Indexed OCR Text
Pages 101-120
ابن محمد الجَرْجَرائي (١) قراءة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المَهُري(٢) بمصر، قال: حدثنا محمد بن علي بن مَرْوان البغدادي، قال: حدثنا الحسن بن قتيبة المدائني، قال: حدثنا سفيان الثَّوري، عن مُحارب بن دثار، عن جابر، قال: نهى النبي ◌َِّ أن تُطْلَب عَثَرات النِّساء(٣). ١٢٧٦ - محمد بن علي بن زياد، أبو جعفر القَطّان. حدَّث عن أبي أسامة حماد بن أُسامة. روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وإسماعيل بن محمد الصَّفّار، وذكر ابن المُنادي أنه سمع منه على باب جده أبي جعفر ابن المُنادي . أخبرنا أبو الحسن محمد بن عُبيدالله بن محمد الحِنَّائي(٤) وأبو الحُسين علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال محمد: حدثنا، وقال علي: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن علي القطان، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرنا هشام بن عُروة عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله *: ((إني لأعلم إذا كُنْتِ عني راضية، وإذا كُنتِ عَلَيّ غَضْبَى)). قالت: قلت: من أين تعلم ذاك(٥) يا رسول الله؟ قال: ((إذا كُنت عني راضية قُلت لا وربِّ محمد، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبَى قلتِ: لا وربِّ إبراهيم))(٦) . (١) في م: ((الجرجاني))، محرف، وهو منسوب إلى «جرجرايا)). (٢) في م: ((المقرىء))، محرف. (٣) تقدم تخريجه في المجلد الثاني من هذا الكتاب ( الترجمة ٢٩٨). (٤) في م: ((الجعابي))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٣/ الترجمة ١١٠٢). (٥) في م: ((ذلك))، وما هنا من النسخ. (٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٠/٦ و٦١ و٢١٣، والبخاري ٤٧/٧ ٤٦/٨، وفي الأدب المفرد (٤٠٣)، ومسلم ١٣٤/٧ و١٣٥، والنسائي في الكبرى (٩١٥٦)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (١١٩) و(١٢٠) و(١٢١) و(١٢٢)، والبيهقي ٢٧/١٠، والبغوي (٢٣٣٨). وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٣٥٠ حديث (١٧٢٤١). ١٠١ ١٢٧٧- محمد بن علي بن عبدالله بن مِهْران، أبو جعفر الوَرَّاق يُعرف بَحْمدانَ(١). سمع عبيد الله بن موسى، وأبا غَسان مالك بن إسماعيل، وأبا نُعيم، ومُعَلَّى بن أسد، وعبدالله بن رجاء، ومعاوية بن عَمرو، وقَبِيصةِ بنِ عُقبة، وأبا سَلَمة التَّوذكي. : روى عنه عبدالله بن محمد البَغَوي، ويحيى بن محمد بن صاعدٍ، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو الحُسين ابن المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن عثمان بن ثَوْبَان المقرىء، وغيرهم. وكان فاضلاً حافظًا عازفا ثقةً. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا حَمْدان بن علي، قال: حدثنا هانىء بن يحيى، قال: حدثنا الحُسين بن عَجْلان، قال: حدثنا ليث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنَّ رسول الله ◌َ﴾ قال في مكة: ((لا تُباع رِباعُها(٢) ولا تُكرى بيوتُها))(٣) . (١). اقتبسه الذهبي في كتبه، ومنها: في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخه، وفي : السير ٤٩/١٣، والتذكرة ٥٩٠/٢. (٢) سقطت من م. (٣). إسناده ضعيف، ليث هو ابن أبي سليم بن زُنيم في الأصح، فإن كتب الرجال وإن لم تذكر روايته عن عمرو بن شعيب، لكن روايته عنه محتملة، وهو ضعيف، والراوي عنه الحُسين بن عجلان لا أعرفه، ورفع هذا الحديث خطأ كما قال الدارقطني، والصواب فيه أنه موقوف كما رواه الدارقطني في سننه ٥٧/٣ والبيهقي ٣٥/٦ من طريق أبي نجيح عن عبدالله بن عمرو . أما المرفوع فقد أخرجه العقيلي ٧٣/١، وابن عدي ٢٨٥/١، والدارقطني ٥٨/٣، والحاكم ٥٣/٢، والبيهقي ٣٥/٦ من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن عبدالله بن باباه، عن عبدالله بن عمرو، وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل ومداره علیه ورواه محمد بن الحسن في الآثار (٣٧٢)، والدار قطني ٥٧/٣، والحاكم: ٥٣/٢، والبيهقي ٦/ ٣٥ من طريق أبي نجيح يسار المكي، عن عبدالله بن عمرو، رواه عن أبي نجيح عبيد الله بن أبي زياد وهو ضعيف عند التفرد والمخالفة، وقد تفرد وخولف، = ١٠٢ حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن علي بن عبدالله الوَرَّاق صاحب أحمد بن حنبل وكان من نُبلاء أصحاب أحمد(١) . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القُرشي. وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس؛ قالا: أخبرنا أبو الحُسين (٢) أحمد بن جعفر ابن المنادي، قال: وحَمْدان بن علي الجَوْزجاني المعروف بالوراق مشهودٌ له بالصلاح والفَضْل، بلغنا أنه قال وهو في عِلّة الموت: ما لصق جلدي بجلد ذكر ولا أنثى قط (٣). حدثني الحسن بن الخلال، عن أبي الحسن الدارقُطْني، قال: محمد بن علي أبو جعفر الورّاق ثقة(٤). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المنادي(٥) وأنا أسمع: أنّ حمدان الوَرَّاق توفي يوم الثلاثاء لتسع عشرة ليلة خُلَت من المُحرم سنة اثنتين وسبعين ومئتين(٦) . ١٢٧٨- محمد بن علي، أبو جعفر القَصَّاب الصُّونيُّ. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد ابن الحُسين السُّلَمي، قال: محمد بن علي القَصَّاب بغدادي، وكان (٧) أُستاذ = فرواه غيره عن أبي نجيح موقوفًا. (١) سير أعلام النبلاء ٥٠/١٣. (٢) في م: ((الحسن)»، محرف. (٣) سير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٠. (٤) نفسه . (٥) في م: ((أبي المنذر»، وهو تحريف عجيب. (٦) كتب ناسخ نسخة ل٣ بلاغًا بمقابلة نسخته بالنسخة التي نقل منها، وهي نسخة مسموعة على المصنف، فقال: ((بلغ مقابلة بالأصل المذكور، ولله المنة)). (٧) سقطت الواو من م، وهي ثابتة في النسخ. ١٠٣ الجُنيد، سمعت(١) جعفر بن أحمد يقول: إنَّ الجنيد، كان يقول: الناسُ ینسبوني إلى سَرِي وكان أستاذي محمد القَصّاب. حدثنا عبدالعزيز بن أبي (٢) الحسن القِرْميسيني، قال: حدثنا علي بن عبدالله الهَمَذاني بمكةً، قال: سمعتُ محمد بن سعيد يقول: سمعتُ جُنيدًا يقول: قال أستاذنا أبو جعفر القصاب، وسُئِلَ: ما بال أصحابك محرومين من الناس، قال: لثلاث خصال: إحداها أنَّ الله تعالى لا يرضى لهم ما في أيديهم، ولو رضي لهم مالهم لترك ما لأنفسهم عليهم، والثانية أنَّ الله تعالى لا يرضى أن يجعل حسناتهم في صحائفهم ولو رضي لهم لخلطهم بهم، والثالثة أنهم قوم لم يُشيروا (٣) إلا إلى الله تعالى، فمنعهم كل شيءٍ سواه وأفردهم به. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصّفّار، قال: حدثنا ابن قانع أنَّ أبا جعفر القصَّاب مات في سنة خمس وسبعین ومثتین. ١٢٧٩- محمد بن علي بن بَطحا بن علي بن مَسْقلة (٤)، أبو بكر ٥ التَّميميُّ. حدث عن هَوْذة بن خليفة، وعفان بن مُسلم. روى عنه إسماعيل بن علي الخُطَبِي، وأحمد بن محمد بن الصَّبَّاحِ الكَبْشِي(٥) . وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال حدثنا محمد بن علي بن بَطْحا أبو بكر، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: وقعَ في سَهم دِحْية جاريةٌ، فاشتراها رسولُ اللهِلّ (١) من هنا إلى قوله: ((الجنيد) سقط من م. : (٢) سقطت من م. (٣) في م: (يسيروا))، بالسين المهملة، وما هنا من النسخ، وهو أحسن. (٤) في م: ((مشعلة))، محرف، وما هنا من النسخ. (٥) في م: ((الكِسِّي)»، محرف، وهو منسوب إلى محلة الكبش ببغداد، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (٦/ الترجمة ٢٤٩٥). ١٠٤ ۔۔۔ بسبعة أرؤس (١) . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: ومات محمد بن علي بن بطحا في ذي القعدة سنة ست وثمانين ومثتين . ١٢٨٠ - محمد بن علي بن حمزة بن الحسن(٢) بن عُبيدالله(٣) بن العباس بن علي بن أبي طالب، أبو عبدالله العلويُّ (٤) . كان أحد الأدباء الشعراء العلماء برواية الأخبار، وحدَّث عن أبيه، وعن عبدالصمد بن موسى الهاشمي، والحسن بن داود بن عبدالله الجَعْفري، وأبي عثمان المازني، والعباس بن الفرج الرياشي، وعُمر بن شَبَّة التُّميري. روى عنه محمد بن عبدالملك التَّاريخي، ووكيع القاضي، ومحمد بن مَخْلَد. وقال ابن أبي حاتم الرازي(٥): سمعتُ منه وهو صدوق ثقةٌ(٦) . أخبرنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عُمر المُعَذَّل إملاءً، قال: أخبرنا أبو (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ٤٦١/١٤، وأحمد ١٢٣/٣ و٢٤٦، ومسلم ١٤٦/٤ و١٨٥/٥، وأبو داود (٢٩٩٧)، وابن ماجة (٢٢٧٢)، وأبو عوانة ٣٦٢/٤، وابن حبان (٧٢١٢)، والبيهقي ٣٠٤/٦. وانظر المسند الجامع ٣٢٥/٢ حديث (١٢٨٩). (٢) في م: ((الحسين))، محرف. (٣) في م ول ٣: ((عبدالله))، وما أثبتناه هو الصواب، ويعضده ما نقل المزي في تهذيب الكمال ١٤٤/٢٦، وما في معجم الشعراء للمرزباني ٤١١، وعبيدالله هذا ورث أباه بعد مقتله في كربلاء، كما في مقاتل الطالبيين ٥٧ . (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤٤/٢٦ - ١٤٥. (٥). الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٢٩ . (٦) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ، وفي الجرح والتعديل الذي نقل منه المصنف، وفيما نقله المزي في تهذيب الكمال. : ١٠٥ جعفر أحمد بن علي الكاتب، قال: حدثنا محمد