Indexed OCR Text

Pages 181-200

ذکر من اسمه أحمد واسم أبيه حاتم
٢٠٤٣ - أحمد بن حاتم بن يزيد الطّوِيل(١).
سمع مالك بن أنس، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي، ومحمد بن
عَمّار المَدَني، ومُسلم بن خالد الزَّنْجي، وعبدالرحمن بن عبدالله العُمري،
وعمر بن هارون البَلْخي، ويحيى بن يمان الكُوفي، وشُعيب بن حَرْب المدائني.
روى عنه عباس بن محمد الدُّوري، والحسن بن علي بن الوليد
الفارسي، ويعقوب بن إسحاق المُخَرِّمي، ومحمد بن بشر بن مَطَر، وإدريس بن
عبدالكريم المقرىء، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم.
أخبرنا عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار الشُّكري، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن بشر، أخو خطاب، قال: حدثنا أحمد
ابن حاتم. وأخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البزاز بهَمَذان،
قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن (٢) المقرىء بأصبهان، قال:
حدثنا أبو يَعْلَى الموصلي، قال: حدثنا أحمد بن حاتم الطّويل ببغداد سنة
خمس وعشرين ومئتين، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن
عُروة، عن عائشة أنَّ النبيَّ نَ ﴿: كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمُعَوِّذات. زاد
أخو خطاب: ونفثَ أو تفل (٣) .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخه.
(٢) سقطت من م.
(٣) حديث صحيح.
أخرجه مالك في الموطأ (٢٧١٦ براوية الليثي)، وابن سعد ٢١١/٢، وأحمد
١٠٤/٦ و١٢٤ و١٦٦ و١٨١ و٢٥٦ و٢٦٣، وعبد بن حميد (١٤٧٤)، والبخاري
١٣/٦ و٢٣٣ و١٧٠/٧ و١٧٣، ومسلم ١٦/٧ و١٧، وأبو داود (٣٩٠٢)، وابن
ماجة (٣٥٢٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٠٩)، وفي الكبرى (٧٥٤٤)
و (٧٥٤٩) و(١٠٨٤٧)، والجوهري في مسند الموطأ (١٦٦)، وابن عبدالبر في التمهيد
١٣٠/٨ و١٣٢، والبغوي (١٤١٥). وانظر المسند الجامع ١٤٨/٢٠ حديث =
١٨١

أخبرنا علي بن أبي(١) علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون عن ابن
سعيد، قال: أحمد بن حاتم (٢) الطويل بغدادي سمع عليَّ بن عابس، ويحيى
ابن يمان، وغيرهما، معروفُ الحديث.
قرأتُ على أبي بكرِ البَرْقاني، عن محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن مَسْعَدة الفَزَاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال
حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز، قال(٣) : سألتُ يحيى بن معين
عن أحمد بن حاتم الطّويل الخَيَّاط، فقال: لا أعرفه. فلا أدري أَفَهِم عني أم لا؛
وذلك أنَّ هشام بن المُطَّلِب حدثني، قال: سألت يحيى بن مَعِين عن محمد بن
خاتم السّمين، فقال: ليس بشيء يكذب، ولكن أحمد بن حاتم الطويل ثقة.
فأحسب أنَّ يحيى ين مَعِين ظن أني إنما سألته عن محمد بن حاتم السَّمين.
أخبرنا علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسُئِلَ يحيى بن معين وأنا
أسمع عن أحمد بن حاتم الطويل، فقال: ليس به بأس.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قال محمد بن العباس العُضمي:
حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا أبو علي
صالح بن محمد الأسدي، قال: أحمد بن حاتم الطويل بغدادي كان من الثقات.
أخبرنا الحسن (٤) بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن حاتم
الطويل، وكان ثقةً رجلاً صالحًا.
=
(١٦٩٥٠).
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((حامد)»، محرف.
(٣) سؤالات ابن محرز (٣٧٦).
(٤) في م: ((الحسين))، محرف.
1
١٨٢
1

--
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدَّارقطني، قال: أحمد
ابن حاتم الطويل ثقةٌ.
٢٠٤٤ - أحمد بن حاتم، أبو نَصْر النَّحويُّ صاحبُ الأصمعي(١).
روى عن الأصمعي كتب اللغة والأدب، وصَنَّفَ كتاب ((الشجر
والنبات))، وكتاب ((الإبل))، وكتاب ((الخيل))، و((ما يلحن فيه العامة))، وكتاب
(الزَّرع والنخل)) وكتبًا سواها. حُكِيَ عن الأصمعي أنه كان يقول: ليسَ يصدق
عليّ أحد إلا أبو نصر.
حدَّثَ عنه إبراهيم الحربي، وأبو العباس ثعلب(٢) . وكان ثقةً.
قيل: إنه مات في سنة إحدى وثلاثین ومئتين.
٢٠٤٥- أحمد بن حاتم بن ماهان، أبو (٣) جعفر المُعَدَّل السَّامَرِّيُّ.
حدث عن عبدالأعلى بن حَمَّاد النَّرسي، ومحمد بن عَبَّاد المكي،
ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزي، ويحيى بن أيوب العابد. روى عنه عبدالله بن
إسحاق أبو محمد ابن الخُراساني، وأبو القاسم الطََّراني، وغيرُهما. وما علمت
من حاله إلا خيراً.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد الطَّبَراني، قال(٤): حدثنا أحمد بن حاتم الشُّرمري(٥) بسر من رأى(٦)،
قال: حدثنا عبدالأعلى بن حَمَّاد الثّرسي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق
(١) انظر: معجم الأدباء لياقوت ٢٢٦/١، وإنباه الرواة ٣٦/١ ١٨٠/٤، وبغية الوعاة
٣٠١/١.
(٢) في م: ((بن ثعلب)»، خطأ بيِّن.
(٣) في م: ((بن))، خطأ .
(٤) معجمه الصغير (١٧٩)، والأوسط (١٨٧٧).
(٥) في م: ((السامري))، وما هنا من النسخ، وهو الذي في المعجم الصغير للطبراني الذي
ينقل منه المصنف.
(٦) قوله: ((بسر من رأى)) سقط من المطبوع.
-
١٨٣

