Indexed OCR Text
Pages 561-580
بلغني أنَّ أبا عُتبة ماتَ بِحمْص في سنة إحدى وسبعين ومئتين. ٢٤٣٨ - أحمد بن الفرج بن عبدالله بن عُبيد، أبو علي الجُشَمِيُّ المُقرىء(١) . حدث عن عَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبي، وعبدالرحمن بن مهدي، وسُويد بن عبدالعزيز، وعُمر بن عبدالواحد، وعبدالله بن نُمير، وخَلَّد بن يحيى، ومحمد ابن إبراهيم الشَّامي، وغيرهم. روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُثُّلي، ومحمد بن جعفر القَمَاطري، وزُرَيْق بن عبدالله المُخَرِّمي، ومحمد بن عمرو الرَّزاز. أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنون النَّرسي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عَمرو بن البَخْتَري إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن الفَرَج الجُشَمِي المقرىء، قال: حدثنا عَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبي، عن جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن (٢) أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: «يقومُ الرجلُ للرجل إلا بني هاشم فإنهم لا يقومونَ لأحدٍ))(٣). أخبرني الأَزْهَري، قال: قال لنا الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكَيْر الحافظ: أحمد بن الفَرَج الجُشَمِي ضعيفٌ. ٢٤٣٩ - أحمد بن الفرج المعروف بزُرْقان(٤). ماتَ في سنة اثنتين وثمانين ومئتين. ذكره أبو الحُسين ابن المُنادي، وزعم أنه قد رَوَى الحديث، وذَمَّهُ في (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخه، وفي السير ٤٠/١٣، والميزان ١٢٨/١ وغيرها. (٢) في م: (( بن) خطأ بيّن. (٣) حديث ضعيف، وقد تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن علي بن عبدالله (٣/ الترجمة ١٣٤٠). (٤) انظر الألقاب لابن حجر ٣٤٢/١. ٥٦١ مَذْهبه واعتقادِه. ٢٤٤٠ - أحمد بن الفَرَج بن منصور بن محمد بن الحَجَّاج بن هارون بن حَمَّاد بن سعيد بن الصَّلْت بن أبان بن خرخشاذان، أبو الحسن الفارسي الوَرَّاق، من أهل الجانب الشرقي (١). سمع يَزْدادُ بن عبدالرحمن الكاتب، ومحمد بن عبدالله المُسْتَعيني، وأحمد بن محمد بن الجَرَّاحِ الضَّرَّاب، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، والقاضي المَحَاملي، ومحمد بن مُخْلَد، وأبا العباس بن عُقْدَةَ، وخَلْقًا كثيرًا نحوهم . حدثنا عنه أبو بكر البَزْقاني، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد بن محمد العَتِيقي، وأحمد بن علي ابن التَّوَّزي، وأحمد بن عبدالواحد الوكيل؛ في آخرین. حدثني القاضي علي بن المُحَسِّن، قال: قال لي أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجاج: إنه ولد ببغداد لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة، وأول سماعه للحديث في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة. وكان ثقة. حدثني أبو بكر البَرْقائي، قال: ذُكِرَ لي عن أبي الحسن بن حَجَّاج أنه كان يُديم قراءة القرآن، وكان له في كل يوم خَتْمة. قال: وكان يُذْكَر عنه التَّشيع. سألتُ أبا الحُسين العَتِيقي: هل سَمِعَ ابن حَجَّاج شيئًا بغير بغداد؟ فقال: لا. قال: وتوفي أبو الحسن بن الحجاج في الرابع والعشرين من شعبان سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة، ودُقن بالرُّصافة، وكان ثقةً. كَتَبَ الکثیر. ذكر ابن أبي الفوارس أنه مات في يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٩٢) من تاريخ الإسلام. ٥٦٢ 1 ٢٤٤١ - أحمد بن فَضَالة، أبو جعفر. قرأتُ على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رُمَيْحِ النَّسَوي، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عُمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سَيَّار يقول، وكان بيغشور: أبو جعفر أحمد بن فَضَالة، وكان كتب الحديث ورحل فيه. قَدِمَ أيام إسحاق بن منصور، يعني مَرْو، فكُتِبَ عنه بمرو، وكانَ بغداديَّ الأصل. قَدِمَ بغداد فأقام بها ومات، شيخٌ طَوَال، أبيض الرأس واللِّحية. ٢٤٤٢ - أحمد بن الفُرات بن خالد، أبو مَسْعود الضَّبُِّّ الرَّازيّ(١). أحد حُفَّاظ الحديث، ومن كِبار الأئمة فيه. سَمِعَ الحُسين بن علي الجُغْفِي، وأبا أسامة حَمَّاد بن أُسامة، ويَعْلى ومحمدًا ابني عُبيد، وعُبيدالله بن موسى، وأبا داود الطََّالِسي، وجعفر بن عَوْن، وشَبَابة بن سَوَّار، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وأبا عامر العَقَدي، وعبدالرزاق بن هَمَّام، وأزهر بن سَعْد السَّمَّان، وأبا اليمان الحِمْصي، وأبا صالح كاتب اللَّيث، في أمثالهم. وكان قد سافر الكثير، وجمعَ في الرحلة بين البَصْرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، ولقي علماء عَصْره. ووردَ بغدادَ في حياة أبي عبدالله أحمد بن حنبل، وذاكرَ حُفَّاظها بحضرته، وكان أحمد يقدِّمه ويُكرمه، واستوطنَ أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاتُه، وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلمه(٢) حدّث ببغداد شيئًا إلا على سبيل المُذاكرة. حُدِّثْتُ عن عبدالعزيز بن جعفر الحَنْبلي(٣)، قال: أخبرنا (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٢٢/١-٤٢٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٤٨٠/١٢. (٢) في م: ((أعلم))، خطأ، وما هنا من النسخ كافة. (٣) في م: ((الختلي))، محرفة. ٥٦٣ أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني قال: سمعت أحمد بن عَمرو، قال: سمعتُ أبا مسعود الأصبهاني، قال: كُنَّا. نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاؤا فيه بخمسة أحاديث، قال :: فجئتهم أنا بآخر فَصَار سادسًا. قال: فَنَخَس أحمد بن حنبل في صَدْري يعني لإعجابه به . قال: وأخبرني يزيد بن عبدالله الأصبهاني، عن أحمد بن دَلّويه الأصبهاني، من خيار الناس، قال: دخلتُ على أحمد بن حنبل فقال لي: مَن فيكم؟ قلت: محمد بن النُّعمان، فلم يعرفه، فذكرت له أقوامًا فلم يعرفهم، فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم. قال ما أعرفُ اليوم، أظُنُّه قال أسود الرأس، أعرف بمُسندات رسول الله /# منه. أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سُليمان المؤدب، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء، قال: سمعت أبا بِشْر الدُّولابي يقول: سمعت حُميد بن الربيع يقول: قدمَ أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقَى على قفاه فقال لنا: خُذوا حديث مصر. قال: فجعل يقرأ علينا شيخًا شيخًا من قبل أن يَلْقاهم. وقال ابن المقرىء: سمعتُ أبا عَرُوبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سُليمان في النََّبت. سمعتُ أبا نعيم الحافظ يقول(١) : أحمد بن الفُرات الضَّبِّي الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ. توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين، يعني ومئتین، وغسله محمد بن عاصم. ٢٤٤٣ - أحمد بن الفُرات، أبو جعفر الأنصاريُّ الدَّعَّاء. حدث عن خُنَيْس بن بكر بن خُنَيْس. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال :. حدثنا أحمد بن الفُرات أبو جعفر الأنصاري، قال: حدثنا خُنَيْس بن بكر بن (١) أخبار أصبهان ١/ ٨٢. ٥٦٤٠ خُنَيْس، قال: حدثنا زيد بن أبي بكر، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: تَزَوجني رسول اللهَِّ فِي شَوَّال، وابتنى بي فيه(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال جه وأحمد بن الفُرات أبو جعفر الأنصاري الدَّعَّاء توفي لثمان بقين من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين، يعني ومئتين، وقد حدَّث قبل أن يموت بمُدَيْدة. ٢٤٤٤ - أحمد بنُ الفَتْح بن موسى، أبو بكر الأزْرَقِي الوَرَّاق، صاحب بشر بن الحارث. حكى عن بشر حكايات. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو العباس السَّرَّاجِ النَّيْسابوري، ومحمد بن مَخْلَد، وحمزة بن الحُسين السِّمْسار. أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّرَّاج بنّيْسابور، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى محمد بن طاهر الأصبهاني، قال: حدثنا حمزة بن الحُسين، قال: حدثنا أحمد بن فَتْح، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: أستغفرُ الله من كُلِ خُطوة خطوتها في طلب الحديث، إني لأعُدّها من أعظم الذُّنوب إن لم يغفرها الله لي. ٢٤٤٥ - أحمد بن الفتح، أبو العباس. حدَّث عن عباس بن محمد الدُّوري. روى عنه علي بن عبدالعزيز بن (١) إسناده ضعيف، لضعف خنيس بن بكر بن خنيس (الميزان ٦٦٩/١)، والحديث صحيح من حديث عروة عن عائشة؛ أخرجه عبدالرزاق (١٠٤٥٩)، وأحمد ٦/ ٥٤ و٢٠٦، وعبد بن حميد (١٥٠٨)، والدارمي (٢٢١٧)، ومسلم ٤٢/٤، والترمذي (١٠٩٣)، وابن ماجة (١٩٩٠)، والنسائي ٦/ ٧٠ و١٣٠، وابن حبان (٤٠٥٨)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٦٨) و(٧٠)، والبيهقي ٢٩٠/٧، والبغوي (٢٢٥٩). وانظر المسند الجامع ٧٩٢/١٩ حديث (١٦٦٩٧)، وقال الترمذي عقبه: « حسن صحیح)). ٥٦٥ مَرْدِك البَرْدَعِي . حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا علي بن عبدالعزيز البَرْدَعي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الفتح البَغْدادي، قال: حدثنا عباس الدُّوري، قال: حدثنا محمد بن بشر مْ عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله بَ﴾: (( احفُوا الشَّوارب واعفوا اللِّحَى))(١) .. ٢٤٤٦ - أحمد بن فَهْد بن داود، أبو بكر الضَّرير. حدث عن عبدالصمد بن يزيد مَرْدويه. روى عنه عبدالصَّمد بن علي الطَّسْتِي. ٢٤٤٧ - أحمد بن فرح بن جِبْريل، أبو جعفر الضَّرير المُقرىء، مولى أبي أحمد بن الرَّشيد، من أهل سُرَّ مَن رَأى (٢). سمع علي بن عبدالله المديني، وأبا الرَّبيع الزَّهراني، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَوي، وأبا عمر حفص بن عُمر الدُّوري، وإسحاق بن بُهْلُول التَّنُوخي. روى عنه أبو طالب بن البُهْلُول الأنباري، وإبراهيم بن أحمد البُزُوري، وأحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتُّلي، وعثمان بن .. (١) حديث صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (٢٧٢٥ برواية الليثي)، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٦٤، وأحمد ١٦/٢ و١٥٦، والبخاري ٢٠٦/٧، ومسلم ١٥٣/١، وأبو داود (٤١٩٩)، والترمذي (٢٧٦٣) و(٢٧٦٤)، والنسائي ١٦/١ و١٨١/٨، وأبو عوانة ١٨٩/١، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٠/٤، وابن حبان (٥٤٧٥)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢٢٦/٢، والبيهقي ١٥١/١ و١٤٩/٧ و١٥٠، وفي الشعب (٦٤٣٢)، وابن عبدالبر في التمهيد ١٤٣/٢٤، والبغوي (٣١٩٣) و(٣١٩٤)، والمزي في تهذيب الكمال١٤٧/٣٣. وإنظر المسند الجامع ٥٩٣/١٠ حديث (٧٩٣٧). وسيأتي في .. ترجمة إسماعيل بن إبراهيم أبي سعيد الأقرع من هذا الكتاب (٧/ الترجمة ٣٢٣٥) .. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) من تاريخه، وفي السير ١٤/ ١٦٣، ومعرفة القراء ١ / ٢٣٨. ٥٦٦ أحمد بن سَمْعان الرَّزاز. وكان ثقةً، نزل الكوفة وبها مات(١). أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن عبدالله بن الحُسين الخَفَّاف، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول القاضي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن فَرَح الضَّرير بالأنبار، قال: حدثنا إبراهيم الهَرَوي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبدالعزيز بن سِياه، عن حبيب بن أبي ثابت ﴿فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾[ التوبة ٤٠]. قال: على أبي بكر، فأما النبي ◌َّ فقد كانت عليه السكينة . حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول (٢): سألتُ أبا الحسن الدَّارِقُطني عن أحمد بن فرَح بن جِبْريل، فقال: ما كانَ به بأس، أو قال: كان ثقة. كتبَ إليَّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكُوفة يذكر أنَّ أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سُفيان الحافظ حَدَّثهم، قال: سنة ثلاث وثلاث مئة فيها مات أحمد بن فَرَح بن جِبْريل الهاشمي، مولاهم المقرىء العَسْكري الضَّرير في ذي الحجة، فيما حدثني أخي. وقرأتُ فِي كتاب أخي: مات أحمد بن فَرَح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاث مئة، وصلَّى عليه أبو عاصم بن أبي الحُنَيْن(٣) ، وكان قد أوصَى أن يُصَلِّي عليه رجلٌ من أهل الشُّنة، وكان ثقةً مأمونًا عالمًا بالعربية واللغة، عالمًا بالقرآن، وكان قدم الكُوفة إلى بنتٍ له كانت مزوجة لبعض(٤) الجُنْد، ورأيتُه وحضرتُ مجلسه في الجامع وأنا غُلام ولم يُسَمِّع لي. (١) في م: « ومات بها»، خطأ، وما أثبتناه من النسخ كافة. (٢) سؤالاته (١٤٦). (٣) في م: ( الحسين)، محرف. (٤) في م: (( ببعض))، وما هنا من النسخ. ٥٦٧ ٢٤٤٨- أحمد بن الفَضْلِ بن سهل بن الرَّاهيون، أبو عمرو القاضي من أهل نِفَّر (١) قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسماعيل بن موسى الفَزاري، وسُفيان بن وكيع، وأبي كُريب محمد بن العلاء، وأبي سعيد الأشج، ومحمد بن وزير الواسطي. روى عنه أبو الحسن أحمد بن جعفر بن الخَلَّل، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن المظفر، وموسى بن جعفر بن عَرَفة السُّمْسار. أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكير النَّجَّار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ابن العباس المُسْتملي، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن الفضل بن سَهْل القاضي النَّقَّري(٢) قدم علينا من نِفَّر (٣) سنة تسع وثلاث مئة، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا يحيى بن يَمَان، عن هشام، عن الحسن، عن جابر، قال: قال رسول الله وَّه: « العِلْمُ عِلْمان، فعلمٌّ في القَلْب وذلك العلمُ الثَّافَعِ. وعِلْمٌّ على اللسان، وتلك حجةُ الله على ابنِ آدم)) (٤) . (١) في م: ((تعز))، محرفة، ونِقَّر بلد في البصرة فيما يظن السمعاني، وقد ذكره في ((النفري)) من الأنساب، كما اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخه. (٢). في م: ((التعزي))، محرفة. (٣) في م: ((تعز))، محرفة. (٤) إسناده ضعيف، يحيى بن اليمان ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع، بل خولف، خالفه عباد بن العوام وابن نمير وأبو معاوية وغيرهم من الثقات فرووه عن هشام بن حسان عن الحسن، به مرسلاً. