Indexed OCR Text
Pages 561-580
وسَعْد بن حفص، وعمرو بن حَمَّاد بن طلحة، والحسن بن بشر الكوفيين، وسُليمان بن حَرْب، وعُبيدالله بن عُمر القواريري، وعَبَّاد بن موسى، ويحيى بن مَعِین . روى عنه القاضي المَحَامِلي ومحمد بن مَخْلَد، وغيرُهما. وقال ابن أبي حاتم(١) : سمعتُ منه ببغداد، وهو من الحفاظ الثُّقات. أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: أخبرنا محمد بن هارون أبو جعفر، وكان حافظًا، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: كُنَّا عند حماد بن زيد فجاء نَعي مالك بن أنس، قال: فبكَى فأخرجَ خِرْقةً من كُمِّهِ وكمدَ عينيه، وقال: رحم الله أبا عبد الله، إن كان من الإسلام لبمكان، سمعتُ أيوب يقول: رأيتُ لمالك، يعني ابن أنس، حلقة في زمان نافع. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: محمد بن هارون الفَلَّس البَغْدادي يُلَقَّب شِيطا، كان من الحُفَّاظ للمُسْنَدِ والمَقْطُوعِ. أخبرني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد ابن هارون، أبو جعفر شيطا ثقةٌ حافظٌ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو جعفر محمد بن هارون الفَلَّس المعروف بشيطا، كان من الحُفَّاظ سيما للمَقْطوع، وكان ينزل بمدينة السلام في دار البانوجة(٢) إلا أنه كان يتوكل لقوم بالنَّهْروان، فخرجَ آخر خَرجاته إليها، فأقامَ مُدَيْدَةً، وماتَ هنالكَ، ودُفِنَ أيضًا. (١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٥٢٦. (٢) تقدم في المجلد الأول عند تسمية نواحي الجانب الشرقي، ويقال فيها البانوقة، بالقاف، وهي البانوقة بنت المهدي، وانظر تاريخ الطبري ٨/ ١٨٦ . ٥٦١ ۔۔ مجيـ د ثم قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة خمس وستين ومئتين مات أبو جعفر محمد بن هارون الفَلَّس بالنَّهْروان في المُحَرَّم. ١٧٢٣- محمد بن هارون بن عيسى، أبو بكر الأزْذُي الرَّزَّاز، بَصْريُّ الأصل(١). حدث عن مُسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن عبدالله الخُزاعِي، وعبد الله بن سَوَّار العَنْبَري، وعلي بن عُثمان اللاحقي، وأحمد بن عبدالله بن يونس، وجُبَارةٍ بن مُغَلِّس، وعيسى بن إبراهيم البِرَكي، ومحمد بن بكار العَيْشي، والحكم بن موسى. ٩تد روى عنه أبو العباس بن عُقدة، وأبو عُمر حمزة بن القاسم الهاشمي، وأبو بكر الشافعي، أحاديث مُسْتَقيمة . أخبرنا محمد بن إبراهيم بن غَيْلان البزاز(٢)، قال: أخبرنا محمد بنِ عبدالله الشافعي، قال(٣): حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن عيسى الأزْدي سنة ست وسبعين ومئتين، قال: حدثني الحَكَم بن موسى، قال: حدثنا محمد ابن سَلَمَةُ الحَرَّاني، عنّ الفَزَاري، عن محمد بن المُنْكَدر، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله وَّهُ يُعجبه أن يُفْطر على الرُّطب مادامَ الرُّطب، وعلى الثَّمْرِ إذا لم يكن رُطِب، ويختم بهن، ويجعلهُنَّ وترًا، ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا(٤). (١) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخه. (٢) في م: ((البزار)» آخره راء، مصحف. (٣) الغيلانيات (٩٨٣). : (٤) إسناده ضعيف جدًا، الفزاري هو محمد بن عبيدالله بن أبي سليمان العرزمي وهو متروك الحديث، وصاحب الترجمة ليس بالقوي. وأخرجه ابن عدي في ترجمة محمد ابن عبيدالله العرزمي من الكامل ٦/ ٢١١٢. وتقدم نحوه من حديث أنس في ترجمة أبي الفتح محمد بن إسحاق المؤدب (٢/ الترجمة ١٤). ٥٦٢ ٨ اتفق ابن عُقْدَة وابن رُمَيْس وحمزة بن القاسم والشافعي على أنَّ هذا الشيخ محمد بن هارون بن عيسى. ورَوَى عنه أبو سعيد ابن الأعرابي، فقال: حدثنا محمد بن عيسى بن هارون، وقد ذكرناه فيما تَقَدَّم(١) . وقال الدار قطني (٢) : محمد بن هارون بن عيسى ليسَ بالقوي. ١٧٢٤ - محمد بن هارون بن مُوسى بن يعقوب بن إبراهيم بن الحَكَم بن الرَّبيع، أبو موسى الأنصاريُّ الزُّرقيُّ (٣). حدث عن أبي الرَّبيع عُبيدالله بن محمد الحارثي، وأحمد بن عبدالرحمن الحَرَّاني المعروف بالكُزْبُراني، ومَعْمَر بن سَهْل الأهوازي، ويونُس بن عبدالأعلى المِصْري. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبو الحُسين بن المنادي، وسُليمان ابن أحمد الطَّراني، وغیرُهم. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو موسى محمد بن هارون الأنصاري ثم الزُّرقي ليلة الخميس، ودُفن من الغد لثلاث وعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وكانَ أحد الثِّقات، كتبَ النَّاسُ عنه لستره وثِقَتِهِ. ١٧٢٥- محمد بن هارون بن محمد بن دَّاهر بن القاسم اللَّيثيُّ، من أهل البَصْرة. حدث بالأنبار عن عبدالواحد بن غياث. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، (١) ٣/ الترجمة ١١٨٦. (٢) سؤالات الحاكم (٢١٠). (٣) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٥٦٣ قال: حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن داهر بن القاسم الليثي البَصْري بالأنبار، قال: حدثنا عبدالواحد بن غياث، قال: حدثنا الفَضْل بن ميمون، عن مَنْصور بن زاذان، عن أبي عُمر، هو زاذان الكِنْدي، أنه سَمِعَ أبا هريرة وأیا سعيد الخُدْريَّ يقولان: سمعنا رسول اللهِ وَه يقول: ((ثلاثةٌ يوم القيامة على كَثِيبٍ من مِسْك أسود، لا يهولهم فَزَعٌ، ولا يَنَالُهم حِسابٌ، حتى يفرغَ اللهُ مما بينَ النَّاس: رجلٌ قرأ القُرآن وأمَّ به قومًا وهم راضُون، ورجلٌ أَذَّنَ، دعا إلى الله ابتغاءَ وجه الله، ورجلٌ مملوكٌ ابتُلِيَ بالرُّق في الدُّنيا فلم يشغله ذلك عن طَلَب الآخرة))(١). ١٧٢٦ - محمد بن هارون المقرىء، يُعرف بالسَّوَّاق. حدث عن يحيى بن أيوب العَابِد، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة. روى عنه أبو القاسم النَّخَّاس المُقرىء. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا عبدالله بن الحسن بن سُليمان المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن هارون المُقرىء المعروف بالسّوَّاق، قال: حدثنا الحسن بن حَمَّاد سَجَّادة، قال: حدثنا عبدالحميد بن عبدالرحمن الحِمَّاني، عن أبي سعيد الشامي، عن مَكْحول، عن واثلة بن (١) إسناده ضعيف؛ لضعف الفضل بن ميمون (الميزان ٣٦٠/٣) .. أخرجه البيهقي في الشعب (١٨٤٧)، والشجري في أماليه ٧٦/١ من طريق الفضل ابن میمون، به . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠٦/٥ من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد وحده مرفوعًا، وإسناده تالف فإن عطية ضعيف، وعمرو بن شمر متروك. وأخرجه أحمد ٢٦/٢، والترمذي (١٩٨٦) و(٢٥٦٦)، وفي علله الكبير (٥٨٦)، والطبراني في الصغير (١١١٦)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٣٥/٢. وانظر المسند: الجامع ٩٩/١٠ حدیث (٧٢٩٠). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٥٨٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣١٨/٣ من طريق عطاء، عن ابن عمر . ٥٦٤ الأسْقَع، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: ((عُدَّ الآي في الفَرِيضة والنَّطوع))(١). ١٧٢٧- محمد بن هارون بن العباس بن عيسى بن أبي جعفر المنصور، ويُكْنَی أبا بكر . كان خطيب مَسْجد الجامع بمدينة المنصور. وولي إقامةَ الحج في سنة ثمان وثمانين ومئتين، ومكثَ خمسين سنة يلي إمامة مَسْجد المنصور؛ كذلك أخبرني إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: كان أبو بكر محمد بن هارون بن العباس بن عيسى ابن أمير المؤمنين المنصور إمام مسجد المدينة ببغداد، من أهل السّتر، والفَضْل والخطابة، وولي إمامة مسجد المدينة ببغداد خمسين سنة، وكانت وفاته يوم السبت لليلتين خَلَتا من ذي الحجة سنة ثمان وثلاث مئة، وله من السن خمس وسبعون سنة، ووَلِيَ ابنه أبو جعفر مكانه. ١٧٢٨ - محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور، يُكْنَى أبا إسحاق ويُعرف بابن بُرَيْهِ (٢). حدث عن السَّري بن عاصم، ومحمد بن مهاجر أخي حُنَيّف، وعيسى ابن أبي حرب، ويعقوب بن سِوَاك، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وأبي النَّضْر إسماعيل بن عبدالله العِجْلي، وعباس بن عبدالله التُّرْقُفي. وفي حديثه مناكير كثيرة . (١) إسناده ضعيف، أبو سعيد الشامي مجهول، وأخطأ الأستاذ خلدون الأحدب إذ ظنه عبدالقدوس بن حبيب الكلاعي الكذاب، وأبو سعيد هذا أخرج له ابن ماجة حديثين ضعيفين من روايته عن محكول عن واثلة، الأول برقم (٧٥٠): ((جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم)) والثاني برقم (١٥٢٥): ((صلوا على كل ميت ... ))، فلا أدري لماذا عدل عن هذا وقال: إنه عبدالقدوس. أخرجه أبو يعلى (٧٤٨٩) من طريق أبي يحيى عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني، به . (٢) اقتبسه السمعاني في ((البُرَيْهي)) من الأنساب. ٥٦٥ روى عنه ابنُ أخيه علي بن محمد بن هارون، وإسماعيل بن علي الخُطَبِي، وعبد العزيز بن جعفر الخِرَقي (١) ، وأبو الحسن بن لؤلؤ، وغيرُهم. . أخبرنا محمد بن الفرج البَزَّاز، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي(٢)، قال: حدثنا محمد بن هارون بن بُرَيْه الهاشمي، قال: حدثنا السّري بن عاصم، قال حدثنا ابن السَّمَّاك، قال: حدثنا الهيثم بن جَمَّاز، قال: دخلتُ على يزيد الرَّقَاشِي في يوم شديدٍ حَرٍّ، فقال: داخل يا هيثم، ادخل ادخل حتى نبكي على الماء البارد وقد عَطَّش نفسَهُ أربعين سنة، ثم قال: حدثني أنس بن مالك أنَّ رسول اللهِ وَّر، قال: «كلُّ من ورد القيامة عَطشانُ))(٣) . حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدَّار قطني عن محمد بن بريه الهاشمي، فقال: لا شيء. ١٧٢٩ - محمد بن هارون بن مُجَمِّع، أبو الحسن المِصِّيصيُّ(٤) قَدِمَ بغدادَ، وحدّث بها عن عبدالرحمن بن إبراهيم دُحيم الدِّمشقي، وهشام بن خالد الأزرق، وهارون بن زياد المِصِّيصي، ومحمد بن قُدامة : الجَوْهري، وعُمر بن يزيد السَّيَّاري، وأبي عُبيد الله أحمد بن عبدالرحمن بن وَهْب، والرَّبيع بن سُليمان المُرادي. (١) في م: ((الحرقي)) بالجاء المهملة، مصحف. (٢) كذلك. (٣) موضوع، السري بن عاصم بن سهل كذاب (الميزان ١١٧/٢) والهيثم بن جماز ضعيف (الميزان ٣١٩/٤)، وشيخه يزيد ضعيف أيضًا، إضافة إلى صاحب الترجمة وهو صاحب مناكير كثيرة. أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥٤/٣ و٢١٦/٨ من طريق السري به. وهذا الذي نُسِبَ إلى يزيد الرقاشي، ونرجو أنه لا يصح عنه، مخالف لهدي النبوة، وهو أشبه بفعل رهبان النصارى . (٤) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٥٦٦٠ روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاكِ، ومحمد بن عُمر ابن الجِعَابي، وعُمر ابن نُوحِ البَجَلي، وعُمر بن جعفر البَصْري الحافظ، ومحمد بن حُمَيْد المُخَرِّمي. وكان ثقةً صالحًا معروفًا بالخَيْرِ. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو الحسن بن مُجَمِّع، قال: حدثنا الرَّبيع بن سُليمان، قال: حدثنا علي بن الحسن السَّامي، عن مالك، عن ربيعة، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هُريرة: أنَّ النبيَّ وَّرَ توضَّأْ غَرْفَةً غَرْفَةً، وقال: ((لا يَقْبل اللهُ صلاةً إلا به))(١) . ١٧٣٠ - محمد بن هارون بن حُميد، أبو بكر البَيِّع، يُعرف بابن المُجَدَّر(٢). سمعَ بِشْر بن الوليد الكِنْدي، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني، وعبدالأعلى بن حَمَّاد النَّرْسِيَّ، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن أبي عُمر العَدَنيَّ، وسَلَمة بن شَبِيب، ومحمد بن حُمَيْد الرَّازيَّ، ومحمود بن غَيْلانِ المَرْوَزيَّ . روى عنه محمد بن خَلَف بن جَيَّان، ومحمد بن المُظَفَّر وأبو الفضل الزُّهْري، وأبو عُمر بن حَيّويه، ومحمد بن عُبيدالله بن قَفَرْجَل، وغيرُهم. وكان ثقةً . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: سمعت القاضي أبا الحَسن الجَرَّاحِيَّ يقول: مات محمد بن هارون بن المُجَدَّر يوم الأربعاء سَلْخ ربيع (١) إسناده ضعيف جدًا؛ علي بن الحسن السامي متروك (الميزان ١١٩/٣)، وقد حدث عن مالك وغيره ببواطيل، قال الدارقطني كما نقل عنه ابن حجر في اللسان ٢١٣/٤ : «مصري يكذب يروي عن الثقات بواطيل: مالك والثوري وابن أبي ذئب وغيرهم))، وقال في غرائب مالك بعد أن ذكر حديثه هذا: ((تفرد به علي بن الحسن وكان ضعيفًا)) (نصب الراية ٢٩/١). (٢) اقتبسه السمعاني في ((المجدر)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٤٣٦. ٥٦٧ الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة، وكان يُعرف بالانحراف عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. ١٧٣١- محمد بن هارون بن الهَيْئم بن يحيى، أبو بكر الجوهريُّ يلقب سِكْباج(١) ويعرف بالطّرَسوسيّ. حدث عن أبي الوليد أحمد بن عبدالرحمن القُرَشيّ، وأحمد بن بُدَيْل اليَامِي، وأبي موسى محمد بنُ المثنَّى، والحَسن بن عَرَفة. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، ومَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاقِ، وأبو الحسن بن لُؤلؤ، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِير، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم. أخبرنا عُبيد الله (٢) بن عبدالعزيز(٣) بن جعفر البَرْذَعي، قال: أخبرنا محمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير الصَّيْرفي، قال: حدثنا محمد بن هارون بن الهَيْثَم ابن يحيى الجَوْهري الطَّرَسُوسي سنة ثمان وثلاث مئة من لَفْظه وحفظه، قال: حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبدالرحمن القُرَشي، قال: حدثني الوليد بن مُسلم، عن ابن لَهِيعة، عن أبي الزُبير، عن جابر، عن رسول اللّهِ وَّه: أنَّه أفردَ الحَجّ(٤) . (١) انظر الألقاب لابن حجر ٣٦٩/١. (٢) في م: ((عبد الله))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (١٢/ الترجمة ٥٥١١). في م فراغ لم يستطع ناشره معرفته لاعتماده