الحَضْرَمي، قال: حدثنا سعيد بن خالد الخُزاعي، عن محمد بن
المُنْكدر، عن جابر، قال: قال رسول اللهِ وَ﴾ ((المؤمنُ واهٍ رَاقِعٌ، فَسعيدٌ(١) من
هلكَ على رَفْعِهِ(٢))).
قال سُليمان: لم يروه عن ابن المنكدر إلا سعيد بن خالد مدني.
ومعنى قوله: ((المؤمن واه)) يعني مذنباً، ((وراقع)): يعني تائبًا مستغفراً.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه حَمْدان
٢٠٤٦- أحمد بن حَمْدان بن موسى الأنباريُّ.
حدث عن إبراهيم بن عبدالله الهَرَوي. روى عنه أبو بكر الشافعي.
أخبرنا أبو الحسن عبدالودود بن عبدالمُتكبر الهاشمي، قال: حدثنا محمد
ابن عبدالله الشافعي إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن حَمْدان بن موسى الأنباري،
قال: حدثنا إبراهيم بن حاتم (٣) الهَرَوي، قال: حدثنا أبو عامر العَقَدي، قال:
حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثني موسى بن وَرْدان، عن أبي هريرة أنَّ
رسول الله ﴾ قال: ((الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل(٤))).
(١) في م: ((فالسعيد»، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في المعجم الصغير أيضاً.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف سعيد بن خالد الخزاعي.
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣٢٣٦)، وابن حبان في المجروحين
٣٢٤/١، والبيهقي في الشعب (٦٧٢١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٣١٨)
من طريق عبدالأعلى بن حماد عن يعقوب بن إسحاق، به. وذكره ابن طاهر المقدسي
في معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة (١٠٩٥).
(٣) ضبب عليه المصنف، لوروده هكذا في الرواية، وقد تقدم أنه روى عن إبراهيم بن
عبدالله الهروي .
(٤) حديث حسن، كما قال الإمام الترمذي.
أخرجه الطيالسي (٢٥٧٣)، وأحمد ٣٠٣/٢ و٣٣٤، وعبد بن حميد (١٤٣١)،
وأبو داود (٤٨٣٣) والترمذي (٢٣٧٨)، وإسحاق بن راهويه (٣٥١)، والحاكم
٤/ ١٧٠، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٦/٢٩-١٦٧. وانظر المبتد الجامع
٥٣٢/١٧ حديث (١٤٠٦٦).
١٨٤.

!
٢٠٤٧ - أحمد بن حَمْدان بن إسحاق، أبو بكر المَسْكريُّ، من أهل
سُر من رأى.
حدث عن علي بن المديني، وعثمان بن أبي شيبة، أحاديث مستقيمة.
روى عنه الحسن بن أنس القَصْري، وعبدالله بن عَدِي الجُرجاني. وذكر ابن
عدي أنه سمع منه ببغداد.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا أبو
القاسم الحسن بن أنس الأنصاري بالقَصْر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن حَمْدان
ابن إسحاق العَشكري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع عن
سفيان، عن سُهيل بن أبي صالح، عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، عن النبي رَ ﴿ قال: ((الحياءُ شُعبة من الإيمان، والإيمان بضع وسبعون
باباً، أدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأرفعها لا إله إلا الله (١))).
٢٠٤٨- أحمد بن حَمْدان بن عبدالواحد النَّاقد.
حدث عن محمد بن عبدالله المُخَرِّمي. روى عنه عُمر بن نوح البَجَلي.
٢٠٤٩- أحمد بن حَمْدان بن علي بن سنان، أبو جعفر الحِيريُّ
الزَّاهد الثَّْسابوريُّ، والد أبي العباس محمد(٢) وأبي عمرو محمد،
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (٢٤٠٢)، وعبدالرزاق (٢٠١٠٥)، وأبو عبيد في الإيمان (٤)،
وابن أبي شيبة ٥٢٢/٨ و٢٨/٩ و٤٠/١١، وفي الإيمان، له (٦٧)، وأحمد ٣٧٩/٢
و٤٤٥، والبخاري ٩/١، وفي الأدب المفرد (٥٩٨)، ومسلم ٤٦/١، والترمذي
(٢٦١٤)، وابن ماجة (٥٧) و(٥٧م)، والنسائي ٨/ ١١٠، وابن حبان (١٦٦)
و(١٩٠) و(١٩١)، والآجري في الشريعة (١١٠)، وابن مندة في الإيمان (١٤٤)
و(١٤٧) و(١٧١) و(١٧٢)، والبغوي (١٧). وانظر المسند الجامع ٤٧٨/١٦ حديث
(١٢٦٦٣).
(٢) سقط من م.
١٨٥

