Indexed OCR Text

Pages 541-560

من عداه من المذكورين في إسناده ثقة(١) .
٢٤١٦ - أحمد بنُ العباس بن عبدالله بن عثمان بن زياد، أبو بكر
يُعرف بالعسكري.
حدَّث عن عبدالله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن الهيثم بن خالد
البَزَّاز(٢) ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائع.
روى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم ابن الثَّلّج، وعبدالله بن
عثمان الصفار.
٢٤١٧ - أحمد بنُ العباس بن عُبيد الله، أبو بكر المُقرىء يُعرف
بابن الإمام(٣).
(٣)
قرأ على أحمد بن سَهْل الأُشناني، وحدَّث عن أبي القاسم البَغَوي.
وكان قد انتقلَ عن بغداد إلى خُراسان، فأقامَ بها مدةً، ووقع حديثهُ هناك.
(١) وقال الذهبي في ترجمته من الميزان ١٠٦/١: ((متهم)).
أخرجه ابن عدي ٢٥٨٦/٧، والحاكم ٣٥٦/٤ من طريق هارون التيمي.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨٤٩٢) من طريق محرر، ويقال: محرز، بن هارون
كلاهما (هارون ومحرر) عن الأعرج، عن أبي هريرة نحوه، وهذا إسناد ضعيف،
فهارون ومحرر ضعيفان لا تقوم بهما حجة .
وقد صح عن النبي 18 من حديث عليّ قوله: ((لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله
من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من اوى محدثًا))؛ أخرجه
أحمد ١١٨/١ و١٥٢، والبخاري في الأدب المفرد (١٧)، ومسلم ٨٤/٦ و٨٥،
وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١٠٨/١، والنسائي ٢٣٢/٧، والبزار كما
في البحر الزخار (٤٩١) و(٤٩٤) و(٤٩٥)، وأبو يعلى (٦٠٢)، والبيهقي ٩٩/٦ من
طريق أبي الطفيل عن علي. وانظر المسند الجامع ٣١٤/١٣ حديث (١٠٢٠٦).
(٢) في م: (( البزار» آخره راء، مصحف.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٥) من تاريخ الإسلام. وانظر غاية النهاية لابن
الجزري ١ / ٦٤.
٥٤١

روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبدالله الحافظ النّيْسابوري.
حدثني محمد بن علي المقرىء، عن أبي عبدالله محمد بن عبد الله
الحافظ، قال: سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول: أذكرُ وفاة يوسف بن يعقوب.
القاضي، وقد سمعتُ من جعفر بن محمد الفِرْيابي، وعبدالله بن محمد بن
ناجية .
قال أبو عبدالله: كأن أبو بكر أحمد بن العباس بن عُبيد الله ابن الإمام
البغدادي أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات، ومن المُقَدَّمين ببغداد من
أصحاب أبي بكر بن مُجاهد. ورد خُراسان سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة، ثم
إنه خرجَ من نَيْسابور ودخُل مَرو وبُخارى، ثم انصرفَ إلى نَيْسابور سنة اثنتين
وأربعين وثلاث مئة، ثم خرجَ إلى جُرْجان ومنها إلى الرَّي، فبلغني أنه تُوفِّي
في الرَّي في صَفَر من سنة خمس وخمسين وثلاث مئة.
٢٤١٨ - أحمد بن العباس، أبو بكر الصُّوفيُّ يُعرف بالأقلامی(١)
حدث عن أبي عيسى محمد بن أحمد بن قَطَنِ السِّمْسار، ومحمد بن
: داود بن حَمّدان الگرْخي.
سمع منه شيخُنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبدالله المُقرىء المعروف:
بالحَذَّاء. وروى عنه أحمد بن عُمر بن قُرْقُر الحَذَّاء، وذكر أنه سمع منه في سنةٍ:
ستين وثلاث مئة.
٢٤١٩ - أحمد بن العباس بن مُسَبِّح البَزَّاز(٢)
حدث عن أبي القاسم البَغَوي. حدثنا عنه محمد بن عُمر بن بُكير النَّجَّار.
أخبرنا ابنُ بُكير، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن مُسَبِّح البَزاز إملاءً
(١) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في «الأنساب»، ولا استدركها عليه عز الدين ابن الأثير.
في ((اللباب))، وفي معجم البلدان: «الأقلام، بلفظ جمع القلم الذي یکتب به.
جبل ببادية فاس)). وقد يكون منسوبًا إلى عمل الأقلام، فالله أعلم.
(٢) في م: (( البزار)) آخره راء، مصحف.
٥٤٢

