Indexed OCR Text
Pages 381-400
أخبرنا محمد بن أبي الفَرَج ابن سُمَيْكة، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا سُويد ابن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن غُصن، عن إسماعيل بن مُسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: «المضمضةُ والاستنشاق سُنَّةٌ، والأذنان من الرأس»(١) . (١) إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم، وهو المكي، والقاسم بن غصن، قال الدارقطني في السنن عقب الحديث: ((إسماعيل بن مسلم ضعيف والقاسم بن غصن مثله، خالفه علي بن هشام، فرواه عن إسماعيل بن مسلم المكي عن عطاء عن أبي هريرة، ولا يصح أيضًا)). أخرجه الدارقطني ١٠١/١ من طريق القاسم به، وسيأتي عند المصنف من هذا الطريق مقتصرًا على قوله: ((الأذنان من الرأس)) في ترجمة إسحاق بن حاجب بن ثابت من هذا الكتاب (٧/ الترجمة ٣٣٧٢). وأخرجه الدارقطني ١/ ١٠٠ من طريق جابر الجعفي، عن عطاء بلفظ مقارب، وقال عقبه: ((وجابر ضعيف، وقد اختلف عنه، فأرسله الحكم بن عبدالله أبو مطيع، عن إبراهيم بن طهمان، عن جابر، عن عطاء، وهو أشبه بالصواب». وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٥١٣/٤، والدارقطني ٩٨/١ من طريق أبي كامل الجحدري عن غندر، عن ابن جريج، عن عطاء به مقتصرًا على: ((الأذنان من الرأس)). وهذا لا يصح أيضًا، فقد قال الإمام الدارقطني: ((تفرد أبو كامل عن غندر، وهم عليه فيه، تابعه الربيع بن بدر، وهو متروك، عن ابن جريج، والصواب: عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن النبي ◌َّ مرسلاً». ورواية الربيع بن بدر أخرجها الدارقطني ١ / ٩٩. وأما رواية ابن جريج المرسلة فأخرجها عبدالرزاق (٢٣)، وابن أبي شيبة ١/ ١٧ ، والدار قطني ٩٩/١. وقد حاول ابن الجوزي في ((التحقيق)) ٣٨٥/١، وابن القطان كما في (٥نصب الراية)» ١٩/١ تصحيح الحديث على طريقتهم في قبول زيادة الثقة مطلقًا، وما أصابوا إذ ناطحوا جبلاً هو إمام العارفين بالعلل الدار قطني، وأنّی لهم ذلك؟! وأخرجه العقيلي ٦٧/٤، والدارقطني ١٠١/١ من طريق محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس مرفوعًا، واقتصر على قوله: ((الأذنان من الرأس)). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٧٨٤) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، = ٣٨١ . ولد أبو طاهر ابن سُمَيكةَ في سنة سبع وسبعين(١) وثلاث مئة، ومات في آخر يوم من شوال سنة سبع وثلاثين وأربع مئة . ١٥٧٦- محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان بن عبد الله بن غيلان ابن حكيم بن غَيْلان، أبو طالب(٢) البزاز الهَمْدانيُ(٣)، وهو أخو غيلان ابن محمد (٤) . سمع أبا بكر الشافعي، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد المُزَكِّي. كتبنا(٥) عنه، وكان صدوقًا دينًا صالحًا، وسمعته يقول: ولدت في أول سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. ثم سمعته بعد ذلك يقول: كنتُ أغلطَ في ذكر مولدي فأقول: ولدت في سنة ثمان وأربعين، حتى وجدتُ بخط جدي إبراهيم بن عن وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان، عن ابن عباس أن النبي ◌َّل﴾ قال: ((استنشقوا مرتين، والأذنان من الرأس)). وهذا إسناد ظاهره الصحة ولكننا لم نجده عند أحمد في مسنده عن وكيع بهذا الإسناد واللفظ، إنما فيه ٢٢٨/١ و٣١٥ و٣٥٢ من طريق وكيع بهذا الإسناد وبلفظ: ((استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا)»، وليس فيه: ((الأذنان من الرأس)). وقد أخرج ابن أبي شيبة ٢٧/١، وأبو داود (١٤١)، وابن ماجة (٤٠٨) الحديث من طریق وکیع، عن ابن أبي ذئب به، مثل رواية أحمد ليس فيها: ((الأذنان من الرأس))، وهكذا أخرجه بهذا اللفظ كل من رواه عن ابن أبي ذئب منهم: أبو داود الطيالسي (٢٧٢٥)، وابن المبارك عند النسائي في الكبرى (٩٧)، وخالد بن مخلد عند الحاكم ١٤٨/١، وابن أبي فديك عند المزي في تهذيب الكمال ٣٣٤/٣، وبهذا يتبين وهم رواية الطبراني، فلا تصح بهذا اللفظ .. وقد روي الحديث عن عدد من الصحابة يطول استقصاؤهم . . (١) في م: ((وستين))، محرف .. (٢) في م: ((أبو طاهر))، محرف، وما أثبتناه من النسخ وهو بخط الذهبي (الورقة ٣٨٠ من · مجلد أيا صوفيا ٣,٠٠٩). (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٩/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٠) من تاریخه . (٤) ستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٤ / ٦٧٣٤). (٥) في م: ((كتبت))، وما هنا من النسخ، وهو بخط الذهبي أيضًا. ٣٨٢ غَيْلان أني ولدت في المحرم من سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. ومات في يوم الاثنين السادس