفعون
المَوْقَوفَ، ويَصِلون المُرسَلَ، ويَزيدون في الأسانيد. والمَعْمَري كما قال
عبد الله بن أحمد: لا يَتَعَمَّدُ الكَذِبِ، ولكنَّه صَحِبَ قومًا يزيدونَ ويُوصلون(٤) ،
والله أعلم.
(١) في م: (الثوري))، محرفة.
(٢) الكامل ٢/ ٧٥٠.
(٣) نفسه .
(٤) في م: ((يصلون ويزيدون))، وأثبتنا ما في النسخ.
٣٦٢

أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر بن
حَيَّان. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ
الخُطَبِي؛ قالا: مات أبو عليّ المَعْمَّري سنة خمس وتسعين ومثتين. قال
الخُطَبِي: في المُحرَّم.
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات
أبو عليّ المَعْمَري في ليلة الجُمُعة لإحدى عشرة لَيلة بَقِيَت من المحرَّم سنة
خمس وتسعين ومئتين، ودُفن يوم(١) الجُمُعة بعد صلاة العَصر على الطريق عند
مَقابر البَرَامِكة ببابِ البَرَدان، وكان في الحديثِ وجَمعِهِ وتَصْنيفِهِ إمامًا ربَّانيًا،
وكان قد شَدَّ أسنانَهُ بالذَّهب، ولم يُغَيِّر شَيْبه. وقيل: بلغ اثنتين وثمانين سنة،
وكان قديمًا يُكْنَى بأبي (٢) القاسم، ثم اكتنى بأبي عليّ، أحسبُ أنه كَرِه أن يُذكَرَ
بكنيته فَيُسب فنزه الكُنية عن ذلك، والله أعلم. وقد كان وَلِيَ القَضاء للِرْتي
على القَصْر وأعمالها، وقيل له: المَعْمَري بأمه أم الحسن بنت سُفيان بن أبي
سفیان صاحب مَعْمَر بن راشد.
٣٨٤٦- الحسن بن عليّ بن الوليد، أبو جعفر الفارسيُّ
الفَسويُّ(٣).
سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن سعيد بن سُليمان الواسطي، وعليّ بن
الجَعْدِ الجَوْهري، وإبراهيم بن مَهْدي المِصِّيصي، وفَيْض بن وَثِيق البَصْري،
وعبدالرحمن بن نافع دُرُخت، وإسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرَّقِّي، وعَمرو
ابن محمد النّاقد.
روى عنه أبو عمرو ابنِ السَّمَّاكِ، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي،
وعبدالباقي بن قانع القاضي، وأبو بكر الشافعي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف،
(١) في م: ((في يوم))، وما هنا من النسخ.
(٢) في م: «أبا»، وأثبتنا ما في النسخ.
(٣) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام.
٣٦٣

ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش. وذكرهُ الدَّار قُطْني، فقال: لابأس به.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي البَزَّاز، قال:
أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق إملاءً، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن الوليد
الفارسي، قال: أخبرنا سعيد بن سُليمان، عن عَبَّاد بن العَوَّام، عن سفيان بن
حُسين، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة: أنَّ أمرأةً من
اليهود أهْدَت لرسولِ اللهَ وَ﴿ شأةً مسمومةٌ، فقال لأصحابه: ((أمْسِكوا فإنها
مسمومةٌ، فقال: ما حَمَلكِ على ما صنعتِ))؟ قالت: أردتُ أن أعلم إنْ كُنْتَ
نبيًّا فسَيُطلِعُكَ اللهُ عليَّ، وإن كنتُ كاذبًا أَريحُ الناسَ منك (١) :.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحبَ العباسي، قال: حدثنا الحسن بن عُثمان
ابن جابر العَطَّار، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن حماد القاضي، قال: حدثنا
أبو جعفر الحسن بن عليّ الفَسوي، قال: ولدتُ سنة اثنتين ومئتين.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر بن
حَيَّان يقول: سنة تسعين ومئتين فيها مات الحسن بن عليّ بن الوليد الفَسوي.
أخبرنا عليّ بن محمد السِّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّارِ،
(١) إسناده ضعيف، لضعف سفيان بن حسين في حديثه عن الزهري. وصاحب الترجمة لا
بأس به، وقد رواه من حديث سعيد وحده عن أبي هريرة، والمحفوظ أنه من حديث
عباد بن العوام، عن سفيان عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، به
وقد صح الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة.
أخرجه أبو داود (٤٥٠٩)، والبيهقي ٤٦/٨ وفي الدلائل ٢٥٩/٤ - ٢٦٠ من
طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد، به.
وأخرجه ابن سعد ١١٥/٢ - ١١٦، وابن أبي شيبة ٣١/٨ - ٣٢، وأحمد
٤١٥/٢، والدارمي (٧٠)، والبخاري ١٢١/٤ و١٧٩/٥ و١٨٠/٧، والنسائي في
الكبرى (١١٣٥٥)، والبيهقي في الدلائل ٢٥٦/٤، والبغوي (٣٨٠٧) من طريق سعيد
المقبري عن أبي هريرة قال: ((لما فُتحت خيبر أُهديت لرسول الله والر شاة فيها
سمّ ... )) فذكر الحديث مطولاً. وانظر المسند الجامع ١٤٤/١٨ - ١٤٥ حديث
(١٤٧٥٣).
٣٦٤

قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ الحسن بن عليّ الفَسوي مات في سنة ست وتسعين
ومئتين.
٣٨٤٧- الحسن بن عليّ بن أحمد بن يعقوب بن يحيى بن طالب
ابن غُراب.
قرابة خَلَف بن هشام بن طالب بن غراب البَزَّار المقرىء. حدَّث عن
محمود بن خِدَاش. روى عنه عبدالصَّمْد الطَّسْتي.
٣٨٤٨- الحسن بن عليّ بن الحَجَّاجِ الأنصاريُّ يُلَقَّب حِمَّصةٍ (١).
حدَّث عن عبدالله بن معاوية الجُمَحي. روى عنه أبو القاسم الطََّراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد الطَّبَراني، قال(٢): حدثنا الحسن بن عليّ بن الحَجَّاج الأنصاري
البغدادي يلقب حِمَّصَة، قال: حدثنا عبدالله بن معاوية الجُمَحي، قال: حدثنا
حماد يعني بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن يزيد الرِّشك، عن مُعاذة، عن
عائشة: أنَّ النبيَّ وَ﴿ كان يصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلام، ثم يغتسلُ ويصوم(٣).
(١) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٥٠٨/٢، وابن ناصر الدين في توضيحه ٣٢٠/٣ كما
قیدناه .
(٢) معجمه الصغير (٣٦٦).
(٣) إسناده صحيح، ويروى من غير هذا الطريق.
أخرجه الحميدي (١٩٩)، وأحمد ٣٨/٦ و٢٠٣ و٢٢٩ و٢٦٦ و٢٧٨، والنسائي
في الكبرى (٢٩٣٠) و(٢٩٣٣) و(٢٩٧٧) و(٢٩٧٨) و(٢٩٨١) و(٢٩٨٣) و(٢٩٨٤)
و(٢٩٩٥) و(٢٩٩٦) و(٢٩٩٧) و(٢٩٩٨)، وابن خزيمة (٢٠٠٩) و (٢٠١٠)،
والطحاوي في شرح المعاني ١٠٤/٢ من طريق أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث
ابن هشام عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٧١٢/١٩ - ٧١٤ حديث (١٦٦٠٤).
وأخرجه مالك (٧٩٤ و٧٩٥ برواية الليثي)، وابن أبي شيبة ٨١/٣، وأحمد
٢١١/١ و٣٤/٦ و٢٠٣ و٢٨٩ و٢٩٠ و ٣٠٨ و٣١٣، والبخاري ٣٨/٣ و٤٠، ومسلم
١٣٧/٣ و١٣٨، وأبو داود (٢٣٨٨)، والترمذي (٧٧٩)، والنسائي في الكبرى
(٢٩٣٣) (٢٩٣٥) و(٢٩٣٧) و(٢٩٤٧) و(٢٩٥٥) و(٢٩٦٣) و(٢٩٧٤)، وابن =
٣٦٥

قال سُليمان: لم يروه عن أيوب إلّ حماد، تفرَّدَ به عبدالله بن معاوية.
٣٨٤٩- الحسن بن عليّ بن سعيد بن شَهْريار، أبو عليّ الرَّقْيُ(١)
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن عامر بن سيَّار الحَلَبي، وعبدالملك
ابن سُليمان القُرْقُساني، وعليّ بن مَيْمون، وزريق بن الوَزْدِ الرَّقُّيَّين.
روى عنه محمد بن العباس بن نَجِيح الحافظ، وأبو سَهْل بن زياد
القَطَّان.
وقال الدَّارِقُطَني: هو ضعيفٌ(٢).
أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المَثُّوثي، قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن شهريار
الرَّقْي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مُصعب، قال: حدثنا حَمَّاد بن
سلمة، عن أبي العُشَراء الدَّارمي، عن أبيه، قال: دخلَ النبيُّنَّه على أبي وهو
مريضٌ يعودُه، فرَقَاهُ فتَفَل من قَرْنه إلى قدمه، فرأيتُ رُضاض(٣) البُزاق على
خَدُّه(٤) .
خزيمة (٢٠١١)، والطحاوي في شرح المعاني ١٠٥/٢، وفي شرح مشكل الآثار
(٥٤٣)، وابن حبان (٣٤٨٧) و(٣٤٨٨) و(٣٤٨٩)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٥٨٨)،
والبيهقي ٢١٤/٤ من طريق أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن عائشة
وأم سلمة. وانظر المسند الجامع ٧١٢/١٩ - ٧١٤ حديث (١٦٦٠٤). والروايات
مطولة ومختصرة وفي الحديث قصة.
(١) اقتبسه الذهبي في الميزان ٥١٠/١.
(٢) وانظر سؤالات الحاكم (٧٩).
(٣) في م: ((رحاض))، محرفة.
(٤) منكر، كما قال الذهبي في الميزان (٥١٠/١)، وفي إسناده محمد بن مصعب
القرقساني ضعيف عند التفرد ولم يتابع، وصاحب الترجمة ضعيف له مناكير كما بينه
المصنف .
أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٩٣/٢، وابن عدي ٢٢٦٩/٦، وتمام الراوي في
جزء حديث أبي العشراء الدارمي (٣٠) من طريق محمد بن مصعب القرقساني، به.
٣٦٦

-
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجِيح
البَزَّاز، قال: حدثنا ابن سعيد بن شهريار، قال: حدثنا عامر بن سَيَّار، قال:
حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إسحاق،
عن شُعبة بن الحَجَّاج، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، قال: سمعت
جدي يقول: رأيتُ رسولَ الله:﴿ أُتِيَ بجارية من الأنصار وقد رَضَّها يهودي
بين حَجَرين فقَتَلها، وانتزَعَ حُلِيَّها، فقال لهم رسول الله وَّهِ: (مَن تَنَّهِمون؟))؛
قالوا: نثَّهِم رَجُلاً من اليهود، فأتى باليهودي ورجلَيْن من اليهود معه، فدعا
أحدَ الرجلَيْنِ اللَّذين لم يكن منهم متهمًا(١) بقَتلها، فقال رسول الله ◌َي للجارية
وبها رَمَق: ((أهذا قتلك؟)) فأشارت برأسِها أنْ لا، ثم أتى بالآخر فقالت مثل
ذلك، فأُتي باليهودي الذي اتهم بها، فقال: ((أهذا قتلك؟)) فأشارت برأسها أن
نعم فأمر رسولُ اللهِ﴿ بقتل اليهودي، فَرُضَّ بين حجرَيْن ونحنُ قعودٌ(٢).
حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال:
حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال:
الحسن بن عليّ بن سعيد بن شَهْريار يُكْنَى أبا عليّ رَقِيٌّ، توفِّي بمصر يوم
الخميس ليومين بقِيا من شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومئتين، لم يكن في
الحدیث بذاك، تَعْرف وتُنكر .
٣٨٥٠- الحسن بن عليّ بن محمد بن سُليمان، أبو محمد القَطَّان
(١) في م: ((منهما متهم))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، والحديث صحيح من غير طريقه عن
شعبة، به.
أخرجه أحمد ١٧١/٣ و٢٠٣، والبخاري ٥/٩ و٦، ومسلم ١٠٣/٥ و١٠٤، وأبو
داود (٤٥٢٩)، وابن ماجة (٢٦٦٦)، والنسائي ٣٥/٨، وأبو عوانة في الحدود كما
في الإتحاف (١٨٩٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١٧٩/٣، وابن حبان (٥٩٩٢)،
والدارقطني ١٦٨/٣، وأبو نعيم في المستخرج كما في تغليق التعليق ٤/ ٤٧٣-٤٧٤،
والبيهقي ٨/ ٤٢. وانظر المسند الجامع ٦٩/٢ - ٧٠ حديث (٨١٥).
٣٦٧

ويعرف بابن عَلَّويه(١)
سمعَ عاصم بن عليّ، وإسماعيل بن عيسى العَطّار، وعَبَّاد بن موسى
الخُثُّلي، ومحمد بن الصَّبَّحِ الجَرْجَرائي، وإبراهيم بن المُنذر، ويزيد بن مروان
الخَلَّل، ونَصْر بن الحكم الياسري، وعُبيدالله بن محمد العَيْشي، ويشار بن
موسى الخَفَّافِ، وبِشْر بن الوليد، ومحمد بن حُميد الرَّازي، ويحيى بن
المُبارك المُباركي، وأباً (٢) الصَّلْتِ الهَرَوي، وأبا عبيدة بن الفُضَيْل بن عِياض.
روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك وأحمد بن سلمان النَّجَّاد، وإسماعيل
الخُطَبِي، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن سندي الحَدَّاد، وأبو عليّ ابْنِ
الصَّوَّاف، ومَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، وأبو الحُسين الزَّبيبي. وكان ثقةً.
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٣)
سألتُ الدَّار قُطني عن الحسن بن عليّ بن سُليمان القَطَّان، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ
الخُطَبي، قال: مات أبو محمد الحسن بن عَلّويه القَطَّان صاحبَ ((المبتدأ)) يوم
السبت لليلتين خَلَتا من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومئتين، وأخبرني
أنَّ مولدَه في شوال سنة خمس ومئتين .
٣٨٥١- الحسن بن عليّ بن دلويه.
حدّث عن أحمد بن ثابت الجخدري. روى عنه أبو القاسم الطَّراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شھریار، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن
أيوب، قال(٤): حدثنا الحسن بن عليّ بن دلَّويه البغدادي، قال: حدثنا أحمد
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ
. الإسلام، وفي السير ٥٥٩/١٣.
(٢) في م: ((أبو))، محرفة.
(٣) سؤالات السهمي (٢٤٨).
(٤) في معجمه الصغير (١٣٥٤).
٣٦٨.
:

ابن ثابت الجَخدري، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة، قال: حدثنا
عبدالله بن المُنيب المَدَني، قال: حدثني أبي، قال: سمعتُ أنس بن مالك
يقول: سمعتُ رسول اللهِ وَّهَ يقول: «اللهمَّ اغفر للأنصار ولأزواجِ الأنصار
وذَرَارِيهِم وذرَارِي ذَرارِيهم)»(١). قال سُليمان: لم يَرْوه عن عبدالله بن المُنيب
(١) إسناده ضعيف، منيب بن عبدالله مجهول الحال كما حررناه في (تحرير التقريب)).
على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه عن أنس، دون قوله (ولأزواج الأنصار)
فإسنادها حسن.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٥١٦) و(٦٠٤٢) من طريق منيب، به.
وأخرجه أحمد ١٥٦/٣ من طريق النضر بن أنس عن أنس، بأطول منه. وانظر
المسند الجامع ٤٥١/٢ حديث (١٥٠٧). وإسناده حسن، ففيه حرب بن ميمون وهو
صدوق .
وأخرجه الترمذي (٣٩٠٩) من طريق عطاء بن السائب عن أنس. وانظر المسند
الجامع ٤٤٨/٢ حديث (١٥٠١). وفيه عطاء وهو ثقة مخلّط، وجعفر بن زياد الأحمر
الراوي عنه وهو صدوق حسن الحديث غير أنه ممن سمع منه بعد الاختلاط، وقال
الترمذي: ((حسن غريب».
وأخرجه مسلم ٧/ ١٧٣، وأبو عوانة كما في الإتحاف ١/ حديث (٣٢٦) وابن
حبان (٧٢٨٢) من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس مختصرًا. وانظر
المسند الجامع ٤٤٨/٢ حديث (١٥٠٠). وإسناده حسن من أجل عكرمة بن عمار
فهو صدوق حسن الحدیث.
وأخرجه عبدالرزاق (١٩٩١٣)، وأحمد ١٦٢/٣، والنسائي في فضائل الصحابة
(٢٤٥)، وأبو يعلى (٣٠٣٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٨١٢)، وابن حبان
(٧٢٨٠) من طريق قتادة عن أنس ليس فيه ((ولأزواج الأنصار)). وانظر المسند الجامع
٤٤٩/٢ حديث (١٥٠٢). وإسناده صحيح.
وأخرجه عبدالرزاق (١٩٩١٤)، وأحمد ١٦٢/٣ من طريق أبي قلابة عن أنس،
دون قوله ولأزواج الأنصار. وانظر المسند الجامع ٤٤٩/٢ حديث (١٥٠٣). وإسناده
صحيح.
وأخرجه أحمد ١٣٩/٣، والبزار كما في كشف الأستار (٢٨٠٨)، والنسائي في
عمل اليوم والليلة (٣١٤)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٣٣١٦)، والطحاوي
في شرح المشكل (٥٨١٤)، والبغوي في شرح السنة (٣٩٦٨) من طريق ثابت عن =
٣٦٩