ابني (١) أحمد بن حَمْدان(٢).
سمع محمد بن يحيى الذُّهلي، وعبدالله بن هاشم الطُّوسي، وأبا الأزهر
العَبْدي، وعبدالرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن يوسف السلمي.
وكان مجابَ الدعوة، معروفاً بالخَيْر والعبادة من حَدَاثته. ولم يزل
يطلب الصَّحيح على شرط مسلم بن الحجاج حتى صَنَّفه، وبقيت عليه منه
أحاديث معدودة، فرحلَ بسببها إلى العراق. وكتب ببغداد عن إسماعيل بن
إسحاق القاضي، وعُبيد بن شريك، ونحوهما. وبواسط عن محمد بن مسلمة.
وبالبصرة عن هشام بن علي السيرافي، وعبدالعزيز بن معاوية القُرشي.
وبالكوفة عن ابن أبي غرزة. وبالحجاز عن ابن أبي مَسَرَّة، ورجع إلى نَيْسابور،
فأقام بها إلى حين وفاته، وحَدَّث.
روى عنه ابنه أبو عمرو، وأبو علي الحافظ، وغيرهما. وقد كان روى
ببغداد حديثاً؛ أخبرنيه محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضبي، قال: حدثني أبو علي الحُسين بن علي الحافظ، قال: حدثنا أبو جعفر
أحمد بن حَمْدان العابد ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم العَفْصي(٣) ،
قال: حدثنا خالد بن يزيد العُمري أبو الوليد، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال:
حدثنا محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: عُرض هذا
الدعاء على رسول الله ◌َله، فقال: «لو دُعِيَ به على شيءٍ بين المشرق والمغرب
في ساعة من يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه: لا إله إلا أنت ياحتَّان يامنَّان
يابديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام)»(٤) .
(١) في م: ((بن))، خطأ.
(٢) اقتبمه ابن الجوزي في المنتظم ١٧٦/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من
تاريخه، وفي السير ٢٩٩/١٤.
(٣) في م: ((الضبي))، محرف، وما أثبتناه من النسخ.
(٤) موضوع، وافته خالد بن يزيد العمري الكذاب، وقد ساقه ابن الجوزي في العلل
المتناهية (١٤١٤)، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٦٦٦/١ إلى الخطيب وحده.
١٨٦

حُدِّثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حَمْدان، قال: توفي أبي سنة
إحدى عشرة وثلاث مئة قبل أبي بكر بن خُزيمة بأيام.
٢٠٥٠ - أحمد بن حَمْدان بن عَمرو، أبو عيسى المؤذِّب.
حدث عن علي بن مُسلمٍ(١) الطُّوسي. روى عنه عبدالله بن عَدِي
الجرجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه الحَجَّاج
٢٠٥١- أحمد بن الحجاج، أبو العباس الشَّيبانيُّ ثم الذُّهليُّ، من
أهل مَرو (٢) .
سمع عبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالله بن المبارك، وحاتم بن
إسماعيل، والفضل بن موسى السِّيناني(٣). وقدم بغداد وحدَّث بها، فأثنى
عليه أحمد بن حنبل. وروى عنه أحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن
إسماعيل البُخاري، وأحمد بن أبي خَيْئمة وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ،
وقال(٤) ابن أبي خيثمة: كان رجل صدق.
أخبرنا علي بن محمد(٥) بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا محمد بن
عَمرو الرَّزاز، قال: حدثنا أحمد بن زُهير بن حَرْب، قال: حدثنا أحمد بن
الحجاج المَرْوَزي، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، قال: حدثني عيسى بن
عُمر، عن عمرو بن مرة (٦)، عن شقيق بن سلمة، قال: قال سَهْل بن حُنيف:
(١) في م: «أحمد»، محرف.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٨٧/١، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين
من تاريخه .
في م: «الشيباني»، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
(٣)
(٤) سقطت الواو من م.
(٥) سقط من م.
(٦) في م: «عيسى بن عمرو بن مرة»، محرف.
١٨٧

يا أيها الناس اتهموا رأيكم، فإنا والله ما أخذنا بقوائمهن(١) إلى أمر يَفْظعنا (٢)
قط إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه، إلا أمركم هذا فإنه لايزداد إلا شدةً ولبساً،
فإني لقد رأيتني يوم أبي جَنْدل ولو أجد أعوانا على رسول الله وَلَّه لأنكَرت(٣)
أخبرنا ابنُ الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُسْتَمِلِي،
قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البُخاري،
قال(٤) : مات أبو العباس أحمد بن الحَجَّاجِ المَرْوَزي الذُّهَلِي الْبَكْرِي
الشَّيباني، أول سنة اثنتين وعشرين ومئتين يوم عاشوراء.
٢٠٥٢- أحمد بن الحجاج بن الصَّلْت، أبو العباس الأسَديُّ، ابن
أخي محمد بن الصَّلْت(٥).
سمع عَمَّه، والحسن بن بشر بن سَلْم، والمنذر بن عَمَّار، وسعيد بن
سُليمان الواسطي. روى عنه محمد بن مَخْلَد وغيرُه.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد الدُّورِي، قال: حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصَّلْت، قال:
حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن مغيرة، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عمار بن ياسر، قال: بينا النبيُّ نَّ* راكبٌ إذ حانت
منه التفاتة فإذا هو بالعباس، فقال: ((ياعباس)). قال: لبيك يا رسول الله.
في م: ((بقولهن))، محرفة.
(١)
(٢) في م: ((يقطعنا)»، محرفة.
(٣) حديث صحيح.
أخرجه الحميدي (٤٠٤)، وأحمد ٤٨٥/٣، والبخاري ٤/ ١٢٥ و١٦٤/٥:
و١٢٣/٩، ومسلم ١٧٦/٥، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩١١)،:
والطبراني في الكبير (٥٥٩٨) و(٥٥٩٩) و (٥٦٠٠) و(٥٦٠١) و (٥٦٠٢) و (٥٦٠٣)
و(٥٦٠٥) من طريق أبي وائل شقيق، به. وانظر المسند الجامع ٢٥١/٧ حديث:
(٥٠٦٣).
(٤) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة (١٤٨٩)، والصغير ٣٤٨/٢.
(٥) اقتبسه الذهبي في الميزان ٨٩/١.
١٨٨