من شوال سنة أربعين وأربع مئة، ودُفن من الغد في داره بدرب عَبْدة، وصَلَّيتُ على جنازته في قطيعة الرَّبيع، بباب مسجد ابن المبارك، وأمَّنا في الصلاة عليه القاضي أبو الحُسين محمد بن علي ابن عُبيد الله بن المهتدي بالله الخطيب. ١٥٧٧- محمد بنُ محمد بن عثمان بن عِمْران بن سَهْل بن نصر بن أحمد بن حامد، أبو منصور البُنْدار، يُعرف بابن السَّوَّاق(١). سمع أبا بكر بن مالك القَطِيعي، وأبا محمد بن ماسِي، وأحمد بن محمد ابن صالح البُرُوجردي، ومَخْلَد بن جعفر، وإبراهيم بن أحمد الخِرَقي، وعلي ابن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق. كتبتُ عنه، وكان ثقةً. سألتُ ابن السواق عن مولده، فقال: ولدت لسبع خَلَون من جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وثلاث مئة. ومات عشية يوم الأحد سَلْخ ذي الحجة من سنة أربعين وأربع مئة، ودفن في مقبرة باب حرب يوم الاثنين مستهل المحرم من سنة إحدى وأربعين، وكان يسكن ناحية الرُّصافة. ١٥٧٨- محمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو بكر الطَّاهرُّ(٢) . كان من أهل القرآن، مَشْهورًا بالسَّتر والصَّلاح، كثير السفر إلى مكة، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٤٠) من تاريخه، وهو بخطه (الورقة ٣٨١ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٩). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الطاهري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٢) من تاريخه (الورقة ٤٠٣ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٩). ٣٨٣ سمعت من يذكر أنه حج على قدميه أربعين حجة. وكان يصحب الفقراء. وحدَّث عن أبي حفص بن شاهين وأبي طاهر المُخَلِّص، وأبي الحُسين بن سَمْعون. کتبت عنه، وكان ثقةً. أخبرنا أبو بكر الطاهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ إملاءً، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا جعفر بن ميمون، عن أبي عثمان النَّهدي، عن سَلْمان الفارسي، قال: قال رسول اللّهِ وَّةِ: ((إنّ الله حيي كريمٌ يستحي من عَبْده إذا رفع إليه يديه أن يَردَّهُما إليه صِفْرًا))(١). سألت الطاهري عن مولده، فقال: ولدت ليلة تسع عشرة من شعبان سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. ومات عشية يوم الأربعاء الثامن من شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وحضرتُ الصلاةَ عليه في جامع الرُّصافة(٢) . ١٥٧٩ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خَلف، أبو الحسن الشاعر البُصْرَويُّ من أهل بُصْرَى، وهي قرية دون عُكْبَرًا(٣) (١) إسناده ضعيف، فإن جعفر بن ميمون التميمي ضعيف عند التفرد والمخالفة، فخالفه سليمان بن طرخان التميمي الثقة عند أحمد ٤٣٨/٥ فرواه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان من قوله، وقال الترمذي عقيب إخراجه للحديث في جامعه (٣٥٥٦): «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه)). وأخرجه إضافة إلى الترمذي: أحمد ٤٣٨/٥، وأبو داود (١٤٨٨)، وابن ماجة (٣٨٦٥)، وابن حبان (٨٧٦) و(٨٨٠)، والطبراني في الكبير (٦١٤٨)، وابن عدي في الكامل ٥٦٢/٢، والحاكم ٤٩٧/١، والقضاعي في مسنده (١١١)، والبيهقي ٢١١/٢، وفي الأسماء والصفات ١٥٧/١، وفي الدعوات الكبير (١٨٠). وسيأتي في ترجمة خالد بن عمرو بن خزيمة من هذا الكتاب (٩/ الترجمة ٤٣٦٥). (٢) في م: ((في جامع المنصور))، وما هنا من النسخ. (٣) اقتبسه السمعاني في ((البصروي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٥٢/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٣) من تاريخه (الورقة ٤١٠ من مجلد أيا صوفيًا ٣٠٠٩٠). ٣٨٤ سكن بغداد ومدحَ بها الأكابر، وعلقتُ عنه مُقَطَّعات من شعره. أنشدنا أبو الحسن البُصْرَوي لنفسه: نَرَى الدُّنيا وزهْرَتها فَنَصْبو وما يخلو من الشهوات قلبُ ولكن في خلائقها(١) نفارٌ ومَطلَبُها بغير الحظُّ صَعْبُ كثيرًا ما نَلومُ الدهرَ فيما يمرُّ بنا، وما للدهر ذَنْبُ ويعتبُ بعضُنا بعضًا، ولولا تعذُّر حاجةٍ ما كان عتبُ فضولُ العيْشِ أكثرُها همومٌ وأكثر ما يضرُّكَ ما تُحِبُّ فلا يَغرُرك زُخرفُ ما تراه وعَيْشٌ لِيِّنُ الأعطافِ رَطْبُ فتحت ثياب قَوْم أنتَ فيهم صحيحَ الرَّأي دَاءٌ لا يُطَبُّ إذا ما بُلْغَةٌ جاءتكَ عفوًا فَخُذْها، فالغِنَى مرعى وشُرب إذا اتفق القليلُ، وفيه سِلمٌ فلا تُرِدِ الكثيرَ وفيه حَرْبُ مات البُصْرَوي في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة. ١٥٨٠- محمد بن محمد بن المظفر بن عبدالله، أبو الحسين الدَّقاق يُعرف بابن السَّرَّاج من أهل سُوق السّلاح بالجانب الشرقي(٢). سمع موسى بن جعفر بن عَرَفة