Indexed OCR Text
Pages 421-440
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: حدثنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال(١) : وعفيفُ بن سالم موصلي ثقة، حدثني عنه محمد بن عبد الله ابن عَمّار المَوصلي، ومحمد بن عمار ثقة. أخبرني الصوري، قال: أخبرنا عُبيدالله بن القاسم الهَمَذاني، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن إسماعيل العَرُوضي، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النَّسائي، قال: محمد بن عبدالله بن عمار موصلي ثقة صاحب حديث(٢). ٩٥٢- محمد بن عبدالله بن طاهر بن الحسين بن مُصعب، أبو العباس الخُزاعيُّ(٣). كان شيخًا فاضلاً، وأديبًا شاعرًا. وهو أمير ابن أمير ابن أمير، وَلِيَ إمارة بغداد في أيام المتوكّل، وكان مألفًا لأهل العلم والأدب، وقد أسندَ حديثًا عن أبي الصَّلْتِ الهَرَوي؛ أخبرناه محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد ابن عبدالله بن حمدويه النَّْسابوري، قال: حدثني علي بن محمد المُذَكِّر، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحُسين الفقيه الرَّازي، قال: حدثنا أبي عن محمد ابن عبدالله ابن طاهر، قال: كنتُ واقفًا على رأس أبي وعنده أحمد بن محمد ابن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو الصَّلْت الهَرَوي فقال أبي: ليحدثني كل رجل منكم بحديث؛ فقال أبو الصَّلْت: حدثني علي بن موسى الرِّضا، وكان والله رضا كما سمي، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحُسين، عن أبيه الحُسين بن علي، عن أبيه علي، قال: قال رسول اللّهِ وَالَ: ((الإيمان قولٌ وعملٌ))(٤) . فقال بعضهم: (١) المعرفة والتاريخ ٤٥٢/٢ . (٢) تهذيب الكمال ٢٥/ ٥١٢. (٣) أفاد من هذه الترجمة الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخه، وغيره. (٤) موضوع، وافته أبو الصلت واسمه عبدالسلام بن صالح بن سليمان الهروي أحد الروافض الضعفاء الكذابين، قال الدارقطني بعد أن ساق هذا الحديث: ((وهو متهم = ٤٢١ ما هذا الإسناد! فقال له أبي: هذا سعوط المجانين، إذا سعط به المجنون برأ. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثني جدي محمد ابن عُبيدالله بن قَفَرْجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى النَّديم، قال: حدثنا أحمد ابن يزيد المُهَلَّبي، قال: كانت لأبي حاجة إلى محمد بن عبدالله بن طاهر، فكتب إليه [من الطويل]: ألا مبلغ عني الأميرَ محمدًا مقالاً له فضلٌ على القَوْل بارعُ لنا حاجةٌ إن أمكنتكَ قضيتَهَا وإن هي لم تمكن فعذركَ واسعُ فأنتَ وإن كنتَ الجوادَ بعينه فلستَ بمعطي الناس ما الله مانع فإن يورِ زَنْد الطاهري، فبالحرى وإلا فقد تَنْبو السيوفُ القواطعُ · أخبرنا محمد بن علي بن مَخْلَد الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا محمد بن یحیی، قال: حدثنا محمد بن موسى البربري، قال: كان الحسن بن وَهْب عند محمد بن عبدالله بن طاهر، فعرضت سحابة فبرقت ورعدت ومطرت، فقال كل من حضر فيها شيئًا فقال الحسن [الخفيف]: هطلتنا السماء فطلا دراكما عارض المرزبان فيها السما كا قلت للبرق، إذ توقد فيها يازِناد السَّماء من أورَاكا أحبيبٌ نأيته فجفاكا فهو العارِضُ الذي استبكاكا أم تشبَّهت بالأمير أبي العباس في جوده فلسْتَ هُناكًا أخبرني علي بن أيوب القُمي، قال: حدثنا محمد بن عِمْران المَرْزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثني أبو الغوث، يعني ابن البُخْتَري، قال: حَمْلَ محمد بنُ عبدالله بن طاهر، أبي على برذون بلا سرج ولا لجام بوضعه لم يحدث به إلا من سرقه منه، فهو الابتداء في هذا الحديث)). أخرجه ابن ماجة (٦٥)، وتناولته كتب الموضوعات فذكرته، وانظر تهذيب الكمال ٠ ٧٣/١٨ - ٨٢، والمسند الجامع ١٣٨/١٣ حديث (٩٩٧٨). ٤٢٢ ٠ فقال من قصيدة أولها [من الوافر]: ((غرام ما أتيح من الغرام)) محمدُ يا ابنَ عبد الله لولا نَداك لغاضَ معروفُ الكرام لكم بيت الأعاجم حيث يبنى ومُفتخر المَرَازبة العظام وما استجديت إلا جئت عفوًا بفيض البَخر أو صوب الغَمام ولم تربع على النَّفر النيام وكم من سؤدد غلست فيه أراجعتي يداك بأعوجي كقدح التَّبع في الريش اللُّوام بأدهم كالظلام أغرّ يجلو بغرته دَياجير الظلام ترى أحجاله يَصْعدن فيه صُعود البَرْق في الغيم الجهَام وما حَسَن بأن تهديه فَذَّا سَلِيب السَّرج منزوع اللِّجام