نسخة واحدة. (٤) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة عند التفرد، ولم يتابع على إسناده هذا، والوليد بن (٣) مسلم مدلس وقد عنعنه، ومتن الحديث صحيح. (أخرجه ابن ماجة (٢٩٦٦) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بإسناد صحيح . وقد صح أيضًا من حديث عائشة أخرجه مالك في الموطأ (٩٤٣ برواية الليثي)، وأحمد ٣٦/٦ و١٠٤ و١٠٧، ومسلم ٣١/٤، وأبو داود (١٧٧٧)، والترمذي (٨٢٠)، وابن ماجة (٢٩٦٤)، والنسائي: ١٤٥/٥، وأبو يعلى (٤٣٦١)، والبيهقي ٣/٥٠. وانظر المسند الجامع ٦٢٤/١٩ حديث (١٦٥٠٥) .. ٥٦٨ ١٧٣٢ - محمد بنُ هارون بن سُلَيْمان، أبو بكر الجَرِيريُّ. حدث عن الحُسين بن زيد الدَّبَّاغِ، وفَضْل بن سَهْل الأعرج، وحُميد بن الرَّبيع الخَزَّاز. روى عنه عليّ بن عُمر الشُّكَّري. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا علي بن عُمر الخُتُّلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن سُليمان الجَرِيري، قال: حدثنا حُمَيْد بن الرَّبيع الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو ضَمْرَة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ (١)، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب أنَّ رسولَ الله ◌ِل﴾ قال: ((ما نَفَعَني مالٌ، ما نفعني مالُ أبي بكر))(٢). ١٧٣٣- محمد بن هارون بن عبدالله بن حُمَيْد بن سُليمان بن مَيَّحِ، أبو حامد الحَضْرميُّ المعروف بالبَعْراني (٣). سمع خالد بن يوسُف السَّمْتي، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمي، والوليد بن شُجاع السَّكُوني، وعمرو بن عليّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا مُسلم الوَقْداني(٤) ، وغيرهم. (١) هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (٢) إسناده ضعيف؛ لضعف حميد بن الربيع الخزاز، وكان أحمد والدارقطني يحسنان القول فيه، وكذبه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي، وقال البرقاني: ((عامة شيوخنا يقولون: ذاهب الحديث))، وقال ابن عدي بعد أن سبر حديثه: ((يسرق الحديث ويرفع الموقوفات» (الميزان ٦١١/١). أخرجه من حديث عائشة: الحميدي (٢٥٠)، وأحمد في فضائل الصحابة (٢٨) و(٣٠) و(٢٠١) و(٥٨٣)، والفسوي في المعرفة ٧٢١/٢ و٧٢٢، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٣٠)، وأبو يعلى (٤٤١٨)، وابن عساكر ٩/ الورقة (٥٥٢) من طريق عروة، عن عائشة. وسيأتي من حديث أبي هريرة في ترجمة عبيد الله بن علي المركب (١٢/ الترجمة ٥٤٧٨)، وفي ترجمة عباس بن حماد البغدادي (١٤ / الترجمة ٦٥٣٩). (٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٠٦/٧، والسمعاني في ((البعراني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢١) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٥/١٥. (٤) في م: ((الوقداي)»، محرف. ٥٦٩ روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدَّارِقُطْني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عُمر القَوَّاس وجماعةٌ يطولُ ذکرمُم. أخبرني الحَسن بن محمد الخَلَّل، قال: أخبرنا علي بن الحَسنِ القاضي، قال: حدثنا محمد بن هارون بن عبدالله، يعني أبا حامد، قال: حدثنا الحُسين بن عليّ بن الأسود العِجْلي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سُفيان، عن الأعْمَش، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((المُخْتَلِعات هُنَّ المُنَافِقات)»(١). قال لي الحسن: قال الدَّارِقُطني: ما حَدَّثَ به غير أبي حامد. أخبرنا الحسن بن أبي طالب: أنَّ يوسف بن عُمر القَوَّاسِ ذكر أبا حامد الحَضْرَمي في شيوخه الثِّقات. أخبرنا عليّ بن محمد بن نصر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف يقول(٢): وسألتُ الدَّارقُطني عن محمد بن هارون بن عبدالله بن حُمَيْد الحَضْرَمي، فقال: ثقةٌ . قرأتُ في كتاب أبي القاسم بن الثَّلَّج بخطه: قال أبو حامد الحَضْرَمي: ولدتُ في سنة خمس وعشرين ومئتين. ذكرَ غير ابن الثَّلَّج: أنَّه وُلد في سنة ثلاثين ومئتين . (١) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن علي بن الأسود العجلي، كما بيناه في ((تحرير التقريب)) مفصلاً؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٧٥/٨ . وروي نحوه من حديث ثوبان، أخرجه الترمذي (١١٨٦)، وفي العلل الكبير، له (٣٠٤). وانظر المسند الجامع ٣٣٢/٣ حديث (٢٠٤٤). كما روي من حديث الحسن البصري عن أبي هريرة؛ أخرجه أحمد ٤١٤/٢، والنسائي ١٦٨/٦، والبيهقي ٣١٦/٧، وانظر المسند الجامع ٢٣٩/١٧ حديث (١٣٥٦٩) وإسناده منقطع، فإن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. (٢) سؤالاته (١٨). ٥٧٠ قال أبو القاسم الأزْهري حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أبو حامد الحَضْرَمي كتبنا عنه حديثًا كثيرًا، وكانت وفاته في أول يوم من المحرم سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. حدثنا البَرْقاني، قال: سمعتُ الدَّارِ قُطني يقول: مات اليَعْراني أول يوم من المحرم سنة إحدى وعشرين. ١٧٣٤ - محمد بنُ هارون، الفقيه على مَذْهب أبي ثَوْر. حدث عن عليّ بن داود القَنْطَري. روى عنه يوسف بن عُمر القَوَّاس. ١٧٣٥ - محمد بنُ هارون بن مالك بن الحُسين، يُعرف بالدِّيْنَوَري . حدث عن يَعْقوب بن إسحاق البَيْهَسِي، وسُفيان بن المبارك المَدِيني. روى عنه أبو حفص بن شاهين، ويوسف القَوَّاس. ١٧٣٦ - محمد بن هارون بن عيسى، أبو نَصْرِ النَّهْرَوانيُّ. حدَّثَ عن أحمد بن محمد بن مَسْروق الطُّوسي، وبُهْلُول بن إسحاق الأنباري، ومحمد بن عَبْد بن عامر السَّمْرَقَنْدي. روى عنه أبو علي الحَسن بن الحُسين بن حَمَكان الفقيه . ١٧٣٧ - محمد بن هارون بن سعيد بن بُنْدار، أبو بكر. سكنَ سَمَرْقند، وحدَّث بها عن أحمد بن عليّ الجوزجاني، والقاضي المَحَامِلي. حدثنا عنه الحُسين بن محمد أخو أبي محمد الخَلَّل. أخبرني الحُسين بن محمد المؤدِّب، قال: حدثني أبو بكر محمد بن هارون البغدادي إملاءً من حِفْظه بسمرقند في سنة تسعين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، قال: حدثنا أبو الأشعث، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَلطيفة: ٥٧١ (ليسَ الخَبَّرَ كالمُعاينة))(١). هذا غريبٌ من حديث ثابت عن أنس، ومن حديث حَمَّاد بن زيد عن ثابت، لا أعلم رواه إلا محمد بن هارون هذا بإسناده، وأراه غَلط فيه: وأرجو أن لا يكون تَعَمَّده. حُدِّثتُ عن أبي سَعْد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي، قال: محمد بن هارون بن سعيد بن بُنْدار البَغْدادي أبو بكر سكنَ سَمَرْقَند ومات بعد التسعين والثلاث مئة، لم تكن معه الأصول، كان يُحَدِّث من حِفْظه فيخطىء. يروي عن الحُسين بن إسماعيل المَحَاملي، وأحمد بن عليّ بن العلاء الجوزجاني، وغيرهما. كتبنا عنه بسمرقند، وكان يعرف القراءات والنَّحو، ويحفظ من الأشعار شيئًا غير قليل. ذكر من اسمه محمد واسم أبيه هشام ١٧٣٩ (٢) - محمد بن هشام بن عيسى بن عبدالرحمن، أبو عبد الله القَصِيرِ المَرُّوذِيُّ(٣) . سكنَ بَغْدادَ في جوار أبي عبدالله أحمد بن حنبل. وحدَّث عن هُشَيْم بن بَشِير، وعبدالرَّحمن بن محمد المُحاربي، وأبي مُعاوية الضَّرير، وحَفْص بن غياث، وسُفيان بن عيينةٍ . سمع مته أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين. وروى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّميك، وعبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن هارون الحضرمي، ویحیی بن محمد بن صاعد، وأحمد بن عبد الله بن نَصْر بن بُجير الذُّهلي وغيرُهم. وكان ثقةً . (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة محمد بن محمد بن مرزوق (الترجمة ١٥١١). (٢) شطح النظر فقفز الرقم واحدًا. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٥٦٦/٢٦ - ٥٦٨، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٧٢ أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثني أبو القاسم المَرْوَزي، قال: حدثنا محمد بن هشام، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا عليّ بن زيد، عن محمد بن المُنْكّدر، عن جابر، عن النبي * قال: ((ما بين حُجْرتي إلى مِنْبَري روضة من رياض الجنة، وحَوْضي على تُرعة من تُرع الجنة))(١) . قال أبو القاسم: سمعتُ محمد بن هشام يقول: أحمد كتب عني هذا الحديث . قلت: ولم يَرْوه عن هُشيم غيره فيما قيل، والله أعلم. حدثني عبدالعزيز بن علي الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن زكريا بن یحی الثَّخّام، قال: حدثنا محمد بن هشام المَرُوذِي، قال: حدثنا حَفْص بن غياث، عن سُليمان، عن الحَسن؛ في الرَّجل يكون في يدِهِ مال من خِيانة يَسْتَحي أن يرده على أصحابه، قال: لا بأسَ أن يُوصله إلى مالِهِم من حيثُ لا يَعْلمون. قال محمد بن هشام: جاءني يحيى بن مَعِين حتى سمع مني هذا الحديث. أخبرنا الحَسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو عُمر الزَّاهد محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن هشام، يعني المرُّوني جار أحمد بن حنبل قال: سُئِلَ ابن عيينة: ما بال النَّاس يُؤْمَّرون في الجنازة بالسكوت؟ قال: لأنه حَشْر. قرأتُ على أبي بكر البَرْقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، (١) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان. أخرجه أحمد ٣٨٩/٣، والبزار كما في كشف الأستار (١١٩٦)، وأبو يعلى (١٧٨٤) و(١٩٦٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٨٣) من طرق عن هشيم به، وسيأتي عند المصنف في ترجمة علي بن الحسن بن علي ابن النخالي (١٣/ الترجمة ٦٢١٧). وفي ترجمة عمر بن إبراهيم بن القاسم أبي حفص (١٣/ الترجمة ٥٩١٤) من طريق أبي الزبير، عن جابر. ٥٧٣ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثَّقَفِي، قال: سمعت محمد بن هشام يقول: ولدتُ في آخر سنة ستين أو أول إحدى وستين ومئة. وقال أبو العباس: مات محمد بن هشام القَصير ببغداد في سنة اثنتين وخمسين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر؛ قال: قال عبد الله بن محمد البَغَوي(١): مات محمد بن هشام المَرُّوذي في آخر رَجَب من سنة اثنتين وخمسين، يعني ومئتين. ١٧٤٠- محمد بنُّ هشام بن البَخْتَري، أبو جعفر المَرْوَزِيُّ المعروف بابن أبي الذُّمَيِّك(٢). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُليمان بن حَرْب، وعاصم بنْ عليّ، وعُبيد الله بن محمد بن عائشة، وأبي إبراهيم التَّرْجُماني، ومحمد بن الفَرَج بن عبدالوارث، ويحيى ابن الحِمَّاني، وبشر بن الوليد الكِنْدي، وإبراهيم بن زياد سَبَلان، ومحمد بن هشام القَصير. روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن البَرَّاء، وأبو مُزاحم الخاقاني، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن كامل القاضي، وأبوٍ عُمر الزَّاهد صاحب ثَعْلَب، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً. ذكره الدَّارقطني، فقال(٣) : لا بأس به. 1 أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو مُزاحم موسى بن عُبيد الله، قال: حدثني محمد بن هشام بن أبي الدُّمَيْك، قال أبو مُزاحم: ظننتُ أبا الدُّمَيْك لقبًا، فسألتهُ، فقال: هو كُنيته، يعني أباه . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٢٧). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه. (٣) سؤالات الحاكم (١٧٦). ٥٧٤ قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومحمد بن هشام أبو جعفر المعروف بابن أبي الدُّمَيْك مُسْتَملي الحَسن بن عَرفة، كتبَ النَّاسُ عنه، صدوقٌ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: ومات أبو جعفر محمد بن هشام المعروف بابن أبي الدُّمَيْك ليلة الأحد، ودُفن يوم الأحد ضَحْوة النَّهار لخمس بقينَ من رَجَب من سنة تسع وثمانين ومئتين، وصُلِّ عليه في سُوق يحيى، وذُّفن في مقبرة الخَيْزران. ١٧٤١ - محمد بن هشام بن خَلَف بن هشام البَزَّار. حدث عن جَدِّه خلف، وعن عليّ بن الجَعْد، ومُخْرِز بن عَوْن. روى عنه عبدالصَّمَد بن علي الطَّسْتي، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان، إلا أنَّ أبا سَهْل سمى أباه هاشمًا بتقديم الألف على الشين، وأنا أُعيد ذكره وأسوق حديثه بعدُ إن شاء الله (١). ذكر مَن اسمُه محمد واسم أبيه الهَيْئَم ١٧٤٢- محمد بن الهيثم بن حَمَّاد بن واقد، أبو عبدالله مولى ثَقِيف، ويُعرف بأبي الأحوص قاضي عُكْبَرا(٢) . كان من أهل الفَضْل، ورحلَ في الحديث إلى الكوفة، والبَصْرة، والشام، ومصر، فسمعَ من أبي غَسَّان مالك بن إسماعيل، وأبي نُعيم الفَضْل ابن دُكَيْن الكوفيين، وعبدالله بن رجاء البَصْري، ومحمد بن كثير المِصِّيصي، وسعيد بن عُفير (٣) ، ويحيى بن بُكَيْرِ المصريين، ويوسُف بن عَدِي، ويحيى بن سُليمان الجُعِفي، ونُعَيْم بن حَمَّاد المَرْوَزي، ونحوهم. (١) الترجمة (١٧٤٦). (٢) اقتبسه السمعاني في ((العكبري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٥٧١/٢٦، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٥٦/١٣ . (٣) هكذا نسبه إلى جده، وهو سعيد بن كثير بن عفير. ٥٧٥ روى عنه موسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن عبدالله الخَضْرَمي مُطَيَّن، وعبدالله بن محمد بن نَاجِية، ومحمد بن خلف بن حَيَّان وكيع، والقاضي المحاملي، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد الُّوري، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّارِ، ومحمد بن عمرو الرَّزَّاز، وأبو عمرو ابن الشَّمَّاكِ، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وأبو بكر بن مالك الإسكافي. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن مَهْدِي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسينِ بن إسماعيل المَحَاملي، قال: حدثنا محمد بن الهيثم القاضي، قال: حدثنا يوسف بن عَدِي، قال: حدثنا أبو زُبَيْد (١)؛ قال: أخبرني أخو يزيد بن أبي زياد(٢)، عن رجل من النَّخَع يقال له: أبو سَفَانة(٣)، عن عائشة: أنها كانت تَحُتُّ المَنِي مِن ثَوْب رسولِ اللهِ﴾(٤). قال المحاملي: هكذا قال أبو سَفَانة . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن الهيثم بن حَمَّاد بن واقد أبو الأحوص القَنْطَري القاضي، قال: حدثنا يحيى بن سُلَيْمان أبو سعيد الجُعْفي، قال: حدثني عمرو بن عُثمان، قال: حدثنا أبو مُسلم قائد الأعمش، (١) هو عبثر بن القاسم. (٢) هو بُرد بن أبي زياد، أبو عمرو، كوفي صالح (الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٦٧٤). (٣) أبو سفانة النخعي ذكره الدولابي في الكنى ٢٠١/١، ولا نعرف راويًا عنه سوى برد ابن أبي زياد، فهو مجهول . . ...- (٤) إسناده ضعيف، لجهالة أبي سفانة. على أن متن الحديث صحيح من حديث هَمَّام عن عائشة؛ أخرجه الطيالسى (١٤٠١)، وعبدالرزاق (١٤٣٩)، والحميدي (١٨٦)، وابن أبي شيبة ١/ ٨٤، وأحمد ٤٣/٦ و١٢٥ و١٣٥ و١٩٣ و٢٦٣، ومسلم ١/ ١٦٥، وأبو داود (٣٧١)، والترمذي (١١٦)، وابن ماجة (٥٣٧) و(٥٣٨)، والنسائي ١/ ١٥٦°، . وابن خزيمة (٢٨٨)، وأبو عوانة ٢٠٥/١، والطحاوي ٤٨/١، والبيهقي ٤١٧/٢، والبغوي (٢٩٨). وانظر المسند الجامع ٣٠٢/١٩ حديث (١٦٠٧٧). وأخرجه مسلم ١٦٤/١ من طريق إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة. ٥٧٦ أ عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَلَّ(١). وعن سَعْد الطائي، عن عَطِية، عن أبي سعيد(٢). وعن أبي إدريس الأزدي، عن عطية بن سَعْد، عن ابن عباس أو أبي سعيد، عن النبيِّ وََّ(٣)، قال: ((كيفَ أنعمُ وصاحبُ الصُّور قد التقمَ الصُّورَ، وحَنَا جَبْهَتَهُ واضعًا سَمْعهُ نحو العَرْشِ مَتى يُؤْمَر!)) قالوا: فما نقول؟ قال: ((قولوا: حَسْبُنا الله ونعم الوكيل)). أخبرنا محمد بن علي المقرىء، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون الضَّبِّي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: محمد بن الهيثم بن حَمَّد الثَّقَفي أبو عبدالله القاضي بغدادي يُعرف بأبي الأحوص؛ سمعت عبدالرحمن بن يوسُف، يعني ابن خِرَاش يقول: محمد بن الهيثم من الأثبات المتقنين. أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: ذكر أبو الحسن الدَّار قُطني أبا الأحوص محمد بن الهَيْثم القاضي، فقال: كان من الثُّقات الحُفَّاظ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق: (١) أخرجه أبو يعلى (١٠٨٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٣٤٢) و(٥٣٤٣)، وابن حبان (٨٢٣) من طريق جرير بن عبدالحميد عن الأعمش به. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الحاكم ٥٥٩/٤ من طريق أبي يحيى التيمي، وهو ضعيف عن الأعمش، به. (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٥٩٧)، والحميدي (٧٥٤)، وأحمد ٧/٣ و ٧٣، وعبد بن حميد (٨٨٦)، والترمذي (٢٤٣١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٣٤٥) و(٥٣٤٦)، والدولابي في الأسماء والكنى ٥٠/٢، والطبري في تفسيره ٢٩/١٦ و٣٠/١٦، والطبراني في الصغير (٤٥)، وأبو الشيخ في العظمة (٣٩٦) و(٣٩٧)، وأبو نعيم في الحلية ١٠٥/٥ و١٣٠/٧، والبغوي (٤٢٩٨) و(٤٢٩٩) من طرق عن عطية العوفي، به، وعطية العوفي ضعيف. وانظر المسند الجامع ٥٣٦/٦ حديث (٤٧٣٧). (٣) لم نقف عليه من هذا الوجه لكن أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٢/١٠، وأحمد ٣٢٦/١، والطبري في التفسير ١٥٠/٢٩، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٢٩٠، والطبراني في الكبير (١٢٦٧٠) و(١٢٦٧١)، والحاكم ٥٥٩/٤ من طريق مطرف بن طريف عن عطية، عن ابن عباس وحده مرفوعًا. ٥٧٧ ماتَ أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي بعُكْبَرا في آخر جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومئتين. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المُنادي، وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبرُ بموت : أبي الأحوص القاضي وكُنيته أبو عبدالله محمد بن الهَيْئم، وكان قاضي أهل عُكْبَرا فماتَ بها لخمس بقينَ من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومئتين. ١٧٤٣ - محمد بن الهيثم بن خالد، أبو عيسى المُخَرِّميُّ الوَرَّاق حدَّثَ عن أبي هَمَّام الوليد بن شُجاع، وحَمَّاد بن المُؤَمَّلِ الكَلْبِي، وسَعْدان بن نَصْر الثَّقَفي. روى عنه أبو بكر المُفيد، وعُمر بن محمد بن سَبَنْك البَجلي . أخبرنا محمد بن عليّ بن يعقوب المُعَذَّل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد قراءة، قال: حدثنا محمد بن الهَيْثم بن خالد