السُّمْسار، وأبا الفضل الزُّهري، وعليّ بن عُمر الحربي، وأبا القاسم بن حَبَابة، وأبا عُبيد الله المَرْزُباني(٣). كتبتُ عنه، وكان صدوقًا، وسمعته يقول: ولدتُ في ليلة الجمعة الخامس عشر من صفر سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. ومات في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وأربع مئة . (١) في م: ((خلائقنا))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ. (٢) اقتبسه السمعاني في ((السلاحي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٨) من تاریخه، وهو بخطه. (٣) في م: ((أبا عبدالله ابن المرزباني))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ، ومما نقله السمعاني في الأنساب، وتقدمت ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (٤/ الترجمة ١٤٢٦). ٣٨٥ ا ١٥٨١ - محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبدالله ابن أحمد بن عبدالصَّمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو عبدالله الهاشميُّ. حدَّث عن أبي (١) القاسم بن حَبّابة. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا ينزل ناحية الرُّصافة . أخبرنا أبو عبدالله محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهاشمي في جامع المهدي، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد بن إسحاق بن سُليمان بن حَبَابة البَزَّاز، قال: حدثنا ابنُ منيع، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا الوليد ابن مُسلم، عن عُفَيْر بن مَعْدان، عن سُليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبيِّ بََّ، قال: ((خيرُ الكَفَن الحُلَّةُ، وخيرُ الضحايا الكَبْشُ))(٢) .. سألته عن مولده، فقال: في سنة ست وستين وثلاث مئة. وغاب عنِي خبره في سنة خمسين وأربع مئة . ١٥٨٢- محمد بن محمد بن عُبيدالله(٣) بن المؤمل، أبو طاهر البزاز الأنباريُّ (٤). سكن بغداد، وحدَّث بها عن أبي بكر محمد بن إسماعيل الوَرَّاقِ، وعِنْ أحمد بن محمد بن يحيى الدَّوسي الأنباري. كتبتُ عنه، وكانَ صدوقًا صالحًا دینًا . (١) سقطت من م. (٢) إسناده ضعيف، لضعفب عفير بن معدان. أخرجه الترمذي (١٥١٧)، وابن ماجة (٣١٣٠)، وابن عدي في الكامل ٢٠١٧/٥، والبيهقي ٢٧٣/٩. وانظر المسند الجامع ٤٢٩/٧ حديث (٥٢٨٣). (٣) في م: ((عبدالله))، محرف، وما هنا من النسخ، ومما نقله الذهبي في تاريخ الإسلام، ومما سيأتي في الإسناد. .(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥١) من تاريخه. ٣٨٦. ----- أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عُبيد الله الأنباري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوَرَّاق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزي، قال: حدثنا مؤمَّل، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة، عن علي بن أبي طالب: أنَّ رسول اللهِ وَّ كان يوقظُ أهلَهُ في العَشْرِ الأواخر(١). سألت أبا طاهر عن مولده، فقال: ولدتُ بالأنبار في يوم عَرَفة من سنة ست رستين وثلاث مئة. ومات ببغداد في جمادى الأولى من سنة إحدى وخمسين وأربع مئة . ١٥٨٣- محمد بن محمد بن علي بن أبي تَمَّام، أبو منصور الهاشمي الزَّينبي، واسم أبي تَمَّام الحسن بن محمد بن عبدالوهاب بن سُليمان بن محمد بن سُليمان بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب(٢). سمع عيسى بن علي بن عيسى الوزير. كتبنا(٣) عنه، وکان سماعه صحيحًا. أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن علي الزَّينبي، قال: حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير إملاءً، قال: قُرىء على القاضي أبي القاسم بَدْر بن الهيثم وأنا أسمع، قيل له: حدثكم أبو بكر إبراهيم بن محمد البَصْري الشَّيْباني، قال: حدثنا سعيد بن سَلَّم البصري، قال: حدثنا عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله و18َ: ((مَن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من (١) حسن صحيح، كما قال الترمذي، هبيرة بن يريم حسن الحديث. أخرجه الطيالسي (١١٨)، وعبدالرزاق (٧٧٠٣)، وأحمد ٩٨/١ و١٢٨ و١٣٧، وعبد ابن حميد (٩٣)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٣٢/١ و١٣٣، والترمذي (٧٩٥)، والبزار كما في البحر الزخار (٧٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٢) و(٣٧٣) و(٣٧٤)، والطبراني في الأوسط (٧٤٢١). وانظر المسند الجامع ٢٥٨/١٣ حديث (١٠١٣١). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الزينبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٥١) من تاريخه. (٣) في م: ((كتبت))، وما أثبتناه من النسخ. ٣٨٧ النار))(١) قال لي أبو منصور: ولدت في صفر من سنة ست وثمانين وثلاث مئة. بلغني أنَّ أبا منصور بن أبي تمام مات بواسط في ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وأربع مئة . ١٥٨٤ - محمد بن محمد بن علي بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم ابن الحسن بن العباس، أبو الحسين الشُّرُوطيّ(٢). حدث عن أبي القاسم بن حَبَابة، وعيسى بن علي الوزير، والمعافَى بن زكريا الجَرِيري، وأبي الحُسين ابن أخي ميمي، وعبدالرحمن بن حَمَّة(٣) الخَلَّل، وغيرهم. وادعى السماع عن أبي عُمر بن حيويه، ولم يثبت ذلك. كتبنا عنه، ولم يكن في دينه بذاكَ، وكان يَتَرَفَّض، ومسكنه بالجانب الشرقي ناحية الرصافة، ثم انتقل بأخرةٍ فسكنَ بالكرخ. وسألته عن مولده، فقال: في شعبان من سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. ومات في ليلة الثلاثاء لستِ بقينَ من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وأربع مئة . (١) إسناد تالف لمتن صحيح، سعيد بن سلام البصري متروك الحديث، ومتن الحديث صحيح متواتر عن عدد من الصحابة . أما حديث ابن عمر في هذا الباب فقد رواه سالم عن ابن عمر بلفظ: ((إن الذي : يكذب علي يبنى له بيت في النار» وهو حديث صحيح أخرجه الشافعي في الرسالة (١٠٩٢)، وفي مسنده ١٧/١، وابن أبي شيبة ٧٦١/٨، وأحمد ٢٢/٢ و ١٠٣ و١٤٤، وعبد بن حميد (٧٣٨)، وهناد في الزهد (١٣٨٦)، والبزار كما في كشف الأستار (٢١٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٩٧)، والطبراني في الكبير (١٣١٥٤)، وأبو نعيم في الحلية ١٣٨/٨، والبيهقي في المعرفة (١٤٠). وانظر المسند الجامع ٧١٤/١٠ حديث (٨١٢١). : (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٤) من تاريخه. (٣) في م: ((حمزة))، محرف، وقيده الذهبي في المشتبه ٢٤٩، وابن ناصر الدين في توضيحه ٣٢٢/٣، وهو عبدالرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد أبو الحسين المعدّل المعروف بابن حمة الجلال والآتية ترجمته في موضعها (١١/ الترجمة ٥٣٩٩). ٣٨٨ ١٥٨٥- محمد بن محمد بن علي بن أبي تمام، أبو نصر الزَّينبيُّ الهاشمي ء (١) سمع المُخَلِّص، وابن زُنبور. أخبرنا أبو نصر، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن علي بن خلف الوَرَّاق، قال: حدثنا عبدالله بن سليمان بن (٢) الأشعث، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء، عن موسى بن عُقبة، عن أم خالد بنت خالد، قالت: كان النبيُّ ◌َ﴿ يتعوَّذ من عذاب القبر(٣). قال أبو بكر عبدالله بن سُليمان: هذه أم خالد بنت(٤) خالد بن سعيد بن العاص، روت عن النبي وَّ حديثين: هذا، وآخر. ١٥٨٦ - محمد بن محمد بن أحمد بن الحُسين بن عبدالعزيز، أبو منصور المُكْبري(٥) . سمع القاضي أبا عبدالله ابن الهَرَوَاني، وأبا الحسن بن النَّجار النَّحوي (١) هو أخو أبي منصور محمد بن محمد المتقدمة ترجمته برقم (١٥٨٣)، وأخو النقيب طراد بن محمد الزينبي وأخو نور الهدى أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي، من بيت العلم والرياسة والتقدم ببغداد، وبقي هذا حيّا إلى سنة نيف وسبعين وأربع مئة، كما ذكر السمعاني في ((الزينبي» من الأنساب. (٢) سقطت من م. (٣) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٦٧٤٣)، والحميدي (٣٣٦)، وابن أبي شيبة ١٩٣/١٠، وأحمد ٣٦٤/٦ و٣٦٥، والبخاري ١٢٤/٢، والنسائي في الكبرى (٧٧٢٠)، والطبراني في الكبير ٢٥/ حديث (٢٤٢) و(٢٤٣) و(٢٤٤). وانظر المسند الجامع ٨٨/١٩ حديث (١٥٨٣٤). (٤) في م: ((ابن))، خطأ. (٥) تأخرت وفاته عن وفاة المصنف، فبقي إلى سنة (٤٧٢). وقد ترجمه السمعاني في (العكبري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٢٥/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٧٢) من تاريخه، وفي السير ١٨/ ٣٩٢ ونقلوا عن الخطيب أيضًا. ٣٨٩ الكوفيين، ومَن بعدهما كتبت عنه، وكان صدوقًا. :أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله محمد بن عبدالله الجُعْفي(١) بالكُوفة، قال: أخبرنا أبو السَّرِي هناد بن السَّرِي، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا طلحة بن سنان بن الحارث اليامي، قال: حدثنا عاصم، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ◌َلات: ((إذا أتى أحدُكم أهلَهُ، ثم أرادَ أن يعودَ فليتوضأ وضوءه للصلاة، ثم لَيَعْدِ))(٢) سألته عن مولده، فقال: في رجب سنة اثنتين وثمانين(٣). ١٥٨٧- محمد بن محمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن القاضي أبي عبدالله البَيْضاوي(٤). حدّث عن أبي الحسن ابن الجُنْدي، وإسماعيل بن الحسن الصَّرْصَري: كتبتُ عنهِ، وكان صدوقًا. وهو ختن القاضي أبي(٥) الطيب الطَّبَري على ابنته، وولي القضاء