إلّ محمد بن خالد بن عَثْمة، تَفَرَّد به أحمد بن ثابت.
٣٨٥٢- الحسن بن عليّ السَّرخسيُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن حمدان بن ذي التُّون. روى عنه الطبراني
أيضًا.
أخبرنا ابن شَهْریار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد، قال(١): حدثنا
الحسن بن عليّ السَّرخسيّ ببغداد، قال: حدثنا حمدان بن ذي النُّون، قال:
حدثنا شَدَّاد بن حكيم، قال: حدثنا زفر بن الهُذَيْل، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن الزُّهري، عن عبدالله والحسن ابني محمد ابن الحنفية، عن
أبيهما، عن عليّ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِصَلِّ عن مُتْعة النِّساءِ(٢) .. قال سُليمان:
لم يَرْوه عن زُفَر إلّ شَدَّاد.
٣٨٥٣- الحسن بن عليّ بن عُمر، أبو سعيد الفقيه.
نزل المِصِّيصة، وحدَّث بها عن أحمد بن عيسى المِصْري، وإسحاق بن
أبي إسرائيل. روى عنه إبراهيم بن أحمد بن الحسن القَرْميسيني، ومحمد بن
أحمد بين يعقوب الهاشمي المِصِّيصي.
أخبرني الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن
أنس. وانظر المسند الجامع ٢/ ٤٥٠ حديث (١٥٠٦). وإسناده ضعيف، فقد رواه
=ـ
عن ثابت ثلاثة، وهم المبارك بن فضالة وهو يدلس ويسوي وقد عنعنه، ويزيد بن أبي:
زياد وهو ضعيف، ويوسف بن عبدة وهو لين الحديث، وقد قرن ثابت بحميد عند
الطحاوي (٥٨١٥)، قال أحمد: له أحاديث مناکیر عن حميد وثابت.
وأخرجه الطبراني في الكبير: (٧٣٥)، وابن عدي في الكامل ٢٢٣٠/٦ من طريق
محمد بن سيرين عن أنس وفي إسناده محمد بن عمرو الأنصاري، وهو ضعيف.
(١) معجمه الأوسط (٣٤٧١).
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدي (٧/ الترجمة ٣٠٩٠)،
وهو حديث صحيح.
٣٧٠

أحمد بن يعقوب الهاشمي، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن عُمر البغدادي
بالمِصيصة، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا فَرَج بن فَضالة،
عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَلاته: ((إذا
أرادَ اللهُ بأميرٍ خَيْرًا جعلَ له وزيرًا صالحًا)»(١) .
٣٨٥٤- الحسن بن عليّ بن إسماعيل، أبو سعيد الجَصَّاص.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو سعيد الحسن بن عليّ بن
إسماعيل الجَضَّاص في ذي القعدة سنة إحدى وثلاث مئة، عن سِتْر وصدق،
كان(٢) ينزلُ بالجانب الغَربي في (٣) مُرَبَّعة بلا شوية، كثير الحديث سيما عن
(١) إسناده ضعيف، لضعف الفرج بن فضالة، ومحمد بن يعقوب الهاشمي (الميزان
٤٦٣/٣) .. ولم نقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق.
وأخرجه أحمد ٦/ ٧٠ من طريق عبدالرحمن بن أبي بكر عن القاسم بن محمد، عن
عائشة، بنحوه، وفي إسناده مسلم بن خالد وهو المخزومي ضعيف عند التفرد كما
بيناه في ((تحرير التقريب»، ولم يتابع. وانظر المسند الجامع ٢٨٣/٢٠ حديث
(١٧١٣٦).
وأخرجه أبو داود (٢٩٣٢)، وابن حبان (٤٤٩٤)، وابن عدي في الكامل
١٠٧٦/٣، والبيهقي ١١١/١٠ - ١١٢ من طريق عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة، بنحوه، وإسناده ضعيف، لضعف زهير بن محمد التميمي في رواية أهل
الشام عنه، وهذا منها.
وأخرجه النسائي ١٥٩/٧، والبيهقي ١١١/١٠ من طريق عمرو بن سعيد بن أبي
حسين، عن القاسم بن محمد، بنحوه وإسناده ضعيف أيضًا، لضعف بقية بن الوليد
كما بيناه في (التحرير)). وانظر المسند الجامع ٢٨٣/٢٠ حديث (١٧١٣٦).
وقد صحح العلامتان الألباني وشعيب الأرناؤوط هذا الحديث لحسن ظنهما ببقية
ابن الوليد مع أنه كان يدلس تدليس التسوية، وهو شر أنواع التدليس مما يجرح
عدالته .
(٢) في م: ((وكان))، وما أثبتناه من النسخ.
(٣) سقطت من م.
٣٧١

