Indexed OCR Text
Pages 261-280
قال سُليمان: لم يروه عن يحيى بن أبي كثير إلا سُليمان. أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ محمد ابن السَّرِي البَزَّاز مات بسُر من رأى في (١) سنة إحدى وتسعين ومئتين. ٨٥٩- محمد بن السَّرِي بن سَهْل، أبو بكر القَنْطَرُ(٢). سمع محمد بن بكار بن الرَّيّان، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن شبيب(٣) اليماني، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبي، وعبدالله بن عُمر بن أبان الكوفي، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي. روى عنه أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتّلي، ومحمد بن حُميد المُخَرِّمي، ومَخْلَد بن جعفر الدقاق، وعلي بن إبراهيم بن أبي عزة العطار، وغيرهم. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالعزيز بن جعفر البَرْذَعي، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن أبي عزة العطار، قال: حدثنا محمد بن السَّرِي القَنْطَري البَزَّاز سنة ثمان وتسعين ومئتين، قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّهُ: ((انِعْمَ الشَّهرُ شَهرُ رمضان، تُفتح فيه أبواب الجنان، وتُصفَّد فيه مَرَدة الشياطين، ويُغفر فيه إلا لمن أبَى))(٤). قالوا: ومَن يأبَى يا أبا هريرة؟ قال: الذي يأبى أن يستغفر الله عز وجل. عدي في الكامل ١٦٩٨/٥. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٤٣٤ . = (١) ليست في م. (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((القنطري)» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١١٤/٦، والذهبي في الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((شعيب)) خطأ، وما أثبتناه من ل٢، وهو الموافق لما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب (١٦/ الترجمة ٧٤٤٦)، والميزان ٣٨٥/٤. (٤) إسناده ضعيف، لضعف أبي معُشر نجيح بن عبدالرحمن. وقد عزاه في الجامع الكبير ١/ ٨٨٥ إلى محب الدين ابن النجار أيضًا. ٢٦١ 1 حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف السَّهمي يقول(١): سألتُ الدَّارقُطني عن محمد بن السَّرِي القَنْطَري، فقال: ثقة. أخبرنا عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا القاضي أبو الحُسين عيسى ابن حامد الرُّخَّجِي: ومات محمد بن السَّرِي القَنْطَري يوم السبت للنصف من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومئتين. ٨٦٠- محمد بنَ السَّرِي بن مِهْران النّاقد(٢) سمع إبراهيم بن زياد سَبَلان، وإسماعيل بن عيسى العطار، ومحمد بن عبد الله الأرُزِّي، ويوسف بن موسى القَطَّان. روى عنه عبدالباقي بن قانع، ومحمد بن علي بن حُبَيْش الناقد، وأبو القاسم الطََّراني. وكان ثقة. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب، قال (٣) حدثنا محمد بن السَّرِي بن مِهْران الناقد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأرُزِّي البغدادي، قال: حدثنا عُبيد الله بن تَمَّام، عن خالد الحَذَّاء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ عليًّا خطبَ بنت أبي جهل، فقال النبي ◌َّ: «إن كنتَ تَزَوَّجُها فرد علينا ابنَتنا)»(٤). قال سُليمان: لم يروه عن خالد إلا ابن تمام، تفرد به الأرُزِّي. ٨٦١- محمد بن السَّرِي بن سَهْل، أبو المُؤْمَّل البَغْدادِيُّ. حدث عن الحسن بن عَرَفة العَبْدي. رَوى عنه عُمر بن علي بن الحسن (١): سؤالاته (٣٠) .. (٢) اقتبس الذهبي هذه الترجمة في الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) المعجم الصغير (٨٠٤). (٤) إسناده ضعيف، لضعف عبيد الله بن تمام السلمي، كما في اللسان ٢/ ٩٧ - ٩٨ أخرجه الطبراني في الكبير (١١٩٧٥)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٦٥٢) ٢٦٢ العَتكي الخطيب ساكن بيت المقدس . ٨٦٢- محمد بن السَّرِي بن عثمان، أبو بكر التَّمَّار. حدَّث عن الحسن بن عَرفة، وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن عُبيد الله المُنادي، وعباس بن محمد الدُّوري، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد ابن عيسى بن حَيَّان المدائني، وأبي بكر بن أبي الدنيا. روى عنه محمد بن عبدالله بن بُخيت الدقاق، ومحمد بن عُبيد الله بن الشخير، وفارس بن محمد الغُوري، وأبو الحسن الدارقطني، ومحمد بن عُمر بن زنبور