فأتمم ما مننتَ به وأنعم فما المعروفُ إلا بالتَّمام وأخبرني علي بن أيوب، قال: أخبرنا المَرْزُباني(١)، قال: أنشدني علي ابن هارون البَخْتَري يمدح محمد بن عبدالله من قصيدة أولها [من الطويل]: («فؤادٌ بذكر الظّاعنين موكل» إلى مَعْقل للملك لولا اعتزامه ومَنعته ما كانَ للملك معقلُ إلى مُصْعبي العَزْمِ يسطو فيعتدي ومَتَّسع المعروف، يعطي فيجزلُ قديمٌ مساعيه التي تتقيل إذا جاد أغضى العاذلون وكَفَّهم بفيض، وصوب المزن إن راح يهطل ومن ذا يلوم البحر إن بات زاخرًا(٢) ولم أر بحرًا (٣) كالأمير محمد إذا ما غَدا ينهلّ، أو يتهلل (١) في م: ((علي بن أيوب المرزباني)) خطأ بيّن، وما أثبتناه من ل٢، ويشهد له الإسناد السابق . (٢) في م: ((ذاخرَ)). (٣) في ل٢: «مجدًا)). ٤٢٣ حياة النفوس المرهقات ومأمنٌ يثوب إليه الخائفون وموئلُ أُعيرت به بغداد سَكْب غمامةٍ تَعَلُ البلاد من نداها وتنهل وقد فقدت أنس الخلافة وانتحى على أهلها خطب من الدهر معضل تَلِين وتَقْسوَ شدة وتألفًا وتملي فتستأني، وتَقْضي فَتَعْدِل وما زلتَ مدلولاً على كل خطة من المجد ما تَرقَى وما تتوقل تداركني الإحسان منكَ ومسَني على حاجة ذاك الجدى والتطوّل ودافعتَ عني حين لا ((الفتح)) يُبْتَغَى لدفع الذي أخشى، ولا ((المتوكّلُ)) أخبرنا أبو علي أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المُعَدَّل، قال: حدثنا الحُسين بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثني محمد ابن عَجْلان، قال: أخبرني ابن السُّكِّيت أنَّ محمد بن عبدالله بن طاهر عزمَ على الحج، فخرجت إليه جاوية له شاعرة فبكت لما رأت آلةَ السَّفر، فقال محمد ابن عبد الله [من مجزوء الرمل]. دمعة كاللؤلؤ الشرط سب على الخَد الأسيل هطلت في ساعة البَيْ ن من الطَّرُفِ الكَحِيل ثم قال لها، أجيزيني فقالت [من مجزوء الرمل]: حينَ هَمَّ القمرُ البا هر عنا بالأُقولِ إنما يُفْتَضَحُ العُشاق في وقتِ الرحيلِ أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا عُبيد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: كتب محمد بن عبدالله بن طاهر إلى جاريةٍ كان يُحبها [من البسيط]: ماذا تقولين فيمن شفَّه سَقَم من جَهد حبِّكِ حتى صار حَيْرانا؟ فأجابته : ٤٢٤ : إذا رأينا محبا قد أضرّ به جُهد الصبابة، أوليناه إحسانا (١) أنشدنا علي بن أيوب القُمّي، قال: أنشدنا محمد بن عِمْران بن موسى لمحمد بن عبدالله بن طاهر، وأحسن [من الوافر]: أواصل مَن هويتُ على خلال أذودُ بهن أسبابَ التَّقَالي وفاءٌ لا يحولُ به انتكاثٌ ووُدِّ، لا تخوَّنهُ الليالي وأحفظ سِرَّه والغَيْبُ منه وأرعَى عهدَهُ في كل حالٍ وأوثرهُ على عُسْرٍ ويُشْر وينقُذ حُكمه في سِر مالي وأقبل عفوه عَودًا وبدءًا وأجهد إن تَجَوَّز في الوصال ولا أأبى له عُذّرا إذا ما تَنَصَّل من مقالٍ أو فعالِ وأغفرُ نَبْوَةَ الإدلال منه إذا ما لم يكن غير الدَّلالِ وأستبقيه بالهجران إما أصر، وغَره مني احتمالي ولم أُخطر إساءته بــالـي أُصَرُم من حبائله حِبالي فإن يَعْتب رجعتُ له بكُلُّي وإن يلحح به داء دَفين وما أنا بالملول، وما التَّجنِّي ولا الغدر المذمم من شَمالي(٢) أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، قال: وفي هذه السنة، يعني سنة ثلاث وخمسين ومئتين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة انكسفَ القَمر في أول الليل حتى ذهب أكثره، فلما انتصف الليل مات محمد بن عبدالله بن طاهر، وكان به خراج في حَلْقه، فاشتدَّ حتى عُولج بالفتائل، وفي وفاته يقول عُبيدالله ابن عبدالله بن طاهر [من الخفيف]: (١) الوافي بالوفيات ٣٠٤/٣ - ٣٠٥. (٢) في الوافي ((فعالي))، وذكر الصفدي ستة أبيات منها ٣٠٥/٣. ٤٢٥ هُذَّ ركن الخلافة الموطود زالَ عنه السُّرادقِ المَدُود : ياكسوفان: ليلة الأحد النَّحـ س، أحلَّتكما النجوم السعود أحدٌ كان حده من نحوس جمعت حَدّها إليه الأحود أحدٌ كان حدّه مثل حَدِ السَّـ يف كالنار شب منها الوقود كسِفِ البَدْرِ والأميرُ جميعًا فانجلَى البَدْر والأمير غَمِيد قال: ودُفن في مقابر قريش . ٩٥٣- محمد بن عبدالله بن شعيب، أبو بكر الشاعر، مولى بني مخزوم، ويُعرف بالأخطل. قرأتُ في كتاب أبي عُبَيَدِ الله المَرْزُباني بخطه، وحدثنيه علي بن المُحَسِّن عنه، قال(١): الأخيطل وهو محمد بن عبدالله بن شعيب مولى بني مخزوم، ويُكْنَى أبا بكر من أهل الأهواز، قَدِمَ بغداد، ومدحَ محمد بن عبدالله بن طاهر، وهو ظريف مليح الشعر، يسلك طريق أبي تَمَّام الطائي ويحذو حذوه، وكان يهاجي الحَمْدوني وهو القائل [من البسيط]: أسمعتَ أذن رجائي نَعْمَةَ النَّعَم فأرْعني أُذُنَا أمرجكَ(٢) في كلمي رياض شعر، إذا ما الفكر أمطَرَها فهما تَرَرَّى لها لُبُّ الفَتَى الفهم فما اقترابُ الهَوَى من عاشق دَنف ألذَّ من ماء شِعْرٍ جال في كَرمِ ٩٥٤- محمد بن عبدالله بن صالح بن مُسلم العِجْليُّ. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون عن أبي العباس بن سعيد، قال: محمد بن عبدالله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي نزل بغداد، سمع أباه، وشَبَابة بن سَوَّار، وغيرهما. (١) معجم الشعراء ٣٧٦. (٢) وأمرجك: أخلطك. وفي المطبوع من معجم الشعراء ((أمدحك)، لكنها من كيس محققه، حيث وردت في الأصل كما أثبتنا، وهو الذي في ل ٢. ٤٢٦ 1 قلت: هذا الشيخ اسمه أحمد لا محمد، ويُكْنَى أبا الحسن، وكان حافظًا متقنًا ورعًا، نشأ ببغداد، ثم انتقل إلى بلاد المغرب فسكنها، وهو مشهور عند أهلها، وسنذكره بعد في موضعه من كتابنا إن شاء الله تعالى(١) . ٩٥٥- محمد بن عبدالله بن المبارك، أبو جعفر المُخَرِّميُّ قاضي حُلْوان(٢). سمع يحيى بن سعيد القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، ووكيعًا، وعبدالله ابن نُمَيْر، وأبا أسامة، وصفوان بن عيسى، وأزهر بن سعد. وكان من أحفظ الناس للأثر، وأعلمهم بالحديث. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في ((صحيحه)) وأبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سُفيان، وإبراهيم الحربي، وأبو عبدالرحمن النَّسائي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي ومحمد بن حسان الأزرق؛ قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الثَّيمي وابن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبيِّ وَّر أنه قال: ((هما أحب إليَّ من الدُّنيا جميعًا»، يعني رَكْعتي الفَجْر. وهذا لفظ يعقوب والمعنى واحد (٣). (١) ٥/ الترجمة ٢١٧٦ وهو صاحب كتاب ((معرفة الثقات)) المشهور. (٢) أفاد من هذه الترجمة ابن ماكولا في الإكمال ٣١١/٧، والسمعاني في ((المخرمي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣٧/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٥٣٤/٢٥ - ٥٣٨، والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٦٥/١٢. (٣) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١٤٩٨)، وابن أبي شيبة ٢٤١/٢، وأحمد ٥٠/٦ ,١٤٩ = ٤٢٧ أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن سَيّار الفَرْهياني، قال: سمعتهم يقولون: قَدِمَ علي بن المديني بغدادَ واجتمع إليه الناس، فلما تَفَرَّقوا قيل له: من وجدتَ أكيسَ القوم؟ قال: هذا الْغُلامِ المُخَرِّمي. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطَّري، قال: أخبرنا عبيدالله بن محمد، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: سمعت أحمد بن نصر بن طالب أبا طالب يقول: سمعت أخًا ميمون يقول: قال لي عبدالله بن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: كتبتَ حديث عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: كنا نغسل الميت فمنّا من يَغْتسل ومنا من لا يَغْتُسل؟ قال: قلتُ: لا. قال: في ذاك الجانب المُخَرِّم شابٌ يقال له: محمد بن عبدالله يحدِّث به عن أبي هِشام المَخْزومي عن وُهَيْب فاكتبه عنه(١) . أخبرنا ابن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبدالله. ابن محمد بن سَيَّار، قال: سمعتُ المُخَرِّمي يقول: ذكر أبو خيثمة يومًا، فقال: كم تحفظون لابن جُرَيْج عن أبيه؟ وكان يحيى بن معين ثمة، فما أجاب البَنّة في واحد واندفعتُ أنا فقلتُ(٢). وقال عبدالله: كُنّا نصفُ المُخَرِّمي بالمعرفة فذكرناه لصاحب حديث يُقال له: عُمر بن إسماعيل أبو عامر من أهل يَيْرود (٣)، فقال: إن كَيْلَجة أفادني: و ٢٦٥، ومسلم ١٦٠/٢، والترمذي (٤١٦)، والنسائي ٢٥٢/٣، وابن خزيمة: (١١٠٧)، وأبو عوانة ٢٧٣/٢، وأبو يعلى (٤٧٦٦)، وابن حبان (٢٤٥٨)، والحاكم ٣٠٦/١ - ٣٠٧، والبيهقي ٤٧٠/٢، والبغوي (٨٨١). وانظر المسند الجامع ٤٦٧/١٩ حديث (١٦٢٩٧). (١) تهذيب الكمال ٥٣٦/٢٥. (٢) تهذيب الكمال ٥٣٧/٢٥ - ٥٣٨. (٣) في المطبوع من تهذيب الكمال: ((بيورد))، محرفة من غلط الطبع وهي بليدة بين. حمض وبعلبك . ٤٢٨ أبوابًا وقال الحديث فيها عزيز، وأنا أذكر لكم بعضَ تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المُخَرِّمي، فَذَكَر : ((الرجلُ يُدرك الوترَ من صلاته، من قال: يتشهد، ومن قال: لا يتشهد)». فلما أتيناه سألناهُ فقال لنا المُخَرِّمي: ليس ذاك من صناعتكم، ما حاجتكم إليه؟ وذاك أنه كان يرانا نَتَّع المُسْنَد، فقلنا: فحدّثنا بما عندك فيه، فحدثنا على المكان بستة أحاديث، فرجعنا إلى الذي قال لنا، فقلنا له: أملى علينا فيه ستة أحاديث، قال: ذا هَوْل من الأهوال. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن سعيد(١) ، قال: سمعت نصر بن أحمد بن نصر يقول: كان محمد بن عبد الله المُخَرِّمي من الحفاظ المُتقنين المأمونين(٢). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الدَّارقُطني، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله، قال: ناولني عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: محمد بن عبدالله بن المبارك مُخَرِّمي ثقة وكنيته أبو جعفر(٣). أخبرنا أحمد بن عبدالله بن محمد الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان(٤) الباغندي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن المبارك، وكان حافظًا متقنًا(٥). أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، قال: قال لي أبو الحسن الدَّارِ قُطني: محمد بن عبدالله بن المبارك أبو جعفر القاضي بغدادي ثقة كان (١) في ل٢: ((أبي سعيد)) خطأ، وهو أبو العباس بن سعيد المعروف بابن عقدة الكوفي. (٢) تهذيب الكمال ٥٣٦/٢٥. (٣) نفسه ٢٥ /٥٣٧ (٤) سقطت من م. (٥) تهذيب الكمال ٢٥ / ٥٣٦. ٤٢٩ حافظًا(١). أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد ابن عبد الله بن المبارك المُخَرِّمي مات في سنة أربع وخمسين ومئتين(٢) ٩٥٦- محمد بن عبدالله بن يحيى بن زكريا، أبو بكر الشَّاعر المعروف بابن الخَبَّازة. · له شعر كثير في الزُّهد والرَّقائق والتَّذْكير بالموت والمواعظ، وكان عاصر أحمد بن حنبل ورثاه حین مات. أخبرنا أحمد(٣) بن علي بن الحُسين(٤) التَّوَّزي، قال: حدثنا يوسف ابن عمر القواس، قال: سمعتُ أبا بكر بن مالك القَطِيعي يحكي، أظنه عن عبد الله بن أحمد، قال: كنتُ أدعو ابن الخبازة وكان أبي ينهانا عن التَّغْبير(٥)، فكنتُ إذا كان عندي أكتمه من أبي لئلا يسمع، قال: فكان ذات ليلة عندي وكان يقول، فَعَرَضت لأبي عندنا حاجةٌ وكانوا في زقاق، فجاء فسمِعَهُ يقول: فتسمَّع فوقع في سمعه شيءٌ من قوله، فخرجتُ لأنظر، فإذا بأبي يترجحُ ذاهبًا وجائيًا، فرددتُ البابَ ودخلتُ فلما أنْ كان من الغد قال لي: يا بني، إذا كان مثل هذا، نعم هذا الكلام أو معناه. (١): نفسه ٢٥/ ٥٣٧. (٢) نفسه ٢٥/ ٥٣٨ . (٣) في م: ((محمد)» محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من الكتاب (٥٪ الترجمة ٢٤٠٢). (٤) في ل٢ وأنساب السمعاني: ((الحسن)) محرف، وستأتي ترجمته كما نبهنا عليه، ووجدته مقيدًا مجودًا بخط الإمام الذهبي في نسخته في وفيات سنة (٤٤٢) من تاريخ الإسلام (الورقة ٣٩٨ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٩)، وانظر الإكمال ١/ ٥٨٩. (٥) المُغَبِّرة: قوم یعبِّرون بذكر الله تعالى بدعاء وتضرع، قال الأزهري: وقد سمُّو ما يطرِّبون فيه من الشعر في ذكر الله تغييرًا، كأنهم إذا تناشدوه بالألحان طَرَّبوا فَرَقّصوا وأرهجوا فسموا مغبرة؛ لهذا المعنى (اللسان). ٤٣٠ ٩٥٧- محمد بن عبدالله بن إسماعيل بن أبي الثَّلْج، وعبدالله هو المُكَتَّى أبا الثَّلْج وكُنية محمد أبو بكر، رازيّ الأصل(١). سَمِعَ مُصعب بن المِقْدام(٢)، ورَوْح بن عُبادة، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وقُرادًا أبا نوح، وأبا عاصم الثَّبيل، وأبا النَّضْر، وسعيد بن عامر، والحسن بن موسى الأشيب. روى عنه البُخاري في «صحيحه»، وابن ابنه محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي الثَّلْج، وأبو بكر بن أبي داود السِّجِستاني. وقال ابن أبي حاتم(٣) : محمد بن عبد الله بن أبي الثَّلْجِ البَغْدادي كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوق. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: قرأتُ على منصور البوشنجي بها: حَدَّثكم أحمد بن جعفر بن نَصْر الجَمَّال الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله ابن إسماعيل البغدادي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن غَزْوان(٤) ، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي عِمْران الجَوْني، عن عبدالله بن الصَّامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله بَ﴾: ((يا أبا ذر، ادع قومك، غِفار غفرَ اللهُ لها، وأسْلَم سالمها الله)) (٥) . (١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٥٢/١، والسمعاني في ((الثلجي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٤٩/٢٥ - ٤٥١، والذهبي في الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في تهذيب الكمال: ((مصعب بن سّلَّم))، وأظنه من أوهام عبدالغني التي انتقلت إلى المزي، والمزي مشارك في الوهم، فإنه لم يذكر في ترجمته من التهذيب أن ابن أبي الثلج قد روى عنه ٢٩/٢٨، في حين ذكر في ترجمة مصعب بن المقدام أن من الرواة عنه محمد بن عبدالله بن أبي الثلج ٢٨/ ٤٤ . (٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٥٩٦. (٤) هو أبو نوح المعروف بقُراد. (٥) حديث صحيح. ٤٣١ = قال لنا البَرْقاني: بلغني عن موسى بن هارون، قال: لم يَرو شُعبة من إسلام أبي ذر إلا هاتين الكلمتين . أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد ابن عبدالله بن إسماعيل المعروف بابن أبي الثَّلْج مات في سنة سبع وخمسين ومئتين، قال ابن قانع: أخبرني بذلك ابنُ ابنه (١) . ٩٥٨- محمد بن عبد الله بن مَيْمون، أبو بكر الإسْكندرانيُّ (٢) بغداديُّ الأصل، سكنَ الإسكندرية فنُسِبَ إليها، وحدَّث عن الوليد بن مسلم، وسَلْم(٣) بن مَيْمُون الخَوَّاص، ومؤمَّل بن عبدالرحمن الثَّقفي. روى عنه محمد بن هارون بن المُجَدَّر، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود . وقال ابن أبي حاتم(٤): كتبت عنه بالإسكندرية، وهو صدوقٌ ثقةٌ. أخبرنا أبو بكر البِّرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن علي الثَّميمي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال(٥) : حدثنا محمد بن عبد الله أخرجه أحمد ١٧٦/٥ ومسلم ١٧٧/٧. وانظر المسند الجامع ١٨٨/١٦ حديث (١٢٣٦٣). وهو في الصحيحين: البخاري ٢٢٠/٤، ومسلم ١٧٨/٧ من حديث نافع عن ابن عمر بلفظ: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله)). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي ٢١٦/٦ حديث (٣٩٤١). (١) تهذيب الكمال ٤٥١/٢٥. (٢) اقتبسه السمعاني في (الإسكندراني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٤٢/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٥٦٤/٢٥، والذهبي في الطبقة السابعة والعشرين من تاريخه، وفي السير ١٢/ ٤٨٠ . (٣) في م: ((سالم)» محرف. (٤) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٦٥١. (٥) لم يصل إلينا هذا القسم من صحيح ابن خزيمة. ٤٣٢ ابن ميمون، بغداديٌّ بالإسكندرية، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ ﴿ قال: ((قال اللهُ: أنا الرَّحمنُ، وأنا خلقتُ الرَّحِمَ، واشتققتُ لها من اسمي، فمن وصلَها وصلتُه ومن قَطَعها بِتَتُهُ))(١). حدِّثت عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال: كتبتُ من خط أبي جعفر الطَّحاوي، قال: توفِّي أبو بكر محمد بن عبدالله بن ميمون البَغْدادي في يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر (٢) سنة اثنتين وستين ومئتين(٣) . ٩٥٩- محمد بن عبدالله بن المُستورد، أبو بكر ويعرف بأبي سيَّار الحافظ (٤). سمع أبا نُعَيم الفَضْلِ بن دُكَين، وأبا جعفر النُّفَيلي، ويوسف بن عَدِي، ويحيى بن بُكير المُقرىء، ومحمد بن عبدالله بن نُمير الكوفي، والمعافَى بن سُليمان الرَّسْعَني، ونصر بن عاصم الأنطاكي . روى عنه يحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وغيرهم. أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد الدُّوري، قال: حدثنا أبو سيَّار محمد بن عبدالله بن المستورد، قال: حدثنا (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٤٩٨/٢، والحاكم ١٥٧/٤ من هذا الوجه. ويروى من أوجه عن أبي هريرة. (٢) خالفه ابن يونس، وهو أدق وأعرف، فقال «ربيع الأول)) بدلاً من ربيع الآخر، وهو الصواب (تهذيب الكمال ٥٦٥/٢٥). (٣) تهذيب الكمال ٥٦٦/٢٥. (٤) اقتبس الذهي هذه الترجمة في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٣٣ محمد بن عبدالله بن نُمَيْز، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن مالك الهَمْداني، قال: سمعت خالد بن علقمة وعبدالملك بن سَلْع ونصر بن خارجة؛ كلهم عن عبد خَيْر بن يزيد، قال: قال علي: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؛ أبو بكر وعُمر، وقد كانت منا أشياء فإن یعف الله فبرحمته وإن يعذب فبذنوبنا(١). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المُزَكي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثَّقفي السراج، وذكر أبا سيّار، فقال: ثقة مأمون .. قال لي أبو نُعيم الحافظ(٢): قدم أبو سيَّار محمد بن عبد الله بن المستورد البغدادي أصبهان، فقال إبراهيم بن أورمة: ما قَدِمَ عليكم مثل أبي سيَّارِ. أخبرني أبو الفرجُ الحُسين بن علي الطَّناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قرأت على محمد بن مَخْلَد العطار، قال: ومات أبو سيّار سنة اثنتين وستين. زاد غير ابن مَخْلَد: في شوال. ٩٦٠- محمد بن عبد الله بن يزيد بن حَيّان، أبو عبدالله الأعسم، مولى بني هاشم، ويُعرف بِالمَثْتوف(٣). سمع شبابة بن سَوَّار، وعلي بن عاصم، ورَوْح بن عُبادة، وعبدالعزيز بن (١) إسناده صحيح. أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١١٣/١، وابن أبي عاصم في : السنة (١٢٠٨). وأخرجه عبد الله أيضًا ١٠٦/١، وابن أبي عاصم (١٢٠٢) و(١٢٠٣) من طريق أبي جحيفة عن علي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩/١٢ من طريق عبدالله بن سلمة عن علي. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٥٩/٨ من طريق عمرو بن حريث عن علي (٢) أخبار أصبهان ٢/ ٢٠٤ . (٣) اقتبسه السمعاني في ((الأعسم)) و((المنتوف)) من الأنساب. ٤٣٤ أبان . روى عنه أحمد بن هارون البَرْدِيجي، والقاضي المَحَاملي، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقة . أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العطّار، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله مولى بني هاشم، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا خارجة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول رسول الله وَله: ((أُرِيتُكِ في المنامِ مَرَّتين، كنتُ أوتَى بك فِي سَرَقةٍ من حَرير، فيقال لي: يا محمد هذه امرأتك فاكشفها فإذا هي أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه)) (١) . قرأت في كتاب ابن مَخْلَد بخطه: سنة (٢) أربع وستين ومئتين فيها مات محمد بن عبدالله المَنْتوف مولى بني هاشم في المحرم. ٩٦١- محمد بن عبدالله بن جعفر، أبو بكر الزُّهيريُّ، جار أحمد ابن حنبل (٣). كان أحد الصَّالحين، وحدَّث عن الهيثم بن جميل، وعمرو بن عاصم، وعلي بن قادم، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي بلال الأشْعري. (١) إسناد ضعيف لحديث صحيح، خارجة هو ابن مصعب بن خارجة الخراساني متروك الحديث، لكن الحديث صحيح من غير طريقه . أخرجه ابن سعد ٦٤/٨، وأحمد ٤١/٦ و١٢٨ و١٦١، وفي فضائل الصحابة، له (١٦٣٨)، والبخاري ٧١/٥ ١٨,٦/٧ ٤٦/٩، مسلم ١٣٤/٧، أبو يعلى (٤٤٩٨) و(٤٦٠٠)، وابن حبان (٧٠٩٣)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٤١) و(٤٢) و(٤٣)، والبيهقي ٨٥/٧، والبغوي (٣٢٩٢). وانظر المسند الجامع ٣٤٨/٢٠ حديث (١٧٢٣٦). (٢) في م: ((في سنة)»، وحرف الجر ((في)) لا أصل له في النسخ، ثم انظر إلى قوله بعد «فيها»! (٣) اقتبسه السمعاني في «الزهيري)) من الأنساب. ٤٣٥ روی عنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن خلف وكيع، والعباس ابن العباس بن المغيرة الجَوْهري، والحُسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد ابْنَ مَخْلَد الدوري. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا أبو بكر الزُّهيري، قال: حدثنا الهيثم، يعني ابن جميل، قال: حدثنا عبدالله بن المثنى، عن ثُمامة، عن أنس: أنه كان إذا كَلَّم أحدًا أو نازعه فعل ذلك ثلاثًا ويقول: كان رسول الله وَلا يفعله(١). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا عبدالله بن إسحاق النَّغوي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله ابن جعفر، جارنا، قال: حدثنا أبو عَوْن الزِّيادي، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عازب، عن أبي بِکر، قال: خرجتُ مع رسول الله وَّرَ من مكة نريدُ المدينةَ فمررنا براعٍ فحلبت له. كُثية لبنٍ ثم أتيته بها فشربَ وٍَّ(٢) . (١) هكذا رواه صاحب الترجمة عن عبدالله بن مثنى بهذا اللفظ. ورواه غيره، ومنهم: عبدالصمد بن عبدالوارث، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وسلم بن قتيبة، عن عبدالله ابن مثنى، عن ثمامة، عن أنس، عن النبيِ وَّ و أنه كان إذا سلَّم سلم ثلاثًا، وإذا تكلّم. بكلمة أعادها ثلاثًا أو نحو ذلك؛ هكذا أخرجه أحمد ٢١٣/٣ و٢٢١، والبخاري ٣٤/١ و٣٥ و٦٧/٨، والترمذي (٢٧٢٣) و(٣٦٤٠) وفي الشمائل، له (٢٢٤)، والحاكم ٢٧٣/٤، والسهمي في تاريخ جرجان (٤١٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّ﴾ (٩٢)، والمصنف في الفقيه والمتفقه ١٢٦/٢، والبغوي (١٤١). وسيعيده في ترجمة محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري من هذا الكتاب (٤/ الترجمة: ١٨١٦). وانظر المسند الجامع ٢٠١/٢ حديث (١٠٦٠). (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٧/٤ - ٣٣٠، وأحمد ٢/١ و٩، والبخاري ١٦٦/٣. و٢٤٥/٤ و٣/٥ و٧٨ و٨٢ و٧/ ١٤١، ومسلم ١٠٤/٦ و٢٣٦ و٢٣٧، والمروزي في مسند أبي بكر (٦٢) و(٦٣) و(٦٤) و(٦٥)، والبزار كما في البحر الزخار (٥١) = ٤٣٦ غريبٌ جدًا من رواية الأعمش عن أبي إسحاق، لا أعلم حدَّث به غير عبدالواحد بن زياد، والله أعلم (١). أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّار قطني: محمد بن عبدالله الزُّميري بغدادي ثقة. أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا بكر الزُّهيري مات في شوال من سنة خمس وستين ومثتين. قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد: سنة خمس وستين ومئتين فيها مات أبو بكر الزُّهيري يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من شَوَّال. بلغني أنّه كان قائمًا يصلي فخرَّ ميتًا. ٩٦٢- محمد بن عبدالله بن نُمير البَغْداديُّ. حدثني محمد بن علي الصُّوري لفظًا من كتابه، قال: حدثنا عبدالرحمن ابن عُمر المِصْري، قال: حدثنا أبو القاسم نصر بن محمد بن يعقوب المَوْصلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالصمد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمير البغدادي، قال: حدثنا سَلْم بن ميمون الخَوَّاص، قال: حدثنا الحارث بن الحَكَم، قال: أنزل الله في بعض الكُتب: أنا الله لا إله إلا أنا، لولا أني قضيتُ النّن على الميت لحبسه أهلهُ في البيوت، وأنا الله لا إله إلا أنا، و(٥٢)، وأبو يعلى (١١٣) و(١١٤) و(١١٥) و(١١٦)، وابن حبان (٦٢٨١) = و(٦٨٧٠)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٤٨٣ و ٤٨٥. وانظر المسند الجامع ٦٥٠/٩ حديث (٧١٤٠). (١) هذه الغرابة الشديدة لا تنافي الصحة، وقد تكلّم بعض العلماء في رواية عبد الواحد بن زياد عن الأعمش، وفي كلامهم نظر، قال ابن عدي: وقد حدث عنه الثقات المعروفون بأحاديث مستقيمة عن الأعمش وغيره)). ومما تجدر الإشارة إليه أن الشيخين أخرجا حديثه من طريق الأعمش (وانظر مزيد تفصيل في كتابنا: تحرير التقريب ٢/ ٣٩٤). ٤٣٧ لولا أني قضيت الشُّوس على الطعام لخزنه الملوك، وأنا الله لا إله إلا أنا، مُرَخّص الأسعار والبلاد مُجدبة، وأنا الله لا إله إلا أنا، مغلي الأسعار والأهراء ملأى، وأنا الله لا إله إلا أنا، لولا أني أسكنت الأمل القلوب لأهْلَكها التَّفكر. ٩٦٣- محمد بن عبدالله بن محمد بن أبي بكر العُمَريُّ. حدَّث بمصر؛ کذلك حدثنا الصُوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزْدي، قال: حدثنا أبو الفتح بن مَسْرور، قال: أخبرنا أبو سعيد عبدالرحمن ابن أحمد بن يونس، قال: محمد بن عبدالله بن محمد بن أبي بكر بن محمد ابن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، من سكان بغداد، قدم مصر وحذَّث بها عن محمد بن يوسف الفِرْبابي، وأبي نُعيم، ومعاوية بن عَمرو، وعَفان، وطبقة نجوهم. ٩٦٤- محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، أبو عبدالله المَسْروقيّ . حدَّث عن وجوده في كتاب جده. روى عنه محمد بن مَخْلَد في ((مستد أبي حنيفة» . ٩٦٥- محمد بن عبدالله بن مُسلِمِ الصَّفَّار اللاحقيُّ(١) حدث عن علي بن موسى بن جعفر العلوي. روى عنه عمر بن أحمد بن رَوْح البصري. أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْرِ النَّجار، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن مُسلم الخُثُلي، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن رَوح السَّاجي بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن مُسلم اللاحقي الصفّار ببغداد، قال: حدثنا علي بن موسى الرِّضا، قال: حدثنا أبي موسى، قال: حدثنا أبي جعفر بن (١) اقتبسه السمعاني في ((اللاحقي) من الأنساب. ٤٣٨ ۔۔ محمد بن علي بن الحُسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال أمير المؤمنين، يعني عليًّا: صيام شهر الصبر وثلاثة أيام من الشهر؛ صيام الدهر، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها(١). ٩٦٦ - محمد بن عبدالله، أبو لقمان النَّخَاس(٢). نزل مصرَ، وحدَّث بها عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم الكِناني، وعُبيد الله بن موسى، وسُفيان بن بشر الكوفيين. روى عنه أبو عُبيدالله محمد بن الربيع الجيزي، وعبدالرحمن بن إسماعيل، ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفيان ساكنا مصر. وكان ضعيفًا يروي المنكرات عن الثقات. أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحُسين بن جعفر القَطّان بالبصرة إملاءً في سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو عبيدالله بن الربيع بمصر، قال: حدثنا أبو لقمان، -: ٢ (١) أخرج الطبري شبيهًا به، كما في كنز العمال (٢٤٦٣٤) و(٢٤٦٣٥). وأخرجه اليزار كما في البحر الزخار (٨٦٢) و(٨٦٣) وكما في كشف الأستار (١٠٥٥)، وأبو يعلى (٤٤٢) من طريق الحارث الأعور مرفوعًا، والحارث ضعيف كما لا يخفى، وليس فيه: ((من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)» بل: ((يذهب وغر الصدر)). وقد تعقب أبو حاتم الرواية المرفوعة وقال: ((هذا خطأ إنما هو أبو إسحاق عن هبيرة عن علي موقوف)) (العلل ٢٤٢/١ حديث ٧٠٦). وأخرجه البزار كما في البحر الزخار (٦٨٨)، وكشف الأستار (١٠٥٦) من طريق عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعًا، وإسناده ضعيف، فإن فيه عنعنة الحجاج بن أرطاة وهو مع ضعفه مدلس . وأخرج الطبراني في الأوسط المتن نفسه من حديث النمر بن تولب مرفوعًا (٤٩٣٧). ومما تقدم يتبين ضعف الحديث. (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٦٠٤/٣، وابن حجر في تهذيب التهذيب ٩/ ٢٥٣. ٤٣٩ قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سفيان الثَّوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صَّة: «اتقوا غَضَب عُمر، فإنَّ اللهَ يغضب إذا غَضِب)) (١) . أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا سَهْل بن أحمد الدِّيباجي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث الگُوفي بمصر، قال: حدثنا أبو لقمان البغدادي وجعفر بن محمد الرَّازي، قالا: حدثنا سفيان بن بشر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن محمد، عن أبيه: أنَّ رسول الله وَّل بعث بُدَيْل بن وَزِقاء الخُزاعي ينادي أيام منى: أنها أيام أكل وشرب (٢). ..- (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وقد ساقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٠٥) من طريق المصنف، وقال: ((لا يصح عن رسول الله(وَآ)). وأخرجه أن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (٩٣) من طريق الحارث الأعور عن علي، والحارث ضعيف. وذكره الديلمي (٣٠٤)، والسيوطي في الجامع الكبير ١٧/١ وزاد نسبته إلى الحاكم في تاريخ نيسابور، وأبي نعيم في فضائل الصحابة، وابن النجار. (٢) هذا إسناد موضوع لهذا المتن الصحيح ((أيام منى أيام أكل وشرب))، وآفته الراوي عن المترجم: محمد بن محمد بن الأشعث الکوفي الكذاب، فقد روی من طريق جعفر ابن محمد عن آبائه أحاديث مناكير، لعله هو الذي وضعها، كما بيّن ابن عدي في الكامل ٢٣٠٣/٦، وقال الدارقطني جوابًا عن سؤال السهمي: «آية من آيات الله ذلك · الكتاب، هو وضعه، أعني العلويات)) (سؤالات السهمي ٥٢). وهذا المتن روي بإسناد صحيح عن علي رضي الله عنه، أخرجه الشافعي في الرسالة (١١٢٧)، وأحمد ٦٩/١ و١٠٤، والنسائي في الكبرى (٢٨٨٦) و(٢٨٨٧) . و(٢٨٨٨) و(٢٨٩٠)، والطبري في تهذيب الآثار ٢٥٦ - ٢٥٧ .. وأخرجه أحمد ١٦٩ و١٧٤، والبزار كما في كشف الأستار (١٠٦٧) من حديث سعد بن أبي وقاص. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١/٤، وأحمد ٣/ ٤٥٠، والنسائي في الكبرى (٢٨٧٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٤٤/٢ من حديث عبدالله بن حذافة. ٤٤٠