أهل مصر، كالرَّبيع بن سُليمان، والمذكورين معه.
٣٨٥٥- الحسن بن عليّ، أبو محمد الخَفَّاف البغدادِيُّ.
روى عن يحيى بن معاذ الرَّازي. حدَّث عنه أبو القاسم الحسن بن محمدٍ
السَّكوني الكوفي .
٣٨٥٦- الحسن بن عليّ بن موسى.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفَضْل بن نَظِيف الفَرَّاء في كتابه إلينا من
مصر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد (١) بن خروف بن كامل
المَدِيني إملاءً، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن موسى البغدادي، قال: حدثنا
إسماعيل بن عُبيد بن أبي كريمة .
٣٨٥٧- الحسن بن عليّ بن مُصعب بن بدر اللَّخْميُّ.
أحدُ الغُرباء، حدَّث ببغداد عن هشام بن عَمَّار الدُّمشقي، وحَرْمَلة بن
يحيى المِصْري. روى عنه الحسن بن سُليمان بن عبدالله الأصبهاني.
أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عياض القاضي بصور، قال: أخبرنا
محمد بن أحمد بن جُمَيْع، قال: سمعتُ أبا عليّ الحسن بن سُليمان بن عبد الله
ابن سُليمان الأصبهاني يقول: سمعت الحسن بن عليّ بن مُصعب بن بدر
اللَّخْمي ببغداد يقول: سمعتُ هشام بن عَمَّارِ يقول: سمعتُ مالك بن أنس
يقول: لا يفلح كَذَّاب أبدًا، ولا يأتي بخير.
٣٨٥٨- الحسن بن عليّ بن سَهْل العاقوليُّ.
حدَّث عن حَمْدان بن المختار. روى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي
أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين العَطَّار قُطَيْط، قال: أخبرنا محمد بنٍ.
أحمد بن عبدالرحمن المُعَدَّل بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن عُمر التَّمِيمِي
(١) سقط من م.
٣٧٢

الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن سَهْل العاقولي، قال: حدثنا حمدان
ابن المختار، قال: حدثنا حَفْص بن عُبيد الله بن عُمر، عن سُفيان الثوري، عن
عليّ بن زيد، عن أنس، قال: سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((من كنتُ مولاه فعليٍّ
مولاه، اللهم والِ مَن والاه، وعادٍ من عاداه))(١) .
٣٨٥٩- الحسن بن عليّ، أبو عليّ النَّخعيَّ ويُعرف(٢) بأبي
الأشنان .
أجاز لي أبو سَعْد الماليني، وكتبتُ من أصل كتابه، قال: أخبرنا عبد الله
ابن عَدِي الحافظ، قال (٣): الحسن بن عليّ أبو عليّ النَّخعيّ يلقب أبو
الأُشنان، رأيتُه ببغداد في الخُلْد ولم أكتب عنه لأنه كان يكذِب كَذِبًا فاحشًا،
ويحدِّث عن قومٍ لم يرهم، ويلزق أحاديث قوم تفرَّدوا به على قومٍ ليس
عندهم. حدَّث عن عبدالله بن يزيد الدِّمشقي، وما أظنه رآه، عن الأوزاعي عن
عطاء، عن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس، عن النبيِ وَ غ*، قال: ((تجاوَزَ اللهُ
عن أُنَّتي الخطأ والنّسيان وما استكرهوا عليه)). وهذا إنما يُروى عن بِشْر بن
بكر عن الأوزاعي، ورواه عن بِشْر ثلاثةُ أنفُس: البُوَيْطي، والرَّبيع، والحُسين
ابن أبي معاوية. وَرَوى عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن
ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّر، ولم يذكر في إسناده عُبيد بن عُمير.
(١) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان.
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ الورقة ٢٣٦).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٢٧٥)، وفي الصغير (١٧٥) من طريق عميرة بن
سعد عن أنس، بنحوه وفيه قصة، وإسناده ضعيف أيضًا لضعف عميرة، كما بيناه في
(تحرير التقريب))، كما إن فيه إسماعيل بن عمرو البجلي قال ابن حبان في ((الثقات))
١٠٠/٨: ((يغرب كثيرًا)).
(٢) سقطت الواو من م.
(٣) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٥٧ - ٧٥٩.
٣٧٣