من لفظه، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن بنت مَنِيع، قال: حدثنا عبدالله بن
عَوْن الخرّاز، وكان من خیار عباد الله، سنة ست وعشرين ومئتين، قال: حدثنا
محمد(١) بن بشر، عن مِسْعَر، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النبي ◌َ كانَ يَقُوم
حتى تَرِمِ قَدَماهُ، فقيل له: يا رسول الله، أتفعل هذا، وقد غَفَرَ الله لكَ ما تقدمَ
من ذنبك وما تأخر؟ قال: (( أفلا أكونُ عَبْدًا شكورًا))(٢) .
حدثنا عنه ابن بُكير بهذا الحديث وحده، وأظن(٣) لم يكن عنده عنه غيره
فالله (٤) أعلم.
(١) سقط من م، وهو ثابت في النسخ كافة.
(٢) إسناده معلول، فهو لا يصح من حديث أنس، إنما هو من حديث مسعر عن زياد بن
علاقة عن المغيرة بن شعبة، وهو الذي رجحه البزار والذي رواه الحفاظ من أصحاب
مسعر عن مسعر. وقد حاول الدكتور الأحدب نفي هذه العلة فذكر أمرين:
أولهما أن محمد بن بشر من الحفاظ الثقات المتقنين وأنه من المتمكنين في حديث
مسعر. قلتُ: وهذا لا ينفي عنه الخطأ فيه، ولا أدلّ على ذلك من إغرابه على أبي
نعيم في حديث مسعر بسبعين حديثًا كما جاء في ترجمة محمد بن بشر من ((تهذيب
الكمال)) ٥٢٣/٢٤.
وثانيهما أنه توبع. قلت: لكن المتابعة التي ذكرها متابعة واهية. وقد أعله الحافظ
ابن حجر في فتح الباري ١٩/٣ بما أعللناه، واستغربه ابن كثير في تفسيره ٧/ ٣١٠.
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٣٨٠)، وأبو يعلى (٢٩٠٠)، وابن أبي
حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٣١٠ من طريق محمد بن بشر عن مسعر،
به .
وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي صل# ص١٨٦ من طريق عبدالحكم بن عبدالله
القسملي عن أنس نحوه. وعبدالحكم هذا واهي الحديث بل إنه روى نسخة منكرة
عن أنس كما قال أبو نعيم في الضعفاء (الترجمة ١٣٤).
أما حديث المغيرة، فسيأتي في ترجمة يوسف بن يعقوب أبي بكر النجاحي من هذا
الكتاب (١٦ / الترجمة ٧٥٧٠)، وهو حديث صحيح مخرج في الصحيحين.
(٣)
في م: ((وأظنه))، وما أثبتناه من النسخ.
في م: «والله»، وما أثبتناه من النسخ.
(٤)
٥٤٣

٢٤٢٠ - أحمد بن العباس بن نُصَيْر بن الحسن بن رِزْقِ، أبو
الحُسين الحَرِيريُّ(١)
سمع أبا حامد محمد بن هارون الحَضْرَمي، ويحيى بن محمد بن
صاعد، وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق،
وعبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، والقاضي المحاملي.
حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو الفَرّج الطَّنَاجيري، وعبدالعزيز بن
عليّ (٢) الأَزَجي، والقاضي التَّنُوخي. وكان ثقةٌ.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عِمْران
٢٤٢١ - أحمد بن عِمْران بن عبدالملك، أبو عبدالله، وقيل: أبو
جعفر الأُخْنَيُّ(٣)
كوفيٌّ سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي بكر بن عَيَّاش، وعبدالسلام بن
حَرْب، وأبي خالد الأحمر، ويحيى بن يَمَان، وحَفْص بن غياث، ومحمد بن
فُضَيْلِ.
روى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، وعبد الله
ابن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد البَغَوي، وغیرُهم.
ومن الناس من يسميه محمدًا، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم (٤) .
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارونٍ، عن أبي
العباس بن سعيد، قال: أحمد بن عِمْران أبو جعفر الأخْتَسي، كوفي نزلَ
(١) جَوّد ناسخ هـ ٤ ضبطه فوضع حاء مهملة تحت الحاء علامة الإهمال.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في «الأخنسي)» من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخه، وفي الميزان ١٢٣/١ .
(٤) ٤ / الترجمة ١٤٢٠.
٥٤٤٠

بغداد .
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُسْتَملي،
قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(١): محمد بن
عِمْران الأخْنَسي كان ببغداد يُتكَلَّم فيه، منكرُ الحديث، عن أبي بكر بن عَيَّاش.
أخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد المَثُّوني(٢)، قال: حدثنا أبو سَهْل
أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن
إسحاق الحُلْواني، قال: حدثنا أحمد بن عِمْران الأُخْنَسي، قال: سمعت أبا
بكر بن عياش (٣) يحدث، عن سُليمان الشَّيمي، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله *: «إذا كانَ يومُ القيامة جُمِعَ أهلُ الجنة صفوفًا، وأهلُ النَّارِ
صفوفًا، قال(٤) : فينظرُ الرَّجلُ من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف
أهل الجنة فيقول: يا فُلان أما تذكُر يوم اصطنعتُ إليكَ في الدنيا معروفا فيأخذ
بيده فيقول: اللهم إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدُّنيا معروفًا، فيقال له: خُذ بيده
أدخله الجنة برحمة الله)). قال أنس: أشهد أني سمعتُ النبيَّ وَّ يقوله .
تفرد بروايته أبو بكر بن عَيَّاش عن سُليمان التيمي عن أنس، ولا يعلم
رواه عن أبي بكر إلا الأخنسي(٥).
(١) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٦٢٥.
(٢) بعد هذا في م: (( أخبرنا جدي))، ولا أصل لها في النسخ العتيقة ومنها ح١ وهـ ٤.
(٣) في م بعد هذا: (( جار ابن هارون))، وليست في ح١، وفي هـ ٤: « يحدث جار ابن
هارون»، ومعلوم أن أبا بكر بن عياش يحدث عن سليمان التيمي.
(٤) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ كافة .
(٥) والحديث واه استنكره البيهقي، وقال الذهبي في المغني ١/ ٥٠ في ترجمة أحمد بن
عمران: له خبر باطل في المعروف، والحمل فيه على الأخنسي فهو ضعيف الحديث
(الميزان ١٢٣/١).
أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (١٩)، والطحاوي في شرح المشكل
(٥٣٦٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٥٣)، والبيهقي في الشعب (٧٦٨٧)،
والبغوي (٤٣٥٤).
وأخرجه ابن ماجة (٣٦٨٥)، والبغوي (٤٣٥٢) و(٤٣٥٣) من طريق يزيد =
٥٤٥

أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر
الأَنْدَلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(١) :
أحمد بن عِمْران کوفي لا بأس به.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المُظَفَّر، قال: قال
عبدالله بن محمد البَغَوي: مات أحمد بن عِمْرانَ الأُخْنَسي ببغداد سنة ثمان
وعشرين يعني ومئتين وكانَ لا يَخْضِب، وكتبتُ عنه،
٢٤٢٢٠ - أحمد بن عمران الأخفش، ويُعرف بالألهاني (٢)
ذكره عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي في كتاب ((الجرح والتعديل))(٣) ..
وزعمَ أنه بغدادي نزلَ مكةَ، وروى عن ابن عُلِيَّة، ووكيع، وعبدالله بن بكر
السَّهْمي، وزيد بن الحُبَاب. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: كتبتُ عنه.
بمكة وهو صَدُوقٌ.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد بن يوسف
الصَّيْدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العُقَيْلي، قال (٤): حدثنا علي
ابن الحُسين، قال: حدثنا أحمد بن عِمْران الأَخْفَش، قال: حدثنا عبدالله بن
بَكْر السَّهْمي، قال: حدثنا إياس بن أبي إياس، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن
سَلْمان الفارسي، قال: خَطَبْنَا رَسُولُ اللهِ وَّر، فقال: (( أيها الناس مَن فَطَّر
=
الرقاشي عن أنس، وهذا إسناد ضعيف أيضًا لضعف يزيد. وانظر المسند الجامع
٤٥/٣ حدیث (١٦٤٠).
، وأخرجه أبو يعلى (٤٠٠٦) من طريق الأعمش عن أنس، وهذا إسناد ضعيف
جدًا، فيه يونس بن خالد وهومتروك اتهمه غير واحد، كما أن الأعمش لم يسمع من
أنس شيئًا.
(١) ثقاته (٩).
(٢) اقتبسته السمعاني في ((الأخفش)) من الأنساب.
(٣) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١١٤.
(٤) الضعفاء الكبير ٣٥/١.
٥٤٦

صائمًا كان له مثل أَجْره)». وذكر حديثًا طويلاً في فَضْل شَهْر رمضان(١).
٢٤٢٣ - أحمد بن عِمْران بن موسى السُّوسِيُّ.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد
الطبراني، قال(٢): حدثنا أحمد بن عِمْران بن موسى الشُّوسي ببغداد، قال:
حدثنا أبو الرَّبيع عُبيدالله بن محمد الحارثي، قال: حدثنا يزيد بن سفيان بن
عُبيدالله بن رَوَاحة البَصْري، عن سُليمان الثَّيمي، عن أبي عُثمان النَّهْدي، عن
سَلْمان الفارسي، قال: قال رسول الله وَله: (( ذنبٌ لا يُغْفَر، وذنبٌ لا يُتْرَكِ،
وذنبٌ يُغْفَر: فأما الذَّنْب الذي لا يُغفر فالإشراك بالله، وأما الذَّنْبِ الذي لا يُترك
فظُلْم العباد بعضهم بعضًا، وأما الذي يُغْفَر فذنب العبد بينه وبين الله تعالى)) (٣).
قال سُليمان: لم يروه عن التَّيمي إلا يزيد، تفرد به أبو الرَّبيع .
(١) إسناده ضعيف، لضعف إياس بن أبي إياس، قال العقيلي: ((مجهول حديثه غير
محفوظ))، وقال الذهبي في الميزان ٢٨٢/١: (( لا يعرف، وخبره منکر)).
وأخرجه بطوله ابن خزيمة (١٨٨٧)، والبيهقي في الشعب (٣٣٣٦) من طريق علي
ابن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، به، وعلي بن زيد ضعيف. وانظر المسند
الجامع ٧/ ٦٣ حديث (٤٨٥٤).
وقد صح متن الحديث من حديث عطاء، عن زيد بن خالد؛ أخرجه عبدالرزاق
(٧٩٠٥)، والحميدي (٨١٨)، وأحمد ١١٤/٤ و١١٦ و١٩٢/٥، وعبد بن حميد
(٢٧٥) و(٢٧٦)، والدارمي (١٧٠٩)، والترمذي (٨٠٧) و(١٦٢٩) و(١٦٣٠)، وابن
ماجة (١٧٤٦)، والنسائي في الكبرى (٣٣٣٠) و(٣٣٣١)، وابن خزيمة (٢٠٦٤)،
وابن حبان (٣٤٢٩)، والطبراني في الكبير (٥٢٦٧) و (٥٢٦٨) و(٥٢٦٩) و (٥٢٧٣)
و(٥٢٧٥) و(٥٢٧٦) و(٥٢٧٧)، وفي الأوسط (١٠٥٢)، والقضاعي في مسنده
(٣٨٢)، والبغوي (١٨١٨) و(١٨١٩). وانظر المسند الجامع ٥٥٩/٥ حديث
(٣٩٠٦).
(٢) المعجم الصغير (١٠٢).
(٣) إسناده واه، يزيد بن سفيان منكر الحديث له نسخة منكرة. وقد ذكر الذهبي حديثه
هذا في الميزان ٤٢٦/٤ وعده من مناكيره. وأخرجه ابن حبان في المجروحين
٢٠٢/٣، والطبراني في الكبير (٦١٣٣).
٥٤٧
!

