Indexed OCR Text
Pages 421-440
٢٢٥٨ - أحمد بن عُبيدالله بن محمد بن عبدالله بن الحُسين، أبو العباس الكَلْوَذانيُّ. حدث عن أبي القاسم البَغَوي، قال: حدثني عنه أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه وذكر لي أنه كان ينزل في جوارهم ناحية بُستان أم جعفر. أخبرني أبو طالب الفقيه، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عُبيد الله بن محمد بن عبدالله بن الحُسين(١) الكَلْوَذاني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: « حُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَوات، وحُفَّت الجَنَّة بالمكاره))(٢) . قال لي أبو طالب: كان هذا الكَلْوذاني من أولاد الوزراء. قلت: فكيفَ حاله؟ فقال(٣): كان ثقةً متورِّعًا، حسنَ الطريقة صحيحَ الأصول. ذكر أنَّ ابن منیع ◌ُحْضِرَ في دارهم حتی سَمِعَ منه. الحلية ٢٦٩/٧، وفي أخبار أصبهان ٢/ ٣٠٠، والسهمي في تاريخ جرجان ٩٥ و٤٢٤. = وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٠٢) من طريق الأعمش، عن رجل، عن أبي سلمة، عن عائشة . (١) في م: « الحسن))، محرف. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٢٥٤/٣ و٢٨٤، وعبد بن حميد (١٣١١)، ومسلم ١٤٢/٨، والترمذي (٢٥٥٩)، وابن حبان (٧١٦)، والبغوي (٤١١٤). وانظر المسند الجامع ٥٦/٣ حديث (١٦٤٩). وأخرجه أحمد ١٥٣/٣، والدارمي (٢٨٤٦)، وأبو يعلى (٣٢٧٥)، وابن حبان (٧١٨)، وأبو عوانة كما في الإتحاف (٤٩٠)، والآجري في الشريعة ٣٩٠، والقضاعي (٥٦٨) من طريق ثابت وحده، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٥٦/٣ حديث (١٦٤٩). وسيأتي في ترجمة حمزة بن أحمد بن مخلد القطان (٩/ الترجمة ٤٢٦١). (٣) في م: ((قال))، وما هنا من النسخ. ٤٢١ ٢٢٥٩ - أحمد بن عبيدالله بن أحمد بن محمد بن سَلَمة بن تُرْكة(١) ، أبو العباس البغداديُّ. حدث بمصرَ(٢) عن عبدالله بن الصَّقر الشُّكَّري، وأحمد بن سُليمان الطُّوسي. وذكرعبدالغني بن سعيد الحافظ أنه كَتَب عنه، وقال: ثقةٌ مأمون؛ حدثني الصوري، قال: أخبرنا عبد الغني بذلك. ٢٢٦٠٠ - أحمد بن عُبيدالله بن عُمر بن حَمْدان، أبو عبدالله المعروف بابن الحذاء. حدث عن أحمد بن محمد بن أبي الرِّجال الصِّلْحِي(٣)، والقاضي أبي عبد الله (٤) المحاملي، وعبدالله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري. حدثنا عنه أحمد بن محمد العَتِيْقي. أخبرنا العَتِیقي، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن عبيدالله بن عمر بن حَمْدَان المعروف بابن الحَذَّاء في جامع المنصور، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن إبراهيم بن أبي الرجال الصِّلْحي(٥)، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن سَيْف، قال: حدثنا سعيد بن بَزيع(٦) عن ابن إسحاق، قال: حدثني عَمِّي عبدالرحمن بن يسار، عن عُبيدالله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، قال: سمعتُ رسول الله: ﴿ يقول: ((لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسُّواك عند كلِّ صلاةٍ، ولَأَخَّرَتُ عشاء الآخرة إلى ثُلُث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثُلُثُ (١) في م: «بركة)) بالباء الموحدة، وما أثبتناه من النسخ وهو الصواب الذي نصت عليه كتب المشتبه، ومنها الإكمال لابن ماكولا ٢٣٥/١. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((الصالحي))، محرفة. (٤) في م: «ابن أبي عبيد الله))، محرفة. (٥) في م: ((الصالحي))، محرفة . (٦) في م: ((بن أبي بزيع))، محرفة. ٤٢٢ الليل الأول هبط الله تعالى إلى سماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، فيقول قائل(١): ألا سائل يُعْطَى، ألا داع يُجاب(٢) )). سألت العَتِيقي عن ابن الحَذَّاء، فقال: ثقةٌ، سمعت منه في سنة ست وثمانين وثلاث مئة. ٢٢٦١ - أحمد بن عُبيد الله بن أحمد بن سَعْدان، أبو الحُسين(٣) الزَّعْفرانيُّ. سمع إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأبا عَمرو ابن السَّمَّاك، ومحمد بن جعفر الأَدَمي. حدثني عنه عبدالعزيز بن علي الأَزَجي، وأبو بكر أحمد بن سُليمان بن علي المُقرىء (٤) الواسطي، وقال لي أبو بكر: سمعتُ منه في سنة تسع وتسعين وثلاث مئة . ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عبدالعزيز ٢٢٦٢ - أحمد بن عبدالعزيز بن حماد، أبو بكر المِصْريُّ. سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن إسحاق الصاغاني، وعباس بن محمد الدُّوري، وفَتْح بن شخرف العابد، وإبراهيم بن مهدي الأُبُلي(٥). روى عنه أبو بكر الشافعي، وعُمر بن نوح البَجَلي، ومحمد بن الخَضِر (١) سقطت من م. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات، محمد بن إسحاق ثقة عندنا، وعمه عبدالرحمن بن يسار ثقة أيضًا. أخرجه أحمد ١٢٠/١ والدارمي (١٤٨٥)، والبزار كما في البحر الزخار (٤٧٧) و(٤٧٨)، والطبراني في الأوسط (١٢٦٠). (٣) في م: ((الحسن)) محرف. (٤) في م: ((المقبري)»، محرف. (٥) في م: ((الأيلي)) بالياء آخر الحروف، مصحف. ٤٢٣ ابن أبي حزام، وأبو حفص بن شاهين. أخبرنا الحسن بن الحُسين الثِّعالي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الخَضِرِ بنِ زكريا الدَّقاق، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالعزيز بن حَمَّاد المِصْري، قال: حدثنا إبراهيم بن مَهْدي، قال: حدثنا عُمر بن حفص بن صَبِيح أبو الحسن الشَّيْباني، قال: حدثنا الوَضَّاحِ، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَل* يقول لأبي بكر: ((يا أبا بكر إنَّ الله أعطاني ثواب من آمن بي منذ خلق آدم إلى أن بعثني، وإنَّ الله أعطاك يا أبا بكر ثَوَابٍ مَن آمن بي منذ بعثني الله إلى أن تقوم الساعة)»(١) ٢٢٦٣ - أحمد بن عبدالعزيز بن أحمد بن عَبْدك، أبو عَمرو الإسفرايينيُّ .. قدم بغداد حاجًا في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة وحدث بها عن عبدالله بن محمد العطار، ومحمد بن علي بن إبراهيم المَروزيين. روى عنه يوسف بن عُمر القواس، وابن الثلاج. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا یوسف بن عمر، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن عبدالعزيز بن أحمد بن عَبْدك الإسفراييني إملاءً، قال: حدثنا عبدالله بن محمد المَرْوَزي العطار، قال: أخبرنا بِشْر بن يحيى، قال أخبرنا أبو عِصْمة، عن يحيى بن عُبيدالله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَالرّ: ((اللهم لا تُطع فينا تاجرنا، ولا مسافرنا، فإنَّ تاجرنا يُحبُ (١) موضوع، وآفته إبراهيم بن مهدي الأبلي فإنه كذاب يضع الحديث، كما سيأتي في ترجمته. وقد ساقه ابن الجوزي من طريق المصنف في العلل المتناهية (٢٩٣). وعزاه في كنز العمال (٣٥٦٧٩) إلى الدينوري في المجالسة، والعشاري في فضائل الصدّيق، والخلعي والديلمي أيضًا. وسيأتي في ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرىء من هذا الكتاب (٦/ الترجمة ٢٦٨٣). ٤٢٤ الغَلاء، ومسافرَنا يكره المَطَرَ))(١). ٢٢٦٤ - أحمد بن عبدالعزيز بن موسى بن عيسى، أبو الفتح المقرىء يعرف بابن بُدْهُن (٢). ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاج أنه حَدَّثه عن إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وقال: توفي بالفسطاط في سنة تسع وخمسين وثلاث مئة. ٢٢٦٥ - أحمد بن عبدالعزيز بن يحيى بن صُبْح بن جمهور، أبو بكر الصَّرِيفيني(٣). سمع الحسن بن الطَّيب الشُّجاعي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمد ابن الحسن بن بَدينا. وكان ثقةً. حدثنا عنه أبو علي بن شهاب العُكْبَري، وعبدالعزيز بن علي الأزَجي. أخبرني أبو علي الحسن بن شهاب بن الحسن العُكْبَري بها، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالعزيز بن يحيى بن صُبْح الصَّرِيفيني بصريفين، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن الطَّيِّب البَلْخي الشُّجاعي ببغداد سنة سبع وثلاث مئة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالوارث بن سعيد، عن عبدالعزيز بن صُهيب، قال: دخلتُ أنا وثابت على أنس(٤)، فقال: يا أبا (١) موضوع، أبو عصمة هو نوح بن أبي مريم المروزي كذاب، ويحيى بن عبيدالله التيمي متروك، ووالده عبيدالله مجهول الحال كما في ((تحرير التقريب))، وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٤١/٢ من طريق المصنف، وتعقبه السيوطي في اللآلىء ١٤٥/٢ بما لا طائل تحته. (٢) في م: ((بدهين)) محرف، وهو مجود التقييد والضبط في ح١، وذكره ابن حجر في الألقاب ١١٤/١. وقد اقتبس الذهبي هذه الترجمة في وفيات سنة (٣٥٩) من تاريخه، وفي معرفة القراء الكبار ٣١٥/١ .. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الصريفيني)) من الأنساب. (٤) في م: ((الحسن))، محرف. ٤٢٥ حمزة، اشتكيت. فقال أَنس: ألا أرقيك برقية (١) رسول الله وفضله؟ فقال: بلى. فقال: ((اللهم رب الناس مُذْهِب الباس أنت الشافي لا شافي إلا أنت، اشف شفاءً لا يغادر سَقَمًا))(٢) . ٢٢٦٦ - أحمد بن عبدالعزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثَرْثال بن غياث بن مشرفة بن مُنَيْح بن غياث بن طَحْن، أبو الحسن التَّيْمُليُّ (٣). سكنَ مِصرَ، وحدَّث بها عن القاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَّدٍ، وإبراهيم بن محمد بن بَطْحا، وعُمر بن محمد بن أحمد بن هارون العسكري. حدثني عنه الصُّوري، والقاضي أبو عبدالله محمد بن سلامة المِصْري القُضاعي. حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبدالعزيز بن أحمد(٤) بن حامد الشيمي(٥) البغدادي نزيل مصر بها، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كَرَامة، قال: حدثنا خالد بن مَخْلَد، قال: حدثني سُليمان هو ابن بلال، قال: حدثني عبد الله ابن دينار، عن ابن عمر، قال: أَتَيَ النبيُّ ◌َ لّ بيهودي ويهودية قد أحدثا جميعًا. (١) في م: ((رقية))، محرفة . (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد ١٥١/٣، والبخاري ١٧١/٧، وأبو داود (٣٨٩٠)، والترمذي (٩٧٣)، وفي العلل الكبير، له (٢٤٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٢٢)، وأبو يعلى (٣٩١٧)، والبيهقي في الدعوات الكبير (٥٠٨). وانظر المسند الجامع ١٦٠/٢ حديث (٩٧٩). (٣) اقتبسه السمعاني في ((التيملي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٨) من تاريخه، وهو بخطه، وفي السير ١٧/ ٢٢٠. (٤) من هنا إلى قوله: (( بها)) سقط من م، وكتب الناشر بدلها: ((ثرثال التيملي)) وكله خطأ في خطأ . (٥) ضبب عليها المصنف لورودها هكذا، وهو ((التيملي)) كما تقدم. ٤٢٦ فقال لهم: ((ما تجدون في كتابكم؟)) فذكر الرجم(١). أخبرنا القاضي أبو عبدالله محمد بن سَلامة القُضاعي المِصْري بمكةً قال: ذكر لنا ابن ثَرْثَال أنَّ مولده لستِ ليالٍ بقين من شوال سنة سبع عشرة وثلاث مئة . قال لي(٢) الصُّوري: كان سماع ابن تَرْثال في سنة ست وعشرين وثلاث مئة، وكان ثقة، وجميع ما حدَّث به بمصر جزءٌ واحدٌ فيه أربعة مجالس، عن المحاملي، وابن مخلد، وإبراهيم بن محمد بن بطحا، وشيخ آخر، وأوراق(٣) من حديث المحاملي عن يوسف بن موسى. وكانت وفاته بمصر(٤) في سنة سبع، أو ثمان وأربع مئة. شك الصُّوري في ذلك. ذكر إبراهيم بن سعيد الحَبَّال المصري(٥) : أنَّ ابن ثرثال مات في ذي القعدة من سنة ثمان. ٢٢٦٧ - أحمد بن عبدالعزيز بن الحسن بن محمد بن هارون بن عصام بن رُزيق بن محمد بن عبدالله بن طاهر بن الحُسين بن مصعب، أبو يَعْلى الطاهري، وهو (٦) أخو علي بن عبدالعزيز، وكان الأصغر. سمع محمد بن عبدالله بن أخي ميمي، وأبا طاهر المُخلِّص، ومحمد بن عثمان النُّفَّري، وإدريس بن علي المؤذِّب، وأمة السلام بنت أحمد بن كامل. كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكان ثقة. (١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن العباس بن أحمد النسائي (٤/ الترجمة ١٣٨٦). (٢) سقطت من م. (٣) في م: (( راوٍ راقٍ))، وهو تحريف ظريف. (٤) سقطت من م. (٥) وفيات الحبال (١٨٣) وفيه: (( الجمعة الرابع عشر من ذي القعدة، ودفن يوم السبت». (٦) من هنا إلى قوله: (( حدثنا أبو الحسن محمد" في الفقرة الثانية من هذه الترجمة سقط کله من م. ٤٢٧ أخبرنا أبو يَعْلى الطاهري، قال: حدثنا (١) أبو الحسن محمد بن عثمان النَّقَّري، قال: حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجھم المروزي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن ابن نَهيك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّةٍ: " من استعاذَ بالله فأَعيذوه، ومن سأل بوجه الله (٢) فأعطوه))(٣). سألتُ أبا يَعْلِى الطَّاهري عن مولده، فقال: أظنه في سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة، ولم يتحقق ذلك. ومات في ليلة السبت التاسع والعشرين من شوال سنة تسع وثلاثين وأربع مئة . ذکر مَن اسمهُ أحمد واسم أبيه عُبید ٢٢٦٨ - أحمد بن عُبيد بن ناصح بن بَلَنْجُر، أبو جعفر النَّحويُّ، مولى بني هاشم، ويُعرف بأبي عصيدة، وهو ديلمي الأصل(٤). حدث عن الواقدي، والأصمعي، والحسين بن عُلْوان الكَلْبي، وعلي بن عاصم، وأبي داود الطيالسي، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وأبي عامر العَقَدي، ومحمد بن زياد بن زبَّار الزَّبَّاري، ومحمد بن مُصعب القرقساني . (١) إلى هنا انتهى السقط (٢) في م: ((ومن سأل بالله))، وما هنا من النسخ. (٣) إسناده حسن من أجل نهيك واسمه عثمان بن نهيك فهو صدوق حسن الحديث كما حررناه في ((تحرير التقريب»، وسماع خالد بن الحارث بن سعيد قبل الاختلاط. أخرجه أحمد ٢٤٩/١، وأبو داود (٥١٠٨)، وأبو يعلى (٢٥٣٦) و(٢٧٥٥) من طريق خالد بن الحارث، به. وانظر المسند الجامع ٣٦١/٩ حديث (٦٧٣١). (٤) اقتبسه السمعاني في ((البَلَتْجُري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠٢/١، والذهبي في كتبه ومنها السير ٠:١٩٣/٣١ ٤٢٨ روى عنه قاسم بن محمد الأنباري، وأحمد بن الحسن بن شُقَيْر (١)، وعلي بن محمد المِصْري، ومحمد بن جعفر الأدَمي القارىء، وعبدالله بن إسحاق ابن الخُراساني. أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن حَسْنون النَّرْسي، قال: قرىء على أبي بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدَمي القارىء وأنا أسمع في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عُبيد بن ناصح النَّحْوي بسُر من رأى، قال: حدثنا عبدالله بن بكر السَّهْمي، قال: حدثنا حُميد، عن أنس بن مالك، قال: أتَى رجلٌ النبيَّ ◌َّ فسأله عن الساعة فقال: بقاءنا يارسول الله (٢)؟ قال: ((ما أعددتَ لها؟)) قال: والله يا رسول الله ما أعددتُ لها كثيرَ عمل من صوم ولا صلاة؛ غير أني أُحب الله ورسولَهُ. فقال ◌َّهِ: (المرءُ مع مَن أحب». قال: فما رأيت المسلمين فَرِحوا بشيءٍ فرحهم بها(٣). (١) في م : ((سفيان))، محرف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب. (٢) في م: (( متى الساعة يا رسول الله))، وعبارة ((متى الساعة)) من كيس الناشر، وقد وضعها بين معقوفتين، وما أثبتناه من النسخ العتيقة، ومعنى العبارة: كم بقي لنا إلى قيام الساعة؟ (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٤ و٢٠٠، والترمذي (٢٣٨٥)، وابن حبان (١٠٥) و(٧٣٤٨) والبغوي (٣٤٧٩). وانظر المسند الجامع ١٨٨/٢ حديث (١٠٢٩). وأخرجه أحمد ١٧٣/٣ و١٧٨ و٢٧٦، والبخاري في الأدب المفرد (٣٥٢)، ومسلم ٤٣/٨، وأبو يعلى (٣٠٢٣) و(٣٠٢٤) و(٣٠٧٢)، وابن حبان (٨)، والبغوي (٣٤٧٧) من طريق قتادة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٨٧/٢ حديث (١٠٢٨). وأخرجه أحمد ١٦٨/٣ و١٩٨و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٨٨، وعبد بن حميد (١٢٩٧) و (١٣٣٩) و(١٣٦٦)، والبخاري ١٤/٥، ومسلم ٤٢/٨، وأبو يعلى (٣٢٨١) و (٣٤٦٥)، وابن حبان (٥٦٥)، والبغوي (٣٤٧٥) من طريق ثابت، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٨٤/٢ حديث (١٠٢٣). وسيأتي عند المصنف في ترجمة منصور بن رامش بن عبدالله النيسابوري (١٥/ الترجمة ٧٠٢١). وتقدم في ترجمة البخاري (٢/ الترجمة ٣٧٤) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن أنس. ٤٢٩ أخبرنا أبو الفَضْلِ عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث التَّمِيمي في سنة سبع وأربع مئة، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم المُعَدَّل، قال: حدثنا أحمد بن عُبيد بن ناصِح النَّحوي، قال: حدثنا الأصمعي عبدالملك ابن قُريب، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: زُرَّ على رسول اللهِ وَ﴿ قميصه الذي كُفُن فيه. قال محمد بن سيرين: وأنا زررتُ على أبي هريرةٍ قميصَهُ. قال ابن عون: وأنا زررتُ على ابن سيرين قميصَهُ. قال الأصمعي: فذكرت ذلك لحماد بن زيد، فقال: وأنا زرزتُ على ابن عَوْن قميصَهُ. تفرد أحمد بن عبيد عن الأصمعي برواية هذا الحديث مرفوعًا(١) .... وقيل : إن عمار بن زَرْبي(٢) رفعهُ أيضًا عن الأصمعي؛ كذلك أخبرنا علي بن أبي علي المُعَدَّل، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله الدُّوري الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمار بن زَرْبي(٣) أبو المعتمر، قال: حدثنا الأصمعي، عن ابن عَوْن، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: لما مات النبيِمَ ﴾ُ زُرَّ عليه(٤) .. قال محمد: وأنا زررت على أبي هريرة. قال ابن عون: وأنا زررتُ على محمد. قال الأصمعي: فذكرته لحماد بن زيد فقال: أنا زررتُ على ابن عون. ولا يصح رفعه(٥)، والمحفوظ: ما أخبرنا علي بن أحمد الرَّزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: سمعت الأصمعي يقول: سمعت ابنَ عون يقول: سمعت محمد بن سيرين يقول: (١) وهذا الحديث من منكراته كما قال الذهبي في ترجمة الأصمعي في الميزان ٢/ ٦٦٢، وقد أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ١٩٢ . (٢) في م: ((رزيق))، محرف. (٣) كذلك .! (٤) ضبب عليها المصنف لورودها هكذا في الرواية . (٥) إسناده تالف، عمار بن زربي البصري كذاب متروك الحديث، والمتن منكر كما قدمنا . ٤٣٠ يستحب أن يكونَ قميص المَيِّت مثل قميص الحي مكففًا مزررًا(١). قال: فحدثت به حماد بن زيد، فقال: أنا زررتُ على ابن عون قميصَهُ وألبسته. لم يذكر فيه أبا هريرة ولا النبي ◌َّة، وهو الصحيح. قرأتُ في كتاب أبي سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدي الحافظ، قال(٢) : أحمد بن عُبيد أبو عَصِيدة النَّحوي كان بسُر من رأى يحدِّث عن الأصمعي ومحمد بن مُصعب بمناكير . وأنبأني أحمد بن علي اليَزْدي، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ النَّْسابوري، قال: أحمد بن عُبيد بن ناصح الهاشمي مولاهم، لا يُتابع في جل حديثه (٣). ٢٢٦٩ - أحمد بن عبيد الخَبَّاز. حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عمر المصري، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن جعفر الفَرْغاني، قال: حدثنا أحمد بن عُبيد الخباز البغدادي، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: دخلتُ البصرةَ فرأيت أربعة أئمة: سُليمان الشَّيمي، وأيوب السختياني، وابن عون، ويونس، كل يقول: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. فرجعت عن قولي، فقلت كما قالوا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. قال أبو سعيد: وكان قوله: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان. ٢٢٧٠ - أحمد بن عُبيد بن عبدالله، أبو بكر الشَّهرزوريُّ (٤). (١) في م: (( مزرورًا))، وما هنا من النسخ. (٢) الكامل: ١/ ١٩٢. (٣) ذكر المزي أنه توفي بعد السبعين ومئتين. وقال ياقوت في معجم الأدباء: ((ومات فيما ذكره أبو عبد الله محمد بن شعبان بن هارون ابن بنت الفريابي في ((تاريخ الوفيات)» له في سنة ثلاث وسبعين ومثتين» (٣٦١/١). (٤) اقتبسه السمعاني في ((الشهرزوري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخه . ٤٣١ 1 سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن بكار بن الريان، وداود بن رُشَيْد، وأبي هَمَّام السَّكُوني. روى عنه محمد بن مَخْلَد العطار، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وعبد العزيز ابن جعفر الخُثُلي صاحب أبي الخَلَّل، وأبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني. وكان ثقةٌ . حدثنا أبو الحُسين أحمد(١) بن علي بن عثمان بن الجُنيد الخُطَبِي(٢) لفظًا، قال: حدثنا عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يَزْداد، قال: حدثنا أحمد ابن ◌ُبيدالله(٣) الشهرزوري، قال: حدثنا محمد بن بگار أبو عبدالله، قال: حدثنا قَيْس بن الربيع، عن زُبيد، عن عبدالرحمن بن عَوْسَجة، عنِ البَرَاءِ بن عازب، قال: قال رسول الله ◌َله: ((زينوا القرآن بأصواتكم))(٤). أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، (١) في م: ((أبو الحسين بن أحمد))، خطأ. (٢) في م: ((الحطبي)) بالحاء المهملة، مصحف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا المجلد (الترجمة ٢٣٩٩). (٣) هكذا في النسخ، وقد ضبب المصنف على لفظ الجلالة، كما يظهر في نسخة ابن عساكر، دلالة على ورؤدها هكذا في الرواية، وأن ذلك ليس بصواب. (٤) حديث صحيح. . أخرجه الطيالسي (٧٣٨)، وعبدالرزاق (٤١٧٥) و(٤١٧٦)، وابن أبي شيبة ٥٢١/٢ و٤٦٢/١٠، وأحمد ٢٨٣/٤ و٢٨٥ و٢٩٦ و٣٠٤، والدارمي (٣٫٥٠٣)، والبخاري في خلق أفعال العباد ٣٣ و٣٤، وأبو داود (١٤٦٨)، وابن ماجة (١٣٤٢)، والنسائي ١٧٩/٢،، وفي الكبرى (١٠٨٨) و(٨٠٥٠)، وأبو يعلى (١٦٨٦)، وابن حبان (٧٤٩)، والحاكم ٥٧١/١ و٥٧٢ و٥٧٣ و٥٧٤ و٥٧٥، والإسماعيلي في معجم الشيوخ (١٦١)، وأبو نعيم في الحلية ٢٧/٥، والبيهقي ٥٣/٢، وفي الشعب. (٢١٤٠)، وتمام في فوائده (١٣١٦)، والمصنف في تلخيص المتشابه ٣٣٨/١. وانظر المسند الجامع ١٥٠/٣ حديث (١٧٧٦). : وأخرجه الدارمي (٣٥٠٤) من طريق زاذان أبي عمر، عن البراء. وانظر المسند الجامع ١٥١/٣ حدیث (١٧٧٧). ٤٣٢ قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عُبيد القَنْطَري ببغداد. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: مات أبو بكر أحمد بن عُبيد الشهر زوري البَزَّاز يوم الاثنين لعشر بقينَ من شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومئتين . ٢٢٧١ - أحمد بن عُبيد بن إسماعيل، أبو الحسن الصَّفَّار(١). سمع أبا إسماعيل التُّرمذي، ومحمد بن غالب الثَّمْتام، وعُبيد بن شَرِيك البَزَّار، ومحمد بن الفَرَج الأزرق، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا العباس الكُدَيْمي، والحُسين بن عبدالله بن شاكر، ويوسف بن يعقوب القاضي. روى عنه الدارقطني. وكان ثقةً ثبتًا، صَنَّف ((المُسند)» وجَوَّده، ويقال: إن محمد بن يونس الكُدَيْمي كان زوج أمه، وهو الذي سمَّعه الحديث. وأحسبهُ سكنَ البصرة بأَخَرة، فإن القاضي أبا عمر بن عبدالواحد الهاشمي وعلي بن القاسم بن النَّجَّاد(٢) حدثانا عنه بالبصرة ولم نر عند شيوخنا البغدادیین عنه شيئًا. حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: حدثني أبو الحُسين محمد بن أحمد بن جُميع الغَسَّاني، قال: أخبرنا أحمد بن عُبيد بن إسماعيل الصفار ببغداد في جامع المدينة، قال: حدثنا محمد بن غالب(٣). (١) اقتبسه الذهبي في تاريخه، فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الخامسة