الورّاق. رَوى عنه يوسف بن عمر القوَّاس، فقال: حدثنا محمد بن عثمان بن السَّري. أخبرنا البَرْقاني، قال: سُئل أبو الحسن الدَّارقُطني عن حديث حدثنا به محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن السَّري التمار، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا أبو داود الحَفَري، عن سفيان الثَّوري، عن سلمة بن كُهيل، عن مُصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله : ((من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»، فقال: هذا لا يصح عن مصعب بن سعد، ولا عن سَلَمة بن كهيل، ولا عن الثَّوري ولعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث(١) . ٨٦٣- محمد بن السَّري، أبو بكر النَّحويُّ المعروف بابن (٢) السَّرّاج (٢) كان أحد العلماء المذكورين بالأدب وعلم العربية، صحبَ أبا العباس (١) أما متن الحديث فصحيح متواتر عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم. (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في (السراج)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٢٠/٦، وياقوت في معجم الأدباء ٢٥٣٤/٦، والذهبي في كتبه ومنها السير ٠٤٨٣/١٤ ٢٦٣ المُبَرِّد، وأخذ عنه العلم روى عنه أبو القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزَّجّاجي، وأبو سعيد السِّيرافي، وعلي بن عيسى الرُّمّاني. وكان ثقة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا علي بن عيسى بن علي النحوي، قال: كان أبو بكر بن السراج يقرأ عليه كتاب ((الأصول)» الذي صَنَّه فمر فِيه باب استحسنه بعضُ الحاضرين، فقال: هذا والله أحسن من كتاب ((المُقْتَضب». فأنكر عليه أبو بكر ذلك، وقال: لا تقل هذا، وتمثَّل ببيت - وكان كثيرًا مما يتمثل فيما يجري له من الأمور بأبيات حسنة - فأنشد حينئذ: ولكن بَكَت قبلي، فهاجَ لي البُّكا بُكاها، فقلتُ الفضل للمتقدم قال: وحضر في يوم من الأيام بُنِيٌّ له صغير فأظهرَ من المَيْل إليه، والمحبة له، ما يكثر من ذلك، فقال له بعض الحاضرين: أتحبه أيها الشيخ؟ فقال متمثلاً : أُحبه حُبَّ الشَّحيح ماله قد كان ذاقَ الفَقْر ثم نالَهُ · بلغني عن أبي الفتح عُبيدالله بن أحمد النَّحوي أنَّ أبا بكر محمد بن السَّرِي السراج مات في يوم الأحد لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاث مئة . ذکر من اسمه محمد واسم أبيه سعد ٨٦٤- محمد بن سعد، أبو سعد الأنصاريُّ الأشْهليُّ، من أهل المدينة(١). سكن بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن عَجْلان. رَوَى عنه محمد بن (١) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الأشهلي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٦٣/٢٥ - ٢٦٤، والذهبي في الطبقة العشرين من تاريخه . ٢٦٤ ١ ١ 1 عبدالله المُخَرِّمي. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي وأحمد بن محمد العَتِيقي؛ قالا: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن الأشقر، قال: حدثنا محمد بن عبدالله المُخَرِّمي، قال: حدثنا محمد بن سعد الأشهلي، قال: حدثنا ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كَبّر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين، وإذا ركعَ فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا))(١). أخبرنا أبو حازم العَبْدُوبي، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبدالله الجَوْزَقي يقول: أخبرنا مكي بن عَبْدان، قال: سمعت مُسلم بن الحجاج يقول(٢) : أبو سعد محمد بن سعد الأشهلي کان ببغداد. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أبا الحسن أحمد ابن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعتُ عثمان بن سعيدِ الدَّارمي (١) إسناده صحيح، محمد بن عجلان صدوق حسن الحديث وقد توبع. أخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٦/٢، وأحمد ٣٤١/٢ و٤٢٠ و٤٤٠، ومسلم ٢٠/٢، وأبو داود (٦٠٣) و(٦٠٤)، وابن ماجة (٨٤٦)، والنسائي ١٤١/٢ و١٤٢، وفي الكبرى (٩٩٣) و(٩٩٤)، وابن خزيمة (١٥٧٥) و(١٥٧٦) و(١٥٨٢)، وأبو عوانة ١١٠/٢، والطحاوي ٤٠٤/١. وانظر المسند الجامع ٧٣٧/١٦ - ٧٣٨ حديث (١٣٠٦٠). وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، فقد روي من طريق أبي علقمة وهَمّام بن منبه والأعرج، وعجلان، وأبي يونس، وأبي سلمة، جميعهم