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٨) من طريق المصنف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١٣، والدارمي ١٠٢/١، والمروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (١١٦١)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ١٩٠/١-١٩١ من طرق عن هشام بن حسان عن الحسن مرسلاً. وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٩) من طريق قتادة عن الحسن، عن " أنس، وإسناده تالف، فيه يوسف بن عطية وهو متروك، وأبو الصلت الهروي وهو متهم. ٥٦٨ ٢٤٤٩ - أحمد بن الفَضْل، أبو بكر الصَّيْرفيُّ. حدث عن محمد بن إسماعيل الأُخْمسي، والحسن بن عَرَفة. روى عنه يوسف بن عُمر القَوَّاس. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عُمر، قال: قرأتُ على أبي بكر أحمد بن الفَضْل الصَّيْرفي، قلت له: حَدَّثكم محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدالملك بن عُمير، عن مولى لِربعي، عن رِبعي بن حِرَاش، عن حُذيفة، قال: كُنّا جُلُوسًا عندَ النبي ◌َّهِ، فقال: (( إني لستُ أدري ما بقائي فيكم، فاقتدوا باللَّذين من بعدي)) وأشار إلى أبي بكر وعمر ((واهتدوا بهَدي عَمَّار، وما حدَّثكم ابنُ مسعود فصدِّقوه))(١). (١) إسناده ضعيف، لجهالة مولى ربعي. أخرجه ابن سعد ٢/ ٣٣٤، وابن أبي شيبة ١١/١٢، وأحمد ٣٨٥/٥ و٤٠٢، والترمذي (٣٦٦٢°م)، وابن ماجة (٩٧)، والفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٨٠، وابن أبي عاصم في السنة (١٠٤٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٤)، والحاكم ٧٥/٣. وقد رواه إبراهيم بن سعد عن سفيان الثوري بالإسناد المتقدم لكنه سمّى مولى ربعي، فقال:(( عن عبدالملك بن عمير، عن هلال مولى ربعي .. )) ورواية إبراهيم هذه أخرجها البخاري في تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٢٧٤١، والترمذي (٣٦٦٢°م)، والفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٨٠، وابن أبي عاصم في السنة (١١٤٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٣٠) و(١٢٣١) و(١٢٣٢). وسواء سمّى الثوري مولى ربعي أو لم يسمه فهو مجهول إذا تفرد بالرواية عنه عبدالملك بن عمير وذكره ابن حبان وحده في الثقات، وساقه الذهبي في الميزان لجهالته كما بيناه في (تحرير التقریب)). ومما يلاحظ أيضًا أن الثوري كان يدفس في هذا الحديث وربما رواه عن عبدالملك ابن عمير مباشرة كما في هذا الحديث، وهو المحفوظ عنه (وهكذا أخرجه الحميدي (٤٤٩)، وأحمد ٣٨٢/٥، والترمذي (٣٦٦٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٢٦) إلى (١٢٢٩)). وهو الذي أيده أبو حاتم الرازي حينما سأله عنه ابنه (العلل ٢٦٥٥). ٥٦٩ i ٢٤٥٠ - أحمد بن الفضل بن صالح المُخَرِّميُّ. حدَّث عن أبيه. روى عنه أبو العباس بن بِطانة البَصْري. أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: حدثنا أبو العباس بن بِطانة الوَرَّاق بالبَصْرة، قال: حدثنا أحمد بن الفضل بن صالح المُخَرِّمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا الرَّبيع بن صَبِيح، عن يزيد الرَّقاشي، عن أنس(١)، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لا يُرَدُّ الدُّعاء بين الأذان والإقامة))(٢): ٢٤٥١ - أحمد بن الفضل بن حازم، أبو بكر الرَّبَعِيُّ يلقب سِنْدانة . حدث عن أبوي العَبَّاس: ثعلب والمُبرِّد، وعن محمد بن زكريا الغَلابي. روى عنه محمد بن حُميد بن محمد بن الحُسين بن حُميد الخَزَّاز(٣) ، وأبو القاسم ابن السُّوطي. ٢٤٥٢ - أحمد بن الفضل بن أحمد بن هشام بن دوست، أبو بكر يُعرف بالبُخاريِّ . كان ينزل قَتْطَرةِ البَرَدان، وَحدَّث عن الحسن بن علي بنُ شَبِيبٍ المَعْمَري، وأبي العباس بن مَشْروق (٤) الطُّوسي، ويَمُوت بِن المُزَرِّعِ البَصْري. روى عنه يوسف بن عُمرِ القَوَّاس، وإبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر الباقَرْحي. ٢٤٥٣ - أحمد بن الفضل بن العباس بن خُزيمة، أبو علي (٥) (١). في م: ((أنس بن مالك))، وليست الزيادة في شيء من النسخ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف يزيد الرقاشي؛ أخرجه ابن عدي ٧١٢/٢ من طريق الحسن ابن دينار، عنه. وتقدم الكلام عليه مفصلاً في ترجمة أحمد بن علي بن أحمد المؤدب (الترجمة ٢٣٩٧) من هذا المجلد. (٣) في م: ((الخراز)) بالراء، مصحف. (٤) في م: ((مسرور"، محرف، وهو على الصواب في النسخ كافة. (٥) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٧) من تاريخه، وفي السير ٥١٥/١٥. ٥٧٠ : حدث عن عبدالله بن رَوْحِ المَدَائني، وأحمد بن سعيد الجَمَّال، وأحمد ابن عُبيدالله النَّرْسي، وأبي قِلابة الرَّقاشي، ومحمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي، وجعفر الصَّائغ، وأبي الأحوص محمد بن الهيثم، ومحمد بن مَسْلَمة الواسطي، وأبي إسماعيل التِّرمذي، والحارث بن أبي أُسامة، وغيرهم. روى عنه الدَّارقُطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وأبو الحُسين(١) بن الفَضْل، وعلي وعبدالملك ابنا بِشْران. وكان ثقةً. حدثنا ابن الفَضْلِ(٢) إملاءً، قال: توفي أحمد بن الفَضْل بن خُزيمة في صفر من(٣) سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. وقال محمد بن أبي الفَوَارس: توفي أبو علي بن خُزيمة في صَفَر ليلة الأحد لأربع عشرة ليلة خَلَت منه، ودُفن يوم الأحد، وهو أول شيخ سمعتُ منه، وذكر أنَّ مولده سنة ثلاث وستين. ٢٤٥٤ - أحمد بن الفَضْل بن عبدالملك، أبو الحسن الهاشميُّ. كان يتولَّى الإمامةَ في الصَّلوات بجامع الرُّصافة بعد أبي هاشم المطلب ابن إبراهيم بن عبدالعزيز الهاشمي، وَوَلَيَ ذلك في ذي الحجة من سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. وذكر طَلْحة بن محمد بن جعفر، فيما قرأت بخطه: أنه مات في المحرم من سنة خمسين وثلاث مئة . ٢٤٥٥ - أحمد بن فاذويه بن عَزْرَة، أبو بكر الطَّحَّان. حدث عن أحمد بن محمد بن يزيد بن سُلَيْم. روى عنه محمد بن المُظفر، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله (١) في م: (( الحسن"، محرف. (٢) في م: ((المفضل))، محرف. (٣) سقطت من م. ٥٧١ الشاهد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن فاذویه بن عَزْرة الطّحان، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن يزيد بن سُلَيْم، قال: حدثني رجاء بن سلمة، قال: حدثنا أبو معاوية الضَّرير، عن الأعمش، عن مُجاهد، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رسول الله وَ له: «أنا مدينةُ العِلْم وعليٍّ بابُها، فمن أراد العلم فليأتِ البابَ))(١). ٢٤٥٦ - أحمد بن فارس بن علي، أبو بكر ويُعرف بأبي العَسَاكِر الحُصْري(٢). سمع الحسن بن محمد بن القاسم المَخْزومي، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار. كتبتُ عنه في سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، وكان صدوقًا. وآخر عهدي بلقائه في سنة خمس وثلاثین وأربع مئة . أخبرنا أحمد بن فارس، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حَلْبَس بن عبدالله المَخْزومي المؤدِّب، قال: حدثنا عبدالله بن أبي داود، قال: حدثنا أبو تقي، قال: حدثنا بقِية، قال: حدثني أبو بكر بن أبي مريم، عن حَبِيب بن عُبيد(٣)، عن أبي الدَّرِداء: أنَّ رسولَ اللهِ * مر بنهر وَمَعَهُ تَعْبٌ، فتوضأً وفضلت فَضْلة، فرِدَّها رسولُ اللهِوَهُ في النهر، وقال: (( يبلغه الله قومًا ينفعهم به))(٤) . (١) موضوع، وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٥٤/١، وأطال المصنف الكلام عليه في ترجمة عبدالسلام بن صالح الهروي من هذا الكتاب (١٢/ الترجمة ٥٦٨١). (٢) في م: « الحفري»، محرف. (٣) في م: ((خبيب بن أبي عبيد))، وفيه تصحيف وتحريف، فهو حبيب - بالحاء المهملة، وهو ابن عبيد وليس ابن أبي عبيد، وهو من رجال التهذيب ٣٨٥/٥. (٤) إسناده ضعيف، لضعف بقية بن الوليد وشيخه أبي بكر بن أبي مريم. أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣/ ١٤٧، والطبراني في الكبير كما في مجمع · الزوائد ٢٢٠/١. ٥٧٢ حرف القاف ٢٤٥٧ - أحمد بن القاسم، صاحب أبي عُبيد القاسم بن سَلَّم. حدث عن أبي عُبيد، وعن أبي عبدالله أحمد بن حنبل أشياء كثيرة من مسائله. وكان من أهل العلم والفَضْل. سمع منه أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم ابن الجَبُّلي الحافظ، وحدَّث عنه أخوه عبدالله بن إبراهيم بن الجَبُّلي، وأبو يحيى زكريا بن الفَرَجِ البَزَّاز، وغيرهما. ٢٤٥٨ - أحمد بن القاسم، أبو بكر الأنماطيُّ، ويعرف ببُلْبُل(١). حدث عن معاوية بن عمرو، وإبراهيم بن المنذر الحِزامي، وأحمد بن جعفر الوكيعي، وعبدالله بن سَوَّار البَصْري. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرني أحمد بن سُليمان بن علي، والحسن بن علي بن عبدالله المُقرئان؛ قالا: أخبرنا محمد بن بكران ابن الرازي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن القاسم الأنماطي المعروف بِبُلْبُل ـ زاد الحسن: على باب ابن عرفة، ثم اتفقا - سنة سبع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا عبدالله بن سَوَّار أبو السَّوَّار، قال: أخبرنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن حُميد، عن الحسن، عن أنس، عن جُنْدب أو غيره، عن النَّبِّ وَِّ، قال: ((احتجَ آدم وموسَى، فحج آدمُ موسَى))(٢). (١) انظر الألقاب لابن حجر ١٣٠/١. (٢) هكذا رواه صاحب الترجمة عن عبدالله بن سوار، فقال: أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد، عن الحسن، عن أنس، عن جندب أو غيره ... فذكره، ورواه غير واحد عن حماد، عن حميد، عن الحسن، عن جندب مرفوعًا ليس فيه أنس، وعبدالله بن سوار ثقة فلعل الوهم من صاحب الترجمة، والله أعلم. أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية ص٨٦، والنسائي في التفسير (٣٣٨)، وفي الكبرى (١١٣١٨)، وأبو يعلى (١٥٢٨)، والطبراني في الكبير (١٦٦٣)، والآجري في الشريعة ص ١٨٠ من طرق عن حماد، عن حميد، عن الحسن ، عن جندب،= ٥٧٣ ٢٤٥٩ - أحمد بن القاسم بن مُساور، أبو جعفر الجَوْهرُّ (١). سمع عفان بن مُسلم، وعليّ بن الجَعْد، وأبا بلال الأشعري، والهيثم بن خارجة، ومحمد بن يوسف الغَضِيْضي. روى عنه القاضي المَحَامِلي، وأحمد ابن كامل، وعبدالباقي بن قائع القاضيان، وأحمد بن محمد بن الصَّنَّاح الكَبْشي، ومحمد بن علي بن حُبَيْش النَّاقد. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مُساور، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن مُسلم، عن حَبّة، عن علي، قال: أمرنا رسولُ الله ◌َّهَ بأكل الثُّوم، وقال: (( لولا أنَّ المَلَكَ ينزلُ عليَّ لأكلتُه))(٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:": قُرىء على ابنِ المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مُساور عن النبي صل*، من غير شك. = وأخرجه أحمد ٢/ ٤٦٤ من طريق عفان، عن حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رجل، قال حماد: أظنه جندب بن عبدالله، عن النبي وَل وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٤٣) عن هدبة بن خالد، عن حماد، به، وقال: عن جندب أو غيره. وأخرجه أبو يعلى (١٥٢١) عن عبدالواحد بن غياث، به وقال: عن جندب وغيره ... والحديث صحيح مخرج في الصحيحين من حديث أبي هريرة كما بيناه مفضلاً في تعليقنا على الترمذي (٢١٣٤)، وابن ماجة (٨٠). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخه، وفي السير ٥٥٢/١٣. وانظر غاية النهاية لابن الجزري ١ / ٩٧. (٢) إسناده ضعيف، لضعف مسلم بن كيسان الأعور وشيخه حبة بن جوين العربي. أخرجه البزار كما في البحر الزخار (٧٤٧) و(٧٤٨)، والطحاوي في شرح المعاني. ٢٤٠/٤، والطبراني في الأوسط (٢٦٢٠)، وأبو نعيم في الحلية ٣٥٧/٨ -٣٥٨، وأخبار أصبهان، له ٢١٨/٢، والسهمي في تاريخ جرجان ص٧٩، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٩٤) من طريق مسلم الأعور، به، وقال ابن الجوزي نقلاً عن الدار قطني: « هذا حديث مما أنكر على حبة بن جوين وهو ضعيف». ٥٧٤ الجَوْهري أكثر عن عليّ بن الجَعْد، قال لي: إنه كتبَ عنه خمسة عَشَر ألف حديث. ومات سنة ثلاث وتسعين، يعني ومئتين. قلت: قال غيره: ماتَ في المُحرم. ٢٤٦٠ - أحمد بن القاسم بن محمد بن سُليمان، أبو الحسن الطَّائِيُّ البِرْتِيُّ(١). حدث عن بِشْر بن الوليد الكِنْدي، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وداود بن رُشَيْد، وعُبيد بن جَنَّد، ومحمد بن عبد الرحمن بن سَهْم، ومحمد بن عباد المكي. روى عنه أبو عمرو ابن السماك، وعبدالصمد بن علي الطستي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة والقاضيان: ابن كامل وابن قانع، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن القاسم أبو الحسن البِرْتي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، قال: حدثنا ابن أبي أُنيسة، عن زُبَيْد اليَامِي، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، عن ابن مسعود، قال: شغلَ المشركونَ رسولَ اللهِ وَ﴿ يوم الخَنْدق عن الظُّهر والعَصْرِ والمَغْرب والعِشاء. فأمرَ بلالاً فأذَّنَ وأقام، فصلَّى الظُّهر، وأُذَّنَ وأقام، فصلى العَصْر، وأذن وأقامَ، فصلَّى العِشاء. كذا كان في أصل ابن القطان، ولم يذكر المغرب، وأظنه سقطَ في النَّقْل، والله أعلم (٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وانظر توضيح المشتبه لابن ناصر الدين ١/ ٤١٠ . (٢) إسناده ضعيف، لضعف ابن أبي أنيسة واسمه يحيى بن أبي أُنيسة الجزري. أخرجه أبو يعلى (٢٦٢٨) من طريق بشر بن الوليد، به. وأخرجه الطيالسي (٣٣٣)، وابن أبي شيبة ٧٠/٢ و٢٧٢ و٤٢٢ و٢٧٢/١٤، وأحمد ٣٧٥/١ و٤٢٣، والترمذي (١٧٩)، والنسائي ٢٩٧/١ و١٧/٢٢ و١٨، وفي الكبرى (١٥٨٩) و(١٦٢٦) و(١٦٢٧)، والبيهقي ٤٠٣/١، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٣٦/٥ من طريق أبي عبيدة، عن ابن مسعود. وإسناده منقطع، لكن قال = ٥٧٥ أخبرنا السُّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قائع: أنَّ أحمد · ابن القاسم البِرْتي مات في سنة ست وتسعين ومثتين. ٢٤٦١ - أحمد بن القاسم بن نَصْر بن دُوست، أبو عبدالله(١) حدث عن سُويد بن سعيد(٢) ومُسلم(٣) بن سَلَّم الكوفي، وعبدالله بن أحمد بن شبويه المَرْوَزي روى عنه محمد بن مخْلَد، وجعفر الخُلْدي (٤)، وبِكَّار بن أحمدِ المُقرى وكان ثقةً، موصوفًا بالصَّلاح والعبادة، وكذلك أبوه من قبله. أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو عيسى بكَّار بن أحمد المقرىء إملاء، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن القاسم ابن نَصْر بن دُوست، قال: حدثنا سُويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُشْهر، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، قال: لما قُتِلَ عُبيد الله بن زياد أتي برأسِهِ ورؤوس أصحابه فأُلْقِيت في الرَّحبة. فقامَ النَّاسُ إليها، فبينما هم كذلك إذ جاءت حية عَظِيمة، فتَّفرقَ الناسُ من فزعها، فجاءت تخلل الرؤوس حتى الترمذي: (( حديث عبدالله ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله)». = وذكر أن في الباب عن أبي سعيد الخدري وجابر بن عبدالله الأنصاري. أما حديث أبي سعيد فهو حديث صحيح؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٣١)، والشافعي ١٩٦/١، وأحمد ٢٥/٣ و٤٩ و٦٧، والدارمي (١٥٣٢)، والنسائي ١٧/٢، وابن خزيمة (٩٦٩) و(١٧٠٣)، والبيهقي ٢٥١/٣، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٣٥/٥. وأما حديث جابر فقد اقتصر على صلاة العصر وهو في الصحيحين: البخاري ١٥٤/١ و١٥٥ و١٨/٢و١٤١/٥، ومسلم ١١٣/٢. وسيأتي حديث ابن مسعود أيضًا من طريق الأسود عنه في ترجمة الحارث بن أسد المحاسبي من هذا الكتاب (٩/ الترجمة ٤٢٨٣). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: (« سعد»، محرف، وهو الحدثاني، من رجال التهذيب. (٣) في م: ((سلم»، محرف وهو من رجال التهذيب. (٤) في م: « الخالدي»، مجرف. ٥٧٦ دخلت في مِنْخري عُبيد الله بن زياد، ثم خرجت من فيه، ثم دخلت في (١) فيه وخرجت من أنفه، ففعلت ذلك به مرارًا، ثم ذهبت، ثم عادت، ففعلت به مثل ذلك مِرارًا! فجعل الناسُ يقولون: قد جاءت قد جاءت، قد ذهبت قد ذهبت، فلا(٢) يُذْرَى من أين جاءت ولا أين ذهبت. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي(٣)، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست العابد ابن العابد، قال: أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: مات أبو عبدالله بن أبي محمد المعروف بدوست يوم الأحد في جمادى الأولى سنة ست وتسعين (٤). ٢٤٦٢ - أحمد بن القاسم بن سُليمان بن محمد الأعين(٥) ، يُعرف بالسُّلَيْمانيّ (٦). حدث عن عبدالرحمن بن صالح، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وابن قانع . أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي ابن قانع، قال: حدثنا أحمد بن القاسم الشُّلَيماني، قال: حدثنا عبدالرحمن بن صالح، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المدني، عن عبدالله بن أبي بكر، عن يحيى بن (٧) عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قرأ: ((وماهو على الغَيْب - (١) في م: (( من)، وماهنا من النسخ. (٢) في م:(( لا))، وما هنا من النسخ. (٣) في م: (( الخالدي)»، محرفة. (٤) كتب ناشرم بعد هذا بين عضادتين: ((ثلاث مئة))، وهو غلط محض، فالمراد: ومثتين. (٥) في م: ((الأغر)، وما هنا من النسخ، وهو الموافق لما في أنساب السمعاني. (٦) اقتبسه السمعاني في ((السليماني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٧) في م: ((عن))، وهو غلط فاحش. ٥٧٧ بِظَنين»(١). ٢٤٦٣- أحمد بنُ القاسم بن داود بن محمد، أبو العباس المَرْوَزيُّ. قَدِمَ بغدادَ وحدَّث بها عن أبي داود السِّنْجي. روى عنه علي بن عمر الشُّري. حدثنا عبدالعزيز بن علي الخَيَّاط لفظًا، قال: حدثنا علي بن عُمر بن محمد الشُّكَّري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن القاسم بن داود المَرْوَزي سنة ثلاث وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن مَعْبَد، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة البَصْري، قال: حدثني موسى بن يعقوب، قال: حدثني سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله مَ *: «الأرواحُ جنودٌ مُجَنَّدةٌ، فما تعارف منها ائتلفَ، وما تَنَاكِرَ منها اختلف)»(٢) ٢٤٦٤ - أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد أبو بكر المعروف بأخي أبي اللَّيْثِ الفَرَائضي، نَّيْسَابوريُّ الأصل(٣). سمع الحسن بن حَمَّاد سُجَّادة، وأبا هَمَّام الوليد بن شُجاع، وإسحاق بن (١) قراءة المصحف ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير]. وهذا الحديث إسناده ضعيف جدًا ، فإن إبراهيم بن محمد المدني متروك. أخرجه عمرو بن حفص الدوري في جزء قراءة النبي محمد (١٢٢) و(١٢٣)، والحاكم ٢/ ٢٥٢ من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يحيى بن عروة، به، وهذا إسناد ضعيف جدًا، فإن إسحاق متروك الحديث. وسيأتي في ترجمة عبد الله بن الحسين بن عثمان أبي محمد الهمذاني الخباز من هذا الكتاب (١١/ الترجمة ٥٠٢٤)، . من طريق إسحاق عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. (٢) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الوليد الفحام من هذا الكتاب (٤/ الترجمة ١٧٠٢). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤ / ٤٦٦. ٥٧٨ أبي إسرائيل، ومحمد بن سُليمان لُوَيْنًا، وأحمد بن منيع. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكُتَّاني، وغيرهم. وكان ثقةً. أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أنشدنا الحسن بن عبدالله بن سعيد العَسْكَري، قال: أنشدني أحمد بن القاسم، أخو أبي الليث الفَرَائضي [من البسيط]: فإن سَلِمْتَ فما بالحَزْمِ من باسٍ لا تَتْرِكِ الحَزْمَ في أمرٍ هَمِمْتَ به وأحزْمُ الحَزْمِ سوء الظن بالنَّاسِ العَجز ضر، وما بالحَزْم من ضَرَرٍ أخبرنا علي بن المُحَسِّن المُعَذَّل، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالله الدُّوري، قال: قال لي أبو محمد المادَرَائي الكاتب صاحب الدِّيوان: هل كتبت عن أخي أبي الليث الفرائضي شيئًا؟ فقلت: كثيرًا. قال: كان يجيء ويَشْرَب عندي نَبِيذَ الثَّمر، وكانَ حسن المُعاشرة على النَّبِيذ، طَيِّبًا خفيف الرُّوحِ، صالحَ الأدب. أخبرنا أبو القاسم الأزهري وعلي بن أبي علي؛ قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: سألتُ أبا بكر أحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي: في أي سنة ولدت؟ فقال: في سنة اثنتين وعشرين ومثتين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله الشاهد، قال: توفي أحمد بن القاسم بن نصر الشعراني في ذي الحجة سنة عشرين وثلاث مئة . ٢٤٦٥ - أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد، أبو الحسن المَحَامِليُّ. أخبرنا عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضَّبي، قال: أخبرنا أبو الحسن الذَّار قُطني، قال: أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سَعْد ابن أبان الضَّبي، أبو الحسن بن أبي عُبيد ابن المَحَامِلي، سمع أباه وعَمَّه، وأبا ٥٧٩ القاسم بن مَنِيع، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا محمد بن صاعد، ونُظْرَاءهم، وصَنَّف، وذاكرَ بالحديث، ومات في سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة. ٢٤٦٦ - أحمد بن القاسم الشَّبِيُّ(١). حدث عن الحارث بن أبي أسامة. روى عنه المُعافى بن زكريا الجرِيري. ٢٤٦٧ - أحمد بن القاسم بن الحسن الدَّقِيقيُّ. كانَ أحدَ الشُّهودِ المُعَذَّلين، وحدَّث عن أحمد بن محمد بنِ الجَعْد، والعباس بن يوسف الشَّكلي، حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهائي. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن الحسن الدَّقِيقي المُعَذَّل ببغداد، قال: حدثنا العباس بن يوسف، قال: حدثنا أيوب بن الوليد، قال: حدثنا إسحاق الأَزْرق، عن مِسْعَر، عن هلالِ الوَزَّان، عن عُروة ابنِ الزُّبير، عن عائشة، قالت: ما أكَلَ رسولُ اللهِ وَّر في يوم أكلتَيْن، إلا إحداهما تمر (٢). قال لي أبو نُعيم: كان أحمد بن القاسم بن الحسن شيخًا صالحًا، وذكر لنا أنه حضر مجلس الحارث بن أبي أسامة، وكان ينزل بالجانب الشرقي في جوار محمد بن علي بن سَهْل ابن الإمام. ٢٤٦٨ - أحمد بن القاسم بن عبدالله بن مهدي، أبو الفَرَج يُعرف بابن الخَشَّاب(٣) (١) اقتبسه السمعاني في « الشبي)) من الأنساب، وهو نسبة إلى الشب النبت المعروف (٢) حديث صحيح. أخرجه البخاري ١٢١/٨، ومسلم ٢١٨/٨. وزعم الحاكم أن الشيخين لم يخرجاء، فذكره في مستدركه ٤/ ١٠٥ ولا يتعجب هذا منه لما هو معروف عنه من المجازفة وكثرة الأوهام. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٦٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥١/١٦. وانظر الوافي ٧/ ٢٩٢ . ٥٨٠