والثلاثين، وفي السير ٤٣٨/١٥. (٢) في م: ((النجار)، محرفة. (٣) هذا هو آخر الجزء الخامس والثلاثين من الأصل وهو آخر مجلد باريس ب٢. وفي آخر نسخة ح١ مجموعة من السماعات منها سماع الصائن ابن عساكر على الشريف ابن أبي الجن في محرم وصفر من سنة (٥٠٣) بدمشق، بحق سماعه من المصنف، بقراءة كاتب السماع عبدالرحمن بن أحمد بن علي بن صابر السلمي. ومن بداية الجزء السادس والثلاثين يبدأ المجلد الرابع من النسخة المنسوخة عن النسخة الموقوفة بالسميساطية والموجودة الآن في المكتبة الأزهرية بالقاهرة. ٤٣٣ ذكر مَن اسمه أحمد واسم أبيه عبدالجبار ٢٢٧٢ - أحمد بن عبدالجبار السَّكوني. حدث عن أبي يوسف القاضي. روى عنه عبدالله بن محمد بن ياسين. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال(١): أخبرني عبدالله بن محمد بن ياسين، قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار السّكُوني، بغداديٌّ، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أنَّ النبي ◌َّو كان إذا دخل الغائط قال: ((أعوذُ بالله من الخُبُثِ والخَبَائث)»(٢). روى عن هذا الشيخ عبدالله بن محمد بن سعيد الجَمَّال فَسمَّاه أحمد بن عيسى بن الحسن. وروى عنه غيره فسماه أحمد بن محمد بن عيسى، وسنعيد ذكره إن شاء الله (٣) ٢٢٧٣ - أحمد بن عبدالجبار بن محمد بن عُمير بن عُطارد بن حاجب بن زرارة، أبو عُمر التَّميميُّ المعروف بالعطارديّ(٤). (١) معجمه (٣٠٨). (٢) إسناده ضعيف جدّاً، فإن صاحب الترجمة متروك كما سيأتي في إعادة ترجمته فيمن اسمه أحمد واسم أبيه محمد (٦/ الترجمة ٢٦٩٩). على أن المتن صحيح من حديث أنس بن مالك؛ أخرجه: ابن أبي شيبة ١/ ١، وأحمد ٩٩/٣ و١٠١ و٢٨٢، والدارمي (٦٧٥)، والبخاري ٤٨/١ و٨٨/٨، وفي: الأدب المفرد (٦٩٢)، ومسلم ١٩٥/١، وأبو داود (٤) و(٥)، والترمذي (٥) و(٦)، وابن ماجة (٢٩٨)، والنسائي ٢٠/١، وفي عمل اليوم والليلة (٧٤)، وابن الجارود. (٢٨)، وأبو عوانة ٢١٦/١، وابن حبان (١٤٠٧)، والبيهقي ٩٥/١، والبغوي (١٨٦). وانظر المسند الجامع ٢١٥/١ حديث (٢٦٩). (٣) ٥/ الترجمة ٢٢٩٣ و٦ / الترجمة: ٢٦٩٩. (٤) اقتبسه السمعاني في (العطاردي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٧٨/١ - ٣٨٣، والذهبي في كتبه ومنها السير ٥٥/١٣. ٤٣٤ من أهل الكوفة، قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن إدريس الأودي، وأبي بكر بن عَيَّاش، وحفص بن غياث، ومحمد بن فُضَيْل، ووكيع ، وأبي معاوية، وكان عنده عن أبي معاوية ((تفسيره))، وعن يونُس بن بُكَيْر ((مغازي)) محمد بن إسحاق . روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو القاسم البَغَوي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، والحُسين بن إسماعيل المحاملي، ورَضْوان بن أحمد الصَّيْدلاني، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزَّاز، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وحمزة بن محمد الدِّهقان، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو جعفر بن بُريه الهاشمي، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة، قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار بن محمد، قال: حدثنا يونس ، يعني ابن بكير، عن مِشْعَر بن كِدام، عن أشعث بن أبي الشَّعْثاء، عن رجل من كنانة، قال: سمعت رسول الله * يقول: ((يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)» (١) . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار العُطاردي، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن عاصم، عن زِر، عن عبدالله، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّه يقول: (( مَن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(٢). (١) إسناده حسن ومتنه صحيح، صاحب الترجمة صدوق حسن الحديث كما أثبتناه مفصلاً في «تحرير التقريب»، وجهالة الرجل من كنانة لا تضر لأنه صحابي. أخرجه أحمد ٣٧٦/٥. وأخرجه في ٣٧١/٥ عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة، عن أشعث، قال: سمعت رجلاً في إمرة ابن الزبير، قال: سمعت رجلاً في سوق عكاظ يقول: ((يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا». (٢) حديث صحيح؛ أخرجه الطيالسي (٣٦٢)، وأحمد ٤٠٢/١ و٤٠٥ و٤٥٤، = ٤٣٫٥ أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحَرَشي(١) ، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار العُطاردي، قال: أخبرني أبي أني ولدتُ في سنة سبع وسبعين ومئة في ذي الحجة في عَشْرَ الأضحى أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال(٢). أحمد