٢٤٢٤ - أحمد بن عِمْران بن موسى، أبو بكر المُعَدَّل يُعرف
بالشُّوسنجرديٍّ.
حذَّثَ أبو القاسم ابن الثَّلّج عنه، عن عبدالله بن أحمد بن إبراهيم
الدَّورقي.
وقرأتُ بخط ابن الثَّلَّج: قال لنا أبو بكر: ولدتُ لأربع خَلَونَ مِن
المحرم سنة إحدى وستين ومئتين. وتوفي في شعبان سنة ست وثلاثين وثلاث
مئة :
ذكر مَن اسمهُ أحمد واسم أبيه عمرو
٢٤٢٥ - أحمد بن عمرو الخَطَّابيُّ، من شيوخ الصُّوفية.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين
السُّلَمي، قال: أحمد بن عمرو الخَطَّابي من جِلَّة مشايخ بغداد. صجبَ سَرِيًا
الشَّقَطي، ولزم بعده الجُنَيْد إلى أن ماتَ.
٢٤٢٦ -أحمد بن عمرو بن عبدالخالق، أبو بكر العَتَكيُّ المعروف
بالبَزَّار، من أهل البَصْرة(١).
سمع هُذْبَة بن خالد، وعُمر بن موسى الحادي، وإسماعيل بن سَيْف،
وعبدالرحمن بن الفضل بن موفّق، والحسن بن علي بن راشد الواسطي،.
وإبراهيم بن سَعِيد الجوهري، ونحوهم.
وكان ثقةً حافظًا، صَنَّفَ «المُسند»، وتكلَّم على الأحاديث وبَيَّنَ عِلَلَها.
وقَدِمَ بغددَ، وحدَّث بها؛ فروى عنه من أهلها أبو الحسن علي بن محمد
(١) اقتبسه السمعاني في ((البزار)» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥٠/٦،
والذهبي في الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٥٤/١٣، والميزان
١ / ٠١٢٤
.٥٤٨

المِصري، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر بن
سَلْم.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس
ابن نَجِيح الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البَزَّار، قال(١):
حدثنا إسماعيل بن سَيْف، قال: حدثنا يونُس بن أرقم، قال: حدثنا الأعمش،
عن سِمَاك بن حرب، عن(٢) ابن عباس: أنَّ عليّا ناولَ النبيَّ ◌َ ﴿َ الثُّرابَ فرمَى به
في وجوه المشركين يوم حُنَيْن(٣) .
أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سَلْم
الخُتُّلي، قال: أملى علينا أحمد بن عمرو بن عبدالخالق في مدينة أبي جعفر،
قال: حدثنا محمد بن عثمان يعني ابن مَخْلَد، عن أبيه، عن سَلَّم أبي المُنذر،
عن مَطَر الوَرَّاق، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ وَلِّ تزوج ميمونة وهو
حَلال (٤).
(١) كشف الأستار (١٨٣١).
(٢) ضبب المصنف في هذا الموضع إشارة منه لانقطاعه.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن سيف شيخ البزار (الميزان ٢٣٣/١). وضعفه
البزار عقب روايته، وسماك لم يسمع من ابن عباس.
وقد صح نحوه من حديث سلمة بن الأكوع عند مسلم ١٦٩/٥. وانظر المسند
الجامع ١٠٨/٧ حديث (٤٩٠٥).
(٤) هكذا رواه مطر الوراق، وهو ضعيف، وخالفه جل أصحاب عكرمة فرووه عن ابن
عباس أن النبي ## تزوج ميمونة وهو محرم، وهذا هو الصواب في حديث ابن عباس
رضي الله عنهما، وإن كان خطأ منه، كما بيّن ذلك غير واحد من الأئمة.
أخرجه الطبراني في الكبير (١١٩٢٢) من طريق مطر مثل رواية المصنف.
وأخرجه على الصواب، أعني وهو محرم، من حديث ابن عباس: ابن سعد
٨/ ١٣٥ و١٣٦، وأحمد ٢٤٥/١ و٢٧٥ و٢٨٣ و٢٨٦ و٣٣٦ و٣٤٦ و٣٥١ و٣٥٩
و ٣٦٠، وعبد بن حميد (٥٨٤)، والبخاري ١٨١/٥، وأبو داود (١٨٤٤)، والترمذي
(٨٤٢) و(٨٤٣) و(٨٤٤)، والنسائي ١٩١/٥ و٨٧/٦، والطحاوي في شرح المعاني
٢٦٩/٢، وابن حبان (٤١٢٩)، والطبراني في الكبير (١١٠١٨) و(١١٨٦٣)=
٥٤٩

حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالغني بن سعيد
الحافظ، قال: سمعت أباً يوسف يعقوب بن المبارك يقول: ما رأيتُ أنبلَ من
البَزَّار ولا أحفظَ .
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف يقول(١)
سألتُ الدَّارِقُطني عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البَزَّار، فقال: ثقةٌ يخطىء
کثیرًا ویتکِل على حِفْظه.
وذكر الحاكم أبو عبدالله بن البَيِّع(٢) أنه سمعَ الدَّار قُطني يقول: أحمد بن
عَمرو بن عبدالخالق يُخطىء في الإسنادِ والمَتْنِ، حدَّثَ ((بالمُسْنَد)) بمصرَ حِفْظًا:
ينظر في كُتب الناس ويحدث من حفظه، ولم تكن معه كُتُب، فأخطأ في
أحاديث كثيرة يتكلمون فيه؛ جَرَحه أبو عبدالرحمن النَّسائي.
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أحمد
ابن عَمرو بن عبدالخالق مات بالرَّمْلة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين
ومئتين؛ قال ابنُ قانع: أخبرني ابنه بذلك.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن
سعيد، قال: أحمد بن غمرو بن عبدالخالقِ أبو بكر البَزَّر العَتكي مولاهم:
الحافظ، توفي بالرَّملة سنة اثنتين وتسعين ومئتين .
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبدالله بن محمد بن
جعفر بن حَيَّان يقول(٣): ومات أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البَزَّار.
و(١١٨٦٨) و(١١٩١٩) و(١١٩٧١) و(١١٩٧٢)، وفي الأوسط (٤٦٢٨). وانظر
=
المسند الجامع ٢٩/٩ حديث (٦٢٢٤). وسيأتي في ترجمة أحمد بن محمد بن
يوسف البزاز من هذا الكتاب (٦/ الترجمة ٢٨٠٩).
(١) سؤالاته (١١٦).
(٢) سؤالاته للدار قطني (٢٣) ..
(٣) هو أبو الشيخ الأصبهاني، وهو في طبقاته ٣٨٦/٣.
.00.

الحافظ بالرَّملة سنة اثنتين وتسعين(١).
ذكر مَفَاريد الأسماء في هذا الحَرْف
٢٤٢٧ - أحمد بن عاصم البَغْداديُّ.
حدَّث عن أبي صَيْفِي بَشِير بن مَيْمون. روى عنه أبو خُبَيْب البِرْتي.
أخبرنا أبو عُبيد محمد بن محمد بن عليّ الَّيْسابوري، قال: أخبرنا أبو
عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتي
القاضي ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن عاصم البَغْدادي، قال: حدثنا بَشِير بن
ميمون أبو صيفي الخُراساني، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول
الله ◌ِ﴾: (( أولُ سابقٍ إلى الجَنَّةِ عبدٌ أطاعَ الله، وأطاعَ مواليه - أو قال: سيده ـ))
شك أبو صَيفي(٢).
٢٤٢٨ - أحمد بن عامر بن سُليمان الطَّائئُّ.
سكنَ سُرَّ مَن رأى وحدَّث بها عن عليّ بن موسى الرِّضا. روى عنه ابنه
عبدالله، وإبراهيم بن رجاء المُقرىء.
٢٤٢٩ - أحمد بن عَتَّاب، أبو بكر.
من شيوخ محمد بن مَخْلَد. ذكر فيما قرأتُ بخطه: أنَّه ماتَ في يوم
الاثنين لأربع بقينَ من جمادى الأولى سنة تسع وستين ومئتين.
٢٤٣٠ - أحمد بن عُلَيْل بن خُشَيْش المطيريُّ.
حدث عن أبي سعيد الأشَجِ. روى عنه أحمد بن علي المِشْطاحي.
(١) هذا هو آخر الجزء السادس والثلاثين من الأصل.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، بشير بن ميمون متروك متهم، كما سيأتي في ترجمته من هذا
الكتاب (٧/ الترجمة ٣٥٢٠).
أخرجه العقيلي ١٤٦/١، والطبراني في الأوسط (٧٣٥٣)، وابن عدي ٤٥٢/٢،
وقال العقيلي: ((هذا حديث غير محفوظ، ولا يتابع بشير عليه)).
٥٥١

أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحُسين بن سَعْدون البَزَّاز، قال: أخبرنا أحمد
ابن عليّ بن عُمر الحَريري المعروف بالمِشْطاحي، قال: حدثنا أحمد بن عُليل
ابن خُشَيْش المَطِيري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا ابن فُضَيْلِ(١)، عِنْ
يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن أبيه، قال:
لما توفِّي أبو قيس بن الأَسْلَتِ أرادَ ابنُه أن يتزوج امرأته، وكان لهم ذلكَ في
الجاهلية، فأنزلَ الله تعالى ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاءَ كَرْهًا﴾(٢) [النساء: ١٩].
٢٤٣١ - أحمد بنُ عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله
الرُّوذباريُّ، شيخ الصُّوفية في وقته (٣).
نشأ ببغدادَ، وأقامَ بها دَهْرًا طويلاً، ثم انتقل عنها فنزل صُور من بلاد
ساحل الشام، وحدَّث عن أبي بكر بن أبي داود، والقاضي المَحَامِلي، ويوسف
ابن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول، وغيرِهم.
وفيما روى أحاديث وَهِمَ فيها وغَلط غَلَطًا فاحشًا، فسمعتُ أبا عبد الله
محمد بن علي الصُوري يقول: حدثونا عن أبي عبدالله الرُّوذباري، عن
إسماعيل بن محمد الصفار، عن الحسن بن عَرَفة أحاديث لم يروها الصفار عن
ابن عَرَفة .
قال الصُّوري: ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب. لكنه شُئُه(٤) علیه.
(١) هو محمد بن فضيل بن غزوان.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه النسائي في التفسير (١١٥)، وهو في الكبرى (١١٠٩٥)، والطبري في
تفسيره ٣٠٥/٤، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير ٢٠٩/٢.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠١/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٩) من
تاريخه، وفي السيز ٢٢٧/١٦، والميزان ١١٩/١، والصفدي في الواقي
٧/ ١٨٤ . وانظر طبقات الصوفية السلمي ٤٩٧.
(٤) في م: ((اشتبه))، وهي من كيس مصحح م، وإلا فهي كما أثبتناها في جميع النسخ.
٥٥٢