عنه، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة، فراجعه إن شئت استزادة. (٢) الكنى، الورقة ٤٨. ٢٦٥ يقول(١): وسألته، يعني يحيى بن معين، عن محمد بن سعد الأنصاري، فقال : ثقة . حدثني محمد بن يوسف القَطَّان النَّيْسابوري، قال: حدثنا الخَصِيب بن عبدالله بن محمد القاضي، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن أحمد ابن شُعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو سعد محمد بن سعد الأنصاري ثقة مديني كان ببغداد(٢). أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال(٣): محمد بن سعد الأشهلي الأنصاري أبو سعد مات قبل المئتين، كان ببغداد مديني الأصل سمع أبن عجلان . ٨٦٥- محمد بن سَعْد بن مَنيع، أبو عبدالله مَولى بني هاشم، وهو كاتب الواقديّ (٤). سَمِعَ سُفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عُلية، ومحمد بن أبي فُديك، وأبا حمزة أنس بن عِياض، ومَعْن بن عيسى، والوليد بن مسلم، ومَن بعدهم. وكان من أهل الفضل والعلم، وصنَّفَ كتابًا كبيرًا في طبقات الصحابة والتابعين والخالفين إلى وقته، فأجاد فيه وأحسن(٥) . (١) لم أقف عليه في تاريخه، لكن نقله المزي في تهذيب الكمال ٢٦٣/٢٥. (٢) تهذيب الكمال ٢٠٦٣/٢٥. (٣) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٢٥٠. (٤) اقتبس هذه الترجمة المزي في تهذيب الكمال ٢٥٥/٢٥ - ٢٥٨، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٠/ ٦٦٤. (٥) طبع بأوربا أولاً، ثم أعيد طبعه مرات في القاهرة وبيروت على طبعة أوربًا، وفيها نقص كبير، استدركه بعض طلبة الماجستير والدكتوراه في السعودية، لكن الكتاب يحتاج بمجمله إعادة تحقيق وتدقيق . ٢٦٦ رَوى عنه الحارث بن أبي أسامة، والحُسين بن فهم (١) ، وأبو بكر بن أبي الدنيا. أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: قال لي محمد بن موسى: الذينَ اجتمعت عندهم كُتب الواقدي أربعة أنفس: محمد ابن سعد الكاتب أولهم (٢) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت الحُسين بن فهم يقول: كنتُ عند مُصعب الزُّبيري فمر بنا يحيى بن مَعِين فقال له مُصعب: يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا، وذكر حديثًا، فقال له يحيى: كذب(٣). ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة، وحديثه يدل على صدقه فإنه يتحرى في كثير من رواياته، ولعل مُصْعبًا الزُّبيري ذكر ليحيى عنه حديثًا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب. وقد قال ابن أبي حاتم الرازي(٤): سألتُ أبي عن محمد بن سعد، فقال: يَصْدُق، رأيته(٥) جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب سُليمان بن إسحاق بن الخليل، قال: سمعتُ إبراهيم الحربي (١) هو راوي كتابه ((الطبقات)) وقد اختلطت زياداته بأصل الكتاب الذي رواه، ولذلك نجد في المطبوع تراجم كثيرة توفي أصحابها بعد وفاة ابن سعد، بل فيه ترجمة ابن سعد نفسه ! (٢) تهذيب الكمال ٢٥٦/٢٥ . (٣) نفسه . (٤) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤٣٣. (٥) سقطت من م، وهي ثابتة في ل٢، وفي الجرح والتعديل، وفيما نقله المزي من تاريخ الخطيب . ٢٦٧ يقول: كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد، يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي، ينظرُ فيهما إلى الجُمُعة الأخرى، ثم يردهما ويأخذ غيرهما، قال إبراهيم: ولو ذهب سَمِعَهُما كان خيرًا له(١). أخبرنا محمد بن الحُسين القطان، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي(٢)، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحضرمي (٣) قال: سنة ثلاثين ومئتين فيها مات محمد بن سعد کاتب الواقدي. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن : معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحسين بن فَهْم، قال(٤): محمد بن سعد صاحب الواقدي، وهو مولى الحُسين بن عبدالله بن عُبيدالله بن العباس بن عبدالمطلب؛ توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومثتين، ودفن في مقبرة باب الشام، وهو ابن اثنتين وستين سنة، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية، وكثير الكتب(٥) ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه. ٨٦٦- محمد بن سَعْد بن محمد بن الحسن بن عَطِيَّة بن سعد بن جُنادة، أبو جعفر العَوْفيُّ(٦) (١) تهذيب الكمال ٢٥٧/٢٥. (٢) في م: ((الخالدي»، محرف. في م: ((الأزرقي)) محرف، فكأنه اشتبه على ناسخ النسخة التي طبعت عليها طبعة (٣) القاهرة بمحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي صاحب تاريخ مكة، والحضرمي هو مطيّن، وهو من مصادر الخطيب المعروفة. طبع كلام الحسين بن فهم هذا في طبقات ابن سعد نفسه ٧/ ٣٦٤، نسأل الله العافية! .