برُبع الكَرْخ، وكان يتفقه(٦) على مذهب الشافعي. (١) هذا هو المعروف بابن النهرواني. (٢) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٢٢١٥)، وابن أبي شيبة ٧٩/١، والحميدي (٧٥٣)، وأحمد ٧/٣ و٢١ و٢٨، ومسلم ١٧١/١، وأبو داود (٢٢٠)، والترمذي (١٤١)، وابن ماجة (٥٨٧)، والنسائي ١٤٢/١، وفي الكبرى (٢٥٨)، وأبو يعلى (١١٦٤)، وابن خزيمة (٢١٩)، وأبو عوانة ١/ ٢٨٠، والطحاوي في شرح المعاني ١٢٩/١، وابن حبان (١٢١٠) و(١٢١١)، والبيهقي. ٢٠٤/١، والبغوي (٢٧١). وانظر المسند الجامع ١٧٣/٦ حديث (٤١٩٥). (٣) يعني: وثلاث مئة، ومن عجب أن ناشر م كتب بعدها بين عضادتين: وأربع مئة، وهذا منه عجيب. (٤) اقتبس السمعاني من هذه الترجمة في ((البيضاوي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٠٠/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٦٨) من تاريخه. في م: ((أبو))، خطأ. (٥) (٦) في م: ((فقيهًا))، وما هنا من النسخ. وانظر طبقات السبكي ١٩٦/٤. ٣٩٠ أخبرني ابن البَيْضاوي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عِمْران الكاتب، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عيسى بن عبدالوهاب، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن سُليمان بن مَسْمول(١)، قال: حدثنا عمر بن محمد بن المُنكدر، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول الله وَّر: ((لا توضع النواصي إلا في حج أو عمرة))(٢). سألته عن مولده، فقال: في شعبان سنة اثنتين وتسعين(٣) وذكر لي أن أباه سماه لما ولد أحمد، ثم سماه إدريس، ثم سماه محمدًا، وثبت على محمد (٤). ذکر من اسمه محمد واسم أبيه مُوسی ١٥٨٨- محمد بن موسى بن مُشَيْش، مستملي أبي عبدالله أحمد ابن محمد بن حنبل وجاره(٥) . كان من كبار أصحابه ومتقدميهم، ونقلَ عنه مسائل كثيرة. ويقال: إن أحمد كان يكرمه ويعرفُ حَقَّه. حُدِّثت عن عبدالعزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرنا محمد بن علي، قال: كان محمد بن (١) في م: ((مشمول)) بالشسن المعجمة، مصحف. (٢) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن سليمان بن مسمول (ضعفاء العقيلي ٦٩/٤، والميزان ٣/ ٥٦٩). أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١١٣٤)، والعقيلي ٤/ ٧٠، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢١٤، والطبراني في الأوسط (٩٤٧١). وأخرجه العقيلي ٤/ ٧٠ من طريق نافع بن محمد، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، قال: ((لا توضع النواصي ... فذكره)» من قوله، وقال عقيبه: ((وهذا أولى)). (٣) يعني: وثلاث مئة. (٤) وتوفي سنة (٤٦٨) کما ذکر غیر واحد ممن ترجم له . (٥) انظر إكمال ابن ماكولا ٢٥٥/٧، والمشتبه ٥٩١، وابن ناصر الدين في توضيحه ٠١٦١/٨ ٣٩١ موسى بن مُشَيْش يستملي لأحمد في مجالسه. ١٥٨٩ - محمد بن موسى بن مهاجر، أبو عبدالله .. حدَّث عن أزهر بن سَعْدِ السمان، وأبي كامل مظفر بن مُدرك، وسُليمان ابن حرب. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن مهاجر أبو عبدالله، قال: حدثنا أزهر بن سعد، قال: حدثنا ابن عَوْن، عن أبيه، عن جده أرْطبان(١) ، قال: أتيتُ عمر بن الخطاب بصدقة مالي، فقال لي: بارك الله لك في مالك. قلت: يا أمير المؤمنين، وأهلي. قال: ولك أهل؟ قلت يكون. قال وأهلك (٢) ٠ أظن هذا الشيخ محمد بن مهاجر المعروف بأخي حُنيف، والله أعلم. وذكر أخي حُنيف يأتي بعد إن شاء الله(٣). ١٥٩٠ - محمد بن موسى، أبو جعفر الحَرَشيُّ الملقب شاباص(٤) حدث عن يزيد بن عمر بن جَنْزَة المدائني، وأبي مالك كثير بن يحيى؛ وخليفة بن خياط. روى عنه القاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وإسماعيل ابن محمد الصفار. وكان ثقة حافظًا . أخبرنا أحمد بن عبيد الله بن الحُسين المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده: حدثنا محمد بن موسی ويُعرف بشاباص، قال: حدثني یزید ابن عُمر، هو ابن جنزة، قال: حدثنا عاصم بن هلال، عن أيوب، عن (١) في م: ((أرطبات))، محرف. (٢) إسناده ضعيف؛ لجهالة عون بن أرطبان والد عبدالله، وجده أرطبان. أخرجه ابن سعد ١٢٢/٧، والبخاري في تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ١٦٩٩ (٣) في هذا المجلد (الترجمة ١٦٥٩). (٤) ذكره الذهبي في الميزان ٥١/٤ تمييزًا، وابن حجر في الألقاب ٣٨٩/١. ٣٩٢ عكرمة، عن ابن عباس، قال: نهى النبيُّ لَ﴿﴿ عن طَعَام المتباريين(١). ١٥٩١- محمد بن أبي هارون، أبو الفضل الوَرَّاق، واسم أبي هارون موسى بن يونس، وكان محمد يلقب زُرَيقًا(٢). سمع خلف بن هشام البَزَّار (٣)، وأحمد بن عيسى المصري، وإسماعيل ابن عُبيد بن أبي كريمة الحَرَّاني، وعبد الله بن عُمر بن أبان الجُعْفي. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو الحُسين ابن المنادي، وأبو سهل بن زياد القَطَّان. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن (١) إسناده ضعيف، عاصم بن هلال فيه لين، وقال أبو زرعة: «حدث عن أيوب بأحاديث مناكير)). قال أفقر العباد بشار بن عواد: ولا يصح هذا الحديث متصلاً، فقد رواه جرير بن حازم وحماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن عكرمة عن النبي ◌َّل مرسلاً، وخالفهما - إن صح - هارون بن موسى النحوي فذكره عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌َّ، فالرواية المرسلة أصح، والله أعلم. أخرجه أبو داود (٣٧٥٤) من طريق جرير متصلاً لكنه قال: ((أكثر من رواه عن جرير لا يذكر فيه ابن عباس، وهارون النحوي ذكر فيه ابن عباس أيضًا، وحماد بن زيد لم يذكر ابن عباس»، وأخرجه ابن عدي في ترجمة بقية بن الوليد من كامله ٥٠٩/٢ وقال: ((وهذا الحديث الأصل فيه مرسل، وما أقل من أوصله، وممن أوصله بقية عن ابن المبارك عن جرير بن حازم))، ثم ساقه في ترجمة جرير بن حازم ٥٥١/٢. أما رواية هارون بن موسى النحوي عن الزبير بن الخريت الموصولة فقد أخرجها الطبراني في الكبير (١١٩٤٣)، والحاكم ١٢٨/٤ - ١٢٩ وصححها ولم ينتبه إلى علتها. وقد أخرج البخاري ٨/ ٩١ حديث هارون بن موسى النحوي، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس، وليس فيه هذه العبارة، إنما فيه: حدِّث الناس كل جُمعة ... الحديث. فتبين من هذا أن البخاري اجتنب هذه العبارة التي ذكرها الطبراني (١١٩٤٣) في أول حديثه من طريق هارون بن موسى، عن الزبير الذي أشرنا إليه آنفًا . (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه. في م: ((البزاز)) بزايين، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٣) ٣٩٣ زياد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن يونس زُريق الوَرَّاق، قال: حدثنا أحمد ابن عيسى، قال: حدثناً مُفَضَّل بن فَضَالة أبو معاوية قاضي أهل مصر، قال: حدثني محمد بن عَجْلانِ، عن الحسن بن الحُر، عن القاسم بن مخيمرة، عن علقمة، عن عبدالله، قال: أخذَ رسول الله ﴿ بيدي فعلمني التَّشهد: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله)) (١) .. حُدِّثت عن عبدالعزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: محمد بن أبي هارون الوَرَّاق رجل، يالكَ من رجل، جليل القدر، كثير العلم، وهو قرابة إدريس الحداد. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: (١) حديث صحيح أخرجه الطيالسي (٢٧٥)، وأحمد ٤٢٢/١ و٤٥٠، والدارمي (١٣٤٧)، وأبو داود . (٩٧٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٧٩٩) و(٣٨٠٠) و(٣٨٠١)، وابن حبان (١٩٦١) و(١٩٦٢)، والدارقطني ٣٥٢/١ و٣٥٣و٣٥٤، والطبراني في الكبير (٩٩٢٤) من طريق الحسن بن الحر عن القاسم، به. وزاد بعضهم في آخره: «فإذا قضيت هذا، أو فعلت هذا فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فافعد))، ورجح الدارقطني في السنن ٣٥٣/١، وفي العلل ٥/ س (٧٦٦) أن هذه الزيادة مدرجة من قول ابن مسعود. وأخرجه النسائي ٢٣٩/٢ و٢٤٠، وفي الكبرى (٧٥٥) و(٧٥٦) من طريق إبراهيم التيمي، عن علقمة به، وسيأتي في ترجمة محمد بن المظفر بن موسى (٤/ الترجمة ١٦٢٢). وأخرجه النسائي ٢٣٩/٢، وفي الكبرى (٧٥٤) من طريق أبي إسحاق، عن الأسود وعلقمة، به. وانظر المسند الجامع ٥٣٨/١١ حديث (٩٠٣٥). والحديث في الصحيحين (البخاري ٢١١/١ و٢١٢ و٧٩/٢ و٦٣/٨ و٨٩ و١٤٢/٩، ومسلم ١٣/٢ و١٤) من حديث أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود وهو فيهما أيضًا (البخاري ٣٧/٨، ومسلم ١٤/٢). وانظر المسند الجامع ٥٣٤/١١ و٥٣٨ حديث (٩٠٣٣) و(٩٠٣٤). ٣٩٤ قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو الفضل محمد بن موسى المعروف بزُريق الوَرَّاق، وكان مشهودًا له بالصلاح والصدق، لأيام من ذي الحجة (١) سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ١٥٩٢- محمد بن موسى بن أبي موسى، أبو عبدالله المعروف بالنَّهرتيري(٢). سمع محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، وأحمد بن عَبْدة الضَّبِّي، ومحمد بن عبدالأعلى الصَّنْعاني، ومحمد بن بشار العَبْدي، وعبدالكريم بن أبي عُمير الدِّهقان، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وإبراهيم بن محمد المَقْدسي، وغيرهم. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو الحُسين ابن المنادي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة سواهم. وكان ثقة فاضلاً جليلاً، ذا قدر كبير، ومحل عظيم؛ حُدّثت عن عبدالعزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: وأبو عبدالله النَّهرتيري محمد بن موسى رجل معروف، جليل مقرىء، وهو صاحب ابن سَعْدان، وكان ينزل الحَرْبية(٣). أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطبراني، قال (٤): حدثنا محمد بن موسى النّهرتيري البغدادي، قال: حدثنا عبدالكريم ابن أبي عُمير الدِّهقان، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، قال: أخبرني أبو عَمرو الأوزاعي وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وسلم: ((الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم ارشد الأئمة، واغفر للمؤذنين)). (١) في م: ((ذي القعدة))، وما هنا من النسخ. (٢) اقتبسه السمعاني في ((النهرتيري)) من الأنساب. (٣) في م: ((الخريبة))، مصحفة، والخريبة قرب البصرة؟ وما أثبتناه من النسخ. (٤) في الأوسط (٥٢٦٦)، وفي الصغير (٧٩٦). ٣٩٥ أخبرنا أبو بكر البَرْقاني عن أبي الحسن الدارقطني أنه ذكر هذا الحديث، فقال: حدث به شيخ لأهل بغداد جليلٌ يُعرف بأبي عبدالله النَّهرتيري عن عبدالكريم بن أبي عُمير بهذا الإسناد. وقد حدث به عامة شيوخنا عنه، وهذا حديث معروف بأبي عبدالله النَّهرتيري أنه تفرد بروايته بهذا الإسناد من رواية : الأوزاعي عن الأعمش، لا أعلم أحدًا تابعه عليه. قلت: وقد رواه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي عن عبدالکریم بن أبي عمیر وعبدالرحمن بن یونس کلیھما عن الوليد. ونرى أن الطيالسي سرقه (١) من النّهرتيري، ولم يقنع أن يرويه عن عبدالكريم حتى أضاف إليه عبدالرحمن بن يونس. وكان عمر البصري خرّجه على (٢) أبي بكر الشافعي فيما انتخبته عليه عن سُليمان بن الفضل النَّهْرواني عن عبدالكريم، ووهم عمر على الشافعي في ذلك، لأن الشافعي سمعه من النَّهرتيري. وله قصة شَرَجها الدار قطني فيما بيّنه من خطأ عُمر البَصْري. وصواب هذا الحديث: عن الوليد بن مُسلم(٣)، عن أبي عمرو عيسى بن يونس، عن الأعمش، وذِكر الأوزاعي فيه خطأ فاحش. وقد رواه محمود بن خالد عن الوليد على الصواب (٤). (١) في م: «عرفه)»، محرفة. (٢) في م: ((عن))، محرفة. (٣) في م: ((سلم»، محرف. (٤) حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة في هذا ثبته أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وتوقف فيه علي ابن المديني وتلميذه البخاري فلم يخرجه في الصحيح (انظر العلل لابن أبي حاتم ٨١/١، وعلل الترمذي الكبير (٩١)، وعلل الدار قطني :٣/ الورقة ١٦٠) .. أخرجه الشافعي ٥٧/١ و١٢٨، والطيالسي (٢٤٠٤)، وعبدالرزاق (١٨٣٨) و (١٨٣٩)، والحميدي (٩٩٩)، وأحمد ٢٣٢/٢ و٢٨٤ و٣٧٧ و٣٨٢ و٤٠١٩ و٤٢٤ : و٤٦١ و٤٧٢ و٥١٤ و٥١٧، وأبو داود (٥١٨)، والترمذي (٢٠٧)، والبزار كما في كشف الأستار (٣٥٧)، وابن خزيمة (١٥٢٨) و(١٥٢٩) و(١٥٣٠) و(١٥٣١)، والطحاوي في شرح المعاني ٥٢/٣، وابن حبان (١٦٧٢)، والطبراني في الصغير = ٣٩٦ أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا عبد الله الثَّهرتيري مات ببغداد في سنة تسع وثمانين ومئتين. ١٥٩٣- محمد بن موسى(١) بن حماد، أبو (٢) أحمد المعروف بالبَرْبَريُّ، من أهل الجانب الشرقيّ(٣). كان أخباريًّا، صاحبَ فَهْم ومعرفة بأيام الناس. وحدث عن علي بن الجَعْد، وسَعْد بن زُنبور، وعُبيدالله بن عُمر القواريري، ومحمد بن عبدالله الأرُزِّي(٤)، وعبدالرحمن بن صالح الأزْدي، ويحيى بن عثمان الحَرْبي، ويعقوب بن إبراهيم صاحب المُصَلَّى. روى عنه يحيى بن صاعد، وأحمد بن كامل القاضي، وإسماعيل بن علي الخُطَبِي، وعبدالباقي بن قانع، وأحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتّلي، وغیرُهم. وذكره الدار قطني، فقال: ليس بالقوي. قرأتُ في كتاب أبي الفتح عُبيدالله بن أحمد النحوي بخطه: سمعت القاضي أحمد بن كامل يقول: ما جمعَ أحدٌ من العلم ما جمعَ محمد بن موسى البَرْبَري. وكان لا يحفظ إلا حديثين: حديث الطير، وحديث «تقتل عمارًا الفئة الباغية)»، ودخَلْتُ عليه يومًا وهو مغموم، فقلت له: مالك؟ فقال: فلانة، امرأته، حملتني على أن عتقت هذه الجارية، وقد بقيتُ بلا أمة تخدمني، ولا (٢٩٧) و(٥٩٥) و(٧٥٠) و(٧٩٦)، وفي الأوسط (٣٠٧٨) و (٣٦٣٠) و (٤٣٦٠) = و(٥٢٦٦) و(٨٥٤٤) و(٨٥٨٢) و(٩٤٨٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١١٨/٨، والبيهقي ٤٣٠/١ و١٢٧/٣. وانظر المسند الجامع ٦٦٨/١٦ حديث (١٢٩٦٢). (١) في م: ((محمد بن محمد بن موسى))، خطأ بيّن. (٢) في م: ((وأبو))، خطأ بَيّن. (٣) اقتبسه السمعاني في ((البربري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخه . (٤) في م: ((الأرزني))، محرف، وقيده أبو سعد السمعاني في ((الأرزي)) من الأنساب. ٣٩٧ أحد يعيني(١). فقلت: وأيش مقدار ثمن هذه؟ قال: إن امرأتي دفعت إليَّ دنانير أشتري لها بها جارية، فاشتريتُ هذه الجارية. فقلت: وتعتق مالا تملك؟ قال: كأنه لا يجوز؟ قلت: لا. الجارية لها على مُلكها. فقال لي: فعل الله وفعل، يدعو لمُ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: مات أبو أحمد البَرْبَري في ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومئتين . وقرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: وتوفي أبو أحمد البَرْبَري في ليلة الجمعة، ودفن في صبيحة يوم الجمعة آخر أيام التشريق من سنة أربع وتسعين ومثتين، وصلى عليه أبو أحمد ابن المهتدي، ودفن في مقابر بأب البَرَدان، وكان يَخْضِب بالحُمْرة، وكان أخباریًا كَتّابً. وقال لي: ولدتُ في رجب سنة ثلاث عشرة ومئتين . ١٥٩٤ - محمد بن موسى بن مهدي المؤدِّب. حدث عن عبدالأعلى بن حمّاد النَّرْسي. روى عنه أبو سهل بن زياد القطان .. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن مهدي المؤذِّب، قال: حدثنا. عبدالأعلى بن حَمَّاد، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ الله ﴾ یحتجرُ(٢) حصیرًا بالليل، فيصلي إلیه بالليل، ويبسطه بالنَّهار فيجلس عليه، فجعل الناس يَثُوبون إلى رسول اللّهِ * فيصلون (١) في م: ((يغيثني))، مصحفة. (٢) أي: يتخذه كالحجرة. ٣٩٨ بصلاته حتى كثروا. قالت: فأقبل عليهم فقال: ((يا أيها الناس خُذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإنَّ أحب الأعمال إلى الله مادامَ منها وإن قَلَّ))(١). ١٥٩٥- محمد بن موسى بن هارون بن عمرو، أبو نصر المعروف والده بالطُّوسيِّ. سمع أباه، والزُّبير بن بكار، وأحمد بن نَيْزَك، وأبا العباس بن واصل، وهلال بن العلاء. روى عنه العباس بن العباس بن المغيرة الجَؤْهري. وكان ثقةً . ١٥٩٦ - محمد بن موسى الفَرْغانيُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يعقوب بن الجَرَّاح. روى عنه محمد بن أحمد بن هارون الشافعي . أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين السُّلمي النَّيْسابوري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الشافعي، قال: حدثنا محمد بن موسى الفَرْغاني ببغداد، قال: حدثنا يعقوب بن الجراح. وأخبرنا أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد القُرشي الهَرَوي، قال: أخبرنا أبو عَمرو محمد بن أحمد بن حَمْدان الحِيري، قال: حدثنا أبو الحسن (١) حديث صحيح. أخرجه الحميدي (١٨٣)، وأحمد ٤٠/٦ و٦١و٨٤ و٢٤١ و٢٦٧، والبخاري ١٨٦/١ و١٩٩/٧، ومسلم ١٨٨/٢، وأبو داود (١٣٦٨) و(١٣٧٤)، وابن ماجة (٩٤٢)، والنسائي ٦٨/٢، وفي الكبرى (٨٣٨)، وابن خزيمة (١٢٨٣) و(١٦٢٦)، والمروزي في زياداته على الزهد (١١١٥)، وابن حبان (٢٥٧١). وانظر المسند الجامع ٤٨٣/١٩ حديث (١٦٣١٠). وأخرجه أحمد ٣٠/٦، والبخاري ١٨٦/١، وأبو داود (١١٢٦) من طريق عمرة، عن عائشة بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ٤٨٤/١٩ حديث (١٦٣١١). ٣٩٩ أحمد بن يوسف الصَّابُوني الجُرْجاني الفقيه إملاءً، قال: حدثنا يعقوب بن الجراح، قال: حدثنا المغيرة بن موسى، عن هشام القُرْدوسي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ومله: ((لا نكاح إلا بولي وخاطب وشاهِدَيْ عدل)»(١)، واللفظ لحديث العتيقي. ١٥٩٧- محمد بن موسى القطان، ويعرف بمَمُوس(٢)، من أهل هَمَذان . أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطبراني، قال(٣): حدثنا محمد بن موسى القَطَان الهَمَذاني، مَمُوسِ ببغداد، قال: حدثنا محمد بن حفص الأوْصَابي الحِمْصي، قال: حدثنا سعيد ابن موسى الأزْدي الحِمْصي، قال: حدثنا رَبَاح بن زيد الصَّنْعاني، عن معمر، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَليه: ((من دامَ على قراءة يُس كل ليلة ثم مات مات شهيدًا))(٤). قال سُليمان: لم يروه عن الزهري إلا معمر، ولاعنه إلا رَبَاح تفرد به (١) إسناده ضعيف جدًا، المغيرة بن موسى هو البصري، قال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان: منكر الحديث (تاريخ البخاري الكبير ٧/ الترجمة ١٣٧٠، والجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٠٣٧، والمجروحين ٧/٣)، وشذ ابن عدي فوثقه (٢٣٥٦/٦). .أخرجه ابن عدي ٢٣٥٦/٦، والبيهقي ١٢٥/٧ و١٤٣، وأخرجه ابن حبان (٤٠٧٦) من طريق أبي عامر الخزاز عن ابن سيرين، وأبو عامر هو صالح بن رستم : صدوق كثير الخطأ . (٢) ذكره ابن حجر في الألقاب ١٩٦/٢. (٣) المعجم الصغير (١٠١٠). (٤) موضوع، وآفته سعيد بن موسى الأزدي فهو كذاب وضاع (المجروحين لابن خبان .٣٢٦/١، والميزان ١٥٩/٢)، وشيخه محمد بن حفص الحمصي ضعيف (الميزان ٥٢٦/٣): ورواه الطبراني في الأوسط (٧٠١٤) من طريق محمد بن نصر، عن محمد ابن حفص، به . ٤٠٠