حدثني محمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد بن أبي
السَّرِي، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن عطاء بن أحمد الرُّوذباري، قال:
حضرتُ باب أبي سعيد الحسن بن عليّ العَدَوي سنة خمس عشرة وثلاث مئة
وأنا يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة، وذكر أنه سمع منه أحاديث خِراش عن أنس
كلها .
أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن الحُسين بن أحمد الواعظ، قال: سمعت أبا
عبدالله الرُّوذباري يقول: من خَرَج إلى العِلْم يريدُ العِلْمَ لم ينفعه العلم، ومَن
خرج إلى العلم يريد العَمَل بالعلم نفعَهُ قليلُ العلم.
قال: وسمعتُ أبا عبد الله يقول: العِلْمُ موقوفٌ على العَمّل به، والعَمَلُ
موقوفٌ على الإخلاصِ، والإخلاصُ لله يُورِثُ الفَهْمَ عن الله عز وجل.
أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّرَّاج بنَيْسابور،
قال: أنشدني عبدالله بن أبي الحسن السَّرَّاج، قال: أنشدني أبو عبد الله أحمد بن
عطاء الزُّوذباري [من الطويل]:
كأنَّكَ مملوكٌ لِكُلِّ رَفِيقٍ
إذا أَنْتَ صاحَبْتَ الرِّجالَ فَكُن فَتِىّ
على الكَبِدِ الحَرَّى لَكُلٌ صَدِيق
وكُنْ مِثْلَ طَعْمِ الماءِ عَذْبًا وباردًا
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن
السُّلمي، قال: توفّي أبو عبدالله الرُّوذباري في ذي الحجة سنة تسع وستين
وثلاث مئة .
قال لي أبو عبدالله الصُّوري: توفي أبو عبدالله الرُّوذباري في سنة تسع
وستين وثلاث مئة، في قرية يقال لها: مَنْواثُ من عَمَل عَكًّا، وحُمِلَ إلى
صُور، فدُفن بها.
٢٤٣٢ - أحمد بن عَجْلويه بن عبدالله، أبو العباس الكرّچِي.
نزل بغدادَ، وحدَّثَ بها عن عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي. حدثنا عنه
أبو الحُسين أحمد بن عليّ بن عثمان بن الجُنيد الخُطَبِي.
٥٥٣

أخبرنا ابن الجُنيد، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عَجْلويه بن عبد الله
الكَرَجِي قِراءةً عليه، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبي،
قال: حدثنا يحيى بن المُغيرة، قال: حدثنا الحَكّم بن بَشِير، عن عمرو بن قيس
المُلائي، عن زُبَيِّد، عن مَن ذَكَره، عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وََّ، قال: ((نَضَّرِ
الله امرءًا سَمِعَ مقالتي فحفظَها حتى يُبَلِّغِها عَنِّي فَرُبَّ حامل فقهِ إلى مَن هو.
أفقه منه، ورُبَّ حامل فقه إلى (١) غير فقيه))(٢) . .
(١) في م: (( وهو))، محرفة؛ وما أثبتناه من ح ١ وهـ ٤.
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبي هريرة، ولم نقف عليه من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه.
على أن الحديث صحيح من حديث عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه؛ أخرجه
أحمد ٣٧/٥ و٣٩ و٤٠ و٤٤ و٤٥ و٤٩، والدارمي (١٩٢٢)، والبخاري ٢٦/١ و ٣,٧
و٢١٦/٢ و١٣٠/٤ و٢٤٤/٥ و٨٣/٦ ١٦٣/٩، وفي خلق أفعال العباد، له (٥١)،
ومسلم ١٠٧/٥ و١٠٨ و١٠٩، وأبو داود (١٩٤٧) و(١٩٤٨)، والترمذي (١٥٢٫٠)،
وابن ماجة (٢٣٣)، والنسائي ١٢٧/٧ و٢٢٠، وابن خزيمة (٢٩٥٢)، وابن حبان
(٣٨٤٨)، والبيهقي ٢٩٨/٣ و١٤٠/٥ و١٦٥ و١٦٦، والبغوي (١٦٥). وانظر
المسند الجامع ٥٦٥/١٥ حديث (١١٩٣٨).
٥٥٤

حرف الغين
٢٤٣٣ - أحمد بن أبي غالب.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنَيْسابور،
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرَائفي، قال: حدثنا عثمان بن
سعيد الدَّارمي، قال: حدثنا أحمد بن أبي غالب البَغْدادي وسعيد بن أبي
سُليمان الواسطي، عن هُشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي
بَكْرة، قال: قال رسول اللهِ وَم: «الحياءُ من الإيمان والإيمانُ في الجنة،
والبَذَاءُ من الجَفَاء والجَفَاءُ في النار)»(١) .
هكذا كان في أصل الأُشناني، وأخشى أن يكون محمد بن أبي غالب،
وأنَّ(٢) عثمان بن سعيد كان يذهب إلى أنَّ محمدًا وأحمد واحد، فإن كان هو
فإنَّ كُنيته أبو عبدالله، وهو ثقة، روى عنه أحمد بن أبي خَيْئَمة وغيرُه، وقد
ذكرناه في المحمدین(٣) .
٢٤٣٤ - أحمد بن غالب، أبو العباس يُعرف بالسُّنِّي.
حدث عن هُشْيم بن بَشِير. روى عنه علي بن إسحاق بن زاطيا
المُخَرِّمي.
أخبرني محمد بن الفَرَج بن عليّ البَزَّاز، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر
(١) حديث صحيح، والحسن سمع من أبي بكرة.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٣١٤)، وابن ماجة (٤١٨٤) وابن أبي الدنيا
في مكارم الأخلاق (٧٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٢٠٦)، وفي معاني الآثار
٢٣٧/٤ - ٢٣٨، وابن حبان (٥٧٠٤)، والطبراني في الصغير (١٠٩١)، والحاكم
٥٢/١، وأبو نعيم في الحلية ٦٠/٣. وانظر المسند الجامع ٥٧٦/١٥ حديث
(١١٩٤٩).
(٢) في م: ((فإن))، وما أثبتناه من النسخ.
(٣) الترجمة (٤ / ١٤٤١).
٥٥٥