بن عبد الجبار العطاردي، رأيتُ أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان أحمد بن محمد بن سعيد (٣) لا يحدث عنه. وذكر أن عنده عنه الكثير. قال ابنُ عدي: والعطاردي لا أعرف له حديثًا منكرًا رواه، إنما ضعفوه لأنه لم يلق القوم الذين يُحَدِّث عنھم أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن العباس المُخَرِّمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نُصِيرٍ الخُلْدي، قال: قال محمد بن عبدالله الحضرمي؛ أحمد بن عبدالجبار العُطاردي كان يكذب (٤). قال لي بعضُ شيوخنا: إنما طَعَنَ على العُطاردي مَن طَعن عليه بأن قال !! الكُتُب التي حَدَّث منها كأنت كُتب أبيه، فادعَى سماعها معه؛ فأخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفَضْل بن شاذَان الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم، قال: سمعت أبا عبيدة السّرِي بن يحيى ابن أخي هَنّاد، وسأله أبي عن العُطاردي أحمد بن عبدالجبار، فقال: ثقة. والترمذي (٢٦٥٩). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على جامع الترمذي. وتقدم: من طريق عمرو بن شرحبيل في ٨٢/٢، وعبدالرحمن بن عبدالله في ٤/ ٨١، وسيأتي: من طريق شقيق في ٦٠٩/١٥ و٤٥٢/١٦، ثلاثتهم عن ابن مسعود. (١) في م: ((الحرسي)) بالسين المهملة، خطأ وما أثبتناه من النسخ، وذكره السمعاني في: ((الحرشي)) من الأنساب. (٢) الكامل ١٩٤/١ واقتبسه المزي في التهذيب ٣٨٠/١. :(٣) في م: («سعد»، محرف، وما أثبتناه من النسخ وت. (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٧٩/١، وكذلك جميع الأخبار الآتية. ٤٣٦ وأخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازةً، قال: أخبرنا عبدالله بن عدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حَمْدان، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت أبا كُريب يقول: قد سمع أحمد بن عبدالجبار العُطاردي من أبي بكر بن عَيَّاش. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول(١): سألتُ أبا الحسن الدَّارقُطني عن أحمد بن عبدالجبار العُطاردي فقال: لابأس به، أثنى عليه أبو كُريب. وسُئِلَ عن («مغازي)) يونُس بن بكير (٢) ، فقال: مُرُّوا إلى غلام بالكُناس يقال له: العطاردي سمع معنا مع أبيه. فجئنا إليه، فقال: لا أدري أين هو، ثم وجده في برج الحَمَام(٣) ، فحدث به. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: قال لنا أبو بكر محمد بن حميد بن محمد الَّلخْمي: سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول: حدثني محمد بن الحُسين بن حُميد بن الربيع، قال: حدثني أبي، قال: ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب ((المغازي)) ليونس بن بكير، فقرأ علينا مجلسًا أو مجلسين، فلغطَ بعضُ أصحاب الحديث، فقطع قراءته وحلف لا يقرؤه علينا، فعُدنا إليه فسألناه، فأبى، وقال: امضوا إلى عبدالجبار العُطاردي فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس، فقلنا له: فإن كان قد مات؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد فإنه كان يُحضره معه. فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عن عبدالجبار فقيل لنا قد مات، وسألنا عن ابنه فدللنا إلى (٤) منزله، فجئناه فاستأذنا عليه، وعَرَّفناه قصتنا مع أبي كُريب وأنه دَلَّنا على أبيه وعليه، وكان أحمد يلعب بالحمام الهُدَى، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرتُ فيه، ولكن هو في قماطر فيها كُتّب فاطلبوه، فقمتُ فطلبته فوجدتُه وعليه ذَرْق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العَتيق، فسألته أن يدفعه إِليَّ (١) سؤلاته (١٦٣). (٢) يعني : مغازي ابن إسحاق برواية يونس بن بكير. (٣) في ت: ((برج حمام)). (٤) في م: ((على))، خطأ، وما هنا من النسخ وت. ٤٣٧ ويجعل وراقته لي ، ففعل. هذا الكلام أو نحوه. قلت: كان أبو كُريب من الشيوخ الكِبار الصَّادقين الأبرار، وأبو عُبيدة السَّرِي بن يحيى شيخٌ جليل أيضًا ثقةٌ من طبقة العُطاردي. وقد شَهِدَ له أحدُهما بالشّماع، والآخر بالعَدَالة، وذلك يفيد حُسن حالته، وجواز روايته، إذ لم يَثْبتَ لغيرهما قولٌ يُوجب إسقاط حديثه، وإطراح خَيَرِهِ. فأما قول الحضرمي في العُطاردي: إنه كان يكذب، فهو قول مُجْمَلٌ يحتاجُ إلى كشفٍ وبَيَانِ، فإن كان أرادَ به وضعَ الحديثِ فذلكَ معدومٌ في حديث العُطاردي، وإنْ عَنّى أنه روى عَمَّن لم يُدركه فذلك أيضًا باطلٌ، لأن أبا كُرَيْب شهدَ له أنَّه سمج معه من يونُس بنِ بُكير، وثَبَّتَ أيضًا سماعَهُ من أبي بكر بن عَيَّاش، فلا يُستنكر له السماع من حفص بن غياث وابن فُضَيْل ووكيع وأبي معاوية، لأن أبا بكر بن عَيَّاشِ تَقَدَّمهم جميعًا في الموت، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة، فليس(١) يمتنع سماعه منه؛ لأن والده كانَ من كبار أصحاب الحديث فيجوزُ أن يكون بَكَّر به(٢). وقد روى العُطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقًا من «مغازي» ابن إسحاق، ويُشْبِه أن يكونَ فاتَّهُ سماعُها من يونس فسمعها من أبيه. عنه، وهذا يدل على تحريه للصدق، وتَثَّبُّته في الرواية، والله أعلم. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات العُطاردي بالكُوفة سنة إحدى وسبعين ومئتين. قال الحسن: وقال أبو عَمْرو ابن السَّمَّاك: مات العُطارِدي بالكوفة في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومئتين. · أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: سنة اثنتين وسبعين ومئتين فيها مات أحمد بن عبدالجبار العطاردي. (١) في م: (( وليس"، وما هنا من النسخ و ت. (٢) في م: ((يكذبه))، وهو تحريف قبيح يدل على جهل. ٤٣٨ ٢٢٧٤ - أحمد بن عبد الجبار بن إسحاق بن قيس، أبو بكر الصُّوفيّ. حدث عن محمد بن هارون بن مُجَمِّع المِصِّيصي، وأبي بكر محمد بن عبدالسلام، وعبدالله بن عثمان الخُراساني، وأبي بكر أحمد بن محمد بن عبدالله بن صدقة الحافظ . روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو الحسن الدَّار قُطْني، والمعافى بن زكريا الجَرِيري، وأبو حفص ابن الآجري المقرىء. أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن علي البزاز، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثني أحمد بن عبدالجبار بن إسحاق بن قيس، قال: حدثني أبو بكر محمد بن عبدالسلام، قال: حدثنا المنذر يعني ابن الوليد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللهِ وَل﴾: ((أُمرتُ أن أسجدَ على سبعةِ أعظم، ولا أكف ثوبًا ولا شَعَرًا))(١). ذكرُ من اسمه أحمد (٢) واسم أبيه عبدالملك ٢٢٧٥ - أحمد بن عبدالملك بن واقد، أبو يحيى الحَرَّانِيُّ، مولی بني أسد(٣). قدم بغداد، وحدَّث بها عن زُهير بن معاوية، وحَمَّاد بن زيد، وعُبيد الله ابن عَمرو، وقتادة بن الفُضَيْل، ويحيى بن عمرو بن مالك النُّكْرِي. روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وحنبل بن إسحاق، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وحَمْدان بن علي الوَرَّاق. بـ (١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن سليم (٣/ الترجمة ٨٧١). (٢) في م: (( محمد)"، محرف. (٣) اقتيسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩١/١-٣٩٣، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٠ / ٠٦٦٢ ٤٣٩ 1 وقال ابن أبي حاتم (١) : كتب عنه أبي، وأبو زرعة. وسمعتُ أبي يقول: كان نظير النُّفيلي في الصّدق والإتقان. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: حدثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد، قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي أسماء، الصيقال(٢)، عن أنس بن مالك، قال: خرجنا نصرخُ بالحج، فلما قدمنا مكةٍ أمَرَنا رَسولُ الله : ﴿ بأن نجعلها عُمرة، وقال: « لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لجعلتُها عُمرة، ولكنِي سقتُ الهَذْيَ وقَرَنْتُ بَيْن الحج والعُمرة))(٣). أخبرني أبو الحسن علي بن الحُسين التَّغْلبي بدمشق، قال: أخبرنا تمام ابن محمد الرَّازي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن عَلَّن الحَرَّاني، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أحمد بن الدلهاث، عن أبيه، عن المَيْموني، قال: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبدالله، أحمد بن عبدالملك بن واقد؟ فقال لي: قد مات عندنا ورأيتُه كيّسًا وما رأيت بأسًا، رأيته حافظًا لحديثه. قلتُ: ضَبَطه؟ قال: هي أحاديث زُهير، وما رأيتُ إلا خيرًا وصاحب سُنّة، قد كتبنا عنه. قلت: أهل حَرَّان يسيئون الثناء عليه. قال لي: أهل حَرَّان قلما يرضون عن إنسان هو يَغْشَى الشُّلطان بسبب ضيعة له. فرأيت أمرهُ عند أبي عبدالله حَسَنَا، یتکلم فیه بکلام حسن. (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٩٨. (٢) في م: ((الصيقلي))، محرفة. (٣) إسناده ضعيف، لجهالة أبي أسماء الصيقل. أخرجه أحمد ١٤٨/٣ و٢٦٦، وأبو يعلى (٤٣٤٥)، وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة ٣٩٥/٢، والطحاوي في شرح المعاني ١٥٣/٢، والطبراني في الأوسط (١٠٧٣) . : قلت: ومعنى الحديث صحيح من حديث بكر بن عبدالله المزني عن أنس، كما في الصحيحين (البخاري ٢٠٨/٥، ومسلم ٥٢/٤). ٤٤٠