قال: ((إنَّ اللهَ فتح هذا الأمر بي وسيختمه بغلام من وَلَدك يملؤها عَذْلاً كما
مُلئت جوراً، وهو الذي يصلي بعيسى (١))).
أخبرني أبو الفَرج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال:
قرأتُ على محمد بن مَخْلَد العَطَّار(٢) ، قال: مات ابن أخي ابن الصَّلْت في
جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومثتين.
٢٠٥٣- أحمد بن الحجاج، أبو العباس السَّنُوط(٣).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو العباس أحمد بن الحجاج البزاز
كان سَنُوطًا (٤) مثل المَرُّوذي(٥) ، توفي يوم الأحد لثمان ليال خَلَون من شهر
رمضان سنة خمس وثلاث مئة. ما أقل من كَتَبَ عنه، كان عنده مسائل الفضل
ابن زياد القَطَّان عن أحمد بن حنبل، ونزر من الحديث مشهورٌ بالصَّلاح(٦).
(١) إسناده تالف، فإن فيه صاحب الترجمة، قال الذهبي في ترجمته من الميزان ٨٩/١
بعد أن ذكر حديثه هذا: «هو آفته، والعجب أن الخطيب ذكره في تاريخه ولم يضعفه
و کأنه سكت عنه لانتهاك حاله».
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١٧) من طريق أحمد بن الحجاج، به. ونقل
عن الدارقطني قوله: ((تفرد به سعيد بن سليمان عن خلف بن خليفة، عن مغيرة)،
وعزاه في الكنز (٣٨٦٩٤) إلى أفراد الدارقطني أيضاً، وقدم تقدم نحوه من حديث ابن
عباس.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((السَّنوط)) من الأنساب.
(٤) السنوط: الذي على ذقنه شعرات قليلة.
(٥) في م: ((المروزي))، وما هنا أصح.
(٦) في م: ((كان مشهوراً بالصلاح))، وما أثبتناه من النسخ.
١٨٩

ذكر مثاني الأسماء ومفاريدها في هذا الحَرْف
٢٠٥٤- أحمد بن حَرْب بن عبدالله بن سَهْل بن فيروز، أبو عبد الله
الزاهد النَّْسابوريُّ، وقيل: إنه مَرْوزي (١) .
سكن نَيْسابور، وحدَّث عن (٢) سفيان بن عُيينة، وعبدالله بن الوليد
العَدَني، وأبي(٣) عامر العَقَدي، وأبي (٤) داود الطيالسي، ومحمد بن عُبِيد
الطنافسي(٥)، وأبي (٦) أسامة حماد بن أسامة، وعبدالوهاب بن عطاء، ومكي
ابن إبراهيم.
روى عنه أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، وأحمد بن نَصْر اللَّبَّاد، وأبو(٧)
سعيد محمد بن شاذان، وجعفر بن محمد بن سَوَّار النَّيْسابوريون.
والكَرَّاميةُ تَنْتَحل أحمد بن حرب، وكان خشن(٨) الطَّريقة، ظاهر :
النُّسك. وورد بغداد جاجًا في أيام أبي عبدالله أحمد بن حنبل، وحَدَّث بها
فكتب عنه أحمد بن يحيى الحُلْواني.
أخبرني محمد بن الحُسين الأزرق، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن
محمد(٩) بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا أحمد بن(١٠)يحيى بن إسحاق
(١) اقتبسه الذهبي في كتبه ومنها السير ٣٢/١١.
(٢) في م: ((وحدث بها)، ولم أجد لفظة ((بها)) في النسخ العتيقة.
(٣) في م: ((رأى)"، محرفة.
(٤)
في م: «أبا»، محرفة .
(٥) قوله: ((ومحمد بن عبيد الطنافي)) سقط من م.
(٦) في م: ((وأبا))، خطأ.
(٧) في م: ((وأبا))، خطأ .
(٨) في م: ((حسن))، مصحفة ..
(٩) في م: ((أخبرني محمد بن الحسين الأزرق أبو سهل، حدثنا محمد»، وفيها تحريف
وسقط .
(١٠) سقط من م.
١٩٠

قال: حدثنا أحمد بن حَرْب النَّيْابوري، قال: حدثنا عبدالله بن الوليد العَدَني،
عن محمد بن جَميل الهَرَوي، عن سُفيان الثَّوري، عن عبدالله بن مُحَرَّر(١) ،
عن يزيد بن الأصم، عن علي بن أبي طالب أنَّه قال: بينا أنا أطوفُ بالبيت إذا
رجلٌ متعلقٌ بأستار الكَعْبة وهو يقول: يا مَن لا يشغله سمع عن سمع، ويا من
لاتغلطه المسائل، ويا من لا يتبرم بإلحاحِ المُلحين، أذقني بَرْد عفوك وحلاوةَ
رحمتك(٢). قلت: يا عبدالله أعد الكلام، قال: وسمعته؟ قلت: نعم. قال:
والذي نفس الخَضِر بيده، وكان الخَضِر هو (٣)، لا يقولهنَّ عبدٌ دُبُر الصَّلاة
المكتوبة إلا غُفِرَت ذنوبُه وإن كانت(٤) مثل رمل عالج، وعدد المطر وورق
الشجر(٥).
أخبرني محمد(٦) بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم،
قال: أخبرنا عبدالله بن محمد الكعبي، قال: حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال:
دخلت على أحمد بن حنبل وقد قَدِمَ أحمد بن حَرْب من مكة، فقال لي أحمد :
من هذا الخُراساني الذي قَدِمَ؟ قلت: من زُهده كذا وكذا ومن ورعه كذا
وكذا (٧)، فقال: لا ينبغي لمن يدعي ما يدعيه أن يدخل نفسه في الفُتيا!
وقال ابن نُعيم: سمعت أبا محمد عبدالله بن إسماعيل بن عبدالله بن
ميكال يقول: سمعت محمد بن عُبيدالله البغدادي يذكر عن إسماعيل الزاهد
قال: قلت، أو قيل ليحيى بن يحيى: من الأبدال؟ قال: إن لم يكن
(١) في م: ((محرز)» آخره زاي، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
(٢) في م: ((معرفتك)»، محرفة.
(٣) في م: ((وكان هو الخضر))، وما هنا من النسخ العتيقة.
(٤) في م: ((كان)»، محرفة .
(٥) إسناده ضعيف جداً، عبدالله بن محرر هو الجزري وهو متروك، ومحمد بن جميل
الهروي مجهول (الميزان ٥٠٣/٣).
(٦) من هنا إلى قوله: ((دخلت على أحمد بن حنبل)) سقط من م، فاختل الإسناد اختلالاً
بينًا.
(٧) قوله: ((ومن ورعه كذا وكذا)) سقط من م!
١٩١
i

أحمد بن حَرْب منهم فلا أدري مَن هم.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون عن ابن(١).
سعيد، قال: أحمد بن حَرْب المَرْوَزي الزاهد كان مُرْجِئًا، في أمره نظرٍ،
سمعت محمد بن علي المَرْوَزي یقول: روی أشياء كثيرة لا أصول لها.
أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: أخبرنا أبو
عبدالله محمد بن عبد الله بن دينار، قال: سمعت زكريا بن دلويه والعباس بن
حَمْزة يقولان: توفي أحمد بن حرب سنة أربع وثلاثين ومثتين.
٢٠٥٥ - أحمد بن حرب بن مِسْمَع بن مالك، أبو جعفر المُعَدَّل(٢)
سمع مُسلم (٣) بن إبراهيم وعفان بن مسلم، وأبا الوليد الطيالسي،
ومُسَدَّداً، وعبدالله بن خَيْران(٤) ، ونحوهم.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعليّ بن محمد بن عُبيد الحافظ، ومحمد
ابن عَمروَ الرَّزَّاز، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، وعبدالله بن إسحاق البَغَوي،
وأحمد بن كامل القاضي. وكان حسنَ الحديث، ثبتاً في الرواية .
: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المُقرىء، قال: أخبرنا أحمد بن كامل،
قال: حدثنا أحمد بن حَرْب بن مِسمَع، قال: حدثنا عبد الله بن خَيْزان(٥)،
قال: أخبرنا شعبة، عن أنس بن سيرين أنه سمع ابنَ عُمر يقول: طَلَّقتُ امرأتِي
وهي حائض، فذكر عمر ذلك للنبي وَّة، فقال: «ليراجعها فإذا طُهرت
(١) سقطت من م، وهو ابن عقدة الكوفي.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخه ..
(٣) في م: «سلم»، محرف.
(٤) في م: ((حمران)»، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١١/ الترجمة
٥٠٣٥)، وقيّده الأمير في الإكمال، وقال: ((عبدالله بن خيران الجهضمي، روى
عن .... روى عنه أحمد بن حرب المُعَدَّل ... )) (٢٠٩/٣).
(٥) كذلك.
١٩٢

فليطلقها)». قلت: أتحتسب بالتطليقة(١)؟ قال: ((فمه(٢)؟)).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجِيح
البزاز، قال: حدثنا أحمد بن حرب بن مِسْمَع ثقة ثقة.
أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: قال لنا أبو الحسن
الدَّارِ قُطْني: كان أحمد بن حرب المُعَدَّل ثقة.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء
على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات بمدينتنا أبو جعفر أحمد بن حرب بن
مِسْمَعِ البَزَّاز(٣) صاحب القَعْنَبي فُجاءةً لثلاث بقين من شعبان سنة خمس
وسبعين ومئتين، وكان من قُرَّاء القرآن وأحد الشهود الذين رغبوا في آخر
أعمارهم عن الشهادة .
٢٠٥٦- أحمد بن حبيب بن حماد، أبو جعفر الدَّقَّاق.
حدث عن أبي إبراهيم التَّرْجُماني. روى عنه أبو محمد ابن(٤) الخُراساني
المُعَدَّل .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البَغَوي،
(١) في م: ((أفتحتسب تطليقة))، وما أثبتناه من النسخ العتيقة ومنها ح١.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٤٣/١ و١٨٢/٢، ومسلم ١٨٠/٤، وابن الجارود (٧٣٥)،
والطحاوي في شرح المعاني ٥٢/٣، والدارقطني ٥/٤. وانظر المسند الجامع
١٠/ ٤١٢ حديث (٧٦٩٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥، وأحمد ٢٦/٢ و٥٨، والدارمي (٢٢٦٨)، ومسلم
١٨١/٤ وأبو داود (٢١٨١)، والترمذي (١١٧٦)، وابن ماجة (٢٠٢٣)، والنسائي
١٤١/٦، وأبو يعلى (٥٤٤٠)، وابن الجارود (٧٣٦)، والطحاوي في شرح المعاني
٥١/٣، والدارقطني ٦/٤ و٧، والبيهقي ٣٢٥/٧ من طريق يونس بن جبير، عن ابن
عمر. وانظر المسند الجامع ٤١٣/١٠ حديث (٧٧٠٠).
(٣) في م: ((البزار)» آخره راء، مصحف.
(٤) سقطت من م.
١٩٣