الخِرَفي، قال: حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا، قال: حدثنا أحمد بن غالب
أبو العباس السُّنِّي، قال: حدثنا هُشيم، عن العَوَّام بن حَوْشَب، عن إبراهيم بن
عبدالرحمن السّكْسَكي، عن أبي بُرّدة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال:
سمعتُ رسولَ اللهِوَهُ يقول مَرَّة أو مرتين: ((إذا عَمِلَ الرَّجلُ العملَ الصَّالِحَ
فشغَله سَفَرٌ أو مَرَضٌ، كَتَبَ الله له صالِحَ ما كان يَعْمَل وهو صحيحٌ))(١)
٢٤٣٥ - أحمد بن غالب بن أبي قَيْس، أبو العبّاس، وهو أخو أبي
الحسن محمد بن غالب.
ذكره محمد بن مَخْلَد في تاريخ وفاة شيوخه الذي قرأته بخطه، وقال:
مات بواسط في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
٢٤٣٦ - أحمد بن غالب بن الأجْلَح بن عبدالسلام، أبو العباس
حدَّث عن محمد بن يحيى بن الضُّرَيْسِ الفَيْدِي. روى عنه محمد بن
مَخْلَد.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصُور،
قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْعِ الغَسَّاني، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد
: ابن مَخْلَد العَطَّار ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن غالب بن الأجلح بن عبدالسلام
أبو العباس، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن الضُّرَيْس، قال: حدثنا عيسى بن
عبد الله بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدثني أبي عبد الله بن عُمر، عن
أبيه، عن جده (٢) علي بن أبي طالب، قال: قال رسول اللهِ وَّ: « سألتُ
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٤١٠/٤ و٤١٨، وعبد بن حميد (٥٣٤)، والبخاري ٤/ ٧٠، وأبو
داود (٣٠٩١)، وابن حبان (٢٩٢٩)، والحاكم ٣٤١/١، وأبو نعيم في أخبار أصيهان
٦٠/١، والبيهقي ٣٧٤/٣ من طريق إبراهيم السكسكي، به. وانظر المسند الجامع
٤٥٧/١١ حديث (٨٩٤٢).
(٢) الضمير من (جده)) يعود إلى عبدالله بن عمر، وفي هـ ٤: ((حدثني أبي، عن أبيه
عبدالله بن عمر (كذا)، عن جده، عن علي) ولا يستقيم البتة.
٥٥٦

الله فيكَ خمسًا فأعطاني أربعًا ومَنَعني واحدة، سألتهُ فأعطاني فيك أنَّكَ أول مَن
تَنْشِقُ الأرضُ عنه يوم القيامة، وأنت معي معكَ لواءُ الحَمْد، وأنتَ تَحْمله،
وأعطاني أنَّكَ ولي المؤمنين من بَعْدي))(١) .
(١) موضوع، عيسى بن عبدالله متروك في أحسن أحواله روى عن آبائه أشياء موضوعة
(الميزان ٣١٥/٣).
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٩٤) من طريق المصنف.
٥٥٧

حرف الفاء
٢٤٣٧ - أحمد بن الفَرَج بن سُليمان، أبو عُنْبَة الكِنْدِيُّ الحِمْصِيُّ،
ويُعرف بالحِجَازي(١) .
وردَ بغدادَ غير مَرَّة، وحدَّث بها عن بقية بن الوليد، ومحمد بن حِمْيْر،
وضَمْرَة بن ربيعة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، ومحمد بن حَرْب
الأبرش، وعُمر بن عبدالواحد، وزيد بن يحيى بن عُبيد، وعثمان بن
عبدالرحمن الطَّرائفي.
روى عنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدالله بن سُليمان
الحَضُرَمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جَرير الطّبَري، وقاسم بن
زكريا المُطَرِّز، وعبد الله بن محمد البَغَوي، ويحيى بن محمد بن صاعد،
والحُسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول،
وغیرُهم.
وذكر ابن أبي حَاتِم الرَّازِي(٢) أنه كَتَبَ عنه، وقال: محله عندنا الصِّدق.
أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل المَحَاملي، قال:
وجدتُ في كتاب جَدِّي بخط يده، قال: حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي أبو
عُتبة، قال: حدثنا شُرَيْح بن يزيد، قال: حدثنا مُعَان بن رِفاعة، عن أبي.
الزبير، عن ابن عُمر، قال: سمعتُ النبيَّ وَ لَ يقول: ((لا عَذْوَى))(٣).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الحجازي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة.
والعشرين من تاريخه، وفي الميزان ١/ ١٢٨ .
(٣) إسناده ضعيف، فيه معان بن رفاعة وهو لين الحديث، كما أن صاحب الترجمة قد
(٢)
الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٢٤.
انفرد به، وهو ممن لا يحتمل انفراده. ولم نقف عليه من طريق أبي الزبير، عن ابن
عمر، لكن أخرجه ابن أبي شيبة ٣٩/٩-٤٠، وأحمد ٢٤/٢، وابن ماجة (٨٦)،،
والمزي في تهذيب الكمال ٤٨٨/٧ من طريق أبي جناب الكلبي عن ابن
٥٥٨

أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حَمَّاد الواعظ، قال:
حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول الأَزْرق إملاءً، قال:
حدثنا أبو عُتْبة أحمد بن الفَرَج، قال: حدثنا ضَمْرة بن ربيعة، عن رِشْدين بن
سَعْد، عن عُقَيْل، عن الزُّهري، عن عُروِةٍ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله
وَالَ: ((لا يبيتنَّ أحدُكم وفي يده غَمْرُ الطَّعَام، فإن أصابَهُ شيءٌ فلا يلومن إلا
نفسه)) (١).
أخبرني أحمد بن علي اليَزْدي في كتابه، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ
النَّيْابوري، قال: أبو عُثْبة أحمد بن الفَرَجِ الحِمْصي قَدِمَ العراق فكتبوا عنه،
وأهلها حَسَنُو الرأي فيه، لكنْ أبو جعفر محمد بن عَوْف بن سُفيان الطائي كان
يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عُمير يُضعِّف أمرَه.
قرأتُ في كتاب أبي الفَتْح أحمد بن الحسن بن محمد بن سَهْل المالكي
الحِمْصي: أخبرنا أبو هاشم ثم عبد الغفار بن سَلَامَة بحِمْص، قال: قال محمد
ابن عوف: والحِجازي كَذَّاب، كُتُبه التي عنده لضمرة وابن أبي فُدَيْك من كتب
أحمد بن النَّضْر وقعت إليه، وليسَ عنده في حديث بقية بن الوليد الزُّبيدي
أصل، هو فيها أكذب خَلْق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظَهْر قِرْطاس
عمر، وفيه: لاعدوى ولا طيرة ولا هامة)»، وإسناده ضعيف كما بيناه في تعليقنا على
=
ابن ماجة. على أن متن الحديث صحيح من حديث أبي هريرة، وسيأتي في مواضع
من هذا الكتاب.
(١) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد.
أخرجه ابن عدي ٣/ ١٠١٠-١٠١١ من طريق أحمد بن الفرج صاحب الترجمة.
والحديث صحيح من حديث أبي هريرة؛ أخرجه علي بن الجعد (٢٧٦٨)، وأحمد
٢٦٣/٢، والدارمي (٢٠٦٩)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٢٠)، وأبو داود
(٣٨٥٢)، والترمذي (١٨٦٠)، وابن ماجة (٣٢٩٧)، وابن حبان (٥٥٢١)، وابن
عدي في الكامل ١٤٩٦/٤، والحاكم ١٣٧/٤، وأبو نعيم في حلية الأولياء
١٤٤/٧، والبيهقي ٢٧٦/٧، والبغوي (٢٨٧٨). وانظر المسند الجامع ١٧/ ٤٠٠
حدیث (١٣٨٣٠).
٥٥٩

کتاب صاحب حدیث في أولها مكتوب: حدثنا يزيد بن عبدربه، قال: حدثنا
بقية، ورأيته عند بئر أبي عُبيدة في سُوق الرّستن وهو يَشْرب مع فتيان ومُردان
وهو يتقيأها(١)، يعني الخمر، وأنا في كُوةٍ مُشْرِفٌ عليه في بيتٍ كان لي فيه
تجارة، سنة تسع عشرة ومئتين، وكأني أراه وهو يتقيأما وهي تسيل على
لحيته، وكان أيام أبي الهِرْماس(٢) يسمونه الغُدَاف(٣) ، وكان له تُرس فيه أربع
مَسَامير كِبار، إذا أخذُوا رجلاً يريدون قَتْله صاحوا به: أينَ الغُداف، فيجيء،
فإنما يضربُهُ بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتلَ غيرَ واحدٍ بتُرسه ذاكَ، وما
رأيتُه والله عند أبي المُغيرة قَط، إنما كان يَتَفَتَّى في ذلك الزمان. وحدَّثَ عن
عُقبة بن عَلْقمة، بلغني أنَّ عنده كتابًا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه،
فوقفه عليها فَتَّى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله ياشيخ.
قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدَّثَ حديثًا عن أبي اليَمَان، عن
شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله مَ: ((الحربُ خُدعة)). فأشهد عليه بالله أنه كَذَّاب، ولقد نسختُ
كُتُبِ أَبِي اليَمَان لشُعَيْب مالا أحصيه، وأخذتُ عليها من الدراهم غير مرة،
كنتُ أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صِحاح فكيف يحدِّث الحجازي عنه بهذا
الحديث حديث أبي الزِّناد، فينبغي أن يكون شيطان لَقَّنْه إياه (٤).
قال أبو هاشم: وكان أبو عُتبة جارنا، وكان يَخْضِب بالحُمْرة، وكان
مؤذِّن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كَذَّاب فلم نسمع منه
شيئًا.
(١) في م: ((يتقاياها»، خطأ.
(٢) في م: (( الهرناس))، خطأ .
(٣) الغداف: غراب القيظ، والنسر الكثير الريش.
(٤) أي أنه وضع إسناده، و((الحرب خدعة)) حديث صحيح مخرج في الصحيحين:
البخاري ٧٧/٤، ومسلم: ١٤٣/٥ من حديث جابر بن عبدالله الأنصاري، وقال
الترمذي بعد أن أخرجه (١٦٧٥): (( وفي الباب عن علي، وزيد بن ثابت، وعائشة، .
وابن عباس، وأبي هريرة، وأسماء بنت يزيد بن السكن، وكعب بن مالك، وأنس».
٥٦٠