(٤) (٥) في م: ((وكثير الطلب وكثير الكتب))، وعبارة ((وكثير الطلب)) ليست في ل٢، ولا في المطبوع من طبقات ابن سعد، ولا في نسخة المزي من تاريخ الخطيب التي نقل منها. النص في تهذيب الكمال ٢٥٨/٢٥ . (٦) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((العوفي)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة الثامنة := ٢٦٨ من بني عَوْف بن سعد، فخذ من بني عَمْرو بن عياذ بن یشکر بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصَى بن دُعمَى بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أبن معد بن عدنان . وقال أحمد بن كامل القاضي: هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن ابن عطية بن سعد بن جُنادة بن أسد بن لاحب بن عبد بن عامر بن صَعْصَعة بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن الحارث بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . حدث عن يزيد بن هارون، ورَوْح بن عُبادة، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبي عبدالرحمن المقرىء، وأبيه سعد بن محمد، وغيرهم. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو عبد الله الحَكِيمي، وعبدالله بن إسحاق البَغَوي، وأحمد بن كامل القاضي. وكان لَيْنًا في الحديث. . وذكر الحاكم أبو عبدالله بن البَيّع(١) أنه سمع الدارقطني ذكره، فقال: لا بأس به . أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: أخبرنا أحمد بن كامل، قال: حدثنا محمد بن سعد(٢) العوفي، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، قال: حدَّث أبو بُردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: لو شهدتنا ونحنُ مع رسول اللهِ وَّجُ، لحسبتَ أنَّ ريحنا ريح الضَّأن من لبس الصُّوف. والعشرين من تاريخ الإسلام. (١) هو الحاكم، وهذا في سؤالاته للدارقطني (١٧٨). (٢) في م: ((سعيد)) محرف. ٠ - ٢٦٩ تفرد برواية هذا الحديث هكذا محمد بن سَعْد عن رَوْح، وتفرَّد به ابن كامل عن محمد بن سعد، وهو وهم، وصوابه: عن رَوْح عن سعيد(١)، بدلاً من شعبة؛ أخبرناه علي وعبدالملك ابنا محمد بن عبدالله بن بشران، قالا: أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا روح. وأخبرناه الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، قال: حدثنا عبدالله بن الحسن الهاشمي، قال: حدثنا رَوْحِ بِنَّ عبادة، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدث أبو بُردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: لو شهدتنا ونحن مع نبينا وعليه وقد أصابتنا السماء لحسبت ريحنا ربح الضأن من لبسنا الصوف. أخبرنا الحسن بن علي التَّميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال(٢). حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد عن قتادة، بنحوه(٣) . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على أبي الحُسين ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومحمد بن سعد بن الحسن بن عطية العَوْفي كان ينزل درب النَّهْر قرب البَيْعة بالجانب الشرقي من مدينتنا آخر سُوَيْقة نصر بن مالك، توفي سَلْخ ربيع الآخر سنة ست وسبعين، يعني ومثتين. (١) يعني: سعيد بن أبي عروبة. . (٢) المسند ٤١٩/٤. (٣) وهو حديث صحيح، ورواه عن قتادة جملة من أصحابه إضافة إلى سعيد بن أبي عروبة، وهو أتقنهم فيه: أبو هلال وأبو عوانة وشيبان وغيرهم. أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٢/٨، وأحمد ٤/ ٤٠٧، وأبو داود (٤٠٣٣)، والترمذي (٢٤٧٩)، وابن ماجة (٣٥٦٢)، وأبو يعلى: (٧٢٦٦)، وابن حبان (١٢٣٥)، والبيهقي ٢/ ٤٢٠، والبغوي (٣٠٩٨). وانظر المسند الجامع ٤٥٢/١١ حديث (٨٩٣٥). ٢٧٠ ذكر من اسمه محمد واسم أبيه سعدان ٨٦٧- محمد بن سَعْدان، أبو جعفر النَّحويُّ الضرير(١). كان أحد القُراء وله كتاب مُصَنَّف في النحو، وكتاب كبير في القراءات (٢)، روى فيه عن عبدالله بن إدريس، وأبي تُميلة يحيى بن