بن خلف (١) وكيع، قال: حدثنا محمد بن علي بن حمزة، قال: حدثني عبدالصمد بن موسى، قال: حدثني عبدالوَهَّاب بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني عبدالصمد بن عليّ، عن أبيه علي بن عبدالله بن عباس(٢)، عن عبد الله بن عباس، قال: ((إذا أسِفَ اللهُ تعالى على خَلقٍ من خَلْقه فلم يُعَجِّل لهم النَّقمة بمثل ما أهلكَ به الأمم من الريح وغيرها، خَلقَ لهم خَلْقًا من خَلْقه (٣) يُعَذّبهم بهم (٤) لا يعرفون الله عز وجل)»(٥). قرأت في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ست وثمانين ومئتين فيها مات أبو عبدالله العلوي محمد بن علي بن(٦) حمزة .. أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصّفّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمّد ابن علي بن حمزة مات في سنة سبع رثمانین ومثتین. ١٢٨١- محمد بن علي بن محمد بن إسحاق البغداديُّ(٧) شيخ مجهول، حدَّث عن موسى بن محمد القُومِسي(٨) أحاديث منكرة روى عنه أحمد بن علي المِصِّيصي وَرَّاق دُرَّان(٩) . (١) في م: ((خالد)»، محرف، وهو صاحب كتاب ((أخبار القضاة»، وهو يروي عنه في كتابه هذا ٩٦/٣ و ١٨٨ و٣٠٩. (٢) قوله: ((علي بن عبدالله بن عباس)) سقط من م. (٣) قوله: ((من خلقه)) سقط من م. (٤) سقطت من م أيضًا. (٥) إسناده ضعيف، لضعف عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عباس، قال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٨٤: «عن أبيه عن جده، حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به)» .. (٦) سقطت من م. (٧) ليست في م، وهي في بعض النسخ دون بعض كما أشار ناسخ ل٣ حيث وضع فوقها حرف ((خ)) علامة أنها في نسخة . (٨) في م: ((القرشي))، محرفة. (٩) في م: ((دراق))، محرف. ١٠٦ أخبرنا علي بن أحمد الرَّزَّاز(١) ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد ابن علي المِصِّيصي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن علي بن إسحاق البغدادي، قال: حدثنا موسى بن محمد القومِسي(٢)، قال: حدثنا الحسن بن شِبْل، عن أصْرَم بن حَوْشَب، عن نَهْشَل بن سعيد، عن الضحاك بن مُزاحم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﴾: ((اللهم اغفر للمُعلمين ثلاثًا، وأطل أعمارَهُم، وبارك لهم في کَسْبهم)» (٣). ١٢٨٢ - محمد بن علي بن الصَّبَّاح. حدث عن هانىء بن المتوكل الإسكندراني. روى عنه سُليمان بن أحمد الطبراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بنِ شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال(٤) : حدثنا محمد بن علي بن الصَّاحِ الْبَغْدادي، قال: حدثنا هانىء بن المتوكل الإسكندراني، قال: حدثنا حَيوة بن شُريح، عن محمد بن عَجْلان، عن رجاء بن حَيوة وسُمَيّ مولى أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي صالح ذَكْوان السَّمّان، عن أبي هريرة، قال: أتى فُقراءُ المسلمين رسولَ الله وَ ﴿ فقالوا: يا رسول الله ذهب ذوو الأموال بالدَّرجات، يُصلُّون كما نُصلي، ويَحجون كما نَحج، ويَصُومون كما نَصُوم، ولهم فضولُ أموال يتصدَّقون منها، وليس لنا ما نتصدق. فقال: ((ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه أدركتم مَن سَبَقكم، ولم يَلحقكم من خلفكم، إلا من عمل بمثل ما عملتم به؟ تُسَبِّحون اللهَ تعالى دُبُر كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمدونَهُ ثلاثًا وثلاثين، وتَكَبُرونهُ أربعًا وثلاثين)). فبلغ ذلك (١) في م: ((البزاز))، محرف. وقد سقط من م من هنا إلى قوله ((المصيصي))! (٢) في م: ((القرشي))، محرف. (٣) موضوع، وآفته أصرم بن حوشب فإنه كذاب، وشيخه نهشل متروك الحديث، وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٢٠/١. (٤) معجمه الأوسط (٥٣٠٦) والصغير (٨٠٢). ١٠٧ ! الأغنياء، فقالوا مثل ما قالوا، فاتوا النبيَّ ◌َ فأخبروه. فقال: ((ذلك(١) فضل الله يؤتيه من يشاء))(٢). قال سُليمان: لم يروه عن رَجاء بن حَيْوة إلا ابن عَجْلان. ١٢٨٣- محمد بن علي بن الفَضْل، أبو العباس يُلقب فُسْتقةٍ(٣) كان أحد من يفهم(٤) الحديث ويحفظه. حدَّث عن خلف بن هشام البَزَّاز، وقُتيبة بن سعيد، وعلي بن المديني، وسُريج(٥) بن يونس، وعبدالرحمن ابن صالح . روى عنه عبدالباقي بن قانع، وغيره. وكان ثقةً. أخبرني محمد بن الحُسين القَطّان، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قائع القاضي، قال: حدثنا محمد بن علي فُستقة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن صالح، قال: حدثنا يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بِنْ محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله و 38، قال: ((الشاهد يرى مالا یری الغائب)»(٦) . (١) في م: ((تلك))، محرف. (٢) حديث صحيح. أخرجه البخاري ٢١٣/١ و٨٩/٨، ومسلم ٩٧/٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٤٦)، وابن خزيمة (٧٤٩)، وأبو عوانة ٢٤٨/٢ و٢٤٩، وابن حبان (٢٠١٤)، والبيهقي ١٨٦/٢، والبغوي (٧١٧) و(٧٢٠). وانظر المسند الجامع ١٦/ ٦٩٥ حديث (١٣٠٠٢). (٣) انظر الألقاب لابن حجر ٧٠/٢. وهذه الترجمة اقتبسها الذهبي في الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه، وعنه الصفدي في الوافي ٤/ ١٠٧. (٤) في م: «يحفظهم»، محرفة. (٥). في م: ((شريح))، خطأ، وهو من رجال التهذيب. (٦) إسناده حسن، إبراهيم بن محمد بن علي صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات، . محمد بن إسحاق ثقة إذا صرّح بالتحديث، وقد صرّح عند البخاري في تاريخه ١٧٧/١. وأخرجه البزار كما في البحر الزخار (٦٣٤)، وأبو الشيخ في الأمثال : = ١٠٨ .- قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة تسع وثمانين ومثتين(١) فيها مات أبو العباس الملقب فُسْتُقة في شهر ربيع الأول. ١٢٨٤ - محمد بن علي بن عَتَّاب، أبو بكر الإياديُّ القَمَّاط(٢). سمع عُبيدالله بن محمد بن عائشة، وأبا الرَّبيع الزَّهراني، والرَّبيع بن ثعلب، ومحمد بن حُميد الرَّازي، وداود بن عمرو الضّبِّي. روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وإسماعيل بن علي الخُطَبِي. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: حدثنا محمد بن علي بن عَتَّاب أبو بكر، قال: حدثنا عُبيدالله ابن محمد التَّيْمي(٣)، قال: سمعتُ حماد بن سلمة يحدِّث عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل، عن محمد بن علي، عن أبيه: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كُفِّن في سبعةِ (٤) أثواب(٤) . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: (١٥٦)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٧/٣ و٩٣/٧. وأخرجه أحمد ٨٣/١، والبخاري في تاريخه ١٧٧/١، وأبو نعيم في الحلية ٩٢/٧، والضياء في المختارة (٧٣٩) من طريق محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن جده علي، وهو إسناد ضعيف لانقطاعه فإن محمدًا لم يدرك جده عليًا. (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه السمعاني في «القَمَّاط)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه . (٣) في م: ((التميمي)»، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٤) إسناده ضعيف ومتنه منكر، عبدالله بن محمد بن عقيل ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع، والمحفوظ من حديث أم المؤمنين عائشة أن النبي ### كفن في ثلاثة أثواب (البخاري ٩٥/٢ و٩٧ و١٢٧، ومسلم ٤٩/٣). أخرج حديث علي: ابن سعد ٢٨٥/٢، وابن أبي شيبة ٢٦٢/٣، وأحمد ٩٤/١ و١٠٢، والبزار كما في البحر الزخار (٦٤٦)، وابن عدي ١٤٤٨/٤، وابن حبان في المجروحين ٣/٢. وانظر المسند الجامع ٢١٨/١٣ حديث (١٠٠٧٥). ١٠٩ قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو بكر محمد بن علي بن عتاب الإيادي القَمَّاط، توفي يوم الخميس لسبع خَلَون من رَجَب سنة تسع وثمانين، كتب أهل الحديث عنه، كان كثيرَ الكتاب أحدَ الأثبات. ١٢٨٥ - محمد بن علي بن الرُّوزبهان(١). حدث عن أبي نصر الثَّمّار. روى عنه محمد بن عبيد الله بن أبي الورد القاضي، وذكر أنه كتب عنه في جامع الرُّصافة . ١٢٨٦- محمد بن علي، أبو عبدالله الحافظ يعرف بقِرْطِمَةٍ(٢) بغداديٌّ كبيرٌ، حافظ مُقَدَّمٌ في العلم. سمع محمد بن حُميد الرازي، وأبا سعيد الأشج، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعفراني، وأحمد بن منصور الرَّمادي. ورحل إلى خُراسان فكتب عن محمد بن يحيى الدُّهلي بنَيْسابورِ، وعن غيره. وله أيضًا رحلة إلى الشام، والحجاز، ومصر، وأحسبه سكن الکوفة وحدَّث بها . روى عنه أبو بكر بن أبي دارم الكُوفي، وغيرُه. حُدثت عن أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النَّيْسابوري، قال: سمعت أبا العباس بن عُقدة يقول: سمعتُ(٣) داود بن يحيى ابن يمان يقول: الناسُ يَقُولون(٤) أبو زرعة وأبو حاتم في الحفظ، واللهِ ما رأيتُ أحفظ من قِرْطِمةٍ؛ دخلتُ عليه غُرفته وبين يديه كُتُب وكيع سَماعه من عَمرو الأودي(٥) مصبوبة، فقال: ترى هذه الكتب المَصْبوبة؟ أيما أحب إليك (١) في م: ((الرورهان»، مُحرف. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه، وانظر الألقاب لابن حجر ٨٨/٢. (٣) سقطت من م. (٤) في م: ((فيقولون)»، خطأ .. (٥) في م: «الأزدي)»، محرف. ١١٠ أن أذكر من أول الباب إلى آخره، أو من آخر الباب إلى أوله؟ فقال: خذ أي كتاب شئت. فَقَلَّبتُ (١) كتاب الأشربة، وكان من أشق كتبه، فجعل يذكر من آخر الباب إلى أوله حتى أتى على الكتاب كله. بلغني أنَّ قِرْطِمة هذا توفي بمكة في سنة تسعين ومئتين. ١٢٨٧- محمد بن علي بن شُعيب بن عَدِي بن همّام، أبو بكر السِّمْسار (٢). سمع عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وأبا بكر بن أبي الأسود، والحكم بن موسى، والحسن بن بِشْر بن سَلْم، وخالد بن خِداش. روى عنه إسماعيل الخُطَبي وأبو بكر (٣) الشافعي، وعبدالباقي بن قانع، وأبو محمد بن ماسي. وقال الدار قطني: كان ثقةً . أخبرنا طلحة بن علي بن الصَّقر الكَثَّاني، قال: حدثنا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم، قال: حدثني أبو بكر محمد بن علي بن شعيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ابن أخت عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا نوح بن قَيْس، قال: حدثنا عبدالله بن عِمْران، عن عاصم الأحول، عن عبدالله بن سَرْجس أنَّ النبيَّ ﴿ قال: ((التؤدةُ والاقتصادُ والسَّمْتُ الحَسنُ جزءٌ من أربعةٍ وعشرينَ جزءًا من النبوة)) (٤) . (١) في م: ((فقلت)»، محرفة. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه. (٣) من هنا إلى قوله في الفقرة التي بعدها: ((كان ثقة)) سقط كله من م. (٤) إسناده ضعيف، فإن عبدالله بن عمران التيمي ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع. أخرجه عبد بن حميد (٥١٢)، والترمذي (٢٠١٠)، والطبراني في الأوسط (١٠٢١)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٨٣/١٥. وانظر المسند الجامع ٣١٨/٨ حدیث (٥٨٧٨). ١١١ أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد ابن علي بن شعيب السُّمسار مات في سنة تسعين ومئتين. ١٢٨٨ - محمد بن علي بن سالم بن عَلَّك الهَمَذَانيُّ. قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن أبي مَيْسرة أحمد بن عبدالله النَّهاوندي. روى عنه محمد بن مخلد الدُوري. ١٢٨٩- محمد بن علي بن بَحْر، أبو بكر البَزَّاز. حدث عن أبي حفص عمر ابن أُخت بشر بن الحارث. روى عنه محمد ابن مَخْلَد، وأبو عَمرو ابن السماك في (أخبار بشر)). وذكر ابنُ مَخْلَد فيما قرأت بخطه: أنه توفي في شهر ربيع الأول من سنة سبع(١) وتسعين ومئتين : ١٢٩٠- محمد بن علي بن خَلَف، أخو داود بن علي الأصبهانيُّ الفقيه . سكنَ بغداد، وجدَّث بها عن أبي مَعْمَر الهُذلي. روى عنه عُمر بن الحسن ابن الأُشناني. أخبرنا الحسن بن محمد الخّلال(٢)، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا القاضي أبو الحُسين عُمر بن الحسن الأثنائي الكوفي، قال: أخبرني محمد بن علي بن خلف أخو داود بن علي الأصبهاني، ومحمد ابن بشر بن مَطَر، وعبد الله بن أحمد بن حنبل؛ قالوا: حدثنا أبو معمر إسماعيل ابن إبراهيم الهُذَلي، قال: قال أبو بكر بن عَيَّاش: زعموا أنَّ أبا حنيفةٍ ضَرَبوه على القضاء، كذبوا إنما أرادوه أن يكون عَرِيفًا على الحاكة! (١) في م: ((تسع))، محرفةٍ. (٢) في: م: ((أخبرني الحسن، أنبأنا محمد الخلال))، وهو تحريف قبيح، والحسن بن محمد الخلال شيخ الخطيب، وستأتي ترجمته (٨/ الترجمة ٣٩٥٠). ١١٢ ١٢٩١- محمد بن علي بن بَزيع البَزَّاز. حدث عن أبي هَمَّام الوليد بن شُجاعٍ، وأبي هشام الرِّفاعي، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، وحُبَيْش بن مُبَشِّر الفقيه. روى عنه أحمد بن كامل القاضي. أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوَرَّاق، قال: أخبرنا أحمد ابن كامل، قال: حدثني محمد بن علي بن بَزِيع، قال: حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن ابن أبي ذئب، عن ابن سَمْعان(١)، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ◌َُّ﴿ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه وفَرَّج (٢) أصابعه(٣). ١٢٩٢- محمد بن علي بن عبدالله بن عبدالعزيز بن زاد مرد (٤)، أبو عبد الله القَزْوينيُّ (٥) . قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن حُميد الرازي، وحفص بن عُمر (١) أضاف ناشر م قبل هذا ((النواس))، فأخطأ، فهذا سعيد بن سمعان الأنصاري الزرقي المدني الثقة . (٢) في م: ((وفتح))، وما هنا من النسخ. (٣) باطل بهذا اللفظ، أخطأ فيه يحيى بن اليمان، وهو ضعيف، فقال الترمذي بعد أن ساقه في جامعه (٢٣٩): ((وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة: أنَّ النبي ◌َّ كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدًّا، وهو أصح من رواية يحيى بن اليمان، وأخطأ ابن اليمان في هذا الحديث)). وقال أبو حاتم في العلل (٤٥٨): ((إنما روى على هذا اللفظ يحيى بن اليمان ووهم، وهذا باطل». وأخرجه ابن خزيمة (٤٥٨)، وابن حبان (١٧٦٩)، والحاكم ٢٣٥/١، والبيهقي ٢٧/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٤٩٠/١٠ - ٤٩١. وانظر المسند الجامع ٦٨٤/١٦ حديث (١٢٩٨٦). (٤) في م: ((زادمرك)»، محرف. (٥) في م: ((القروي))، محرف. ١١٣ المِهْرِقاني(١) ، ومحمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقِيل البَصْري. روى عنه محمد بنُ مَخْلَد، وعبدالباقي بن قانع، وغیرُهما. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطبراني، قال(٢): حدثنا محمد بن علي بن عبد الله القزويني (٣) ببغداد، قال: حدثنا حفص بن عمر المِهْرقاني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم العُرَني(٤). عن عبدالله بن عمرو بن مُرة، عن محمد بن سُوقة، عن محمد بن المُنْكدر، عن أبيه، قال: أخّر النبيُّ ◌َهَ ذَاتَ ليلةٍ صلاة العشاء الآخرة هُنَيْهَةً، فخرج علينا، فقال: ((ما تنتظرون؟)) قالوا: الصلاة. قال: ((أما إنكم لَن تزالُوا فيها منا انتظرتُموها». ثم رفعَ بصرَهُ إلى السماءِ، فقال: ((النجومُ أمانٌ لأهل السماء، فإذا ذهبت النجومُ أتى أهلَ السماءِ ما يُوعدون(٥)، وأصحابي أمانٌ لأمتي، فإذا ذهبَ أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعدون، أقِم يا بلال!))(٦) . قال سُليمان: لم يَروه عن ابن سُوقة إلا عبدالله بن عمرو بن مُرة. تفرد به. القاسم بن الحكم. (١) قيده ناشرم بكسر الميم والهاء وسكون الراء، فأخطأ . (٢) في معجمه الصغير (٩٦٧). وهو في معجمه الأوسط (٧٤٦٣)، في الكبير أيضًا ٢٠/ حديث (٨٤٦) من غير طريق القزويني. (٣) في م: ((محمد بن علي القروي))، فيه سقط وتحريف. (٤) في م: «العربي»، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٥) بعد هذا في المعجم الصغير للطبراني الذي ينقل منه المصنف: ((وأنا أمان لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون)). (٦) إسناده ضعيف، لإرساله فإن المنكدر بن عبدالله التيمي ليس بصحابي، وهو ضعيف كما في الميزان (١٩٠/٤). ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم ٤٥٧/٣ إضافة إلى: الطبراني في معجماته الثلاثة كما تقدم. على أن متن الحديث صحيح من حديث أبي بردة عن أبيه أبي موسى الأشعري، أخرجه أحمد ٣٩٨/٤، وعبد بن حميد (٥٣٩)، وهو في صحيح مسلم ٧/ ١٨٣ وانظر المسند الجامع ٤٣٥/١١ حديث (٨٩١٥). ١١٤ ١٢٩٣ - محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو عبدالله الحافظ المَرْوَزيُّ(١). سمع علي بن خَشْرم، ومحمد بن يحيى القُطَعِي(٢)، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، ومحمد بن عبدالله بن قُهزاد(٣)، ومحمد بن مَعْمَر البَحْراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها محمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومن الكوفيين أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقةً. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال (٤): حدثنا محمد بن علي المَرْوَزي الحافظ ببغداد، قال: حدثنا محمد(٥) بن عبدالله بن قهزاذ، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق الكاشغوني(٦) ، قال: حدثنا عبد الكبير(٧) بن دينار الصائغ، قال: حدثنا أبو إسحاق الهمداني، قال: حدثنا سُليمان الأعمش(٨)، عن إبراهيم (٩) ، عن عَلْقمة، عن عبدالله بن مَسعود، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخه، وفي السير ٣١١/١٤. (٢) في م: ((القطيعي))، محرف. (٣) في م: ((مهران))، محرف. (٤) في معجمه الصغير (٩٣٨). (٥) من هنا إلى قوله: ((الكاشغوني)) سقط كله من م. (٦) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في الأنساب، ولا استدركها عليه ابن الأثير في اللباب، وهي مجودة التقييد والضبط في النسخ ومنها ل ٣، وتحرفت في لسان الميزان ٢٤١/٦ إلى: ((الكاشغري))، وجاءت على الصواب في ثقات ابن حبان ٢٥٨/٩ وفي المعجم الصغير للطيراني، وإن حَرّفه محققه ظنًا منه أنه يصححه! ولا أدري إلى أي شيء هذه النسبة، ولعلها إلى موضع يسمى كاشغون، والله أعلم. (٧) في م: ((عبدالكريم»، محرف. (٨) في م: ((سليمان عن الأعمش))، تحريف قبيح يدل على جهل بيّن. (٩) سقط من م، وهو إبراهيم بن يزيد النخعي. ١١٥ قال: كُنَّا مع رسول الله ◌ِّه فِي سَفَر، فَعَزَّ (١) الماء، فدعا رسولُ اللهِلّهِ بِإناءٍ، فوضع يده فيه (٢)، فلقد رأيتُ الماءَ ينَبعُ من بينٍ أصابعِ رسولِ الله وَلِ﴾ (٣) . قال