قال: وحدَّث أيضًا أبو الأُشنان عن هُدبة، عن جَرِير بن حازم، عن
نافع، عن ابن عُمر، عِنْ النبيِّ وَّهِ: ((مَن أَتَّى الجُمُعة فليغتَسِل)) وأبطلٍ أبو
الأشنان في روايته هذا الحديث عن هُدبة عن جَرِير، وليس الحديث عند هُدبة
عن جَرِيرِ، وإنما يُروى عن محمد بن أبان الواسطي عن جَرِير، ويُروَى عِنِ
وَهْب بن جرير عن أبيه، فأما حديثُ محمد بن أبان فحدَّث عنه إبراهيم بن
إسحاق السَّرَّاج، ثم كان يقول: من بعد إبراهيم حدثني أخي يعني أبا العباس
السَّرَّاج، عني، عن محمد بن أبان. وقد حدَّث أبو الأشنان هذا عن عبدالله بن
يزيد الدِّمشقي عن الأوزاعي بأشياء مُعضلة، وعن غيره بالمناكير، وهو بيِّن
الأمر في الضُّعقاء.
٣٨٦٠- الحسن بن عليّ بن عبدالصمد بن يونس بن مِهْران، أبو
سعيد البَصْرُّ يعرف بالأزَمي(١) .
سكن بغداد، وحدَّث بها عن صُهَيْب بن محمد بن عَبَّاد بن صُهَيْبُ وبَحْرِ
ابن الحکم الکسائي، وغيرهما.
· روى عنه محمد بن مَخْلَد، وابن الجِعابي، ومحمد بن حُميد المُخَرِّمي،
ومحمد بن المظفَّر، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري.
أخبرنا القاضي أبو تمَّام عليّ بن محمد بن الحسن الواسطيّ، قال: حدثنا
محمد بن المُظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن عبدالصمد، قال:
حدثنا بحر بن يحيى، قال: حدثنا عبدالكريم بن رَوْح، قال: حدثنا سَلْم بن
مُسلم(٢)، قال: سمعتُ الشَّعْبي يقول: إنَّ فاطمة بنت قيس حَدَّثت أنَّ زوجَها
طلَّقُها ثلاثًا، فقال لها النبيُّ وَ ﴿: ((لا سُكْنَى، ولا نَفَقة)»!(٣).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الأزمي)) من الأنساب.
(٢) وهكذا ذكره المزي في شيوخ عبدالكريم بن روح بن عنبسة من تهذيب الكمال
٠٢٤٩/١٨
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالكريم بن روح، وقد صح الحديث
من غير هذا الوجه عن الشعبي، وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن علي بن الحسن =
٣٧٤

أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الشّكَّري، قال: وجدتُ في كتاب أخي: مات أبو سعيد الأزَمي سنة ثمان
وثلاث مئة في وسط آخر جُمُعة من رَجَب، ومنزله مُرَبَّعة أبي عُبيدالله.
٣٨٦١- الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار بن زياد، أبو بكر
الشاعر المعروف بابن العَلَّف(١).
حدَّث عن أبي عُمر الدُّوري المُقرىء، وحُميد بن مَسعدة البَصْري،
ونَصْر بن عليّ الجَهْضمي، ومحمد بن إسماعيل الحَسَّاني.
روى عنه عبدالله بن الحسن بن النَّخَّاس، وأبو الحسن الجَرَّاحي
القاضي، وأبو عُمر بن حَيُّويه، وأبو حَفْص بن شاهين، وغيرُهم.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي وعليّ بن المُحَسِّن القاضي؛ قالا: حدثنا
محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو بكر ابن العَلَّف، قال: حدثنا أبو
عُمر الدُّوري، قال: حدثنا عليّ بن قُدامة الجَزَري، عن مُجاشع بن عَمرو، عن
مَيْسرة بن عَبد ربِّه، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: ﴿يَوْمَ تَضُ وُجُوهُ وَتَسْوَةٌ
وُجُوَةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ أَسْوَدَتْ وُجُوهُهُمْ﴾ [آل عمران ١٠٦] فأهل البِدَع والأهواء، ﴿وَأَمَّا
الَّذِينَ أَبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ﴾ [آل عمران ١٠٧] فأهل السُّنَّة والجماعة(٢).
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عِمْران،
=
السجستاني (٤ / الترجمة ١٢٩٩).
(١) اقتبسه السمعاني في ((العلاف)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٣٧/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥١٤/١٤.
(٢) موضوع، وافته ميسرة بن عبدربه، يضع الحديث كما سيأتي في ترجمته عند المصنف
(١٥/ الترجمة ٧١٤٥) وكما في الميزان ٤/ ٢٣٠.
أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٧٤) من طريق ميسرة بن عبد ربه عن
عبدالكريم الجزري عن سعيد بن جبير، به. وزاد السيوطي في الدر المنثور ٢٩١/٢
نسبته إلى ابن أبي حاتم وأبي نصر في الإبانة.
٣٧٥

قال: حدثني الغمر بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر الحسن بن عليّ بن بَشَّار
العَلَّف الشاعر بمجلس أبي الحسن الأخْفَش، قال: صُكَّ لي على عليّ بن
يحيى برزقٍ، فأعطاني دنانيرَ وأمرَ أن لا أحتَسِبَ بِها عليه، فكتبتُ إليه بهذه
الأبيات، وذكر أنَّ أبا ◌ِفّان كَتَبها بيده [من الطويل]:
أبا حسن، لما سبقتَ إلى العلى تفردتَ فيها بالفَضِيلة في السبقِ
فَصَيَّرتَ لي حقًا بفضلكَ واجبًا وأعطيتني شيئًا سوى ذلك الحقِ
فقُدْتَ بها قلبي إليكَ وإن تسل خَبِيرًا به يُخْبِرْك صدقك عن صِدْقِي
فإن زدتني أُخرى ملكت بها رِقي
ملکتَ قیادي يا ابن يحيى بنعمةٍ
فمن أين لي في الخَلْقِ مثلك سيدٌ إذا كان لم يُسْمَع بمثلكِ في الخَلْقِ
وقد سار شعري فيكَ غَرْبًا ومَشْرقًا كدودك لما سار في الغَرْبِ وَالشَّرْق
فإن قابلوا شعري بجودك سائرا فما بين أشعاري وجودك من فَرْق
فليتِك إذ خلَّدت حمدك باقيًا على غابر الأيام، تبقَى كما تُبُقي
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل، قال: حدثني أبي، قال: حدثني
عبدالعزيز بن أبي بكر المخرف(١) العَلَّف الشّاعر وكان أحد نُدَماءِ المُعتضد،
قال: حدثني أبي، قال: كنتُ ذاتَ ليلة(٢) في دار المُعتضد وقد أَطَلْنا الجلوس
بحَضْرته، ثم نَهَضنا إلى مجالِسِنا في حُجرةٍ كانت مرسومة(٣) بالنُّدماء، فلما
أخذنا مَضاجِعَنا، وهَدَأتِ العُيون، أحسَسْنا بفَتْح الأبواب، وتَفْتِح الأقفالِ
بسُرعة، فارتاعَت الجماعةُ لذلك، وجَلَسنا في فُرُشِنا، فدخلَ إلينا خادمٌ مِن
خَدَمِ المُعتضد، فقال: إنَّ أمير المؤمنين يقول لكم: أرَقتُ الليلة بعد انصرافكم،
فعملتُ :
ولما انتهينا للخَيال الذي سَرَى إذا الدار قَفْر والمزارُ بعيد
(١) في م: ((الحسن))، وما أثبتناه من النسخ كافة، وهو مجود التقييد فيها.
.(٢) في م: ((يوم))، خطأ.
(٣) في م: ((موسومة))، محرفة.
٣٧٦