واضح، وإسحاق بن محمد المُسَيِّي، وأبي معاوية الضرير، والمُسَيَّب بن شَرِيك، وعبدالعزيز بن أبان. روى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى، وعُبيد بن محمد المرزبان، وغيرهم. وكان ثقةً. أخبرني إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: قرأتُ على أبي طاهر عبدالواحد بن عُمر بن محمد بن أبي هاشم المقرىء، قلت له: أخبركم عُبيد ابن محمد المَرْوَزي، قال: أخبرنا محمد بن سَعْدان، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبان، عن سفيان الثَّوري، عن عُبيد المُكْتِب، عن أبي رَزِين أنَّ عليًّا قرأ: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينٌ ﴾ [الفاتحة] فهمز ومدّ وشدد(٣). حُدِّثت عن محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن جعفر ابن محمد بن عُبيد الله المُنادي في تسمية قُرَّاء أهل مدينة السلام، قال: وكان أبو جعفر محمد بن سَعْدان النَّحوي الضَّرير يُقرىء بقراءة حَمْزة ثم اختارَ لنفسه، ففسد عليه الأصْل والفَرْعُ، إلا أنه كان نحویًا. (١) اقتبس هذه الترجمة السمعاني في ((الضرير)) من الأنساب، وياقوت في معجم الأدباء ٢٥٣٧/٦، والذهبي في كتبه ومنها معرفة القراء الكبار ٢١٧/١ (١١٤). (٢) في ل٢: ((القراءة))، وما هنا يعضده ما نقله السمعاني في الأنساب وياقوت في معجم الأدباء من تاريخ الخطيب . (٣) إسناده ضعيف جدًّا، عبدالعزيز بن أبان متروك. ٢٧١ أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: وفي هذه السنة مات محمد بن سَعْدان النَّحوي، يعني سنة إحدى وثلاثين ومنثین. ذكر غيرُ ابن عرفة أنَّ وفاته كانت يوم عرفة من السنة. ٨٦٨- محمد بن سَعْدان البَزَّاز(١). شيخ غير مشهور، روى عن القَعْنَبي حديثًا منكرًا؛ أخبرناه أبو الفتح علي ابن محمد بن عبدالصمد الدُّلَيْلي(٢) بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء، قال: حدثنا محمد ابن محمد بن الأشعث بمصر، قال: حدثنا محمد ابن سَعْدان البَزاز، قال: حدثنا القَعْنبي، عن مالك. وأخبرناه الأزهري، واللفظ له، قال: حدثنا علي ابن عمر الحافظ، قال: حدثني أحمد بن محمد بن إسحاق الياموري، قال: حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث بمصر، قال: حدثنا محمد ابن سَعْدان البَزَّاز البغدادي، قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، قال: حدثنا مالك ابن أنس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: كانَ خاتم النبيِ وَلَّ مِن وَرِقٍ وكان فصه حَبَشِيًّا. قال علي بن عُمر: هذا حديث محفوظ (٣) من حديث الزُّهري عن أنس(٤)، وهو غريب عن مالك، تفرد به ابن الأشعث وكان (١) اقتبسه الذهبي في الميزان ٣/ ٥٦٠، ووقع في المطبوع منه ((البزار))، واستظهرت عليه النسخة التي كتبها الذهبي يخطه من ((الميزان)) فوجدته قد أهمل النقط في الكل، ولم تذكره كتب المشتبه مع البزارين، والمفروض أنها استوعبتهم، لذلك أبقيته على الجادة بزايين، والله أعلم. (٢) في م: ((الدليل)) خطأ، وما أثبتناه من ل٢، والدُّلّيليون أسرة أصبهانية معروفة، كما يظهر من أنساب السمعاني. (٣) في م: (غير محفوظ) وهو غلط قبيح، وصوابه ما أثبتناه وهو الذي في ل٢ ويدل عليه . أنه محفوظ من رواية الزهري عن أنس كما سيأتي لكنه غير محفوظ من رواية مالك .. (٤) حديث الزهري عن أنس حديث صحيح أخرجه ابن سعد ١/ ٤٧٢، وابن أبي شيبة ٤٦٣/٨، وأحمد ٢٠٩/٣ و٢٢٥، ومسلم ١٥٢/٦، وأبو داود (٤٢١٦)، والترمذي (١٧٣٩)، وفي الشمائل (٨٧)، وابن ماجة (٣٦٤١)، والنسائي ١٧٢/٨ و ١٧٣ = ٢٧٢٠ ضعيفًا، عن شيخه هذا، عن القعنبي، ولا يصح عن مالك، والله أعلم. ٨٦٩- محمد بن سعدان، أبو جعفر البزاز. حدَّث عن أبي جعفر التُّفيلي، وفَيْض بن وثيق، وغيرهما. روى عنه أبو عبدالله الحَكِيمي . أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر المُعَذَّل، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد ابن أحمد بن إبراهيم الحَكِيمي، قال: حدثنا محمد بن سَعْدان أبو جعفر، قال: حدثنا الفَيْض بن وثيق عن رجل - سقط اسمه من الكتاب - قال: حدثنا مِسْعَر، قال: حدثنا أبو عَوْن، عن عَرْفجة، قال: قال أبو بكر الصديق: من استطاع منكم أن يبكي فليبك ومن لم يستطع فليتباك(١) . قال: وقال أبو بكر الصديق: اتقوا الملاعن. قيل: يا خليفة رسول الله، وما الملاعن؟ قال: يلقي القَذر في الطريق، أو الشيء يكرهه الناس فيقولون: لعنَ اللهُ من فَعل هذا(٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو جعفر محمد بن سَعْدان البزَّاز، خال أمي، وذلك سَلْخ شعبان سنة سبع وسبعين، يعني ومئتين، قال: وكان قد سمع من التُّفَيْلي وابن أبي شيبة(٣) في نحوٍ من خمس مئة شيخ وما حَدَّث إلا بشيءٍ يسير . و١٩٢ و١٩٣، وأبو يعلى (٣٥٣٦) و(٣٥٤٤) و(٣٥٨٤)، وابن حبان (٦٣٩٤)، = والبيهقي ١٤٢/٤، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َم ١٢٩ - ١٣٠، والبغوي (٣١٤٠) و(٣١٤١). وانظر المسند الجامع ١٢٩/٢ حديث (٩١٥) (٩١٦). (١) إسناده ضعيف، عرفجة السلمي مجهول تفرد أبو عون محمد بن عبيدالله بالرواية عنه وذكره ابن حبان وحده في الثقات ٢٧٤/٥، وفي سماعه من أبي بكر نظر، والراوي عن مسعر مجهول. أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٣١)، وأحمد في الزهد (٥٥٩). (٢) إسناده ضعيف، وعلته علة سابقه. (٣) في م: ((الحسين بن علي أبي شيبة))، وعلق مصحح م عليه بقوله: ((ولم نقف عليه فيما بيدنا من المراجع))! وكيف يقف عليه وهو محرف لا وجود له. ٢٧٣ ذكر من اسمه محمد واسم أبيه سُلَيْم ٨٧٠- محمد بنَ سُلَيْم، أبو عبدالله القاضي، كوفيُّ الأصل. حدَّث عن إبراهيم بن سَعْد، وشَرِيك بن عبدالله، وجعفر بن سُليمان، وعبدالعزيز الدراوردي، وهُشيم بن بشير. روى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي. وقال ابن أبي حاتم الرازي(١): سمع منه أبي ببغدادَ، وسُئِلَ أبي عنهِ، فقال: أثنى عليه الأعين، وأفادني عنه وكتبتُ عنه على ضَعْفٍ فيه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال(٢): محمد بن سُلَيْم يُكْنَى أَبَا عبدالله العَبْدِي، وقد سمع سماعًا كثيرًا، وولي القضاء ببادرايا وباكسايا (٣). أيام المأمون، ورأيتُ أصحاب الحديث يتقون حديثَهُ، والروايةَ عنه. : أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد (٤) بن حُميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا علي بن الحُسين بن حِبّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا، يعني يحيى بن مَعِين: وأما ابن سُلَيْم، فهو والله. صاحبنا، وهو لنا مُحب، ولكن ليس فيه حيلة البتة، وما رأيتُ أحدًا قط يشير بالكِتَاب عنه، ولا يرشد إليه. وفي موضع آخر: قلت لأبي زكريا: محمد بن سُليم؟ فقال: قد والله سَمِعَ سماعًا كثيرًا، وهو معروف، ولكنه لا يقصر على الجرح والتعديل ٧/ الترجمة (١٤٨٨). (١) (٢) طبقات ابن سعد ٣٥٦/٧. في م: ((باكسيابا))، وفي المطبوع من طبقات ابن سعد: ((باكسبابا» وكله تصحيف، (٣) : والصواب ما أثبتناه من ٢، وهي بلدة معروفة بين البندنيجيين (مندلي) وبادرأيا. (٤) في ل٢: ((أحمد)) خطأ، وقد تقدمت ترجمته في هذا المجلد (الترجمة ٦٨٣). ٢٧٤ ما سمع يتناول ما لم يسمع. قلت له: يُكْتَب عنه؟ قال: لا. أخبرني الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّغْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال(١) : سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن سُلَيْم ليس بثقة. قلت: لم صار ليس بثقة؟ قال: لأنه يكذب في الحديث. ٨٧١- محمد بن سُلَيْم، أبو جعفر السَّرّاج. حدث عن حفص بن عبدالله النَّيْسابوري، وأصرم بن حَوْشب، ويحيى بن أبي بُكير، وإسحاق بن عيسى الطباع. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقةً. أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن سُلَيْم السراج، قال: حدثنا حفص بن عبدالله، قال: حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن الحجاج، يعني ابن الحجاج، عن عَمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلَه: «أمرتُ أن أصلي على سبع بُنّى، ولا أكُف ثوبًا، ولا شَعَرَ))(٢). (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة (١٤٨٨). (٢) حديث صحيح. أخرجه الشافعي في مسنده ٨٤/١، وأبو داود الطيالسي (٢٦٠٣)، وعبدالرزاق (٢٩٧١) و(٢٩٧٢) و(٢٩٧٣)، والحميدي (٤٩٣) و(٤٩٤)، وابن الجعد (١٦٨٨) و(٣١٠٣)، وأحمد ٢٢١/١ و ٢٥٥ و٢٧٠ و٢٧٩ و٢٨٥ و٢٨٦ و٢٩٢ و ٣٠٥ و٣٢٤، وعبد بن حميد (٦١٧)، والدارمي (١٣٢٤) و(١٣٢٥)، والبخاري ٢٠٦/١ و ٢٠٧، ومسلم ٥٢/٢، وأبو داود (٨٨٩) و(٨٩٠)، وابن ماجة (٨٨٣) و(٨٨٤) و(١٠٤٠)، والترمذي (٢٧٣)، والنسائي ٢٠٨/٢ و٢١٥ و٢١٦، وفي الكبرى (٦٨٠) و(٦٨٣) و(٦٨٤) و(٦٨٥) و(٧٠٠) و(٧٠٢)، وأبو يعلى (٢٣٨٩)، وابن الجارود (١٩٩)، والطبري في تهذيب الآثار ٢٠١/١ و٢٠٢ و٢٠٣، وابن خزيمة (٦٣٢) و(٦٣٣) و(٦٣٤) و(٦٣٥) و(٦٣٦)، وأبو عوانة ٢/ ١٨٢ و١٨٣ و١٨٤، والطحاوي في شرح = ٢٧٥ أخبرني أبو الفرج الطَّنَاجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قرأتُ على محمد بن مَخْلَد العطار، قال: مات محمد بن سُليم السَّرَّاج في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومئتين. ذكر من اسمه محمد واسم أبيه سَلام ٨٧٢- محمد بن سَلّم بن عُبيدالله بن سالم، أبو عبد الله البَصْرِيُّ مولى قُدامة بن مظعون الجُمَحِي، وهو أخو عبدالرحمن بن سلام(٢) . كان من أهل الأدب، وصَنَّف كتابًا في ((طبقات الشعراء))(٢)، وحدَّثَ عن حماد بن سَلَمة، ومُبارك بن فَضالة، وزائدة بن أبي الزُّقاد، وأبي عَوَانة. وقَدِمَ بغدادَ فأقام بها إلى حين وفاته. روى عنه أبو بكر بن أبي خَيْئمة، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس ثَعْلب، وأبو بكر المُطَوّعي، وأبو العباس أحمد بن علي الأبّار، وغيرهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي؛ قال: حدثنا أبو بكر المطوعي. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا المعاني ٢٥٦/١، وابن حبان (١٩٢٣) و(١٩٢٤) و(١٩٢٥)، والطبراني في الكبير ١٠ / (١٠٨٥٥) و(١٠٨٥٦) و(١٠٨٥٧) و(١٠٨٥٨) و(١٠٨٥٩) و(١٠٨٦٠). و(١٠٨٦١) و(١٠٨٦٢) و(١٠٨٦٣) و(١٠٨٦٤) و(١٠٨٦٥) و(١٠٨٦٦) و(١٠٨٦٧): و(١٠٨٦٨) و١١/ ١١٠١١١)، والبيهقي ١٠٣/٢ و١٠٨، والبغوي (٦٤٤) و(٦٤٥). وانظر تحفة الأشراف ٤/ حديث (٥٧٣٤)، والمسند الجامع ٨/ ٤٣٠ حديث. (٦٠٣٠). (١) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في (الجُمحي)) من الأنساب، وياقوت في معجم الأدباء ٢٥٤١/٦، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٠/ ٦٥١. (٢) حققه ونشره علامّة الديار المصرية صديقنا الأستاذ محمود شاكر يرحمه الله. ٢٧٦ عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قالا: حدثنا محمد بن سَلّم الجمحي، قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن هَمَّام، قال: بالَ جرير بن عبدالله فتوضأ ومسح على (خُفَّيه، وكان)(١) الذي يعجبهم من ذلك أن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة، لفظ المُطوعي. قال عبدالله بن أحمد: فحدثتُ به أبي، فقال: هذا ليسَ من حديث مُغيرة، هذا حديث الأعمش، أخطأ هذا الشيخ على أبي عَوَانة(٢). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني، قال: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحُباب، قال: حدثنا محمد بن سَلّم الجُمحي، قال: حدثنا زائدة بن أبي الرُّقاد، عن ثابت، عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ وَّرِ قال لأم عطية: ((إذا خَفَضْتِ فأشِمِّي ولا تنهكي، فإنه أنضرُ للوجه، وأخظَى عندَ الزَّوج))(٣). قال أبو جعفر: سمعت محمد بن عبدالواحد اللغوي يقول: كان هذا الحديث عند أبي العباس أحمد بن يحيى عن محمد بن سَلّم فكانوا يسألونه عنه، فقال: رأيتُ يحيى بن مَعِين عند محمد بن سَلاَّم يسأله عن هذا الحديث. (١) ما بين الحاصرتين إضافة مني لتوضيح الحديث. (٢) حديث الأعمش حديث صحيح، أخرجه الطيالسي (٦٦٨)، وعبدالرزاق (٧٥٦) و(٧٥٧)، والحميدي (٧٩٧)، وابن أبي شيبة ١٧٦/١، وأحمد ٣٥٨/٤ و٣٦١ و٣٦٤، والبخاري ١٠٨/١، ومسلم ١٥٦/١ و١٥٧، والترمذي (٩٣)، وابن ماجة (٥٤٣)، والنسائي ٧٣/١ و٨١، وفي الكبرى (١٢١) و(٨٥٠)، وابن الجارود (٨١)، وابن خزيمة (١٨٦)، وابن حبان (١٣٣٥) و(١٣٣٧)، والطبراني في الكبير من (٢٤٢١) إلى (٢٤٣٦)، والبيهقي ١/ ٢٧٠. وسيأتي في ترجمة عيسى بن يونس ابن أبي إسحاق السبيعي من هذا الكتاب. وانظر تحفة الأشراف ٢/ حديث (٣٢٣٥)، والمسند الجامع ٤/ ٤٩٢ حديث (٣١٣٧). (٣) إسناده ضعيف جدًّا، فإن زائدة بن أبي الرقاد منكر الحديث. أخرجه الدولابي في الكنى ١٢٢/٢، والطبراني في الأوسط (٢٢٧٤)، وفي الصغير (١٢٢)، وابن عدي في الكامل ١٠٨٣/٣، والبيهقي ٣٢٤/٨. ٢٧٧ أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطبراني، قال(١) : حدثنا أحمد بن يحيى، يلقب النَّحوي. وأخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم المقرىء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار ثعلب، قال: حدثنا محمد ابن سَلَّم، عن زائدة بن أبي الزُّقاد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي ◌َّه لأم عطية: ((يا أم عطية إذا خَفَضَت فأشِمِّي ولا تنهكي، فإنه أضوأ للوجه وأحظَى عند الزوج))(٢). لفظ حديث ابن مِقْسَم، وقال: قال أبو العباس: رأيتُ يحيى بن مَعِين بين يدي محمد بن سَلَّم يسأله عن هذا الحديث. ولم يذكر الطبراني هذا الكلام. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب الأصبهاني، قال: حدثنا أبو خَلِيفة، عن الرُّياشي، قال: أحاديث محمد بن سَلَّم عندنا مثل حديث أيوب عن محمد عن أبي هريرة (٣). قال أبو خليفة: وقال لي أبي مثل ذلك. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: أخبرني علي بن محمد الحَيِيبي(٤) بمرو، وقال: سألتُ أبا علي صالح ابن محمد جَزَرةَ الحافظ عن عبدالرحمن ومحمد ابني سلام الجُمَحيين، فقال: صدوقان، ورأيتُ يحيى بن مَعِين يختلف إليهما. أخبرني الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا علي بن الحسن (١) المعجم الأوسط (٢٢٧٤) والصغير (١٢٢). (٢) تقدم الكلام عليه وتخريجه قبل قليل. (٣) في م: ((أيوب عن محمد بن أبي هريرة)) خطأ قبيح، وما أثبتناه من ل٢ وهو الذي نقله الذهبي في الميزان ٥٦٧/٣، وابن حجر في اللسان ١٨٢/٥. (٤) منسوب إلى جده حبيب، وتوفي سنة ٣٥١ هـ كما في ((الحبيبي)) من أنساب السمعاني . ٢٧٨ الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعت أبي يقول: لا يُكْتَب عن محمد بن سَلام الحديث، رجل يُرمَى بالقدر، إنما يُكتب عنه الشعر، فأما الحديث فلا. قال أحمد: وكان يحيى بن معين قد ذهب كتبَ عنه، كتبتُ أنا ليحيى بن معين النَّسب عنه بخطي، وسمعتُ القواريري يقول: كنتُ أمر بزائدة بن أبي الرُّقاد وهو ملقَى على بابه، وكتبتُ عنه حديثَهُ، وكان عنده درج كتبتُ كل شيءٍ كان عنده، وأنكر هذا الحديث الذي حدثنا به محمد بن سَلاّم. قلت : یعنی حدیث زائدة الذي رويناه. أخبرنا عُبيدالله بن أحمد بن عثمان وعُبيدالله بن أحمد بن علي الصَّيْرفيان؛ قالا: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب (١) بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: كان محمد بن سَلّام له علم بالشِّعر والأخبار. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الكاتب، قال: حدثني جدي محمد بن عُبيدالله بن الفضل بن قَفَرْجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى النَّديم، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: قَدِمَ علينا محمد بن سلام سنة اثنتين وعشرين ومئتين فاعتل علةً شديدةً، فما تخلّف عنه أحد، وأهدى إليه الأجلاءُ أطباءَهُم، وكان ابنُ ما سويه ممن أُهْدِي إليه، فلما جَسَّه ونظر إليه قال له: ما أرى من العِلّة كما أرى من الجَزَع! فقال: والله ما ذَاك لحرصٍ على الدُّنيا مع اثنتين وثمانين سنة، ولكنّ الإنسان في غَفْلة حتى يُوقظ بعلةٍ، ولو وقفتُ بعرفات وقفةً، وزُرت قبرَ رسولِ اللهِ وَ زَوْرةَ، وقضيتُ أشياءَ في نفسي، لرأيتَ ما اشتدَّ عليّ من هذا قد سَهُل. فقال له ابن ماسويه: فلا تجزع، (١) في م: ((عثمان)) خطأ. وانظر سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤٧٧ . ٢٧٩ 1 فقد رأيتُ في عِرْقك من الحرارة الغريزية وقوتها ما إن سَلَّمك اللهُ من العوارض بلغك عشر سنين أخرى قال الحُسين بن فَهْم: فوافق كلامه قدرًا فعاش محمد عشر سنين بعد ذلك، ومات سنة اثنتين وثلاثين ومثتين. وأخبرني أحمد بن محمد، قال: حدثني جدي محمد بن عُبيدالله بن قَفَرجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا الفضل بن الحُبَاب أبو خليفة القاضي، قال: ابيضت: لحية محمد بن سَلَّم ورأسه وله سبع وعشرون سنة. وسمعته يقول: أفنيتُ ثلاثة أهلين تزوجت وأطفلت فماتوا، ثم فعلت مثل ذلك فماتوا، ثم فعلت الثالثة فماتوا، وها أنا ذا في الرابعة ولا أولاد. وكان أبو خليفة إذا حدث بهذا الحديث أنشد بعَقِبه (١) شعر النابغة الجَعْدي [المتقارب]: ثلاثة أعليل أفنيتهم وكان الآله هو المستاسا المُستآس: المستغاض. أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع؛ قالا: مات محمد بن سَلَّم في بغداد سنة إحدى وثلاثين ومثتين ... ٨٧٣- محمد بنَ سَلَّم، أحد شيوخ الصُّوفية. ذكره أبو عبدالرحمن الشُّلَمي في تاريخه؛ كذلك أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الشُّلَمي، قال: محمد بن سَلَام بغدادي من أصحاب الجُنَيِّد. (١) سقطت من م. -٠ ٢٨٠