قال: حدثنا أحمد بن حبيب بن حَمَّاد أبو جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو إبراهيم
التَّرْجُماني، قال: حدثنا عبدالله بن جعفرِ المَدِيني، عن سهيل بن أبي صالح،
عن أبيه، عن أبي هُريرة، قال: قال علي: خيرُ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر
وعمر ولو شئت لأنبأتكم بالثالث. قال عبدالله بن جعفر: قال سُهيل: كانوا
يرون أنه عَنَى به نفسَهُ(١) .
٢٠٥٧ - أحمد بن حبيب بن عُبيد بن كثير، أبو بكر النَّهْروانِيُّ.
حدَّث عن أبي أيوب أحمد بن عبدالصمد الأنصاري: روى عنه عمر بن
محمد بن قيوما، وعلي بن خَيَّون بن هارون النَّهروانيان، وأبو الفَتْحِ الأَزْدِي،
وعثمان بن عُمر الدَّرَّاج، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق. وكان صدوقًا .
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا علي بن محمد بن
أحمد الوَرَّاق. وأخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر المقرىء، قال: حدثنا عثمان بن
عمر بن خفيف الدَّرَّاج؛ قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن حبيب، زاد الدَّرَّاج: بن
عُبيد بن كثير، ثم قالا النهرواني بالنّهروان(٢) في سنة ثمان وثلاث مئة، قال:
حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبدالصمد بن علي الأنصاري المَدَني، زاد الدراج:
ومنزله بِجَسْر النّهروان، ثم اتفقا، قال(٣): حدثنا عصمة بن محمد الأنصاري
(١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن جعفر وهو والد علي بن المديني.
أخرجه ابن أبي شيبة ١٩/١٢، وابن ماجة (١٠٦) من طريق عبدالله بن سلمة، عن
علي به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٢، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٠١)، وعبدالله بن
أحمد في زياداته على مسند أبيه ١٠٦/١ من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي
جحيفة، عن علي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة. (١٢٠٢) و(١٢٠٣)، وعبدالله بن أحمد في زياداته
على مسند أبيه ١٠٦/١ و١١٠ من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش.
عن أبي جحيفة، عن علي، به .
. (٢) سقطت من م.
(٣) في م: ((قالا»، خطأ.
١٩٤

المديني قال: حدثنا موسى بن عُقبة، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هُريرة،
قال: حدثنا رسول الله ﴿ يوماً ونحنُ عنده جلوسٌ، فقال: ((إن الله لما فرغَ من
خَلْقِ السَّموات والأرض خَلَق الصُّور، فأعطاهُ إسرافيل فهو واضع على فيه (١) ،
شاخصٌ بَصَرَهُ (٢) إلى العَرْش، ينتظرُ متى يُؤْمَر)). وذكرا الحديث، لفظهما
(٣)
سواء(٣) .
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا علي بن عُمر
الحَرْبي، قال: وجدت في كتاب أخي: مات الذي في النَّهروان الذي كان عنده
حديث الصُّور، سنة تسع وثلاث مئة في شهر رمضان اليوم الرابع عشر منه .
٢٠٥٨- أحمد بن حامد بن أحمد، أبو حامد البَلْخيُّ.
قدم بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن صالح البَلْخي. روى عنه محمد
(١) في م: ((واضع يده على فيه))، ولم أجد ذكراً ليده في النسخ، لكن ناسخ ح١ ضبَّب
على كلمة ((واضع))، لأن المحفوظ فيه: ((واضعه))، وإنما جاء كذلك في الرواية.
(٢) في م: (ببصره)، وما هنا من النسخ.
(٣) إسناده تالف، فيه عصمة بن محمد الأنصاري وهو متهم بالوضع كما بين المصنف في
ترجمته (١٤ / الترجمة ٦٦٧٩)، وهو قطعة من حديث طويل معروف بحديث الصور.
وأخرجه ابن جرير الطبري في التفسير ١٤/٢٣، وأبو الشيخ في العظمة (٣٨٦)
و(٣٨٨)، والطبراني في الأحاديث الطوال ٢٥/ (٣٦)، والبيهقي في البعث والنشور
ص٣٣٦-٣٤٤ من طريق إسماعيل بن رافع، عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب
القرظي، عن أبي هريرة، مرفوعاً بطوله، وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع،
وقال ابن كثير في تفسيره ٢٨٢/٣: ((هذا حديث وهو غريب جداً، ولبعضه شواهد في
الأحاديث المتفرقة وفي بعض ألفاظه نكارة، تفرد به إسماعيل بن رافع قاص أهل
المدينة، وقد اختلف فيه، فمنهم من وثقه ومنهم من ضعفه، ونص على نكارة حديثه
غير واحد من الأئمة كأحمد بن حنبل وأبي حاتم الرازي وعمرو بن علي الفلاس)).
وأخرجه أبو يعلى كما في النهاية في الفتن والملاحم لابن كثير ص١٣٦-١٤١ من
طريق إسماعيل بن رافع، عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل
من الأنصار، عن أبي هريرة، به. وقال ابن كثير عقبه: ((قال شيخنا الحافظ المزي
وهذا أقرب)». قلت: وإسناده ضعيف أيضاً.
١٩٥