سُليمان: لم يروه عن أبي (٤) إسحاق إلا عبدُالكبير(٥) بن دينار، ولا عنه إلا یحیی بن إسحاق(٦) .. ١٢٩٤ - محمد بن علي بن الحسن، أبو حرب المقرىء (٧) حدث عن محمود بن خِداش، ومحمد بن عمرو بن أبي مَذْعور (٨) روى عنه أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن أحمد بن يحيى الغَطشي. أخبرنا أحمد(٩) بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: حدثنا أبو علي محمد بن (١) في م: ((فعزب)، محرفة. . (٢) سقطت من م. (٣) حديث علقمة عن ابن مسعود حديث صحيح أخرجه بألفاظ مقاربة: ابن أبي شيبة ٤٧٤/١١٠، وأحمد ٣٩٦/١ و٤٠١، والدارمي (٢٩) و(٣٠)، والبخاري ٢٣٥/٤، والترمذي (٣٦٣٣)، والنسائي ٦٠/١، وفي الكبرى، له (٨٠)، وأبو يعلى (٥٣٧٢)، وابن خزيمة (٢٠٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٣٨٠)، وابن حبان (٦٤٩٣) و (٦٥٤٠)، وأبو الشيخ في العظمة (١٢١٢) و(١٢١٣)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (١٤٧٩)، وأبو نعيم في الدلائل ٥٢١/٢ والبيهقي في الدلائل ١٢٩/٤ و٦٢/٦، والبغوي (٣٧١٣) وفي تفسيره ١٦٢/٤. وانظر المسند الجامع ١٧٨/١٢ حديث (٩٣٦١). (٤) في م: ((ابن إسحاق))، محرف. .(٥) في م: ((عبدالكريم)»، مخرف. (٦) كتب ناسخ نسخة ل٣ في هذا الموضع بلاغًا بمقابلة النص بالأصل المنتسخ منه. فقال: «بلغ مقابلة بالجزء المقدم ذكره، ولله الحمد والمنة». (٧) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٠) من تاريخه. .(٨) في م: ((محمد بن عمرو وابن أبي مذعور))، محرف، جعله اثنين وهو واحد، وستأتي: ترجمته في هذا المجلد (الترجمة ١٤١٤). (٩) سقط من م .. ١١,٦ أحمد (١) بن يحيى العَطَشي، قال: حدثنا أبو حرب محمد بن علي بن الحسن المقرىء، قال: حدثنا محمد بن سُليمان أبو عبدالله بن أبي مَذْعور، قال: حدثنا المُعتمر بن سُليمان، قال: سمعت حُميدًا ذكر عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ ◌َّهَ إذا سَلَّم قال ((سلامٌ عليكم))(٢). قال أحمد: قال لنا العَطَشي: توفي أبو حرب هذا في شوال سنة ثلاث مئة . ١٢٩٥- محمد بن علي بن العباس بن واضح بن سَوَّار بن عبدالرحمن بن عبدالله(٣) بن أحمد بن الوليد، أبو بكر الفقيه النَّسائيُّ، وهو أخو العباس بن علي(٤) . سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن عُبيدالله بن عُمر القواريري، وهَنّاد بن السَّرِي، وسُريج(٥) بن يونس، والحسن بن حَمّاد سجادة، ومحمد بن قُدامة الجَوْهري، وهارون بن عبدالله البَزَّاز، والحُسين(٦) بن علي بن الأسود العِجْلي، ويوسف بن موسى القطان. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، وأبو بكر ابن (١) سقط من م أيضًا. (٢) إسناده صحيح، وقد حكم الدكتور خلدون الأحدب بضعفه وأعله بجهالة محمد بن سليمان بن أبي مذعور معتمدًا في ذلك على ترجمة جاءت في الميزان ٣/ ٥٧٢ نصها: («محمد بن سليمان، عن معتمر بن سليمان، قال ابن مندة: مجهول»، فاعتبر هذا هو ابن أبي مذعور المذكور في السند، وفاته أن المُصنف ترجمه في المجلد نفسه ترجمة جيدة ونقل عن الدارقطني توثيقه، وأن عددًا من مشاهير الشيوخ قد رووا عنه، فإن كان هو هو الذي ذكره الذهبي نقلاً عن ابن مندة، فقد ارتفعت جهالته وتبين وهم ابن مندة والذهبي في تجهيله، وإن كان غيره، فهو ثقة معروف، والحمد لله على مننه. (٣) في م: ((عبيدالله))، محرف. (٤) لخصه الذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخه نقلاً من المصنف. (٥) في م: ((شريح))، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٦) في م: ((الحسن»، محرف. ١١٧ الجِعابي، ومحمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، ومحمد بن الحسن اليَقْطيني . وعیسی بن حامد الرُّځّجي، وغيرهم . . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطَّاهري، قال: أخبرنا أبو الحُسين عيسى بن حامد بن بشر القاضي، قال: حدثنا محمد بن علي بن العباس النَّسائي، قال: حدثنا هارون بن عبدالله الحَمّال، قال: حدثنا أبي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَّهِ: ((أولُ مَا يُقْضَى بَيْنَ الناس يوم القيامةِ في الدماء)». · هذا حديث غريب جداً من رواية شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إن كان محفوظًا؛ تفرد بروايته النَّسائي عن هارون بن عبد الله عن أبيه. ورواه غيرُه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود عن النبي ( 1 وذاك المحفوظ الصحيح(١)، ولم نكتب لعبدالله بن مروان والد هارون حديثًا غيرَ هذا. أخبرنا الحُسين(٢) بن محمد بن الحسن المُؤدِّب، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر الإسماعيلي بجُرْجان، قال: حدثنا محمد بن أحمد الصَّفّار، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن العباس النَّسائي، وكان من الثقات. أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى (١) حديث أبي وائل عن ابن مسعود حديث صحيح أخرجه الطيالسي (٢٦٩)، وابن أبي شيبة ٤٢٦/٩ و١٠٠/١٤، وأحمد ٣٨٨/١ و٤٤٠ و٤٤٢، والبخاري: ١٣٨/٨ : و٣/٩، ومسلم ١٠٧/٥، والترمذي (١٣٩٦) و(١٣٩٧)، وابن ماجة (٢٦١٥) و(٢٦١٧)، والنسائي: ٨٣/٧، وأبو يعلى (٥٢١٤) و(٥٢١٥)، والشاشي (٥٦٤) و(٥٦٦)، وابن أبي حاتم في العلل (٢١٥٤)، وابن حبان (٧٣٤٤)، والطبراني في الكبير (١٠٤٢٥)، وأبو نعيم في الحلية ٨٧/٧ و١٢٧، والشهاب القضاعي (٢١٢) و(٢١٣)، والبيهقي ٢١/٨، وفي الشعب، له (٥٣٢٥)، والبغوي (٢٥٢٠). وانظر المسند الجامع ٢١/١٢ حديث (٩١٥٦). (٢) في م: ((الحسن)، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (٨/ الترجمة ٤١٧٧) ١١٨ العَطَشي، قال: توفي محمد بن علي بن العباس النَّسائي سَلْخ المحرم سنة إحدى وثلاث مئة . أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي: ومات أبو بكر محمد بن علي بن العباس النَّسائي الفقيه يوم النصف من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاث مئة، ودفن في مقبرة خُزاعة . ١٢٩٦- محمد بن عليّ بن عَمرو، أبو بكر الحَفَّار الضَّرير(١). حدث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرسي، وداود بن رشيد، وعثمان بن أبي شيبة، وأبي هَمَّام السَّكُوني، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، وأبي هشام الرفاعي. روى عنه علي بن محمد بن سعيد الرَّزاز، وأبو حفص ابن الزَّيّات، وعلي بن عُمر الشُّكّري. وذكرَ ابنُ الزيات أنَّه سمع منه في سنة ثلاث وثلاث مئة . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عُمر بن محمد ابن(٢) الزيات، قال: حدثنا محمد بن علي الحَفَّار، قال: حدثنا أبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، قال: حدثني الوليد، يعني ابن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سُئلَ رسول اللهِوَّه متى وَجَبت له (٣) النبوة؟ قال: ((بين خلق آدم ونفخ الرُّوح فيه))(٤). ١٢٩٧- محمد بن علي بن إسماعيل، أبو علي الأعرج الشُّكّرِيُّ من أهل مرو. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) من تاريخه باعتباره حَدَّث في هذا العام. (٢) سقطت من م. (٣) في م: «لك»، وما هنا أحسن، وهو الذي في النسخ العتيقة. (٤) أخرجه الترمذي (٣٦٠٩)، وقال: حسن غريب، وفي علله الكبير (٦٨٤)، والحاكم ٦٠٩/٢، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٢٦/٢، والبيهقي في الدلائل ١٣٠/٢. وسيأتي في ترجمة أحمد بن محمد بن فارس (٦/ الترجمة ٢٧٤٢). ١١٩ قدم بغدادَ، وحَدَّث بها عن خارجة بن مُصعب المَرْوَزي، وغيره. روى عنه أبو بكر الشافعي، وعلي بن عُمر الشُّكّري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الشُّكّري، قال: حدثنا خارجة بن مُصعب بن خارجة، قال: حدثنا المُغيث بن بُدَيل، قال: حدثنا المُؤَمَّل بن خارجة، عن شعبة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: ((أنَّ رسول الله ◌َ﴿ كان يقنتُ بعدَ الركوع في صلاة الصُّبح))(١). ١٢٩٨ - محمد بن علي، أبو بكر الصباغ القَنْطَرِيُّ(٢) حدث عن أحمد بن مَنِيعِ اليَغَوي. روى عنه إبراهيم بن أحمد الخِرَقي .. أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهري، قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخِرَّقي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن علي الصَّبّاغ القَنْطري، قال: حدثنا أحمد(٣) بن مَنِيع (٤)، قال: حدثنا عَبَّاد بن عَبَّاد المُهلبي، عن عبدالواحد ابن راشد، عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا بلغَ العبدُ أربعينَ سنة أمَّنْهُ الله تعالى من البلايا الثلاث: الجنونُ، والجُذامُ، والبَرَصُ، فإذا بلغ خمسينَ سنةٌ خُفَّفَ عنه الحساب، فإذا بلغ ستين سنة رَزَقَهُ الله تعالى الإنابةَ إليه لَمَا (١) حديث محمد بن سيرين عن أنس حديث صحيح أخرجه: أحمد ١١٣/٣ و١٦٦ و٢٠٩، والدارمي (١٦٠٧)، والبخاري ٣٢/٢، ومسلم ١٣٦/٢، وأبو داود (١٤٤٤)، والنسائي ٢٠٠/٢، وفي الكبرى (٦٥٨)، وأبو يعلى (٢٨٣٢)، وأبو عوانة ٢٨١/٢، والطحاوي في شرح المعاني ١٤٣/١، والدار قطني٠ ٣٢/٢ و٣٣، والبيهقي ٢٠٦/٢، والحازمي في الاعتبار ٨٩. وانظر المسند الجامع ٣٤٥/١ حديث (٤٨٨) و(٤٨٩). . (٢) اقتبسه السمعاني في ((القنطري)) من الأنساب. (٣) سقط من م. (٤) هو في مسند أحمد بن منيع، كما في القول المسدد ٦٤ . ١٢٠