وقد أرْتِجَ عليَّ تمامُه، فأجيزُوه، ومَن أجازهُ بما يوافقُ غَرَضي أجزلتُ
جائزتَهُ وفي الجماعة كل شاعر مُجِيد مذكور، وأديب فاضل مشهور، فأفحمتْ
الجَماعة وأطالوا الفِكْر، فقلتُ مُبتَدرًا لهم :
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي لعل خَيَالاً طارقًا سيعودُ
فرجَعَ الخادمُ إليه بهذا الجَواب، ثم عادَ إليَّ، فقال: أميرُ المؤمنين يقول
لك: أحسَنتَ وما قَصَّرتَ، وقد وقَعَ بَيْتُك الموقعَ الذي أُريدُه، وقد أمرَ لكَ
بجائزةٍ وهاهي، فأخذتُها، وازدادَ غَيظُ الجماعة مني(١) .
حدثني أحمد بن عليّ التَّوَّزي، قال: مات الحسن بن عليّ بن العَلَّف
الشَّاعر في سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، وله مئة سنة.
وقال لي هلالُ بن المُحَسِّن: مات في سنة تسع عشرة وثلاث مئة عن مئة
سنة .
٣٨٦٢- الحسن بن عليّ، أبو عليّ المعروف بالطّوابيقيِّ.
حدَّث عن عليّ بن أحمد البَصْري شيخٍ له مجهول. روى عنه يوسُف
القَوَّاس.
حدثني أحمد بن عليّ المُحتَسِب والحسن بن محمد الخَلَّل؛ قالا:
حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن عليّ المعروف
بالطَّوابيقي، زاد أحمد: صاحب موسى الصّنوبري إملاءً، ثم انَّفقا، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد البَصْري جار حُميد الطويل، قال: حدثنا حُميد الطَّيل
عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((صَلُّوا على أنبياءِ اللهِ ورُسُله،
فإنَّ اللّهَ بَعَثهم كما بَعَثني))(٢) .
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المصباح المضيء ٥٦٦/١ - ٥٦٧.
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة شيخ صاحب الترجمة كما قال المصنف. ولم نقف عليه من
هذا الطريق عند غيره.
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١١٣/١ و٣٣٥/٢ من طريق أبي العوام عن
قتادة عن أنس مرفوعًا بلفظ: ((إذا سلَّمتم علي فسلِّموا على المرسلين، فإنما أنا =
٣٧٧

٣٨٦٣- الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفْر بن
العلاء بن أسلم، أبو سعيد العَدَويُّ البَصْريّ(١).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عمرو بن مرزوق، وعُروة بن سعيد،
ومُسَدَّد بن مُسَرْهد، وهُدبة بن خالد، وطالوت بن عَبَّاد، وكامل بن طَلْحة،
وحَوْثرة(٢) بن أشرس، وعبد الله بن معاوية الجُمَحي، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وجُبارة
ابن مُغَلِّسٍ، وخِرَاش بن عبدالله، وغيرِهم.
روى عنه أبو بكر بن مالك القَطِيعي، وأحمد بن جعفر بن سَلْمٍ، وأبو
القاسم ابن النَّخَّاس، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو الحسن الدَّار قُطني،
وأبو حَفْص الكَثَّاني في آخرين.
أخبرني التّنُوخي، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: سألتُ أبا سعيد
الحسن بن عليّ البَصْري في أيِّ سنةٍ ولدتَ؟قال: في سنة عشر ومئتين
أخبرنا محمود بن عُمر العُكْبَري، قال: أخبرنا أبو طالب عبدالله بن
محمد بن عبدالله، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح بن
عاصم بن زُفَرِ البَصْري، قال: مررتُ بالبَصْرة بباب عُثمان بن أبي العاص
الثَّقفي فإذا الناسُ مجتمعونَ في مَنْخَلٍ طَكَّان، فمِلتُ إليهم لأنظُرَ كما ينظرُ.
الغِلمانُ، فإذا بهذا الشيخ، فقلتُ: من هذا؟ فقالوا: هذا خِرَاش بن عبد الله خادمُ
أنس بن مالك، قلت: كم له من سنة؟ قالوا: ثلاثون ومئة سنة! فزحمتُ الناسَ
ودخلتُ إليه وبين يَذْيه جَمعيةٌ يكتبونَ عنه، والباقونَ نَظَّارة، فأخذتُ قلمًا من
رسول من المرسلين» وهذا إسناد ضعيف، أبو العوام عمران بن داور ضعيف عند
=
التفرد كما بيناه في تحرير التقريب»، ولم يتابع.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٣٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ
الإسلام، والميزان ٥٠٦/١ .
(٢) في م: ((جويرية))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وانظر الجرح والتعديل لابن أبني
حاتم الرازي :٣/ الترجمة ١٢٦٢.
٣٧٨