ابن إسحاق القَطِیعي .
أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المقرىء، قال: حدثنا محمد بن إسحاق
القَطِیعي، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن حامد بن أحمد البلخي، قال: حدثنا
محمد بن صالح البَلْخي، قال: حدثنا أبو سليمان البلخي وهو الجوزجاني،
عن محمد بن الحسن القاضي، عن أبي حَنِيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن
عَلْقِمة، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله بَ *: ((إذا قال الرجل.
لامرأته أنت طالق بمشيئة الله أو بإرادة الله، المشيئة هي خاص لله، لايقع
الطلاق، والإرادة يقع الطلاق(١) )).
٢٠٥٩- أحمد بن حامد بن مَخْلَد بن سَهْل، أبو عبدالله المقرىء
القطان (٢)
٠
حدث عن علي بن داود القَنْطري، وإبراهيم بن عبدالله العَبْسي الكوفي،
وأحمد بن أبي خَيْثَمة، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر. روى عنه أبو حفص بن .
شاهين، وعمر بن أحمد ابن الآجُري المقرىء، وأبو القاسم ابن(٣) الثَّلّج،
وشيخنا أبو الحسين(٤) بن الصَّلْت الأهوازي. وكان ثقة.
حدثني أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبد الله
الشاهد، قال: توفي أحمد بن حامد بن مَخْلَد المُقرىء القَطَّان في سنة أربع
(١) إسناده تالف، فيه محمد بن صالح البلخي، قال الذهبي في ترجمته من الميزان
(٥٨٣/٣) وذكر حديثه هذا: «لايعرف والخبر منكر جداً، رواه أحمد بن حامد البلخي
مجهول عن هذا».
أخرجه أبو بكر الأنصاري في مسند أبي حنيفة كما في جامع المسانيد للخوارزمي
٢/ ١٥٤، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٦٨)، وقال ابن الجوزي عقبه: ((هذا
حديث لا يصح عن رسول الله # وفيه جماعة ضعفاء ومجاهيل».
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٤) من تاريخه.
(٣) قوله: ((روى عنه أبو حفص بن شاهين، وعمر بن أحمد ابن الآجري المقرىء، وأبو
· القاسم)) سقط كله من م.
(٤). ضبب عليها ناسخ خ١ :
١٩٦

وثلاثين وثلاث مئة. قال غيرُه: توفي في سنة خمس وثلاثين.
٢٠٦٠ - أحمد بن الحكم، أبو علي العَبْديُّ(١).
حدث عن مالك بن أنس، ومُسلم بن خالد، ورَوْح بن مُسافر، وإبراهيم
ابن سَعْد (٢)، وشَرِيك بن عبدالله. روى عنه عبدالرحمن بن محمد بن منصور
الحارثي، ويحيى بن عثمان بن صالح، وغيره من المصريين. وكان قد انتقل
إلى مصر فسكنها حتى مات بها .
أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا علي بن محمد بن
أحمد المصري، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا أبو علي
أحمد بن الحكم، قال: حدثنا مُسلم بن خالد، قال: حدثنا عَبَّاد بن إسحاق،
عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد أنَّ رجلا أتى النبيَّ وَ﴿، فقال: إني زنيتُ
بفلانة، فبعث إليها فسألها، فأنكرت، فرجمه وتركها(٣) .
قرأتُ بخط أبي الحسن الدَّارقُطني، وحدثنيه أحمد بن محمد العَتِيقي
عنه، قال (٤): أحمد بن الحكم العَبْدي(٥) متروك الحديث.
حدثنا محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخه.
(٢) في م: ((وروح بن مسافر بن سعد»، محرف.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف مسلم بن خالد الزنجي، لكن الحديث روي من وجه آخر
بإسناد صحيح.
أخرجه أحمد ٣٣٩/٥، وابن عدي في الكامل ٢٣١١/٦، والبيهقي ٢٥١/٨ من
طريق مسلم بن خالد، به.
وأخرجه أبو داود (٤٤٣٧) و(٤٤٦٦) من طريق عبدالسلام بن حفص، عن أبي
حازم ، به. وهذا إسناد صحيح.
(٤) الضعفاء والمتروكين (٤٥).
(٥) من هنا إلى قوله في الفقرة الآتية: ((أحمد بن الحكم العبدي)) سقط كله من م، فصار
قول ابن يونس من قول الدارقطني!
١٩٧

ابن يونس، قال: أحمد بن الحكم العَبْدي يُكْنَى أبا علي، بغدادي قدم مصر؛
يروي عن إبراهيم بن سعد. توفي بمصر يوم السبت لأربع مضين من ذي القعدة
سنة ثلاث وعشرين ومثتين .
٢٠٦١- أحمد بن حُميد، أبو طالب المُشْكانيُّ، صاحب أبي عبدالله
أحمد بن حنبل(١) ..
روی عن أحمد مسائل تفرد بها، وكان أحمد یُكرمه ويُعظمه. حدث عنه
أبو محمد فُوران(٢) ، وغيره.
حُدِّثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن .
محمد بن هارون الخَلّل، قال: وأبو طالب صحب أبا عبد الله قديماً إلى أن
مات، وكان أبو عبدالله يكرمه ويقدِّمه، وكان رجلاً صالحاً فقيراً صبوراً على
الفَقْر، فَعَلَّمه أبو عبد الله مذهب القُنوع والاحتراف ومات قديماً بالقرب من
موت أبي عبدالله، فلم تقع مسائله إلى الأحداث(٣).
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
طالب صاحب أحمد بن حنبل مات في (٤) سنة أربع وأربعین ومئتين.
٢٠٦٢- أحمد بن الحارث بن المبارك، أبو جعفر الخَرَّاز، مولى
أبي جعفر المنصور(٥) .
وهو صاحب أبي الحسن المدائني، روى عن المدائني تصانيفه. وكان
(١) اقتبسه السمعاني في ((المشكاني)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة الخامسة
والعشرين من تاريخه .
(٢) في م: ((فوزان)) بالزاي، مصحف، قيده ابن ناصرالدين في التوضيح فقال: ((بضم الفاء
وسكون الواو تليها راء مفتوحة ثم ألف ثم نون، صاحب أحمد بن حنبل» (١٢٣/٧).
(٣) في م: ((فلم يسأله إلا الأحداث))، وهو تحريف قبيح أذهب المعنى كلية.
(٤) سقطت من م.
(٥) اقتبسه السمعاني في ((الخراز)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخه .
١٩٨