الوَرَّاق أبو عيسى المُخَرِّمي، قال: حدثنا أبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، قال: حدثنا مَرْوان، يعثي ابن معاوية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شُمَيْلة الأنصاري، عن سَلَمة بن عُبيد الله بن مِخْصَن الأنصاري عن أبيه، قال: قال رسول الله وصلاخر: ((من أصبحَ آمنًا في سِرْبه، معافى في بَدَنِهِ، عنده طعام يَوْمه، فكأنما حِيزَتْ له الدُّنيا))(١) ١٧٤٤ - محمد بن الهيثم، أبو بكر الأنماطيُّ المقرىء. حدَّثَ عن أبي محمد بن أبي العَنْبَر، وعبدالله بن ثابت المقرىء. روى عنه محمد بن عُبيد الله بن قَفَرْ جَل الكَيَّالَ. (١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن أبي شميلة الأنصاري وجهالة شيخه سلمة بن عبيدالله بن محصن، وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه))، وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية. أخرجه الحميدي (٤٣٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٠٠)، والترمذي (٢٣٤٦)، وابن ماجة (٤١٤١)، والعقيلي ١٤٦/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٦/١١. وانظر المسند الجامع ٣٧٥/١٢ حديث (٩٥٩٨). ١ ٥٧٨ : ١٧٤٥ - محمد بن الهيثم بن السَّرِي، أبو الحُسين الكَلْوَذانِيُّ. ذكر أبو القاسم ابن الثَّلَّج أنه حدَّثه عن أحمد بن علي الخَزَّاز. ذكر من اسمه محمد واسم أبيه هاشم ١٧٤٦ - محمد بن هاشم بن خَلَف بن هشام البَزَّار. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن هاشم بن خَلَف البَزَّار، قال: حدثنا علي بن الجَعْد، قال(١): حدثنا أبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، عن سُهَيْل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّهِ وَرُ: ((تُفْتَحُ أبوابُ الجنةِ كُل ليلة اثنين وخميس فيغفر اللهُ لكلِّ إنسانٍ لا يُشركُ بالله شيئاً، إلا رَجُلاً كان بينَهُ وبين أخيه شَخْناء، فَيَتْرَكان حتى يَصْطَلِحَا))(٢) وقد ذكرنا أنَّهُ حَدَّث عن جده وعن مُحْرِز بن عَوْن، وأنَّ عبدالصَّمد الطَّسْتِي روى عنه فسمَّى أباه هشامًا (٣). (١) مسنده (٣٠٦١). (٢) هذا الحديث قد بيَّن الدارقطني في ((التتبع ١٩٠))، و((العلل)) ٨٧/١٠ - ٨٩ س ١٨٨٤ أنّه يروى مرفوعًا وموقوفًا، ورجح الوقف، فقال: ((ومن وقفه أثبت ممن أسنده»، وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). وقد ساق الإمام مالك الروايتين المرفوعة والموقوفة في الموطأ (٢٦٤٢ و٢٦٤٣ برواية الليثي). أخرجه عبدالرزاق (٧٩١٤) و(٧٩١٥)، والحمیدي (٩٧٥)، وأحمد ٢٦٨/٢ و٣٢٩ و٣٨٩ و٤٠٠ و٤٦٥، والبخاري في الأدب المفرد (٤١١)، ومسلم ١١/٨ و١٢، وأبو داود (٤٩١٦)، والترمذي (٢٠٢٣)، وابن خزيمة (٢١٢٠)، وابن حبان (٣٦٤٤). وأخرجه الدارمي (١٧٥٨)، والترمذي (٧٤٧) وفي الشمائل (٣٠٥)، وابن ماجة (١٧٤٠) من حديث أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بصيام يومي الاثنين والخميس وعرض الأعمال فيهما، وإسناده ضعيف لجهالة محمد بن رفاعة، وقال الترمذي: حسن غريب (٣) الترجمة (١٧٤١). ٥٧٩ ١٧٤٧ - محمد بنُّ هاشِم بن القاسم بن هاشم بن عبدالوَهَّاب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا الفَضْل. كان يتولَّى الصَّلاةُ بسُرَّ مَن رأى، ثم قُلِّد الصَّلاةَ ببغداد في جامع دار الخلافة؛ فأنبأني إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: وقُلِّد الصلاةَ في مسجد الجامع الذي بحضرة دار الخليفة ببغداد، ويُسمى مسجد القَصْر، أبو الفضل محمد بن هاشم بن القاسم من وَلَد محمد بن إبراهيم الإمام، وهو والي الصَّلاَة بسُرَّ مَن رأى، فخطب النَّاسَ وصَلَّى بهم يوم الجُمُعة لثنتي عشرة خَلَت من ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وأربع مئة. ذکر مَّن اسمه محمد واسم أبيه هَمَّام ١٧٤٨ - محمد بنُ هَمَّام بن سُهَيْل بن بَيْزَان، أبو عليّ الكاتب، أحد شيوخ الشيعة (١) حدَّث عن محمد بن موسى بن حَمَّاد البَرْبَري، وأحمد بن محمد بن رُسْتُمِ النَّحوي. رَوى عنه المعافَى بن زكريا الجَرِيري، وأبو بكر أحمد بن عبدالله الوَرَّاق الدُّوري. قرأتُ بخط محمد بن أحمد بن مهدي الإسكافي: مات أبو علي محمد ابن هَمَّام بن سُهَيْل بن بَيْزَان الإسكافي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة، وكان يسكن في سُوق العَطَش، ودُفن في مقابر قُريش. ١٧٤٩- محمد بنُ هَمَّامٍ بن الصَّقْرِ بن يحيى بن السَّرِي بنِ ثَرْوانِ، أبو طاهر البَزَّاز المَوْصليُّ(٢). (١) اقتبسه السمعاني في ((البيزاني)) من الأنساب. (٢): اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٠) من تاريخ الإسلام. ٥٨٠