يدِ رجلٍ وكتبتُ هذه الثلاثة عشرَ حديثًا في فضل عليّ (١)، وذلك في سنة
اثنتين وعشرين ومئتين، وأنا ابن اثنتي عشرة سنة.
أنبأنا أحمد بن عليّ الْيَزْدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن
أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أبو سعيد الحسن بن عليّ العَدَوي البَصْري
سكنَ بغدادَ، رأيتُ مَشايخَنا وكُهولَنا قد كَتَبوا عنه لكن فيه نَظَر، يقال: حَبَسه
إسماعيل بن إسحاق القاضي إنكارًا عليه فيما كان يُحدِّث به عن مشايخه.
نقلتُ من أصل أبي سَعْد الماليني، وأجازَ لي روايتَه عنه، قال: أخبرنا
عبد الله بن عَدِي الحافظ، قال(٢) : أبو سعيد الحسن بن عليّ العَدَوي يضعُ
الحديث، ويسرقُ الحديثَ ويَلزقه على قوم آخرين، ويُحدِّثُ عن قومٍ لا
يُعرفون، وهو مُنَّهم فيهم، إنَّ(٣) اللّهَ لم يخلقهم، وعامةُ ما حدَّثَ به إلّ القليل
موضوعات، وكثّا نَتَّهِمُه، بل نتيقنه أنه هو الذي وَضَعها.
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٤):
سألتُ الدَّارقُطني عن الحسن بن عليّ أبي سعيد البَصْري، فقال: ذا متروك،
قلت: كان يُسَمَّى الذئب؟ قال: نعم.
وقال حمزة(٥) : سمعتُ أبا محمد الحسن بن عليّ البَصْري(٦) يقول:
الحسن بن عليّ بن زكريا أبو سعيد العَدَوي أصله بَصْري سكنَ بغداد؛ كَذَّاب
على رسولِ اللهِ ﴿، يقول على النبيِّ ما لم يَقُل، زعم لنا أنَّ خِرَاشًا حَدَّثه عن
أنس بن مالك أحاديثَ فوقَ العشرة، وزعَمَ لنا أنَّ عُروة بن سعيد حَدَّثه عن ابن
(١) في م وهـ ٥: ((في أسفل نعلي))، وهو تحريف قبيح، وما هنا يعضده ما نقله الذهبي
في الميزان ١ / ٥٠٧ .
(٢) الكامل ٢ / ٧٥٠ - ٧٥٤.
في م: ((وإن))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ.
(٣)
(٤) سؤالات السهمي (٢٥٣).
(٥) نفسه (٢٨٤).
(٦) في م: ((الحسين بن علي الصيمري))، وهو تحريف فاحش، والصواب ما أثبتناه من
النسخ، وهو الذي في سؤالات السهمي.
٣٧٩

عَوْن نسخة. ومما حَدَّث به، لا جزاهُ اللهُ خيرًا، عن شيخ قد سمَّاه لنا عن شُعبة
عن تَوْبَة العَنْبري، عن أنس رَفَعه إلى النبيِّ وَّهِ: ((عَليكم بالوجوهِ المِلاحِ،
والحَدَقُ الشُّود، فإنَّ الله يستحي أن يُعَذِّب وجهًا مليحًا بالنَّار)» وأشياءَ كثيرة
تُبَيِّن كَذِبَه علىِ رسولِ اللهِ(١) ..
أخبرنا أبو سَعْد الماليني قراءةً، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن
الحسن بن سُليمان النَّخَّاسِ المُقرىء، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن زُفَرِ،
قال: حدثنا الصَّبَّح بن عبدالله أبو بِشْر، قال: حدثنا شعبة عن تَوْبة العَنْبري،
عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِوَ﴿: (عليكم بالحَدَقِ الشّود، فإنَّ الله يَستحمي
أن يُعَذِّبِ الوَجْه الحَسَنِ بِالنَّار))(٢) .
رواهُ أبو سعد مرةً أخرى عن شيخ غير الصَّيَّاحِ سمَّاه إبراهيم بن سُليمان
الزَّيات عن شُعبة؛ أخبرناه الحسن بن الحسين بن العباس النِّعالي، قال: أخبرنا
أحمد بن عبدالله الذَّارع، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ. وأخبرنيه أبو
القاسم الأزهري وأحمد بن عبدالواحد الوكيل؛ قالا: أخبرنا محمد بن الحُسين
ابن موسى النَّيْسابوري، قال: أخبرنا محمد بن طاهر القُرشي، قال: حدثنا
الحسن بن صالح البَصْري، قال: حدثنا إبراهيم بن سُليمان الزَّيَّات، قال:
(١) موضوع.
أخرجه ابن عدي في الكامل كما في اللآلىء ١١٣/١، والديلمي في مسند
الفردوس (٤٠٤٠)، وابن الجوزي في الموضوعات ١٦٠/١ و١٦١.
وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس كما في اللآلىء ١١٣/١ - ١١٤ من طريق
قتادة عن أنس، بنحوه. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٧٤/١: ((في سنده جعفر
ابن أحمد الدقاق وهو آفته)».
قال الإمام ابن القيم في المنار المنيف ص ٦٣ : ((كل حديث فيه ذكر حسان الوجوه
أو الثناء عليهم، أو الأمر بالنظر إليهم، أو التماس الحوائج منهم، أو أن النار لا
تمسهم فكذب مختلق وإنك مفتری).
(٢) موضوع، مثل سابقه ..
٣٨٠