صدوقًا، ومن(١) أهل الفَهْم والمعرفة. حدث عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو
سعيد الشّكّري النَّحوي، وأبو أحمد الجريري.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون عن(٢) ابن
سعيد، قال: أحمد بن الحارث الخَرَّاز بغداديٌّ.
أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
جعفر أحمد بن الحارث بن المبارك الخَرَّاز مات في سنة ثمان وخمسين ومئتين
في ذي الحجة، وقيل: سنة تسع وخمسين.
قلت: وببغداد توفي، وكان ينزل بابَ الكوفة، ودُفن في مقبرتها.
٢٠٦٣ - أحمد بن حَيَّان(٣)، أبو جعفر القَطِيعيُّ، ويعرف بشامط (٤).
حدَّث عن أسود بن عامر شاذان، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني. روى
عنه محمد بن مَخْلَد، وذكر أنه كَتَبَ عنه في مجلس عباس الدُّوري سنة تسع
و خمسين ومئتين .
٢٠٦٤- أحمد بن أبي عُمر الدُّوري، واسم أبي عمر حفص بن عمر
ابن عبدالعزيز بن صُهبان، وكنية أحمد أبو بكر(٥) .
حدث عن أسود بن عامر شاذان، وأحمد بن إسحاق الحضرمي،
وغيرهما. روى عنه حاجب بن أركين الضرير، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري،
إلا أن ابن مَخْلَد سَمَّاه محمداً، وقد ذكرناه في جملة المحمدين(٦) .
(١) سقطت الواو من م.
(٢) في م: ((أن))، محرفة .
(٣) في م: ((حسان))، محرف وما أثبتناه من النسخ، وهو الموافق لما في إكمال ابن ماكولا
٣/٥، والألقاب لابن حجر ٣٩٣/١.
(٤) قيّده الأمير في الإكمال، فقال: ((أوله شين معجمة وقبل الطاء ميم)) (٣/٥)، وذكره
الحافظ ابن حجر في الألقاب ٣٩٣/١.
(٥) اقتبسه السمعاني في ((الدوري)) من الأنساب.
(٦) ٣/ الترجمة (٧٠٧).
١٩٩

أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُقرىء الحَذَّاء، قال: أخبرنا القاسم
ابن علي بن جعفر البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو العباس حاجب بن أركين الضَّرير،
قال: حدثنا أحمد بن أبي عُمر الدُّوري، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال:
حدثنا الحسن بن صالح، عن حُصين بن عبدالرحمن، عن هلال بن يِساف،
قال: أخذَ بيدي زياد بن أبي الجَعْد فأوقفني على شيخ يقال له: وابصة بن
معبد، فقال: حدثني هذا وهو يسمع أن رجلاً صَلَّى خلف القوم وحدّه فأمره
رسول اللّهِوَ ل بالإعادة(١).
٢٠٦٥ - أحمد بن الحُباب، أبو بكر المقرىء.
روى عن أبي عُمر حفص بن عمر الدُّوري كتاب ((ابتداء الحروف في
كتاب الله تعالى)). حدث به عنه أبو الفضل جعفر بن محمد ابن بنت حاتم
المُعَدَّل .
٢٠٦٦- أحمد بن حَمَّاد بن سُفيان، أبو عبدالرحمن الكوفيُّ
القُرشيُّ، مولاهم (٢).
(١) حديث حسن كما قال الترمذي والإمام أحمد فيما نقله عنه الأثرم (كما في التلخيص
٣٧/٢) وقد اختلف في هذا الحديث على أوجه بيّن بعضها الإمام الترمذي رحمه الله.
أخرجه عبدالرزاق (٢٤٨٢)، والحميدي (٨٨٤)، وابن أبي شيبة ١٩٢/٢ و١٩٣،
وأحمد ٢٢٨/٤، والدارمي (١٢٨٩)، والترمذي (٢٣٠)، وابن ماجة (١٠٠٤)، وابن
الجارود (٣١٩)، وابن حبان (٢٢٠٠)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٣٧٥) و(٣٫٧٦)
و(٣٧٧) و(٣٧٨) و(٣٧٩) و(٣٨٠) و(٣٨١)، والبيهقي ٣/ ١٠٤ من طريق حصين بن
عبدالرحمن، به .
وأخرجه أحمد ٢٢٧/٤ و٢٢٨، وأبو داود (٦٨٢)، والترمذي (٢٣١)، والطحاوي
في شرح المعاني ٣٩٣/١، وابن حبان (٢١٩٨) و(٢١٩٩)، والطبراني في الكبير
٢٢/ حديث (٣٧١) و(٣٧٢) و(٣٧٣)، والبيهقي ١٠٤/٣، والبغوي (٨٢٤) من طريق
هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة بن معبد، به. وانظر المسند الجامع .
٦٥٣/١٥ حديث (١٢٠٣١).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه ..
٢٠٠